ريهام : مين يا بطة؟ فاطمة : عااا دا يزن يا ريرى. قامت واحتضنت أخاها قائلة: وحشتني كتير كدا كل الغياب دا؟ يزن: وانتي كمان وحشتيني، بس بالراحة عليا أنا ضعيف هتموتيني. فاطمة: هههههه كل دا وضعيف دا انت جسمك زي الحيطة. يزن: الله أكبر، في إيه بطلي قر شوية وبعدين… عايز أدخل، أوعي يا ريري يا ريري. ريهام: أنا واقفة هنا بقالي ساعة يا قلب ريري بس أنت مش واخد بالك.
يزن وهو يحتضنها: أنتي اللي الناس بتكبر وأنتي عاملة تحلوي وتصغري، دا اللي يشوفنا يقول أنا اللي أبوكي مش أنتي اللي أمي. ريهام: هههههه هتفضل طول عمرك بكاش. يزن: ربنا يخليكي يا ست الكل. طب أوعي بقى يا ست، أنتِ عايزة أسلم على ابني. يزن: ازيك يا بابا عامل إيه، وحشتني. وليد: وأنت والله يا ابني، والشركة مش وحشاك ولا إيه؟ ناوي تسافر تاني ولا هتقعد هنا؟ ريهام: طب بس سيبه يدخل هو الأول وبعدين أسأله.
يزن: أه، دخلوني الأول أصل أنا تعبان مش قادر. في الصالون. يزن: في عملية هنا، لما تخلص هتنقل بقى هنا وأسيب الشغل هناك. فاطمة: بجد يا زونة؟ يزن: أهو بعد زونة دي بقى احتمال أستقيل من هنا للابد، مش بس من المدينة دا من مصر كله. ريهام ووليد: 😂😂😂😂😂 فاطمة بغيظ: ليه يا أخويا؟ الحق عليا إني بدلعك، أنا زعلانة. يزن: يا خسارة علبة الشوكولاتة اللي كنت جايبها لك، يلا مش مشكلة هعطيها لشيماء بنت الجيران.
فاطمة: يزن حبيبي، أنا قولتلك قبل كدا إني بموت فيك وأنك أحسن أخ في الدنيا. ريهام: بتاعة مصلحتك 😂😂. فاطمة: أجل يا سيدتي، دي شوكولاتة هي أي حاجة ولا إيه. ريهام: طب يلا يا يزن غير هدومك وأنا هجهزلك الأكل. يزن: لا يا ريري، أنا أكلت برا وبصراحة أنا جاي من امبارح بس كان فيه شغل لازم أخلصه قبل ما آجي البيت، أنا هقوم أنام لأني تعبان. دخل يزن إلى غرفته واستعان بهاتفه ليهاتف أحد الأشخاص.
يزن: أنا وصلت وكله تمام، بس خايف على أختي، في حد بعت لسعد الدمنهوري يتابعها بقاله فترة. …: غريبة، هيكون مراقب أختك ليه؟ يزن: ما دا اللي هيجنني، وعرفها منين أصلًا؟ …: ممكن عارف إن أنت من الناس اللي بتدور وراه؟ يزن: دي تبقى مصيبة، حاول تعرفلي هو عايز إيه من فاطمة. في اليوم الثاني. ذهبت مريم وفاطمة إلى المطعم، ولكنهما وجدا المدير ينتظرهما في الخارج ولم يسمح لهما بالدخول.
المدير: أنا آسف يا آنسة، بس أنتوا معتش ليكوا مكان هنا. مريم وفاطمة بصدمة: ليه؟ المدير: أنا آسف بس دا اللي عندي. أنهى حديثه وتركهم ودلف إلى المطعم. مريم: الراجل دا أهبل ولا إيه؟ امبارح مبسوط من الشغل والنهاردة يطردنا! فاطمة: سيبك منه، احنا كدا كدا معتش قدامنا مكان تاني نشتغل فيه لأن الكل رافض، تعالي نتمشى شوية ونروح. مريم: يلا. في مكان آخر. مجهول 1: أنا استحالة أسيبه، أنا بحبه وأنت عارف كدا كويس.
