الفصل 14 | من 17 فصل

رواية بديت أنساك يا لون السعاده الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
33
كلمة
15,659
وقت القراءة
79 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18


اسراء بعصبيه : مجنونه ؟!
كيف اقنعتيه يتزوجها ؟
أم صقر بانفعال: مستحيل اقبل بذي المهزله ؟!
هذا الناقص يرجعها هنا مره ثانية
ما صدقنا ارتحنا منها ترجع مره ثانيه
دخل ساري وهموم الدنيا فوق رأسه وخلفه محمد
رد السلام وجلس بتعب
ام صقر تقترب منه بعصبية : كيف تتزوج على سميه ؟
هذي ابنة عمك ؟!!!
زفر بضيق : خلاص تراني مخنوق وواصله هنا
واشر على انفه
وبعدين سميه موافقه وباختيارها
وعيال نايف لازم يعيشون هنا
مو نتركهم للغريب يربيهم
ام صقر بقهر : نربيهم هنا بدون ما ترجعها هنا
محمد بضيق : خلاص قفلوا على الموضوع
خلاص ملك وكل شيء وانتهى
أم صقر بهتت ملامحها : ملك ؟
كيف ملك وهي ما كملت العده ؟!
محمد بخنقه : تراها انتهت عدتها بعد الولاده
لانها حامل
وتركهم وطلع ما له خلق يسمع كلام زايد
يحس نفسه يبغى يبكي وهو يشوف ساري اخذ مكان نايف
مو قادر يتصور
نايف خلاص صار من الماضي وراح
**
**
**
**
**
**
بعد يومين طلعت الدرح بضيق
وهي تحس نفسها كانت بغيبوبه وصحيت منها
وكلام الي حولها صحوها
وين عقلها كان؟!
كيف زوجت ساري لشوق ؟
وين كان عقلها ؟!
دخلت جناحهم وشافته جالس على الكنبه وبيده جريده
جلست جنبه واخذت نفس عميق : ساري
ناظرها واشر لها تتكلم
سميه والدموع بعيونها : خلاص انا هونت
ساري ناظرها بتعجب : هونت ؟!
ما فهمت ؟!
سميه بقوه : خلاص طلق شوق
قاطعها وهو ما له خلق لاحد : تمزحين اكيد ؟!
سميه هزت راسها بالرفض : لا ما امزح طلقها
وقف بعصبيه : تفكرينها لعبه بزران ؟!
وبسخريه
والله عالم !!!
اسمعي انت جبتيها لنفسك فتحملي
قاطعته بقهر : ما كنت بعقلي
ناظرها بسخريه: حلو
الحين صحيتي ؟!
ضرب على جبهتها بخفه: لا يا حلوه
تراك صحيتي متأخره
واليوم رح امرهم واجيبهم هنا
حركت شفتها تعترض قاطعها : وفري كلامك
لانه ما له فائده الحين
وتركها وطلع وهي تأكل نفسها بندم
وين كان عقلها
تمنت لو استشارت ام صقر واسراء
قبل ما تورط نفسها
غمضت عيونها وهي تتذكر كلام امها ما خلت
شتيمه الا قالتها
ومعصبه عالاخير
واخوانها معصبين بس لما عرفوا انها السبب
وقفوا على جنب وهم يرددون تستاهلين
دجاجه حفرت على رأسها عفرت
**
**
**
**
**
شوق محتضنه الوساده وحاسه نفسها بحلم
وكيف بالغصب خلوها توقع وتملك
قهروها تحس قلبها محروق وما أحد حاس فيها
دخلت فاطمه وبتردد : ءء شوق جهزي نفسك
ساري اتصل علشان تروحون معه
رفعت راسها ببرود : مين ؟!
فاطمه بتردد من رد فعلها : ساري
شوق ببرود وكأنها انسانه ميته : مو طالعه
فاطمه جلست عندها :،يمه لا تعملي مشاكل
ا تصل بابوك وهو الحين بالطريق
لا تفشلين ابوك
شوق رمت نفسها على السرير وغطت نفسها : قولي لزوجك مثل ما زوجني منه يطلقني
منه
انا مو لعبه بيدينكم
فاطمه تركتها وطلعت
شدت شوق على الشرشف وهي تحترق من داخلها
ساري الي رفضته رجع النصيب وكتب اسمها معه
غصب عنها
شدت اكثر لما سمعت صوت ابوها الي دخل
الغرفه
غمضت عيونها بقوه وهي تسمعه يقول : قومي جهزي نفسك
ما ردت شوق اقترب منها وسحب الشرشف بقوه وبحده: انا اكلمك
رفعت راسها وعيونها تلمع بالدموع : حرام عليكم
وش تبغون مني ؟!
ناصر اخذ نفس وقلبه محروق عليها بس بنظره تتزوج ساري لأنه رح يكون احن على العيال من الغريب : لمصلحتك يا شوق
لازم تضحين علشان عيالك
اقترب منها وليد الي لازمها من لما مات نايف
ومسك يدها : انا موجود لا تظنين اذا زوجناك
حنا بعناك لا
اي احد يزعلك بكلمه بس اتصلي فيني
ناظرت عيونه تحس الاهتمام والحنيه فيها
تنهدت للدنيا وكأنه ما لها اخ الا وليد
ما تركها ابد
نزلت نظرها للارض وبعدها ناظرت ابوها
وبصوت مخنوق : ذبحتني يبه
ووقفت بهدوء تجهز اغراضها
زفر ناصر بضيق ما قدر يشوف ضيقتها اكثر من كذا
وطلع من الغرفه
فاطمه قلبها تقطع عليها :،شوق
قاطعتها شوق بدون م تناظرها : لا تيجون يوم
تسألوني عن حالي
لاني متت الحين وانتم الي ذبحتوني
**
**
****
***
واقف عند السياره ينتظر طلوعها
وهو مخنوق وماسك نفسه بالغصب
تقدم ناصر ومعه جود وجواد
واعطاهم لساري بهدوء ورجع للداخل يستعجل شوق
ركبهم بالكرسي الامامي وهو يتمنى يحرك السياره
وينتهي من هالحمل الثقيل الي على قلبه
زفر بضيق لما شافها طالعه
دخل السياره وشغلها
تقدمت من السياره وشافت عيالها بالكرسي الأمامي
فهمت معنى الحركه
تنهدت بلامبالاه وفتحت الباب وركبت بقلب ميت ردت السلام بهمس وعدلت جلستها
طنشها وما رد عليها وقلبه يغلي لو يطلع بيده
يرميها ينفيها من هالعالم
كانت تسمع ضحك وصراخ جود وجواد
بس ما لها خلقهم
ناظرت الطريق وهي تتمنى يصير اطول
ما تبغى تروح وتعيش معهم مره ثانيه
اسندت رأسها على زجاج الشباك بتعب من طول الطريق
ما تدري وين انتقلوا بس الي تعرفه بمنطقه بعيده عن اهلها
رفعت راسها لما وقف السياره وبصوت جامد : انتبهي للعيال
وسكر الباب بقوه
رجعت اسندت راسها على الزجاج بتعب
بعد دقائق رجع فتح الباب
وجلس وفتح الكيس
واعطى جود وجواد عصير
وحط الباقي على جنب وحرك السياره
بعد ما فتح علبه المويه وشرب منها
ناظرتهم بطرف عينها وهي تحس ريقها ناشف
بس فضلت تموت من العطش ولا تطلب منه
بعد وقت وقف السياره وناظر العيال بابتسامة : يلا وصلنا عند الجده ام صقر
ونزل من السياره وفتح لهم الباب ونزلهم
بشويش
وباسهم ومسح على راسهم بحنيه
وبعدها عفس ملامحه وفتح الباب من جهتها وبجلافه : مطوله جالسه هنا !!
انزلي خلصيني
غمضت عيونها لثواني ونزلت ما تبغى تنزل
كمل بتكبر بعد ما نزلت : امسكي العيال وادخلي
ناظرته وهو يكلمها وكأنها شغاله
لفت وجهها وما ردت ومسكت يد جواد وجود
وجواد يحاول يفلت منها
دخلت ووقفت عند الباب الرئيسي
بدون ما تناظر او تهتم لشكل البيت
من خلفها تكلم بأمر : افتحي الباب
مين تنتظرين يفتح لك
وما اعطى لها مجال دفها بخفيف وفتح الباب
ودخل نادى بصوت عالي بعد ما حط اغراضهم
على جنب : يمه يمه
وتركها وتوجه للصاله بعد ما اخذ جود وجواد
تقدمت خطوه للامام وخطوه للخلف
تحس بمعنى الغربه
اعطت نظره للمكان الي اكد لها غربتها
مسحت دمعه نزلت غصب عنها
الكل هنا ما يحبها
حضنت يدها لصدرها
الي كان يحبها رحل...
رفعت عينها على صوت شمس الي تكلمها بصوت
حاقد :،علامك واقفه تنتظرين عزومه!!
ومطت شفتها بسخريه
اخذت نفس شوق وطنشتها وقلبها يتمزق
دخلت والقت نظره على الموجودين
بلعت غصتها وهي تشوف نظرات الكره
ضيف غير مرحب فيه
تقدمت ببطئ ومدت يدها لام صقر تسلم عليها
حست بالفشيله وهي تشوف يدها بالهواء ممدوده
ساري من خلفها : خلاص اجلسي هناك واشر لها
على كنبه منفرده
نزلت يدها وجلست بهدوء
غمضت عيونها وهي تسمع ام صقر تلاعب
العيال
محمد تكلم بهدوء : ساري خذ ام جواد خلها ترتاح
رفعت نظرها لما شافت ساري يناظرها بكره: يلا
وقفت بهدوء وتوجهت لجواد ومسكته بيدها
بعد ما حمل ساري جود وسبقها باتجاه الدرج
دخلت خلفه للجناح وزفرت بضيق
تحس نفسها بحلم مو قادره تستوعب حياتها
غمضت عيونها بقرف لما كلمها : تعالي هنا
تقدمت منه بمسافه قريبه
ناظرها وهي متغطيه وبصوت حازم : حياتك
القديمه تنسينها
مو مطلوب منك الا عيالك واهلي
كل يوم ابغى اشوفك مزروعه عند امي
تجلسين عندهم
الفطور والغداء والعشاء
وقسم بالله كلمه وحده تشكي امي عنك
ما يحصل لك طيب
واعطاها نظره قويه متوعده وكأنه ينتظر منها الزله
حتى يطلع كل حرته فيها
ما سمع منها رد وبصوت حاد : فاهمه
ردت بكل برود العالم : ان شاء الله
انقهر من ردها توقع منها ترادد وتعترض
رد بقهر : انقلعي عن وجهي الحين
وتركها وطلع من الجناح
**
**
**
**
بعد ما طلعوا سميه وهي تبكي : اخذته مني
ام صقر وقلبها محروق على نايف الي راح
بعد ما سرقته منهم والحين تسرق ساري : لانك خبله
محمد بحزم : انت الي جبتيه لراسك
والحين هو زوجها مثلك مثلها
سميه ببكاء : داخله عليك يا خالتي خله يطلقها
احس نفسي بموت
مو قادره استحمل
ما توقعت كذا
لفت وجهها لما شافت ساري
رجع وجلس بهدوء
ام صقر بعتب ولوم : جايب الغثاء لعندي
ابنة عمك جوهره ليه تحط عليها ضره
ساري ومن الداخل يحترق : هذا اختيارها
من لما توفى نايف وهي تنق فوق راسي
سميه وهي تمسح دموعها : ما كنت بعقلي
ساري ببرود : علشان مره ثانيه تجرين خلف
عواطفك وما تفكرين بعقلك
خطبتيها وحطتيني تحت الامر الواقع
تحملي النتائج
سميه بتبرير : انا بس ابغى انك تهتم بعيال نايف
وتربيهم وتعوضهم عن فقدان ابوهم
بس ما توقعت الامر بذي الصعوبه
محمد : تحملي نتائج تصرفاتك
والحين خلاص كل شيء صار وانتهى
اسراء بقهر على أختها: بس انها
قاطعها محمد بحزم : انت ولا كلمه لا تتدخلين
وناظر امه : احترامها من احترام نايف
ناظرته ام صقر وهي تمسح دموعها
وقلبها مو قادر على فراقه
**
**
**
**
**
**
دخلت الغرفه وقفلت الباب بالمفتاح
وجلست ترتب ملابس عيالها ودموعها
اخذت مجراها
ياليت ما خلوني في كوني ضايع وحالي حال
أبكي وتهل عيوني محزوني وتبدلت الأحوال
بفرقاك أظلم كوني عزوني وصدري حمول أثقال
أفضيت أنا مكنوني بالهوني موتك سبب الأعلالِ
الملام لو لاموني مكنوني صبره يهد أجبال
لك الغلا مضموني مصيوني لو فرقت الآجال
والقلب لك مره

