الفصل 6 | من 7 فصل

رواية بدون اختيار الفصل السادس 6 - بقلم سمر شريف

المشاهدات
18
كلمة
1,111
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

حسن وصلها وراح شغله. وهي كانت مركزة في شغلها وبتتابع مع المرضى بتوعها لحد مدخلها خالد. "بتعمل أي هنا؟ "خالد: جاي أكشف بردو، مش دي عيادة؟ "تمام، اتفضل." "جلسة وهسمعك، ولا عايزني أكتبلك على علاج بعد ما نشوف المشكلة فين؟ "لا، جلسة." "طيب، اتفضل." "عارف تحدد أي هي المشكلة الموجودة، ولا هتحكي وأنا أقولك أي هي؟ "أنا عايز حد يسمعني." "منا موجودة عشان أسمعك يا خالد." "طلعت مبتحبنيش يا تسنيم."

"دكتورة تسنيم يا خالد، أنا الدكتورة وأنت مريض عندي." "طيب." "كنت بحب واحدة وهي كمان بتحبني، بس سبتها عشان واحدة تانية. وعرفت إنها بتخوني وموجودة معايا عشان فلوسي. مش عارف أواجهها ولا أعمل إيه، وهل ممكن حبيبتي القديمة ترضي ترجعلي؟ أنا لسه بحبها، أنا فعلًا ندمان، بحبها لسه ومش عارف أكمل من غيرها. كانت وزة شيطان وراحت لحالها واتعلمت من غلطي."

"مينفعش تطلع وتدخل حياة الناس على حسب مزاجك. فيه حاجة اسمها بفكر قبل ما آخد القرار، بحسب النتايج. وطالما أنت محسبتهاش لازم تتحمل نتيجة اختيارك. أنت جاي تحكيلي إنك توكسيك في رواية أحدهم وطرف تالت خد حق أحدهم منك. طب ما المشكلة منك أنت، لو كنت عارف أنت عايز إيه واختياراتك إيه، مش سايبها تيجي زي ما تيجي وتأذي في خلق ربنا، كان ممكن يبقى معاك الاختيار الصح. من رأيي إنك مترجعش حياة الشخص القديم وتنسى كل اللي فات وتبدأ من جديد وتختار صح من غير ما تأذي الناس."

"بس أنا... "مينفعش تدمر سعادة الناس على حساب راحتك. اتبسط من غير ما تأذي الناس." "بس تسنيم أنا بحبك فعلًا صدقيني. حقك عليا سامحيني، معرفتش قيمتك غير متأخر. عشان خاطري يا تسنيم ممكن تطلقي ونتجوز أنا وأنتِ؟ أنا لسه بحبك، وأنتِ كده كده مبتحبهوش." "مين قالك إني مبحبهوش؟

وحتى لو بحبه أو مبحبهوش، في الأول والآخر جوزي وواجب عليا أحترمه في وجوده وغيابه. وبعدين ده شخص وقف جمبي في المر قبل الحلو واتجوزني لما أنت سبتني ليلة الفرح. عايزني أردّهاله بإني أسيبه وعشان مين؟ عشانك؟ مستحيل." "بيتهيألي جلستنا كده خلصت يا أستاذ خالد، وأنت عارف الصح من الغلط وتقدر تاخد قرار كويس جدًا." "طيب ممكن متقوليش لحسن إني جيت هنا عشان ميحصلش مشاكل؟ "تمام." خلصت كل الحالات بتاعتها وتلفونها رن.

