الفصل 1 | من 3 فصل

رواية بدون احساس الفصل الأول 1 - بقلم روعة الخيال

المشاهدات
15
كلمة
1,273
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

انحني ليصل لطولها و همس في أذنها، ما تيجي نلعب عريس و عروسة. جحظت عيناها. جاء فجأة أبوها عبدالعزيز عاشور: وااه، بتعمل إيه يا مراد؟ عتعاكس البنية؟ وردة: يا ريت معاكسة يا بوي، دا جليل الربياية بيجولي يالله نلعب عريس و عروسة. جاء عبدالعزيز مهرولا و مسك مراد من لياقته و عيناه تطق شرار. مراد: استني بس يا عمي، بنتك الحمارة دي فهمت غلط، أنا جصدي اتجوزها. تركه ضرغام فرحا:

صح يا ولدي، و أنا في دي اليوم، اجوز بنتي لابن أخوي، علأجل انت كمان تتلم. و تبطل سرمحة. تركه و انصرف و قال لوردة: انزلي لامايتك تحت تنادي عليكي. نظرت وردة لمراد بانتصار: هاه، وجعت في شر أعمالكم. مراد: لا ما انت ححتصرفي و ترفضيني، أنا مش بتاع جواز. وردة: عن إذنك يا خطيبي. و جرت سريعا. مراد: يادي النيلة عليه، وجعت نفسي فمصيبة. أخرج هاتفه و هو متجه لحجرته و رن علي صديقه سليم: إلحجني يا سليم انا فورطة كبيرة، انت فين؟

ضروري تشوفلي حلفي. الجهة الأخري سليم و هو في الشركة، يجلس علي مكتبه و بجواره السكرتيرة و يمضي بعض الأوراق: انت فين؟ برن عليك من امبارح مغلق، و سايب الشغل هنا علي دماغي. مراد: الحجني يا سليم، واد عمك وجع في ورطة. سليم بخضة: خير، جرا إيه؟ مراد: حيجوزوني. يضحك سليم: ههههه، خير ما يعملوا بدل السرمحة و جلة الجيمة. مراد: اخص عالصحاب، أبوالندالة، اجفل اجفل. أما الحج حالي و اشوفلي حل في المصيبة دي. عند سليم.

يدخل عليه حاتم ضرغام ، ابن ابن عم أبيه يجلس بتعب: كيفك يا واد عمي؟ سليم: مخنوج و مش مستريح، واصل للي بيحصل. حاتم: خير، في حاجة حصلت تاني؟ سليم: مضايج من اللي اسمه رضا عزام دا، حاسس انه بيحركنا كيف الدمي، يتحكم فينا و ننفز اللي يؤمر بيه و بس، و لا عمرنا شفناه و لا نعرف عنه حاجة، واصل. حاتم: يبجي رفض الصفقة، بس جول الحج كسبت منيه، كتير و لا لأ؟ سليم:

لكني مش حابب، تكون شخصيتي ملغية كده، أنا أخدت قرار خلاص، العقد اللي بينا و بينه فاضله ٣ شهور، يخلصوا و مش حجدده، و لا حعمل معاه صفقات تانية. حاتم: بس حنخسر كتير يا سليم، فكر زين جبل ما تاخد قرار واعر زي ده. سليم: أنا واخد قراري، لو انت و مراد حبين تستمروا معاه، حطلع أنا بنصيبي و انتم اشتغلوا معاه كيف ما بدكم. حاتم:

لع. انت عارف انك احسن واحد فينا في الشغل، و انت اللي بتجدر تجف لأبوي، بدل ما كل شوي، عاوز يجعدني عافية في البلد، و أنا مش بستحمل عمايله و جبروته في الناس. سليم: ابوك زودها و اللي عمله في عيلة ابوغريب كتير، و أني مش حعديهاله. حاتم بخنقة: أني كرهت البلد عشان خاطره، الناس بيخافوا يتحدتوا معايا من جبروته، و المشكلة في فهد أخوي، اللي عاجبه اللي بيحصل و ماشي وراه. رن هاتف سليم:

