الفصل 13 | من 17 فصل

رواية بديت أنساك يا لون السعاده الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
33
كلمة
7,731
وقت القراءة
39 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18


ام صقر لما حست بدخول نايف وبصوت عالي : تطرديني ؟!
هذي اخرتها تطرديني ؟!
شوق تنبهت لدخول نايف وكيف ام صقر رح تقلب السالفه عليها وبسرعه ردت : الحين علشان اقول لك روحي ارتاحي تحسبينها طرده؟!
دخل نايف وناظرهم بهدوء
ام صقر ناظرته بزعل : انا حرمتك تطردني من هنا ؟!
شوق رفعت حاجب بتبرير : الحق علي ابغى راحتك
طول الأسبوع جالسه هنا تعبوك التوأم
أبغى راحتك
نايف بتأييد : صحيح يمه ارتاحي طول الأسبوع
وانت متوقفه للعيال اكيد تعبتي
فتحت ام صقر عيونها بدهشه من كذب شوق وناظرت نايف : صد..
قاطعتها شوق بنظره انتصار : هذا نايف رح يساعدني على العيال لا تخافي
ام صقر بقهر : والله ما اطلع من هالجناح ورح اجلس على قلبك تبغين تطرديني !
نايف عقد حواجبه :،يمه ليه تفسرين الكلام كذا
وشوق ما تبغى الا راحتك
قاطعته ام صقر بعصبية:والله ما اطلع
وجلست على الكنبه وهي تتربع
ناظرتها شوق والضغط عندها الف ماسكه
لسانها ما تطردها لأنها عارفه
لو تعملها رح تنام في بيت اهلها
زفرت بضيق ولفت وجهها وهي تشوف ام صقر تلعب بحواجبها
مستغله الفرصه نايف وهو يلاعب بجود....مجت شفتها بقهر ..رح تشوف نهايتها معها!!
**
**
**
**
**
**
**
**
**
فاطمه بقهر : هذي ابنتك ما يصير ما تزورها كم صار لها والده وانت ما زرتها
ناصر بضجر من هالسالفه : زرتها بالمستشفى
قاطعته فاطمه بغيض من تفكيره : كثر الله خيرك
زرتها لما كانت بالمستشفى كم صار لها طالعه
وانت ما دخلت بيتها الا مره وحده لما تزوجت
ناصر زفر بعصبيه : وبعدين معك ؟!
قلت لك مستحيل ادخل بيتها دامه هالخسيس زوجها
فاطمه بقهر : لا تخلي الشغل يتدخل بعلاقتك الاجتماعيه افصل بين الشغل
قاطعها بعصبيه اكبر : انت ما تفهمين ؟!
اففف من هالسالفه
وتركها وطلع
فاطمه بضيق : حسبي الله ونعم الوكيل
ومسكت الجوال واتصلت بخالد
الي سافر للدراسه بالخارج
زفرت بضيق ما رد عليها
قررت تطلع تشوف سامي وين طالع ...
**
***
**
***
***
**
***
**
**
ام صقر وتغلي غلي من العصبيه : اعوذ بالله
الولد يبكي وهي ما معها خبر بالمطبخ تكلم بالجوال
هذي مو قد المسؤوليه
سميه وهي تمسح على شعر ولدها : باكر تتعود على المسؤوليه
قاطعتها ام صقر : صار لها والده اكثر من شهرين
مو قد المسؤوليه
طول الوقت هالجوال بإذنها
لا والي طق كبدي منها
اقول لها شوفي العيال تقول اففف انا مليت
ما خلوني انام طول الليل
اسراء بانتقاد : صدق انها مو قد المسؤولية
وين نايف عنها يكسر الجوال على راسها وتنتبه
لعيالها
ام صقر حطت يدها على صدرها : يا حسرتي
طول الوقت هو الي يكلمها بالجوال
محمد : يا يمه نايف الصبح والظهر بشغله من وين يكلمها ؟!
ام صقر رفعت حاجب : مو مصدقني ؟!
ساري ناظر محمد : ما تشوفه لما نطلع مع بعض
طول الوقت يكلمها
ولا كأنه طالع معنا
ام صقر : الصبح اذا ما كلمته تكلم امها او اختها
او بنات عمها
24ساعه تكلم بالجوال
اعوذ بالله
ورفعت نظرها لفوق واشرت : اسمعوا صوت
العيال يبكون
والحين تلاقيها
حاطه الجوال بإذنها وفاتحه فمها مثل مصيده
الذبان
يا حسرتي عليهم
والحين طالعه بسالفه تعبانه احتمال تكون حامل
اذا اثنين مو قايمه فيهم
كيف تقدر تقوم بالثالث
اسراء عفست ملامحها : ما ادري مستعجلين
عيالهم بعدهم اشهر
ام صقر تقلد نايف بغيض : ابغى اخو لجواد
من زين الام علشان تكثر نسلها
محمد ما تعجبه هالسوالف : الله يبارك لهم
ام صقر هزت راسها : انا ادري فيه يكثر بعياله
علشان
يكون طلاقها مستحيل وعنده منها درزن عيال
محمد فتح عيونه باستنكار : للحين تبغينه يطلقها ؟!
ام صقر بجديه : ايه للحين لو تجيب 20 ولد ابغى يطلقها
او يتزوج عليها ويبرد حرتي فيها
مط شفته محمد مو عاجبه كلام امه
ساري بثقه : لا تحاولي يمه تراها معجنه بقلبه
والف حرمه ما تغيره عليها
وكأنها
سكت ما كمل
ام صقر : وش فيك كمل !
محمد بضيق : الله يوفقه وش فيكم كذا ؟؟!
ام صقر لوت بوزها : انا انقهر لما اشوفه خروف
عندها
محمد ينهي الموضوع : تغيرون الموضوع والا اطلع
ساري مسك يده : اجلس يا رجال
الا ما قلت لي وبدأ يكلمه بمواضيع الشغل
وام صقر تحوس من القهر والغيره
دخل نايف وهو يتكلم بالجوال ويضحك : حرام
عليك ميت من الجوع
وش اجيب من المطعم ؟!
رجع ضحك مره ثانيه : خلاص الحين اروح
حك شعر رأسه وابتسم : لا تخافين حار
حافظ وش تحبين
ان شاء الله مع السلامه
وطلع من البيت قبل ما يدخل الصاله
ام صقر الي صارت تغلى بزياده وهي تسمع صوته
يكلمها بالجوال
وقفت علشان توقف هالمهزله
بس محمد منعها : وش تبغين فيهم؟!
ام صقر بعصبية : حسبي الله عليها كل يوم
من المطعم
حضرتها مو فاضيه تطبخ ؟!
قاعده لطق الحنك
و العيال وزوجها اخر اهتمامها
سميه : يمكن تعبانه او انشغلت ما فيها شيء
لو طلبت من المطعم
ساري بعصبية مكبوته : هذي انت قلتيها
انشغلت او تعبانه مو كل يوم من المطعم
محمد :يا اخي وش لك فيهم ؟!
ان شاء الله يتغدون زفت وش علينا ؟!
