"صباح الخير يا عروسة." قالتها ماما وهي داخلة وبتفتح شباك أوضتي. "طبعًا ما نمتيش من التوتر والفرحة، يستي. النهاردة فرحك ومحدش قدك." ما ردتش عليها ودخلت الحمام وقعدت على الأرض أعيط. فلاش باك. "تسنيم، إحنا مش هينفع نتجوز." " هزارك تقيل يا عم. شوف هتأكلني إيه يلا." "تسنيم، إحنا فعلاً مش هينفع نتجوز." "إنت بتقول إيه؟ "تسنيم، أنا بحب واحدة تانية وفعلاً مش هينفع نتجوز." "بتهزر صح؟ مقلب صح؟ ".......... "هو إنت مبتتكلمش ليه؟
قولي إنه ده مقلب أو هزار سخيف من بتوعك." "أقول إيه لماما ولا بابا ولا الناس اللي جايين بكرة دول؟ أقولهم إيه؟ "هههههههههه." "سيبك من الناس ومن كل دول. أنا فين؟ قلبي فين؟ طب هكمل إزاي وأنا بحبك وعارفة إني محبتش غيرك؟ زعقت وعيطت واتحايلت عليه عشان يفضل جنبي، وبكل برود قالي: "آسف، أتمنى تفهمي كلامي." "أفهم إيه؟ أفهم إن فرحنا بكرة بعد كل السنين دي، وجاي تقولي هتسيبني؟ مبحبكيش ليه؟ عشان إيه؟
"بحبك يا تسنيم. يارب أتجوزك، ربنا يجمعنا في الحلال. مقدرش أعيش من غيرك. إنتِ حب حياتي." "فين كلامك ده؟ ولا كل ده كان تمثيلية؟ "تسنيم... "تسنيم ضاعت حياتها ومستقبلها. تسنيم قلبها اتكسر. عشان إيه؟ أحسن مني في إيه؟
معاك وأنت مكانش معاك حتى جنيه في جيبك، وفضلت واقفة جنبك وأساعدك، واللي معايا على اللي معاك عشان نتجوز. ده إحسان إني بحبك وكنت معاك. بالله عليك متعملش كده وتسيبني. طب نكمل الفرح حتى، وطلقني بعدها، ونقول محصلش نصيب. إنما قبل الفرح هيقولوا عليّ إيه؟
"تسنيم، فوقي. إنتِ مش الشخص اللي عايزها، إنتِ عايزة تتجوزي وخلاص. مفيش هدف ولا طموح في حياتك. مش جميلة زيها. بتهتم بنفسها، بنت ناس كده وغنية وأسلوب وحاجة كده من اللي بنشوفها في الأفلام." بعيط في صمت. "ماشي وسابني اللي كنت بقول عليه حياتي، كنت بقول عليه المعنى الحقيقي للأمان. جاي يقولي إني مش الشخص الصح له. طب إيه هي معايير الصح وأنا هعملها، بس ما يسيبنيش." باك. خرجت
من أوضتي وبكل ثبات قولت: "ماما، مفيش فرح. خالد ألغى الفرح. ملهاش لازمة الهيصة والأغاني دي. خليهم يقفلوها. عايزة أنام." "تسنيم... "عايزة أفضل لوحدي يا ماما، عشان خاطري." خرجت ومتكلمتش. كانت عارفة إني مش قادرة أتكلم.
سمعت عياطهم بره، وزعيق إنه إزاي يلغي الفرح من غير ما يعرفهم، وإزاي ده طلع عينه وهو بيقنعهم يقدموا الفرح، وكلام كتير عن قد إيه بيحبني. حاولت أهرب من تفكيري وكلامهم، وأصبر نفسي بإن أنا مش ضعيفة ومش هسمح لأي حاجة تهزني. دخل بابا أوضتي وقعد يزعق ويقولي: "آخرة الجوازة الهباب اللي اختارتيها. أودي وشي من الناس فين بق دلوقتي؟ هجوزك أي حد. مقدرش ألغي الفرح بعد ما عزمت كل الناس دي. يقولوا إيه، بنتي معيوبة."
"بابا، أنا مش عايزة أتجوز حد." "بابا: كنت بسيبك تختاري وواثق إنك هتختاري الصح، بس النهاردة أكدتيلي إن مينفعش أسيب حد فيكم يتصرف. لازم آخد أنا القرارات، وأنا خلاص هجوزك أي كلب وخلاص." "إنت بتقول إيه يا بابا؟ أنا مستحيل أتجوز أي حد كده." "بقول إن أنا لازم أغسل عاري." وقرب منها وبدأ يخنقها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!