شوق بقهر وهي تعدل شعرها للخلف : حسبي الله عليها الله يأخذها وارتاح منها
فاطمة بلامبالاه وهي تجلس على الكنبه باللون البني الغامق : تستاهلين ما أحد قال لك لسانك يكون طويل
شوق بقهر بعد ما عدلت شعرها : وهي من حطها جاسوس علي؟!
واشرت على نفسها بقهر!!
شدت على اسنانها بغيض وهي تتابع كلامها: اكرهها هي وامها شوشو!!
مسكت فاطمه فنجان القهوة وبنفس البرود : انكتمي لا يسمعك ابوك ويرجعلك مره ثانيه!!
وبدل المحاضرة الي اخذتيها
يمسح فيك الارض والا وحده عاقله وفهمانه
تشتم الابله قدام البنات وتتمسخرين عليها
وين الاخلاق ؟؟
فوق ما هي متحمله ثقل دمكم بكل وقاحه تشتمينها ...لزوم تحطينها على راسك وتقدرينها
مو تتمسخربن عليها
شوق قاطعتها بترقيع من انفعال امها: بس يمه الابله ما سمعتني وما كانت موجوده اصلا «وشدت على على حرف الصاد» بس الزفته مريم
قاطعتها فاطمة بحده : لو سمعتك كان الحين انت مفصوله من المدرسه
وبجديه ناظرت ابنتها وهي تصغر عيونها : تدري يا ليتها سمعتك
وفصولك من المدرسة الي وجودك وعدمك واحد
جالسه مثل الدرج بالصف على الاقل لو انك جالسه بالبيت تساعديني بالشغل
قاطعتها شوق بتأفف: افف دايما هذي الاسطوانة تفتحينها؟!
خلاص الفصل هذا رح يكون غير ورح تشوفين
كملت فاطمة عنها بترييقه وهي تقلد صوت شوق : رح اكون من الاوائل وتك وتك وتك واخر السنه نستأجر شاحنه علشان تشحن المواد الراسبة فيها
ناظرتها شوق بحنق وهي تشبر بيدينها : انا الحين بسالفه الفتانه مريم وانت نقلتي على سالفه الدراسه
الله يأخذها هالمريم كل شيء بسببها!!
وبنظره توعد : لكن يصير خير
والله لتندم
وسحبت نفسها وتوجهت لغرفتها
هزت فاطمه راسها بفقدان امل منها
وبنفس الوقت تضايقت من مريم لو خبرتها كان تصرفت مع شوق بدون ما توصل السالفه لابوها
وقفت وبيدها الفنجان وراحت تشوف الاكل
::
::
::
::
::
في نفس البيت ... بالدور الثاني
شريفه بلوم جلست جنب مريم بالصالة : ليه قلتي لابوك عن شوق ؟؟؟
مريم بهدوء ورقه وهي ترجع خصله من غرتها خلف اذنها : انت ما شفتيها بالمدرسة
والله اني استحي بتصرفاتها
وإلي خلاني اقول لبابا عنها لما سمعت البنات يقولون ما عندها اهل يربونها لسانها يبغى له قص وتحترم الي اكبر منها
تصرفاتها محرجه بالنسبة لي وخاصه البنات يعرفون اني اختها
تنهدت شريفه :الله يهديها هالشوق
عكس امها...اخلاق وطيبه وسنع ولا اخذت صفه سنعه من امها ما ادري على مين طالعه
مريم وقفت بهدوء : الله يهديها ما ادري تعاملنا وكأننا ماكلين حلالها
شريفه تغير الموضوع : يالله بدلي وتعالي علشان الغداء
ابوك معصب حده من بعد السالفه
هزت مريم راسها وتوجهت لغرفتها وهي تمشي بخطوات واثقه وهاديه
**
**
**
جالسه على سفرة الاكل وبيدها الملعقة تأكل بهدوء وتناظر بشوق ما عندها مصطلح زعل او كرامه
ابوها اعطاها محاضره ادبيه طويله وعريضه وكان معصب من تصرفها والحين جالسه تتغدى ولا كأنه صار شيء
لو وحده ثانيه كان رفضت وزعلت وعملت فيلم
قاطع افكارها شوق وهي تتكلم والأكل بفمها : يمه
قاطعتها فاطمه بتنبيه : لا تتكلمين والاكل بحلقك
وبتذكير كم مره قلت لك ؟؟
شوق بلعت اللقمه وبعباطه : ما اذكر كم مره!
المهم سمعت انه جدتي البارحه راحت على المستشفى بالليل
فاطمه رفعت حاجب : ما سمعت وش وفيها ؟؟؟
شوق بالامبالاه وتكمل اكلها : لا تخافي هذي مثل القطوه بسبع ارواح
فاطمه بنهر : شوق
انتقي الفاظك لو ابوك موجود كان شفتي الصلصه بوجهك
شوق بلامبالاه : عادي خله يسمع
وبعدين يمه اشوفك خايفه عليها وهي الي خربت بيتك...وحطت فوق راسك ضره
فاطمه بدون اهتمام لثرثره شوق : والله جدتك
احترمها واحبها ولها معزه بداخلي واعتبرها مثل امي
قاطعتها شوق بقهر : مثل امك ؟؟
فاطمه ببرود : ايه مثل امي الحين لو امي ابنها جلس سنين بدون عيال اكيد رح تزوجه
والدين حلل اربع
يعني لا هو حرام ولا عيب
عضت شوق على اصبعها : اخخخخخ يالقهر
تراك يمه تجلطيني ببرودك
لو انك طلبتي الطلاق وقتها كان الحين
عايشه انا على هواي ما أحد يتدخل بحياتي
وخلي شوشو تنفعه
ابتسمت فاطمه على شوق : لو طلبت الطلاق
وقتها كان الحين مصفي راسي من ثرثرتك
وما رح تكونين موجودة بذي الدنيا
فتحت شوق فمها تستوعب الكلام وبعدها ارخت
ملامحها : الحمد لله انك ما زعلتي عند جدي
والا كان انا مو موجوده ومريم وشوشو وعيالها يلعبون على كيفهم وما في حد يوقفهم عند حدهم
وقفت فاطمه وصارت تزيل الصحون : الحمد لله
انه ابوك موجود وموقفك عند حدك
ما ادري ليه تكرهين اخوانك لذي الدرجه
وقبل ما تفتح شوق فمها بإسطوانه : اقول قومي
ساعديني ما ابغى اسمع ثرثره زياده
شوق لوت بوزها وحملت صحن
فاطمه رفعت حاجب : خذي معك هذا
شوق بتهرب : لا يا يمه ثقيل
فاطمه بقهر : وقسم بالله اخوانك الصغار يساعدوني احسن منك
شوق بدون مبالاة : ليه ودتيهم اليوم عند عيال فوزيه ؟؟
فاطمه بنرفزه : ترى الكلام معك ضايع
وتوجهت للمطبخ وهي ضغطها مرتفع من شوق
ناظرت شوق امها ورجعت الصحن على الطاولة
وبسرعه ركض على غرفتها
رجعت فاطمه للصاله وشافت الصحن مكانه
هزت راسها بأسف وكملت
تنظيف..وهي غاسله يدها من هالبنت !!
**
**
**
بعد المغرب
فاطمه واقفه عند باب غرفة شوق : خلصيني
قومي إلبسي تأخرنا
الحين ابوك يعصب
شوق بضجر ناظرت غرفتها الي يغلب لونها الموف : قلت لك ما ابغى اروح
فاطمه بمكر رفعت حاجب: خلاص براحتك الحين ادق على ابوك
قاطعتها شوق وهي توقف بتأفف : انا جايه
وسحبت العباية وصارت تلبس
فاطمه بقهر : ارحميني لمتى تطلعين بملابس البيت ؟؟
شوفي اخواتك وبنات عمك
قاطعتها شوق وهي تحط الطرحة على وجهها : ما علي من احد
هزت راسها فاطمه بأسف وطلعت وخلفها شوق
**
**
**
**
**
طلعت شوق بالسياره بالخلف وامها من قدام
بعد ما ردت السلام بهدوء
حرك ابوها السيارة وهو يتكلم مع فاطمه
ومندمجين بالكلام!!
ناظرت يد ابوها ماسك يد فاطمه وهو يسوق باليد الثانية
ويتكلمون بالالغاز ويضحكون
زمت شفتها شوق بقهر ما تبغى امها تعامل ابوها
كذا
تبغى امها تحقره وما تهتم له وخله يروح عند
شوشو
فوق ما هو متزوج عليها عادي الوضع ولا كأنه شيء
استوى وين كرامة الحريم ؟!
قاطع افكارها ابوها الي يحاول يدمج بين الاخوان
وما يكون في حاجز بين الاخوه وكأنهم من ام وحده : ليه ما رحتي مع اخوانك ؟؟
طالعته شوق بتوتر تهاب ابوها وتخاف منه : ها
تكلمت فاطمه عنها وهي تعرف انها شوق تخاف
وتتوتر من ابوها مع انه ما يضربها ويعاملها زين بس تخاف منه : ما قلت لها يا ناصر ويمكن ما يكون فيه مكان لها
ناصر ناظر بالمرايه وابتسم لها : لا ضياق ولا شيء كان تونستي معهم بالطريق
وبنغزه ترى ما في اجمل من جلسات الاخوان
طالعته شوق وبنفسها ايه كثر منها انا ما اطيق
اسمع اسمهم كيف اجلس معهم
ومع ذلك هزت راسها بالموافقة بدون ما تتكلم.. وتحس بالملل ما لها خلق تقابل زوجة ابوها وعيالها!!
**
**
**
دخلت عند الحريم خلف امها
سلمت على الموجودين
وعلى شريفه وبناتها برؤوس اصابعها سلمت...
والكل لاحظ هذي الحركه
بس ما احد تكلم
جلست عند بنات عمها
وناظرت امها وكانت مندمجه مع الحريم
بعدها ناظرت اخواتها وبنات اعماها
الكل متشيك ومرتب عمره والي يشوفهم يقول
العريس على الباب ينتظر يدخل ويملك
لوت بوزها ما يعجبها ذي الحركات!!
قاطع أفكارها صوت خلود وهي تمزح : نفسي اشوفك متشيكه يا شوق دائما تيجي بملابس البيت !!!!
