كانت تنط تنط وتصرخ مثل المجنونة
: يمه فهد فهد فهد يمه
شريفه ودموعها نازله بغزاره وتحاول تهدي مريم الي تنط مثل المجنونه وبالغصب دخلوها الصاله : يا يمه اهدي ما فيه شيء
مريم وهي تبعد امها ووجهها احمر منتفخ : لاااااا انا شفته بدمه....خلاص راح راح
كيف اعيش بدونه قولي لي
باكر كان زواجنا
شفت يمه مو مكتوب لي الفرح
اخخخخخخخ يمه مو قادره اصدق مستحيل
مستحيل ورمت نفسها بحضن امها
حضنتها شريفه وهي تحاول تهدي فيها
فاطمه والموقف أثر فيها مسحت دموعها
وهي تناظر مريم ودموعها ما وقفت
مسكينه باكر عرسها
تنهدت ومسكت الجوال واتصلت على فارس تشوف وش صار...بعد لحظات وصلها صوته ..نطقت بضيق:
الو .......وينك ..........وش صار ؟؟؟
الكل ناظرها ينتظر الخبر وحتى مريم تصنمت وهي تناظرها !!
كملت فاطمه المكالمه بهدوء : الحمد لله يا رب
وكيف هو الحين ؟؟؟ .......الحمد لله ......
الحمد لله على سلامته ....خلاص الحين اخبرهم
.....مع السلامه
وقفلت الخط
وهي تناظر الاعين تنتظر خبر يريحهم
فاطمه غصبت نفسها على الابتسامه : الحمد لله بخير
اصابه بسيطه وهو الحين بخير
شريفه وهي تمسح على شعر مريم : شفتي يمه
هذا هو فهد بخير بس انت كبرت الموضوع
مريم بصوت مبحوح ودموعها تنزل : ذبحني منظره وهو بالدم ما قدرت اتحمل
الجده وهي عارفه انها فاطمه تكذب وما كلمت احد بس تكمل الكذبه عن فاطمة: الله يسامحك روعتينا وبالاخير ما طلع
في شيء اصابه بسيطه
خلود وهي تمسح دموعها وبصوت حاقد : حسبي الله عليها
ناظروها باستفهام وتكلمت ام فهد من وسط
عبراتها : وش قصدك ؟؟
خلود عفست ملامحها بقرف وقهر : ولا شيء
سكت الكل وكأنهم فهموا مغزى كلامها
بس ما حد علق لانها ما صرحت بالكلام
وما بينت قصدها
شريفة طنشت كلام خلود ما تبغى تصير مشاكل
ناظرت الموجودين وحمدت ربها انها شوق
مو موجوده والا صارت علوم
أسندت مريم بشويش وبصوت حاني : قومي يمه ارتاحي بغرفتك
وقفت مع امها وبصوتها المبحوح : ابغى اجلس معكم
ومشت بخطوات بطيئة باتجاه الكنبه
جلست بتعب وغطت وجهها بيدينها
ودخلت بنوبة بكاء جديد
تقدمت شريفه منها تسكتها
اشرت لها فاطمه بهدوء : اتركيها على راحتها
خلها تبكي رح ترتاح كمان شوي
هزت شريفه باستسلام وجلست جنب مريم وعيونها تدور على الموجودين
الكل متواجد الا شوق !!!!
وخلود وش قصدها من الكلام ؟؟/
ومين الي تتحسب عليها ؟؟/
حست في شيء بالموضوع بس كيف تعرف ؟؟؟
والمشكله ما حد رد على اتصالاتهم يريحهم ويطمئنهم
***
***
**
**
**
**
**
ابو احمد بحده ناظر ولده : متأكد من كلامك ؟؟
احمد بخوف طفولي وتردد: والله العظيم شفتها واقفه عند الشباك
قاطعه ابو احمد بعصبيه وعيونه تلمع شرار : وقسم بالله لو تطلع كذاب ما يحصل لك خير
حط ابو فهد يده على صدر ابو احمد ودفه بالخفيف : يا رجال ارفق بالطفل تراه مو من المجرمين الي تحقق معهم بالقسم
شوف وجهه كيف صار من الخوف
هز ابو احمد راسه بتوعد : يصير خير
واعطاه نظره وعيد
وناظر ناصر الي يطالعهم وساكت
وبداخله ينذبح ألف مره
وهو يسمع اصابع الاتهام تتوجه لشوق
شوق طفلته الي دوم يشوف البراءه فيها
مستحيل تعمل كذا ؟؟
بداخله صراع إما
يوقف بوجههم ويحط لهم حد ما يتعدونه
لانه بنظره شوق مستحيل تعملها
طفله بريئه مستحيل توصل لهذي الوحشية
أو إنه يسكت ويشوف وش آخر السالفه
ويمكن شوق تكون
وهز رأسه بالرفض مو قادر يستوعب هذا الشيء
رفع نظره لأبو أحمد الي يكلمه : يلا يا ناصر علامك واقف كذا ،؟؟؟
هز راسه ومشى خلف أخوه وقلبه يدق
يخاف يسمع الحقيقه المره
كان أبو أحمد يمشي بخطوات هاديه وواثقه
حتى وصل باب غرفتها
التفت للخلف وناظر ناصر الي يظهر عليه
القلق والخوف
وخاصه انهم للحين ما تطمنوا على فهد
وقف ناصر جنب ابو احمد وزفر بضيق
مد يده ابو احمد بهدوء وطرق الباب
ما سمع رد
حط يده على مقبض الباب وفتحه بهدوء
دخل خطوتين وألقى نظره عامه على الغرفه
واخيرا
استقر نظره عليها
على السرير والظاهر انها نايمه
رجع ألقى نظره تفحصيه للغرفه
وبعدها تقدم بخطوات هاديه حتى وصل فوق
راسها
ناظرها للحظات وبعدها ناظر ناصر
الي اقترب منهم
طالعه ابو احمد وتوجه للكرسي وجلس عليه بهدوء : صحيها يا ناصر
هز ناصر راسه بملامح جامده
وحرك كتفها بشويش : شوق شوق شو
انزعجت شوق وبملامح معفوسه ردت وهي تنقلب
للجهة الثانيه : همممممم
ناصر طالع اخوه ورجع هزها : شوق وبعدين معك ؟؟/
فتحت عيونها ولما شافت ابوها فزت على حيلها
ناصر بهدوء : غسلي وجهك وتعالي
ناظرت ابوها وعمها باستغراب ...وقلبها يدق بقوة ليش بغرفتها ....توجهت للحمام وعقلها يفكر والرعب دب بقلبها اكيد صاير شيء!!
بعد لحظات طلعت من الحمام وملامحها مخطوفه من الخوف والتوتر..
ابو احمد بهدوء : تعالي يا شوق هنا واشر على السرير مقابل له
جلست بهدوء مكان ما اشر لها
وناظرته وكأنها تستفسر عن السبب
ابو احمد طالع عيونها وبتساؤل : اممم ليه مو نازله تحت تجلسين ؟؟
شوق بتعجب : انزل تحت..ليش ؟!!
ابو احمد يناظر ملامحها بترقب : عند مريم تواسيها ؟؟
شوق عقدت حواجبها باستنكار : اواسيها ؟؟
ليه وش صاير ؟؟
ابو احمد رفع حاجب : ليه ما تدرين انه فهد بالمستشفى ؟؟
شوق باستغراب : بالمستشفى ؟؟
وش صاير ؟؟؟
تنهد ابو احمد : وين كنت لما كانت الساعه ...؟؟
شوق ببرود : كنت نايمه
ناصر تدخل : احمد يقول شافك على الشباك ورمي
قاطعه ابو احمد : ناصر اسكت شوي خليني اكلمها
شوق طالعتهم بشك : وش قصدكم من الكلام ؟؟
ناصر واعصابه فالته : شوق قولي لي
وقفت على الشباك عند البالكونه والا لا ؟؟
شوق بتوتر من نظرات ابوها اخذت نفس :
قبل ما انام ناظرت من الشباك كالعاده ورحت نمت
ليه ممنوع اطالع من الشباك ؟~!
ابو احمد احتدت ملامحه : مين شفت لما ناظرت من الشباك ؟؟
شوق تنرفزت من هالاسئله : ليه هو تحقيق ؟؟
ابو احمد بحده : ايوه تحقيق وجاوبي على قد السؤال ؟؟
شوق ونسيت وجود ابوها : والله ما معي متر علشان ارد على قد السؤال
قاطعها عمها بحزم : شوق
ناصر بعصبية : حنا وين وانت وين ؟؟
الحين حاطينها برقبتك انك انت الي ذبحت فهد
وانت قاعده تتغشمرين ؟؟!!
شوق حطت يدها على فمها بصدمه : وش تقول ؟؟؟
ابو احمد : حنا ما شفناك ولا قلنا هذا الكلام
بس احمد ولدي شافك و..
**
**
**
**
**
**
فارس واقف وينتظر على اعصابه ومعه عيال عمه وعمته
والكل ينتظر على اعصابه
ومقابلهم وليد وخالد وعبود وسامي
مندمجين بالتحليل وليد وهو حاط يده تحت خده وبتفكير : ما اذكر انه فهد له اعداء احسه انسان مسالم وطيوب
؟؟
خالد وهو مرتكي على الجدار : وش عرفك
يمكن له من ربعه بالشغل اعداء وعملوا كذا علشان يخربون فرحته بالزواج
قاطعه عبود وهو ينظر للبعيد : وليه ما يكون في شخص
يبغى يخطب مريم وحاط عينه عليها
وحب ينتقم من فهد لانه اخذها
عفس وليد ملامحه ما يحب احد يجيب سيره اخواته : وش هالكلام يا عبود ؟!!
وبعدين مين هذا الي يعرف مريم ؟؟؟
شاك بأحد ؟؟
عبود هز راسه بالنفي : لا
وليد وهو مكشر : لا تقعد تجيب كلام ما له اصل
وت..
قاطعه خالد بعقلانية : كلامه في منه
يمكن اخو صديقه لها مدحتها وكذا
قاطعه وليد والشرار يطلع من عيونه : خالد اسكت دام النفس عليك طيبه
عبود يغير الموضوع : شوفوا فارس متأثر عليه كثير
اخاف يكون هو
وليد بعصبية من افكارهم وبصراخ : وبعدين معك انت وإياه؟؟!!
كان صوته عالي والتفت عليه الموجودين
اعطاهم فارس نظره قويه وكأنه ناقص بهذا الموقف بزران
كان ناوي يمسح فيهم الارض ويطلع قهره وخوفه على فهد فيهم
بس غير وجهته وتقدم نحو الدكتور الي طلع من الغرفه
**
**
**
**
**
**
**
جالسه بالصاله وعندها رائد وتقرقر فوق راسه : شفت قليل الحياء...
