تحميل رواية «بديت أنساك يا لون السعاده» PDF
بقلم ضاقت أنفاسي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
شوق بقهر وهي تعدل شعرها للخلف : حسبي الله عليها الله يأخذها وارتاح منها فاطمة بلامبالاه وهي تجلس على الكنبه باللون البني الغامق : تستاهلين ما أحد قال لك لسانك يكون طويل شوق بقهر بعد ما عدلت شعرها : وهي من حطها جاسوس علي؟! واشرت على نفسها بقهر!! شدت على اسنانها بغيض وهي تتابع كلامها: اكرهها هي وامها شوشو!! مسكت فاطمه فنجان القهوة وبنفس البرود : انكتمي لا يسمعك ابوك ويرجعلك مره ثانيه!! وبدل المحاضرة الي اخذتيها يمسح فيك الارض والا وحده عاقله وفهمانه تشتم الابله قدام البنات وتتمسخرين عليها وين الاخ...
رواية بديت أنساك يا لون السعاده الفصل الأول 1 - بقلم ضاقت أنفاسي
شوق بقهر وهي تعدل شعرها للخلف : حسبي الله عليها الله يأخذها وارتاح منها
فاطمة بلامبالاه وهي تجلس على الكنبه باللون البني الغامق : تستاهلين ما أحد قال لك لسانك يكون طويل
شوق بقهر بعد ما عدلت شعرها : وهي من حطها جاسوس علي؟!
واشرت على نفسها بقهر!!
شدت على اسنانها بغيض وهي تتابع كلامها: اكرهها هي وامها شوشو!!
مسكت فاطمه فنجان القهوة وبنفس البرود : انكتمي لا يسمعك ابوك ويرجعلك مره ثانيه!!
وبدل المحاضرة الي اخذتيها
يمسح فيك الارض والا وحده عاقله وفهمانه
تشتم الابله قدام البنات وتتمسخرين عليها
وين الاخلاق ؟؟
فوق ما هي متحمله ثقل دمكم بكل وقاحه تشتمينها ...لزوم تحطينها على راسك وتقدرينها
مو تتمسخربن عليها
شوق قاطعتها بترقيع من انفعال امها: بس يمه الابله ما سمعتني وما كانت موجوده اصلا «وشدت على على حرف الصاد» بس الزفته مريم
قاطعتها فاطمة بحده : لو سمعتك كان الحين انت مفصوله من المدرسه
وبجديه ناظرت ابنتها وهي تصغر عيونها : تدري يا ليتها سمعتك
وفصولك من المدرسة الي وجودك وعدمك واحد
جالسه مثل الدرج بالصف على الاقل لو انك جالسه بالبيت تساعديني بالشغل
قاطعتها شوق بتأفف: افف دايما هذي الاسطوانة تفتحينها؟!
خلاص الفصل هذا رح يكون غير ورح تشوفين
كملت فاطمة عنها بترييقه وهي تقلد صوت شوق : رح اكون من الاوائل وتك وتك وتك واخر السنه نستأجر شاحنه علشان تشحن المواد الراسبة فيها
ناظرتها شوق بحنق وهي تشبر بيدينها : انا الحين بسالفه الفتانه مريم وانت نقلتي على سالفه الدراسه
الله يأخذها هالمريم كل شيء بسببها!!
وبنظره توعد : لكن يصير خير
والله لتندم
وسحبت نفسها وتوجهت لغرفتها
هزت فاطمه راسها بفقدان امل منها
وبنفس الوقت تضايقت من مريم لو خبرتها كان تصرفت مع شوق بدون ما توصل السالفه لابوها
وقفت وبيدها الفنجان وراحت تشوف الاكل
::
::
::
::
::
في نفس البيت ... بالدور الثاني
شريفه بلوم جلست جنب مريم بالصالة : ليه قلتي لابوك عن شوق ؟؟؟
مريم بهدوء ورقه وهي ترجع خصله من غرتها خلف اذنها : انت ما شفتيها بالمدرسة
والله اني استحي بتصرفاتها
وإلي خلاني اقول لبابا عنها لما سمعت البنات يقولون ما عندها اهل يربونها لسانها يبغى له قص وتحترم الي اكبر منها
تصرفاتها محرجه بالنسبة لي وخاصه البنات يعرفون اني اختها
تنهدت شريفه :الله يهديها هالشوق
عكس امها...اخلاق وطيبه وسنع ولا اخذت صفه سنعه من امها ما ادري على مين طالعه
مريم وقفت بهدوء : الله يهديها ما ادري تعاملنا وكأننا ماكلين حلالها
شريفه تغير الموضوع : يالله بدلي وتعالي علشان الغداء
ابوك معصب حده من بعد السالفه
هزت مريم راسها وتوجهت لغرفتها وهي تمشي بخطوات واثقه وهاديه
**
**
**
جالسه على سفرة الاكل وبيدها الملعقة تأكل بهدوء وتناظر بشوق ما عندها مصطلح زعل او كرامه
ابوها اعطاها محاضره ادبيه طويله وعريضه وكان معصب من تصرفها والحين جالسه تتغدى ولا كأنه صار شيء
لو وحده ثانيه كان رفضت وزعلت وعملت فيلم
قاطع افكارها شوق وهي تتكلم والأكل بفمها : يمه
قاطعتها فاطمه بتنبيه : لا تتكلمين والاكل بحلقك
وبتذكير كم مره قلت لك ؟؟
شوق بلعت اللقمه وبعباطه : ما اذكر كم مره!
المهم سمعت انه جدتي البارحه راحت على المستشفى بالليل
فاطمه رفعت حاجب : ما سمعت وش وفيها ؟؟؟
شوق بالامبالاه وتكمل اكلها : لا تخافي هذي مثل القطوه بسبع ارواح
فاطمه بنهر : شوق
انتقي الفاظك لو ابوك موجود كان شفتي الصلصه بوجهك
شوق بلامبالاه : عادي خله يسمع
وبعدين يمه اشوفك خايفه عليها وهي الي خربت بيتك...وحطت فوق راسك ضره
فاطمه بدون اهتمام لثرثره شوق : والله جدتك
احترمها واحبها ولها معزه بداخلي واعتبرها مثل امي
قاطعتها شوق بقهر : مثل امك ؟؟
فاطمه ببرود : ايه مثل امي الحين لو امي ابنها جلس سنين بدون عيال اكيد رح تزوجه
والدين حلل اربع
يعني لا هو حرام ولا عيب
عضت شوق على اصبعها : اخخخخخ يالقهر
تراك يمه تجلطيني ببرودك
لو انك طلبتي الطلاق وقتها كان الحين
عايشه انا على هواي ما أحد يتدخل بحياتي
وخلي شوشو تنفعه
ابتسمت فاطمه على شوق : لو طلبت الطلاق
وقتها كان الحين مصفي راسي من ثرثرتك
وما رح تكونين موجودة بذي الدنيا
فتحت شوق فمها تستوعب الكلام وبعدها ارخت
ملامحها : الحمد لله انك ما زعلتي عند جدي
والا كان انا مو موجوده ومريم وشوشو وعيالها يلعبون على كيفهم وما في حد يوقفهم عند حدهم
وقفت فاطمه وصارت تزيل الصحون : الحمد لله
انه ابوك موجود وموقفك عند حدك
ما ادري ليه تكرهين اخوانك لذي الدرجه
وقبل ما تفتح شوق فمها بإسطوانه : اقول قومي
ساعديني ما ابغى اسمع ثرثره زياده
شوق لوت بوزها وحملت صحن
فاطمه رفعت حاجب : خذي معك هذا
شوق بتهرب : لا يا يمه ثقيل
فاطمه بقهر : وقسم بالله اخوانك الصغار يساعدوني احسن منك
شوق بدون مبالاة : ليه ودتيهم اليوم عند عيال فوزيه ؟؟
فاطمه بنرفزه : ترى الكلام معك ضايع
وتوجهت للمطبخ وهي ضغطها مرتفع من شوق
ناظرت شوق امها ورجعت الصحن على الطاولة
وبسرعه ركض على غرفتها
رجعت فاطمه للصاله وشافت الصحن مكانه
هزت راسها بأسف وكملت
تنظيف..وهي غاسله يدها من هالبنت !!
**
**
**
بعد المغرب
فاطمه واقفه عند باب غرفة شوق : خلصيني
قومي إلبسي تأخرنا
الحين ابوك يعصب
شوق بضجر ناظرت غرفتها الي يغلب لونها الموف : قلت لك ما ابغى اروح
فاطمه بمكر رفعت حاجب: خلاص براحتك الحين ادق على ابوك
قاطعتها شوق وهي توقف بتأفف : انا جايه
وسحبت العباية وصارت تلبس
فاطمه بقهر : ارحميني لمتى تطلعين بملابس البيت ؟؟
شوفي اخواتك وبنات عمك
قاطعتها شوق وهي تحط الطرحة على وجهها : ما علي من احد
هزت راسها فاطمه بأسف وطلعت وخلفها شوق
**
**
**
**
**
طلعت شوق بالسياره بالخلف وامها من قدام
بعد ما ردت السلام بهدوء
حرك ابوها السيارة وهو يتكلم مع فاطمه
ومندمجين بالكلام!!
ناظرت يد ابوها ماسك يد فاطمه وهو يسوق باليد الثانية
ويتكلمون بالالغاز ويضحكون
زمت شفتها شوق بقهر ما تبغى امها تعامل ابوها
كذا
تبغى امها تحقره وما تهتم له وخله يروح عند
شوشو
فوق ما هو متزوج عليها عادي الوضع ولا كأنه شيء
استوى وين كرامة الحريم ؟!
قاطع افكارها ابوها الي يحاول يدمج بين الاخوان
وما يكون في حاجز بين الاخوه وكأنهم من ام وحده : ليه ما رحتي مع اخوانك ؟؟
طالعته شوق بتوتر تهاب ابوها وتخاف منه : ها
تكلمت فاطمه عنها وهي تعرف انها شوق تخاف
وتتوتر من ابوها مع انه ما يضربها ويعاملها زين بس تخاف منه : ما قلت لها يا ناصر ويمكن ما يكون فيه مكان لها
ناصر ناظر بالمرايه وابتسم لها : لا ضياق ولا شيء كان تونستي معهم بالطريق
وبنغزه ترى ما في اجمل من جلسات الاخوان
طالعته شوق وبنفسها ايه كثر منها انا ما اطيق
اسمع اسمهم كيف اجلس معهم
ومع ذلك هزت راسها بالموافقة بدون ما تتكلم.. وتحس بالملل ما لها خلق تقابل زوجة ابوها وعيالها!!
**
**
**
دخلت عند الحريم خلف امها
سلمت على الموجودين
وعلى شريفه وبناتها برؤوس اصابعها سلمت...
والكل لاحظ هذي الحركه
بس ما احد تكلم
جلست عند بنات عمها
وناظرت امها وكانت مندمجه مع الحريم
بعدها ناظرت اخواتها وبنات اعماها
الكل متشيك ومرتب عمره والي يشوفهم يقول
العريس على الباب ينتظر يدخل ويملك
لوت بوزها ما يعجبها ذي الحركات!!
قاطع أفكارها صوت خلود وهي تمزح : نفسي اشوفك متشيكه يا شوق دائما تيجي بملابس البيت !!!!
التفتت فاطمه لكلمة خلود وناظرت الموجودات
الكل متشيك ومرتب عمره الا شوق
دوم تطلع بملابس البيت لا واليوم طالعه بالبيجاما
تحس بالإحراج بس الكل عارف شوق وراسها
اليابس تنهدت ورجعت تكمل سوالف
شوق ناظرت خلود وهي رافعه حاجب وبعدها التفتت على اميره : ما أحد خبر بنت عمك انه دمها
ثقيل
اميره بضحكه : ههه لا ما أحد خبرها
لعيونك الحين اخبرها
وناظرت خلود : ترى في ناس تقول عنك دمك
ثقيل
خلود ضحكت : هههههه من غيرتها
لوت شوق بوزها : على وش اغار يا حسره
قاطعتهم الجده بابتسامة محبه وهي تناظر حفيدتها : شوق ناويه تنامين
عندنا لابسه بيجاما؟؟؟
شوق بنفسها انام بالصحراء والبرد ولا انام عندكم
وقبل ما ترد
سبقتها فاطمه وردت خافت شوق تجيب العيد بكلامها : كنا مستعجلين وبسرعة طلعت قبل ما تبدل
هزت الجده راسها وطالعت فوزيه : خلاص
نويتم تخطبون لفهد ؟؟
شوق صار وجهها الوان لما سمعت سؤال الجده
وفتحت اذانها عالاخير علشان تسمع كل حرف
فوزيه بابتسامة تعبر عن فرحتها : خلاص نوينا
وهاليومين نكون في بيت ناصر
شوق الي قلبها يدق طبول واخيرا رح تنخطب وتطلع من البيت وما تشوف شوشو وعيالها وتخلص من محاضرات ابوها الطويله
وتعيش مثل ما تبغى
ما في لا مريم ولا فارسوووو يفسدون عنها لابوها
وعضت على شفتها بندم لو تدري كان رتبت نفسها
الجده بفرحه بانت بعيونها : على بركة الله
الا قلتي لي اي وحده شوق والا مريم ؟؟؟
عقدت شوق حواجبها باستغراب وبنفسها وش دخل مريم
بالموضوع ؟؟/
فوزيه : تدري يا خالتي عمي الله يرحمه وصى من بنات ناصر
وحنا قلنا له هو بنفسه يختار الي يبغاها
وناظرت مريم وابتسمت لها
وكانت كل الاعين على مريم وكأنه خلاص هي
الي رح يخطبها
شوق خلاص ولعت معها نفسها تقوم وتصفق الموجدات كل وحده كف وتطيرهم من شوشتهن
وتصرخ بأعلى صوت فهد ليييييييي اناااااا
بس سكتت تشوف اخرتها معهم
وتهز رجلها بتوتر وعاضه على شفتها حتى ما تتهور بالكلام
وطالعت جدتها وهي تسأل وكأنها ما معها خبر و
ما تدري عن شيء : وكيف رح يختار ؟؟
فوزيه ابتسمت : كل شيء بوقته حلو
الجده هزت رأسها: على بركة الله
ورجعوا الحريم يكملون سوالفهم
وشوق تغلي غلي والافكار تدور براسها
اخذت نفس وهي تحاول تكون طبيعية
وتشوف اخر هالمهزله
ناديا بابتسامة :، متحمسه تصير بالعائله مناسبه
علشان ألبس وارقص
اميره بحماس : وانا مثلك .... ترى فهد اول واحد يخطب بالعائله الكريمه
خلود بابتسامة وهي تناظر مريم : ان شاء الله
يتمم على خير وافرح بأخوي
ابتسمت مريم باحراج ونزلت نظرها للارض
لاحظت شوق حركات اخوات فهد ونغزاتهم بس سكتت وما قالت شيء وتمت تسولف مع بنات عمها وعمتها وتضحك مع وجود تصادم بينها وبين خلود وناديا اخوات فهد..رح تسلك وتسكت وتشوف نهاية المهزله..
بعد مرور الوقت اتصل ناصر فيهم حتى يرجعوا
تجهزوا وطلعوا وشوق تحس نفسها مثل البركان رح تنفجر بأي وقت
*
**
**
شوق
كنت امشي خلف امي واكتم غيضي
مو قادره اتحمل اكثر
نفسي امسك احد واطلع حرتي فيه
ويا ليت تكون شوشو
عضيت على شفتي بتوعد لما
شفت مريم وشوشو توجهوا لسياره فارس
لويت بوزي لاني ما اطيقه والي زاد قهري ابوي
لما كلمني : شوق روحي اركبي مع اخوانك
واشر لفارس : انتظر شوق خلها ترجع معكم
وصل الضغط عندي ألف
هذا الناقص اركب معهم..ما اطيقهم !!
انقذتني امي لما قالت :خليها يمكن ما في مكان لها
رد ابوي بإصرار : في مكان وليد وعبود رح يرجعون معي
ما في الا ام فارس ومريم ودانا
ناظرتني امي بمعنى روحي
بس انا مستحيل ارضى وبمحاوله اخيره
تكلمت وقلبي طبول من الخوف : بس يبه ما ابغى
قاطعني بحزم : انا وش قلت ؟؟
سحبت نفسي بدون نقاش وتوجهت لسياره فارس وانا بأي لحظه انفجر
كان فارس واقف عند السياره ولما قربت تكلم برؤوس خشومه : سنه حتى حضرتك تشرفين ؟؟
طالعته بقهر : وانت وش وظيفتك ؟؟
وجاوبت بدون ما انتظر جوابه: السواق ينتظر
وما يتأفف
قاطعني بصوت منخفض عصبي : حسابك بالبيت علشان نشوف مين السواق...انقلعي على السياره اشوف!!
لا تلوموني احب ارفع ضغطه وبما انه طلع بوجهي قلت خلني اطلع حرتي فيه : لا يطق لك عرق
روق!!
وتوجهت للسيارة ودخلت وهو مفور من العصبيه
وسكرت الباب بقوه
دخل السياره معصب وناظرني والشرار يطلع من عيونه: كسر يكسرك
ان شاء الله
تدخلت شوشو وهي تناظر فارس بلوم : استغفر الله وش هالكلام يا فارس ؟؟
فارس بقهر وتوعد وهو يناظرني : وقسم بالله لتندمين يا زفته
قاطعته شريفه : خلاص يمه حرك ما نبغى مشاكل وفضايح
اخذ نفس وحرك السياره وانا اعلك واتعمد تطلع العلكه صوت ولا كأنه شيء استوى
وقف السياره على جنب وبعصبيه التفت لي وهو يصرخ : ارمي الزفته الي بحلقك
ناظرته شريفه باستغراب: وش فيك عليها ؟؟
فارس بعصبية وعناد : مو متحرك اذا ما رمت الزفت الي بحلقها!!
تعمدت اطلع صوت بالعلكه بدون ما ارد بحرف
واحد
بس نقزت من صرخته : انا وش قلت ؟؟؟
شريفه ناظرتني : خلص يا شوق ارميها وفكينا من المشاكل
رديت عليها ببرود وانا اعلك : والله انا حره وما له
دخل فيني
خله يسوق وهو ساكت
هز راسه بتوعد ومسك الجوال
بصراحه خفت يتصل بأبوي ويطلع سالفه تأليف
من عنده مع شوي من البهارات
وطبعا ابوي عنده فارس مصدق بكل شيء
وبسرعه قبل ما يتصل قلت بقهر : خلاص رميتها
ناظرني بالمرايه وللحين معصب
بس نزل الجوال وما اتصل
وحرك السياره... تنهدت براحه اهم شيء قهرته!!
مريم ودانا ما تكلموا ساكتين طول الطريق
اول ما وصلنا نزلت من السياره وبسرعه
توجهت للبيت...بعد ما ضربت باب السياره بقوه
وفارس نزل يتوعد فيني!!
***
***
***
***
***
نزل فارس من السياره ما يشوف قدامه من العصبيه
بس توقف لما مسكته امه من يده
وبصوت راجي : الله يوفقك يمه خلي هالليله تعدي
على خير وما نبغى مشاكل
قاطعها وهو مفور من العصبيه : ما شفتيها وش عملت
هزت راسها بالموافقة : شفت يمه بس خلاص تحملها علشان أمها
أخذ نفس عميق يطفي البركان الي بداخله
وفك يد امه بشويش وتوجه للبيت
تنهدت شريفه بضيق وناظرت بناتها الي دخلوا بهدوء
بدون كلام وتوجهت خلفهم وهي تستغفر ما تدري متى تفك شوق شرها عنهم!!
**
**
**
**
**
باليوم الثاني قاعده على الارض قدام امها
والدمعه بعيونها وماسكه يد امها : شفتي يمه
أكيد رح يخطبون مريم كل نظراتهم تقول كذا
فاطمه ناظرت شوق وكأنها تمثل مقطع وما مسكت نفسها واطلقت ضحكات عاليه
وشوق تناظرها وهي فاتحه عيونها عالاخير : انا الحين اشكي لك وانت تضحكين
فاطمه وهي تمسح دموعها من الضحك : هههههه حاضره فيلم وجايه تطبقينه عندي
ههههههه يقطع شرك يا شوق ههههه
وضمتها وباستها على خدها بقوه
شوق ابعدت نفسها عن حضن امها وتكلمت بقهر : انا اتكلم جد اي فيلم واي خرابيط
عريس المستقبل رح يطير مني وانت قاعده تضحكين
فاطمه اخذت نفس وناظرتها والدموع بعيونها من بعد ما رجعت البارحه وبعد كلام فوزيه توقعت انهم رح يخطبون مريم....مع انه من كانت شوق
صغيره وعمها يقول انها لفهد بس ما تدري كيف
صارت الحين مريم بالموضوع
بس ما حبت تظهر قدام شوق ردت بهدوء : وخير يا طير خله يخطب مريم
انت وهي واحد هذي اختك ولازم تفرحون لبعض
شوق بقهر قاطعتها : لا تقهريني يمه بكلامك فوق قهري
فاطمه حزنت عليها بالرغم من اخطاء شوق بس تبقى ابنتها الي انتظرتها من سنين قطعه من روحها تنهدت وردت : وش تبغين مني اروح اقول لهم لا ترى فهد لشوق ؟
حطت يدها على كتف شوق وبنبره حانيه : يا يمه كل شيء قسمه ونصيب
اذا لك نصيب فيه رح يكون لك غصب عن الكل واذا
ما لك نصيب فيه لو الكل موافق ما رح يتم النصيب
شوق بغصه : ادري يمه بس صعب موقفي
كيف اختي تأخذ مني
قاطعتها فاطمه : يمه انسي ولا تفكري بالموضوع وبعدين بعدك صغيره ما شبعت من
شوفتك خلك عندي على وش مستعجله
هزت راسها والتفتت على ابوها الي دخل البيت
قفل الباب خلفه بهدوء
وتقدم للصالة...رد السلام وجلس بهدوء جنب فاطمه
فاطمه بابتسامة ردت السلام وهي تهلي وترحب فيه
ناصر ابتسم لها و ناظر شوق الي جالسه على الارض قدام امها هو بطبعه يحب النظام : ليه جالسه على الارض؟؟
شوق بتوتر : ها وبعدها وقفت
ناصر ناظر فاطمه وابتسم : هالبنت نفسي اسألها وتجاوب بجواب مثل العالم والناس دايما تقول ها
فاطمه ناظرت شوق الي وجهها احمر وتناظر الارض ابتسمت وهي عارفه شوق تستحي تكلم ابوها : شوق شوفي اخوانك بالغرفه تفقديهم
هزت راسها وبسرعه طلعت من الصاله
ابوها له هيبه عندها تتوتر بوجوده
طالعها ناصر وهي طالعه وبعدها التفت على فاطمه ،: تصدقين اني احيانا اشك بالشكاوي الي اسمعها
عن شوق لاني لما اشوفها اقول مستحيل تعمل
كذا شكلها بريء ومو صاحبة مشاكل
فاطمه بنفسها لا صدق وتعمل ابو ابوها بس ابتسمت على هبال بنتها الي تموت عليها
وطالعت ناصر : بعدها صغيره باكر تكبر وتعقل
قاطعها ناصر : اي صغيره الله يهديك ؟؟
للي بعمرها متزوجات وعندهم بزران
وهي للحين لازم كل يوم تيجيني شكوى عنها
واليوم فارس يشتكي منها طولت لسانها عليه
حتى يقول انه فهد كان قريب وسمع وما احترمته
والباب بغت تكسره
ومع ذلك سكتت وما قلت لها شيء ولا فتحت
معها الموضوع
فاطمه ما تدري وش ترقع عن شوق : الله يهديها
ناصر بهدوء : امين
**
*"
***
دخلت غرفه اخوانها وتنفست براحه
وناظرتهم وهم يلعبون
وبتحقيق بعد ما تخصرت : البارحه ليه تلعبون مع وليد وعبود ؟؟
خالد بلامبالاه : ذول اخواني ولازم العب معهم
شوق بحده وهي تناظرهم : لا مو اخوانكم
ذول ما يحبونا
لو كنتم تحبون امي كان ما لعبتم معهم
سامي زم شفته بملل: بس امي وابوي يقولون لازم نلعب مع بعض وما نفترق لأننا اخوان
شوق رفعت يدها بتهديد: لا تبسبس
من متى تسمع الكلام
يا ويلكم اذا شفتكم تلعبون معهم الا اقول عنكم انكم
وناظرتهم بتوعد
خالد بخوف طفولي : خلاص ما رح نلعب معهم
بس لا تقولين
هز سامي راسه بالموافقه
ابتسمت شوق بنصر وطلعت من غرفتهم
وحقدها معميها ما فكرت انها قاعده
تقطع بالرحم الي ربنا امرنا نوصلهم
أطفال صغار ليه نزرع فيهم الحقد والبغض من
الصغر ؟؟!!
اطفال الي مفروض نزرع فيهم المحبه والتسامح
بس حقدها وكرهها لزوجة أبوها اعماها ما ندري وين رح توصل بحقدها
**
**
**
**
بنفس البيت بس بالدور الثاني
جلست على سريرها وتكورت على نفسها
وهي تفكر بعلاقتها بشوق
ما تدري ليه تعاملهم كذا ؟؟؟
تنهدت وهي تفكر لو خطبها فهد وش رح تكون
رد فعل شوق ؟!!!
هزت راسها بالخفيف ما تبغى تزيد الفجوه
بينها وبين شوق
تذكرت لما قالت لأمها تقول لابوها
يخبر فهد اذا يبغى يخطب انه يخطب شوق
وهي يطلعونها من الموضوع كله
امها عصبت عليها وقالت لها روحي بنفسك
وقولي لابوك
لانها عارفه نقطة ضعفها مستحيل تروح تقول لابوها وتطلب منه هالطلب
حتى فارس لما سمع مسح فيها الارض
يقولون هذا هبل زايد عندها
لانه شوق ما تستاهل التضحية
دوم يقولون لها انها هبلة وسهل انه ينضحك
عليها بكلمتين
تنهدت باستغراب غريبه هالدنيا الي يتسامح مع الغير يقولون عنه اهبل
هي مو رافضه فهد بالعكس كل بنت تتمناه
بس خايفه من العقبات الي رح تواجهها اذا خطبها
وشوق اكبر عقبه قدامها
لانها تعرفها قوية وما رح تسكت عن هذا الامر
رفعت راسها وقررت تروح تساعد امها بالمطبخ
احسن من القعده مع افكارها العقيمة
**
**
**
**
**
جالس بين امه واخواته وهو يسمع
كلامهم
حك راسه وهو
يتذكر من زمان جده كان يقول رح يخطب له
شوق
بس الحين مريم دخلت بالخيارات
رفع حاجب بتعجب صاير تغيرات على الموضوع
وناظر امه الي تستخدم اسلوب الاقناع : يمه صدقني شوق ما تنفعك بنت ملسونه
عكس مريم جمال واخلاق وسنعه
خلود تكمل عن امها : وبعدين مريم بنت خالتك واولى من شوق
يعني لازم تخطب بنت خالتي شريفه
ناديا : بعدين انا سمعت عمي ناصر مو فارقه
معه يقول مريم او شوق للي يبغاها يخطبها
تنهد فهد وناظر امه : ومين قال لك اني ابغى اخطب الحين ؟؟؟
فوزيه عقدت حواجبها : انت قلت بعد ما تتوظف
رح تخطب
وهذا انت توظفت
فهد هز اكتافه ببرود : قلت وغيرت رأيي
ما افكر بالموضوع الحين
فوزية بهتت ملامحها : يعني تبغى تطلعني كذابة
قدام الحريم ؟؟؟
انا قلت لهم قريب نروح نخطب من بنات عمك
ناصر
تبغى تطلعني بسواد وجهي ؟؟؟
وقف وهو يحط يدينه بجيوبه : انت بطريقتك
إلغي الموضوع
واستأذن وطلع
خلود ناظرت امها الي القهر باين بوجهها
فوزيه تكلمت بقهر : اخوك رح يجلطني
دينا بلوم: انا اقول انك تسرعت يمه المفروض
خبرتيه قبل ما تقولين قدام الحري...
قاطعتها فوزيه بعصبية : انقلعي عن وجهي
ترى مو فايق لمحاضراتك
حسبي الله على إبليس
خلود تخفف عن أمها : انت الحين اهدي واترك
الموضوع اسبوع يمكن يتقبل هالموضوع
وانا متأكدة الاسبوع الجاي رح يوافق يخطب
بس قاعد يتدلل علينا
فوزيه بأمل ضعيف وهي تعرف ابنها اذا قال لا
صعب يتراجع : ان شاء الله يوافق واطلع من الموقف البايخ
الي انحطيت فيه
**
**
**
**
في اليوم الثاني جالسه بالفسحه مع اميره بنت عمها
ومنال بنت عمتها
وصوت ضحكهم مرتفع شوي
اميره قطعت ضحكتها وبتذكر : فهد ما جاء عندكم
يخطب ؟؟؟
لوت شوق بوزها : لا ما جاء
منال باستغراب : كيف رح يختار بينكم ؟؟
اميره بجديه وهي تناظر شوق : اكيد رح يختار مريم
ما شاء الله تلفت الانظار يعني انا بنت وتلفت
نظري كيف اذا شافها رجال ؟؟
يميزها جمالها ونعومتها ورقتها وادبها وذكا
قاطعها ضربه على راسها من شوق وملامح الغيره على وجهها : وش رأيك نخطبها لك ؟؟
اميره ضحكت : ههههههه
مو قصدي شيء بس انا اقول الحقيقه حتى ما تنصدمين بالواقع
شوق بحنق : لا تخليني اقول تلاقيك شاحنه وتصدمك علشان تتكلمين زين
منال ضحكت على شكل شوق : هههههههه
والله انك تحفه يا شوق هههههه
برطمت شوق شفايفها تتظاهر بالزعل
اميره مطت خدينها وابتسمت : لا تزعلين يا حلوه
انت تدرين لو عندي اخ كان خطبتك له وما بخطب
مريم
تدرين ليه ؟؟
حررت خدينها من اميره وابتسمت كلامها رفع معنوياتها شوي : ليه تختاريني انا ؟؟/
أميره وقفت وابتسمت : لانها مريم مثاليه كثير
وانا ما افضل هذا النوع
احب زوجة اخوي تكون مثلك
منال غمزت لاميره وشوق : قصدك انها شوق
همجيه ؟؟
وضحكت بصوت عالي
فتحت شوق عيونها عالاخير : انا همجيه ؟؟؟
اميره وهي تحط يدينها على بطنها من الضحك
ووجهها احمر : لا لا ههههههههه انا ما قلت هههه كذا هههههههه
واشرت على منال : هي الي قالت
وانفجرت من الضحك
منال وهي تحاول تتكلم بدون ما تضحك: هذا معنى كلامك يا اميره هههههههههه
تنهدت شوق وعدلت جلستها وغطت وجهها بيدينها
سكتت منال واميره وناظروها وتندموا على كلامهم
خافوا انها زعلت وجلستها كذا اكبر دليل
اقتربوا منها وجلسوا على مستواها
حطت اميره يدها على ركبتها وبندم : شوق أنا
قاطعتها منال : والله مو قصدنا شيء
كنا نمزح معك
وانت تدرين بمعزتك عندنا
اميره تكمل : والله
فجأة حطت يدها على راسها مكان الضربه
ومنال نفس الشيء
وفتحوا عيونهم بدهشه وهم يشوفون شوق
وقفت وهي تضحك : هههههههه صدق انكن مخبولات ههههه
وقفت منال : يا دبه
وركضت خلفها واميره معها حتى يمسكونها
كانت تركض وتناظر للخلف وتمد لسانها
وتضحك بصوت مرتفع
فجأة حست نفسها ضربت بشيء ضخم
وقاسي
رفعت نظرها بصدمه وغمضت عيونها بألم
من قوة الاصطدام
ومنار واميره شهقوا وحطوا يدينهم على
فمهم من الصدمه
والبنات يناظرون الموقف بدهشه ......
