الفصل 3 | من 29 فصل

رواية بداية طريقي الي الله الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,712
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

حمزه بصدمة: انتي؟! البنت بابتسامة خبيثة: أي يا ميزو مش كنت تعزمنا برضو. حمزه بتوتر: معلش بقا كل حاجة جت بسرعة! زيزي: ماشي يا بيبي أنا قولت آجي أعمل بأصلي وأباركلك، ويبقا رد على فونك! حمزه: تمام! زيزي: باي يا بيبي! وبعتتله بوسة في الهوا ومشيت. شمس بسخرية: مش كنت عزمتها يا بيبيي. حمزه: لمي الدور يا شمس لما نروح نتكلم! شمس بجمود: مفيش بينا كلام أصلا! ليتركها حمزه ويذهب لعمه. حمزه: عمي بعد إذنك هاخد شمس ونمشي. الطريق...

عماد: دلوقتي! دا جدك لسه موصلش من البلد. حمزه: معلش يا بابا إحنا تعبانين وعايزين نمشي. وجدي وتيتة لما يوصلوا يشرفوني في شقتي! خالد بهدوء: ماشي يا بني! حمزه: تمام. بعد إذنكم! ليتجه لشمس. شمس بفضول: كنت بتكلم بابا في إيه؟! حمزه بهدوء: إننا هنمشي دلوقتي. شمس باستغراب: دلوقتيي.! حمزه: آه. وبعدين يعني مش شايف إن لو لازوم قعدتنا؟ انتي مبتتحركيش وأنا مربوط جنبك، فنروح أحسن! شمس بوجع: فعلاً معاك حق!

ليرى حمزه الدموع المتجمعة في حدقة عينيها فيشفق عليها ويندم على ما قال. حمزه: احم أنا آسف مش قصدي حاجة!! شمس: عادي مش فارقة قصدك ولا مقصدكش.!!! لتقطعهم روان وهي توجه كلامه لشمس. روان: أنا همشي دلوقتي بابا اتصل بيا وقال إنه جاي في الطريق. شمس بابتسامة رقيقة: ماشي يا قلبي ابقي اسألي. روان بضحك: حاضر يابااشا بس انتي متقفليش الفون! شمس بتذكر: آه صح، هو تلفوني فين؟! روان: تقريباً مع رنيم!

رنيم من خلفهم: بتجيبو في سيرة رنيم لي؟! روان: مشوفتيش فون شمس؟! رنيم بزعل مصطنع: هو أنا مقولتش ليكم إيه حصل؟! شمس بقلق: اخلصي يا رنيم وقولي في إيه، فين فوني؟ رنيم: وأنا نازلة من السلم اتكعبلت والفون وقع ومن ساعتها وشاشة أبيضت. شمس بخضّة: أعااااااااااااااا تلفوني لاااا! ليلتفت لها حمزه الذي كان يتحدث مع صديقه في أمر ما. حمزه بقلق: حصل إيه؟ رنيم بحزن أتقنت تمثيلها: فون شمس وقع مني وشاشته باظت!

حمزه بلامبالاة: حصل خير، هبقى أشتريلك غيره. شمس بدموع: هو فين يا رنيم؟ رنيم بزعل مصطنع: اتفضل! أنا آسفة يا شمس مكنش قصدي بأمانة!! شمس بحزن: حصل خير. لتنظر لشاشة الفون بتحسر شديد. روان: معلش بقا، لعلُه خير!!! شمس بحسرة: كان نفسي أقرأ فصل الرواية بس! رنيم باستغراب: فصل الرواية بس؟ شمس بزعل: تعرفي أنا تعبت قد إيه عشان أدخل جروب الواتس عشان ألحق الرواية أول ما تنزل؟

تعرفي عانيت قد إيه شهر كامل مستنية كاتبة الرواية ترد عليا؟ رنيم بتأفف: يا شيخة الله يقطعك ويقطع الروايات! شمس بغضب: ولكي عين تتكلمي كمان؟ رنيم بسخرية: وأنا عملت إيه؟ شمس بسخرية: ولا حاجة، ولا فوني اتكسر بسبب غبائك. رنيم بزعل: انتي عندك الفون أهم مني؟ شمس بتأكيد: أيوه طبعاً. على الأقل الفون بينفعني، انتي بتنفعيني في إيه. رنيم بصدمة: الفون بينفعك وأنا لأ، فعلاً انتي زي القطط بتاكلي وتتقرعي.

