الفصل 3 | من 17 فصل

رواية بديت أنساك يا لون السعاده الفصل الثالث 3 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
40
كلمة
10,983
وقت القراءة
55 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

**
جالسه على السرير ومتربعه وتقضم اظافرها
بتوتر....ما تدري ليه خايفه على وليد
ابوها ما رح يعدي السالفه على خير
وخاصه انها السالفه فيها فارس
ما تدري ليه يعاملهم بكفه وفارس بكفه لوحده
وطبعا فارس كفته الراجحه
ما توقعت من وليد هذا التصرف
دافع عنها ووقف بوجه فارس
عكس اخوانها من امها كانوا يناظرون بصمت وما احد فتح حلقه بكلمه ...
غمضت عيونها وهي تحس بالخجل من نفسها
وهي تتذكر هالموقف بينها وبين وليد قبل شهر
لما سمعت طرق على الباب ... وفتحته كان وليد
عفست ملامحها وتكلمت من رؤوس خشومها : نعم ؟؟
وليد بمرحه المعتاد : الله ينعم عليك
لوت بوزها بقرف: وش تبغى ؟؟
وليد بابتسامة : كذا الناس تتعامل ؟!! قولي تفضل
اشرب فنجان قهوة
قاطعته بشراسه: جعلك بالسم
صفر باستغراب : حشى ماخذ حلالك وانا ما ادري !!!
شوق بدون نفس : الحين اقفل الباب وش تبغى؟؟
حك حواجبه وابتسم بعد ما دفعها ودخل : جاي
اشرب فنجان قهوة من تحت يدين أختي الحلوه
شوق بقهر واثق من نفسه : جعل يديني للكسر اذا
عملت لك اقول انقلع من هنا..ناقصني بزران
ضربها على جبهتها بخفه باصبعه وضحك بخفه :ههه صدقتي حالك  تعملي لي قهوة...قالوا لك ناوي اتنوم بالمستشفى
وين خالد وعبود ؟؟؟
ناظرته باحتقار : اقول انقلع من بيتنا احسن لك
واخواني اذا شفتك تقرب منهم رح تندم فاهم
ورفعت اصبعها بتهديد
مسك اصبعها بروقان : حاضر عمتي
اوامر ثانيه
سحبت يدها بقرف وصارت تمسح
اصبعها وكأنه لامسه شيء مقرف
ناظرها باستغراب وبنبره حزينه متقنة : تقرفين
من اخوك ؟؟؟
شوق بقرف : ايوه اقرف منكم كلكم
ويلاااا انقلع برا بيتنا
ناظرها بحزن : اسف ازعجتك يا اختي
الحين اطلع ولف وجهه باتجاه الباب
وشوق تناظره وهي تحس بالندم بس
سرعان ما شهقت وهي تشوفه يدخل
باتجاه غرفه اخوانها وضحكاته ترن بإذنها وهو يقول : ههههههه قال انقلع ههههههه
متى ما صار البيت باسمك وقتها اطرديني
هذا بيت ابوي يعني بيتي
وانتم اخواني وغصب عنك ادخل واطلع ههههههه
ناظرته وهو يدخل غرفه اخوانها وعضت على شفتها بغيض
تقدمت خطوه علشان تطرده من بيتهم
بس لما سمعت صوت ابوها داخل البيت
كنسلت الفكره وراحت على غرفتها وهي مقهوره
ابتسمت على هذا الموقف وليد الي كانت دوم
تطرده من بيتهم
دافع عنها ووقف بوجه فارس حتى بدون ما يعرف
السالفة...
ما تدري ابوها وش تصرف مع وليد
بس اكيد رح يعاقبه عقاب شديد لانه تعرض
للاستاذ فارس ولوت بوزها بقرف
كل يوم يزيد كرهها لفارس نفسها تنفيه
عن وجه الارض
تنهدت وهي تكلم نفسها
امي متضايقه وخايفه فارس يقول لأبوي
اني اكشف عند عيال خالي
أنا اتغطى قدام عيال عمي
واكشف عند عيال اخوالي وخالاتي
انا عشت اغلب وقتي مع اهل امي وتعودت
عليهم وكأنهم اخواني
اذكر لما امي قالت اتغطى عنهم علشان ابوي
لو يدري اكيد رح يعصب
وقتها رفضت ذول مثل اخواني عشت معهم
كيف اتغطى عنهم حسيتها صعبه
ولما عرفت جدتي ام عمر عصبت على امي
وحلفت يمين اذا تغطيت عن عيالهم
لسانها ما يناطق لسان امي
وقتها سكتت امي وهي خايفه يوصل خبر
لابوي
بس انا مو مهتمه خله يعرف
وما يطلع له يقارن بين عيال اهل امي وعيال اخوانه
وش جاب الثرى للثريا
فرق شاسع بينهم مع اني ما اختلط بعيال عمي
يكفي اني شفت منهم نسختين وتعاملت مع هالنسختين
احقر من كذا ما شفت منهم
رسمت ابتسامه على ثغري وانا اتذكر امي
اول ما دخلنا اعطت سامي قرصه بكتفه
وشدته من اذنه وهي تلوم فيه على لسانه الطويل جيت اتكلم بس ناظرتني نظره بمعنى اني
انا السبب لاني رفضت اتغطى
ولما شفتها اقتربت مني
وبسرعه 360 توجهت لغرفتي
خفت احصل قرصه منها
امي سلاحها القرص دوم لما نغلط لازم
تحط علامه
عكس ابوي ما اذكر انه مد يده علي
مع ذلك اخاف منه
عكس امي الي اذا غلطنا تضربنا بس مع
ذلك متعودين عليها واقول الي ابغى بدون
حساب
انا ورفيق دربي طلعنا الشيب براس امي
الله يهديه اشتقت له
قاطع افكاري دخول امي وعلامات الضيق
على وجهها
الظاهر اني ما رح انام الا بعد ما احصل قرصة
على كتفي
الله اعلم وش رح يطلع اللون
احمر او ازرق او نهدي حسب العصبيه
كلمتني أمي بقهر : الحين ابوك لو عرف بالموضوع
رح يعصب وأكيد
قاطعتها وأنا أرد بلامبالاه: خله يعصب وبعدها يروق وينسى
ناظرتني والشرار من عيونها : هذا لسانك انا الي رح اقصه
انت عقلك ما يحسب للعواقب
شوق ببرود : اي عواقب ؟؟
اسوأ رد فعل يطردك على بيت جدي
وناظرت امي وانا رافعه حاجب :مو هذا الي كنت تبيه قبل ايام ؟؟
ردت بعصبية : شوق
تكلمت بفرح وأنا  أتخيل يعمل كذا : يا رب يرجعك لبيت جدي واروح
معك ونعيش هناك
احسن من هنا بكثير
عضيت على اصبعي من الوجع  لما قرصتني بقوة.. نطقت بقهر: يمه والله يوجع
ردت بعد ما سحبت يدها بغل : خله يوجعك!!
عبست ملامحي لأني متأكده ما رح انام الا لما أحصل ذي القرصه ...
مسحت مكان القرصه وحركت شفايفي اتكلم بقهر
بس قاطعتني بعصبيه : ما ابغى اسمع صوتك
وطلعت وهي مفوره من العصبية
ما ادري ليه خايفه كذا ؟؟!!
وخير يا طير !!!
انا الحين رح اتصل بابوي واقول له السالفه
كلها...وقفت وتوجهت للحمام... صدقتم اني اقول لأبوي..... انا اخاف من ظله تبغون اقول له
اني اكشف قدام عيال اخوالي علشان يدفني بمكاني ......
***
***
***
***
***
***
جالس فوق راسه يبغى يعرف كل التفاصيل
وليد بعصبية : قلت لك انقلع من وجهي
ترى مو ناقصك انت الثاني
عبود ضحك : ههههه مين الاول قصدك ابوي
وغمز له ما رد عليه وليد
عبود يدافع عن اخوه الكبير : ترى فارس
كان يدافع عنك قدام ابوي
انت مجنون تمد يدك على فارس
وليد دفن نفسه تحت اللحاف : واكسر راسه
اذا تعد حدوده
عبود مو فاهم السالفه : والله ما انا فاهم عليك شيء
بس خلاص اسكت لا يسمعك ابوي
وليد بصوت مخنوق من تحت اللحاف : خله يسمع عبود ناظره وهو تحت اللحاف وسكت
وهو يفكر كيف يعرف السالفة كلها
**
**
**
**
**
جالسه بغرفتها وطلعت مثل المقروصه
لما سمعت صوت صراخ ابوها
بلعت ريقها وناظرتهم بدون ما يشوفوها
وشعرها نازل بإهمال
ناصر والشياطين تنطنط فوق راسها :أنا تستغفليني يا فاطمه ؟؟؟
انا للي قاعد ومطمئن انك تنتبهي لها
انا
وبقهر سكت ما في كلمه تعبر غضبه
وقسم بالله لتندمين
فاطمه وقلبها يدق بقوه وحاسه بغلطتها : شرحتلك موقف امي
قاطعها بعصبية : ما احد خرب عيالي غير امك
انا الغبي الي
فاطمه ودموعها تنزل : خلاص صار الي صار
هدي
قاطعها وهو مفور من العصبيه : صار الي صار
لكن يصير خير
اذا شفت شوق رجلها عتبت بيت امك اكسرها
فاهمه تبغين تزورين امك زوريها
بس ابنتي عندي
ما رح اسمح لها تخرب شوق مثل ما خربت ياس
قاطعته بعصبيه مهما كان ما ترضى على امها
وما رح تسكت له : ما اسمح لك تتكلم على امي
يكفي انها اعتنت بعيالي ايام تعبي
هذا جزاتها تتكلم عليها كذا ؟؟!!
