الفصل 4 | من 17 فصل

رواية بديت أنساك يا لون السعاده الفصل الرابع 4 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
39
كلمة
9,353
وقت القراءة
47 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18


فاطمه
دخلت غرفتي وانا احس بالضيق مو طايقه احد
ما ادري وش قلب حالي كذا
تعوذت من الشيطان وتوجهت للرف تناولت
القرآن الكريم وأنا ناويه اقرأ سوره الدخان ويس والمعوذات
أكيد رح أشعر بالراحه ويروح الضيق الي مو راضي يفارقني
بعد ما كملت تنهدت براحه سبحان الله
سوره يس والدخان تريح النفسيه
وتشعرك بالراحه
رجعت القرآن مكانه وتوجهت اخذت العبايه
ولبستها وتغطيت وتوجهت عند شريفه
اغير جو...
يمكن تستغربون علاقتي معها
بس شريفه انسانه طيبه تجرعت المر في حياتها..
ارحمها كثير
طلعت من غرفتي وناظرت غرفة شوق
تنهدت بعجز من لما رجعت وهي معتكفه
بالغرفه وما تكلمنا
حاولت فيها بس معنده الله يهديها...عنيده
مع اني مستغربه شوق ما تعرف تزعل وما تعرف تسكت ...
كيف ماسكه نفسها للحين وما تكلمت بشيء ولا عاتبتني على كذبة سفرها!!
طلعت وانا ناويه بعد ما ارجع اكلمها مره ثانية
واعرف الي مزعلها للحين
**
**
**
**
**
**
طالع جدته وهي تشرح وتتكلم بخطتها بدقه...
وياسر حاط يده تحت خده ويناظر جدته بهدوء
بعد ما كملت من خطتها ...نطقت بابتسامة ماكره : وش رأيك ؟؟
زم شفته بضيق وهو يفكر  بعمق...يبغى يخطب شوق لأسباب كثيره...
أمه عارضت هذا الزواج ...مو مهتم لرفض أمه لأنها بالنهاية رح ترضى بالواقع دام ابوه  معه ...ناظر ياسر وبتساؤل : وياسر موافق على كلامك؟؟؟
ام عمر متحمسه لتنفيذ خطتها : ايه موافق وخلينا ننفذها بأسرع وقت!!
ياسر ناظر جدته ويحس بضيق بداخله
خطوه قويه رح يكسر فيها كلمه ابوه
صحيح طول حياته عودته جدته انه يكسر كلام
امه وابوه
بس هذي المره غيرحاس انها صعبة وثقيله
بحق ابوه..
كيف يطعن ابوه بظهره ويتغفله بذي الطريقه ...
يحس بحمل جبل على كاهله مو قادر يرفض
هالطلب لجدته
بس نفس الوقت ابوه صعب يكسر كلمته
ويتعدى الحدود ويعدم وجوده تنهد وتكلم بدون نفس : متى رح ننفذ هالكلام ؟!!
نواف ناظره ورفع حاجب وهو يحس انه ياسر ما له
خاطر بالموضوع كله : اذا مو عاجبك نسبنا يا ياسر
خلاص انسى الموضوع
وخلي فارس يمشيكم على كيفه
ياسر تنرفز : مو كذا السالفه
وبعدين فارس ما له دخل بالموضوع
ليه تكرهون بعض كذا ؟؟؟
ام عمر لوت بوزها : كم مره قلت لك هالفارس ابعد
عنه ولا تكلمه لا خير ولا شر
بس انت ما تسمع الكلام واي فرصه تلاقيك تتلصق فيه وبإخوانك
والا هالاشكال
قاطعها ياسر بضيق : يا جده وبعدين مع هالسالفه
ام عمر بحنق : ما احد يفش غلي فيهم الا شوق
مو مثلك انت وامك الهبله طول وقتها تتلصق بشوشو...ما ادري عقلها ضارب
والله شوق احسن وحده فيكم والله اشتقت لها
زمان عنها اكيد نويصر مانعها تيجي
لكن هين خلني انفذ خطتي وبعدها يصير خير
تأفف ياسر بضيق وبداخله تردد وخوف من
خطط جدته
لو يعرف عنها ابوه الله اعلم وش رح يصير
***
***
***
***
***
دخل وليد البيت وشاف فاطمه
جالسه بالصاله مع امه واخواته... اقترب بهدوء
والبسمه مرسومه على وجهه سلم على فاطمه وباس راسها : اخبارك يا خالتي ؟؟
ابتسمت فاطمه له : بخير الله يسلمك
اخبارك ؟؟
وليد وهو يجلس جنب مريم : بخير
وين شوق ؟؟؟
فاطمه بابتسامة: نايمه
هز وليد راسه وناظر مريم الي جالسه جنبه : سمعت حددوا العرس ؟؟؟
مريم حمروا خدودها وهزت راسها بالموافقه
فاطمه بابتسامة وهي تناظر مريم
بنت خجوله هاديه ما تنكر انها تتمنى شوق مثلها
بس عندها احساس رح ييجي يوم وتعقل شوق
تتذكر لما كانت اختها ام رائد صغيرة كانت مثل شوق ملسونه بس كبرت تغير كل شيء... نطقت  بابتسامة وعيونها على مريم: ان شاء الله على خير
وربنا يوفقك يا مريم تستاهلين كل خير
ابتسمت مريم وناظرت امها الي تتكلم : عقبال عند شوق ان شاء الله
وليد بضحكه : الله يعين الي رح يتزوجها هههههه
ناظرته فاطمه وما تكلمت تضايقت بداخلها
الكل عنده نفس النظره عن شوق
بس نفس الوقت تعرف وليد مو قصده شيء
يحب المزح
وما تلومه لانه عمره ما شاف ريق حلو من شوق
دوم لما ييجي عندهم تطرده شوق
حتى تذكر مره دخل عندهم وقدمت له عصير
ولما دخلت شوق وشافته...انجنت وقبل ما يشرب العصير سكبتها عليه
ومسكته من قمصيه تدفعه برا البيت
ما تنكر إنها بداخلها كثير تخجل من تصرفات شوق ...
ناظرت شريفه الي خزت وليد بعينها : وليد عيب
عليك هذي اختك
ضحك وليد : هههه وانا وش قلت؟!
دانا لوت بوزها. : على وش تضحك ؟؟
صدق انك
سكتت لما شافته نهض نفسه  حتى يضربها
ابتسمت دانا بعباطه : صدق انك مزيون
جلس مكانه بثقه : ايوه كوني كذا ....ناس ما تيجي الا بالعين الحمراء
شريفه خزته : لو يدري ابوك تستقوي على اختك
وليد بلامبالاه : عادي
ناظرته شريفة بنص عين : عادي ؟!
ضحكت فاطمه على وليد : تراك مثل شوق
لما يكون ناصر مو موجود لسانها مترين
وعادي مو خايفه
ولما تسمع صوته بالبيت تصيبها ام الركب من الخوف
وليد ضحك على كلامها: هذا مو خوف هذا احترام زايد

**
**
**
**
**
ام رائد مرت من الصاله وناظرتهم ولوت بوزها
وهي تشوفهم على الارض جالسين وعيونهم
وشوي تنقلع وهم مركزين على الشاشه
اقتربت منهم وتخصرت بعد ما سحبت سلك الكهرباء : يا سلام يقال جايين تدرسون مع بعض
خالد حك راسه وابتسم : نبغى نريح شوي من الدراسة
ام رائد خزته بعيونها : انتم فتحتم الكتاب علشان ترتاحوا
رائد يصفق بيدينه : ام الشباب
ممكن تتركينا نرفه عن انفسنا من ضغط الدراسه
سامي وهو يرتكي على خالد : يا ليت تكسبي فينا اجر
خالد ابتسم : ياليت كمان قبل ما تروحين تجيبين
عصير خلينا نبرد على انفسنا
طالعتهم وهي مفتحه عيونها عالاخير : صدق قليلين حياء لكن انا ادطراويكم
الحين إلا اتصل بفاطمه واقول لها إنكم ما فتحتم الكتاب
قاطعوها الثلاثة ومسكوا يدها برجاء : والله نمزح معك
رائد وهو يبوسها على راسها :وش فيك صايره حساسه وبسرعه تصدقين ؟!
