بعد خروج شمس وأدهم من الڤيلا، توجه أدهم بالقيادة لمنزل مهاب لاصطحابه والذهاب في مهماتهم. التقَت شمس بالمحامي الذي ينتظرها لتوقيع أوراق. مهاب: أوراق إيه دي؟ شمس: أوراق خاصة بآخر صفقة. مهاب: مش مضيتي عليها كلها وخلصنا؟ شمس: بقيتها. مهاب بشك: اممممممم. أدهم: هنعمل إيه كدا؟ شمس: هنروح، ربنا يعدي الأمور على خير، عشان كدا العب بقا على المكشوف. مهاب: مارك هيبقى معانا؟
شمس: آه مارك هيبقى معايا، وهيساعدنا نطلع من غير ما عبده وعصام يحسوا. أدهم: هموت وأعرف عصام عرف إزاي! شمس: أكيد من عبده. مهاب: مظنش لاء. شمس: لا منه، لأنه شافنا مع سيدة اللوء جلال. مهاب بتنهيدة: آخر يوم النهارده، ربنا يعديها معانا على خير. شمس بغموض: هتعديها معايا على خير إن شاء الله. ثم قالت: بقولك إيه يا أدهم، اركن على السوبر ماركت دا، أنزل التويلت وأشتري شوية حاجات. مهاب: حاجات إيه؟ شمس: شوية عصاير وشوكولاتة كدا.
مهاب: طب يلا، هنزل معاكي. شمس بتوتر: لا خليك، أنا هنزل. بعد أن أوقف أدهم سيارته، غادرتها سريعًا. مهاب: شمس بتعمل حاجة من ورانا ومش قادر أعرفها. أدهم: اهدى، إحنا معاها ومش هنسيبها. مهاب بتأكيد: دا أكيد، مش هنسيبها. بعد قليل من الوقت، أتت شمس وهي بيدها بعض الأكياس. شمس: اتفضلوا. مهاب: مش قادر دلوقتي. شمس: لا والله، لازم تشربه قبل ما يسخن، دا حتى الجو حر. مهاب بريبة: معاك حق، هاتي جاي. وانت يا أدهم، إشرب كمان.
أدهم: هاتي، أنا على آخري. بعد أن أعطتهم، أمسكت الفون وأغلقت بيانات الاتصال، وأرسلت رسالة لأحدهم على تطبيق الواتساب، وبعدها فتحت البيانات وأغلقت الفون قبل أن تصل الرسالة للشخص المنشود. مهاب بفضول: بتعملي إيه؟ شمس: ماسكة تلفوني، وبعدين إشرب العصير وانت ساكت. أدهم: اتكلمتي مع رنيم؟ شمس بتنهيدة: لاء. أدهم: كل حاجة هتتحل النهاردة. شمس: عايزة أسوق أنا يا أدهم. أدهم: بس! شمس: ما بسش، يلا.
وتبادلوا أماكن الجلوس. ولاحظ مهاب نظرات شمس المصوبة عليهم لفترة صغيرة، ليهمس لأدهم ببعض الكلمات، وأغلقا أعينهم. بعد فترة صغيرة. شمس بتوجس: مهاب، أدهم. لا رد. تنهدت بارتياح ونزلت من السيارة حيث ينتظرها شبان. شمس بتنهيدة: أهم ميطلعوش من هنا من قبل الساعة ستة. أحدهم: طب دا ليه؟ الثاني: خطر على حياتك إنتِ.
شمس بتنهيدة: هما مرتبطين بناس مينفعش يسيبوهم، أنا مليش حد، أهلي وهيزعلوا عليا يومين وخلاص، صحابي افتكروني بخونهم، وجوزي مستحيل نرجع لبعض ومراته حامل، فيبقى حرام عليا لما أخطر بيهم وهما عندهم حياتهم لسه قدامهم. أحدهم: حرام اللي بتعمليه دا. شمس: مش وقت كلام، يلا دخلوهم جواه عشان أتحرك. مهاب من خلفها: بتحلمي نسيبك يا شمس. شمس بصدمة: إنت إزاي صاحي؟ العصير! مهاب بتهكم: مشربناهوش. أدهم بحنق: مكنتش هسامحك أبداً.
