زيزي: مبروك ياحبيبي أنا حامل!! لتنزل الكلمات كالصاعقة فـ هيا كانت تنوي الغفران له ولكن الان مستحيل. حمزه بصدمه: ازاي!! زيزي بخجل مزيف: هوا أي اللي ازاي!! شمس ببسمه مقتضبه: مبروك يا زيزي، مبروك يا حمزه يتربي في عزكم!! تصبحو علي خير. وتركتهم تحت صدمة حمزه الذي لم يفيق منها بعد. زيزي: انت مش فرحان يا حمزه!! فاق حمزه من صدمته ولم يرى شمس موجود: متأكده يا زيزي!! زيزي بغضب: في أي يا حمزه، ولا خايف على مشاعرر الهانم!!
حمزه بضيق: إحنا لسه عرسان جداد حصل ازاي دا!! زيزي: إرادة ربنا بقى!! حمزه: تمام يا زيزي مبروك، اجهزي بكرة نروح لدكتور نطمن على البيبي، هطلع ارتاح دلوقتي تصبحي على خير!! صعد حمزه قاصدًا غرفة شمس، وترك زيزي التي تتواعد لهم. *** دلف حمزه دون طرق الباب، فضوله أجبره على هذا، وجدها شارده ودموعها تتسابق في الخروج من حدقتي عيناها!! حمزه بحنان: بتعيطي لي! شمس وهيا تداري دموعها: مفيش بس افتكرت حاجة!!!
علم حمزه أنها لا تريد الفصح عن ما بداخلها، فهي لا تحب أن يراه أحد ضعفها. ... الأسوأ من الألم محاولة إخفائه، فكيف يمكن لمرء أن يتظاهر بلامبالاة وبداخله براكين تحترق...
كيف يتظاهر بذلك وبداخل قلبه تشتت وصراع، سيشعر حينها بشيء لا يستطيع البوح به، لا يستطيع الفصح عنه، ولكن يتشكل هذا في نبرة صوت مهتزة، ابتسامة مزيفة، نظرة عيناه المنطفئة، انعدام رغبته تجاه كل شيء وأي شيء، فقدان شهيته، فقدان رغبته في الحديث، عدم توقف عيناه عن ذرف الدموع ليلاً، مكوثه بغرفته لساعات عدة ولأيام أيضًا، صمت... ثم هلاك لأرواحنا... ثم انطفاء رغبة وانعدام شغف... ثم انعزال... ثم اعتياد وحدتك...
ثم شعور بالبرود مصاحب لكل شيء، وخلف هذا البرود هناك قلب تمزق لأشلاء من شدة ألمه، وهنا يصبح المرء قاسيًا في عيون الجميع، وحيد كئيب حزين بمفرده يبحث عن نفسه القديمة ولكن لا يجده ولا يجده أبدًا. ـ بسملة محمد 🥀🖤 ... حمزه: مالك! شمس ببسمه مهتزه: مفيش!! حمزه: قولي في أي!! شمس بغضب: قولتلك مفيش حاجة وتفضل بره هنام، وجهز نفسك عشان بكرة نروح نطلق ونخلص بقى! خرج حمزه دون إعطاء لحديثها أي اهتمام.
لتسقط أرضًا وتشرع في بكاء تتقطع له الأنياب وتنفطر له القلوب. شمس: يارب آآآه، مش قادرة استحمل بقى، فاض بيا ارحمني يارب مش قادرة والله استحملت بكفاية هونها عليا!! وتبكي إلى أن تغط في نوم عميق، للهروب من واقعها المؤلم. *** صباح يوم جديد ذهب مراد للمشفي التي يعمل بها وهاتف روان واتفق على الخروج سويا واستأذن من والدها والآن بطريقه إليها في أحدى الكافيهات. مراد ببسمه: وحشتيني! روان ببرود: شكراً!!
مراد بسخرية: هو بعزم عليكي بأكل! أخبارِك! روان: بخير!! مراد باستغراب لطريقتها: متأكده! روان: لا ما أنت وضحت سؤالك!! مراد بتساؤل: وأي العيب في سؤالي!! روان بتوضيح: يعني لو بتسأل من باب الواجب أنا بخير! أما لو بتسأل عشان يهمك أمري هقولك أني مش بخير!! مراد بتعجب: طيب مش بخير لي بقا! روان بملل: لو بتسأل من باب الفضول فـ أنا مليش أما لو مهتم أنا مش كويسة!! مراد بنفاذ صبر: طيب مش كويسة لي بقا!!