دفته ام رائد عنها : انت حسابك عند ابوك
اذا ما خليته
قاطعوها الثلاثة وهم يعتذرون ويتأسفون ما يعيدونها
****
****
****
****
****
دخل مكتب ناصر بتردد خايف يشك فيه
وعلى لهفته للموضوع
بس ما عنده صبر ينتظر اكثر دخل ورد السلام بهدوء
ابتسم ناصر لما شافه ورد السلام بترحيب...
تردد فارس يسأل او لا؟!
بس مو قادر يصبر اكثر... لزوم يعرف وش صار... وبعد تردد تكلم : ءءء بغيت اسألك عن موضوع شوق وش صار عليه
ناصر ناظره باستغراب: علامك مستعجل
تراك البارحه كلمتني بالموضوع وبعدني ما كلمتها
فارس كتم قهره وش ينتظر للحين..وبترقيع : مو مستعجل بس الرجال يسألني
هز ناصر رأسه بتفهم : قول له على الاقل ينتظر اسبوع خلي البنت تفكر تراه زواج مو لعبه
هز راسه فارس وبداخله نار... يحس كلما تأخر الموضوع مو من صالحه
استأذن وطلع واتصل على فهد يلتقي معه
**
**
**
**
**
فاطمه تنرفزت من تجاهلها : انا اكلمك يا شوق!!
ما كلفت نفسها تناظر امها....مسلطه نظرها على الشباك
طلعت فاطمه وهي متنرفزه من تطنيشها
كلها يومين الي غابتهم عنها وزعلت.... هذا لو تركتهم وزعلت عند أهلها وش رح تكون رد فعلها!!
رددت بصوت هامس الله يهديها
ورسمت ابتسامه صغيره لما شافت ناصر دخل
استغرب لما شافها تبتسم له
وسرعان ما رد لها الابتسامه : السلام عليكم
ضحكت فاطمه بنعومه وردت السلام
ناصر  تنهد براحه انها رجعت لوضعها الطبيعي
ما يدري وش الي قلبها عليه...
بس اهم شيء إنها رجعت لوضعها الطبيعي
ونزل الحطب الي بينهم
جلست معه بالصالة ....بعد ما خاضوا بعض الاحاديث
ناظرها ناصر بجديه وبداخله تردد يخبرها بس استجمع الكلام وقرر يخبرها لأنه بالأول والأخير
هي أمها ومن حقها تعرف : امم شوفي في واحد كلمني...يبغى يخطب شوق لواحد يعرفه ويمدحه
كثير
فاطمه سكتت للحظات وتكلمت: غريب ؟؟؟
هز ناصر راسه : ايه غريب
فاطمه بتفكير ما عندها مانع اذا كان جيد...بس ينفس الوقت انقهرت ....وعضت على شفتها لما تذكرت انها قالت لأخوها إنه ناصر ما يبغى يزوجها برا العيله وكانت كذبه من عندها...
تعرف ناصر اذا كان الرجال كويس مستحيل يرفضه لانه مو من العيله..وما عنده مشكله يكون غريب او قريب...
اكيد اخوها رح يزعل اذا عرف انها تزوجت
من برا العيله ...تنهدت وهي تفكر إنه مصلحه شوق أهم من كل شيء... نطقت بهدوء: الي تشوفه اذا مناسب الله يكتب الي فيه خير
ناصر ارتاح بعد ما سمع كلامها خاف تزعل
وتعمل مشكله علشان نواف بس الحمد لله
ما عندها اعتراض : على بركه الله
متى نكلم شوق عنه ؟؟؟
فاطمه بحيره : والله ما ادري هالبنت رح تحط فيني
جلطه
اكلمها ولا تكلف نفسها تعبرني
يقال زعلانه
ناصر عقد حاجبه : زعلانه ؟؟؟
وليه تزعل ؟!!!
فاطمه ابتسمت : علشان سافرنا وتركناها هههههههههه
ناصر ابتسم : وفرضنا سافرنا لازم نأخذها حقيبه مجاز ؟؟؟
والله حاله !!!!
خلاص باكر اكلمها بالموضوع واشوف رد فعلها
فاطمه هزت راسها وغيرت الموضوع ودخلت بسالفه ثانيه

***
***
***
***
***
فارس بابتسامة بعد ما غمز لفهد : اول ما سمعت
انه خطبها على طول اتصلت بأبوي ناصر
وقلت له يرفض هذا الي ناقص
نزوج بنات العيله من هالأشكال
فهد ناظر قدامه وهو يشوف نواف قاعد
قريب منهم مع ربعه ومعطيهم ظهره
اشر بعيونه لفارس يسكت ما يبغى مشاكل
وتوصل للمضاربه
فارس طنش وهو يرجع ظهره للكرسي
وكتف يدينه..وهو يتكلم باستفزاز  : فقررت ازوجها عن طريقي حتى ما يخطبوها ناس ويزعجونا
اتوقع خلال هاليومين ملكتها
اتفقنا وكل شيء تمام
فهد فتح عيونه : صحيح ؟!
وعمي ناصر موافق ؟؟
فارس يخلي نبره صوته عالية شوي : تدري ابوي ناصر
اول ما خبرته وعرف انه عن طريقي العريس وافق مباشره....وما عارض بما انه عن طريقي
فهد يغير الموضوع ما يبغى مشاكل : كيف الشغل
؟؟
فارس ناظره : خايف من هذي الاشكال ؟؟؟
فهد بقهر من فارس بخفوت: يا رجال اسكت ما نبغى مشاكل!!
واعطاه نظره يختصر ما له خلق للمشاكل!!
زم شفته فارس على مضض ودخل بمواضيع ثانيه بعيده عن العائلة!!
بعد مرور وقت قصير ...عقد فارس حاجبه وهو يشوف ياسر دخل المكان وتوجه لطاوله نواف سلم
على ربعه والابتسامه شاقه الحلق
فهد اشر لفارس بعيونه : شوف ياسر دوم مع عيال اهل امه ولا كأننا عيال عمه
بالمناسبات يا دوب نشوفه
فارس ابتسم باستهزاء : ام عمر فوق راسه
كويس إنه يسلم علينا
فهد مو عاجبه وضع ياسر: ما ادري عمي ناصر ليه
ساكت على هذا الوضع والا لازم زمان سحبه عنده
مو تاركه كذا لا شغل ولا مشغله
فارس زم شفايفه نفس الشيء مو عاجبه الوضع : انا كلمته بموضوع ياسر وقال لي انه ساكت بمزاجه يبغى يشوف وش نهايتها مع هالعجوز
حرك فهد شفايفه يتكلم بس سكت وناظر
جهة نواف وصوت ضحكهم بالمكان
فارس وعيونه تحدق  بياسر وهو يتكلم مع نواف وشلته : أهل أمه ما أثروا عليه مثل هالحقوده شوق...
ذيك الي الحقد يطلع من عيونها لو تشوفها
كيف تتعامل مع اخواني
وقسم بالله نفسي اكسر رأسها
فهد وهو يناظر ياسر : هي تكره اي شيء له صله
بخالتي شريفه
شوف كيف تكره امي واخواتي وفرق بين تعاملها
مع بنات عمي وعمتي ام مهند
فارس لوى بوزه بقرف : قلعه تقلعها ما أثقل طينتها
فهد تنهد : اتركنا منها الله يصلح حالها
فارس هز راسه وهو يتوعد بداخله متى تتنفذ خطته
**
**
**
**
**
دخل البيت وهو يعلك ويدندن والسماعات بإذنه
ناظرته فاطمه وشعره كله واقف والسلسله برقبته : هاي مام
فاطمه لوت بوزها بقرف : خير وش عندك جاي ؟؟
ياسر ابتسم وهو يعلك : امممم اشتئتلك يا روحي
اخذت نفس فاطمه وطنشته وتركت الصاله
كمل طريقه باتجاه غرفة شوق
طق الباب وفتحه وهو يناظر انحاء الغرفه
وبعدها استقر نظره عليها جالسه
على السرير
ابتسم وهو يقترب منها : هاي
طنشته وما ردت عليه
جلس جنبها : متفقه مع امك علي ؟؟
ما ردت عليه
حرك شعرها المربوط بإهمال : اكيد في شيء
بالدنيا
شوق تسكت لمده دقيقة هههههه
شكلك محصله قرصه من الماما او مسحت
فيك الارض ههههههه
يلا اعترفي
ناظرته نظره ما فهم قصدها وهو مستغرب
وش صاير بالدنيا شوق تمسك لسانها!!
