حسام بتردد: "ماشي، واحدة بس واحدة! وائل بابتسامة: "خد." حسام يأخذ الأولى بعد خوف. حسام بعد ما أخذ الأولى: "هاخد واحدة تانية." وائل باستغراب: "واحدة تانية إيه؟! حسام بضحك: "سيجارة." وائل بصدمة: "لا ده أنت بتتعلم مننا بسرعة! وبيديه واحدة تانية. لؤي: "أنت عجبتني يا حسام، ما توقعتكش كده خالص، بس استايلك مش عاجبني." حسام بتفكير وهو بياخد سيجارة: "ولا أنا، يبقى نغيره." ويخبوا السجاير وبينزلوا قبل ما حد يشوفهم. بعد وقت:
وائل ولؤي: "جامددددددددددد! حسام وهو بيبص لشكله الجديد في المرايا بفرحة: "مش مصدق إن ده أنا." لؤي: "ولا أنا... إيه رأيك تيجي تسهر معانا؟! حسام: "أوك." حسام وهو بيبص للساعة: "إيه ده الساعة 12، اتأخرت. زمانها ماما قلقانة عليّا." وائل ولؤي بضحكة سخرية: "ماما؟! ... جرى إيه يا حسام أنت عيل في الروضة؟! حسام اتضايق من تريقتهم عليه بس سكت ومشى. بيلاقي ضياء وأحمد في البيت وأمه بتعيط. أمه: "يعني هيكون راح فين؟!
أحمد وضياء: "اهدي يا خالتو هنلاقيه." الأم بصدمة بعد ما لقيته واقف بمنظره: "حسام! ضياء وأحمد بصوله بصدمة وفضلوا متنحين فيه. حسام بعد ما لقى الكل متنحين فيه بيلف في مكانه: "جامد صح؟! ضياء وأحمد: "جامد إيه؟! ... منظرك وحش أوي وحاطط وشم كمان، حرام! ضياء بحزن: "وبما إنك اخترت الطريق انسى إننا كنا صحاب! حسام بصدمة وزعل: "يعني إيه؟! أحمد وهو بيقف جنب ضياء: "يعني ما عدناش صحاب من الوقت اللي اخترت فيه طريق غلط." وبيروحوا.
حسام بيتضايق جدًا خصوصًا إنهم أصحابه من الطفولة وجيرانه، بس بيقول: "أحسن هما الخسرانين، وأساسًا بقى عندي غيرهم وجامدين." أم حسام كانت هتتكلم بس سمعت صوت عياط واحد من أولادها في الأوضة. أم حسام بغضب: "لينا كلام تاني! حسام بيتنهد وبيروح ينام. تاني يوم الصبح بيقوم بدري عشان يتفادى أمه، وعارف إنها هتكون قالت لأبوه. بيقف في المكان اللي متعود يستنى فيه أحمد وضياء، بس بيلاقيهم عدوا من جنبه وتجاهلوه. في المدرسة:
حسام وهو بيروح للشلة: "السلام عليكم." وائل: "ياااه من زمان ما سمعتش جملة السلام عليكم." لؤي: "ولا أنا، يمكن آخر مرة سمعتها في رمضان من واحد معدي في الشارع." وبيقعدوا يضحكوا ويتريقوا على حسام وهو بيكون متضايق ومشتاق لأصحابه، وكل شوية يبص عليهم بس بيلاقيهم يا بيبصوا له بغضب وزعل. بعدين بيدخل المستر. المستر: "بسرعة سجلوا الغياب." الطلاب: "ما حدش غايب." المستر: "أمال فين حسام مش شايفه؟!
الكل بيشاور عليه، المستر بيبصله بصدمة وبيكشر بس بيسكت وبيكمل شرح، وحسام لاحظ لحركة المستر. المستر: "اكتبوا اللي على السبورة." حسام بيلاقي ما عندوش قلم، بيبص لضياء اللي قاعد جنبه ولاحظه بس افتكر إنه قاطعه، فبيلتفت لزميله: "لو سمحت." زميله بيكشر وما بيردش عليه، بينده عليه حسام تاني. زميله مهاب: "نعم، عايز إيه مني؟! حسام باستغراب: "بتتكلم معايا كده ليه، عملتلك إيه؟! مهاب: "مش شايف نفسك." وبيروح ويتفاداه.
ضياء بيطلع قلم وبيحطه قدامه. حسام بابتسامة: "شك... بس بيلاقيه لف الناحية التانية منه وما تكلمش معاه. وواحدة واحدة الناس بقيت تبعد عنه وحسام اتضايق. في آخر اليوم في السطح: لؤي: "مش هتصدقوا جبت معايا إيه النهاردة؟! الكل بانتباه: "إيه؟! لؤي وهو بيطلع من شنطته شِيشة. حسام بصدمة: "شِيشة؟! ... لا لحد هنا وكفاية، أنا مش كده، شوفوا بقيت وحش قد إيه بس خلاص." وائل: "يعني إيه يا حسام؟! حسام وهو
بيقلع السلسلة اللي لابسها: "يعني خلاص مش عايز أبقى زيكم وانسوا إنكم تعرفوني! وبيسيبهم وبيمشي. وائل: "أحسن، كان عيل هلفوت." لؤي: "بس يمكن يبلغ علينا." وائل بشر: "ما تقلقش هتصرف." تاني يوم بيرجع حسام بشكله الطبيعي وكان ماسح الوشم بمية نار. ضياء بيشوفه وبيبتسم بس كان محرج يكلم صحابه. بعدها بيدخل عدد كبير من الأساتذة والمدير. المدير: "افتحوا شنطكم تفتيش."
بيعدوا كل الشنط حتى شنط الشلة اللي مش كويسة. حسام بيتفاجأ لأنه عارف مستحيل شنطهم تكون فاضية من السجاير وحاجاتهم التانية، وبييجي الدور عليه بيفتحوا شنطته. المدير وهو بيطلع حاجات: "إييييه ده؟! حسام بصدمة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!