فارس
طلع من مكتبه وهو يناظر الموظفين
وعيونه تبحث عن شخص محدد في باله
حس بالشخص الي حط يده على كتفه ..وبدون ما يلتفت فارس نطق وهو يعرف هوية الشخص : هلا فهد
فهد ناظره وحس انه يدور على أحد : تبغى احد ؟؟
ناظره فارس وابتسم وغمز له : ادور على عريس شوق
فهد سحبه من يده ...ما يدري وش يبغى بالمشاكل ...عمه لو عرف بسوالف فارس ما رح يسكت له ... بس فارس معند إلا يكسر رأسها ...نطق بضجر: يا رجال وش تبغى بوجع الراس
اتركها بحالها...
فارس زم شفته بعدم رضا ...صمم على هذا الشيء ومستحيل يتراجع ...تحرك مع فهد على مضض وهو يسخب فيه حتى يهون عن فكرته ... غادر وبداخله عازم ينفذ الي برأسه ..نفسه يشوفها مكسورة وذليله .. الأذى الي حصلوه منها ما هو قليل ...رح يرد لها الصاع صاعين بس يحتاج لوقت !!
***
***
***
***
***
شوق متربعه على سريرها ومندمجه بالكلام مع اميره : ههههه بايخة
أميره بتذكر : صحيح تدرين اليوم عمتي ام مهند رايحين يخطبون سلوى لمهند!!
انخطف وجه شوق ..حست وكأنها سمعت غلط .. عمتها رايحه تخطب سلوى... ما تظري ذي من كذبات اميره الي معتاده عليها ...مستحيل دوبها خبرت أمها حتى تخطبها ...كيف كنسلوا الموضوع بكل سهوله ...
خلال ثواني تحطمت كل احلامها .....وهي الغبيه تقنع نفسها توافق علشان تفرح أمها ..صدق المثل رضينا بالهم والهم ما رضي فينا ...حاولت جاهده تكون طبيعيه وما تظهر شيء قدام اميره ....وبصعوبه نطقت : مين قال لك ؟؟
أميره بتأكيد على هذا الخبر: عمتي اليوم كلمت امي
وقالت انه كان في بالها بنت بس مهند رفضها
وقال يبغى سلوى بنت عمه!!
تردد صدى الكلمه على مسمعها
رفضها
رفضها
رفضها
فهد شافها ورفضها
ومهند بدون ما يشوفها رفضها
عضت على شفتها بقهر ...وش فيهم عليها ...بلعت غصتها وانهت المكالمه...نا لها نفس تنطق حرف واحد!!
تحس نفسها بقايا رماد
وبكل سهول طار مع الريح
مسحت دمعه نزلت غصب عنها
اصعب شعور تكون مرفوض
وليه يرفضها ؟!
شدت على قبضه يدها...وغمضت عيونها بألم
وتذكرت فرحة امها لما خبرتها عمتها انها ناويه
تخطبها....ما تبغى تزيد على امها يكفي
قلبها انكسر مرتين
ما له داعي تكسر قلب امها
اخذت نفس تحاول تكون طبيعيه
ورح تكتم وجعها بقلبها ولا تخلي احد يتشمت فيها
بس لمتى ؟؟؟؟
شعور موجع مو قادره تكتمه ...نفسها تصرخ بوجه عمتها وتقول لها " دامك ما تمونين على ولدك ليه تكلمينا"
اخخخخ من مهند نفسها تكسر خشومه حتى تعرفه كيف يرفضها ...رح تموت اذا ما طلعت حرتها بأحد ...اخخخخخ يالقهر!!!!
*
*
**
*
*
ام مهند جالسه وماده البوز وتهز رجلينها بتوتر بعد ما فشلها مهند قدام فاطمه ..وش تقول لها الحين !!!
ناظر امه ورفع حاجب : بعدك للحين زعلانه ؟؟
ردت بشراسه وقهر: ايه ولاخر يوم بحياتي رح ابقى زعلانه
مهند بهدوء يقنع فيها : يا يمه هذا زواج وهذا اختياري لزوم تحترمين اختياري ...والزواج ما هو بالغصب
ام مهند بحنق : وشوق وش ناقصها حتى ترفضها
مهند رفع حاجب: وأختي منال وش ناقصها ؟؟؟
ام مهند بقهر من تفكيره : وش دخل منال بالسالفه ؟؟؟
مهند تكتف : والله اشوف فهد خطب بنت عمه
وش ناقصها منال ليه ما خطب أختي ؟؟؟
وفارس سمعت يبغى يخطب اميره بنت عمه
ليه اختي وش ناقصها ؟؟
هذا هم خطبوا بنات عمهم وانا رح اخطب بنت عمي
ام مهند عقدت حواجبها باستنكار من تفكيره: هذا وهم ربعك تقول عنهم كذا؟؟؟
مهند بلامبالاه : ربعي على عيني وراسي
بس أختي اولى منهم
مثل ما انهم ما خطبوا من عندنا فما رح اخطب من عندهم وخاصه هالشو
سكت وما كمل كلامه وكلام فارس عنها يتردد
بذهنه مستحيل يقبل بفتاه تحمل صفاتها مع انه امه ومنال دوم يمدحونها بس فارس
ساكن بنفس البيت وكاشفها على حقيقتها
هز راسه وطرد كل هالافكار الي مالها داعي
خلاص الي في باله نفذه
وماله داعي يخوض بالموضوع
استأذن من امه وطلع من البيت
***
***
***
***
***
يوم ملكة مريم
من الصبح مقفله الباب على نفسها...ما تبغى تروح وتشوف الشماته بعيون الناس...
مع انه ما أحد يدري انه فهد جلس مع مريم وشوق
واختار مريم !!
وتممها عليها مهند بعد ما رفضها ....
لا والمشكله من قراده حظها تتدلل
وتفكر انها توافق او لا
وبالاخير طلع عريس الغفله رافضها
اه يالقهر!!!
بنفس الوقت يرفضونها اثنين!!
نفسها تطحنهم طحن !!
زفرت بضيق وقررت تقضي وقتها بالغرفه وتتهرب من امها ما رح تحضر الملكه !!
مر الوقت عليها وهي بالغرفه مسنتره ...كلما تطق امها تقول بعدها تجهز نفسها
وجلست على ذي الحال لوقت
موعد الحفله!!
طرقت امها الباب وهي تعجل فيها ... فتحت شوق الباب بخمول وناظرت امها وهي عافسه ملامحها!
شعرها مرفوع بإهمال ولابسه بيجاما
شهقت فاطمه وهي تشوفها بملابس النوم
وبعصبيه نطقت من إهمالها : ليه ما لبست للحين ؟؟؟
ناظرتها شوق وتكتفت بعبوس: ما رح احضر
فاطمه انقهرت من تصرفها ..ما تدري متى يطيح الحطب الي برأسها على اخوانها ...لو شافت منهم شيء سيء كان قالت معها حق ...بالعكس يا ليت تكف شوق شرها عنهم ..نطقت بقهر: هذي اختك
كيف ما تحضرين حفلتها!!