روان بضحكة مكتومة: زي القطط بتاكلي وتنكري مش تتقرعي! رنيم بلامبالاة: What ever.. مفرقتش بتنكري من تتقراعي. شمس بمقاطعة: إزاي شاشة الفون متكسرة ومفيش خُدوش؟ رنيم: ده برنامج أنا محملة عندك كنت بشوف أخلصك ليا. وطلعتي واطية جداً. شمس بغيظ: يعني الفون مفهوش حاجة؟ رنيم: مش مشكلتي إنك فهمك على قدك. شمس بعصبية: غوري من وشي يا رنيم. رنيم بمرح: شاهد قبل الحذف فتاة تطرد صديقتها واعز ما لديها من منزلها.!

لينفجر روان وحمزه ضاحكين عليهم. شمس بزعل: ماشي يا رنيم... رنيم: إيه يا كوكو زعلتي؟ شمس بضيق: متكلمنيش لو سمحت. ويلا من هنا انتي وهيا عايزة أقف مع عريسي شوية. روان: فعلاً، من لقى أحبابه نسي أصحابه. رنيم: شوف شوف البنت لسه مروحتش وبعتنا. شمس بمرح: إيه يا أختي منك ليها هتقري علينا ولا إيه. روان بسخرية: شوف اللي كانت بتعيط من شوية ومش عايزة تنزل. شمس بإحراج: خلاص يا فضيحة انتي وهيا.

حمزه بصداع من وزنهم: يلا يا شمس هنروح شقتنا. شمس بخوف: تمام يلا. خالد بدموع: خد بالك منها يا حمزه. حمزه بهدوء: في عيني يا عمي. عماد: شمس انتي مش بنت أخويا وبس انتي بنتي اللي مخلفتهاش، خلي بالك من جوزك، وانت يا حمزه لو يوم زعلتها محدش هيقفلك غيري. حمزه بمرح: إيه يا حج حجوج دا أنا ابنك برضو. عماد: وهيا بنتي. شمس بدموع: ربنا يخليك لينا يا عمي. أمينة: أمانة في عينيك يا حمزه. حمزه: حاضر يا مرات عمي. أنستأذن إحنا يا جماعة.

الكل: في حفظ الله. ليذهب حمزه وشمس لشقتهم. حمزه: اتفضلي يا شمس. شمس بتوتر ملحوظ: ااا حمزه: مفيش داعي لتوترك، أنا عايز أتكلم معاكي شوية. ادخلي غيري وتعالي. شمس بهدوء: تمام. ثم أكملت بتساؤل: أنهي أوضة؟ حمزه وهو يشاور اتجاه غرفة: دي موجود فيها كل اللي تحتاجيه. شمس: شكراً. بعد مدة من الوقت سمع صوت خبط في أوضة شمس. ليهرول مسرعاً إليه. حمزه بقلق: شمس انتي فين؟

ليسمع أنين خافت ليلتفت ويراها ساقطة أرضاً وفوقها كرسيها المتحرك ليتجه إليها ويحملها ويضعها على سريرها. حمزه بقلق: وقعتي إزاي؟ شمس بدموع: ك. ك كنت خارجة من الحمام ووقعت. حمزه: طب حاسة بحاجة؟ اتصل على الدكتور. شمس: لا أنا كويسة. حمزه: متأكدة؟ شمس: أيوه. حمزه: تمام أوي أنا خارج وإن احتجتي حاجة ناديني وأنا أجلك. شمس بهدوء: شكراً. كنت عايز نتكلم في إيه؟ حمزه بلامبالاة: خليها بكرة عشانك. شمس: أنا كويسة، كنت عايز تقول إيه؟

اتجه حمزه للكنبة الموجودة أمام سريرها. حمزه بجدية: بدون أي مقدمات، أنتي عارفة إني مجبور على الجوازة دي. وعارفة كمان أنا بحب مين! شمس بهدوء: آه عارفة. وزي ما أنت مجبور، أنا كمان وافقت تحت ضغط كتير! حمزه: فل. إحنا هنعيش مع بعض فترة وبعدين نقولوا إننا مرتحناش ونطلق. شمس بلامبالاة: ما ده اللي هيحصل. ثم إني عارفة إن الحياة بينا مستحيلة من اللي حصل زمان!