شمس بتنهيدة: أنا آسفة، سامحوني. وأخرجت سلاحها وصوبته على أدهم، وأطلقتها عليه... الساعة 8 مساءً، في الڤيلا. مرفت: ما يلا، الأكل جاهز. عماد بهمس لخالد: يلا أما نشوف آخرتها مع اختراعاتهم. أمينة بفضول: بتتوسوس في إيه؟ عماد بجمود: خليكم في حالكم وإحنا في حالنا. الجد: متيجي نطلع للمزرعة نقعد هناك يومين، نغير جو ونشوف أخبار المحاصيل إيه. عماد: فكرة والله يا بابا، نستنى لما شمس ترجع. الجده بقلق: قلبي مقبوض أوي.
عماد بهدوء: خير إن شاء الله، وبطلو نكد بقا. رنيم بهدوء: هستأذن أنا يا عمي. عماد: والله ما هتتحركي من هنا قبل ما أدهم يرجع، وهو اللي قالي أعمل كدا. رنيم: مش هينفع. خالد: إيه يا رنيم، وإنتي محتاجة عزومة عشان تقعدي، في بنت بتتعزم في بيتها. رنيم: ربنا يخليك يا عمي، بس الامتحانات قربت خلاص وعايزة أذاكر. أمينة: بلا مذاكرة بلا قرف، هتعملوا إيه بالتعليم، ما آخرتها الواحد بيتجوزها لـ طفحة دي.
رنيم: يووو يا ماما أمينة، لسه الكلمتين دول في بوك. أمينة: ماما أمينة إيه بقا، ما بنتي المحترمة اتجوزت من غير ما أهلها يبقوا معاها. رنيم بحرج: والله كل حاجة جت بسرعة، وكان عشان نقدر نعمل لـ خلود الله يرحمها العملية، ومكنش عندي وقت أفكر. خالد: حصل خير يا أمينة، لما أدهم يرجع لينا كلام معاه. عماد: اهدوا، ويلا بقا للأكل برد. زيزي: اتفضلوا يا جماعة. الجد بقرف: روحي نادي لحمزة طيب. زيزي: حاضر يا جدو.
ليسمع عماد صوت هاتفه يعلن عن وصل رسالة من أحد ما، لينصدم مما رآه، وكذلك حمزة الذي هرول إليهم بملامح شاجرة لا تبشر بالخير. خالد بقلق: في إيه؟ في منزل روان تحديداً، الساعة 4 عصراً. كانوا يجلسون جميعاً على مائدة يتناولون العشاء. روان بهدوء: يا بابا، إزاي بس الفرح بعد شهرين، هجهز حاجتي امتى؟ محمود: شهرين حلوين أوي يا روان، وأنا بكرة هنزل البلد أبيع الأرض اللي هناك عشان تعرفي تجيبي اللي إنتي عايزاه.
