بصي ف عيوني ورجعيلي الحياة تاني يا بطتي. فاطمة بلهفة: محمد انت هنا؟! محمد: من زمان يا ست الستات، وحشتيني أوي يا فاطمة. كفاية بعد لحد كده، آن الأوان نرجع بقا ولا إيه رأيك يا حمايا. أشرف: وماله يا ابني، ربنا يهدي سركم. أنا فخور بيك جداً يا محمد، وكل فترة بتثبتلي إن بنتي عرفت تختار صح. فاطمة بندم: حقك عليا يا محمد، سامحني. أنا مش لاقية كلام أقوله ولا عارفة أعتذرلك إزاي!
محمد: متقوليش حاجة، انتي ليكي عذرك وأي واحدة أصيلة زيك كانت هتعمل كده. رقية: طب لو واصلة الرومانسية دي خلصت، ممكن نروح بقى؟ أنا هموت وأنام. محمد بضحك: ممكن تسبقينا طالما مستعجلة ع النوم. رقية: وماله، بتهوّنيني يا رجولة. أشي محمد: وتبقى عملتي معايا الصح لو أخدتي الولاد معاكي. رقية: كمان ده انت داخل ع طمع بقى. الجميع ضحك. محمد: معلش يا روقا، نخدمك يوم فرحك يا روح قلبي. رقية: كمان عاوز تجوزني وتخلص مني؟
لا يمكن، أنا قاعدة ع قلبكم جميعاً. محمد: ف قلبي مش ع قلبي. رقية: احم، تمت عملية التثبيت بالنجاح. يلا يا ولاد نروح، وأمرنا لله. خلينا نسيب عصفورين الحب دول يتهنوا ببعض شوية. مشيت رقية. وأخذ محمد فاطمة وخرجوا فسحة خاصة. عند طارق اللي راح ع القسم. إيهاب: حمدالله ع سلامتك يا صاحبي. أمال فين رقية؟ طارق: اللهم طولك يا روح. انت بتسأل عنها ليه ها؟ وبعدين اسمها آنسة رقية مش رقية. إيهاب بخبث: لا ي شيخ، وده من امتى ولا من إيه؟
طارق: من دلوقتي يا عسل. واتظبط بقى، أمال صاحبك فين؟ إيهاب: ف الحبس الانفرادي، متوصي بيه عشانك. طارق: تعجبني. نده طارق ع العسكري: هات المتهم كمال أبو الليل. العسكري: حاضر يا باشا. راح العسكري جاب كمال لطارق. طارق: المتهم يا باشا. كمال بصدمة: انت... انت عايش إزاي؟ طارق: مفاجأة مش كده؟ كنت مفكر إنك خلصت مني، بس كان حلو الطعم ده، صح؟ كمال: طعم إيه؟
طارق: بعت حد تاني يقتلني، لكن للأسف أنا اكتشفت لعبتك تاني ونطيت من العربية قبل ما تقع. ولما رجالتك شافوا اللي حصل، زفوا ليك الخبر. فاستغلتها أنا بقى واختفيت لحد ما انت وقعت. جيت أودعك. كمال بضحك: يا ولاد اللعيبة، لعبتوها صح أوي. طارق: أي خدمة. أما بقى العسل اللي بعته يفك ليا الفرامل، هجيبه وهعمل معاه الصح. كمال: عادي، مش فارقة. وبعدين أنا مبعتش حد، ولا أعرف إنه كان ناوي ع إيه. هو كان موظف عندي.
طارق: هنشوف الكلام ده بعدين. يا عسكري رجعه ع الحجز. أخد العسكري كمال ومشي. إيهاب باستغراب: انت ليه مقولتلوش إن محمد كان شغال معاك! طارق: اللي زي كمال ده ملوش أمان. هو جوة السجن آه، بس ممكن يعمل حاجة لمحمد ويأذيه. من هنا لحد ما ياخد حكم، لازم تكون عيونا عليها. إيهاب: دماغ شغالة مش بتنام. طارق: عيب عليك. أنا هروح بقى عشان الجماعة وحشوني. يلا سلام.
تاني يوم اتعرض كمال ع المحكمة واتحكم عليه بالمؤبد، واترقّى طارق وإيهاب لرتبة مقدم. طارق: مبروك يا إيهاب. إيهاب: الله يبارك فيك يا صاحبي. إيه مش ناوي تخليني أنا كمان أقولك مبروك؟ طارق: مش فاهم! إيهاب: يعني أفرح بيك يعني وكده. طارق: قريب أوي. عندي مشوار مهم دلوقتي، يلا سلام. عند رقية اللي كانت قاعدة بتذاكر ليونس، لقت الباب بيخبط. وقام يونس فتح. يونس: ازيك يا عسل، عمتو موجودة؟ طارق: مين انت؟ يونس: أيوه ليه يعني؟
طارق: قولها واحد ظابط بيسأل عليكي. يونس: أيوه ليه يعني؟ طارق: قولها بس. يونس: ي عمتو، فيه واحد ظابط بيسأل عليكي ومش راضي يقول اسمه، ولا عاوزك ليه؟ رقية: ظابط مين؟ قامت رقية وشافت طارق. رقية: أهلاً يا طارق بيه، اتفضل. طارق: محمد فين؟ رقية: ف شقته فوق، تحب أندهله. طارق: ياريت. رقية: يونس اطلع قول لبابا ينزل، وإن طارق بيه عاوزك. نزل محمد وعرف إن طارق اترقى، وإن كمال اتحكم عليه.
محمد: الحمدلله. ومبروك الترقية يا باشا، تستحقها. طارق: أيوه بس أنا لسه ليا عندك حاجة. أنا عاوزه. محمد: حاجة إيه؟ طارق: رقية يا باشا، تخصني. بص ع رقية لقاها مصدومة ومتوترة. قرب منها وقال: ولا انتي ليكي رأي تاني؟ رقية: أنا... أنا مش فاهمة حاجة، تقصد إيه؟ طارق: بحبك وعاوز اتجوزك. رقية ودقات قلبها تتسارع: إيه؟ بتحبني أنا؟ طارق: أيوه بحبك انتي. من أول مرة شوفتك فيها، حركتي مشاعري، وبدون مجهود ولا محاولات سرقتي قلبي.
ف بكده قصادك حل من اتنين: ي ترجعي قلبي، ي توافقي تتجوزيني. ها، قولتي إيه؟ رقية بحب: موافقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!