ياسر تركني وما سأل عني ولا كأنه يعرفني
واتصل عليه جواله مغلق
اكيد غير رقمه
رائد بنفسه اكيد هج منك ما ادري كيف متحملك
طول هالفتره وبمجامله : هذا ياسر انسان يدور مصلحته اذا كان له مصلحه عند واحد يلتصق فيه
وبعد ما تنتهي مصلحته يمر ولا كأنه يعرفه
اسأليني انا كم مره كان ياسر يقول عنك
بوس الكلب على فمه لحتى تأخذ حاجتك منه
ام عمر فتحت عيونها بعصبية : انا ياسر يقول عني كلب ؟؟!!
رائد بنفسه يبغى يضحك على هالكذبه الي قالها
وبما انه جدته انفعلت وعملت اكشن فحب يزيد
العيار ويرفع ضغطها شوي : ايه يا جده دوم يقول عنك كذا
مسكته ام عمر من اذنه وشدتها : دامك تعرف انه يقول عني كذا وليه ما خبرتني ؟؟
رائد الي وهق نفسه معها وش الي خلاه يرد على امه ويودي لها الاغراض
كان الحين مصفي راسه من ثرثرتها وداير مع ربعه
هزته ام عمر بقوه : جاوب
رائد وهو يبعد ايدها عن اذنه : اخ اخ اخ
والله يوجع انا وش دخلني
ياسر هو الي قال مو انا
وبعدين كنت ابغى اقول لك بس خفت ما تصدقيني
لانه ياسر عندك المدلل
وحتى قلت لخالتي فاطمه ما يصير ياسر يقول عن جدتي كذا
قالت
خلها تستاهل ما احد قال لها تربيه وتدلله
هذا اخر دلالها
حطت يدها على صدرها بقهر : هي قالت كذا ؟؟
رائد يزيد العيار : حتى وهي وزوجها ناصر ما يقولون عنك الا العجوز الشمطاء
احتقن وجهها وصار احمر والشرار يطلع من عيونها
ومسكت الجوال : الحين اتفاهم معها فاطمه
رائد بصوت متلعثم : ها جده لا تقولي اني
قلت
باكر ما احد يتكلم قدامي
اما كذا اجيب لك الاخبار وكل شيء يقولونه عنك
هزت راسها بدون اهتمام لثرثرته
وبعد لحظات رمت الجوال على الكنبه : ما ترد
لكن حسابها عسير عندي
وانت
ناظرت مكان رائد ما كان موجود تمتمت بصوت منخفض : بسم الله
وين راح هالولد دوبه كان هنا
لكن بسيطه دواكم عندي كلكم ونشوف مين
الي يقهر الثاني
**
**
**
**
**
**
**
بعد ما كلموا الدكتور وعرفوا وضعه الصحي
تركوا الدكتور وتوجهوا
لغرفته
وفارس كل علامات العصبيه مرسومه على وجهه
دخل وناظر فهد وهو
جالس على السرير وراسه ملفوف بالشاش
طالعهم فهد وهو يقرص بعيونه : مين انتم ؟؟
مهند بضحكه : الظاهر الضربه اثرت على دماغه
وفقد الذاكره
تقدم فارس منه وبملامح تخوف وضربه على كتفه وبقهر : وقسم بالله ودي اضربك على راسك واكسره تكسير
فهد بضحكه متعبه : ههه حرام عليك لازم تريحوني
بما اني مصاب وباكر زواجي
فارس بقهر وبنبره واضح فيها الخوف : حرام عليك
ذبحتني وانا افكرك متت
وانه رصاصه داخله نافوخك طلعت بالاخير
مفلوع بحجر
حسبي الله على ابليسك
وليد رفع حاجب: مين الي ضربك وكسر رأسك ؟؟
عبود : يمكن واحد من البزران ضرب حجر
وكسر راسك
مهند ابتسم : ربك ستر وجاءت سليمه
فارس بابتسامة راحه وهو يشوفه ما في شيء : تدري لما شفتك فقدت الوعي حسيت خلاص راح افقدك
مهند : الدكتور يقول فقدت الوعي لانك نزفت كثير والا ضربه عاديه بالنسبة لجمجمه حمار هههه
خزه فهد بعيونه : جمجمه حمار يا ثور
فارس بابتسامة : الحمد لله كل واحد عارف صفة
صديقه
وغمز لهم
تكلم فهد ومهند بصوت واحد : ناسي نفسك يا بغل
وناظروا بعض وابتسموا لحركتهم
فارس كش عليهم ؛ مالت عليكم اص..
قاطعهم صالح : الحين ما عرفتم الجاني؟؟؟
فارس حرك حواجبه بالرفض : لا ما عرفنا للحين
عبود : يمكن واحد من البزران بالشارع رمى الحجر وجاء براسه
صالح : اهم شيء جاءت سليمه
وبتذكر اعمامي وين ما اشوفهم هنا ؟؟؟
وقبل ما احد يجاوب رن جوال فارس
طالع الاسم ورد بهدوء : الو .......ايه الحمد لله بخير ....لا ضربه بسيطه .....لا صاحي والحين جالس معنا .........ايوه حتى الدكتور كتب له
خروج بعد ما تأكد انه ما تأثيرات .........خلاص ان شاء .....
وقبل ما يقفل تذكر وسأل بسرعة قبل ما يتقفل الخط
_ ما عرفتوا مين الي .........خلاص ان شاء الله
مع السلامه
تكلم قبل ما احد يسأله : هذا عمي ابو احمد يسأل
عن اخبار العريس
مهند : ما عرفتوا الي ضرب هالخبل ؟؟
فهد رفع حاجب : اشوف مستوطيين حيطي
الشاطر يضرب علي كلام
لا يغركم اني مصاب ترى الحين
قاطعه مهند : لولا انه باكر عرسك كان
قاطعه صالح بنرفزه : بعدين معك انت وإياه
خلينا نعرف السالفه
وناظر فارس : مين للي ضرب فهد ؟/
فارس : هز كتوفه ما ادري قال لما ترجعون يصير خير
خالد بابتسامه : لو تعرف الي ضربك
وش رح تعمل فيه ؟؟
فهد بتفكير وهو ينفش ريشه بغرور : امممممم بما انه معروف عني الكرم والتسامح وكمان عريس
خلاص مسامحه ههههههه
طالعه فارس باستصغار : يا سخفك
تدري نفسي اعرف الشخص الي ضربك وابوس راسه
مهند حامت كبده من فهد وطيبته: صادق يا ليته للحين يضرب فيه
**
**
**
**
**
ابو فهد دخل ومعه احمد
ناصر بعصبية اشر لاحمد: تعال
طالع ابو احمد ابنه وبعدها التفت على شوق وللحين مقهور منها ومن عنادها ..نطق بنفاد صبر: اقول لك اعطيني المسدس
شوق وهي تهز راسها بالرفض وحاسه إنه مقلب وش يهبب وش ذي الخرابيط ...نطقت بقهر: ما عندي
ابو احمد طالع احمد بقوه : مو شفتها ومعها المسدس
احمد بخوف : انا ما شفت المسدس
قاطعه ابوه بكف على وجهه : اجل وش شفت ؟؟
كيف تقول انها شوق ؟؟
احمد ودموعه تنزل : ءءء انا شفتها عند الشباك
ولما شافتني ارتبكت وكان معها شيء ما قدرت اميزه ودخلت بسرعه
ولما ناظرت شفت فهد كله دم و..
قاطعه ابوه بكف ثاني : بس انت ما قلت كذا من البدايه
الحين ميزت ارتباكها وما عرفت الشيء الي كان بيدها
أبغى اعرف وين المسدس ؟؟؟
دخل فارس الغرفه وصوتهم واصل لخارج الغرفه
ناظر وشاف الوضع متكهرب سأل بهدوء : اي مسدس ؟؟
قبل ما احد يجاوبه سأل ابو فهد : كيف فهد الحين ؟؟
فارس وهو يناظر شوق وباين عليها الانفعال : الحمد لله بخير والحين هو في بيته
ابو احمد باستغراب: رصاصه جاءت براسه كيف يطلعونه من المستشفى ؟؟
فارس عقد حواجبه باستنكار : اي رصاصه ؟؟
وابتسم لانه فهم انه اعمامه يفكرون رصاصه : لا يا عم ترى فهد مو رصاصه الي ضربته
حجر هو الي ضرب براسه
ابو احمد بحده : متأكد ؟؟
فارس ابتسم ؛ ايه متأكد
وبعدين لو كانت رصاصه براسه تلقاه الحين عايش وجالس في بيته
على الاقل لو عاش بيجلس بالمستشفى لوقت
ما يخرجونه بنفس اليوم
ابو احمد طالع احمد ويبغى يذبحه من وين جاب قصة المسدس ...يحسه سقط من عينه
دوم كان بعينه صادق وما يكذب واكبر من عمره
بس الحين تأكد انه مو كل ما يشوفونه الاطفال حقيقه ....يمكن عقله رسم له هذا الشيء
زفر بضيق وتكلم والكلام يطلع منه بالغصب : مين هذا الي ضربه بالحجر
حست شوق الكل ناظرها وكأنهم متأكدين انها هي
ردت بصوت غير مبالي : انا الي ضربته بالحجر
ابو احمد رفع حاجب ؛ ما شاء الله وبكل وقاحه تقولينها ؟؟
ابو فهد طالعها بلوم وعتب : ليه يا شوق عملت
كذا لو مات فهد وش تستفيدين ؟؟
شوق بهدوء : ولا استفيد شيء..هذا هو مثل القط بسبع ارواح!!
قاطعها ناصر لما تقدم منها بهدوء : شوق انا للحين اتابع وانا ساكت
اكرر السؤال وجاوبي بصدق وبدون لف ودوران : انت ضربت فهد بالحجر ؟؟؟
اخذت نفس شوق وتحس قلبها يدق
بقوه خوف من ابوها وبتردد تكلمت : ايه انا
وقبل ما تكمل كانت يده مطبوعه على خدها
رفعت نظرها والدمعه بطرف عينها وكأنها
تتأكد انه ابوها الي ضربها
بس سرعان ما غمضت عيونها وهي تحس بالكف
الثاني على خدها
مسكها من كتفها وهزها بقوه وبصوت مخنوق محرج من تصرفاتها : ليه يا شوق تعملين كذا ؟؟؟
انا سكتت عن تصرفات كثير
بس لحد هنا كافي ما اسمح لك فاهمه
وقسم بالله لو تتكرر هذي الحركه ليكون موتك على يدي
دفها من قدامه... اختل توازنها بس ثبتت نفسها اخر
لحظه
تكلم بصوت غاضب : بسرعه الحين اعتذري من عمك ابو فهد بسرعه اشوف
ما تحركت من مكانها
بس سرعان ما نقزت من صراخ ابوها
وتقدمت من عمها وباسته على راسه
وبصوت على وشك البكاء : انا آسفه
تقدم ناصر منها وسحبها من كتفها : والحين
إلبسي العبايه وتغطي ورح تروحين تعتذرين لفهد
بنفسك
كان كلام ابوها بالنسبه لها وكأنه شطرها نصفين
مستحيل تذل نفسها وتمسح كرامتها بالارض..