ولو بابا كان اتقبل الوضع، أنا كنت مستحيلة أوافق على العك ده، وطبعًا أنت فاهم ليه! حمزه بهدوء: مش عايز أدخل في تفاصيل. بس يا ريت تبطلي اللي أنتِ فيه واحترمي نفسك، واحترمي إنك على ذمتي. وإن عمي سكت، فأنا مش هسكت. ولحد ما نتطلق، مش عايز غلط، وأنتِ فاهمة قصدي إيه! شمس: لا والله ما فهمت، وضح قصدك إيه! وأي احترمي نفسك دي، هو أنت جايبني من الشارع؟ حمزه بلامبالاة: مش عايز أفتح في القديم. شمس بسخرية: لا افتح.

حمزه ببرود: تصرمحتك مع الشباب، أنسيها خلاص. وإن شفتك بتكلميه فون، هزعلك مني. شمس: تصرمحتي! حمزه بسخرية: إيه، فكراني مش عارف ماضيكي الو**ه. شمس ببرود: والله دي عاملة زمان وجاي تقلبها عليا. حمزه بسخرية: وأنا عملت إيه زمان؟ شمس: موضوع زمان ما يهمنيش. أي أبوكِ ساكتلك وتصرمحتك مع الشباب؟ أنت هترمي بلاويك عليا! حمزه بعصبية: احترمي نفسك يا شمس. أنا ساكتلك من بدري على طريقتك، بس مش هسكتلك تاني.

شمس بدموع تحاول تداريها: وإيه اللي أنت شفته مني يخليك فاكر كده؟ أنا عملت لك إيه أصلًا؟ أنا في يوم وليلة صحيت لقيتك نهيت كل حاجة بينا من غير ما تفكر فيا، من غير ما تقدر إحساسي إيه. وتاني يوم روحت خطبت، ولا كأني كنت مجرد هامش في حياتك. دلوقتي بتقول لي أنا تصرمحتك. حمزه ببرود: وأنا ليه أقدر مشاعر واحدة خانتني. شمس بصدمة: خنتك! عارف أنت عامل زي اللي قتل القتيل ومشي في جنازته!

بتبرر لنفسك خيانتك ليا، وبتوهم عقلك إني خنتك. فكر في الكلام قبل ما تقوله! حمزه باستنكار: أنا خنتك! شمس: على فكرة أنا عارفة كل حاجة من قبل ما تنهي خطوبتنا. وعارفة قبل ما تنهي الخطوبة بساعتين كنت فين! حمزه: ده مش هيغير إنك خنتيني. شمس بعصبية: يا أخي بطل بقى. خنتيني خنتيني! خنتك فين ها؟ أنت بتتلكك وخلاص. وبعدين ها أخونك ليه وأنا كنت بحبك. حمزه بسخرية: واللي بيحب حد بيدور يصاحب ويحب في غيره.

شمس بنبرة هدوء: وأنت شفت مني إيه وحش واحنا مخطوبين؟ ثم إيه اللي خلاك تاخد الفكرة دي عني؟ حمزه ببرود: شفتك قاعدة معاها في الكافيه. وشوفت الشات بينكم. شمس: بيني وبين مين؟ حمزه: أحمد! شمس بسخرية: أحمد ده اللي عرفني حقيقتك، وللأسف طلع زيك! حمزه: حقيقة إيه؟ شمس: إنك كنت بتخوني مع زيزي، وكانت الصور كلها بتجيلي. حمزه: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده ها! شمس: ناولني الفون وأنا أوريك... ليعطيها الفون. شمس: اتفضل شوف يا أستاذ!