التفتت فاطمه لكلمة خلود وناظرت الموجودات
الكل متشيك ومرتب عمره الا شوق
دوم تطلع بملابس البيت لا واليوم طالعه بالبيجاما
تحس بالإحراج بس الكل عارف شوق وراسها
اليابس تنهدت ورجعت تكمل سوالف
شوق ناظرت خلود وهي رافعه حاجب وبعدها التفتت على اميره : ما أحد خبر بنت عمك انه دمها
ثقيل
اميره بضحكه : ههه لا ما أحد خبرها
لعيونك الحين اخبرها
وناظرت خلود : ترى في ناس تقول عنك دمك
ثقيل
خلود ضحكت : هههههه من غيرتها
لوت شوق بوزها : على وش اغار يا حسره
قاطعتهم الجده بابتسامة محبه وهي تناظر حفيدتها : شوق ناويه تنامين
عندنا لابسه بيجاما؟؟؟
شوق بنفسها انام بالصحراء والبرد ولا انام عندكم
وقبل ما ترد
سبقتها فاطمه وردت خافت شوق تجيب العيد بكلامها : كنا مستعجلين وبسرعة طلعت قبل ما تبدل
هزت الجده راسها وطالعت فوزيه : خلاص
نويتم تخطبون لفهد ؟؟
شوق صار وجهها الوان لما سمعت سؤال الجده
وفتحت اذانها عالاخير علشان تسمع كل حرف
فوزيه بابتسامة تعبر عن فرحتها : خلاص نوينا
وهاليومين نكون في بيت ناصر
شوق الي قلبها يدق طبول واخيرا رح تنخطب وتطلع من البيت وما تشوف شوشو وعيالها وتخلص من محاضرات ابوها الطويله
وتعيش مثل ما تبغى
ما في لا مريم ولا فارسوووو يفسدون عنها لابوها
وعضت على شفتها بندم لو تدري كان رتبت نفسها
الجده بفرحه بانت بعيونها : على بركة الله
الا قلتي لي اي وحده شوق والا مريم ؟؟؟
عقدت شوق حواجبها باستغراب وبنفسها وش دخل مريم
بالموضوع ؟؟/
فوزيه : تدري يا خالتي عمي الله يرحمه وصى من بنات ناصر
وحنا قلنا له هو بنفسه يختار الي يبغاها
وناظرت مريم وابتسمت لها
وكانت كل الاعين على مريم وكأنه خلاص هي
الي رح يخطبها
شوق خلاص ولعت معها نفسها تقوم وتصفق الموجدات كل وحده كف وتطيرهم من شوشتهن
وتصرخ بأعلى صوت فهد ليييييييي اناااااا
بس سكتت تشوف اخرتها معهم
وتهز رجلها بتوتر وعاضه على شفتها حتى ما تتهور بالكلام
وطالعت جدتها وهي تسأل وكأنها ما معها خبر و
ما تدري عن شيء : وكيف رح يختار ؟؟
فوزيه ابتسمت : كل شيء بوقته حلو
الجده هزت رأسها: على بركة الله
ورجعوا الحريم يكملون سوالفهم
وشوق تغلي غلي والافكار تدور براسها
اخذت نفس وهي تحاول تكون طبيعية
وتشوف اخر هالمهزله
ناديا بابتسامة :، متحمسه تصير بالعائله مناسبه
علشان ألبس وارقص
اميره بحماس : وانا مثلك .... ترى فهد اول واحد يخطب بالعائله الكريمه
خلود بابتسامة وهي تناظر مريم : ان شاء الله
يتمم على خير وافرح بأخوي
ابتسمت مريم باحراج ونزلت نظرها للارض
لاحظت شوق حركات اخوات فهد ونغزاتهم بس سكتت وما قالت شيء وتمت تسولف مع بنات عمها وعمتها وتضحك مع وجود تصادم بينها وبين خلود وناديا اخوات فهد..رح تسلك وتسكت وتشوف نهاية المهزله..
بعد مرور الوقت اتصل ناصر فيهم حتى يرجعوا
تجهزوا وطلعوا وشوق تحس نفسها مثل البركان رح تنفجر بأي وقت
*
**
**
شوق
كنت امشي خلف امي واكتم غيضي
مو قادره اتحمل اكثر
نفسي امسك احد واطلع حرتي فيه
ويا ليت تكون شوشو
عضيت على شفتي بتوعد لما
شفت مريم وشوشو توجهوا لسياره فارس
لويت بوزي لاني ما اطيقه والي زاد قهري ابوي
لما كلمني : شوق روحي اركبي مع اخوانك
واشر لفارس : انتظر شوق خلها ترجع معكم
وصل الضغط عندي ألف
هذا الناقص اركب معهم..ما اطيقهم !!
انقذتني امي لما قالت :خليها يمكن ما في مكان لها
رد ابوي بإصرار : في مكان وليد وعبود رح يرجعون معي
ما في الا ام فارس ومريم ودانا
ناظرتني امي بمعنى روحي
بس انا مستحيل ارضى وبمحاوله اخيره
تكلمت وقلبي طبول من الخوف : بس يبه ما ابغى
قاطعني بحزم : انا وش قلت ؟؟
سحبت نفسي بدون نقاش وتوجهت لسياره فارس وانا بأي لحظه انفجر
كان فارس واقف عند السياره ولما قربت تكلم برؤوس خشومه : سنه حتى حضرتك تشرفين ؟؟
طالعته بقهر : وانت وش وظيفتك ؟؟
وجاوبت بدون ما انتظر جوابه: السواق ينتظر
وما يتأفف
قاطعني بصوت منخفض عصبي : حسابك بالبيت علشان نشوف مين السواق...انقلعي على السياره اشوف!!
لا تلوموني احب ارفع ضغطه وبما انه طلع بوجهي قلت خلني اطلع حرتي فيه : لا يطق لك عرق
روق!!
وتوجهت للسيارة ودخلت وهو مفور من العصبيه
وسكرت الباب بقوه
دخل السياره معصب وناظرني والشرار يطلع من عيونه: كسر يكسرك
ان شاء الله
تدخلت شوشو وهي تناظر فارس بلوم : استغفر الله وش هالكلام يا فارس ؟؟
فارس بقهر وتوعد وهو يناظرني : وقسم بالله لتندمين يا زفته
قاطعته شريفه : خلاص يمه حرك ما نبغى مشاكل وفضايح
اخذ نفس وحرك السياره وانا اعلك واتعمد تطلع العلكه صوت ولا كأنه شيء استوى
وقف السياره على جنب وبعصبيه التفت لي وهو يصرخ : ارمي الزفته الي بحلقك
ناظرته شريفه باستغراب: وش فيك عليها ؟؟
فارس بعصبية وعناد : مو متحرك اذا ما رمت الزفت الي بحلقها!!
تعمدت اطلع صوت بالعلكه بدون ما ارد بحرف
واحد
بس نقزت من صرخته : انا وش قلت ؟؟؟
شريفه ناظرتني : خلص يا شوق ارميها وفكينا من المشاكل
رديت عليها ببرود وانا اعلك : والله انا حره وما له
دخل فيني
خله يسوق وهو ساكت
هز راسه بتوعد ومسك الجوال
بصراحه خفت يتصل بأبوي ويطلع سالفه تأليف
من عنده مع شوي من البهارات
وطبعا ابوي عنده فارس مصدق بكل شيء
وبسرعه قبل ما يتصل قلت بقهر : خلاص رميتها
ناظرني بالمرايه وللحين معصب
بس نزل الجوال وما اتصل
وحرك السياره... تنهدت براحه اهم شيء قهرته!!
مريم ودانا ما تكلموا ساكتين طول الطريق
اول ما وصلنا نزلت من السياره وبسرعه
توجهت للبيت...بعد ما ضربت باب السياره بقوه
وفارس نزل يتوعد فيني!!
***
***
***
***
***
نزل فارس من السياره ما يشوف قدامه من العصبيه
بس توقف لما مسكته امه من يده
وبصوت راجي : الله يوفقك يمه خلي هالليله تعدي
على خير وما نبغى مشاكل
قاطعها وهو مفور من العصبيه : ما شفتيها وش عملت
هزت راسها بالموافقة : شفت يمه بس خلاص تحملها علشان أمها
أخذ نفس عميق يطفي البركان الي بداخله
وفك يد امه بشويش وتوجه للبيت
تنهدت شريفه بضيق وناظرت بناتها الي دخلوا بهدوء
بدون كلام وتوجهت خلفهم وهي تستغفر ما تدري متى تفك شوق شرها عنهم!!
**
**
**
**
**
باليوم الثاني قاعده على الارض قدام امها
والدمعه بعيونها وماسكه يد امها : شفتي يمه
أكيد رح يخطبون مريم كل نظراتهم تقول كذا
فاطمه ناظرت شوق وكأنها تمثل مقطع وما مسكت نفسها واطلقت ضحكات عاليه
وشوق تناظرها وهي فاتحه عيونها عالاخير : انا الحين اشكي لك وانت تضحكين
فاطمه وهي تمسح دموعها من الضحك : هههههه حاضره فيلم وجايه تطبقينه عندي
ههههههه يقطع شرك يا شوق ههههه
وضمتها وباستها على خدها بقوه
شوق ابعدت نفسها عن حضن امها وتكلمت بقهر : انا اتكلم جد اي فيلم واي خرابيط
عريس المستقبل رح يطير مني وانت قاعده تضحكين
فاطمه اخذت نفس وناظرتها والدموع بعيونها من بعد ما رجعت البارحه وبعد كلام فوزيه توقعت انهم رح يخطبون مريم....مع انه من كانت شوق
صغيره وعمها يقول انها لفهد بس ما تدري كيف
صارت الحين مريم بالموضوع
بس ما حبت تظهر قدام شوق ردت بهدوء : وخير يا طير خله يخطب مريم
انت وهي واحد هذي اختك ولازم تفرحون لبعض
شوق بقهر قاطعتها : لا تقهريني يمه بكلامك فوق قهري
فاطمه حزنت عليها بالرغم من اخطاء شوق بس تبقى ابنتها الي انتظرتها من سنين قطعه من روحها تنهدت وردت : وش تبغين مني اروح اقول لهم لا ترى فهد لشوق ؟
حطت يدها على كتف شوق وبنبره حانيه : يا يمه كل شيء قسمه ونصيب
اذا لك نصيب فيه رح يكون لك غصب عن الكل واذا
ما لك نصيب فيه لو الكل موافق ما رح يتم النصيب
شوق بغصه : ادري يمه بس صعب موقفي
كيف اختي تأخذ مني
قاطعتها فاطمه : يمه انسي ولا تفكري بالموضوع وبعدين بعدك صغيره ما شبعت من
شوفتك خلك عندي على وش مستعجله
هزت راسها والتفتت على ابوها الي دخل البيت
قفل الباب خلفه بهدوء
وتقدم للصالة...رد السلام وجلس بهدوء جنب فاطمه
فاطمه بابتسامة ردت السلام وهي تهلي وترحب فيه
ناصر ابتسم لها و ناظر شوق الي جالسه على الارض قدام امها هو بطبعه يحب النظام : ليه جالسه على الارض؟؟
شوق بتوتر : ها وبعدها وقفت
ناصر ناظر فاطمه وابتسم : هالبنت نفسي اسألها وتجاوب بجواب مثل العالم والناس دايما تقول ها
فاطمه ناظرت شوق الي وجهها احمر وتناظر الارض ابتسمت وهي عارفه شوق تستحي تكلم ابوها : شوق شوفي اخوانك بالغرفه تفقديهم
هزت راسها وبسرعه طلعت من الصاله
ابوها له هيبه عندها تتوتر بوجوده
طالعها ناصر وهي طالعه وبعدها التفت على فاطمه ،: تصدقين اني احيانا اشك بالشكاوي الي اسمعها
عن شوق لاني لما اشوفها اقول مستحيل تعمل
كذا شكلها بريء ومو صاحبة مشاكل
فاطمه بنفسها لا صدق وتعمل ابو ابوها بس ابتسمت على هبال بنتها الي تموت عليها
وطالعت ناصر : بعدها صغيره باكر تكبر وتعقل
قاطعها ناصر : اي صغيره الله يهديك ؟؟
للي بعمرها متزوجات وعندهم بزران
وهي للحين لازم كل يوم تيجيني شكوى عنها
واليوم فارس يشتكي منها طولت لسانها عليه
حتى يقول انه فهد كان قريب وسمع وما احترمته
والباب بغت تكسره
ومع ذلك سكتت وما قلت لها شيء ولا فتحت
معها الموضوع
فاطمه ما تدري وش ترقع عن شوق : الله يهديها
ناصر بهدوء : امين
**
*"
***
دخلت غرفه اخوانها وتنفست براحه
وناظرتهم وهم يلعبون
وبتحقيق بعد ما تخصرت : البارحه ليه تلعبون مع وليد وعبود ؟؟
خالد بلامبالاه : ذول اخواني ولازم العب معهم
شوق بحده وهي تناظرهم : لا مو اخوانكم
ذول ما يحبونا
لو كنتم تحبون امي كان ما لعبتم معهم
سامي زم شفته بملل: بس امي وابوي يقولون لازم نلعب مع بعض وما نفترق لأننا اخوان
شوق رفعت يدها بتهديد: لا تبسبس
من متى تسمع الكلام
يا ويلكم اذا شفتكم تلعبون معهم الا اقول عنكم انكم
وناظرتهم بتوعد
خالد بخوف طفولي : خلاص ما رح نلعب معهم
بس لا تقولين
هز سامي راسه بالموافقه
ابتسمت شوق بنصر وطلعت من غرفتهم
وحقدها معميها ما فكرت انها قاعده
تقطع بالرحم الي ربنا امرنا نوصلهم
أطفال صغار ليه نزرع فيهم الحقد والبغض من
الصغر ؟؟!!
