الفصل 4 | من 10 فصل

رواية بإسم قانون الحب الفصل الرابع 4 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
16
كلمة
1,677
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

مرتضى: استاذ ورئيس قسم طول عمرك ي باشا كمال: المهم كلمت انيس المحامي وعرفته تفاصيل القضية الجلسة بكرة مرتضى: اه ي باشا كلمته وقال إنها بسيطة وهيخرجها ف لمح البصر كمال: حلو أوي يوم وهتبقى بتاعتي ي رقية مرتضى: نقول مبروك مقدمًا ي باشا كمال: تؤ مبروك دي تقولها لما تلاقيها عندي ف بيتي تحت رحمتي روح انت خلص بقيت الشغل وأنا هرجع ع البيت أرتاح لازم أجهز مش هبقى عريس مرتضى: وسيد العرسان ي كبير

في البيت عند محمد يدوب دخل ورمى نفسه ع الكنبة فجأة رن فونُه محمد: الو ي باشا ......... : ها عملت اللي قولتلك عليه وروحت لكمال محمد: أيوه وزي ما انت قولت بالظبط حصل وكمان عطاني فلوس أجيب بيها بدل ......... : يبقى ناوي يعمل فيك زي غيرك يورطك انت ف القضايا ويطلع هو ملاك محمد: أنا عاوز أشوف رقية ي طارق بيه وحشتني أوي بجد وكمان عاوز أحكي الحقيقة لفاطمة وأرجعها البيت

طارق: لا ي محمد أوعى تقول لمراتك حاجة لو رجعت ع البيت ده هيخلي كمال يشك فيك وممكن يخلص عليك محمد: طب هفضل ع الحال ده لحد امتى؟ طارق: انت وشطارتك عرفت توصل للورق اللي يوقعه وتجيبه ليا يبقى كده مهمتك خلصت محمد: هحاول .... طب ورقية هتفضل بالحجز كده؟ طارق: متقلقش أنا محضر حتة مقلب لصاحبك هيولعه محمد: مقلب إيه؟

طارق: هتعرف بكرة المهم تخلي بالك من نفسك كمال مش سهل إحنا مسمينه في الإدارة عندنا الحرباية انت فاهم أنا عاوز أقول إيه! محمد: فاهم ي باشا وربنا يستر إن شاء الله طارق: تمام يلا سلام قفل طارق ونده ع العسكري: تمام ي باشا طارق: عاوزك تجيب رقية أبو الدهب من الحجز العسكري: تمام ي فندم راح العسكري وجاب رقية لطارق وكان وشها بهتان وباين عليها الخوف وإنها معيطة جامد طارق: خايفة؟

رقية: أكيد الجلسة بكرة ومفيش محامي راضي يترافع عني كده هتحجز تاني صح؟ طارق: لا متخافيش فيه محامي هيترافع عنك بكرة رقية بفرحة: بجد ... محمد اللي جابه صح! طارق: لا مش محمد أنا اللي جبته رقية: حضرتك! وانت ليه عملت كده؟ طارق: يمكن عشان مصدقك وعارف وواثق كمان إنك بريئة رقية: عرفت إزاي وجايب الثقة دي كلها منين طارق: تعالي ي رقية

قامت رقية وقفت جنبه شغل طارق الكمبيوتر وعليه مقطع فيديو ليها وهي واقفة جنب العربية وبتقرا الورقة وفجأة اترش ف وشها بنج مخدر ووقعت ع الأرض ونزل اتنين شالوها وحطوها بالعربية رقية بدموع: يا ولاد ال*** عشان كده مفتكرتش أي حاجة لما فوقت طب ده نص الحكاية إيه اللي ودا ني الشقة وليه عملوا فيا كده؟ طارق: ارتاحي ي رقية الأول واهدي ... طلب ليها عصير ليمون وشربته وهديت شوية طارق: أحسن رقية: الحمد لله ممكن تكملي بقيت الحكاية؟

طارق: عارفة فادية اللي ضربتك ف الحجز دي أصلًا صاحبة الشقة اللي انتي كنتي فيها وواخدة تعليمات من حد إنها تعمل فيكي كل ده رقية بصدمة: حد .... حد مين أنا عمري ما أذيت حد عشان يفكر يأذيني بالشكل ده! طارق: تعرفي كمال أبو الليل رقية باشمئزاز: وليه السيرة دي؟ طارق: عشان هو اللي عمل فيكي كل ده ي رقية رقية بصدمة: كمال.... كمال هو السبب ف كل ده طب ليه؟ طارق: ليه دي إجابتها عندك انتي وأنا اللي محتاج أعرف هو ليه بيعمل كده؟

رقية بدموع: كمال كان شغال صبي ف ورشة بابا الله يرحمه وتقدر تقول متربيين سوا حبيته وهو كمثل أو بمعنى أصح كان بيضحك عليا لحد ما اكتشفت إنه كان بيمثل عليا الحب بس عشان الورث اللي هاخده من بابا لما عرفت كده بعدت عنه وقلت لبابا عشان كده بابا طرده من الورشة بعد مدة حوالي ٥ سنين رجع كمال بس غير اللي نعرفه كان رجل أعمال ومشهور وسمعت بابا ف يوم بيقول لمحمد أخويا إن اللي مقوي كمال بالشكل ده واحد بيشتغل ف المديرية بعدها بابا اتوفى وحاول كمال إنه يتودد لينا ولأن والدتي ست ع نياتها سامحته وطلبت مننا نعامله كويس حاولنا بس أنا مقدرتش عرض عليا الجواز أكتر من مرة وأنا رفضت وآخر مرة كان بيحاول.....

