نزلت من محطة القطر وهي مش عارفة تروح فين. فضلت واقفة على جنب بتفكر. زينه: لو سمحتي. = أيوة ي بنت. زينه: أنا مش من هنا وكنت عايزة سكن تعرفي حد هنا؟ = بصي هاتي ورقة وقلم هكتبلك عنوان واحد تروحيله هيدلك على سكن ومتخافيش هو محترم جدا. زينه بخوف: ما ماشي. خدت زينة العنوان وركبت تاكسي وادته الورقة ووصلها للمكان اللي هي عايزاه. زينه: حضرتك الأستاذ محمد. محمد باحترام: أيوة ي بنتي خير.
زينه: في وحدة دلتني عليك عشان كنت بدور على سكن فلو أمكن يعني تلاقيني سكن كويس. محمد بابتسامة: بصي هو في شقة واحدة بس فاضية وكويسة جدا. المشكلة أن في شاب ساكن فيها فإيه رأيك تسكني معاه وتقسموا الشقة بحيث كل واحد يبقى في جنب لحد ما ألاقيلك سكن تاني. أيه رأيك؟ زينه بعصبية: لا طبعًا إزاي عايزني أسكن في شقة مع واحد غريب!! ترضاها على بنتك؟
محمد: ي بنتي افهمي مفيش حل تاني. معنديش مكان تاني فاضي وللأسف الفترة دي إجازة من الدراسة فمفيش حتى في السكن اللي عندي بنات أخليكي تسكني معاهم. ومتقلقيش الناس هنا كل واحد في حاله محدش هيدايقك. زينه بتفكير: طيب هو شاب محترم يعني مش هيدايقني و... محمد: متقلقيش المهندس عمر في حاله وملوش في المشاكل وشخصية محترمة جدا. ادعي بس أنه يوافق. زينه بغيظ: كمان ممكن يرفض. محمد وهو بيحاول يكتم ضحكته: تعالي ي بنتي نشوف الموضوع ده.
عمر كان قاعد بيشرب قهوته وماسك اللابتوب بيشتغل عليه بتركيز. قطع تركيزه رن جرس الشقة. قام يفتح. عمر وهو بيعدل نضارته: خير ي عم محمد؟ محمد خده واتكلم معاه وفهمه الموضوع. عمر بجدية: ماشي أنا موافق. في أُوضتين تقدر هي تاخد أُوضة منهم. محمد بارتياح: ربنا يكرمك يابني. تعالي ي زينة. دخلت زينة بتوتر وكسوف: السلام عليكم. عمر بابتسامة: وعليكم السلام. اتفضلي دي أُوضتك. زينة بصتله: شكراً.
محمد: أستأذن أنا بقي يابني ولو احتجت حاجة رن عليا. قعد عمر يكمل شغله على اللاب وزينة دخلت الأُوضة وقفلِت على نفسها بالمفتاح. رتبت الأُوضة ولبسها وخدت بالها أنه لازم تغطي شعرها وتلبس لبس مقفول عشان هي دلوقتي عايشة مع راجل غريب. فات ساعتين وعمر قرر ينزل يتمشى شوية ويشتري شوية حاجات وكمان عشان زينة تعرف تطلع من أُوضتها.
سمعت زينة خبط باب الشقة فعرفت أنه طلع. لفت حجابها وفتحت باب الأُوضة لقيته طلع. اتنهدت براحة ودخلت المطبخ تجهز أكل. بعدين افتكرت أن الحاجات دي تخص عمر مينفعش تاخد منها من غير ما تستأذن. فقررت تستناه وتستأذنه الأول وقامت تنضف الشقة لحد ما يرجع. رجع عمر بعد ساعة لقي البيت نضيف وريحته جميلة ولقي زينة غيرت ترتيب بعض الحاجات في الصالة وبقي شكلها مبهج. توقع أنها في أُوضتها خبط على الباب. زينة بخضة: مين؟ عمر: احم أنا عمر.
زينة لفت حجابها وطلعت: أيوة. عمر: انتي ليه تعبتي نفسك ونضفتي البيت؟ المفروض نقسمه سوا. زينة بتوتر: لا عادي بس كنت عايزة أطلب من حضرتك طلب. عمر بابتسامة: اؤمري. زينة: ممكن أكل من الأكل اللي في التلاجة؟ وهدفع معاك عشان هموت من الجوع. عمر باستغراب وضحك: ودي حاجة مستاهلة؟ عندك حاجات كتير في التلاجة كلي كل اللي نفسك فيه. زينة بابتسامة: بس لازم بردو نقسم كل حاجة سوا وأحسب الفلوس كام وأدفع معاك.
عمر: اممم طب بصي أيه رأيك تنضفي انتي الشقة وتعملي أكل عشان بصراحة مش بعرف أعمل أكل أوي وسيبي مصاريف البيت من أكل وشرب عليا. زينة: لا بس كده كتير أوي. عمر بابتسامة: لا كتير ولا حاجة. سؤال بس لو ميدايقكيش انتي ساكنة هنا شغل ولا عشان دراسة بعد كده والا أيه؟ زينة باحراج: لا إقامة لحد ما ألاقي شغل. أنا مهندسة ديكور. عمر: اممم على فكرة الحاجات اللي عدتي ترتيبها في البيت بقي شكلها مبهج أوي فشكلك مهندسة ديكور شاطرة.
زينة بكسوف: شكراً. أنا عرفت أن انت كمان مهندس. عمر: أنا مهندس مدني مبعدناش كتير. عمومًا أنا ممكن أساعدك تلاقي شغل. زينة: بجد. عمر: أه متقلقيش. هظبطلك شغل وأبلغك. ودلوقتي اتفضلي عشان تأكلي وأنا هدخل أُوضتي لو احتجتي حاجة خبطي. زينة بابتسامة: ماشي ❤️.
زينة دخلت المطبخ وجهزت أكل وبدأت تاكل وهي سرحانة في عمر وطريقة تعامله وأنه شخص محترم ومستغلش وجودها معاه وكمان هيساعدها تلاقي شغل. ورغم كده هي لسه مش قادرة تثق فيه أوي بردو بس بتحاول تكون حذرة منه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!