اطفال الي مفروض نزرع فيهم المحبه والتسامح
بس حقدها وكرهها لزوجة أبوها اعماها ما ندري وين رح توصل بحقدها
**
**
**
**
بنفس البيت بس بالدور الثاني
جلست على سريرها وتكورت على نفسها
وهي تفكر بعلاقتها بشوق
ما تدري ليه تعاملهم كذا ؟؟؟
تنهدت وهي تفكر لو خطبها فهد وش رح تكون
رد فعل شوق ؟!!!
هزت راسها بالخفيف ما تبغى تزيد الفجوه
بينها وبين شوق
تذكرت لما قالت لأمها تقول لابوها
يخبر فهد اذا يبغى يخطب انه يخطب شوق
وهي يطلعونها من الموضوع كله
امها عصبت عليها وقالت لها روحي بنفسك
وقولي لابوك
لانها عارفه نقطة ضعفها مستحيل تروح تقول لابوها وتطلب منه هالطلب
حتى فارس لما سمع مسح فيها الارض
يقولون هذا هبل زايد عندها
لانه شوق ما تستاهل التضحية
دوم يقولون لها انها هبلة وسهل انه ينضحك
عليها بكلمتين
تنهدت باستغراب غريبه هالدنيا الي يتسامح مع الغير يقولون عنه اهبل
هي مو رافضه فهد بالعكس كل بنت تتمناه
بس خايفه من العقبات الي رح تواجهها اذا خطبها
وشوق اكبر عقبه قدامها
لانها تعرفها قوية وما رح تسكت عن هذا الامر
رفعت راسها وقررت تروح تساعد امها بالمطبخ
احسن من القعده مع افكارها العقيمة
**
**
**
**
**
جالس بين امه واخواته وهو يسمع
كلامهم
حك راسه وهو
يتذكر من زمان جده كان يقول رح يخطب له
شوق
بس الحين مريم دخلت بالخيارات
رفع حاجب بتعجب صاير تغيرات على الموضوع
وناظر امه الي تستخدم اسلوب الاقناع : يمه صدقني شوق ما تنفعك بنت ملسونه
عكس مريم جمال واخلاق وسنعه
خلود تكمل عن امها : وبعدين مريم بنت خالتك واولى من شوق
يعني لازم تخطب بنت خالتي شريفه
ناديا : بعدين انا سمعت عمي ناصر مو فارقه
معه يقول مريم او شوق للي يبغاها يخطبها
تنهد فهد وناظر امه : ومين قال لك اني ابغى اخطب الحين ؟؟؟
فوزيه عقدت حواجبها : انت قلت بعد ما تتوظف
رح تخطب
وهذا انت توظفت
فهد هز اكتافه ببرود : قلت وغيرت رأيي
ما افكر بالموضوع الحين
فوزية بهتت ملامحها : يعني تبغى تطلعني كذابة
قدام الحريم ؟؟؟
انا قلت لهم قريب نروح نخطب من بنات عمك
ناصر
تبغى تطلعني بسواد وجهي ؟؟؟
وقف وهو يحط يدينه بجيوبه : انت بطريقتك
إلغي الموضوع
واستأذن وطلع
خلود ناظرت امها الي القهر باين بوجهها
فوزيه تكلمت بقهر : اخوك رح يجلطني
دينا بلوم: انا اقول انك تسرعت يمه المفروض
خبرتيه قبل ما تقولين قدام الحري...
قاطعتها فوزيه بعصبية : انقلعي عن وجهي
ترى مو فايق لمحاضراتك
حسبي الله على إبليس
خلود تخفف عن أمها : انت الحين اهدي واترك
الموضوع اسبوع يمكن يتقبل هالموضوع
وانا متأكدة الاسبوع الجاي رح يوافق يخطب
بس قاعد يتدلل علينا
فوزيه بأمل ضعيف وهي تعرف ابنها اذا قال لا
صعب يتراجع : ان شاء الله يوافق واطلع من الموقف البايخ
الي انحطيت فيه
**
**
**
**
في اليوم الثاني جالسه بالفسحه مع اميره بنت عمها
ومنال بنت عمتها
وصوت ضحكهم مرتفع شوي
اميره قطعت ضحكتها وبتذكر : فهد ما جاء عندكم
يخطب ؟؟؟
لوت شوق بوزها : لا ما جاء
منال باستغراب : كيف رح يختار بينكم ؟؟
اميره بجديه وهي تناظر شوق : اكيد رح يختار مريم
ما شاء الله تلفت الانظار يعني انا بنت وتلفت
نظري كيف اذا شافها رجال ؟؟
يميزها جمالها ونعومتها ورقتها وادبها وذكا
قاطعها ضربه على راسها من شوق وملامح الغيره على وجهها : وش رأيك نخطبها لك ؟؟
اميره ضحكت : ههههههه
مو قصدي شيء بس انا اقول الحقيقه حتى ما تنصدمين بالواقع
شوق بحنق : لا تخليني اقول تلاقيك شاحنه وتصدمك علشان تتكلمين زين
منال ضحكت على شكل شوق : هههههههه
والله انك تحفه يا شوق هههههه
برطمت شوق شفايفها تتظاهر بالزعل
اميره مطت خدينها وابتسمت : لا تزعلين يا حلوه
انت تدرين لو عندي اخ كان خطبتك له وما بخطب
مريم
تدرين ليه ؟؟
حررت خدينها من اميره وابتسمت كلامها رفع معنوياتها شوي : ليه تختاريني انا ؟؟/
أميره وقفت وابتسمت : لانها مريم مثاليه كثير
وانا ما افضل هذا النوع
احب زوجة اخوي تكون مثلك
منال غمزت لاميره وشوق : قصدك انها شوق
همجيه ؟؟
وضحكت بصوت عالي
فتحت شوق عيونها عالاخير : انا همجيه ؟؟؟
اميره وهي تحط يدينها على بطنها من الضحك
ووجهها احمر : لا لا ههههههههه انا ما قلت هههه كذا هههههههه
واشرت على منال : هي الي قالت
وانفجرت من الضحك
منال وهي تحاول تتكلم بدون ما تضحك: هذا معنى كلامك يا اميره هههههههههه
تنهدت شوق وعدلت جلستها وغطت وجهها بيدينها
سكتت منال واميره وناظروها وتندموا على كلامهم
خافوا انها زعلت وجلستها كذا اكبر دليل
اقتربوا منها وجلسوا على مستواها
حطت اميره يدها على ركبتها وبندم : شوق أنا
قاطعتها منال : والله مو قصدنا شيء
كنا نمزح معك
وانت تدرين بمعزتك عندنا
اميره تكمل : والله
فجأة حطت يدها على راسها مكان الضربه
ومنال نفس الشيء
وفتحوا عيونهم بدهشه وهم يشوفون شوق
وقفت وهي تضحك : هههههههه صدق انكن مخبولات ههههه
وقفت منال : يا دبه
وركضت خلفها واميره معها حتى يمسكونها
كانت تركض وتناظر للخلف وتمد لسانها
وتضحك بصوت مرتفع
فجأة حست نفسها ضربت بشيء ضخم
وقاسي
رفعت نظرها بصدمه وغمضت عيونها بألم
من قوة الاصطدام
ومنار واميره شهقوا وحطوا يدينهم على
فمهم من الصدمه
والبنات يناظرون الموقف بدهشه ......
**
**
**
**
**
**
نايمه بحضن أمها على السرير ودموعها تنزل بهدوء
كل شيء يوجعها غمضت عيونها بألم
مسحت فاطمة على شعرها بحنان : بعده يعورك؟؟
هزت راسها بالخفيف مو قادره تتكلم
حاسه راسها يدور فيها للحين
تكلمت فاطمه بحنيه : الحين مع المسكن بروح
الوجع
رجعت غمضت عيونها وما تكلمت...والموقف ينعاد عليها
كانت تركض وتضحك وهي تناظر للخلف
ما انتبهت قدامها
تفاجأت لما اصطدمت بشيء قاسي
رفعت نظرها ما شافت الا بياض قدامها
ومزين باللون الاحمر
تحسست مكان الضربه وهي تحس بلزوجه مكان الضربة
تأكدت انه اللون الاحمر الي على الجدار
هو لون دمها
ناظرت كتفها كان لونه احمر
ضغطت مكان الضربه حتى توقف تدفق الدم
الي كان وكأنه حنفيه
حست بتجمع البنات حولها
بس ما تدري عن شيء الا بعد ما رجعت على البيت
بدأت تستوعب الي حولها
نزلت دموعها وهي تحس جسمها مهدد
من قوة الصدمه
غمضت عيونها بقوة وهي تتمنى تنام
لعلها تنسى وجع جسدها...
**
**
**
**
**
**
**
بعد المغرب نزلت شريفة مع بناتها لبيت فاطمه
دخلوا بعد ما سلموا وجلسوا بالصالة
شريفه بهدوء : اخبارها شوق ؟؟
فاطمه هزت راسها : بخير
الحمد لله
شريفه بهدوء: ان شاء الله ما تشوف شر
فاطمه هزت رأسها : الشر ما يجيك
دخل ناصر البيت ورد السلام ومشى بخطواته
باتجاه غرفة شوق بس
وقفه صوت فاطمه : اتركها يا ناصر
دوبها نامت
ناظر فاطمه وهز راسه ورجع جلس معهم بالصاله
بعد ما اعطى فاطمه كيس صغير : هذي مسكنات للوجع
هزت فاطمة راسها بعد ما اخذت الكيس
وعم الصمت بالمكان للحظات
التفت ناصر على مريم وبتساؤل نطق: انت كنت موجوده لما صار الموقف مع شوق ؟؟
ناظرت مريم ابوها بتوتر : لا
وناظر دانا : وانت ؟؟؟
دانا بنفس التوتر : لا
فاطمه باستغراب : ليه تسأل ؟؟
ناصر بقهر : ودي اعرف يمكن وحده من بنات المدرسة ضربتها وشوق تداري عنها
قاطعته شريفه : بس منار واميره كانوا معها
وقالوا انها ما انتبهت على الجدار واصطدمت فيه
ناصر بضيق كل ما يتذكر شكل شوق ودمها ينقهر : هذي السوالف ما تمر علي!!
كيف ما انتبهت للجدار ؟؟!!
يمكن يسترون على الموضوع ما يبغون تصير مشكله
وبحده : والله لو ادري انه وحده من البنات ضاربيتها
ما يحصل خير
ليه ابنتي جايبها من الشارع حتى يضربونها ؟؟
فاطمة بهدوء : انا اعرف ابنتي مخبوله
تمشي وما تناظر قدامها
ما احد ضربها
بس انت هدي وما له داع لكل ذي العصبيه
هز راسه بتوعد : يصير خير
وعم الصمت المكان وكل واحد غارق بأفكاره
**
**
**
**
**
**
جالسين بالمطعم ويغلب الهدوء على الاجواء
فارس بحقد : يا ليتها كانت القاضيه
وماتت وخلصنا منها
فتح مهند عيونه باستنكار : وش تقول انت ؟؟
استغفر ربك يا رجال
فارس بفحيح : اكرهها ما تتصور كرهي لها
فهد باستغراب : بس ما تصل لذي الدرجة !!
فارس هز راسه بقرف : تراكم ما تعرفونها
ذي حيه !!
وعض على شفته بقهر: خليني ساكت احسن لي
تدرون وش الي خايف منه ؟؟
تقول انه وحده من اخواتي هي الي ضربتها
فتح فهد عيونه بصدمه : معقول توصل لذي الدرجه ؟؟؟
فارس بحقد : واكثر من كذا
تراها انسانه خبيثة خبيثة الله يكفينا شرها..ما تعرفونها!!
سكت مهند وفهد بصدمه ما توقعوا
بنت عمهم تكون كذا !!!!!