روان: هتبيع الأرض بتاعتنا يا بابا؟ محمود: لا، هبيع منها جزء صغير، يكفيكي في مصاريف الجواز. روان: لا يا بابا، أنا هتكلم مع مراد ونأجله لحد ما أجهز. محمود: ما كدا كدا يا بنتي، هي ليكي، أنا معنديش عيال غيرك، من بعد ما أموت إن شاء الله، إنتي اللي هتورثيها، ووجودها زي عدمه، هبيعها عشان نلحق نظبط الأمور. روان: طب لي تضغط نفسك كدا، وبعدين في الفلوس اللي كنتوا بتقولوا عليها في البنك دي؟
محمود: اتصرف منها على عمليتك وكذا حاجة كانت ناقصاني. روان بتنهيدة: ماشي يا بابا، بس برضه هتكلم مع مهاب نأجله شوية كمان. أسماء: يا خربيت نكدك، وبعدين هما عايزين يخلصوا منك بسرعة، هتقعديلهم ليه. روان: بقولك إيه يا بنت الحشرية، إنتي أنا بتكلم مع أبويا. أسماء: خااااالي، قبل ما يكون أبوكي. روان: دي إزاي دي؟
أسماء بتوضيح: أبوكي أخو أمي من قبل ما يتجوز أمك، ومن قبل ما أمي وأمك يولدونا، ومن قبل ما أبوكي يعرف أمك وأمي تعرف أبويا، يعني أمي تقرب لأبوكي من قبل أمك، ومن قبل ما أمك تجيبك حتى. روان بتشتيت: مش فاهمة. محمود بعصبية مزيفة: تعرفوا تطفحوا وانتوا ساكتين. أسماء: في إيه يا خالو يا قمر، أول مرة أشوفك مضايق، هي صفصف زعّلتك في حاجة؟ قولي متخافش هجبلك حقك. صفية من المطبخ: صفصف هتيجي تسلم عليكي يا أبو وردة دلوقتي.
وانتي يا أستاذة قومي شوفي تلفونك بيرن. أسماء: أيوه بقااااا، اللهم ما أوعَدنا يارب. بس قوليله يبطل نحنة شوية. ذهبت روان لغرفتها دون إعطاء لحديث أسماء أي اهتمام. روان: السلام عليكم. مراد: وعليكم السلام. اتغديتي؟ روان: أيوه، كنت لسه بتغدا، عايزة أجل معاد الفرح شوية يا مراد. مراد: طيب بصي بقا يا قلب مراد، أنا مزاجي رايق، فخلي الموضوع دا لبكرة. روان: أنا بتكلم بجد على فكرة. مراد: طيب وأنا بقولك نتكلم بكرة.
استفز روان بروده: مراااااااااد. مراد بتمالك أعصابه: صوتك يا روان. روان بعصبية: ما إنت اللي بارد، مش عايز تسمعني حتي. مراد بهدوء مريب: احترمي نفسك يا روان، والفرح بعد شهرين مش هأجل، واللي عندك اعمليه. روان: يبقى دورلك على عروسة بقاا. وقفلت السكة في وشه 🙂. أسماء بغناء: ياما قالوا الهوااااي، غلااااااب، ولا مرة حسبنا حسااااااااب، نبعد ياااااااهواي، ياااااااا هواي، ياااااااا هواي، هيهيهيهيهيهياي.
روان: بقولك إيه، حلي غني دماغ أهلي النهاردة، مش طالباكي هيا. أسماء: فاكر بعده مفيش، وهقضيها عياط، لاء يا حبيبي مليش في تشحتف الستت، بليز لاء، متسبنيش، دا اسمه محن بنات، دا فداهيا، وتاني متجيش، وهوزع شربات. روان بغضب: اسمااااء. أسماء: الااااه، وأنا مالي يا لمبي. روان: هطلع قرفي عليكي. أسماء: خلاص اهدى وقوليلي حصل إيه. روان: خانقنا وقفلت السكة في وشه. أسماء: أيوه برضه، أنا فهمت إيه كدا. روان: بقوله نأجل الفرح، اتقمص.
أسماء: يبقى خلاص متتتجوزيهوش، دا قماااص، يعني لما تتجوزوا ويقولك اعمليلي بشاميل وإنتي تقولي له أجلها لبكرة، يطلقك، لاء ملوش أمان دا. روان: يعمله والله يهمله. أسماء: أيوه، روحي بقا خانقي بره وقولي لأبوكي دا بيقولي كلام سافل وبوظ الجوازة. روان: مش تبوظ، تتاجل. أسماء: اطلعي بره بقا عشان أنام شوية. روان: دي أوضتي. أسماء: يعني بعد النصايح دي كلها ومستقرة عليا أريح ضهري عندك. روان: لاء إنتي صح.
