أنا مبتهددش وانت عارف كده كويس ولو فكرت تجيب سيرتي برضه عارف هيكون مصيرك إيه. فوق لنفسك ي كمال وشوف مين اللي وقعك ي أذكى إخواتك. سلام. رزع كمال الفون بالأرض وقال: "يا ولاد... طلعتوا بتشتغلوني في المكسب حبيبكم ولما وقعت خليتوا بيا. بس معلش مش كمال أبو الليل اللي يتاكل لحمه ويترمى عظمه." مسك فونُه التاني ورن على مرتضى: "انت فين؟ مرتضى: "هسافر." كمال: "هتسافر إزاي؟ إحنا مطلوب القبض علينا؟ مرتضى:
"عليك انت مش عليا. أنا مفيش حاجة تديني. كل الأوراق والحاجات اللي لقوها كانت في بيتك وباسمك." كمال بصدمة: "حتى انت هتتخلى عني؟ مرتضى: "في الحالات دي الجري نص الجدعنة. سلام ي كراميلا." كمال: "لااااا مش دي النهاية، لا يمكن دي تكون نهايتي أبداً." لكن فجأة دخلت الشرطة: "اثبت مكانك ي كمال، مطلوب القبض عليك والأحسن تستسلم." مقدرش كمال يعمل أي حاجة، وطبعًا اتقبض عليه وراح ع السجن. عند طارق لقى فونُه بيرن وكان إيهاب:
"إيه ي صاحبي، مبروك ي طارق الملف اتقفل." طارق بفرحة: "بجد اتقبض عليهم؟ إيهاب: "اتقبض ع كمال لأن مرتضى مفيش عليه أدلة، واصلاً خلاص سافر يعني مش هتشوف وشه تاني." طارق: "الحمد لله." إيهاب: "هتنزل إمتى؟ لازم تكون موجود قبل عرضه ع النيابة." طارق: "هركب وأجي دلوقتي." إيهاب: "هتجيب رقية؟ طارق بغيرة: "وانت مالك بتسأل عليها ليه؟ إيهاب بخبث: "فيه إيه ي عم، الله مش كنت واقف جنبها لحد ما القضية تخلص، وأهي خلصت خلاص." طارق:
"يا عم خليك ف حالك ونقطني بسكاتك." إيهاب: "طيب، متتزقش. سلام." قفل طارق ودخل لرقية: "احم، بقولك قومي البسي عشان هنرجع ع القاهرة." رقية: "القاهرة! طب ليه؟! طارق: "كمال اتقبض عليه، وأقل حاجة ممكن ياخدها أشغال شاقة مؤبدة، يعني انتي دلوقتي حرة." رقية بدموع وتفكير: "يعني خلاص كده مش هشوفك تاني ي طارق. كنت عارفة إن اليوم ده هيجي، بس ليه بدري كده؟ طب هروح فين ولا أجي منين؟ طارق: "رقية، انتي رحتي فين؟ يلا قومي." رقية:
"حاضر." لبست رقية وخرجت سلمت ع زينب: "هتوحشيني أوي ي تيتة، بجد انتي أطيب حد عرفته في حياتي." زينب: "بس انتي مش هتوحشيني أوي، عشان أكيد هنتقابل قريب، وقريب أوي كمان." طارق: "احم، يلا ي رقية عشان منتأخرش." بالفعل ركبوا ووصلوا ع القاهرة، ولاحظت رقية إنهم رايحين ع بيته. رقية بخوف: "انت رايح فين ي طارق بيه؟ طارق: "ع بيتك ي رقية." رقية بعياط: "بيتي!
بيت إيه، أنا مليش مكان هنا ومليش حد عشان ترجعني هنا. محمد اتخلى عني واتبرى مني كمان." طارق: "بس انتي ليكي حق وورث هنا." رقية: "مش عاوزاه." طارق: "مش بمزاجك، يلا انزلي." رقية: "لا مش هنزل، انت بأي حق تتحكم فيا كده؟! طارق: "هتعرفي بعدين." نزلوا، وكانت رقية مرعوبة من رد فعل محمد لما يشوفها. ولما فتح محمد الباب وشاف رقية جرى عليها وأخدها بحضنه: "يا قلب أخوكي، انتي بخير! رقية: "قلب أخوكي! انت كنت فين وأنا في شدتي؟
كنت فين وأنا محجوزة في وسط ناس مش شبهي؟ وكل شوية يتأجلي عشان مفيش محامي راضي يترافع عني، مع إنك عارفني كويس وصدقت اللي اتقال. كنت فين ي محمد؟ محمد لطارق: "هو انت مقلتش ليها ولا إيه! طارق: "هي أختك عطيني فرصة لأي حاجة، وبعدين حبيت أحكيلها وهي معاك." رقية: "تحكيلي إيه؟ وأنتم تعرفوا بعض إزاي؟! طارق: "هنا ع الباب، طب ندخل الأول." محمد: "أنا آسف جداً، ماخدتش بالي. اتفضل ادخلي ي روقا."
دخلوا وقعدوا، وبدأ طارق يحكي لرقية كل حاجة من الأول. طارق: "يعني القبض ع كمال الفضل فيه لمحمد، وكمان عرض نفسه للخطر عشانك." رقية بإحراج: "طب... طب ليه محكيتش ليا؟ ليه سبتني الوقت ده كله النار بتاكل فيا والظن قاتلني! طارق: "عشان كل وقت وليه أوانه، ولو كنت حكيتلك أكيد كنتي هتخافي عليه." رقية: "امال فين فاطمة؟ وحشتني أوي." طارق: "فاطمة غضبانة عند أهلها من يومها، مفكرة إني اتخليت عنك وإني كنت هاخد حقك." رقية:
"يعني هي كمان متعرفش؟ طب ليه؟ محمد: "طارق بيه رفض أحكيلها لأنه خاف عليا إنها تقع بلسانها، وكمان لأن في الوقت ده هتكون هي والولاد نقطة ضعفي." رقية: "يا حبيبتي يا بطتي، خلاص مش تزعل، أنا هروح ليها وأحكيلها كل حاجة وأرجعها معايا ع البيت." محمد: "رجعتي وترجعي معايا الحياة ي حياتي." طارق: "هي رجعت بس مؤقت ي حمادة." ابتسم محمد لأنه فهم قصد طارق. رقية: "يعني إيه؟ طارق: "بعدين هتفهمي." رقية: "يووووه، كل شوية بعدين بعدين."
طارق: "بتقولي حاجة؟ رقية: "بقول لحضرتك تشرب إيه؟ طارق: "قهوة." بعد وقت راحت رقية ع بيت فاطمة، اللي فتحت ليها الباب وشهقت بفرحة: "روووووقا حبيبي، حمد الله ع سلامتك ي قلب أختك." رقية: "فطوم روحي، وحشتيني أوي." دخلت رقية وسلمت ع أهل فاطمة والولاد، وحكت لفاطمة كل حاجة. دمعت وقالت: "ياااااه، كل ده محمد عمله وكان لوحده ومرضاش يحكيلي كل ده؟ كان في ضغط وخوف وروحه ع كف عفريت وأنا ظنيت فيه السوء." رقية:
"مش لوحدك ي فاطمة، أنا كمان كنت زيك." فاطمة: "طب أواجهه إزاي؟ هحط عيني ف عينه إزاي دلوقتي؟! صوت من ع الباب: "انتي بس بصي في عيوني ورجعيني الحياة تاني ي بطتي." و... يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!