مسحت دموعها وهي تناظر جود وجواد
يقفزون على السرير
قلبها ميت ما فيها حيل تقول لهم يجلسون
تابعت ترتيب الملابس
كيف تعيش هنا ؟!
كظمت غيضها لما داس جواد على رجلها وهو يركض
وناظرته وهي عافسه ملامحها يركض ولا هامه شيء
زفرت بضيق وقفت بشويش بعد ما كملت ترتيب
وبصعوبه بدلت لهم الملابس
وقفلت النور علشان ينامون
استلقت جنبهم وهي تمسح على شعرهم
وسمحت لدموعها بالنزول
غمضت عيونها حتى ترحل لاحلامها
وترتاح من هالدنيا
**
**
**
**
**
نزلت بهدوء الصبح ومعها العيال حسب اوامر
ساري
مو خوف منه بس ما تبغى تعارض وتحتك فيه
ما تبغى تسمع صوته
دخلت صاله الاكل كانوا مجتمعين
ردت السلام بهدوء
وجلست وعيالها جنبها وبدأت
تفطر فيهم وكأنه ما في احد على السفره
الا هي وعيالها
وما ناظرتهم ابد
بعد ما كملت فطورهم وقفت واخذتهم
وطلعت لجناحها بهدوء مثل ما نزلت
**
**
**
**
سميه الي الغيره اكلت قلبها وهي تناظرها معهم على نفس السفره...
ام صقر بعد ما طلعت شوق : علامها ما افطرت
ولا حطت لقمه بحلقها
ساري بدون اهتمام : بكيفها
محمد بهدوء : يمكن بسبب النقاب
ليه ما تتركها تتناول الاكل فوق
قاطعه ساري بحده : لا
كل وجبه تنزرع هنا
عمرها ما اكلت
ناظره محمد وسكت وكمل فطوره بعد ما تنهد
**
**
**
**
**
تحس تعيش فوق طاقتها كل وجبه لازم تنزل
وتقابلهم
مع انها ما تكلمهم
بس شوفتهم لوحدها تجيب لها الإكتئاب
زفرت بتعب وهي ترتب الصاله
قاطعها دخول اسراء الجناح والشر بعيونها
ناظرتها شوق بانتقاد كيف تدخل بدون اذن
اسراء ناظرت شوق بإستحقار : انت ما تستحين
على نفسك
تخطفين الرجل من زوجته يا خطافه الرجاجيل
التفتت شوق لها بقوه والكلام وكأنه شريط
يتكرر عليها
«خطافه الرجاجيل»
«خطافه الرجاجيل»
«خطافه الرجاجيل»
«خطافه الرجاجيل»
هذا لقب زوجه ابوها شريفه مو لقبها
نفضت الافكار من راسها
هي ما خطفت احد هم زوجوها غصب عنها
كانت تسمع اسراء تبربر وهي عقلها
يبرر انها مو خطافة الرجاجيل
انقهرت اسراء من برودها وصمتها تركتها
وطلعت بعد ضربت الباب بقوه
زفرت بضيق
وحياتها تضيق اكثر بعيونها
رفعت عيونها للسقف وهي تردد بهمس
يا رب
والدموع بعيونها تلمع....
**
**
**
**
طلعت من الجناح ومعها عيالها ونزلت
لوجبه الغداء
نفس الروتين ما في تغيير
جلست بالصاله وهي ماسكه جود بقوه
وجواد جالس يلعب مع ولد ساري
ام صقر بترفع : اتركيها تلعب مع العيال
طالعتها شوق ببرود وتركتها بدون ما ترد
طنشت نظرات سميه
اسراء بنغزه: اليوم قرأت خبر عن وحده مات زوجها من هنا
وتزوجت من هنا !
وش هالحريم هذي ؟!
عالاقل تنتظر 4اشهر او سنه
ما اعطت اهتمام شوق لكلام اسراء
ومن داخلها تحترق
سميه ناظرت شوق بقهر : اسمعي انت تطلبين الطلاق
وخلي ساري يطلقك
لاني مو طايق وجودك
هذا زوجي ما ابغى أحد يشاركني فيه تفهمين
شوق وعيونها على عيالها ولا كأنه احد يكلمها
اسراء بنرفزه : ما تسمعين حنا نكلمك
شوق مسحت على شعر جود الي وقفت عندها
سميه والدموع بعيونها من الغيره : جعلك للطرش ان شاء
ما تسمعين الكلام ؟!
وقفت شوق ببرود وحملت جود وتوجهت لجواد
وبصوت هادي : يلا ماما
سميه وقفت بعصبيه : ردي علي يا جبانه
ناظرتها شوق بصوت بارد ينرفز : لا تنسين انه ساري خطبني قبل نايف ورفضته
وحتى الحين لما خطبني رفضته وانت تعرفين هالكلام
زوجك ما ابغاه لولا العيال كان ما شفتيني هنا
بس حكم القوي على الضعيف
قاطعها من خلفها بعصبية : يقال انا الي ميت عليك !!
وقسم بالله لولا العيال يحرم عليك دخول هالبيت
لو ادور العالم كله ما الاقي مثل سميه حرمه
سنعه
جمال واخلاق وتعليم وادب
بس الظروف حكمتنا تكونين ضره لها
والا انت ما تسوين ظفر من اظافر سميه
وانا متأكده نايف أصابته الجلطه منك
لانك انسانه غثيثه وما تنطاقين
تراني متحملك فوق طاقتي
ناظرته وهو يتكلم بحقد ردت ببرود : الله يجزيك الخير الي تحملتنا
ومسكت يد جواد وتوجهت للجناح
فوق
وهي تحس بالغصه قفلت الباب بالمفتاح
واستندت عليه
ومن داخلها تحترق تموت
مو ميته عليهم ما تطيقهم
ما احد حاس فيها فقدت زوجها بليله وضحاها
وتركها
لعمه الي الحقد والكره يشع من عيونه
استغفرت ربها ومسحت دموعها
**
**
**
ام صقر باستغراب بعد ما طلعت شوق : هذي شوق والا استبدلوها؟!
اسراء : لا تغرك يا خالتي
هذي تتمسكن حتى تتمكن
اصبري شوي اذا ما كشفت عن انيابها
سميه وهي تمسح دموعها: خلاص يا ساري طلقها
وريحني
اخاف تلعب بعقلك وتتركني
ناظرها ساري بسخرية : ما بقى الا هذي تلعب
بعقلي
لو تخلص الحريم ما قدرت تلعب بعقلي
قاطعته ام صقر: خلاص ما له داعي هالكلام
**
**
طالع مع محمد بس وقفه صوتها : ساري
التفت لها مو باين منها شيء رد بدون نفس : نعم ؟!
تضايقت من رده وللحظه كانت تبغى تهون
بس رجع رد بضجر : خلصيني وش عندك موقفيتني
محمد بانتقاد : علامك هبيت كذا ؟!
ساري وهو يناظره : اخرتني علشان تسكت
خلصيني وش تبغين ؟!
شدت على قبضه يدها جرحها رده
واحرجها قدام محمد تكلمت بهدوء عكس الي داخلها : ابغى توصلني للمستشفى
ناظرها وهو رافع حاجب : وليه ان شاء الله؟!
ردت وتحس بالغصه بحلقها : ابغى ازور ابنتي
رد باستنكار : ابنتك ؟!
حك راسه وتابع : اقول ارجعي فوق ما عندي
وقت
ولا تضيعين وقتي ووقتك
تراها البنت نسبة حياتها ضعيفه جدا
لا تخافي رح اجيبها لك هنا مكفنه
قاطعه محمد بعصبية : وش هالكلام ؟!
وناظر شوق بحنيه : الاعمار بيد الله لا تهتمي
لكلامه
ساري ببرود ظاهري : هذا كلام الدكتور مو كلامي
طنشت كلامه الي ذبحها من الشريان : اذا مو فاضي انا ادبر نفسي
ساري طلع بدون ما ينتظر يسمع كلامها : بقلعتك
وتركها وقلبها نار مشتعله
هذي ابنتها كيف يقول هذا الكلام
لفت وجهها شافت ام صقر واقفه وتناظرها نظرات غريبه
وبصوت حاولت يكون طبيعي : ابغى اطلع للمستشفى
اذا تقدري تنتبهون لجود وجواد حتى ارجع ؟!
هم الحين نايمين ؟
ام صقر : هذول عيالي ما انتظر منك الاذن اهتم فيهم
خلاص روحي
هزت راسها وتوجهت طالعه من البيت
بس وقفتها ام صقر : خلي السواق يوصلك
هزت راسها وطلعت
**
**
**
**
طلعت من المستشفى تبكي بعد ما شافتها
تقطع القلب والدكتور ما اعطاها أمل
ذكرت نفسها انه الامل بالله
رجعت البيت وبسرعه توجهت للجناح
تتطمئن على عيالها
دخلت الغرفه بعدهم نايمين
حمدت ربها
والقت نفسها جنبهم بتعب وهي تمسح دموعها
**
**
**
**
**
مر شهر من لما جابها ساري
ما طلعت الا مرتين للمستشفى تزور البنت
بس
زيارة اهلها ممنوعه عند ساري
تحس نفسها بسجن
بس ساكته تشوف اخرتها
قفلت الجوال ببرود اهلها طالعين لشاليه
حز بخاطرها نايف ما له فتره ميت
وطالعين يغيرون جو
ابتسمت بسخريه اذا هي تحب نايف
وللحين فاقديته بقوه
اهلها كانت علاقتهم مو ذاك الزود بنايف
بين قوسين ما يهمهم
قررت ترتب الجناح وتستغل فرصه نوم التوأم
بدأت بالترتيب بعد ساعه استغربت
جوالها الي يرن
توجهت بسرعه واستغربت الرقم
وسرعان ما تشنجت وهي تسمع الخبر
**
**
**
**
**
**
**
**
**
واقفه بالمستشفى وتناظر الموجودين
بقلب ميت
وكأنه قلبها ما عاد يحس
ناظرت مريم الي تبكي وفهد يهدي فيها
وقع نظرها على دانا وزوجها معها يمسح دموعها
ناظرت شريفه ووليد وعبود يهدونها وعيونهم تبكي
عمتها ام مهند عيالها عندها
ناظرت نفسها بزاويه بعيده عنهم
مين يواسيها ؟!
مين يطبطب عليها ؟!
مين يمسح دمعتها ؟!
غمصت عيونها والدموع متحجر بعيونها
وهي تتذكر موقف ساري
رفض يوصلها للمستشفى !!
تأخرت حتى وصلت
ما لقت أحد يوصلها !
ما وصلت الا لما فارقوا الحياه !
رفعت نظرها للسماء
اليوم انغلق بابين من ابواب الجنه ..
ما عندها القوه تروح تودعهم ...تقنع نفسها
حلم ورح تستيقظ منه بأي لحظه
مستحيل
زوجها وبعده ب 3اشهر ونص امها وابوها
بحادث سير
مو قادره تستوعب
رددت بهمس : يا رب صبرني
يا رب يكون حلم واستيقظ ويكون نايف قدامي
وامي وابوي بالبيت
يا رب ما يكون حقيقه
يا رب ما ابغى افقدهم
امي امي امي احن انسانه علي يا رب لا تحرمني منها
ابوي الي دوم يعاملنا بحزم وعيونه تفيض محبه لنا
يا رب يكون حلم
ما اقدر اتحمل
رفعت عيونها الذابلة وقع نظرها
على الانسان الي قضت احلى ايامها معه
يبكي وزوجته فوق راسه تخفف عنه
تغير ياسر ما عاد مثل اول
اخر مره شافته وكلمته يوم وفاه نايف
عزاها وبعد ما طلعت من المستشفى ما شافته
جلست تتلفت تبحث بعيونها عن خالد
ما شافته
يمكن ما رجع او ما حد خبره
واقفه ما تدري وش تعمل ؟! تحس بالضياع
هي ولا شيء بدون امها وابوها
رفعت نظرها على صوت عمها احمد وهو يصرخ : ولا احد يدخل خلاص
مشت خطوه وهي تكرر بنفسها
امي وابوي
خلاص راحوا
مستحيل لازم تودعهم
كيف يروحون قبل ما تقبلهم وتحضنهم
وبسرعه ركضت باتجاه الغرفه
مطنشه اعتراضات اعمامها
**
**
**
توجهت للمصلى بعد ما ودعتهم ودموعها ما وقفت
ما صدقت الخبر الا لما شافتهم بعيونها
استلقت على الارض بتعب
تحس استنزفت طاقه كبيره
غمضت عيونها وهي تتنفس بصعوبه
وخلال دقائق كانت بعالم الاحلام....

***
**
**

في اليوم الثاني
طلعت من بيت ابوها وقلبها يتمزق تحسه موحش بدونهم
خبرها عمها ابو احمد انه ساري ينتظرها بالخارج
متأكده يتعمد قهرها
دخلت السياره بهدوء من الخلف بعد ما اشر لها تجلس من الخلف..ما تدري وش قصده من ذي الحركه!!
ركبت بهدوء
وزفرت بضيق لما سمعت صوته : ما تعرفين
تستأذنين ؟
نايمه هنا وتاركه عيالك وقسم بالله لو تعتب
رجلك هالبيت الا اكسر رجلينك
ناظرته وهو يتوعد.. ما تدري  قلبه من وش مصنوع
مجرد تعزيه ما عزاها فقدت امها وابوها
بيوم واحد
!!
وش قلبه هذا ؟!
لذي الدرجه يكرهها ؟!
ما تذكر بحياه نايف آذته؟!!!!
وش سبب هالكره ؟!
زفرت بضيق ما يهمها يعمل الي يبغى يقول
ما عاد يهمها شيء
الغوالي رحلوا وش بقى لها؟!
**
**
**
**
**
طلعت ام صقر من جناح شوق بعد ما عزتها
وهي ساكته
وجلست مع إسراء وسميه وعقلها سرحان
اسراء باستغراب من سكوتها : وش فيك خالتي ؟!
ام صقر باستغراب : الي بالجناح شوق ؟!
تصدقون
ما عرفتها بالبدايه !!
شكلها متغير حيل !!
اسراء : امها وابوها متوفيين وش رح تلاقين شكلها ؟!!
سكتت ام صقر ولاول مره تحس بالشفقه عليها
ما تنكر البرود الي شافتها فيه ولا دمعه من عيونها
بس تحسها مكسوره مهما كابرت
تفقد امها وابوها بيوم مو قليله
زفرت بضيق ومسحت دموعها وطيف نايف قدام عيونها
سميه باستغراب : وش فيك خالتي ؟!
ام صقر ودموعها زادت : مو قادره انساه
مو قادره
ذبحني رحيله
ووقفت وتوجهت لغرفتها تصلي ركعتين وتدعي له بالرحمه
**
**
**
**
**
تحس نفسها انقطعت عن عالم اهلها
مر اسبوع على وفاتهم ما رجعت ولا احد كلمها
الكل منشغل بحياته
كلمتها خالتها ام رائد تواسيها وخبرتها انه سامي
اخوها سافر عند خالد
مسحت دمعه نزلت غصب عنها
سبحان الله كيف تفرقوا اخوانها
كل واحد بديره
اما عيال شريفه متجمعين
وخبرتها انه فارس قرر يستقر هنا
بعد وفاه ابوها وما يترك اخوانه وامه
اما جدتها ام عمر بعد وفاه فاطمه خرفت
وفقدت عقلها
وانتقلت عند خالها بمنطقه ثانيه
رفعت عيونها للسقف هالدنيا بسرعه فرقتهم
قلبها يوجعها من اخوانها ما أحد كلف نفسه
يتفقدها او يتصل فيها
كل واحد اعطى للثاني ظهره وانشغل بحياته
وهي وش موقعها من الحياه ؟!
ما تقدر تتحمل العيشه هنا بس مضطره غصب
عنها عيالها ربطوها بساري
غصب عنها
ابتسمت بسخريه
ساري
الانسان الي ما يطيقها لا من طاق ولا من باب
كيف تعيش حياه طبيعيه
معهم وهي
نفضت راسها من افكارها ونزلت تحت
تتفقد عيالها