تنهد وناظرها بجديه : شوق شوفي
اذا امي زعلتك  وضايقتك ..اتركينا من هالسالفه لأنك  متعوده على فطوم واسلوبها ...وخلينا بموضوع أهم ؟؟
ناظرته يكمل كلامه بصمت ...
لما شافها استجابت له .. كمل كلامه قبل
ما تيجي امه وتخرب عليه الموضوع : تدرين انه
نواف خطبك من ابوي ؟؟؟
هزت راسها بالرفض والصدمه على وجهها
توقع ياسر انه ما عندها خبر : طبعا ابوي رفض
نواف ورجع تقدم لك اكثر من مره
وابوي رفض
وخالي تضايق كثير
اخذ نفس وكمل : جدتي حلفت يمين ما تتزوجين الا نواف لو بالغصب
علشان كذا قالت لي اني ازوجك نواف
فتحت عيونها وهي تناظره باستنكار وش يخربط هذا !!
تابع كلامه بجديه : اسمعي اتفقنا انا وجدتي انه ازوجك لنواف من باب المزح ويكون فيه شهود
وكذا تكوني زوجته ونروح على المحكمه ونثبت هالكلام
وكذا ابوي ما يقدر يعمل شيء
وش قل
قاطعته فاطمه وهي داخله والشرار يطلع من عيونها كانت واقفه وتسمع كلامه : انت انجنيت رسمي ؟؟
وش هالتخاريف هذي ؟؟
تبغى تذبح ابوك ؟!!
لمتى امي تمشيك على كيفها اصحى يا غبي
كافي كافي
وناظرت شوق : وانت ساكته له تبغين تموتين ابوك ؟؟؟
ياسر قاطعها : يمه هذا لمصلحتها
ما يطلع لابوي يرفض نواف بدون ما يستشيرها
اذا شوق موافقه الرأي لها
لو سمحتي يمه اتركيني معها خليني اتفاهم معها
فاطمه بعصبية : انا طالعه اكلم جدتك اكيد انجنت
خليني اتفاهم معها لانه لهنا وكافي ما رح اسمح
لكم تكسروا كلمه ناصر سامع
تركتهم وطلعت
ياسر تنهد وجلس جنبها : وش قلت يا شوق ؟؟
ناظرها وهي منزله راسها وكتوفها تهتز
رفع راسها وجهها مغرق بالدموع : ليه الدموع ؟؟
اذا ما تبغين نواف خلاص انسي السالفه كلها
هزها على الخفيف : تكلمي لا تحطين بقلبك وش الي يخليك تبكين ؟؟
ما ردت عليه وهي مستمره بالبكاء
قرب وهو يناظرها : وش فيك ؟؟
رفعت يدها بتردد واشرت بعجز على حلقها
ناظرها بصدمه وكأنه فهم بس يبغى يطرد الفكره
من راسه : وش فيك تكلمي
مسحت دموعها ومدت يدها وتناولت دفتر بجنبها
وكتبت بيد ترتجف وببطئ ناتج عن ضعف الكتابه عندها ودموعها تتساقط على الدفتر
«م قدر كلم » ما اقدر اتكلم
واشرت على فمها بعجز
متعود على كتاباتها ويفهم خطها بالرغم من الاخطاء
اخذ نفس يستوعب الكلام كيف ما تقدر تتكلم
؟؟
من متى ؟؟
وليه ما احد خبره ؟؟
ما احد يدري عنها؟؟ !!!
وبضيق : امي تدري انك ما تتكلمين ؟؟
هزت راسها بالرفض انها ما تدري
وبعصبيه ؛ وليه ما قلتي لي
ليه ساكته
طيب قومي على المستشفى
طيب كيف صار فيك كذا ؟؟
زم شفته بتفكير ...كيف فجأة ما عادت تقدر  تتكلم؟؟
اسئله كثيره برأسه مو لاقي لها جواب
وقف : طيب قومي الحين على المستشفى
اشوف السبب
هزت رأسها بالرفض واستلقت على السرير
ودموعها تسيل على خدودها
مسكها من يدها : وش فيك قومي
هزت رأسها بالرفض ودفنت نفسها تحت الغطاء
يعرف عنادها وما رح تروح.... ما احد يقدر عليها إلا أبوه
طلع وهو مقرر يكلم أبوه ويشوف حل لهذي المشكله
مو قادر يستوعب
اول مره يشوف شوق منهاره كذا
لو يبيع الدنيا مقابل يشوف بسمتها على طول ما رح يتردد

**
***
**
***
**
***
فاطمه بغرفتها وهي مفوله من العصبيه : يمه وش هالكلام ......ما يطلع لك ....مو من حقك ......ترى شوق مو ابنتكم تتحكمون فيها .......لا ناصر قال لا يعني لا ........يمه لا تعملين مشاكل ....
لمتى تتعمدين تخلين ياسر يكسر كلمة ابوه لمتى ......يمه الله يخليك انسي السالفه ......ونواف كيف يسمح لنفسه يتزوج من وحده اهلها ما يبونه .....كذا ما يبغى نواف .......هو حر في شوق
......اقسم بالله لو صارت هذي المهزله ما ادخل بيتكم ولا لساني يناطق لسان احد فيكم ......طيب مع السلامه
قفلت الجوال وبداخلها نار لو يدري ناصر
رح يقوم الدنيا
ما يقهرها الا الغبي ياسر ما فيه عقل
يبغى يجلط ابوه
ما فكر بالعواقب
جلست على السرير وهي ما تدري وش تتصرف
وقفت تروح تكلم شوق
وتعرف منها وش قالت لياسر
بس سرعان ما جلست مكانها لما شافت ناصر دخل
الغرفه
اخذت نفس تحاول تغير تعابير وجهها
حتى ما يحس بشيء ويقلب الدنيا
رح تحل المشكله بطريقتها
**
**
**
**
**
اليوم الثاني
دخل ناصر غرفتها بعد ما طرق الباب
ناظرها وهي جالسه على السرير : السلام عليكم
ناظرت ابوها باستغراب لوجوده بغرفتها
معقول ياسر خبره بشيء
وقفت بسرعة وهي تعدل بلوزتها
ابتسم ناصر على حركتها العفويه وما انتبه انها ما ردت السلام
جلس على السرير وسحب يدها وجلسها جنبه
وقلبها يرقع طبول خوف من ابوها
مسح على شعرها ناصر : اخبارك ؟
هزت راسها
توقع كالعاده تخاف تكلمه فما اعطى الموضوع
اهميه
ناظرها : اسمعي يا شوق تراك غاليه علي ومستحيل افرط فيك بذي السهوله
قبل كم يوم خطبك رجال اسمه حسين الكل يمدحه وانا حبيت
أخذ رأيك إذا موافقه أو لا
والرأي الأول والأخير لك انت... ما رح أجبرك على شيء ما تبغيه
وش رأيك ؟؟
حست كل احراج العالم فوق راسها
وجهها احمر ويسألها عن رأيها
والمشكله صوتها الي اختفى مو قادره تعبر او تحكي عن شيء
وبلحظة عجز وضعف هزت راسها بالموافقة
حتى يطلع ابوها من عندها
طالعها ناظر باستغراب ما توقع توافق بذي السهوله : طيب فكري بالموضوع واستخيري
وارجع لك بعدين
هزت راسها بالنفي ما تبغى ابوها يرجع مره
ثانيه
فهم من حركتها انها ما تبغى تفكر بالموضوع
واستغرب من موافقتها بهذي السرعه
وما تبغى فرصه للتفكير هز كتوفه : براحتك
دامك موافقه الرجال مستعجل ويبغى الملكه
بأسرع وقت
بعدين نعمل الحفله
يمكن باكر نملك بالبيت وبعدها نعمل الحفله
كانت منزله عيونها للارض وتفرك يدينها
وتشتم نفسها
وش عملت باكر ملكتها بسبب حركاتها الغبيه
خربت كل شيء
وبدأت الدموع تتجمع بعيونها
تبغى تصرخ بأعلى صوتها وتقول ما ابغى اتزوج
ابغى صوتي يرجع لي
تنهد ناصر وباسها على رأسها : الله يوفقك
يا شوق
وجهزي نفسك باكر وطلع من الغرفه
وسرعان ما رمت نفسها على السرير ودخلت بنوبه
بكاء
كيف صارت حياتها كذا ؟!!!