لازم تنكدون عليه حياته ؟!
اسراء بغيره : يبغون مصلحته ويعيش سعيد
اعطاها محمد نظرات ناريه : انت وش لك دخل ؟ !
ما احد طلب رأيك !
ام صقر بدفاع عنها : صادقه اسراء نبغى سعادته
عقد حواجبه محمد باستنكار : يعني الحين لما طلبت زوجته الغداء من المطعم كان يبكي
مو كأنه صوت ضحكته واصله لهنا !
بالله عليكم اتركوا هالرجال بحاله
مبسوط مع زوجته وعياله ولا تنكدون عليه
ام صقر فتحت عيونها بزعل : انا الحين انكد عليه ؟!!
مشكور يا محمد ما قصرت كل هذا علشان ما تزعل حرم نايف
ولفت وجهها زعلانه
محمد ضاق خلقه منهم ومن تفكيرهم : الله اكبر
ليه عقولكم ضيقه كذا ؟!
ام صقر وهي تسقط دموعها : عقلنا صغير وما نفهم
تركنا الفهم لك يا ...
وسكتت ما كملت
تقدم منها محمد وهو يعتذر منها وبصعوبه
حتى رضيت عليه
**
**
**
**
**
**
**
طول الايام الي مرت ما في تغير
ما تخلو من النغزات بين ام صقر وشوق
ونايف بالوسط ما يدري مع مين الحق
والتوأم تعبوها بشقاوتهم وطلباتهم
والي قاهرها بزياده علاقه نايف بأهلها متدمره
ومقطوعه وأبوها نفس الشيء وهي بالوسط ما تدري مع مين توقف
طلعت من الصاله وبحده : جواد اجلس مكانك
تابع جواد زحفه عالارض بدون ما يلتفت لها
حطت جود على الارض
ومسكت جواد بيدها الي صار يرافس برجليه : افففف منك
وبدأت صفارات الانذار
دخل نايف وابتسم : وش فيها صفارات الانذار ؟!
شوق بتعب من الحمل لها 3 اشهر حامل: يبغى يحوس على كيفه وانا تأخرت على زياره اهلي
حمله نايف وهو يمسح على راسه وجواد يرافس ويبكي نايف بضحكه : هالولد عصبي
شوق وهي تحمل جود : هذا الشاطر فيه الصراخ
الي بعمره يمشون وهو بعده يزحف
نايف وهو متوجه للباب : مو قادرين له وهو بعده يزحف
كيف لما يمشي
شوق طلعت خلفه وقفلت الباب : رح يحوسني
هالولد
نايف ينزل على الدرج : لو كانت جود هاديه
كان اخف
المشكله انها مثله اعوذ بالله
شوق زفرت بضيق : متى يمشون علشان اطلع واروح بكيفي
مو انتظرك علشان توديني
قاطعتها ام صقر وهي طالعه الدرج : تبغين
تحومين على راحتك
لكن دواء لك هالتوأم ربطوك بالبيت
نايف تضايق من كلامها : تبغين شيء يمه ؟!
ام صقر ناظرته بقهر : ما ابغى الا شيء واحد انت تعرفه
وقتها تبرد حرتي ببعض ناس
نايف فهم كلامها مد البوز واستأذن وطلع
ناظرت ام صقر زولهم : ايه خلك خروف تسيرك
يمين شمال
عضت على شفتها بقهر اذا ما طلقها
ما ترتاح
وعياله الحين كملوا السنه وبعده لاصق فيها
**
**
**
**
**
بالسياره شوق تمثل الزعل :،شفت امك وش تقول ؟!
نايف مسح على وجهه بيده : طنشي علشاني
وسألها يغير الموضوع : متى امرك ؟!
شوق بتفكير وتردد : ابغى انام
قاطعها : نعم ؟!
لا مستحيل
زفرت بضيق مستحيل يقبل انها تنام في بيت اهلها
تكلم بهدوء : بيننا اتصال أوكي
هزت راسها وما ردت
ولما قربت توصل اتصلت بأمها
علشان سامي يلاقيها ويحمل معها التوأم
وقف نايف السياره و نزل يساعدها
شوق بهمس : ادخل
قاطعها بحزم : مستحيل ادخل بيت اهلك
خلينا كذا أحسن
لوت بوزها وقبل ما تكمل طلع لها وليد
توجه لها وسلم عليها وحمل جود وباسها بقوه
انزعجت جود وعفست ملامحها وشدت شعر وليد
ضحك وليد : يمه منك
شوق : اذكر الله لا تصكها عين
وليد ابتسم : لا تخافي عيني بارد
وتوجه لنايف وسلم ببرود وبكلمه رخوه : تفضل
نايف ببرود : مشكور
واعطى جواد لشوق وتوجه للسياره وحركها
وليد ناظر شوق الي دخلت وتنهد مستحيل تتغير
يحاول يظهر قدام زوجها انهم علاقتهم قويه
حتى يحسب انه لها اهل وعزوه وسند بس هي غبيه!!
دخلت شوق الصاله وسلمت على جدتها
وامها ورمت الحجاب وهي حامله جواد : اففف حر
حملت فاطمه جواد وابتسمت على شكله : علامه
معصب ؟!
شوق وهي ترتمي على الكنبه : يا ثقل دمه
يبغى يحوس الدنيا
دخل وليد وهو يضحك ويحاول يفك شعره
من يد جود : اتركي شعري
الجده : قومي خذي ابنتك قطعت شعر وليد
شوق بلامبالاه : يستاهل ليه يخلي شعره طويل
مر من الصاله عبود وعفس ملامحه : اعوذ بالله
القرود عندنا
شوق رفعت نفسها : ما أحد قرد غيرك
عبود وهو يفك يد جود من شعر وليد وحملها
وهو يخوف فيها بعيونه
ناظرته وهي ماده شفتها بطفوله وعافسه ملامحها وصارت تضرب فيه على وجهه : دده دده
مسك يدها الصغيره عبود وهو يناظر شوق : الله اكبر الحقد وراثه
شوق طنشته ورجعت مدت نفسها على الكنبه
جواد وهو يصرخ يبغى ينزل من حضن
فاطمه ويضرب فيها
فاطمه نزلته : اعوذ بالله وش هالولد
صار يزحف ويحوس بالصاله
وليد يجلس مقابل لها : لما تدخلين مع عيالك
احس نفسي بالحسبه
عبود حط جود على الارض : اعوذ بالله مو بني ادميه
اشك انها قطوه
ضحكت شوق لما شافت وجهه نازل دم خفيف
مكان اظافر جود
فاطمه بانتقاد : وليه اظافر ابنتك طويله ؟!
