(هو يا جماعة اسمه يوسف مش زين، معلش أنا اتلخبطت) أميرة بصدمة: عبد الكريم. عبد الكريم وطي راسه في الأرض، وبعدين بص لأميرة: أنا آسف. أميرة حاولت تبين إنها مش متأثرة بيه: على إيه معلش، كل شيء قسمة ونصيب والحمد لله ربنا رزقني بالأحسن من أي حد. عبد الكريم مسك دراعها جامد: قصدك إيه؟ يوسف مسك إيد عبد الكريم وزقها من على إيد أميرة، وأميرة استخبت ورا يوسف. عبد الكريم: يعني هو ده الأحسن من كله؟
إنتي أصلاً واحدة بياعة، عمرك ما حبيتي أصلاً، وشكله هو كمان مش بيحبك وبييلعب بيكي. أميرة كانت كل ده بتعيط. يوسف بعصبية: لو ممشيتش من هنا هتكون نهايتك على إيدي. عبد الكريم بغيظ: ولا تقدر تعمل حاجة. ومشي وسابه. أميرة قاعدة بتعيط. يوسف راح ليها وشال كبرياءه واتكلم معاها بكل هدوء وحنان: خلاص هو مشي، ممكن تهدي.
أميرة بعياط: هو ده إنسان وحش أوي، دي غلطتي إني حبيته، مش مسامحاه، أنا تعبت تعبت، وهو كلامه كله صح، أنا كنت بعتبره أبويا بعد ما أبويا مات، وفي الآخر يقولي مش بتحبيني. يوسف حاول يهديها معرفش، دخل لأمير. يوسف: أمير، أخويا، لأخت أمير، برا عمالة تعيط ومش عارف أهديها. أمير بقلق على أخته وحاول يقوم، بس منه منعته: أنا يا حبيبي هخرج أشوفها. منه خرجت لأميرة، ملقتهاش، فضلت تدور عليها ملقتهاش، دخلت لأمير.
منه بقلق: أمير، أميرة مش لاقيها. أمير قام بتعب: إزاي هتكون راحت فين يعني؟ يوسف: ارتاح إنت، وأنا إن شاء الله هتلاقيها. أمير افتكر: يوسف، هو إنت لما خرجت لقيتها فين؟ يوسف: كان فيه شخص ماسك دراعها جامد ويهددها، باين وقالها شوية كلام مش حلوين ومشوا، بس باين عليهم كانوا يعرفوا بعض. أمير بتعب وحزن على أخته: أكيد عبد الكريم. طب فيه مكان بروح ليه وكده اسمه... روح، وإن شاء الله هتلاقيها هنا.
يوسف مشي وراح ليها، وفعلاً لقاها قاعدة لوحدها، فراح عندها. يوسف: ممكن أقعد هنا. أميرة بصتله، وكانت عينيها وارمة من كتر العياط، بس ابتسمت ليه: اتفضلي. يوسف قعد: أنا عارف إن كانت أول مقابلة لينا بخناق وشتايم وكده، بس إيه رأيك نفتح صفحة جديدة ونكون صحاب؟ أميرة بابتسامة مكسورة: موافقة. يوسف: طب بما إننا صحاب وكده، أولاً أنا معرفتش اسمك. أميرة: أنا اسمي أميرة.
يوسف: الله، اسمك حلو، وزي أخوكي كمان، هو إنتوا توأم وعندك أخوات تانية؟ أميرة: أيوا توأم، وعندي مالك ده في رابعة جامعة، وسيف في تالتة ثانوي. يوسف: ربنا يخليهم لك يا ستي، المهم تعالي أعزمك على آيس كريم، إيه رأيك؟ أميرة بفرحة: بجد؟ يوسف بابتسامة جذابة: بجد، يلا. أميرة قامت معاه وجابوا آيس كريم وتمشوا شوية، وبعدين راحوا المستشفى، لقوا أم أميرة هناك، وسيف، وأم يوسف، وأبوه، وإخواته.
(أه يوسف عنده إخوات، هو الكبير، وبعدين مكة في تالتة كلية تربية، منه في أولى كلية تجارة برضو، وبعدين ساجدة في تالتة ثانوي) أميرة راحت عند أخوها: عامل إيه يا حبيبي؟ أمير: الحمد لله يا حبيبتي، إنتي كويسة؟ أميرة بابتسامة: آه الحمد لله. سهام أم أميرة: مالك يا أميرة؟ أميرة بتعب ودوخة: أنا أنا كوي... ولسه مكملتش الكلمة، واغمى عليها، بس يوسف كان وراها ولحقها، وكلهم جريوا علشان يروحوا لدكتور. الدكتور كشف عليها وخرج.
مالك بخوف: طمني يا دكتور. الدكتور بحزن: المريضة مريضة بالقلب، ولازم عملية قلب مفتوح. سهام أم أميرة بخضة: بنتي، بنتي، لا لا بنتي كويسة. يوسف راحت عندها وحضنتها: اهدي يا حبيبتي، إن شاء الله خير. الدكتور: المهم، متعرفش المريضة أي حاجة دلوقتي، لأن شكل نفسيتها باظت، لازم تجيبوها تدريجياً، مش مرة واحدة، وأنا هكتب لها على العلاج، وإن شاء الله أول ما تبقوا جاهزين، ده الكارت بتاعي، رنوا عليا نحدد معاد العملية.