وين ياسر راح وتركها وما سأل عنها
كيف تتزوج بذي الطريقه !!
ورجعت دخلت بنوبة بكاء
**
**
**
***
فهد وهو جالس بغرفته وعند اخوه صالح
: عمي كيف يطلعها غريبه
فهد تنهد وهو نفسه يخبر عمه ناصر عن فارس بس
ما يبغى مشاكل تمنى انها ترفض بس تعقد الموضوع بعد الموافقه : ما ادري عنه
صالح بتفكير : المفروض عمي استشارنا بالموضوع
يمكن احد يبغى يخطبها وحنا اولى من الغريب
فهد بملل : تبغاها روح اخطبها هذا انت ما بقى عليك الا فصل وتتخرج
طالعه صالح وطلع من الغرفه وهو يفكر

**
**
في اليوم للثاني
رد عالجوال وهو منشغل بالتجهيز :الو ...... ايه ناصر ......اي مركز ......... ان شاء الله مع السلامه طالعه فارس : وش فيه ؟؟؟
ناصر ببرود : فيه غيره
حضرة ياسر متضارب مع واحد وهو الحين بالسجن موقوف
خله يعفن بالسجن مو رايح له
فارس تنهد : يا كثر مشاكله
ام عمر رح تيجي ؟؟؟
ناصر بقرف : ما اتوقع لانه ما في حريم
بس أخوالها رح ييجون
فارس وهو مبسوط كل خططه مشت مثل ما يبغى
**
**
**
**
وقت الملكه
فارس
يناظر نواف  وملامحه عاديه ما هو ظاهر عليه الانزعاج ...وجالس جنب ابوه بكل هدوء..
ابتسم فارس بنصر بعد ما نفذ الي برأسه!!
تجاهل نواف نظرات فارس وما رد  عليه ..يعرف كيف يرد له الصاع صاعين ....
بعد وصول اهل العريس والترحيب
تكلم رجال كبير بالسن من اهل العريس
وهو يطلب يد شوق قبل وصول المملك....
بعد ما كمل الرجال كلامه ...
نطق نواف بثقه وصوت عالي : نسبكم على الرأس
والعين يا عم ...بس البنت محيره لولد  عمها محمد!!!
وانت تعرف ولد العم اولى ببنت عمه!!
سكت الجميع واثار الصدمه على وجوه الموجودين من كلامه
**
**
**
**
**

بعد ما تمت الملكه طلع وهو يحس بالنصر
بس باقي الجزء الثاني من انتقامه
ركب سيارته وهو يتذكر مكالمة عمته فاطمة لما كان ناوي يتزوج شوق "طلبتك يا نواف قول تم
نواف بتردد بس مستحيل يرفض لعمته طلب : تم فاطمه برجاء : تترك خطط جدتك
قاطعها بقهر : بس يا عمه ما في حل غير كذا
انا ابغى شوق وابوها رافض
فاطمه اخذت نفسها : وليه تفرض نفسك على ناس ما يبغونك يا نواف ؟؟؟
كان يبغى يقاطعها بس ما خلت له مجال : اسمع يا نواف
اقسم بالله اني اعزك مثل عيالي
وانت ما شاء الله عليك كل بنت تتمناك والله حتى ناصر يمدحك
بس خلاص كل شيء قسمه ونصيب
انسى الموضوع ولا تفكر بهذي الخطه السخيفه
انك رح تتزوج شوق
بالعكس ما تدري عن المشاكل الي رح
تصير
ابوها واعمامها وحتى عيال عمها ما رح يسكتون
نواف قاطعها : رح يرضون بالامر الواقع
قاطعته وهي تبكي : وياسر ؟؟،
نواف عقد حواجبه : وش فيه ؟؟
فاطمه بقهر من بين دموعها : ما فكرت وش رح يصير
فيه بعد هالخطه ؟؟
تبغون تحطونه بالورطه هذي وتتركونه
تبغون اهله يتبرون منه لما يعرفون انه باع اخته
حرام عليك تراه بعده صغير
لا تدمرونه
يكفي لعبتم بعقله واخذتوه من اهله
نواف تنهد وهو يفكر كلامها صحيح كله رح يقع على
راس ياسر بس ما عجبه كلامها الاخير : حنا ما اخذناه من احد
فاطمه بقهر : لا تقهرني يا نواف فوق قهري
قاطعها : خلاص ولا يهمك خلاص ما ابغى شوق
وقبل ما يكمل قاطعته : الله يسعدك ويوفقك
مثل ما ريحتني "
تنهد وهو يطرد هالموقف من باله
وقف سيارته عند باب البيت نزل وهو ينتظر الفرصه الثانيه علشان يكمل انتقامه من فارس
**
**
**
**
**
دخل ناصر غرفته بعد ما تمت كل الاجراءات
وهو يفكر وش هدفه نواف من هذا كله
مجهز كل شيء
حتى اوراق الفحص مجهزها ومزورها
جلس على الكنبه وناظر من جهة الشباك
واخذه سرحانه للماضي
غمض عيونه والذكريات قدامه وكأنها الان
#
دخلت الصاله عند امي مع اخوي حمد وهو حامل بيدينه فهد
ابتسمت امي لنا وعيونها مليانه دموع
سلمنا عليها وجلسنا عندها
ما قدرت تمسك نفسها اكثر ونزلت دموعها غصب عنها
تنهدت وانا اعرف سبب هالبكاء : ليه يالغاليه الدموع ؟؟
ردت من بين دموعها : مو بيدي لما اشوف عيال اخوك واختك
وانت الوحيد ما عندك عيال ما اقدر اتحمل
نفسي اشوفك حامل بيدك ولدك ويناديك بابا
حمد وهو يمسح على راس فهد : يا يمه كل شيء بيد ربنا
ردت امي وهي تمسح دموعها : له متزوج اكثر من خمس سنين
وش فيها لو شاف نصيبه
قاطعتها بضيق ما انكر انه نفسي يكون عندي طفل او طفله من فاطمه سألتها : وفاطمه ؟؟
تنهدت وطالعتني : والله انها عزيزه علي واغليها مثل عيالي
بس لمتى تنتظرون ؟؟
وفاطمه جالسه بالبيت معززه ومكرمه
قاطعنا دخول زوجه محمد وماسكه بيدها
طفلها وهو يحاول يفلت يده منها
ردت السلام وجلست بهدوء وهي تلاعب بطفلها وجالس بحضنها
ناظرتني امي : فكر بالموضوع
زفرت بضيق وما رديت عليها
ناظرت امي زوجه محمد : اسمع صياحه بالليل وش فيه ؟؟
ردت وهي تلاعب فيه : يمكن ممغوص
دخلت فاطمه بهدوء وردت السلام وابتسمت
لما شافت ولد محمد الصغير
وسرعان ما اخذته وباسته وهي تلاعب فيه
تحب الصغار وتموت عليهم
ناظرتها وانا احس بالغصه بداخلي
ودي ابكي على حالها وانا اشوف لهفتها على الصغار
جلست جنبي وهي تلاعب بالطفل ومبسوطه
عليه
تكلمت بفرح : شوف كيف يضحك !
