ساره: ليث؟ ليث: ساره؟ ساره انتي بتتكلمي أخيراً. (وبص للممرضة) هاتي الدكتور بسرعة. الممرضة: حاضر. الدكتور: الحمد لله يا ليث بيه. دي كانت بين الحياة والموت، بس ربنا نجاها. وهي دلوقتي كمان ساعتين وتفوق وتقدر تروح. ليث: تمام يا دكتور، شكراً ليك. الدكتور: مفيش شكر، ده واجبي. ~ بعد ساعتين ~ ليث: ساره، يلا يلا نروح. ساره: أنا هروح، بس مش معاك. ليث: يعني إيه؟ ساره: يعني أنا مش هرجع الشغل خلاص.
ليث: لأ، ده انتي اتجننتي على الآخر. ساره: أيوه اتجننت. أنا مش هرجع للمكان اللي كنت هموت فيه، طالما مش مرغوب فيا يبقى إيه لازمتي؟ ليث: ساره، بطلي جنان، وهترجعي يعني هترجعي. ساره: لو عايزني أبقى مرتاحة، خليني أرجع مكاني اللي كنت فيه. ولو ممكن إنك تخلي إياد وزياد يجوا عندي كل يوم جمعة، هبقى مشكورة ليك أوي. ليث: ساره... ساره: أرجوك، أنا كده مرتاحة. ليث: طيب، براحتك. بس على شرط. ساره: أنا عايزة أرجع مكاني، هتتشرط عليا؟
ليث: خلي لسانك يهدى شوية وسيبني أكمل. ساره: هـ... ليث: أنا موافق إن أخلّي زياد وإياد يجولك كل يوم جمعة، شرطي إن تيجي الڤيلا تشتغلي شغلك كدادة يوم الاثنين. ساره: بس... ليث: لو مش عايزة، براحتك. بس مش هتشوفي إياد ولا زياد. ساره: طيب، موافقة. ليث: طب يلا، النهاردة الاتنين، يلا تعالى نروح الڤيلا. ساره: النهاردة؟ ليث: أيوه، أومال أنا قلت الاتنين ليه؟ ساره: استغلالي حقير. ليث: بتقولي حاجة؟
ساره: لا، بقول استغفر الله العظيم يا رب. ليث: ربنا يقوي إيمانك. ••••••••••••••••••••••••••••••••• أحلام: مصيبة يا نسرين، مصيبة. نسرين: في إيه يا خالتو؟ متبوظيش مزاجي. أحلام بغيظ وحقد: مزاج إيه دلوقتي؟ خلاص ليث راح منك. نسرين: ليث... ماله؟ أحلام: الخدم بيقولوا إنه راجع النهاردة هو والزفتة ساره. وقال إيه، بيقول للخدم ظبطوا ليها أوضة جنب أوضة إياد وزياد. نسرين: بتهزري؟ إزاي؟ إزاي؟ أحلام: لازم ننزل ونشوف إيه اللي هيحصل.
••••••••••••••••••••••••••••••••• ليث: سرية، سرية. سرية: نعم يا ليث بيه. ليث: جهزتي الأوضة؟ سرية: أيوه جاهزة. ليث: طيب، خدي ساره خليها ترتاح. سرية: حاضر. نسرين بعد ما نزلت: الحمد لله إنك بخير يا ساره، مش تاخدي بالك. ساره: معلش، غلطة مش هتتكرر إن شاء الله، متخافيش عليا انتي بس. أحلام بغيظ: الحمد لله رجعتيلنا تاني بالسلامة. ساره ببرود: الله يسلمك. ~ أخدتها سرية عند أوضة إياد وزياد ~ إياد جري عليها وحضنها.
إياد ببراءة: وحشتيني أوي يا ماما. ساره: ماما؟ إياد: أيوه، انتي ماما وليث بابا. ساره: أنا بحبكم أوي والله، ربنا يخليكم ليا. ••••••••••••••••••••••••••••••••• في مكتب ليث في الڤيلا. ليث في التليفون: أنا لازم أعرف مين يا رامي. طالما حاول يقتلها مرة، هيحاول يقتلها تاني. رامي: أنا يا صاحبي مش عارف هقولك كده إزاي، بس انت شوفتها في الڤيلا مرمية، يبقى أكيد اللي عمل فيها كده حد من الڤيلا.
ليث: لأ، أنا فكرت في كده، بس ما يمكن حد من الخدم وراه حد. رامي: طب ما تسأل ساره. ليث: هو ده اللي هعمله، بس خايف متكونش عارفة مين اللي عمل الأكل. رامي: طب اسألها وشوف. ليث: طيب، سلام دلوقتي. رامي: سلام. ••••••••••••••••••••••••••••••••• في أوضة أحلام. أحلام: إحنا كده ضُعنا. نسرين: ليه؟ أحلام: أنا مش عارفة انتي باردة كده ليه؟ انتي نسيتي إنك انتي اللي عطيتيها الأكل، وأكيد هيقولوا. نسرين: يا لهوي، أنا نسيت.
أحلام: طب هنعمل إيه؟ لازم نلاقي حل. ••••••••••••••••••••••••••••••••• ليث: يا ساره، بقولك قولي أكلتي إيه عشان يحصلك كده. ساره: مأكلتش حاجة. ليث: والله متخافيش، محدش هيعرف يقربلك. ساره: أنا كل اللي عايزاه أرجع مكاني، يا ريت تسيبني. ليث: طيب يا ساره، براحتك. إياد: استني يا بابا ليث. اللي عمل كده عمتو نسرين. ليث: مين؟ ساره: مفيش، مفيش حد. ده إياد بيهزر. ليث: ليه بتدافعي عنها؟ أنا هقتلها.
~ وخرج بعصبية من الأوضة وراح أوضة والدته ~ ليث بصوت عالٍ هز الڤيلا كلها: نسرين! نسرين بجسم بيترعش: إيه... إيه؟ في إيه؟ ليث: انتي عارفة في إيه؟ اطلعي من الڤيلا دي بدل ما أقتلك. نسرين: أنا ليا في الڤيلا زي ما ليك بالظبط. ليث: خلاص، يبقى تموتي. ~ وطلع المسدس بتاعه وصوبه ناحيتها ~ نسرين بجنون: لأ، لأ، استني. على فكرة بقى أمك متورطة معايا في الموضوع، هي اللي خططت وأنا اللي نفذت. ليث: إيه؟ أمي؟
أحلام: لأ، لأ، دي كدابة وعايزة توقع بينا. ليث: مش هقدر أعملك حاجة لأنك للأسف أمي. أحلام: للأسف؟ هو انت بتستعر مني؟ ليث: يعني بعد اللي عملتيه، مش عايزاني أستعر منك؟ ~ استغلت نسرين انشغالهم وجات تهرب، لكن ليث مسكها ~ ليث: أنا هموت وأقتلك، بس مش هوسخ إيدي بدم واحدة زبالة زيك. الكاميرات متسجلة، بكرة هتشرفي في السجن، وأنا هوصي عليكي. هههه، انتي مهما كان بنت عم. نسرين وهي بتصرخ: لأ، لأ. •••••••••••••••••••••••••••••••••
ساره: ليه عملت كده؟ ليث: عشان اللي يقربلك أقتله. كويس إني سبتها. ساره: ليه؟ وانت مالك بيا؟ أنا مسامحاها. ليث: عشان أنا بـ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!