الفصل 18 | من 29 فصل

رواية بائعة الخضار الفصل الثامن عشر 18 - بقلم محمد طه

المشاهدات
21
كلمة
822
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

نهاد بهدوء وبرود: حسين راح يجيب أغلي مشروب في القهوة. (يبصلها ببرود) أقعدي واقفه ليه. لبنى بتوتر: لأ ما يصحش أقعد قدام سعادتك. (وبدأت إنها تلطف الجو لأنها ذودتها معاه) لبنى بهدوء: معقولة سعادتك اللي جاي تسلم البضاعة بنفسك. (نهاد يطلع سيجارة ويولعها ويبص على جسمها من فوق لتحت) نهاد بمكر: أيوه أنا اللي جاي بنفسي أعاين البضاعة. لبنى بخجل من كلامه ونظراته: خد بالك من كلامك يا باشا.

نهاد بغضب: إنتي بقالك نص ساعة بتسألخي فيا. كنتي أخدتي بالك من كلامك. (ويطفي السيجارة ويقوم يقف عشان يمشي) حساب البضاعة كله على حسابي. اعتذار عن الغلطة الغير مقصودة اللي حصلت. (ويبص على جسمها تاني) وبلغي المعلم إن البضاعة ما عجبتش الباشا. (وف اللحظة دي يدخل حسين ومعاه صينية كبيرة عليها أنواع مشروبات كتير) حسين: أنا جبت كل المشاريب اللي على القهوة. عشان الباشا يختار منها. نهاد: أقعد اشربها إنت والمعلمة بتاعتك.

(ويسيبهم ويمشي) لبنى بغضب وصوت واطي: البضاعة ما عجبتش. والله إنت قليل الأدب. ولولا إنك إبن الباشا الكبير، أنا كنت علقتك على باب المقر لحد ما يبانلك صاحب. حسين يقطع سرحانها: أعمل إيه في المشاريب دي يا معلمة. لبنى بغضب وصوت عالي: هو إنت لسه واقف. غور يلا من قدامي. *** (من أمام قسم الشرطة)

(المعلمة رضا والهام ومازن راحوا قدام قسم الشرطة وقابلوا المحامي هناك والهام بدأت تحكيله على كل حاجة بالتفصيل. والمحامي طمنهم إن القضية في صالحهم. وأخدهم ولسه هيدخلوا القسم يتفاجئوا بخروج الحاج مسعود من القسم) الحاج مسعود بغضب: حرام عليكم أتبهدل بسببكم البهدلة دي. بقى دا جزائي إني بنفذ وصية صاحبي ولا هوا خير تعمل شر تلقي.

الهام: والله يا حاج مسعود إحنا ما لنا ذنب. أخت الحاج طاهر هي اللي أتهجمت علينا وكان معاها شباب وكانوا عايزين. المعلمة تقاطعها: يا حاج مسعود هما فعلاً ملهمش ذنب. وهما جايين يسلموا نفسهم. لأنهم هما المجني عليهم. الحاج مسعود: لا يسلموا نفسهم ولا يتعبوا نفسهم. المحامي بإستفهام: إزاي يا حاج مسعود. طيب وجريمة القتل اللي حصلت. الحاج مسعود يفاجئهم: لأ. ما هو الواد ما طلعش ميت. وإلا ما كانوش خرجوني.

الهام بفرحة: الحمدلله. الحمدلله. يا فرج الله. ألف حمد وشكر ليك يا رب. المعلمة: حضرتك متأكد إن الواد عايش. الحاج مسعود يؤكد: وجودي برا القسم دلوقتي. أكبر دليل على إن الواد عايش. لأنه لو كان ميت كنت أنا اللي هشيلها. المحامي بإستفهام: قول لي يا حاج مسعود. الواد طلع عايش إزاي.

الحاج مسعود: الظابط قالي إنهم لما أخدوه على المشرحة. أكتشفوا إنو مش ميت. ف عملوله صدمات كهربا وحطوه على أجهزة لحد ما بدأ يستعيد وعيه. وقالي كمان إن اللي حصله ده. حصله نتيجة إصتدامه بقوة في حاجة صلبة. ف خلاه قطع النفس وفقد الوعي. وهما دلوقتي بيحققوا مع الواد عشان يقفلوا القضية. المحامي: لأ. القضية لسه مش هتتقفل دلوقتي. أخت الحاج طاهر والواد اللي انكتبله عمر جديد ده والواد اللي كان معاه. كلهم لازم يتعاقبوا.

الهام تقرب من الحاج مسعود: إحنا آسفين يا حاج مسعود. على اللي حصلك بسببنا. بس والله إحنا لما شوفناه ميت خوفنا ومشينا. الحاج مسعود: خلاص يا بنتي اللي حصل حصل. المهم دلوقتي إنتي عارفه البيت. يبقى تعالي عشان أسجلهولك باسمك. عشان أشيل بقى الحمل دا من فوق أكتافي. *** (فيلا الصباغ) رضوان ينادي على ميرفت: ميرفت.. ميرفت. (ويعلي صوته) ميرفت.. ميرفت. (ويروح يقف قدامها) هوا إنتي مش سمعاني وأنا بنادي.

ميرفت بهدوء: هوا إنت مش شايف إن أنا مجنونة. خلاص بقى أتعامل معايا على إن أنا مجنونة. رضوان بغضب: ما أنا لو هتعامل معاكي على إنك مجنونة. مكانك مش هيكون هنا. هيكون في مستشفى المجانين. ميرفت بهدوء: خلاص يا أبو نهاد. خودني على مستشفى المجانين. رضوان بهدوء ويحط إيديه على أكتافها: ولما هنروح نخطب لإبنك ويسألونا عن أمه. ميرفت باتساع عينيها من الفرحة: إبني. رضوان بهدوء: إبنك نهاد يا ميرفت.

ميرفت بغضب: نهاد مش ابني. نهاد ابنك إنت. (رضوان لسه هيرد عليها.. يحس بنغزة جامدة في قلبه وميرفت تسنده لحد السرير. وتجيبله كوباية ميه وبسرعة تتصل بالدكتور) *** (عند الهام ومازن) (المحامي عمل اللازم كله. وخلص القضية لصالح الهام ومازن. وأتهم أخت الحاج طاهر بالإعتداء والتحريض على هتك عرض فتاة. والظابط أمر بضبط وإحضارها) (وهما راجعين على السوق. المحامي أصر إنه يوصلهم وركبت المعلمة قدام. والهام ومازن ركبوا ورا)

(وهما في الطريق) مازن ببراءة: الهام. مازن عايز يعمل حمام. الهام بطريقة كلامه: امسك نفسك لما نوصل. مازن: الهام عارفه إن مازن ما بيعرفش يمسك نفسه. المعلمة: هو مازن عايز إيه يا الهام. المحامي: لو عايز يشرب فيه ميه أهيه. وفيه سندوتشات كمان. الهام بإحراج: لأ. دا عايز يعمل حمام. (والمحامي يقف على جنب وكانوا على طريق صحراوي) الهام: الخفيفة ولا التقيلة يا فاضحني. مازن ببراءة: مازن بيقعد واللي ينزل ينزل هههههههه.

الهام بإبتسامة: طب خد الإزازة دي. وروح ورا الصخرة اللي هناك دي وأعمل اللي تعمله. (ونزل مازن وأول ما راح ورا الصخرة فضل يصرخ) مازن بفزع وخوف: فيه ميت. فيه ميت. فيه ميت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...