أسماء: أقسم بالله تربيتي، يلا خدي الباب في إيديكي بقاا. اطلقت شمس طلقة انغرست في ذراع ادهم. مال مهاب عليه ليتفقده، فضربته على رأسه من الخلف بحيث يفقد وعيه ولا يتأذى. ادهم بألم: لي كدا يا شمس! شمس بدموع: سامحوني! يلا خودهم وعلاج ادهم كويس، الضرب سطحيه. وديهم على المستشفى! تركتهم شمس واتخذت سيارتهم وقادتها حيث مكان تسليم الشحنة التي تقع على طريق صحراوي. تحديدا الساعة 6:30، ووصلت بعد قيادة دامت لساعة.
عصام بترحيب: اهلا اهلا بالباشا بتاعنا! امال فين رجالتك؟ شمس: جاين ورايا! عصام: هممم، طب تحبي نخلص عليكي الأول ولا تمضيلنا عن تنازل بالشركة وتخرجي من هنا سليمة واسر هيرجع سليم؟ شمس بثقة: مش لما الشركة تبقا باسمي الأول، وبعدين اسر في الحفظ والصون. ولو عايز تتأكد اتصل برجالتك واتأكد! عصام: ازاي!
شمس بسخرية: في يا جوز خالتي العزيز، ان قبل ما اجي هنا رجعت كل حاجة لعمي تاني، يعني مش هتعرف تطول حاجة. واسر لو قعدت عمرك كله تدور مش هتلاقيه! عصام بغضب: هقتلك يا شمس! شمس باستفزاز: لزيادة تأكيد، دي نسخة من الأوراق اللي موجودة في المحكمة. كان نفسي أجيبلك الأصل بس معرفتش صدقني! عصام: يبقى روحك هتطلع دلوقتي... وأخرج سلاحه وصوّب تجاه جنبها طلقة، وواحدة أخرى في ذراعها، وأخرى في قدمها. وغادر المكان سريعًا.
لتلتقط شمس أنفاسها الأخيرة. *** الساعة الـ 7 مساءً. كانت شمس ملقاة على الأرض غارقة في دمائها وحيدة، ليس بجوارها أحد في مكان معزول عن الأعين. ليس هناك أحد لإنقاذها!
كان اللواء جلال يبحث عنهم، فهو قلق بشدة عليهم، فهم لم يحضروا وقت التسليم حتى. ليتبع الـ GPS الموجود في قلادة ترتديها شمس، وضعها لها مهاب دون علمها. تتبعه، ولكن كان يبحث عنهم. فوجد موقعها في إحدى الطرق الصحراوية، ولا يوجد منزل أبداً ولا أي مبنى يتوقع وجودهم به. جلال: اقلبولي الدنيا عليهم، لازم نلاقيهم بأسرع وقت! مجدي: أمرك يا فندم، بعد إذنك. ليبدأوا في البحث عنهم، ليجدوا شمس وحيدة. لينصدم جلال من منظرها، فهي شبه حية.
*** الساعة الـ 9:30 في إحدى المستشفيات. كان مهاب وأدهم جالسين في غرفة واحدة فاقدين للوعي. ليبدأ مهاب بالاستيقاظ وتبدأ الرواية تتضح له، تذكر ما حدث. مهاب بزعر: شمس يا شمس. لتأتي الممرضة له وتحاول تهدئته. ليفوق أدهم أيضاً على صوته. ادهم: مشيت يا مهاب! مهاب: الساعة كام! الممرضة: الساعة 9 ونص يا فندم! مهاب بصدمة: كام! الممرضة: 9 ونص! مهاب بسرعة: التلفون بسرعة يا ادهم! أعطاه ادهم هاتفه بتأنٍ، فذراعه يؤلمه بشدة: اتفضل!
