الفصل 19 | من 29 فصل

رواية بائعة الخضار الفصل التاسع عشر 19 - بقلم محمد طه

المشاهدات
17
كلمة
794
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

مازن بفزع وخوف: فيه ميت.. فيه ميت.. فيه ميت. الهام تنزل بسرعة من العربية وتجري عليه. المعلمة والمحامي ينزلان بسرعة وراها. المعلمة وهي تجري وراء الهام: هو بيصرخ ليه؟ الهام بأنفاس سريعة: بيقول إن فيه ميت. يروحون عند مازن وراء الصخرة يلاقون شاب مرمي على الأرض وشكله مضروب علقة موت. المحامي يروح يشوفه يلاقيه لسه بيتنفس. المحامي: مش ميت.. لسه فيه الروح.

يشيلون الشاب، والهام تجري أمامه لتفتح له باب السيارة. المعلمة تحاول تسند مع المحامي. مازن بكل براءة قعد وراء الصخرة يعمل حمام. ركبوا الشاب في السيارة وركبوا ومشوا ونسيوا مازن. بعد ما مشوا حوالي كيلو، فجأة الهام تصرخ. الهام بفزع: يا لهوي.. فين مازن.. نسينا مازن. بسرعة المحامي وقف السيارة ولف ورجع عكس لحد ما وصل قصاد الصخرة. الهام نزلت تجري لحد ما وصلت وراء الصخرة لقيت مازن قاعد بكل براءه بيعمل حمام وبيغني.

الهام تأخذ نفسها: الله يسامحك.. وقعت قلبي. بعدين ياخذون الشاب اللي معاهم ويطلعون به على المستشفى. كان فيه آثار كدمات كثيرة في جسمه. ما كان معاه أي شيء يدل على هويته. قالوا لهم في المستشفى إنه لازم يفضل في المستشفى تحت الملاحظة يومين ثلاثة. المعلمة دفعت كل مصاريف المستشفى وبلغتهم إنها هتبقى تيجي تطمن عليه كل يوم. بعد ما خرجوا من المستشفى.

المحامي: معلش بقى يا معلمة.. أنا عندي ميعاد دلوقتي ومش هلحق أوصلكم.. هوقفلكم تاكسي. المعلمة: لأ ما تتعبش نفسك.. إحنا هنتصرف. بعد المحامي ما مشي، المعلمة وقفت تاكسي. وهما ماشيين، المعلمة بدأت تسأل الهام. المعلمة: هو إنتي ليه لحد دلوقتي ما طلعتيش بطاقة؟ الهام: والله يا معلمة لو جاوبتك يمكن ما تصدقينيش ويمكن تضحكي عليا كمان. المعلمة: والله لو قولتي الحقيقة هصدقك ومش هضحك عليكي.

الهام: أنا كنت فاكرة إن اللي بيطلعوا بطاقة هما الرجالة بس. المعلمة بابتسامة: يا نهار أبيض.. ده إنتي أبيض خالص.. هو إنتي ما دخلتيش مدارس.. ما اتعلمتيش؟ الهام: والله يا معلمة كان نفسي أدخل المدرسة وأتعلم.. لكن العين بصيرة والأيد قصيرة. أبويا الله يرحمه كان بيشتغل بواب ومرتبه كان يا دوب بيكفينا. ولما أبويا مات.. مفيش سنة أمنا حصلته وما ماتت هي كمان. مازن بانفعال: مازن أمه عايشة.. ومازن هيخاصم الهام.

المعلمة: هو مازن زعلان ليه.. وبيقول إيه؟ الهام: بيزعل كل ما أقول أمنا ماتت. خلاص يا مازن أمي أنا اللي ماتت وأم مازن عايشة.. خلاص بقى ما تزعلش.. عشان الهام ما تقدرش على زعل مازن. المعلمة: ها كملي. الهام: بعد ما بقاش لينا غير ربنا في الدنيا.. قررت إني أشتغل وإلا هنعيش إزاي.. ولفيت على ياجي 100 شغلانة.. لكن كلهم اتقابلوا بالرفض. المعلمة باستغراب: 100 شغلانة مفيش شغلانة قبلتي فيها.. غريبة.. مع إنك حلوة ومفيش فيكي غلطة.

الهام: ما هو زي ما بيقولوا كده الحلو ما يكملش. المعلمة باستفهام: ما يكملش إزاي.. وإيه هي المشكلة اللي كانت واقفة قدامك؟ الهام تبص لمازن: قلب أخته.. كان طلبي الوحيد في أي شغلانة إن مازن يكون معايا.. وطبعاً ده كان مستحيل. وبعد كده بقى قررت إني أبيع خضار. تاخذ أخاها في حضنها. كان خلاص التاكسي وصل سوق الخضار ونزلوا من التاكسي ودخلوا البيت. وقبل حتى ما يقعدوا تدخل بسرعة لبنى بنت المعلم كامل. لبنى بخوف وأنْفاس

سريعة: إنتي كنتي فين.. أنا عملت مصيبة لأبويا في شغله. تبص لإلهام ومازن: مين دول يا رضا؟ تشاور على مازن: مين الواد المجنون ده؟ مازن بانفعال: مازن مش مجنون.. مازن مش مجنون. الهام تروح تاخده في حضنها وتهدئه. المعلمة تقرب من لبنى وبكل غضب: أنا بقالي كتير أوي ما رفعتش إيدي عليكي.. لكن لو زودتي في قلة الأدب أنا مش هقدر أمسك نفسي.

لبنى بخوف: على العموم مش موضوعنا دلوقتي.. أنا عملت لأبويا مصيبة في شغله.. وحاجة من الاتنين يا إما هقعد معاكي هنا.. يا إما هتيجي معايا تحللي المصيبة اللي عملتها. المعلمة بغضب: لا هتقعدي معايا.. ولا هاجي معاكي.. قوليلي يا بت.. أنا مش مأكدة عليكي ملكيش دعوة بشغل أبوك.

لبنى: يا أمه والله من ساعة ما قولتيلي وأنا بعيد عن شغل أبويا.. أنا هقولك اللي حصل.. إنتي عارفة طبعاً إن البضاعة بتيجي آخر النهار.. المرادي بقى البضاعة جات النهارده الصبح.. وأبويا قالي هتروحي المقر تستلمي البضاعة وتسلمي فلوسها.. وتحطي الإيصالات في الخزنة وتيجي.. ومن حظي الأسود بقى إن ابن الباشا الكبير هو اللي كان جايب البضاعة وأنا بقى اترسمت عليه وغسلته وشطفته.. بس والله ما كنتش أعرف إنه ابن الباشا الكبير.. بس وهو ماشي قالي جملة أبلغها لأبويا.

المعلمة باستفهام: قالك إيه يا بت؟ لبنى: بصلي من فوق لتحت وقالي أقول لأبويا إن البضاعة ما عجبتش الباشا. الهام بصوت واطي بطريقة كلام مازن: الجوازة باظت.. المعلم رضا طلع متجوز ومخلف كمان.. ركز بقى مع بنتها.. هي لسانها طويل بس حلوة. فيلا الصباغ. الدكتور: هو كويس ما فيهوش أي حاجة.. وأنا هكتبله على مهدئات.. ويا ريت ما يعرضش نفسه لأي ضغوطات. بعد الدكتور ما مشي. رضوان بأنفاس متقطعة: اتصلي بنهاد شوفيه فين.

تتصل ميرفت بنهاد وتلاقي تليفونه مقفول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...