ناصر بتحسف : يا ليتها ما اعتنت فيهم
انت بنفسك شوفي الفرق بين سامي وخالد
وبين عيالك الي ربتهم واحكمي
فاطمه بقهر : ما اسمح لك تتكلم على امي تفهم
وعيالي حلالها خلها تعمل الي تبغى فيهم
ناظرها بقهر : والله
فاطمه وبتحدي : وما يطلع لك تحرمهم من جدتهم
وشوق رح تروح على جدتها مثل اول واكثر
مو فارس الي يمشي كلمته علينا
ما له دخل في شوق تراني للحين ساكته
وما ابغى اخرب بيتي
من اول ما تزوجت وانا ساكته ساكته لكن توصل فيك
تتكلم على امي
ما رح اسكت فاهم
هذي امي
قاطعها بسخريه : أمك الي بغت تخرب بيتك
تنهدت بقهر من ناصر ما يحب امها : يا ليتني
رديت عليها من ذاك اليوم
انقهر منها ندمانه على عيشتها معه : ما فات شيء
على ندمك تقدرين الحين تنفذين كلامها
ناظرته وقررت تروح على غرفتها لانها ما تضمن نفسها
تترك البيت كله تعوذت من الشيطان وتوجهت للحمام تجدد الوضوء وتصلي لها ركعتين افضل لها من النقاش العقيم!!
**
**
**
**
واقفه تناظر غرفة امها وابوها وهي تفكر
معقول امها تروح وتتركهم
مستحيل ترضى رجلها على رجلها
بس نقزت من الخوف لما شافت ابوها
واقف فوق راسها ويناظرها والشرار
يطلع من عيونه... نطق  بحده: مبسوطه على نفسك ها
جهزت نفسها ترد وش فيها لو كشفت قدام
عيال اخوالها هم مثل اخوانها
وما حد له دخل فيها تلبس وتعمل مثل ما تبغى
اخذت نفس وناظرت ابوها وشافت الشرار يطلع
من عيونه تبخرت كل قوتها والكلام الي جهزته
طار خلال ثواني بلعت ريقها وبخوف نطقت : جدتي غصبتني اكشف ءءء أنا ما ابغى اكشف بس
قاطعها لما ضرب الجدار جنبها بقوه : جدتك
جبرتك تطق الميانه معهم ضحك ومزح
وتكلميهم بالجوال
جدتك غصبتك جاوبيني
نزلت عيونها للارض وهي تفرك يدينها بخوف
وش عرفه ابوها
عضت على شفتها ما تدري وش ترقع
كمل بعصبية وتهديد : وقسم بالله لو اشوف
رجلك عتبت باب جدتك لأكسرها
والجوال لو اشوفه بإيدك لأكسر رأسك ...فاهمه
هزت راسها بخوف وقلبها تحسه رح يطلع من مكانه ...
وطيران على غرفتها توجهت لما ابوها توجه لغرفتهم تنفست براحه وصارت تكلم نفسها
مش على كيفهم ما يقدرون يمنعوني من جدتي وعيال اخوالي
وخالاتي... وغصب عنهم رح ابقى أكلمهم
والي مو عاجبه يبلط البحر
انا ادري انه كل هذا بسبب السوسه فارس
الله يأخذه
بس لحظه فارس وش عرفه اني امزح والوضع فري بيني وبين عيال اهل امي
ما يدري عن شيء
ابوي وش عرفه
غمضت عيونها بتفكير
وفتحتهم بوعيد
ما في غير سامي ابو لسان طويل وقسم بالله
لاخليه يندم هالحيوان
وطلعت من غرفتها وهي تتوعد بسامي
وسرعان ما رجعت لغرفتها وقفلت الباب
لما شافت ابوها طالع من غرفه امها
جلست على السرير وهي تمسح رجلينها : يا ويلي
أصابتني ام الركب
يمه يخوف وهو معصب بغيت اعملها على نفسي
افففففف من البارحه وحنا بالنكد وياليت حصلنا
على شيء يفرح
انا قلت تزعل امي ونروح نجلس عند جدتي
آآآآ ه يا حبي لها
هي الوحيده الي فاهميتني وتدللني
وتدافع عني
يا ليتها الحين موجوده كان وقفت بوجه ابوي
وقالت له حدك شوق ما اسمح لك
اخخخ وش الفائده اتخيل على الفاضي
ما طالنا الا النكد حسبي الله على العدو
اليوم كله ما رح اطلع من الغرفه
تحسب لاي هجوم .....
***
***
***
***
***
تكلم وهو جالس على كرسيه قدام مكتبه الخشبي من اللون الاسود : ما ادري !
فهد وهو يحط رجل على رجل : طيب عمي ناصر
وش عرفه ؟؟
فارس عقد حواجبه : الي فهمته انه سأل سامي عن
مشكله البارحه
وطبعا سامي اكثر من ثرثرته ما فيه
من الخوف قال له كل شيء يصير في بيت جدته ام عمر
فهد زم شفايفه مو عاجبه : شفت قدامنا ما تتكلم
واذا تكلمت تغلط علينا ومع عيال اهل امها
مطيحه الميانه
مع انه حنا عيال عمها أقرب لها
فارس بقرف : الي يسمعك يقول ميتين علشان
تكلمنا...تراني انقرف لما اسمع صوتها يجيب لي
المرض
ابتسم فهد : وليد وش صار عليه ؟؟
فارس تنهد : والله انه كاسر خاطري
ابوي منعه يطلع من البيت شهر كامل
حتى الرحله الي كان مخطط يروحها مع اصدقائه
منعه منها
حتى المصروف سحبه منه
والجوال والبلايستيشن كل شيء ممنوع
وفوق هذا ما يكلمه
فهد صفر بدهشه : كل هذا علشانك
فارس ابتسم  : قل اعوذ برب الفلق
كش عليه فهد : مالت عليك
شوق وقليلة عليك
وبتذكر : معقول تصير مشكلة بين عمي ناصر وزوجته
فارس باستبعاد: ان شاء الله ما يصير بينهم شيء
والله اني احترمها واقدرها
بس الي ابغاه يمسك شوق ويكسرها تكسير
ويقص لسانها
علشان ما تكلم هالزفته نواف
فهد بملل : يا رجال خلاص فكنا من هالسيره
تراك اغتبت بما فيه الكفاية
فارس ناظره وهو يخزه: تراك انت الي فتحت الموضوع
وانت تعرف عند شوق ونواف ما أمسك لساني
فهد هز راسه : ان شاء الله تتزوج قريب
وترتاح منها
ابتسم فارس بخبث : إن شاء الله قريب ويتحقق
كل الي في بالي
فهد عدل جلسته : يا خوفي ينقلب السحر على الساحر
فارس ما اهتم لكلامه وهو يفكر بمخططه
بدقه حتى ما يصير اي غلطه ويخرب الموضوع

**
**
**

من الملل تذكرت انها قررت تدرس وتبذل جهدها
جلست على السرير وتربعت وحطت
الكتاب بحضنها
وعقدت حواجبها وش هالخرابيط ؟؟؟
مو فاهمه شيء
قررت تبدأ بكتاب ثاني يمكن يكون اسهل
وقررت تحفظ
اااق ق ق ر ر ر أ اقرأ
ا ل ف ق ر ا ت البقرات ( الفقرات )
ا ل ا ت ي ه التاليه ( الآتيه)
وبدت تكرر الجمله
اقرأ البقرات التالية
اقرأ البقرات التالية
اقرأ البقرات التالية
اقرأ البقرات التالية
اقرأ البقرات التالية
اقرأ البقرات التالية
غمضت عيونها وهي تحفظ
اقرأ البقرات التالية
اقرأ البقرات التالية
اقرأ البقرات التالية
اقرأ البقرات التالية
اقرأ البقرات التالية
اقرأ البقرات التالية
مضى وقت وهي تردد هاي العباره وتحفظ فيها
والحين تبغى تشوف انها حفظت او لا
سكرت الكتاب
وحاولت تتذكر الجمله
اقرأ
امممممم ضربت جبهتها
ما تذكرت وبقهر ضيعت وقتها على الفاضي وما حفظت
رمت الكتاب من يدها لانه مستحيل
تفلح بالدراسه
استلقت على السرير وزفرت بضيق
ما تدري كيف يحفظون الكتاب
كامل وش يحطون بعقلهم كمبيوتر
اعوذ بالله هي جمله وما قدرت تحفظها
وقفت وطلعت من الغرفه
وهي تحس بالملل اجواء البيت
خانقه امها معصبه وابوها نفس الشيء
طلعت للصاله
وركضت من الفرحه وضربته على كتفه وهي تنطق بفرح لشوفته:هلا والله
سرعان ما مسحت على يدها من الالم وبصوت طفولي : حرام عليك والله توجع ليه تضرب!!
لازم تتعود على ذي الحركه ما احد يضربك على كتفك الا انا
طالعها وهو يخزها  : تستاهلين وانت المفروض تعودتي على ذي الحركه ههههه
تعرفيني ما احب احد يلمس كتفي!