**
**
**

جالسه بهدوء
من لما جاءت لذا البيت وهي ساكته
ما تكلم احد وجودها وعدمه واحد
ساري بهدوء يناظر شوق الي جالسه جنب سميه : قومي جيبي لي كأس مويه
وقفت سميه فكرته يقصدها
ساري اشر لها تجلس : انا ما كلمتك
قومي يا شوق
ناظرته ببرود وراحت تجيب له مويه
مسكت الكأس وبداخلها تردد جعله السم الهاري
وطلعت من المطبخ وناولته بهدوء
اخذه منها
وشرب رشفه وحطه قدامه
وناظر محمد بعد ما جلست : وش رايك نشرب نسكافيه؟
محمد بهدوء : اعملوا الي تبغونه
اشر ساري لشوق : قومي يا شوق اعملي
وخليها حلوه
ناظرته ومن داخلها تغلي لانها متأكده يتعمد
قهرها
بس وقفت ببرود غلفها مع الايام
وطلعت ما عاد الكلام والردح يستهويها ..عحس بالانطفاء يغلفها!!
محمد حس حركه ساري مقصوده حتى يقهر
شوق
جهزتها وسمعت صوت جواد ينادي عليها
دخل المطبخ وهو يركض وحضنها بقوه
من رجلينها
تنهدت براحه بحركته كانت رح تفقد توازنها
وتسقط الصينيه
حطتهم على جنب ونزلت على مستواه
ومسحت على راسه : وش فيك يا ماما ؟
جواد يبربر بكلام مو مفهوم وبعدها
راح يركض وهو يلعب
تنهدت بقلب ميت واخذت الصينيه
قلبها يعتصر لما تشوفهم
زفرت بضيق
وطلعت على كلام ساري وهو يتكلم بتكبر : خلها
تشتغل بدل المصاريف الي اصرفها عليها
والا انا ملزوم بس بعيال نايف
ابتسمت بسخريه على كلامه مقطع نفسه مصاريف
محمد بحق : مقطع حالك مصروف عليها
من لما تزوجتها فلس واحد ما صرفته عليه
حتى الاكل والله العصفور يأكل اكثر منها
ام صقر بهدوء : ما له داعي هالكلام
وزعت عليهم النسكافيه ببرود وكأنهم يتكلمون
عن وحده ثانيه
ما تفكر بكلامهم ما يهموها
جلست جنب سميه الي دوم تعطيها نظرات ناريه
سميه بهمس : حسبي الله عليك
انقهرت سميه من برودها ولا كأنها قاعده تتحسب عليها
رن جوال شوق ناظرت الاسم باستغراب
ووقفت تطلع ترد بس وقفت لما سمعته يكلمها : هذا الي شاطره فيه شغل جوالات
وطق حنك
اعطته نظره بارده وطلعت ترد على مريم
لما غابت عن عيونهم
ناظرت الجوال يرن
ما لها نفس تكلم احد
حطته صامت وراحت تتفقد العيال
**
**
**
**
**
**
حامله ابنتها بحضنها صغيره كثيره
اليوم خروجها من المستشفى
نزل للصيدليه وجاب الاغراض اللازمه
وفتح الباب الخلفي وناولها الاغراض
اخذت الاغراض وهي تحس بالغصه
وهي تتمنى نايف موجود ويشوفها
رفعت رأسها لما كلمها : ترى البنت سميتها
وكملت كل الاجراءات
انتظرها تسأل عن اسمها بس ما سألت
كمل ليغيضها : سميتها جواهر
انقهر من برودها وما عبرته
حرك السياره وهو مقهور من برودها
مين يصدق ذي نفسها ام لسان بشعبتين
الي كان صوت صراخها دوم بكل ارجاء البيت
يسمعونه
الحين كتله من الجليد
لذي الدرجه اثر فيها موت نايف واهلها ؟!
ناظرها بالمرايه وهي تناظر البنت وتمسح على
راسها
يحسها متعلقه فيها كثير مع انه الدكتور
قبل ما يطلعون خبرهم انها مارح تعيش اكثر من سنة
ما يبغى يشوف هالطفله ويتعلق فيها
وبعدها تروح
يكفي نايف الي للحين ذبحه الشوق لشوفته
ويصبر نفسه لما يشوف جود وجواد
حتى امه تحسنت بعد ما جاب جود وجواد
للبيت
وقف السياره بعد وصلوا وبقرف : خلصيني انزلي
نزلت بهدوء وهي تحمل البنت واغراضها بيدها
ودخلت بهدوء
اول ما شافتها ام صقر صدت بوجهها
ما تبغى تشوفها وتتعلق فيها و بعدها تفقدها
ما فات شوق حركة ام صقر
توجهت لجناحها والهدوء يعم المكان
قفلت الجناح بالمفتاح كالعاده
ودخلت على عيالها وحمدت ربها رجعت وبعدهم
نايمين
حطت البنت على السرير وناظرتها
نايمه
كل شيء فيها صغير
وكأنها لعبه صغيره
مسحت على راسها ودموعها تنزل
مو قادره تتحمل
نفس ملامح نايف بس على شكل طفله صغيره
حضنت وجهها بكفيها وسمحت للدموع تنزل
لعل الثقل الي تحسه على قلبها يزول
رفعت راسها بفجعه لما سمعت بكاء طفلتها
شافت جواد يشد شعر الطفله
متى صحي ؟!
وبسرعه بعدته عنها وحملتها وهي تسكت فيها
جواد وهو يقترب ويضحك : لبه «لعبه»
شوق ناظرته بحزم : هذي بيبي اختك صغيرونه
ناظرها مو فاهم شيء الا انها لعبه ويبغى يلعب فيها
اقترب وهو يحاول يمسكها
ابعدته شوق بضجر منه
صحيت جود وهي ماده بوزها بطفوله
وتفرك عيونها بيدينها الصغيره
تقدمت من امها باستغراب وهي تشوف للغي بحضنها
ونفس جواد تفكرها لعبه
وصارت تبكي مع جواد تبغى تلعب فيها
وقفت شوق بتعب وهي تحس بالمشكله ذي
وش حلها تخاف عليها منهم
وبحزم ناظرتهم
وطلعتهم من الغرفه وحطتها على السرير وهي تشوفها تنام بسلام
وطلعت وقفلت الباب بالمفتاح
**
**
**
**
**
**
ام صقر وقلبها يوجعها : لا ما عندي قوه اشوفها اخاف اتعلق فيها وافقدها
قلبي ما يتحمل
اسراء بحزن: لو تشوفينها هالبنت صغيره وكأنها
لعبه
حسيتها تشبه امها كثير
سميه: ما قالت شيء لما رحتي تشوفينها ؟
اسراء مطت بوزها : حسيتها تضايقت ما تبغاني
اشوفها
ساري انت شفتها ؟!
ساري اشر بالرفض :،ما ابغى اشوفها
البنت وضعها الصحي مو ذاك الزود
ام صقر وهي تمسح دموعها بهدوء
ناظروها وسكتوا احترام لها
**
**
**
**
**
خصصت غرفه خاصه لطفلتها تقفل الباب عليها
حمايه من جود وجواد
مرت الايام حياتها نفس الروتين
منقطعه عن العالم ومنشغله بعيالها
طلعت من المطبخ وهي ترج الرضاعه تفاجأت
بوجود ساري تذكر اول ما جابها هنا القى اوامره
ومن بعدها ما دخل
وبسرعه رجعت للمطبخ
هي متأكده دوم الجناح مقفل تحس بالاحراج
اول مره يشوفها
وش جابه لجناحهم
وبسرعه قفلت باب المطبخ
وصلها صوته والسخريه باينه فيه : تدري خفت لما شفتك فكرتك واحد من العيال
وضحك بسخريه
وبعدها طلع من الجناح
تنهدت براحه وكلامه يرن بأذنها
غمضت عيونها ما تتذكر متى اخر مره ناظرت نفسها بالمرايه
طلعت من المطبخ وتوجهت للغرفه
وناظرت نفسها شعرها قصير لحد اذنها
قصته بنفسها ما عندها وقت تصففه
ناظرت بشرتها باهته سمراء
وجهها ضعيف من قله الاكل
جسمها نحيف وعظامها بارزه
همست بقلب مجروح تغيرت بغيابكم
لمعت الدموع بعيونها
وطلعت من الغرفه متوجه لطفلتها الي تبكي
وقفلت الجناح بالمفتاح حتى ما يدخل ساري
حضنت طفلتها وبحنيه : خلاص يا جوري
وسرعان ما سكتت وهي ترضع بشويش
وشوق تناظرها لو يطلع لها تخبيها بين ضلوعها
**
**
**
**
**
جالس معهم وسرحان وهو مستغرب
هذي الي سلبت عقل نايف !!
من كثر تعلق نايف فيها رسم لها صوره ملكة
جمال !!
ما ينكر انه انصدم لما شافها ؟!
اقل وصف يوصفه فيها بنظره « بشعه »
على بشاعتها بس خلت نايف خلفها خروف
عاد لو تزوج نايف وحده بجمال سميه ورقتها ونعومتها وش رح يكون ؟!
ناظر امه الي تناديه : نعم يمه
ام صقر : اسمع صراخ جود وجواد
قوم شوفهم
وش نقول امهم جالسه فوق وتاركيتهم هنا
وقف بعصبيه من اهمالها بنظره
كيف تترك عيالها وهي جالسه فوق
هذي سميه دوم ولدهم معها وما يغيب عن عينها
طلع شافهم كل واحد ماسك شعر الثاني
ويصرخون
ابتسم على حركتهم وبسرعه طلع الجوال
وصورهم
وبعدها فرقهم عن بعض
وهو يناظرهم كيف يشبهون نايف وكأنهم نسخه عنهم
ضمهم بقوه وكأنه يضم نايف الي روحه مشتاقه
له
بعدها باسهم ومسك يدينهم باتجاه الجناح
وهو يكلمهم ويضحك عليهم
فتح الباب كان مقفل
ضرب الباب بقوه برجله على وش خايفه مقفل الباب
من زين وجهها
بعد دقائق فتحت الباب وهي متغطيه
دفها بقرف عن طريقه ودخل وهو يناظرها بفوقيه : اول مره واخر مره يتقفل باب الجناح
سامعه ؟!،
وبعدين ليه متغطيه؟!
اما ناس عجيبه
وبسخريه
اها اكيد متغطيه علشان ما اتخرع من شكلك
وبعصبيه : جالسه هنا والعيال تحت
انت ما عندك مسؤوليه ؟!
تزوجتك لسواد عيونك انا ؟
تزوجتك علشان تقومين بعيالك
وقسم بالله اذا لقيتهم تحت لوحدهم ما يحصل خير فاهمه
واقفه تسمع كلامه تبغى انه ينقلع من وجهها
بسرعه
جرحها بكلامه بس طنشت
وهزت راسها بهدوء وبهمس علشان يطلع : ان شاء الله
طالعها مقهور من برودها : ان شاء الله تموتين وارتاح منك
وطلع بعد ضرب الباب بقوه
زفرت براحه وبسرعه توجهت لجود وجواد
للي يقفزون عن ظهر الكنبه
تحس بالتعب بالليل جوري ما تخليها تنام
وبالنهار التوأم مثل القرود
كل يوم عن يوم تزيد شطانتهم
جسدها تحسه منهك وما تقدر تتحمل اكثر من
كذا
كل يوم عن يوم تذبل وما حد حاس فيها
تمنت لو ما كسرت الشريحه وتكلم اخوانها
يمكن ترتاح شوي
بس خلاص هذا قرارها تبغى تنقطع عن العالم
تذكرت اخوانها من ابوها
ابتسمت بسخريه وكأنه الرابط الي بينهم ابوها
وبمجرد انه مات
انتهت علاقتها فيهم
حتى وليد الي توقعت يكون غير عن الكل
بس كل الناس مصالح ومظاهر
*•
**
•*
**
سميه وهي تبكي: خلاص انا مو قادره اتحمل
طلقها وريحني
زفر بضيق : بعدين مع ذي السالفه ؟!
سميه وقفت و خلاص قفلت معها : معك خيارين
اما تطلقني او تتطلقها اختار
ناظرها والدموع على خدودها وبهدوء: خلاص للي ريحك
انا رح اطلع من هالبيت وخلي البيت لك
وقف يطلع بس مسكت يده قبل ما يطلع بقهر : يعني هذا هو الحل
عندك ؟!
تكلم بحده وهو يؤشر بيده على انهاء الموضوع : وما فيه غيره
خذيها على بلاطه مستحيل اطلق شوق
مو حبا فيها وانت تعرفين هالشيء
بس عيال نايف ما رح ارميهم
ومستحيل اتركهم معها
لانها مو قد المسؤولية
فاهمه
سميه وقلبها يغلي :،بس انا
ناظرها بحده وطلع من الجناح
**
**
**
**
**
اسراء كشت على سميه: غبيه
وطول عمرك رح تبقين غبيه
الحين جايه تبكين بعد ما زوجتيه؟!
سميه من بين دموعها : كنت غبيه
والحين صحيت
اعطيني حل ؟!
اسراء بتفكير،:، امممم شوفي بما
انه ساري مو معبرها
فما له داعي هالدموع
زوجك معك
سميه مدت بوزها بقهر : كأنك ما تدرين
عن زوجك الي يزن فوق راسه يعدل ليله
عندها وليله عندي
اسراء مطت بوزها مو عاجبها حركات محمد : انا ما ادري وش يفكر فيه محمد !!
وش دخله ؟!
فقعني بتدخلاته الي تجيب المرض
افففف
سميه عضت على شفتها : هذا الي قاهرني
خايفه يطير زوجي مني وانا قاعده اناظر
اسراء بغل من تصرفات اختها الغبيه : تستاهلين
وبسخريه تقلد سميه قلبي تقطع عليهم وهم يسألون عن ابوهم
وبشماته يلا يالحنونه
قاطعتها سميه بقهر : خلاص اسكتي
جبتك عون
مو تشمتين فيني
اسراء ناظرتها ومدت بوزها ما تبغى تزيدها على سميه
**
**
**
**
**
**
**
وقفت بضيق اكثر من كذا ما تقدر تعيش هنا
تحس نفسها مخنوقه ومضغوطه
مسكت جواد من يده بعصبيه وابعدتها عن الصحن : انتظر يبرد
جواد وهو يهز : لا لا
اعطته نظره قويه ومسكت جود من يدها
وحطتها على فخذتها بحزم : اجلسي وبعدين ؟!
جود وهي تحاول تنزل. تجلس عند جواد : دواد
ثبتتها ومسكت الملعقه : خلصوني
جواد بزعل ضرب الصحن ورماه على الارض
وبدأ يبربر
وتقدم من جود وهي بحضن شوق وشدها
من شعرها
ناظرته شوق بعجز مو قادره تتحمل شطانتهم
وقفت بعد ما نزلت جود من حضنها الي
بدأت صفارات الانذار
مسكت جواد من بلوزته وابعدته عن جود : اجلس هنا
وبدأت صفارات الانذار عنده
صار حساس على دورها
نزلت على ركبها ومسكت الصحن بضعف
وبدت دموعها تنزل خلاص خارت قواها
ما تقدر تقوم بثلاثه مسؤوليه صعبه
حيل
ما نامت البارحه الا ساعتين
رفعت الصحن وتوجهت للمطبخ واخذت ادوات التنظيف
زفرت بضيق لما شافتهم رجعوا اشتبكوا مره ثانية
وزاد عليها صوت بكاء جوري
خلاص وصلت حد الانفجار
تركت الاغراض وتوجهت لجوري بعد ما بعدت التوأم عن بعض
حملتها وهي تهز فيها بشويش
الظاهر انها صحيت على صراخ التوأم
خلال دقائق رجعت وغطت بالنوم
طلعت شوق بقلب ميت
وقررت تنزل تحت للمطبخ تجيب لهم فطور من تحت
طلعت من الجناح بعجله بعد ما اعطتهم العاب يلتهون فيها
دخلت المطبخ واخذت الاشياء الي تبغاها
وصلها صوت اسراء ناظرت من الباب بدون ما يشوفونها
كانت اسراء وبناتها وسميه نازلات
اسراء وهي تعدل الشيله : خلاص انا اتصلت بمحمد
اذا كملت خالتي ام صقر من موعدها بالمستشفى
تيجي لبيت اهلي
سميه وهي تمسك بيد ولدها : خلاص الحين اتصل بساري
بعد دوامه بالمستشفى يمرنا في بيت اهلي
امي ملزمه يكون موجود عالغداء
شمس بفرحه : الحمد لله ابوي وافق نطلع والا كنت الحين طاق كبدي من مقابله الكتب
اسراء دفتها بشويش : اقول امشي قبل ما اكنسلها
ضحكت شمس وركضت باتجاه الباب الخارجي : لا لا توبه اهم شيء الطلعه
ناظرتهم باشمئزاز وهي تحس كل البيت
والي فيه يثير الاشمئزاز عندها
**
**
**
**
**
دخل البيت وهو يتكلم بالجوال : ايه ...ايه .....ان شاء الله ...ربع ساعه واكون عندكم .....وين .....ان شاء الله مع السلامه
قفل الجوال ومر من جنب جناح
شوق
تعدى الجناح وكلام محمد يرن بإذنه
وقف لثواني
رجع خطوه للخلف وشيء يحثه للدخول
وخلال لحظات فتح باب جناحه يبدل
و يلحق على العزيمه
**
**
**
**
**
جالسه تنتظر على نار وهي متأكده انه كل
الي عملته هو الصواب
غطت جوري وناظرتها وهي نايمه بحضنها
رفعت نظرها
وبسرعه مسكت جواد وهي تشوفه يبغى يقوم
وبحزم : اجلس يا ماما
جواد بضجر جلس يبربر يبغى يقوم يلعب
طنشت شوق اعتراضاته وناظرت الحديقه
ناظرت ساعه اليد باقي ربع ساعه على الموعد
وخلاص تتحرر
من هالسجن ؟!
عضت على شفتها بغباء وهمست بصوت : نسيت اكتب اسمي
معقول ما ييجي ؟!
شتمت عقلها الغبي
لو ما كسرت الشريحه كان كلمته الحين
وخليته يعجل
قاطعها صوته الي دب الرعب بقلبها : هذا انا عجلت
وجيت
لفت وناظرته وعيونها مفتوحة بصدمه
ناظرها بسخرية : عسى ما تأخرت عليك
ألقى نظره على العيال والاغراض وبعصبيه: على وين العزم ان شاء الله ؟!
تلعثمت ما تدري وش تقول ؟!وش تدافع ؟!
وش عرفه بمكانها ؟!
بلعت ريقها وما ردت بكلمه وقلبها يدق
بطبول
هي ما عملت غلط بس ليه خايفه كذا ؟ !
وقلبها مو راضي يهدأ ؟
ناظرها ينتظر منها تبرير
بس ساكته ويشوف الخوف بعيونها
حمل جود بحضنه ومسك جواد بيده وبصوت مرعب نطق : قدامي على السياره
الحساب بالبيت
تحس رجلينها خلاص ما عادوا يحملونها
جلست على المقعد بتعب
طير عيونه وهو يشوفها رجعت تجلس : انت ما تسمعين اقول لك قومي
اخذت نفس تهدي نفسها ما عملت غلط
وما رح تتراجع عن خطتها وبصوت هادي فيه اهتزاز خفيف : حط العيال وتوكل
ناظرها وهو يقنع نفسه انه ما سمعها زين : انت تكلميني
؟!!
هزت راسها بخفيف
رد بصوت متوعد : قومي قدامي دام النفس عليك طيبه
وبالبيت نتفاهم ؟
ردت ببرود عكس قلبها يدق طبول : ما في بيننا
تفاهم
قاطعها وهو يمسكها من كتفها وبعصبيه : وين ناويه تهيتين ؟!
ومين الرجال للي مواعديته ؟!
وقبل ما ترد سحبها ووقفها : عالسياره
بسرعه اشوف
شوق وهي تعدل وقفتها وبغصه : اتركني
ابغى ارد لاهلي
وعيالكم تقدرون تشوفنهم كل اسبوع
رد باستخفاف : اهلك ؟!
ردت بهدوء وثقه : عند اخوي ياسر

