لم يستطع عمرو البقاء والنظر إلى عيني والدته الحزينة دون أن يخبرها بأنه هو هاني ابنها ولم يمت. لذلك هرب إلى السيارة بسرعة. أنهت جوري لقاءها مع والدة هاني وتبعته بقلق. "جوري أنا أول مرة أشوفك كده منهار وبتعيطي، أنتِ أصلًا مبتحبيش تروحي مشاوير زي دي." "عمرو بتهرب، معرفش يمكن عشان حاسس بالذنب لأن الراجل مات وهو معايا." "جوري، وأنتِ إيه ذنبك يا حبيبتي، ده قضاء وقدر." "عمرو... "جوري، إحنا هنروح عند الطبيب، مش وعدتني؟
"عمرو ماشي." التفت عمرو ليصدم بخطيبته تتشبث بذراع شاب آخر. فتح عينيه بوسعهما: "هل لهذه الدرجة غيابه لم يؤثر عليها؟ إنها تضحك وتمسك بذراع شخص آخر، وهو الذي كان يمنع نفسه من لمس كفها خوفاً عليها... من نفسه." "جوري حبيبي... "عمرو... عمروو... يا حبيبي... روحتِ فين؟ نزل عمرو من السيارة بسرعة. "جوري عمرو على فين؟ " لكنه لم يرد عليها. نزل بسرعة. "نزلت وراه بقلق لكنه منعها بحده: "ارجعي البيت يا جوري." "جوري: لكن... "امسك
ذراعها بعنف: بقولك ارجعي البيت وأنا هحصلك." "جوري بألم وغصة: هتروح فين طيب؟ "عمرو: مالكيش دعوة." تركها بصدمتها بعد أن أمر السائق بإيصالها إلى المنزل، وتبع هبة خطيبته التي غدرت به. صعدت مع ذلك الشاب بسيارته وانطلقا. أما عمرو، فأخذ سيارة أجرة وتبعهم. وصلت الكلية والصدمة أن هبة خطيبته وحب حياته تبادل ذلك الشاب القبل في السيارة، مما صدمه. نزل من سيارة الأجرة وأراد ضربها، لكنه توقف يتساءل: "أنا مين عشان أعمل كده؟
أنتَ مين؟ أنتَ حد نكرة محدش عارف بوجودك، والكل شايف إنك عمرو بيه جوز الست هانم جوري الغالب. هاني خلاص مفيش ليه وجود." ليكمل بغصة: "بس بس دي إزاي عرفت تنساني بالسرعة دي، لدرجادي مكنتش حاسة بيا وبتُبوسه كمان، أنا حتى كنت بحافظ عليها من نفسي." ليعود يبحث لها عن عذر: "مش يمكن يكون جوزها، خطيبها، مكتوب كتابهم؟ أسئلة كثيرة دارت برأسه حتى قرر أن يسأل أي حد بالكلية.
لكن اللي صدمه أن كل اللي سألهم أكدوا أنها مصاحبة الشاب ده من أكتر من سنة، يعني من لما كانت خطيبته. جلس بصدمة بعد اللي سمعه وهو بيبصلها: "كنتِ بتضحكي وتهزري ولا كأنها خسرت خطيبها اللي كانت بتوهمه إنها بتحبه." تفاجأ بحد جلس جنبه وحط سلاح بظهره وهمس: "ليه ليه... امشي قدامي بهدوء مش عايزين شوشرة." "عمرو بخوف: انتو مين وعايزين مني إيه؟ الراجل وهو يدفعه عشان يمشي هامساً: "امشي من سكات وإلا هموتك مكانك." "عمرو: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!