وبتمرد نطقت : يخسى ا
قاطعها كف من ابوها : انا وش قلت ؟/
شوق وكأنها الحين ادركت انه ابوها الي قدامها
وبصوت خافت مستسلم : ان شاء الله
توجهت تلبس العبايه
ومسحت بطرف اصبعها دمعه تسللت غصب عنها... والمشكلة يضربها قدام فارس!!
ابو احمد للحين معصب من تصرفها
ومو عاجبه ابد
اما ابو فهد بالرغم انه ابنه المصاب
اعطى ناصر نظره يخفف شوي بنظره بعدها
بزر صغيره
اما فارس الي مستمتع بالمشهد ويتمنى يعطونه الاشاره الحمراء
ويخلي وجهها الوان الطيف من الكفوف
كملت لبس ومشيت خلف ابوها الي امرها بصوت حازم والغضب ظاهر فيه : امشي وراي
طلعت خلفه بهدوء عكس الاعصار الي بداخلها...
**
**
**
**
**
**
**
فهد
اممم بصراحه استغربت لما خبرني عمي ناصر
انها شوق رح تعتذر مني عن تصرفها
تفاجأت لما عرفت انها هي
ما ادري وش الي دفعها تضربني
افكر يمكن انتقام لاني رفضتها وكرهها لي ولمريم
اعماها
ومع ذلك قلت لعمي ينسى الموضوع وما ابغى تعتذر لي وانا مسامحها
لكنه اصر وحلف يمين الا تعتذر مني
مع انها هي الغلطانه مهما كان السبب ما يدفعها
تضربني
لكني مستصعب الموضوع كيف تعتذر لي
وخاصه شوق العنيده ام لسان بشعبتين
كيف تعتذر لي
مو داخله مخي بس هي تخاف من عمي ما تقول له لا
اكيد غصبها والا هي كان لو بيدها
ترجع تضربني بصخره
هههههه والحين انتظر اللحظه الحاسمة
واشوف كيف رح يكون اعتذار بنت العم
ناظرتها وهي تدخل خلف عمي وعيونها
بالارض
تكلم عمي ناصر وهو يحاول يكون صوته
هادي بس باين الغضب فيه : هذي شوق جايه تعتذر لك...عن تصرفها الغبي
بصراحه والله مستثقلها كيف تعتذر خلاص لي صار صار كلمت عمي بهدوء : قلت لك يا عم ماله داعي وانا سامحتها
طنش كلامي وسحبها بهدوء ووقفها قدامه وبصوت امر : يلا يا شوق
حسيت فيها تبغى تنبلع الارض وتنشق ولا تعتذر لي
رفعت نظرها وعيونها تلمع بالدموع وتحس
البراءه فيهم
تخلي الواحد يشك بنفسه معقول هالعيون البريئة الطفوليه تعمل كذا
قطعت افكاري لما سمعتها تكلمت
كسرت خاطري وهي تتكلم بصوت مخنوق
وعلى وشك البكاء : آسف
كان يبغى يتكلم عمي ناصر قاطعته : خلاص وصل اعتذارها
وانا مسامحها
هز عمي راسه ولف ظهره وبصوت آمر : يلا
استغلت شوق الفرصة لما تحرك عمي للخارج وهمست بصوت وصل لسمعي : اسف لاني ما كسرت راسك لنصفين
خيرها بغيرها
وتوجهت خلف ابوها مسرعه بالخروج
انا ألجمتني الصدمه هذي الي تشوف عيونها
تقول مسكينه
وهي سكينه ولسانها بشعبتين
وانا مستغرب جايه تعتذر
وقلد صوتها بترييقه اسفه لاني ما كسرت راسك لنصفين
عضيت على شفتي بقهر... هذي الي ابغى اذبحها
واخلص منها
وانا المغفل الي حزنان عليها وما ابغى تعتذر لي
بس اخخخخخخ يالقهر
**
**
**
**
شوق
نزلت من السياره وأنا احس بداخلي بركان ...
احس رح انفجر بأي لحظه
خلاص كرامتي انداست لما اعتذرت للزفته فهد
يستاهل ما جاه
لو ادري كان كانت ضربتي اقوى يمكن يفقد الذاكره
وينسى مريم وشوشو وطوايفها
ارتسمت ابتسامه شامته لو انه فقد الذاكره
وسرعان ما عبست
وش فائده التمني هذا هو مثل الحصان ما فيه
شيء
بس انا الغبيه لازم ما اعترفت اني الي ضربته
وما في احد شافني
والغبي احمد دواه عندي اذا ما خليته يندم
على لسانه الطويل
لا والمشكله مخبرهم انه انا ضارب فهد رصاص
والمشكله عمي ابو احمد مصدقه ويحقق
وين المسدس
يا ليت عندي مسدس وافرغه براس
بعض ناس قاعدين على قلبي
مثل الشوكة بالحلق
واولهم فارس على راس القائمه
انا لما اتذكر نظراته الشامته لما ضربني ابوي
تمنيت علبة المناكير ضربتها برأس
فارس مو بفهد
يمكن يكسر هالغرور الي فيه
كرهي له ما يوصفه ولا بيت شعر
لو يموت الا اكسر خلفه جره
اففففففففف غثيث بشكل
قطعت تأففي لما وقف ابوي مع عمي ابو احمد
الي قبل ما يتكلم ناظرني وبعدها
ناظر ابوي وتكلم بهدوء : اسمع يا ناصر
ترى شوق مو هي الي ضربت فهد
ظلمناها
طالعني ابوي متفاجئ ورجع طالع عمي : كيف ؟؟
اخذ عمي نفس : حضره سامي ولدك
اعترف لي انه كان يتسابق مع صديقه مين يرمي بالحجر ابعد نقطه واعترف انه السبب بالحجر الي ضرب فهد وندمان كثير على تصرفه
قاطعه ناصر : من وين له الحجاره ؟؟ وين كان وهو يرمي بالحجاره ؟؟
ناظرتهم وانا فاتحه عيوني على وسعهم
استوب استوب استوب لحظه الحين كيف صار
كذا ؟؟؟
غمضت عيوني استذكر الحدث كان فهد واقف مع
مريم
وقتها حسيت بالحقد والكره لهم
ناظرت حولي ووقع نظري على علبه المناكير وبدون تفكير
بسرعه مسكتها ووجهتها عليه
ورميتها بقوه
وبسرعه دخلت للداخل وقفلت باب البلكونه حتى ما احد يشوفني
ما سمعت له صوت
وعرفت انها ما اصابته
وبخيبه امل رجعت على السرير
ونمت بس تفاجأت بوجود ابوي وعمي فوق رأسي
ودخلوا بتحقيقهم وتأكدت وقتها
انها اصابته علبة المناكير
بس الحين بانت الحقيقه ما أصابته والي ضربه
سامي
من القهر عضيت شفتي كيف اعتذرت وانا ..
اخخخخخخ نفسي ارجع واكسر راس هالفهد
عامل نفسه اخلاق..
قاطع قهري ابوي وهو يكلمني : ليه قلت انك انت الي ضربتيه ؟؟؟
ناظرت بعيون ابوي الي ظاهر انه معصب من كذبي
وبعدها التفت لعمي الي ينتظر الاجابه
حركت شفايف دليل على البكاء وعصرت عيوني
علشان تنزل كم دمعه
وبخبث حتى اقلب الموقف لصالحي وبصوت حزين مظلوم : ليه لو قلت لك مو انا
ما رح تصدقوني
دخلتم علي وكأني مجرمه تبغون اطلع مسدس
وخرابيط
وتناظروني وكأني مجرمه لو حلفت لكم الف يمين
ما صدقتوني
لانكم متأكدين اني انا وكأنكم شايفيني بعيونكم
كذبتوني وصدقتوا بزر
وبنبره الم : بكل الحالتين مو خالصه اذا قلت مو انا
رح تضربوني حتى ألصق التهمه بظهري
وان قلت انه انا على طول صدقتوني
وضربتني
وش تبغون مني ؟؟
ليتني اموت وارتاح من هالعيشه الي تغث الواحد
وتركتهم وتوجهت للداخل باتجاه غرفتي
وما ناظرت حولي
دخلت الغرفه وقفلت الباب بالمفتاح
جلست على الارض ودخلت بنوبه من البكاء
وقلب التمثيل لحقيقه
ما ادري ليه ابكي !!!!!
من القهر !!!!
من الرفض !!!
من مستقبلي الي انحكم عليه بالاعدام !!!
من امي وابوي الي ما يكلموني !!!!!
من فقدان ياسر الي احس اني السبب بكل شيء صار معه !!
ما ادري وش السبب الي يخليني ابكي ......
**
**
**
**
**
**
خلود بكره : كسر يكسر يدينها
اكيد حاطه عينها على فهد ومن قهرها عملت
كذا
ناظرها فهد وهو يفكر باستغراب معقول شوق كذا
تفكيرها
يعترف بغلطته لما خطب مريم ورفضها كان الموقف الي حطها فيه سخيف
ندمان
بس وش ينفع الندم بعد ما كسر اشياء بداخلها
قاطعهم دخول ابو فهد الي سمع
كلام خلود ونهرها : خلود وش هالكلام ؟؟
وكمل كلامه يوضح الموقف : وبعدين مو شوق الي ضربت تراها ما تدري عن السالفه
سامي بالغلط هو الي ضرب فهد بدون قصد
فهد عقد حواجبه : طيب ليه قالت انها هي الي ضربتني وجاءت واعتذرت ؟!!
ابو فهد هز كتوفه باستغراب : يمكن ما تبغى احد يعرف
انه سامي وتصير له مشاكل
قاطعته ام فهد : ما ظنيت لانها وحده انانيه
ابو فهد اعطاها نظره : وبعدين ؟؟!!
لوت بوزها وسكتت وقلبها يحترق
تبغى تطلع حرتها بشوق
وتمسح فيها الارض
علشان مره ثانية ما تتعرض لاحد من عيالها
وقف فهد وهو يتحسس مكان الضربه : مين ما كان الفاعل انا مسامحه
واستأذن وطلع ينام
ام فهد وعيونها تطلع منها الشرار ولو شوق قدامها
كان دفنتها : هذا الولد يذبحني بتصرفاته
والا لازم يتكسر راسها هالزفته
تراها مو لاقيه احد يوقفها عند حدها
ويعلمها احترام الاكبر منها
اخخخخخ لو انها عندي
وقف ابو فهد بملل من كلامها وتكلم بلهجه سخريه وهو طالع : لو خطبيتها لفهد او واحد من العيال كان ربتيها
واعطاها نظره جديه : احفظي لسانك ووزني كلامك
شوق ما عليها كلام وما اقبل كلمه زايده
عنها مفهوم
وتركهم وطلع
ام فهد عفست ملامحها بقرف من سيره شوق
: ما اقول الا الله يعينك يا فارس على مبتلاك
خلود بصوت هامس : جعلها ما تتهنى فيه
**
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني
طلعت من المطبخ وعافسه ملامحها
تحس كل حزن العالم تجمع بقلبها
كئيبه مخنوقه والدمعه بطرف عيونها
التقت وهي طالعه بأبوها نزلت نظرها
وكملت طريقها بس وقفها : شوق
وقفت والتفتت تحس صوتها مو قادر يطلع
ما لها نفس بالكلام..للمرة الثانيه يكسرها قدام فارس..
