الفصل 4 | من 29 فصل

رواية بداية طريقي الي الله الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة محمد

المشاهدات
31
كلمة
2,054
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

شمس بلهفة: مين..؟ حمزة: قصدي عرفت مين هيساعدني. شمس: مين هو..؟ حمزة بغموض: هتعرفي كل حاجة في وقتها. تصبحي على خير. خرج حمزة من الغرفة ليترك شمس تغط في سبات عميق من شدة التعب. دلف حمزة لغرفة الأطفال لينعم بقسط من الراحة، وبدأ عقله بتصوير مشاهد لما سيحدث. قاطعه صوت هاتفه معلناً عن متصل. حمزة لنفسه: يا ترى بابا بيتصل بيا دلوقتي ليه..؟ أكمل بقلق: أكيد حصل حاجة. وأجاب على الهاتف. حمزة: ألو. عماد: إيه يا حمزة.

حمزة: خير يا بابا. عماد: شمس فين يا ابني. حمزة بتوتر: اااااا. عماد: من غير كلام قوم بسرعة شوف مراتك. حمزة: ليه يا بابا. عماد بذعر: قوم بسرعة. مراتك من بعد الحادثة وهي بتجيلها حالة لما تقعد لوحدها. حمزة باستغراب: حالة إيه. عماد بقلق: أنت لسه هتسأل. قوم بسرعة شوفها. هرول مسرعاً لغرفتها ليجدها تهلوس بالكلام ويرتعش جسدها بشدة. حمزة بخوف: جسمها بيرتعش جامد وبتهلوس بالكلام. أعمل إيه.

عماد بقلق: دور كويس على علبة لونها أبيض فيها برشام. حمزة بذعر: تمام. وبعد قليل من البحث وجدها. حمزة: لقيتها. عماد: حط واحدة تحت لسانها. حمزة بخوف: حاضر. عماد: دقايق وهتلاقيها هديت خالص. حمزة: حاضر يا بابا، ولو حصل أي جديد هبلغك. عماد بتحذير: ماشي. وخد بالك منها ومتسيبهاش لوحدها. حمزة بهدوء: حاضر يا بابا. عماد: يلا سلام. وبعد دقائق قليلة هدأت شمس وذهبت في نوم عميق.

حمزة لنفسه: كده هي نامت. الحق أنام بقى عشان مهمة الصبح. *** في صباح اليوم التالي تستيقظ شمس من نومها، لتحرك يدها وتجد شيئاً ما ينام بجوارها. التفتت ورأته حمزة. شمس بصدمة: أعااااااااا. حمزة بفزع: إيه إيه إيه. شمس: أنت بتعمل إيه هنا يلا. حمزة: يلا. وكمان مصحيني. مزعوف منك لله يا شيخة. شمس: أنت جيت هنا ليه. حمزة: ليه، هو أنت مشوفتيش نفسك إمبارح كنتي عاملة إزاي. شمس بهدوء: الحالة جت تاني.

حمزة: أيوه. وأنا هبعت أجيب لك مرافق معاكي، وخدامة جاية تساعدك. شمس بهدوء: ملوش لازمة ده كله. الخدمة تيجي تلات مرات في الأسبوع تنضف وأنا هكمل الباقي. حمزة: لا، الاتنين بالليل هيكونوا هنا. شمس بلامبالاة: أوك. ممكن تخرج بره عشان أغير هدومي. حمزة: ماشي يا ست. واتجه للخارج. وهي ذهبت لتنعم بحمام دافئ قبل مجيء العائلة. ولكنها لم تستطع أن تقوم من الكرسي المتحرك الخاص بها. ولن تستطيع إلا بمساعدة أحد.

شمس: طب أروح أقوله ييجي يساعدني. لالا. لالا يا هبلة، ده جوزك دلوقتي. قاطعها رنين جرس المنزل. شمس: وأخيراً حد جاي يساعدني. ذهب حمزة ليفتح الباب. ووجد أن العائلة آتية لتبارك لهم زواجهم. حمزة بترحيب: اتفضلوا يا جماعة. مرفت والدة حمزة: صباحية مبارك يا عريس. ألف ألف مبروك يا حبيبي. حمزة: الله يبارك فيكي يا أمي. أمينة: مبارك يا بني. حمزة: الله يبارك فيكي يا مرات عمي. مرفت: أمال فين عروستنا. حمزة بحرج: زمانها خارجة.

نادين أخت حمزة: أنا هروحلها. حمزة: جوا، ادخليها. (نادين البحراوي شقيقة حمزة، تكبره بثلاث سنوات، عمرها 30. متزوجة من ابن خالتها ماجد ولديها بنت وولد. نادين فتاة مرحة شديدة الجمال، لديها عينيين بلون العسل وشعرها الحريري الأسود وشفتها متوسطة الحجم) نادين بعد اقتحامها للغرفة: صباح الخير على عروستنا القمر. شمس بسعادة: صباح الفل. نادين: عاملة إيه يا قلبي. ألف ألف مبروك يا حبيبتي.