**
**
**
**
**
**
جلست على السرير بتعب وناظرت ابوها
ونزلت نظرها وهي تفرك يدينها بتوتر :ءء كنت امشي وما انتبهت للجدار
ناصر وكلامها ما دخل راسه : شوق هذا الكلام ما يدخل راسي
وقف وهو يناظرها : هذا انا رح امشي باتجاه
الجدار وبدون ما انتبه له
ما رح يصير جرح مثل الي براسك
قولي لي الصحيح
مين ضربك ؟؟؟
فتحت عيونها على وسعها وناظرته : ما احد ضربني
هز ناصر راسه بتفهم : براحتك
واقترب منها وباسها على راسها واستأذن وطلع
من الغرفة
تنفست براحة من تحقيق ابوها
وناظرت الباب لما شافت امها داخله ومعها
كأسه عصير وتناظرها بابتسامة
ردت الابتسامه لأمها بملامح شاحبه!!
جلست امها على السرير بعد ما حطت الصينيه على جنب ومسكت يد شوق : كيفك الحين ؟؟
هزت راسها : بخير
فاطمه بهدوء: اشربي العصير مفيد لك
هزت راسها بهدوء وما تكلمت
فاطمة بابتسامة: لو ادري انك بعد الضربه
رح تعقلين كان من زمان ضربتك بالجدار
هههههههه
ابتسمت على كلام امها وما تكلمت
فاطمة وهي تسحب منها الكلام : والحين ابغى
بالتفصيل الممل كيف صقعتي بالجدار ؟؟
شوق بصوت متعب : كنت جالسه مع منار واميره
ونضحك وقمت اركض وهم من خلفي
يلحقوني وكنت اناظرهم وانا اركض بسرعه
وما انتبهت لزاويه الجدار واصطدمت فيه بقوه
هزت فاطمه راسها بعبوس وهي تتخيل الموقف: هذا درس لك علشان تتعلمين مره ثانيه تناظرين قدامك يا متسرعه
هزت راسها ونزلت دمعتها وعيونها تنذر بسيل
من الدموع
مسحت فاطمة خدها وبابتسامه : ليه الدموع
يا بعد روحي ؟؟
شوق ودموعها تنزل بخفه: تمنيت وقت الحادث يكون عندي أخت توقف معي وتسعفني
فاطمه وهي تمسح على شعرها : عندك اخوات
بس انت مو معترفه فيهم وما اعطتيهم فرصه !
ردت شوق بنبره استهزاء : أخوات ؟؟؟؟!!!
فاطمه حطت اصبعها على فم شوق : خلاص
ما ابغى تفتحين هذي الاسطوانه
وتنهدت وهي تناظرها : ما ادري متى يطيح الحطب الي براسك ؟!!!
اخواتك مثل البلسم اتركي عنك الحقد وافتحي معهم صفحة جديدة!!
ناظرت امها وسكتت ما لها مزاج تتكلم
**
**
**
**
**
**
ناصر وهو يكلم بناته بعتب ولوم بعد حادثة شوق : انا كل عتبي عليك انت يا مريم
انت الكبيره العاقله المفروض تكونون دوم مع بعض
لازم تكونون يد وحده .......ما ادري وش اقول لك
اختك بنفس المدرسه وبنفس المرحله وما تدرين
عنها وما معك خبر عنها ؟؟؟
ليه اميره ومنال معهم خبر ؟؟؟
شريفة ترقع عن مريم : يا ناصر تراها شوق
الي رافضه وجود مريم معها
ناصر بحده :مو على كيفها شوق
انت اختها الكبيره ولازم تسمع كلامك وتكون معك
واذا رفضت تعالي وقولي لي وانا اتفاهم معها
مريم بضيق :بس انا ما احب افرض نفسي على أحد
ناصر بزعل : قولي انك ما تبغينها وانتهينا
ما توقعتك كذا يا مريم
لكن مشكوره!!
حمل مفتاح سيارته وطلع من البيت!!
مريم بصدمه من كلام ابوها سكتت وما ردت واكتفت تناظره بعد ما خرج!
فارس الي دخل على اخر الكلام انقهر : الحين ليه حطت مريم بالسالفة ؟؟
والله متوقع تحط مريم بالسالفه وقلت هالكلام
من قبل
لكن يصير خير
وناظر مريم الي تبكي بصمت : لا تهتمي
بقلعتها
طالعت شريفة فارس بهدوء : اسكت تراك فاهم الموضوع
شوق ما قالت شيء بس ناصر عاتب على مريم ليه ما يمشون مع بعض بالفسحة
فارس بقرف : والله مو مضطره مريم تسد نفسها بالجلسه مع هالاشكال بالفسحه
شريفه خزته بعتب : وبعدين معك ؟؟؟
فارس ناظر مريم : ولا تهتمي لهذي الاشكال
انا للي رح أخذ حقك منها
وتوجه لغرفته وهو يتوعد
هزت شريفه راسها بضيق : لا حول ولا قوة إلا بالله
وناظرت مريم : ليه تبكين الحين ؟؟؟
مريم وعيونها حمر هزت راسها بالنفي: ما في شيء
وراحت لغرفتها
ودانا ووليد وعبود يناظرون بهدوء
**
**
**
**
في اليوم الثاني
راحت مع امها للمركز الصحي تنظف الجرح
الي براسها
ورجعوا عند البيت بعد ما دخلت امها
شافت فارس نازل من الدرج ومستعجل
بس وقف لما شافها ورفع حاجب باستهزاء : سلامات سلامات
ان شاء الله المره الجايه تكون القاضيه ونرتاح
منك للابد
ناظرته بكره العالم وتكلمت : رح ابقى شوكه
بحلقك وبحلق امك واخواتك
احتدت ملامحه : وقسم بالله كلمه زايده عن امي واخواتي امسح فيك الارض
لفت وجهها وطنشته ودخلت وقبل ما تقفل الباب
ناظرته : إن شاء الله تموت امك واخواتك قدام
عينك وما تقدر..
وبسرعه قفلت الباب بالمفتاح لما شافته متوجه لها
صرخ بصوت عالي : والله لتندمين يا زفته
وتمتم الله يأخذك ويريحنا منك
وتوجه طالع من البيت وهو يغلي من العصبيه
يكرهها وشوفتها تنرفزه
**
**
**
**
دخلت لغرفتها واسندت نفسها على الباب
وهي تتمنى تغير من حالها
مشكلتها تتنرفز وتتكلم بدون وعي
توجهت تبدل ملابسها بحذر
بعدها ناظرت نفسها بالمرايه وجهها منفخ
من حر الضربه
للحين أثار الدوخه فيها
ناظرت الباب لما شافت خالد دخل عليها : تعالي
جدتي لطيفه هنا
تنهدت وهزت راسها وطلعت من الغرفه
خلف اخوها
دخلت الصاله ولما شافتها الجده
وقفت وعملت فيلم آكشن
وجلستها جنبها وباهتمام مسكت يدها : يوجعك
شيء ؟؟
هزت شوق راسها بالنفي بدون ما تتكلم
طالعتها الجده وهي تمسح دمعها من طرف عينها : يا ويلي عليك كيف وجهها منتفخ
انا ما ادري انه صاير كذا
قالوا شوق ضرب راسها بالجدار وهي تمشي
ما كنت ادري انه هالجدار عامل فيك الحسايب
لو كنت ادري كان من البارحه كنت فوق راسك
ناظرتها شوق وبنفسها الحمد لله انك ما دريتي
كان صجت راسها من البارحه
ما تنكر حنان جدتها لها بس لما تتذكر انها
هي الي شجعت ابوها على الزواج تكرها
مدت الجده يدها الي كلها تجاعيد ومسحت على
شعرها بحنيه : الحمد لله انك بخير يا حبيبتي
وناظرت فاطمه الي دخلت ومعها صينية العصير : ترى انا ما رح اجلس عندكم لحتى اطمئن
على شوقتي انها بخير
فاطمه بابتسامة : حياك الله البيت بيتك خالتي
شوق برطمت شفايفها وبنفسها عشتو
هذا الي ناقص تقابل خشتي لاجل غير مسمى
والله لتطلع روحي فيها
جدتي واعرفها الله يكون بعوني
ناظرت امي الي قرصت عيونها تتوعد فيني
تبغاني اتكلم وارحب فيها ناظرت جدتي : ما في داعي
تكلفين على نفسك يا جده وتجلسين هنا
انا بخير
فاطمه اعطت شوق نظره حاده وغيرت الموضوع : نور البيت بوجودك يا خالتي
الجده بابتسامة : منور بوجودك
وين ناصر ؟؟
فاطمه ناظرت ساعة يدها: قريب يوصل ان شاء الله
ارتاحي يا خالتي
وبدأت فاطمه والجده بالسوالف باندماج
وشوق حاطه يدها تحت خدها وتسمع
السوالف بملل
***
***
***
***
***
بعصبية : انت تبغى تجلطني ؟؟؟
فهد ببرود : وليه اجلطك ؟؟
فوزيه مو عارفه كيف تقنعه تمنت لو لسانها
انقص ولا تكلمت قدام الحريم
هذي جزاتها فرحانه انها تبغى تزوجه وتفرح فيه
تنهدت وتكلمت بنفاذ صبر : لما يرجع ابوك انا رح اخليه يتفاهم معك
يعني بعد ما قلت للجماعه جاي الحين تسود
وجهي
فهد مو عاجبه تصرف امه : ومين قال لك تروحين تقولين لهم ؟؟؟
انا الحين ما ابغى اخطب ولا مفكر بالموضوع
وخاصه بهذا الوقت
فوزيه بقهر : اعطيني سبب واحد بس يقنعني
حرك فهد شفتيه بملل وقبل ما يتكلم
تكلمت خلود وهي داخله : يمكن مو عاجبه
بنات عمه
ناظرها فهد وابتسم : أموت على للي فاهميتني
فتحت فوزيه عيونها بصدمه : وش تقول ؟؟؟!!!!!
**
**
**
جالسه بالغرفه وتحس بالكتمه مخنوقه
من لما ضربت بالجدار ما طلعت من البيت
كانت تسلي نفسها بالمدرسه
اما الحين كونها أخذت اجازه تحس بالملل
فتت روحها وامها مو بالبيت واخوانها طالعين مع العيال
توجهت للمرايه وناظرت نفسها
وهي تتحسس ملامحها للحين تحس في انتفاخ
بوجهها الي يشوفها ينصدم
متغيره مع الانتفاخ
اميره ومنال وبنات عمها زاروها الامس
وتحمدوا لها بالسلامة
تحسست مكان الضربه بشويش
تنهدت وقررت تطلع للحديقه تغير جو
طلعت من البيت وناظرت المكان بتملل ومشت خطوات بطيئة تناظر حولها رفعت نظرها
للدور الثاني
وحست بكتمه بداخلها وجودهم معها بنفس
المكان يخنقها
لو كانوا بمنطقه ثانيه يمكن يكون اخف عليها
ما تتوقع ييجي يوم وتحبهم
جلست تحت شجره النخيل واسندت ظهرها
عليها
بعد ما ضمت رجلينها
تفكر بحياتها وش يخبي لها المستقبل ؟؟؟؟
حاسه بتخوف بداخلها للايام الجايه وما تعرف
سببه
ناظرت السماء بلونها الازرق وبعض الغيوم
تغطي السماء
جلست تتأمل الغيوم وهي تتخيل اشكال
كونتها الغيوم بحركتها
تحب تتأمل اشكال الغيوم وهي سارحه بافكارها
تنهدت ووقفت وهي تحس بالحر
بعد ما فركت عيونها من اثر النظر للسماء
ونفضت ملابسها وعادت ادراجها للداخل
بس توقفت لما شافت دانا نازله عن درج بيتهم
وتناظر شوق وبعيونها كلام
وبدون ما تسألها شوق تكلمت وهي تصطنع البراءه : بارك لمريم فهد خطبها
شوق ناظرت دانا وحست كلامها صاعقه ضربت جسدها حتى افحمها
وصارت كوم من فحم اسود
بلعت غصتها وهي تحس وكأنهم اخذوا حق لها
من صغرها وهي على اسم فهد
وش رح يكون موقفها قدام بنات عمها وصديقاتها
عضت على شفتها وهي تكرر بنفسها صديقاتها
الي دوم كانت تكلمهم انها مخطوبه لفهد
رسمت احلام ورديه لحياتها المستقبليه
والحين كل شيء بلحظة اختفى
وحل مكانه سواد بسواد
غمضت عيونها بلحظات تستوعب الكلام
وبداخلها تردد
المفروض يخطبها هي
كيف تحولت السالفه وانقلبت لصالح مريم
كيف اختار مريم ؟؟ ومتى اختارها ؟؟؟
شدت على قبضة يدها وناظرت دانا الي تتكلم
وشوق مو يمها بالها مشغول
ما تبغى تسمع شيء خلاص صرخت بصوت عالي : انقلعي عن وجهي
الله يأخذك انت وامك واخوانك كلكم
ان شاء الله تموتون كلكم
شريفه طلعت على صوتها : وش فيه يا شوق ؟؟
صوتك طالع ؟!!
