الفصل 5 | من 5 فصل

رواية بائعة الكشري الفصل الخامس 5 - بقلم اميره محمد

المشاهدات
23
كلمة
2,737
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ليث: عشان أنا بحبك يا ساره. ساره: بتحبني؟ بس أنا مش من نفس مستواك. شوف أنت فين. ليث: ششش، متكمليش. الحب عمره ما كان ليه علاقة بالفلوس. أنا حبيت ساره ومليش دعوة بأي حاجة تاني. ساره، أنا عايز أتچوزك. ساره: إيه؟ تتچوزني؟ ليث: إيه؟ مش موافقة؟ ساره: لا، لا، مش قصدي. ليث: هههه، يعني موافقة. ساره: لا برضه. ليث: لا، ده أنا هجيب المأذون حالا. كان قاعد ليث وساره وزينب والتوأم.

المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. زينب: لولولولولي! ألف مبروك يا ساره. (ومالت عليها وبصوت واطي) يابت المحظوظة، عملتيها إزاي دي؟ ساره بصوت واطي: إيه اللي عملتها؟ لمي نفسك يابت. زينب: بقولك إيه، متشوفيلي صاحبة ولا حد من عيلته. ساره: اتلمي يا زينب، مش وقته. سابوا ليث وساره لوحدهم. ليث: مبروك. ساره: الله يبارك فيك. بعد دقيقة. ساره: إيه يا عم الملل ده. ليث: هو أنتِ هتفضلي باردة كده؟ ساره: باردة؟

طب تمام، طلقني يلا. ليث: هو أنا لسه اتچوزتك عشان أطلقك؟ ساره: مليش فيه. ليث: اهدي يماما كده، ربنا يهديكي. ••••••••••••••••••••••••••••••••• في الشركة. رامي: ألف مبروك يا عريس. ليث: الله يبارك فيك يا رامي، عامل إيه؟ رامي: أنا بخير طول ما أنت مبسوط. تلفون ليث رن. ليث: الو. المجهول: لو عايز تشوف أختك وجوزها، تعالي خديهم. ليث قام من على المكتب. ليث بصوت عالي: أنت مين؟ وإيه علاقة أختي بيك؟ أختي ماتت.

المجهول: لأ، عايشة. ولو عايز تسمع صوتها، معايا. ليث كان هيتجنن. ليث بصوت مرتعش: سمعني صوتها. إلين بصوت موجوع بسبب قلة الأكل والضرب المتواصل: ليث، أوعى تجي، ده نصاب. ليث وقع على الأرض: إلين. إلين: أرجوك يا ليث، متجيش. المجرم أخد التلفون منها. مجهول: ها، هتيجي؟ ليث: أيوه. المقابل؟ مجهول: أنا عايز 5 مليون وساره. ليث: أنت بتقول إيه؟ وتعرف ساره منين؟ مجهول: ههههه، قولها عاصم بيسلم عليكي. ومتنساش الخمسة مليون. العنوان...

واوعى تفكر تجيب البوليس، لأني هخلص على أختك وجوزها. وقفل الخط. رامي: هو في إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. ليث: رامي، إلين وخالد لسه عايشين. رامي: إيه؟ ليث: أنا ممكن أديه أي فلوس هو عايزها، بس ساره مستحيل. رامي: ساره؟! بس أنت يا ليث اتأكدت إزاي؟ ما ممكن يكون نصاب. ليث: لأ، مش نصاب. أنا سمعت صوت إلين. رامي: طب هتعمل إيه؟ ليث: أنا كده لازم أختار مراتي أو أختي وصاحبي. رامي: إيه؟ هتتخلى عن مراتك؟