شمس بخجل: الله يبارك فيكي. الحمد لله بخير. أنت أخبارك إيه. نادين بحب: دايماً يارب. أنا ميت فل عشان شوفتك. شمس بضحكة: دايماً يارب يا حبيبة قلبي. نادين بتساؤل: مجهزتيش ليه عشان تخرجي لهم. شمس بتوتر: قبل ما انتوا تيجوا بشوية كنت داخلة آخد شاور، بس معرفتش أقوم من الكرسي ده. نادين برفع حاجب: ومقولتيش لحمزة ليه. شمس بخوف: اااا اتحرجت. نادين بضحك: طب يلا يا اختي قدامي عشان بابا وجدو زمانهم وصلوا. شمس بسرعة: يلا يلا.

ليتنهوا سريعاً وتخرج شمس لاستقبال عائلته. الجد: أهلاً أهلاً بعروستنا القمر. شمس: والله ما في قمر غيرك. ده أنا لو خدتك معايا الجامعة البنات هيبقوا حواليك زي الرز. الجد بضحكة: بكاشة من يومك. الجده: عاملة إيه يا قلب ستك. ألف ألف مبروك يا نن عيني. شمس بحب: الحمد لله بخير وأحسن حال عشان شوفتك. أمينة: مبروك يا قلبي. شمس: الله يبارك فيكي يا ماما. تهاوّلوا عليها جميعاً بتبركات. وبعد مدة قصيرة ذهبوا.

حمزة: شمس ممكن أتكلم معاكي. شمس بهدوء: اتفضل.

حمزة: بصي يا شمس، أنتِ تستاهلي واحد أحسن مني. ثم إني مش عايزك تحطي في بالك إنك هتبقي أكتر من أخت ليا. آسف يا شمس، بس أنا مستحيل أقبل بيكي بوضعك ده. كتير بيتمنوكي، بس أنا مش هقدر أتقبله. بإذن الله فترة ونطلق وكل واحد يشوف حاله. أنا بقولك الكلام ده ليه دلوقتي عشان متحطيش في بالك أي حاجة غير كده. آسف لو كلامي ضايقك أو جرح مشاعرك، بس أنا مش هقدر أكمل كده. وأنا بعد ما نطلق، أنا هتجوز زيزي. شمس بمحاولة

منها التماسك أمامه: تمام. وأنت بالنسبة ليا ولا حاجة. وأنا أصلاً مكنتش حاطة في بالي حاجة. حمزة بهدوء: تمام أوي. حمزة: أنا نازل شوية وجاي. مش هتأخر. شمس ببرود: تتأخر أو متتأخرش. ميفرقش معايا. حمزة أُعيق من ردها وبرودها معاه، بس ما علّقش وخرج. شمس وهي تحاكي عمها في الفون: أيوه يا عمي، لسه خارج دلوقتي. وقصت له ما حدث. عماد: متخديش على كلامه يا بنتي. شمس بهدوء: عمي، هو مقلش حاجة غلط. هو قال الحقيقة وبس.

عماد: ربنا يريح قلبك يا بنتي. والله أنتِ خسارة فيه. شمس بمرح: عندكش عريس حلو شبهك يا عمدتنا. عماد بضحك: نجيب لك عريس يا قلب عمدتكم. شمس: حبيبي والله. هكلمك تاني عشان مصليتش. عماد: اللهم تقبل يا بنتي. شمس: منا ومنكم. عايز حاجة يا قلبي. عماد: عايز سلامتك. مع السلامة. لتجهز شمس نفسها لتقوم بأداء فريضتها، وتنهار باكية بين يدي خالقها.

شمس بدعاء: يارب أنت اللي عالم بيا. لحد إمتى هفضل منبوذة ومكروهة بالشكل ده. مش معترضة على قضائك يا رب. ومستنية عوضك. اللهم إنك عفو كريم تحب العفو، فاعفو عنا. وثبت قلبي على دينك. وألهمني الصبر والسلوان وجازيني خير. وابعد عني كل شر. لتغفو وهي على سجادة الصلاة. *** حمزة لمجهول 1: يعني إيه البضاعة اختفت من المخزن. حمزة: مشغل بهايم أنا.