شوق بقهر وكره لزوجه ابوها وعيالها : مو اختي انا ما عندي اخوات
فاطمه تحاول تقنعها باللين: يا شوق الحين الناس تقول غيرانه.....علشان كذا ما حضرت
قاطعتها شوق بقهر : خلهم يقولون ما يهمني احد
فاطمه بتهديد : الحين اتصل بابوك وخله يتفاهم معك
شوق بلامبالاه : اتصلي الحين ابوي عنده الرجاجيل
مو فاضي لذي السوالف وما رح يرد على الجوال
طالعت فاطمه شوق وهي تعرف راسها
اليابس مستحيل تغير كلمتها ما يكسر
كلامها الا ابوها والحين ناصر مو فاضي
قررت تنسحب وبعدين تعاقبها على عنادها
تنهدت بعد ما طلعت امها
وبدأت دموعها تجري على خدها مهما
حبستهم الا ينزلون...القهر الي بداخلها ما هي قادرة تكتمه أكثر
وبنفس الوقت مجروحه مو قادره تنسى الموقف وهي جالسه مع فهد مثل الجدار .. وكأنه يشتري طماطم!!
ما تضمن نفسها اذا حضرت الحفله... تقلبها رأس على عقب فوق رأس مريم وامها خطافات الرجال!!
والا كيف تناظر عمتها بعد ما رفضها ابنها
وحتى منال كيف تجلس معها واخوها رفضها!!
عضت على شفتها والدموع اخذت مجرى على خدودها!!
الي يقهرها امها مو شاعره فيها ولا حاسه بالموقف البايخ الي انحطت فيه
وزاد قهرها وهي تتذكر بالمدرسه خلود ومريم مع بعض ويتساسروا مع بعض
تحس انهم يجاكروا فيها
وخاصة لما سمعت كلام انه فوزيه وخلود
هم الي اقنعوا فهد بمريم
تحس بالحقد عليهم مو من حقهم يتدخلوا
كانت محيره له ولما كبرت
حبكوا الموضوع وخلوه لمريم
بأي حق اخذوه منها ؟؟؟؟
وحتى مهند كيف يرفضها بدون ما يشوفها ؟؟؟
كيف ؟/!!!!
غمضت عيونها بألم ورمت نفسها على السرير
تشكي قهر الايام
***
***
***
بالحفله والمكان مليان بالمعازيم
الجده تهمس لفاطمه : وين شوق ؟؟؟
فاطمه بترقيع بدون ما تناظرها : تعبانه
الجده ما اقتنعت بالكلام : انا اعرفك يا فاطمه عدل
قولي الصحيح
فاطمه بصوت منخفض فيه نبره حزن : لا تلوميها يا خالتي
الجده بهدوء : كل شيء قسمه ونصيب ان شاء الله ربنا يرزقها ويوفقها
فاطمه هزت رأسها : امين
تمت الحفله وكانت عائليه مع وجود تساؤلات
عن شوق وخاصه من بنات عمها
الي علاقتها معهم قويه باستثناء خلود
وكان العذر انها مريضه
***
***
***
***
***
***
ناصر
من خلال الكلام سمع انه شوق ما حضرت الحفله
احتدت ملامحه بعصبية
اكره ما عليه يكون حواجز بين عياله
يبغى تكون علاقتهم مع بعض حلوه وقويه
بس يحس شوق تحاول تحط حواجز بين عياله
توجه لبيت فاطمه ودخل معصب وخلفه فاطمه تحاول تهدي فيه!!
شاف شوق جالسه على التي في ومندمجه!!
تقدم منها وهو يصفق بيدينه : ما شاء الله
سمعنا انك مريضه ؟
طالعته شوق بخوف ونزلت نظرها للارض
ناصر بعصبية ناظرها : كيف ما تحضرين حفله اختك ؟
هذي اختك من لحمك ودمك
غيرك يتمنى يكون عنده اخوه وانت ما شاء الله
كل ما قدرت تقطعينهم ما تقصرين
انا كم مره قلت لك اخواتك حطينهم بعيونك
وهم نفس الكلام
والا لازم تكسرين كلامي ؟؟
وبنهر بسرعه روحي البسي عباتك واطلعي بارك لمريم
شوق بصدمه مستحيل تبارك لها فوق ما سرقته منها لا مستحيل
نقزت على صوت ابوها الحاد: بسرعه
ناظرت امها تستنجد فيها
بس صدمها كلام امها : عجلي وباركي لاختك
توجهت شوق لغرفتها وتحس في بركان بداخلها...كيف تبارك لمريم بعد ما خطفت فهد منها ...ما يهمها فهد بقلعته ..بس الي قهرها الاسلزب وطريقة الخطوبه ..للحين ما قدرت تتجاوزها!!
دخلت خلفها فاطمه بهدوء وهي تناظرها بصمت ...
لبست العبايه وتغطت وتوجهت لأمها
وبصوت مخنوق نطقت: ارتحتي الحين ؟؟
الحين ابارك لشوشو ومريم وانا مشاعري
بالهواء!!
ستين داهيه خلفي!!
لمتى تهتمين لكلام الناس اكثر من مشاعري
فاطمه بحزن على شوق : بس يمه هذي اختك ولازم تكون علاقتك اقوى من كذا
شوق وتحس بغصه : مو اختي ... انت ما تدرين
كيف فهد اختار مريم ؟؟
انت ما تدرين عن شيء اصلاً ..دوم المويه تمشي من تحت رجولك بدون ما تدرين!!
فاطمه رفعت حاجب بحده: وش هالكلام؟!
شوق بقهر والموقف للحين ينعاد قدامها : تدرين إنه
ابوي جمعنا المجلس انا ومريم وشوشو الزفت ...وكان فهد بالمجلس حتى حضرته يختار العروس إما أنا او مريم .. وكأنه جالس بالبقالة يشتري!!
وطول الجلسه يسولف مع مريم وشوشو
وانا مثل الكرسي ما احد عبرني
وبالاخير قدامنا يقول لابوي انا ابغى مريم
اكيد لانها احلى مني اختارها
وباتهام
مو انت دوم تقولين مريم احلى مني
ارتاحي الحين هذا هو فهد اختارها
وبألم والحين تبغيني اروح ابارك
لها!!
تركت امها وطلعت من الغرفه
وتركت امها مصدومه من الكلام ما عندها خبر بالموضوع
طلعت خلف شوق وهي عقلها مشوش
بس ما لقتها وتأكدت انها طلعت لبيت شريفه تبارك
لمريم
وبسرعه توجهت خلفها
**
*
*
*
**
دخلت بيت شريفة وعيونها تجول بالمكان
تبحث عن قطعه من روحها مكسوره
قلبها دق بقوه وخوف لما بحثت عنها وما لقتها
كانت تبغى تتصل بناصر
تخبره بس خافت تصير مشكلة اكبر
وهو الحين مو فاضي عند الرجاجيل
ناظرت فوزيه الي تكلمها : علامك واقفه اجلسي
هزت فاطمه راسها بتوتر ووجهها مخطوف
والكل لاحظ هذا الشيء
جلست وبدون وعي تفرك يدينها وهي تفكر
وين راحت ؟؟
الجده باستغراب لحالها : وش فيك يا ام خالد ؟؟؟
فاطمه بتوتر : ما في شيء
ووقفت استأذنت وطلعت
تحت انظار الاستغراب
**
**
**
جالسه على السرير ومتكوره على نفسها
وخصلات من شعرها نازله ومغطيه
وجهها
لما طلعت من غرفتها ما شافت ابوها استغلت الفرصه
وتوجهت للمطبخ وانتظرت امها لما طلعت
رجعت على غرفتها
مستحيل تكسر نفسها وتهينها اكثر من كذا
لو على جثتها ما تدخل بيت شوشو وتبارك
لهم
ما رح تسمح لكرامتها تنهان اكثر من كذا
سمعت دق على باب غرفتها
عرفت انها امها وهي تناديها
تكلمت بصوت مهزوز : يمه اتركيني ابغى انام
بعدها اختفى صوت امها
تنهدت هي مو هامها فهد ولا يعني لها شيء
بس الموقف هو الي ضايقها
تحس انه المفروض تكون ملكتها هي مو مريم
اسندت راسها على راس السرير وغمضت عيونها
لعل القادم يحمل لها اجمل .....