اخذته منها وبسته بقوه على خده
انزعج وبدأ يبكي
اخذته مني وناظرتني بلوم : وجعته حرام عليك
ورجعت تلاعبه
مرت الايام وامي تحاول تقنعني بالزواج
كنت اشوف الحزن بعيون فاطمه من ناحيه
زواجي
وطلبت مني اذا ابغى اتزوج تكون من ديره ثانيه
غريبه عن المنطقه كلها
كنت اعرف انها وافقت وبداخلها نار
بس ماطلت بالموضوع لعل وعسى
ربنا يرزقني لو بطفل واحد
اسكت فيه الجميع
لحد يوم
لما خبرني اخوي ابو فهد انه ابو رباح زوج خالتي
عامل اكل وعازم وجوه العشيره
وطلب منا نحضر
جهزت نفسي وطلعت من البيت وتوجهت لبيت خالتي
دخلت وسلمت على الموجودين
بعد العشاء تكلم ابو رباح
وهو يناظر الجميع
«جمعتكم اليوم علشان اعلن هالخبر
الي رح يسر الجميع
ترى ناصر خطب ابنتي على سنه الله ورسوله
وانا وافقت
وباكر رح نعمل الفحوصات ونملك
امتلئ المكان بالتبريكات »
كنت اناظر بصمت واحس وجهي قلب اسود
ما توقعت هذا التصرف
صحيح انه ابو رباح مخرف وما يدري وش يقول
لو كان بينهم كان طنش الموضوع
بس المشكله انه قدام وجوه العشيره
وش هالورطه
عضيت على شفتي وصوره فاطمه قدام عيوني
وش رد فعلها
وهي الي طلبت مني اذا تزوجت تكون غريبه
كيف الحين موقفها لما تعرف اني خطبت
بنت خالتي
حسيت الدنيا صارت سوداء بوجهي
وانحطيت بموقف لا احسد عليه
في اليوم الثاني حاولت الغي الموضوع بس ما قدرت
اضطريت نكمل اجراءات الملكه بالمحكمه
وصارت بنت خالتي زوجتي
ما ادري وش رد فعلها
الي يهمني فاطمه
ما ادري وش رد فعلها لاني من البارحه ما رجعت البيت
ما لي وجه احط عيني بعينها
لو كان عندي خبر بالموضوع مسبقا كان تصرفت
بس وقعت بالفخ بسهوله
رجعنا عالبيت
وزوجتي الجديده معي لكن وقفت اول ما دخلنا
واجهتنا عاصفه من الشتائم ما خلت ولا كلمه ولا شتيمه الا قالتها
كتمت غيضي حتى ما ارد عليها
لكن تمادت ومسكتني من ثوبي بقرف : يا قليل الحياء
هذي اخرتها تتزوج على ابنتي
والله ما تبقى على ذمتك
وبصراخ : طلقها الحين خلاص الي بينك وبين فاطمه انتهى
والحين تتطلقها
رديت عليها ببرود : ومين الي انهى علاقتنا ؟؟
ردت ام عمر والشرار يطلع من عيونها : أنا انهيتها
الحين فاطمه تيجي معي والي بينكم انتهى
فاهم
رديت بحده : لا مو فاهم
وفاطمه شبر واحد مو طالعه من البيت
ردت وهي تردح : بأحلامك
وبصوت عالي : يلا يا فاطمه ما لك قعده هنا
خلي هالزفته تنفعه
طالعت بعيوني جهة فاطمه كانت تناظر امها
بدون رد فعل
بس حسيت كل حزن العالم بعيونها
تدخلت امي : يا مستوره اتركي فاطمه بحالها
لا تخربين بيتها
ام عمر بحقد : انا الي رح اخربه وما اكون
ام عمر اذا ما خربته
وناظرت فاطمه بصراخ : قدامي اشوف
اخوك على الطريق الحين على وصول
قبل ما يصدر من فاطمه اي فعل
التفتت خارج البيت وانا اسمع الصراخ
والتهديد
طلعت اشوف وش فيه
تفاجأت لما شفت عمر يتهدد ويتوعد فينا
طلعت ام عمر عليه : شفت الي ما يستحون هذي اخرتها
عمر بصراخ : خلها تطلع ما لها جلسه هنا
وناظرني بتهديد : باكر توصل ورقتها والا والله
ادفنك بمكانك
وانا اكتم عصبيتي جاي ويتهدد علينا في بيتنا : احترم نفسك احسن
قاطعني بعصبية : اعلى ما بخيلك اركب
خلي اختي تطلع ويا دار ما دخلك شر
رديت بقهر : زوجتي وما اسمح لك
سكتت لما هجم علي عمر : عمرك ما سمحت رح
اخذها غصب عنك
بعدته عني بنفس الوقت الي وصل فيه
ابو عمر وقف بيننا وناظر عمر بعصبية : ولا كلمه
فضحتنا قدام العرب ما في حشيمه؟؟!!
ام عمر بقهر : ما لهم حشيمه عندنا
ابو عمر ناظرها بعصبية : ولا كلمه انت
حسابك بالبيت نتفاهم بعدين
وناظرني : السموحه منك
اعتذر لك بالنيابه عنهم وزوجتك عندك
ما حد له كلمه عليها غيرك
وربنا يوفقكم ويرزقكم
والحين نستأذن
ناظرته باعجاب واقتربت وقبلت راسه : ربي يحفظك
ما قصرت
ناظرني عمر نظره توعد : رح تندم والايام بيننا
اذا ما خليتك تذوق نفس الكاس
قاطعه ابو عمر بحده : انتهينا
بعد ما طلعوا تنهدت براحه لو ألف العالم ما ألقى مثل ابو فاطمه انسان راقي لابعد الحدود
رجعت ادراجي للداخل ودخلت للبيت وعرفت من امي
انها فاطمه اتصلت بأبوها
تنهدت براحه وحمدت ربي انها امها ما لعبت بعقلها
طالعت امي الي تكلمني واحس كل هموم الدنيا فوق راسي : روح يمه عند زوجتك شريفة
وبتردد
تراها عروس
زفرت بضيق :مو صغير تراني تعلميني وش اعمل
وتركتها وطلعت لفوق
وتوجهت لجناح فاطمه لازم اطيب خاطرها
واشرح لها موقفي
دخلت بهدوء وحسيت بحركتها بالمطبخ كالعاده
توجهت بخطوات متردده ما ادري وش اقول
بس تابعت خطواتي ودخلت المطبخ
وناظرتها وهي تعمل قهوه رددت اسمها بهمس : فاطمه
ما ردت رجعت ناديت اسمها بنبره مليئه بالضيق : فاطمه انا
قاطعتني بجفاء بدون ما تناظرني : اتركني بحالي
ما ابغى اتكلم بكلام ونندم عليه بعدين
ناظرتها وقررت اتركها حتى ترتاح نفسيتها
وتركت المكان وطلعت
بعد مرور الايام تأقلمت فاطمه مع الوضع
وخاصه انها تعرف اني انا وشريفه ما لنا
يد بالموضوع
بس احس انها مجروحه من الداخل
حتى لو تتظاهر انه الوضع عادي
وخاصه لما اكون مع شريفه
بس مهما كان حب فاطمه بقلبي مستحيل
افرق بينهم
احاول قد ما اقدر اعدل بينهم
واحس  دوم يتردد بداخلي حديث الرسول عليه الصلاة والسلام:"
( مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ ) صححه الألباني في "صحيح الجامع"
صحيح احب فاطمه اكثر بس أحاول قد ما أقدر أعدل بينهم
مر سنه على زواجي من شريفه وفاطمه ما حملت خلال هالفتره حملت شريفه مرتين ونزلت
من الاشهر الأولى
دخلت البيت وانا ماسك بيد فارس
ويسولف فوق راسي
جلست عند امي وحطيت فارس بجنبي
ومسحت على راسه كنت اتكلم مع امي
قاطعني فارس : بابا ما ابغى حلاوه
ثني يودعني «بابا ما ابغى حلاوه سني يوجعني »
ناصر باسه على راسه : ان شاء الله
وناظر امه وابتسم : جنني بالبقاله ابغى حلاوه
والحين بعد ما اكلها عمل نفسه فهمان
امي بابتسامة : لا هو شاطر ما رح يشتري صح يا فارس
فارس هز راسه : فهد مو ثاطر بيثتري حلاوه «فهد مو شاطر بيشتري حلاوه» بث انا صح بابا
ناصر قرص خده بخفه : ايه صح
دخلت شريفه الصاله وردت السلام
ركض عليها فارس بفرح وحضنها : ماما بابا اثترى لي حلاوه
مسحت على شعره بحنان : مو قلت لك ما تشتري حلاوه
وبالليل تجنني اسناني اسناني
فارس ضحك بطفوله : احبها
وتركهم وطلع يلعب بالحديقه
لو اصف لكم حبي لفارس ما تصدقون
قلبي تعلق فيه وخاصة لما يناديني بابا
احس كل الدنيا تضحك لي
وين ما اروح لازم اخذه وهو متعلق فيني كثير
وما انسى حديث الرسول عن اليتيم
فارس اعتبرته مثل عيالي
حاولت قد ما اقدر اعوضه عن فقدانه اخوي محمد
الله يرحمه رحل وترك هالطفل اجمل ذكرى
نتذكره فيها
والحمد لله مرتاح اني قدرت اوفر له كل احتياجته وما يحس بالنقص من اول ما وعي على هالدنيا وهو يناديني يبه
وحتى
شريفه مرتاح معها انسانه هاديه وما عندها
مشاكل

**
**
*
فارس
يحس كل قرود الدنيا تنطنط فوق راسه
شد على قبضة يده على الموقف السخيف الي انحط فيه...