نسيت شوق ورجعت ضربته على كتفه ..وهي تنطق بابتسامة: امزح معك يا شيخ
وصرخت وهي تنفخ على يدها وماده بوزها لما رجع ضربها : شرير
انقلع لا تكلمني
وجلست على الكنبه
اقترب منها وبسخريه نطق: لا يا شيخه اموت علشان تكلميني
طالعته شوق ... وباستغراب نطقت : وش جابك هنا ؟؟
جلس جنبها ومد يده خلفها : كيفي
شوق بتذكر ضربته على كتفه : صحيح ما قلت لك
ورجعت تنفخ على يدها بعد ما ضربها: شرير ليه تضرب
طالعها بنص عين : قلت لك ما احب هذي الحركه...لا تلمسين كتفي!
يالله وش السالفه ؟؟
شوق مدت بوزها بزعل : ما رح اقول انقلع من وجهي
مسكها من رقبتها بمزح : قولي والا اشد
حركت راسها بالرفض ما رح اقول انقلع
شد شوي وفلتها لما شاف فاطمه
ابتسم : هلا والله
ناظرته بفوقيه وما عبرته
اقترب منها وبروقان : اموت على الزعلان يا ناس
فاطمه بنرفزه لما شافته قرب منها : ابعد عني
لا اعرفك ولا تعرفني انقلع من وجهي واطلع من البيت احسن لك
شوق من خلفه تضحك بخفه وتكرر بصوت ينرفز : عاق عاق عاق عاق عاق
طالعها بضجر : سدي حلقك
وناظر امه وابتسم : اخبارك يا ام ياسر ؟؟
فاطمه مو رايقة له : انا ام خالد ما عندي غير عيال اثنين وبنت وبس
ياسر  عبس ملامحه: وانا ؟؟
فاطمه ناظرته من فوق لتحت بتقييم : طول ما انت بهذا الشكل انا متبري منك
ولا اعرفك ولا تعرفني
رد وهو يرجع شعره للخلف : يمه بعدني صغير ابغى اعيش حياتي واتمتع فيها
قاطعته بقهر : تضمن عمرك ؟؟
تأففف وهو يجلس : افففففف وبعدين
مع ذا النكد
وش تبغين فيني ؟؟؟
فاطمه بعصبية من افكاره : كيف وش ابغى فيك
كيف ارتاح وانت ركعه وحده ما تركع لربك
عايش حياتك بالترف واللهو
شوف شكلك اخخخخخخ منك
ابتسم وبطول امل : لما اتزوج اصلي
واهتدي
ضربته شوق على كتفه : تضمن عمرك يا حمار
ونفخت على يدها من الوجع مكان الضربه وبهمس : شرير
ياسر خزها بعبوس : اول مره اشوف واحد يهدي واحد ويشتمه !!
ما تدرين انه ما تصير تشتمين الناس
يوم القيامه ربنا يعطيني من حسناتك مو حافظه حديث المفلس
طالعته فاطمه بحسره على حاله يعرف الحلال والحرام مو جاهل تنهدت بوجع : الله يهديك
حك ذقنه وابتسم : امين
وضرب شوق على راسها بخفه : ما قلت لي وش السالفه ؟؟
عفست ملامحها بقهر منه : ما قلت لنا سبب
رجوعك ؟؟
قاطعتها فاطمه وهي مفوله من العصبيه : يعني مو عارفه اكيد خلص مصروفه وجاي يتشحد
حط رجل على رجل وابتسم : اولا هذي مو شحده
بيت ابوي لو اخذت منه فلوس ما يعتبر شحده
ثانيا صدقتي يا امي العزيزه فلوسي خلصوا
قاطعته فاطمه بقهر : وليه ما تنقلع تشتغل ؟؟
مو فالح بدراسه ولا بشغل ولا بشيء
حرام لو الحين تدرس بالجامعه
مط خد شوق : وهذي ليه ما تعطيها محاضرات بالدراسه تراها حماره مثلي
والا بس ياسر الي لازم يدخل جامعه
فاطمه تكتفت : الحمد لله انك اعترفت انك حمار
بلاه تدرس روح اشتغل واصرف على نفسك
قاطعها ببرود : تو تو تو ابغى اعيش حياتي الحين
ملحق على الشغل
شوق بلقافه : وين كنت طول هالمده ؟؟
طالعها وغمز : بفندق 5 نجوم الله يخليه لنا
اكل واشرب وانام ببلاش هههههه
فاطمه فتحت عيونها باستنكار : بالله ما انت قاعد عند امي
هز راسه بابتسامة : الله يخليها لنا
حتى اصحابي تعزمهم وما تقصر
قاطعهم دخول ناصر ناظر ياسر من فوق لتحت
ومشى وهو مطنش وجوده
وقف ياسر وهمس لشوق : اروح اسلم على بابا
فاطمه صحيح ما تكلم ناصر بس وضع
ياسر ما ينسكت عليه لازم يتدخل..نطقت بقهر : قبل ما تروح تنام....تعال شوف حل مع ولدك !
بدون ما يطالعها وقف : لما كنت ابغى اربيه
وقفت بوجهي وقلتي لا تتدخل يا ناصر انا بطريقتي اتفاهم معه
يلا تفاهمي معه وعدلي تربية أمك اشوف... وتركهم
ودخل الغرفه
ناظرته فاطمه وهو متوجه للغرفة وانقهرت منه...
زفرت بضيق وناظرت ياسر بعجز لتغيير حاله
تركته وراحت وقلبها يتقطع
ياسر بكرها الي انتظرته سنوات
لكن للاسف فشلت بتربيته
قررت تطرده لعل وعسى يتغير بس ما في فائده
الحين رجع يبغى فلوس
مو حب فيهم راجع
توجهت للمطبخ وهي مخنوقة ومتضايقه
وقف يطلع بعد ما راحت امه مسكته شوق : وين رايح خليك هنا
ابعدها عن طريقه وبابتسامة: مكان فيه ابوي
ما اجلس فيه
اخاف يغير رايه ويقرر يربيني من اول وجديد
هههههههه
طالعته بخيبه: مالت عليك
دخيلك خذني معك ترى وضع البيت مقرف
كله نكد
قرص خدها بابتسامة : وين احطك ؟؟
بعدين تبغين نويصر يدفني بمكاني
لا حياتي خلك منطقه هنا وخليني اعيش براحه
لوت بوزها : هذا ابوك مو نويصر
ابتسم : ادلعه هههههه
ناظرته ولوت بوزها : سخيف
وبلقافه : ما اخذت مصروف
تنهد بضيق: ما توقعت امي تستقبلني كذا فكرت
تأخذني بالاحضان
مو تتكلم من رؤوس خشومها ولا كأني ابنها
وما اتوقع تعطيني فلس واحد
ارجع للفندق احسن لي
طلع من الباب وبتذكر حطت يدها على ظهره : انتظر
وعفست ملامحها وهي تنفخ على يدها صارت حمراء مكان الضربه : شرير
ضحك عليها بصوت عالي : هههههههه
تستاهلين كم مره حذرتك بس ما تفهمين
باي
وارسل لها بوسه بالهواء
هزت راسها بفقدان امل منه
قفلت الباب ودخلت المطبخ
عند امها وبلوم : يمه ليه ما استقبلتيه؟؟/
فاطمه بدون نفس : لو عنده كرامه ما رجع لبيت
انطرد منه
شوق بضيق مهما كان هذا اخوها لمتى رح يبقى
مشرد كذا عايش على هواه
الي بعمره بالجامعه تتمنى تشوفه انسان جدي
بس حياته كلها مهزله بس الغلط من اهلها المفروض ما يتركونه على حاله هذا
وباعتراض : يمه انتم تدمرونه
قاطعتها فاطمه بعصبية : شوق انقلعي من وجهي
ترى مو فايقه لك....انت واخوك طلعتم الشيب براسي
ناظرت امها كيف هبت بوجهها : انا وش عملت ؟؟
فاطمه واعصابها تلفانه : شوق اتركيني بحالي
طالعت امها بقهر وطلعت ما عملت شيء علشان
تعصب عليها كذا
دخلت غرفتها وزفرت بضيق وضع البيت لا يطاق
ما احد يكلم الثاني
واذا تكلم يهب بالوجه وكأنه بركان
ما تدري لمتى يستمر الحال...الله يأخذك يت فارس الفتان!!
****
****
****
****
****
****
دخل البيت بدون ما يستأذن ناظر الصاله
فاضيه توجه لغرفتها فتح الباب
وناظرها وهي ماسكه كتابها وتحضر
اقترب منها بهدوء وغطى على عيونها بيدينه.....
تلمست يدينه وبصوتها الناعم : وليد ؟؟؟
شد بخفه دلاله على انه الاجابه غلط
بتفكير : اممم عبود
شد بخفه
تحسست يدينه مره ثانيه وابتسمت بنعومه : فارس
شد بخفه
احتارت يد مين هي يد رجال بالرغم من نعومتها
بس مين ما تدري : امممم خالد او سامي
شد بخفه
ما تدري لسانها زل مع انه شيء
مستحيل : فهد
ترك عيونها وهو يصفق : ما شاء الله فهد !!!