**
**
**
فاطمه تحس كل قهر الدنيا بداخلها ... نفسها تخنق ناصر بيدينها
كيف يخلي شوق وكأنها سلعه يعرضها قدام فهد
وين صارت هي؟!
ما فكر بمشاعر البنت وهو يعرضها بذي الطريقه المهينه ؟!
ما فكر بحالها ونفسيتها لما يرفضها فهد قدامهم!!
لهنا وبس ما رح تسكت
ناظرته والشرار يطلع من عيونها لاول مره يرتفع صوتها على صوته: انت كيف تسمح تخلي شوق
سلعه
ييجي يختار فهد بينها وبين مريم ؟؟؟
اسمع يا ناصر تراني سكتت لك كثير
وما رح اسكت هذي المره ولو على قص رقبتي
فاهم ؟؟
ناصر كتف يدينه ورفع حاجب وناظرها وبتساؤل : فاطمه انت تكلميني أنا ؟؟؟
فاطمه بقهر وصورة شوق في بالها ومكسور خاطرها : اي اكلمك انت مو شايف أحد هنا غيرك ناصر بحده : فاطمه قصري صوتك احسن لك
ولا تخليني اعمل شيء ما يعجبك
قاطعته بلامبالاه : بلط البحر تراني خلاص
طق كبدي
ما رح اسمح لاحد بالدنيا يهين ابنتي ويكسر بخاطرها
مين ما كان يكون
حاطين ضد هالبنت الشاطر ييجي شوق عملت وشوق وقالت
وكأنهم محطوطين عليها جاسوس
وبعصبيه
خلاص اتركوها بحالها
ناصر بعصبية من صوتها المرتفع: قصري حسك
والي يسمعك ماسكين البنت وذابحينها
فاطمه ناظرت جوالها الي يرن وردت
وهي مفوره من العصبيه : هلا .......ايه دقائق
واكون جاهزه ....سلام
قفلت الخط وناصر يناظرها : وين رايحه؟؟؟
فاطمه اخذت نفس : لبيت اهلي
خلاص انا ما لي قعده هنا لأنه وجودي وعدمي
واحد
المويه تمشي من تحت رجليني
لذي الدرجة ما لي قيمه بالبيت ؟!!
دامك ناوي تخلي فهد يتزوج مريم ليه
تعمل هذي المسخره كلها ليه ؟؟؟
ناصر وهو ماسك أعصابه : وش خلاصة هالكلام كله ؟؟؟
فاطمه زمت شفايفها وتكلمت : الخلاصه ما لي قعده هنا لا أنا ولا عيالي
انا راجعه لبيت اهلي وهو المفروض
صار من زمان
ناصر استغفر بداخله تكلم وهو عارف انها
ما تقدر تبعد عنه : براحتك تبغين تروحين عند
اهلك روحي
قاطعته فاطمه بعصبية : طالعه بدون ما تقول
ونادت بصوت عالي ؛شوق يا شوق
رفع حاجب وهو يراقب تصرفاتها المجنونه
اول مره تصير بذي الشراسه : وش تبغين فيها ؟؟؟ فاطمه بدون ما تناظره : رح تيجي معي
لاني ما رح اسمح لشوق تنهان اكثر من كذا
مسحتوا فيها الارض
وش تبغى اكثر من كذا
تبغاني اتركها هنا علشان تعرضها المره الجايه
بالشارع
سمعت صوت بوري السياره مشت خطوه
حتى تجيب اغراضها وتجيب معها شوق
حس ناصر انه الموضوع جدي وانها ما رح تعدي
السالفه على خير
وبدون شعور صرخ عليها من خوفه انه يفقدها : فاطمه
نقزت على صوته وما ردت
كمل بدون ما ينتظرها ترد : انت عقلك فيه شيء ؟؟؟
تعوذي من الشيطان ولا تحديني على شيء
فاطمه وللحين تحس قلبها محرور : اعمل الي تبغى لانه خلاص ما عادت تفرق معي
وكملت طريقها تجيب الاغراض بس وقفت
لما سمعته يقول بعصبية : رح تكونين طالق اذا
طلعت من باب البيت
تابعت خطواتها فاطمه بدون اهتمام لكلامه ... بس وقفت لما مسكها من معصمها ولفها لجهته مو قادر يستوعب فكره فراقها
عاش معها على الحلوه والمره
والحين تتركه على موضوع زي كذا
تكلم بحده : اقسم بالله لو تطلعين من باب
البيت الا ازوجها لجارنا الشايب ابو علي وهذا انا حلفت
كانت واقفه عند باب غرفتها وتسمع امها وابوها شهقت وحطت يدها
على فمها من كلام ابوها ما تدري وش تعمل
ما توقعت توصل الامور لهذا الحال
قطعت افكارها وهي تسمع بدقه لرد فعل امها... وقلبها خايف أبوها يصمم على رأيه ويزوجها لأبو علي!!
**
**
*"
جالس على سريره وبعصبيه : والله على جثتي ما يتزوجها انا اولى فيها
ام رائد بحده وهي متخصره : ولا كلمه ....لا تقعد تصرخ فوق راسي ترى مو فايقه لك
والبنت ابن عمتها اولى فيها منك
سوالف المراهقة هذي فكني منها تراك اقرفتني
والبنت ما لك امل فيها
قاطع امه بعصبية : تراني احبها مو على كيفكم تزوجونها
لوت بوزها بقرف من حركات ولدها
وطلعت من الغرفة بعد ما قفلت الباب خلفها بقوه
توجهت للصاله
كان داخل ابو رائد البيت
هبت بوجهه مثل العاصفه : اسمع شوف حال لولدك
صار له كم يوم بدون اكل عامل حاله العاشق الولهان
ما يصير كذا ؟!!
تراني مليت من تصرفاته
طق كبدي منه اففففففف
طالعها وهو رافع حاجب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طالعته بخجل من تصرفها دخل وهبت فيه وكأنها
بركان وانفجر... ابتسمت ترقع صراخها وتكلمت بنبره هاديه : السموحه بس ولدك
طلع الجنان بعقلي شوف حل معه
ما يصير يبقى بدون اكل
هز راسه بهدوء بدون ما يعلق على كلامها
وتوجه لغرفة رائد وهو يقول بصوت هادي : الحين اشوفه
هزت راسها بفقدان امل لانه ما رح يطلع بنتيجه
مع رائد
جلست على الكنبه وهي تهمس بنبره ساخرة على رائد : قال احبها حبك قرد
مسكت الجوال واتصلت على امها... ضيق خلقها
رائد من لما قالت له انه شوق رح تتزوج مهند
وهو معتكف بالغرفه
قطعت افكارها لما سمعت صوت امها وتكلمت : هلا وغلا اخبارك يمه؟؟؟
ام عمر بهدوء : الله يسلمك اخبارك واخبار رائد؟؟
زفرت بملل : اقرفني يمه من لما قلت له
انه ابن عمتها رح يخطبها وهو حابس نفسه بالغرفه
ما يطلع ولا يوكل
ما ادري اي فيلم حاضر وجاي يطبق عندي
ام عمر باعتراض : صبرك عليه يمه هذا السن صعب شوي
قاطعتها : لا والله يبغى كم عقال على ظهره يسنعوه بس ما يقهرني الا ابو رائد
ما يقول له شيء وتاركه على راحته
ام عمر مو عاجبها تصرف ام رائد لانه من طبعها تحب تدلل العيال : ما ادري كيف تفكرين تراه ولدك بالسياسه عامليه
ما عندك اسلوب تربيه كان انت والا اختك الثانيه
تاركه ولدها اكثر من 6 اشهر ما سألت عنه
ام رائد بملل : فكينا منه الحين
متى رح تملك شوق ؟؟؟
ام عمر بنبره استغراب : تملك شوق ؟؟
على مين تملك ما عندي خبر !!
