الفصل 17 | من 29 فصل

رواية بائعة الخضار الفصل السابع عشر 17 - بقلم محمد طه

المشاهدات
21
كلمة
820
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

المعلمة بجدية: هسلمكم للحكومة. (الهام بخوف وتوتر تقوم تقف، ومازن بخوف يروح يقف وراها، والهام تمسك إيده وهوا واقف وراها) الهام تهدئه: ما تخافش يا مازن. المعلمة تقرب منهم: وإنتي كمان ما تخافيش يا الهام. الهام بخوف: حضرتك بتقولي هتسلمينا للحكومة، وعيزانا ما نخافش.

المعلمة بثقة: أيوه ما تخافوش، عشان زي ما هاخدكم أسلمكم للحكومة، مش هرجع إلا وأنتوا ف إيدي. أطمنو، أنا لو هبيعكم مكنتش دخلتكم بيتي. وقعدنا على سفره واحده وأكلنا من طبق واحد. أنتو مجني عليكم مش متهمين، والهروب مش هوا الحل. أنا كلمت محامي ومش أي محامي، دا من أكبر المحاميين اللي ف مصر كلها. هوا هيقابلنا على القسم وقبل ما ندخل هتحكيلو كل اللي حكيتهولي بالحرف. وإن شاء الله خير، وإن لا قدر الله، أحتجز مازن، المحامي هيخرجو بكفالة لحد ما القضية تخلص ويجيبلو البراءة. يعني بالطول بالعرض، أنا مش هرجع إلا وخطيبي ف إيدي.

الهام بإستفهام: حضرتك بتعملي معانا كل دا ليه؟ المعلمة: تقدري تقولي كده، مبحبش أشوف مظلوم وأقف أتفرج. يلا بقي عشان ما نتأخرش على المحامي. (وخرجت المعلمة، والهام ومازن خرجوا وراها) (والهام تكلم مازن بطريقة كلامه عشان المعلمة ما تعرفش هيا بتقول إيه) الهام: أبسط يا عم، المعلم رضا وافق على الجواز. دي نسمه لو عرفت الخبر ده هتقطع رقبتك، دي كسرت الحصالة بتاعتها عشان تجيبلك العلاج يا واطي. (المعلمة تقف وتبصلهم وتتصنع الغضب)

المعلمة: إنتي بتتكلمي زيه عشان ما أعرفش إنتي بتقوليلو إيه. (وتبص لمازن وتشاورله بإيدها) أنته يلا، أنا عايزك تعلمني اللغة بتاعتك دي، وإلا الجوازه دي مش هتم. ما هوا مش معقولة هنبقى متجوزين وهنجيب ف وسطينا مترجم. (وتبص لالهام) هوا إنتي بتعرفي تتكلمي زيه إزاي؟ الهام بإبتسامة: من عاشر القوم، فما بالك بقي أنا اللي مربياه. (وبدأوا يتحركوا ويخرجوا من السوق)

(وبعد ما خرجوا مفيش دقيقة ودخل نهاد بعربيته ووراه عربيات محملة بضاعة، وراح على مقر المعلم كامل أبو حجاج كبير السوق، لكن ما لقاهوش موجود. وكانت لبنى بنته ف انتظاره، ولبنى ما كانتش تعرف إن نهاد ابن رضوان الصباغ ولا شافته قبل كده) (مقر المعلم كامل) نهاد: السلام عليكم، فين المعلم كامل؟ لبنى برد ناشف: وأنته مين عشان تسأل على المعلم؟ أنته جاي تسلم بضاعة وتستلم حسابها وتتوكل على الله؟ ولا أنته بقي لسه جديد وهتقرفنا معاك؟