تعالي هنا من متى بناتنا يجلسون مع الخطيب
طالعته وابتسمت باستغراب لوجوده
وقربت وسلمت عليه بابتسامة واسعه: اخبارك ياسر ؟؟؟
جلس على الكرسي وتنهد بتعب متقن : ما تسرك احوالي....تأثرت لحاله يعيش مشرد واهله موجودين
بس ما يطلع بيدها شيء : ربك رح يفرجها
ضحك : ههههههه اموت على الحساسين
حزنانه على حالي
هزت راسها مريم والدموع بعيونها حزن على حاله
قرص خدها بخفه وتنهد : وين خالتي و فارس ودانا والمزعجين ؟؟
طالعته وردت بهدوء : دانا عند خالتي فوزيه مع امي
وفارس ما رجع للحين
والمزعجين نايمين بغرفتهم
هز راسه ووقف : اروح اشوفهم زمان عنهم
وش اخر اخبارهم ؟؟
مريم ابتسمت : بخير
رد لها الابتسامه : باي اشوفك مره ثانية
وسلمي على خالتي ودانا
ردت بهدوء : يوصل ان شاء الله
طلع من الغرفه وهي تناظره لما تشوفه
تحزن عليه
شاب يبغى يعيش على هواه وهوى ربعه
بس امه وابوه ما عجبهم حاله
وانتهى فيه الامر انطرد من البيت وامه متبريه
منه
صحيح انه ياسر كله غلط بس لو عاملوه بأسلوب
ثاني يمكن يستجيب لهم
لانه قلبه طيب وحنون ومرح
رفعت يدينها للسماء تدعي له بالهدايه والتوفيق
***
***
***
***
فتح الباب بقوه وبصوت عالي : نايمين
وهجم على وليد وسحب اللحاف : قوم نايم يالرخمه
وليد رفع راسه بفجعه من هذا الهجوم والصراخ
وعيونه وحده مفتحه والثانيه مسكره
وشعره مفعوس: وش فيه ؟؟؟
جلس ياسر على السرير وحط رجل
فوق رجل : ما تدري وش فيه ؟؟
وليد دق قلبه خاف انه صار شيء : وش فيه ؟؟؟
ياسر بثقه : انا جيت
ما كمل جملته الا وليد ضاربه بالمخده على راسه : انقلع من هنا
انت وخشتك
ياسر بروقان : افا ما هقيتها منك
ما اشتقت لي غايب عنكم كم شهر
وليد وهو يرجع راسه على المخدة: عمرك لا جيت
قالوا لك مشفوح على شوفتك
انقلع عن وجهي خلني اكمل نومتي
ياسر سحب المخده من تحت راسه : نو نو نو
ما في نوم بعد اليوم
وتوجه لعبود الي نايم وفاتح فمه
وابتسم بخبث وضربه على وجهه بالمخده
فز على حيله وناظر حوله
ياسر ضحك على شكله : ههههههه
قوم قوم يا
قاطعه صراخ وليد : بعدين مع ثقل طينتك..
الاخ مصنع ساردين
تستورد ثقل الدم من وين ؟؟؟
ياسر حك شعره وابتسم : امممم بصراحه
ما استورد ليه استورد
وثقل الطينه المحليه موجوده واشر على وليد
ههههههه
وليد وهو عافس ملامحه خرب نومته : يا ثقل طينتك
عبود وهو يتثاوب : غريب جاي !!
ياسر وهو يناظر الغرفه : جاي اتفقدكم وحشتوني ..وختم كلامه بضحكه!!
وليد جلس وتربع على السرير : يمه عالكذب
ليه انت لما تكون عند جدتك ام عمر تذكر احد
تبيع اهلك كلهم علشانها
ياسر جلس جنبه وابتسم لذكراها : والله ابيع الدنيا
كلها علشان جدتي الله يطول بعمرها
وبنبره استغراب :غريب خابركم بهذا الوقت
تلعبون بلايستيشن ؟!!!
عبود رمى نفسه على سريره بقهر : انسحب منا
ضحك ياسر عليهم : هههههههههه عقاب
اكيد عقاب من البابا
الحمد لله تاركني على هواي ومو عايش عنده
والا كان كل حياتي عقابات ههههه
وليد باستغراب : ما تشتاق تعيش
بين امك وابوك ؟؟
ياسر  بلامبالاة: جدتي هي امي وابوي
عشت اغلب حياتي عندها واجي هنا
زياره وكأني ضيف
ولما ألزمنا ابوي انا وشوق نعيش هنا
ما قدرت أتأقلم هنا
عشت عند جدتي حياة مختلفة كليا
عن هنا
ما قدرت أكمل هنا وبدأت المشاكل لين انتهى فيني الامر ...وطردتني امي من البيت
ناظرهم متأثرين لحاله ضحك على شكلهم : هههههههه علامكم كذا ؟
ترى انا مبسوط اني انطردت وعايش على مزاجي
وعند جدتي
عبود : خالتي فاطمة ما تدري انك عند جدتك
هز راسه ياسر : ما تدري لانه لما كانت تزور جدتي
اطلع من البيت
وجدتي طلبت من اخوالي وخالاتي ما احد يخبرها
اني عندها
بس الحين عرفت ههههههههه
وليد ناظره باستغراب يضحك ومبسوط على حياته
ما يدري هل هو مبسوط والا يكابر ويخفي
بقلبه
ضرب ياسر جبهته : اوه نسيت اقول لشوق
نواف يسلم عليها
وطلب مني لما اشوفها اخليها تكلمه
وليد بحده : انت ما عندك دم ؟؟!
ياسر ناظره : وش فيك ؟؟
خلك فري شوي
وش فيها لو كلمت ابن خالها تراه مثل اخوها
وشوق متعلقه فيهم وكأنهم اخوانها وعاشت
معهم اكثر ما عاشت مع اخوانها
وليد مو عاجبه كلامه : ترى لو يدري ابوي
ما رح يسكت
اذا على سالفه انها تكشف قدام عيال اخوالها
صارت سالفه طويله وعريضه
زم ياسر شفايفه مو عاجبه : وش فيها لو كشفت
اصلا النقاب مختلف فيه
دفعه وليد عنه بقرف : تعرف الحلال والحرام وهذا حالك !!!!
ياسر يغيض وليد بكذب : اصلا يا دوب من شهر صارت تلبس عبايه قدامهم
والا كانت تكشف شعرها والوضع عادي
فرررررررري
وليد فور من العصبيه : انا الحين رح افرك
على طول يدي من الشباك
يا اخي خلي عندك دم
تراها اختك !!
اذا ترضاها تراني ما ارضى على اختي
كذا
فاهم
ياسر ضحك بصوت عالي على شكل وليد : هههههههههههههه
حط يده على بطنه من الضحك
بدون ما يدري عن الشخص الي يسمع كلامهم
شد على يده من القهر وتركهم وتوجه لغرفته
ياسر وهو مستمر بالضحك وبكلام متقطع : ههههه ا هههه ام ههههه امزح هههههه
والله امزح معك ههههههه
وليد ارتاح شوي : على بالي والله بغيت
انحرك
ياسر وقف وابتسم : تراك اكبر من عمرك
مو مثل الرخمه خالد وسامي وعبود كل الوضع عندهم فري
ههههههه خلك مثلهم ولا تكون مثل اخوك
الهمجي فروس ههههههه
خلك مثلي صدقني الا تنبسط وخلي كل شيء
فري
صح عبود
وليد وقف ومسكه من طرف بلوزته وتوجه فيه
باتجاه الباب : عاجبك وضعك مبروك عليك
بس تعدي عبود بوقاحتك
اسمح لي مع السلامة
يلا انقلع
ضحك ياسر وابعد يد وليد ورتب بلوزته : ههههههههه خلك فري
وطلع والابتسامه شاقه الحلق
وسكر باب وليد خلفه
وناظر فارس وهو طالع من غرفته ابتسم
وهو يرحب فيه : هلا والله بفروس
طالعه فارس والشرار يطلع من عيونه
بعد الكلام الي سمعه منهم
ما عنده دم ما عنده حروريه رد بجفاء : هلا
اقترب منه ياسر وسلم عليه : علامك تقولها كذا
ابتسم يا رجال دوم معصب
وش اخبارك ؟؟
فارس وهو يحاول يتحكم باعصابه : بخير
رن جوال ياسر ابتسم بعد ما شاف الاسم : هلا وغلا 100 مرحبا .........هههه وش اعمل احبك ....... لا والله في بيت بابا 2 ههههههه .........والله
فوق ما طردتني تبغى تطردني من عندك .........لا ما قال شيء .........ههههههههه والله ابنتك
رح انتحر بالاخير وهي السبب ......هههههه بعين الله .......يبغى يكلمها قولي له اني طلعت من عندها
المره الجايه ههههههه .......طيب الحين جاي
مع السلامة يا حياتي
ناظره فارس مو عاجبه شيء ونفسه يكسره
تكسير انسان ما عنده دم
طالعه وتركه لانه لو بقى ما يضمن نفسه
وبنفسه مخططات لازم ينفذها
**
**
**
**
**
**

جالسين على الغداء من بعد ذاك الموقف
الهدوء يعم البيت ولا احد يكلم الثاني
خاصه فاطمه وناصر ما يكلمون بعض الا بالقطاره
حطت اللقمه بفمها وناظرت سامي