شوق بكره وعصبيه وهي تردح بيدينها : تعملين نفسك غشيمه مو عارفه !!
اشبعي انت وتبنتك بعريس الغفله
ما استبعد اي شيء عنكم حبكتيها مع اختك فوزيه
وخلتيه يخطب مريم
وبنبره حقد
يا خطافات الرجاجيل
شريفه تضايقت من كلامها ومسكت نفسها
انها تعطيها كف يمكن لسانها يتعدل وبحده : شوق وش هالكلام ؟؟؟؟
احترمي نفسك
مريم ببراءه طلعت على صوتهم : وش صاير ؟؟
شوق بقهر : لا تفكري انت وامك وخالتك اني ميته
على هالفهد !
لا يا حلوه لاني ما اتشرف اخذ واحد عديم شخصيه
يعني بالمختصر
خروف وطرطور لامه وخالته
اخذتم ابوي والحين
سكتت بقهر وطالعتهم بنظره ناريه
ودخلت لبيتهم
قفلت الباب واستندت على الباب
وعيونها تلمع بالدموع
غافلتها دمعه ونزلت على خدها
مسحتها بأصبعها بشويش
وتوجهت لغرفتها
وهي تحس بالقهر كيف خطب مريم ؟؟!!!
متى صار هالكلام ؟؟؟؟؟
رمت نفسها على السرير
خلاص كرهت الدنيا والعالم كله
**
**
**
**
**
شريفه باستغراب بعد ما دخلت شوق : علامها ذي هبت فينا كذا ؟؟
مريم : ليه تكرهنا كذا ؟؟
شريفه ناظرت دانا باتهام : قلت لها شيء ؟؟
دانا : ايه قلت لها انه فهد خلاص خطب
مريم
شريفه بحده : من وين تجيبين هذا الحكي ؟؟؟
مريم بنبره لوم وهي تناظر دانا : فهد ما خطبني حتى تقولين كذا
عيب هذا الكلام يا دانا
وبعدين انا وشوق ما في فرق لو خطبها
والله لافرح لها
ليه كذا تعمل ؟؟
ومصره تعمل حاجز بيننا !!
دانا لوت بوزها : هذي مريضه نفسي والله لاقول لبابا عنها
قاطعتها شريفه بتوعد : وقسم بالله لو اسمع كلمه وحده
وصلت لابوك او لفارس ما يصير لك خير
هزت راسها بعدم اقتناع ودخلت خلف امها للي كانت مستغربه وهي ومريم كيف هبت فيهم
شوق وكأنها بركان
بس ما حد انتبه للشخص للي كان واقف قريب
من البوابه الخارجيه ويسمع الكلام بدون ما يشوف الاشخاص
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني
جالسه بالصاله وتلعب على جوال امها بعد ما قررت
تنسى موضوع الخطوبه وما تعكر مزاجها فيه
تناظر الجوال ومتحمسه واصابعها يتحركوا على الشاشه وكأنها آله
هلكت حتى وصلت للدور النهائي
وهي مندمجه عند اخر مرحله وتحصل على المركز الاول
رن جوال امها وكانت شريفه انقهرت لما شافت
كل جهودها طارت بالهواء
والسبب شوشو
وبعصبيه بدون وعي ضربت الجوال بالجدار بعصبية
وبعدها استوعبت الموقف
و عضت على شفتها بندم لما شافت
جوال امها تكسر وكل قطعه على الارض
وبسرعه ركضت تجمع بقايا الجوال
وهي تشتم نفسها وقلبها يدق طبول من الخوف
لو يدري ابوها
لفت للخلف ومدت يدها تلتقط البطاريه
بس وقفت يدها لما شافت رجلين قدامها
رفعت راسها ببطئ وبلعت ريقها لما شافت امها
متخصره وتناظر فيها بنظره قويه
شوق بتردد وخوف : ي يمه
فاطمه بعصبيه : وجع شوفي وش عملت بالجوال
وبتوعد
ابوك على وصول خله يتفاهم معك لاني خلاص طق كبدي من تصرفاتك الغبية
وقفت شوق عند امها وبندم : والله ما كان قصدي
والله ما اعيدها بس لا تقولين لابوي
فاطمه تهز راسها بعناد : خليه يتفاهم معك
شوق بقهر من امها : كل هذا علشان جوال
فاطمه بعصبيه من عدم مبالاه شوق
وكل ما تكبر يقل ادبها وبقهر من تصرفها
قرصتها بيدها بقوه : ايه علشان جوال
يكفي اني ما قلت له عن سواد وجهك البارحه
مع ام فارس
تراني صرت انحرج من تصرفاتك وانحرج من...
سكتت بعد ما ناظرتها بقهر ودخلت على المطبخ
شوق تناظر زول امها الي اختفى عن انظارها وبصوت عالي مقهور وهي تفرك مكان القرصه : هذا جزاتي لاني اتكلم كذا من حرقتي عليك
لكن خلي شريفه تنفعك
دوم واقفه بصفها وانا اخخخخخ يالقهر
عضت على شفتها
وتوجهت للغرفه وهي مفوره من العصبية
**
**
**
**
**
**
تعوذت فاطمه من الشيطان
بس حركاتها وكلامها يستفزوها
حتى الجوال وما سلم منها
كل ما كبرت يزيد جنونها
ما تدري وش سببه ؟؟!!
مع انها دايما تحاول تغرس فيها الاخلاق الحلوه
بس هي تتكلم يمين وشوق بالشمال
تعبت معها وما تدري كيف تتعامل معها
دخل ناصر معصب ونادى على فاطمه
طلعت وناظرته مستغربه من عصبيته : وش فيه ؟؟؟؟
ناصر بغضب : ليه ما تردين على الجوال ؟؟؟
ام فارس اتصلت فيك وما رديتي وبعدها اعطى مقفل لما نتصل
عضت شفتها فاطمه لما تذكرت انها طلبت منه وهم راجعين يتصلون فيها توصيهم على بعض الحاجيات وبترقيع عن شوق : وقع الجوال وانكسر
ناصر زفر بضيق وجلس على الكنبه : دامه كذا مسموحه
وبنبره هادية : خلاص اليوم يوصلك احلى جوال
فاطمه براحه : تسلم ما تقصر
قاطعهم دخول سامي : يمه وين الغداء ؟؟؟
فاطمه ناظرته : روح نادي اخوانك وتعال
سامي : ان شاء الله
بعدها بلحظات دخلت شوق وهي تتكلم مع خالد
وتضحك ومبسوطه على الاخير
ناظرتها فاطمه بطرف عينها وهي فاقده الامل
منها قاعده تضحك ولا كأنه شيء استوى
بس لما شافت زول ابوها سكتت وبلعت ضحكتها
ابوها له هيبه في نفسها وتحسه انسان جدي
جلست بهدوء بعد ما ردت السلام
بعد وقت جهزت فاطمه السفرة ..جلست ريم وبدأت تتناول الاكل بهدوء
عم الصمت بالمكان الا من صوت الملاعق
لانه من طبع ابوها ما يحب الكلام على الاكل
كانت تحس بنظرات ابوها يطالعها كل شوي
اكملوا تناول الاكل وانسحب ناصر للصاله
ينتظر الشاهي لازم بعد الغداء يشرب شاهي
اما خالد وسامي رجعوا لغرفهم يذاكروا
نظفت الطاوله فاطمه وتوجهت
تجهز الشاهي تحت انظار شوق الي جالسه على الكرسي
تكلمت فاطمه بدون ما تناظرها : ودي الشاهي لابوك الحين ألحقك
وقفت بهدوء واخذت الصينيه وتوجهت للصاله
عند ابوها الي ماد رجوله على الكنبه
بعد ما شاف شوق عدل جلسته
ناولته شوق الشاهي وكانت تبغى تروح لغرفتها
بس وقفها ناصر : شوق علامها يدك كذا ؟؟
شوق تلقائي حطت يدها مكان قرصة امها : ها
وبترقيع يمكن ضربت بالباب
ناصر عارف ومتأكد انه الاثر هذا مكان قرصه
فاطمه اذا بغت تضرب العيال تقرصهم
وبنفس الوقت
يعرف انه فاطمه ما تضرب الا لما تكون السالفه قويه ربط الاحداث
بعقله الجوال مكسور وفاطمه ضربت شوق
فاكيد صار شيء وبحده : ليه ضربتك امك ؟؟
فاطمه وهي بالمطبخ لما سمعت صوت
ناصر طلعت تشوف وش السالفه
لما وصلت وسمعت كلامه : وش فيه ؟؟
ناصر بتحقيق: ليه ضربتي شوق ؟
وقبل ما تجاوب كمل : علشان الجوال
ناظرته فاطمه وهي عارفه ذكاء ناصر خافت يروح باله بعيد تكلمت : امممم بصراحه
ترى شوق هي الي كسرت الجوال
وقع منها وتكسر وانا عصبت وقرصتها
هز ناصر راسه وطالع شوق ساكته : لمتى تريحين
امك وتعقلين ؟
وما انتظر منها اجابه وناظر فاطمه :تعال اشربي
شاهي
ناظرتهم شوق وطلعت بسرعه قبل ما يفتح لها ابوها تحقيق ثاني ....
كانت فاطمه تبغى تسأل عن فهد وش صار بالموضوع
بس ترددت وقررت تنتظر وتشوف وش رح يصير
**
**
**
**
مر يومين والوضع هادي
لبست العبايه وبدت تعدل الشال وترتبه
تبغى تروح مع امها بعد المغرب عند صديقتها
بس افزعها لما دخل خالد عليها : شوق ابوي يبغاك
ضروري بالمجلس وتراه معصب ويقول لك .. وقبل ما يكمل كلامه
بدون وعي من الخوف توجهت للمجلس تركض
وقلبها يتراقص من الخوف
وهي تتذكر وش عملت حتى ابوها يطلبها
عضت على شفتها وهي مو ذاكره انها عملت شيء
وتردد بداخلها والله ما عملت شيء
ولا شيء
وحتى شوشو وعيالها ما شفتهم
وبتذكر
ايه قال لي ارتب المجلس ونسيت
يا فضيحتي الحين
ودخلت المجلس مدرعمه وبدون وعي
تكلمت وبنبره خوف : والله يبه إني نسيت انظفه!!
سرعان ما وقفت وبلعت ريقها لما شافت فهد جالس بالمجلس... تمنت الارض تنشق وتبلعها
موقف ما تنحسد عليه ابدا
داخله عليهم مثل الغبيه
صدقت منال واميره لما قالوا عنها همجية طالعت ابوها الي تكلم بحزم : اجلسي يا شوق
رجعت خطوه للخلف بس
صوت ابوها الحازم خلاها تجلس بأقرب مكان لها
جلست وهي خلاص شوي وتبكي
على هذا الموقف الي انحطت فيه
وبسرعه لمعت فكره في بالها
فهد بالمجلس وابوها وهي
فهذا يعني انه جاي يخطبها
حست تبغى تطير من الفرح
وتحلق لبعيد من الفرح
بس سرعان حست جناحيها انقصوا
وهوت على الارض
لما شافت من الباب الخارجي للمجلس شريفه ومريم داخلات
سلمت شريفه على فهد وجلست
وجنبها مريم الي وجهها مورد من الحياء
عقدت حواجبها وهي تفكر ليش ابوها جمعهم هنا ؟!