ليث: ده مستحيل. رامي، هكلمك لما أروح. ••••••••••••••••••••••••••••••••• ساره: رجعت بدري يعني. ليث حضنها. ليث: مش هسيبك، والله ما هسيبك. ساره: إيه يا عم؟ أنا مش بحب التلزيق ده. واي، مش هسيبك وجو الأفلام الهندية دي. ليث: عارفة، طولت لسانك دي هي اللي مخليني أحبك كده. ساره: ههههه، عشان تعرف... بس صحيح، مالك؟ ليث: ساره، تعالي المكتب بسرعة. ساره: إيه؟ ••••••••••••••••••••••••••••••••• ليث: مين عاصم ده يا ساره؟

ساره قامت وقفت. ساره: مين؟ ليث: عاصم. ساره: أنت تعرفه منين؟ ليث: اقعدي واحكيلي كل حاجة، عشان أنا محتاج أفهم. ساره: طيب... عاصم ده هو اللي... هو اللي قتل بابا وماما. ليث: إيه؟ إزاي؟ وهدفه إيه؟ ساره وهي بتمسح دموعها: كان متقدم ليا، بس هو أكبر مني بحوالي 20 سنة. أنا رفضت لأنه كانت أخلاقه زفت. وهو هددني إنه هيقتل أهلي وهيچوزني غصب. ليث بهدوء: كملي.

ساره: رفضت برضو، وكنت فاكرة مجرد تهديد. بس بعد أسبوع رجعت البيت لقيت ماما وبابا (وانفجرت في العياط) ليث: اهدي يا ساره، أرجوكي. وكملي. ساره: لقيتهم واقعين في الأرض وسايحين في دمهم. أنا مقدرتش أتحمل وصرخت واغمى عليا. بعد كده فقت لقيت نفسي في المستشفى. والدكتور بيقولي إن واحدة اسمها زينب هي اللي جابتني هنا. ليث: مين زينب دي؟ ساره: صحبتي. ليث: تمام، كملي.

ساره: خرجت من المستشفى وأنا مش عارفة أعمل إيه. مش هعرف أرجع البيت اللي أهلي اتقتلوا فيه. روحت لزينب. قالتلي إنها عايشة في حارة غير دي وعندها شقة هي وأمها وأخوها. روحت الحارة، بس رفضت أعيش مع زينب عشان أخوها. قعدت في أوضة على السطوح، بسبب إني مكنش معايا ولا جنيه. فضلت عايشة لوحدي 4 سنين واشتغلت على عربية الكشري لحد اليوم اللي اتقابلنا فيه. خلصت كلامها وانهارت. ليث قرب منها وأخدها في حضنه.

ليث: متخافيش، والله هعوضك وهندمهم كلهم. ••••••••••••••••••••••••••••••••• في الشركة. رامي: اللي أنا مش فاهمه، عاصم ده جاب إلين وخالد إزاي؟ وإزاي كان خاطفهم من 7 سنين وأنت لسه عارف ساره يجي من سنة؟ ليث: ده اللي هيجنني. ولو فعلا خاطفهم، ليه مطلبش فلوس من زمان؟ ولو غرضه ساره، هو كان عارف منين إني هقابلها؟ رامي: الحكاية دي وراها حاجة. ليث: أنا هروح العنوان. رامي: وساره؟ ليث: أيوه، هاخد ساره معايا. رامي: أنت بتهزر يا ليث.

ليث: اسمعني يا رامي... رامي: تمام. ••••••••••••••••••••••••••••••••• في صحرا مفهاش أي حد. ساره: ليث، أنا خايفة. ليث: متخافيش يا ساره، أنا معاكي. المهم، اعملي اللي قلتلك عليه. ساره بخوف: طيب. جات عليهم عربية سودا. نزل منها 4 رجالة ووراهم واحد حوالي 40 سنة. عاصم: ههههه، براڤو عليك. طلعت مطيع أخيرا يا ساره. ساره كانت ورا ليث، جسمها بيترعش من الخوف. مسك ليث إيدها. ليث بصوت واطي: متخافيش، أنا معاكي. عاصم: نزلوهم.