اكتفت تهز راسها بمعنى وش تبغى ؟
ناصر طالعها بهدوء : ليه مو رايحه تتجهزين
ناسيه انه اليوم زواج اختك ؟؟
بسرعه اطلعي البسي وانا انتظرك رح اوصلك
ناظرته تبغى تصرخ بأعلى صوتها اتركوني
بحالي بس مسكت نفسها
واخذت نفس وهزت راسها بالموافقه لانها عارفه
ابوها رح يجبرها تروح
وتوجهت للدرج بعد ما قال لها ابوها : انتظرك بالسياره
طلعت الدرج والتقت فيه ناظرته بكره
وشدت قبضة يدها لما قال لها بشماته : قولي للكوافيره تحط لك تبع الخدود احمر حتى ما يبين
مكان الكفوف ههههههههههه
ناظرته باحتقار وكملت طريقها للغرفه
ما لها خلق تتكلم والا كانت مسحت فيه الارض
بس تحس شيء واقف بحلقها
لو تكلمت بحرف رح تدخل بنوبه بكاء
تمنت امها موجوده الحين
بس امها من البارحه راحت عند ام رائد تعبانه
بالمستشفى
استغرب فارس سكوتها غريبه ما راددت
هز كتوفه بلامبالاه وبداخله يقول بقلعتها
ونزل كمل طريقه
**
**
**
**
**
**
بالحفله كانت مع بنات عمها وعمتها
باستثناء خلود الي كانت بينهم نظرات ناريه
طنشت شوق خلود ولا كأنها موجوده
وحست نفسيتها ارتاحت وتغيرت شوي لما جلست مع اميره والشله
كانت تحس بنظرات اميره وكأنها تتفحص ملامح
شوق
للي المفروض هي تكون العروس
بس شوق ما اظهرت زعل او ضيق
مرت الحفله بسلام وبدون مشاكل عكس التوقعات
وراحوا العرسان مع بعض كان واقف ناصر مع فهد عند السياره وبابتسامه : تراها امانه برقبتك
انتبه عليها يافهد
فهد بابتسامة : بعيوني يا عمي
شريفة مسكت يده وهي تبكي : تراها غاليه علي
فارس سحب يد امه من فهد : ياهوووووو وبعدين
عملتم فيلم هندي خلي الرجال يتوكل
ابتسم ناصر : يلا مع السلامه
سلم فهد عليهم مره ثانية وتوجه للسياره
وسرعان ما حركها وغادر المكان
وعيونهم تناظر السياره براحه
انه مر الزواج بسلام
الي كانوا خايفين تصير حلبة مصارعه وخاصه عند الحريم
بس كان الوضع هادي غير ...
لحظه سمعتم صوت الصراخ ؟!!
خلينا نرجع للقاعه ونترك ناصر وشريفه وفارس
وندخل للداخل ونعرف وش فيه
**
**
**
**
خلود وهي تردح وتحط يدها على خصرها
وتحرك حواجبها : والله يا حلوه مبين مين ذابح
حاله على فهد
ترى حركاتك مكشوفه
ويكون بعلمك ترى فهد لمريم ويا ويلك لو حاولتي تخربين بيتهم فاهمه
ورفعت اصبعها بوجهها بتهديد
الجده سحبت خلود من كتفها بنهر : وش هالكلام يا قليلة الحيا انت ما تستحين تقولين هذا الكلام
لشوق وهي متزوجه
خلود ابعدت يد جدتها : والله هذي الحقيقه ولازم كل الناس تعرفها
تدخلت عمتها : عيب هذا الكلام يا خلود
خلود وهي تتكتف وتهز رجولها بعصبية : ليه هي تعرف العيب
هي وحده
قاطعها كف على وجهها
خلاها تفتح عيونها بصدمه
فاطمه وصوتها يهتز بقهر : لحد هنا وكافي
اذا اهلك ما ربوك انا اربيك
تتكلمين على شوق كذا ما اسمح لك فاهمه
وقبل ما ترد تدخلت ام فهد وهي تردح : مين
تظنين نفسك تمدين يدك على خلود
تفكرين ما عندها اهل يوقفونك عند حدك
فاطمه وهي تحاول تتحكم بأعصابها : اذا ما حفظت لسانها اكسر راسها بعد
ام فهد مو ناويه على خير : تعالي واكسري راسها اشوف
علشان ادفنك اليوم هنا
بدل ما تربي ابنتك الي مو مخليه ولدي فهد بحاله
ربيها احسن ما اربيها
تقدمت شوق بهدوء الي للحين ساكته وما تكلمت
وقفت قريب من ام فهد وبصوت هادي : اذا في احد يبغى له تربيه
هو خلود
ربي ابنتك الي حاطه عينها على فارس
وتلاحقه وين ما راح ..
قاطعتها ام فهد : تخسين انه خلود تعمل حركاتك المراهقه هذي
خلود اشرف منك
وما تحط عينها على واحد متزوج
قاطعتها شوق بقوة : علمي هالكلام
لاختك شوشو
الي خطفت الرجال من زوجته وقاسمتها على كل
شيء
والحين ابنتك جايه تعمل نفس طريقة خالتها
وتأخذ فارس
قاطعتها خلود ووجهها احمر بعد ما فضحتها شوق : يقال فارس ميت عليك
طالعتها شوق وبقهر بداخلها الكل يدري انه
فارس ما يبغاها
اخذت نفس حتى تظهر لها انه كلامها ما اثر فيها : يقال انا الميته عليه
حطيها حلقه بإذنك تراني ما اطيقه لا من قريب ولا من بعيد
ولا تنسي تراني قبل اسبوعين رحت على المحكمه ارفع قضية خلع
لا تفكرين إني ميته عليه ولولا تدخل ابوي والا من زمان خلعته
وما عندي مشكله ترى من باكر اقول له يخطبك ويتزوجك
اريحك من طرقك الملتويه الي استخدمتها
خالتك شوشو
ام فهد بصراخ : لهنا وكافي تراك تماديت
بالكلام
ويكون بعلمك يشرفني انه يكون فارس زوج خلود
لانك وبكل صراحه
مو من مستواه ابد وما ادري كيف وافق عليك
والا لازم تتزوجين واحد همجي مثلك
فاطمه بصرخة : خلاص تراك تعديتي حدودك
ام فهد بغرور : لا ما تعديت حدودي بس بينت لابنتك مستواها
شوق بابتسامة سخريه ؛ كثر الله خيرك
عرفتيني بمستواي
وانا اقول لك من الحين خذيه فارس واشبعي منه انت وابنتك لانه مو من مستواي
ام فهد بعصبية : تخسين يا كلبه فارس يسواك ويسوى الف مثلك
ولنا الشرف فيه
قاطعها صوت عالي من باب الصاله وظاهر من اوتار
صوته العصبيه بس يحاول يخفيها : وانا لي الشرف
اخطب خلود يا خالتي واعتبروها خطبة
رسميه واتمنى ما تردوني
والملكه باكر .......
حل الصمت بالمكان للحظات.. وبهتت الملامح من القنبلة الي فجرها على مسامعهم فارس
بس كسر السكون صوت الزغاريد من شوق: لولولولولولولويش
فارس من خلف الباب والشياطين تنطنط فوق راسه من ردها حرك شفايفه حتى يمسح فيها
الارض بس كان صوت اسرع منه تكلم بغضب : وحطبه ان شاء تتكسر على جنبك يا قليله الحياء
زوجك خاطب وقاعده تزغردي ؟!!
شوق وهي ترجع خصله من شعرها خلف اذنها بعشوائيه : والله يا جده من الفرحه اني اتخلص من هالكابوس
قاطعها صوته الغاضب : تظنين اذا تزوجت ابنة عمي ابو فهد اني اطلقك
بأحلامك والله لتبقين على ذمتي طول حياتي
وما تنقطع العلاقه الا بموت واحد فينا
ورح اتزوجك واكسر راسك وقولي فارس ما قال
قاطعته الجده : ولا كلمه يا فارس انت ما تستحي على وجهك
وين عينك من ناصر لما تشوفه
وش تقول له تزوجت على ابنتك وانت بعدك ما شفت خيرها من شرها
قاطعها فارس وصوته كله عصبيه : والله الكتاب باين من عنوانه وشرها واصل
قاطعه صوت الجده الغاضب : شوق ما في مثلها بس انت الي مو محافظ عليها
والخرابيط الي قلتها الحين يا ويلك لو سمعت
انها وصلت ناصر
وناظرت الحريم بتهديد وقسم بالله لو اسمع انه السالفه طلعت من هنا ما رح يحصل خير
فارس بقهر : بس
قاطعته الجده بنهر : بسبست عظامك
غير شوق ما رح تتزوج وما تخلي تهورك وعصبيتك للحظات
تدمر مستقبلك
زفرت الجده بضيق : حسبي الله على ابليس
ضيقتم خلقي
وناظرت فاطمه وام فهد بعتاب : بدل ما تعقلوهم
تزيدوا المشكله .. ناظرتهم بتحسف وما في كلمه توصف قلة عقلهم!!
كان السكون هو الي خيم على المكان
ومليان بنظرات ناريه يرسلها كل طرف للاخر
**
**
**
**
**
**
**
وقفت شريفه من عند الباب وهي تمسح دموعها بعد ما انحلت المشكلة
وكل الكلام الي صار سمعته
مسكها فارس من يدها اليمين برفق وبصوت هامس : لا تهتمين للكلام يالغلا
مسحت عينها بيدها اليسار وما ردت
سكت وتوجه بها للسياره بهدوء
**
فارس
احس النار بداخلي مولعه هذي امي ما اسمح لاحد يهينها
او يجرح مشاعرها بكلمه وحده
للحين اذكر بعد ما ودعنا فهد ومريم
توجه ابوي ناصر عند الرجال وانا توجهت مع امي
اوصلها لعند الباب كانت متأثره كثير على مريم
بس لما وصلنا عند البوابه كان صوتهم طالع
ما ادري وش بدايه الكلام
لكن طريقتها عني وكأني قرف تبغى تتخلص مني
استفزتني
وكلامها عن امي بذي الطريقه ما خلى فيني عقل
هذي امي كيف توصفها كذا
خطافة الرجاجيل
وتناديها بطريقه مو محترمه شوشو وكأنها امي بزر بالروضة
انا كل العالم بكفه وامي بكفه
وزاد قهري لما شفت امي جلست على الارض
وتبكي من كلام شوق
المفروض تحترم امي بما انها ام زوجها
بس ذي ما تحترم كبير ولا
صغير
وخالتي فاطمه واقفه معها وكلامها قهرني
والي زاد الامر سالفه الخلع
ما عندي خبر عنها !!