دخل غرفتها وشافها فاتحه الخزانه ومنهمكه بالبحث ومعطيته ظهرها
تقدم منها خطوات وهو نفسه يدفنها بمكانها
صفق بيدينه حتى تحس بوجوده : ما شاء الله
حبكتيها مع ولد خالك ؟!
كانت مندمجه تبحث بالخزانه
بس تجمدت لما سمعت صوته
ومثل المقروصه قفزت تدور على الشيله
مسكها من يدها : ما له داعي هالتمثيليه كلها
وباستهزاء
دامك تبغين اخطبك كان قلتي لي من البدايه
وما في داعي لهذي السخافه الي عملتيها
ناظرته باستغراب وهو ماسكها من ساعدها
مو فاهمه شيء من كلامه
وبسرعه تبدلت ملامحها للعصبيه وهي تشوفه
ماسكها وهي مو متغطيه
لو يشوفها ابوها كان صارت علوم
انقهرت وهي تحس بالعجز مو قادره تمسح فيه الارض وتعرفه قدره
حاولت تفلت يدها منه
ابتسم بسخريه : وين صوتك يا عروس
دوم يلعلع كل هذا حياء
وناظرها وهو يفكر بسخريه : غريب حسب معلوماتي الحياء بوادي وانت بوادي
كانت تناظره بنظرات كره قاتله
طنش نظراتها ورمى يدها بقرف لما سمع
صوت قريب من الباب
دخلت عليهم فاطمه وهي تحس بالضيق
هذا اخر شيء كانت تتمناه انه فارس يتزوج شوق
تتمنى نواف قدامها وتطلع كل حرتها فيه
على هذي الحركه
يبغى ينتقم من فارس طيب شوق ما فكر فيها
اخذت نفس وحاولت تصطنع الابتسامه : مبروك فارس
ناظرت شوق بأمها بعدم تصديق كاشفه قدام
فارس
وتبارك له !!
وما قالت شيء على دخلته عليها وهي مو متغطيه
اسئله كثيره تدور في راسها مو قادره تسأل عنها
بس وصلتها الفكره لما قالت فاطمه : مبروك عليك فارس يا شوق
جلست على السرير بانهيار تحس نفسها بحلم
مستحيل
فارس زوجها؟!!
كيف صار كذا ؟؟!!
كيف ما شافت الاسم ؟!!
غمضت عيونها وهي تتذكر لما جاب ابوها
لها الدفتر توقع
ما حست السعاده بعيونه وكان مغطي بيدينه
مكان الاسم وكأنها حركه عفويه
غبيه غبيه وطول عمرها غبيه
كيف تعيش مع اكره انسان ما تطيقه
لازم تروح تقول لأبوها ما تبغاه
مستحيل يتم الزواج
حطت راسها بين يدينها بعجز
كيف تعبر عن رفضها
ما تبغى تشوف احد مو قادره تستوعب شيء
وقفت بدون ما تناظر احد وتوجهت للحمام
وضربت الباب خلفها بقوه وقفلته عليها
وهي تفكر بحل لمشكلتها
ناظر فارس فاطمه ورفع حاجب مو عاجبه تصرفها
فاطمه بهدوء ترقع : انت تعرف انها ما تدري عن شيء
ويمكن تفاجأت بالموضوع
وبتردد انت تعرف انها ما تبغ
وسكتت
فارس هز راسه وهو يتوعد يربيها من اول وجديد
وخاصه انها الفرصه وصلت لعنده وما احد له عنده رد بهدوء : باكر بتتعود
واستأذن وطلع
زفرت فاطمه بضيق وطلعت من الغرفه
باتجاه غرفتها
**
**
**
**
**
**
ناصر
مو مرتاح بعد ما احرجهم نواف قدام الرجال... توجه لغرفة فارس وطق الباب ودخل
شافه مشبك يدينه فوق راسه وكأنه كل هموم العالم فوق رأسه ...
ضاق صدره وهو يشوف فارس بهذا الحال
رفع فارس راسه لما شاف ناصر
واجبر نفسه على الابتسامه : هلا يبه
ناصر جلس عنده وما يدري كيف يبدأ بالكلام
جمع افكاره وتكلم بهدوء : ادري انه نواف حطك
بموقف ما تبغاه
مع اني ما ادري وش هدفه من الموضوع ذا كله
لكن الي يهمني انت
ما ابغى تنجبر على شيء ما تبغاه يا ولدي
انا اقول بعد فتره تطلقها وكل يمشي في طريقه
وانا متأكد شوق ما رح تعارضني
لأنك مثل اخوها
ناظره فارس وبنفسه كثر منها قول عدوها تنهد وبداخله مستحيل يفشل الرجال الي رباه
واعتبره مثل عياله واغلى : اذا نسبي مو عاجبك
خلاص اطلقها
وغيره ما عندي كلام ثاني
خلاص شوق صارت بذمتي وما له داعي لهذا الكلام
ناصر عارف انه يكابر وما يبغى شوق لو كان يبغاها
كان خطبها من زمان مو يجيب رجال غريب يتزوجها : براحتك
فارس قام وباس على راسه : كل شيء نصيب
الله يجيب الي فيه الخير
ناصر مو مرتاح حتى لو فارس رضي بالامر الواقع
بس شوق
يمكن ما ترضى بالواقع وما يبغى يغصبها
على شيء
لام نفسه المفروض ما سكت بعد كلام نواف
ما يدري وش اصابه وقتها تفاجئ بالموضوع
وما حس الا لما قالوا له خلي البنت توقع
وكل الرجاجيل مجتمعه
ما قدر يقول شيء وانجبر بغير ارادته يزوج شوق
يحس بشيء كاتم على صدره كل شيء ولا تنغصب
وحده من بناته على شيء ما تبغاه
**
**
**
**
وليد جالس بالصاله ومبسوط :سبحان الله
مين قال انه رح ييجي يوم وشوق تتزوج فارس
عبود ابتسم : وانا مثلك احس اني بحلم
مريم للحين مو مستوعبه كيف فارس وشوق
وهزت راسه بالنفي الفكره مو داخله عقلها
كيف بأرض الواقع رددت بهمس : النصيب
وليد ضحك : هههههههه تخيل
اخوي تزوج اختي
حلوه هذي والله ههههههه
عبود : بالمدرسة اذا سألوني العيال اخوك مين تزوج ؟
اقول لهم اختي ههههههههههه
ناظرتهم دانا ولوت بوزها : الحمد والشكر لله
على وش تضحكون
بدل ما تقولون الله يعين فارس على هذي المصيبه
قاطعها وليد : انت وش دخلك
بكيفنا نضحك قال مصيبه
نفسي انزل واشوف رد فعل شوق ههههههه
بس اخاف ترميني من الشباك ههههههه
مريم : طيب خالد وسامي وش رد فعلهم ؟؟
عبود : مبسوطين عادي
دانا: وياسر ؟؟
وليد عقد حواجبه ؛ ما شفته
وبنبره تعجب
غريبه ما حضر ؟!!
