بقول إن أنا لازم أغسل عاري. وقرب منها وبدأ يخنقها. "مش عايزة تتجوزي أي حد؟ هقتلك أحسن لي من إن يقولوا سابها يوم فرحها. أكيد فيه حاجة في الموضوع." "ماما! الحقيني يماما! سيبني يبابا! هم... وت مش قادرة." "هغسل عاري وأموتك. ياريتني مت. ولا كنت شفت اليوم ده." دخلو عليه الأوضة لقوه بيخنقها. مريم (والدة تسنيم) : سيبها ياعلي هتموت في إيدك. علي (والد تسنيم)
: أموتها أحسن لي ميت مرة من إني أقولهم عريسها سابها ليلة دخلتها. انطقي، سابك لي؟ حد لمس.
تسنيم: حرام عليك. بق والله محدش لمسني ولا جه جمبي. أنا فعلاً غلطانة واستاهل ضرب الجزم. بس والله محدش لمسني. أنا مكنتش أعرف إنه مبيحبنيش وإنه بيتسلى بيا وهيسيبني ليلة الفرح. مكنتش أعرف إن الحب والحنية بتتمثل. مكنتش أعرف إني عبيطة وبيضحك عليا من حد عاشرته سنين. مكنتش أعرف إني ولا حاجة بالنسباله. الغلط كله عليكو. مشوفتش حب وحنية في بيت أهلي وكُنت بدور عليه برا وهو استغل ده. كُنتو بتعاملوني كأني جماد مش إنسانة وليا مشاعر وبحس. موتني يبابا واغسل عارك عشان ميقولوش سابها لي ولا إنك تحط راسك في الأرض.
قالتها بقهرة وقعدت تعيط على الأرض. علي: متفكريش الكلمتين دول هيخلوني أغير رأيي. هتتجوزي أي حد أجيبه وتعدي اليوم ده على خير. هأقتلكم محمد ورايا عشان نشوف حل في المصيبة دي. وكل واحدة منكم تخش أوضتها ومتخرجش منها إلا أما أنادي عليها. سامعين؟ في أوضة تسنيم. مريم: حقك عليا يبنتي، حقك عليا. قالتها وهي بتحضنها. تسنيم: ...... عمالة تعيط وبس لحد ما نامت. في أوضة الحاج علي. محمد: مش كان عايز يتجوزها؟
يبابا، احفر التراب عشان يتجوزها. كلمه وقول له إننا موافقين. والفرح النهاردة. وهو كده كده مش هيرفض لك طلب. وهياخدها برا ومحدش هيعرف حاجة عن اللي حصل. يدوبك أسبوع الفرح ويسافر. علي: تفتكر هيوافق؟ محمد: هو يتمنالها الرضا. ترضي بس وتوافق عليه. كلمه وقول له يجي واحكيله. وإن وافق جوزهاله. كلم الحاج محمد وحكاله كل حاجة. وإنه حتى لو مش عايز يكمل معاها يجوزها حتي شوية ويطلقها. ... "تمام. هستناك متتأخرش عليا."
"روح قولهم يشغلوا الأغاني وتروح تلبس فستانها وتبطل عياط عشان جوزها هيجي ياخدها." وفيه فرح. محمد قال لهم. تسنيم: بتعملوا فيا كده لي؟ عايزين تخلصوا مني وخلاص. بالله عليكي يماما قوليله ميعملش فيا كده. مريم: أنتِ عارفة يبنتي إن كلمته ممكن يهب فيا وفيكي. وافقي على كلامه والبسي الفستان واطلعي لما هو يجي. أنا متأكدة إنه اختار لك حد إن شاء الله يسعدك يبنتي. حقك عليا سامحيني إني معرفتش أعملك حاجة.
كُنت بلبس فستاني وأنا بعيط وسامعة زغاريطهم برا. خلصت وطلعت منزلة الطرحة على وشي ومش شايفة مين ده. خدني في إيده ومشينا. وصلنا ودخلنا الشقة. "مبروك يا عروسة." حسيت إني سمعت الصوت ده قبل كده بس مردتش. "شيلي الطرحة. مش عايزة تعرفي اتجوزتي مين؟ قال كلامه وهو بيشيل الطرحة. "أنت!!!! "هيكون مين غيري يعني. قولتلك هتجوزك في الآخر. واللي مكتوب لنا هنشوفه." "لو اعرف إنه أنت مكنتش وافقت حتى لو بابا هيقتلني."
"قولتلك من قبلها إنه مبيحبكيش يا تسنيم. اللي بيحب حد بيبان في عينيه. بيبقى عايز يفرش له الأرض ورد. مبيفكرش يأذيه أو يجي عليه. اللي بيحب مبيخونش يا تسنيم." "شمتان فيا؟ "مش شمتان فيكي يا تسنيم. أنتِ عارفة إني بحبك ومش مفرق معايا سعادتي قدام سعادتك. كلمة مني يا بنت الناس مش هأجبرك على أي حاجة ولا هاجي جمبك إلا برضاكي. ومش عايز منك حاجة غير أسلوب حلو تعامليني بيه زي ما بعاملك." "طيب يا حسن."
"عيون حسن. يلا غيري عشان نصلي." خلصوا ورايحين يناموا. "هنام في أوضة الأطفال وأنتِ نامي في أوضتنا عشان تبقي مرتاحة." "ماشي." خد هدومه وسابها ومشي. قعدت تعيط وتكلم نفسها.
"ليه يارب كل ده بيحصلي. في يوم واحد حياتي تتشقلب. كان المفروض يبقى أحلى يوم في حياتي واتبسط فيه بس زي باقي البنات. بس لا حياتي ماشية بالعكس. حتى العادي بيجي عندي ويبوظ. قعدت أحب سنين في واحد مبيحبنيش وفي الآخر خدت واحد بيحبني ومبطيقهوش. أطيق العمي ولا أطيقه." قعدت تتكلم وتعيط لحد ما نامت. صحوا على صوت حد بيخبط على الباب. خرج حسن من الأوضة. تسنيم: مين اللي بيخبط دلوقتي؟
حسن: مش عارف. أنا قولتلهم محدش يجي الصبح. خش البسي أنتِ عما أشوف مين. تسنيم مشت وفتحت الباب. حسن: أنتَ!!!!! بتعمل إيه هنا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!