انا هذي الزفته تخلعني ؟!!!
يقال انا الميت عليها !!
لا تلوموني بكرهها للحين قلبي ينبض بالكره لها يوم بعد يوم
سوالفها القديمه ما نسيتها وحركاتها
الماضي بعده محفور بعقلي وما رح انساه
اكرهها لانها اخبث انسان على وجه الارض
والحين وقعت بيديني علشان اطلع كل حركاتها بالماضي من عيونها
مستحيل افرط فيها
وسالفه خلود مو متندم عليها لاني
اليوم والا باكر رح اتزوج عليها
والشرع حلل اربع
هذي المره ما تم الموضوع بس الجايات اكثر
دخلت امي بالسياره من الامام وانا بداخلي اتوعد بشوق
قبلت امي على راسها
وتوجهت وجلست بالسياره وشغلت السياره
وقبل ما احرك
قاطعني صوت الجوال
ناظرت الاسم ورديت بعد ما اخذت نفس هلا ......لا.......طيب العيال يرجعونهم ........مين رح يرجع ؟؟ ..........دانا خليها ترجع معي والباقي معك ........وين طالع ؟؟؟ ..........بس ...........ان شاء الله ...مع السلامه
قفلت الخط بقهر هذا ابوي ناصر يبغى يرجع
شوق ودانا معي ويبغى يأخذ ست الحسن والجمال فاطمه معه!!
انا ما اكره خالتي فاطمه بس بمجرد اتذكر انه شوق ابنتها اتبغض لها
وخاصه بعد هالاحداث احسها متغيرة
وخاصه معي
مو مهم الاهم عندي شوق لما تصير تحت يدي
قاطع افكاري دخول دانا وبعدها شوكه اففففففففف ما اطيقها يا رب لطفك
كالعاده ركبت بدون ما ترد السلام **
_*
**
**
**
**
**
خلود ودموعها بعيونها جاءت الفرصه لعندها
وخلال ثواني تبعثرت بالهواء
حست نفسها اميره وطارت بالهواء
ما تصورت بيوم فارس يخطبها بنفسه
شدت على قبضة يدها بقهر وهي نفسها
تضرب جدتها على راسها
وش دخلها حتى تكنسل الموضوع ؟؟
دامه خطبها من كيفه هي وش دخلها ؟؟؟
عضت على شفتها لانها الفرصه طارت منها
مو طايقه جدتها والمشكله جايه تنام عندهم
حتى امها وهم طالعين همست لها بصوت منخفض : حسبي الله على جدتك طيرت العريس منك
غمضت عيونها وهي تفكر لو تمت الخطبه وش رح تعمل
اول شيء رح تقهر شوق بحركاتها وتجلطها
وبعدها تخلي فارس يطلقها
قاطعها ضربه على راسها : وين سرحانه ؟؟
عفست ملامحها بعصبيه وهي ترد على دينا : ما يخصك
**
**
**
**
**
**
طول الطريق والصمت يحل بالمكان
كنت اناظر من الشباك وبداخلي نار
احس ما طلعت حرتي بخلود وامها وفارس
لازم مسحت فيهم الارض
وقح وقح وقح هالفارس بشده
بكل وقاحه يخطب خلود الزفته
يقال يقهرهني
اخخخخخ حسبي الله عليه قهرني الحين خلود
الزفته وامها يتشمتون فيني
احس فيني الصيحه ما ادري ليه صايره هالايام حساسة بزياده
لزوم ابوي يدري بالموضوع علشان يشوف
الفارس المغوار الي دوم يدافع عنه وش عمل
فيني ورخصني قدام الي يسوى والي ما يسوى
لكن دواهم كلهم عندي
لا والحساسه الرقيقه شوشو من اول ما طلعت وهي تبكي
علشان تحسس الي حولها انها رقيقه وحساسه
مالت عليها وعلى عيالها
حقي رح أخذه بيديني
ناظرته بطرف عيني
ورجعت اناظر من الشباك يا لطيف يا لطيف
إلي يشوفه يظنه ثور هايج
مالت عليك حيطه يقال انه معصب
أعلى ما بخيله يركب
**
**
**
**
**
**
**
**
ما يدري كيف وصل البيت صف السياره
واخذ نفس وهو يشوف
امه واخته ينزلون من السياره وشوق تحاول تفتح الباب
بعد ما نزلت دانا قررت تنزل من جهة دانا
بس وقفها كلام فارس الي التفت عليها : وين مستعجله ؟؟
لازم نحط النقاط على الحروف
قاطعته باستهزاء: مين ماسكك روح على الروضة رح يعلمونك كيف تحط النقاط على الحروف
قاطعها بعصبيه : شوق اختصري دام النفس عليك طيبه
واسمعي الكلام
قاطعته : ترى مو فاضيه لك عندي
فارس وهو يشد على اسنانه : شوق
طنشته ونزلت من السياره
نزل خلفها بسرعه ومسكها من معصمها وبتهديد : وقسم بالله لتندمين على قضيه الخلع وعلى كل كلمه غلطتيها بحق امي واخواتي
حاولت تفلت نفسها منه بس كان شاد عليها : لو تموتين ما طلقتك ورح يرتبط اسمك باسمي طول ما راسي يشم الهواء
ما ردت وهي تحاول تفك يدها
بس في يد تدخلت وفكت يدها ؛ فارس وبعدين ؟؟
تركها فارس احترام لامه وبداخله يتوعد فيها
اعطاها نظره احتقار
وبعدها مسك يد امه وتوجه للداخل
ناظرته وهو داخل بنظرات قاتله وما تركت شتيمه
الا وصفتها فيه
**
**
**
**
**
**
مرت الايام...ما احد جاب سيره خطبه فارس وتقفل
الموضوع
ومن اخر موقف ما شافت شوق فارس
اغلب الاوقات مسافر
ولا التقت بأهل فهد
وشريفه ما كلمتها ولا وجهت لها اي كلمه
بناء على كلام امها الي طلبت منها تختصر المشاكل
حتى ابوها ما عنده خبر بالموضوع
كانت تبغى تخبره
بس فاطمه حلفتها ما تجيب سيره وتسكر
عالموضوع
جلست جنب جدتها بهدوء الي كانت مندمجه
مع شريفه بالسوالف
نقزت لما حست بالخداديه على وجهها
مسكتها ورمتها عليه بقوه
بس تفاداها بمهارة وضحك بصوت عالي : هههههه واحد صفر
شوق عفست ملامحها : تدري انك غثيث
وما تنطاق
ضحك وليد بمرح وحرك حواجبه : طالع لك يا اختي العزيزه
وقام جلس جنبها وبابتسامه : والله اني احبك
يا شوق
لوت بوزها بقرف : حبتك القراده قول آمين
رد عليها بضحكه
وسرعان ما بلع ضحكته لما شاف ابوه داخل
وعدل جلسته
ناظرت ابوها وسرعان ما فتحت عيونها بدهشه
وهي تشوف الي خلف ابوها
وبسرعه وقفت وفاتحه فمها على الاخير
قاطعها صوت ياسر : انتبهي ترى وصل حلقك للارض وانت فاتحيته مثل مصيدة الذبان
شوق تحس عيونها مو مصدقه ...نطقت بغصه فرح لشوفته : ياسر
وبسرعه اطلقت ضحكات عاليه وهي تؤشر عليه
وحاطه يدها على بطنها من كثر الضحك
حاولت تبلع ضحكتها ووجهها احمر من الضحك بعد ما سمعت ابوها ينهرها : ليه تضحكين ؟؟
شوق حطت يدها على فمها تكتم ضحكاتها
تقدم ياسر منها وضربها على راسها بخفه : مالت عليك المفروض تلاقيني بالاحضان
وتركها وتوجه يسلم على امه وجدته وشريفه
ووليد الي كاتم ضحكته وهو يناظر قرعه ياسر
بعد السلام فاطمه وهي تناظر ياسر : وين شعرك الي كنت ذابحنا فيه ؟؟ متغير حيل
ابتسم ياسر وحروق الشمس باينه بملامحه : البركه بزوجك
ناصر طالعه وهو جالس جنب الجده : علشان تصير رجال
الجده بتساؤل : وين اختفيت كل هالمده ؟؟
ياسر بهدوء : سجلت بالجيش وتعرفين
دوره الاغرار
قاطعه صوتها العالي وهي تتكلم بسرعه :انت بالجيش ؟؟
ايش رتبتك ضابط ؟؟
واخيرا جاء اليوم الي افتخر بأخوي واقول
اخوي ضابط بالجيش
ضربها وليد على راسها : اي ضابط ؟؟
يالغبيه دوبه شهر مسجل بالجيش خلتيه ضابط
شوق : ايه اخو صديقتي اول ما دخل الجيش دخل ضابط
قاطعها وليد : هذا معاه شهاده جامعه ..يدخل برتبة ضابط
مو مثل هذا ثانوي ما نجح فيه
شوق بدفاع عن ياسر : عادي مو مشكله
مع الايام بيترفع ورح يصير اسمه بكل مكان مو الضابط رح يقولون العقيد ياسر
وناظرت ياسر بمحبه صح ياسر
ياسر هز راسه بابتسامة : ايه صح
كان ناصر يناظرهم وبداخله سعاده وهو يشوف
ياسر انضبط عما كان عليه
صار اكثر خشونه مو مايع مثل قبل وصار هادي
ندم انه تركه طول المده السابقه والا لازم لما صار عمره 18 سنه دخله الجيش وابعده عن جدته!!
هز راسه وحمد ربه وطالع فاطمه
وهي تسولف مع ياسر ومبسوطه عليه
واخيرا تعدل هالولد بعد عناء
**
**
**
**
**
**
حياتها نفس الروتين تمر ما في تغيير
وخاصه بعد ما تركت المدرسه
مريم رجعت من السفر وسمعت من امها انها زارتهم بعد السفر
بس هي ما شافتها ولا نزلت تشوفها
واليوم رح تيجي تزور اهلها وبعدها رح يطلعوا
يغيروا جو
لو يطلع بيدها ما طلعت معهم اليوم
تحس للحين مو مسامحيتهم وكرهانيتهم
زفرت بضيق وقررت تنزل تحت
دخلت عليهم وشافتهم جالسين ومبسوطين
ردت السلام بهدوء
وطالعت جدتها الي تكلمها : تعالي سلمي على اختك مريم وام فهد
رفعت حاجب وتوجهت وهي تناظر مريم من فوق لتحت
مدت يدها وسلمت برؤوس اصابعها
وتعدت ام فهد وجلست على كنبه منفرده
وحطت رجل على رجل
ناظرتها ام فهد بحقد وهي تحس بالفشيله كيف
تعدتها وما سلمت عليها
اما الجده اعطت شوق نظره وما عجبها
تصرفها لانه السلام لله
طنشت نظراتهم وهي تحس بالنار تحرق فيها
وهي تشوف مريم متشيكه وزايده نعومه....