مالك بحزن على بنته الصغيرة، ما هو مش بيعتبرها أخته، بيعتبرها بنته وأمه وكل حاجة، قعد على الأرض وفضل يعيط. يوسف نزل لمستواه: مش الدكتور قال إنكم لازم تبقوا أقوياء وتبقوا جنبها كده، فا متعملش كده، وادخل اطمن عليها، وأنا في خدمتكم لو عاوزين حاجة. سهام أم أميرة: ربنا يريح قلبك يا حبيبي. أم يوسف حنان: ربنا يديكي طولت الصحة يا حبيبتي، ويقومهالك بالسلامة. سهام: يا رب يا حبيبتي، يلا إحنا كده كترنا عليكم.
أبو يوسف مجدي: ولا تعب ولا حاجة. مالك: كتر خيركم والله، كده كتير والله، روحوا إنتوا ارتاحوا، وهنبقى نطمنكم. مجدي: خليك معاهم يا يوسف علشان لو احتاجوا حاجة، وأنا إن شاء الله هجيب أمك وهنيجي بكرة، يلا يا منى. يوسف: معلش يا بابا، سيب منى معايا. مجدي: ماشي يا ابني. ومشي. منى: أنا هروح أشوف أمير. سهام: ماشي يا حبيبتي، يلا إحنا ندخل لأميرة. ودخلوا ليها. أميرة كانت نايمة. سهام قعدت جنبها وفضلت تعيط.
سيف: يا أمي، إن شاء الله هتبقى كويسة. يوسف: لازم حضرتك تكوني أقوى من كده عشانها والله. سهام: مش قادرة، قلقانة عليها، لو عرفت ممكن تموت نفسها والله. يوسف بلهفة: لا طبعاً، بعد الشر، أنا هبقى جنبها، وإن شاء الله خير. سهام ابتسمت: إن شاء الله يا ابني. عند أمير. أمير بقلق: أنا لازم أقوم أشوفها. منى وهي بتمنعه: يا حبيبي، هي كويسة والله، متقلقش. أمير بحزن: خايف عليها.
منى مسكت إيده: متقلقش يا حبيبي، كلنا جنبها، وبعدين يوسف أخويا ده فيه حاجة، أول مرة يعمل كده مع واحدة. أمير: أنا نفسي أشوف أختي مجبور الخاطر ومع الشخص اللي يستاهلها. منى: إن شاء الله، ارتاح إنت بقى، وأنا هقوم أطمن عليها. أمير باس إيدها: ماشي يا حبيبتي. منى مشيت وراحت لأميرة، لقتها صحيت. منى: الحمد لله على السلامة يا أبلة، كده تخضينا عليكي. أميرة ضحكت: أنا كويسة يا حبيبي، أمير عامل إيه؟ منى: الحمد لله يا حبيبتي.
مالك: يلا يا جماعة، منه ويوسف باتوا عند أمير، وأنا وماما وسيف هنفصل مع أميرة. منى مشيت هي ويوسف وراحوا عند أمير. منى: هي أميرة سألت مالها؟ يوسف: سألت، بس قولتلها شوية تعب صغير كده. وراحوا لحالهم. منى: امم، ماشي يا حبيبي. وراحوا عند أمير. أمير: هااا، عاملة إيه؟ يوسف: هي كويسة الحمد لله، متقلقش. أمير: الحمد لله. يوسف: ممكن أسألك سؤال؟ أمير: اتفضل. يوسف: عاوز أعرف لي أميرة في كل ده ومين السبب.
أمير: هحكيلك، بس أميرة متعرفش تمام. يوسف: ماشي.
أمير: زمان كانت أميرة بتحب شخص اسمه عبد الكريم، ولما راحت قالت له، وافق وارتبطوا، وبعدين سابها، وبعدين هي عانت كتير، بس فترة ارتبطوا وجه خطبها، طبعاً أميرة كانت هتموت من الفرحة. بعد الخطوبة اتغير، مبقاش يرن عليها ولا يرد، وفين وفين على ما بيرد يقولها أنا في الشغل، واتاريه مش في الشغل أصلاً، ده كان لسه متجوز واحدة هو بيحبها. أميرة مكنتش عارفة، وجت في يوم قالت لمالك إنه مش بيكلمها، فا مالك كلمه وعرف كل حاجة، وأميرة لما عرفت تعبت وقعدت فترة نفسيتها وحشة. الكل بيدعيلها والله.
منى: ياآآه، يا حبيبتي، ربنا يكون في عونها ويرزقها بابن الحلال. أمير: يا رب. ***** مر شهر وأميرة لسه معرفتش حاجة، وقربت هي ويوسف وبقوا صحاب أوي. في يوم كانت أميرة خارجة هي ويوسف، والكل كان متفق مع يوسف إنه هو اللي هيقول لأميرة، وهو كان خايف ومتوتر جداً. يوسف بخوف: أميرة. أميرة بصتله، حست إن فيه حاجة: إيه يا بني، في إيه؟ يوسف مسك إيدها، وأميرة استغربت: في إيه يا يوسف؟ يوسف: كان فيه حاجة كده عاوز أقولك عليها.
أميرة بقلق: قول، في إيه، أنا قلقت. يوسف غمض عينه: إنتي لازم تعملي عملية قلب مفتوح. أميرة بصدمة: إنت بتهزر صح... يتبع ياترى أميرة هتعمل إيه لما تعرف وهل هتوافق إنها تعملها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!