**
**
**
**
**
**
نايمه بحضن أمها على السرير ودموعها تنزل بهدوء
كل شيء يوجعها غمضت عيونها بألم
مسحت فاطمة على شعرها بحنان : بعده يعورك؟؟
هزت راسها بالخفيف مو قادره تتكلم
حاسه راسها يدور فيها للحين
تكلمت فاطمه بحنيه : الحين مع المسكن بروح
الوجع
رجعت غمضت عيونها وما تكلمت...والموقف ينعاد عليها
كانت تركض وتضحك وهي تناظر للخلف
ما انتبهت قدامها
تفاجأت لما اصطدمت بشيء قاسي
رفعت نظرها ما شافت الا بياض قدامها
ومزين باللون الاحمر
تحسست مكان الضربه وهي تحس بلزوجه مكان الضربة
تأكدت انه اللون الاحمر الي على الجدار
هو لون دمها
ناظرت كتفها كان لونه احمر
ضغطت مكان الضربه حتى توقف تدفق الدم
الي كان وكأنه حنفيه
حست بتجمع البنات حولها
بس ما تدري عن شيء الا بعد ما رجعت على البيت
بدأت تستوعب الي حولها
نزلت دموعها وهي تحس جسمها مهدد
من قوة الصدمه
غمضت عيونها بقوة وهي تتمنى تنام
لعلها تنسى وجع جسدها...
**
**
**
**
**
**
**
بعد المغرب نزلت شريفة مع بناتها لبيت فاطمه
دخلوا بعد ما سلموا وجلسوا بالصالة
شريفه بهدوء : اخبارها شوق ؟؟
فاطمه هزت راسها : بخير
الحمد لله
شريفه بهدوء: ان شاء الله ما تشوف شر
فاطمه هزت رأسها : الشر ما يجيك
دخل ناصر البيت ورد السلام ومشى بخطواته
باتجاه غرفة شوق بس
وقفه صوت فاطمه : اتركها يا ناصر
دوبها نامت
ناظر فاطمه وهز راسه ورجع جلس معهم بالصاله
بعد ما اعطى فاطمه كيس صغير : هذي مسكنات للوجع
هزت فاطمة راسها بعد ما اخذت الكيس
وعم الصمت بالمكان للحظات
التفت ناصر على مريم وبتساؤل نطق: انت كنت موجوده لما صار الموقف مع شوق ؟؟
ناظرت مريم ابوها بتوتر : لا
وناظر دانا : وانت ؟؟؟
دانا بنفس التوتر : لا
فاطمه باستغراب : ليه تسأل ؟؟
ناصر بقهر : ودي اعرف يمكن وحده من بنات المدرسة ضربتها وشوق تداري عنها
قاطعته شريفه : بس منار واميره كانوا معها
وقالوا انها ما انتبهت على الجدار واصطدمت فيه
ناصر بضيق كل ما يتذكر شكل شوق ودمها ينقهر : هذي السوالف ما تمر علي!!
كيف ما انتبهت للجدار ؟؟!!
يمكن يسترون على الموضوع ما يبغون تصير مشكله
وبحده : والله لو ادري انه وحده من البنات ضاربيتها
ما يحصل خير
ليه ابنتي جايبها من الشارع حتى يضربونها ؟؟
فاطمة بهدوء : انا اعرف ابنتي مخبوله
تمشي وما تناظر قدامها
ما احد ضربها
بس انت هدي وما له داع لكل ذي العصبيه
هز راسه بتوعد : يصير خير
وعم الصمت المكان وكل واحد غارق بأفكاره
**
**
**
**
**
**
جالسين بالمطعم ويغلب الهدوء على الاجواء
فارس بحقد : يا ليتها كانت القاضيه
وماتت وخلصنا منها
فتح مهند عيونه باستنكار : وش تقول انت ؟؟
استغفر ربك يا رجال
فارس بفحيح : اكرهها ما تتصور كرهي لها
فهد باستغراب : بس ما تصل لذي الدرجة !!
فارس هز راسه بقرف : تراكم ما تعرفونها
ذي حيه !!
وعض على شفته بقهر: خليني ساكت احسن لي
تدرون وش الي خايف منه ؟؟
تقول انه وحده من اخواتي هي الي ضربتها
فتح فهد عيونه بصدمه : معقول توصل لذي الدرجه ؟؟؟
فارس بحقد : واكثر من كذا
تراها انسانه خبيثة خبيثة الله يكفينا شرها..ما تعرفونها!!
سكت مهند وفهد بصدمه ما توقعوا
بنت عمهم تكون كذا !!!!!
**
**
**
**
**
**
جلست على السرير بتعب وناظرت ابوها
ونزلت نظرها وهي تفرك يدينها بتوتر :ءء كنت امشي وما انتبهت للجدار
ناصر وكلامها ما دخل راسه : شوق هذا الكلام ما يدخل راسي
وقف وهو يناظرها : هذا انا رح امشي باتجاه
الجدار وبدون ما انتبه له
ما رح يصير جرح مثل الي براسك
قولي لي الصحيح
مين ضربك ؟؟؟
فتحت عيونها على وسعها وناظرته : ما احد ضربني
هز ناصر راسه بتفهم : براحتك
واقترب منها وباسها على راسها واستأذن وطلع
من الغرفة
تنفست براحة من تحقيق ابوها
وناظرت الباب لما شافت امها داخله ومعها
كأسه عصير وتناظرها بابتسامة
ردت الابتسامه لأمها بملامح شاحبه!!
جلست امها على السرير بعد ما حطت الصينيه على جنب ومسكت يد شوق : كيفك الحين ؟؟
هزت راسها : بخير
فاطمه بهدوء: اشربي العصير مفيد لك
هزت راسها بهدوء وما تكلمت
فاطمة بابتسامة: لو ادري انك بعد الضربه
رح تعقلين كان من زمان ضربتك بالجدار
هههههههه
ابتسمت على كلام امها وما تكلمت
فاطمة وهي تسحب منها الكلام : والحين ابغى
بالتفصيل الممل كيف صقعتي بالجدار ؟؟
شوق بصوت متعب : كنت جالسه مع منار واميره
ونضحك وقمت اركض وهم من خلفي
يلحقوني وكنت اناظرهم وانا اركض بسرعه
وما انتبهت لزاويه الجدار واصطدمت فيه بقوه
هزت فاطمه راسها بعبوس وهي تتخيل الموقف: هذا درس لك علشان تتعلمين مره ثانيه تناظرين قدامك يا متسرعه
هزت راسها ونزلت دمعتها وعيونها تنذر بسيل
من الدموع
مسحت فاطمة خدها وبابتسامه : ليه الدموع
يا بعد روحي ؟؟
شوق ودموعها تنزل بخفه: تمنيت وقت الحادث يكون عندي أخت توقف معي وتسعفني
فاطمه وهي تمسح على شعرها : عندك اخوات
بس انت مو معترفه فيهم وما اعطتيهم فرصه !
ردت شوق بنبره استهزاء : أخوات ؟؟؟؟!!!
فاطمه حطت اصبعها على فم شوق : خلاص
ما ابغى تفتحين هذي الاسطوانه
وتنهدت وهي تناظرها : ما ادري متى يطيح الحطب الي براسك ؟!!!
اخواتك مثل البلسم اتركي عنك الحقد وافتحي معهم صفحة جديدة!!
ناظرت امها وسكتت ما لها مزاج تتكلم
**
**
**
**
**
**
ناصر وهو يكلم بناته بعتب ولوم بعد حادثة شوق : انا كل عتبي عليك انت يا مريم
انت الكبيره العاقله المفروض تكونون دوم مع بعض
لازم تكونون يد وحده .......ما ادري وش اقول لك
اختك بنفس المدرسه وبنفس المرحله وما تدرين
عنها وما معك خبر عنها ؟؟؟
ليه اميره ومنال معهم خبر ؟؟؟
شريفة ترقع عن مريم : يا ناصر تراها شوق
الي رافضه وجود مريم معها
ناصر بحده :مو على كيفها شوق
انت اختها الكبيره ولازم تسمع كلامك وتكون معك
واذا رفضت تعالي وقولي لي وانا اتفاهم معها
مريم بضيق :بس انا ما احب افرض نفسي على أحد
ناصر بزعل : قولي انك ما تبغينها وانتهينا
ما توقعتك كذا يا مريم
لكن مشكوره!!
حمل مفتاح سيارته وطلع من البيت!!
مريم بصدمه من كلام ابوها سكتت وما ردت واكتفت تناظره بعد ما خرج!
فارس الي دخل على اخر الكلام انقهر : الحين ليه حطت مريم بالسالفة ؟؟
والله متوقع تحط مريم بالسالفه وقلت هالكلام
من قبل
لكن يصير خير
وناظر مريم الي تبكي بصمت : لا تهتمي
بقلعتها
طالعت شريفة فارس بهدوء : اسكت تراك فاهم الموضوع
شوق ما قالت شيء بس ناصر عاتب على مريم ليه ما يمشون مع بعض بالفسحة
فارس بقرف : والله مو مضطره مريم تسد نفسها بالجلسه مع هالاشكال بالفسحه
شريفه خزته بعتب : وبعدين معك ؟؟؟
فارس ناظر مريم : ولا تهتمي لهذي الاشكال
انا للي رح أخذ حقك منها
وتوجه لغرفته وهو يتوعد
هزت شريفه راسها بضيق : لا حول ولا قوة إلا بالله
وناظرت مريم : ليه تبكين الحين ؟؟؟
مريم وعيونها حمر هزت راسها بالنفي: ما في شيء
وراحت لغرفتها
ودانا ووليد وعبود يناظرون بهدوء
**
**
**
**
في اليوم الثاني
راحت مع امها للمركز الصحي تنظف الجرح
الي براسها
ورجعوا عند البيت بعد ما دخلت امها
شافت فارس نازل من الدرج ومستعجل
بس وقف لما شافها ورفع حاجب باستهزاء : سلامات سلامات
ان شاء الله المره الجايه تكون القاضيه ونرتاح
منك للابد
ناظرته بكره العالم وتكلمت : رح ابقى شوكه
بحلقك وبحلق امك واخواتك
احتدت ملامحه : وقسم بالله كلمه زايده عن امي واخواتي امسح فيك الارض
لفت وجهها وطنشته ودخلت وقبل ما تقفل الباب
ناظرته : إن شاء الله تموت امك واخواتك قدام
عينك وما تقدر..
وبسرعه قفلت الباب بالمفتاح لما شافته متوجه لها
صرخ بصوت عالي : والله لتندمين يا زفته
وتمتم الله يأخذك ويريحنا منك
وتوجه طالع من البيت وهو يغلي من العصبيه
يكرهها وشوفتها تنرفزه
**
**
**
**
دخلت لغرفتها واسندت نفسها على الباب
وهي تتمنى تغير من حالها
مشكلتها تتنرفز وتتكلم بدون وعي
توجهت تبدل ملابسها بحذر
بعدها ناظرت نفسها بالمرايه وجهها منفخ
من حر الضربه
للحين أثار الدوخه فيها
ناظرت الباب لما شافت خالد دخل عليها : تعالي
جدتي لطيفه هنا
تنهدت وهزت راسها وطلعت من الغرفه
خلف اخوها
دخلت الصاله ولما شافتها الجده
وقفت وعملت فيلم آكشن
وجلستها جنبها وباهتمام مسكت يدها : يوجعك
شيء ؟؟
هزت شوق راسها بالنفي بدون ما تتكلم
طالعتها الجده وهي تمسح دمعها من طرف عينها : يا ويلي عليك كيف وجهها منتفخ
انا ما ادري انه صاير كذا
قالوا شوق ضرب راسها بالجدار وهي تمشي
ما كنت ادري انه هالجدار عامل فيك الحسايب
لو كنت ادري كان من البارحه كنت فوق راسك
ناظرتها شوق وبنفسها الحمد لله انك ما دريتي
كان صجت راسها من البارحه
ما تنكر حنان جدتها لها بس لما تتذكر انها
هي الي شجعت ابوها على الزواج تكرها
مدت الجده يدها الي كلها تجاعيد ومسحت على
شعرها بحنيه : الحمد لله انك بخير يا حبيبتي
وناظرت فاطمه الي دخلت ومعها صينية العصير : ترى انا ما رح اجلس عندكم لحتى اطمئن
على شوقتي انها بخير
فاطمه بابتسامة : حياك الله البيت بيتك خالتي
شوق برطمت شفايفها وبنفسها عشتو
هذا الي ناقص تقابل خشتي لاجل غير مسمى
والله لتطلع روحي فيها
جدتي واعرفها الله يكون بعوني
ناظرت امي الي قرصت عيونها تتوعد فيني
تبغاني اتكلم وارحب فيها ناظرت جدتي : ما في داعي
تكلفين على نفسك يا جده وتجلسين هنا
انا بخير
فاطمه اعطت شوق نظره حاده وغيرت الموضوع : نور البيت بوجودك يا خالتي
الجده بابتسامة : منور بوجودك
وين ناصر ؟؟
فاطمه ناظرت ساعة يدها: قريب يوصل ان شاء الله
ارتاحي يا خالتي
وبدأت فاطمه والجده بالسوالف باندماج
وشوق حاطه يدها تحت خدها وتسمع
السوالف بملل
***
***
***
***
***
بعصبية : انت تبغى تجلطني ؟؟؟
فهد ببرود : وليه اجلطك ؟؟
فوزيه مو عارفه كيف تقنعه تمنت لو لسانها
انقص ولا تكلمت قدام الحريم
هذي جزاتها فرحانه انها تبغى تزوجه وتفرح فيه
تنهدت وتكلمت بنفاذ صبر : لما يرجع ابوك انا رح اخليه يتفاهم معك
يعني بعد ما قلت للجماعه جاي الحين تسود
وجهي
فهد مو عاجبه تصرف امه : ومين قال لك تروحين تقولين لهم ؟؟؟
انا الحين ما ابغى اخطب ولا مفكر بالموضوع
وخاصه بهذا الوقت
فوزيه بقهر : اعطيني سبب واحد بس يقنعني
حرك فهد شفتيه بملل وقبل ما يتكلم
تكلمت خلود وهي داخله : يمكن مو عاجبه
بنات عمه
ناظرها فهد وابتسم : أموت على للي فاهميتني
فتحت فوزيه عيونها بصدمه : وش تقول ؟؟؟!!!!!
**
**
**
جالسه بالغرفه وتحس بالكتمه مخنوقه
من لما ضربت بالجدار ما طلعت من البيت
كانت تسلي نفسها بالمدرسه
اما الحين كونها أخذت اجازه تحس بالملل
فتت روحها وامها مو بالبيت واخوانها طالعين مع العيال
توجهت للمرايه وناظرت نفسها
وهي تتحسس ملامحها للحين تحس في انتفاخ
بوجهها الي يشوفها ينصدم
متغيره مع الانتفاخ
اميره ومنال وبنات عمها زاروها الامس
وتحمدوا لها بالسلامة
تحسست مكان الضربه بشويش
تنهدت وقررت تطلع للحديقه تغير جو
طلعت من البيت وناظرت المكان بتملل ومشت خطوات بطيئة تناظر حولها رفعت نظرها
للدور الثاني
وحست بكتمه بداخلها وجودهم معها بنفس
المكان يخنقها
لو كانوا بمنطقه ثانيه يمكن يكون اخف عليها
ما تتوقع ييجي يوم وتحبهم
جلست تحت شجره النخيل واسندت ظهرها
عليها
بعد ما ضمت رجلينها
تفكر بحياتها وش يخبي لها المستقبل ؟؟؟؟
حاسه بتخوف بداخلها للايام الجايه وما تعرف
سببه
ناظرت السماء بلونها الازرق وبعض الغيوم
تغطي السماء
جلست تتأمل الغيوم وهي تتخيل اشكال
كونتها الغيوم بحركتها
تحب تتأمل اشكال الغيوم وهي سارحه بافكارها
تنهدت ووقفت وهي تحس بالحر
بعد ما فركت عيونها من اثر النظر للسماء
ونفضت ملابسها وعادت ادراجها للداخل
بس توقفت لما شافت دانا نازله عن درج بيتهم
وتناظر شوق وبعيونها كلام
وبدون ما تسألها شوق تكلمت وهي تصطنع البراءه : بارك لمريم فهد خطبها
شوق ناظرت دانا وحست كلامها صاعقه ضربت جسدها حتى افحمها
وصارت كوم من فحم اسود
بلعت غصتها وهي تحس وكأنهم اخذوا حق لها
من صغرها وهي على اسم فهد
وش رح يكون موقفها قدام بنات عمها وصديقاتها
عضت على شفتها وهي تكرر بنفسها صديقاتها
الي دوم كانت تكلمهم انها مخطوبه لفهد
رسمت احلام ورديه لحياتها المستقبليه
والحين كل شيء بلحظة اختفى
وحل مكانه سواد بسواد
غمضت عيونها بلحظات تستوعب الكلام
وبداخلها تردد
المفروض يخطبها هي
كيف تحولت السالفه وانقلبت لصالح مريم
كيف اختار مريم ؟؟ ومتى اختارها ؟؟؟
شدت على قبضة يدها وناظرت دانا الي تتكلم
وشوق مو يمها بالها مشغول
ما تبغى تسمع شيء خلاص صرخت بصوت عالي : انقلعي عن وجهي
الله يأخذك انت وامك واخوانك كلكم
ان شاء الله تموتون كلكم
شريفه طلعت على صوتها : وش فيه يا شوق ؟؟
صوتك طالع ؟!!
شوق بكره وعصبيه وهي تردح بيدينها : تعملين نفسك غشيمه مو عارفه !!
اشبعي انت وتبنتك بعريس الغفله
ما استبعد اي شيء عنكم حبكتيها مع اختك فوزيه
وخلتيه يخطب مريم
وبنبره حقد
يا خطافات الرجاجيل
شريفه تضايقت من كلامها ومسكت نفسها
انها تعطيها كف يمكن لسانها يتعدل وبحده : شوق وش هالكلام ؟؟؟؟
احترمي نفسك
مريم ببراءه طلعت على صوتهم : وش صاير ؟؟
شوق بقهر : لا تفكري انت وامك وخالتك اني ميته
على هالفهد !
لا يا حلوه لاني ما اتشرف اخذ واحد عديم شخصيه
يعني بالمختصر
خروف وطرطور لامه وخالته
اخذتم ابوي والحين
سكتت بقهر وطالعتهم بنظره ناريه
ودخلت لبيتهم
قفلت الباب واستندت على الباب
وعيونها تلمع بالدموع
غافلتها دمعه ونزلت على خدها
مسحتها بأصبعها بشويش
وتوجهت لغرفتها
وهي تحس بالقهر كيف خطب مريم ؟؟!!!
متى صار هالكلام ؟؟؟؟؟
رمت نفسها على السرير
خلاص كرهت الدنيا والعالم كله
**
**
**
**
**
شريفه باستغراب بعد ما دخلت شوق : علامها ذي هبت فينا كذا ؟؟
مريم : ليه تكرهنا كذا ؟؟
شريفه ناظرت دانا باتهام : قلت لها شيء ؟؟
دانا : ايه قلت لها انه فهد خلاص خطب
مريم
شريفه بحده : من وين تجيبين هذا الحكي ؟؟؟
مريم بنبره لوم وهي تناظر دانا : فهد ما خطبني حتى تقولين كذا
عيب هذا الكلام يا دانا
وبعدين انا وشوق ما في فرق لو خطبها
والله لافرح لها
ليه كذا تعمل ؟؟
ومصره تعمل حاجز بيننا !!
دانا لوت بوزها : هذي مريضه نفسي والله لاقول لبابا عنها
قاطعتها شريفه بتوعد : وقسم بالله لو اسمع كلمه وحده
وصلت لابوك او لفارس ما يصير لك خير
هزت راسها بعدم اقتناع ودخلت خلف امها للي كانت مستغربه وهي ومريم كيف هبت فيهم
شوق وكأنها بركان
بس ما حد انتبه للشخص للي كان واقف قريب
من البوابه الخارجيه ويسمع الكلام بدون ما يشوف الاشخاص
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني
جالسه بالصاله وتلعب على جوال امها بعد ما قررت
تنسى موضوع الخطوبه وما تعكر مزاجها فيه
تناظر الجوال ومتحمسه واصابعها يتحركوا على الشاشه وكأنها آله
هلكت حتى وصلت للدور النهائي
وهي مندمجه عند اخر مرحله وتحصل على المركز الاول
رن جوال امها وكانت شريفه انقهرت لما شافت
كل جهودها طارت بالهواء
والسبب شوشو
وبعصبيه بدون وعي ضربت الجوال بالجدار بعصبية
وبعدها استوعبت الموقف
و عضت على شفتها بندم لما شافت
جوال امها تكسر وكل قطعه على الارض
وبسرعه ركضت تجمع بقايا الجوال
وهي تشتم نفسها وقلبها يدق طبول من الخوف
لو يدري ابوها
لفت للخلف ومدت يدها تلتقط البطاريه
بس وقفت يدها لما شافت رجلين قدامها
رفعت راسها ببطئ وبلعت ريقها لما شافت امها
متخصره وتناظر فيها بنظره قويه
شوق بتردد وخوف : ي يمه
فاطمه بعصبيه : وجع شوفي وش عملت بالجوال
وبتوعد
ابوك على وصول خله يتفاهم معك لاني خلاص طق كبدي من تصرفاتك الغبية
وقفت شوق عند امها وبندم : والله ما كان قصدي
والله ما اعيدها بس لا تقولين لابوي
فاطمه تهز راسها بعناد : خليه يتفاهم معك
شوق بقهر من امها : كل هذا علشان جوال
فاطمه بعصبيه من عدم مبالاه شوق
وكل ما تكبر يقل ادبها وبقهر من تصرفها
قرصتها بيدها بقوه : ايه علشان جوال
يكفي اني ما قلت له عن سواد وجهك البارحه
مع ام فارس
تراني صرت انحرج من تصرفاتك وانحرج من...
سكتت بعد ما ناظرتها بقهر ودخلت على المطبخ
شوق تناظر زول امها الي اختفى عن انظارها وبصوت عالي مقهور وهي تفرك مكان القرصه : هذا جزاتي لاني اتكلم كذا من حرقتي عليك
لكن خلي شريفه تنفعك
دوم واقفه بصفها وانا اخخخخخ يالقهر
عضت على شفتها
وتوجهت للغرفه وهي مفوره من العصبية
**
**
**
**
**
**
تعوذت فاطمه من الشيطان
بس حركاتها وكلامها يستفزوها
حتى الجوال وما سلم منها
كل ما كبرت يزيد جنونها
ما تدري وش سببه ؟؟!!
مع انها دايما تحاول تغرس فيها الاخلاق الحلوه
بس هي تتكلم يمين وشوق بالشمال
تعبت معها وما تدري كيف تتعامل معها
دخل ناصر معصب ونادى على فاطمه
طلعت وناظرته مستغربه من عصبيته : وش فيه ؟؟؟؟
ناصر بغضب : ليه ما تردين على الجوال ؟؟؟
ام فارس اتصلت فيك وما رديتي وبعدها اعطى مقفل لما نتصل
عضت شفتها فاطمه لما تذكرت انها طلبت منه وهم راجعين يتصلون فيها توصيهم على بعض الحاجيات وبترقيع عن شوق : وقع الجوال وانكسر
ناصر زفر بضيق وجلس على الكنبه : دامه كذا مسموحه
وبنبره هادية : خلاص اليوم يوصلك احلى جوال
فاطمه براحه : تسلم ما تقصر
قاطعهم دخول سامي : يمه وين الغداء ؟؟؟
فاطمه ناظرته : روح نادي اخوانك وتعال
سامي : ان شاء الله
بعدها بلحظات دخلت شوق وهي تتكلم مع خالد
وتضحك ومبسوطه على الاخير
ناظرتها فاطمه بطرف عينها وهي فاقده الامل
منها قاعده تضحك ولا كأنه شيء استوى
بس لما شافت زول ابوها سكتت وبلعت ضحكتها
ابوها له هيبه في نفسها وتحسه انسان جدي
جلست بهدوء بعد ما ردت السلام
بعد وقت جهزت فاطمه السفرة ..جلست ريم وبدأت تتناول الاكل بهدوء
عم الصمت بالمكان الا من صوت الملاعق
لانه من طبع ابوها ما يحب الكلام على الاكل
كانت تحس بنظرات ابوها يطالعها كل شوي
اكملوا تناول الاكل وانسحب ناصر للصاله
ينتظر الشاهي لازم بعد الغداء يشرب شاهي
اما خالد وسامي رجعوا لغرفهم يذاكروا
نظفت الطاوله فاطمه وتوجهت
تجهز الشاهي تحت انظار شوق الي جالسه على الكرسي
تكلمت فاطمه بدون ما تناظرها : ودي الشاهي لابوك الحين ألحقك
وقفت بهدوء واخذت الصينيه وتوجهت للصاله
عند ابوها الي ماد رجوله على الكنبه
بعد ما شاف شوق عدل جلسته
ناولته شوق الشاهي وكانت تبغى تروح لغرفتها
بس وقفها ناصر : شوق علامها يدك كذا ؟؟
شوق تلقائي حطت يدها مكان قرصة امها : ها
وبترقيع يمكن ضربت بالباب
ناصر عارف ومتأكد انه الاثر هذا مكان قرصه
فاطمه اذا بغت تضرب العيال تقرصهم
وبنفس الوقت
يعرف انه فاطمه ما تضرب الا لما تكون السالفه قويه ربط الاحداث
بعقله الجوال مكسور وفاطمه ضربت شوق
فاكيد صار شيء وبحده : ليه ضربتك امك ؟؟
فاطمه وهي بالمطبخ لما سمعت صوت
ناصر طلعت تشوف وش السالفه
لما وصلت وسمعت كلامه : وش فيه ؟؟
ناصر بتحقيق: ليه ضربتي شوق ؟
وقبل ما تجاوب كمل : علشان الجوال
ناظرته فاطمه وهي عارفه ذكاء ناصر خافت يروح باله بعيد تكلمت : امممم بصراحه
ترى شوق هي الي كسرت الجوال
وقع منها وتكسر وانا عصبت وقرصتها
هز ناصر راسه وطالع شوق ساكته : لمتى تريحين
امك وتعقلين ؟
وما انتظر منها اجابه وناظر فاطمه :تعال اشربي
شاهي
ناظرتهم شوق وطلعت بسرعه قبل ما يفتح لها ابوها تحقيق ثاني ....
كانت فاطمه تبغى تسأل عن فهد وش صار بالموضوع
بس ترددت وقررت تنتظر وتشوف وش رح يصير
**
**
**
**
مر يومين والوضع هادي
لبست العبايه وبدت تعدل الشال وترتبه
تبغى تروح مع امها بعد المغرب عند صديقتها
بس افزعها لما دخل خالد عليها : شوق ابوي يبغاك
ضروري بالمجلس وتراه معصب ويقول لك .. وقبل ما يكمل كلامه
بدون وعي من الخوف توجهت للمجلس تركض
وقلبها يتراقص من الخوف
وهي تتذكر وش عملت حتى ابوها يطلبها
عضت على شفتها وهي مو ذاكره انها عملت شيء
وتردد بداخلها والله ما عملت شيء
ولا شيء
وحتى شوشو وعيالها ما شفتهم
وبتذكر
ايه قال لي ارتب المجلس ونسيت
يا فضيحتي الحين
ودخلت المجلس مدرعمه وبدون وعي
تكلمت وبنبره خوف : والله يبه إني نسيت انظفه!!
سرعان ما وقفت وبلعت ريقها لما شافت فهد جالس بالمجلس... تمنت الارض تنشق وتبلعها
موقف ما تنحسد عليه ابدا
داخله عليهم مثل الغبيه
صدقت منال واميره لما قالوا عنها همجية طالعت ابوها الي تكلم بحزم : اجلسي يا شوق
رجعت خطوه للخلف بس
صوت ابوها الحازم خلاها تجلس بأقرب مكان لها
جلست وهي خلاص شوي وتبكي
على هذا الموقف الي انحطت فيه
وبسرعه لمعت فكره في بالها
فهد بالمجلس وابوها وهي
فهذا يعني انه جاي يخطبها
حست تبغى تطير من الفرح
وتحلق لبعيد من الفرح
بس سرعان حست جناحيها انقصوا
وهوت على الارض
لما شافت من الباب الخارجي للمجلس شريفه ومريم داخلات
سلمت شريفه على فهد وجلست
وجنبها مريم الي وجهها مورد من الحياء
عقدت حواجبها وهي تفكر ليش ابوها جمعهم هنا ؟!
بعد صمت دام لثواني تكلم ناصر بجديه: شوف يا فهد ذول بناتي... لك حرية الاختيار بينهم
عضت شوق على شفتها بقهر تستوعب الكلام ؟!!!
وش شايفهم
بندوره وخيار حتى يختار ؟؟؟
وش هذي المهزله ؟؟
لازم تنهي هذي المهزله ؟؟؟
وش يظنونها مشفوحه على الزواج حتى يحطونها
بهذا الموقف ؟؟؟؟
اذا الزواج رح يكون بذي الطريقه تفضل انها تعنس
طول حياتها ولا تبقى دقيقه هنا
استجمعت كل قوتها حتى توقف كل هالمهزله
وناظرت ابوها حتى تتكلم
وخلال لحظات تبخرت شجاعتها
لسانها انربط مو قادره تتكلم
قررت تطلع وتترك لهم المجلس بدون كلام
بس رجلينها خانوها
ناظرت مريم الي كانت ملفته للنظر بأناقتها
وترتيبها وجمالها وبنعومه بشرتها الخاليه من الميك اب
بمقارنه مع نفسها وهي تتذكر شكلها قبل
ما تطلع من الغرفه
اكيد مريم هي الي رح يختارها
حست بالدمعه بعيونها متحجره
وش هذا التصرف ؟؟
لو كانت تدري كان ما دخلت ورح ترفضه لانها مو بندوره يعرضها ابوها كذا !!!
وبنبره اضعف او على الاقل اعطوها خبر ترتب
نفسها
مو تدخل مدرعمه مثل الغبيه العبيطه
قرفت حياتها خلاص متى تطلع من المجلس
ما تبغى فهد ولا غيره
وجودها بالمجلس يخنقها اكثر
ناظرت بطرف عينها وشافت فهد عيونه
مسلطه على مريم
كيف ما يناظرها وهي بهذا الجمال ؟!!!