لا وحست فيها غرور ما كلفت نفسها توقف
بوجه شوق وتسلم عليها
متأكده شوق انها من تعليمات الحربايه ام فهد
ابتسمت ام فهد عكس القهر الي بداخلها وهي تتكلم : والله فهد يقول يبغى يرجع يسافر مره ثانيه مع مريم
الجده بحذر وخوف يصير تشابكات : الله يوفقهم
ام فهد بنغزه : آمين ويبعد عنهم الحساد
ابتسمت مريم لام فهد ورفعت خصله من شعرها للخلف برقه
شوق ناظرتها وثبتت نفسها ما تقوم وتحوسها
من شعرها
ام فهد : لو تشوفين يا خالتي صورهم هناك ما شاء الله يجننون
ابتسمت الجده مجامله وهي مستغربه من كلامها لانها شافتهم
شوق بنفسها يا عساك تنجنين ويركضون فيك من مستشفى لمستشفى
ام فهد كملت كلامها : الحريم يقولون لي معقول في بالارض قمر مثل مريم
هذي ملاك تجنن
يبغون وحده حلوه مثلها قلت لهم عن خلود ودانا
شوق ناظرتها وتكلم نفسها لحظه لحظه مين القمر ؟؟
خلود ؟؟
هذي الشيفه من متى تشبه القمر ؟؟
هذي تشبه القمر وهو محاق
فعلا القرد بعين امه غزال
قال الحريم يبغون قمر مثل مريم
مالت عليها
هذي اذا بالاصل حد سألها اكيد كذبه من كذباتها
واخيرا تكلم ابو الهول مريم ويا ليتها ما نطقت : ليه ما قلت لهم عن منال
اتركوني عليها حاطينها هنا خطابه
وصاير لها لسان سوالفهم بايخة يقال يحاولوا يقهروني
بأحلامهم لكن اذا ما اعطيتهم قرصة اذن ما أكون
شوق...يصير خير ...
ضاق صدري من سوالفهم وطلعت للغرفه
وافكر بشيء اقهرهم بدون ما توصلني مشاكل
وما يكون علي الحق
وقفت عند البلكونه افكر
وبلحظات رجعت خطوه للخلف .....و تكلمت بصوت مسموع وكأني اتكلم بالجوال: لا تفكري كذا .......مو شرط .....مثل ما قلت لك باكر تهتدي ......هذي مريم كانت تكلم شباب ولما خطبت تركتهم
.....ايه في امل تهتدي ......ايه الله يهديها ......
لا ما حضرته راحت علي نومه ............ان شاء الله ............وش صار على صفاء ............هههههه مجنونه هذي البنت .........طيب اكلمك بعدين ....سلام!
ابتسمت بخبث وتوجهت للسرير جلست عليه
واحس نفسي قدمت انجاز عظيم
خلها تستاهل
هزيت رجلي بتوتر ابغى اعرف نتيجة
خطتي
ما ارح اطلع من الغرفه الا لما ينادوا علي
علشان نطلع رميت نفسي على السرير
راحت افكاري لليوم الي جلست فيه مع ياسر وكلامه ينعاد بذاكرتي ...
**
"ياسر بحزم ناظرني : مستحيل
رديت بنرفزه من رفضه : طيب ليه رافض؟؟
وليه رجعت تعيش هنا ؟؟
وتركت جدتي جاوبني على اسئلتي يا ياسر
حرك حواجبه بالرفض : انسي الموضوع
او اقول لك انسي اذا كان لك جده اسمها
ام عمر
قاطعته بعصبيه : انت وش قاعد تخربط ؟؟
انت متأكد انك ياسر ؟!!
هذي جدتي الي عشت عندها ربتك وكبرتك
قاطعني ياسر بصوت غاضب : يا ليتها ما ربتني ولا كبرتني
اي تربيه هذي الي تقولين عنها ؟؟
ربتني انه الغلط هو الصح
والصح هو الغلط
حركت شفتي ادافع عن جدتي بس قاطعني بنبره
الم :شوق اصحي على نفسك
تراها اخذتنا تنتقم من ابوي وانا بنفسي تأكدت من امور كثيرة
قاطعته بعدم تصديق لانه جدتي مستحيل تعمل كذا
جدتي اذا ذكرتها طرى على بالي الدلال والحنان
والحب ما ادري هذي الخرابيط ياسر
من وين جابها : مستحيل جدتي تعمل كذا
مسك يدي وناظرني بجديه : شوفي نفسك
كيف تكرهين اخواني
اعطيني سبب واحد يدفعك تعاملينهم كذا ؟
قولي
قاطعته وانا اهز راسي ما ابغى اسمع كلامه
واقتنع انه جدتي كذا
مستحيل احد يشوه صورتها : خلاص اسكت لا تتكلم عنها كذا
اذا انت زعلت منها تقعد تتكلم وتنسف كل شيء
قدمته لك
كمل كلامه بجديه ولا كأني اكلمه : اسمعي يا شوق خذي بنصيحتي
انسي الماضي وحاولي تحسنين علاقتك بفارس
تراه رجال ما عليه شيء
بس انت معاملتك معه بالماضي دفعه يتعامل
معك بالطريقه هذي
واتوقع الحين لو تتكلمين معه بالطيب صدقيني
الا تعيشوا حياه حلوه
قاطع تفكيري بالموقف
دخول امي الي تكلمت بسرعه وطلعت : جهزي نفسك بسرعه
تنهدت بضيق ما لي نفس اطلع
وقفت بملل وجهزت نفسي وطلعت بهدوء
نزلت برا
كان ابوي واخواني واخواتي وفهد وامي وشوشو وجدتي وام فهد هالحربايه ما ادري ليه خشتها بكل مكان
وش دخلها تروح معنا ؟؟
لويت بوزي ناس ما عندها ذوق
كملت خطواتي وانا اشوفهم
واقفين عند السيارات
توجهت لجهتم بخطوات هاديه
لما اقتربت منهم رفعت نظري والتقت عيني بعين فهد اعطاني نظره قويه
يمه يخوف الي يشوفه يقول قاتل واحد من اهله
اما ناس سخيفه
نزلت نظري وكملت خطواتي ولا كأنه شيء استوى
وقفت عند امي وانا اسمعهم يقسمون
تكلم فهد والضيق واضح بكلامه : امي وزوجتي وجدتي وخالتي شريفه معي
اعترضت جدتي : لا انا اركب مع ناصر
تكلم فهد بسرعه : خلاص دانا معنا
وبس
لويت شفتي بقرف يقال ميته اركب معهم
مالت عليه وعلى امه وزوجته
ناظرت ابوي وهو يقسم : خلاص امي وفاطمه
قاطعته شريفه : وانا معكم
طالعتها وابغى اضربها مثل اختها ترز خشتها بكل مكان
تركب مع فهد وانتهينا والا لازم وين ما يروح
ناصر تلحقه
رد ابوي : يا جماعة الخير المكان قريب مو محتاج
كل هالوقت خلاص كل واحد يركب بالمكان الي يبغاه
طبعا انا بكل بساطه توجهت لسياره ابوي
وركبت على طول
مع انه كان نفسي اركب مع فهد علشان اشوف الحدث مباشر
وكيف تعامل مع مريم...بس ما هي حلوة اركب معهم..وأرز نفسي!!
خلال وقت قصير نزلنا بالحديقه واخترنا مكان بعيد
عن الناس اصلا ما في زحمه كان المكان
شبه خالي
فرشنا وجلسنا مع بعض
وزعت امي الحلا والقهوه على الموجودين
كانوا يتكلمون وانا عقلي مو معهم
كل تركيزي ونظراتي على مريم وفهد
ابعى اشوف رد فعله بعد الكلام الي تعمدت انه يسمعه
حسيت وضعهم مو ذاك الزود والجو متكهرب
وفهد من عيونه باينه العصبيه
بس ماسك نفسه
ومريم مخنوقه وفيها الصيحه
ناظرت دانا وهي تكلم امها : ماما نبغى عصير
مالت عليها انا تفقع مرارتي لما تقول ماما
الي يسمعها يقول بزر
عفست ملامحي بقرف لما وقف فهد : انا اجيب لكم الحين
وش تبغون ؟؟
تكلم ابوي بالنيابه عن الجميع : اي شيء على ذوقك احسن لك من وجع الراس
هز راسه وغادر المكان
لمحت مريم تهمس لام فهد بكلام
واحس اذاني صاروا بحجم اذان الفيل وانا احاول
اسمع وش تقول ونسيت الايه «ولا تجسسوا »
فتحت آذاني على الاخير
وفهمت من الكلام انها تشكي عن فهد
وانه معصب عليها وما تدري وش السبب
رجع فهد واعطى العصير للكل
ومريم بدون ما يناظرها اعطى امه تعطيها
رفضت مريم تأخذها
اعطاها فهد نظره قويه
نزلت نظرها وصارت دموعها تنزل على الصامت
طبعا ما احد منتبه عليهم مندمجين بالسوالف إلا أنا الملقوفه...
اعطت ام فهد نظره لفهد بمعنى يختصر
ناظرت مريم منزله راسها
اعرفها مريم حساسه كثير... حسيت إنها كسرت خاطري
وسببت لها مشكله من لا شيء
وهي ما لها ذنب
شتمت نفسي الف مره على تصرفي الغبي
كيف سولت لي نفسي اعمل كذا
استغفرت بداخلي وانا مقرره اصلح غلطتي
اخذت نفس بعد ما شفت ابوي ابعد عنا
يتكلم بالجوال
ناظرت امي وبصوت مسموع : يمه ما قلت لك
مريم بنت ابو عابد خطبت
ناظرتني امي : ايه سمعت عن خطبتها
ناظرت جدتي امي : الله يستر علينا
هالبنت ما خلت رجال الا وشبكت معه
تكلمت حكيمه زمانها : الله يستر على الجميع
لا اقولي كذا يا خالتي هذا عرض
ناظرت فهد ومريم وكانوا يتهامسون
وما اهتم اصلا للموضوع
يصراحه انشغلت بالتفكير ليه ما اهتم للموضوع
انا بغيت اصلح الكلام حتى ما يبقى عنده تصور غلط عن مريم
بس بغيت قرصة اذن
دخل بإذني كلام فهد وهو يكلم مريم
والنبره فيها عتاب وزعلان منها لانها لابسه فستان عاري شوي قدامنا
مالت عليه وعامل لها فيلم رعب والبنت تبكي وزعلان عليها
وبالاخير علشان فستان
وانا الي حسيت بالذنب وبالاخير ما معه خبر
مالت عليه هو صاحبه
على سيرته عايشه معه بنفس البيت بس ما اشوفه
من بعد اخر اشتباك
وهو الافضل مرتاحه من ثقل دمه..يا ليت طول حياتي ارتاح منه!!
