(وأول ما تفتح باب الأوضه تتصدم وما تقدرش تنطق من المنظر المرعب اللي شافته. وبتحاول تتكلم لكن مش قادره. لحد ما المعلمه ولبنى دخلوا وراها وهما كمان أتصدموا لما شافوا مازن شايل ثعبان طوله حوالي متر ونص وبيلعب بيه أكنه لعبه. والهام بدأت تستجمع قواها وصوتها بدأ يطلع) الهام بخوف: مازن أنته بتعمل إيه. خد بالك أحسن يأذيك. مازن ببراءه: الهام متخافش على مازن. مازن مش بيأذي حد. عشان حد يأذيه. المعلمه لـ
لبنى: روحي هاتي شوال بسرعه. الهام بخوف: يا مازن عشان خاطر أختك. أبعد عن البتاع ده. أنته عايز بعد الشر تموت. وتسيب الهام لوحدها. مازن: مازن مش هيسيب الهام لوحدها. (وكانت لبنى جابت شوال وأعطته لـ الهام والهام حدفته لـ مازن) الهام بحذر: حط البتاع ده هنا يا مازن. وخلي بالك ليقرصك. مازن ببراءه: الهام متخافش على مازن. وبعدين هوا صاحبي ومازن صاحبه. ومفيش صاحب بيأذي صاحبه.
الهام بخوف: عشان خاطر الهام. حطه ف الشوال وقوله إنك مش هتأذيه. وقوله إن مفيش حد هيأذيه. مازن ببراءه: أدخل هنا يا صاحبي. ومتخافش. مازن مش هيخلي حد يأذيك. أنته صاحبي ومازن صاحبك. (ويحطه مازن في الشوال وتروح بسرعه لبنى تربط الشوال كويس عشان ما يخرجش ويأذي حد) لبنى: قوليه يا الهام إن إحنا مش هنأذيه. المعلمه بعدم إستيعاب: الثعبان ده دخل أوضتي إزاي.
لبنى: يا رضا إحنا ف سوق. ودي مش أول مره نلاقي ثعبان في السوق. أنا هروح أوديه لـ حسين عشان يوديه لـ بتاع الثعابين. المعلمه: بقولك إيه يا الهام. إنسى الكلام اللي قولتهولك. ومازن يدخل أوضتي ف أي وقت. نايمه صاحيه. قالعه لابسه. موجوده مش موجوده. يدخل أوضتي براحته. أنا أصلا هخليه ينام معايا. مازن بإنفعال: مازن مش بينام غير مع الهام. المعلمه: هو زعلان ليه وبيقول إيه. الهام: بيقول إنه مش بينام إلا معايا.
المعلمه: خلاص. تناموا أنتوا الأتنين معايا. أنا الحاجه الوحيده اللي بخاف منها هيا الثعابين. وعلى فكره يا مازن أنته ليك عندي مكافأه. *** (فيلا الصباغ) (رضوان ونهاد وصلوا الفيلا ورضوان دخل على المكتب عشان يباشر شغل الشركه ونهاد راح على غرفته عشان يرتاح شويه وأول ما فرد ضهره على السرير راح ف سابع نومه وبدأ يحلم بكوابيس ويصحى من النوم مفزوع)
(ويحاول ينام تاني يجيله نفس الكابوس. ويحاول ينام تاني يتكرر نفس الكابوس. والكابوس ده كان عباره عن ست كبيره وبتقوله.. أنا أمك وهقتلك) (وقرر نهاد إنه يقوم ياخد دش. لكن كان فيه في جسمه جروح كتيره وغرز. ومش هينفع يتشطف فنزل المكتب عند أبوه) نهاد: بقولك إيه يا حاج. هيا أمي كان شكلها إيه. رضوان بإستغراب: أنته إيه اللي فكرك بأمك دلوقتي وبعدين هيا ميرفت كانت قصرت معاك في حاجه.
نهاد: ميرفت لو جابتلي لبن العصفور مش هتسد مكان أمي. وبعدين دا هما كلهم خمس سنين اللي أخدت بالها مني فيهم. رضوان: وحتى لو كان يوم واحد. نهاد يقاطعه بتغيير الموضوع: والنبي يا حاج كلمهم ف الشركه خليهم يبعتولي التليفونات والخطوط اللي قلتلهم عليها. *** (عند منذر) شوشو: الولد لحد دلوقتي مرنش. والمفروض هوا اللي يرن عشان أنا لو رنيت. إحتمال يشك ف حاجه. منذر: لا انتي هترني. ولا هوا هيرن. خلاص الموضوع خلص وإنسيه خالص.