قاطعهم خروج فارس من غرفته بملامح بارده : كيف يحضر وهو بالسجن
وتركهم وطلع
فتح وليد عيونه عالاخير : بالسجن !!!
دانا وهي تسأل وليد : وليه بالسجن ؟؟؟
ناظرها : يا سخفك وانا وش عرفني
دوبني سمعت مثلك !!!
تنهدت مريم : الله يهديه
**
**
**
**
***
**
من اول ما جلسوا وهم ساكتين ما احد تكلم
ناظره فهد : لمتى وانت ساكت؟؟
زفر فارس بضيق : وش اقول ؟؟؟
الي فيني مكفيني
فهد تنهد : قلت لك لا تتدخل بلاه ينقلب الموضوع عليك ما رديت علي
عض على شفته بقهر : ما ادري من وين طلع لي
هالنواف الزفت
فهد بصراحه يتكلم : تراك انت طول الوقت تنرفزه وتضرب فيه بالكلام وهو ساكت
لحتى ما افحمك وعرف كيف يسكتك
وما تقدر تفتح فمك بكلمه وحده يوم الملكه
فارس بقهر : انا جاي اريح نفسيتي وانت قاعد
تزيدها علي
خلاص اسكت مو ناقص محاضرات
عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم
والله لاربيها من اول وجديد وكل الديون القديمه
رح اطلعها من عيونها
فهد رحم شوق وتمنى لو خطبها بدل مريم كان الحين ما في مشاكل زفر بضيق : ما يقهرني الا نواف وش دخله حتى يتكلم ؟!
مين سمح له يتكلم ؟؟
اتوقع المشاكل تزيد لاني ما اتوقع شوق
تسكت
فارس ابتسم بخبث : وانا لها لاخليها
قاطعه فهد بضيق : اسكت اسكت
ترى الحياه مو كذا
اذا ما تبغاها طلقها وخلصنا
تفكر الزواج لعبه
فارس نفض الفكره من راسه : ما اقدر اطلقها
وين عيني من ابوي ناصر ؟؟؟
عض على شفته وكل افكاره مشتته
فهد ابتسم على جنب : مهند يقول طول الوقت يذمها قدامنا
وبالاخير طلع العاشق الولهان
كل هذا خوف نخطبها قبله
فتح عيونه باستنكار: هو قال كذا ؟؟؟
فهد ابتسم : نواف قايل له انك تحبها
وكنت خايف ينقدوك اذا خطبتها
قاطعه فارس وضرب الطاوله بقوه
اهتزت الاكواب واصدرت صوت خفيف : خطبها قرد
وحبها قرد
يا اخي هذي تنحب ؟؟؟
دواه عندي نواف الزفت ما اكتفى بموقفه الحقير
لا وبعد ينشر اشاعات
وعض على شفته بقهر : اخخخخخخ يالقهر
وبجديه : ومهند صدق الكلام ؟؟؟
ضحك فهد على تعابير فارس : هههههه
علامك عصبت كذا
فارس بعد ما شرب مويه : مجرد الكلام اني احبها
ينرفزني كيف لو كان حقيقه
ما استبعد انتحر
ما بقى الا هالشيفه احبها
ردد فهد بهمس ما سمعه فارس : والله انت الشيفه
طالعه فارس وعقد حواجبه : وش قلت ،؟؟
ابتسم فهد بدون نفس : سلامتك يا غالي
طالعه فارس بقهر وما تكلم

**
**
**
**
**
**
متنكده من اول ما سمعت بالخبر
ما تبغى شوق لولدها
تبغى ولدها يتزوج ويستقر مو حياته نكد بنكد
كيف تسعده شوق وهي تكره فارس
الاثنين ما يطيقون بعض كيف يتزوجون
وخايفه تكلم ناصر ويفكر انها ما تبغى شوق
تنهدت هذا ابنها ومصلحته تهمها
كيف تشوف حياته تتدمر وتبقى ساكته
بس الي مضايقها سكوت فارس وتقبله للموضوع
متأكده ناوي على نيه شينه اذا كان من قبل
يفقد اعصابه ويبغى يضربها وهي مو من محارمه
كيف الحين وصارت زوجته
مو مرتاحه لهذا الزواج كله وخايفه من نتائجه
الي باين من بدايتها الفشل
**
**
**
**
**
**
ام عمر رايحه جايه وتفرك يدينها بقهر
وتتكلم بعصبية : ما بقى الا ابن شوشو يتزوج
شوق
هزلت
والله ما اسكت لهم !
كيف تتزوج شوق من هالزفته
وفاطمة الغبيه ساكته لهم
انا لازم انهي هذي المهزله ....
اذا ما خليت شوق تطلع القرون برأسك
يا فارس المصدي
والا ياسر الزفته سحب على خطتي وما رجع ولا شفته من يومها
وين راح
اخخخخخخخخ يالقهر احس بنار بداخلي
كيف اسكت
وكلمة ناصر هي الي تمشي
عضت على اصابعها بقوه من شده القهر
وهي تفكر كيف تلغي هالزواج
**
**
***
***
ما صدقت وهو يفتح الخط وبعصبيه : نواف
رد بهدوء : نعم
فاطمه من بين اسنانها : نعامه ترفسك قول امين
ضحك بخفه : الله يسامحك يا عمه
فاطمه بقهر : وش هالعمله الي عملتها ؟؟
ما توقعتها منك يا نواف
وبتحسف
وانا اقول طول عمري نواف العاقل الفهمان بس للاسف
طلع تفكيرك مثل تفكير البزران
نواف بدفاع : وش فيك يا عمه ؟؟
فاطمة : لا تعمل نفسك ما عندك خبر
كذا ترمي شوق هالرميه ؟!!
نواف بنغزه : رميه ؟؟
مو رفضتوني علشان فارس رفض زواجي من شوق ...
بما انه فارس شيء كثير عندكم زوجت شوق له
لازم تشكروني
فاطمة اخذت نفس : انت شارب شيء ؟؟
توقعت شوق عزيزه عليك وما ترضى لها هذا
الشيء
وانت تعرف انه فارس ما يطيقها
من عقلك كيف رح تكون حياتها معه ؟؟
سكت وهو يحس بالندم من اول وزاد عليه كلام
فاطمه وبتبرير : يا عمه شوق قدها
رح تطلع المر بحلقه
قاطعته فاطمه : ليه حاطها بحلبه مصارعه
خلاص قفل قفل
الحكي معك ضايع
وقفلت الخط بوجه نواف
اخذت نفس وهي تحس بالقهر
باع شوق علشان ينتقم من فارس
وش دخلها شوق ؟؟
استغفرت بداخلها
واتصلت مع اختها ام رائد تفضفض لها

*
*
*
في اليوم الثاني
طلع ناصر من غرفته يبغى يجلس مع شوق
ويشوف رد فعلها
ويحاول يقنعها اذا كانت رافضه
ورح يحسسها انه معها
ضحك بداخله بسخريه الناس يصير عندهم
زواج ويفرحون الا هو مو فرحان
وقف باب غرفتها وطق الباب ودخل وناظر الغرفه
ما في احد
سمع صوت بالحمام قرر يرجع لها
مره ثانية ويجلس معها
طلع من البيت وتوجه للشركه يكمل بعض الاشغال عليه
قبل ما يحرك شغل على قرآن وحرك وهو متوجه
لشغله وطول الطريق عقله منشغل
بموضوع فارس وشوق
دخل مكتبه وجلس على كرسيه الاسود
مسك الملفات وبدأ على طول يشغل نفسه فيهم
بعد مرور وقت حس بطرقات على باب المكتب
وبعدها دخل
بدون ما يرفع ناصر عيونه تكلم : عبد القادر جيب
قاطعه وهو يرد السلام
لما سمع صوته رفع عيونه وما رد عليه
تنهد وجلس على الكنب باللون الاسود بهدوء : السلام سنه ورده واجب
زم شفايفه مو عاجبه : ما شاء الله
يقولون ما لا يفعلون
ياسر بهدوء : ابغى اكلمك بموضوع مهم
ناصر وهو منشغل بالملفات تكلم بنبره سخريه : موضوع مهم ؟؟
حلو
وش هالموضوع ؟!