وشريفه ابتسامتها شاقه الحلق
ومريم عيونها بالارض من الحياء
غمضت عيونها وهي تسمعه يكلم مريم : اي سنه
يا مريم ؟؟؟
مريم رفعت عيونها للحظات ونزلتهم للارض وتوردوا خدودها وزاد جمالها بذي الحركه وبصوت ناعم هادي : ثالث ثانوي
فهد بابتسامة : على خير ان شاء الله
وش ناويه تدرسين ؟؟؟
مريم باحراج : حسب المعدل
فهد بابتسامة : ان شاء الله تحصلين علامات ترفع الراس
وتدخلين التخصص الي تبغينه
شريفه بابتسامة: ان شاء الله
ناصر بفخر : تراها من الاوائل وان شاء الله تجيب نسبه ترفع الراس
فهد بابتسامة يناظر مريم : ان شاء الله
تستاهل مريم كل خير
كانت تحس نفسها موجوده بالمكان الغلط
اصعب شعور تكون على الهامش
يتكلمون ولا كأنها موجوده
زاد حقدها على شريفه ومريم
ما تدري ليه نادوها يمكن فازا بالزاويه للزينه
تنهدت بنفسها ويا شين هالفازا
بلعت ريقها لما سمعت فهد يتكلم بهدوء وهو يناظر ابوها : والله يا عم نسبك يشرفني
وبناتك اعزهم واحترمهم
وان شاء الله ما احد يزعل من اختياري
وكل شيء قسمه ونصيب
بعد اذنك يا عم اقول اختياري
ناصر زم شفته : هذا حقك وما احد يزعل
الزواج حياه يختار شريكه الي يناسبه
حتى يكمل حياته معه
وسواء مريم او شوق كلهم بناتي واتمنى لهم
الخير
ولولا اني اعرفك مثل ولدي ما سمحت لك تختار
بينهم
فهد بابتسامة : تسلم يا عمي
اخذ نفس وتكلم بهدوء : والله يا عمي انا اطلب
يد مريم
تهلل وجه شريفه ومريم حمر وجهها من الاحراج
اما ناصر تكلم بهدوء وبداخله ضيق ما يدري وش سببه ما ينكر انه كان يبغى يكون الاختيار من نصيب شوق لها معزه بقلبه تفوق كل اخوانها
يكفي انها بنت فاطمه
بس مستحيل يفرق بين عياله مثل ما يعامل
بنت فاطمه يعامل بنات شريفه
تنهد وتكلم :، على بركه الله
وطالع مريم : مبروك يا مريم وفهد ان شاء الله رح يسعدك
وناظر شوق والغصه بحلقه وقبل ما يتكلم
استجمعت شوق قوتها وقفت بدون ما تناظرهم وملامحها جامده
تحس انه كرامتها انهدرت وانذبحت
خلوها مسخره
وين امها تدافع عن حقها المغصوب ؟؟؟
طلعت وهي تجر اذيال خيبتها
قفلت باب المجلس
شدت على قبضة يدها
اخذت نفس عميق تحاول تسترد روحها
الي ذبحوها قبل لحظات
مشت خطوات بطيئة شافت امها وهي طالعه
من المطبخ : شوق وين كنت ؟؟
ناظرت امها الي المويه تمشي من تحتيها وهي ما تدري
توجهت لغرفتها وما ردت على امها
***
***
***
***
***
ما مسكت نفسها واطلقت زغروده
تعبر عن فرحتها
كيف ما تفرح وأمنيتها تحققت بعد ما خطب
فهد مريم
الي من زمان تتمناها لفهد
ناظرت فهد ودموعها على خدودها من الفرح
وبصوت تخنقه تعابير الفرح : مبروك يمه مبروك
مسح على راس امه بابتسامة : الله يبارك فيك
ومسح دموعها : ليه هذي الدموع ؟؟
فوزيه بابتسامة : من الفرحه واخيرا رح اشوفك
عريس
وبنبره استغراب : كيف خطبت وانت قبلها كنت
رافض الزواج ؟؟؟ !!!
فهد بضحكه قصيره : الحين اهون عن الزواج
قاطعته بخوف انه يغير رأيه : كل شيء ولا تغير
رأيك
تعال تعال اجلس وقول لي وش صار لما شفتها
مشى معها وهو يبتسم على لهفة امه
***
***
***
في اليوم الثاني
جالس بالمطعم مع فارس بهدوء
فارس الي يضحك بصوت عالي : ههههههههه
وبصوت منخفض : الحمد لله شمتتني فيها
اكرهها كره مو طبيعي
يا ليتني كنت جالس وصورتها هههههههه
فهد ابتسم مجامله ومن داخله يحس
بالحزن على شوق بس كلامها استفزه
لما قالت عنه خروف فحب يوريها الخروف والطرطور على اصوله
ولما عرض عليه عمه انه يشوف شوق ومريم
استغل الفرصه
بس ما ندم على اختياره لمريم عجبته حيل
فارس بابتسامة : شوف وش رح اعمل الحين
ناظره فهد وابتسم وهو يناظره
مسك فارس الجوال واختار الاسم
وضغط اتصال
وحط الصوت على السماعة الخارجية وابتسامته شاقه الحلق
بعد كم رنه وصله صوتها :الو
فارس بنبره سخريه : هلا والله اخبارك يا ب
وبهتت ملامح لما شاف قفلت الخط
احتدت ملامحه واتصل مره ثانيه انقهر لما اعطته
مشغول
فهد ضحك بهدوء : هههه وش تبغى فيها ؟؟
فارس حط الجوال بقهر : كنت ابغى اقهرها
هالزفته
فهد قاطعه: وانقلبت الايه وقهرتك ههههههه
فارس وملامح القهر عليه : تخسى
والله لتندم علشان مره ثانيه تقفل الخط وانا اتكلم
فهد بمزاج رايق : لو يدري عنك عمي ناصر بيزعل
اتركها بحالها
فارس : ما ارتاح الا اذا نكدت عليها
وبلقافه : ما قالت شيء لما اخترت أختي مريم ؟؟؟
فهد خزه: يا لقافتك !!!
قلت لك ما قالت شيء
حملت نفسها وطلعت بهدوء
حتى عمي ناصر كان يبغى يقول لها شيء
بس طلعت وما تكلمت
فارس بتفكير : تدري عندي موظف بالشركه
افكر ازوجه لها واخلص منها
فهد عقد حواجبه بانزعاج : الظاهر إنك انجنيت
وبعدين عمي ناصر مستحيل يقبل
فارس بغموض : انا اقنعه وتشوف
سكت فهد وهو مو عاجبه تصرف فارس
بس ما حب يجادله لانه يعرف عمه ناصر
مستحيل يقبل بهذا الشيء ......
***
***
***
***
وقفت بضجر عكر مزاجها فوق ما هو معكر
لو ادري انه هو الي يتصل كان ما ردت
تحس للحين متنرفزه من صوته
شتمت نفسها لو شافت المتصل قبل ما ترد
تأففت بضجر وتوجهت للمرايه
بقلب ميت موجوع
ناظرت نفسها بتأمل
عيونها أوسع من عيون مريم بكثير
حواجبها نفس حواجب مريم
تحسست انفها بارز للامام بطريقه تعجبها
مو كبير ولا صغير مناسب مع تقاسيم وجهها
عكس مريم انفها صغير كثير
ناظرت فمها مو صغير
بنات عمها وصديقاتها يقولون اجمل ما فيك
لما تبتسمين
شفايف ممتلئه رسمتها جميله وخاصه مع الابتسامه والغماز تطلع شيء جذاب
اما مريم فمها صغير كل شيء فيها صغير
وجميل تجذب كل من شافها بأناقتها ونعومتها
واكبر دليل
البارحه فهد انسحر بها وظل يطالعها طول الوقت
عضت على شفتها وهي تفكر
المفروض ابوها ما دخلها وللحين الضربه
اثارها واضحه على وجهها
وبفحيح امل
يمكن لو انتظروا حتى تروح الاثار يختارها فهد
بس سرعان ما نفضت الفكره من راسها
ما تبغى فهد ولا غيره
خلاص عافت الزواج قررت تبغى مع امها
طول حياتها
وخلي الزواج لبنات شريفة
ما خبرت أمها عن الي صار البارحه وقررت تنسى
كل شيء
وكأنه ما صار
بس لما تتذكر الوضع الي انحطت فيه
وكيف كانت وكأنها جدار بينهم
تزيد حقدها على مريم وامها وعلى فهد
مو طايقه تشوفهم
تنهدت تتمنى يروح الكره والحقد الي بقلبها
بس غصب عنها تحقد عليهم
مو بيدها
والي قهرها ابوها كيف رضي بهذي المهزله
كيف وافق ؟؟؟!!!!!
***
***
***
***
***
بعد يومين تتكلم مع اميره على الجوال ...
اميره بعدم اقتناع: يعني ما تضايقتي لانه
خطب مريم ؟؟؟
شوق ببرود : وليه اتضايق ؟؟؟
اصلا ما يهمني ولو خطبني كنت رح اوافق علشان ابوي بس والا فهد ما همني بقلعته
اميره مو قادره تصدق لانها عارفه صديقتها
الروح بالروح دوم ترسم احلام ورديه
مع فهد والحين تقول كل هذا ما له اصل : طيب
كيف اختار مريم ؟؟؟
يعني هو جاء وقال ابغى اخطب مريم ؟؟؟
شوق بنرفزه من الموضوع وذكرتها
بالموقف البايخ الي انحطت فيه .. نطقت بنرفزه: وانا وش عرفني
؟؟
بقلعته هو ومريم
اميره بابتسامة: علامك تقولينها كذا
وقبل ما شوق ترد قالت : انتظري شوي
وش تقولين ......مين الي قال لك ؟؟ ........
وش رح يعملون ؟؟؟ ........
شوق الي كانت متنرفزه : انت وينك رحتي ؟؟؟
ومع مين تتكلمين ؟؟
اميره بتمثيل متقن: هذي امي تقول انه الفحص بين
فهد ومريم مو زابط
شوق بلامبالاة: وانا وش دخلني ؟؟؟
اميره رفعت حاجب : يعني الحين عمي ناصر رح يزوجك لفهد علشان الناس
قاطعتها شوق بعصبية : تخسين اخذ هذا الخروف
وبعدين انا مو حجر احتياط ما تم الموضوع مع
مريم يحطوني انا ؟؟
لو ما بقى ولا رجال بالعالم ما تزوجت هالفهد
اميره بابتسامة : علامك عصبتي تراني ام.....
قاطعتها شوق بعصبية : اكلمك بعدين
لانه عندي شغل لازم انهي هالمهزلة
وقفلت الخط وهي مفوره من العصبية
واميره تطالع الجوال بصدمه ما توقعت
تنفعل كذا
وبسرعه رنت عليها قبل ما تعمل لها مشكله ...لزوم تعرف إنه مقلب..
بس شوق اعطتها مشغول وطلعت من الغرفه
**
**
**
**
جلست مع فاطمه الي ظاهر عليها التأثر بعد ما سمعت
انه فهد اختار مريم ومع ذلك باركت لشريفه ومريم
بكل محبه وتمنت لها السعاده
بس مستغربه شوق ما فتحت السيره ولا تكلمت
قطعت الصمت : وش رايك تطلعين للسوق وتشترين شيء للملكه ؟؟
شوق عقدت حواجبها : اي ملكه ؟؟؟
فاطمه : وش فيك ملكة مريم ابوك الصبح
خبرني انه الفحص ممتاز والحفله رح تكون بعد
اسبوع
شوق بشرود وهي تتذكر مكالمة اميره
شدت على يدها وهي تتوعد فيها
كانت تضحك عليها
التفتت على امها بذهن شارد
فاطمه ؛ وش رايك بعد المغرب اليوم نطلع ؟؟؟
شوق ببرود تتظاهر فيه ومن داخلها نيران تحرقها: لا
فاطمه رفعت حاجب : طيب وش ناويه تلبسين ؟؟
شوق بتفكير وتخطيط
ردت بمراوغه : عندي الفستان الزهر
فاطمه مو عاجبها بس بنظرها ولا البلاش : براحتك
**
**
**
**
**
اميره بخوف رايحه جايه بالغرفه حاطه يدها
على قلبها
تروح شوق تنشر هالكذبه الي قالتها
عضت على شفتها بندم ما كان قصدها
كانت تمزح معها بس توقعت شوق تصدق
بذي السهوله
عضت على اصبعها لو تدري امها او ابوها
رح تروح فيها
وخاصه امها تموت من القال والقيل
بلعت ريقها لما شافت امها واقفه عند الباب _ اميره
ناظرت امها وبلعت ريقها وملامحها مرعوبه
ام احمد رفعت حاجب : وش فيك ؟؟؟
هزت راسها بالنفي : ما في شيء
ام احمد بحده : ليه تقولين
فتحت عيونها عالاخير لما شافت ملامح امها المعصبه
وبدايه السؤال ليه تقولين
فأكيد امها وصلها الخبر غمضت عيونها بقوه
تنتظر الاعصار من امها
بس تنهدت براحه لما سمعت امها تكمل السؤال
ليه تقولين لخالتك اني مو بالبيت ؟؟
طالعت امها بعباطه : ها
ام احمد تنرفزت منها : وقسم بالله اذا عملت هالحركه مره ثانيه لا تلومي الا نفسك فاهمه
هزت راسها براحه
وبسرعه بعد ما طلعت امها اتصلت بشوق
كمحاولة اخيره
تقول لها انها تمزح بس تبغى تشوف رد فعلها
حست الروح ردت لها لما سمعت صوت شوق
الي تتكلم من رؤوس خشومها :نعم ؟؟
اميره بفرحه : الله ينعم عليك يا احلى ورده بالعالم وما خلت فرصه لشوق تتكلم عبرت عما بداخلها
بسرعه : تراني كنت امزح معك يا دبه
وبصوت قريب للبكاء : والله كنت امزح معك
شوق مهما عملت اميره تحبها وبسرعه تسامحها تكلمت بثقل ويقال انها زعلانه : وهذا مزح ؟؟
انت متخيله لو انا تكلمت
قاطعتها اميره بندم : خلاص انسي
والله ما فكرت بالعواقب لو انت تكلمت وانتشرت هالكذبه
شوق : تدرين امنيتي اشوفك الحين قدامي
واصفعك كف على وجهك على هذا المقلب الي مثل وجهك
خلاص قفلي ترى قلبي عليك مليان
اميره بضحكه بريئه : صافي يا لبن ؟
شوق بدون نفس : صافي يلا طيري
قفلت الخط اميره وسجدت على الارض شكر
لله انه ما صارت سالفه بسبب كذبتها
وبندم اعلنت توبتها ما رح تكذب مره ثانيه
ما وصلها الا وجع الراس من الكذب
ورددت بداخلها فعلا انه الصدق منجاه
والكذب ما ييجي منه الا المصايب
***
***
***
***
باليوم الثاني
فاطمة بابتسامة : الله يجيب الي فيه الخير......ان شاء الله .......اكيد ما رح نلاقي احسن من
مهند ... .. تسلمين .......والله ما ادري .......امممم خلاص اشوفك اليوم ...... الله يسلمك مع السلامة
قفلت الخط فاطمه وابعدت شوق عنها بضجر : اعوذ بالله ملقوفه
شوق بانتعاش : صدق يمه عمتي تبغى تخطبني
لابنها ؟؟
فاطمه حطت الجوال جنبها : تراه كلام مو رسمي
قالت انها تبغى تخطبك بس بعده ما صار شيء
يا ويلك اذا سمعت انك متكلمه بحرف
قدام احد
شوق وتذكرت رفض فهد لها وانمحت ابتسامتها وببرود : ومين قال لك ابغى اتزوج ؟؟
فاطمه بعبوس : ليه ناويه تعنسين ؟؟
شوق بلامبالاه : ايوه ابغى اعنس
واجلس عندك طول حياتي
فاطمه ابتسمت : لما تخطبين رح تغيرين رايك
وبتشوفين
شوق وقفت وتركت امها وتوجهت لغرفتها
خلاص عافت الزواج
تمنت لو كانت شاطره بالمدرسه وتشغل نفسها
بالدراسه
مسكت ورقه بيضاء وسرعان ما مزقتها ورمتها
بالزباله
وزفرت بضيق وهي محتاره
هل ترفض مهند ؟؟
بس عيون امها الي كلها فرحه لما خبرتها ام مهند
ما تدري تختار بين فرحه امها والا كرامتها
عضت على شفتها لما تذكرت عمتها كيف تحبها
وتفرح بشوفتها
صعب ترفض ابنها وتكسر بخاطرها
حضنت راسها بيدينها وهي محتاره ما تدري وش يكون موقفها من الخطوبه هذي
توقفت افكارها للحظه
لو رفضت مهند رح يقولون انها تبغى فهد وعلشانه رفضت مهند
مع انه فهد ما يعني لها شيء
عضت على شفتها بقهر ذبحها التفكير وما استقرت
على موقف محدد
**
**
**
**
**
: لا تهتمي يا مريم هذا نصيب
مريم بتأثر وحزن لما تذكرت الموقف : صحيح انها تكرهنا
بس الوضع الي كانت فيه بصراحه يجرح
المفروض فهد ما اختار قدامنا
لو اختار بعد ما طلع واعطى الجواب لبابا
مو كذا الاسلوب
شريفه زمت شفتها: ما ادري عنه ليه قال كذا على طول
دانا جلست جنب امها : خالتي فاطمه معها خبر
قاطعتها شريفه : لا ما تدري عن شيء
وانا لولا فارس خبرني كان دخلت المجلس
معك مثل الاطرش بالزفه
ابوك ما خبر احد
بس الله اعلم وش في بالها هذي البنت
اخاف تخرب الحفله
مريم بخوف وهي تتوقع اي شيء من شوق : معقول تعملها
شريفه ما تستبعد عن شوق اي شيء : والله شوق اذا عصبت ما تشوف قدامها
الله يهديها
دخل ناصر البيت بهيبته
مريم توترت لما شافت ابوها هي من الاول تستحي منه والحين مع الخطوبه زاد الوضع
ناصر بهدوء جلس بعد ما رد السلام : وش صار على الغداء ؟؟
شريفه بابتسامة : جاهز
توجهت مريم بسرعه تجهز السفره مع اختها
**
**
**
**
**
ناصر ناظر شريفه السعاده تشع من وجهها من يوم
ما اختار فهد لمريم
تنهد وهو للحين متضايق من الموقف بعد ما صار
كل شيء ...تندم قد شعر راسه
بس كل شيء قسمه ونصيب
ناظرته شريفه وعقدت حواجبها باستغراب : وش فيك ؟؟؟
ناظرها وبدون نفس تكلم : ما في شيء
شريفه بضيق من تصرفه وهي متأكده كل هالضيق لأن فهد ما اختار شوق وبنبره فيها
من القهر : ترى كلهم بناتك !!
ناصر اعتدل بجلسته وناظرها بحده : وش قصدك ؟؟
شريفة بندم على تسرعها ؛ ولا شيء
ناصر وهو على نفس الوضع : الي يحلم يفسر
أما تقعدين تقطين حكي هذا انا ما احبه
وتركها وتوجه لغرفته ما يحب احد يقول
انه يفرق بين عياله عمره ما فرق بينهم
كلهم يعاملهم مثل بعض ليه تقول كذا
ضرب بيده بالجدار
لذي الدرجة باين الضيق بملامحه علشان شوق
تنهد بعد ما جلس على السرير
غصب عنه يميل لشوق بس عمره ما ميزها عن اخوانها
كيف يميز بينهم والرسول عليه السلام وصى العدل بين العيال
ولو بالقبله
ما رح يفرق بين عياله لو كان اخر يوم بحياته
سمع صوت فارس وهو يدق الباب عليه بهدوء
ناظره وهو يدخل عليه وابتسم غصب عنه
وكيف ما يبتسم وهو يشوف فارس قدامه
صار رجال كبير
اتسعت ابتسامته وهو يشوف فارس اقترب منه
وباس راسه : ما تبغى تتغدى يالغالي ؟؟؟
هز راسه بالموافقه وهو يناظره وده يدخله بقلبه
ويسكر عليه
له معزه بقلبه ما يوصلها إنسان ويعامله غير عن كل الناس
فارس ابتسم : علامك تناظرني كذا
وكأنك اول مره تشوفني ؟!!
ناصر تنهد : ما تدري كم افتخر فيك يا ولدي
الله لا يحرمني منك
فارس بمحبة : امين
يلا قوم معي للغداء عز الله ما رح نلحق شيء
وليد وعبود شفتهم دخلوا المطبخ
وقف ناصر وابتسم : الله يهديهم إخوانك ذول
ما ادري متى يكبرون ويريحوني من ازعاجهم ومشاكلهم
هز راسه فارس : ييجي اليوم للي يكبرون فيه
دخلوا المطبخ والكل جالس ينتظر فيهم
وليد حط اللقمه بفمه ولما شاف ابوه داخل
بلعها بسرعه وحسها وقفت بحلقه
كح كح كح
وبسرعه مسك كاس المويه وشربه على نفس واحد
واخذ نفس بعد ما دق على صدره
ناصر جلس وناظره بنص عين : من الادب انك ما تسبق امك وابوك على الاكل
وليد بترقيع : يبه بس لقمه
عبود قاطعه : كذاب لا ترد عليه يبه
امي قالت له انتظر ابوك و اخوك
قال اذا خلص الاكل المطاعم وش وظيفتهم ؟؟
ناصر ناظر وليد الي بلع ريقه : صحيح هذا الكلام؟؟
وليد حك راسه باحراج : كنت امزح ههههه
ناصر ضحك على ضحكته يسايره : هههههه
وبحده قوم اشوف على غرفتك علشان لسانك الطويل يتربى
وليد باعتراض : بس يبه
ناصر بحده : انا وش قلت ؟؟؟
ناظر فارس يستنجد فيه وهو يعرف معزته
وابوه ما يرفض لفارس طلب
بس فارس افحمه : روح ذاكر باكر عليك امتحان
فتح عيونه بقهر وهو يتوعد بفارس
وتوجه طالع من المطبخ
والباقي يناظر وساكت
اما عبود يوزع ابتسامات ومبسوط على طرد ابوه لوليد بس فز لما سمع صوت ابوه : وانت يلا على الغرفه
علشان مره ثانيه تنقل الكلام
وبحزم اكبر : يلاااا
طلع عبود بدون اعتراض
وتوجه للغرفه وضرب الباب بقوه
طالعه وليد وهو مستلقي على السرير
وضحك بشماته : تستاهل ما جاك يا فتان
عبود بعصبية : ترى مو ناقصك الحين احط حرتي
فيك
تراني مو طايقك
وليد ميل فمه بسخريه : لا انا اموت عليك
اقول تلايط من هنا
ترى شوفتك تجيب لي
قاطعه عبود بعصبية : وليد خلاص انكتم
نهض وليد نفسه شوي وبتحدي : واذا ما انكتمت وش رح تعمل ؟؟
عبود بعصبية هجم عليه واشتبكوا مع بعض
بعراك
بعد وقت من العراك ابتعدوا عن بعض
وكل واحد يلهث بتعب
ناظروا بعض وبعدها انسدحوا على الارض
من الضحك
وليد وهو يضحك : هههههههه شكلك تحفه هههههههه
عبود رد وهو يضحك : شوف شعرك تقول صايبه
التماس كهربائي هههههههه
وضجت الغرفه بأصوات ضحكاتهم
وبعدها جلسوا وناظروا بعض واشكالهم حوسه
وتكلموا مع بعض : كم معك فلوس ؟؟؟
واطلقوا ضحكاتهم مره ثانيه
وليد اخذ نفس : قوم قوم غداك اليوم على حسابي
عبود ابتسم : إلى الامام سرررررررر
اقترب وليد من عبود وحط يده على رقبته وحضنه وبصوت منخفض : بس جيب معك «...»
تراني مفلس
دفعه عبود بخفه عنه : اقول انقلع
وقلد صوته بسخريه : «قوم قوم غداك اليوم على حسابي »
وهذي اخرتها !!!!
وليد دفعه على ظهره بابتسامة : امزح معك يا رجال
قوم ترى الجوع ذبحني
وقفوا وجهزوا نفسهم وطلعوا من الغرفه
بخفه علشان ما احد يشوفهم
ويطلع لهم ابوهم بسالفه ثانيه
وبسرعة انطلقوا خارج البيت
تحت نظرات شريفه وابتسامتها مرسومه
وهي تشوفهم يكبروا قدام عينها
وليد صار عمره 15
وعبود عمره 14
بس تحسهم اكبر من عمرهم
غمضت عيونها للحظات وهي تدعي ربنا يحفظهم لها
**
**
**
**
ناظرته بحنق : وبعدين معك ؟؟؟
رد ببراءه : وش فيك ؟؟
ناظرته امه وبعدها اشرت على الواكس : شوف
حطيت كل العلبه على راسك يا مهبول
تأفف رائد : اففففف يمه
قاطعته بحده : ولا تقل لهما اف
كمل رائد بابتسامة : ولا تنهرهما .
وصار يلعب بحواجبه
ام رائد بعصبية : رائد
طالعها : وش فيك من لما دخلت تصرخين علي ؟؟؟،
تكتفت وهي تهز رجلها بعصبية : غسل شعرك
يا غبي
تراك تنهبل لما تيجي عندنا
بح ما يصير فيك عقل
ناظر امه وهو يظهر نفسه مو فاهم مع انه
لما سمع انها اليوم جايه بسرعه توجه لغرفته يرتب نفسه
هزت راسها بقهر منه : تعمل نفسك ما تدري ؟؟
بعد شوي راجع ويا ويلك اذا شفت شعرك
بذا الشكل
ما تلوم الا نفسك
تكلم بحنق : يمه تراني مو صغير تعامليني كذا
تراني رجال واعرف مصلحتي
رفعت حاجب مو عاجبها : ايه رجال
بس يا ليت يا رجال تترك هالحركات الطايشه
طلعت من الغرفه وهي تكلم نفسها بصوت مسموع : عمره 15 سنه وعامل حاله رجال ابو 30 سنه
ما اقول الا مالت عليك
قاطعها صوته وهو مطلع راسه من الباب : ترى عمري 15سنه و 7 اشهر
يعني قريب ادش 16
لفت وناظرته وارتفع ضغطها لما شافت شعره
واقف كله وكأنه جني
صرخت عليه : انقلع غسل شعرك
مالت عليك قال 16
الله يصبرني عليك قال سن المراهقة
الله يعيني اصبر كم سنه وتخلص هالمراهقه واشوف
نهايتها معه
**
**
**
**
**
وقفت بقهر نفسيتها زفت وقررت تروح مع امها
عند خالتها تغير جو
بس لو تدري انه فارس الي رح يوصلهم
ما طلعت من البيت
وقفت قريب من السياره وهمست لامها : خلاص هونت ما ابغى اروح
مسكت فاطمه يدها وهمست : اقول اركبي
وبلا هذره فاضيه
شوق بعناد : ما ابغى اروح او خلي السواق
يوصلنا
اما هذا مستحيل اركب معه
رجعت للخلف ناويه ترجع بس امها
مسكتها من يدها ودخلتها السياره بالغصب
جلست وهي تتأفف
ناظرها فارس وهو عافس ملامحه بقرف
وهز راسه وحرك بدون ما يتكلم
احترام لفاطمه والا كان سمعها كم كلمه
تبرد حرته فيها
طول الطريق الصمت يعم السياره
الا من تهامس خالد وسامي
تناظر من الشباك وهي مو طايقه حالها
تحس هالفتره مضغوطه نفسيا
بس تهللت ملامحها لما شافت رائد واقف ينتظرهم
برا
وقف فارس وعقد حواجبه وهو يشوف رائد واقف عند السياره
وعيونه على الي داخل السياره
رائد والابتسامه شاقه حلقه : هلا هلا تو ما نور البيت نزلت فاطمه وسلم عليها
وعيونه على داخل السياره
وبعدها سلم على خالد وسامي
وزادت ابتسامته لما شافها نزلت من السياره
تقدمتهم فاطمه للداخل
وخالد وسامي ورائد وشوق يمشون خطوه
ويتكلمون باندماج
حس النار مولعه بداخله يبغى ينزل ويكسر راسها
ويحط حرته بخالد وسامي الي الوضع عندهم عادي
نزل من السياره وهو ناوي عليها
بس عاد ادراجه لما شافها
تركتهم ودخلت داخل
وعيون رائد عليها
حرك السياره وهو يتوعد برائد ....
***
***
***
***
بصاله متوسطه الحجم باللون الابيض والاثاث مدمج باللون الاحمر والابيض
وقف رائد وهو طاير من الفرحه وبمرحه المعتاد : خالتي ابنتك هذي اشك إنها حوله
ما تشوف
قاطعته شوق : اقول تلايط من هنا يكون احسن
ام رائد باستغراب : كيف صقعتي بالجدار ؟؟؟
حركت شوق شفايفها تتكلم
بس قاطعها رائد وهو يدق على صدره :أنا اقولك
كيف صقعت بالجدار
وقف وهو يقلد شوق وصار يركض وملتفت للخلف
حتى وصل الجدار وبخفه مثل انه ضرب بالجدار
وصار يعمل حركات مسخره على شوق
مسكت شوق الخداديه ياللون الاحمر وضربته فيها وناظرت خالتها : خالتي شوفي ولدك
خالد وهو يتربع على الكنبه : تراه فنان مثل الدور
بإتقان
سامي : وكأننا نشاهد اختنا العبيطه لما صقعت بالجدار بث حي ومباشر
شوق لوت بوزها : تغارون مني
وقضوا الوقت وهم يتناقرون
وام رائد وفاطمه جالسات مع بعض ومندمجات بالحديث
ام رائد ما عجبها الكلام : وموافقه انت على مهند ؟؟
فاطمه باقتناع : ايه موافقه ما رح تحصل شوق احسن من ابن عمتها
ام رائد خزتها: ورائد ؟؟
فاطمه عقدت حواجبها : وش فيه ؟؟؟
ام رائد : من يوم وهو صغير وانا اقول لك شوق له
قاطعتها فاطمه مو عاجبها الكلام : لا تنسين شوق
اكبر منه
ام رائد بقهر: وش فيها اكبر منه عادي الرسول كان
قاطعتها فاطمه : رائد بعده بالمدرسه تبغين تربطين شوق فيه حتى يجهز نفسه
بعد عشر سنين
وتخيلي بعد هالعمر والانتظار يغير رايه
ويقول ما ابغاها
لا فكيني من هذي السالفه وبعدين بعده صغير
وش يعرفه بذي السوالف
وشوق تعتبره مثل إخوانها خالد وسامي
ام رائد لوت بوزها : خلاص خلاص انسي السالفه
وخلي مهند ينفعك
ما ادري ليه مستعجله علشان تزوجينها
فاطمه بابتسامة : البنت مو فالحه بالدراسة
حتى اقول ازوجها بعد الدراسه
خلها تتزوج يمكن تعقل هالبنت
ام رائد وهي تناظر شوق دموعها تنزل من الضحك : والله يا خيتي مو طالعه من نفسي
يا رب تكون من نصيب رائد
فاطمه مو عاجبها : اسكتي
ناويه تخلين شوق تعنس حتى يجهز هالرائد
ام رائد زمت شفتها بقهر: تراه ما عندي غيره
ما اسمح لك تقللين من قدره
غمزت لها فاطمه : ومين الي قبل شوي فتح ملف شكاوي عنه
ضحكت ام رائد بخفه : ههه الله يعيني عليه
مطلع روحي هالولد
يا ليته مثل خالد وسامي هاديين وما اشوف عليهم
حركات المراهقه زي العله الي عندي
فاطمه ابتسمت : صل على النبي لا تصكيهم عين
وينجنوا ويصيرون مثل رائد وشوق
**
**
**
رجعوا للبيت مع السواق وتوجهت شوق لغرفتها
ونفسيتها أحسن بكثير
غيرت جو ونسيت كل شيء يعكر مزاجها
بعد ما بدلت رمت نفسها على السرير
والإبتسامه مرسومه على خدها
خلاص قررت توافق على مهند حتى تسعد
أمها
غمضت عيونها وهي ترسم أحلام وردية
وخلال لحظات اخذتها أحلامها الوردية
لعالم الاحلام .......
في اليوم الثاني صحيت بنشاط غير عن العاده
طلعت للصاله
وشافت خالد واقف ويعدل قميصه
مشت بخفه حتى وصلت لعنده
وضربته على رقبته كف :وش قاعد تعمل ؟؟
طالعها بعصبيه : عيدي هالحركه وشوفي وش
يصير
رجعت ضربته على ظهره بخفه : امزح معك يا دب
ناظرها ويبغى يكسرها تكسير بس خاف بأي لحظه يدخل ابوه : يا ثقل مزحك
رايقه على هالصبح تخففين دمك ؟؟
هزت راسها وهي تبتسم بعباطه : اليوم يوم الابتسامه العالمي
ناظرها وهو عابس ملامحه مو رايق لسماجتها
طنشها وطلع من البيت
لما سمع صوت سامي ينادي عليه من برا
ناظرته وهو يطلع وتمنت لو كان بنت كان
الوضع غير
تنهدت ورفعت نظرها باتجاه الصوت
كان جوال أمها
بحثت بعيونها عن أمها
سمعت حركتها بالمطبخ توجهت للجوال
الملقى على على الكنبه
وحملته بخفه وتوسعت ابتسامتها
لما شافت ينور بإسم أميره
ضغطت الزر الاخضر وتوجهت لغرفتها
**
**
**
**
**
رواية بديت أنساك يا لون السعاده الفصل الثاني 2 - بقلم ضاقت أنفاسي
فارس
طلع من مكتبه وهو يناظر الموظفين
وعيونه تبحث عن شخص محدد في باله
حس بالشخص الي حط يده على كتفه ..وبدون ما يلتفت فارس نطق وهو يعرف هوية الشخص : هلا فهد
فهد ناظره وحس انه يدور على أحد : تبغى احد ؟؟
ناظره فارس وابتسم وغمز له : ادور على عريس شوق
فهد سحبه من يده ...ما يدري وش يبغى بالمشاكل ...عمه لو عرف بسوالف فارس ما رح يسكت له ... بس فارس معند إلا يكسر رأسها ...نطق بضجر: يا رجال وش تبغى بوجع الراس
اتركها بحالها...
