ثالثا بقي ودا الأهم.. عرفتلك مكان البنت وأخوها. نهاد بإتساع عينيه من الفرحه: فين؟ أمين الشرطة: ف المنيا.. هبعتلك العنوان ع الواتس. نهاد ف سره
بعد ما قفل مع أمين الشرطه: هتعمل إيه يا نهاد.. إيه اللي هعمل إيه.. هرجع أخويا طبعا.. بس الواد دا مش أخويا.. لأن ميرفت قالتلي إنها لما ولدت هيا ومرات البواب.. الدكتور قالهم إن إبنه مات وإبن البواب هوا اللي عاش.. طب ليه مرات أبويا عايزه توصل للواد دا وأخته.. وقبل كده كانت عايزه توصل لجابر الطيب أبوهم.. مرات أبويا دي يا إما وراها سر.. يا إما عقلها خف وإتجننت.. أنا هفضل معاها للآخر.. وهجبلها الواد وأخته.. ونشوف إيه اللي
هيحصل.. وإيه بقي موضوع شيماء أو شوشو دا كمان.. العربية اللي كانت راكباها بتاعه منذر.. تكونش أختهم.. دا إيه الصدفة دي.. بس أنا معرفش لميرفت مرات أبويا أخوات غير منذر.. طيب لو كانت أختهم.. هينفع إني أتجوزها.. وإيه اللي يمنع يا نهاد.. اللي يمنع إن ممكن تكون ميرفت رضعتني وأنا صغير.. لأ.. إن شاء الله ما هتكونش رضعتني.. أصل البت شوشو دي حلوة ودخلت دماغي.. ومش هسمح إنها تبقي لحد غيري.. يلا يا نهاد مفيش وقت.. اضرب 3 عصافير
بحجر واحد.. هات البت وأخوها لمرات أبوك.. وساعتها لو طلبت عنيها مش هتتأخر عنك.. وأطلب إيد أختها شوشو.. وأرضي أبوك ونفذ ليه اللي هوا عايزه..
ويقوم نهاد عشان يسافر على المنيا عشان يجيب الهام وأخوها.. لكن يقابل ميرفت مرات أبوه قبل ما يخرج. ميرفت بإستغراب: إيه يا نهاد.. مستعجل ليه كده.. ورايح على فين؟ نهاد بإستعجال: لما أرجع يا مرات أبويا.. هتعرفي أنا مستعجل ليه.. وكنت رايح فين. (ويسيبها ويخرج وقبل ما يخرج) نهاد: قوليلي يا مرات أبويا.. هوا إنتي رضعتيني وأنا صغير؟ ميرفت بإستغراب: وأنا هرضعك إزاي من غير ما أولد.. وصدري يبقي فيه لبن.. ثم إنت بتسأل ليه؟
نهاد بسعاده: الحمدلله.. أنا إزاي تاهت عني دي.. فعلا مش هينفع ترضعيني.. أنا كده ضمنت شوشو.. أنا شكلي كده فيه حد دعالي دعوة حلوة واستجابت.. سلام يا مرات أبويا. (وبعد ما يخرج) ميرفت ف سرها: ضمنت شوشو. (وتفتكر لما منذر قالها إن البنت اللي رماها ف طريق نهاد تبقي شيماء مراته) ميرفت بصوت واطي وبغضب: الله يخربيتك يا منذر. (وتطلع غرفتها بسرعه وتتصل بمنذر) منذر: أيوه يا بنت أبويا.. خير فيه جديد؟
ميرفت بغضب: اسأل الهانم مراتك لما قابلت نهاد.. قالتله على اسمها الحقيقي ولا قالتله على اسم تاني؟ منذر: لأ.. أنا كنت مأكد عليها ترميله أي اسم وخلاص. ميرفت بغضب: قولتلك اسألها يا بني آدم. منذر: حاضر يا بنت أبويا.. خليكي معايا ثواني. (وراح لشوشو) منذر: لما قابلتي نهاد قولتيلي على اسمك الحقيقي ولا اسم تاني؟ شوشو بدموع: طلقني يا منذر.. عشان إن ما طلقتنيش إنته عارف أنا هعمل إيه.. ف طلقني وكل واحد يروح لحال سبيله.