شوق وهي تثاوب : اذا تقدرين عليها
قصيهم
الجده : اذا الحين مو قادره عليها
لما تكبر وش رح تعملين ؟؟
حركت يدها بعدم مبالاه وغمضت عيونها
للنوم
فاطمه زفرت بضيق : الحين تنام وتتركهم يحوسون
شريفه جلست : الله يكون بعونها
برقبتها توأم وحامل
ما الومها تلاقينها ما نامت الليل
اليوم اتصلت فيني خلود ومسكينه تشكي ما تنام الليل
ولدها طول الليل يبكي
فاطمه وهي تبعد جود عن الطاوله : صادقه
جود ترجع عند الطاوله
فاطمه ابعدتها وبدت صفارات الانذار
حملتها تسكتها ما في فايده : وش هالعيال اعوذ بالله
جواد يزحف ويصرخ بصوت عالي
كانت الصاله تضج بالازعاج
الجده حطت يدينها على اذنها : ما ادري كيف نايمه
هالخبله ؟!
شريفه: تلاقينها متعوده
فاطمه ضاق خلقها هزت شوق : قومي شوفي عيالك
رجعت هزت بقوه لما ما شافت منها رد ؛ قومي شوفي عيالك
شوق بصوت ناعس : ابغى انام
فاطمه تناظر الجده وشريفه : صارت نايمه ما ادري كيف تنام
تركت فاطمه جود عالارض يمكن تسكت
وانشغلوا بالسوالف وعيال شوق يحوسون بالصاله
فجأة التفتوا كلهم بعد ما سمعوا صوت الكسر
وصراخ طفل
فزت فاطمه والكل خلفها
وشهقوا لما شافوا
جواد عالارض والدم حوله والقزاز على الارض
ركضت فاطمه بس كانت شوق قبلها
لما سمعت صراخ ولدها فزت على حيلها
حملته بسرعه بحضنها وهي تتحسسه
ما يتحرك وصرخت : يممممممه
دخل ناصر وهو مفجوع من الصراخ
وانفجع بزياده لما شاف جواد
وبسرعه ركض حمله من شوق وتوجه باسرع وقت للمستشفى
وشوق خلفه تصرخ : ولدي ولدي
وقفت بسرعه ولبست شيلتها بعشوائيه ومسكت يد وليد
وهي تبكي : خذني عنده
وقبل ما تكمل سحب يدها وليد
وتوجه فيها للسياره
وحرك بسرعه للمستشفى
**
**
**
**
**
**
الدكتور بهدوء : ما فيه شيء ضربه خفيفه
شوق قاطعته بصوت باكي : يعني ما فيه شيء ؟!
الدكتور هز راسه :- ما فيه شيء اتمنى انكم تنتبهون له بالايام الجايه ولا تهملوه
هزت راسها وصارت تمسح عليه وهي تشوفه نايم
ورأسه ملفوف بالشاش
مسحت دمعه نزلت غصب عنها
وسرعان ما رفعت راسها وهي تسمع صوت نايف
يرعد بالخارج
دخل بعصبيه : وين جواد ؟!
وقفت شوق وهي تشوف نظراته ما تبشر بخير
اقترب من جواد وانجن جنونه لما شاف الشاش على راسه وبصوت عالي : مين الي وقعه ؟!
فتحت عيونها باستنكار لسؤاله
ناصر وهو رافع حاجب مو عاجبه اسلوب نايف نهائيا : تقصد انه حنا الي وقعناه ؟!
نايف بعصبيه وهو يناظر ناصر نظرات ناريه : ما في غيركم
والله لاقدم الحين فيكم شكوى ذبحتم ولدي
ناصر عفس ملامحه بقرف : شوفه ما فيه شيء
نايف ناظر جواد وراسه ملفوف ونايم بسلام
هز راسه بتوعد وطلع وهو يردد : رح تندمون
ناصر ناظر شوق : هذا من جده يتكلم ؟!!
شوق مسحت دموعها مو قادره تبرر موقف
نايف ولا قادره تقول شيء
**
**
**
**
**
سميه بحزن : مسكين بعده صغير
اسراء حطت رجل على رجل : يا اختي امهم مهمله
كثير
وينها عن عيالها ؟!
شمس : ان شاء الله يعصب نايف ويطلقها
سميه استعفرت بصوت عالي : حرام عليك
شمس بشماته : تستاهل خله يطلقها ويفكنا منها
سميه : فكري بعيالهم يتشتتون ؟!
اسراء : اسكتي يا سميه تراك خبله وما تعرفين الناس على حقيقتهم
**
**
**
**
**
شريفه بقهر تتكلم بالجوال : للحين ما رجعوا نايف
مشتكي عليهم انهم متعمدين ضرب ولده
ام فهد شهقت : حسبي الله عليهم
والحين وش السواه ؟!
شريفه : والله ما ادري راكب راسه و مصمم على الشكوى
ام فهد : وشوق وش موقفها ؟!
ليه ما تروح لزوجها وتخليه يتنازل والا عاجبها
الوضع؟!
شريفه : قلت لوليد يقول لها تتدخل
يقول مو راد على أحد وحتى ام صقر تدخلت
وبعده راكب راسه
ام فهد : طيب فاطمه يمكن يرد عليها !
شريفه زفرت بضيق : والله هالنايف شايف نفسه
والله فارس عصب لما سمع السالفه واكل نفسه
لو انه موجود كان عرف يتصرف معه
ويوقفه عند حده
ام فهد : الحين أشوف فهد يتصرف معه
يلا سلام
**
**
**
**
**
ناظرته وهو معاند على رايه ..فشلها قدام أهلها ..
وبنبره باكيه مقهورة: نايف
علشاني خلاص كافي فضايح
ناظرها وللحين معصب ...
**
**
**
**
**

جالسه بالصاله
ام صقر زفرت بقهر وبداخلها نار تولع من القهر : اخخخخخ يالقهر انا طلبت منه يتنازل وما
اخذ شأن لي
ومحمد وساري ما عبرهم ولا رد عليهم
ولما طلبت منه الحيه يتنازل وينهي الموضوع
وكأنه مسحور
على طول تنازل !!
عضت على شفتها ولو يطلع بيدها تأكل شوق
بأسنانها
اسراء انقهرت والغيره ذبحتها : طيب نايف وين الحين ؟؟
ام صقر والقهر واضح على اوتار صوتها : يبغى يفسحها ست الحسن والجمال تغير جو
ورفعت يدينها بغل جعلها بالخنقه الي تخنقها
اسراء :،امين
على وش يركض خلفها ؟!
فعلا الدنيا حظوظ ؟!
سميه : وجواد كيف وضعه ؟
ام صقر ما لها نفس بالكلام من القهر الي فيها : ما في شيء
ضربه سطحيه
زفرت بضيق" حسبي الله عليك يا شوق مثل ما خطفتيه منا "
**
**
**
**
**
قاعدين بالحديقه وجواد بحضنها وساكته
ناظرها وسألها : علامك ساكته ؟!
هزت كتوفها بمعنى ما في شيء
حط جود بحضنه : زعلانه علشان اهلك ؟!
شوق طالعته بقهر وضيق : هذا انت قلتها اهلي
كيف تبغى تشتكي على اهلي ؟!!
وانا ساكته ؟!!