بعد صمت دام لثواني تكلم ناصر بجديه: شوف يا فهد ذول بناتي... لك حرية الاختيار بينهم
عضت شوق على شفتها بقهر تستوعب الكلام ؟!!!
وش شايفهم
بندوره وخيار حتى يختار ؟؟؟
وش هذي المهزله ؟؟
لازم تنهي هذي المهزله ؟؟؟
وش يظنونها مشفوحه على الزواج حتى يحطونها
بهذا الموقف ؟؟؟؟
اذا الزواج رح يكون بذي الطريقه تفضل انها تعنس
طول حياتها ولا تبقى دقيقه هنا
استجمعت كل قوتها حتى توقف كل هالمهزله
وناظرت ابوها حتى تتكلم
وخلال لحظات تبخرت شجاعتها
لسانها انربط مو قادره تتكلم
قررت تطلع وتترك لهم المجلس بدون كلام
بس رجلينها خانوها
ناظرت مريم الي كانت ملفته للنظر بأناقتها
وترتيبها وجمالها وبنعومه بشرتها الخاليه من الميك اب
بمقارنه مع نفسها وهي تتذكر شكلها قبل
ما تطلع من الغرفه
اكيد مريم هي الي رح يختارها
حست بالدمعه بعيونها متحجره
وش هذا التصرف ؟؟
لو كانت تدري كان ما دخلت ورح ترفضه لانها مو بندوره يعرضها ابوها كذا !!!
وبنبره اضعف او على الاقل اعطوها خبر ترتب
نفسها
مو تدخل مدرعمه مثل الغبيه العبيطه
قرفت حياتها خلاص متى تطلع من المجلس
ما تبغى فهد ولا غيره
وجودها بالمجلس يخنقها اكثر
ناظرت بطرف عينها وشافت فهد عيونه
مسلطه على مريم
كيف ما يناظرها وهي بهذا الجمال ؟!!!
وشريفه ابتسامتها شاقه الحلق
ومريم عيونها بالارض من الحياء
غمضت عيونها وهي تسمعه يكلم مريم : اي سنه
يا مريم ؟؟؟
مريم رفعت عيونها للحظات ونزلتهم للارض وتوردوا خدودها وزاد جمالها بذي الحركه وبصوت ناعم هادي : ثالث ثانوي
فهد بابتسامة : على خير ان شاء الله
وش ناويه تدرسين ؟؟؟
مريم باحراج : حسب المعدل
فهد بابتسامة : ان شاء الله تحصلين علامات ترفع الراس
وتدخلين التخصص الي تبغينه
شريفه بابتسامة: ان شاء الله
ناصر بفخر : تراها من الاوائل وان شاء الله تجيب نسبه ترفع الراس
فهد بابتسامة يناظر مريم : ان شاء الله
تستاهل مريم كل خير
كانت تحس نفسها موجوده بالمكان الغلط
اصعب شعور تكون على الهامش
يتكلمون ولا كأنها موجوده
زاد حقدها على شريفه ومريم
ما تدري ليه نادوها يمكن فازا بالزاويه للزينه
تنهدت بنفسها ويا شين هالفازا
بلعت ريقها لما سمعت فهد يتكلم بهدوء وهو يناظر ابوها : والله يا عم نسبك يشرفني
وبناتك اعزهم واحترمهم
وان شاء الله ما احد يزعل من اختياري
وكل شيء قسمه ونصيب
بعد اذنك يا عم اقول اختياري
ناصر زم شفته : هذا حقك وما احد يزعل
الزواج حياه يختار شريكه الي يناسبه
حتى يكمل حياته معه
وسواء مريم او شوق كلهم بناتي واتمنى لهم
الخير
ولولا اني اعرفك مثل ولدي ما سمحت لك تختار
بينهم
فهد بابتسامة : تسلم يا عمي
اخذ نفس وتكلم بهدوء : والله يا عمي انا اطلب
يد مريم
تهلل وجه شريفه ومريم حمر وجهها من الاحراج
اما ناصر تكلم بهدوء وبداخله ضيق ما يدري وش سببه ما ينكر انه كان يبغى يكون الاختيار من نصيب شوق لها معزه بقلبه تفوق كل اخوانها
يكفي انها بنت فاطمه
بس مستحيل يفرق بين عياله مثل ما يعامل
بنت فاطمه يعامل بنات شريفه
تنهد وتكلم :، على بركه الله
وطالع مريم : مبروك يا مريم وفهد ان شاء الله رح يسعدك
وناظر شوق والغصه بحلقه وقبل ما يتكلم
استجمعت شوق قوتها وقفت بدون ما تناظرهم وملامحها جامده
تحس انه كرامتها انهدرت وانذبحت
خلوها مسخره
وين امها تدافع عن حقها المغصوب ؟؟؟
طلعت وهي تجر اذيال خيبتها
قفلت باب المجلس
شدت على قبضة يدها
اخذت نفس عميق تحاول تسترد روحها
الي ذبحوها قبل لحظات
مشت خطوات بطيئة شافت امها وهي طالعه
من المطبخ : شوق وين كنت ؟؟
ناظرت امها الي المويه تمشي من تحتيها وهي ما تدري
توجهت لغرفتها وما ردت على امها
***
***
***
***
***
ما مسكت نفسها واطلقت زغروده
تعبر عن فرحتها
كيف ما تفرح وأمنيتها تحققت بعد ما خطب
فهد مريم
الي من زمان تتمناها لفهد
ناظرت فهد ودموعها على خدودها من الفرح
وبصوت تخنقه تعابير الفرح : مبروك يمه مبروك
مسح على راس امه بابتسامة : الله يبارك فيك
ومسح دموعها : ليه هذي الدموع ؟؟
فوزيه بابتسامة : من الفرحه واخيرا رح اشوفك
عريس
وبنبره استغراب : كيف خطبت وانت قبلها كنت
رافض الزواج ؟؟؟ !!!
فهد بضحكه قصيره : الحين اهون عن الزواج
قاطعته بخوف انه يغير رأيه : كل شيء ولا تغير
رأيك
تعال تعال اجلس وقول لي وش صار لما شفتها
مشى معها وهو يبتسم على لهفة امه
***
***
***
في اليوم الثاني
جالس بالمطعم مع فارس بهدوء
فارس الي يضحك بصوت عالي : ههههههههه
وبصوت منخفض : الحمد لله شمتتني فيها
اكرهها كره مو طبيعي
يا ليتني كنت جالس وصورتها هههههههه
فهد ابتسم مجامله ومن داخله يحس
بالحزن على شوق بس كلامها استفزه
لما قالت عنه خروف فحب يوريها الخروف والطرطور على اصوله
ولما عرض عليه عمه انه يشوف شوق ومريم
استغل الفرصه
بس ما ندم على اختياره لمريم عجبته حيل
فارس بابتسامة : شوف وش رح اعمل الحين
ناظره فهد وابتسم وهو يناظره
مسك فارس الجوال واختار الاسم
وضغط اتصال
وحط الصوت على السماعة الخارجية وابتسامته شاقه الحلق
بعد كم رنه وصله صوتها :الو
فارس بنبره سخريه : هلا والله اخبارك يا ب
وبهتت ملامح لما شاف قفلت الخط
احتدت ملامحه واتصل مره ثانيه انقهر لما اعطته
مشغول
فهد ضحك بهدوء : هههه وش تبغى فيها ؟؟
فارس حط الجوال بقهر : كنت ابغى اقهرها
هالزفته
فهد قاطعه: وانقلبت الايه وقهرتك ههههههه
فارس وملامح القهر عليه : تخسى
والله لتندم علشان مره ثانيه تقفل الخط وانا اتكلم
فهد بمزاج رايق : لو يدري عنك عمي ناصر بيزعل
اتركها بحالها
فارس : ما ارتاح الا اذا نكدت عليها
وبلقافه : ما قالت شيء لما اخترت أختي مريم ؟؟؟
فهد خزه: يا لقافتك !!!
قلت لك ما قالت شيء
حملت نفسها وطلعت بهدوء
حتى عمي ناصر كان يبغى يقول لها شيء
بس طلعت وما تكلمت
فارس بتفكير : تدري عندي موظف بالشركه
افكر ازوجه لها واخلص منها
فهد عقد حواجبه بانزعاج : الظاهر إنك انجنيت
وبعدين عمي ناصر مستحيل يقبل
فارس بغموض : انا اقنعه وتشوف
سكت فهد وهو مو عاجبه تصرف فارس
بس ما حب يجادله لانه يعرف عمه ناصر
مستحيل يقبل بهذا الشيء ......
***
***
***
***
وقفت بضجر عكر مزاجها فوق ما هو معكر
لو ادري انه هو الي يتصل كان ما ردت
تحس للحين متنرفزه من صوته
شتمت نفسها لو شافت المتصل قبل ما ترد
تأففت بضجر وتوجهت للمرايه
بقلب ميت موجوع
ناظرت نفسها بتأمل
عيونها أوسع من عيون مريم بكثير
حواجبها نفس حواجب مريم
تحسست انفها بارز للامام بطريقه تعجبها
مو كبير ولا صغير مناسب مع تقاسيم وجهها
عكس مريم انفها صغير كثير
ناظرت فمها مو صغير
بنات عمها وصديقاتها يقولون اجمل ما فيك
لما تبتسمين
شفايف ممتلئه رسمتها جميله وخاصه مع الابتسامه والغماز تطلع شيء جذاب
اما مريم فمها صغير كل شيء فيها صغير
وجميل تجذب كل من شافها بأناقتها ونعومتها
واكبر دليل
البارحه فهد انسحر بها وظل يطالعها طول الوقت
عضت على شفتها وهي تفكر
المفروض ابوها ما دخلها وللحين الضربه
اثارها واضحه على وجهها
وبفحيح امل
يمكن لو انتظروا حتى تروح الاثار يختارها فهد
بس سرعان ما نفضت الفكره من راسها
ما تبغى فهد ولا غيره
خلاص عافت الزواج قررت تبغى مع امها
طول حياتها
وخلي الزواج لبنات شريفة
ما خبرت أمها عن الي صار البارحه وقررت تنسى
كل شيء
وكأنه ما صار
بس لما تتذكر الوضع الي انحطت فيه
وكيف كانت وكأنها جدار بينهم
تزيد حقدها على مريم وامها وعلى فهد
مو طايقه تشوفهم
تنهدت تتمنى يروح الكره والحقد الي بقلبها
بس غصب عنها تحقد عليهم
مو بيدها
والي قهرها ابوها كيف رضي بهذي المهزله
كيف وافق ؟؟؟!!!!!
***
***
***
***
***
بعد يومين تتكلم مع اميره على الجوال ...
اميره بعدم اقتناع: يعني ما تضايقتي لانه
خطب مريم ؟؟؟
شوق ببرود : وليه اتضايق ؟؟؟
اصلا ما يهمني ولو خطبني كنت رح اوافق علشان ابوي بس والا فهد ما همني بقلعته
اميره مو قادره تصدق لانها عارفه صديقتها
الروح بالروح دوم ترسم احلام ورديه
مع فهد والحين تقول كل هذا ما له اصل : طيب
كيف اختار مريم ؟؟؟
يعني هو جاء وقال ابغى اخطب مريم ؟؟؟
شوق بنرفزه من الموضوع وذكرتها
بالموقف البايخ الي انحطت فيه .. نطقت بنرفزه: وانا وش عرفني
؟؟
بقلعته هو ومريم
اميره بابتسامة: علامك تقولينها كذا
وقبل ما شوق ترد قالت : انتظري شوي
وش تقولين ......مين الي قال لك ؟؟ ........
وش رح يعملون ؟؟؟ ........