ام رائد عقدت حواجبها : علامك يمه مو قالت فاطمه انه عمتها
تبغاها لولدها مهند
ام عمر لوت بوزها : مالت عليك فكرت في احد خاطبها
جديد
تنهدت ام عمر ما ادري عنك دوم توصلك الاخبار متأخره
يا الخبله ابن عمتها خطب بنت عمه وهون عن شوق
شهقت ام رائد : قولي قسم !!
ما قالت لي فاطمه !!
وش السبب ؟؟!!
وانا الهبله الي افكر وش ألبس بحفلتها
ام عمر : هذا للي همك وش تلبسين بالحفله
ما اقول الا مالت عليك
خلاص قفلي الخط تراك رفعت ضغطي
الله يعين ولدك عليك ما ادري كيف متحملك للحين
ضحكت ام رائد على رد فعل امها
لما سمعت ام عمر ضحكاتها قفلت الخط بوجهها من القهر
***
***
فاطمه بعد تهديده... ارتخت ملامحها وناظرته بحزن
وتكلمت والعبره خانقيتها : اذا هان عليك
تتطلقني...يهون عليك تزوج شوق لابو علي
قاطعها بعد ما تنهد : والله ما تهوني علي
ابيع الدنيا كلها ولا افقدك
قلت لك غلطه وندمت عليها لما دخلت شوق ومريم مع بعض
تعامليني وكأني معصوم عن الغلط
تراني بشر مثل كل الناس
كل انسان يغلط بحياته لا تهدمي بيتك علشان
غلطه انا اقترفتها
وهذا انا اقول لك اني اعترفت بغلطتي
لو يرجع الزمن مره ثانية مستحيل اكرر هذا الفعل
وانت تدرين الي بقلبي
فلا تقعدي تتوهمين اشياء ما لها اساس
وانت ادرى بها
تنهد بتعب.. وبعدها تابع كلامه: لا تجلطيني يا فاطمه
اذا تبغين يقولون باكر ناصر مات خلاص اطلعي
اذا هذا الشيء يريحك
وفتح لها مجال للخروج
بس توقف لما سمع انفعالها : اسكت اسكت
ولا تعيد هذا الكلام مره ثانية
بعيد الشر عنك وربي يطول عمرك
تنهدت بندم : لا تلومني ما ادري تنرفزت
قاطعها بحنيه : لا تعتذرين انا الي غلطت بحقك
فاطمة قاطعته : لا انا الي غلطت ورفعت صوتي عليك ...
قفلت شوق باب غرفتها بعد ما حامت كبدها ...لوت بوزها
ما تحب المثاليه لازم امها زعلت وعملت كرامه
لهم وآكشن مو زي كذا
مو ترضى بذي السهوله لا وبعد تعتذر
عضت على شفتها اخخخخ يالقهر
المشكله امها ترضى بسرعه يمكن هذي اول مره تشوف بينهم مشكله
دائما سمن على عسل
جلست على اللاب بملل وهي متحسفه انها امها
ما زعلت
وعقلها الصغير ما فكر بالعواقب
الي رح تصير لو امها عاندت وطلعت من البيت
**
**
***
دخل ابو رائد غرفه رائد بهدوء وقفل الباب خلفه
وناظر رائد الي معطيه ظهره ويتكلم بدون ما يلتفت : قلت لك يمه ما ابغى اكل !!
تكلم ابو رائد بصوت هادي : ليه ما تبغى اكل يا وليدي
تفاجئ رائد بوجود ابوه وما ترك له فرصه ابو رائد يرد كمل حديثه : تحبها يا رائد ؟؟؟
هز رائد راسه وكأنه عاشق ولهان
ناظره ابو رائد وكتف يدينه : وش الحل بنظرك ؟؟
رائد بحريه يتكلم ومتعود على الدلال : تخطبونها
لي او تحيرونها
المهم تكون لي
وما رح اكل ولا اشرب حتى تخطبونها لي
ابو رائد هو يحك ذقنه : اممم انا عندي طريقه
افضل
لانك رح تموت من الجوع كذا حتى نخطبها
وامور الخطوبه يبغى لها وقت
فأنا عندي طريقه افضل بكثير والنتيجه مرضيه
ان شاء الله
وش قلت ؟؟
هز رائد راسه بالموافقه وسرعان ما قفز عن ظهر السرير لما حس
بلسعة العقال على ظهره
ابو رائد مسكه ونزل بالعقال : عامل حالك عنتره
وعشقان عبله وانا ما ادري
سكتت لك كثير وانا اقول باكر يعقل باكر باكر باكر
وانت ولا عندك علم
كل ما فيك تصير ازفت من اليوم الي قبله
رائد وهو يستنجد : خلاص يبه والله اصير مثل ما تبغى
يبه يبه الله يخليك يبه
وابو رائد مستمر بالضرب ومطنش كلامه
بعدها وقف ابو رائد وهو يلقط انفاسه ورمى
العقال على الارض
ومسك الكيس الي كان معه اول ما دخل الغرفه
فتحه
تحت انظار رائد الي يناظر ودموعه على خدوده
وانفجع لما شاف للي بيد ابوه ونزل تحت رجلين ابوه : توبه يبه والله ما اعيدها يبه بالله
قاطعه ابو رائد : ولا كلمه وقسم بالله لاربيك من اول وجديد
تراك مو شايف نفسك اذا طلبت امك منك طلب
تفضحنا بالحاره اذا قلنا لك اعمل كذا تروح تعمل
العكس ما ادري شغل عناد
والحين عامل حالك عنتره وقسم بالله لاخليك تندم
جلس رائد على الكرسي غصب عنه وبدأ شغله
ورائد دموعه تنزل وهو يمسك شعره الي يوقع على الارض
شعره الي كان يقضي ساعات بتزيينه خلال دقائق
طار
كمل ابو رائد وهو ملامحه متجهمه : قوم غسل
بسرعه خمس دقائق اشوفك هنا منغرز فاهم
هز راسه ودموعه تنزل بصمت وتوجه للحمام
***
***
***
جهزت الغداء وتنتظر ابو رائد ينزل استغربت تأخره لفت لجهة الباب لما سمعت صوت اقدامهم
بس ما مسكت نفسها وانفجرت من الضحك
لما شافت زوجها ومعه رائد وشعره على الصفر
ناظر ابوه وكأنه يقول له شفت امي
اعطاه ابو رائد نظره بمعنى انكتم
جلس رائد بمكانه وهو يسمع ابوه يتكلم بحزم : شايف هذا الصحن كله تأكله فاهم
كان يبغى يعترض بس سكت لما ناظره ابوه بحده
كان يسترق النظرات لامه وابتسامتها شاقه الحلق
عض على شفته بقهر وهو يشتم الحب وطريقه
***
***
***
****
ضرب بخفه على راسه : يا عيني على البطيخه هههههه
ابعد رائد يده عنه بقرف : انقلع عن وجهي
وليد بضحكه ورجع حط يده على راس رائد : ههههههه بكم البطيخه اليوم ؟؟
رائد مو رايق له : خالد خلي اخوك يسد حلقه
وينقلع من هنا
سعيد : والله غريبه يا رائد تحلق على الصفر !!