هذا ابوي ما اسمح لاحد يهينه او يتكلم عليه
بكلمه
وقسم بالله لولا العيال ما جلست عندك دقيقه
بهدلت اهلي وحالتك حاله
قاطعها بعد ما زفر بضيق: خلاص انسي
والي صار صار
شوق عفست ملامحها وهي تتغلى : كل شيء عندك بسرعه
دوبك مبهدل ابوي تبغى انسى بسرعه
واسامحك
تنرفز منها :،افففففف عمرك ما رضيت
ووقف وجود بحضنه وراح جلس على مقعد ثاني
زفرت بضيق بعد ما قام مقهوره من تصرفه
كيف يعمل كذا بآهلها ؟!
وين عينها منهم ؟!
عضت على شفتها ما تدري وش تعمل ؟!
متأكده انه جالس ينتظرها تيجي تعتذر كالعاده
بس
ما لها خلق للحين مقهوره منه
انتظر نايف ربع ساعه وهي على نفس
جلستها
وقف بعصبيه وبصوت حاول يكون طبيعي : يلا يا شوق
ناظرته والقهر باين بعيونها ووقفت وتوجهت للسياره بدون اي كلمه
انقهر من تصرفها ما يحب يشوفها زعلانه
وبنفس الوقت يشعر بداخله بسعاده انه قهر ناصر
حرك السياره وناظرها وهو متنرفز من تطنيشها
صاده لجهة الشباك..ولا كأنه موجود ... وبصرخه نطق : وبعدين ؟!
نقزت على صراخه وناظرته
كمل بعصبيه : لمتى يعني وانت ماده البوز ؟!!
اخذت نفس وتكلمت بهدوء : اعتذر من ابوي
وقف السياره وناظرها باستنكار : نعم ؟!
وش قلت ؟
عيدي الظاهر اني ما سمعت ؟!
ناظرته وهي تعيد كلامها ببطئ: اعتذر من ابوي
ناظرها باستصغار : الظاهر انه عقلك ضارب
وبعصبيه اقول لك خليك زعلانه وطقي رأسك بأقرب جدار
وحرك السياره وهو يعيد كلامها بسخريه: اعتذر من ابوي
قاطعته بحده : لا تتمسخر فاهم
نايف بعصبيه: تدري إنك ما تنعطي وجه ؟!
لكن دواك عندي
يصير خير
ناظرته بزعل ولفت وجهها
**
**
**
**
**
ناصر وهو قابض على يده بقهر : وقسم بالله ليندم
وناظر فاطمه : الحين تتصلين بشوق وقولي لها اذا دخلت هالبيت
قاطعته فاطمه باستنكار : تبغى تمنعها تدخل هالبيت
وش دخل شوق بزوجها ؟!
ناصر بنبره حاده: هذا انت قلتيها زوجها
فاطمه بعصبيه : والله ما اقول لها
وإذا منعت شوق من دخول البيت
ما لي قعده هنا
قاطعها ناصر : انت ليه تحشرين نفسك بالسالفه ؟!
خلاص لا تكلميها انا اكلمها بنفسي
فاطمه بنبره حزينه : حرام عليك تزيد همها
يرضيك تيجي زعلانه ويطلقها وبرقبتها عيال ؟
وقسم بالله لو تسمع كلامك هذا
الا تترك نايف وتتطلب الطلاق
بالله عليك لا تخرب بيتها
قاطعها وهو يردد : لا اله إلا الله
قهرني زوجها بحركته
وبعدها وقف : خلاص لا تجيبين لها سيره

**
**
**
**
**
**
ام صقر بزعل : لا تكلمني فاهم
نايف جالس عند رجلينها : يمه
قاطعته : انا تنزل كلمتي للارض
وحرمك المصون كلمتها مسموعه
ليه يا نايف ؟!
نايف بتبرير : مو كذا قصدي
ام صقر ابعدت يده عنها : خلاص روح اعمل الي تبغى
وانسى اهلك
نايف بضيق : اطلبي الي تبغينه وانا انفذ
وقبل ما تتكلم كمل
الا الطلاق ما اقدر عليه
ام صقر : وليه ما تقدر على الطلاق ؟!،
نايف بنبره هاديه : يمه روحي معلقه فيها
ما اقدر
ساري لف وجهه بقرف وداخله نار كيف
خلى نايف كلمتهم بالارض
وما عبر الا شوق
أم صقر : لا تتطلقها بس ممنوع تروح لاهلها
نايف بضيق ونبره رجاء : يا يمه كيف تبغيني
امنعها من اهلها ؟!
ساري بحقد : يا اخي لا تمنعها
بس مو شرط كل اسبوع عندهم
وبخبث
يعني كل شهرين مره
ام صقر ابتسمت عجبها كلام ساري : ايوه بالضبط
كل 3 اشهر مره تزور اهلها
ناظرهم نايف وكآنه حمل ثقيل على ظهره
كيف يمنعها كل هالفتره عن اهلها
صحيح زياراتها مو ذاك الزود لأهلها
بس بالاسبوع تزورهم مره
اما يمنعها بالاشهر صعبه صعبه
ام صقر ناظرته وهي رافعه حاجب : قول إنك ما تمون عليها وانتهينا
ساري بخبث : ليه هو حرمه ما يمون على زوجته
اكيد كلمته تمشي
واعطى نايف نظره تحدي إنك ما تقدر
انقهر نايف من كلامهم واسلوبهم
ووقف بعصبيه : قول الي تبغى تقوله
قول خروف قول رخمه قول الي تبغى
زوجتي ما رح امنعها عن أهلها
وما أحد له كلمه عليها غيري أنا
وناظر ام صقر بعتب على هالطلب : يمه انت ياسمين مسافره لو يطلع بيدك كل يوم عندك
وقلبك
نار حتى تشوفيها
كيف تبغيني أحرمها من أمها
ما أقدر أنفذ هالكلام
ساري بقهر: لانك رخمه
طالعه نايف بنظرات ناريه
وتركهم وطلع
ام صقر وهي تغلي : شفت مثل الخروف حاطيته
خاتم بإصبعها
ساري بقهر : قبل ما يخطب دوم يقول ما احب الحرمه طالعه نازله واشوف حرمه
المصون اسبوعيا عند اهلها
غير كل يوم طالع معها
وما أشوفها تنزل عندكم !
ام صقر بقرف : يا ليته يطلقها ويخلصنا
ساري : يا يمه مو شرط الطلاق
المفروض يكون له كلمه
مو هي الي تمشيه على كيفها
**
**
**
**
**
شوق اعصابها تلفانه مسكت جود بإذنها : وبعدين معك ؟
ومسكتها من يدها وجلستها على الكنبه : اجلسي مكانك أحسن ما أكسرك تكسير
دخل على كلامها وابتسم : أعصابك يا حلوه !!
ناظرته ولفت وجهها
نايف اقترب منهم وحمل جود : ليه يا بابا تتعبين ماما ؟!
جود وهي تحاول تفلت من حضن أبوها
نايف احكم مسكتها : تدرين يا شوق
خلاص انا قررت اسافر سنه واتركك هنا
قاطعته بفجعه : نعم ؟!
والله ما تطلع رجلي على رجلك
ضحك بصوت عالي : مو كأنك من يومين
مقاطعيتني وما تكلميني
ليه رازه وجهك بالسفر ؟!
