مسكها ليث من قفاها. ليث: مش مكفيكي إنك اتأخرتي، لسه بتردحي للحارس؟ إنتي أي ياشيخة؟ ساره: صلي على النبي في قلبك، مش كده يجدع؟ ليث: عليه الصلاة والسلام. ساره: ها؟ ليث: إيه؟ ساره: إيه مش هشتغل؟ ليث: للأسف، أنا محتاج مربية. وكل اللي جبتهم كانوا بيسرقوني، بس إنتي هتربي الأولاد إزاي؟ إنتي عايزة اللي يربيكي. ساره: احمم، إنت بتغلط فيا؟ ليث: لأ، وأنا أقدر. ساره: بس بقولك إيه، هي دي الڤيلا؟ ليث: أيوه.
ساره: يا الله، ده قصر مش ڤيلا. ليث وهو بيرفع إيده في وشها: خمسة خمسة في وشك، قولي ما شاء الله. ساره: لأ ياخي، فهمت غلط. أنا مش بحسد، أنا بقُر. ليث: بس... ساره: هههه، المهم، إنت عايش مع مين؟ ليث: بصي، أنا عايش مع جدي وأمي وبنت عمي. ساره: تمام، طب أمك دي طيبة ولا هتعمل عليا دور الحما العقربة؟ ليث: نعم؟ ساره: متخدش في بالك. (في نفسها: مش هو ده اللي بيحصل في الروايات.) •••••••••••••••••••••••••••••••••
خدها وطلع أوضة الأطفال (إياد وزياد عندهم 7 سنين) ساره: إيه ده، إنت بتعرف تفرق بينهم؟ ليث: طبعاً. ساره: طب وأنا هتعامل معاهم إزاي؟ ليث: وأنا مالي، ده شغلك. مش هتعرفي هجيب غيرك. ساره: على فكرة بقى إنت مش جدع. بس صحيح، نسيت أهم حاجة. ليث: إيه هي أهم حاجة؟ ساره: المرتب طبعاً. ليث: إنتي مستحيل تكوني طبيعية. على العموم، 6000 كل شهر، ولو لقيت شغلك كويس هزود. ساره: بتهزر؟ 6000 جنيه كل شهر؟ ده هعيش هانم يا جدعان.
ليث: المهم، عايزك تتعاملي مع أمي وبنت عمي بأدب، وتحاولي قد ما تقدري تتجاهليهم تجنبًا للمشاكل. ساره: الله يطمن قلبك زي ما طمنت قلبي. ••••••••••••••••••••••••••••••••• ساره باتت مع الأولاد بعد ما ليث طلب منها تبات كل يوم معاهم، وهي وافقت. تاني يوم، نزلت المطبخ. ساره: أنا دلوقتي اكتشفت إنكم جلده يجدعان. من امبارح مش تبعتولي أكل ولا حتى النهارده. إيه ده؟ فوزيه (مديرة الخدم اللي في المطبخ)
: يا فندم، مينفعش الفطار نحطه قبل الساعة 8. ساره: يا ولية يا مفترية، عايزاني أقعد كمان نص ساعة مآكلش؟ فوزيه: حضرتك، هي دي التعليمات اللي واخدينها من أحلام هانم. ساره: أنا ولا أعرف أحلام ولا كوابيس. أنا عايزة آكل. واحدة من وراها: إيه الصوت العالي ده؟ في إيه يا فوزيه؟ فوزيه: والله يا مي هانم، هي اللي صوتها عالي. ساره: بتبيعيني يا فوزيه؟ ماشي.
(كانت بنت جميلة، شعرها بني، عيونها زرق، بشرتها بيضا، طويلة ورفيعة، بس لبسها مبين أكتر ما هو مغطي) نسرين: إنتي مين يا بتاعة إنتي؟ ساره: بتاعة في عينك يا زبالة. إنتي فاكرة نفسك مين يابت؟ أنا ساره. يتقال لي بتاعة؟ نسرين: إيه البيئة دي؟ إنتي إيه اللي جابك هنا؟ كانت ساره هترد، لقت ليث جاي عليهم بغضب. ساره بهدوء وزعل: يا هانم، أنا مش قصدي، أنا آسفة حضرتك. ليث: حضرتك وإيه؟ إيه اللي بيحصل هنا؟ نسرين: يا ليث...
ساره: استني يا هانم، عنك. أنا، بص يا بيه، حضرتك أنا ما أكلتش من امبارح والنهاردة بقولهم عايزة آكل. الهانم مي تقولي إنتي بيئة وزبالة وقعدت تشتم فيا وتقولي إنتي مينفعش وحدة زيك تبقي هنا. (وكملت بتمثيل) هو أنا عشان غلبانة تجو على كرامتي كده؟ خلاص أنا همشي ومش هتشوفوا وشي تاني. ليث بغضب: حصل كده يا نسرين؟ نسرين: والله يا ليث دي كدابة.
ليث: نسرين، أنا قولتلك إياكي تعاملي أي حد بالمعاملة بتاعتك دي. إنتي بتخليني مش طايق أبص في وشك أكتر. وإنتي يا ساره، اطلعي أوضة الأولاد، وأنا هخليهم يجبولك أي حاجة انتي عايزاها فوق. ساره: حاضر يا بيه، الله يخليك. ليث في نفسه: (بيه غريبة دي.) وهي ماشية، ميلت عند نسرين وقالت بصوت واطي: تستاهلي. وبصلتها وطلعت ليها لسانها من غير ما يلاحظ ليث. ••••••••••••••••••••••••••••••••• في أوضة أحلام والدة ليث.