فارس زم شفته بعدم رضا ...صمم على هذا الشيء ومستحيل يتراجع ...تحرك مع فهد على مضض وهو يسخب فيه حتى يهون عن فكرته ... غادر وبداخله عازم ينفذ الي برأسه ..نفسه يشوفها مكسورة وذليله .. الأذى الي حصلوه منها ما هو قليل ...رح يرد لها الصاع صاعين بس يحتاج لوقت !!
***
***
***
***
***
شوق متربعه على سريرها ومندمجه بالكلام مع اميره : ههههه بايخة
أميره بتذكر : صحيح تدرين اليوم عمتي ام مهند رايحين يخطبون سلوى لمهند!!
انخطف وجه شوق ..حست وكأنها سمعت غلط .. عمتها رايحه تخطب سلوى... ما تظري ذي من كذبات اميره الي معتاده عليها ...مستحيل دوبها خبرت أمها حتى تخطبها ...كيف كنسلوا الموضوع بكل سهوله ...
خلال ثواني تحطمت كل احلامها .....وهي الغبيه تقنع نفسها توافق علشان تفرح أمها ..صدق المثل رضينا بالهم والهم ما رضي فينا ...حاولت جاهده تكون طبيعيه وما تظهر شيء قدام اميره ....وبصعوبه نطقت : مين قال لك ؟؟
أميره بتأكيد على هذا الخبر: عمتي اليوم كلمت امي
وقالت انه كان في بالها بنت بس مهند رفضها
وقال يبغى سلوى بنت عمه!!
تردد صدى الكلمه على مسمعها
رفضها
رفضها
رفضها
فهد شافها ورفضها
ومهند بدون ما يشوفها رفضها
عضت على شفتها بقهر ...وش فيهم عليها ...بلعت غصتها وانهت المكالمه...نا لها نفس تنطق حرف واحد!!
تحس نفسها بقايا رماد
وبكل سهول طار مع الريح
مسحت دمعه نزلت غصب عنها
اصعب شعور تكون مرفوض
وليه يرفضها ؟!
شدت على قبضه يدها...وغمضت عيونها بألم
وتذكرت فرحة امها لما خبرتها عمتها انها ناويه
تخطبها....ما تبغى تزيد على امها يكفي
قلبها انكسر مرتين
ما له داعي تكسر قلب امها
اخذت نفس تحاول تكون طبيعيه
ورح تكتم وجعها بقلبها ولا تخلي احد يتشمت فيها
بس لمتى ؟؟؟؟
شعور موجع مو قادره تكتمه ...نفسها تصرخ بوجه عمتها وتقول لها " دامك ما تمونين على ولدك ليه تكلمينا"
اخخخخ من مهند نفسها تكسر خشومه حتى تعرفه كيف يرفضها ...رح تموت اذا ما طلعت حرتها بأحد ...اخخخخخ يالقهر!!!!
*
*
**
*
*
ام مهند جالسه وماده البوز وتهز رجلينها بتوتر بعد ما فشلها مهند قدام فاطمه ..وش تقول لها الحين !!!
ناظر امه ورفع حاجب : بعدك للحين زعلانه ؟؟
ردت بشراسه وقهر: ايه ولاخر يوم بحياتي رح ابقى زعلانه
مهند بهدوء يقنع فيها : يا يمه هذا زواج وهذا اختياري لزوم تحترمين اختياري ...والزواج ما هو بالغصب
ام مهند بحنق : وشوق وش ناقصها حتى ترفضها
مهند رفع حاجب: وأختي منال وش ناقصها ؟؟؟
ام مهند بقهر من تفكيره : وش دخل منال بالسالفه ؟؟؟
مهند تكتف : والله اشوف فهد خطب بنت عمه
وش ناقصها منال ليه ما خطب أختي ؟؟؟
وفارس سمعت يبغى يخطب اميره بنت عمه
ليه اختي وش ناقصها ؟؟
هذا هم خطبوا بنات عمهم وانا رح اخطب بنت عمي
ام مهند عقدت حواجبها باستنكار من تفكيره: هذا وهم ربعك تقول عنهم كذا؟؟؟
مهند بلامبالاه : ربعي على عيني وراسي
بس أختي اولى منهم
مثل ما انهم ما خطبوا من عندنا فما رح اخطب من عندهم وخاصه هالشو
سكت وما كمل كلامه وكلام فارس عنها يتردد
بذهنه مستحيل يقبل بفتاه تحمل صفاتها مع انه امه ومنال دوم يمدحونها بس فارس
ساكن بنفس البيت وكاشفها على حقيقتها
هز راسه وطرد كل هالافكار الي مالها داعي
خلاص الي في باله نفذه
وماله داعي يخوض بالموضوع
استأذن من امه وطلع من البيت
***
***
***
***
***
يوم ملكة مريم
من الصبح مقفله الباب على نفسها...ما تبغى تروح وتشوف الشماته بعيون الناس...
مع انه ما أحد يدري انه فهد جلس مع مريم وشوق
واختار مريم !!
وتممها عليها مهند بعد ما رفضها ....
لا والمشكله من قراده حظها تتدلل
وتفكر انها توافق او لا
وبالاخير طلع عريس الغفله رافضها
اه يالقهر!!!
بنفس الوقت يرفضونها اثنين!!
نفسها تطحنهم طحن !!
زفرت بضيق وقررت تقضي وقتها بالغرفه وتتهرب من امها ما رح تحضر الملكه !!
مر الوقت عليها وهي بالغرفه مسنتره ...كلما تطق امها تقول بعدها تجهز نفسها
وجلست على ذي الحال لوقت
موعد الحفله!!
طرقت امها الباب وهي تعجل فيها ... فتحت شوق الباب بخمول وناظرت امها وهي عافسه ملامحها!
شعرها مرفوع بإهمال ولابسه بيجاما
شهقت فاطمه وهي تشوفها بملابس النوم
وبعصبيه نطقت من إهمالها : ليه ما لبست للحين ؟؟؟
ناظرتها شوق وتكتفت بعبوس: ما رح احضر
فاطمه انقهرت من تصرفها ..ما تدري متى يطيح الحطب الي برأسها على اخوانها ...لو شافت منهم شيء سيء كان قالت معها حق ...بالعكس يا ليت تكف شوق شرها عنهم ..نطقت بقهر: هذي اختك
كيف ما تحضرين حفلتها!!
شوق بقهر وكره لزوجه ابوها وعيالها : مو اختي انا ما عندي اخوات
فاطمه تحاول تقنعها باللين: يا شوق الحين الناس تقول غيرانه.....علشان كذا ما حضرت
قاطعتها شوق بقهر : خلهم يقولون ما يهمني احد
فاطمه بتهديد : الحين اتصل بابوك وخله يتفاهم معك
شوق بلامبالاه : اتصلي الحين ابوي عنده الرجاجيل
مو فاضي لذي السوالف وما رح يرد على الجوال
طالعت فاطمه شوق وهي تعرف راسها
اليابس مستحيل تغير كلمتها ما يكسر
كلامها الا ابوها والحين ناصر مو فاضي
قررت تنسحب وبعدين تعاقبها على عنادها
تنهدت بعد ما طلعت امها
وبدأت دموعها تجري على خدها مهما
حبستهم الا ينزلون...القهر الي بداخلها ما هي قادرة تكتمه أكثر
وبنفس الوقت مجروحه مو قادره تنسى الموقف وهي جالسه مع فهد مثل الجدار .. وكأنه يشتري طماطم!!
ما تضمن نفسها اذا حضرت الحفله... تقلبها رأس على عقب فوق رأس مريم وامها خطافات الرجال!!
والا كيف تناظر عمتها بعد ما رفضها ابنها
وحتى منال كيف تجلس معها واخوها رفضها!!
عضت على شفتها والدموع اخذت مجرى على خدودها!!
الي يقهرها امها مو شاعره فيها ولا حاسه بالموقف البايخ الي انحطت فيه
وزاد قهرها وهي تتذكر بالمدرسه خلود ومريم مع بعض ويتساسروا مع بعض
تحس انهم يجاكروا فيها
وخاصة لما سمعت كلام انه فوزيه وخلود
هم الي اقنعوا فهد بمريم
تحس بالحقد عليهم مو من حقهم يتدخلوا
كانت محيره له ولما كبرت
حبكوا الموضوع وخلوه لمريم
بأي حق اخذوه منها ؟؟؟؟
وحتى مهند كيف يرفضها بدون ما يشوفها ؟؟؟
كيف ؟/!!!!
غمضت عيونها بألم ورمت نفسها على السرير
تشكي قهر الايام
***
***
***
بالحفله والمكان مليان بالمعازيم
الجده تهمس لفاطمه : وين شوق ؟؟؟
فاطمه بترقيع بدون ما تناظرها : تعبانه
الجده ما اقتنعت بالكلام : انا اعرفك يا فاطمه عدل
قولي الصحيح
فاطمه بصوت منخفض فيه نبره حزن : لا تلوميها يا خالتي
الجده بهدوء : كل شيء قسمه ونصيب ان شاء الله ربنا يرزقها ويوفقها
فاطمه هزت رأسها : امين
تمت الحفله وكانت عائليه مع وجود تساؤلات
عن شوق وخاصه من بنات عمها
الي علاقتها معهم قويه باستثناء خلود
وكان العذر انها مريضه
***
***
***
***
***
***
ناصر
من خلال الكلام سمع انه شوق ما حضرت الحفله
احتدت ملامحه بعصبية
اكره ما عليه يكون حواجز بين عياله
يبغى تكون علاقتهم مع بعض حلوه وقويه
بس يحس شوق تحاول تحط حواجز بين عياله
توجه لبيت فاطمه ودخل معصب وخلفه فاطمه تحاول تهدي فيه!!
شاف شوق جالسه على التي في ومندمجه!!
تقدم منها وهو يصفق بيدينه : ما شاء الله
سمعنا انك مريضه ؟
طالعته شوق بخوف ونزلت نظرها للارض
ناصر بعصبية ناظرها : كيف ما تحضرين حفله اختك ؟
هذي اختك من لحمك ودمك
غيرك يتمنى يكون عنده اخوه وانت ما شاء الله
كل ما قدرت تقطعينهم ما تقصرين
انا كم مره قلت لك اخواتك حطينهم بعيونك
وهم نفس الكلام
والا لازم تكسرين كلامي ؟؟
وبنهر بسرعه روحي البسي عباتك واطلعي بارك لمريم
شوق بصدمه مستحيل تبارك لها فوق ما سرقته منها لا مستحيل
نقزت على صوت ابوها الحاد: بسرعه
ناظرت امها تستنجد فيها
بس صدمها كلام امها : عجلي وباركي لاختك
توجهت شوق لغرفتها وتحس في بركان بداخلها...كيف تبارك لمريم بعد ما خطفت فهد منها ...ما يهمها فهد بقلعته ..بس الي قهرها الاسلزب وطريقة الخطوبه ..للحين ما قدرت تتجاوزها!!
دخلت خلفها فاطمه بهدوء وهي تناظرها بصمت ...
لبست العبايه وتغطت وتوجهت لأمها
وبصوت مخنوق نطقت: ارتحتي الحين ؟؟
الحين ابارك لشوشو ومريم وانا مشاعري
بالهواء!!
ستين داهيه خلفي!!
لمتى تهتمين لكلام الناس اكثر من مشاعري
فاطمه بحزن على شوق : بس يمه هذي اختك ولازم تكون علاقتك اقوى من كذا
شوق وتحس بغصه : مو اختي ... انت ما تدرين
كيف فهد اختار مريم ؟؟
انت ما تدرين عن شيء اصلاً ..دوم المويه تمشي من تحت رجولك بدون ما تدرين!!
فاطمه رفعت حاجب بحده: وش هالكلام؟!
شوق بقهر والموقف للحين ينعاد قدامها : تدرين إنه
ابوي جمعنا المجلس انا ومريم وشوشو الزفت ...وكان فهد بالمجلس حتى حضرته يختار العروس إما أنا او مريم .. وكأنه جالس بالبقالة يشتري!!
وطول الجلسه يسولف مع مريم وشوشو
وانا مثل الكرسي ما احد عبرني
وبالاخير قدامنا يقول لابوي انا ابغى مريم
اكيد لانها احلى مني اختارها
وباتهام
مو انت دوم تقولين مريم احلى مني
ارتاحي الحين هذا هو فهد اختارها
وبألم والحين تبغيني اروح ابارك
لها!!
تركت امها وطلعت من الغرفه
وتركت امها مصدومه من الكلام ما عندها خبر بالموضوع
طلعت خلف شوق وهي عقلها مشوش
بس ما لقتها وتأكدت انها طلعت لبيت شريفه تبارك
لمريم
وبسرعه توجهت خلفها
**
*
*
*
**
دخلت بيت شريفة وعيونها تجول بالمكان
تبحث عن قطعه من روحها مكسوره
قلبها دق بقوه وخوف لما بحثت عنها وما لقتها
كانت تبغى تتصل بناصر
تخبره بس خافت تصير مشكلة اكبر
وهو الحين مو فاضي عند الرجاجيل
ناظرت فوزيه الي تكلمها : علامك واقفه اجلسي
هزت فاطمه راسها بتوتر ووجهها مخطوف
والكل لاحظ هذا الشيء
جلست وبدون وعي تفرك يدينها وهي تفكر
وين راحت ؟؟
الجده باستغراب لحالها : وش فيك يا ام خالد ؟؟؟
فاطمه بتوتر : ما في شيء
ووقفت استأذنت وطلعت
تحت انظار الاستغراب
**
**
**
جالسه على السرير ومتكوره على نفسها
وخصلات من شعرها نازله ومغطيه
وجهها
لما طلعت من غرفتها ما شافت ابوها استغلت الفرصه
وتوجهت للمطبخ وانتظرت امها لما طلعت
رجعت على غرفتها
مستحيل تكسر نفسها وتهينها اكثر من كذا
لو على جثتها ما تدخل بيت شوشو وتبارك
لهم
ما رح تسمح لكرامتها تنهان اكثر من كذا
سمعت دق على باب غرفتها
عرفت انها امها وهي تناديها
تكلمت بصوت مهزوز : يمه اتركيني ابغى انام
بعدها اختفى صوت امها
تنهدت هي مو هامها فهد ولا يعني لها شيء
بس الموقف هو الي ضايقها
تحس انه المفروض تكون ملكتها هي مو مريم
اسندت راسها على راس السرير وغمضت عيونها
لعل القادم يحمل لها اجمل .....
**
**
**
فاطمه تحس كل قهر الدنيا بداخلها ... نفسها تخنق ناصر بيدينها
كيف يخلي شوق وكأنها سلعه يعرضها قدام فهد
وين صارت هي؟!
ما فكر بمشاعر البنت وهو يعرضها بذي الطريقه المهينه ؟!
ما فكر بحالها ونفسيتها لما يرفضها فهد قدامهم!!
لهنا وبس ما رح تسكت
ناظرته والشرار يطلع من عيونها لاول مره يرتفع صوتها على صوته: انت كيف تسمح تخلي شوق
سلعه
ييجي يختار فهد بينها وبين مريم ؟؟؟
اسمع يا ناصر تراني سكتت لك كثير
وما رح اسكت هذي المره ولو على قص رقبتي
فاهم ؟؟
ناصر كتف يدينه ورفع حاجب وناظرها وبتساؤل : فاطمه انت تكلميني أنا ؟؟؟
فاطمه بقهر وصورة شوق في بالها ومكسور خاطرها : اي اكلمك انت مو شايف أحد هنا غيرك ناصر بحده : فاطمه قصري صوتك احسن لك
ولا تخليني اعمل شيء ما يعجبك
قاطعته بلامبالاه : بلط البحر تراني خلاص
طق كبدي
ما رح اسمح لاحد بالدنيا يهين ابنتي ويكسر بخاطرها
مين ما كان يكون
حاطين ضد هالبنت الشاطر ييجي شوق عملت وشوق وقالت
وكأنهم محطوطين عليها جاسوس
وبعصبيه
خلاص اتركوها بحالها
ناصر بعصبية من صوتها المرتفع: قصري حسك
والي يسمعك ماسكين البنت وذابحينها
فاطمه ناظرت جوالها الي يرن وردت
وهي مفوره من العصبيه : هلا .......ايه دقائق
واكون جاهزه ....سلام
قفلت الخط وناصر يناظرها : وين رايحه؟؟؟
فاطمه اخذت نفس : لبيت اهلي
خلاص انا ما لي قعده هنا لأنه وجودي وعدمي
واحد
المويه تمشي من تحت رجليني
لذي الدرجة ما لي قيمه بالبيت ؟!!
دامك ناوي تخلي فهد يتزوج مريم ليه
تعمل هذي المسخره كلها ليه ؟؟؟
ناصر وهو ماسك أعصابه : وش خلاصة هالكلام كله ؟؟؟
فاطمه زمت شفايفها وتكلمت : الخلاصه ما لي قعده هنا لا أنا ولا عيالي
انا راجعه لبيت اهلي وهو المفروض
صار من زمان
ناصر استغفر بداخله تكلم وهو عارف انها
ما تقدر تبعد عنه : براحتك تبغين تروحين عند
اهلك روحي
قاطعته فاطمه بعصبية : طالعه بدون ما تقول
ونادت بصوت عالي ؛شوق يا شوق
رفع حاجب وهو يراقب تصرفاتها المجنونه
اول مره تصير بذي الشراسه : وش تبغين فيها ؟؟؟ فاطمه بدون ما تناظره : رح تيجي معي
لاني ما رح اسمح لشوق تنهان اكثر من كذا
مسحتوا فيها الارض
وش تبغى اكثر من كذا
تبغاني اتركها هنا علشان تعرضها المره الجايه
بالشارع
سمعت صوت بوري السياره مشت خطوه
حتى تجيب اغراضها وتجيب معها شوق
حس ناصر انه الموضوع جدي وانها ما رح تعدي
السالفه على خير
وبدون شعور صرخ عليها من خوفه انه يفقدها : فاطمه
نقزت على صوته وما ردت
كمل بدون ما ينتظرها ترد : انت عقلك فيه شيء ؟؟؟
تعوذي من الشيطان ولا تحديني على شيء
فاطمه وللحين تحس قلبها محرور : اعمل الي تبغى لانه خلاص ما عادت تفرق معي
وكملت طريقها تجيب الاغراض بس وقفت
لما سمعته يقول بعصبية : رح تكونين طالق اذا
طلعت من باب البيت
تابعت خطواتها فاطمه بدون اهتمام لكلامه ... بس وقفت لما مسكها من معصمها ولفها لجهته مو قادر يستوعب فكره فراقها
عاش معها على الحلوه والمره
والحين تتركه على موضوع زي كذا
تكلم بحده : اقسم بالله لو تطلعين من باب
البيت الا ازوجها لجارنا الشايب ابو علي وهذا انا حلفت
كانت واقفه عند باب غرفتها وتسمع امها وابوها شهقت وحطت يدها
على فمها من كلام ابوها ما تدري وش تعمل
ما توقعت توصل الامور لهذا الحال
قطعت افكارها وهي تسمع بدقه لرد فعل امها... وقلبها خايف أبوها يصمم على رأيه ويزوجها لأبو علي!!
**
**
*"
جالس على سريره وبعصبيه : والله على جثتي ما يتزوجها انا اولى فيها
ام رائد بحده وهي متخصره : ولا كلمه ....لا تقعد تصرخ فوق راسي ترى مو فايقه لك
والبنت ابن عمتها اولى فيها منك
سوالف المراهقة هذي فكني منها تراك اقرفتني
والبنت ما لك امل فيها
قاطع امه بعصبية : تراني احبها مو على كيفكم تزوجونها
لوت بوزها بقرف من حركات ولدها
وطلعت من الغرفة بعد ما قفلت الباب خلفها بقوه
توجهت للصاله
كان داخل ابو رائد البيت
هبت بوجهه مثل العاصفه : اسمع شوف حال لولدك
صار له كم يوم بدون اكل عامل حاله العاشق الولهان
ما يصير كذا ؟!!
تراني مليت من تصرفاته
طق كبدي منه اففففففف
طالعها وهو رافع حاجب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طالعته بخجل من تصرفها دخل وهبت فيه وكأنها
بركان وانفجر... ابتسمت ترقع صراخها وتكلمت بنبره هاديه : السموحه بس ولدك
طلع الجنان بعقلي شوف حل معه
ما يصير يبقى بدون اكل
هز راسه بهدوء بدون ما يعلق على كلامها
وتوجه لغرفة رائد وهو يقول بصوت هادي : الحين اشوفه
هزت راسها بفقدان امل لانه ما رح يطلع بنتيجه
مع رائد
جلست على الكنبه وهي تهمس بنبره ساخرة على رائد : قال احبها حبك قرد
مسكت الجوال واتصلت على امها... ضيق خلقها
رائد من لما قالت له انه شوق رح تتزوج مهند
وهو معتكف بالغرفه
قطعت افكارها لما سمعت صوت امها وتكلمت : هلا وغلا اخبارك يمه؟؟؟
ام عمر بهدوء : الله يسلمك اخبارك واخبار رائد؟؟
زفرت بملل : اقرفني يمه من لما قلت له
انه ابن عمتها رح يخطبها وهو حابس نفسه بالغرفه
ما يطلع ولا يوكل
ما ادري اي فيلم حاضر وجاي يطبق عندي
ام عمر باعتراض : صبرك عليه يمه هذا السن صعب شوي
قاطعتها : لا والله يبغى كم عقال على ظهره يسنعوه بس ما يقهرني الا ابو رائد
ما يقول له شيء وتاركه على راحته
ام عمر مو عاجبها تصرف ام رائد لانه من طبعها تحب تدلل العيال : ما ادري كيف تفكرين تراه ولدك بالسياسه عامليه
ما عندك اسلوب تربيه كان انت والا اختك الثانيه
تاركه ولدها اكثر من 6 اشهر ما سألت عنه
ام رائد بملل : فكينا منه الحين
متى رح تملك شوق ؟؟؟
ام عمر بنبره استغراب : تملك شوق ؟؟
على مين تملك ما عندي خبر !!
ام رائد عقدت حواجبها : علامك يمه مو قالت فاطمه انه عمتها
تبغاها لولدها مهند
ام عمر لوت بوزها : مالت عليك فكرت في احد خاطبها
جديد
تنهدت ام عمر ما ادري عنك دوم توصلك الاخبار متأخره
يا الخبله ابن عمتها خطب بنت عمه وهون عن شوق
شهقت ام رائد : قولي قسم !!
ما قالت لي فاطمه !!
وش السبب ؟؟!!
وانا الهبله الي افكر وش ألبس بحفلتها
ام عمر : هذا للي همك وش تلبسين بالحفله
ما اقول الا مالت عليك
خلاص قفلي الخط تراك رفعت ضغطي
الله يعين ولدك عليك ما ادري كيف متحملك للحين
ضحكت ام رائد على رد فعل امها
لما سمعت ام عمر ضحكاتها قفلت الخط بوجهها من القهر
***
***
فاطمه بعد تهديده... ارتخت ملامحها وناظرته بحزن
وتكلمت والعبره خانقيتها : اذا هان عليك
تتطلقني...يهون عليك تزوج شوق لابو علي
قاطعها بعد ما تنهد : والله ما تهوني علي
ابيع الدنيا كلها ولا افقدك
قلت لك غلطه وندمت عليها لما دخلت شوق ومريم مع بعض
تعامليني وكأني معصوم عن الغلط
تراني بشر مثل كل الناس
كل انسان يغلط بحياته لا تهدمي بيتك علشان
غلطه انا اقترفتها
وهذا انا اقول لك اني اعترفت بغلطتي
لو يرجع الزمن مره ثانية مستحيل اكرر هذا الفعل
وانت تدرين الي بقلبي
فلا تقعدي تتوهمين اشياء ما لها اساس
وانت ادرى بها
تنهد بتعب.. وبعدها تابع كلامه: لا تجلطيني يا فاطمه
اذا تبغين يقولون باكر ناصر مات خلاص اطلعي
اذا هذا الشيء يريحك
وفتح لها مجال للخروج
بس توقف لما سمع انفعالها : اسكت اسكت
ولا تعيد هذا الكلام مره ثانية
بعيد الشر عنك وربي يطول عمرك
تنهدت بندم : لا تلومني ما ادري تنرفزت
قاطعها بحنيه : لا تعتذرين انا الي غلطت بحقك
فاطمة قاطعته : لا انا الي غلطت ورفعت صوتي عليك ...
قفلت شوق باب غرفتها بعد ما حامت كبدها ...لوت بوزها
ما تحب المثاليه لازم امها زعلت وعملت كرامه
لهم وآكشن مو زي كذا
مو ترضى بذي السهوله لا وبعد تعتذر
عضت على شفتها اخخخخ يالقهر
المشكله امها ترضى بسرعه يمكن هذي اول مره تشوف بينهم مشكله
دائما سمن على عسل
جلست على اللاب بملل وهي متحسفه انها امها
ما زعلت
وعقلها الصغير ما فكر بالعواقب
الي رح تصير لو امها عاندت وطلعت من البيت
**
**
***
دخل ابو رائد غرفه رائد بهدوء وقفل الباب خلفه
وناظر رائد الي معطيه ظهره ويتكلم بدون ما يلتفت : قلت لك يمه ما ابغى اكل !!
تكلم ابو رائد بصوت هادي : ليه ما تبغى اكل يا وليدي
تفاجئ رائد بوجود ابوه وما ترك له فرصه ابو رائد يرد كمل حديثه : تحبها يا رائد ؟؟؟
هز رائد راسه وكأنه عاشق ولهان
ناظره ابو رائد وكتف يدينه : وش الحل بنظرك ؟؟
رائد بحريه يتكلم ومتعود على الدلال : تخطبونها
لي او تحيرونها
المهم تكون لي
وما رح اكل ولا اشرب حتى تخطبونها لي
ابو رائد هو يحك ذقنه : اممم انا عندي طريقه
افضل
لانك رح تموت من الجوع كذا حتى نخطبها
وامور الخطوبه يبغى لها وقت
فأنا عندي طريقه افضل بكثير والنتيجه مرضيه
ان شاء الله
وش قلت ؟؟
هز رائد راسه بالموافقه وسرعان ما قفز عن ظهر السرير لما حس
بلسعة العقال على ظهره
ابو رائد مسكه ونزل بالعقال : عامل حالك عنتره
وعشقان عبله وانا ما ادري
سكتت لك كثير وانا اقول باكر يعقل باكر باكر باكر
وانت ولا عندك علم
كل ما فيك تصير ازفت من اليوم الي قبله
رائد وهو يستنجد : خلاص يبه والله اصير مثل ما تبغى
يبه يبه الله يخليك يبه
وابو رائد مستمر بالضرب ومطنش كلامه
بعدها وقف ابو رائد وهو يلقط انفاسه ورمى
العقال على الارض
ومسك الكيس الي كان معه اول ما دخل الغرفه
فتحه
تحت انظار رائد الي يناظر ودموعه على خدوده
وانفجع لما شاف للي بيد ابوه ونزل تحت رجلين ابوه : توبه يبه والله ما اعيدها يبه بالله
قاطعه ابو رائد : ولا كلمه وقسم بالله لاربيك من اول وجديد
تراك مو شايف نفسك اذا طلبت امك منك طلب
تفضحنا بالحاره اذا قلنا لك اعمل كذا تروح تعمل
العكس ما ادري شغل عناد
والحين عامل حالك عنتره وقسم بالله لاخليك تندم
جلس رائد على الكرسي غصب عنه وبدأ شغله
ورائد دموعه تنزل وهو يمسك شعره الي يوقع على الارض
شعره الي كان يقضي ساعات بتزيينه خلال دقائق
طار
كمل ابو رائد وهو ملامحه متجهمه : قوم غسل
بسرعه خمس دقائق اشوفك هنا منغرز فاهم
هز راسه ودموعه تنزل بصمت وتوجه للحمام
***
***
***
جهزت الغداء وتنتظر ابو رائد ينزل استغربت تأخره لفت لجهة الباب لما سمعت صوت اقدامهم
بس ما مسكت نفسها وانفجرت من الضحك
لما شافت زوجها ومعه رائد وشعره على الصفر
ناظر ابوه وكأنه يقول له شفت امي
اعطاه ابو رائد نظره بمعنى انكتم
جلس رائد بمكانه وهو يسمع ابوه يتكلم بحزم : شايف هذا الصحن كله تأكله فاهم
كان يبغى يعترض بس سكت لما ناظره ابوه بحده
كان يسترق النظرات لامه وابتسامتها شاقه الحلق
عض على شفته بقهر وهو يشتم الحب وطريقه
***
***
***
****
ضرب بخفه على راسه : يا عيني على البطيخه هههههه
ابعد رائد يده عنه بقرف : انقلع عن وجهي
وليد بضحكه ورجع حط يده على راس رائد : ههههههه بكم البطيخه اليوم ؟؟
رائد مو رايق له : خالد خلي اخوك يسد حلقه
وينقلع من هنا
سعيد : والله غريبه يا رائد تحلق على الصفر !!