"أي يا حبيبتي خلصتي؟ "آه، هتتغدي معايا؟ "آه جايلك في الطريق أهو." "ماشي مستنياك." في الوقت اللي حسن داخل فيه العيادة، كان خالد لسه خارج من العيادة. خالد بتلبك كأنه عامل جريمة. "ازيك يا حسن؟ "بتعمل أي هنا يا خالد؟ "جاي أكشف، مش دي عيادة بردو؟ "ملقتش عيادة في الدنيا كلها إلا عيادة مراتي؟ "مراتك بس على الورق، لسه مبقتش مراتك شرعًا." "أنت عرفت منين؟

"تسنيم متقدرش تعيش من غيري يا حسن مهما حصل وبتحكيلي على كل حاجة زي قعدة البحر والورد والشوكولاتة." "تسنيم اللي حكتلك؟ "طبعًا، متتعلقش أنت بس بيها عشان هما يدوبك شهرين وترجعلي تاني، ترجع لخالد حبيبها." قاله كده وسابه ومشي يغلي مع نفسه. طلع لتسنيم. "أهلًا يا حبيبي." "أهلًا يا حبيبتي، أي أخبار الشغل النهاردة؟ "كويس ماشي زي الفل." "آه كويس، مجاش ليكي واحد صاحبي قالك إنه تبعي؟ "لا يا حبيبي."

"طب مش عايزة تحكيلي على حاجة حصلت معاكي النهاردة في الشغل، حصل أي معاكي وكده؟ "هيكون حصل أي يعني؟ مرضى داخلين أسمعهم وأدور ع حل للمشكلة وأخرجهم من اللي هما فيه وبس." "آه طب يلا ناكل." "فيه حاجة ولا إيه؟ "لا." خلصوا وروحوا وناموا شوية. حسن بيخبط على باب الأوضة وداخلها لقاها اتوترت وخبت تلفونها. "جاي في وقت غلط ولا إيه؟ "لا لا، فيه حاجة ولا إيه؟ "كنت بقول لو ننزل نتمشى شوية وناكل درة."

"خليها مرة تانية يا حسن، معلش مليش مزاج." "ولا يهمك يا حبيبتي أنتِ كويسة يعني؟ "آه كويسة، محتاجة أريح بس شوية."

فضلوا طول الأسبوع اللي بعده فيه مسافة بينهم. حسن شاكك في تسنيم، وتسنيم مش عارفة تحكيله إزاي إن خالد بييجي يتعالج عنها في العيادة وإنها محكتلهوش عشان خايفة يفكر إنها عايزة ترجعله، وفي نفس الوقت هي عايزة تكلمه وتقوله إنها بدأت تحبه. بس طبعًا كل ده هيتغير بعد مكالمة خالد لحسن واللي زرع الشك أكتر جواه ناحية تسنيم. في يوم رن تلفون تسنيم. "تسنيم الحقيني." "خالد؟ "إيه يا خالد؟

"الحقيني، دخل حرامية يسرقوا الشقة واتخانقت فيهم واتعورت." قالها كده وقفل السكة. لَبِسَت ونزلت جري تشوف. في نفس الوقت خالد رن على حسن. "مراتك جيالي البيت." "جايه تسلمني نفسها، عشان تعرف إنها متقدرش تعيش من غيري وبتحبني." "الكلام ده كدب." "خلاص تعالي وشوف بنفسك." طلعت بسرعة على شقة خالد، دخلت لقت الباب مفتوح. "خالدددددد! بتنادي عليه بصوت عالي. طلعالها وهو مبتسم. "ازيك يا حبيبتي؟ "أنت أنت كويس؟ "اه كويس."

"أنا بحبك يا تسنيم وعارف إنك بتحبيني، خلينا نرجع يا حبيبتي وسيبك من شغل الزعل ده. أنا موجود أهو جنبك ورجعتلك خلينا ننبسط، وسيبك منه بقى وقوليله يطلقك كفاية كدب عليه بقى وتعالي نعيش سوا." "خالد أنت... "عارف اللي هتقوليه يا حبيبتي خايفة عليه وع زعله وإنه وقف جنبك، ممكن نديله قرشين كنوع من أنواع الشكر وهو مش هيرفض، صح يا حسن؟ "حسن!! بصتله واتصدمت. "حسن متصدقوش ولا تصدق كلامه ده."

"كفاية كدب عليه يا حبيبتي، مهو خلاص عرف كل حاجة." "حسن صدقني مفيش حاجة من اللي قالها حقيقة ده كداب."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...