مجهول 2: اهدي يا حمزة. أكيد فيه حد ورا الموضوع ده. لأن مستحيل رجالتنا كلهم يناموا بالشكل ده. أكيد حد حط لهم حاجة في الأكل أو الشرب. حمزة: مشغل معايا شوية بهايم. الموضوع ده مش هيعدي بالساهل. في ظرف 48 ساعة تعرف لي مين المسؤول عن الحكاية دي. وإلا، ورحمة أمي، أنسفكم من على وش الأرض، أنت ورجالتك. حمزة: سلام. عاد للمنزل ويجد شمس غارقة في النوم على مصليتها. فذهب وتركها مكانها. واتجه لغرفته لينال قسطاً من الراحة. ***

عند رنيم، كانت جالسة في غرفتها وتراجع محاضراتها. لتدخل عليها زوجة أبيها خلود. خلود بهدوء: ممكن أتكلم معاكي يا رنيم. لو مش هعطلك. رنيم بتوتر: خير يا مرات أبويا.

خلود بندم: عارفة إني من يوم ما جيت البيت ده وأنا بعاملك وحش. وعارفة إني مهما عملت معاكي عمرك مردتيش عليا بكلمة وحشة. بالعكس، أنا اللي كنت بأذيكي وكنت بحاول أكره أبوكي فيكي بأي شكل. وكنت دايماً أخليه يضربك لأتفه الأسباب. وأوقات كنت بتحجج وأخليه يضربك. عارفة إنك عمرك مشوفتي مني حاجة حلوة. وعارفة يا بنتي إن صعب تسمحيني. وعارفة طبعاً إني مهما عملت مش هعبر عن أسفي. وصدقيني أنا ندمانة والله. وعايزاكي تسامحيني.

رنيم: وحضرتك جايه تقولي لي الكلام ده ليه دلوقتي. وإشمعنى دلوقتي.

خلود بحزن: أنا أيامي في الدنيا معدودة. ومش ضامنة هعيش لك قد إيه. بس يا بنتي عايزكِ تسمحيني. كنت فاكرة إني اللي بعملُه صح. وإني كده هخلص أبوكي يحب ابني أكتر. بس ندمت والله. وربنا خد لك حقك مني. أنا عندي سرطان في الرئة. ومرحلة أخيرة ومليش علاج. سامحيني يا بنتي عشان خاطر ربنا. وخذي بالك من أبوكي وأخوكي أمانة في رقبتك يا بنتي. أبوكي بيحبك وأنا كنت بحاول أكره فيكي. سامحيه يا بنتي وسامحيني.

رنيم بدموع: مسامحاكي والله ومسامحاه. وإن شاء الله خير. وبإذن الله تخفي. وتقومي بالف سلامة. خلود بندم ورجاء: سامحيني يا بنتي. رنيم: مسامحاكي يا أمي. خلود بعياط: تعالي في حضني يا قلب أمك. وقامت باحتضانه. رنيم وهيا تزيل دموعها: من انهارده مفيش زعل تاني في فرح وبس. خلود بندم: في حاجه كمان أنا عملتها. رنيم: مش عايزة أسمع حاجة.

خلود ببكاء: لأ لازم تسمعيني، اللي حصل لأمك زمان أنا كنت السبب فيه أنا ومرات عمك محمود اللي عملنا كل ده. رنيم بذهول: أنتو؟ إزاي يعني؟ ولي؟ ماما أذيتك أنتي ومرات عمي في إيه؟ أذيتكم في إيه هيا ردي عليا. خلود ببكاء: أنا آسفة. رنيم بنهار: أنا عشت حياتي كلها نفسي يبقى عندي أم تهتم بيا، تخاف عليا، حد يسهر جنبي لما أتعب، أم لما أخاف أجري على حضنها، يومي ما يعديش إلا لما أحكيلها حصل فيه إيه!

حد يكون سند ليا، ربنا يسمحكم، ربنا يسمحكم. خلود بشهقات: ربنا جابلك أنتي وأمك حقك مني، سامحيني. رنيم بدموع: هحاول، هحاول بس مش عشانك أنتي، متستاهليش إني أسامحك، ده ربنا بيسامح، أنا مش هسامح، روحي ربنا يهديكي ويساامحك. *** عند شمس وقد أصبح الوقت 2 فجراً. تشعر وكأنها تجلس بفرن من شدة ارتفاع درجة الحرارة بالمكان لتستيقظ. شمس بمحاولة فتح عينيها: إيه يارب الحر ده. لتفتح عينيها وتصدم من وجود نيران حواليها بكل مكان.

شمس بصياح: حمزةهههه، حمزه الحقني. فهي كانت جالسة على كرسي ما في غرفتها وغفت وهي تؤدي فريضتها. شمس بصوت عالي: يا حمزة ساعدني، ساعدونا. لتجد هاتفها على مقربة منها فتقوم بالتقاطه وتتصل على حمزة، ولاكن لا يوجد رد. لتقوم بالاتصال بعمها عماد. شمس بعياط: يا عمي الحقني الشقة بتولع وأنا مش قادرة أتحرك خالص. عماد بقلق: حمزة فين بسرعة؟ شمس: خرج مجاش لسه. عماد: إزاي ده وصل البيت من ساعة. شمس بخوف: أكيد نايم جوه، لازم ألحقه.