وانت طول الوقت تناظر المرايه وتسرح شعرك
حتى بالحصص
كيف بذي السهولة تخليت عنهم
والكل ناظره نظرة شك
عض رائد على شفته وهو يتذكر البارحه
وحتى ما حد يلاحظ ابتسم : ان شاء الله
بالعطله رايح عمره
ومن الحماس حلقته من الحين
وابتسم وهو يمسح على رأسه
ناظروه الموجودين نظره تكذيب
ناظرهم بقهر : علامكم تناظروني كذا ؟؟؟؟
وليد ضحك باستهزاء : سلامتك يا غالي
بس ما ادري حسيت المقص انكسر ههههههه
حمد بسخريه : قال علشان العمره ابوك يالكذب
رائد بدفاع : اذا مو مصدق اسأ
قاطعه وليد : خلاص صدقناك
وناظر عادل الي يناظرهم وهو ساكت : اشوفك ساكت يالعاشق وش صار معك؟؟؟
سرح رائد بفكره وهو يناظر عادل وهو يتكلم
من بعد البارحه حرم انه يحب او يمشي بهذا الطريق
كل المصايب وقعت على راسه من سبب هالخرابيط
تنهد بحسره ومسح على راسه الاصلع
يتحسر على شعره
حلف من بعدها ما يفتح قلبه لذي الامور
وينشغل بشيء يفيده أكثر
بس يا ترى رح يستمر على هذا الطريق والا رح
يرجع كعادته القديمه
وشوق وش موقعها صار بعد الامس بالنسبة له ؟؟؟؟
**
**
**
**
تكلم بهدوء والفرحه باينه على ملامحه : خلاص
نويت ان شاء الله قريب
رح اقول لامي تخطبها لي
فهد هز راسه بتأييد : خير ما تعمل ترى نسب
عمي ابو احمد ما يتعوض انسان فهمان
مهند جالس يستمع ويهز راسه كان يتمنى واحد منهم يتزوج من اخواته
بس كل شيء نصيب
فارس : الله يتمم على خير ان شاء الله
كمل جملته وعفس ملامحه
فهد رفع حاجب باستغراب : علامك انقلب حالك ؟؟
فارس باشمئزاز وصوت منخفض : شوف من جالس بالطاوله للي قدامنا
يا كرهي له
انسان غثيث ما اطيقه
مهند ناظر قدام ورفع حاجب باستغراب : ليه ما تطيقه ؟؟
فارس بقرف من سيرته : لو تتعامل معه
وقتها رح تعرف ليه ما اطيقه
فهد وهو يحط يده تحت خده : احس انه مو سهل هالنواف
مع اني ولا مره تعاملت معه بس لما تناظره
تحس انه مو سهل ابد
فارس : اصلا احس كل عائلتهم المكر واللؤم والحقد
يسري بدمهم باستثناء خالتي ام ياسر
قاطعه مهند : شوف الظاهر انه رح يطلع من المطعم
ناظروه لما وقف التفت عليهم وناظرهم
من فوق لتحت نظره تقييم
وطلع مع صديقه من المكان كله
مهند وهو يناظر زوله : صدق والله الخبث باين بعيونه
فارس بتأييد : قلت لكم تراه خبييييث
فهد : فكونا من هالسالفه
وخلينا نطلع من هنا
مهند وقف : صادق تأخرت عندي موعد ضروري
اشوفكم بعدين
استأذن وطلع
وقف فارس وهو يعدل ثوبه : حظ اليوم ما داوم
الموظف الي قلتلك عنه
فهد مشى خطوه وهو مو عاجبه الوضع : انا حذرتك
اترك البنت بحالها ترى لو يدري عمي ناصر بمخططاتك
انت صاحي ترقي الموظف من مراسل
لمدير مكتب وبعد الزواج
فارس قاطعه: انت وش الي مضايقك
فهد بنصيحه : ترى عمي ناصر ما رح يسكت لك ورح يزعل منك اذا عرف بالموضوع
فارس باستبعاد : ما رح يدري ورح اكسر
راسها بطريقتي الخاصه وبتشوف
والحين امشي قدامي
***
***
***
طلعت من المدرسه بتكاسل وخمول
ومتضايقه...
كانت مريم تمشي قدامها بهدوء
وصلت للسياره واستغربت لما شافت فارس
جالس جنب السايق
ما اهتمت وركبت بهدوء جنب مريم
كالعاده بدون ما ترد السلام
حرك فهد وناظر فارس : حشى داخله على يهود ؟؟ الواحد يرد السلام
فارس يقهر شوق : ناس مريضه نفسي
الله لا يبلانا
فهد ابتسم على جنب : اخبارك يا بنت العم ؟؟
ما ردت ولا عبرت احد ما لها خلق لاحد
فهد يكمل وهو رايق : الظاهر انها ما تسمع بنت العم
ليه ما راجعتم فيها بالمستشفى
فارس ضحك : هههههههه الله يسمع منك
وتصير ما تسمع ههههههه
اقترب فارس من فهد وهمس بإذنه بكلمات
وبعدها انطلقت ضحكات عاليه منهم
فهد تنحنح ويعدل صوته : اقول مريم
كيف الدراسه ؟؟؟
مريم بضيق من تصرفاتهم وكأنهم بزران ردت بدون نفس : زينه
فارس بنغزه : مريم ما شاء الله دافوره مو مثل بعض
ناس تعيد الصف مرتين ههههه
فهد بضحكه : هههه انت ما تدري تحب تتفقد الرعيه هههههههه
طول الطريق ساكته وما فتحت حلقها بكلمه
وهم يتريقوا عليها
بعد ما وصلوا فتحت الباب وناظرتهم قبل ما
تنزل وبصوت واثق : طنش الحمير تعيش امير
ونزلت بعد ما ضربت الباب بقوه
فهد دق على صدره بابتسامة : كأنها شتمتنا ؟؟
نزل فارس معصب كيف تقول كذا وتقفل الباب
بذي الطريقه وهو الف مره منبه عليها ما
تقفل الباب كذا
نزل فهد ومسكه : هدي يا ابن الحلال
فارس بعصبيه : كسر يكسر يدينها
فهد يهدي فيه : لا تنسى ترى حنا للي استفزيناها
فارس بعصبيه : وقسم بالله لتندم اذا ما خبرت
ابوي ناصر عنها
خله يمسح فيها الارض
ضربه فهد على كتفه بشويش : بسببك نسيت اتكلم مع خطيبتي
فارس وهو مولع : روح انت وخطيبتك عن وجهي
مالت عليك وعليها
ضحك فهد على شكل فارس
وناظر مريم : اقول مريم ..
ناظرته مريم بزعل ودخلت داخل بدون ما تكلمه
مقهوره منهم ليه يكلمون شوق كذا
فهد عقد حواجبه : علامها مريم
فارس ما له خلق : وش دراني
**
**
**
دخلت البيت وهي مخنوقة للحين الصدمات الي
اخذتهم ما نسيتهم
وزاد عليها فارس وفهد كأنه ينقصها ثقل طينتهم!!
واول ما التقت عينها بعين ابوها
ما ثبتت نفسها وانفجرت بالبكاء
وكأنها طفله صغيره جلست على ركبتيها
انفجع ناصر لما شافها تبكي كذا
وهب واقف على حيله والافكار تروح وترجع وش
سبب انهيارها
اقترب منها وهزها على الخفيف : شوق وش فيك ؟؟؟
شوق هزت راسها ودموعها تنزل على خدودها
بدون توقف
عاد السؤال والخوف بقلبه : وش فيك يا شوق ؟؟؟
تكلمت وهي تشاهق : ف ف ا رس
ناصر بخوف على فارس يكون صايبه شيء: وش فيه فارس ؟؟
دوبه مكلمني ما فيه الا الخير !!
وش صار له ؟؟؟
شوق وهي تمسح دموعها وبصوت مبحوح من البكاء : لمتى استحمله ؟!!
لمتى ؟؟!!
دوم يغلط علي ويتمسخر علي قدام الكل
واليوم قدام فهد طول الطريق وهو يتمسخر
علي ويقول عني مريضه نفسي وانا ساكته
وان شكيت لك ما تصدقني !!!
وش له دخل فيني حتى توصل فيه يلحقني علشان
يضربني !!
ترضاها يمد يده علي ؟!!
وبنبره حزن : اذا انت ابوي ولا مره مديت يدك
علي
ييجي هو
قاطعها ناصر بعد ما تنهد وتضايق من تصرف فارس : خلاص اليوم اكلمه
ومن يوم رايح ما رح يتعرض لك
انا رح اتفاهم معه
هزت راسها وتوجهت لغرفتها وهي للحين الحزن
مغرق قلبها
جلست على السرير بتعب وهي مستغربه من
نفسها لاول مره بحياتها تكلم ابوها بذي الطلاقه
من قهرها وضيقها نسيت خوفها واحراجها
من ابوها
حطت راسها بين يدينها وهي تستغفر
وبداخلها قهر وخاصه من فهد يتكلم معها
بكل حريه ومطيح الميانه معها
وناسي الموقف البايخ للي حطها فيه
*
*
*
*
جالس بالسياره ويهز رجلينه بقهر نفسه
تكون قدامه ويكسرها تكسير
عض على شفته لما تذكر كيف زعل منه ناصر
واعطاه كلمتين
"اذا غلطت عليك شوق تعال قول لي وانا اتفاهم
معها
تراها ما عادت مثل اول "
واعطاه نظره تمنى تنشق الارض وتبلعه
كل شيء عنده ولا ابوه ناصر يزعل
منه والسبب الزفته شوق
زاد اصراره على تنفيذ مخططه وخلها تذوق
الفقر والحرمان على اصوله
يمكن لسانها الطويل ينقص
عض على شفته متى ييجي ذاك اليوم
**
**
**
شوق
جالسه تحس بالملل اشتاقت له
كان يملي عليها وقتها شوي
شافت خالد معه الكتاب وداخل الصاله
نادته بحماس لعلها تغير من نفسيتها وتنسى كل شيء صار ...وتبدأ الحياه من جديد : تعال ادرسك يا خالد
خالد عفس ملامحه بقرف: لا مشكورة ما ابغى اغلبك
سامي من خلفه : ههه قول الحقيقة
وناظر شوق
ترى كل حلك للمسائل غلط والاستاذ
قال له مين الغبي الي حل لك المسائل
وقام رائد من خلفه وقال للاستاذ : هذي اخته
شوق الي حلت المسائل مكمله بكالوريوس بالثاني اعدادي
كل سنه ترسب علشان تشرح لزميلاتها المسائل
الصعبة
خالد بقهر لما تذكر الموقف الي حطه
فيه رائد وكل العيال بالصف انسدحوا من الضحك
حتى الاستاذ لف لجهة السبوره يكتم ضحكته
حطه بموقف محرج
الغبي رائد ما يثمن كلامه وما يعرف يتكلم
عض على شفته بقهر
شوق بقهر من الكلام : هو الغبي اصلا وش يفهمه بذي المسائل
ورائد التافه حسابه عندي
اقول يا خالد استاذك متزوج ؟؟
خالد عقد حواحبه ونفسه يخنقها على الموقف البايخ للي حطته فيه : ليه تسألين ؟؟
شوق بفهاوه وهي ترسم انه يخطبها لو كان اعزب :هاه
سامي بوعيد : رح اقول لابوي عنك تسألين عن
اعطته شوق نظره قويه : قول وانا اقول عنك
واعطته نظره تهديد
وحتى ترقع : اصلا سألت لانه عندنا ابله زوجها
استاذ عندكم قلت يمكن يكون هو نفسه
فقلت اوصيها تقول لزوجها ينجحكم
سامي ابتسم على جنب : بما انه عندك واسطات
خلها تنجحك هذي الابله انت اولى
ههههههه
كشت عليه بقرف : انت انقلع من وجهي
يا ثقل دمك
وناظرت خالد : تعال ادرسك وما رح تندم
حمل خالد كتابه وتوجه لغرفته : مشكوره على خدماتك
كشت عليه : اصلا هذي المسأله اتذكر جاءت بالامتحان الفاينل وما احد عرف حلها الا انا
سامي ابتسم : علشان كذا خلوك تعيدين ثاني اعدادي ههههههههههه
ناظرته بحنق : انقلع يا ثقل دمك
طلع من الصاله وهو يضحك عليها
ناظرت التي في وهي مولعه من كل الي حولها
والحين رائد نفسها تمسكه وتخنقه
على كلامه
وقفت بحزم خلاص لازم تنهي هذي المهزله
وتهتم بدروسها وتكون من الاوائل
ما رح تسمح لاحد يتمسخر عليها
ورح تثبت لهم انها ذكيه ورح تدرس طب
بالخارج
حكت راسها باحباط ابوها ما رح يرضى انها تسافر
بس سرعان ما رجعت عزيمتها رح تحطه بأرض الواقع وتدرس غصب عن الكل
ورح تشوفون
غمضت عيونها وهي تحلم وتتوظف بالمستشفى
وتكون امهر طبيبه ويعجب فيها مدير
المستشفى ويكون شاب وسيم
ويتقدم لخطبتها
ويخطبها من ابوها ويسألها
ابوها مدير المستشفى خطبك موافقه يا شوق
وترد عليها بكل حماس
فرصه لا تعوض مواااااافقه
حطت يدها على راسها مكان الضربه وفتحت
عيونها بصدمه وهي تشوف ابوها فوق
راسها ويسألها : على وش موافقه ؟؟؟!!!
ناظرته بفهاوه : ها
وبعدها استوعبت السؤال وتذكرت الاحلام الي رسمتها
وصار وجهها احمر من الاحراج
ما تدري وش تجاوب
ناصر هز راسه : روحي اعملي لي شاهي
يخلف على ام جابتك
هزت راسها ومثل الطياره توجهت للمطبخ
وهي تحمد ربها انه ابوها ما سمع شيء
والا كانت الحين بالمستشفى
وبعدها ضحكت بخفه على افكارها
**
***
***
مريم واقفه مقابل امها وترتب فستانها قبل وصول فهد : تدرين يا ماما اني نفسي شوق تخطب
دانا لوت بوزها : ليه تتمنين لها الخير
وهي تتمنى لنا الشر
شريفه وهي تتصفح مجله بيدها : ان شاء الله ربنا يرزقها ابن الحلال
ما ادري ليه تكرهنا بذا الشكل ؟؟؟
مع اني ما احمل لها بقلبي ذره كره
واعتبرها مثلكم
بس ما ادري ليه مصره تعاملنا بذي الطريقه
مريم بنعومه : اقسم بالله كنت ابغى اقول لبابا
اني ما ابغى فهد
علشان يخطب شوق
بس خفت من بابا وسكتت
انا ما ابغى واحد يفرق بيننا
بس هي الله يسامحها مصره تحط فروق بيننا
دانا: انا اقول مثل فارس انها مريضه نفسي
شريفه بنهر : وش هالكلام ؟؟؟
وقسم بالله لو اسمع هذا الكلام مره ثانيه
الا اخبر ابوك وانت تعرفينه تراه ما يرضى على شوق
هزت دانا راسها وسكتت
***
**
**
**
واقفه تنتظر امها واخوانها بالحوش
عفست ملامحها لما شافت فهد داخل
لفت وجهها للجهة الثانيه
دخل فهد لما شافها ابتسم وبصوت مسموع : اخبارك يا بنت العم ؟؟
طنشته وما ردت
فهد : انا اليوم رح اطلب من عمي لازم تروحين
للمستشفى وتفحصين سمعك
اكيد انك
قاطعه صوت مريم وهي نازله من الدرج بنعومه : فهد
ناظرها فهد وابتسم : هلا هلا نورت
نزلت راسها مريم باحراج
فهد بحاجب مرفوع : علامها اختك ما ترد علي السلام ؟؟؟
ناظرته مريم بعتب
طلعت فاطمه ومعها سامي وخالد
وقاطعتهم وهي ترد السلام
فهد : هلا اخبارك خالتي ؟؟،
فاطمة بهدوء : بخير اخبارك واخبار امك ؟؟/
فهد : بخير
اذا تحبون اوصلكم ؟؟
فاطمة بامتنان: مشكور هذا اخوي على وصول
وناظرت البوابه : هذا هو وصل
وطالعت شوق الي معطيتهم ظهرها : يالله يا شوق
خالك وصل
هزت راسها وتوجهت خلف امها
بعد ما غادروا ناظر فهد لمريم : تدرين
احسها فعلا مريضه نفسيا
مريم تضايقت من كلامه : لا تقول عن اختي كذا
وش تبغى فيها ؟؟؟
فهد بتبرير : والله مو قصدي شيء
وقلت لك من قبل اني اعتبرها مثل اخواتي
واحب انرفزها مثل اخواتي
هزت مريم راسها وتوجهوا للداخل
*
*
*
*
ام عمر بنهر : اتركيه يا شوق
شوق وبيدها عصاه وتؤشر فيها : والله لاخليه
يندم ابو قرعه علشان يثمن كلامه
رائد متخبي خلف جدته ويضحك : ههههههه
والله ما قلت الا الحقيقه
مو عدتي ثاني اعدادي 4 مرات هههههه
شوق بحنق اقتربت منه : كذاب والله بس مرتين
ام عمر وهي تبعدها عنه : خلاص خليها بوجهي
وسامحيه هالمره ترى الي حصله كافي
هز رائد راسه بتمسكن
نزلت شوق العصاه وبتوعد : سكتت لك هذي المره
علشان جدتي وبس ويا ويلك تعيد سخافتك هذي
نواف وهو يضحك على شكل رائد وهو متمسك
بثوب جدته : هههههههه خايف من بنت هههههههه
فاطمه ناظرت شوق وهي تناظر رائد وتتوعد
فيه : الله يكون بعونه الي رح يتزوجك
ما حد سالم منك
نواف يناظر عمته : بالعكس ما شاء الله عليه
يكفي انها ادبت بعض ناس
وناظر رائد وضحك هههههههه
رائد وهو يعدل قميصه : تخسى اخاف منها
سامي يناظر نواف : بما انك صيدلاني
ما عندكم دواء للخوف هههههه
ام رائد : واذا في دواء للهبل وللمراهقه
اكون لك ممتنه
رائد يحرك حواجبه وهو يناظر امه : واذا عندك دواء للضغط ههههههه
ام رائد : وقح يعني تتعمد ترفع ضغطي
ام عمر بدفاع : انا اشهد انه بناتي ما تعرفوا
شيء بالتربيه
والا رائد ما في احسن منه
وشوق ما
قاطعتها فاطمه : والله ما احد خربهم الا
دلالك الزايد
ام رائد بتأييد: صادقه
دخل زيد وهو يبتسم : وش فيه صوتكم طالع
شوق : يا لقافتك لازم تعرف كل شيء
زيد جلس جنب فاطمه : اعوذ بالله من لسانها
اقول يا عمه لمين طالعه ملسونه
والله انك من الصابرات متحمله لسانها للحين
ام عمر بحده : عند شوق وقف ما اسمح لك
زيد ابتسم : تدخل محامي الدفاع
فاطمه بابتسامة : كيف خالد وسامي بالمدرسه ؟؟؟
زيد بمدح : ما شاء الله مستواهم ممتاز
وسألت الاساتذه عنهم ومدحوهم
فاطمه : الحمد لله
شوق رفعت حاجب : ورائد كيف مستواه ؟؟
نواف خزها : وش دخلك فيه ؟؟
شوق مدت لسانها : كيفي ...اخوي الصغير واسأل عنه
وش دخلك ؟؟
رائد عفس ملامحه مو عاجبه : نعم اخوك الصغير ؟؟
اعطته امه نظره بلاه يفضح الدنيا ويكشف المستور
لوى بوزه مو عاجبه
زيد ابتسم بخبث : وكيف مستواك يا شوق
بالدراسه ؟؟؟
فهمت شوق انه رح يتريق عليها: مالك دخل فاهم
خليك بالمدرسه وبطلابك احسن لك
ام عمر : علامكم قاعدين للبنت على غلطه
اتركوها بحالها
والبنت ما لها الا بيتها وش تبغى بالشهادات
وناظرت شوق ولا تردين عليهم
دراستك ارميها خلف ظهرك
فاطمه لوت بوزها : لا تخافين تراها رامييتها
من زمان
بس على الاقل تعرف تكتب اسمها مثل الناس والعالم
فتحت شوق عيونها باستنكار : حرام عليك
والله اعرف أكتب اسمي صح
فاطمه : مو طالبين شهادات بس على الاقل اذا تزوجت تعرف تدرس عيالها
ام عمر بنغزه: هذي انت معك شهاده وما عرفت
تدرسين شوق
قاطعتها فاطمه بدون انتباه : ناسيه يمه ... تراها عاشت عندك ....ومن فتره قريبه استقرت عندي
يعني انا ما درستها
ام عمر بزعل : قصدك اني اميه وبسببي طلعت
ابنتك غبيه بالمدرسه
فاطمه بتبرير : والله مو قصدي
شوق وهي تتخصر : انا الحين غبيه يا جده
وطول الوقت وانا حاطك محامي دفاع
والحين تقولين عني كذا
ناظرتها الجده وضحكت بخفه : مو قصدي
نواف بابتسامة : لو مكانك يا شوق كان زعلت تراها قويه بحقك
خالد وهو يحط رجل على رجل : وليه تزعل من كلمه الحق
تراها غبيه
ضربته شوق على راسه : انت الغبي
ليه تيجي عندي علشان احل لك المسأله دامني غبيه ؟؟؟
خالد ناظرها بغل: يا نصابه قلت لي حل هذي المسأله
موجود على كتابك القديم وقلت انك نقلتي الحل
من السبوره
وانا الاهبل الي صدقتك واعطيتك
تنقلين الحل وما دققت بالاجابه
والا مسأله حلها بسطر
حاطه الاجابه صفحه كامله وخرابيط ما ادري من
وين جبتيها
شوق وهي تعدل الشاله : اصلا لما جيت انقلها
ما اقتنعت بالحل الاجابه سطر واحد
فقررت احلها لك بطريقتي الخاصة
ام رائد تناظر فاطمه : الله يكون بعونك
مصيبتي اهون من مصيبتك على الاقل
رائد شاطر بالمدرسه
فاطمه ابتسمت وهي تناظر شوق : الله يعيني
على ما ابتلاني بشوق وبياسر
قاطعها سامي : يمه خلينا نرجع الحين
الوقت تأخر وباكر عندي حصه اضافيه
فاطمه وقفت تجهز نفسها : صادق اخذنا الوقت
وناظرت شوق : يالله قومي وش تنتظرين ؟؟
شوق برجاء : خلينا شوي هنا ملحقين على الملل بالبيت
فاطمه بحزم : قومي قدامي عندك مدرسه باكر
قدامي اشوف
وقفت وهي تتحلطم مو عاجبها
**
**
**
وقف باب البيت قبل ما يدخل شاف
السياره باتجاه بيتهم ...وقف
يناظر بعد ما وقفت السيارة ...
نزل خالد وسامي وخلفهم فاطمه ومعهم شوق
وانجن جنانه لما شافها حاطه اللثمه ونص وجهها
برا... والي يقهر نواف الي جايبهم
عض على شفته وهو يغلي من داخله
بعد ما غادر نواف
ردت فاطمه السلام : السلام عليكم
فارس وهو يهدي نفسه : وعليكم السلام
وناظر شوق الي تعدل باللثمه : ما في داعي
لابسيتها على الفاضي ونص وجهك برا
قدام ابن خالك
انت ما تستحين على وجهك ؟؟
وناظر سامي وخالد : وانتم رجال على الفاضي
اختكم كاشفه نص وجهها قدام رجال غريب
سامي باستغراب : وين المشكله اصلا شوق
تكشف وجهها قدام نواف عادي
ناظرته فاطمه بلوم وبتوعد على لسانه الطويل
ناظر سامي امه وهي تتوعد فيه بنظراتها
وهو مو فاهم ليه تناظره كذا ما قال شيء غلط
لانها شوق تكشف قدام عيال اخوالها وخالاتها
فارس بعصبية : وش تقول ؟؟؟؟
فاطمه بتلعثم وخاصه انه ناصر ما يدري عن
هذا الموضوع : ءءءء
شوق وهي تعدل اللثام وبحده : انت ما لك دخل
ألبس قدام الي ابغى واكشف قدام الي ابغى
فارس بعصبية فوق غلطها ترادد ؛ ولا كلمه
شوق بعصبية : تخسى تسكتني يا
فقد اعصابه ورفع يده يعطيها كف
يسنعها ويبرد حرته بس في يد وقفته
رفع حاجب فارس وهو يشوف ملامح وليد بعد ما مسك يده ...نطق والشرار يطلع من عيونه : جرب مد يدك عليها
واقسم بالله إلا أكسرها فاهم
ونفض يد فارس بقوه
ناظره فارس بدهشه واشر على نفسه : وليد انت
تكلمني ؟؟؟
وليد وللحين متضايق من تصرف فارس : ايه اكلمك... ااعتبرك مثل اخوي الكبير على عيني وراسي
بس تمد يدك على شوق اكسرها لك فاهم
واعطاه نظره قويه
فارس يناظره وهو فاتح عيونه مو مصدق وليد
اخوه الصغير للي دوم يحترمه وما يرد الكلمه
له الحين يتمادى معه بالكلام
ولا بعد يبغى يمد يده عليه وبدون وعي ضرب وليد كف وبحده : ثمن كلامك قبل ما تتكلم يالبزر
انا تبغى تمد يدك علي وعلشان مين ؟؟؟
وليد حس الدم احتقن بوجهه ما عاد صغير يمد يده
عليه ويضربه قدام الموجودين
ما رح يسكت له وبعصبيه مسك فارس من ياقه
ثوبه وكان الطول بينهم متقارب بالرغم من الفارق بالسن : لا تمد يدك فاهم
اكسرها لك وقسم بالل
قاطعه صرخه من ناصر : بس
لما شاف وليد ابوه ترك فارس وتنهد بقهر
ناظرهم ناصر وسلط نظره بحده على وليد
وهز راسه مو عاجبه تصرفه : ما شاء الله
تمد يدك على اخوك الكبير ؟!!
وليد بتبرير للموقف : فارس
قاطعه ناصر بعصبية : ولا كلمه
انت ما تستحي على وجهك
وليد بقهر : طيب اسمع السالفه قبل ما تحكم
ناصر وللحين صوره وليد وهو ماسك
فارس من ياقته ما راحت عن باله مهما كان
السبب ما يسوغ له يمسك اخوه الكبير بذي الطريقه
الاخ له معزه ومنزله واحترام بين الاخوه
اما انه يهين اخوه بذي الطريقه مستحيل يقبل كذا
وما يبغى تبريرات للموقف شافه بعيونه
وهو يتهجم على اخوه وبنبره صارمه متوعده : حسابك بالداخل
وناظر فاطمه وعيالها واقفين بالحديقه ويناظروهم
بسكوت ناصر تكلم بدون نفس : وانتم وش تناظروا ؟؟؟؟!!!
يلا ادخلوا داخل
وانت يا وليد تعال معي
دخلت فاطمه وعيالها للداخل بدون نقاش
فارس ناظر وليد وحس قلبه يعتصر على
اخوه
مهما غلط يبقى اخوه الصغير تكلم بهدوء :
ترى انا الي غلطت على وليد
قاطعه ناصر : ما ابغى اسمع السبب ما في شيء
يسوغ له انه يتهجم عليك بذي الطريقه
فلا تدافع عنه وناظر وليد الحقني
وليد والقهر بعيونه مشى خلف ابوه بدون نقاش
مو فارقه معه او يمكن لانه يعرف ابوه اذا قال شيء ما يتراجع عنه
توقف ناصر لما وقفه فارس وبنبره راجيه : اذا لي خاطر عندك اترك وليد
قاطعه وليد حس وكأنه ذليل وتحت رحمه فارس
يتصدق عليه بالعفو
ليه بس هو الي كلمته مسموعه عند ابوه
ما يبغى عطف احد لو يموت ما يبغى
يكون تحت رحمه بشر صرخ من القهر الي بداخله : مو محتاج عطفك فاهم
وكل شيء بسببك فلا تقعد تتدخل وتعمل نفسك
قاطعه كف من ابوه : ولا كلمه يا قليل الادب
تكلم اخوك كذا
قدامي ؟!!
فارس ما هان عليه وليد : خلاص اتركه
وليد ناظره من فوق لتحت ودخل للداخل
ناصر بعصبية : انقلع لا بارك الله فيك
قاطعه فارس : لا تقول كذا
تعوذ من الشيطان
ناصر بضيق : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ودخل للداخل وهو يتوعد بوليد
**
رواية بديت أنساك يا لون السعاده الفصل الثالث 3 - بقلم ضاقت أنفاسي
**
جالسه على السرير ومتربعه وتقضم اظافرها
بتوتر....ما تدري ليه خايفه على وليد
ابوها ما رح يعدي السالفه على خير
وخاصه انها السالفه فيها فارس
ما تدري ليه يعاملهم بكفه وفارس بكفه لوحده
وطبعا فارس كفته الراجحه
ما توقعت من وليد هذا التصرف
دافع عنها ووقف بوجه فارس
عكس اخوانها من امها كانوا يناظرون بصمت وما احد فتح حلقه بكلمه ...
غمضت عيونها وهي تحس بالخجل من نفسها
وهي تتذكر هالموقف بينها وبين وليد قبل شهر
لما سمعت طرق على الباب ... وفتحته كان وليد
عفست ملامحها وتكلمت من رؤوس خشومها : نعم ؟؟
وليد بمرحه المعتاد : الله ينعم عليك
لوت بوزها بقرف: وش تبغى ؟؟
وليد بابتسامة : كذا الناس تتعامل ؟!! قولي تفضل
اشرب فنجان قهوة
قاطعته بشراسه: جعلك بالسم
صفر باستغراب : حشى ماخذ حلالك وانا ما ادري !!!
شوق بدون نفس : الحين اقفل الباب وش تبغى؟؟
حك حواجبه وابتسم بعد ما دفعها ودخل : جاي
اشرب فنجان قهوة من تحت يدين أختي الحلوه
شوق بقهر واثق من نفسه : جعل يديني للكسر اذا
عملت لك اقول انقلع من هنا..ناقصني بزران
ضربها على جبهتها بخفه باصبعه وضحك بخفه :ههه صدقتي حالك تعملي لي قهوة...قالوا لك ناوي اتنوم بالمستشفى
وين خالد وعبود ؟؟؟
ناظرته باحتقار : اقول انقلع من بيتنا احسن لك
واخواني اذا شفتك تقرب منهم رح تندم فاهم
ورفعت اصبعها بتهديد
مسك اصبعها بروقان : حاضر عمتي
اوامر ثانيه
سحبت يدها بقرف وصارت تمسح
اصبعها وكأنه لامسه شيء مقرف
ناظرها باستغراب وبنبره حزينه متقنة : تقرفين
من اخوك ؟؟؟
شوق بقرف : ايوه اقرف منكم كلكم
ويلاااا انقلع برا بيتنا
ناظرها بحزن : اسف ازعجتك يا اختي
الحين اطلع ولف وجهه باتجاه الباب
وشوق تناظره وهي تحس بالندم بس
سرعان ما شهقت وهي تشوفه يدخل
باتجاه غرفه اخوانها وضحكاته ترن بإذنها وهو يقول : ههههههه قال انقلع ههههههه
متى ما صار البيت باسمك وقتها اطرديني
هذا بيت ابوي يعني بيتي
وانتم اخواني وغصب عنك ادخل واطلع ههههههه
ناظرته وهو يدخل غرفه اخوانها وعضت على شفتها بغيض
تقدمت خطوه علشان تطرده من بيتهم
بس لما سمعت صوت ابوها داخل البيت
كنسلت الفكره وراحت على غرفتها وهي مقهوره
ابتسمت على هذا الموقف وليد الي كانت دوم
تطرده من بيتهم
دافع عنها ووقف بوجه فارس حتى بدون ما يعرف
السالفة...
ما تدري ابوها وش تصرف مع وليد
بس اكيد رح يعاقبه عقاب شديد لانه تعرض
للاستاذ فارس ولوت بوزها بقرف
كل يوم يزيد كرهها لفارس نفسها تنفيه
عن وجه الارض
تنهدت وهي تكلم نفسها
امي متضايقه وخايفه فارس يقول لأبوي
اني اكشف عند عيال خالي
أنا اتغطى قدام عيال عمي
واكشف عند عيال اخوالي وخالاتي
انا عشت اغلب وقتي مع اهل امي وتعودت
عليهم وكأنهم اخواني
اذكر لما امي قالت اتغطى عنهم علشان ابوي
لو يدري اكيد رح يعصب
وقتها رفضت ذول مثل اخواني عشت معهم
كيف اتغطى عنهم حسيتها صعبه
ولما عرفت جدتي ام عمر عصبت على امي
وحلفت يمين اذا تغطيت عن عيالهم
لسانها ما يناطق لسان امي
وقتها سكتت امي وهي خايفه يوصل خبر
لابوي
بس انا مو مهتمه خله يعرف
وما يطلع له يقارن بين عيال اهل امي وعيال اخوانه
وش جاب الثرى للثريا
فرق شاسع بينهم مع اني ما اختلط بعيال عمي
يكفي اني شفت منهم نسختين وتعاملت مع هالنسختين
احقر من كذا ما شفت منهم
رسمت ابتسامه على ثغري وانا اتذكر امي
اول ما دخلنا اعطت سامي قرصه بكتفه
وشدته من اذنه وهي تلوم فيه على لسانه الطويل جيت اتكلم بس ناظرتني نظره بمعنى اني
انا السبب لاني رفضت اتغطى
ولما شفتها اقتربت مني
وبسرعه 360 توجهت لغرفتي
خفت احصل قرصه منها
امي سلاحها القرص دوم لما نغلط لازم
تحط علامه
عكس ابوي ما اذكر انه مد يده علي
مع ذلك اخاف منه
عكس امي الي اذا غلطنا تضربنا بس مع
ذلك متعودين عليها واقول الي ابغى بدون
حساب
انا ورفيق دربي طلعنا الشيب براس امي
الله يهديه اشتقت له
قاطع افكاري دخول امي وعلامات الضيق
على وجهها
الظاهر اني ما رح انام الا بعد ما احصل قرصة
على كتفي
الله اعلم وش رح يطلع اللون
احمر او ازرق او نهدي حسب العصبيه
كلمتني أمي بقهر : الحين ابوك لو عرف بالموضوع
رح يعصب وأكيد
قاطعتها وأنا أرد بلامبالاه: خله يعصب وبعدها يروق وينسى
ناظرتني والشرار من عيونها : هذا لسانك انا الي رح اقصه
انت عقلك ما يحسب للعواقب
شوق ببرود : اي عواقب ؟؟
اسوأ رد فعل يطردك على بيت جدي
وناظرت امي وانا رافعه حاجب :مو هذا الي كنت تبيه قبل ايام ؟؟
ردت بعصبية : شوق
تكلمت بفرح وأنا أتخيل يعمل كذا : يا رب يرجعك لبيت جدي واروح
معك ونعيش هناك
احسن من هنا بكثير
عضيت على اصبعي من الوجع لما قرصتني بقوة.. نطقت بقهر: يمه والله يوجع
ردت بعد ما سحبت يدها بغل : خله يوجعك!!
