الفصل 15 | من 29 فصل

رواية بائعة الخضار الفصل الخامس عشر 15 - بقلم محمد طه

المشاهدات
22
كلمة
1,142
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

رضوان يصدمه. قرار إعفاءك من منصبك في الشركة أنا مضيته وتم تعيين واحد مكانك. نهاد بصدمة وعدم استيعاب: يعني إيه؟ هوا حضرتك بتتكلم بجد؟ رضوان بجدية: من بكرة الصبح هتستلم شغلك الجديد، وهتنزل مع العربيات توزع البضاعة على التجار. وهتروح سوق الخضار اللي كبيره المعلم كامل أبو حجاج، وأنا اتفقت معاه إنه هيخليك تشوف بنته ولو عجبتك. نهاد يقاطعه بغضب: يا حاج المعلم كامل بعدينا بمحافظتين. وبعدين إيه الطريقة البلدي دي؟

رضوان يقاطعه بإنفعال: الطريقة دي هيا اللي اتجوزت بيها أمك. واللي بقوله يتنفذ. ولو بنت المعلم كامل ما عجبتكش، قدامك أسبوع يعني سبعة أيام، تشوف فيهم بنت عشان تتجوزها. ولو ما لقيتش يبقى هنروح لبنت المعلم كامل نتقدملها غصب عنك. نهاد يتنهد تنهيدة غضب ويخرج من المكتب وهو متعصب وعلى آخره وتفكيره اتشل تماماً. *** عند منذر. منذر: ها يا شوشو، يا بت فكري. دا المصلحة دي هيطلعلنا من وراها مش أقل من اتنين مليون. شوشو بهدوء:

موافقة يا منذر، بس بشرط. منذر بإستعجال: موافق من قبل ما أسمعه. ومش شرط واحد، كل اللي هتأمرى بيه هيتنفذ. يا بت بقولك اتنين مليون. شوشو بغضب: تطلقني قبل ما أبدأ معاك المصلحة دي. منذر بصدمة وعدم استيعاب: إنتي بتقولي إيه يا شيماء؟ وقدرتي تقوليها؟ شوشو بغضب: ما انت قدرت تقول اللي أقوى منها. وبتطلب من مراتك اللي مستحيل راجل يطلبه من مراته. آسفة إني قولت راجل. منذر بغضب:

أنا طلبت منك إنك تبقي معايا في المصلحة دي عشان واثق فيكي. وعشان أنا عامل حسابي كويس أوي. ومش هخليه يقرب منك أو حتى يلمسك. أنا بحبك يا شيماء وبخاف عليكي أكتر ما انتي بتخافي على نفسك. أنا مش عارف إنتي ليه واخده الموضوع في حتة تانية. شوشو: عشان هوا الموضوع في الحتة التانية دي. يا منذر انت خليتني أحس إني زي ما أكون بهيمة عندك في الزريبة. تتاجر فيها زي ما انت عايز. صح غلط مش فارقة. منذر بحب:

لأ يا شيماء إنتي فارقة معايا. وأنا بحبك وما أقدرش أستغنى عنك ولو بملايين الدنيا كلها. خلاص إنسي الموضوع وأنا هتصرف. (ويقوم عشان يخرج وقبل ما يخرج) شوشو بصوت واطي: هتعرف عليه إزاي الواد ده؟ منذر برفض وهو عاطيلها ضهره: خلاص أنا هتصرف. شوشو: وربنا أرجع في كلامي وما أساعدك. (منذر يلف وشه ويقرب منها ويقعد قدامها ويبوس إيديها ولسه هيشرحلها الخطه تلفونه يرن، وكان واحد منذر مكلفه يراقب نهاد ويبلغه خط سيره خطوة بخطوة) منذر:

ألوو، إيه الأخبار؟ المتصل: نهاد خرج من الفيلا دلوقتي. وشكله متضايق ومتعصب. منذر: تطلع وراه. وأوعي تخليه يحس بيك. وأنا هرجع أكلمك تاني. (ويقفل معاه ويكلم شوشو) منذر: شفتي لما وافقتي بدأت تتسهل معانا إزاي؟ شوشو: خير. منذر: نهاد متضايق ومخنوق. ودي أفضل لحظة تدخلي له منها. الراجل وهو مخنوق بيبقى محتاج اللي يحتويه. وبكده الخطه اللي كنت راسمها هتتلغي وهنرسم خطة جديدة على الأحداث الجديدة. شوشو:

شوف بقي. خطة قديمة، خطة جديدة. الواد ده لو فكر يلمسني أنا هبوظلك كل حاجة. منذر: إنه يلمسك في ده متوقف عليكي بنسبة كبيرة. وفي نفس الوقت مش عايزك تصديه. يعني اتعاملي معاه بمبدأ "شوق ولا تدوق". يلا بقي بسرعة غيري هدومك مع ميك آب هادي. وأنا هتصل بالواد اللي بيراقبه أشوفه راح فين. وأنتي هتروحي قصاده وهتعملي مشكلة مع الواد اللي شغال معايا. وبعد كده الباقي هيبقى عليه. هييجي يحل المشكلة وهوا اللي هيبدأ بالتعارف. ***

سوق الخضار. إلهام بإستفهام: شرط إيه يا معلمة؟ المعلمة: أنا اسمي المعلمة رضا. وبعدين أنا تعبت من الوقفة دي. تعالوا معايا نكمل كلامنا في البيت. (وهما ماشيين في الطريق على البيت، المعلمة عدت على مقر كبير السوق المعلم كامل أبو حجاج وبلغتهم إنهم ما يعملوش حسابها في بضاعة بكرة) بيت المعلمة رضا. (إلهام بدأت تقلق وتتوتر من شرط المعلمة، اللي لسه لحد دلوقتي ما قالتهولهاش. والمعلمة لاحظت توتر إلهام) المعلمة: مالك يا إلهام؟

تعبيرات وشك بتقول إنك قلقانة من حاجة. إلهام بتوتر: لأ مفيش. أنا بس عايزة أعرف إيه شرط حضرتك عشان تشغليني معاكي. المعلمة: شرطي هو إنك تحكيلي جريمة الاغتصاب اللي اتعرضتيلها بالتفصيل الممل. وبكل صراحة ووضوح. (وبدأت إلهام تاخد نفسها وتهدي من التوتر والقلق. وبدأت تطمن للمعلمة وبدأت تحكيلها كل حاجة بالتفصيل. من لحظة ما أخدت أخوها وخرجت من الأوضة اللي كانت ساكنة فيها لحد ما دخلت سوق الخضار) ***

في طريق صحراوي مقطوع عند نهاد. (نهاد واقف بعربيته في طريق صحراوي مقطوع وقاعد في عربيته وعمال يولع سيجارة في سيجارة. وبيفكر هيتصرف إزاي في اللي أبوه طلبه منه. وفجأة.؟ ويتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...