عماد بتوتر: شمس أنا جاي في الطريق متقلقيش. شمس: لازم أقوم أشوف حمزة، عيني يا رب. لتحاول الوقوف فتقع أرضاً ويسقط الهاتف على الأرض لتسحبه وتدفنه في جيب بيجامتها. لتحاول الوقوف عدة مرات وهي تتلو آيات من كتاب الذكر الكريم. شمس بعياط: يا رب عيني يا رب.

لتحاول كثيراً إلى أن تثبت قدماها أرضاً وتحاول الحركة لاكنها تسقط أرضاً مجدداً لتزحف إلى أن تصل إلى أسفل السرير وتقوم بالاستناد عليه لتخرج من الغرفة بعد محاولات عديدة أتت بالفشل، لتستند على الحائط وعلى كل شيء يأتي في طريقها. وبعد مدة من المعاناة تصل أخيراً إلى بر الأمان غرفة حمزة. وتقوم بالقرع على الباب بشدة فهي بتتقدم قدمها غير قادرة على الاحتمال أكثر. ليفزع حمزة من شدة الصوت ويقوم سريعاً بفتح الباب.

لينصدم حينما يرى النيران تأكل الشقة وما فيها وشمس واقفة أمامه على قدميه. حمزة بذعر: إيه! ليقاطعه سقوط شمس مغشي عليها وهي في أحضانه. ليحملها ويهرول سريعاً خارجاً ليقابل والده ورجال الإطفاء. عماد بلهفة: شمس مالها يا حمزة؟ حمزة بخوف: مش وقته يا بابا، بينا على المستشفى الأول. عماد: يلا بسرعة. ليتجه إلى المستشفى للاطمئنان على شمس. وبعد عدد ساعات. أمام غرفة العمليات الموجودة بها شمس.

خرج الطبيب وقام بإخبارهم أنها استقرت حالتها وقاموا بعمل لها إسعافات. الطبيب بعملية: هي عدت مرحلة الخطر، والحادثة دي ممكن تكون ليها آثار جانبية، + إن في حروق من الدرجة الثانية حصلت في الجسم والوش، وهنعالجها بإذن الله مع الوقت. وف تحاليل اللي عملناها للمريضة اكتشفت أنها كان عندها شلل نصفي، وده كان ناتج ليها من صدمة كبيرة اتعرضتلها وبسبب إن نفسيتها كانت وحشة معرفتش ترجع تمشي تاني.

بس بعد الحادثة دي هي رجعت تمشي تاني، هتحتاج دكتور كويس للعلاج الطبيعي جلستين بس وهترجع زي الأول وأحسن. عماد بقلق: الحمد لله يا رب. وهيا هتفوق امتى؟ الطبيب: خلال 19 ساعة، إحنا أديناها مهدئ وهيخلص مفعوله بعد 19 ساعة، عن إذنك. حمزة بهدوء: اتفضل يا دكتور. ليكمل: أتصل بعمي ومراته ولا أستنى لـ الصبح؟ عماد بهدوء: استنى للصبح، وهي حالتها استقرت ملوش لزوم نقلقهم. حصل إزاي الحريق ده؟

حمزة: مش عارفة، كنت نايم وصحيت على صوت خبط شمس جامد على الباب وأول ما شافتني اغمي عليها وخدتها وخرجت وقابلتك. لما تفوق هعرف منها حصل إزاي. وانت عرفت إزاي؟ عماد: شمس كلمتني. حمزة بهدوء: وما كلمتنيش ليه؟ عماد بحد: كلمتك مبتردش. ثم أنت لو راجل بجد مكنتش سيبت مراتك تنام لوحدها وهي بالحالة دي. حمزة: مش اتجوزتها وبموت اللي أنتم عايزينه، إيه تاني بقى دي حياتنا وياريت متدخلش فيها.

عماد: فعلاً أنا معرفتش أربي، بكرة تندم على كل اللي بيحصل ده، وأولهم أفعالك. حمزة بلامبالاة: لما بكرة يجي يبقي يحلها ربنا. في هذه اللحظة يعلن هاتف حمزة عن وصول رسالة، فهوا كان بجيب بنطاله من عودته من الخارج، فهو لم يبدل جميع ملابسه.

رسالة من مجهول تفتح على: دي بس كانت قرصة ودن وصدقني المرة الجاية مش ضامن رد فعلي، وأه صح ألف حمد لله على سلامة المدام، ويبقى ألعب بديلك من وأنا تاني، وده إنذار المرة الجاية هخلص على طول، سلام يا ميزو. حمزة بصدمة:.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...