عبست ملامحي لأني متأكده ما رح انام الا لما أحصل ذي القرصه ...
مسحت مكان القرصه وحركت شفايفي اتكلم بقهر
بس قاطعتني بعصبيه : ما ابغى اسمع صوتك
وطلعت وهي مفوره من العصبية
ما ادري ليه خايفه كذا ؟؟!!
وخير يا طير !!!
انا الحين رح اتصل بابوي واقول له السالفه
كلها...وقفت وتوجهت للحمام... صدقتم اني اقول لأبوي..... انا اخاف من ظله تبغون اقول له
اني اكشف قدام عيال اخوالي علشان يدفني بمكاني ......
***
***
***
***
***
***
جالس فوق راسه يبغى يعرف كل التفاصيل
وليد بعصبية : قلت لك انقلع من وجهي
ترى مو ناقصك انت الثاني
عبود ضحك : ههههه مين الاول قصدك ابوي
وغمز له ما رد عليه وليد
عبود يدافع عن اخوه الكبير : ترى فارس
كان يدافع عنك قدام ابوي
انت مجنون تمد يدك على فارس
وليد دفن نفسه تحت اللحاف : واكسر راسه
اذا تعد حدوده
عبود مو فاهم السالفه : والله ما انا فاهم عليك شيء
بس خلاص اسكت لا يسمعك ابوي
وليد بصوت مخنوق من تحت اللحاف : خله يسمع عبود ناظره وهو تحت اللحاف وسكت
وهو يفكر كيف يعرف السالفة كلها
**
**
**
**
**
جالسه بغرفتها وطلعت مثل المقروصه
لما سمعت صوت صراخ ابوها
بلعت ريقها وناظرتهم بدون ما يشوفوها
وشعرها نازل بإهمال
ناصر والشياطين تنطنط فوق راسها :أنا تستغفليني يا فاطمه ؟؟؟
انا للي قاعد ومطمئن انك تنتبهي لها
انا
وبقهر سكت ما في كلمه تعبر غضبه
وقسم بالله لتندمين
فاطمه وقلبها يدق بقوه وحاسه بغلطتها : شرحتلك موقف امي
قاطعها بعصبية : ما احد خرب عيالي غير امك
انا الغبي الي
فاطمه ودموعها تنزل : خلاص صار الي صار
هدي
قاطعها وهو مفور من العصبيه : صار الي صار
لكن يصير خير
اذا شفت شوق رجلها عتبت بيت امك اكسرها
فاهمه تبغين تزورين امك زوريها
بس ابنتي عندي
ما رح اسمح لها تخرب شوق مثل ما خربت ياس
قاطعته بعصبيه مهما كان ما ترضى على امها
وما رح تسكت له : ما اسمح لك تتكلم على امي
يكفي انها اعتنت بعيالي ايام تعبي
هذا جزاتها تتكلم عليها كذا ؟؟!!
ناصر بتحسف : يا ليتها ما اعتنت فيهم
انت بنفسك شوفي الفرق بين سامي وخالد
وبين عيالك الي ربتهم واحكمي
فاطمه بقهر : ما اسمح لك تتكلم على امي تفهم
وعيالي حلالها خلها تعمل الي تبغى فيهم
ناظرها بقهر : والله
فاطمه وبتحدي : وما يطلع لك تحرمهم من جدتهم
وشوق رح تروح على جدتها مثل اول واكثر
مو فارس الي يمشي كلمته علينا
ما له دخل في شوق تراني للحين ساكته
وما ابغى اخرب بيتي
من اول ما تزوجت وانا ساكته ساكته لكن توصل فيك
تتكلم على امي
ما رح اسكت فاهم
هذي امي
قاطعها بسخريه : أمك الي بغت تخرب بيتك
تنهدت بقهر من ناصر ما يحب امها : يا ليتني
رديت عليها من ذاك اليوم
انقهر منها ندمانه على عيشتها معه : ما فات شيء
على ندمك تقدرين الحين تنفذين كلامها
ناظرته وقررت تروح على غرفتها لانها ما تضمن نفسها
تترك البيت كله تعوذت من الشيطان وتوجهت للحمام تجدد الوضوء وتصلي لها ركعتين افضل لها من النقاش العقيم!!
**
**
**
**
واقفه تناظر غرفة امها وابوها وهي تفكر
معقول امها تروح وتتركهم
مستحيل ترضى رجلها على رجلها
بس نقزت من الخوف لما شافت ابوها
واقف فوق راسها ويناظرها والشرار
يطلع من عيونه... نطق بحده: مبسوطه على نفسك ها
جهزت نفسها ترد وش فيها لو كشفت قدام
عيال اخوالها هم مثل اخوانها
وما حد له دخل فيها تلبس وتعمل مثل ما تبغى
اخذت نفس وناظرت ابوها وشافت الشرار يطلع
من عيونه تبخرت كل قوتها والكلام الي جهزته
طار خلال ثواني بلعت ريقها وبخوف نطقت : جدتي غصبتني اكشف ءءء أنا ما ابغى اكشف بس
قاطعها لما ضرب الجدار جنبها بقوه : جدتك
جبرتك تطق الميانه معهم ضحك ومزح
وتكلميهم بالجوال
جدتك غصبتك جاوبيني
نزلت عيونها للارض وهي تفرك يدينها بخوف
وش عرفه ابوها
عضت على شفتها ما تدري وش ترقع
كمل بعصبية وتهديد : وقسم بالله لو اشوف
رجلك عتبت باب جدتك لأكسرها
والجوال لو اشوفه بإيدك لأكسر رأسك ...فاهمه
هزت راسها بخوف وقلبها تحسه رح يطلع من مكانه ...
وطيران على غرفتها توجهت لما ابوها توجه لغرفتهم تنفست براحه وصارت تكلم نفسها
مش على كيفهم ما يقدرون يمنعوني من جدتي وعيال اخوالي
وخالاتي... وغصب عنهم رح ابقى أكلمهم
والي مو عاجبه يبلط البحر
انا ادري انه كل هذا بسبب السوسه فارس
الله يأخذه
بس لحظه فارس وش عرفه اني امزح والوضع فري بيني وبين عيال اهل امي
ما يدري عن شيء
ابوي وش عرفه
غمضت عيونها بتفكير
وفتحتهم بوعيد
ما في غير سامي ابو لسان طويل وقسم بالله
لاخليه يندم هالحيوان
وطلعت من غرفتها وهي تتوعد بسامي
وسرعان ما رجعت لغرفتها وقفلت الباب
لما شافت ابوها طالع من غرفه امها
جلست على السرير وهي تمسح رجلينها : يا ويلي
أصابتني ام الركب
يمه يخوف وهو معصب بغيت اعملها على نفسي
افففففف من البارحه وحنا بالنكد وياليت حصلنا
على شيء يفرح
انا قلت تزعل امي ونروح نجلس عند جدتي
آآآآ ه يا حبي لها
هي الوحيده الي فاهميتني وتدللني
وتدافع عني
يا ليتها الحين موجوده كان وقفت بوجه ابوي
وقالت له حدك شوق ما اسمح لك
اخخخ وش الفائده اتخيل على الفاضي
ما طالنا الا النكد حسبي الله على العدو
اليوم كله ما رح اطلع من الغرفه
تحسب لاي هجوم .....
***
***
***
***
***
تكلم وهو جالس على كرسيه قدام مكتبه الخشبي من اللون الاسود : ما ادري !
فهد وهو يحط رجل على رجل : طيب عمي ناصر
وش عرفه ؟؟
فارس عقد حواجبه : الي فهمته انه سأل سامي عن
مشكله البارحه
وطبعا سامي اكثر من ثرثرته ما فيه
من الخوف قال له كل شيء يصير في بيت جدته ام عمر
فهد زم شفايفه مو عاجبه : شفت قدامنا ما تتكلم
واذا تكلمت تغلط علينا ومع عيال اهل امها
مطيحه الميانه
مع انه حنا عيال عمها أقرب لها
فارس بقرف : الي يسمعك يقول ميتين علشان
تكلمنا...تراني انقرف لما اسمع صوتها يجيب لي
المرض
ابتسم فهد : وليد وش صار عليه ؟؟
فارس تنهد : والله انه كاسر خاطري
ابوي منعه يطلع من البيت شهر كامل
حتى الرحله الي كان مخطط يروحها مع اصدقائه
منعه منها
حتى المصروف سحبه منه
والجوال والبلايستيشن كل شيء ممنوع
وفوق هذا ما يكلمه
فهد صفر بدهشه : كل هذا علشانك
فارس ابتسم : قل اعوذ برب الفلق
كش عليه فهد : مالت عليك
شوق وقليلة عليك
وبتذكر : معقول تصير مشكلة بين عمي ناصر وزوجته
فارس باستبعاد: ان شاء الله ما يصير بينهم شيء
والله اني احترمها واقدرها
بس الي ابغاه يمسك شوق ويكسرها تكسير
ويقص لسانها
علشان ما تكلم هالزفته نواف
فهد بملل : يا رجال خلاص فكنا من هالسيره
تراك اغتبت بما فيه الكفاية
فارس ناظره وهو يخزه: تراك انت الي فتحت الموضوع
وانت تعرف عند شوق ونواف ما أمسك لساني
فهد هز راسه : ان شاء الله تتزوج قريب
وترتاح منها
ابتسم فارس بخبث : إن شاء الله قريب ويتحقق
كل الي في بالي
فهد عدل جلسته : يا خوفي ينقلب السحر على الساحر
فارس ما اهتم لكلامه وهو يفكر بمخططه
بدقه حتى ما يصير اي غلطه ويخرب الموضوع
**
**
**
من الملل تذكرت انها قررت تدرس وتبذل جهدها
جلست على السرير وتربعت وحطت
الكتاب بحضنها
وعقدت حواجبها وش هالخرابيط ؟؟؟
مو فاهمه شيء
قررت تبدأ بكتاب ثاني يمكن يكون اسهل
وقررت تحفظ
اااق ق ق ر ر ر أ اقرأ
ا ل ف ق ر ا ت البقرات ( الفقرات )
ا ل ا ت ي ه التاليه ( الآتيه)
وبدت تكرر الجمله
اقرأ البقرات التالية
اقرأ البقرات التالية
اقرأ البقرات التالية
اقرأ البقرات التالية
اقرأ البقرات التالية
اقرأ البقرات التالية
غمضت عيونها وهي تحفظ
اقرأ البقرات التالية
اقرأ البقرات التالية
اقرأ البقرات التالية
اقرأ البقرات التالية
اقرأ البقرات التالية
اقرأ البقرات التالية
مضى وقت وهي تردد هاي العباره وتحفظ فيها
والحين تبغى تشوف انها حفظت او لا
سكرت الكتاب
وحاولت تتذكر الجمله
اقرأ
امممممم ضربت جبهتها
ما تذكرت وبقهر ضيعت وقتها على الفاضي وما حفظت
رمت الكتاب من يدها لانه مستحيل
تفلح بالدراسه
استلقت على السرير وزفرت بضيق
ما تدري كيف يحفظون الكتاب
كامل وش يحطون بعقلهم كمبيوتر
اعوذ بالله هي جمله وما قدرت تحفظها
وقفت وطلعت من الغرفه
وهي تحس بالملل اجواء البيت
خانقه امها معصبه وابوها نفس الشيء
طلعت للصاله
وركضت من الفرحه وضربته على كتفه وهي تنطق بفرح لشوفته:هلا والله
سرعان ما مسحت على يدها من الالم وبصوت طفولي : حرام عليك والله توجع ليه تضرب!!
لازم تتعود على ذي الحركه ما احد يضربك على كتفك الا انا
طالعها وهو يخزها : تستاهلين وانت المفروض تعودتي على ذي الحركه ههههه
تعرفيني ما احب احد يلمس كتفي!
نسيت شوق ورجعت ضربته على كتفه ..وهي تنطق بابتسامة: امزح معك يا شيخ
وصرخت وهي تنفخ على يدها وماده بوزها لما رجع ضربها : شرير
انقلع لا تكلمني
وجلست على الكنبه
اقترب منها وبسخريه نطق: لا يا شيخه اموت علشان تكلميني
طالعته شوق ... وباستغراب نطقت : وش جابك هنا ؟؟
جلس جنبها ومد يده خلفها : كيفي
شوق بتذكر ضربته على كتفه : صحيح ما قلت لك
ورجعت تنفخ على يدها بعد ما ضربها: شرير ليه تضرب
طالعها بنص عين : قلت لك ما احب هذي الحركه...لا تلمسين كتفي!
يالله وش السالفه ؟؟
شوق مدت بوزها بزعل : ما رح اقول انقلع من وجهي
مسكها من رقبتها بمزح : قولي والا اشد
حركت راسها بالرفض ما رح اقول انقلع
شد شوي وفلتها لما شاف فاطمه
ابتسم : هلا والله
ناظرته بفوقيه وما عبرته
اقترب منها وبروقان : اموت على الزعلان يا ناس
فاطمه بنرفزه لما شافته قرب منها : ابعد عني
لا اعرفك ولا تعرفني انقلع من وجهي واطلع من البيت احسن لك
شوق من خلفه تضحك بخفه وتكرر بصوت ينرفز : عاق عاق عاق عاق عاق
طالعها بضجر : سدي حلقك
وناظر امه وابتسم : اخبارك يا ام ياسر ؟؟
فاطمه مو رايقة له : انا ام خالد ما عندي غير عيال اثنين وبنت وبس
ياسر عبس ملامحه: وانا ؟؟
فاطمه ناظرته من فوق لتحت بتقييم : طول ما انت بهذا الشكل انا متبري منك
ولا اعرفك ولا تعرفني
رد وهو يرجع شعره للخلف : يمه بعدني صغير ابغى اعيش حياتي واتمتع فيها
قاطعته بقهر : تضمن عمرك ؟؟
تأففف وهو يجلس : افففففف وبعدين
مع ذا النكد
وش تبغين فيني ؟؟؟
فاطمه بعصبية من افكاره : كيف وش ابغى فيك
كيف ارتاح وانت ركعه وحده ما تركع لربك
عايش حياتك بالترف واللهو
شوف شكلك اخخخخخخ منك
ابتسم وبطول امل : لما اتزوج اصلي
واهتدي
ضربته شوق على كتفه : تضمن عمرك يا حمار
ونفخت على يدها من الوجع مكان الضربه وبهمس : شرير
ياسر خزها بعبوس : اول مره اشوف واحد يهدي واحد ويشتمه !!
ما تدرين انه ما تصير تشتمين الناس
يوم القيامه ربنا يعطيني من حسناتك مو حافظه حديث المفلس
طالعته فاطمه بحسره على حاله يعرف الحلال والحرام مو جاهل تنهدت بوجع : الله يهديك
حك ذقنه وابتسم : امين
وضرب شوق على راسها بخفه : ما قلت لي وش السالفه ؟؟
عفست ملامحها بقهر منه : ما قلت لنا سبب
رجوعك ؟؟
قاطعتها فاطمه وهي مفوله من العصبيه : يعني مو عارفه اكيد خلص مصروفه وجاي يتشحد
حط رجل على رجل وابتسم : اولا هذي مو شحده
بيت ابوي لو اخذت منه فلوس ما يعتبر شحده
ثانيا صدقتي يا امي العزيزه فلوسي خلصوا
قاطعته فاطمه بقهر : وليه ما تنقلع تشتغل ؟؟
مو فالح بدراسه ولا بشغل ولا بشيء
حرام لو الحين تدرس بالجامعه
مط خد شوق : وهذي ليه ما تعطيها محاضرات بالدراسه تراها حماره مثلي
والا بس ياسر الي لازم يدخل جامعه
فاطمه تكتفت : الحمد لله انك اعترفت انك حمار
بلاه تدرس روح اشتغل واصرف على نفسك
قاطعها ببرود : تو تو تو ابغى اعيش حياتي الحين
ملحق على الشغل
شوق بلقافه : وين كنت طول هالمده ؟؟
طالعها وغمز : بفندق 5 نجوم الله يخليه لنا
اكل واشرب وانام ببلاش هههههه
فاطمه فتحت عيونها باستنكار : بالله ما انت قاعد عند امي
هز راسه بابتسامة : الله يخليها لنا
حتى اصحابي تعزمهم وما تقصر
قاطعهم دخول ناصر ناظر ياسر من فوق لتحت
ومشى وهو مطنش وجوده
وقف ياسر وهمس لشوق : اروح اسلم على بابا
فاطمه صحيح ما تكلم ناصر بس وضع
ياسر ما ينسكت عليه لازم يتدخل..نطقت بقهر : قبل ما تروح تنام....تعال شوف حل مع ولدك !
بدون ما يطالعها وقف : لما كنت ابغى اربيه
وقفت بوجهي وقلتي لا تتدخل يا ناصر انا بطريقتي اتفاهم معه
يلا تفاهمي معه وعدلي تربية أمك اشوف... وتركهم
ودخل الغرفه
ناظرته فاطمه وهو متوجه للغرفة وانقهرت منه...
زفرت بضيق وناظرت ياسر بعجز لتغيير حاله
تركته وراحت وقلبها يتقطع
ياسر بكرها الي انتظرته سنوات
لكن للاسف فشلت بتربيته
قررت تطرده لعل وعسى يتغير بس ما في فائده
الحين رجع يبغى فلوس
مو حب فيهم راجع
توجهت للمطبخ وهي مخنوقة ومتضايقه
وقف يطلع بعد ما راحت امه مسكته شوق : وين رايح خليك هنا
ابعدها عن طريقه وبابتسامة: مكان فيه ابوي
ما اجلس فيه
اخاف يغير رايه ويقرر يربيني من اول وجديد
هههههههه
طالعته بخيبه: مالت عليك
دخيلك خذني معك ترى وضع البيت مقرف
كله نكد
قرص خدها بابتسامة : وين احطك ؟؟
بعدين تبغين نويصر يدفني بمكاني
لا حياتي خلك منطقه هنا وخليني اعيش براحه
لوت بوزها : هذا ابوك مو نويصر
ابتسم : ادلعه هههههه
ناظرته ولوت بوزها : سخيف
وبلقافه : ما اخذت مصروف
تنهد بضيق: ما توقعت امي تستقبلني كذا فكرت
تأخذني بالاحضان
مو تتكلم من رؤوس خشومها ولا كأني ابنها
وما اتوقع تعطيني فلس واحد
ارجع للفندق احسن لي
طلع من الباب وبتذكر حطت يدها على ظهره : انتظر
وعفست ملامحها وهي تنفخ على يدها صارت حمراء مكان الضربه : شرير
ضحك عليها بصوت عالي : هههههههه
تستاهلين كم مره حذرتك بس ما تفهمين
باي
وارسل لها بوسه بالهواء
هزت راسها بفقدان امل منه
قفلت الباب ودخلت المطبخ
عند امها وبلوم : يمه ليه ما استقبلتيه؟؟/
فاطمه بدون نفس : لو عنده كرامه ما رجع لبيت
انطرد منه
شوق بضيق مهما كان هذا اخوها لمتى رح يبقى
مشرد كذا عايش على هواه
الي بعمره بالجامعه تتمنى تشوفه انسان جدي
بس حياته كلها مهزله بس الغلط من اهلها المفروض ما يتركونه على حاله هذا
وباعتراض : يمه انتم تدمرونه
قاطعتها فاطمه بعصبية : شوق انقلعي من وجهي
ترى مو فايقه لك....انت واخوك طلعتم الشيب براسي
ناظرت امها كيف هبت بوجهها : انا وش عملت ؟؟
فاطمه واعصابها تلفانه : شوق اتركيني بحالي
طالعت امها بقهر وطلعت ما عملت شيء علشان
تعصب عليها كذا
دخلت غرفتها وزفرت بضيق وضع البيت لا يطاق
ما احد يكلم الثاني
واذا تكلم يهب بالوجه وكأنه بركان
ما تدري لمتى يستمر الحال...الله يأخذك يت فارس الفتان!!
****
****
****
****
****
****
دخل البيت بدون ما يستأذن ناظر الصاله
فاضيه توجه لغرفتها فتح الباب
وناظرها وهي ماسكه كتابها وتحضر
اقترب منها بهدوء وغطى على عيونها بيدينه.....
تلمست يدينه وبصوتها الناعم : وليد ؟؟؟
شد بخفه دلاله على انه الاجابه غلط
بتفكير : اممم عبود
شد بخفه
تحسست يدينه مره ثانيه وابتسمت بنعومه : فارس
شد بخفه
احتارت يد مين هي يد رجال بالرغم من نعومتها
بس مين ما تدري : امممم خالد او سامي
شد بخفه
ما تدري لسانها زل مع انه شيء
مستحيل : فهد
ترك عيونها وهو يصفق : ما شاء الله فهد !!!
تعالي هنا من متى بناتنا يجلسون مع الخطيب
طالعته وابتسمت باستغراب لوجوده
وقربت وسلمت عليه بابتسامة واسعه: اخبارك ياسر ؟؟؟
جلس على الكرسي وتنهد بتعب متقن : ما تسرك احوالي....تأثرت لحاله يعيش مشرد واهله موجودين
بس ما يطلع بيدها شيء : ربك رح يفرجها
ضحك : ههههههه اموت على الحساسين
حزنانه على حالي
هزت راسها مريم والدموع بعيونها حزن على حاله
قرص خدها بخفه وتنهد : وين خالتي و فارس ودانا والمزعجين ؟؟
طالعته وردت بهدوء : دانا عند خالتي فوزيه مع امي
وفارس ما رجع للحين
والمزعجين نايمين بغرفتهم
هز راسه ووقف : اروح اشوفهم زمان عنهم
وش اخر اخبارهم ؟؟
مريم ابتسمت : بخير
رد لها الابتسامه : باي اشوفك مره ثانية
وسلمي على خالتي ودانا
ردت بهدوء : يوصل ان شاء الله
طلع من الغرفه وهي تناظره لما تشوفه
تحزن عليه
شاب يبغى يعيش على هواه وهوى ربعه
بس امه وابوه ما عجبهم حاله
وانتهى فيه الامر انطرد من البيت وامه متبريه
منه
صحيح انه ياسر كله غلط بس لو عاملوه بأسلوب
ثاني يمكن يستجيب لهم
لانه قلبه طيب وحنون ومرح
رفعت يدينها للسماء تدعي له بالهدايه والتوفيق
***
***
***
***
فتح الباب بقوه وبصوت عالي : نايمين
وهجم على وليد وسحب اللحاف : قوم نايم يالرخمه
وليد رفع راسه بفجعه من هذا الهجوم والصراخ
وعيونه وحده مفتحه والثانيه مسكره
وشعره مفعوس: وش فيه ؟؟؟
جلس ياسر على السرير وحط رجل
فوق رجل : ما تدري وش فيه ؟؟
وليد دق قلبه خاف انه صار شيء : وش فيه ؟؟؟
ياسر بثقه : انا جيت
ما كمل جملته الا وليد ضاربه بالمخده على راسه : انقلع من هنا
انت وخشتك
ياسر بروقان : افا ما هقيتها منك
ما اشتقت لي غايب عنكم كم شهر
وليد وهو يرجع راسه على المخدة: عمرك لا جيت
قالوا لك مشفوح على شوفتك
انقلع عن وجهي خلني اكمل نومتي
ياسر سحب المخده من تحت راسه : نو نو نو
ما في نوم بعد اليوم
وتوجه لعبود الي نايم وفاتح فمه
وابتسم بخبث وضربه على وجهه بالمخده
فز على حيله وناظر حوله
ياسر ضحك على شكله : ههههههه
قوم قوم يا
قاطعه صراخ وليد : بعدين مع ثقل طينتك..
الاخ مصنع ساردين
تستورد ثقل الدم من وين ؟؟؟
ياسر حك شعره وابتسم : امممم بصراحه
ما استورد ليه استورد
وثقل الطينه المحليه موجوده واشر على وليد
ههههههه
وليد وهو عافس ملامحه خرب نومته : يا ثقل طينتك
عبود وهو يتثاوب : غريب جاي !!
ياسر وهو يناظر الغرفه : جاي اتفقدكم وحشتوني ..وختم كلامه بضحكه!!
وليد جلس وتربع على السرير : يمه عالكذب
ليه انت لما تكون عند جدتك ام عمر تذكر احد
تبيع اهلك كلهم علشانها
ياسر جلس جنبه وابتسم لذكراها : والله ابيع الدنيا
كلها علشان جدتي الله يطول بعمرها
وبنبره استغراب :غريب خابركم بهذا الوقت
تلعبون بلايستيشن ؟!!!
عبود رمى نفسه على سريره بقهر : انسحب منا
ضحك ياسر عليهم : هههههههههه عقاب
اكيد عقاب من البابا
الحمد لله تاركني على هواي ومو عايش عنده
والا كان كل حياتي عقابات ههههه
وليد باستغراب : ما تشتاق تعيش
بين امك وابوك ؟؟
ياسر بلامبالاة: جدتي هي امي وابوي
عشت اغلب حياتي عندها واجي هنا
زياره وكأني ضيف
ولما ألزمنا ابوي انا وشوق نعيش هنا
ما قدرت أتأقلم هنا
عشت عند جدتي حياة مختلفة كليا
عن هنا
ما قدرت أكمل هنا وبدأت المشاكل لين انتهى فيني الامر ...وطردتني امي من البيت
ناظرهم متأثرين لحاله ضحك على شكلهم : هههههههه علامكم كذا ؟
ترى انا مبسوط اني انطردت وعايش على مزاجي
وعند جدتي
عبود : خالتي فاطمة ما تدري انك عند جدتك
هز راسه ياسر : ما تدري لانه لما كانت تزور جدتي
اطلع من البيت
وجدتي طلبت من اخوالي وخالاتي ما احد يخبرها
اني عندها
بس الحين عرفت ههههههههه
وليد ناظره باستغراب يضحك ومبسوط على حياته
ما يدري هل هو مبسوط والا يكابر ويخفي
بقلبه
ضرب ياسر جبهته : اوه نسيت اقول لشوق
نواف يسلم عليها
وطلب مني لما اشوفها اخليها تكلمه
وليد بحده : انت ما عندك دم ؟؟!
ياسر ناظره : وش فيك ؟؟
خلك فري شوي
وش فيها لو كلمت ابن خالها تراه مثل اخوها
وشوق متعلقه فيهم وكأنهم اخوانها وعاشت
معهم اكثر ما عاشت مع اخوانها
وليد مو عاجبه كلامه : ترى لو يدري ابوي
ما رح يسكت
اذا على سالفه انها تكشف قدام عيال اخوالها
صارت سالفه طويله وعريضه
زم ياسر شفايفه مو عاجبه : وش فيها لو كشفت
اصلا النقاب مختلف فيه
دفعه وليد عنه بقرف : تعرف الحلال والحرام وهذا حالك !!!!
ياسر يغيض وليد بكذب : اصلا يا دوب من شهر صارت تلبس عبايه قدامهم
والا كانت تكشف شعرها والوضع عادي
فرررررررري
وليد فور من العصبيه : انا الحين رح افرك
على طول يدي من الشباك
يا اخي خلي عندك دم
تراها اختك !!