روان: لو بتسأل من باب الواجب أنا الحمد لله أما لو فارقة معاك يبقا أنا مش تمام!! بنرفزة: طب مش تمام لي يا بنتي! حد زعلك! روان: أنت بتسأل بصفتك أي! مراد بسخرية: خطيبك!! روان بتهكم: ما أنت لو مهتم كنت عرفت لوحدك!! مراد بذهول: أشم على ضهر إيدي مثلاً، ولا حد قالك إني الأمير سيمرائيل!! روان بسخرية: لأ عظيم!! مراد بمداهنة: طب أهدي كده واحكيلي حصل أي!! روان: بتسأل من باب الاهتمام ولا فضول!! مراد بملل: اهتمام!!
روان ببرود: يبقى أنت يا باشا ملزوم تعرف لوحدك!! مراد: هغير طب، فضول!! روان براءة: محصلش حاجة!! مراد: طب الحمد لله!! روان: أيوه يعني الحمد لله اللي هو أي! أنت كمان مش مهتم بزعلي ومطنش!!! مراد بحنق: عمال من ساعة ما جيت أسألك وأنت مش راضية تقولي!! روان بغضب: أنت بتكدب وكمان مش فارق معاك زعلي !! مراد بتعجب: الاااه!! روان بصدمة: لاء وكمان بتتجاهلني ومش بترد!! مراد بملل: هاا وأي كمان!!
روان: وبتتريق عليا، آه ما هو لو أنت فاكر عشان كتبت الكتاب هتضحك عليا لا يا بابا ده أنا عندي Best Friends يودوك البحر ويرجعوك عطشان!! مراد بابتسامة سمجة: خلى الـ Best friends دول يتجوزك هما سلام يا قطة!! روان بصريخ: خد يلااا هنا أمال مين اللي هيحاسب على المانجا دي!!! مراد: يلا، هحاسب!! ليقاطعه هاتفه يعلن عن متصل. روان بتعجب: كمان بتخوني عيني عينك كدا!! مراد: يا بنتي انتي هبلة!! روان: رد ولا خايف على مشاعر السنيورة!!
مراد: لا لا انتي اتجننتي رسمي!! روان بتساؤل: هو أنت بخيل! مراد بنفور: لا طبعاً لي!! روان: أصل يعني من ساعة ما جيت وأنت مطلبتليش حتى ميه!! مراد: لا يا قلبي ما أنتي طلبتي لنفسك مانجا فا مش محتاج أطلبلك!!! روان: بصيلي في كوباية المانجا!!! مراد بهدوء مريب: طيب أنت عايزة أي وأنا أطلبهولك! روان: بتسأل بصفتك أي! هو أنت كنت جرسون وأنا معرفش! مراد بنفاذ صبر: لا بس عشان أطلبلك!!
روان بسخرية: لما تبقي جرسون ابقا أسأل ويلا اطلبلي شاورما!! مراد: شاورما ازاي!! روان: هو أي اللي ازاي!! مراد بتبرير: إحنا في كافيه مش مطعم!!! روان: مش عايز توكلني!!! مراد بغضب مزيف: أقسم بالله هزعلك!! روان: أي يا باشا قفشت لي خليك كدا ريلاكس.. ريلاكس!! مراد: الفرح بعد شهرين!! روان: فرح مين!! مراد بسخرية: لا يا قطة صحصحي معايا كدا، فرحنا يا قلبي!! روان بصريخ: بعد شهرين ازاي!!!!! ده أنا لسه مجبتش جزمة حتى!!
مراد: صوتك يا روان!! وبعدين مسمهاش جزمة اسمها هيلز!! روان بتعليق: ولما أمي تنادي عليا تقولي يا بنت الهيلز مش الجزمة ولا أي!! مراد: لا دي أمور عائلية تناقش مع الست الوالدة!! روان: الوالدة لي هي أرنبة!! مراد: اسأليها هيا!! ليكمل بغمزة: متيجي نتفرج على الشقة!! روان بحماس: هيا جهزت!! مراد بخبث: أيوه يا جميل، تيجي نروح!! روان بتسرع: طبعاً، بس قول لبابا الأول! مراد براءة: طبعاً هقوله!!