**
**
**
**
ساري
رجعت للبيت ابدل واروح لبيت عمي عندهم عزومه
ترددت ادخل جناح شوق
بس قررت ابدل وبعدها ادخل اتفقد العيال
طلعت من جناحي
ووقفت باب جناحها فتحت الباب
ودخلت بهدوء
كان الهدوء يعم ارجاء الجناح
توقعت انهم نايمين وللحظه
كنت رح ارجع بس
شيء دفعني اشوفهم
توجهت للغرفه وانصعقت لما شفتها فاضيه
ومرتبه
بحثت بكل ارجاء الجناح
بس ما في اثر لهم
انجن جنوني وين راحوا ؟!
هديت نفسي وانا اقنع نفسي يمكن راحت مع
اهلي لبيت عمي
بس ما دخلت هالفكره رأسي
نزلت على الدرج بسرعه وتوجهت اسأل الشغاله
وكانت الصاعقه لما خبرتني انها استخدمت جوال الخدامه
اخذت الجوال منها وشفت مكالمه صادره
بس الظاهر ما رد عليها الرقم
وبسرعه فتحت الرسائل وانا اغلي
وانا اشوف نص الرساله
تتواعد مع رجال ومحدده مكان اللقاء !!
استغلت فرصه انه البيت فاضي وطلعت
تهيت على كيفها
شديت على الجوال وانا اغلي لو كانت قدامي ذبحتها وما تأخرت ثانيه
وطلعت للمكان المحدد مثل المجنون
وألغيت الغداء لأنه في شيء اهم من الغداء
كنت طول الطريق مكذب الي قرأته وشفته
يمكن سوء فهم ؟!
بس حسيت كله واقع مو خيال او سوء فهم وانا اشوفها
بالحديقه
والجو حار!!
اكيد عقلها ضارب احد يتواعد بهذا الحر
انا ناوي عليها وزاد لما عاندت ترجع معي
وانصدمت لما قالت تبغى تروح لعند اخوها
هذي اكيد انجنت ما فيها عقل ؟!
اخوها ساكن بمنطقه بعيده كيف تروح بدون محرم ؟!
ما حبيت اجادلها بالمكان هذا الحر ذبحني
وما اضمن نفسي ادفنها هنا وارتاح منها
قررت تأجيل الكلام للبيت علشان استفرد فيها
رديت بهدوء لما قالت تبغى تروح لاخوها رديت وانا اصطنع البرود : اوكي بكيفك
تبغين تروحين لاخوك مع السلامه
ولفيت وجهي للسياره
والعيال معي
وانا متأكد رح قبل ما اوصل السياره رح تسبقني
***
**
***
**
انفجعت لما لف وجهه متوجه للسياره
والعيال معه
اخذت نفس مو بكيفه عيالي رح اخذهم
غصب عنه
احس عقلي متوقف مو قادره افكر
رفعت نظري للسماء وانا اتمنى نايف موجود
ويكسر راسه هالمتغطرس
ما تدري تنتظر رائد والا تلحق عيالها
قبل ما يروح يتركهم ؟!!
ضمت جوري لحضنها بقوه
غمضت عيونها بتفكير تنتظر رائد وتروح عند خالتها
وثاني يوم ترفع قضيه عليهم
وتأخذ العيال
وبعدها تتوجه لياسر وتعيش
الحريه من جديد وتنسى الماضي
وسرعان ما شهقت وهو يسحبها بعصبيه
باتجاه السياره وهو يشد على اسنانه : لو ما كنت على ذمتي
كان قلت لك بالمقلعه الي تقلعك عن وجهي
بس الحين انت على ذمتي اكسر رقبتك
اذا فكرت تستغفليني
فاهمه
نفض يده منها بقرف : انقلعي ادخلي
وقفت عند باب السياره وهي تناظر عيالها جالسين بالكرسي الامامي
دخلت السياره والدموع بعيونها وتردد بنفسها
لولا عيالها ما جلست عندهم
ما يحدك على المر الا الامر منه
دخل السياره وهو معصب توقع لما اخذ العيال
تسبقه للسياره
دخل العيال وقفل الباب وحضرتها واقفه
تظنه مثل نايف يركض خلفها مثل الخروف
اذا ما طلع هالحركه من عيونها
ما يكون ساري
حرك السياره وهو ما يشوف من العصبيه
بدت جوري تبكي
هزتها بشويش
غمضت عيونها وهي تسمع صراخه : انت ما تستحقين تكونين ام
طفله صغيره مجلسيتها بالحر ؟!
شوق بضيق وهي تهز فيها وعقلها مشوش
تحس نفسها بعالم ثاني
ليه فشل مخططها ؟!
غمضت عيونها وما تدري وش ينجيها
من هالبركان الي جالس قدامها
**
**
**
**
وقفت باب الجناح متردده تحس نفسها داخله
للموت برجلينها
اخذت نفس ودخلت وهي تبحث عنه بنظرها
خلال ثواني
طلع من الغرفه وتوجه جهتها والشرار يطلع من عيونه : هاتي البنت
اخذ جوري منها وحطها على الكنبه بشويش
وبعدها وقف وتقدم من شوق
وخلال ثواني كانت يده على خدها
بعد ما نزع النقاب
كف واحد ما يبرد حرته
مسكها من كتفها وهو صاك على اسنانه : مين الزفته الي متواعده معه ؟!
ناظرته ببرود وهي تتعمد لانها تعرف برودها هذا يقهره : ما تواعدت مع احد
هزها بقوه : والله ؟!
والرسائل انا شفتهم بعيوني
ناظرته بصدمه وخلال ثواني رجعت لبرودها
هزها مره ثانيه : جاوبيني مع مين ناويه تروحين عند اخوك ؟
مع انها السالفه مو داخله رأسي
الحين تذكرتي اخوك ؟!!
ناظرت الارضية بهدوء : مع ولد خالتي
وقبل ما تكمل انهل عليها بالضرب
وكأنها طبخه ومشتهيها
من ايام نايف وهو نفسه يكسر راسها
ووصلت له على طبق من ذهب
بعد ما طلع كل حرته فيها
جلس على الكنبه وهو يلهث
ويناظرها بكره
اخذ نفس وبصرخه : قومي اعملي
سم الهاري بسرعه
وقفت وجسمها متكسر من ضربه لها
ما تبغى تبكي خليه ينقهر ويموت بقهره
ناظرها وهي تقوم بتعب ولا دمعه نزلت منها
مسك نفسه ما يقوم ويكمل عليها
وبصوت مرعب : وقسم بالله لو اسمع انه رجلك معتبه باب البيت لاكسرها
قاطعته ببرود : وش اعمل سم الهاري ؟!
ولع منها هو بسالفه وهي تتكلم بسالفه ثانيه
بكل برود
ما شاف نفسه الا ماسكها من شعرها : من يوم ورايح يوم هنا ويوم عند سميه
وابغى اشوف الاكل يوم دورك هنا جاهز فاهمه
ردت بهدوء : الحين وش اعمل
قاطعها بضربه على فمها وبصراخ : انت ما تحسين ؟! ما تفهمين ؟!
من وش مخلوقه ؟!
حطت يدها على فمها وهي ماسكه نفسها
بالقوه
رماها بقرف : انقلعي تحت اطبخي كبسه
وطلعيها هنا فاهمه
هزت راسها
وعدلت العبايه ولفت الشال والنقاب
وطلعت من الجناح بهدوء
مشت بشويش
والرؤيا صارت قدامها ضبابيه من الدموع
نزلت عالدرج وتوجهت للمطبخ
وغصب عنها طلعت شهقه مكبوته
مسحت دموعها الي رافضه تتوقف
ناظرت المطبخ بعجز ما فيها حيل
توقف
بلعت ريقها وهي تحس بطعم الدم بفمها بسبب الضربه
رفعت اكمامها حتى تبدأ بالطبخ
ناظرت يدها ومكان ضرباته واضحه
طنشت كل آلامها وبدأت بالطبخ
ودموعها تنزل تشكي حالها
**
**
**
**
**
رجع جلس على الكنبه بعد ما طلعت
والنار داخله شابه
وش هالبرود الي فيها قهرته
كلما يتذكر موقفها كيف طالعه بالعيال بدون
علم أحد تزيد النار بداخله
زفر بضيق وناظر الجسم الصغير
الي على الكنبه
للحين ما شافها ولا عنده نيه يشوفها
وقف يتفقد التوأم بالغرفه
فتح الغرفه بالمفتاح وناظرهم جالسين يلعبون
باندماج
ابتسم لهم غصب عنه
وجلس عندهم يلاعبهم وطيف نايف قدام عيونه
بعد وقت مر عليه وهو جالس معهم
لف وجهه وشافها واقفه ولابسه العبايه
والشال على راسها : الغداء جاهز
هز راسه وناظر التوأم ومسك بيدهم
خارج الغرفه
ناظر الاكل وهو عافس ملامحه ومسك الملعقه
وبدأ يأكل بعد التسميه
وكل فتره يناظرها تغدي التوأم بكل برود
جود قفلت فمها وهزت راسها بالرفض ما تبغى
الاكل
شوق بصوت هادي :،بس هاذي
هزت جود رأسها بالرفض
نقزت شوق من صوته الي بنظرها نشاز : تقولك ما تبغى
والا الاكل عندك غصب
ما ناظرته ونزلت جود عن الكرسي وسلطت اهتمامها على جواد
استغرب منها ما حطت لقمه بحلقها
بعد لحظات شبع جواد ونزل عن الكرسي
يلحق جود
اخذت نفس ومدت يدها واكلت لقمه صغيره
تحس الاكل غاص بحلقها ما لها نفس
تتغدى بس مضطره تأكل علشان تقدر تقوم بعيالها
استغرب من اكلها الصوص يأكل اكثر منها
ابتسم بسخريه وبنفسه اكيد تبغى تظهر نفسها برستيج
وسوالف فارطه
وقف بعد ما كمل اكل وبأمر : اعملي شاهي
انا بالصاله
وطلع بدون ما ينتظر ردها
ناظرت للسقف الدموع تلمع بعيونها وهي تردد بنفسها : جعلك للسم الي يهري معدتك
وتركت الاكل وهي تتمنى انها ما تزوجت
وبعدها بنت في بيت اهلها
كل همها
تجاكر دانا وشريفه وفارس
وحتى عبود ووليد
فكرت للحظه لو تواصلت مع وليد افضل لها
بس سرعان ما طردت هالفكره
ما تضمن رد فعل ساري
**
**
**
**
**
سميه بردح والشرار يطلع من عيونها : يا خطافه
يا سراقه سرقت زوجي مني
يلي ما تستحين
شوق وهي واقفه على باب جناحها ردت ببرود: تعرفين مركز الشرطه ؟
روحي عندهم وقدمي شكوى علي اني سرقت
زوجك
وامالت شفتها بسخريه : يمكن يرجعون لك زوجك المسروق
سميه والشرار بعيونها: لا تتمسخرين
انا الغبيه الكل يقول عنك حيه
وانا كنت اقول لا حرام مسكينه
طلعتي سكينه وغدرتي فيني
شوق بملل : وش المطلوب مني ؟!
سميه شوي وتبكي : تتنازلين عن يومك
مثل اول ويا دار ما دخلك شر
شوق عفست ملامحها بقرف..من الحياه  الي تجبرها على امور فوق طاقتها : قولي هالكلام لزوجك
انا عن نفسي متنازله عنكم كلكم لاني اقرف
اطالعكم
ولا ترجعين مره ثانيه تطقين بابي
بهذي التفاهات لاني ما اضمن وش تكون رد فعلي
اتركيني بحالي لاني مو فايقه لك
تكلم من خلف سميه وصوتها واصله : لمين فايقه ؟!
وناظر سميه الي ساده باب الجناح بحزم : سميه اسبقيني على الجناح
ناظرته سميه بقهر وغادرت الجناح
دخل الجناح وشافها واقفه على جنب الباب
رمقها بنظره صارمه : هالكلام ما ابغى اسمعه
واذا انت كارهيتنا مره حنا قرفانينك الف مره
وسوالف الضراير ما ابغى اسمعها فاهمه
ناظرته ببرود الي يسمع يقول ميته عليه
وتركته وهي تسمع صوت الجوري تبكي
ولع من حركتها ومسك نفسه لاخر
لحظه وطلع من الجناح قبل ما يدفنها!!
**
**
**

