الفصل 3 | من 4 فصل

رواية بداية النهايه الفصل الثالث 3 - بقلم حياة الكيوت

المشاهدات
19
كلمة
263
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

حسام بصدمة: مخدرات! هنا الفصل كله شهق بصدمة بما فيهم حسام وضياء. المدير: اتصلوا بالشرطة! حسام بخوف وصدق: دي مش بتاعتي يا أستاذ صدقني، مش عارف إزاي جات. المستر: ليّ أيام ملاحظ إنك بتتراجع بس ما اتخيلتش توصل ليك لكده، خيبت ظني فيك يا حسام. حسام: يا مستر أرجوك صدقني والله مش بتاعتي. ضياء كان هيتكلم ويدافع عن صاحبه بس مسكه أحمد من دراعه. أحمد بخذلان: مالناش دعوة احنا، هو اللي اختار الطريق ده يتحمل نتائجه. ضياء: بسس.

أحمد بحزم: مبسش. المستر يتنهد: أنا بقول الموضوع ده يبقى بيننا احنا بس وما يطلعش برا عشان سمعة المدرسة، ما فيش داعي للشرطة بس حسام ياخد فصل. المدير: ماشي. حسام بدموع: فصل! لا لا دي مش بتاعتي! وبياخد فصل وبيرجع للبيت. أم حسام بصدمة وخذلان: مخدرات يا حسام! حسام بصدق وخيبة: أقسم بالله مش بتاعتي، ليه محدش مصدقني؟ أم حسام: أنا لاحظت تغيرك الأيام اللي فاتت بس ما توقعتش توصل لكده.

حسام بندم: كنت غلطان ورجعت عن غلطي، ليه مش مصدقيني؟ في اللحظة دي بيدخل أبو حسام البيت. أبو حسام بغضب وبيشد حسام: اطلع يا حيوان يا اللي ما شفتش دقيقة تربية من بيتي. أم حسام بخوف: حيروح الولد فين؟! أبو حسام بعصبية: يروح في أي داهية بعد عملته دي، مش عايز إخواته يبقوا زيه. حسام: يا بابا. أبو حسام بغضب: بلا بابا بلا زفت، غور من هنا ما أشوفش وشك تاني. وبيرزع الباب.

كان حسام واقف قدام الباب بيدق فيه على أمل أبوه يحن عليه وهو سامع خناقة أبوه وأمه، بالنهاية بيمشي وهو راسم علامات الخيبة. حسام: طب المخدرات مش بتاعتي، هتكون جات منين؟! لازم ألاقي دليل براءتي. حسام وهو بيفكر افتكر حاجة. حسام: إزاي راح عن بالي؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...