قام مراد بالاتصال بوالد روان وافق وذهبا لعش الزوجية 🙂😂. *** استيقظت رنيم وأدت فريضتها، ودلفت لتجهيز الإفطار، وبعد أن انتهت توجهت لغرفة أدهم وجدتها خالية. رنيم: ده طلع امتى ده!! لتخرج هاتفها وتهاتفه... وبعد قليل أتاها صوته. أدهم: صباح الخير... رنيم بهدوء: صباح النور، خرجت امتى! أدهم بسخرية: يهمك تعرفي!! رنيم: أيوه، وبعدين مش المفروض نروح للمأذون نطلق!! أدهم بسخرية ممزوجة بالألم: هريحك مني متقلقيش..
شمس وهيا تشاركه التربيزة: عامل أي يا أدهم.!! رنيم: شمس دي!! أدهم: دقيقة هخلص تلفوني!! ليردف: أيوه، بكرة هنروح للمأذون ونطلق حاضر. رنيم: طيب أسيبك مع الهانم بقى... (وأغلقت في وجهه السكة) شمس: رنيم!! أدهم: أيوه! شمس بسخرية: وفهمت غلط!! أدهم بتنهيدة: هانت يا شمس وهتعرف كل حاجة!! شمس: زيزي حامل!! مهاب من خلفهم: حاااامل!!! شمس: أيوه، كدا نستبعد حمزة من أنه يساعدنا زي ما استبعدناه في الأول!!
مهاب بغموض: حمزة لازم يعرف حقيقة زيزي، ده وارد جداً أنه يكون مش ابنه!! شمس بحدة: حمزة مش هيعرف حاجة!! مهاب: مينفعش يا شمس لازم تعرفيه!! شمس: أنا مش خرابة بيوت يا مهاب حتى لو كان في أي وحمزة مش هيعرف حاجة!! مهاب بغضب: اللي أنتِ فيه ده غلط أنت مش فارق معاك حمزة يعني!! شمس بتهكم: فارق ولا لاء ملكش دعوة، وحمزة إن عرف حاجة زي دي هتبقى اللي بينا، وبكرة هننهي كل حاجة، وكابوس دا ينتهي!! أدهم بتنهيدة: ربنا يسهل!
مهاب: اللي أنتِ فيه ده غلط! شمس: بنسبالي صح!! عشان نلهي زيزي عن العملية دي، هعمل حفلة وهعزم الكل على خبر حمل زيزي وكدا هتفضل هيا وحمزة في البيت ومش هيحسوا بحاجة!! مهاب بحنق: اعملي اللي تعمليه يا شمس، بس خليكي عارفة إن ده غلط بعد إذنكم!! وتركهم وغادر الكافيه بأكمله. أدهم بهدوء: مهاب معاه حق!! شمس: أنا مش هخرب عليهم وأخلي طفل يتربى بدون عيلته!! أدهم: احتمال كبير يكون مش ابنه!!! شمس: طب لو طلع ابنه هعمل إيه؟
هكون خربت عليهم وخلاص ولا إيه؟ أعمل وأفرّق بين أب وابنه ليه؟ أدهم بتنهيدة: اللي يريحك. *** أخذها مراد ودلفا للشقة التي سيمكثون بها. مراد بمرح: نورتي بيتك يا شابة! روان: انت هتوقفني على بابه كده؟ ما تفتح يلا! مراد: استنى بس، هندخل نسلم على ماما وبابا ونطلع نتفرج عليها وتختاري الألوان اللي تعجبك. روان: أشطاا! ليدلف لمنزل والده. فريال بترحيب: وأنا أقول البيت نور ليه؟ اتاري عروستنا هنا! علي: منورة يا بنتي!
روان بخجل: بنور حضرتك، تسلمي يا طنط... مراد: خلاص يا حاجة، منم ليه؟ أنا جايب البت عشان نختار ألوان للشقة. حاجة نشربها بقى يا أم مراد! فريال: عيوني! مراد: تسلم يا رب، هنسابق إحنا! ويأخذها لشقتهم المقابلة لشقة والده. روان: سيب الباب مفتوح عشان طنط! مراد بخبث: حاضر يا قلبي، دي أوضة الأطفال، ادخلي شوفيها! لتدلف هيا ويغلق هو باب الشقة ببطء حتى لا يصدر صوت، ويدلف لها يجدها شارده.