نسرين: أنا هتجنن. إزاي يعاملني قدام الخدم كده ويقلل مني؟ بس البت دي أنا حطيتها في دماغي خلاص. أحلام: اممم، لو اللي حكتيه ده صح، يبقى البت دي لازم تمشي بأسرع وقت. (سيدة كبيرة في السن لكن لسه محتفظة بجمالها) نسرين: والله هو ده اللي حصل. بس هي الظاهر عليها مش سهلة. أحلام: مش عليا الكلام ده. ••••••••••••••••••••••••••••••••• عند ساره. ساره: إنت إياد وإنت زياد؟ زياد: غلط، أنا إياد. ساره: هو إنت مش لسه قايل إنك زياد؟
إياد: لأ، بيضحك عليكي. أنا زياد. ساره: يعني إنت زياد وإنت إياد؟ إياد: غلط، أنا إياد. ساره: امشي ياض إنت، هو مش عايزة أعرف. زياد: إيه ياض دي؟ بابا ليث قالنا إنك محترمة وهتعلمينا حاجات حلوة. ساره: يعني أنا مش محترمة؟ طب تعالوا بقى، وربنا ما أنا سايباكم يا شوية جزم. دخلت نسرين. نسرين: جزم إيه يا زبالة؟ إنتي دول أسيدك. ساره: بما إن ليث مش هنا، فتعالى أوريكي الزبالة دي هتعمل إيه.
ومسكتها من شعرها، وادي اديلو ادي، ونسرين تصرخ على الخدم إنهم يساعدوها. ساره: وربنا اللي هيقرب هيكون زيها كده. وكملت ضرب في نسرين لحد ما واحد من الخدم قال: ليث بيه جه، والعربية بتاعته بره. ساره: أحلف؟ سابت نسرين اللي جسمها كله كدمات. ليث وصل عندهم وهو بيقول في نفسه: (أنا قولت نسرين وساره مش هيجيبوها البر) ليث: إيه اللي بيحصل هنا؟ ساره: وهي ماشية، إياد كان بيجري، وقعت على وشها. إياد الغلبان: أنا.
ساره: أيوه إنت يا حبيبي. (وغمزت لإياد وزياد اللي بقوا عصابة معاها) إياد: لأ مش أنا، ده زياد. زياد: وربنا ما أنا. هتلاقيه إياد. إياد: لأ إنت يا زياد. زياد: مش أنا، إنت. ليث: بسسس، خلاص. هو واحد منكم. وإنتوا لسا أطفال. خلاص يا نسرين، سماح، دول أطفال. نسرين: على فكرة مش هما، دي ساره. ساره ببراءة: شوفت يا بيه بتتبلى عليا؟ طب اسأل كل اللي قاعدين، وإن قالوا أنا، أعمل اللي إنت عاوزه. ليث: كلكم شوفتوا اللي حصل؟
ساره هي اللي عملت في نسرين كده؟ واحدة من الخدم بعد ما شافت نظرات ساره ليها: لأ يا بيه، لأ، مش هي. واحد كمان: يا فندم، مش ساره، هو واحد من الأطفال. نسرين: إيه اللي إنتوا بتقولوه ده؟ ليث: خلاص يا نسرين، أنا هجيب لك دكتور. وكان فيه اللي بتراقب من بعيد ومحدش واخد باله منها. أحلام: لازم أخلص منك قريب، حتى لو بالقتل. •••••••••••••••••••••••••••••••••
بعد مرور شهر كامل، ساره حبت إياد وزياد أوي وهما كمان اتعلقوا بيها. وليث كل فترة يجي يقعد معاها ويحس بشعور غريب تجاه ساره، كأنه مش عايز يسيبها ويمشي. وكمان طول الشهر نسرين وأحلام مش بيكلموا ساره، مش تجنب للمشاكل، لأ، بيخططوا للي في دماغهم. في أوضة إياد وزياد. زياد: يا ساره بقى، هاتي الشيبسي، متبقيش أنانية. ساره: ساره حاف يا جزمة، ومش هديك ولا واحدة. زياد: لو بابا ليث هنا، كنتي اتحولتي في ثانية.
إياد: أيوه، شوفتها وهي بريئة أوي قدامه وقدامنا، إحنا بتورينا أمنا الغولة. ساره: أمنا الغولة؟ طب تمام، هوريك دلوقتي أمنا الغولة. طلع إياد وكمان زياد يجرو، وهي تجري وراهم. جات نسرين. نسرين: ساره، يا ساره. ساره وقفت وقالت: ساره غريبة دي؟ خير؟ نسرين وهي بتكتم غيظها منها: خدي، عملت لك بيتزا تحفة عشانك. ساره بصدمة: ها؟ نسرين: خدي، أهو. أنا طالعة. أخدت ساره البيتزا.
ساره: هي، مع إنها غريبة، بس محدش ينفع يرفض الأكل. بسم الله. أكلت، وبعدين فضلت تكح جامد ووقعت على الأرض. يا ترى ساره هيحصلها إيه؟ كل ده وأكتر في الجزء التالت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!