سميه تشكي لأم صقر : اقنعيه يا خالتي يرجع مثل ما كان
انا لما زوجته على اساس يقوم بعيال نايف
مو بحضرتها
ام صقر بهدوء : يا سميه سمعتي كلام محمد
عن الرجال الي ما يعدل بين زوجاته ؟!
انا ما ارضى ساري يوقع بالإثم
سميه بقهر : ما خرب الدنيا الا محمد
وش دخله بحياتنا ؟!
وبرجاء يا خالتي كلميه
ام صقر باعتراض قاطعتها : لا ما اقدر اوقعه بالإثم
وبحكمه : زوجك مو شايف بالدنيا غيرك
جمال واخلاق ودراسه
لا تخربين على نفسك بتصرفاتك هذي
البارحه انا سألته اذا يميل لشوق
تدرين وش قال ؟!
يقول عمره ما كره مخلوق مثلها
ساري ما يطيقها من ايام نايف الله يرحمه
فلا تنفري ساري منك بتصرفاتك
سميه بنبره ضعيفه : ادري يا خالتي
بس الغيره لاعبه فيني
ام صقر : الغيره لو شفتي ساري يميل بشوق
هذي فرصتك
لا تضيعينها
سميه بضيق :،ان شاء الله احاول
قاطعهم دخول شوق ومعها جود وجواد
ردت السلام بهمس وجلست مقابل لهم
ناظرتها سميه بحقد ولفت وجهها لام صقر
تتكلم معها بهمس
انشغلت شوق مع جود وجواد ومطنشه همساتهم
الي متأكده يتكلموا فيها
جواد بضجر طفولي : ابب
شوق بنظرات صارمه من خلف نقابها : اجلس
عفس ملامحه وبدأ بالبكاء
ام صقر رفعت حاجب بانتقاد :اتركيه يلعب
شوق طنشتها وهي ماسكه يده
ام صقر :،يا دافع البلاء طرشه كمان
سميه بتجريح : خطافه رجاجيل وطرشه
ام صقر وهي تناظر شوق تنتظر رد فعلها
بس خاب ظنها وكأنهم يكلمون الجدار
سميه بقهر: انت لما نكلمك ما تسمعين ؟!
والا وش قصتك ؟!
ام صقر : وبعدين ليه متغطيه شايفه رجال قدامك ؟!
سميه وهي رافعه حاجب بسخريه : يمكن خايفه
احد يصيبها بالعين من جمالها الفتان
اسراء وهي داخله تسمع كلامهم : احمدي ربك
يا خالتي انه نايف كان مزيون
عدل جينات عياله والا الحين عياله جواكر
سميه تغيض شوق :،شفيهم حلوين مثل ابوهم
نفس شكله
الحمد لله ما طلعوا لبعض ناس
ناظرت شوق التوأم يشبهون نايف حيل
غمضت عيونها للحظات تتذكر ايامها
مع نايف
صحيح كان فيه مشاكل بس كانت حياتها حلوه
مبنيه على الحب من الطرفين
لو زعلوا من بعض بسرعه يرجعون لبعض
عكس زواجها من ساري مبنيه على الكره
مسحت على راس جود وهي تفكر بطريقه
تطلع من هنا
وتربي عيالها براحه بدون تدخلات
تمنت انها ما طاعت ابوها وتزوجت ساري
رافع خشمه عليها
لو رجعت لبيت ابوها كيف رح تعيش فيه
وامها وابوها مو موجودين ؟!
ليله وفاتهم ما قدرت تجلس بالبيت وهم مو موجودين !
الحين لو ترجع فارس جالس بالبيت
الآمر والناهي
لو تذوق المر والذل هنا ما رجعت لسلطه فارس
عقلها مشغول بحياتها المستقبليه ومطنشه
نغزاتهم
ما تنكر اي شخص يسمع كلامهم رح ينجرح ...
بس هي في شيء اهم تفكر فيه من كلامهم الجارح
الحين اهم شيء عيالها مستعده
تصبر حتى ما يذوقون الحرمان او يشعرون بالنقص
عن باقي العيال
وهي رح ترمي هالاحساس وتكمل حياتها
بقلب ميت
حتى تقدر تكمل هالحياه
رفعت راسها على كلام اسراء : انا لما دخلت اشوف بنت نايف الصغيره
تفاجأت مو حلوه نفس شكل امها سبحان الله
وقع نظرها على انسان موجود بس ما انتبهت لوجوده
جالس ومبتسم على الكلام الظاهر اعجبه
تجريحهم
سميه تبرد بحرتها : من الحين ولدي محجوز لبنات اخوي يختار منهن جمال
اسراء تكمل : ايه وش خليتي للجمال
سبحان الي صورهم
صحيح جود حلوه بس وش يضمن تحمل جينات
بعض ناس
رغم روحها الميته الا انها قررت تضربها بالصميم رفعت راسها ببرود : عاد يا سميه الولد الاول عندك طلع حلو
ما تضمنين الحمل الجاي ويطلعون لابوهم جوكر
سميه احتقن وجهها : وش تقصدين ؟!
شوق ببرود : على كلامكم الله يعين عيالي انا وساري رح يطلعون جواكر
سميه وكأنها انكب عليها مويه بارد
وخلال لحظات تحول وجهها وكأنها مفترسه : انت ما تستحين على وجهك
ام صقر تنرفزت من شوق : اصلا يا حظك انه ساري
ناظرك وتزوجك
انت تقولين عن ولدي جوكر ؟!
روحي ناظري نفسك بالمرايه وبعدين تكلمي
سميه مو هامها وصف شوق عن ساري لانها تعرف انه زوجها حلو بس الي قهرها
انه يكون لشوق عيال من ساري مو قادره تستوعب
تحس تبغى تحرق كل الي حولها
ساري عفس ملامحه مو متخيل يكون عنده
عيال من شوق
وناظر امه وسميه الي مو ناويات على خير
وبصوت حازم : شوق اطلعي فوق
ام صقر بعصبية : ما سمعت كلامها ؟!،
وناظرت ساري بتهديد : وقسم بالله لو اسمع انها
حملت يحرم علي لساني يناطق لسانك...تعدل ما قلنا لا ..بس يصير عندك عيال منها
ساري باستهزاء : ليه قالوا لك ما عندي عيال
علشان اجيب عيال منها
وناظر شوق بحده : انت بعدك هنا
وقفت شوق ببرود ومسكت التوأم وطلعت بهدوء
وهي مبتسمه انها قهرتهم
دخلت الجناح وقلبها يوجعها من هالعيشه
شافت جوري نايمه وبدون تردد استلقت جنبها وحطت التوأم جنبها وهم مستغربين من الوضع تحت
وغمضت عيونها تسمح للدموع تنزل على وجهها
بحريه
**
**
**
**
**
ساري يشتكي منها : خبيثه هالشوق عرفت
كيف تستثيرهم
للحين سميه عامله تحقيق احلف إنها شوق مو حامل
وامي نفس الشيء. تقول لو تسمع انها حملت
ما رح تكلمني
اعوذ بالله منها طول الوقت ساكته
ولما تكلمت
جابت العيد
ووقف ناظر نفسه بصورته المعكوسه على السياره : قال انا جوكر
ابتسم محمد بدون نفس
ساري بصوت مخنوق : احسها حمل ثقيل
محمد بضيق خلق من شوق : وقسم بالله لما اتذكر حركتها
انجن
كيف طالعه بالعيال وكأنها السالفه سايبه عندها
ساري وللحين مقهور من هالسالفه : وتلومني فيها
محمد ناظره وهو عابس : الغلط راكبك تزوجتها
وتركتها ولا كأنها متزوجه
وهي ظنت نفسها مالكه نفسها تطلع وتدخل على كيفها
والا المفروض من اول يوم حطيت لها حد
ساري بندم : للي فات مات ورح تشوف العين
الحمراء
واخليها تندم على هالحركه
محمد بعد ما اخذ نفس :لا تظلمها بس
لا تخليها تتعدى بعض الحدود
وخليها تتحمل المسؤولية
احسها مو صاحبة بيت من ايام نايف الله يرحمه
ساري بقهر : تتذكر لما كان اصبعه مجروح
جرح كبير ؟
تعرف وش سببه ؟!
محمد هز راسه بالرفض : لا ما اعرف السبب
ساري ابتسم بسخريه : وهو يقطع اللحم جرح نفسه
حضرتها ما تطيق ريحة اللحمه وهي مو مطبوخه
وتقرف منها
محمد عقد حواجبه : يعني ما تأكل لحمه ؟!
ساري بنبره استهزاء : تأكلها مطبوخه جاهزه
وبغل وكره : هذي تأكل حمار مغلي بديزل
محمد بحسره :الله يرحمه كان قلبه طيب
ومسكين يصدقها بكل شيء
ساري بحقد : هذا الي قاهرني راح من الدنيا
وهو يفضلها علينا
حنا اهله عشنا معه سنين
قاطعه محمد بضيق : خلاص يا ساري
نايف راح الله يرحمه
والي تتكلم عنها صارت زوجتك
سنعها وخليها حرمه سنعه تقوم ببيتها وعيالها
ساري هز راسه وابتسم بخبث : وهذا للي رح يصير
**
**
**
**
واقفه بمطبخ الجناح عند المجلى
وتنظف الصحون
حست بحركته لما دخل المطبخ
وسرعان ما عفست ملامحها بقرف وهي
تشم ريحه اللحمه الي حطها جنب المجلى
: هذي اللحمه اطبخيها عازم رفيقي على العشاء
وابغى مندي
اخذت نفس تمسك نفسها وهي متأكده
يبغى يستفزها
وتكلمت ببرود عكس القهر الي بداخلها : ان شاء الله
ناظرها وهي معطتيه ظهرها ومنشغله بالصحون
تمنى يشوف ملامح وجهها ويبرد حرته وبحده : انا اكلمك ليه معطيتني ظهرك ؟!
استغفرت بداخلها ولفت وجهها بهدوء : اي ساعه تبغى يكون الاكل جاهز ؟!
ظهرت علامات القهر بوجهه وهو يشوف رد فعلها عادي رد وهو صاك على اسنانه : بعد صلاة المغرب
وتركها وطلع وهو مقهور من برودها
نفسه يقهرها يستفزها بس دوم يحصل العكس
ناظرت اللحمه بقرف
وفتحت الكيس برؤوس اصابعها وهي عافسه ملامحها بقرف
رددت بهمس كالعاده : جعلك بالسم الي يقطع مصرانك انت وصديقك
**
**
**
**
**
طلعت من الجناح بالليل بسرعه ودموعها على خدودها
طرقت باب جناح سميه وقلبها مثل
النار
رجعت تطق بأسرع وهي تحس نفسها لها سنه واقفه تطق
بعد لحظات فتح ساري الباب وهو مغمض عين ومفتح عين : خير
شوق وهي تحاول تهدي نفسها :، جوري تعبانه
كثير
قاطعها وهو مغمض عيونه : وش اعمل لها تراني تعبان اكثر منها
وقفل الباب بوجهها
ناظرت الباب بعجز وقهر
وبسرعه عدلت نقابها تروح لجناح محمد
تذكرت انه مو بالبيت
رجعت لجناحها بسرعه تتفقد جوري
خايفه تفقدها ...ما رح تقدر تتحمل الصدمه
حملتها بشويش ودموعها غرقت نقابها
كانت جوري تون بألم وتنفسها صعب
طلعت من الجناح بعجز
لعلها تلاقي الحل
نزلت على اول درجه قاطعها من خلفها : امشي قدامي بسرعه ولا تعملين ضجه الناس نايمه
هزت راسها بطاعه وتوجهت باتجاه السياره وهي شبه تركض
حرك السياره وهو يتثاوب : وش فيها ؟!
شوق بصوت متقطع : حرارتها مرتفعه احسها
مو قادره تأخذ النفس
سكت ساري وهو متوجه للمستشفى
بعد ما وصلوا توجهوا للطوارئ
كان قلبها يدق بقوه من الخوف
تحس قلبها يتقطع وهم يحطون بيدها الصغيره
مغذي
هذي ما تتحمل الابر
ناظرها بنعاس : انا راجع للبيت تبغين شيء ؟!
ناظرته وهو واقف على الباب وبداخلها ابغى ربي يأخذ روحك ويريحني منك ردت بكره : لا
اعطاها نظره حاده : يصير خير
وتركها وطلع بعد ما كتبوا لجوري تنويم
ناظرت طفلتها بعجز وضعف لو يطلع بيدها تفديها
بعمرها
بس ما باليد حيله الا الدعاء
**
**
**
**
**
**
نزل الصبح العيال عند ام صقر : انتبهي يمه على العيال