طلعوا رجالة عاصم شوالين لونهم أسود. عاصم: ههههه، ده اللي يخصك. هات بقي اللي يخصني. ومسك ساره. عاصم: يلا، يلا اركبي. ليث شاور لساره بإيده معناها اطمني، مش هسيبك. وساره كانت بتعيط من اللي جاي. ركبوها العربية ومشيوا. ليث فتح الشوالين ولقى إلين وخالد، لكنهم متخدرين. حضنهم بشوق. وبعدين ركبهم العربية وراح على الفيلا. ••••••••••••••••••••••••••••••••• فاقت ساره من المخدر. لقت نفسها في أوضة. ساره: يارب...

يارب احميني. أنا مليش غيرك. دخل عليها عاصم. عاصم: هههههه، رماكي ليا بكل سهولة. هو مش بيحبك. أنا اللي بحبك. ساره: عندك حق. أنا كنت غلطانة. أنا فعلاً مش هلاقي زيك. عاصم: أخيرا اتأكدتي. أنا كنت مستني اللحظة دي من زمان. المأذون شوية ويجي. ساره: عاصم، أنا عارفة إني كنت غلطانة لما رفضتك. بس ممكن تديني وقت أفوق من كل اللي حصلي؟ عاصم: خلاص، مش هنكتب الكتاب النهارده. هديكي وقت لحد بكرة. سلام يا مراتي. وخرج من الأوضة.

ساره: لا، كتر خيرك. لحد بكرة مرة واحدة. واي، مراتي دي طالعة من بوقه تقرف. يارب ليث ميتأخرش. ••••••••••••••••••••••••••••••••• تاني يوم الساعة 9 الصبح، عند ليث في الفيلا. كان قاعد ليث ورامي وخالد وإلين. رامي: أنتو من ساعة ما فوقتوا، وإحنا بنفهم فيكم إيه. لسه مفهمتوش؟ خالد: لأ. رامي: يا ربي منكم لله. إلين: ليث، أنت غلطت. عاصم ده مش سهل. أنت كده حطيت حياة ساره في خطر.

ليث: أنا عمري ما أحط حياة ساره في خطر. أنا عارف إنها ملهاش ذنب في حاجة، وإنها شافت كتير. فلازم أريحها من عاصم ده. خالد: طيب، على فكرة كل الكلام ده مش مهم دلوقتي. إحنا الوقت مش في صالحنا. لازم نروح ليها دلوقتي. رامي: إحنا كلمنا الظابط سليم، وهو في الطريق دلوقتي. بعد شوية. سليم: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. سليم: هات التلفون يا ليث. ليث: هنطلع دلوقتي، مش عايز أتأخر عليها.

إلين: ده أنت بتحبها أوي على كده. لا، ده أنا لازم أشوفها. خالد: إلين يا حبيبتي، أنت بتتكلمي في إيه؟ وإحنا في إيه؟ هتشليني، حرام عليكي. إلين: أنا هشلك يا خالد. مكنش العشم. يلا، طلقني. أنا مش عايزة أكمل معاك خلاص. خالد: وماله يا روحي، أطلقك. بس لما نخلص اللي إحنا بنعمله. إلين: ا... ليث: شششش. اخرسي أنت وهو. إيه؟ لسه زي مانتو؟ متغيرتوش. رامي: يا ربي، متخلصوا. سليم: يلا. •••••••••••••••••••••••••••••••••

عند ساره، كانت قاعدة على السرير. دخل عاصم عليها. عاصم: مش يلا بقى يا عروسة؟ ساره: دلوقتي؟ عاصم: أيوه. هبعتلك واحدة تجهزك وتنزل عشان المأذون تحت. ساره في نفسها: تحت. يا نهار أبيض. بعد فترة. المأذون: ها يا عروسة، أنتِ موافقة تتجوزي عاصم السويدي؟ كرر المأذون الجملة وساره مش بترد. عاصم: اتكلمي، وإلا هاخد اللي عايزه منك من غير جواز. ساره بعياط: منك لله. أنا مش عايزة أتجوزك. مش عايزة.