شوشو: ولما عايزني أنساه. دخلتني فيه ليه من الأول. منذر بهدوء: يا شوشو يا روح قلبي. إنتي عملتي اللي انطلب منك. آه الخطه ما كملتش. لكن ساهمتي ف الخطه البديله. وإتسببتي ف إنه يفضل سهران طول الليل. عشان وقت ما نهجم عليه يبقى جسمه مهدود وما يقدرش يقاوم. شوشو بلهفه: يا نهار أسود. إنتوا عملتوا ف الواد إيه. منذر بتجاهل لرد فعلها: مفيش. قرصه ودن بسيطه متخافيش. جوزك ما بيقتلش بني آدمين. أنا بقتل حيوانات بس.
شوشو بخوف: منذر. الواد ده لو جراله حاجه أنا مش هسكت. منذر بتلميح: أنا كمان مش هسكت. لو الواد ده جيبتي سيرته كتير على لسانك. إحتمال ساعتها أعتبره من فصيله الحيوانات. وأدبحه بسكينه تلمه. شوشو بتوتر: طيب لو رن عليا. منذر: قولتلك مش هيرن. ويلا حضري شنطتي وشنطتك. شوشو: ليه هنروح فين. منذر: هنسافر أسبوعين كده. لحد ما الجو يهدى. شوشو بلهفه وخوف: يا لهوي. يبقى الواد جراله حاجه. منك لله يا منذر. منك لله.
(منذر بغضب يمسكها من زورها. ويطلع مطوته ويمشيها على خدها) منذر بغضب: هوا إنتي قلقانه ع الواد ولا عليا. شوشو بغضب: أنته أتجننت يا منذر. دي كانت تمثيليه وأنته اللي مألفها. يبقى ده جزائي إني سمعت كلامك وطاوعتك. منذر بغضب: آه عندك حق. بس ساعات البطل والبطله بيخلصوا المسلسل. وبعدين يفاجئوا المشاهدين ويتجوزوا.
شوشو تستفزه: حتى لو ده حصل يا جزار البهايم. يبقى ما تلومش إلا نفسك. لأنك لما جيت تختار البطله. أخترت مراتك. أنته لو عندك ذره رجوله ما دام شكيت فيا. يبقى طلقني. (منذر يقفل المطوته ويحطها ف جيبه ويبتسم إبتسامه مكر) منذر بإبتسامه مكر: يا بت أنا كنت بختبرك. أنا عمري ما أشك فيكي يا شيماء. وهثبتلك ده فعل مش كلام.
(وبدأ منذر يجردها من هدومها كلها. وهيا مستسلمه ومش قادره تمنعه عشان ما يشكش فيها. وبدأ منذر يمارس معاها واجباته الزوجيه بكل أسيه وهمجيه. وأكنه متأكد إنها حبته وبيعمل كده عشان يعاقبها بطريقه غير مباشره) *** (فيلا الصباغ) (نهاد قاعد ف أوضته وقلقان ومش عارف ينام. لأن الكابوس اللي أتكرر معاه مسيطر على عقله وتفكيره. لحد ما التليفونات وصلت بالخطوط الجديده اللي بنفس أرقامه. ومفيش دقايق وأول رقم غير متسجل يرن عليه)
نهاد: أيوه. مين معايا. أمين الشرطه: إيه يا نهاد باشا. أنته حذفت رقمي من عندك ولا إيه. أنا وش الخير. نهاد: لأ أحذف رقمك إيه. هوا حصل بس مشكله ف التلفون. والأسامي كلها طارت. المهم طمني يا وش الخير. أمين الشرطه: أولا الأسم اللي قولتلي أكشف عليه. اللي شهرتها ميرفت الجزار طلعت أبيض. ثانيا.. نمره العربيه. صاحبها طلع يبقي أخوها. وأسمه منذر عماد عبدالله عبدالله. ثالثا بقي ودا الأهم. عرفتلك مكان البنت وأخوها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!