ليتصل مهاب بجلال. وبعد مدة ليست بقصيرة أجاب. *** الساعة الثامنة والنصف في الفيلا. خالد بقلق: في إيه! عماد بوجه خالٍ من المشاعر: شمس. حمزة ودموعه لمعت في مقلتي عيناه: كلموني من المستشفى دلوقتي! حمزة: كلموني من المستشفى، مفهمتش منهم حاجة غير إن حد طلع عليهم في الطريق. ادهم خد طلقة في دراعه ومهاب مضروب على رأسه. وشمس لسه مش عارفين حاجة عنها! رنيم: ادهم انضرب بالنار!!!!!! امينة بنحيب: بنتي، بنتي! هتروح مني بنتي!
ااااه يا شمس، قولتك يا خالد قلبي واكلني عليها من فترة، ااااه يا بنت! ودوني لبنتي، هتروح مني شمس! عماد باضطراب: لازم نروح لها حاجة! حمزة: عرفت إزاي! عماد: شمس بعتتلي رسالة ولسه واصلني دلوقتي، ويلا، نشوف في إيه! ليُصر وجميعاً على الذهاب معهم. ذهبوا جميعاً، عاد زيزي. *** في منزل روان الساعة السادسة مساءً. كان يجلس مراد وهي في البلكونة. مراد بحدة: أول وآخر مرة تقفلي الفون في وشي أو تعلي صوتك عليا، سااامعة!
روان بحدة مماثلة: انت اللي مبتقدرش حاجة، بقولك مش هلحق أجهز نفسي وانت حتى مش فارق معاك وامتحاناتي خلاص قربت، أعمل إيه أنا! مراد بتهكم: امتحني وانتي في بيتي، أو مش لازم امتحانات، هتعملي بيها إيه! روان بحنق: لا يا مراد بطل أنانية وفكر فيا، هتفضل على كدا يبقى انسى بقى! مراد بريبة: انسى إيه بالظبط! روان: تنسى إنك عرفتني أصلاً! مراد: حاسبي على كلامك يا روان! روان: انت اللي وصلتني لكدا!
مراد: وصلتك لكدا اااه، لو فاكرة إنها هتقف عليكِ تبقي غلطانة، أنا ممكن أتجوز بكرة يعني عشان تبقي عارفة يعني، ومش هتقف عليكِ! ليكمل بتهكم: هسيبك تهدي وتفكري كويس، واللي عايزة نبقى نعمله بعد إذنك! وغادر وتركها في صدمتها، فصدى كلماته يتردد بداخل أذنها، لتلمع الدموع داخل حدقتيها وتدخل لغرفتها وتشرع في البكاء. لتحاول أسماء وصفية محادثتها ولكن ترفض وبشدة وتجلس حبيسة غرفتها تبكي. *** الساعة التاسعة والنصف.
جلال بلهفة: أيوه يا ادهم انتو فين! مهاب: يا باشا الحق شمس مش عارفين عنها حاجة! جلال بأسف: شمس في المستشفى، لقيتها على أحد الطرق الصحراوية غرقانة في دمها، واخدة تلات رصاصات! مهاب بصدمة: ايييييي! جلال: انتو فين بس! مهاب: في مستشفى، انت اللي فين واحنا هنجيلك! جلال: احنا في ******. مهاب: تمام يا باشا جاين! أخبر مهاب ما عرفه باختصار وسأل أين هم، وعرفا أنهم في مكان قريب جداً من المشفي الذي أخذ اللواء جلال شمس هناك! وذهبا.
*** الساعة الـ 12 إلا ثلث. وصل حمزة وعائلته وهو مغيب تمام. ليدلفا للمشفي سريعًا، ويعرفا غرفتها ويصعدا لجلال الذي يقف أمام غرفتها. خالد بذعر: بنتي عاملة إيه يا جلال! جلال بأسى: معرفش، من الساعة 8 بيدخلوا وبيطلعوا ومش عارفين حاجة لسه! لم يتمالك مهاب نفسه عند رؤية حمزة، فانقض عليه وصد له بعض اللكمات.