ام صقر بشك : وين امهم ؟! لا تقول طلقتها
ساري بضيق من سيرتها : يا ليت اطلقها وارتاح
البارحه تعبت البنت الصغيره ونوموها
ام صقر : وليه ما اعطيتني خبر ؟!
ساري وهو يتثاوب : ما حبيت ازعجك
ام صقر بهدوء : وكيف وضعها البنت ؟!
ساري بحزن : يا يمه البنت ما ظنيت تعيش
اكثر من كذا
الدكتور قال ما يتوقع تعيش اكثر من سنه
والاعمار بيد الله
ام صقر و خاطرها تكدر : والنعم بالله
ساري وهو على وشك الخروج : انتبهوا يطلعون برا
وخلي قمر وشمس ينتبهون عليهم
ام صقر وهي تمسح على راس التوأم : ان شاء الله
**
**
**
**
**
كملت صلاه المغرب وقلبها مثل النار
على التوأم
ما معها جوال ولا رقم احد تتصل عليه وتتطمئن عليهم
وساري جابها هنا من البارحه وما رجع
تتمنى يكون عندها قلب قوي وتترك عيالها وتروح عند اهلها
وتشتكي عليه وتأخذ العيال منه غصب عنه
رجعت لجوري لما وصلها صوت انينها
نزلت دموعها وهي تشوف جوري عافسه
ملامحها بألم
قلبها ما يقدر يتحمل يشوفها بهذا الوضع
حرارتها مو مستقره ترتفع وتنزل
والدكتور ما اعطاها امل
نزلت دموعها اكثر وهي تردد يا رب لطفك
دخلت الممرضه وشوق تناظرها
وروحها تنذبح الف مره وهي تشوف
دموع طفلتها على خدودها
لفت وجهها مو قادره تتحمل وتحولت دموعها
لشهقات
ناظرتها الممرضه بحزن كملت شغلها
وطلعت بهدوء وهي تلقي كلام مثل البلسم
دعوات صافيه من قلبها لجوري بالشفاء
اخذت نفس والتفتت على جوري وهي تشوفها
مغمضه عيونها وهاديه
جلست على الكرسي بتعب
بعدها على غداء البارحه حطت يدها على بطنها يقرصها من الجوع
ما معها فلس واحد واكل المستشفى نفسها ما قدرت نفسها تأكله
وساري حطهم وما رجع
غمضت عيونها لثواني
وسرعان ما فتحتهم لما حست الباب انفتح
التفتت وشافته داخل
خابت ظنونها وهي تشوف يدينه فاضيه
توقعت يجيب لها شيء تأكله
رد السلام بهدوء
ووقف بدون ما يناظر جوري
شوق وبداخلها قهر منه كبير ردت بهمس : وعليكم السلام
تكلم بفوقيه وهو حاط يدينه بجيوب البنطال : اممم الدكتور كتب لها تنويم اليوم كمان
قاطعته بحنين لعيالها : جود وجواد اخبارهم ؟!
رد باستهزاء : حالهم احسن من عندك
استغفرت ربها وما ردت اهم شيء عيالها بخير
شافته لف نفسه يطلع وقفته بعجله : لحظه !
ناظرها باستغراب : وش فيه ؟!
ترى مستعجل مو فاضي !
ناظرته وبقلبها مالت عليك يقال ميته عليك
سكتت وهي تشعر بالحرج كيف تطلب منه
بس قرصات معدتها خلتها تتشجع وتطلب: ابغى فلوس
سكت للحظه وبعدها سأل : ليه تبغين الفلوس ؟!
شوق بصعوبه نطقت وهي تحس نفسها تشحد منه : ابغى اشتري عشاء
قاطعها : ليه ما يوزعون وجبات لكم
شوق بضيق : إلا يوزعون بس انا ما احب اكل
المستشفى
قاطعها بقرف : هذي السوالف ما تمشي
عندي
تعشي من اكل المستشفى وش زينه
وتركها وطلع
وهي تناظر زوله وتحس دموعها على وشك النزول
وشعور الذل والاهانه يرفرف
قدام عيونها
**
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني بعد المغرب
دخل غرفه الجوري
وقف بعد ما رد السلام
ووقع نظره على اكل مطاعم محطوط جنب السرير
استغرب وناظرها بحده وهو يؤشر على الاكل : من وين هالاكل ؟!
ردت ببرود : من الكفتيريا تحت
هزها من كتفها بعصبيه : يا متخلفه من وين حصليته ؟!
ادري انه من الكفتيريا !
شوق ناظرته ببرود وعينها بعينه : طلبت من حرمه
برا فلوس واعطتني واشتريت فيهم
قاطعها وهو مولع : تتكلمين جد ؟!
شوق نطقت ببرود : ايوه
وقبل ما تتكلم ضربها كف على وجهها ونفضها بقوه
تشحدين فلوس ؟!
ما تستحين على وجهك ؟!
شوق بابتسامه بارده : طلبت منك فلوس وما رضيت
قاطعها وهو يفور من العصبيه : جعلك للسم الهاري
مين الحرمه الي اخذتي منها ؟!
الحين تنقلعي وتدفعين لها فاهمه
وقفت بهدوء : الحرمه ما اعرفها وولدها
تخرج اليوم
ردد بصوت مسموع مقهور مختزي: حسبي الله عليك
مسح وجهه وهو يحس بالاحراج
زوجته تشحد من الناس
لو يدري رح تعمل كذا كان جاب لها سم الهاري
تقدم للوجبه بعدها مثل ما هي مغلفه
مسكها : والله ما تذوقينها عقاب على فعلتك
والله لو تنعاد هالحركه ما يصير خير
وطلع وتركها
جلست على الكرسي بتعب وهي تردد بقلبها لاااااااااا
طارت الوجبه بسبب لسانها الغبي
شدت على بطنها من لما جاءت للمستشفى وهي بس على المويه
ما تقدر تتحمل الجوع اكثر من كذا
غبيه غبيه ما في داعي تكذب وتقول هالكلام
طارت الوجبه بلمح البصر
ريحتها معلقه بأنفها
غطت وجهها بيدينها وتحس طاقتها خارت
ما تقدر تذوق اكل المستشفى
وقفت بتعب وتوجهت للشباك تناظر منه
متى تطلع من هنا ؟!
مشتاقه لعيالها حيل ....كيف وضعهم ؟!
تدري مستحيل يقبل ساري يحضرهم للمستشفى !
رفعت نظرها للسماء والدموع تلمع بعيونها همست : يا رب
مسحت اي آثار دموع من وجهها واسندت راسها على الشباك وغمضت عيونها
وطيف اخوانها قدام عيونها
كيف وضعههم الحين ؟!
انقطعت الإتصالات بينهم ...ياسر
قطعت افكارها لما سمعت صوت الباب ينفتح إلتفتت له وهي تشوف معه كيس فيه اكل
حطه وكلمها بنبره غاضبه : ليه تكذبين علي ؟!
شايفيتني بزر ؟!
عموما جبت لك سم
وحسابك بالبيت على حركتك السخيفه
وتركها وطلع وهو مولع منها كيف كذبت عليه
وقالت انها شحدت من حرمه
وصدقها ولما طلع من عندها تفاجئ
واستغرب لما شاف الممرضات يوزعوا وجبات
لما سأل قالوا له انه رجل متبرع بصدقه وجبات
للمرافقين بالمستشفى
شد على يده بقهر من تصرفاتها الي رح تجيب له
الجنون
**
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني كتبوا لها خروج جالسه بالغرفه
ما معها جوال تتصل فيه حتى ييجي يأخذها
دخلت عليها الممرضه : لو سمحت اختي
تفضين الغرفه لانه عندنا مرضى
تقدري تنتظرين
تحت بصاله الانتظار
حست شوق بالاحراج ووقفت بتعب وحملت
جوري واغراضها وطلعت من الغرفه
نزلت لصاله الانتظار تنتظر
حست بسخافه عقلها وش تنتظر ؟!
ساري ما يدري عن خروجهم ؟!
وقفت وتوجهت للرسبشين وسألت بهدوء
اذا ترك ساري رقم له
اخذت الرقم وبإحراج طلبت جوال الموظفه
بعد كم رنه رد بهدوء : الو
ردت شوق : السلام عليكم
ساري بلباقه : وعليكم السلام .... مين معي ؟!
شوق بصوت هادي : انا شوق
وقبل ما تكمل قاطعها بقرف ،: نعم وش تبين داقه ؟
ومعطليتني عن شغلي !!
لا تقولين تبغين فطور
قاطعته بضجر من كلامه : كتبوا لنا خروج
سكت للحظه وكمل بدون نفس : انتظري بصاله الانتظار الحين أجي
وقفل الخط بوجهها
زفرت بضيق من صعوبه الحياه معه
رجعت الجوال للموظفه وشكرتها
وراحت تجلس تنتظر
مر ربع ساعه ..
نص ساعه ....
ساعه .....
وللحين ما شرف
صارت تهز بجوري بشويش لما حستها تبكي بالخفيف
اكيد تبغى وجبة حليب وهنا صعب تعمل لها حليب
ناظرت ساعه الجدار
مر ساعه وربع
وقفت تخاف نسييهم وما تبغى تتأخر اكثر من
كذا
رجعت للموظفه باحراج وطلبت منها تتصل مره ثانيه
حست انها الموظفه تضايقت وما تبغى
تعطيها
حست الدنيا ضيقه بعيونها وهي تنذل لفلان وعلان
قاطعها الموظف الثاني : تفضلي اختي خذي جوالي
ومحاوله اخيره ناظرت الموظفه ما تبغى تستخذم جوال الموظف
قهرها رد الموظفه : خذ هذا الرقم اتصل عليه
اخذ الموظف الرقم واتصل واعطى الجوال لشوق
الي تحسه احتقن حلقها من الضيق
بعد كم رنه رد بهدوء : ،-الو
شوق والدمعه بعيونها : وينك تأخرت ؟!
ناظر الرقم وبعدها رجع السماعه على اذنه : لعنبو ابليسك انت كل شوي تتصلين من رقم ؟!
شوق مطنشه كلامه وبغصه : البنت تبكي جوعانه
تبغى
قاطعها بضجر : خلاص خلاص الحين جاي
وقفل الجوال
زفرت بضيق ومدت الجوال للموظف وبصوت فيه غصه : مشكور
ورجعت للمقاعد بدون ما تسمع رده
جلست تنتظر وقلبها يتقطع وهي تشوف
جوري تبكي
اكيد جوعانه او يمكن تبغى تغير الحفاظ
خافت تروح للمصلى وييجي ساري وما يلاقيها ويقلبها
فوق راسها
وهو يبغى بس الخيط علشان يقلبها على راس شوق
حست براحه لما شافته متوجه لها وعابس
حمل الاغراض وبأمر : يلا
**
**
**
اول ما دخلت البيت شافتهم بالصاله يلعبون
تحس الروح ردت لها
اول ما انتبهوا على دخولها تركوا كل شيء
وركضوا لها
جود حضنت رجلين شوق وبضحكه:ماما ماما
وللحظه بدأت صفارات الانذار عند جود
وتضرب على فخذ امها:لحتي اميني
تعاتبها على تركهم
تنهدت شوق بتعب ما تقدر تحملها
وجواد متمسك برجلها وكأنه خايف تروح وتتركهم
كان يناظرهم بهدوء وكنسل فكره طلاق شوق
لو واحد بالمئة وهو يشوف تعلق
التوأم فيها
تقدم وهو يشوف اصرار جود ببكاء تبغى امها تحملها
تقدم من جود وحملها وهي ترافس ما تبغاه
تقدمت ام صقر ببرود سألت:كيف وضعها الحين؟!
شوق بخاطرها بكير مغلبه نفسها تسأل
ردت باختصار:الحمد لله
ساري بأمر:يلا يا شوق
وطلع قدامها وهي خلفه تمشي بصعوبه من جواد الي متمسك فيها ومو راضي يتركها
دخلت الجناح وحطت الجوري على الكنبه بعد ما قبلتها
ومسحت على راسها بشويش
واسندت ظهرها وابتسمت غصب عنها وهي تشوف
جود ترمي نفسها عليها بقوه
حضنتها شوق وباستها بخدها وبهمس : زعلانه؟!
مدت جود بوزها بطفوله وهي تمسح دموعها
بظهر كفها
جواد يبعد جود يبغى حضن امه
كان يناظر تعلقهم فيها حط الأغراض وطلع من الجناح