ليقترب منها دون سابق إنذار ويقوم باحتضانها حيث ظهرها ملاصق لصدره. مراد بهمس في أذنها: سرحانة في إيه؟ روان وهي تحاول الإفلات منه: مراد ابعد، مينفعش كده، مامتك تيجي في أي لحظة! مراد: مراتي ومحدش لي عندي حاجة! ليقترب منها في محاولة لضم ثغرها، فما كان يفصل بينهما إلا بعض السنتيمترات، ولكن هيهات، فهي ركلته بين قدميه ليسقط أرضًا من شدة ألمه. مراد بألم: يا بنت ***، دا كله عشان بوسة! روان بسخط: هتفضل سافل طول عمرك!
ليقف مراد على قدمه ويظل يقترب منها بتمهل شديد سبب في ارتباكها. روان وهي تبلع ريقها من شدة ذعرها، فهيئته لا تبشر بالخير: في إيه يا باشا، اهدي كده! ليظل يقترب وهي تتراجع للخلف إلى أن اصطدمت بالحائط، وكانت ستهرول خارجًا ولكنه لحق بها ودفعها للحائط بعنف. روان وهي على وشك البكاء: والله إن قربت مني لا أعيط! مراد ببرود: عيطي. روان: ابعد يا مراد، عيب كده...
لثم ثغرها مانعًا إياها من إكمال باقي حديثها، وشرع في فك حجابها، ورفعت هي يدها حول عنقه كحركة متوقعة منها، فهي كانت ستسقط أرضًا، وهذا جعله يقربها منه أكثر. ابتعد عنها عندما شعر بحاجتها للهواء وأسند جبينه بخاصتها وأردف. مراد بلهث وصوت متحشرج: يا خربيت حلاوة أمك، دا انتي فتنة أقسم بالله، أمك كانت بتوكلك إيه عشان تبقي بالحلاوة دي؟ لا إحنا مينفعش نتجمع لوحدنا تاني قبل الفرح عشان أنا مش هبقى ضامن رد فعلي!
روان ببكاء من شدة خجلها: انت يا سافل! مراد بضيق: بتعشقي انتي النكد زي عينيكي! روان ونحيبها يزداد: يا وسخ، يا اللي فريال معرفتش تربيك! مراد بتحذير: هقولها، وبعدين بتعيطي ليه؟ روان ببكاء: مينفعش! مراد: هو بعد كل بوسة هتعيطي؟ وبعدين إيه إيه اللي مينفعش؟ انتي هبلة يابنت، دا انتي مراتي! روان: ولا انت اللي ابن هبلة! مراد: ابن هبلة وحياة أمك لأروقنك. ليسمع صوت باب شقة والده يفتح، فهو يحفظه عن ظهر قلب.
مراد: ظبطي لبسك بسرعة، ماما جاية هنتفضح! روان بهمس: ماله لبسي... لتشهق عندما تراه في حالة مزرية! مراد: ادخلي الحمام بسرعة وظبطي نفسك واطلعي... دلفت للحمام وخرج هو لوالدته. فريال: فين روان؟ مراد ببسمة: في الحمام! فريال: هتتغدى معانا انت وهي؟ مراد: لا، مرة تانية! بعد أن خرجت روان من الحمام ذهبت لهم. فريال: اتغدي معانا النهارده! روان: مرة تاني يا طنط، معلش! فريال: ليه بس؟ مراد: مرة تاني يا فوفو، سلام، هنمشي إحنا!
فريال: خدوا بالكم من نفسكم كويس، في حفظ الله. غادر مراد المنزل هو وروان وأصطحبها لمنزلها، وذهب هو للقيام بعمله وهاتف مهندس الديكور وأبلغه بما اتفقا عليه هو وروان، وهاتف والدها وحدد معه موعد الزفاف بعد شهرين من الآن. *** جلست شمس تهاتف العائلة من أجل الاحتفال الذي ستقيمه غدًا. حمزة من خلفها: بتعملي إيه! شمس بخفة: بظبط شوية حاجات للحفلة اللي هتحصل بكرة! حمزة: امممم، وإيه اللي خلاكي تعملي حاجة زي دي!