مهاب بغضب: هيا هنا دلوقتي بسببك يا *****، انت اللي اتجوزت زيزي اللي بتنقل لهم أخبارها، عرضت حياتها للخطر كتير عشانك وانت السبب في اللي هيا فيه، بس والله والله والله يا حمزة لو جرالها حاجة لتكون روحك هي التمن! عماد بوجه خالٍ: سيبه يا مهاب، هنتكلم بعدين لما نطمن على شمس! سمعوا باب الغرفة الموجود بها يفتح، فهروا سريعًا له. الطبيب بسرعة: إزاي متعرفوناش إن المريضة عايشة بكلي واحدة!
دلوقتي الطلقة جات في الكلي السليمة ودمرتها، واحنا شلناها خلاص واكتشفنا إن المريض مفيهاش إلا كلي واحدة اللي شلناها! *** في الفيلا الساعة 4 فجرًا. دلف عصام للفيلا ووجد زيزي جالسة أمام التلفاز والبسمة تزين ثغرها. عصام: واضح إن المزة رايقة خالص! هربت الدماء من عروقها. زيزي بارتباك: عصام! عصام: اه يا روحي عصام اللي اديته على دماغه واتفقتي مع عبده على قتله مش صح! زيزي بخوف: مين قالك كدا، اللي قالك دا كداب!
عصام بضحكة خبيثة: عبده يا قلبي، هو اللي قالي لما روحت أزوره! Flash Back1 بعد إلقاء القبض على عبده في جريمة اختطاف شمس وأسر، ذهب عصام لزيارته من أجل تحذيره بعدم الإفصاح عن أي شيء، ليخبره ما تفعله زيزي واستغلالها لهم. عصام: لا مستحيل زيزي تعمل كدا، ثم مين اللي عرفك دا! عبده بحصرة: اللواء جلال، وسمعني اتفاقها مع الواد اللي شغال معاها. Flashback2 أمر جلال أحد عساكره بأن يحضروا عبده له، ليُلبي طلبه. بعد أن أحضره لها.
جلال: أهلاً أهلاً بعبده باشا، أهلاً! عبده بفتور: خير يا باشا! جلال بضحكة: جاي أحتفل معاك على غبائكم وتقرقصتكم من واحدة! عبده: قصدك إيه يا باشا! جلال بجمود: زيزي متفقة معاكم انت وعصام لمصلحتها! عبده بإنكار: معرفش حد بالاسم دا! ليشغل جلال أحد تسجيلاته أثناء تخطيطها لما ستفعله في أمر شمس وكيف تخطط للخلاص منهم معاً! End Flash back 2 عصام بذهول: بنت ******* لعبتها صح!
عبده: والانيل مهاب ظابط في الشرطة وشغال معاكم تابع للشرطة! عصام: عرفت إزاي الحاجات دي! عبده: مش مهم عرفت إزاي، المهم أخرج من هنا بسرعة! عصام: هخرجك! ليقرر التخلص منها. End Flash back1 زيزي بخوف: متصدقهمش كدابين، انت صدق إني أعمل كدا! لتقترب منه في محاولة إثارته، فيدفعها بعنف للأرض. عصام بسخرية: ابقى غبي لو طلعت من هنا قبل ما آخد روحك! ليغرس نصل حاد داخل معدتها، لتنفجر الدماء منها، ويتلطخ وجهه أيضاً.
عصام: نوم الهنا يا قلبي! *** بعد أن أخبرهم الطبيب بذلك وأنها بحاجة لمتبرع كلي، تطابقت الأنسجة مع حمزة ووالدتها، ولكن للأسف لن يستطيع أحد منهم التبرع، فحمزة مريض ضغط وأمينة مريضة سكر. ... الساعة الـ 1 بعد منتصف الليل. الدكتور بعد بحثه عن متبرع وجد، وتطابقت معه الأنسجة، ودخلت شمس للعمليات من أجل زراعة كلي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!