ليشاهد صور تجمعه بزيزي. حمزه بصدمة: ده نفس الرقم اللي كان بيبعت لي صورك أنتِ وأحمد. شمس بصدمة: ها! عايز تقول إن كان فيه حد بيحاول يوقع بينا؟ حمزه بتفكير: احكي لي إيه اللي حصل كله من أول أما الصور دي بدأت تجيلك. شمس بشرود وتبدأ في سرد ما حصل معاها. عودة للماضي قبل عامين.

كانت شمس وحمزة يعيشان في بيت واحد في بيت العيلة في البلد، فحمزة وشمس كانا يحبان بعض بشدة. فهي فتاة 17 عام ذات الملامح الجميلة، فهي كانت في الصف الثالث الثانوي، وحمزة كان شاب الواحد وعشرين سنة، فكان في الفرق الثالثة في جامعته. كان في أواخر السنة ليقرر عماد وخالد الذهاب للمدينة لافتتاح فرع جديد في شركتهم. فنزلت الخبر على حمزة كالصاعقة، فقرر البوح لشمس بما يكنه في قلبه من مشاعر لها. فقام بمقابلتها وأخبرها بمكنون قلبه،

لتعترف هي الأخرى أنها واقعة في حبه. ليتفقا معًا بعد إتمامها عامها الثامن عشر سيتقدم في خطبتها. ولم يكن يتبقى الكثير على موعد إتمام شمس لعامها الثامن عشر، لتفرح شمس بشدة. وتمر الأيام وينتقلا إلى القاهرة. وتتم شمس الثمانية عشر، ويتقدم حمزة لخطبتها، فيوافق والداهم وتتم خطبتهم ويعيشان في سعادة. وبعد فترة وجيزة من الزمن تبدأ امتحانات شمس وتهمل شمس حمزة قليلاً. وتمر الأيام وتنتهي شمس من امتحاناتها وتعود كما كانت هي وحمزة.

ومن هنا تبدأ الكارثة، ليأتي إليها رسائل دائمًا من شخص مجهول يخبرها بخيانة حمزة حبيبها وخطيبها، لتقوم بحظر الرقم. إلى أن مرت عدة أيام ودخل إليها رقم جديد وقام بإخبارها، ولكنها لم تعطي بالًا له، ليرسل إليها العديد من الصور لحمزة وزيزي وهما يرقصان في حفلة ما. ويخبرها هذا الشخص المجهول أن حمزة سيقوم بإنهاء خطبتهما الليلة، وكما حدث لم تعطي للأمر بالًا. وتقرر إخبار حمزة بما يحدث. وبعد مرور ساعتين يأتي إليها والدها ويخبرها

أن حمزة يود إنهاء خطبتهما، لتسقط مغشيًا عليها رافضة تصديق الواقع المؤلم.

ليأتي إليها الطبيب ويقوم بإعطائها مهدئًا لتهدأ قليلًا، لتفيق صباح اليوم التالي وتقوم بجمع هدايا حمزة وإرسالها إليه. ليأتيها في اليوم التالي خبر خطبة حمزة وزيزي، لتنهار بشدة وتقوم بمساندتها وإخراجها من حالتها تلك صديقتها رنيم.

إلى أن يأتي ذلك اليوم المشؤوم، يوم حادث السير الذي جعلها عاجزة عن الحركة. ليقوم أحد ما بإرسال إليها صورة لحمزة وزيزي وهو يقبلها، لتنصدم بشدة وترجع للوراء من شدة صدمتها. وتأتي السيرة سريعًا لتتركها غارقة في دمائها. عودة للحاضر. حمزه بصدمة: مش ممكن! أنا شوفتك في الكافيه بتحضني أحمد وقاعدة تضحكي وتهزري معاه. شمس ببكاء: بعد كل اللي حاكيتو دا وبرضو مش مصدق! حمزه بندم: إزاي وأنا شايفك بعيني غير الصور والشات اللي بعتلي!

ياربي مين اللي هيعمل كدا؟ وترا إيه مصلحته. شمس: معرفش. حمزه بتفكير: مين... مين... مين... مين بس عرفت! شمس بلهفة: مين؟ حمزه: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...