الفصل 20 | من 29 فصل

رواية بائعة الخضار الفصل العشرون 20 - بقلم محمد طه

المشاهدات
19
كلمة
778
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

ميرفت.. تليفونه مقفول. رضوان بعصبية.. رني على تليفونه التاني.. رني على التليفون اللي في العربية. وترن ميرفت على كل تليفونات نهاد، لكن كلها مقفولة. ميرفت.. أنا رنيت على تليفوناته كلها وكلها مقفولة. ويقوم رضوان زي المجنون من على سريره وهو لسه تعبان ويروح على مكتبه اللي في الفيلا. ميرفت باتساع عينيها وبكل جبروت وجحود.. دوق يا رضوان شوية من الوجع اللي أنا عايشه فيه بقالي 20 سنة.

(رجوع قبل ما نهاد يسافر.. اتصال تليفوني مع منذر أخوها) ميرفت.. ها يا منذر. منذر.. أيوه يا بنت أبويا.. كله تمام وتحت السيطرة والخطه ماشية حلاوة. ميرفت باستغراب.. خطة إيه اللي ماشية حلاوة يا منذر. منذر.. هو انتي نسيتي ولا إيه يا بنت أبويا.. انتي مش قولتيلي ارمي في طريق نهاد بنت شمال. ميرفت.. لأ خلاص.. أديلها قرشين.. أنا لغيت الخطة دي. منذر بغضب.. أديلها قرشين ولغيتي الخطه.. دا أنا ما صدقت أقنعتها.

ميرفت.. هي مين دي اللي صدقت أقنعتها.. دي بنت شمال يعني هو ده أصلاً شغلها. منذر بغضب وصوت واطي.. بس ما تقوليش شمال. ميرفت بصدمة.. ما أقولش شمال.. منذر.. أوعي تكون اللي في بالي. منذر.. اللي في بالك.. اللي مش في بالك.. انتي مش خلاص لغيتي الخطه. ميرفت بغضب.. الله يخربيتك يا منذر.. ويخربيت دماغك دي اللي لا فيها عقل ولا مخ.. انت دماغك دي المفروض تبقى على جسم عجل.. مش بني آدم.. وشيماء إزاي توافقك على الهبل ده.

منذر.. خلاص بقى يا بنت أبويا.. انتي مش لغيتي الخطه.. اعتبري إن مفيش حاجة حصلت. ميرفت.. حسابي معاك بعدين يا منذر.. عشان مفيش وقت دلوقتي.. اسمع اللي هقولك عليه ويتنفذ بالحرف وما تشغلش دماغك.. اللي أقولك عليه هو بس اللي يتنفذ.. سامعني يا ابن أبويا. منذر.. سامعك يا بنت أبويا.

ميرفت بصوت واطي.. نهاد مسافر دلوقتي.. رايح يسلم بضاعة.. هبعتلك عنوان السوق اللي رايحاه.. وتاخد معاك راجلين تلاتة تكون واثق فيهم.. وتطلع وراه وتصطاده وهو راجع في طريق مقطوع وينضرب علقة موت.. وقسما بالله يا منذر لو ما مات أنا اللي هد فنه بإيدي.. وبعد كده تاخد العربية والتليفونات اللي معاه.. وما تسيبش معاه أي حاجة تدل على هويته.. عشان تبان إنها سرقة.. فهمت يا منذر ولا أعيد تاني. منذر.. فهمت يا بنت أبويا. (رجوع)

ميرفت.. أطمن يا رضوان.. لسه عايش.. زي ابني هو كمان لسه عايش. (في المكتب عند رضوان) (اتصال تليفوني بسكرتيرة الشركة) رضوان بصوت عالي.. نهاد عندك. السكرتيرة.. نهاد باشا جه الصبح استلم بضاعة المعلم كامل أبو حجاج وسافر. رضوان بصوت عالي.. المفروض إنه يكون رجع دلوقتي. السكرتيرة.. لأ يا فندم لسه ما رجعش.. بس هو فيه مشكلة صغيرة حصلت. رضوان باستعجال.. مشكلة إيه انطقي.

السكرتيرة.. بضاعة المعلم كامل كانت ناقصة نوع العمال نسوا يحملوه.. ونهاد باشا اتصل بالمسؤول عن تحميل البضاعة وأمر بخصم وحرمان مكافآت من كل اللي اتسببوا في الغلطة دي.. وأمر إن نبعتله 3 أضعاف الكمية اللي ناقصة.. وكل اللي نهاد باشا أمر بيه اتنفذ. رضوان بغضب.. أوامر الخصم وحرمان المكافآت تتلغى.. وكل اللي اتسببوا في الغلطة دي يتم فصلهم حالا من الشركة.. وأولهم المسؤول عن تحميل البضاعة.

(ويقفل في وشها السكة وبعدين يرجع يكلمها تاني) لو نهاد وصل الشركة أو اتصل تبلغيني فوراً. (وقبل ما ترد قفل السكة في وشها) ************* (سوق الخضار) (المعلمة رضا سابت لبنى مع إلهام ومازن في بيتها وراحت لوحدها على بيت المعلم كامل أبو حجاج) المعلم باستغراب.. رضا.. خير يا رضا. المعلمة.. مش خير يا معلم. المعلم.. في إيه يا رضا.. فيه حد داسلك على طرف. المعلمة.. وهو لو حد داسلي على طرف هتعمل إيه يا كبير السوق.

المعلم بغضب.. هحفرله حفرة في نص السوق وأدفنه فيها قدام الناس. المعلمة بغضب.. ولو الحد ده يبقى انت يا معلم. المعلم باتساع عينيه.. أنا أدوسلك على طرف.. دا أنا أتمنالك الرضا يا رضا. المعلمة بغضب تدخل في الموضوع.. ميعاد استلامك البضاعة من الباشا الكبير.. اتغير ليه يا معلم. المعلم.. انتي مخاوية ولا إيه يا رضا. المعلمة بغضب.. والأفضل إنك ما تصحيش عفاريتي يا كامل.. تاجر في أي حاجة.. إلا بنتي.. إلا بنتي.

المعلم.. هو فيه إيه يا رضا.. أنا مش فاهم حاجة. المعلمة بغضب.. ابن الباشا الكبير بيقولك.. إن البضاعة ما عجبتوش.. ها فهمت يا معلم. المعلم ووشه في الأرض من رفض ابن الباشا لبنته.. وهو إحنا كنا نطول يا رضا.. إن ابن الباشا الكبير يتجوز بنتنا.. وبعدين المثل بيقول أخطب لبنتك. المعلمة بغضب.. وكانت إيه النتيجة.. رخصت البنت في نظره.. وهي كمان حست إنها بقت رخيصة. (وتسيبه وتمشي وقبل ما تخرج تقف وتبصله)

التاجر الشاطر.. اللي يعزز بضاعته ويغليها مش يرخصها.. لبنى من النهارده هتقعد معايا. (وتسيبه وتخرج) (في بيت المعلمة رضا) (لبنى وإلهام كانوا قاعدين.. ومازن قام راح ناحية باب البيت.. وكان فيه ترابيس وبدأ مازن يتربس الباب.. وبعدين لف وشه وبص ل لبنى.. وبعدين بيض عينيه بشكل مخيف.. وبدأ يقرب من لبنى.............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...