**
**
**
**
**
**
مرت الايام والسنوات بنفس الروتين ... الكل مشت حياته إلا أنا واقفه مكانها ..لا زواج ولا دراسه ولا وظيفه ولا شيء!!
نزلت من الدرج وانا اسمع كلامهم
حسيت نفسي الضغط ارتفع عندي ألف من كلامهم
ونزلت ركض بعد ما كنت انزل بشويش وباعتراض وصوتي يلعلع : بأحلامكم يصير كذا
ناظرني ياسر وهو معقد حواجبه باستغراب : وش فيك وكأنه تلبسك جني ؟!!
وقفت وانا اتخصر : يصيبني جني اهون من انك تتزوج هالشيفه
طالعتني جدتي بانتقاد واكيد مو عاجبها كلامي : وش هالكلام يا شوق ؟؟!!
البنت ما يعيبها شيء ومناسبه لياسر
وناظرت شريفه صح يا ام فارس
هزت راسها شوشو بالموافقة
انا هنا خلاص سكرت معي ما عدت استقبل ولا ارسل
يخططوا ويرسموا على كيفهم
بس مستحيل اسكت لهم هذي المره
انا الي رح اوقفهم عند حدهم وبصوت فيه نبره سخريه : مين يشهد للعروس امها وخالتها
وعشره من حارتها
وبصوت حاد : مين سمح لكم تتكلمون بهذا الموضوع
طالعني ياسر : وش فيك عصبتي كذا ؟!!
رديت وانا افور من العصبيه : يكفي لهنا وبس
هذا حق امي انها تختار العروس
مو هذي الي سرقت منها كل شيء غالي
ما اسمح لكم تفهمون
بس امي لها الحق
ياسر طالعني : بس
تكلمت والغصة ذابحيتني والدموع تلمع بعيوني : خلاص خلي شوشو تختارلك العروس
بس قسم بالله ما احضر لك عرس ولا لساني يناطق لسانك وخاصه اذا اخذت هالبنت
اقترب وهو يمسك يدي بشويش وحنيه : انت شايفه شيء على البنت ؟؟
ناظرته وهو ينتظر مني الاجابه وبحقد نابع من اعماقي تكلمت : تراها حقوده مثل امها
وخالتها عمرهم ما رح يحبون لنا الخير
سرقوا ابوي من قبل
وسرقوا بعدها فهد والحين دورك يسرقونك
بس قاطعني صوتها الغاضب : احترمي نفسك
لفيت وناظرتها وهي ما زالت بالعبايه وولدها بحضنها : هزلت والله
تدخلت جدتي : وبعدين ؟؟
تكلمت دانا بنرفزه : ما شفتيها يا جدتي كيف تقط الكلام ؟!
امي ما اسمح احد ينزل بساحتها تراها خط احمر بالنسبة لي
رديت بسخريه : تدرين ظنيتها خط اخضر
ردت شريفه والدموع تلمع بعيونها: خلاص
اقول لكم هذي الحرمه لازم نسميها ام دميعه حساسه زياده والحزن بعيونها اغلب الوقت
تنهد ياسر وانا عارفه ما يبغى يتكلم بشيء
ويجرحني بس احسه مو عاجبه كلامي ومع ذلك تكلم بهدوء : شوق ممكن تنسين الي بعقلك
خلاص كل هالكلام ما له داعي
وارتاحي خلود ما رح اخطبها وللمعلومه البنت الي كلمتني جدتي عنها مو ابنة عمي ابو فهد
تراها تتكلم عن خلود من قوم عم ابوي
فلا تنزعجي لا خلود ولا غيرها رح اخطب
وبنبره رجاء بس فكينا من المشاكل والقيل والقال اذا لي عندك خاطر
طالعته وانقهرت من كلامه : انا الحين الي اعمل مشاكل مو كأنه هذي الحربايه واشرت على دانا
مسح على وجهه بيدينه بضجر وبعدها طلع
من المكان
زفرت بضيق وناظرت دانا بحقد : الله يأخذك هذا هو طلع بسببك
انت ما عندك زوج يلمك كل يوم ناطه بوجهنا
ولويت وجهي بقرف
ردت بشماته : احسن من حال بعض ناس
من سنين ما شافت
قاطعتها بعصبية وصوت عالي : تدرين انك ما تستحين على وجهك
واعطيتها نظره استحقار وطلعت لفوق وانا اغلي
من العصبيه
الله يأخذها هي واخوها
ودخلت الغرفه وانا اغلي المفروض مسحت فيها الارض
عضيت على شفتي بقهر
وش يطلع بيدي ارد واقول ولساني انبرى من كثر ما حكيت بالسالفه
بس ما اقول الا حسبي الله عليك يا فارس...ربطني. وهج !!
**
**
**
**
**
**
جلست الجده وهي عاقده حواجبها : هالبنت كبريت بسرعه تعصب
وناظرت شريفة بالله لا تولومينها من صغرها انغرس
كرهكم بقلبها
هزت شريفه راسها بهدوء : ما ألومها الله يهديها
لوت دانا بوزها : انا اقول لو تراجعون فيها لانها مريضه نفسي
شريفه اعطتها نظره : دانا
الجده الي ما عجبها كلام دانا سألتها : اشوفك كل يوم هنا وين زوجك عنك ؟؟
دانا وهي تمسح على شعر ولدها وهو جالس بحضنها : تحسسوني قاعده على قلبكم
تراه بيت ابوي وادخل متى ما بغيت
دخل وهو يؤكد كلامها : حياك الله بأي وقت
البيت مفتوح لك 24 ساعه
ابتسمت دانا : تسلم يا وليدووووو
تنهدت شريفه : هذا انت الي شاطر فيه
بس الكلام
ضحك وليد بصوته الجهوري : وش عندي غير الكلام واتبعها بضحكه ثانيه
اعطته الجده نظره ناقده : اشوفك اليوم
الضحكه ماليه وجهك
مسح على شعره بغرور وبنفسه مجنون اقول لها سبب سعادتي علشان بالعصا تلحقني : ما في شيء
من عند الله مبسوط والا لازم الواحد 24ساعة يكون ماد البوز
دانا بنغزه : يمكن طالع لبعض ناس
فهم قصدها وطنش كلامها وناظر امه بجديه : صحيح انه
قاطعه دخول عبود المعصب : صحيح انك بارد وجه
وما تستحي على دمك
ناقعني برا وفاتح ديوان هنا ؟؟
وليد ضرب على جبهته : تدري نسيتك
الحين اروح اجيب الشريط ونطلع
عبود بصوت غاضب من الانتظار : بسرعه انقلع
طلع وليد
وعيون عبود تتابعه حتى غاب عن عينه
واستقر نظره على امه الي وجهت له سؤال : حضرتك مو قادر تتدخل البيت
واقف تنتظره برا ؟؟
عبود لوى بوزه الحين رح تبدأ بمحاضره ومن سنه
ما تنهيها لا والمشكله تكمل من هنا وتسلم
المايك
للمرشده التربويه جدتي
عليها نصائح تجيب المرض يعاملونك
وكأنك طفل صغير ابعد عن فلان
لا تدخن ....اذا حد اعطاك عصير او شيء لا تقبل فيه ...اذا حد ما تعرفه عزمك عالاكل لا تقبل ... اذا احد اشر لك وطلبك تدله على بيت فلان لا تقبل .....افففف ونصائح ما تنتهي..مو قادرين يقتنعوا ما عدنا بزران!!
ناظرت جدتي وهي تتكلم ومنفعله : انتبه
اي شخص ما تعرفه يعطيك شيء ما تقبل
لفيت وجهي اناظر وليد وهو نازل عن الدرج
وبعدها جدتي تتكلم قلت لكم نفس الاسطوانه ما تتغير
وكأنه الزمن نفسه ما تغير
يا عمي كل شيء تغير وحنا كبار ونعرف مصلحتنا
ما له داعي الكلام الزايد الي يوجع الراس
اشرت بيدي كأنه بيدي ريموت : خلاص يا جده
قفلنا التي الفي
مع السلامه وفري نصائحك لنفسك وانتبهي من ام صالح الي كل يوم عندك لا تحط لك شيء بالعصير ونبتلش فيك
قاطعته الجده بعصبية : يا قليل الادب
غمز لها وهو يبتسم : ليه تزعلين ؟
نفس النصائح للي هريتي اذني فيهم
اعطيك اياهم
ولوح بيده وطلع مستعجل قبل ما تمسكه الجده
الجده متنرفزه من كلامه: شفت ولدك وش يقول ؟؟
يقيس ام صالح لربعه الصايعين ؟؟
ام صالح ما شاء الله عليها تصلي وتصوم
مو مثل الاشكال الي مصاحبهم
شريفه بهدوء : الله يهديه
دانا ما علقت على الموضوع وانشغلت بولدها
**
**
**
**
**
**
ماسكه الجوال وتقلب فيه قاطع اندماجها لما انفتح الباب
ناظرت بطرف عينها شافت عيون تناظرها من خلف الباب ومخفيه باقي جسدها
عملت نفسها مو منتبه لها
للحظات دخلت على رؤوس اصابعها بشويش
حتى ما تصدر ضجه
نقزت على صوت شوق البارد : وش بغيتي ؟؟
اعتدلت بوقفتها وبصوتها الطفولي : كيف سوفتيني «كيف شفتيني»
ما ردت شوق على سؤالها وعيونها على الجوال
اقتربت الطفله بخطوات سريعه وقفزت على السرير
وجلست قريب من شوق وبابتسامه : عندك بثتوته« بسكويت »
مدت يدها شوق بدون ما ترفع نظرها عن الجوال وفتحت الدرج المجاور للسرير
وتناولت حبه
حطت الجوال بالقرب منها وفتحت الحبه
بهدوء
وقعدت تأكل فيها باستمتاع
ناظرت بطرف عينها وهي تشوفها
تناظرها وفاتحه فمها وسعابيلها نازله
وعيونها على الحبه
كملت أكل وشوق مطنشه وجودها
بعد ما كملت
ناظرتها والقهر بعيونها تبغى تبكي
بس تكابر
سألتها شوق بحده : وش تبغين ؟؟
طالعتها والدمعه بعيونها : مفدوعه اتلتيها تلها «مفجوعه أكلتيها كلها »
مسكتها شوق من أذنها : كم مره قلت لك لا تدخلين غرفتي
بدون ما اسمح لك ؟؟
ردت بطفوله وهي ماده البوز : دلت انك نايمه
واتح الدلج واخد البتوته «قلت انك نايمه وافتح الدرج واخذ البسكوته »
ناظرتها شوق وهي عارفه عينها على الدرج
كل ما تيجي عندهم لزوم تدخل غرفتها مثل الحرامي تبغى تسرق البسكويت والحلاوه
وكل شيء موجود بالغرفه
تركت شوق اذنها وهي تناظر ملامحها
ناعمه بس سمراء