ناظرته بنص عين : العيال ما أقدر عليهم !
نايف جلس وهو يبوس جود : خلاص هونت عن السفر
بس اذا بعض ناس تبقى ماده البوز
إلا أسافر وما اخلي أحد يدري عني
ابتسمت شوق بدون نفس : خلاص رضينا
نايف وهو يلاعب جود : يلا البسي خلينا نطلع نغير جو
شوق هزت رأسها وراحت وهي ناويه تنسى السالفه ما تبغى تخرب حياتها
ومهما عملت ما رح تصلح الوضع بين أبوها ونايف
**
**
**
**
**
**
مرت الايام واستقرت حياه شوق
دخلت بيت اهلها وهي تردد : حر حر
يا لطيف يا لطيف
رمت نفسها على الكنبه
فاطمه وهي تبتسم لها : الي يشوفك يقول انك جايه مشي
شوق وبطنها بارز كثير : تعبت افففففف
وليد بهدوء : الله يرحمك يا جدتي
طلعت من الدنيا وهي تقول اعوذ بالله من هالعيال
خزته شوق وبعدها تنهدت بحنين : الله يرحمها
وناظرت امها : بعده ابوي مثل ما هو ؟!
فاطمه بهدوء : وزياده من بعد ما ماتت ما يتكلم الا بالقطاره
ومكشر طول الوقت
شريفه وهي تكمل : قولي للي يشوفه طول الوقت
بالشغل
ما ادري عنه الي مات الله يرحمه
فاطمه غمضت عيونها بانزعاج : اعوذ بالله
شوفي عيالك كيف يصرخون
شوق بملل : يمه انا قرفت زهقوني
يا ليتني بعدني بنت
ما يسمعون كلامي
مريم وهي طالعه من المطبخ متوجه لهم بابتسامه : الحمد لله لين راحت مع ابوها
والا كان الحين مذبحه
شوق : الحمد ابنتك ام لسان مو هنا
كان عفستنا
عفست ملامحها بانزعاج من صراخ عيالها وصرخت : جواد يا زفته اسكت
ناظرها ورجع يصرخ ويركض
ولا كأنها تكلمه
شوق : شفتي يمه ولا كأني اكلمه
قاطعهم صرخه عمت الصاله : بس
ناظرت شوق ابوها ووقفت سلمت عليه
وهو عابس
طالع عيالها وناظرها بحزم : امسكي عيالك
وإلا البيت يتعذرك
استنكرت بداخلها كلام ابوها ولهجته معها
شوق بزعل : خلاص الحين راجعه البيت
وناظرت وليد وشوي وتبكي : وليد تعال ارجعني
ومشت حتى تجهز اغراضها
بس مسكها ابوها من يدها : لا تفهمي كلامي
غلط
مو ناقصنا فضايح مع زوجك
انتبهي لعيالك
مو تجلسين وتتركينهم مثل القرود
فاهمه
زفرت بضيق : ان شاء الله
تركها وطلع لجناحه
ناظرت شوق زوله و بعدها ناظرت امها
بزعل
فاطمه بهدوء : لا تهتمي يمه تراه من بعد وفاه جدتك
وهو كذا يتكلم من رؤوس خشومه
مريم ابتسمت تواسيها : عادي البارحه
قال لي خذي عيالك صدعتي راسي
وغمزت لشوق طرده محترمه
هزت شوق راسها وهي ماده البوز والتفتت على عيالها بتوعد : وقسم بالله الي يقوم من مكانه
جواد ناظرها ومده لسانه : ديس
وصار يركض ويصرخ
وجود تقلده وتركض خلفه
شوق : لا بالله اليوم رح ننطرد من هالبيت
وليد بابتسامه وقف : شكلك مطروده
تعالي اوصلك بطريقي
شوق وهي تجلس على الكنبه : بعد الطرده نفكر نروح
وليد وهو طالع : براحتك
*•
**
**
**
**
**
ام صقر وهي رايح وجايه : يا رب يا رب لطفك يا رب
وصارت تمسح دموعها
ساري حضن امه ودموعه تنزل : توكلي على الله
ان شاء يطلع منها سالم
ام صقر ما ردت وجسمها يهتز من شده البكاء
محمد جالس وحاضن راسه بيدينه
وينتظر على نار
دخلت المستشفى مثل المجنونه
وهي تركض وتشاهق وقفت عندهم وبصراخ : وينه ؟! وينه ؟!
ناصر من خلفها مسكها وقلبه يتقطع عليها : هدي يا شوق
شوق تهز راسها بدون وعي
فاطمه وهي مقطعه نفسها بكاء : لا تخافي يمه
ان شاء الله يكون بخير
ناصر مسح على راسها : ش
سكت لما شاف الدكتور طلع
كل الانظار تسلطت عليه والقلوب تدق بقوه
محمد تقدم من الدكتور وبلع ريقه بخوف : بشر يا دكتور
مسح الدكتور على جبهته وناظرهم  بحزن على حالهم : البقيه بحياتكم
وتركهم ومشى
وقعت كلمات الدكتور عليها مثل الصاعقة
وكأنه الزمن توقف للحظات
هزت راسها ترفض الي سمعته حلم وتبغى تصحى منه
ناظرت حولها و الواقع اكد لها الحقيقه المره
وبصرخه طلعت من أعماقها : نااااااااايف لاااااااااااا
**
**
**
**
*
رحل منهو يسليني .. و صار اليوم في قبره
رحل عني و فارقني .. حزين و صرت في حسرة

ذكرته يوم يحاكيني .. و هالبسمات من ثغره
ذكرته يوم يواسيني .. اذا ما هلت العبره

ذكرته يوم يشكي لي .. عن هموم ملت صدره
ذكرت و هلت ادموعي .. و صار الفكر في اسره

حبيبك راح يا قلبي .. ولا حتى بتشم عطره
و ظلك مات يا ظلي .. سكن وياه في قبره

ألا وينك تسولف لي .. تحت انوار هالقمره
و تنشدني عن اخباري .. ترى عقبك غدت مره

**
**
**
**
مستلقيه على السرير وتناظر سقف الغرفه
ودموعها شقت طريقها على خدودها
عقلها مو قادر يستوعب انه خلاص نايف
راح
عضت على شفتها وانهمرت دموعها اكثر
مو قادره تتحمل فراقه
وطلعت منها شهقه حاولت تكتمها بيدينها

ياماكوى جمر الفراق ،، القلب من بعد الفراق
الشكوى لله يا هوى ،، قلبي على فرقاك ضاق

فاطمه حطت يدها على كتفها بحنيه
ودموعها تنزل ما تدري وش تقول وش تواسيها : خلاص يمه قطعتي قلبي
شوق بنحيب :،يمه قلبي يوجعني
واشرت على قلبها
مو قادره مو قادره
كيف انساه يمه
وعضت على اصبعها بقوه
فاطمه جلست على طرف السرير وصوتها يهتز على وشك البكاء : يمه علشان صحتك
ما ينفع البارحه ولدت مو زين
شوق ما ردت عليها وهي تغطي وجهها وتبكي
فاطمه زفرت بضيق وهي تمسح دموعها
دخل ناصر وقلبه يتقطع عليها وجلس جنبها : شلونك الحين ؟!