وانت طول الوقت تناظر المرايه وتسرح شعرك
حتى بالحصص
كيف بذي السهولة تخليت عنهم
والكل ناظره نظرة شك
عض رائد على شفته وهو يتذكر البارحه
وحتى ما حد يلاحظ ابتسم : ان شاء الله
بالعطله رايح عمره
ومن الحماس حلقته من الحين
وابتسم وهو يمسح على رأسه
ناظروه الموجودين نظره تكذيب
ناظرهم بقهر : علامكم تناظروني كذا ؟؟؟؟
وليد ضحك باستهزاء : سلامتك يا غالي
بس ما ادري حسيت المقص انكسر ههههههه
حمد بسخريه : قال علشان العمره ابوك يالكذب
رائد بدفاع : اذا مو مصدق اسأ
قاطعه وليد : خلاص صدقناك
وناظر عادل الي يناظرهم وهو ساكت : اشوفك ساكت يالعاشق وش صار معك؟؟؟
سرح رائد بفكره وهو يناظر عادل وهو يتكلم
من بعد البارحه حرم انه يحب او يمشي بهذا الطريق
كل المصايب وقعت على راسه من سبب هالخرابيط
تنهد بحسره ومسح على راسه الاصلع
يتحسر على شعره
حلف من بعدها ما يفتح قلبه لذي الامور
وينشغل بشيء يفيده أكثر
بس يا ترى رح يستمر على هذا الطريق والا رح
يرجع كعادته القديمه
وشوق وش موقعها صار بعد الامس بالنسبة له ؟؟؟؟
**
**
**
**
تكلم بهدوء والفرحه باينه على ملامحه : خلاص
نويت ان شاء الله قريب
رح اقول لامي تخطبها لي
فهد هز راسه بتأييد : خير ما تعمل ترى نسب
عمي ابو احمد ما يتعوض انسان فهمان
مهند جالس يستمع ويهز راسه كان يتمنى واحد منهم يتزوج من اخواته
بس كل شيء نصيب
فارس : الله يتمم على خير ان شاء الله
كمل جملته وعفس ملامحه
فهد رفع حاجب باستغراب : علامك انقلب حالك ؟؟
فارس باشمئزاز وصوت منخفض : شوف من جالس بالطاوله للي قدامنا
يا كرهي له
انسان غثيث ما اطيقه
مهند ناظر قدام ورفع حاجب باستغراب : ليه ما تطيقه ؟؟
فارس بقرف من سيرته : لو تتعامل معه
وقتها رح تعرف ليه ما اطيقه
فهد وهو يحط يده تحت خده : احس انه مو سهل هالنواف
مع اني ولا مره تعاملت معه بس لما تناظره
تحس انه مو سهل ابد
فارس : اصلا احس كل عائلتهم المكر واللؤم والحقد
يسري بدمهم باستثناء خالتي ام ياسر
قاطعه مهند : شوف الظاهر انه رح يطلع من المطعم
ناظروه لما وقف التفت عليهم وناظرهم
من فوق لتحت نظره تقييم
وطلع مع صديقه من المكان كله
مهند وهو يناظر زوله : صدق والله الخبث باين بعيونه
فارس بتأييد : قلت لكم تراه خبييييث
فهد : فكونا من هالسالفه
وخلينا نطلع من هنا
مهند وقف : صادق تأخرت عندي موعد ضروري
اشوفكم بعدين
استأذن وطلع
وقف فارس وهو يعدل ثوبه : حظ اليوم ما داوم
الموظف الي قلتلك عنه
فهد مشى خطوه وهو مو عاجبه الوضع : انا حذرتك
اترك البنت بحالها ترى لو يدري عمي ناصر بمخططاتك
انت صاحي ترقي الموظف من مراسل
لمدير مكتب وبعد الزواج
فارس قاطعه: انت وش الي مضايقك
فهد بنصيحه : ترى عمي ناصر ما رح يسكت لك ورح يزعل منك اذا عرف بالموضوع
فارس باستبعاد : ما رح يدري ورح اكسر
راسها بطريقتي الخاصه وبتشوف
والحين امشي قدامي
***
***
***
طلعت من المدرسه بتكاسل وخمول
ومتضايقه...
كانت مريم تمشي قدامها بهدوء
وصلت للسياره واستغربت لما شافت فارس
جالس جنب السايق
ما اهتمت وركبت بهدوء جنب مريم
كالعاده بدون ما ترد السلام
حرك فهد وناظر فارس : حشى داخله على يهود ؟؟ الواحد يرد السلام
فارس يقهر شوق : ناس مريضه نفسي
الله لا يبلانا
فهد ابتسم على جنب : اخبارك يا بنت العم ؟؟
ما ردت ولا عبرت احد ما لها خلق لاحد
فهد يكمل وهو رايق : الظاهر انها ما تسمع بنت العم
ليه ما راجعتم فيها بالمستشفى
فارس ضحك : هههههههه الله يسمع منك
وتصير ما تسمع ههههههه
اقترب فارس من فهد وهمس بإذنه بكلمات
وبعدها انطلقت ضحكات عاليه منهم
فهد تنحنح ويعدل صوته : اقول مريم
كيف الدراسه ؟؟؟
مريم بضيق من تصرفاتهم وكأنهم بزران ردت بدون نفس : زينه
فارس بنغزه : مريم ما شاء الله دافوره مو مثل بعض
ناس تعيد الصف مرتين ههههه
فهد بضحكه : هههه انت ما تدري تحب تتفقد الرعيه هههههههه
طول الطريق ساكته وما فتحت حلقها بكلمه
وهم يتريقوا عليها
بعد ما وصلوا فتحت الباب وناظرتهم قبل ما
تنزل وبصوت واثق : طنش الحمير تعيش امير
ونزلت بعد ما ضربت الباب بقوه
فهد دق على صدره بابتسامة : كأنها شتمتنا ؟؟
نزل فارس معصب كيف تقول كذا وتقفل الباب
بذي الطريقه وهو الف مره منبه عليها ما
تقفل الباب كذا
نزل فهد ومسكه : هدي يا ابن الحلال
فارس بعصبيه : كسر يكسر يدينها
فهد يهدي فيه : لا تنسى ترى حنا للي استفزيناها
فارس بعصبيه : وقسم بالله لتندم اذا ما خبرت
ابوي ناصر عنها
خله يمسح فيها الارض
ضربه فهد على كتفه بشويش : بسببك نسيت اتكلم مع خطيبتي
فارس وهو مولع : روح انت وخطيبتك عن وجهي
مالت عليك وعليها
ضحك فهد على شكل فارس
وناظر مريم : اقول مريم ..
ناظرته مريم بزعل ودخلت داخل بدون ما تكلمه
مقهوره منهم ليه يكلمون شوق كذا
فهد عقد حواجبه : علامها مريم
فارس ما له خلق : وش دراني
**
**
**
دخلت البيت وهي مخنوقة للحين الصدمات الي
اخذتهم ما نسيتهم
وزاد عليها فارس وفهد كأنه ينقصها ثقل طينتهم!!