ولوت بوزها كل المشكله بسبب لسانه الطويل
ناظرت امها تأكل بهدوء
وابوها نفس الشيء ولا واحد يكلم الثاني
اما خالد ساكت وما فتح فمه بكلمه وحده
من بدايه الموضوع
وضع البيت مو عاجبها مقرف اذا كلمت امها
تصرخ بوجهها ومعصبه 24ساعه
وابوها من قبل ما تقدر تكلمه
كيف الحين
الحمد لله اليوم رح يجتمعون في بيت
جدتها لطيفه
على الاقل تغير جو وتشوف اميره ومنال
ناظرت خالد الي يتكلم بهدوء: اليوم رح نروح عند بيت جدي ؟؟؟
ناصر بحده راح باله عند ام عمر : مين جدك ؟؟
خالد بتوتر :، جدتي لطيفه
ارتخت ملامحه ورد : ايه رح نروح كلنا
ناظرته فاطمه وهي عافسه ملامحها وبعدها
صدت عنه
وش قصده بسؤاله يبغى يمنعنها عن اهلها
ولا كمان عيالها الظاهر ممنوع يروحون
طنش نظراتها وكمل أكل
كانت تناظر امها وابوها نزلت نظرها للاكل
بس سرعان ما رفعت راسها وناظرت امها
وهي تتكلم بحده : انا ما رح اروح
الي يبغى يروح يعرف الطريق
ناظرها ناصر وهو مو مصدق انها فاطمه
من فتره متغيره حيل عمرها ما كانت كذا
يتذكر لما صارت مشاكل في بدايه زواجهم
عمرها ما قطعت اهله وكانت تقول
اذا تشاجرت معك اهلك ما لهم دخل علشان اقطعهم
بس الحين العكس مو فاطمه هذي
فاطمه الي لو صار بينهم سوء تفاهم ما تتركه
حتى يرضى
بس الحين من يوم  الموقف ما تكلمه ابد
وصاده عنه وكأنها شايفه جني
عض على شفته بقهر ووقف وبحزم :بعد صلاه المغرب الكل يكون جاهز
واعطاها نظره تحدي
وطلع من البيت كله
شوق ناظرت امها بعد ما طلع ابوها : بتروحين ؟؟ فاطمه بنرفزه : وش دخلك اروح ما اروح
كافي لقافه افففففف
وقامت من المكان كله
شوق بقهر ناظرت سامي : كله بسببك شوف
كيف امي وابوي حالهم
سامي وحاس بالذنب : والله مو قصدي
قاطعته : اسكت اسكت
اقول انقلع من هنا
طالعها خالد وما تكلم وطلع وبعده
طلع سامي
تنهدت بقهر
من بعد السالفه امها ما تنظف شيء
كل شيء برقبتها
تنهدت وبهمس : اذا زعلانه ما تنظف المطبخ
كله فوق راسي
الله
هزت راسها ما تدري على مين تدعي
ما في غيره فارس
الله يأخذك يا فارس الزفت
بسببه الحين أجلي وأنظف
لا والمشكله لا جزاء ولا شكورا
بدأت تنظف وهي تونس نفسها الاجر عند ربنا
كملت تنظيف واخذت نفس ترتاح
وبسرعه طلعت من المطبخ لما سمعت حركه بالصالة وبفجعه : يمه وين رايحه ؟؟؟
فاطمه بعبوس : عند أهلي
قاطعتها شوق ومسكت يدها : والله ما تطلعين الا رجلي على رجلك
تتركيني هنا
لا والله ما لي دخل
فكت فاطمه يدها : لا تخافي راجعه
انت خليك هنا مو هذا الي يبغاه ابوك
ما يبغى تدخلين بيت اهلي
مو من مستواه
شوق عيونها تلمع بالدموع : والله ما تطلعين
بدوني.... ما رح ابقى هنا بدونك مستحيل
فاطمه بتعب : لا تزيديها علي يا شوق
ترى الي فيني مكفيني
شوق بضيق :طيب ابوي يدري انك طالعه
فاطمه تنرفزت من ذكر ناصر : ابعدي عن طريقي
شوق مسكت يد امها : الحرمه الي تطلع بدون
اذن زوجها تلعنها الملائكه من لما تطلع حتى ترجع
ناظرتها فاطمه اول مره تسمع شوق تقول شيء
مفيد
تنهدت وكلام شوق ينعاد بعقلها كيف
نسيت هذي النقطه
تعوذت من الشيطان وعادت ادراجها
لغرفتها
زفرت شوق بضيق لحال امها وابوها
الحين حست بالنعمه الي كانت عايشيتها
بين ام واب حياتهم متفاهمه وما في مشاكل بينهم
حياه كلها محبه وسعاده
الحين حست بقيمة النعمه الي كانت عايشه
فيها
تمنت من كل قلبها ترجع المياه لمجاريها
وينتهي الزعل والنكد
وترجع امها وابوها مثل قبل واحسن
**
**
**
****
**
**
**
بعد المغرب
جالسه مع بنات عمها وتحس انها وحيده
تحس شيء ناقص
بدون امها الجلسه ما تكمل
غمضت عيونها لثواني وهي تتذكر قبل ما يطلعوا
تشاجر ابوها مع امها لانها رفضت تزور اهله!!
دخلت عمتها ام مهند وسلمت على الجميع وناظرت باستغراب : وين فاطمه ؟؟
شوق بهدوء اعادت نفس الاجابه لكل واحد يسأل : تعبانه شوي
ام مهند هزت راسها بتفهم : سلامتها
ردت شوق بنفس النبره : الله يسلمك
حطت يدها تحت خدها تسمع لسوالف بنات
عمها وعمتها
ومريم ودانا مندمجات
قلبها مثل النار قلقانه على امها
ما كانت تبغى تيجي بس من عصبيه ابوها
اضطرت تيجي
زفرت بضيق متى تخلص هالسهره وترجع
للبيت
بس ناظرت باستغراب لما سمعت كلمة سافر
ناظرت جدتها : مين الي سافر ؟؟
ردت الجده : ابوك سافر الحين
عنده شغل ضروري
وناظرت الحريم قلت له خليها هالسفره للصباح
بس قال شغل ضروري الله يهديه
شريفة بهدوء : ان شاء الله يروح ويرجع بالسلامه
فوزيه بتساؤل : اخبار ياسر زمان عنه ....سمعت جاي قبل يومين ؟؟
الجده بتحسف : الله يسامح الي كان السبب
ام مهند لتغيير الموضوع : متى رح تزوجون فهد
فوزيه  ابتسمت: قريب ان شاء
والله استنى اليوم الي اشوف مريم عندي وتكون
زوجه ولدي الغالي
ناظرتها شوق من فوق لتحت وحست انها
قاصديتها تكلمت من رؤوس خشومها : اول مره ارحم مريم
فوزيه فتحت عيونها : وش قصدك ؟؟
شوق حطت رجل على رجل : الي على راسه بطحه
يتحسس عليها
خلود وقفت بعصبية : حطي لسانك بحلقك
وثمني كلامك احسن ما اقصه لك
قولي انك غيرانه وميته غيره لانه فهد
ما خطبك ترانا عارفين
ناظرتها شوق من فوق لتحت وباستهزاء : لا يا شيخه خلي عنك
تراني بغيت انتحر علشان اخوك المنغولي ما خطبني
خلود بعصبية : قلت لك حطي لسانك بحلقك
احسن ما امسح فيك الارض
وقفت شوق والشر بعيونها : تعالي اشوف كيف تبغين تمسحين الارض فيني
تقدمت ام مهند والبنات يبعدونهم عن بعض
شوق بصوت مرتفع : اتركيها خليني اشوف كيف تبغى تمسح الارض
وبصوت اعلى علشان اخليها تندم على اليوم
الي جاءت فيه هنا
فوزية بحده : احترمي نفسك
الجده بغضب من شجارهم : خلاص انت وهي
ما في شيء اسمه احترام
شريفة بهدوء : صلوا على النبي يا جماعه
قاطعتها شوق هجوم : انت بالذات لا تتدخلين فاهمه
وخلك بنفسك احسن لك
تراها واصله هنا
واشرت على انفها
مسكتها الجده من يدها وبحنيه : هدي يا ابنتي
علامك معصبه
جلست جنب جدتها والغصه بحلقها
مخنوقه كل شيء بالدنيا يخنقها
مسكت الجده بيدها ومسحت عليها بحنان
وهمست بإذنها : لا تكدرين خاطرك
فوزيه بقهر : انا نفسي افهم شيء واحد
ليه تميزين عيال ناصر وابن محمد عن عيالنا
سمعتيها بإذنك وش قالت
فوق هذا تطبطبين عليها
ام مهند  بانزعاج : وش فيكم ما في داعي تعملون ذي المشكله
الجده بهدوء : كلكم عيالي وما افرق بين احد
فلا تجيبين كلام من عندك
شوق مو رايقه للمشاكل بس مستحيل
تفوت فرصه تقهر فيها فوزيه : يعني تبغين تجبرين جدتي تحب عيالك غصب
تراهم ما ينحبون ولا ينبلعون
وخاصه المنغولي هذا الي تتفاخرين فيه
شدتها الجده لجهتها وبهمس حازم: شوق انتهينا
ناظرت جدتها : لا ما انتهينا خليها تعرف
قاطعهم صوت من خارج الغرفه : صوتكم واصل
للمجلس
ما في احترام ؟؟
الكل سكت لما سمعوا ابو احمد يتكلم بنبره غاضبه من صوتهم المرتفع ...