دفنت وجهها بالمخده وصارت تبكي بصوت مكبوت
رفعها ناصر وعيونه تلمع بالدموع : لو نايف موجود كان زعل عليك
عيالك يبكون من البارحه يبغونك
شوق بصوت مخنوق : ما ابغى احد
وغطت وجهه بيدينها
ناصر زفر بضيق على حالها : شوق ما خبرتك ضعيفه كذا ؟!
وين الصبر ؟!
تعرفين اجر الي يصبر
قاطعته وهي تهز راسها بالرفض: مو قادره مو قادره...كنت انتظره يرجعني للبيت ..كيف اختفى فجأة!!
وقف ناصر وبحزم : خليك كذا
لا اعرفك ولا تعرفيني
رفعت راسها له ووجها ذابل باهت : لا تذبحني يبه
ما اقدر
ما التفت لكلامها وطلع وهي مو قادر يشوفها كذا
مكسوره
رمت نفسها على المخده وببكاء مرير : وش تبغون مني ؟!
وش تبغون مني ؟!
حرام عليكم اتركوني بحالي
فاطمه مسحت على راسها : يا يمه نبغى مصلحتك
شوفي وجهك وانت ما اكلت شيء
زوجك الله يرحمه دفنوه البارحه خلاص
ارضي بالواقع
وانتبهي لصحتك وقابلي عيالك
ما نبغى الا مصلحتك يمه
قاطعتها شوق : خلاص يمه
حتى البكاء عندكم حرام ؟!
وغمضت عيونها بتعب
تنهدت فاطمه وما ردت عليها
لما شافتها غمضت عيونها
يمكن تنام وترتاح
حطت يدها على راسها بحنيه وبدأت تقرأ عليها
قرآن
**
**
**
**
**
شريفه تكلم بالجوال : مسكينه لما سمعت انه مات
ما قدرت تتحمل الخبر وولدت .....لا مو بشهرها بعدها بالشهر الثامن ......اي اكيد بالخداج ....لا الحين انتظر ناصر علشان ازورها ....لا حرام عليك ........اتصلت بناصر تعزيه او بياسر .؟....افففف من تفكيرك يلا مع السلامه
وقفلت الخط بضيق من كلام فارس
ناظرت مريم واقفه تنتظرها : ابوي ينتظرنا بالسياره
وقفت شريفه : وين دانا ؟
مريم بحزن : رح تيجي مع منال
هزت راسها شريفه وطلعت معها وهي تحس قلبها
يتقطع وهي تشوف بين عيونها ماضيها لما مات زوجها ابو فارس
نفضت راسها من هالافكار ركبت بالسياره
والهدوء يعم السياره
**
**
**
**
فتحت عيونها بتعب وارهاق وبطنها تحسه يتمزق من شده الوجع
عفست ملامحها وهي تحط يدها على بطنها
بشويش
فاطمه : يوجعك ؟!
هزت راسها بدون ما تتكلم
قاطعهم دخول حريم اعمامها واخواتها لما دخلوا
سلموا عليها وعزوها
والحزن والشفقه بعيونهم
صدت عنهم وهي ماسكه دموعها و هي تشوف مريم الي سلمت عليها وتوجهت للشباك
وجسمها يهتز من البكاء
عضت شفتها تمنع دموعها من النزول
ام احمد بضيق : و البنت كيف صحتها ؟!
فاطمه وصوتها يهتز : الحمد لله
واشرت بعيونها على فقدان الامل انها تعيش
زمت ام احمد شفتها ومسحت دمعه تسللت
من طرف عينها وهي تردد : الله يعين
ام مهند ودموعها تنزل مو متوقفه
صدت شوق عنهم اكثر مو قادره تتحمل اكثر
ما في لحظات ورح تنفجر من البكاء
مسكت نفسها ما تبغى تبكي
قدام ام فهد الي تناظرها بهدوء وتتشمت فيها
ما تبغى الشماته من احد او الشفقه
بصعوبة عدلت جسمها واعطتهم ظهرها
وغطت نفسها بالشرشف
وكتمت شهقاتها بيدها
ودموعها مو راضيه توقف
وطيف نايف يمر بين عيونها
لو تلف العالم ما تلقى مثله
الحين ما تقدر تشوفه خلاص راح
جود وجواد وش تقول لهم لما يسألون عن نايف ؟!
عيالها صاروا ايتام !
ام مهند لما شافت شوق غطت نفسها حست
فيها
فقررت تخليهم يطلعون علشان تأخذ راحتها
بعد ما طلعوا
ناظرتها فاطمه وقلبها يتقطع وهي تشوف جسدها
يهتز من البكاء
خايفه عليها لانها بفتره نفاس : شوق
ما ردت عليها استغفرت فاطمه بصوت مسموع
دخل ياسر بهدوء واشر لامه بدون ما يتكلم عن حالها
حركت راسها نفس ما هي
زم شفتيفه بضيق وجلس عند امه
وبصوت منخفض : الله يصبرها
**
**
**
**
**
**
بعد ما فض البيت من المعزيين
جلسوا بالصاله مجتمعين
والصمت يعم المكان وكأنهم بحلم
ينتظرون يصحون منه
قاطع صمتهم شهقه من ام صقر وهي تبكي
تقدم ساري وجلس جنبها ودموعه على وشك
النزول : ادعي له بالرحمه
ام صقر وهي تنحب : ما كان فيه شيء
طلع الصبح قدام عيوني وهو يبتسم
يا رب لا اعتراض على حكمك
بعز شبابه
قاطعها محمد ووجه اسود : يا يمه ما تجوز الا الرحمه كلامك لا يقدم ولا يؤخر
والموت لا يعرف صغير ولا كبير
اسراء وهي تمسح دموعها : وش سبب الجلطه ؟!
ساري ناظر محمد وما يبغى يتكلم
بس محمد تنهد وتكلم بغبن : خسر كل املاكه
وفلس
وما تحمل وطاح بسبب الجلطه
ام صقر : الله يلعن الفلوس
وش يبغى بالفلوس ؟!
هذا هو دفع حياته ثمن هالفلوس
سميه : كم خسر ؟
هز ساري راسه بهم : كل فلوسه خسرها غير الي
كان متسلفها والقروض
تقدرين تقولين (..............)
شهقت اسراء بفجعه : ومين يسد ديونه ؟!.
محمد مسح على وجهه : سددناه وخلصناه
قبل ما يندفن
ساري بحزن : رفضنا ندفنه حتى سددنا ديونه
ام صقر تتكلم وهي تبكي : مو قادره اصدق
اشوفه بأركان البيت بكل زاويه
محمد زفر بضيق : عيال نايف وين ؟!