شمس: عادي، ما إحنا بعد بكرة هنروح نطلق، فالواحد يعمل حاجة حلوة لو مرة في حياته يعني! حمزة: انتي أصلاً أحلى حاجة ممكن تدخل حياة أي حد! شمس بإرتباك: طب قوم روّح شوف مراتك عشان... عشان... أه عشان المفروض تبقى جنبها! حمزة وهو يميل على أذنها: ما أنا بشوف مراتي أهو! شمس: حمزززززززززززززززة! قَبّل حمزة جبينها وأردف. تصبحي على خير. وخرج تاركًا لها الغرفة. لتزفر شمس بضيق، فهو يعلم مدى تأثير حركاته عليها! ***
صباحًا، أخذ أدهم رنيم لمنزل شمس وحمزة، فال يوم موعد الاحتفالية التي أقامتها شمس، وأتى أيضًا الجد والجدة من القرية واجتمعت العائلة وهم لا يصدقون ما روته شمس لهم وأنها وحمزة اتفقا على الطلاق! الجد: برضو يا بنتي كان لازم نعرف حاجة زي دي، ولا إحنا خلاص كبرنا ومبقناش لينا لازمة خلاص!
شمس: حقكم علينا يا جدو، بس كلكم عارفين إن اللي كان بيني وبين حمزة زمان انتهى، ويوم ما وافقنا على الجواز ده، فده كان عشان بابا وعمي ميبعدوش عن بعض وحاولنا نتأقلم ومقدرناش، وهو بيحب زيزي، فكفاية تنازلت بقى عشان حد، وأكيد طبعًا كلكم تتمنوا سعادتنا، وإحنا سعادتنا مش مع بعض، ولا إيه يا حمزة! حمزة وهو ينظر لعيناها مباشرة، نظرة حزن: أكيد طبعًا معاكي حق، إحنا سعادتنا مش مع بعض! الجده بحزن: ربنا يسعدكم!
شمس بمرح: لا يا جماعة، إحنا جايين نحتفل بحمل زيزي، بلاش نكد، وللأسف أنا مش هقدر أكمل معاكم السهرة الجميلة دي عشان عندي اجتماع في الشركة ومسافرة لإسكندرية! حمزة بلهفة: استني أروح معاكي! شمس ببسمة صغيرة: لا خليك أنت هنا، أنا هاخد أدهم ومهاب ونادية، متقلقوش عليا! خالد بتنهيدة: ربنا معاكي يا بنتي! شمس بمرح: يلا بقى عايزة حضن من كل واحد هنا، ما يمكن أروح مرجعش! أمينة بنهر: بعد الشر عليكي، متقوليش كده تاني!
ميرفت: ألف بعد الشر عليكي يا بنتي، ليه كده! نادين شقيقة حمزة: ألف بعد الشر عليكي، هزعلك لو قولتي كده تاني! شمس بحب: خلاص يا جماعة، يلا بقى أسلم عليكم عشان نمشي، اتصل بمهاب يا أدهم! أدهم: حاضر! احتضنتهم شمس جميعًا، فكان جميعًا يشعرون بأنها تودعهم، شعروا جميعًا بهذا ولكن لم يريدوا إفساد سعادتهم. اقتربت شمس من رنيم الذي احتضنتها بنفور وهمست لها: هطلق منه أنا كمان، وأشبعيه يا صحبتي!
شمس بهمس: صدقيني، النهارده هيعرفك كل حاجة، ونصيحة متخسريهوش عشان بيحبك. وخرجت هيا وأدهم، أوقفهم صوت حمزة. حمزة: استني يا شمس عايزك! أدهم: هسبقك على العربية! شمس: تمام! حمزة: صفقة إيه دي! شمس بجمود: عملية مع عصام وعبده! حمزة: ليه! شمس: متأخرين والله، نتكلم بعدين! حمزة بتنهيدة: طب سلمي عليا زي ما سلمتي عليهم! شمس ببسمة: عيوني، ما انت أخويا الكبير برضو! حمزة بحنق: أخوكي! شمس احتضنته وهرولت خارجًا: أدهم هيسبني، سلام!
خرجت شمس من الفيلا بأكملها وأخذت معها قلوبهم جميعًا! *** الساعة 7 مساءً، كانت شمس ملقاة على الأرض غارقة في دمائها وحيدة، ليس بجوارها أحد في مكان معزول عن الأعين، ليس هناك أحد لإنقاذها!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!