الفصل 5 | من 7 فصل

رواية بدون اختيار الفصل الخامس 5 - بقلم سمر شريف

المشاهدات
23
كلمة
1,208
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

تسنيم قاعدة بتفكر تديله فرصة فعلاً ولا لأ، ولا تبقى توكسيك وكل الرجالة زي بعض ومتديلهوش فرصة. دخل عليها حسن: -بقولك أي، متيجي نخرج. -هنروح فين؟ -نروح في ديت زي اللي لسه بيتعرفوا على بعض، وتلبسي فستان جميل وهيلز وتحطي الروج اللي بتحبيه، ونروح مكان مخططاله، واجبلك ورد وشوكولاتة واحكيلك قد إيه بحبك. -وهنلف في الشارع بالليل لحد الفجر؟

-لحد الفجر دي تعمليها مع جوزك، إنما إحنا اتنين مخطوبين يستي، خارجين في ديت. غير كده، معندناش بنات تروح متأخر. -طب وهتيجي تاخدني بالعربية إزاي وإحنا في نفس البيت، وتستناني ساعة ولا ساعتين وتقولي قدام مرايتها بتدلع براحتها، ولا إنت هتكروتني؟ -يعني إنتِ موافقة بجد؟ وهتديلي فرصة؟ -مهو أنا مش هلاقي كل يوم حد يجبلي ورد وشوكولاتة ومعاه عربية وشغال في شركة. -بجد يا تسنيم؟ -يعني كل حاجة خططتلها هنعملها سوا.

-بحب الورد الأحمر على فكرة. -صاروخ! هكون جايبلك كل الورد الأحمر. -طيب وأنا هروح ألبس بقى. كانت حلوة خالص ولابسة دريس أحمر وهيلز أسود. حسن كان لابس شميز أسود وبنطلون أسود ومعاه ورد أحمر. تلفون تسنيم رن وهي بتلف الطرحة: -خلصتي؟ -مستعجل على إيه طيب، اديني فرصة أتأخر. -معلش، حقك عليا. خدي وقتك، أنا بس من كتر ما أنا مبسوط مستعجل أوي. -عشر دقايق وهنزل. خلصت ونزلتله:

-بسم الله ما شاء الله، تسعين مرة. خايف أحسد الحلاوة دي نقوم ماسكين في خناق بعض. -لا لا، متخافش. -طب اتفضلي. أدالها الورد وراح يفتحلها الباب: -شكرًا يا حسن. -حلوة الحركة دي. -عجبتك؟ -كده أنا هبهرك قد إيه أنا رومانسي وحنين. -هتوديني فين بقى؟ -أحلى مكان بيعمل بيتزا عشان بتحبيها. -طب وأنت؟ -بحبك وبحب البيتزا، فمفيش مشكلة أكلك أو أكلها. -ركز في السواقة بدل ما ناكل بيتزا، هناكل مطبات ونقضيها في المستشفى. وصلوا ودخلوا.

كان المكان هادي ومليان ورد وقريب من بحر، مكنش فيه صوت حاجة غير البحر. -المكان فاضي يا حسن. -قولت أحققلك أمنيتك ونسهر بره البيت وكمان نقعد براحتنا. -بجد، بس أنا مخففة هدومي. -متخافيش، عامل حساب كل حاجة. تعالي ناكل الأول وبعدين نبقى نفكر في أي حاجة. كلوا وقعدوا يرغوا شوية وكان حسن مجهز قعدة قدام البحر وشوية فاكهة ومسليات. -شكل السهرة هتطول. -خدي جاكت أهو عشان الجو سقعه. -شكرًا. -العفو يا ست الكل.

-متحكيلي حاجة عشوائية كده يا تسنيم بتحبيها أو جات في بالك. -أي حاجة. -بحب الرسم بس مجربتش قبل كده أحاول. -طب وليه؟ -مش عارفة يا حسن. أنا طول الوقت بدور على الوقت المناسب، من وأنا صغيرة بقول لنفسي كل يوم الوقت مش مناسب، لحد ما فجأة لقيتني حاجة وعشرين سنة وأنا لسه بدور على الوقت المناسب.

-أحياناً بتبقى محتاجة تجربي تاخدي الخطوة متستنيش، ممكن تفضلي مستنية العمر كله. أنا فضلت أدور على وقت مناسب عشان أتقدملك وأقولك إني بحبك، ولما قررت آخد خطوة كنتي خلاص اتخطبتي. -بتحبني من زمان كده يا حسن؟ -من لما كنتي بتيجي تلعبي قدام بيتنا وتطلعيلي لسانك لما أقولك مفيش لعب هنا. -مهو أنت كنت مستفز يا حسن وتضايق الواحد، ومكنتش بتخليني ألعب قدام بيتكم مع العيال. -أنا راضي ذمتك!