اذا ترضاها تراني ما ارضى على اختي
كذا
فاهم
ياسر ضحك بصوت عالي على شكل وليد : هههههههههههههه
حط يده على بطنه من الضحك
بدون ما يدري عن الشخص الي يسمع كلامهم
شد على يده من القهر وتركهم وتوجه لغرفته
ياسر وهو مستمر بالضحك وبكلام متقطع : ههههه ا هههه ام ههههه امزح هههههه
والله امزح معك ههههههه
وليد ارتاح شوي : على بالي والله بغيت
انحرك
ياسر وقف وابتسم : تراك اكبر من عمرك
مو مثل الرخمه خالد وسامي وعبود كل الوضع عندهم فري
ههههههه خلك مثلهم ولا تكون مثل اخوك
الهمجي فروس ههههههه
خلك مثلي صدقني الا تنبسط وخلي كل شيء
فري
صح عبود
وليد وقف ومسكه من طرف بلوزته وتوجه فيه
باتجاه الباب : عاجبك وضعك مبروك عليك
بس تعدي عبود بوقاحتك
اسمح لي مع السلامة
يلا انقلع
ضحك ياسر وابعد يد وليد ورتب بلوزته : ههههههههه خلك فري
وطلع والابتسامه شاقه الحلق
وسكر باب وليد خلفه
وناظر فارس وهو طالع من غرفته ابتسم
وهو يرحب فيه : هلا والله بفروس
طالعه فارس والشرار يطلع من عيونه
بعد الكلام الي سمعه منهم
ما عنده دم ما عنده حروريه رد بجفاء : هلا
اقترب منه ياسر وسلم عليه : علامك تقولها كذا
ابتسم يا رجال دوم معصب
وش اخبارك ؟؟
فارس وهو يحاول يتحكم باعصابه : بخير
رن جوال ياسر ابتسم بعد ما شاف الاسم : هلا وغلا 100 مرحبا .........هههه وش اعمل احبك ....... لا والله في بيت بابا 2 ههههههه .........والله
فوق ما طردتني تبغى تطردني من عندك .........لا ما قال شيء .........ههههههههه والله ابنتك
رح انتحر بالاخير وهي السبب ......هههههه بعين الله .......يبغى يكلمها قولي له اني طلعت من عندها
المره الجايه ههههههه .......طيب الحين جاي
مع السلامة يا حياتي
ناظره فارس مو عاجبه شيء ونفسه يكسره
تكسير انسان ما عنده دم
طالعه وتركه لانه لو بقى ما يضمن نفسه
وبنفسه مخططات لازم ينفذها
**
**
**
**
**
**
جالسين على الغداء من بعد ذاك الموقف
الهدوء يعم البيت ولا احد يكلم الثاني
خاصه فاطمه وناصر ما يكلمون بعض الا بالقطاره
حطت اللقمه بفمها وناظرت سامي
ولوت بوزها كل المشكله بسبب لسانه الطويل
ناظرت امها تأكل بهدوء
وابوها نفس الشيء ولا واحد يكلم الثاني
اما خالد ساكت وما فتح فمه بكلمه وحده
من بدايه الموضوع
وضع البيت مو عاجبها مقرف اذا كلمت امها
تصرخ بوجهها ومعصبه 24ساعه
وابوها من قبل ما تقدر تكلمه
كيف الحين
الحمد لله اليوم رح يجتمعون في بيت
جدتها لطيفه
على الاقل تغير جو وتشوف اميره ومنال
ناظرت خالد الي يتكلم بهدوء: اليوم رح نروح عند بيت جدي ؟؟؟
ناصر بحده راح باله عند ام عمر : مين جدك ؟؟
خالد بتوتر :، جدتي لطيفه
ارتخت ملامحه ورد : ايه رح نروح كلنا
ناظرته فاطمه وهي عافسه ملامحها وبعدها
صدت عنه
وش قصده بسؤاله يبغى يمنعنها عن اهلها
ولا كمان عيالها الظاهر ممنوع يروحون
طنش نظراتها وكمل أكل
كانت تناظر امها وابوها نزلت نظرها للاكل
بس سرعان ما رفعت راسها وناظرت امها
وهي تتكلم بحده : انا ما رح اروح
الي يبغى يروح يعرف الطريق
ناظرها ناصر وهو مو مصدق انها فاطمه
من فتره متغيره حيل عمرها ما كانت كذا
يتذكر لما صارت مشاكل في بدايه زواجهم
عمرها ما قطعت اهله وكانت تقول
اذا تشاجرت معك اهلك ما لهم دخل علشان اقطعهم
بس الحين العكس مو فاطمه هذي
فاطمه الي لو صار بينهم سوء تفاهم ما تتركه
حتى يرضى
بس الحين من يوم الموقف ما تكلمه ابد
وصاده عنه وكأنها شايفه جني
عض على شفته بقهر ووقف وبحزم :بعد صلاه المغرب الكل يكون جاهز
واعطاها نظره تحدي
وطلع من البيت كله
شوق ناظرت امها بعد ما طلع ابوها : بتروحين ؟؟ فاطمه بنرفزه : وش دخلك اروح ما اروح
كافي لقافه افففففف
وقامت من المكان كله
شوق بقهر ناظرت سامي : كله بسببك شوف
كيف امي وابوي حالهم
سامي وحاس بالذنب : والله مو قصدي
قاطعته : اسكت اسكت
اقول انقلع من هنا
طالعها خالد وما تكلم وطلع وبعده
طلع سامي
تنهدت بقهر
من بعد السالفه امها ما تنظف شيء
كل شيء برقبتها
تنهدت وبهمس : اذا زعلانه ما تنظف المطبخ
كله فوق راسي
الله
هزت راسها ما تدري على مين تدعي
ما في غيره فارس
الله يأخذك يا فارس الزفت
بسببه الحين أجلي وأنظف
لا والمشكله لا جزاء ولا شكورا
بدأت تنظف وهي تونس نفسها الاجر عند ربنا
كملت تنظيف واخذت نفس ترتاح
وبسرعه طلعت من المطبخ لما سمعت حركه بالصالة وبفجعه : يمه وين رايحه ؟؟؟
فاطمه بعبوس : عند أهلي
قاطعتها شوق ومسكت يدها : والله ما تطلعين الا رجلي على رجلك
تتركيني هنا
لا والله ما لي دخل
فكت فاطمه يدها : لا تخافي راجعه
انت خليك هنا مو هذا الي يبغاه ابوك
ما يبغى تدخلين بيت اهلي
مو من مستواه
شوق عيونها تلمع بالدموع : والله ما تطلعين
بدوني.... ما رح ابقى هنا بدونك مستحيل
فاطمه بتعب : لا تزيديها علي يا شوق
ترى الي فيني مكفيني
شوق بضيق :طيب ابوي يدري انك طالعه
فاطمه تنرفزت من ذكر ناصر : ابعدي عن طريقي
شوق مسكت يد امها : الحرمه الي تطلع بدون
اذن زوجها تلعنها الملائكه من لما تطلع حتى ترجع
ناظرتها فاطمه اول مره تسمع شوق تقول شيء
مفيد
تنهدت وكلام شوق ينعاد بعقلها كيف
نسيت هذي النقطه
تعوذت من الشيطان وعادت ادراجها
لغرفتها
زفرت شوق بضيق لحال امها وابوها
الحين حست بالنعمه الي كانت عايشيتها
بين ام واب حياتهم متفاهمه وما في مشاكل بينهم
حياه كلها محبه وسعاده
الحين حست بقيمة النعمه الي كانت عايشه
فيها
تمنت من كل قلبها ترجع المياه لمجاريها
وينتهي الزعل والنكد
وترجع امها وابوها مثل قبل واحسن
**
**
**
****
**
**
**
بعد المغرب
جالسه مع بنات عمها وتحس انها وحيده
تحس شيء ناقص
بدون امها الجلسه ما تكمل
غمضت عيونها لثواني وهي تتذكر قبل ما يطلعوا
تشاجر ابوها مع امها لانها رفضت تزور اهله!!
دخلت عمتها ام مهند وسلمت على الجميع وناظرت باستغراب : وين فاطمه ؟؟
شوق بهدوء اعادت نفس الاجابه لكل واحد يسأل : تعبانه شوي
ام مهند هزت راسها بتفهم : سلامتها
ردت شوق بنفس النبره : الله يسلمك
حطت يدها تحت خدها تسمع لسوالف بنات
عمها وعمتها
ومريم ودانا مندمجات
قلبها مثل النار قلقانه على امها
ما كانت تبغى تيجي بس من عصبيه ابوها
اضطرت تيجي
زفرت بضيق متى تخلص هالسهره وترجع
للبيت
بس ناظرت باستغراب لما سمعت كلمة سافر
ناظرت جدتها : مين الي سافر ؟؟
ردت الجده : ابوك سافر الحين
عنده شغل ضروري
وناظرت الحريم قلت له خليها هالسفره للصباح
بس قال شغل ضروري الله يهديه
شريفة بهدوء : ان شاء الله يروح ويرجع بالسلامه
فوزيه بتساؤل : اخبار ياسر زمان عنه ....سمعت جاي قبل يومين ؟؟
الجده بتحسف : الله يسامح الي كان السبب
ام مهند لتغيير الموضوع : متى رح تزوجون فهد
فوزيه ابتسمت: قريب ان شاء
والله استنى اليوم الي اشوف مريم عندي وتكون
زوجه ولدي الغالي
ناظرتها شوق من فوق لتحت وحست انها
قاصديتها تكلمت من رؤوس خشومها : اول مره ارحم مريم
فوزيه فتحت عيونها : وش قصدك ؟؟
شوق حطت رجل على رجل : الي على راسه بطحه
يتحسس عليها
خلود وقفت بعصبية : حطي لسانك بحلقك
وثمني كلامك احسن ما اقصه لك
قولي انك غيرانه وميته غيره لانه فهد
ما خطبك ترانا عارفين
ناظرتها شوق من فوق لتحت وباستهزاء : لا يا شيخه خلي عنك
تراني بغيت انتحر علشان اخوك المنغولي ما خطبني
خلود بعصبية : قلت لك حطي لسانك بحلقك
احسن ما امسح فيك الارض
وقفت شوق والشر بعيونها : تعالي اشوف كيف تبغين تمسحين الارض فيني
تقدمت ام مهند والبنات يبعدونهم عن بعض
شوق بصوت مرتفع : اتركيها خليني اشوف كيف تبغى تمسح الارض
وبصوت اعلى علشان اخليها تندم على اليوم
الي جاءت فيه هنا
فوزية بحده : احترمي نفسك
الجده بغضب من شجارهم : خلاص انت وهي
ما في شيء اسمه احترام
شريفة بهدوء : صلوا على النبي يا جماعه
قاطعتها شوق هجوم : انت بالذات لا تتدخلين فاهمه
وخلك بنفسك احسن لك
تراها واصله هنا
واشرت على انفها
مسكتها الجده من يدها وبحنيه : هدي يا ابنتي
علامك معصبه
جلست جنب جدتها والغصه بحلقها
مخنوقه كل شيء بالدنيا يخنقها
مسكت الجده بيدها ومسحت عليها بحنان
وهمست بإذنها : لا تكدرين خاطرك
فوزيه بقهر : انا نفسي افهم شيء واحد
ليه تميزين عيال ناصر وابن محمد عن عيالنا
سمعتيها بإذنك وش قالت
فوق هذا تطبطبين عليها
ام مهند بانزعاج : وش فيكم ما في داعي تعملون ذي المشكله
الجده بهدوء : كلكم عيالي وما افرق بين احد
فلا تجيبين كلام من عندك
شوق مو رايقه للمشاكل بس مستحيل
تفوت فرصه تقهر فيها فوزيه : يعني تبغين تجبرين جدتي تحب عيالك غصب
تراهم ما ينحبون ولا ينبلعون
وخاصه المنغولي هذا الي تتفاخرين فيه
شدتها الجده لجهتها وبهمس حازم: شوق انتهينا
ناظرت جدتها : لا ما انتهينا خليها تعرف
قاطعهم صوت من خارج الغرفه : صوتكم واصل
للمجلس
ما في احترام ؟؟
الكل سكت لما سمعوا ابو احمد يتكلم بنبره غاضبه من صوتهم المرتفع ...
ناظرت شوق خلود وحركت حواجبها بخفه
بدون ما احد ينتبه
خلود نسيت وجود عمها وبصوت عالي : وقسم بالله
اذا قمت لك الا اكسرك تكسير فاهمه
ناس زباله
وقفت شوق وبعصبيه : والله ما احد زباله
غيرك انت
خلود مدت يدها تضربها مسكت شوق
يدها : وقسم بالله لو تمدين يدك اني اكسرها
تراك تعديتي حدودك
خلود تحاول تفلت يدها : اقول لك اتركي يدي
فوزيه بحجمها الكبير دفعت شوق عن
خلود
للحظات فقدت توازنها وصرخت بصوت عالي
وخبط راسها بزاويه الجدار
بقوه وبعدها فقدت الوعي
اجتمعوا الحريم حولها
الجده رفعت راسها والدم يتدفق بقوه
وبصراخ : ذبحتوا البنت ارتحتوا الحين
حسبي الله عليكم
وبصوت حزين وهي تشوفها مغرقه بدمها : يمه
شوق قومي انا جدتك
ردي علي
ضربت على وجهها بخفه وبصرخه مو قادره
تستوعب : شوق قومي يمه قومي
ام مهند بخوف : يمه يمكن فقدت الوعي
وبصرخه ناظرت اميره : نادي واحد من اعمامك بسرعه
انطلقت اميره واول ما طلعت شافت ابوها
ابو احمد الي يسمع صراخهم مو فاهم شيء تكلمت اميره وهي ترجف : يبه شوق ما ادري وش فيها ما ترد
دخل ابو احمد بدون ما يسأل عن السبب
وشاف الحريم متجمعات حولها اقترب
وشافها والدم حولها جن جنونه
لو يشوفها ناصر وش رح يصير فيه وبصرخه : بعدوا عنها
وحملها بين يدينه بعد ما غطوها بالعبايه
وطلع بسرعه من البيت
الجده ناظرت فوزيه بقهر : ارتحتي الحين
ذبحتي البنت
حني يدينك الحين
وصارت عيونها تنهمر بالدموع
وش اقول لامها ابنتك الي سنين انتظرتيها
راحت
ابنتك الوحيده ما عاد تشوفينها
ابنتك الي كنت تنتظرين تكبر وتزفيها لزوجها
خلاص رح تزفيها للقبر
قاطعتها ام مهند وقلبها ما هو متحمل اي شيء سيء يصير : خلاص يمه البنت ما فيها
الا العافيه
ادعي تقوم بالسلامه
الجده تمسح دموعها : ناصر ناصر وش رح يقول لنا ؟؟؟!!
دوم يقول لي يمه ما اتخيل الحياه بدون
شوق
شقيه بس احبها يمه حبها تربع هنا واشر على قلبه
وش رح يقول لنا الحين
فوزيه بتبرير وخوف : والله ما كان قصدي
بغيت ابعدهم عن بعض
ام احمد تهدي الوضع : خلاص ان شاء الله
ما يصير الا خير
لا تكبروا الموضوع مجرد وقعه والحين ترجع مثل الحصان واحسن بعد
شريفه وهي تفرك يدينها بقلق خايفه
ان صار لها شيء وش يخلص
فوزيه من هالمشكله
طلعت برا تكلم فارس يشوف وش صار ويطمئنها
مريم جالسه تبكي منظر شوق مصور بين عيونها
غمضت عيونها ودموعها تنزل وتدعي بقلبها
تقوم بالسلامه
اما دانا ساكته تتابع بصمت بملامح جامده
اما اميره ومنال اقرب شيء لها جالسات على اعصابهم خايفات عليها
***
***
***
جالسه بالصالة وهي تشعر بالراحه : ربك ستر
جرح بسيط وخيطوه بس جدتك تحب تعمل
اكشن وتكبر الموضوع
فهد بلوم : يا يمه اتركي البنت بحالها
يعني لو سمح الله وصار لها شيء رح تصير مشاكل
واحمدي ربك انه امها وابوها مو موجودين
والا كانت صارت سالفه
فوزيه لوت بوزها بقهر من ناصر : قال عنده شغل ضروري..... وأخذ ست الحسن فاطمه معه!!
لا والي يسأل تقول انه امها مريضه هالكذوب!!
فهد تنهد : يمه وش تبغين فيهم ؟!!
فوزيه بقهر : ما انقهر الا على حظ اختي المايل
ليه ما سافرت هي مكان فاطمة
فهد ما يحب سوالف امه دامهم متفقين مع بعض
وما في مشاكل ليه الكلام الي ما له معنى : يا يمه
دام خالتي شريفه مو معترضه ولا قايله شيء
وشهوله تعترضين
طالعته والدموع بعيونها: لا تلومني ينحرق قلبي لما اشوفها تراها ذاقت بحياتها
واشوف الحزن بعيونها
تراها انغصرت بحياتها وتمرمرت وانغصبت على اشياء ما تبغاها
غمضت عيونها لثواني ونزلت دمعتها على خدها: الله يسامحك يبه ويرحمك ويجعل مثواك الجنه
فهد حتى يغير موضوع مر عليه السنين
وما يحب يسمعه: خلاص الي فات مات
وحنا عيال اليوم
وكل شيء اقدار
هزت راسها وقلبها محترق على اختها
***
***
***
***
***
***
مجتمعين على الفطور بهدوء
ناظرتهم بمحبه : لا تستحون تراكم في بيتكم
خالد هز راسه بحياء مو متعود وخاصه امه وابوه مو هنا حتى شوق مو جالسه معهم
الجده تنهدت : الله يهديها شوق رفضت تنزل تفطر
سامي باستغراب : طيب ما قالوا لنا انهم مسافرين ؟!!
الجده بحنيه : والله يا ولدي ما ادري اتصل وقال انه مسافر مع امك
وقفت : كملوا فطور اروح اشوف شوق
الظاهر انها زعلانه لانه ما احد خبرها عن السفر
توجهت لغرفة شوق
بعد ما طلعت الجده حط خالد اللقمه مكانها
ما له نفس بشيء بس اكل مجامله لجدته : مليت وضعنا هذا....شيء يقرف نكد بنكد مو مرتاح بالجلسه هنا ابغى ارجع البيت
سامي بنفس الضيق : المشكله ابوي قايل لها نقعد عندها لحتى يرجعوا من السفر
وممنوع نطلع من هنا او هنا
خالد لوى بوزه : قصدك دار جدي ابو عمر ممنوع
ندخلها حتى يرجعوا
والله حال
سامي بقهر : حتى على بيتنا ممنوع نروح
خالد اسند ظهره للكرسي : يمكن علشان شوق... تعرف لسانها الطويل
اكيد رح تتذابح مع خالتي شريفة وبناتها
يمكن اختصار للمشاكل
يعني كل شيء ممنوع والسبب شوق
ولا يا ليت معبره احد من البارحة ماده البوز وما ترد على احد
ما ادري على شو شايفه نفسها والله مريم احسن
منها
سامي اشر له : اسكت لا تسمعك وش يخلصك من لسانها الطويل
عفس خالد ملامحه واشر لسامي : تأخرنا على المدرسه
**
**
**
**
**
**
ابتسم بسعاده كل شيء ماشي مثل ما خطط
بس ينتظر رجوع ابوه
طلع من غرفته وهو يلعب بالسبحه وجلس بالصاله عند امه بالصاله ....اخوانه بالمدرسه
شريفه ابتسمت له بهدوء
رد لها نفس الابتسامه وهو يتفقدها: اخبارك اليوم ؟؟
شريفه هزت رأسها : الحمد لله بخير
وانت ؟؟
فارس بفرحه : الحمد لله بخير
شريفه بنفس الهدوء: اذا انك طالع خذني معك على بيت جدتك ...اروح اشوف شوق
قاطعها بقهر : ليه تزورينها جعلها بالحريقه
وحده مثلها ما تستحق تناظريها
شريفه بهدوء : بعدها صغيره ما ألومها
وبعدين امها عسله علشان امها مو موجوده
اروح اطمئن عليها
فارس زفر بضيق: يا كرهي لها
شريفه بضجر : ما ادري وش تبغى فيها
خلك بحالك وهي بحالها يكون افضل
هز راسه وهو مصمم ينفذ الي في باله
مجنون يتركها بحالها
**
**
**
**
طالع امه وضحك بخفه على كلامها : طردتيني من البيت والحين جايه تطرديني من هنا
فاطمه بعصبية : ايه اطردك ما ادري امي
كيف تستقبل واحد صايع مثلك سكير
تنرفز من كلامها : قلت لك والله ما اسكر
قاطعته : شفتك بعيوني لما رجعت للبيت وانت سكران
ياسر بقهر مو راضية تصدقه : والله بالغلط
صار الموضوع
ليه مو راضيه تصدقيني ؟؟
ام عمر بنرفزه : علامك على الولد من لما جيتي
وانت قاعده له
اتركيه على راحته تراك خنقتيه
يقول لك ما اسكر واخذ الكأسه بالغلط هي لصديقه
فاطمه مخنوقة ومعصبه من كل شيء : هذا انت قلتيها اذا صديقه كذا وش رح يطلع
باكر يرجع مدمن م خدرات
وقف بنرفزه ومحرق من القهر: انا وش دخلني بصديقي
الاهم انه انا ما اسكر
اخذت نفس وهي كاتمه عصبيتها : الصاحب ساحب
طول ما انت داير مع هالشله التعبانه متبري منك
وانت حر
الجده زفرت بضيق من فاطمه : يقال جايه تجلسي عندي علشان اني مريضه
تراك زدتي مرضي بكلامك
خلي الولد يعيش حياته وباكر بنفسه
يعرف الصح من الغلط
ابتسم على جنب ؛ عاشت جدتي
وقام باسها على راسها : الله يخليك يا رب
ناظرته فاطمة من فوق لتحت ولوت
بوزها
مو طايقه احد ومخنوقه ما تطيق كلمه
من حولها
تذكرت شوق بعدها ما كلمتها اكيد الحين متضايقه لانها جالسه عند جدتها
ناصر قال انهم سافروا حتى ما يلفتوا الانتباه
وعيالهم ما يحسون بالمشاكل الي بينهم
حطت يدها على راسها ذبحها الصداع
ناظرت ياسر بحسره نفسها تتفاخر فيه
وتقول ولدي دكتور او مهندس او استاذ او ضابط
او اي شيء
مو داير بالشوارع
ما تدري وش الحل معه
ياسر جلس جنبها : الحلو سرحان بشو ؟؟
طالعته ولفت وجهها عنه
وقفت ام عمر بزعل : وقسم بالله ما تستاهلين
هالقمر
ربي اعطاك إياه
والحين ترفسين هالنعمه
وقفت فاطمه والهموم فوق راسها : الي فيني مكفيني
دخل ابو نواف عليهم وسلم
وناظر فاطمه بزعل
ام عمر استغربت من نظراته : وش فيك انت الثاني ؟؟
ابو نواف بنبره زعل وهو يطالع فاطمه : ما في شيء
فاطمه تنرفزت من نظراته كل شيء يحطون اللوم عليها تحس نفسها مضغوطه نفسيا: ليه تناظرني كذا
تبغى اخذها وازوجها غصب عن ابوها
قلت لك مو راضي ورافض الفكره نهائيا
وش بيطلع بيدي قول ؟؟
ابو نواف بنبره شك : والله الكل يعرف بقيمتك عند ناصر وكلمتك مسموعه
والا الحين ما عاد يسمع منك ؟؟!!
قولي انك ما تبغين نواف وخلصنا
فاطمه بقهر : ليه مو راضي تصدق
ام عمر عقدت حواجبها : كيف ناصر يرفض
نواف ؟؟
وبعدين شوق ابنتي وانا الي ربيتها وما له دخل
ورح تتزوج نواف غصب عن نصور هذا
فاطمه جلست بتعب على الكنبه : يمه يرحم
والدينك فكيني من المشاكل ونواف ربنا يرزقه البنت
الي تستاهله
ابو نواف بحده : شفتي قلت لك انك ما تبغين
نواف وتحججت بناصر
ياسر كتف يدينه : ونواف وش ينقصه علشان يرفضه ابوي
والا فهد احسن ؟؟
ام عمر بتوعد : رح يتزوجها غصب عن الكل
فاطمه بقهر من كلام امها : يمه تراها شوق
مو ابنتكم تتحكمون بزواجها
لها اهل يوافقون ويرفضون لا تقهروني فوق القهر الي بداخلي
ياسر بقوة: انا اخوها ورح تأخذ نواف غصب مثل ما قالت جدتي
تكلمت فاطمه وهي رح تنفجر بأي لحظه : ياسر لا تقعد مثل البغبغاء
تعيد كلام جدتك ... صدقني كلام ابوك لا انت ولا غيرك يكسره واتركوا البنت بحالها
ابو نواف زم شفايفه بقهر : وإلا نسبنا ما يشرف الاستاذ ناصر
ليه اخذك دامنا مو من مستواه
فاطمه ما لها خلق تجادل : ليه تفسرون الكلام على كيفكم
ما يبغى يطلعها من العائله وخلصنا
ام عمر بعتب : ليه تكلمين اخوك كذا ؟!!
تراك تغيرتي يا فاطمه !!
زفرت بضيق وهي تردد الله يطولك يا روح : الشاطر يقول تغيرتي يا فاطمه وانا وش عامل فيكم
عملتم سالفه من لا شيء البنت ابوها ما يبغى
يزوجها...هو غصب عندكم الزواج
ام عمر عصبت من كلامها وطريقتها : وقسم بالله
الا غصب عن لحيته هالناصر إلا شوق تأخذ نواف
ونشوف مين الي تمشي كلمته
وانت خليك محكومه له حتى على امك واخوانك
انقلبتي علينا
قاطعتها فاطمه وهي تبكي : بالله عليكم ترحموني
وتتركوني بحالي
ليتني اموت وارتاح من هالعيشه
وتركتهم وطلعت وهي تحس الدنيا مسوده بوجهها
مو طايقه احد وحاسه بالضيق يخنقها
تشاجرت مع ناصر على سالفه نواف
وعصب منها وزعل
يمكن زادت العيار بالكلام بس اخوانها طيبين
وين عينها منهم لما ترفض ابنهم
وما يحق له يرفض على كيفه المفروض شاور
شوق
هي الي رح تتزوج مو هو
عضت على شفتها بقهر مقهوره منه كلما
تتذكر موقفه لما تناقشوا بموضوع نواف
جرحها بكلامه قبل ما يسافر
هو شدد على الرفض لما عرف انه شوق
تكشف قدامهم
خلاص نفسها عافت البيت وناصر وكل شيء
مطعونه منه تتمنى تموت وترتاح
من هالدنيا كلها
مسحت دموعها وكلامه الاخير مو قادره تنساه
ما زال يرن بإذنها
**
**
**
**
**
**
ناصر
مر يومين حاولت خلال سفرتي أغير جو
لعلها ترجع المياه لمجاريها
انا معصب وهي معصبه واذا شدينا الاثنين
ينقطع حبل الموده
بيننا وهذا الي ما ابغاه
حسيت انه عيالي تعقدوا من وضعنا وخاصه
لما رفضت تروح لاهلي
وعصبت عليها لانه اهلي ما لهم دخل بالمشكله
بس هي متغيره كثير صارت تزعل كثير وتعصب
من بعد ما خطبت مريم
خطب نواف شوق وانا رفضت بس بدون
ما اظهر اسباب الرفض الاساسيه
صحيح تضايقت فاطمه بس كان الوضع عادي
مر وقت ورجعت فتحت الموضوع مره ثانيه
لغايه قبل ما اسافر تشاددنا بالكلام
وزعلت
وديت العيال عند امي وقررت اوديها عند اهلها
لوقت رجوعي
يمكن تتحسن نفسيتها وترجع مثل اول
وانا سافرت
وقلت لأمي اني سافرت انا وفاطمه ما ابغى
العيال يحسون بشيء
ابغى ترجع المياه لمجاريها
احس نفسيتي صارت احسن
والحين متوجه لبيت اهلها اجيبها معي
مع اني رنيت عليها وجوالها مقفل
رح اطول بالي واقول يا رب ارزقني صبر ايوب
وقفت عند باب البيت اخذت نفس ونزلت من السياره
والجو حار ... طرقت الباب وانتظرت
دقائق بعدها انفتح الباب
واستقبلتني اكره مخلوقه على قلبي حماتي
لا تقولون وش سبب الكره
من عند الله ما احبها ولا اطيقها
وفعايلها بالماضي زادت كرهي لها رديت
السلام بهدوء : السلام عليكم
حسيتها ردت بدون نفس : وعليكم السلام
وتكلمت معها من باب الاحترام : اخبارك خالتي ؟؟
وردت بنفس الطريقة : بخير
وبكلمه رخوه : تفضل تقهوى
رديت بهدوء : مشكوره
بس بغيت فاطمه اتصل فيها جوالها مغلق
ردت علي بهدوء واحس بعيونها كلام : الحين اشوفها
تنهدت بعد ما راحت
صحيح حنونه على عيالي وتدلعهم بس ما احبها
ولا احب عيالي يزورونها
تراها تلعب بعقل عشيره
احس بالحر وسندريلا ما طلعت
بعد لحظات طلعت للباب وحسيت نفسي انسدت لما شفتها : فاطمه ما تبغ
سكتت لما شافت فاطمه خلفها طالعه
ومعها اغراضها
لا اخفيكم تنهدت براحه لما شفتها
تراها حنونه وانسانه رائعه راقيه
بس ما ادري وش قالبها هالفتره
سلمت على امها وطلعت لي وردت السلام
بهمس وباين انه بدون نفس
تعمدت اني ما ارد عليها ورديت بنفسي
ماده البوز وكأني ذابح اهلها
ركبنا وحركت السياره والصمت يعم بالمكان
ناظرتها بطرف عيني صاده جهة الشباك
خليها اشوف متى ينزل الحطب من راسها
**
**
**
**
**
**
**
فاطمه
جالسه جنبه وللحين مقهوره ومتضايقه
ما ادري مو قادره انسى كلامه
وهو ولا عند باله
ما رح ارجع واعتذر لاني ما غلطت
كل مره انا ارجع لما اغلط بس هالمره انا ما غلطت
هو الي غلط وزادها بكلامه
حتى ما كلف نفسه يسأل عني ولا كأني موجوده
وقف السياره عند اهله
قصدي بيتنا
ترى البيت الي ساكنه فيه امه لنا
بس ناصر تركه ورحل لمنطقه ثانيه
نزل من السياره ولا قال انزلي ولا عبرني
كنت ما ابغى انزل بس اشتقت لعيالي
كم يوم وما قدرت افارقهم
وخاصة
خالد وسامي احسهم حساسين ويستحون
من الي حولهم
بعكس شوق وياسر يأخذون حقهم وزيادة
ابتسمت شبح ابتسامه لذكرى شوق
ونزلت من السياره
وتوجهت خلفه بهدوء
اول ما دخلت شفت خالد وسامي يسلمون على ناصر
والفرحه باينه بعيونهم بشوفتنا
صحيح قلبي مليان هموم ونكد بس ذول بدايه حياتهم
وش ذنبهم يتعقدون من حياتهم
تصنعت الابتسامه وسلمت عليهم
بحراره ذول قطعه من روحي
غلاتهم غير يمكن لاني انا الي ربيتهم
بعدها سلمت على خالتي بهدوءوناظرت باستغراب : وين شوق ؟؟؟
ردت خالتي بابتسامة : الحين جايه
استغربت ما اشتاقت لنا ولا كلفت نفسها تنزل تستقبلنا
شفتها وهي نازله من الدرج بهدوء
اقتربت وسلمت على ابوها بهدوء وسكون وجمود
وبعدها سلمت علي بنفس البرود والجمود
وانا احس عيونها فيها حكايه
يمكن زعلانه مني ما حكيت معها
سألتها عن احوالها طالعتني وابتسمت
شبح ابتسامه اقرب للاستهزاء
واعطتني نظره ما فهمت قصدها
وهزت راسها
ورجعت لاغراضها تحملهم
غمضت عيوني للحظات ادري انها زعلانه
وما تبغى تكلمني
بس اعرفها ما تعرف الزعل لحظات ورح ترجع
شوق الثرثاره
بعدها قال ناصر نرجع للبيت وطلعنا
والصمت يعم السياره
**
**
**
**
**
بعد العصر
مريم بفرحه : بابا الحين جاي
عبود : للي يسمعك صار له غايب سنوات
تراه ما سافر الا كم يوم !!!
مريم بنعومه : لو سافر ساعه اشتاق له
واحب اشوفه حتى لو ما اكلمه
بس شوفته تسعدني
عبود بسخريه : طلع لها لسان هالمثاليه !!