عاصم قرب منها وكان هيضربها، لكن وقف لما سمع صوت ضرب رصاص عالي جداً. عاصم: إيه ده؟ مين دول؟ ونادى الرجالة عشان يصدوا الضرب. وكان في ضرب نار ما بين الظابط سليم وباقي الظباط، وليث ورامي، وعاصم ورجالته. خلص ليث ورامي على رجالة عاصم. وقبض سليم على عاصم. وجرى ليث على ساره. ليث: أنتِ كويسة؟ ساره: كويسة إيه؟ ده أنا كنت هموت. منك لله. ليث: يلا، تعالي يا آخرت صبري. رجعوا الفيلا. وجريت إلين على ساره. إلين: أنتِ ساره صح؟

ساره: إيه العسل ده... أنت اتجوزت عليا يا ليث؟ بصراحة، من حقك، دي قمر. إلين: ههههههه. يبقى ساره. ليث: إيه يا خالد، أنت وإلين مش عايزين تشوفوا التوأم؟ إلين بدموع: زياد... إياد. ليث: ادخلوا. دخلوا إياد وزياد وهما مش عارفين حاجة. هما عمرهم ما شافوهم. وجري خالد وإلين عليهم. وكان المنظر مؤثر على الكل. ساره: بس يا عم، هعيط. ليث: عقبالنا. ساره: عقبالنا إيه؟ ليث: لما يبقى عندنا توأم. بعد مرور سنة، الساعة 1 بالليل.

ساره بصراخ: الحقني يا ليث، بولد. ليث وهو نايم: نامي يا حبيبتي، الله يهديكي. دي المرة 328 اللي تقوليلي فيها بولد. نامي. ساره صرخت جامد من الألم: قوم، قوم يا ليث. المرة دي حقيقة، والله بولد. ليث قام بسرعة: إيه؟ بتولدي؟ طب أعمل إيه؟ أتصل بالبوليس؟ ساره وهي بتصرخ لسه: والبوليس هيعملنا محضر ولادة؟ ولا هيحبس البيبيهات في قسم الرضاعة؟ ليث: اومال أعمل إيه؟ ساره: اتصل بالإسعاف بدل ما أتشل. في المستشفى.

إلين: اهدي بقى يا ساره، مش كده. ساره: الألم مش طبيعي. أنا بوصيكي على ولادي يا إلين، ولازم تسميهم حور ونور، ماشي؟ إلين: يستي، متقوليش كده. إن شاء الله أنتِ اللي هتربيهم وهتسميهم. بس أنتِ متخافيش. دخلت ساره أوضة العمليات. وليث قاعد على نار، ومعاه إلين وخالد ورامي وزينب (رامي وزينب اتجوزوا وزينب حامل في الشهر الخامس) خالد: اهدي يا عم، مش كده. بعد شوية، سمع صوت بكاء أطفاله. والممرضة طلعت وهي شايلة بنتين زي القمر.

الممرضة: اتفضل. شال ليث أولاد وهو مش مصدق. ليث: فين ساره؟ هي بخير؟ الممرضة: أيوه الحمد لله. وكمان ساعتين وتقدروا تروحوا بيها. وتقدروا كمان تدخلوا ليها دلوقتي. دخلو ليها. ليث: الحمد لله، قومتي لنا بالسلامة. ساره: ما أنا هقعد كاتمة على نفسك. مفكرني هسيبك تروح تتجوز عليا. ليث: بتهزري حتى وأنتِ بالحالة دي. خالد: بقولكم إيه، أياد يتجوز حور، وزياد يتجوز نور. معترضين؟ ليث: إيه؟ ساره: هههه، لأ طبعاً موافقين.

إلين: وأنا موافقة. رامي: فكرة حلوة. بس أنا ابني هيتجوز مين إن شاء الله؟ خالد: هيتجوز بنت سليم. زينب: ههههه، ده نظام الحجوزات. خلاص، كلنا موافقين. خالد حط إيده على كتف ليث. خالد: إيه؟ حاسس إنك معترض؟ ليث: أمري لله، موافق. خلصت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...