واول ما التقت عينها بعين ابوها
ما ثبتت نفسها وانفجرت بالبكاء
وكأنها طفله صغيره جلست على ركبتيها
انفجع ناصر لما شافها تبكي كذا
وهب واقف على حيله والافكار تروح وترجع وش
سبب انهيارها
اقترب منها وهزها على الخفيف : شوق وش فيك ؟؟؟
شوق هزت راسها ودموعها تنزل على خدودها
بدون توقف
عاد السؤال والخوف بقلبه : وش فيك يا شوق ؟؟؟
تكلمت وهي تشاهق : ف ف ا رس
ناصر بخوف على فارس يكون صايبه شيء: وش فيه فارس ؟؟
دوبه مكلمني ما فيه الا الخير !!
وش صار له ؟؟؟
شوق وهي تمسح دموعها وبصوت مبحوح من البكاء : لمتى استحمله ؟!!
لمتى ؟؟!!
دوم يغلط علي ويتمسخر علي قدام الكل
واليوم قدام فهد طول الطريق وهو يتمسخر
علي ويقول عني مريضه نفسي وانا ساكته
وان شكيت لك ما تصدقني !!!
وش له دخل فيني حتى توصل فيه يلحقني علشان
يضربني !!
ترضاها يمد يده علي ؟!!
وبنبره حزن : اذا انت ابوي ولا مره مديت يدك
علي
ييجي هو
قاطعها ناصر بعد ما تنهد وتضايق من تصرف فارس : خلاص اليوم اكلمه
ومن يوم رايح ما رح يتعرض لك
انا رح اتفاهم معه
هزت راسها وتوجهت لغرفتها وهي للحين الحزن
مغرق قلبها
جلست على السرير بتعب وهي مستغربه من
نفسها لاول مره بحياتها تكلم ابوها بذي الطلاقه
من قهرها وضيقها نسيت خوفها واحراجها
من ابوها
حطت راسها بين يدينها وهي تستغفر
وبداخلها قهر وخاصه من فهد يتكلم معها
بكل حريه ومطيح الميانه معها
وناسي الموقف البايخ للي حطها فيه
*
*
*
*
جالس بالسياره ويهز رجلينه بقهر نفسه
تكون قدامه ويكسرها تكسير
عض على شفته لما تذكر كيف زعل منه ناصر
واعطاه كلمتين
"اذا غلطت عليك شوق تعال قول لي وانا اتفاهم
معها
تراها ما عادت مثل اول "
واعطاه نظره تمنى تنشق الارض وتبلعه
كل شيء عنده ولا ابوه ناصر يزعل
منه والسبب الزفته شوق
زاد اصراره على تنفيذ مخططه وخلها تذوق
الفقر والحرمان على اصوله
يمكن لسانها الطويل ينقص
عض على شفته متى ييجي ذاك اليوم
**
**
**
شوق
جالسه تحس بالملل اشتاقت له
كان يملي عليها وقتها شوي
شافت خالد معه الكتاب وداخل الصاله
نادته بحماس لعلها تغير من نفسيتها وتنسى كل شيء صار ...وتبدأ الحياه من جديد : تعال ادرسك يا خالد
خالد عفس ملامحه بقرف: لا مشكورة ما ابغى اغلبك
سامي من خلفه : ههه قول الحقيقة
وناظر شوق
ترى كل حلك للمسائل غلط والاستاذ
قال له مين الغبي الي حل لك المسائل
وقام رائد من خلفه وقال للاستاذ : هذي اخته
شوق الي حلت المسائل مكمله بكالوريوس بالثاني اعدادي
كل سنه ترسب علشان تشرح لزميلاتها المسائل
الصعبة
خالد بقهر لما تذكر الموقف الي حطه
فيه رائد وكل العيال بالصف انسدحوا من الضحك
حتى الاستاذ لف لجهة السبوره يكتم ضحكته
حطه بموقف محرج
الغبي رائد ما يثمن كلامه وما يعرف يتكلم
عض على شفته بقهر
شوق بقهر من الكلام : هو الغبي اصلا وش يفهمه بذي المسائل
ورائد التافه حسابه عندي
اقول يا خالد استاذك متزوج ؟؟
خالد عقد حواحبه ونفسه يخنقها على الموقف البايخ للي حطته فيه : ليه تسألين ؟؟
شوق بفهاوه وهي ترسم انه يخطبها لو كان اعزب :هاه
سامي بوعيد : رح اقول لابوي عنك تسألين عن
اعطته شوق نظره قويه : قول وانا اقول عنك
واعطته نظره تهديد
وحتى ترقع : اصلا سألت لانه عندنا ابله زوجها
استاذ عندكم قلت يمكن يكون هو نفسه
فقلت اوصيها تقول لزوجها ينجحكم
سامي ابتسم على جنب : بما انه عندك واسطات
خلها تنجحك هذي الابله انت اولى
ههههههه
كشت عليه بقرف : انت انقلع من وجهي
يا ثقل دمك
وناظرت خالد : تعال ادرسك وما رح تندم
حمل خالد كتابه وتوجه لغرفته : مشكوره على خدماتك
كشت عليه : اصلا هذي المسأله اتذكر جاءت بالامتحان الفاينل وما احد عرف حلها الا انا
سامي ابتسم : علشان كذا خلوك تعيدين ثاني اعدادي ههههههههههه
ناظرته بحنق : انقلع يا ثقل دمك
طلع من الصاله وهو يضحك عليها
ناظرت التي في وهي مولعه من كل الي حولها
والحين رائد نفسها تمسكه وتخنقه
على كلامه
وقفت بحزم خلاص لازم تنهي هذي المهزله
وتهتم بدروسها وتكون من الاوائل
ما رح تسمح لاحد يتمسخر عليها
ورح تثبت لهم انها ذكيه ورح تدرس طب
بالخارج
حكت راسها باحباط ابوها ما رح يرضى انها تسافر
بس سرعان ما رجعت عزيمتها رح تحطه بأرض الواقع وتدرس غصب عن الكل
ورح تشوفون
غمضت عيونها وهي تحلم وتتوظف بالمستشفى
وتكون امهر طبيبه ويعجب فيها مدير
المستشفى ويكون شاب وسيم
ويتقدم لخطبتها
ويخطبها من ابوها ويسألها
ابوها مدير المستشفى خطبك موافقه يا شوق
وترد عليها بكل حماس
فرصه لا تعوض مواااااافقه
حطت يدها على راسها مكان الضربه وفتحت
عيونها بصدمه وهي تشوف ابوها فوق
راسها ويسألها : على وش موافقه ؟؟؟!!!