شوق الي كانت متنرفزه : انت وينك رحتي ؟؟؟
ومع مين تتكلمين ؟؟
اميره بتمثيل متقن: هذي امي تقول انه الفحص بين
فهد ومريم مو زابط
شوق بلامبالاة: وانا وش دخلني ؟؟؟
اميره رفعت حاجب : يعني الحين عمي ناصر رح يزوجك لفهد علشان الناس
قاطعتها شوق بعصبية : تخسين اخذ هذا الخروف
وبعدين انا مو حجر احتياط ما تم الموضوع مع
مريم يحطوني انا ؟؟
لو ما بقى ولا رجال بالعالم ما تزوجت هالفهد
اميره بابتسامة : علامك عصبتي تراني ام.....
قاطعتها شوق بعصبية : اكلمك بعدين
لانه عندي شغل لازم انهي هالمهزلة
وقفلت الخط وهي مفوره من العصبية
واميره تطالع الجوال بصدمه ما توقعت
تنفعل كذا
وبسرعه رنت عليها قبل ما تعمل لها مشكله ...لزوم تعرف إنه مقلب..
بس شوق اعطتها مشغول وطلعت من الغرفه
**
**
**
**
جلست مع فاطمه الي ظاهر عليها التأثر بعد ما سمعت
انه فهد اختار مريم ومع ذلك باركت لشريفه ومريم
بكل محبه وتمنت لها السعاده
بس مستغربه شوق ما فتحت السيره ولا تكلمت
قطعت الصمت : وش رايك تطلعين للسوق وتشترين شيء للملكه ؟؟
شوق عقدت حواجبها : اي ملكه ؟؟؟
فاطمه : وش فيك ملكة مريم ابوك الصبح
خبرني انه الفحص ممتاز والحفله رح تكون بعد
اسبوع
شوق بشرود وهي تتذكر مكالمة اميره
شدت على يدها وهي تتوعد فيها
كانت تضحك عليها
التفتت على امها بذهن شارد
فاطمه ؛ وش رايك بعد المغرب اليوم نطلع ؟؟؟
شوق ببرود تتظاهر فيه ومن داخلها نيران تحرقها: لا
فاطمه رفعت حاجب : طيب وش ناويه تلبسين ؟؟
شوق بتفكير وتخطيط
ردت بمراوغه : عندي الفستان الزهر
فاطمه مو عاجبها بس بنظرها ولا البلاش : براحتك
**
**
**
**
**
اميره بخوف رايحه جايه بالغرفه حاطه يدها
على قلبها
تروح شوق تنشر هالكذبه الي قالتها
عضت على شفتها بندم ما كان قصدها
كانت تمزح معها بس توقعت شوق تصدق
بذي السهوله
عضت على اصبعها لو تدري امها او ابوها
رح تروح فيها
وخاصه امها تموت من القال والقيل
بلعت ريقها لما شافت امها واقفه عند الباب _ اميره
ناظرت امها وبلعت ريقها وملامحها مرعوبه
ام احمد رفعت حاجب : وش فيك ؟؟؟
هزت راسها بالنفي : ما في شيء
ام احمد بحده : ليه تقولين
فتحت عيونها عالاخير لما شافت ملامح امها المعصبه
وبدايه السؤال ليه تقولين
فأكيد امها وصلها الخبر غمضت عيونها بقوه
تنتظر الاعصار من امها
بس تنهدت براحه لما سمعت امها تكمل السؤال
ليه تقولين لخالتك اني مو بالبيت ؟؟
طالعت امها بعباطه : ها
ام احمد تنرفزت منها : وقسم بالله اذا عملت هالحركه مره ثانيه لا تلومي الا نفسك فاهمه
هزت راسها براحه
وبسرعه بعد ما طلعت امها اتصلت بشوق
كمحاولة اخيره
تقول لها انها تمزح بس تبغى تشوف رد فعلها
حست الروح ردت لها لما سمعت صوت شوق
الي تتكلم من رؤوس خشومها :نعم ؟؟
اميره بفرحه : الله ينعم عليك يا احلى ورده بالعالم وما خلت فرصه لشوق تتكلم عبرت عما بداخلها
بسرعه : تراني كنت امزح معك يا دبه
وبصوت قريب للبكاء : والله كنت امزح معك
شوق مهما عملت اميره تحبها وبسرعه تسامحها تكلمت بثقل ويقال انها زعلانه : وهذا مزح ؟؟
انت متخيله لو انا تكلمت
قاطعتها اميره بندم : خلاص انسي
والله ما فكرت بالعواقب لو انت تكلمت وانتشرت هالكذبه
شوق : تدرين امنيتي اشوفك الحين قدامي
واصفعك كف على وجهك على هذا المقلب الي مثل وجهك
خلاص قفلي ترى قلبي عليك مليان
اميره بضحكه بريئه : صافي يا لبن ؟
شوق بدون نفس : صافي يلا طيري
قفلت الخط اميره وسجدت على الارض شكر
لله انه ما صارت سالفه بسبب كذبتها
وبندم اعلنت توبتها ما رح تكذب مره ثانيه
ما وصلها الا وجع الراس من الكذب
ورددت بداخلها فعلا انه الصدق منجاه
والكذب ما ييجي منه الا المصايب
***
***
***
***
باليوم الثاني
فاطمة بابتسامة : الله يجيب الي فيه الخير......ان شاء الله .......اكيد ما رح نلاقي احسن من
مهند ... .. تسلمين .......والله ما ادري .......امممم خلاص اشوفك اليوم ...... الله يسلمك مع السلامة
قفلت الخط فاطمه وابعدت شوق عنها بضجر : اعوذ بالله ملقوفه
شوق بانتعاش : صدق يمه عمتي تبغى تخطبني
لابنها ؟؟
فاطمه حطت الجوال جنبها : تراه كلام مو رسمي
قالت انها تبغى تخطبك بس بعده ما صار شيء
يا ويلك اذا سمعت انك متكلمه بحرف
قدام احد
شوق وتذكرت رفض فهد لها وانمحت ابتسامتها وببرود : ومين قال لك ابغى اتزوج ؟؟
فاطمه بعبوس : ليه ناويه تعنسين ؟؟
شوق بلامبالاه : ايوه ابغى اعنس
واجلس عندك طول حياتي
فاطمه ابتسمت : لما تخطبين رح تغيرين رايك
وبتشوفين
شوق وقفت وتركت امها وتوجهت لغرفتها
خلاص عافت الزواج
تمنت لو كانت شاطره بالمدرسه وتشغل نفسها
بالدراسه
مسكت ورقه بيضاء وسرعان ما مزقتها ورمتها
بالزباله
وزفرت بضيق وهي محتاره
هل ترفض مهند ؟؟
بس عيون امها الي كلها فرحه لما خبرتها ام مهند
ما تدري تختار بين فرحه امها والا كرامتها
عضت على شفتها لما تذكرت عمتها كيف تحبها
وتفرح بشوفتها
صعب ترفض ابنها وتكسر بخاطرها
حضنت راسها بيدينها وهي محتاره ما تدري وش يكون موقفها من الخطوبه هذي
توقفت افكارها للحظه
لو رفضت مهند رح يقولون انها تبغى فهد وعلشانه رفضت مهند
مع انه فهد ما يعني لها شيء
عضت على شفتها بقهر ذبحها التفكير وما استقرت
على موقف محدد
**
**
**
**
**
: لا تهتمي يا مريم هذا نصيب
مريم بتأثر وحزن لما تذكرت الموقف : صحيح انها تكرهنا
بس الوضع الي كانت فيه بصراحه يجرح
المفروض فهد ما اختار قدامنا
لو اختار بعد ما طلع واعطى الجواب لبابا
مو كذا الاسلوب
شريفه زمت شفتها: ما ادري عنه ليه قال كذا على طول
دانا جلست جنب امها : خالتي فاطمه معها خبر
قاطعتها شريفه : لا ما تدري عن شيء
وانا لولا فارس خبرني كان دخلت المجلس
معك مثل الاطرش بالزفه
ابوك ما خبر احد
بس الله اعلم وش في بالها هذي البنت
اخاف تخرب الحفله
مريم بخوف وهي تتوقع اي شيء من شوق : معقول تعملها
شريفه ما تستبعد عن شوق اي شيء : والله شوق اذا عصبت ما تشوف قدامها
الله يهديها
دخل ناصر البيت بهيبته
مريم توترت لما شافت ابوها هي من الاول تستحي منه والحين مع الخطوبه زاد الوضع
ناصر بهدوء جلس بعد ما رد السلام : وش صار على الغداء ؟؟
شريفه بابتسامة : جاهز
توجهت مريم بسرعه تجهز السفره مع اختها
**
**
**
**
**
ناصر ناظر شريفه السعاده تشع من وجهها من يوم
ما اختار فهد لمريم
تنهد وهو للحين متضايق من الموقف بعد ما صار
كل شيء ...تندم قد شعر راسه
بس كل شيء قسمه ونصيب
ناظرته شريفه وعقدت حواجبها باستغراب : وش فيك ؟؟؟
ناظرها وبدون نفس تكلم : ما في شيء
شريفه بضيق من تصرفه وهي متأكده كل هالضيق لأن فهد ما اختار شوق وبنبره فيها
من القهر : ترى كلهم بناتك !!
ناصر اعتدل بجلسته وناظرها بحده : وش قصدك ؟؟
شريفة بندم على تسرعها ؛ ولا شيء
ناصر وهو على نفس الوضع : الي يحلم يفسر
أما تقعدين تقطين حكي هذا انا ما احبه
وتركها وتوجه لغرفته ما يحب احد يقول
انه يفرق بين عياله عمره ما فرق بينهم
كلهم يعاملهم مثل بعض ليه تقول كذا
ضرب بيده بالجدار
لذي الدرجة باين الضيق بملامحه علشان شوق
تنهد بعد ما جلس على السرير
غصب عنه يميل لشوق بس عمره ما ميزها عن اخوانها
كيف يميز بينهم والرسول عليه السلام وصى العدل بين العيال
ولو بالقبله
ما رح يفرق بين عياله لو كان اخر يوم بحياته
سمع صوت فارس وهو يدق الباب عليه بهدوء
ناظره وهو يدخل عليه وابتسم غصب عنه
وكيف ما يبتسم وهو يشوف فارس قدامه
صار رجال كبير
اتسعت ابتسامته وهو يشوف فارس اقترب منه
وباس راسه : ما تبغى تتغدى يالغالي ؟؟؟
هز راسه بالموافقه وهو يناظره وده يدخله بقلبه
ويسكر عليه
له معزه بقلبه ما يوصلها إنسان ويعامله غير عن كل الناس
فارس ابتسم : علامك تناظرني كذا
وكأنك اول مره تشوفني ؟!!