السلام عليكم، أهلا يا مستر جون، لا مش معجول، اخيرا، أنا بجالي سنتين من يوم ما شاركنا و نفسنا نشوفه، احسن حفلة تتعمل علي شرفه، سلام يا وش السعد. حاتم: خير، شايف حالك اتبدل. سليم: البوس الكبير ، حييجي يحضر حفل افتتاح مصنعه في المنيا، و جون طلب مني اجهزله حفل افتتاح كبير. حاتم: و انت مالك و مال المصنع ده؟ سليم: وااه، فرصة و جاتني اشوف البوس اللي متحكم تجريبا في تلات تربع رجال أعمال البلد. في البلد.

نزل مراد من السلم يرتدي بنطلون جينز و تيشرت رمادي عليه كلمات انجليزية. خليل والد مراد: علي فين العزم كده؟ مراد و هو يهرش رأسه: سليم كلمني و جال لازم، اروحله فورا. خليل: مفيش مشي، و أني حكلم سليم هو اللي يجي عشان يحضر كتب كتابك. مراد بصدمة: هو انتم خدته الموضوع جد وليه، هو عمي ما صدج؟ خليل:

الصراحة: آني اللي ما صدجت، مجرد ما حكالي علي جلة أدبك ويا بت عمك و ردك عشان تطلع منيها، ما صدقت و جلتله خلاص نتمم جوازهم و اتفجنا كتب كتابكم بكرة بعد صلاة العصر. مراد: بس يابوي، أنا ما بديش أتجوز، والله والله، آني بس كنت بغلس عليها، بحب استفزها عشان لسانها طويل. ضحك خليل: انت مينفعش معاك الا واحدة زي ورد، تطلع منيك الجديم و الجديد. مراد بنرفزة: جول جول يا بوي. خليل بتساؤل: أجول إيه؟ مراد:

جول أني مش ولدك و حد مسلطك تنتجم مني بوردة. رفع خليل عصاه و ذهب اتجاهه: تصدج أني حضربك، دلوك. فجرى مراد للاعلي: الحجيني يمه. احد المزارعين مسعود و هو يعمل بارضه و ابنه يعمل معه. يمر بهم ضرغام رجل ضخم ملامحه كلها قسوة و معه صديقه الذي لا يختلف عنه في شره و لكنه أقل حجما منصور. منصور: كيفك يا مسعود؟ مسعود بقلق: يا مرحب يا سي ضرغام. منصور: كبرت انت يا مسعود علي زراعة ٥ فدادين بحالهم. مسعود:

البركة في اولادي، اهم بيساعدوني. منصور بخبث: خاف عليهم يا مسعود. مسعود بخوف: مالهم ولادي، سي ضرغام يؤمر و احنا علينا ننفز بس كله و الا ولادي. ضرغام أخيرا يتحدث: الخمس فدادين دول يلزموني، و عشان متجولش علي مفتري، أنا حديك بدالهم الخمس فدادين بتوعي اللي غرب البلد. حمد ابن مسعود: كيف يعني، الأرض اللي غرب البلد ، متصلحش للزراعة، لان المصرف اللي حتروا منه كل البلد تطلج فيه مجاريه. مسعود: اسكت انت ملاكش صالح، آني موافق.

يا سي ضرغام، بس بالله عليكم ولادي هما اللي طلعت بيهم من الدنيا. ضحك منصور بخبث: ربنا يخليهملك. و انصرفا هما الإثنين. حمد بقهر: كيف يا بوي نسيب أرضنا و تعبنا و شجانا. جلس مسعود بقهر: يا خرب بيتك يا مسعود، يا خراب بيتك يا مسعود. حمد في نفسه: بحج جهرتك دي يا بوي و الله لأوريهم هما و عيلتهم. بينما يمشيا ضرغام و منصور بجبروت يظهر امامهم زعبلة المجذوب، و يلف حولهم بحركات جنونية: قرب قرب الميعاد، و كله سلف و دين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...