ناظرته بفهاوه : ها
وبعدها استوعبت السؤال وتذكرت الاحلام الي رسمتها
وصار وجهها احمر من الاحراج
ما تدري وش تجاوب
ناصر هز راسه : روحي اعملي لي شاهي
يخلف على ام جابتك
هزت راسها ومثل الطياره توجهت للمطبخ
وهي تحمد ربها انه ابوها ما سمع شيء
والا كانت الحين بالمستشفى
وبعدها ضحكت بخفه على افكارها
**
***
***
مريم واقفه مقابل امها وترتب فستانها قبل وصول فهد : تدرين يا ماما اني نفسي شوق تخطب
دانا لوت بوزها : ليه تتمنين لها الخير
وهي تتمنى لنا الشر
شريفه وهي تتصفح مجله بيدها : ان شاء الله ربنا يرزقها ابن الحلال
ما ادري ليه تكرهنا بذا الشكل ؟؟؟
مع اني ما احمل لها بقلبي ذره كره
واعتبرها مثلكم
بس ما ادري ليه مصره تعاملنا بذي الطريقه
مريم بنعومه : اقسم بالله كنت ابغى اقول لبابا
اني ما ابغى فهد
علشان يخطب شوق
بس خفت من بابا وسكتت
انا ما ابغى واحد يفرق بيننا
بس هي الله يسامحها مصره تحط فروق بيننا
دانا: انا اقول مثل فارس انها مريضه نفسي
شريفه بنهر : وش هالكلام ؟؟؟
وقسم بالله لو اسمع هذا الكلام مره ثانيه
الا اخبر ابوك وانت تعرفينه تراه ما يرضى على شوق
هزت دانا راسها وسكتت
***
**
**
**
واقفه تنتظر امها واخوانها بالحوش
عفست ملامحها لما شافت فهد داخل
لفت وجهها للجهة الثانيه
دخل فهد لما شافها ابتسم وبصوت مسموع : اخبارك يا بنت العم ؟؟
طنشته وما ردت
فهد : انا اليوم رح اطلب من عمي لازم تروحين
للمستشفى وتفحصين سمعك
اكيد انك
قاطعه صوت مريم وهي نازله من الدرج بنعومه : فهد
ناظرها فهد وابتسم : هلا هلا نورت
نزلت راسها مريم باحراج
فهد بحاجب مرفوع : علامها اختك ما ترد علي السلام ؟؟؟
ناظرته مريم بعتب
طلعت فاطمه ومعها سامي وخالد
وقاطعتهم وهي ترد السلام
فهد : هلا اخبارك خالتي ؟؟،
فاطمة بهدوء : بخير اخبارك واخبار امك ؟؟/
فهد : بخير
اذا تحبون اوصلكم ؟؟
فاطمة بامتنان: مشكور هذا اخوي على وصول
وناظرت البوابه : هذا هو وصل
وطالعت شوق الي معطيتهم ظهرها : يالله يا شوق
خالك وصل
هزت راسها وتوجهت خلف امها
بعد ما غادروا ناظر فهد لمريم : تدرين
احسها فعلا مريضه نفسيا
مريم تضايقت من كلامه : لا تقول عن اختي كذا
وش تبغى فيها ؟؟؟
فهد بتبرير : والله مو قصدي شيء
وقلت لك من قبل اني اعتبرها مثل اخواتي
واحب انرفزها مثل اخواتي
هزت مريم راسها وتوجهوا للداخل
*
*
*
*
ام عمر بنهر : اتركيه يا شوق
شوق وبيدها عصاه وتؤشر فيها : والله لاخليه
يندم ابو قرعه علشان يثمن كلامه
رائد متخبي خلف جدته ويضحك : ههههههه
والله ما قلت الا الحقيقه
مو عدتي ثاني اعدادي 4 مرات هههههه
شوق بحنق اقتربت منه : كذاب والله بس مرتين
ام عمر وهي تبعدها عنه : خلاص خليها بوجهي
وسامحيه هالمره ترى الي حصله كافي
هز رائد راسه بتمسكن
نزلت شوق العصاه وبتوعد : سكتت لك هذي المره
علشان جدتي وبس ويا ويلك تعيد سخافتك هذي
نواف وهو يضحك على شكل رائد وهو متمسك
بثوب جدته : هههههههه خايف من بنت هههههههه
فاطمه ناظرت شوق وهي تناظر رائد وتتوعد
فيه : الله يكون بعونه الي رح يتزوجك
ما حد سالم منك
نواف يناظر عمته : بالعكس ما شاء الله عليه
يكفي انها ادبت بعض ناس
وناظر رائد وضحك هههههههه
رائد وهو يعدل قميصه : تخسى اخاف منها
سامي يناظر نواف : بما انك صيدلاني
ما عندكم دواء للخوف هههههه
ام رائد : واذا في دواء للهبل وللمراهقه
اكون لك ممتنه
رائد يحرك حواجبه وهو يناظر امه : واذا عندك دواء للضغط ههههههه
ام رائد : وقح يعني تتعمد ترفع ضغطي
ام عمر بدفاع : انا اشهد انه بناتي ما تعرفوا
شيء بالتربيه
والا رائد ما في احسن منه
وشوق ما
قاطعتها فاطمه : والله ما احد خربهم الا
دلالك الزايد
ام رائد بتأييد: صادقه
دخل زيد وهو يبتسم : وش فيه صوتكم طالع
شوق : يا لقافتك لازم تعرف كل شيء
زيد جلس جنب فاطمه : اعوذ بالله من لسانها
اقول يا عمه لمين طالعه ملسونه
والله انك من الصابرات متحمله لسانها للحين
ام عمر بحده : عند شوق وقف ما اسمح لك
زيد ابتسم : تدخل محامي الدفاع
فاطمه بابتسامة : كيف خالد وسامي بالمدرسه ؟؟؟
زيد بمدح : ما شاء الله مستواهم ممتاز
وسألت الاساتذه عنهم ومدحوهم
فاطمه : الحمد لله
شوق رفعت حاجب : ورائد كيف مستواه ؟؟
نواف خزها : وش دخلك فيه ؟؟
شوق مدت لسانها : كيفي ...اخوي الصغير واسأل عنه
وش دخلك ؟؟
رائد عفس ملامحه مو عاجبه : نعم اخوك الصغير ؟؟
اعطته امه نظره بلاه يفضح الدنيا ويكشف المستور
لوى بوزه مو عاجبه
زيد ابتسم بخبث : وكيف مستواك يا شوق
بالدراسه ؟؟؟
فهمت شوق انه رح يتريق عليها: مالك دخل فاهم
خليك بالمدرسه وبطلابك احسن لك
ام عمر : علامكم قاعدين للبنت على غلطه
اتركوها بحالها
والبنت ما لها الا بيتها وش تبغى بالشهادات
وناظرت شوق ولا تردين عليهم
دراستك ارميها خلف ظهرك
فاطمه لوت بوزها : لا تخافين تراها رامييتها
من زمان
بس على الاقل تعرف تكتب اسمها مثل الناس والعالم
فتحت شوق عيونها باستنكار : حرام عليك
والله اعرف أكتب اسمي صح
فاطمه : مو طالبين شهادات بس على الاقل اذا تزوجت تعرف تدرس عيالها
ام عمر بنغزه: هذي انت معك شهاده وما عرفت
تدرسين شوق
قاطعتها فاطمه بدون انتباه : ناسيه يمه ... تراها عاشت عندك ....ومن فتره قريبه استقرت عندي
يعني انا ما درستها
ام عمر بزعل : قصدك اني اميه وبسببي طلعت
ابنتك غبيه بالمدرسه
فاطمه بتبرير : والله مو قصدي
شوق وهي تتخصر : انا الحين غبيه يا جده
وطول الوقت وانا حاطك محامي دفاع
والحين تقولين عني كذا
ناظرتها الجده وضحكت بخفه : مو قصدي
نواف بابتسامة : لو مكانك يا شوق كان زعلت تراها قويه بحقك
خالد وهو يحط رجل على رجل : وليه تزعل من كلمه الحق
تراها غبيه
ضربته شوق على راسه : انت الغبي
ليه تيجي عندي علشان احل لك المسأله دامني غبيه ؟؟؟
خالد ناظرها بغل: يا نصابه قلت لي حل هذي المسأله
موجود على كتابك القديم وقلت انك نقلتي الحل
من السبوره
وانا الاهبل الي صدقتك واعطيتك
تنقلين الحل وما دققت بالاجابه
والا مسأله حلها بسطر
حاطه الاجابه صفحه كامله وخرابيط ما ادري من
وين جبتيها
شوق وهي تعدل الشاله : اصلا لما جيت انقلها
ما اقتنعت بالحل الاجابه سطر واحد
فقررت احلها لك بطريقتي الخاصة
ام رائد تناظر فاطمه : الله يكون بعونك
مصيبتي اهون من مصيبتك على الاقل
رائد شاطر بالمدرسه
فاطمه ابتسمت وهي تناظر شوق : الله يعيني
على ما ابتلاني بشوق وبياسر
قاطعها سامي : يمه خلينا نرجع الحين
الوقت تأخر وباكر عندي حصه اضافيه
فاطمه وقفت تجهز نفسها : صادق اخذنا الوقت
وناظرت شوق : يالله قومي وش تنتظرين ؟؟
شوق برجاء : خلينا شوي هنا ملحقين على الملل بالبيت
فاطمه بحزم : قومي قدامي عندك مدرسه باكر
قدامي اشوف
وقفت وهي تتحلطم مو عاجبها
**
**
**
وقف باب البيت قبل ما يدخل شاف
السياره باتجاه بيتهم ...وقف
يناظر بعد ما وقفت السيارة ...