ناظرت شوق خلود وحركت حواجبها بخفه
بدون ما احد ينتبه
خلود نسيت وجود عمها وبصوت عالي : وقسم بالله
اذا قمت لك الا اكسرك تكسير فاهمه
ناس زباله
وقفت شوق وبعصبيه : والله ما احد زباله
غيرك انت
خلود مدت يدها تضربها مسكت شوق
يدها : وقسم بالله لو تمدين يدك اني اكسرها
تراك تعديتي حدودك
خلود تحاول تفلت يدها : اقول لك اتركي يدي
فوزيه بحجمها الكبير دفعت شوق عن
خلود
للحظات فقدت توازنها وصرخت بصوت عالي
وخبط راسها بزاويه الجدار
بقوه وبعدها فقدت الوعي
اجتمعوا الحريم حولها
الجده رفعت راسها والدم يتدفق بقوه
وبصراخ : ذبحتوا البنت ارتحتوا الحين
حسبي الله عليكم
وبصوت حزين وهي تشوفها مغرقه بدمها : يمه
شوق قومي انا جدتك
ردي علي
ضربت على وجهها بخفه وبصرخه مو قادره
تستوعب : شوق قومي يمه قومي
ام مهند بخوف : يمه يمكن فقدت الوعي
وبصرخه ناظرت اميره : نادي واحد من اعمامك بسرعه
انطلقت اميره واول ما طلعت شافت ابوها
ابو احمد الي يسمع صراخهم مو فاهم شيء تكلمت اميره وهي ترجف : يبه شوق ما ادري وش فيها ما ترد
دخل ابو احمد بدون ما يسأل عن السبب
وشاف الحريم متجمعات حولها اقترب
وشافها والدم حولها جن جنونه
لو يشوفها ناصر وش رح يصير فيه وبصرخه : بعدوا عنها
وحملها بين يدينه بعد ما غطوها بالعبايه
وطلع بسرعه من البيت
الجده ناظرت فوزيه بقهر : ارتحتي الحين
ذبحتي البنت
حني يدينك الحين
وصارت عيونها تنهمر بالدموع
وش اقول لامها ابنتك الي سنين انتظرتيها
راحت
ابنتك الوحيده ما عاد تشوفينها
ابنتك الي كنت تنتظرين تكبر وتزفيها لزوجها
خلاص رح تزفيها للقبر
قاطعتها ام مهند وقلبها ما هو متحمل اي شيء سيء يصير : خلاص يمه البنت ما فيها
الا العافيه
ادعي تقوم بالسلامه
الجده تمسح دموعها : ناصر ناصر وش رح يقول لنا ؟؟؟!!
دوم يقول لي يمه ما اتخيل الحياه بدون
شوق
شقيه بس احبها يمه حبها تربع هنا واشر على قلبه
وش رح يقول لنا الحين
فوزيه بتبرير وخوف : والله ما كان قصدي
بغيت ابعدهم عن بعض
ام احمد تهدي الوضع : خلاص ان شاء الله
ما يصير الا خير
لا تكبروا الموضوع مجرد وقعه والحين ترجع مثل الحصان واحسن بعد
شريفه وهي تفرك يدينها بقلق خايفه
ان صار لها شيء وش يخلص
فوزيه من هالمشكله
طلعت برا تكلم فارس يشوف وش صار ويطمئنها
مريم جالسه تبكي منظر شوق مصور بين عيونها
غمضت عيونها ودموعها تنزل وتدعي بقلبها
تقوم بالسلامه
اما دانا ساكته تتابع بصمت بملامح جامده
اما اميره ومنال اقرب شيء لها جالسات على اعصابهم خايفات عليها

***
***
***

جالسه بالصالة وهي تشعر بالراحه : ربك ستر
جرح بسيط وخيطوه بس جدتك تحب تعمل
اكشن وتكبر الموضوع
فهد بلوم : يا يمه اتركي البنت بحالها
يعني لو سمح الله وصار لها شيء رح تصير مشاكل
واحمدي ربك انه امها وابوها مو موجودين
والا كانت صارت سالفه
فوزيه لوت بوزها بقهر من ناصر : قال عنده شغل ضروري..... وأخذ ست الحسن فاطمه معه!!
لا والي يسأل تقول انه امها مريضه هالكذوب!!
فهد تنهد : يمه وش تبغين فيهم ؟!!
فوزيه بقهر : ما انقهر الا على حظ اختي المايل
ليه ما سافرت هي مكان فاطمة
فهد ما يحب سوالف امه دامهم متفقين مع بعض
وما في مشاكل ليه الكلام الي ما له معنى : يا يمه
دام خالتي شريفه مو معترضه ولا قايله شيء
وشهوله تعترضين
طالعته والدموع بعيونها: لا تلومني ينحرق قلبي لما اشوفها تراها ذاقت بحياتها
واشوف الحزن بعيونها
تراها انغصرت بحياتها وتمرمرت وانغصبت على اشياء ما تبغاها
غمضت عيونها لثواني ونزلت دمعتها على خدها: الله يسامحك يبه ويرحمك ويجعل مثواك الجنه
فهد حتى يغير موضوع مر عليه السنين
وما يحب يسمعه: خلاص الي فات مات
وحنا عيال اليوم
وكل شيء اقدار
هزت راسها وقلبها محترق على اختها
***
***
***
***
***
***
مجتمعين على الفطور بهدوء
ناظرتهم بمحبه : لا تستحون تراكم في بيتكم
خالد هز راسه بحياء مو متعود وخاصه امه وابوه مو هنا حتى شوق مو جالسه معهم
الجده تنهدت : الله يهديها شوق رفضت تنزل تفطر
سامي باستغراب : طيب ما قالوا لنا انهم مسافرين ؟!!
الجده بحنيه : والله يا ولدي ما ادري اتصل وقال انه مسافر مع امك
وقفت : كملوا فطور اروح اشوف شوق
الظاهر انها زعلانه لانه ما احد خبرها عن السفر
توجهت لغرفة شوق
بعد ما طلعت الجده حط خالد اللقمه مكانها
ما له نفس بشيء بس اكل مجامله لجدته : مليت وضعنا هذا....شيء يقرف نكد بنكد مو مرتاح بالجلسه هنا ابغى ارجع البيت
سامي بنفس الضيق : المشكله ابوي قايل لها نقعد عندها لحتى يرجعوا من السفر
وممنوع نطلع من هنا او هنا
خالد لوى بوزه : قصدك دار جدي ابو عمر ممنوع
ندخلها حتى يرجعوا
والله حال
سامي بقهر : حتى على بيتنا ممنوع نروح
خالد اسند ظهره للكرسي : يمكن علشان شوق... تعرف لسانها الطويل
اكيد رح تتذابح مع خالتي شريفة وبناتها
يمكن اختصار للمشاكل
يعني كل شيء ممنوع والسبب شوق
ولا يا ليت معبره احد من البارحة ماده البوز وما ترد على احد
ما ادري على شو شايفه نفسها والله مريم احسن
منها
سامي اشر له : اسكت لا تسمعك وش يخلصك من لسانها الطويل
عفس خالد ملامحه واشر لسامي : تأخرنا على المدرسه
**
**
**
**
**
**
ابتسم بسعاده كل شيء ماشي مثل ما خطط
بس ينتظر رجوع ابوه
طلع من غرفته وهو يلعب بالسبحه وجلس بالصاله عند امه بالصاله ....اخوانه بالمدرسه
شريفه ابتسمت له بهدوء
رد لها نفس الابتسامه  وهو يتفقدها: اخبارك اليوم ؟؟
شريفه هزت رأسها : الحمد لله بخير
وانت ؟؟
فارس بفرحه : الحمد لله بخير
شريفه  بنفس الهدوء: اذا انك طالع خذني معك على بيت جدتك ...اروح اشوف شوق
قاطعها بقهر : ليه تزورينها جعلها بالحريقه
وحده مثلها ما تستحق تناظريها
شريفه بهدوء : بعدها صغيره ما ألومها
وبعدين امها عسله علشان امها مو موجوده
اروح اطمئن عليها
فارس زفر بضيق: يا كرهي لها
شريفه بضجر : ما ادري وش تبغى فيها
خلك بحالك وهي بحالها يكون افضل
هز راسه وهو مصمم ينفذ الي في باله
مجنون يتركها بحالها
**
**
**
**
طالع امه وضحك بخفه على كلامها : طردتيني من البيت والحين جايه تطرديني من هنا
فاطمه بعصبية : ايه اطردك ما ادري امي
كيف تستقبل واحد صايع مثلك سكير
تنرفز من كلامها : قلت لك والله ما اسكر
قاطعته : شفتك بعيوني لما رجعت للبيت وانت سكران
ياسر بقهر مو راضية تصدقه : والله بالغلط
صار الموضوع
ليه مو راضيه تصدقيني ؟؟
ام عمر بنرفزه : علامك على الولد من لما جيتي
وانت قاعده له
اتركيه على راحته تراك خنقتيه
يقول لك ما اسكر واخذ الكأسه بالغلط هي لصديقه
فاطمه مخنوقة ومعصبه من كل شيء : هذا انت قلتيها اذا صديقه كذا وش رح يطلع
باكر يرجع مدمن م خدرات
وقف بنرفزه ومحرق من القهر: انا وش دخلني بصديقي
الاهم انه انا ما اسكر
اخذت نفس وهي كاتمه عصبيتها : الصاحب ساحب
طول ما انت داير مع هالشله التعبانه متبري منك
وانت حر
الجده زفرت بضيق من فاطمه : يقال جايه تجلسي عندي علشان اني مريضه
تراك زدتي مرضي بكلامك
خلي الولد يعيش حياته وباكر بنفسه
يعرف الصح من الغلط
ابتسم على جنب ؛ عاشت جدتي
وقام باسها على راسها : الله يخليك يا رب
ناظرته فاطمة من فوق لتحت ولوت
بوزها
مو طايقه احد ومخنوقه ما تطيق كلمه
من حولها
تذكرت شوق بعدها ما كلمتها اكيد الحين متضايقه لانها جالسه عند جدتها
ناصر قال انهم سافروا حتى ما يلفتوا الانتباه
وعيالهم ما يحسون بالمشاكل الي بينهم
حطت يدها على راسها ذبحها الصداع
ناظرت ياسر بحسره نفسها تتفاخر فيه
وتقول ولدي دكتور او مهندس او استاذ او ضابط
او اي شيء
مو داير بالشوارع
ما تدري وش الحل معه
ياسر جلس جنبها : الحلو سرحان بشو ؟؟
طالعته ولفت وجهها عنه
وقفت ام عمر بزعل : وقسم بالله ما تستاهلين
هالقمر
ربي اعطاك إياه
والحين ترفسين هالنعمه
وقفت فاطمه والهموم فوق راسها : الي فيني مكفيني
دخل ابو نواف عليهم وسلم
وناظر فاطمه بزعل
ام عمر استغربت من نظراته : وش فيك انت الثاني ؟؟
ابو نواف بنبره زعل وهو يطالع فاطمه : ما في شيء
فاطمه تنرفزت من نظراته كل شيء يحطون اللوم عليها تحس نفسها مضغوطه نفسيا: ليه تناظرني كذا
تبغى اخذها وازوجها غصب عن ابوها
قلت لك مو راضي ورافض الفكره نهائيا
وش بيطلع بيدي قول ؟؟
ابو نواف بنبره شك : والله الكل يعرف بقيمتك عند ناصر وكلمتك مسموعه
والا الحين ما عاد يسمع منك ؟؟!!