سمارها حلو لابسه فستان حفر بيج لعند الركبه
وشعرها مربوط ذيل حصان مع انه قصير
ناظرتها شوق وهي تتوجه لخارج الغرفه
بزعل
نادتها شوق : لين
التفتت لين لها وهي تتخصر وبملامح زعلانه : وس بغيتي «وش بغيتي»
ابتسمت شوق على شكلها وتكلمت بهدوء : تبغين بسكويت ؟؟
بسرعه عدلت لين ملامحها وبابتسامه طفوليه جميله هزت راسها : ايه
ردت شوق : روحي اشتري من البقاله
وضحكت شوق على ملامحها المنصدمه
واتبعت كلامها : قفلي الباب خلفك وانت طالعه
وبزعل طفولي توجهت لين للباب وفتحه كامل
وطلعت بعد ما تركته مفتوح
قامت شوق بكسل وهي تبربر : حسبي الله عليك
من بنت
طالعه لجدتها وعمتها خلود لئيمات
والا ابوها
استغفر الله
سكرت الباب بقوه ورجعت تجهز نفسها تنزل تحت
لانه منال واميره اليوم رح يزورونها
زمان ما جلست معهم
جهزت نفسها بدون ما تناظر نفسها بالمرايه
ونزلت بخطوات بطيئة للصاله
وهي نازله عن الدرج رفعت حاجب ونزلته
وهي تشوف لين تناظرها وزامه شفايفها بزعل
انرسم على ملامحها شبح ابتسامه
وسرعان ما توسعت الابتسامه وهي تشوف
ياسر داخل والظاهر انه مستعجل
بس وقف لما مر من جنب لين
وحملها بحضنه وقبلها على خدها اليمين
انرسمت ملامح الفرح الطفولي على ملامحها : انا احبك
ياسر بابتسامة : يا عمري وانا احبك اكثر
وش رايك قبل ما اطلع نروح البقاله ؟
هزت راسها بالموافقة
طالع ياسر شوق بابتسامة : وش رايك تطلعين معي ؟؟
ردت شوق بهدوء : لا منال واميره الحين على وصول
مره ثانيه
هز راسه بتفهم : تبغين شيء من البقاله ؟؟
شوق هزت راسها : تسلم ما ابغى شيء
استأذن وطلع وهي تناظر زوله
تغير كثير ما عاد ياسر الدلوع الصايع
صار اكثر رجوله وهدوء وحبوب الكل يحبه
وماله اعداء بعكس شوق الي ما احد خلص من شرها
**
**
**
**
بالمجلس
اميره بابتسامة : حتى انا قلت هالكلام من قبل
منال مو عاجبها الكلام : اقول طيري
قال سمنانه اصلا عز ورز
وبعدين تبغين ولدي يطلع مثل ولدك جلد وعظم
اميره لوت بوزها باعتراض : تخسين ولدي وش حلاته
صح شوق ؟؟
ناظرت شوق ولد اميره ضعيف حيل بشرته بيضاء
وكل شيء فيه صغير : امممم بصراحه صحيح انه ضعيف بس حلو
وغمزت لاميره
ابتسمت اميره على رد شوق
اما منال لوت بوزها وهي تمسح على بطنها
المنتفخ برقه : باكر تشوفون ولدي
كل البنات يخقون عليه
ولو تموتون ما اخليه يعطي وجه لبناتكم
شوق كشت عليها : مالت عليك انت وولدك
منال وهي تحرك حواجبها : اصلا اتوقع ابنتك تكون
شيفه وما توصل ربع جمال ولدي
ناظرتها شوق وبغرور : احتمال تطلع شيفه
اذا طلعت لابوها
قطع عليهم نقاشهم دخول مريم وهي لابسه فستان حمل باللون الكحلي طويل وجسمها مليان : السلام عليكم
منال بابتسامة : وعليكم السلام...هذا البرميل وصل
ناظروا يا بنات مريم مو بس انا البرميل
ابتسمت مريم بنعومه : وحده بالشهور الاخيره
وش رح تلاقيها
اميره بغرور : مو شرط انا طول حملي وانا
نحيفه وما تغير علي شيء
شوفوني ما عندي لا كرش ولا اكتاف 2 كيلو
وحركت حواجبها تقهر منال
قاطعتها منال : عادي باكر اخلف وارجع مثل ما كنت
شوق بابتسامة : مو شرط ترجعين مثل اول
وبنغزه
هذي مريم من بعد ما خلفت لين
ما نحفت ومع الحمل الثاني زادت اضعاف
ابتسمت مريم على كلام شوق : صادقه
والله ما نحفت وجربت كل شيء وما نفع
وكأني آخذ حبوب ضد النحافه
دخلت دانا وولدها بحضنها وردت السلام
منال : هذي دانا ما نحفت بعد الولاده
ولها كرش
دانا عقدت حواجبها : حرام عليك كرش صغير
وباكر مع الايام يروح
مريم بفقدان أمل: ما ظنيت يروح
الحمل والولاده يخرب جسم الحرمه
والا انا يصير فيني كذا
اميره بغرور : انا وشوق فيكم الي جسمنا
مثل عارضات الازياء
منال : خلي عنك يا باربي
دانا بنغزه : انت اوكي
بس شوق
قاطعتها شوق وهي عارفه مقصدها : قولوا انكم تغارون منا
ههههههه
انقهرت دانا وبان على ملامحها
اميره ما حبت يصير التماس كهربائي بين شوق ودانا
فغيرت الموضوع ودخلوا بنقاش ثاني
*
*
*
*
*
*
بعد ما غادرت اميره ومنال طلعت شوق على غرفتها
وهي تحس نفسها مخنوقة
مريم تزوجت وعندها لين وحامل
ودانا تزوجت ومعها ولد
واميره تزوجت ومعها ولد
ومنال حامل
الا هي حياتها مثل الزفت ممله كئيبه نفس الروتين
جالسه بالبيت لا تروح ولا تطلع
نفسها تختار شريك حياتها بنفسها
وتعيش حياه سعيده ومبسوطه
بس مستحيل تحصل هالحياه دام اسمها مربوط
معه
نفسها تغمض عينها وتفتحهم وتختفي
شريفه وعيالها من حياتهم
تكرهم كره مو طبيعي
تنتظر لعل وعسى ييجي اليوم الي تتخلص منهم
**
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني نزلت على وجبة الغداء
بملل
توجهت لغرفة الطعام ناظرت الموجودين
نفسهم ما يتغيرون
الجده وشريفه ووليد وعبود
تقدمت بخطوات هاديه وردت السلام وجلست
بدون نفس
طالعت عبود بطرف عينها وهو يتهامس مع وليد
وحست انه يتكلم عنها
بعدها بلحظات تكلم عبود : ليه دايما ماده البوز ؟؟
والا حنا مو من مقامك يا انسه شوق ؟؟
طالعته بطرف عينها وردت بنفس خايسه : هذا انت عرفت الجواب بنفسك
عقد عبود حواجبه بعصبيه : لا احلفي من زينة خشتك عاد
نهرته الجده : عبود خلاص
عبود بعصبية : لا ما خلصنا
شريفه ما تحب المشاكل : عبود وبعدين معك
اتركها بحالها
وناظرت وليد : تكلم خليه يسكت
ناظر وليد امه وبقرار نفسه من بعد الموقف الي صار بينه وبين شوق مستحيل يتدخل فيها
لو يشوف النار مولعه فيه ما له دخل
وقف وانسحب عن طاوله الطعام بهدوء
ولا كأنه احد يكلمه
ناظر عبود شوق وهي تكمل اكلها ولا كأنه شيء صار
ينقهر من برودها معهم وطريقة تعاملها معهم
وكأنهم حشرات
مو من مستواه
او يمكن فيهم مرض عندي
دائما كان يحاول هو وليد يتقربوا منها
وتكون علاقتهم فيها حلوه بس هي
تقابلهم بالإساءه تنهد بضيق لما تذكر الموقف للي صار بينها وبين وليد
وقف وترك الاكل بضيق وطلع من المكان
لانه بنظره شوق مو انسانه
بحياته ما شاف انسان احقد وانذل منها
::
::
::
::
::
::
::
جلس على السرير واحداث الماضي
تمر امامه
غمض عيونه بعد ما استلقى على ظهره
واخذته ذاكرته لذاك اليوم
"كنت راجع للبيت ومبسوط كالعاده
توجهت لغرفتي بسرعه دخلت وبحثت
عن الشاحن ما لقيته
وكنت مستعجل ابغى اشحن الجوال بسرعه
وراي طلعه مع ربعي
توجهت لغرفة مريم وكانت وقتها متزوجه
وما انتبهت على الشخص الموجود
بعد ما دخلت قفل الباب خلفي تلقائيا
من دون قصد
وبالعاده اذا تقفل ما ينفتح الا من الداخل
ناظرت داخل الغرفه واستغربت وجود البنت الي بالغرفه
وبنفس الوقت صراخ شوق
كانت كل الاحداث بسرعه متتاليه
عقلي
ما قدر يستوعبها
احس قلبي يدق بخوف وانا اسمع ابوي يدق عالباب بقوه
ما ادري وش فيه ؟؟
وليه هالبنت موجوده بالغرفه ؟
بلعت ريقي وبيدين ترتجف
فتحته وبعدها واجهت عاصفه قويه من ابوي
ما كنت فاهم شيء الكل مجتمع ويناظرني
وانا احس نفسي بعالم ثاني
مو قادر افهم شيء واحد من كلام ابوي
بس سرعان ما رجعت لامر الواقع
بعد الكف الي حصلته
وبعدها اشر خلفي
انا هنا خلاص فهمت السالفه
لو حلفت لهم ألف يمين ما حد رح يصدقني
كنت بموقف لا احسد عليه
كانت ابنة عمي ابو فهد دينا بالغرفه!!
اسبوع كامل وابوي ما يكلمني بعد ما مسح
الارض فيني لذاك الوقت وانا مو فاهم شيء
بعدها جاءت شوق لغرفتي وبعد ما جلست
فاتحتني بالموضوع
انها كانت طالعه من غرفتها وشافتني داخل غرفة مريم
وحتى تنتقم من حرمه عمي ابو فهد صارت تصرخ
وطلعت سالفه اني انا ودينا كنا بالغرفه بموعد
بعد ما انهت كلامها
بصراحه ما توقعت في انسان على وجه الارض
اخبث منها
لذي الدرجه يوصل حقدها تتهم ناس بريئه ؟؟
ومن بعدها ما اكلمها ولا هي تكلمني
لا اعرفها ولا تعرفني
ومع الايام فهموا اهلي الموضوع وانه ما لي علاقه بدينا
مجرد كانت صدفه
ومع الايام انطوت هالصفحه ..... لكن ما نسيت خبثها وحقدها !!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!