مجهول 2: أنتي شكلك كدا اتجننتي، شغلنا دا مفهوش حب. مجهول 1: بس أنا بحب حسام ومش هسيبه، ودا كان سبب تعاوني معاك من الأول. مجهول 2: لا دا اسمه جنان رسمي. مجهول 1 بتفكير: طب إيه رأيك لو أساعدكم تستولوا على أملاكه بس تسيبوهولي. مجهول 2 (لنفسه) : ساعديني بس آخد اللي أنا عايزه وهخلص منك أنتِ وهو. ماشى موافق. ليضحكا سويا. في قصر المنشاوي. على مائدة الطعام. منال: أنا جايبالك عروسة، إنما إيه هتعجبك أوي يا حسام.
حسام: يا ماما يا حبيبتي أنا لسة مش بفكر في الجواز. منال: يا حسام يا حبيبي أنا عايزة أفرح بيك. حسام: بكرة تفرحي يا أمي… بس مش دلوقتي. بعد إذنكم. صعد حسام إلى غرفته وهو شارد بهذه الفتاة، التي سلبت قلبه وعقله ليفيق على صوت هاتفه يعلن عن وصول رسالة جديدة، ما إن قرأها حسام حتى تحولت ملامحه إلى الغضب. عند فاطمة. كانت تقرأ في كتاب الله ولكنها سمعت طرقات باب غرفتها. فاطمة: ادخل.
دخل وليد وجلس بجانبها قائلًا: بطة يا حبيبتي عايزك في موضوع مهم. فاطمة بمرح: في إيه يا بابا؟!! … جايبلي عريس ولا إيه؟ وليد: بصراحة أه. فاطمة بعبوس: بس يا بابا… ليقطع كلامها وليد: أنا عارف هتقولي إيه، أنا مش طالب منك غير إنك تصلي استخارة ولو ارتحتي قوليلى وقابليه، مش هتخسري حاجة. فاطمة باستسلام: حاضر يا بابا. وليد: ماشى يا حبيبتي، أسيبك أنا بقى، تصبحي على خير. فاطمة: وأنت من أهله يا بابا.
فاطمة لنفسها: أنا مش موافقة، استحالة حد يدخل قلبي أو أكمل معاه حياتي غير واحد…. بس كمان لازم أقابله عشان بابا ميزعلش، يلا أنا هقوم أصلي وربنا يقدم اللي فيه الخير. في قصر المنشاوي. في غرفة حسام. تطرق منال الباب. حسام: ادخل. فتحت منال الباب بزاوية صغيرة وأدخلت رأسها قائلة: فاضي؟ حسام: فاضي يا ماما، ادخلي. دخلت منال ثم قالت بحنان: أنا مش عايزة أجبرك على حاجة، حسيت إنك زعلان لما جيبتلك سيرة الجواز.
حسام: مش زعلان ولا حاجة، بس بصراحة في بنت في دماغي. منال بفرحة: بجد يا حسام؟ حسام بابتسامة: بجد يا أمي. منال بسعادة: أخيرًا هفرح بيك، قولي هي بنت مين؟ ولا اسمها إيه؟ حسام بحيرة: مش عارف يا أمي، شوفتها مرة واحدة في إسكندرية وفضلت خمس شهور معرفش عنها حاجة، لكن شوفتها لمرة واحدة كانت كافية عشان تسكن في قلبي وعقلي. قالت منال بيأس: يعني لا تعرف اسم البنت ولا أي حاجة عنها وحبتها؟
حسام بتأييد: هي فعلاً حاجة غريبة، بس هي حرفيًا بتزورني كل يوم، أنا بقيت بحب النوم عشان أحلم بيها. منال: غريب فعلاً، بس مينفعش تفضل عايش وحيد عشان واحدة مش موجودة غير في خيالك! حسام: لا موجودة يا أمي، وأكيد هنتقابل في الواقع مرة تانية. منال مسحت على رأسه بحنان وقالت: ربنا يريح بالك يا حبيبي. في اليوم التالي في منزل الشرقاوي. كان يزن يتحدث في الهاتف، عندما أردف قائلاً: يعني سعد بيه حاطط عيونه على أختي وعايزها يتجوزها؟
ومش عارف إني حاطه في دماغي؟ …: لا مش عارف أنت مين، هو بيدور ورا فاطمة، بس أكيد هيعرف أنت مين عشان كدا لازم نعمل حاجة ونعطيه المعلومات اللي احنا عايزينها. يزن بموافقة: تمام، اعطيه اللي يهمه، يلا سلام. أنهى يزن المحادثة، وهمس لنفسه وهو يخرج العقد من جيب بنطاله وينظر إليه مبتسمًا: يا ترى هشوف صاحبتك تاني ولا لاء…. مجنونة. ليخرج من شروده على صوت شقيقته تناديه. فاطمة: يلا يا زونة عشان تفطري.