قولي انك ما تبغين نواف وخلصنا
فاطمه بقهر : ليه مو راضي تصدق
ام عمر عقدت حواجبها : كيف ناصر يرفض
نواف ؟؟
وبعدين شوق ابنتي وانا الي ربيتها وما له دخل
ورح تتزوج نواف غصب عن نصور هذا
فاطمه جلست بتعب على الكنبه : يمه يرحم
والدينك فكيني من المشاكل ونواف ربنا يرزقه البنت
الي تستاهله
ابو نواف بحده : شفتي قلت لك انك ما تبغين
نواف وتحججت بناصر
ياسر كتف يدينه : ونواف وش ينقصه علشان يرفضه ابوي
والا فهد احسن ؟؟
ام عمر بتوعد : رح يتزوجها غصب عن الكل
فاطمه بقهر من كلام امها : يمه تراها شوق
مو ابنتكم تتحكمون بزواجها
لها اهل يوافقون ويرفضون لا تقهروني فوق القهر الي بداخلي
ياسر  بقوة: انا اخوها ورح تأخذ نواف غصب مثل ما قالت جدتي
تكلمت فاطمه وهي رح تنفجر بأي لحظه : ياسر لا تقعد مثل البغبغاء
تعيد كلام جدتك ... صدقني كلام ابوك لا انت ولا غيرك يكسره واتركوا البنت بحالها
ابو نواف زم شفايفه بقهر : وإلا نسبنا ما يشرف الاستاذ ناصر
ليه اخذك دامنا مو من مستواه
فاطمه ما لها خلق تجادل : ليه تفسرون الكلام على كيفكم
ما يبغى يطلعها من العائله وخلصنا
ام عمر بعتب : ليه تكلمين اخوك كذا ؟!!
تراك تغيرتي يا فاطمه !!
زفرت بضيق وهي تردد الله يطولك يا روح : الشاطر يقول تغيرتي يا فاطمه وانا وش عامل فيكم
عملتم سالفه من لا شيء البنت ابوها ما يبغى
يزوجها...هو غصب عندكم الزواج
ام عمر عصبت من كلامها وطريقتها : وقسم بالله
الا غصب عن لحيته هالناصر إلا شوق تأخذ نواف
ونشوف مين الي تمشي كلمته
وانت خليك محكومه له حتى على امك واخوانك
انقلبتي علينا
قاطعتها فاطمه وهي تبكي : بالله عليكم ترحموني
وتتركوني بحالي
ليتني اموت وارتاح من هالعيشه
وتركتهم وطلعت وهي تحس الدنيا مسوده بوجهها
مو طايقه احد وحاسه بالضيق يخنقها
تشاجرت مع ناصر على سالفه نواف
وعصب منها وزعل
يمكن زادت العيار بالكلام بس اخوانها طيبين
وين عينها منهم لما ترفض ابنهم
وما يحق له يرفض على كيفه المفروض شاور
شوق
هي الي رح تتزوج مو هو
عضت على شفتها بقهر مقهوره منه كلما
تتذكر موقفه لما تناقشوا بموضوع نواف
جرحها بكلامه قبل ما يسافر
هو شدد على الرفض لما عرف انه شوق
تكشف قدامهم
خلاص نفسها عافت البيت وناصر وكل شيء
مطعونه منه تتمنى تموت وترتاح
من هالدنيا كلها
مسحت دموعها وكلامه الاخير مو قادره تنساه
ما زال يرن بإذنها

**
**
**
**
**
**
ناصر
مر يومين حاولت خلال سفرتي أغير جو
لعلها ترجع المياه لمجاريها
انا معصب وهي معصبه واذا شدينا الاثنين
ينقطع حبل الموده
بيننا وهذا الي ما ابغاه
حسيت انه عيالي تعقدوا من وضعنا وخاصه
لما رفضت تروح لاهلي
وعصبت عليها لانه اهلي ما لهم دخل بالمشكله
بس هي متغيره كثير صارت تزعل كثير وتعصب
من بعد ما خطبت مريم
خطب نواف شوق وانا رفضت بس بدون
ما اظهر اسباب الرفض الاساسيه
صحيح تضايقت فاطمه بس كان الوضع عادي
مر وقت ورجعت فتحت الموضوع مره ثانيه
لغايه قبل ما اسافر تشاددنا بالكلام
وزعلت
وديت العيال عند امي وقررت اوديها عند اهلها
لوقت رجوعي
يمكن تتحسن نفسيتها وترجع مثل اول
وانا سافرت
وقلت لأمي اني سافرت انا وفاطمه ما ابغى
العيال يحسون بشيء
ابغى ترجع المياه لمجاريها
احس نفسيتي صارت احسن
والحين متوجه لبيت اهلها اجيبها معي
مع اني رنيت عليها وجوالها مقفل
رح اطول بالي واقول يا رب ارزقني صبر ايوب
وقفت عند باب البيت اخذت نفس ونزلت من السياره
والجو حار ... طرقت الباب وانتظرت
دقائق بعدها انفتح الباب
واستقبلتني اكره مخلوقه على قلبي حماتي
لا تقولون وش سبب الكره
من عند الله ما احبها ولا اطيقها
وفعايلها بالماضي زادت كرهي لها رديت
السلام بهدوء : السلام عليكم
حسيتها ردت بدون نفس : وعليكم السلام
وتكلمت معها من باب الاحترام : اخبارك خالتي ؟؟
وردت بنفس الطريقة : بخير
وبكلمه رخوه : تفضل تقهوى
رديت بهدوء : مشكوره
بس بغيت فاطمه اتصل فيها جوالها مغلق
ردت علي بهدوء واحس بعيونها كلام : الحين اشوفها
تنهدت بعد ما راحت
صحيح حنونه على عيالي وتدلعهم بس ما احبها
ولا احب عيالي يزورونها
تراها تلعب بعقل عشيره
احس بالحر وسندريلا ما طلعت
بعد لحظات طلعت للباب وحسيت نفسي انسدت لما شفتها : فاطمه ما تبغ
سكتت لما شافت فاطمه خلفها طالعه
ومعها اغراضها
لا اخفيكم تنهدت براحه لما شفتها
تراها حنونه وانسانه رائعه راقيه
بس ما ادري وش قالبها هالفتره
سلمت على امها وطلعت لي وردت السلام
بهمس وباين انه بدون نفس
تعمدت اني ما ارد عليها ورديت بنفسي
ماده البوز وكأني ذابح اهلها
ركبنا وحركت السياره والصمت يعم بالمكان
ناظرتها بطرف عيني صاده جهة الشباك
خليها اشوف متى ينزل الحطب من راسها

**
**
**
**
**
**
**
فاطمه
جالسه جنبه وللحين مقهوره ومتضايقه
ما ادري مو قادره انسى كلامه
وهو ولا عند باله
ما رح ارجع واعتذر لاني ما غلطت
كل مره انا ارجع لما اغلط بس هالمره انا ما غلطت
هو الي غلط وزادها بكلامه
حتى ما كلف نفسه يسأل عني ولا كأني موجوده
وقف السياره عند اهله
قصدي بيتنا
ترى البيت الي ساكنه فيه امه لنا
بس ناصر تركه ورحل لمنطقه ثانيه
نزل من السياره ولا قال انزلي ولا عبرني
كنت ما ابغى انزل بس اشتقت لعيالي
كم يوم وما قدرت افارقهم
وخاصة
خالد وسامي احسهم حساسين ويستحون
من الي حولهم
بعكس شوق وياسر يأخذون حقهم وزيادة
ابتسمت شبح ابتسامه لذكرى شوق
ونزلت من السياره
وتوجهت خلفه بهدوء
اول ما دخلت شفت خالد وسامي يسلمون على ناصر
والفرحه باينه بعيونهم بشوفتنا
صحيح قلبي مليان هموم ونكد بس ذول بدايه حياتهم
وش ذنبهم يتعقدون من حياتهم
تصنعت الابتسامه وسلمت عليهم
بحراره ذول قطعه من روحي
غلاتهم غير يمكن لاني انا الي ربيتهم
بعدها سلمت على خالتي بهدوءوناظرت باستغراب : وين شوق ؟؟؟
ردت خالتي بابتسامة : الحين جايه
استغربت ما اشتاقت لنا ولا كلفت نفسها تنزل تستقبلنا
شفتها وهي نازله من الدرج بهدوء
اقتربت وسلمت على ابوها بهدوء وسكون وجمود
وبعدها سلمت علي بنفس البرود والجمود
وانا احس عيونها فيها حكايه
يمكن زعلانه مني ما حكيت معها
سألتها عن احوالها طالعتني وابتسمت
شبح ابتسامه اقرب للاستهزاء
واعطتني نظره ما فهمت قصدها
وهزت راسها
ورجعت لاغراضها تحملهم
غمضت عيوني للحظات ادري انها زعلانه
وما تبغى تكلمني
بس اعرفها ما تعرف الزعل لحظات ورح ترجع
شوق الثرثاره
بعدها قال ناصر نرجع للبيت وطلعنا
والصمت يعم السياره
**
**
**
**
**
بعد العصر
مريم بفرحه : بابا الحين جاي
عبود : للي يسمعك صار له غايب سنوات
تراه ما سافر الا كم يوم !!!