عيطت جامد: حاول يتحرش بيا ضربته بالقلم وتفيت ف وشه وهددته إني هعمل فيه محضر عدم تعرض لو مبعدش عني قالت كلماتها الأخيرة وكان طارق قابض إيده بعنف لدرجة إن ضوافره جعلت إيده تنزف برزت عروق وشه وإيده بشكل غريب وبغضب مكبوت: كملي رقية: من بعدها مشوفتهوش وقولت خلاص كده خلصت منه أاتاريه كان بيخطط إزاي يردلي القلم طارق بهدوء: متقلقيش ي رقية أوعدك إنه هيدفعه التمن غالي قصاد كل وجع اتسبب ليكي فيه

رقية: أنا كان نفسي بس محمد ميصدقش اللي اتقال عني كان نفسي يكون جنبي طارق: مسيره يفهم ويتلم شملكم من جديد رقية: معتقدش إني هقدر أسـامحه بعد ما أتخلى عني ف محنتي وصدق الكلام اللي اتقال عني طارق: الأيام جاية ومحدش عارف مخبية إيه المهم عاوزك تطمنيني وتكوني قوية الجلسة بكرة الساعة ١١ الضهر رقية: ع الله أنا متشكرة جدًا لحضرتك مش عارفة أردلك جميلك ده إزاي طارق بابتسامة: بعدين ي رقية اخرجى بالسلامة وابقى ردي الجميل براحتك

نده طارق ع العسكري وأخدها رجعها ع الحجز تاني يوم كان كمال واقف تحت مكان النيابة ووصل أنيس المحامي قبل ميعاد الجلسة بنصف ساعة كمال: ها ي أنيس جهزت كل حاجة؟ أنيس: اطمن ي كمال بيه كله تحت السيطرة والآنسة رقية هتخرج النهاردة بعد ما نخلص كل الإجراءات كمال: عارف ي أنيس لو رقية مخرجتش أنا هعمل فيك إيه؟

أنيس وهو بيبلع ريقه بخوف: وليه التهديد والتوتر ده بس ي كمال بيه ده حتى مش حلو عشانى ف الوقت ده وبعدين انت عارفني كويس عمرك قصدتني وخذلتك؟! كمال: المرة دي غير أي مرة بالنسبة ليا الغلطة منك بالجيم كله أنيس: اطمن ي باشا إن شاء الله مفيش أخطاء ولا حاجة عن إذنك نزل أنيس ع فوق ووقفه صوت إيهاب: أستاذ أنيس المحامي أنيس: أيوه ي فندم خير فيه حاجة؟! إيهاب: انت جاي عشان تمسك قضية رقية أبو الدهب مش كده؟ أنيس: أيوه

إيهاب: شكرا لتعبك ي متر الآنسة رقية فيه محامي تاني ماسك قضيتها أستاذ إحسان عبدالملك أكيد حضرتك تسمع عنه مش كده أنيس: طبعًا ي فندم ده أشهر من النار ع العلم بس مين اللي جابه ليها؟ إيهاب: رئيس مباحث زميلنا اسمه طارق المغازي أنيس: تمام عن إذنك نزل أنيس وكان كمال مستنيه نزل كمال من عربيته بغضب: انت رايح فين ميعاد الجلسة قرب ي بنى آدم

أنيس: عيب أوي ي كمال بيه لما تجيبني وتهددني وتوترني وتسيبني أشغالي عشان القضية دي وف الآخر يكون ماسكها أكبر وأشهر محامي بالبلد يعني أنا وغيري أصلًا جنبه ملناش لازمة هتخرج يعنى هتخرج كمال بصدمة: إيه وده مين اللي جابه؟ أنيس: رئيس مباحث اللي وكله ليها اسمه طارق المغازي كمال بصدمة: مين.. طارق ضرب ع العربية بغضب وزعق ف أنيس: غور من وشي مشى أنيس بسرعة أما كمال ساق عربيته وراح ع شركته وكان بيرزع ف كل حاجة تقابله ف المكتب

مرتضى: خير ي باشا مالك متضايق كده ليه؟ كمال: الكلب اللي اسمه طارق جاب محامي لرقية بيعمل كده عشان يستفزني بس لا أنا مش هسكت مرتضى: أؤمر وأنا أنفذ كمال: عاوز أخلص منه ي مرتضى وووو....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...