اسراء بهدوء: ما ندري ما سألنا
ام صقر بنبره رجاء : جيبهم لي يمكن اطفي النار
الي بداخلي
ساري : باكر اكلم ناصر
ام صقر بلهفه وهي تمسح دموعها : نخيتك كلمه الحين
ساري بغى يعترض اشر له محمد يتصل
هز راسه واخذ نفس بعد ما مسك الجوال
وفتح الاسماء واتصل على ناصر ووضع
الجوال على اذنه وبعد عده رنات
وصله صوته تكلم بهدوء
والكل يناظر رد فعله بدقه
قفل الخط وزفر بضيق
ام صقر : وش قال ؟!
ساري بهدوء : شوق بالمستشفى والعيال عند خالتهم
ام صقر وللحين الغيره تلعب بقلبها
مات نايف من الدنيا وهو.يفضلها عليهم وكأنها اميره : ليه بالمستشفى علشان تظهر للناس انها متأثره عليه
قاطعها ساري : مو كذا بس ولدت البارحه
سميه قاطعته باستغراب : بس هي بعدها بالشهر الثامن
اسراء : ولاده مبكره
وش جابت ؟!
ساري ويحس نفسه بتحقيق : ولدت بنت والحين
بالخداج
ام صقر رجعت تبكي من جديد : كان متلهف
للجنين ويدعي يكون ولد
مين توقع يوم خروجه من الدنيا يطلع الجنين
محمد ضاق صدره بزياده بعد هالخبر وقف وهو يردد بهمس :الله يرحمك الله يرحمك
**
**
**
**
وقفت بصعوبه بمساعده وليد بغت تبعده ما تبغى مساعده من احد
بس اصر وغصب عنها مسك بيدها
مو قادره تمشي نفسيتها معدومه وجسدها متعب من الولاده
مشت بشويش وهو يهمس بحنان : على مهلك
تحس الطريق للسياره مسافه سفر
بتعب همست لوليد : ابغى اشوفها
والدموع تنزل على خدودها
تنهد وليد وناظرها حسته تردد بس
سكت واشر لفاطمه الي كانت خلفهم ومعها اغراض شوق
حست شوق انه امها اشرت له بمعنى لا
شدت على يده وصوتها يرتجف بتعب : مو طالعه الا لما اشوفها
هز راسه وبرفق توجه للحضانه
دخلت بشويش ووقف وليدد واشر على الطفله

تقدمت شوق بعدم تصديق طفله صغيره
بحجم الكف او اكبر بشوي
ملامحها مو باينه كل شيء صغير
ولونها يميل للازرق
شهقت وغطت وجهها ببكاء مرير
وليد يواسيها : اذا لها رزقه بالدنيا رح تعيش
ربك يحيي العظام وهي رميم
وكلي امرك لله
شوق مسحت وجهها بعجز وتقدمت من الزجاج وتكلم نفسها : راح قبل ما يشوفك
وبشهقه كان متلهف لشوفتك
وبنبره ضعيفه
نايف وينك تشوف ابنتك ضعيفه ما لها حيل
قاطعها وليد ومسك يدها : يلا تآخرنا
والبنت ان شاء الله تقوم بالسلامه
وقبل ما ترد سحبها للخارج وعيونها على البنت
وقلبها يتقطع عليها
دخلت البيت وطلبت من وليد يوصلها لغرفتها
وصلت الغرفه وهي منهكه
كل طاقتها استنزفتها
جلست على السرير بتعب
وناظرت الكل ملتف حولها وبصوت منهد : وين العيال ؟!
تكلمت فاطمه بسرعه قبل اي احد : عند مريم
طالعت شوق امها وبعدها ناظرت مريم باستغراب
مريم بترقيع : نايمين بالبيت ودينا عندهم
جيت اتطمئن عليك وبعدها ارجع لهم
ارتاحي الحين وبعد ما تصحين تلاقينهم عندك
هزت راسها بتعب
والقت جسدها بشويش وهي تشوف نظرات
الشفقه بعيونهم
تقدم وليد بحنيه وغطاها ومسح على راسها
غمضت عيونها
ونزلت دمعه على خدها غصب عنها
مسح وليد برفق خدها
وناظرهم : خليها ترتاح
شريفه : بالاول تأكل لها شيء
جهزت لها شوربه
وليد بهدوء : خليها ترتاح الحين
**
**
**
**
**
**
/*
ام صقر وهي محتضنه عيال نايف ودموعها
على خدودها وتبوس فيهم
ولو يطلع بيدها تتدخلهم بين ضلوعها
جود وجواد يناظرونها بإستغراب مو فاهمين
وش صاير حولهم
سميه تناظرهم وقلبها متقطع عليهم
ايتام
بلعت غصتها ومسحت على شعرهم وهم بحضن ام صقر
جواد يحاول يفلت نفسه يبغى ينزل على الأرض
دخلت اسراء بتردد : خالهم برا يبغى العيال
ام صقر تتمسك فيهم اكثر : خليهم شوي
ودخلت بنوبه بكاء
اسراء : محمد يقول شوق اليوم طلعت من المستشفى وتبغى عيالها
والحين خالهم برا ينتظر
سميه مسحت دموعها واخذتهم من ام صقر
وام صقر تودعهم
**
**
**
**
**
جالسه بتعب على السرير وعيالها بحضنها
وشاده عليهم وهي تبكي
فاطمه : الحين يخافون لما يشوفنك تبكين
شوفي كيف يناظرونك !
رفعت راسها وناظرتهم وسحبت يدينها وهي تمسح دموعها
جواد ببراءه يسألها : واوا
شوق ما قدرت تكتم شهقتها
فاطمه بضيق لحالها : وبعدين يمه ؟!
ارحمي نفسك من البكاء
شوفي نفسك بالمرايه !
واخذت جود وجواد : غسلي وجهك
ما ردت ودفنت وجهها بالمخده
تنهدت فاطمه وطلعت بالعيال برا
**
**
**
**
مر اسبوع على وفاه نايف وشوق تحس قلبها
ميت
صارت اقرب للبرود هاديه ما تتكلم الا للضروره
وكلام مختصر
وفاطمه ضاق خلقها عليها
تحاول فيها بس ما في فائده
زارت ابنتها بالمستشفى وبعدها مثل ما هي
والدكتور ما طمنهم
دخلت فاطمه : يلا يمه انزلي
الحين على وصول
هزت راسها ونزلت خلف امها لمجلس الحريم
دخلت سميه وسلمت على شوق وعزتها والدموع بعيونها
وبعدها اسراء كان وضعها عادي
جلسوا بهدوء وشوق ساكته ما فتحت فمها بكلمه
تناظر الارض وسرحانه بعالم ثاني
تسمعهم يتكلمون بس عقلها رافض الانصات
صنع له عالم خاص فيها
عالم غلفه البرود
بس الي وصل لها انهم انتقلوا من المنطقه
دخل جواد يركض ويضحك : ماما ماما
ورمى نفسه عندها
مسحت على راسه
رفع راسه وشاف سميه واسراء وناظر بتساؤل
: بابا ؟!
دفنت شوق راسه بحضنها وما ردت عليه
وهي تحس بالغصه بحلقها
من اسبوع يسألونها عنه بس ما ترد عليهم
وش تقول لهم بابا خلاص راح وتركهم!