مريم بنعومه : لو سافر ساعه اشتاق له
واحب اشوفه حتى لو ما اكلمه
بس شوفته تسعدني
عبود بسخريه : طلع لها لسان هالمثاليه !!
ناظره وليد وابتسم بدون نفس وما رد
دخل فارس وجلس معهم
وناظر وليد الي للي يده تحت خده وماد البوز شبرين
قاطعهم دخول ناصر رد السلام بصوت عالي
وقف فارس وهو يرحب ويهلي فيه
وسلم عليه بحراره بادره ناصر نفس السلام : اخباركم؟؟؟
فارس بابتسامة : الحمد لله كلنا بخير
وسلم على زوجته وعلى البنات وعلى عبود
بابتسامة
ولما وصل عند وليد كشر ومد يده بدون نفس
سلم وليد وحز بخاطره
حتى ما سأله عن حاله
جلس وحاس بالغصه بحلقه وش هالذنب الي اقترفه حتى يعمل فيه كذا
تعوذ من الشيطان بداخله وهو يحس بداخله
نار تشتعل
جلس ناصر وقلبه على وليد يدري انه قسى عليه
بس يبغى انه يعلمه درس
كيف يحترم اخوه الكبير وما يمد يده عليه
مهما كان السبب
في الف طريقه للتفاهم بس بدون الضرب
للحين متضايق وليد الي بالمدرسه يتمادى
ويمد يده على اخوه الكبير الي بينهم سنوات
مو قليله
المفروض يكون فيه حدود ما يتعداها وليد
كثير يتضارب مع عبود وخالد وسامي ولا مره
عاقبته بالشكل هذا
لانهم تقريبا نفس العمر
والمضاربه بهذا السن بينهم شيء رسمي
لكن غير المعقول انه يتمادى على اخوه الي يفوقه بسنوات
ناظرت شريفه وحسيتها انها متضايقة علشان وليد
ادري انها ام وتضايق لضيق ولدها
بس طنشت ابغاه يتعلم من اغلاطه
بس والله قطع قلبي وانا احسه مخنوق
والدموع بعيونه
وغصب عني جلست جنبه وضربت على كتفه
بخفه : اخبارك يا وليد ؟؟؟
حسيته تفاجئ واستغرب ابتسمت على شكله
مسحت على شعره: علامك تناظرني كذا ؟؟
هز راسه بالنفي
حسيت دموعه تنزل بأي لحظه همست بإذنه : قوم اشرب مويه وارجع اجلس معنا
هز راسه وقام بدون كلمه واحده
واحس بعيون الجالسين فرحه لاني تكلمت مع وليد
**
**
**
**
**
من لما رجعت لا اكلم ناصر ولا يكلمني
الهدوء يعم البيت
حتى شوق معتزله بالغرفه وزعلانه ما تكلمني
ما تدري انه مشاكلي مع ابوها
بسببها
واليوم امي متصله علشان نواف والله ما ادري وش اعمل
ناصر رافض نهائيا بس رح اكلمه مره ثانيه مع اني متأكدة من الاجابه
رفعت راسي وشفته داخل وراسم الكشره
على ملامحه
تدرون اول مره تصير بيننا مشكله وما نكلم بعض
مثل هذي المره
لانه ولا واحد مننا تنازل واعتذر
رد السلام بهدوء
وتوجه للغرفه بس وقفته لازم افتح الموضوع
مره ثانية : انتظر شوي
لف وناظرني وكأنه مو طايقني انقهرت منه
بس طنشت : بالنسبة لشوق ترى اهلي اليوم جايين يخطبونها رسمي
حسيته تنرفز وتكلم بحده : فاطمه قلت لك
هالموضوع منتهي ولا تفتحينه
والا شغل احراج جايين
قولي لهم ضيوف حياهم الله خطابين لا
تنرفزت منه : ما يحق لك ترفض
شاور البنت يمكن تبغى ولد خالها
ما يطلع لك تقرر عنها
طالعني باستخفاف ولف وجهه : انسي الموضوع
قهرني ورفع ضغطي : قول انه فارس مو موافق
وخلصنا
ناظرني وعقد حواجبه : وش دخله فارس بالموضوع ؟؟؟
ناظرته بقهر : لمتى فارس يتدخل بحياتنا
وش دخله فينا ؟؟؟
عصب وبصوت حازم : جيبي سيره فارس على لسانك مره ثانية
والله ما يحصل خير
وفارس ما له دخل انا الي رفضت
والاسباب قلتها لك
وتركني ودخل
اتصلت بأمي اخبرها عن رفض ناصر النهائي
**
**
**
**
**
ام عمر بعد ما قفلت من فاطمه ناظرت ياسر مستلقي على الكنبه
وهي تفكر بعدها كلمته بهدوء : ياسر
وش تقرب لك شوق ؟؟؟
ناظر جدتها وبعدها اسند نفسه وابتسم : جده
الظاهر انك فقدتي الذاكره
تكلمت بجديه : اقول لك وش تقرب لشوق ؟؟
ياسر هز كتوفه وهو يبتسم بعباطه : يقولون اختي
ام عمر وصلت لمربط الفرس وبخبث : انت مسؤول عنها ليه ما تزوجها انت لنواف
ناظرها بتفكير وبعدها تكلم : ابوي موجود
تبغين ألغي وجود ابوي
لا لا انسي الموضوع
ام عمر بخبث: اذا ابوك ما يعرف مصلحه شوق
تبقى ساكت وتناظر
لا هذي اختك لا تترك فارس يتحكم فيها
سحب سيجاره وولعها وسحب نفس بعد
ما اشعلها ونفث الدخان : ترى ابوي وليها
كيف ازوجها انا...ما رح يرضون حسب معلوماتي
ام عمر باقناع : اذا اعترضوا نقول لهم انه ابوها
ما يعرف مصلحتها
ومن هذا الكلام
حرك حواجبه بالرفض : انسي الموضوع
تنهدت بتفكير وبعدها ابتسمت بمكر
: خلاص لقيتها اسمع الخطه
عدل جلسته وهو يناظر جدته ويسمع كلامها
بدقه
**
**
**
**
**
**
**
جالس بالمكتب وهو يسمع لفارس
بعد ما كمل فارس ناظره : وش رايك بالموضوع ؟؟؟
ناصر تنهد بحيره : ما ادري
اسأل عن الشاب واشوف رأي شوق
واعطيك الجواب
فارس خاف اذا طال الموضوع ينكشف ويتفركش
كل شيء : خلاص اذا مو مرتاح انسى الموضوع
واذا تبغى تسأل عن الرجال اسأل
مع اني قلت لك رجال وموظف عندي
اذا مو واثق بي خلاص انسى الموضوع
ناصر ناظره : لا لا مو قصدي شيء
بس انت تعرف الزواج مو لعبه
وبما انك تعرفه وسألت عنه
خلاص اشوف شوق وارد لك خبر
فارس باعتراض : وليه تسألها انت تعرف مصلحتها
وما في داعي تسألها اذا انت موافق خلينا
نتوكل على الله
ناصر هز راسه بالرفض : ما رح ازوجها
الا بموافقتها
فارس انقهر : طيب انت رفضت نواف بدون ما تستشيرها
ناصر بهدوء : رفضت نواف لاسباب تعرفها
واسباب ما تعرفها
ولصالح شوق رفضت نواف
لانه مصلحة ابنتي فوق كل شيء
وخلاص انا اشوف شوق وارد لك
تنهد بقهر وهو خايف كل مخططاته
تفشل...نطق بتحذير : بس لا تقول لها انه عن طريقي
انت تعرفها يمكن ترفضه لانه بس عن طريقي
هز ناصر راسه : خلاص ان شاء الله
طلع فارس وظل ناصر يفكر بحيره
وما يدري موقف فاطمه اذا عرفت
يمكن تعصب علشان نواف
رح يكلم شوق عن الرجال للي من جهة فارس
مع انه حاليا ما يبغى يزوجها حتى تهدأ
الاوضاع
بس ما يبغى يقطع نصيبها
تنهد بتعب متضايق ومخنوق كيف انقلب
حالهم
وقف وهو مقرر يطلع من البيت شوي وبعد ايام
يكلم شوق

***
***
***
***
***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...