(وتنادي على الواد اللي شغال معاها) ولا يا حسين، روح القهوة هات حاجة للأستاذ يشربها. (وتبص لنهاد) فين إيصالات البضاعة؟ (نهاد يديها إيصالات البضاعة وميتكلمش ومستغرب هيا بتكلمه ليه كده) لبنى وهيا بتاخد الإيصالات منو: فيه حاجة اسمها اتفضلي؟ ولا أنته لسانك مقطوع؟ نهاد بغضب: ما أنا خايف أقولك اتفضلي، ترصيلي مرشح زي اللي لسه رصاه من شوية. لبنى بإبتسامة سخرية: المفروض بقي دلوقتي أبتسم وأقولك دمك خفيف يا أسمك إيه؟

(وتقلب وشها وبكل غضب) دمك يلطش. (وسابته وراحت تشيك على البضاعة وبعدين طلعت الأوضة اللي فوق مكتب المقر عشان فيها الخزنة، عشان تحضرله حساب البضاعة، وكان حسين جاب الشاي لنهاد) نهاد بغضب: مين دي يا حسين؟ حسين: بنت المعلم. نهاد: ومالها مسترجلة ليه كده؟ حسين بتحذير: وطّي صوتك يا أستاذ، عشان لو سمعتك مش هتطلع من السوق إلا على ضهرك. نهاد بتجاهل لكلامه: المعلم كامل فين؟

حسين: المعلم ما بينزلش السوق إلا ف العصارى، بيصلي العصر وييجي. (ويسيبه حسين ويخرج وتنزل لبنى وتقعد على المكتب وكان ف إيدها إيصال وبكل غضب تخبط بالإيصال على المكتب قدام نهاد) لبنى بغضب: اتفضل يا أستاذ. نهاد بإستغراب: إيه ده؟ لبنى بغضب: البضاعة اللي ف الإيصال ده، مش موجودة ف البضاعة اللي سيادتك جايبها. مش بقولك لسه جديد وهتقرفنا معاك؟ نهاد بعدم استيعاب وغضب: مش موجودة إزاي؟

لبنى بغضب: اتفضل يا أستاذ شوف البضاعة اللي أنته جايبها، وشيك عليها. ولا أنته ما شيكتش على بضاعتك قبل ما تطلع بيها وتوزعها؟ ولا اللي مشغلينك مشغلينك وخلاص ولا إيه حكايتك؟ (نهاد بغضب يطلع تلفونه ويتصل بالمسؤول عن البضاعة ف الشركة) نهاد بغضب وصوت عالي: إزاي يبقي فيه نوع ناقص ف بضاعة المعلم كامل أبو حجاج؟ المسؤول: والله يا نهاد باشا العمال غلطوا وما حملوش النوع ده.

نهاد بغضب: حالا ابعتلي عربية وحملي فيها 3 أضعاف الكمية، وكل اللي اتسببوا ف الغلطة دي يتخصم منهم نص شهر، ويتحرموا من أي مميزات ومكافآت لمدة شهرين. (ويقفل ف وشه السكة) (ولبنى واقفة مستغربة هوا بيكلم مين، وإزاي بيأمر بخصم، وإزاي هيجبلها 3 أضعاف الكمية اللي ناقصة) لبنى بهدوء: ما اتعرفناش بالأستاذ. نهاد بغضب: هوا إنتي عطيتيني فرصة؟

دا أنا أول ما دخلت قولت السلام عليكم، ما رديتيش حتى عليا السلام ونزلتي فيا سلق. وعلى العموم أنا نهاد رضوان الصباغ. لبنى بصدمة وف سرها: يا نهار أسود، ابن الباشا الكبير. (وتعلي صوتها) ولا يا حسين، تعالي بسرعة شيل الشاي ده من قدام الباشا، وروح بسرعة القهوة هات حاجة ساقعة أو كوكتيل أو سحلب، هات أغلى مشروب ف القهوة بسرعة للباشا. نهاد بكبرياء: أبوكي فين؟ لبنى بإستعجال وتوتر: أبويا نايم، بس يصحي حالا وياجي لسعادتك.

(وتنادي على حسين) ولا يا حسين، أنته يا زفت يا حسين. نهاد بهدوء وبرود: حسين راح يجيب أغلى مشروب ف القهوة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...