الفصل 4 | من 5 فصل

رواية بائعة الكشري الفصل الرابع 4 - بقلم اميره محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,364
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

ساره: ليث؟ ليث: ساره؟ ساره انتي بتتكلمي أخيراً. (وبص للممرضة) هاتي الدكتور بسرعة. الممرضة: حاضر. الدكتور: الحمد لله يا ليث بيه. دي كانت بين الحياة والموت، بس ربنا نجاها. وهي دلوقتي كمان ساعتين وتفوق وتقدر تروح. ليث: تمام يا دكتور، شكراً ليك. الدكتور: مفيش شكر، ده واجبي. ~ بعد ساعتين ~ ليث: ساره، يلا يلا نروح. ساره: أنا هروح، بس مش معاك. ليث: يعني إيه؟ ساره: يعني أنا مش هرجع الشغل خلاص.

ليث: لأ، ده انتي اتجننتي على الآخر. ساره: أيوه اتجننت. أنا مش هرجع للمكان اللي كنت هموت فيه، طالما مش مرغوب فيا يبقى إيه لازمتي؟ ليث: ساره، بطلي جنان، وهترجعي يعني هترجعي. ساره: لو عايزني أبقى مرتاحة، خليني أرجع مكاني اللي كنت فيه. ولو ممكن إنك تخلي إياد وزياد يجوا عندي كل يوم جمعة، هبقى مشكورة ليك أوي. ليث: ساره... ساره: أرجوك، أنا كده مرتاحة. ليث: طيب، براحتك. بس على شرط. ساره: أنا عايزة أرجع مكاني، هتتشرط عليا؟

ليث: خلي لسانك يهدى شوية وسيبني أكمل. ساره: هـ... ليث: أنا موافق إن أخلّي زياد وإياد يجولك كل يوم جمعة، شرطي إن تيجي الڤيلا تشتغلي شغلك كدادة يوم الاثنين. ساره: بس... ليث: لو مش عايزة، براحتك. بس مش هتشوفي إياد ولا زياد. ساره: طيب، موافقة. ليث: طب يلا، النهاردة الاتنين، يلا تعالى نروح الڤيلا. ساره: النهاردة؟ ليث: أيوه، أومال أنا قلت الاتنين ليه؟ ساره: استغلالي حقير. ليث: بتقولي حاجة؟

ساره: لا، بقول استغفر الله العظيم يا رب. ليث: ربنا يقوي إيمانك. ••••••••••••••••••••••••••••••••• أحلام: مصيبة يا نسرين، مصيبة. نسرين: في إيه يا خالتو؟ متبوظيش مزاجي. أحلام بغيظ وحقد: مزاج إيه دلوقتي؟ خلاص ليث راح منك. نسرين: ليث... ماله؟ أحلام: الخدم بيقولوا إنه راجع النهاردة هو والزفتة ساره. وقال إيه، بيقول للخدم ظبطوا ليها أوضة جنب أوضة إياد وزياد. نسرين: بتهزري؟ إزاي؟ إزاي؟ أحلام: لازم ننزل ونشوف إيه اللي هيحصل.

••••••••••••••••••••••••••••••••• ليث: سرية، سرية. سرية: نعم يا ليث بيه. ليث: جهزتي الأوضة؟ سرية: أيوه جاهزة. ليث: طيب، خدي ساره خليها ترتاح. سرية: حاضر. نسرين بعد ما نزلت: الحمد لله إنك بخير يا ساره، مش تاخدي بالك. ساره: معلش، غلطة مش هتتكرر إن شاء الله، متخافيش عليا انتي بس. أحلام بغيظ: الحمد لله رجعتيلنا تاني بالسلامة. ساره ببرود: الله يسلمك. ~ أخدتها سرية عند أوضة إياد وزياد ~ إياد جري عليها وحضنها.

إياد ببراءة: وحشتيني أوي يا ماما. ساره: ماما؟ إياد: أيوه، انتي ماما وليث بابا. ساره: أنا بحبكم أوي والله، ربنا يخليكم ليا. ••••••••••••••••••••••••••••••••• في مكتب ليث في الڤيلا. ليث في التليفون: أنا لازم أعرف مين يا رامي. طالما حاول يقتلها مرة، هيحاول يقتلها تاني. رامي: أنا يا صاحبي مش عارف هقولك كده إزاي، بس انت شوفتها في الڤيلا مرمية، يبقى أكيد اللي عمل فيها كده حد من الڤيلا.

ليث: لأ، أنا فكرت في كده، بس ما يمكن حد من الخدم وراه حد. رامي: طب ما تسأل ساره. ليث: هو ده اللي هعمله، بس خايف متكونش عارفة مين اللي عمل الأكل. رامي: طب اسألها وشوف. ليث: طيب، سلام دلوقتي. رامي: سلام. ••••••••••••••••••••••••••••••••• في أوضة أحلام. أحلام: إحنا كده ضُعنا. نسرين: ليه؟ أحلام: أنا مش عارفة انتي باردة كده ليه؟ انتي نسيتي إنك انتي اللي عطيتيها الأكل، وأكيد هيقولوا. نسرين: يا لهوي، أنا نسيت.

أحلام: طب هنعمل إيه؟ لازم نلاقي حل. ••••••••••••••••••••••••••••••••• ليث: يا ساره، بقولك قولي أكلتي إيه عشان يحصلك كده. ساره: مأكلتش حاجة. ليث: والله متخافيش، محدش هيعرف يقربلك. ساره: أنا كل اللي عايزاه أرجع مكاني، يا ريت تسيبني. ليث: طيب يا ساره، براحتك. إياد: استني يا بابا ليث. اللي عمل كده عمتو نسرين. ليث: مين؟ ساره: مفيش، مفيش حد. ده إياد بيهزر. ليث: ليه بتدافعي عنها؟ أنا هقتلها.

~ وخرج بعصبية من الأوضة وراح أوضة والدته ~ ليث بصوت عالٍ هز الڤيلا كلها: نسرين! نسرين بجسم بيترعش: إيه... إيه؟ في إيه؟ ليث: انتي عارفة في إيه؟ اطلعي من الڤيلا دي بدل ما أقتلك. نسرين: أنا ليا في الڤيلا زي ما ليك بالظبط. ليث: خلاص، يبقى تموتي. ~ وطلع المسدس بتاعه وصوبه ناحيتها ~ نسرين بجنون: لأ، لأ، استني. على فكرة بقى أمك متورطة معايا في الموضوع، هي اللي خططت وأنا اللي نفذت. ليث: إيه؟ أمي؟

أحلام: لأ، لأ، دي كدابة وعايزة توقع بينا. ليث: مش هقدر أعملك حاجة لأنك للأسف أمي. أحلام: للأسف؟ هو انت بتستعر مني؟ ليث: يعني بعد اللي عملتيه، مش عايزاني أستعر منك؟ ~ استغلت نسرين انشغالهم وجات تهرب، لكن ليث مسكها ~ ليث: أنا هموت وأقتلك، بس مش هوسخ إيدي بدم واحدة زبالة زيك. الكاميرات متسجلة، بكرة هتشرفي في السجن، وأنا هوصي عليكي. هههه، انتي مهما كان بنت عم. نسرين وهي بتصرخ: لأ، لأ. •••••••••••••••••••••••••••••••••

ساره: ليه عملت كده؟ ليث: عشان اللي يقربلك أقتله. كويس إني سبتها. ساره: ليه؟ وانت مالك بيا؟ أنا مسامحاها. ليث: عشان أنا بـ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...