ناصر تنهد : ما تدري كم افتخر فيك يا ولدي
الله لا يحرمني منك
فارس بمحبة : امين
يلا قوم معي للغداء عز الله ما رح نلحق شيء
وليد وعبود شفتهم دخلوا المطبخ
وقف ناصر وابتسم : الله يهديهم إخوانك ذول
ما ادري متى يكبرون ويريحوني من ازعاجهم ومشاكلهم
هز راسه فارس : ييجي اليوم للي يكبرون فيه
دخلوا المطبخ والكل جالس ينتظر فيهم
وليد حط اللقمه بفمه ولما شاف ابوه داخل
بلعها بسرعه وحسها وقفت بحلقه
كح كح كح
وبسرعه مسك كاس المويه وشربه على نفس واحد
واخذ نفس بعد ما دق على صدره
ناصر جلس وناظره بنص عين : من الادب انك ما تسبق امك وابوك على الاكل
وليد بترقيع : يبه بس لقمه
عبود قاطعه : كذاب لا ترد عليه يبه
امي قالت له انتظر ابوك و اخوك
قال اذا خلص الاكل المطاعم وش وظيفتهم ؟؟
ناصر ناظر وليد الي بلع ريقه : صحيح هذا الكلام؟؟
وليد حك راسه باحراج : كنت امزح ههههه
ناصر ضحك على ضحكته يسايره : هههههه
وبحده قوم اشوف على غرفتك علشان لسانك الطويل يتربى
وليد باعتراض : بس يبه
ناصر بحده : انا وش قلت ؟؟؟
ناظر فارس يستنجد فيه وهو يعرف معزته
وابوه ما يرفض لفارس طلب
بس فارس افحمه : روح ذاكر باكر عليك امتحان
فتح عيونه بقهر وهو يتوعد بفارس
وتوجه طالع من المطبخ
والباقي يناظر وساكت
اما عبود يوزع ابتسامات ومبسوط على طرد ابوه لوليد بس فز لما سمع صوت ابوه : وانت يلا على الغرفه
علشان مره ثانيه تنقل الكلام
وبحزم اكبر : يلاااا
طلع عبود بدون اعتراض
وتوجه للغرفه وضرب الباب بقوه
طالعه وليد وهو مستلقي على السرير
وضحك بشماته : تستاهل ما جاك يا فتان
عبود بعصبية : ترى مو ناقصك الحين احط حرتي
فيك
تراني مو طايقك
وليد ميل فمه بسخريه : لا انا اموت عليك
اقول تلايط من هنا
ترى شوفتك تجيب لي
قاطعه عبود بعصبية : وليد خلاص انكتم
نهض وليد نفسه شوي وبتحدي : واذا ما انكتمت وش رح تعمل ؟؟
عبود بعصبية هجم عليه واشتبكوا مع بعض
بعراك
بعد وقت من العراك ابتعدوا عن بعض
وكل واحد يلهث بتعب
ناظروا بعض وبعدها انسدحوا على الارض
من الضحك
وليد وهو يضحك : هههههههه شكلك تحفه هههههههه
عبود رد وهو يضحك : شوف شعرك تقول صايبه
التماس كهربائي هههههههه
وضجت الغرفه بأصوات ضحكاتهم
وبعدها جلسوا وناظروا بعض واشكالهم حوسه
وتكلموا مع بعض : كم معك فلوس ؟؟؟
واطلقوا ضحكاتهم مره ثانيه
وليد اخذ نفس : قوم قوم غداك اليوم على حسابي
عبود ابتسم : إلى الامام سرررررررر
اقترب وليد من عبود وحط يده على رقبته وحضنه وبصوت منخفض : بس جيب معك «...»
تراني مفلس
دفعه عبود بخفه عنه : اقول انقلع
وقلد صوته بسخريه : «قوم قوم غداك اليوم على حسابي »
وهذي اخرتها !!!!
وليد دفعه على ظهره بابتسامة : امزح معك يا رجال
قوم ترى الجوع ذبحني
وقفوا وجهزوا نفسهم وطلعوا من الغرفه
بخفه علشان ما احد يشوفهم
ويطلع لهم ابوهم بسالفه ثانيه
وبسرعة انطلقوا خارج البيت
تحت نظرات شريفه وابتسامتها مرسومه
وهي تشوفهم يكبروا قدام عينها
وليد صار عمره 15
وعبود عمره 14
بس تحسهم اكبر من عمرهم
غمضت عيونها للحظات وهي تدعي ربنا يحفظهم لها
**
**
**
**
ناظرته بحنق : وبعدين معك ؟؟؟
رد ببراءه : وش فيك ؟؟
ناظرته امه وبعدها اشرت على الواكس : شوف
حطيت كل العلبه على راسك يا مهبول
تأفف رائد : اففففف يمه
قاطعته بحده : ولا تقل لهما اف
كمل رائد بابتسامة : ولا تنهرهما .
وصار يلعب بحواجبه
ام رائد بعصبية : رائد
طالعها : وش فيك من لما دخلت تصرخين علي ؟؟؟،
تكتفت وهي تهز رجلها بعصبية : غسل شعرك
يا غبي
تراك تنهبل لما تيجي عندنا
بح ما يصير فيك عقل
ناظر امه وهو يظهر نفسه مو فاهم مع انه
لما سمع انها اليوم جايه بسرعه توجه لغرفته يرتب نفسه
هزت راسها بقهر منه : تعمل نفسك ما تدري ؟؟
بعد شوي راجع ويا ويلك اذا شفت شعرك
بذا الشكل
ما تلوم الا نفسك
تكلم بحنق : يمه تراني مو صغير تعامليني كذا
تراني رجال واعرف مصلحتي
رفعت حاجب مو عاجبها : ايه رجال
بس يا ليت يا رجال تترك هالحركات الطايشه
طلعت من الغرفه وهي تكلم نفسها بصوت مسموع : عمره 15 سنه وعامل حاله رجال ابو 30 سنه
ما اقول الا مالت عليك
قاطعها صوته وهو مطلع راسه من الباب : ترى عمري 15سنه و 7 اشهر
يعني قريب ادش 16
لفت وناظرته وارتفع ضغطها لما شافت شعره
واقف كله وكأنه جني
صرخت عليه : انقلع غسل شعرك
مالت عليك قال 16
الله يصبرني عليك قال سن المراهقة
الله يعيني اصبر كم سنه وتخلص هالمراهقه واشوف
نهايتها معه
**
**
**
**
**
وقفت بقهر نفسيتها زفت وقررت تروح مع امها
عند خالتها تغير جو
بس لو تدري انه فارس الي رح يوصلهم
ما طلعت من البيت
وقفت قريب من السياره وهمست لامها : خلاص هونت ما ابغى اروح
مسكت فاطمه يدها وهمست : اقول اركبي
وبلا هذره فاضيه
شوق بعناد : ما ابغى اروح او خلي السواق
يوصلنا
اما هذا مستحيل اركب معه
رجعت للخلف ناويه ترجع بس امها
مسكتها من يدها ودخلتها السياره بالغصب
جلست وهي تتأفف
ناظرها فارس وهو عافس ملامحه بقرف
وهز راسه وحرك بدون ما يتكلم
احترام لفاطمه والا كان سمعها كم كلمه
تبرد حرته فيها
طول الطريق الصمت يعم السياره
الا من تهامس خالد وسامي
تناظر من الشباك وهي مو طايقه حالها
تحس هالفتره مضغوطه نفسيا
بس تهللت ملامحها لما شافت رائد واقف ينتظرهم
برا
وقف فارس وعقد حواجبه وهو يشوف رائد واقف عند السياره
وعيونه على الي داخل السياره
رائد والابتسامه شاقه حلقه : هلا هلا تو ما نور البيت نزلت فاطمه وسلم عليها
وعيونه على داخل السياره
وبعدها سلم على خالد وسامي
وزادت ابتسامته لما شافها نزلت من السياره
تقدمتهم فاطمه للداخل
وخالد وسامي ورائد وشوق يمشون خطوه
ويتكلمون باندماج
حس النار مولعه بداخله يبغى ينزل ويكسر راسها
ويحط حرته بخالد وسامي الي الوضع عندهم عادي
نزل من السياره وهو ناوي عليها
بس عاد ادراجه لما شافها
تركتهم ودخلت داخل
وعيون رائد عليها
حرك السياره وهو يتوعد برائد ....
***
***
***
***
بصاله متوسطه الحجم باللون الابيض والاثاث مدمج باللون الاحمر والابيض
وقف رائد وهو طاير من الفرحه وبمرحه المعتاد : خالتي ابنتك هذي اشك إنها حوله
ما تشوف
قاطعته شوق : اقول تلايط من هنا يكون احسن
ام رائد باستغراب : كيف صقعتي بالجدار ؟؟؟
حركت شوق شفايفها تتكلم
بس قاطعها رائد وهو يدق على صدره :أنا اقولك
كيف صقعت بالجدار
وقف وهو يقلد شوق وصار يركض وملتفت للخلف
حتى وصل الجدار وبخفه مثل انه ضرب بالجدار
وصار يعمل حركات مسخره على شوق
مسكت شوق الخداديه ياللون الاحمر وضربته فيها وناظرت خالتها : خالتي شوفي ولدك
خالد وهو يتربع على الكنبه : تراه فنان مثل الدور
بإتقان
سامي : وكأننا نشاهد اختنا العبيطه لما صقعت بالجدار بث حي ومباشر
شوق لوت بوزها : تغارون مني
وقضوا الوقت وهم يتناقرون
وام رائد وفاطمه جالسات مع بعض ومندمجات بالحديث
ام رائد ما عجبها الكلام : وموافقه انت على مهند ؟؟
فاطمه باقتناع : ايه موافقه ما رح تحصل شوق احسن من ابن عمتها
ام رائد خزتها: ورائد ؟؟
فاطمه عقدت حواجبها : وش فيه ؟؟؟
ام رائد : من يوم وهو صغير وانا اقول لك شوق له
قاطعتها فاطمه مو عاجبها الكلام : لا تنسين شوق
اكبر منه
ام رائد بقهر: وش فيها اكبر منه عادي الرسول كان
قاطعتها فاطمه : رائد بعده بالمدرسه تبغين تربطين شوق فيه حتى يجهز نفسه
بعد عشر سنين
وتخيلي بعد هالعمر والانتظار يغير رايه
ويقول ما ابغاها
لا فكيني من هذي السالفه وبعدين بعده صغير
وش يعرفه بذي السوالف
وشوق تعتبره مثل إخوانها خالد وسامي
ام رائد لوت بوزها : خلاص خلاص انسي السالفه
وخلي مهند ينفعك
ما ادري ليه مستعجله علشان تزوجينها
فاطمه بابتسامة : البنت مو فالحه بالدراسة
حتى اقول ازوجها بعد الدراسه
خلها تتزوج يمكن تعقل هالبنت
ام رائد وهي تناظر شوق دموعها تنزل من الضحك : والله يا خيتي مو طالعه من نفسي
يا رب تكون من نصيب رائد
فاطمه مو عاجبها : اسكتي
ناويه تخلين شوق تعنس حتى يجهز هالرائد
ام رائد زمت شفتها بقهر: تراه ما عندي غيره
ما اسمح لك تقللين من قدره
غمزت لها فاطمه : ومين الي قبل شوي فتح ملف شكاوي عنه
ضحكت ام رائد بخفه : ههه الله يعيني عليه
مطلع روحي هالولد
يا ليته مثل خالد وسامي هاديين وما اشوف عليهم
حركات المراهقه زي العله الي عندي
فاطمه ابتسمت : صل على النبي لا تصكيهم عين
وينجنوا ويصيرون مثل رائد وشوق
**
**
**
رجعوا للبيت مع السواق وتوجهت شوق لغرفتها
ونفسيتها أحسن بكثير
غيرت جو ونسيت كل شيء يعكر مزاجها
بعد ما بدلت رمت نفسها على السرير
والإبتسامه مرسومه على خدها
خلاص قررت توافق على مهند حتى تسعد
أمها
غمضت عيونها وهي ترسم أحلام وردية
وخلال لحظات اخذتها أحلامها الوردية
لعالم الاحلام .......
في اليوم الثاني صحيت بنشاط غير عن العاده
طلعت للصاله
وشافت خالد واقف ويعدل قميصه
مشت بخفه حتى وصلت لعنده
وضربته على رقبته كف :وش قاعد تعمل ؟؟
طالعها بعصبيه : عيدي هالحركه وشوفي وش
يصير
رجعت ضربته على ظهره بخفه : امزح معك يا دب
ناظرها ويبغى يكسرها تكسير بس خاف بأي لحظه يدخل ابوه : يا ثقل مزحك
رايقه على هالصبح تخففين دمك ؟؟
هزت راسها وهي تبتسم بعباطه : اليوم يوم الابتسامه العالمي
ناظرها وهو عابس ملامحه مو رايق لسماجتها
طنشها وطلع من البيت
لما سمع صوت سامي ينادي عليه من برا
ناظرته وهو يطلع وتمنت لو كان بنت كان
الوضع غير
تنهدت ورفعت نظرها باتجاه الصوت
كان جوال أمها
بحثت بعيونها عن أمها
سمعت حركتها بالمطبخ توجهت للجوال
الملقى على على الكنبه
وحملته بخفه وتوسعت ابتسامتها
لما شافت ينور بإسم أميره
ضغطت الزر الاخضر وتوجهت لغرفتها
**
**
**
**
**
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!