**
**

واقفه عند الشباك وتناظر للخارج ودموعها على خدودها
اليوم نايف مر سنه على وفاته
زادت دموعها وهي تتمنى ييجي نايف
ويشوف وش استوى فيها من بعده
قهرها ساري بدون ذنب...تمنت لو بقى زواجهم على ورق ......تكرهه وما تقدر تتقبله بحياتها ... وكأنه ينتقم منها على شيء ما تدري وش هو ؟!
والي زاد قهرها جوري صحتها مو ذاك الزود
والتوأم زادت شطانتهم بشكل كبير
وسميه مو تاركيتها بحالها
مر العيد وما شافت احد من قرايبها
اخوانها عالاقل وين هم ؟!
لذي الدرجه ما تعني لهم شيء؟!
حطت يدها على قلبها يوجعها لفت وجهها وجواد يهزها من طرف ثوبها : نعم
جواد يشتكي من جود: دربتني
جود من خلفه: تداب
ما لها خلق لمشاكلهم للي ما تخلص
تكلمت ببنبره ضعيفه وهي تمسح دموعها : خلاص يا ماما انا تعبت من مشاكلكم
قاطع كلامها طرقات على باب الجناح
توجهت للباب وسألت بهدوء: مين
شمس بدون نفس : عمي ساري يبيك تحت بسرعه
عفست ملامحها بقرف هالمخلوق وش يبغى فيها ؟!
دخلت الغرفه لبست وقبل ما تطلع تفقدت الجوري
واخذت التوأم ونزلت بهدوء
دخلت الصاله باستغراب مو موجود
وقبل ما تسأل جاوبت ام صقر : بالمجلس ينتظرك
هزت راسها وتوجهت للمجلس
والتوأم يركضون قدامها
طرقت الباب ودخلت بعد ما سمعت إذن
الدخول
ناظرت ساري ووقع نظرها على رجال بالمجلس
رجعت خطوه للخلف
بس سرعان ما وقفت لما عرفت هويه الجالس
اخذت نفس وقلبها يدق بقوه
وقف ساري بهدوء خذوا راحتكم وقبل ما يطلع
همس لها بوعيد : لو فكرتي تروحين معه بلي ما يحفظك
بس العيال ما يطلعون من هالبيت
وتركها وطلع
اقترب منها وبابتسامه : ما تبغين تسلمين علي
؟!
شوق طنشت سلامه ولا كأنه يكلمها
مجروحه منه حيل
بس غصب عنها حضنها
وسلم عليها
ابعدته ببرود : ليه جاي ؟!
وش تبغى ؟!
تفاجئ من سؤالها واسلوبها وسرعان ما عدل ملامحه : اشتقت لك
ليه متغطيه ما فيه احد ؟!
جلست شوق على الكنبه بهدوء بدون ما ترد
والغصه بحلقها
جلس جنبها وبهمس :،شوقي وش فيك ؟!
ناظرته شوق وبصوت مهزوز : وش تبغى ؟!
طنش سؤالها وابتسم وهو يناظر عيالها يناظرون من الباب : اخبار التوأم؟!
ما ردت وهي ساكته
احتار من سكوتها : وش فيك ؟!
زعلانه مني ؟!
سألت بصوت على وشك الانهيار : وين كنت ؟!
تنهد وقلبه يوجعه من الماضي: لا تلوميني
فقدان الغوالي ذبحني
وللصدفه طلع لي سفره لمده سنه ما ترددت
وسافرت من ضيق خلقي
حاولت اتصل فيك بعد فتره بس جوالك مغلق
وما اعرف رقم ساري
ناظرته شوق بنبره ضعيفه منكسره : يضايقك اجي اعيش عندك ؟!
ياسر ناظرها : انت مو مرتاحه مع ساري ؟!
شوق بصوت مخنوق : جاوبني ؟!
ياسر تنهد وناظرها : بصراحه انا عايش بشقه
ما فيها الا غرفه وصاله بس
قاطعته بعد ما وصلتها رسالته : خلاص لا تكمل
ياسر باعتذار : وقسم بالله لو تطلبين عيني ما اقصر
بس اذا تبغين اشوف شقه اكبر واستأجرها
وتيجين
قاطعته ببحه : خلاص انسى
سكت وهو ما يدري وش يقول
زوجته تغار من اهله كيف لو يجيب شوق تعيش عنده بس مضطر يضغط على نفسه ويتحملها ورجع كرر السؤال : ساري كيف معك ؟!
شوق بوجع مرير وهي تحس كل الابواب مسكره بوجهها : اكرهكم كلكم
وانت اول واحد اكرهك
ياسر استغرب كلامها ومد يده يكشف وجهها
بس قاطعه يدها وهي تبعد يده وبحده تكلمت : اكسر يدك اذا مديتها مره ثانية تفهم
نزل يده وهو يحس انها اعصابها تعبانه : هدي
خذي رقمي علشان أتواصل معك
شوق ورجعت لبرودها : ما ابغى اتواصل مع احد
خلاص لا تعرفوني ولا اعرفك
الي كان يربطنا في بعض راحوا كل شيء انتهى
ياسر قاطعها بعصبيه : وقسم بالله لو تعيدين هالكلام
اعطيك كف يعدل هالكلام
ردت بهمس : الشاطر يفرد عضلاته علي
ما فهم كلامها وتابع بقهر : ما تدرين كم تعبت وانا ادور بيتكم ؟!
وانا مشتاق اشوفك ..وبالاخير يطلع منك هالكلام !!
حتى خالد وسامي مشتاقين لك ويبغون جوالك
يتواصلون معك
شوق بقلب ميت وقفت وتحس الدنيا مسكره بوجهها : ما له داعي
وتركته متوجه خارج المجلس
طالعها بصدمه من استقبالها وكيف تركته
وطلعت
مسكت يد جواد وباليد الثانيه جود وتوجهت للجناح قاطعها ساري باستفسار : وين ياسر ؟!
طالعته ببرود وهزت كتوفها وتوجهت للجناح
استغرب ودخل المجلس وانصدم لما شاف
ياسر واقف يبغى يطلع ووجه احمر من الفشيله
ساري باستغراب : وين العزم ؟!
ترى عشاك عندنا الليله اجلس
ياسر بقهر بس يحاول قدام ياسر يكون عادي : والله ما اقدر عندي كم شغله مره ثانيه
ان شاء الله
واستأذن وطلع
وساري مستغرب حس انه صار بينهم شيء
بس ما يدري
كيف تركت اخوها بالمجلس لوحده؟!
ما يدري وش اخرتها معها هالشوق وفوق هذا يسألها وتهز كتوفها انها ما تدري

**
**
**
**
**
**
بعد ما طلعت للجناح بكت بكل قوتها
هذا ياسر صديق طفولتها
ما حس فيها ولا شعر بضيقها !
المشكله يسألها مرتاحه !
لو كانت مرتاحه ما طلبت تعيش عنده
صده لها اوجعها ؟!
الشقه صغيره ؟!
والا خايف من زوجته ؟!!
يبغون جوالها بعد سنه جايين يتفقدوها ؟!!
كرهتهم من قلب !
همست بصوت موجوع وينك يمه تعالي شوفيني
ما رح تعرفيني !
ما رح تعرفيني!
تغير حالها مو قادره تتأقلم مع الحياه
لو تزوجت غير ساري كان تحسنت حالتها
بس ساري اكبر ضغط لها بالحياه
نفسها يكلمها بهدوء واحترام
مر سنه وما تغير تعامله
ما يكلمها الا بأسلوب زفت
هي انسانه ولها مشاعر واحاسيس
مو جدار ...
سمعت الباب يفتح توجهت للحمام بسرعه
قفلت الباب
خافت يدخل عليها وهي تبكي
ويتشمت فيها
دخل الغرفه ما فيها الا التوأم يلعبون
سمع صوت بالحمام تركهم وطلع
**
**
**
**
سميه بتعب مستلقيه على السرير : وش يبغى أخوها جاي الحين ؟!
ساري يجلس على الكنبه : يقول كان مسافر
سميه بقهر : ليته يأخذها ويريحنا منها
ابتسم ساري على غيرتها ولتغيير الموضوع : كيفها حبيبة ابوها ؟!
سميه ابتسمت بتعب وهي تناظر ابنتها عمرها اسبوع : جننتي حتى نامت
ساري ابتسم  : ربي يحفظها
سميه ترجع على نفس الموضوع تختبر ساري : افرض طلبت تروح مع اخوها ؟!
ساري وفاهم اسئلتها : بقلعتها
بس عيال نايف ما يطلعون من هالبيت
سميه عفست ملامحها بخيبه : كذا رح تبقى جالسه على قلبي ما رح تترك عيالها
ساري : ما رح اكون السبب وابعد العيال عن امهم
سميه عفست ملامحها بضيق : الله يصبرني بس
**
**
**
**
**
ام صقر توصف الحدث  وقلبها يدق للحين: اففف بغى قلبي يطيح وهو يشوف
جود على الدرابزين
اسراء : يا الله شو هالتوأم عفاريت
لو شفت جواد وش عمل بولد ساري
بقلم ضاربه جنب عينه الله ستر
والا عينه راحت
اخذه ولدي فيصل للبقاله علشان يسكت
لو تشوفه سميه ما رح تسكت
ام صقر زمت شفتها بضيق :-لا إله الا الله
وش هالعيال ذول ؟!
لازم امهم تنتبه عليهم جالسه فوق وتاركيتهم
ذول اطفال ما يميزون الغلط من الصح

