الفصل 2 | من 3 فصل

رواية بدون احساس الفصل الثاني 2 - بقلم روعة الخيال

المشاهدات
21
كلمة
806
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

منصور: بتجول إيه يا مخبول أنت؟ تركهم ويمسك عصا طويلة وركبها كالحمار وجري وهو يقول: كله سلف ودين. ضرغام: سيبك منه، واد مخبول، ميستحجش تديله أي اهتمام. ثاني يوم بعد العصر حيث كتب كتاب وردة ومراد، بعد أن انتهى المأذون، والكل يبارك لمراد. دخل سليم: شكلي ملحجتش أبجي شاهد. مراد: بسيطة، أطلّجها. خليل: كنك انخبلت.

مراد: دايما ظالمني يا حج، آني حضحي بسعادتي، حطلّجها يومين تلاتة جول سنة واكتب عليها من جديد عشان سليم وحاتم يشهدوا علي العجد. ضحك حاتم: دايما فاضحنا كده. سليم بضحك: والله كتبوا كتابك يا مرمر. مراد بغيظ: اتريجوا اتريجوا، مسيركم تجعوا نفس الوجعة. حاتم: أمال الفرح ميتاه يا عمي؟ خليل: الخميس اللي جاي لا الخميس اللي وراه. مراد: أنا مشفتش أمي ليه من الصبح، مش مفروض إنهاردة كتب كتابي وتصوتلي؟ عبدالعزيز والد وردة: واه.

مراد بخوف: دايما فاهمني غلط، أقصد تزرغد، كله جاي من بعض، بس فرج اللحن. ليلاً حيث يسهر الشباب. مراد: حترجعوا إسكندرية ميتة؟ سليم: معاك لحد الفرح. مراد: واه ومين حياخد باله من الشغل؟ حاتم: أنا حروح أمر كمان يومين، وسليم كلف أستاذ منصف يبقى مكانه لحد ما نرجع وحنباشر معاه على النت، وأساساً اليومين دول مفيش شغل كتير. مراد: بس أول مرة تاخدوا إجازة طويلة كده. سليم:

مش إجازة أوي، حنجهّز لحفل افتتاح مصنع رضا باشا البوس الكبير. مراد: وانتم مالكم ومال مصنعه؟ سليم: أنا نفسي أشوفه بأي طريقة. مراد بصدمة: هو حيحضر بنفسه؟ حاتم: أيوه، واه حتى آني نفسي أتعرف عليه، وميتة الافتتاح ده. سليم: بعد يومين الخميس الجاي. يأتي إليهم فهد شاب طويل يميل للسمرة يرتدي جلباب أبيض وعُمّة بيضاء: سالخير عليكم يا شباب. وقف حاتم واحتضنه: كيفك يا خوي؟ بادله فهد الحضن: بخير وأنت أخبارك؟ حاتم: بخير. فهد:

سلمت على أبوك. حاتم: رحت ملجتوش. جلس لجوارهم: صح كتبوا كتابك يا مراد؟ مراد: أيوه عجبال أولادك. فهد: تسلم يا خوي، عجبالك يا سليم أنت اللي عليك الدور أنت وحاتم. سليم بضيق: إن شاء الله. فهد: ومالك عتجولها من غير نفس؟ سليم بغضب: عاجبك اللي أبوك عامله في أهل البلد. يرضي ربنا لو تعرفوه. فهد: وهما كانوا اشتكوا لك؟ سليم: وهي محتاجة شكى، ما الوضع على عينك يا تاجر، ومن زمان. فهد:

أديك جلّت من زمان، فينهم أهل البلد، راضيين وساكتين خليك أنت بجا فحالك. سليم: راضيين ليه، خايفين على عيالهم، لو حد جرب اعترض تاني يوم حيفجد ولده. وقف فهد بضيق: عن إذنكم، الجعدة هنا تخنّج. وصل فهد منزله، منزل كبير من ثلاث أدوار ويحيطه حديقة كبيرة تحيطها سور عالي، صعد لشقته بالدور الثاني فتح الباب، جري عليه طفلة ذو الثلاث سنوات، حمله بفرحة وتوجه للداخل ينادي زوجته: شادية، يا أم زين. خرجت له شادية،

فتاة جميلة بطنها ممتلئ: حمدالله على السلامة يا عيون أم زين. فهد: أحلى مساء عليكي، كيف حالك؟ جلست بتعب: عيالك تعبّني جوا يا سيد الناس، شكلهم مستعجلين عاوزين يطلعوا يلعبوا. جلس أمامها على ركبته، ووضع أذنه على بطنها: واه، دا كأنهم بيتعاركوا جوه. زين: أنا كمان عاوز أسمع. فهد: عيب يا ولد، أميتك أنا بس اللي المسها. ضحكت بصوت عالي وأنهتها بتأوه: ههههه هههههه اه، بتغير من ولدك يا جلبي. ثم سمع صوت خبط على الباب، وقف فهد وفتح،

وجد حكمت الخادمة: سيدي ضرغام بيه عاوز زين. جري زين إليها: هيييه جدوا جه. فحملته وانصرفت، أغلق فهد الباب ودخل، وجدها متضايقة. جلس على الكرسي بصمت. شادية: بالله عليك يا فهد، لو ليه غلاوة عندك، شوفّلنا بيت تاني غير أهْنِيَهْ. فهد: أنتِ عارفة، إن اللي بتجوليه دا مستحيل، وبعدين إيه اللي مزعلك، جده وفرحان بيه، وبيشتاقله، إيه المشكلة؟ شادية:

أنت خابر إني أقصد إيه، إمبارح نزلت، لقيته ممسكة السلاح، ويجولّه أنت دراعي اللي حضرّب بيه لما أعجز. إذا كان أنت يا فهد، نفسي تبعد عن أفتْرِي أبوك، تجوّم تسيب ولدنا يدخل نفس الدائرة. فهد: يوووه، أني داخل أنام. يوم افتتاح مصنع رضا عزام، معروف أنه من أكبر رجال الأعمال على مستوى العالم، وسليم يشرف بنفسه على كل صغيرة وكبيرة ومعه حاتم، يرن الهاتف:

أهلاً مستر جون، لا متقلقش كل حاجة تمام، الوزير والمحافظ على وصول، والمفروض يكون البوس الباشا في انتظاره، داخلين علينا تمام، أنا واجف جدام المصنع.

ثم رأى سيارة فخمة طراز حديث داخلة عليه، نزل جون الذي كان يجلس بالأمام مع السائق أولاً، ثم نزلت فتاة من الخلف جميلة ترتدي فستان كشمير بحزام أسود وترتدي قبعة ونظارة، يذهب جون للباب الآخر ليفتح للبوس، فتظهر المفاجأة البوس، ليس رجلاً ولكن امرأة جميلة جداً ترتدي بدلة نبيتي أسفلها قميص أبيض ولها كرافات فضي، وشعرها الأسود على شكل كعكة كبيرة من الخلف، شديدة بياض البشرة تزين وجهها حسنة أسفل، ذقنها لجهة اليسار. سَلَّم جون

على سليم الذي يقف كالأبله: هو فين البوس؟ أشار جون إلى رضا التي تقدَّمت منهم: أهلاً باشمهندس سليم. سليم: أنتم كنتم بتخدّعونا ولا إيه؟ جون: خدعناك في إيه، احنا قلنا البوس رضا باشا عزام، ودا لقبها على مستوى العالم. سليم بغضب: يعني أنا كنت حفِظ الشغل عشان، مش عاجبني يتحكّم فيَّ راجل معارفهوش، تطلع كمان ست، اللي عاملة فينا كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...