يزن: يا بنتي ربنا يهديكِ، بلاش زونة دي بحس إني عيل أهبل. فاطمة: ماشى يا بابا. يزن: بابا! يلا يا أختي نفطر أحسن، دقيقة كمان معاكي وهتجيلي جلطة. فاطمة بضحك: يلا. في المساء. تتحدث فاطمة في الهاتف: لازم تيجي يا مريم، أنا أصلًا قلقانة، تعالي من الصبح اقعدي معايا. مريم: ماشى يا فاطمة، بس أنتي متأكدة إنك موافقة؟ فاطمة: أنا صليت استخارة ومرتاحة، بس أنا هقعد معاه بس عشان بابا ميزعلش، لكن أنا مش موافقة.
مريم: ربنا معاكي يا حبيبتي، هحاول أجيلك بدري. فاطمة: ماشى، يلا سلام عشان أشوف ماما عايزة إيه. مريم: سلام. ريهام: يا فاطمة كلمتي مريم؟ فاطمة: أيوه. ريهام: طب مش هتجيبي طقم جديد؟ فاطمة: لا يا ماما، أنا عندي، مش عايزة. ريهام: ربنا يقدم اللي فيه الخير. (للعلم فاطمة بتقول يا ماما بس لما بتكون زعلانة)
وأخيرًا جاء اليوم الذي يحمل في طياته مفاجأت للجميع، استيقظت فاطمة وهي تبتسم وتشعر بالحماس لتنظر إلى تلك التي تطالعها وتبتسم. فاطمة: عااا، أنتي دخلتي هنا إزاي؟ مريم: من الباب يا حلوة، هدخل منين يعني؟ فاطمة وهي تبتسم: أه صح. مريم: مالك يا حلوة، الابتسامة الهبلة دي ليه؟ فاطمة: أصل شفته وكان بيقول إن الوقت خلص وهنتقابل. مريم: قومي يا هبلة، يكونش هو عريس الغفلة! فاطمة: لا طبعًا، دا أبقى قابليني إن كان فاكرني.
مريم: طب قومي اخلصي. فاطمة: مالك كدا، أنتي باين عليكي مبسوطة، في إيه؟ مريم: ها، ولا حاجة، أصل…… أصل…… فاطمة: ولا أصل ولا فصل، اخلصي ارغي، سامعاكي. مريم: أصل بصراحة بقا كدا، فاكرة الواد المز اللي كنت حكيتلك عنه. فاطمة: أه، ماله؟ مريم: قابلته النهاردة على أول الشارع، أمجد كان عنده مشوار قريب من هنا ولما عرف إني جاية قالي تعالى وأنا أوصلك، وبعد ما نزلت من العربية وأنا ماشية اتكعبلت وكنت هقع بس الواد المز دا مسكني.
# flash back # مريم: شك… أنتي؟ يزن: أنتي! مريم: شكراً لحضرتك. يزن: مكتوب لكِ توقعي كل مرة وأنا أمسكك. مريم بحرج: أنا آسفة، عن إذنك. # end flash back # مريم: 😂😂 ماشى، عشان بس أنتي عروسة هعديها. فاطمة: كتر خيرك، وبعدين متقوليش عروسة.
انقضى النهار بسلام وعائلة الشرقاوي على أتم الاستعداد للقاء ذاك الشاب الذي تقدم لخطبة فاطمة، دوى في المنزل صوت الجرس، فتحرك يزن ووالده لاستقبال الضيوف، ولكن كانت المفاجأة من نصيب يزن الذي كسا الغضب ملامحه عندما وجد سعد الدمنهوري يقف أمامه وعلى وجهه ابتسامة عريضة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!