**
**
**
**
**
بعد عناء طويل ناموا تنهدت براحه
جننوها بحركتهم الكثيره
رتبت الصاله ولفت وجهها وهي تشوفه يدخل
توجه لها وبعصبيه : ابفهم انت وينك عن العيال ؟!
تاركيتهم ومعتكفه هنا؟!
طالعته بهدوء : وش صاير ؟!
ساري مو شايف قدامه من العصبيه :- ربي ستر والا كانت عين ولدي راحت
والسبب انت
واشر عليها
عقدت حواجبها : انا وش دخلني ؟!
نايف عصب منها بزياده : تعملين حالك بريئه
مو كأنه عيالك هم الي
قاطعته ببرود : هذا انت قلتها عيالي مو انا
واعطته ظهرها تروح
استفزته حركتها وسرعان ما لفها وكانت يده على خدها
ابتسمت ببرود خدودها تعودوا صار عندها مناعه
من الكفوف
ساري برودها يستفزه ويقهره يحس يتعامل مع جماد مو انسان وبقهر : اذا شفت العيال طالعين بدونك احش رجولك فاهمه
ردت بهمس : ان شاء الله
زفرت براحه لما طلع من الجناح
جلست على الكنبه وتكورت على نفسها
وش دخلها اذا عيالها عفاريت ؟!
اذا عملوا غلط يطقها هي ؟!
صعب تضبطهم مو قادره لهم ...بس ما احد
حاس فيها
**
**
في اليوم الثاني
تركتهم بالجناح ونزلت للمطبخ تجيب حليب
بعد ما طلعت من المطبخ ولفت بإتجاه
الدرج
شخصت عيونها وتجمدت ملامحها وهي تحس
كل خليه في جسمها تجمدت وهي تشوف
ولدها روحها متدلي من اعلى الدرابزين اللولبي
ما في لحظات عن سقوطه
تبغى تركض وتحضنه وتبعده بس جسمها
تجمد
تبغى تصرخ بأعلى صوتها بس خانها صوتها
وكأنها صارت خرساء
غمضت عيونها برعب من هذا الموقف
قلبها الرهيف ما يتحمل يشوف ولدها
وهو يسقط من اعلى الدرج
بعد لحظات فتحت عيونها لما سمعت صوت
محمد
وتنهدت براحه عميقه وهي تشوفه يحتضن
ولدها بين يديه
نزل لعندها وناولها إياه وبحرص : انتبهي عليه
الله يسر اني كنت طالع
والا كان علوم
هزت راسه وهي تحس لسانها منعقد وريقها
ناشف
وما فيها حيل حتى توقف اكثر
بعد ما حست بخروجه جلست على الارض
بعد ما خارت قوتها
وشدت في احتضان ولدها وهو يحاول يفلت من حضنها
وهي تحمد ربها انه مر الموقف على خير
وما صار شيء
بس سرعان ما فزت على حيلها لما تذكرت
جود تركتها نايمه
تخاف تصحى وتعمل علوم بالجناح
توجهت للجناح وهي تحمل جواد بحضنها
وهو يصرخ بضجر يبغى ينزل
دخلت الجناح وبسرعه توجهت للغرفه
كانت فاضيه ما فيها احد
وبسرعه
توجهت للمطبخ دخلت المطبخ وجال نظرها
انحاء المطبخ وهي تتنفس بسرعه
بسبب الركض والخوف
نزلت نظرها تحت طاوله السفره بس ما في احد
وما تركت فرصه للتفكير بمكان وجودها
وبسرعه توجهت للحمام فتحته
وعضت على شفتها وهي تشوفها
تلعب بالمويه وكل ملابسها مبلله
تنهدت بتعب من عيالها الي من خلفتهم
ما ارتاحت وانقلبت حياتها فوق تحت
تقدمت منها ومسكتها من يدها
وطلعتها وهي ما زالت تحمل جواد
نزلت جواد على الارض وبدأت تبدل ملابسها
وبعصبيه : ليه تروحين عند المويه ليه ؟؟
جود بضجر طفولي : جواد
ناظرتها بحده وبلوم : تكذبين بعد ؟؟
جواد مسك شعرها وشده بقوه
وتعالت اصواتهم بالغرفه
مسكت يد جواد تفلت يده من شعرها وهو
متمسك اكثر وبعصبيه : اقول لك اترك شعرها
جواد بعناد يشد اكثر : دبه
وبصعوبه حتى قدرت تفلت يده من شعرها
ما شافت جود الا ماسكه جواد بخدوده وغارزه اظافرها
وبدأ صراخ جواد ينتشر بالمكان بشكل مزعج
مسكت يد جواد وسحبتها بقوه من خد جواد
وهي تشوف الدم بوجه جواد
من مكان اظافرها
مسكتها من اذنها : كم مره قلت لك ما تمدين
يدك على اخوك
تجهمت ملامح جود وناظرت امها بغضب
وبعدها بدت صفارات الانذار
حطت يدينها على اذانها بانزعاج من صوت بكاء جود وجواد
تحس خلاص صبرها نفذ مو قادره تتحمل اكثر
غمضت عيونها بقله صبر وهي تسمع صوته
من خلفها
دخل وناظر التوأم وبفوقيه : ما شاء الله
ليه يبكون ؟؟
ركضت جود وجواد لعند ساري
يشكون عن بعض وكل واحد اشر على الثاني
ويتكلمون بطريقه سريعة مو مفهومه
مسح على راسهم وناظرها بعد ما التفت
عليها : ليه حال العيال كذا ؟؟
انت وين عايشه ؟؟ لازم كل يوم لما ارجع حالهم
كذا
شوفي وجه جواد انت وينك عنهم ؟؟
اكيد مو فاضيه قاعده على الجوال لصك الحكي
والعيال جهنم وراهم
حركت شفايفها تدافع عن نفسها بس
قاطعها بقرف ؛ ترى حافظ حججك الي مثل وجهك
يا ليت توفرينها وما تزعجيني بسماعها
طالعته وببرود يقهره كالعاده : اجهز لك الغداء
طالعها بعصبيه من اسلوبها البارد : انا وين
وانت وين ؟؟
ليتني بالسم اذا تغديت عند ناس تسد النفس
ورمقها بازدراء وطلع
غمضت عيونها للحظات لما سمعت صوت
باب الجناح ضربه بقوه
عضت على شفتها بقهر من هالحياه
**
**
**
**
جلس بالصاله عند امه وهو مفول من العصبيه
من اهمال شوق
تنهد بضيق وناظر امه الي تكلمه : ربك اليوم ستر
يقول محمد وهو طالع من غرفته ويشوف
جواد على الدرابزين الله ستر
لحظات وكان وقع
قاطعها وظهرت علامات العصبيه : متى هذا الكلام ؟؟
ردت ام صقر : قبل ما توصل يمكن بنص ساعة
هز راسه بقهر وهو يتمنى يطلع ويكسر
راسها
على هذا الاهمال لمتى هذا الحال
ما تهتم وما تراقبهم
كملت ام صقر : انا اقول ما يصير كذا لازم تهتم بعيالها
اكثر تاركيتهم
المفروض ما يغيبون عن عينها ذول صغار ويحتاجون
للمتابعه
هز ساري راسه : ان شاء الله اليوم اشوفها
****
***
****
*****
****
*****
بعد العشاء
ناظرتهم بتوعد : الي يقوم من مكانه يا ويله
دقيقه اجيب الحليب من المطبخ وارجع فاهمين
وقفت وهي تتوعد فيهم
وتوجهت للمطبخ وهي تناظرهم
وقبل ما تدخل اعطتهم نظره وعيد قويه
ودخلت المطبخ وبحركات سريعه
بدأت تجهز بالحليب حتى ما تتأخر عليهم
وبسرعه فائقه طلعت من باب
المطبخ
وبنفس الوقت كان دخول ساري الجناح
وبسرعه توجه يركض باتجاه التوأم وهو يشوفهم
على يد الكنبه واقفين
وبسرعه نزلهم واتجهت نظراته لها بعصبية : كم
مره قلت لك ما يغيبون عن عينك ؟؟؟
اخذت نفس وهي متأكده رح يصيبها انهيار
عصبي من عيالها وحركاتهم الكثيره
تقدمت بخطوات هاديه متجاهله عصبيته
اليوميه وحطت الصينيه على الطاوله
وناظرته ببرود : والله صعب اخليهم دوم تحت عيوني
قاطعها بعصبية : لا تتكلمين كذا فاهمه
ترى اكرهك وانت تتكلمين كذا
حركت شفايفها بشبح ابتسامه وما ردت
لانه بنظرها قلة الكلام معه احسن
ناظرت جود وجواد : تعالوا اشربوا الحليب
توجهوا نحوها يتراكضون ويتسابقون
ومن زياده حماسهم ضربوا بالطاوله
واهتزت الكاسات
ناظرتهم بنفاذ صبر : شوي شوي الحلي...
قاطعها بعصبية : ليه تكلمينهم كذا
المفروض نبهتيهم وهم يركضون
قاطعته بنبره لامس فيها سخريه : وليه ما نبهتهم انت
سكت للحظات وبحده : تعرفي تسكتين
لاني بصرااااحه ما ابغى اسمع صوتك
ناظرته وحست بجرح من كلمته بس طنشت
ورجعت تشرب عيالها الحليب بهدوء
بعد وقت كملت اخذت الاكواب وتوجهت للمطبخ
وغسلتهم وهي تحس بالضيق
مخنوقة من كلامه لمتى هالحال ؟!
طلعت وشافته منشغل بالجوال والعيال
يركضون خلف بعض
توجهت لهم واخذتهم وتوجهت للغرفه بهدوء
**
**
**
**
**
**
جالسه بصاله الجناح مستلقيه على الكنبه وهي تفكر بمستقبل جوري
ومطنشه جواد ما لها خلقه
جواد ببكاء : الوح الوح برا ( اروح برا )
حركت حواجبها بالرفض
زاد بكاء جود معه : برا برا
طنشتهم تحس بصعوبه تضبطهم برا عكس
الجناح تحصرهم بالصاله وتغلق الابواب
ويكونون تحت نظرها مر على هذا الحال يومين
وهي ما تطلع من الجناح
علشان عيالها
دخل الجناح كالعاده متجهم وناظر التوأم
وهم يبكون : وش فيه ؟؟
عدلت جلستها لما شافته دخل
ركض جواد وجود واشروا للخارج : برا
طالعها وهو متجهم : ليه حابسه العيال ؟؟
وبعدين ليه ما تنزلين عند اهلي ؟؟
يقولون يومين ما نزلتين عندهم
والا تبغين تمنعين العيال عن اهلي ؟؟)
ناظرته بفقدان امل من تفكيره وتفكير اهله
وقبل ما ترد كلمها بأمر : خذي العيال وانزلي تحت
وخلي عينك عليهم
وتركها وتوجه للغرفه
غمضت عيونها وهي تدعي ربها يعطيها الصبر
***
**
**
**
**
من لما نزلت ما قعدت وهي تراكض
خلفهم
مسكت يد جواد وبعصبيه: كم مره قلت لك لا تطلع برا
دخلت الصاله وناظرت فيها : وين جود ؟؟
ام صقر وهي تتابع التي في : طلعت خلفك ما رضيت تجلس
تنهدت بتعب دخلت جواد وجلسته على الكنبه وبتوعد : وقسم بالله اذا قمت من مكانك
قاطعتها ام صقر ،: علامك على البزر
طلعت وما ردت لانها ما تضمن انها ما تنفجر بوجهها
ونادت بصوتها : جود جود
ناظرت جهة الباب وهي تشوف ساري داخل
وهو حاملها : مو قلت لك خلي عينك عليهم ؟؟؟
ردت بهدوء : دخلت جواد وهي طلع..
قاطعها وهو يحسسها بتفاهة كلامها : خذيها
داخل وخلي عينك عليها
اخذتها ورمقته بنظره وهو متوجه لفوق
ما في اي كلمه توصف كرهها له
دخلت للصاله وهي مخنوقة مو قادره تستحمل اكثر
غمضت عيونها للحظات وهي تتمنى ترجع
الايام وترجع لبيت اهلها بدون زواج وهم ومشاكل
رفعت نظرها لام صقر الي كانت تكلمها برؤوس
خشومها : لمتى ما تنتبهين للعيال ؟؟
شدت من قبضة يدها على يد جود وهي تكتم
غيضها
وببرود كالثلج ردت : ما شفتها لما طلعت من الصاله
وسكتت ما في شيء تقول او بالاحرى ما لها نفس
تتكلم مع احد
وجلست على الكنبه بعد ما امسكت بيد جواد
وبيد جود بإحكام
مع محاولتهم بالافلات
ناظرتهم بحده بدون كلام
وخلال ثواني حست الدم احتقن بداخلها
لما سمعت ام صقر : اتركيهم حاصريتهم كذا !!!!
نفسها تطلع كل حرتها بهذي الانسانه
شغل فلسفه واوامر
متى تخلص منها ؟؟!!
متى تعيش بهدوء وسلام مثل الماضي ؟؟؟
وقبل ما تتكلم دخل محمد بعد ما رد السلام
كالعاده بدأ يلقي محاضرات عليها
وكيف لازم تنتبه لهم وما تنشغل عنهم
وما يصير تحصرهم كذا لازم تتركهم على راحتهم بس تكون مراقبه لهم
بط كبدها منه ومن تدخلاته الي ما منها فايده
قررت تنسحب وتطلع لجناحها افضل لها
لانها ما تضمن نفسها
سحبت عيالها وغادرت المكان واصوات عيالها الغاضبه
ملأت المكان
محمد رفع حاجب : الظاهر مو عاجبها كلامي
ردت ام صقر بتناقض : ما شفتهم كيف يتفلتون من يدها
بحياتي ما شفت بشعاثتهم
شيء مو طبيعي
هز محمد راسه بتعجب من تقلب امه ساعه مع زوجة اخوه وساعه ضدها
**
**
**
**
**
**
**
بعد ما رجع من دوامه جلس عند امه قبل ما يطلع لجناحه
ناظرها ساري بتعجب من كلامها
: الحين تبغينها تروح معك ؟؟؟
ردت ام صقر بتأكيد : ايه وانا وش اقول لك من الصبح
بس رفضت تروح علشان العيال
محمد بنغزه : علمي فيك ما تطيقينها
قاطعته : صحيح اني ما احبها بس ما ادري
من لما مات نايف وكبروا عيالها وانا احزن عليها
ما تطلع من البيت ولا تروح ولا تيجي
وكأنها بسجن
من حقها تطلع ترفه عن نفسها
ساري بدون اهتمام للموضوع : خلاص دامها
رفضت بكيفها
واستأذن وطلع لجناحه

**
**
**
**
**

دخل الجناح وعقد حواجبه باستغراب
لما شاف الصاله فاضيه ما فيها اثاث
ناظرها وهي جالسه على الارض وبيدها الجوال
وجهها شاحب نحيل
ماسكه الجوال وتناظر الصور فيه لانه ما فيه خط
تنهد واشر على المكان : وين الكنب ؟؟؟
ردت بهدوء وعيونها على جود وجواد بعد ما حطت الجوال بحضنها : حطيتهم
بالغرفه الفاضيه
ولما لمحت ملامحه المعترضه كملت : علشان العيال
قاطعها بعصبية : هذي اخرتها نشيل عفشنا ونجلس عالارض
علشان تجلسين براحتك لطق الحنك
خلينا نشوف نهايتها معك
وتركها وتوجه للغرفه مد يده وحرك مقبض
الباب لقاه مقفل وبعصبيه : وبعدين معك ؟؟
قامت مثل المقروصه وتوجهت له وطلعت المفتاح وفتحت الباب
بعد ما فتحت الباب ابعدها عن طريقه
بقرف ودخل الغرفة وضرب الباب خلفه بقوه
حطت يدها على قلبها من صوت الباب وتنهدت
ولفت وجهها ورجعت جلست على الارض وناظرت عيالها
تحبهم وتحسهم قطعه من روحها بس
معذبينها عذاب بحركاتهم الكثيره
كم مره حست قلبها توقف من الخوف وهي تشوفهم
بأماكن خطره
هي تحاول قد ما تقدر عينها ما تغيب عنهم
بس يغافلوها كثير
**
**
**
**
**
**
بعدالعشاء
ركبت القهوه على الغاز سمعت صوت طرق
باب الجناح
توجهت للباب وبهدوء : مين ؟؟
شمس : جدتي تقول لك تعالي انزلي
ردت بنفس الهدوء،: ان شاء الله
لوت بوزها ما تبغى تنزل توصي لها تنزل
ولما تنزل تسم بدنها بفلسفتها
تذكرت القهوة وركضت للمطبخ بسرعه
واول ما دخلت شهقت وهي تشوف
جود على الطاوله الملاصقة للغاز
وماسكه ابريق الشاهي وتبغى تصب
فوق راس جواد للي جالس تحت الغاز بالضبط
**
**
**

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...