منذر بغضب: بنت أبويا معايا ع التلفون.. ف انطقي عشان ما نسمعهاش كلام ما يصحش تسمعه. (ويمسكها من زورها) منذر: قولتيلي إسمك إيه؟ شوشو بصوت مخنوق: شوشو.. شوشو. (وبكل غضب منذر يسيب زورها ويضربها بالقلم) منذر بغضب: أيوه يا بنت أبويا.. قالتله على اسمها. ميرفت بغضب: دي نتيجه تشغيل دماغك.. اسمع.. شيماء ما تخرجش.. وعينك عليها 24 ساعة.. يعني تحبسها عندك.. لحد ما نشوف الواد دا إيه اللي ف دماغه.
(ويقفل منذر مع أخته ويقلع الحزام وينزل ضرب ف شيماء بكل غل وقسوة وهيا ما زالت مجردة من هدومها) ***************** (سوق الخضار) (دكانه المعلمة رضا) (الهام قاعدة بتبيع الخضار هيا ومازن والمعلمة قاعدة قدام الدكانة وسرحانة وبتفكر.. وقطع تفكيرها وسرحانها نهاد.. لأن نهاد وهوا مسافر كان معدي من المحافظة اللي فيها سوق خضار المعلم كامل أبو حجاج.. وسأل على المعلمة رضا.. لحد ما وصل ليها) نهاد: إزيك يا معلمة؟
المعلمة بهدوء: الله يسلمك يا باشا. (ويبص نهاد ف الدكانة ويشوف مازن) نهاد: هوا دا الواد اللي أنقذني؟ المعلمة بهدوء: ربنا سبحانه وتعالى هوا اللي أنقذك يا باشا. نهاد: هوا حضرتك زعلانه مني؟ المعلمة بجدية: حضرتي.. حضرتك أهنتها من قبل ما تعرفها.. وحضرتي أكرمتك من غير ما تعرفك. نهاد بعدم فهم واستيعاب: أنا أهنت حضرتك قبل ما أعرفك.. أنا مش فاهم حاجة. المعلمة بغضب: أنا أبقي أم البضاعة اللي ما عجبتش حضرتك يا باشا.
نهاد باتساع عينيه: حضرتك مرات المعلم كامل أبو حجاج؟ المعلمة: طليقته.. وأم بنته اللي ما نالتش شرف إعجاب سعادتك. نهاد بإحراج: أنا آسف.. أنا بجد آسف.. بس حضرتك لو تعرفي هيا عملت معايا إيه هتعذريني. المعلمة بجدية: مش هعذرك.. لأنها لو مكانتش اتعاملت معاك كده.. مكانتش تبقي بنتي.. هيا دي طريقة المعاملة الوحيدة ف الأسواق.. لازم الكلام يبقي ناشف حتى لو طالع من بنت. (وتغير الموضوع)
المعلمة: أنته ليه ما قولتليش ف المستشفى إنك إبن رضوان الصباغ؟ (الهام أول ما سمعت اسم رضوان الصباغ.. كان فيه كيس خضار ف إيدها وقع ع الأرض وأكن فيه حد ضربها بالنار.. والمعلمة أخدت بالها لكن ما علقتش) (وكملت كلامها مع نهاد) الهام بصدمه ف سرها: يا نهار أسود.. رضوان الصباغ. (وبصت بطرف عينها على نهاد) الهام: بس الباشا مكنش عنده أولاد.. يمكن تشابه أسماء يا الهام.. أهدي يا الهام عشان المعلمة ما تاخدش بالها من حاجة.
(وقطع سرحان الهام صوت المعلمة) المعلمة: الهام.. الزبونة واقفة مستنية توزنيلها. (وبدأت الهام تشوف شغلها وهيا متبرجلة ومش مركزة) نهاد: عالعموم يا معلمة.. أنا معترف إن ليكي عندي بدل الحق اتنين.. بس أنا دلوقتي مسافر المنيا عندي شغل هناك.. ولما أرجع.. هاجي لحضرتك.. واللي هتأمري بيه هيتنفذ. (والهام سمعت اسم محافظة المنيا وقلبها كان هيقف وأتوترت وما بقتش عارفة تتصرف إزاي.. وبسرعة نادت على مازن وبصوت واطي)
(الهام بصوت واطي جدا وبطريقة كلام مازن عشان لو المعلمة سمعتها ما تعرفش هيا بتقوله إيه) الهام بصوت واطي: مازن.. روح بسرعة على بيت المعلمة.. وأقعد مع لبنى ومتخرجش من البيت خالص لحد أما آجي. (وبرضو المعلمة أخدت بالها من الهام.. لكن من غير ما الهام تحس بحاجة) (ومازن سمع كلام الهام وقام عشان يخرج من الدكان لكن كان نهاد لسه واقف ومد إيده قدام مازن ووقفه. ويتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!