وكمل قبل ما يتكلم ياسر : فلان ضربني وابغى اشتكي على فلان
وفلان بالمستشفى تعال ادفع الحساب
وفلان سجني وتعال تكفلني
هذي هي مواضيعك المهمه فيه غيرها ؟؟
وبحده كمل : لا
هز يده بانفعال : تراك يا ياسر اقرفتني
والله اني استحي اقول للناس هذا ولدي
وجاي الحين تقول موضوع مهم !!
ياسر تضايق من كلام ابوه وبضيق : يبه ابغى اكلمك بموضوع
قاطعه ناصر : لما تصير رجال
وما تحركك الحريم يمين وشمال
وقتها تلاقي مكتبي مفتوح لك وغيره لا
يالله تقدر تتسهل عندي شغل مو فاضي اضيعه
زفر ياسر بضيق : صدقني لولا انه الموضوع يخص شوق والله ما اجي هنا
ولا حتى اطلب منهم يتصلون فيك بالمركز
قاطعه ناصر وهو يقرص عيونه : وش فيها شوق ؟؟
ياسر وقف : خلاص ما ابغى اضيع وقتك الثمين
قاطعه ناصر بحزم : اجلس اشوف
وش هالموضوع ؟؟!!
ياسر جلس بقهر : يبه انا رح اتكلم بس علشان شوق
بس يا ليت تسمعني بجد وبدون سخريه الي اشوفها الحين بكلامك
هز راسه وابتسم شبح ابتسامه : تفضل يا ياسر
ياسر ناظر ابوه : يبه ليه هالاهمال لشوق
لذي الدرجه ما في اهتمام ؟؟/
عقد حواجبه ناصر : جاي تحاسبني حلو والله
ليه شوق شكت لك ؟؟
ياسر : بدون ما تشكي انا شفت بعيوني الاهمال منك ومن امي
ناصر تنرفز يحاسب فيه : مضيع وقتي على هذي السوالف
عندك شيء قوله اما تقعد تقط حكي
هذا انا الي ما احبه
ياسر زفر بضيق وهو يحس ضيع الوقت على الفاضي ما له نفس يتكلم بس علشان
شوق كل شيء يهون : يبه انت تدري انه شوق
ما تتكلم
ناظره ناصر وهو معقد حواجبه ولما استوعب
الكلام ضحك بقوه على كلامه
بعد لحظات من الضحك مسح اطراف عيونه الي دمعت من الضحك اخذ نفس : الله يهديك يا ياسر
ادخل بالموضوع وما في داعي تلف وتدور وتدخل
شوق بالسالفه
ياسر انقهر انه ما صدقه وبنفس الوقت ما يلومه
لانه دوم يكذب فمن حقه ما يصدقه : يبه والله ما اكذب
ترى انا جلست معها وطلعت من عندها اخبرك
ما كنت بالبيت وبالصدفه ضربت سيارتي بواحد
قاطعه ناصر بحزم : وقسم بالله لو تطلع كذبه من كذباتك
ما تلوم الا نفسك
ياسر حس بالراحه انه ابوه صدقه : والله ما اكذب
عليك
وحتى حاولت اخذها للمستشفى ورفضت
ناصر عقد حواجبه وكلام ياسر مو داخل عقله : وامك تدري عنها ؟؟
ياسر بنفي : لا ما تدري
ناصر بضيق : طيب وش السبب ؟؟
وليه ما احد خبرني ؟؟؟
ياسر وقف : ما ادري عن شيء ...ولما عرفت بغيت ابغى اقولك وصارت مشكلتي وتوقفت بالمركز ..وانت رفضت
وقف ناصر واشر له بعد ما  قاطعه: امشي قدامي اشوف
**
**
**
**
**
**
**
فاطمه جالسه جنبها وشوق تبكي بنحيب : يا يمه هذا نصيب
خلاص ارضي بنصيبك
وفارس طيوب بس انت احترميه
وصدقيني بتعيشين بسعاده
هزت راسها بالرفض ودموعها على خدودها
ما أحد فاهمها
قاطعهم دخول ناصر ووجهه متجهم وخلفه
ياسر ناظر شوق وهي تبكي اقترب منها ،: شوق
ناظرت ابوها ووجهها متورم من البكاء وانفها احمر
ناظرت ابوها ونزلت نظرها للارض
رفع رأسها بيده : ردي علي
ما ردت وهي مستمره بالبكاء
ناصر وهو يحس انه ياسر صادق : تكلمي
هزت راسها بعجز مو قادره تتكلم
انجن جنونه وهو يشوفها بهذي الحاله
فاطمه باستغراب : عن وش تتكلم تبغاها ؟؟
ناصر بقهر : البنت ما تتكلم يا فاطمه
ومسك يد شوق ووقفها : بسرعه البسي عبايتك
الحين طالعين عالمستشفى
هزت راسها بالرفض
بس سرعان ما وقفت لما سمعت صوت ابوها
الحازم
فاطمة مسكت يد ناصر وهي مو فاهمه شيء : انتم وش تخربطون ؟؟
ياسر من جنبها : يمه شوق ما تقدر تتكلم
ولا تسأليني عن شيء لاني ما ادري
فاطمه وهي تشهق : عين ما صلت على النبي
حسبي الله ونعم الوكيل
ناصر وخلقه ضايق : فكينا من سوالفك
يا فاطمه
لبست شوق عباتها وتغطت ودموعها على خدودها
**
**
**
**
**
جالس على اعصابه عند الدكتور وينتظر نتيجه الفحوصات بفارغ الصبر
الدكتور وهو يعدل النظاره ويطالع بالاوراق ويقلبها
وعقد حواجبه باستغراب : اممم بصراحه
البنت ما في عندها شيء
فحوصاتها كلها سليمه
ناصر واعصابه فالته : طيب كيف والبنت ما تقدر تتكلم
الدكتور تنرفز وبنفسيه : يا اخي اقول لك فحوصاتها سليمه
روح لاي مستشفى وشوف
البنت ما عندها شيء
وقف ناصر وهو نفسه يصفق هالدكتور كف
على طريقة تعامله
تركه وطلع
وهو محتار لوضعها عملوا كل الفحوصات وما عندها
سبب واحد يمنعها من الكلام
**
***
**
**
**
**
طول الطريق السكوت يعم المكان والحيره
تخيم بذهونهم
وش الي صار وخلاها ما تقدر تتكلم
نزلوا من السياره بعد ما وصلوا... وكان فارس
باستقبالهم بعد ما خبره ناصر بالسالفه
نزلت شوق والتقت عينها بعينه وهي تشوف بعيونه الشماته
تمنت تصرخ بصوت عالي وتقول له جعلك بالساحق الماحق ..........
بس عضت على شفتها بعجز
اقترب منهم وبصوت عالي : سلامات سلامات
واقترب منها وهمس بصوت ما يسمعه غيرهم : يا ليت على طول تنخرسين
ومد يده يسلم قدام ناصر
طالعته بكره وحقد وانقهرت لما سمعت ابوها : سلمي على فارس يا شوق
كالعاده شخصيتها ضعيفه قدام ابوها
اضطرت تسلم وسلمت برؤوس اصابعها
وتركتهم ودخلت وهي تحس بالنار بداخلها
تبغى تعبر عن اشياء بداخلها بس مو قادره .....تبغى تمسح الارض بفارس وتعرفه قيمته ... رح تموت من القهر اذا ما طلعت حرتها !!!

**
**
&*
**
**
**

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...