ابعد جواد راسه وهو ماد بوزه بطفوله
ناظرته شوق بشرته حنطيه وعيونه مدوره
انفه صغير
قاطع تأملها سؤال اسراء : وكيف وضع البنت ؟!
شوق ردت باجابه مختصره : بخير
وصدت وجهها لجواد وهي تحس نفسها تبغى تبكي
كلما تذكرت شكل البنت
بعد وقت استآذنوا وغادروا
وبسرعه شوق طلعت لغرفتها تفرغ الكبت الي
بداخلها
**
**
**
**

بعصبيه : يمه بعدين معك ؟
ردت عليه بحده : عقلك ضارب تتزوج وحده معها
3بزران !!!
وفوق هذا اكبر منك !!
رائد بقهر : ان شاء الله عندها 10 بزران
يمه حرام عليك انت تعرفين اني ابغاها من زمان
ام رائد بضيق : لا يعني لا
اصلا هي ما رح توافق عليك
رائد عفس ملامحه : وليه ان شاء الله ؟!
ام رائد : يعني لو وافقت انا تفكر ابوك رح يقبل ؟!
وقف وهو يرمي عليها القنبله : ايه وافق
واتصل بابوها واخذ موعد نروح نخطبها الاسبوع الجاي
حطت يدها على فمها بصدمه صحيح تحب
شوق وتعتبرها مثل ابنتها بس شوق ما تناسب
رائد : وعيالها ؟!
رائد بهدوء : معها وين المشكله ؟!
كافل اليتيم تعرفين اجره
ام رائد وقفت بغبن وتكلمت بحده : تراك انجنيت
رسمي
حسبي الله على عدوك
وطلعت وتركته وهي تبربر
ابتسم بسعاده واخيرا خلاص رح يخطبها
تنفس بارتياح
**
**
**
**
**
شوق بقهر من تفكيرهم : قفلي عالموضوع
انا ما ابغى زواج تفهمين
ردت باقناع : حرام عليك شوفي عيالك
يبغون اب لهم مثل باقي الاطفال
شوق بعصبية : ابوهم مات خلاص
ما في احد ييجي مكانه
ردت وهي تبكي : والله يقطعون قلبي لما يقولون
بابا
فكري فيهم
ولا تنسي نايف فلس ما عنده فلس واحد
باكر تكثر مستلزماتهم من وين يصرفون
قاطعتها شوق بقهر : انت عقلك ضارب مجنونه
كم مره كلمتيني وقلت لك لا
وحده عاقله تيجي تخطبني لزوجها ؟!
مجنونه انت ؟!
ردت بهدوء : ابغى الاجر للايتام ويعيشون باستقرار
لا تحرميني الاجر فكري وردي خبر
وانا انتظر جوابك
شوق والدموع بعيونها: قلت لك لا
طنشت ردها وبهدوء : انتظر ردك مع السلامه
قفلت شوق ورمت الجوال على السرير
ودخلت بنوبه بكاء
خلاص تعبت من هالحياه
دخلت فاطمه ومعها القهوه وجلست بعد ما حطتها
وناظرت شوق قاعده تبكي : اتصلت فيك مره ثانيه ؟!
شوق هزت راسها بقهر : صدعت رأسي كل يوم تتصل فيني
فاطمه بهدوء : فكري بكلامها
لا ترفضين
شوق قاطعتها بعصبيه: حرام عليكم نايف ما كمل الشهرين
وتبغون تزوجوني...حتى العده
ما قدرت تكمل من البكاء
فاطمه زفرت بضيق : كم مره قلت لك عدتك انتهت بولادتك ... فكري بعيالك
وش مستقبلهم ؟!
وبعدين اهل زوجك ما رح يسكتون واكيد
رح يطالبون بعيالك
وتجلسين لا زوج ولا عيال
قاطعتها شوق بصوت مخنوق : ما ابغى زوج
يمه لا تقهريني بكلامك
فاطمه بهدوء : ترى كلمت ابوك بالموضوع
ورحب بالموضوع
فتحت عيونها المليانه دموع باستنكار : وش رحب ؟!
فاطمه وهي ترتشف من القهوه : صدقيني ما بتلاقين مثله يهتم بعيالك ويراعيهم
وبتردد : ابوك يقول اذا فاتحه بالموضوع
رح يعطيه الموافقه على طول
وما رح ينتظر موافقتك
يبغى مصلحتك يقول
وبلغته برفضك ما اهتم
زادت دموعها وبصوت مخنوق : خلاص بيعوني مثل ما بعتوني المره الاولى
فاطمه زفرت بضيق : لا تفسري الكلام كذا
صدقيني ابوك يبغى مصلحتك
هزت راسها بسخريه
فاطمه ناظرت جهة الباب وبعدها تكلمت بصوت منخفض : خذي نصيحتي وتزوجي
قبل ما يرجع فارس لانه ناوي يخطبك
فتحت عيونها بفجعه من هالاخبار الي تنهال عليها : وش تقولين ؟!
يخسى ما بقى الا هو
فاطمه بنصيحه : خذي نصيحتي وتزوجي قبل رجوعه
لانه اذا رجع صدقيني اذا حطك براسه يعملها
وانت تعرفين كيف يقنع ابوك
قاطعتها بقهر : وش يبغى مني ؟!
فاطمه تنهدت بقهر : قال يبغى يكسب اجر بعيالك
كونهم ايتام
وبنبره خوفت شوق :: انا خايفه ينتقم منك بعيالك
ويحرق قلبك عليهم انت تعرفين فارس وكيف يكرهك!
تزوجي واحد يعز عيالك وما يذلهم
وتبقى حسرتك عليهم طول حياتك
اضغطي على نفسك شوي يمه بس علشان عيالك
ولا تخلي دمعه يتيم قهر تنزل منهم
شوق حضنت راسها بيدينها تحس نفسها بدوامه
عيالها قيدوها
وش الحل ؟!
كيف تتخلص من هالمصيبه ؟!
في نظرها تتزوج رائد اهون لها
قاطعت دوامتها فاطمه :وكلي امرك لله
شوق بهمس : والنعم بالله
**
**
**
**
رفعت ضغطه كل يوم نفس السيره وبعصبيه : انت مجنونه ؟!
ردت بهدوء : ايه مجنونه
انا كلمت امها وابوها موافقين خلاص توكل على
واخطبها واكسب اجر بالايتام
والله يكسرون خاطري لما يسألون عن ابوهم
قاطعها وهو يحس مضغوط منها : ما اطيقها
اكرهها
تفهمين وش اقول لك وتقولين اروح اخطبها ؟!
زفرت براحه وابتسمت : وهذ المطلوب !
انت رح تتزوجها علشان العيال والله يكسرون الخاطر
كل العيال ينادون بابا الا هم
رد بقهر وكره : لعنبو ابليسها ما تستحي
موافقه تتزوج وزوجها دوبه ميت
ردت بدفاع : اضطرت توافق لانه خطبها ولد عمها
وابن خالتها
وابوها اختارك انت لانك اولى منهم بجود وجواد
قاطعها وهو يستغفر بصوت عالي
**
**
**
**

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...