نزل خالد وسامي وخلفهم فاطمه ومعهم شوق
وانجن جنانه لما شافها حاطه اللثمه ونص وجهها
برا... والي يقهر نواف الي جايبهم
عض على شفته وهو يغلي من داخله
بعد ما غادر نواف
ردت فاطمه السلام : السلام عليكم
فارس وهو يهدي نفسه : وعليكم السلام
وناظر شوق الي تعدل باللثمه : ما في داعي
لابسيتها على الفاضي ونص وجهك برا
قدام ابن خالك
انت ما تستحين على وجهك ؟؟
وناظر سامي وخالد : وانتم رجال على الفاضي
اختكم كاشفه نص وجهها قدام رجال غريب
سامي باستغراب : وين المشكله اصلا شوق
تكشف وجهها قدام نواف عادي
ناظرته فاطمه بلوم وبتوعد على لسانه الطويل
ناظر سامي امه وهي تتوعد فيه بنظراتها
وهو مو فاهم ليه تناظره كذا ما قال شيء غلط
لانها شوق تكشف قدام عيال اخوالها وخالاتها
فارس بعصبية : وش تقول ؟؟؟؟
فاطمه بتلعثم وخاصه انه ناصر ما يدري عن
هذا الموضوع : ءءءء
شوق وهي تعدل اللثام وبحده : انت ما لك دخل
ألبس قدام الي ابغى واكشف قدام الي ابغى
فارس بعصبية فوق غلطها ترادد ؛ ولا كلمه
شوق بعصبية : تخسى تسكتني يا
فقد اعصابه ورفع يده يعطيها كف
يسنعها ويبرد حرته بس في يد وقفته
رفع حاجب فارس وهو يشوف ملامح وليد بعد ما مسك يده ...نطق والشرار يطلع من عيونه : جرب مد يدك عليها
واقسم بالله إلا أكسرها فاهم
ونفض يد فارس بقوه
ناظره فارس بدهشه واشر على نفسه : وليد انت
تكلمني ؟؟؟
وليد وللحين متضايق من تصرف فارس : ايه اكلمك... ااعتبرك مثل اخوي الكبير على عيني وراسي
بس تمد يدك على شوق اكسرها لك فاهم
واعطاه نظره قويه
فارس يناظره وهو فاتح عيونه مو مصدق وليد
اخوه الصغير للي دوم يحترمه وما يرد الكلمه
له الحين يتمادى معه بالكلام
ولا بعد يبغى يمد يده عليه وبدون وعي ضرب وليد كف وبحده : ثمن كلامك قبل ما تتكلم يالبزر
انا تبغى تمد يدك علي وعلشان مين ؟؟؟
وليد حس الدم احتقن بوجهه ما عاد صغير يمد يده
عليه ويضربه قدام الموجودين
ما رح يسكت له وبعصبيه مسك فارس من ياقه
ثوبه وكان الطول بينهم متقارب بالرغم من الفارق بالسن : لا تمد يدك فاهم
اكسرها لك وقسم بالل
قاطعه صرخه من ناصر : بس
لما شاف وليد ابوه ترك فارس وتنهد بقهر
ناظرهم ناصر وسلط نظره بحده على وليد
وهز راسه مو عاجبه تصرفه : ما شاء الله
تمد يدك على اخوك الكبير ؟!!
وليد بتبرير للموقف : فارس
قاطعه ناصر بعصبية : ولا كلمه
انت ما تستحي على وجهك
وليد بقهر : طيب اسمع السالفه قبل ما تحكم
ناصر وللحين صوره وليد وهو ماسك
فارس من ياقته ما راحت عن باله مهما كان
السبب ما يسوغ له يمسك اخوه الكبير بذي الطريقه
الاخ له معزه ومنزله واحترام بين الاخوه
اما انه يهين اخوه بذي الطريقه مستحيل يقبل كذا
وما يبغى تبريرات للموقف شافه بعيونه
وهو يتهجم على اخوه وبنبره صارمه متوعده : حسابك بالداخل
وناظر فاطمه وعيالها واقفين بالحديقه ويناظروهم
بسكوت ناصر تكلم بدون نفس : وانتم وش تناظروا ؟؟؟؟!!!
يلا ادخلوا داخل
وانت يا وليد تعال معي
دخلت فاطمه وعيالها للداخل بدون نقاش
فارس ناظر وليد وحس قلبه يعتصر على
اخوه
مهما غلط يبقى اخوه الصغير تكلم بهدوء :
ترى انا الي غلطت على وليد
قاطعه ناصر : ما ابغى اسمع السبب ما في شيء
يسوغ له انه يتهجم عليك بذي الطريقه
فلا تدافع عنه وناظر وليد الحقني
وليد والقهر بعيونه مشى خلف ابوه بدون نقاش
مو فارقه معه او يمكن لانه يعرف ابوه اذا قال شيء ما يتراجع عنه
توقف ناصر لما وقفه فارس وبنبره راجيه : اذا لي خاطر عندك اترك وليد
قاطعه وليد حس وكأنه ذليل وتحت رحمه فارس
يتصدق عليه بالعفو
ليه بس هو الي كلمته مسموعه عند ابوه
ما يبغى عطف احد لو يموت ما يبغى
يكون تحت رحمه بشر صرخ من القهر الي بداخله : مو محتاج عطفك فاهم
وكل شيء بسببك فلا تقعد تتدخل وتعمل نفسك
قاطعه كف من ابوه : ولا كلمه يا قليل الادب
تكلم اخوك كذا
قدامي ؟!!
فارس ما هان عليه وليد : خلاص اتركه
وليد ناظره من فوق لتحت ودخل للداخل
ناصر بعصبية : انقلع لا بارك الله فيك
قاطعه فارس : لا تقول كذا
تعوذ من الشيطان
ناصر بضيق : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ودخل للداخل وهو يتوعد بوليد
**
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!