كان فيه حد بيعرف ياخد منك حق ولا باطل ولا يكلمك؟ ده إنتِ كنتي متشردة. وبعدين يعبيطة، كنت بغير عليكي. لو كنتي جيتي تلعبي معايا كنت سبتك تلعبي. -لا ده أنت غيور من زمان. -مهو الحلوف حلوف بقى، فتح يعمي وشوف بحبك قد إيه. -طب هات الشوكولاتة بتاعتي يا حسن، شكلك بتقول كلمتين عشان تاكلها وتضحك عليا. -طب متديني أي حاجة تحت الحساب كده. -عايز تدفعني فلوس الشوكولاتة؟ -هدفعك إيه يا بنتي، هاتي بوسة.

-قلة الأدب دي عندكوا يا حسن، إنما إحنا من عيلة محافظة، ممكن ألم عليك الناس دلوقتي. -يا بنتي جوزك مش خاطفك والله. -ولو يا حسن، ولو. -ماشي يا ستي ربنا يسهلك. -كنتي مخطط تعملي إيه مستقبلًا أنتِ وجوزك عمومًا؟ -أخليه يفلس. -نعمممممم؟ -قصدي أعمل شوبينج كتير وأجيب اسكين كير كتير وأكل كتير وشوزات كتير وفسح بقى كتيرررر. -كله كده كتير، ده أنا كده هشحت. -فدايا! أنت اشتغل وأنا هصرف. -طب والعيال؟ -عايزة أبقى لا إنجابية يا حسن.

-لا إيه يعني؟ أنا ماشي وسايبك. ولاد أختك أثروا على دماغك. -استنى يا حسن، هفهمك. بهزر معاك يعم، بس لسه بدري طبعًا. أنا لسه بتفرج على الكرتون. يا حسن، هروح أجيب عيال. -وهو أنا مستعجلك يا حبيبتي، أنا بسألك. -اسأل يعم، هو مين اللي هيربي ويقرفوا في مين. -متخافيش، هساعدك. -ماشي يعم. اسأل أنا بقى دوري. -هو بق بالدور، ماشي يا ستي اسألي. -اشمعنا أنا يا حسن؟ كان ممكن تخطب بقى أو تتجوز وتعيش حياتك بعد ما عرفت إني اتخطبت؟

-لحد الآن معنديش إجابة غير إني كنت حاسس إنكم هتسيبوا بعض. وبعدين كان باين إنكم مش لايقين على بعض. -وأنت اللي فاهم بقى إحنا لايقين ولا لأ يا أستاذ حسن؟ -آه طبعًا، زينا كده لايقين على بعض. -وليه متحبنيش في ثواني وتنسي في ثواني؟ -ليه محتاجة تخططي وتفكري أنا صح ليكي ولا لأ؟ ليه محتاجة سنة عشان تعملي موڤ اون من حد باعك وتبدأي تشوفي حياتك؟ إنتِ اللي بتصعبيها على نفسك. لو مش شاريكي مكنتش قعدت معاكي دلوقتي أسمعك.

-مبتهونش علينا العشرة، بس المواقف بتثبتلك إن وجودك مع الأشخاص دول غلط. متعافريش أنتِ بقى عشان تفضلي معاهم. وبعدين يا ستي هتلاقي حد زيي قمر فين وباصص وشغال وعندي عربية وكمان بموت فيكي؟ وبعدين يا ستي فكك من إننا متجوزين، إحنا أصحاب وبس لحد ما تحبيني ومتخبيش عليا حاجة. موافقة؟ -موافقة. عدى أسبوع من آخر مرة اتكلموا فيها في الحوار ده، وتسيم بدأت تقرب من حسن وترتاحله ويخرجوا سوا. -خلاص هتروحي العيادة بتاعتك؟

-آه. هتوصلني ولا آخد تاكسي؟ -يعني جوزك يبقى معاه عربية وتاخدي تاكسي؟ -طب يلا عشان متأخرش. حسن وصلها وراح شغله. وهي كانت مركزة في شغلها وبتتابع مع المرضى بتوعها لحد ما دخلها خالد: -بتعمل إيه هنا يا خالد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...