مالك: احنا اتفقنا تاخد التوكيل وتخلص منها، مستني إيه؟ عمرو (هاني) : حس بالارتباك، هيقول إيه وهو مش فاهم الحكاية. ليقول: مجتش فرصة مناسبة. مالك بسخرية: فرصة مناسبة إيه؟ مش اتفقنا تاخد التوكيل بسرعة؟ عمرو بتوتر حاول إخفائه: إنت عارف الحادث واللي حصلي. مالك: متحججش بالحادثة اللي بقالها ستة شهور، هتخلص ولا نشوف حد غيرك. متنساش إننا جبناك من الزبالة وعملناك بني آدم، عشان الحكاية دي.
عمرو بتوتر: هخلص، لكن عاوز وقت. جوري مش بتسيبني أنزل الشغل لوحدي، بعد الحادثة ودايماً معايا. حاولت كتير أنزل من غيرها معرفتش. مالك: معاك شهر واحد بس، أظن كده كفاية. خلال شهر عاوز التوكيل يبقى عندي. عمرو: حاضر، شهر وهيكون التوكيل معاك. نظر الرجل إليه بشك، وأخبر رجاله أن يوصلوه إلى القصر. جلس عمرو في حديقة القصر تائهاً، لا يعلم ما الذي سيفعله، حتى شعر بيدين تحتضن عنقه من الخلف. نهض بفزع ليجدها... جوري.
جوري: حبيبي، آسفة عشان تعبتك معايا أوي النهارده وإنت اتعصبت بسببي. نظر إليها بشرود ولم يتكلم. لتجلس بجانبه: إنت لسه زعلان مني؟ عمرو نفى برأسه. جوري: طب إيه رأيك؟ طلبتلك قهوة زي ما بتحبها عشان تروق أعصابك. عمر ابتسم وهو يراها تحاول إرضاءه، فرق كبير بينها وبين خطيبته السابقة. جوري: سرحان بإيه؟ عمرو: مفيش. هو إحنا بقالنا كام سنة متجوزين؟ جوري: لحقت تنسى؟ عمرو بكذب: ماهي الأيام معاكي بتعدي بسرعة.
تشبثت جوري بذراعه بسعادة: بقالنا سنة ونص. عمرو: يااه، فعلاً الأيام بتعدي بسرعة. جوري: عمرو، إحنا مش هنروح عند الدكتور بكرة؟ عمر احتضنها بهدوء: لا، بكرة هنزل الشركة وبعدها هروح عند الدكتور. جوري: وعد؟ بضحك: وعد يا ستي. ها بقى، فين القهوة؟ جوري: ثواني بس وسنية هتجبهالك. كانت والدتها تراقبهما من الشرفة بغيظ. لاحظ عمرو ذلك، ليتودد لجوري أكثر أمامها ويتقرب منها وهو يفكر بفعل شيء ما.
حل المساء. خرج عمرو من غرفته ليلاً بعد أن شغل المنبه ليعمل بعد ربع ساعة من خروجه، واتجه إلى غرفة والدتها. طرق الباب وفتحت له، وفور رؤيته احتضنته بسرعة. الهام: وحشتني. عمرو بضيق من تشبثها به حاول إخفائه: وإنتي أكتر يا روحي. الهام: أه، بامارة ما كنت واخد الست هانم بحضنك من الصبح. عمرو بكذب: ما إنتي عارفة اللي فيها. الهام: تصدق لو مكنتش متأكدة إنك بتمثل عليها وهتخلص منها قريب، كنت هتجنن وإني شايفاها بحضنك.
عمرو بصدمة حاول إخفائها: وأنا أرتاح غير بحضنك إنت ياجميل. ليحملها إلى السرير وينتفض فور سماعهما لصوت جوري. جوري: عمرو حبيبي. عمرو: الهام، يامصيبتي! دي لو شافتك هنا هتبقى مصيبة. عمرو بهدوء: طب اهدى واطلعي اتكلمي معاها، والهيها لحد ما أخرج. الهام بضيق: كنت عايزة نقضي الليلة مع بعض. عمرو: معلش، ملحوقة، لسه الأيام قدامنا. الهام بضيق: حاضر. وبالفعل خرجت وتكلمت معها لحد ما عمرو عرف يخرج من الأوضة من غير محد يحس بيه.
عمرو: إيه ياحبيبتي؟ إيه اللي خرجك بدري وقت ده؟ جوري: كنت فين ياعمرو؟ قلقتني عليك. عمرو: مفيش، نزلت أشرب ميه. امشي خلينا ننام. جوري بابتسامة: ماشي. نظر إلى الهام ويغمزها. عمرو: تصبحي على خير. بغيظ وغيره: وإنت بخير. في اليوم التالي، في المكتب. المساعدة: علا! نورت المكتب يا حبيبي. عمرو بصدمة حاول إخفائها، ف علاء فتاة جميلة جداً. ليهمس لنفسه: يخربيتك ياعمر، مش عاتق حد. علاء: وحشتني أوي.
لتقترب منه وتحيط عنقه. حاول إبعادها، لكنه تراجع لسبب ما. ليقول: وإنتي أكتر. علاء: مش هنتقابل بقى بالشقة بتاعتنا؟ عشان أنا بموت وأترمي بحضنك. عمرو بارتباك: شقتنا؟ أه. وماله، لكن لتدخل عليهم جوري وتصدم به يحتضن مساعدته و... ويتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!