ناظره وليد وابتسم بدون نفس وما رد
دخل فارس وجلس معهم
وناظر وليد الي للي يده تحت خده وماد البوز شبرين
قاطعهم دخول ناصر رد السلام بصوت عالي
وقف فارس وهو يرحب ويهلي فيه
وسلم عليه بحراره بادره ناصر نفس السلام : اخباركم؟؟؟
فارس بابتسامة : الحمد لله كلنا بخير
وسلم على زوجته وعلى البنات وعلى عبود
بابتسامة
ولما وصل عند وليد كشر ومد يده بدون نفس
سلم وليد وحز بخاطره
حتى ما سأله عن حاله
جلس وحاس بالغصه بحلقه وش هالذنب الي اقترفه حتى يعمل فيه كذا
تعوذ من الشيطان بداخله وهو يحس بداخله
نار تشتعل
جلس ناصر وقلبه على وليد يدري انه قسى عليه
بس يبغى انه يعلمه درس
كيف يحترم اخوه الكبير وما يمد يده عليه
مهما كان السبب
في الف طريقه للتفاهم بس بدون الضرب
للحين متضايق وليد الي بالمدرسه يتمادى
ويمد يده على اخوه الكبير الي بينهم سنوات
مو قليله
المفروض يكون فيه حدود ما يتعداها وليد
كثير يتضارب مع عبود وخالد وسامي ولا مره
عاقبته بالشكل هذا
لانهم تقريبا نفس العمر
والمضاربه بهذا السن بينهم شيء رسمي
لكن غير المعقول انه يتمادى على اخوه الي يفوقه بسنوات
ناظرت شريفه وحسيتها انها متضايقة علشان وليد
ادري انها ام وتضايق لضيق ولدها
بس طنشت ابغاه يتعلم من اغلاطه
بس والله قطع قلبي وانا احسه مخنوق
والدموع بعيونه
وغصب عني جلست جنبه وضربت على كتفه
بخفه : اخبارك يا وليد ؟؟؟
حسيته تفاجئ واستغرب ابتسمت على شكله
مسحت على شعره: علامك تناظرني كذا ؟؟
هز راسه بالنفي
حسيت دموعه تنزل بأي لحظه همست بإذنه : قوم اشرب مويه وارجع اجلس معنا
هز راسه وقام بدون كلمه واحده
واحس بعيون الجالسين فرحه لاني تكلمت مع وليد
**
**
**
**
**
من لما رجعت لا اكلم ناصر ولا يكلمني
الهدوء يعم البيت
حتى شوق معتزله بالغرفه وزعلانه ما تكلمني
ما تدري انه مشاكلي مع ابوها
بسببها
واليوم امي متصله علشان نواف والله ما ادري وش اعمل
ناصر رافض نهائيا بس رح اكلمه مره ثانيه مع اني متأكدة من الاجابه
رفعت راسي وشفته داخل وراسم الكشره
على ملامحه
تدرون اول مره تصير بيننا مشكله وما نكلم بعض
مثل هذي المره
لانه ولا واحد مننا تنازل واعتذر
رد السلام بهدوء
وتوجه للغرفه بس وقفته لازم افتح الموضوع
مره ثانية : انتظر شوي
لف وناظرني وكأنه مو طايقني انقهرت منه
بس طنشت : بالنسبة لشوق ترى اهلي اليوم جايين يخطبونها رسمي
حسيته تنرفز وتكلم بحده : فاطمه قلت لك
هالموضوع منتهي ولا تفتحينه
والا شغل احراج جايين
قولي لهم ضيوف حياهم الله خطابين لا
تنرفزت منه : ما يحق لك ترفض
شاور البنت يمكن تبغى ولد خالها
ما يطلع لك تقرر عنها
طالعني باستخفاف ولف وجهه : انسي الموضوع
قهرني ورفع ضغطي : قول انه فارس مو موافق
وخلصنا
ناظرني وعقد حواجبه : وش دخله فارس بالموضوع ؟؟؟
ناظرته بقهر : لمتى فارس يتدخل بحياتنا
وش دخله فينا ؟؟؟
عصب وبصوت حازم : جيبي سيره فارس على لسانك مره ثانية
والله ما يحصل خير
وفارس ما له دخل انا الي رفضت
والاسباب قلتها لك
وتركني ودخل
اتصلت بأمي اخبرها عن رفض ناصر النهائي
**
**
**
**
**
ام عمر بعد ما قفلت من فاطمه ناظرت ياسر مستلقي على الكنبه
وهي تفكر بعدها كلمته بهدوء : ياسر
وش تقرب لك شوق ؟؟؟
ناظر جدتها وبعدها اسند نفسه وابتسم : جده
الظاهر انك فقدتي الذاكره
تكلمت بجديه : اقول لك وش تقرب لشوق ؟؟
ياسر هز كتوفه وهو يبتسم بعباطه : يقولون اختي
ام عمر وصلت لمربط الفرس وبخبث : انت مسؤول عنها ليه ما تزوجها انت لنواف
ناظرها بتفكير وبعدها تكلم : ابوي موجود
تبغين ألغي وجود ابوي
لا لا انسي الموضوع
ام عمر بخبث: اذا ابوك ما يعرف مصلحه شوق
تبقى ساكت وتناظر
لا هذي اختك لا تترك فارس يتحكم فيها
سحب سيجاره وولعها وسحب نفس بعد
ما اشعلها ونفث الدخان : ترى ابوي وليها
كيف ازوجها انا...ما رح يرضون حسب معلوماتي
ام عمر باقناع : اذا اعترضوا نقول لهم انه ابوها
ما يعرف مصلحتها
ومن هذا الكلام
حرك حواجبه بالرفض : انسي الموضوع
تنهدت بتفكير وبعدها ابتسمت بمكر
: خلاص لقيتها اسمع الخطه
عدل جلسته وهو يناظر جدته ويسمع كلامها
بدقه
**
**
**
**
**
**
**
جالس بالمكتب وهو يسمع لفارس
بعد ما كمل فارس ناظره : وش رايك بالموضوع ؟؟؟
ناصر تنهد بحيره : ما ادري
اسأل عن الشاب واشوف رأي شوق
واعطيك الجواب
فارس خاف اذا طال الموضوع ينكشف ويتفركش
كل شيء : خلاص اذا مو مرتاح انسى الموضوع
واذا تبغى تسأل عن الرجال اسأل
مع اني قلت لك رجال وموظف عندي
اذا مو واثق بي خلاص انسى الموضوع
ناصر ناظره : لا لا مو قصدي شيء
بس انت تعرف الزواج مو لعبه
وبما انك تعرفه وسألت عنه
خلاص اشوف شوق وارد لك خبر
فارس باعتراض : وليه تسألها انت تعرف مصلحتها
وما في داعي تسألها اذا انت موافق خلينا
نتوكل على الله
ناصر هز راسه بالرفض : ما رح ازوجها
الا بموافقتها
فارس انقهر : طيب انت رفضت نواف بدون ما تستشيرها
ناصر بهدوء : رفضت نواف لاسباب تعرفها
واسباب ما تعرفها
ولصالح شوق رفضت نواف
لانه مصلحة ابنتي فوق كل شيء
وخلاص انا اشوف شوق وارد لك
تنهد بقهر وهو خايف كل مخططاته
تفشل...نطق بتحذير : بس لا تقول لها انه عن طريقي
انت تعرفها يمكن ترفضه لانه بس عن طريقي
هز ناصر راسه : خلاص ان شاء الله
طلع فارس وظل ناصر يفكر بحيره
وما يدري موقف فاطمه اذا عرفت
يمكن تعصب علشان نواف
رح يكلم شوق عن الرجال للي من جهة فارس
مع انه حاليا ما يبغى يزوجها حتى تهدأ
الاوضاع
بس ما يبغى يقطع نصيبها
تنهد بتعب متضايق ومخنوق كيف انقلب
حالهم
وقف وهو مقرر يطلع من البيت شوي وبعد ايام
يكلم شوق
***
***
***
***
***
رواية بديت أنساك يا لون السعاده الفصل الرابع 4 - بقلم ضاقت أنفاسي
فاطمه
دخلت غرفتي وانا احس بالضيق مو طايقه احد
ما ادري وش قلب حالي كذا
تعوذت من الشيطان وتوجهت للرف تناولت
القرآن الكريم وأنا ناويه اقرأ سوره الدخان ويس والمعوذات
أكيد رح أشعر بالراحه ويروح الضيق الي مو راضي يفارقني
بعد ما كملت تنهدت براحه سبحان الله
سوره يس والدخان تريح النفسيه
وتشعرك بالراحه
رجعت القرآن مكانه وتوجهت اخذت العبايه
ولبستها وتغطيت وتوجهت عند شريفه
اغير جو...
يمكن تستغربون علاقتي معها
بس شريفه انسانه طيبه تجرعت المر في حياتها..
ارحمها كثير
طلعت من غرفتي وناظرت غرفة شوق
تنهدت بعجز من لما رجعت وهي معتكفه
بالغرفه وما تكلمنا
حاولت فيها بس معنده الله يهديها...عنيده
مع اني مستغربه شوق ما تعرف تزعل وما تعرف تسكت ...
كيف ماسكه نفسها للحين وما تكلمت بشيء ولا عاتبتني على كذبة سفرها!!
طلعت وانا ناويه بعد ما ارجع اكلمها مره ثانية
واعرف الي مزعلها للحين
**
**
**
**
**
**
طالع جدته وهي تشرح وتتكلم بخطتها بدقه...
وياسر حاط يده تحت خده ويناظر جدته بهدوء
بعد ما كملت من خطتها ...نطقت بابتسامة ماكره : وش رأيك ؟؟
زم شفته بضيق وهو يفكر بعمق...يبغى يخطب شوق لأسباب كثيره...
أمه عارضت هذا الزواج ...مو مهتم لرفض أمه لأنها بالنهاية رح ترضى بالواقع دام ابوه معه ...ناظر ياسر وبتساؤل : وياسر موافق على كلامك؟؟؟
ام عمر متحمسه لتنفيذ خطتها : ايه موافق وخلينا ننفذها بأسرع وقت!!
ياسر ناظر جدته ويحس بضيق بداخله
خطوه قويه رح يكسر فيها كلمه ابوه
صحيح طول حياته عودته جدته انه يكسر كلام
امه وابوه
بس هذي المره غيرحاس انها صعبة وثقيله
بحق ابوه..
كيف يطعن ابوه بظهره ويتغفله بذي الطريقه ...
يحس بحمل جبل على كاهله مو قادر يرفض
هالطلب لجدته
بس نفس الوقت ابوه صعب يكسر كلمته
ويتعدى الحدود ويعدم وجوده تنهد وتكلم بدون نفس : متى رح ننفذ هالكلام ؟!!
نواف ناظره ورفع حاجب وهو يحس انه ياسر ما له
خاطر بالموضوع كله : اذا مو عاجبك نسبنا يا ياسر
خلاص انسى الموضوع
وخلي فارس يمشيكم على كيفه
ياسر تنرفز : مو كذا السالفه
وبعدين فارس ما له دخل بالموضوع
ليه تكرهون بعض كذا ؟؟؟
ام عمر لوت بوزها : كم مره قلت لك هالفارس ابعد
عنه ولا تكلمه لا خير ولا شر
بس انت ما تسمع الكلام واي فرصه تلاقيك تتلصق فيه وبإخوانك
والا هالاشكال
قاطعها ياسر بضيق : يا جده وبعدين مع هالسالفه
ام عمر بحنق : ما احد يفش غلي فيهم الا شوق
مو مثلك انت وامك الهبله طول وقتها تتلصق بشوشو...ما ادري عقلها ضارب
والله شوق احسن وحده فيكم والله اشتقت لها
زمان عنها اكيد نويصر مانعها تيجي
لكن هين خلني انفذ خطتي وبعدها يصير خير
تأفف ياسر بضيق وبداخله تردد وخوف من
خطط جدته
لو يعرف عنها ابوه الله اعلم وش رح يصير
***
***
***
***
***
دخل وليد البيت وشاف فاطمه
جالسه بالصاله مع امه واخواته... اقترب بهدوء
والبسمه مرسومه على وجهه سلم على فاطمه وباس راسها : اخبارك يا خالتي ؟؟
ابتسمت فاطمه له : بخير الله يسلمك
اخبارك ؟؟
وليد وهو يجلس جنب مريم : بخير
وين شوق ؟؟؟
فاطمه بابتسامة: نايمه
هز وليد راسه وناظر مريم الي جالسه جنبه : سمعت حددوا العرس ؟؟؟
مريم حمروا خدودها وهزت راسها بالموافقه
فاطمه بابتسامة وهي تناظر مريم
بنت خجوله هاديه ما تنكر انها تتمنى شوق مثلها
بس عندها احساس رح ييجي يوم وتعقل شوق
تتذكر لما كانت اختها ام رائد صغيرة كانت مثل شوق ملسونه بس كبرت تغير كل شيء... نطقت بابتسامة وعيونها على مريم: ان شاء الله على خير
وربنا يوفقك يا مريم تستاهلين كل خير
ابتسمت مريم وناظرت امها الي تتكلم : عقبال عند شوق ان شاء الله
وليد بضحكه : الله يعين الي رح يتزوجها هههههه
ناظرته فاطمه وما تكلمت تضايقت بداخلها
الكل عنده نفس النظره عن شوق
بس نفس الوقت تعرف وليد مو قصده شيء
يحب المزح
وما تلومه لانه عمره ما شاف ريق حلو من شوق
دوم لما ييجي عندهم تطرده شوق
حتى تذكر مره دخل عندهم وقدمت له عصير
ولما دخلت شوق وشافته...انجنت وقبل ما يشرب العصير سكبتها عليه
ومسكته من قمصيه تدفعه برا البيت
ما تنكر إنها بداخلها كثير تخجل من تصرفات شوق ...
ناظرت شريفه الي خزت وليد بعينها : وليد عيب
عليك هذي اختك
ضحك وليد : هههه وانا وش قلت؟!
دانا لوت بوزها. : على وش تضحك ؟؟
صدق انك
سكتت لما شافته نهض نفسه حتى يضربها
ابتسمت دانا بعباطه : صدق انك مزيون
جلس مكانه بثقه : ايوه كوني كذا ....ناس ما تيجي الا بالعين الحمراء
شريفه خزته : لو يدري ابوك تستقوي على اختك
وليد بلامبالاه : عادي
ناظرته شريفة بنص عين : عادي ؟!
ضحكت فاطمه على وليد : تراك مثل شوق
لما يكون ناصر مو موجود لسانها مترين
وعادي مو خايفه
ولما تسمع صوته بالبيت تصيبها ام الركب من الخوف
وليد ضحك على كلامها: هذا مو خوف هذا احترام زايد
**
**
**
**
**
ام رائد مرت من الصاله وناظرتهم ولوت بوزها
وهي تشوفهم على الارض جالسين وعيونهم
وشوي تنقلع وهم مركزين على الشاشه
اقتربت منهم وتخصرت بعد ما سحبت سلك الكهرباء : يا سلام يقال جايين تدرسون مع بعض
خالد حك راسه وابتسم : نبغى نريح شوي من الدراسة
ام رائد خزته بعيونها : انتم فتحتم الكتاب علشان ترتاحوا
رائد يصفق بيدينه : ام الشباب
ممكن تتركينا نرفه عن انفسنا من ضغط الدراسه
سامي وهو يرتكي على خالد : يا ليت تكسبي فينا اجر
خالد ابتسم : ياليت كمان قبل ما تروحين تجيبين
عصير خلينا نبرد على انفسنا
طالعتهم وهي مفتحه عيونها عالاخير : صدق قليلين حياء لكن انا ادطراويكم
الحين إلا اتصل بفاطمه واقول لها إنكم ما فتحتم الكتاب
قاطعوها الثلاثة ومسكوا يدها برجاء : والله نمزح معك
رائد وهو يبوسها على راسها :وش فيك صايره حساسه وبسرعه تصدقين ؟!
دفته ام رائد عنها : انت حسابك عند ابوك
اذا ما خليته
قاطعوها الثلاثة وهم يعتذرون ويتأسفون ما يعيدونها
****
****
****
****
****
دخل مكتب ناصر بتردد خايف يشك فيه
وعلى لهفته للموضوع
بس ما عنده صبر ينتظر اكثر دخل ورد السلام بهدوء
ابتسم ناصر لما شافه ورد السلام بترحيب...
تردد فارس يسأل او لا؟!
بس مو قادر يصبر اكثر... لزوم يعرف وش صار... وبعد تردد تكلم : ءءء بغيت اسألك عن موضوع شوق وش صار عليه
ناصر ناظره باستغراب: علامك مستعجل
تراك البارحه كلمتني بالموضوع وبعدني ما كلمتها
فارس كتم قهره وش ينتظر للحين..وبترقيع : مو مستعجل بس الرجال يسألني
هز ناصر رأسه بتفهم : قول له على الاقل ينتظر اسبوع خلي البنت تفكر تراه زواج مو لعبه
هز راسه فارس وبداخله نار... يحس كلما تأخر الموضوع مو من صالحه
استأذن وطلع واتصل على فهد يلتقي معه
**
**
**
**
**
فاطمه تنرفزت من تجاهلها : انا اكلمك يا شوق!!
ما كلفت نفسها تناظر امها....مسلطه نظرها على الشباك
طلعت فاطمه وهي متنرفزه من تطنيشها
كلها يومين الي غابتهم عنها وزعلت.... هذا لو تركتهم وزعلت عند أهلها وش رح تكون رد فعلها!!
رددت بصوت هامس الله يهديها
ورسمت ابتسامه صغيره لما شافت ناصر دخل
استغرب لما شافها تبتسم له
وسرعان ما رد لها الابتسامه : السلام عليكم
ضحكت فاطمه بنعومه وردت السلام
ناصر تنهد براحه انها رجعت لوضعها الطبيعي
ما يدري وش الي قلبها عليه...
بس اهم شيء إنها رجعت لوضعها الطبيعي
ونزل الحطب الي بينهم
جلست معه بالصالة ....بعد ما خاضوا بعض الاحاديث
ناظرها ناصر بجديه وبداخله تردد يخبرها بس استجمع الكلام وقرر يخبرها لأنه بالأول والأخير
هي أمها ومن حقها تعرف : امم شوفي في واحد كلمني...يبغى يخطب شوق لواحد يعرفه ويمدحه
كثير
فاطمه سكتت للحظات وتكلمت: غريب ؟؟؟
هز ناصر راسه : ايه غريب
فاطمه بتفكير ما عندها مانع اذا كان جيد...بس ينفس الوقت انقهرت ....وعضت على شفتها لما تذكرت انها قالت لأخوها إنه ناصر ما يبغى يزوجها برا العيله وكانت كذبه من عندها...
تعرف ناصر اذا كان الرجال كويس مستحيل يرفضه لانه مو من العيله..وما عنده مشكله يكون غريب او قريب...
اكيد اخوها رح يزعل اذا عرف انها تزوجت
من برا العيله ...تنهدت وهي تفكر إنه مصلحه شوق أهم من كل شيء... نطقت بهدوء: الي تشوفه اذا مناسب الله يكتب الي فيه خير
ناصر ارتاح بعد ما سمع كلامها خاف تزعل
وتعمل مشكله علشان نواف بس الحمد لله
ما عندها اعتراض : على بركه الله
متى نكلم شوق عنه ؟؟؟
فاطمه بحيره : والله ما ادري هالبنت رح تحط فيني
جلطه
اكلمها ولا تكلف نفسها تعبرني
يقال زعلانه
ناصر عقد حاجبه : زعلانه ؟؟؟
وليه تزعل ؟!!!
فاطمه ابتسمت : علشان سافرنا وتركناها هههههههههه
ناصر ابتسم : وفرضنا سافرنا لازم نأخذها حقيبه مجاز ؟؟؟
والله حاله !!!!
خلاص باكر اكلمها بالموضوع واشوف رد فعلها
فاطمه هزت راسها وغيرت الموضوع ودخلت بسالفه ثانيه
***
***
***
***
***
فارس بابتسامة بعد ما غمز لفهد : اول ما سمعت
انه خطبها على طول اتصلت بأبوي ناصر
وقلت له يرفض هذا الي ناقص
نزوج بنات العيله من هالأشكال
فهد ناظر قدامه وهو يشوف نواف قاعد
قريب منهم مع ربعه ومعطيهم ظهره
اشر بعيونه لفارس يسكت ما يبغى مشاكل
وتوصل للمضاربه
فارس طنش وهو يرجع ظهره للكرسي
وكتف يدينه..وهو يتكلم باستفزاز : فقررت ازوجها عن طريقي حتى ما يخطبوها ناس ويزعجونا
اتوقع خلال هاليومين ملكتها
اتفقنا وكل شيء تمام
فهد فتح عيونه : صحيح ؟!
وعمي ناصر موافق ؟؟
فارس يخلي نبره صوته عالية شوي : تدري ابوي ناصر
اول ما خبرته وعرف انه عن طريقي العريس وافق مباشره....وما عارض بما انه عن طريقي
فهد يغير الموضوع ما يبغى مشاكل : كيف الشغل
؟؟
فارس ناظره : خايف من هذي الاشكال ؟؟؟
فهد بقهر من فارس بخفوت: يا رجال اسكت ما نبغى مشاكل!!
واعطاه نظره يختصر ما له خلق للمشاكل!!
زم شفته فارس على مضض ودخل بمواضيع ثانيه بعيده عن العائلة!!
بعد مرور وقت قصير ...عقد فارس حاجبه وهو يشوف ياسر دخل المكان وتوجه لطاوله نواف سلم
على ربعه والابتسامه شاقه الحلق
فهد اشر لفارس بعيونه : شوف ياسر دوم مع عيال اهل امه ولا كأننا عيال عمه
بالمناسبات يا دوب نشوفه
فارس ابتسم باستهزاء : ام عمر فوق راسه
كويس إنه يسلم علينا
فهد مو عاجبه وضع ياسر: ما ادري عمي ناصر ليه
ساكت على هذا الوضع والا لازم زمان سحبه عنده
مو تاركه كذا لا شغل ولا مشغله
فارس زم شفايفه نفس الشيء مو عاجبه الوضع : انا كلمته بموضوع ياسر وقال لي انه ساكت بمزاجه يبغى يشوف وش نهايتها مع هالعجوز
حرك فهد شفايفه يتكلم بس سكت وناظر
جهة نواف وصوت ضحكهم بالمكان
فارس وعيونه تحدق بياسر وهو يتكلم مع نواف وشلته : أهل أمه ما أثروا عليه مثل هالحقوده شوق...
ذيك الي الحقد يطلع من عيونها لو تشوفها
كيف تتعامل مع اخواني
وقسم بالله نفسي اكسر رأسها
فهد وهو يناظر ياسر : هي تكره اي شيء له صله
بخالتي شريفه
شوف كيف تكره امي واخواتي وفرق بين تعاملها
مع بنات عمي وعمتي ام مهند
فارس لوى بوزه بقرف : قلعه تقلعها ما أثقل طينتها
فهد تنهد : اتركنا منها الله يصلح حالها
فارس هز راسه وهو يتوعد بداخله متى تتنفذ خطته
**
**
**
**
**
دخل البيت وهو يعلك ويدندن والسماعات بإذنه
ناظرته فاطمه وشعره كله واقف والسلسله برقبته : هاي مام
فاطمه لوت بوزها بقرف : خير وش عندك جاي ؟؟
ياسر ابتسم وهو يعلك : امممم اشتئتلك يا روحي
اخذت نفس فاطمه وطنشته وتركت الصاله
كمل طريقه باتجاه غرفة شوق
طق الباب وفتحه وهو يناظر انحاء الغرفه
وبعدها استقر نظره عليها جالسه
على السرير
ابتسم وهو يقترب منها : هاي
طنشته وما ردت عليه
جلس جنبها : متفقه مع امك علي ؟؟
ما ردت عليه
حرك شعرها المربوط بإهمال : اكيد في شيء
بالدنيا
شوق تسكت لمده دقيقة هههههه
شكلك محصله قرصه من الماما او مسحت
فيك الارض ههههههه
يلا اعترفي
ناظرته نظره ما فهم قصدها وهو مستغرب
وش صاير بالدنيا شوق تمسك لسانها!!
تنهد وناظرها بجديه : شوق شوفي
اذا امي زعلتك وضايقتك ..اتركينا من هالسالفه لأنك متعوده على فطوم واسلوبها ...وخلينا بموضوع أهم ؟؟
ناظرته يكمل كلامه بصمت ...
لما شافها استجابت له .. كمل كلامه قبل
ما تيجي امه وتخرب عليه الموضوع : تدرين انه
نواف خطبك من ابوي ؟؟؟
هزت راسها بالرفض والصدمه على وجهها
توقع ياسر انه ما عندها خبر : طبعا ابوي رفض
نواف ورجع تقدم لك اكثر من مره
وابوي رفض
وخالي تضايق كثير
اخذ نفس وكمل : جدتي حلفت يمين ما تتزوجين الا نواف لو بالغصب
علشان كذا قالت لي اني ازوجك نواف
فتحت عيونها وهي تناظره باستنكار وش يخربط هذا !!
تابع كلامه بجديه : اسمعي اتفقنا انا وجدتي انه ازوجك لنواف من باب المزح ويكون فيه شهود
وكذا تكوني زوجته ونروح على المحكمه ونثبت هالكلام
وكذا ابوي ما يقدر يعمل شيء
وش قل
قاطعته فاطمه وهي داخله والشرار يطلع من عيونها كانت واقفه وتسمع كلامه : انت انجنيت رسمي ؟؟
وش هالتخاريف هذي ؟؟
تبغى تذبح ابوك ؟!!
لمتى امي تمشيك على كيفها اصحى يا غبي
كافي كافي
وناظرت شوق : وانت ساكته له تبغين تموتين ابوك ؟؟؟
ياسر قاطعها : يمه هذا لمصلحتها
ما يطلع لابوي يرفض نواف بدون ما يستشيرها
اذا شوق موافقه الرأي لها
لو سمحتي يمه اتركيني معها خليني اتفاهم معها
فاطمه بعصبية : انا طالعه اكلم جدتك اكيد انجنت
خليني اتفاهم معها لانه لهنا وكافي ما رح اسمح
لكم تكسروا كلمه ناصر سامع
تركتهم وطلعت
ياسر تنهد وجلس جنبها : وش قلت يا شوق ؟؟
ناظرها وهي منزله راسها وكتوفها تهتز
رفع راسها وجهها مغرق بالدموع : ليه الدموع ؟؟
اذا ما تبغين نواف خلاص انسي السالفه كلها
هزها على الخفيف : تكلمي لا تحطين بقلبك وش الي يخليك تبكين ؟؟
ما ردت عليه وهي مستمره بالبكاء
قرب وهو يناظرها : وش فيك ؟؟
رفعت يدها بتردد واشرت بعجز على حلقها
ناظرها بصدمه وكأنه فهم بس يبغى يطرد الفكره
من راسه : وش فيك تكلمي
مسحت دموعها ومدت يدها وتناولت دفتر بجنبها
وكتبت بيد ترتجف وببطئ ناتج عن ضعف الكتابه عندها ودموعها تتساقط على الدفتر
«م قدر كلم » ما اقدر اتكلم
واشرت على فمها بعجز
متعود على كتاباتها ويفهم خطها بالرغم من الاخطاء
اخذ نفس يستوعب الكلام كيف ما تقدر تتكلم
؟؟
من متى ؟؟
وليه ما احد خبره ؟؟
ما احد يدري عنها؟؟ !!!
وبضيق : امي تدري انك ما تتكلمين ؟؟
هزت راسها بالرفض انها ما تدري
وبعصبيه ؛ وليه ما قلتي لي
ليه ساكته
طيب قومي على المستشفى
طيب كيف صار فيك كذا ؟؟
زم شفته بتفكير ...كيف فجأة ما عادت تقدر تتكلم؟؟
اسئله كثيره برأسه مو لاقي لها جواب
وقف : طيب قومي الحين على المستشفى
اشوف السبب
هزت رأسها بالرفض واستلقت على السرير
ودموعها تسيل على خدودها
مسكها من يدها : وش فيك قومي
هزت رأسها بالرفض ودفنت نفسها تحت الغطاء
يعرف عنادها وما رح تروح.... ما احد يقدر عليها إلا أبوه
طلع وهو مقرر يكلم أبوه ويشوف حل لهذي المشكله
مو قادر يستوعب
اول مره يشوف شوق منهاره كذا
لو يبيع الدنيا مقابل يشوف بسمتها على طول ما رح يتردد
**
***
**
***
**
***
فاطمه بغرفتها وهي مفوله من العصبيه : يمه وش هالكلام ......ما يطلع لك ....مو من حقك ......ترى شوق مو ابنتكم تتحكمون فيها .......لا ناصر قال لا يعني لا ........يمه لا تعملين مشاكل ....
لمتى تتعمدين تخلين ياسر يكسر كلمة ابوه لمتى ......يمه الله يخليك انسي السالفه ......ونواف كيف يسمح لنفسه يتزوج من وحده اهلها ما يبونه .....كذا ما يبغى نواف .......هو حر في شوق
......اقسم بالله لو صارت هذي المهزله ما ادخل بيتكم ولا لساني يناطق لسان احد فيكم ......طيب مع السلامه
قفلت الجوال وبداخلها نار لو يدري ناصر
رح يقوم الدنيا
ما يقهرها الا الغبي ياسر ما فيه عقل
يبغى يجلط ابوه
ما فكر بالعواقب
جلست على السرير وهي ما تدري وش تتصرف
وقفت تروح تكلم شوق
وتعرف منها وش قالت لياسر
بس سرعان ما جلست مكانها لما شافت ناصر دخل
الغرفه
اخذت نفس تحاول تغير تعابير وجهها
حتى ما يحس بشيء ويقلب الدنيا
رح تحل المشكله بطريقتها
**
**
**
**
**
اليوم الثاني
دخل ناصر غرفتها بعد ما طرق الباب
ناظرها وهي جالسه على السرير : السلام عليكم
ناظرت ابوها باستغراب لوجوده بغرفتها
معقول ياسر خبره بشيء
وقفت بسرعة وهي تعدل بلوزتها
ابتسم ناصر على حركتها العفويه وما انتبه انها ما ردت السلام
جلس على السرير وسحب يدها وجلسها جنبه
وقلبها يرقع طبول خوف من ابوها
مسح على شعرها ناصر : اخبارك ؟
هزت راسها
توقع كالعاده تخاف تكلمه فما اعطى الموضوع
اهميه
ناظرها : اسمعي يا شوق تراك غاليه علي ومستحيل افرط فيك بذي السهوله
قبل كم يوم خطبك رجال اسمه حسين الكل يمدحه وانا حبيت
أخذ رأيك إذا موافقه أو لا
والرأي الأول والأخير لك انت... ما رح أجبرك على شيء ما تبغيه
وش رأيك ؟؟
حست كل احراج العالم فوق راسها
وجهها احمر ويسألها عن رأيها
والمشكله صوتها الي اختفى مو قادره تعبر او تحكي عن شيء
وبلحظة عجز وضعف هزت راسها بالموافقة
حتى يطلع ابوها من عندها
طالعها ناظر باستغراب ما توقع توافق بذي السهوله : طيب فكري بالموضوع واستخيري
وارجع لك بعدين
هزت راسها بالنفي ما تبغى ابوها يرجع مره
ثانيه
فهم من حركتها انها ما تبغى تفكر بالموضوع
واستغرب من موافقتها بهذي السرعه
وما تبغى فرصه للتفكير هز كتوفه : براحتك
دامك موافقه الرجال مستعجل ويبغى الملكه
بأسرع وقت
بعدين نعمل الحفله
يمكن باكر نملك بالبيت وبعدها نعمل الحفله
كانت منزله عيونها للارض وتفرك يدينها
وتشتم نفسها
وش عملت باكر ملكتها بسبب حركاتها الغبيه
خربت كل شيء
وبدأت الدموع تتجمع بعيونها
تبغى تصرخ بأعلى صوتها وتقول ما ابغى اتزوج
ابغى صوتي يرجع لي
تنهد ناصر وباسها على رأسها : الله يوفقك
يا شوق
وجهزي نفسك باكر وطلع من الغرفه
وسرعان ما رمت نفسها على السرير ودخلت بنوبه
بكاء
كيف صارت حياتها كذا ؟!!!
وين ياسر راح وتركها وما سأل عنها
كيف تتزوج بذي الطريقه !!
ورجعت دخلت بنوبة بكاء
**
**
**
***
فهد وهو جالس بغرفته وعند اخوه صالح
: عمي كيف يطلعها غريبه
فهد تنهد وهو نفسه يخبر عمه ناصر عن فارس بس
ما يبغى مشاكل تمنى انها ترفض بس تعقد الموضوع بعد الموافقه : ما ادري عنه
صالح بتفكير : المفروض عمي استشارنا بالموضوع
يمكن احد يبغى يخطبها وحنا اولى من الغريب
فهد بملل : تبغاها روح اخطبها هذا انت ما بقى عليك الا فصل وتتخرج
طالعه صالح وطلع من الغرفه وهو يفكر
**
**
في اليوم للثاني
رد عالجوال وهو منشغل بالتجهيز :الو ...... ايه ناصر ......اي مركز ......... ان شاء الله مع السلامه طالعه فارس : وش فيه ؟؟؟
ناصر ببرود : فيه غيره
حضرة ياسر متضارب مع واحد وهو الحين بالسجن موقوف
خله يعفن بالسجن مو رايح له
فارس تنهد : يا كثر مشاكله
ام عمر رح تيجي ؟؟؟
ناصر بقرف : ما اتوقع لانه ما في حريم
بس أخوالها رح ييجون
فارس وهو مبسوط كل خططه مشت مثل ما يبغى
**
**
**
**
وقت الملكه
فارس
يناظر نواف وملامحه عاديه ما هو ظاهر عليه الانزعاج ...وجالس جنب ابوه بكل هدوء..
ابتسم فارس بنصر بعد ما نفذ الي برأسه!!
تجاهل نواف نظرات فارس وما رد عليه ..يعرف كيف يرد له الصاع صاعين ....
بعد وصول اهل العريس والترحيب
تكلم رجال كبير بالسن من اهل العريس
وهو يطلب يد شوق قبل وصول المملك....
بعد ما كمل الرجال كلامه ...
نطق نواف بثقه وصوت عالي : نسبكم على الرأس
والعين يا عم ...بس البنت محيره لولد عمها محمد!!!
وانت تعرف ولد العم اولى ببنت عمه!!
سكت الجميع واثار الصدمه على وجوه الموجودين من كلامه
**
**
**
**
**
بعد ما تمت الملكه طلع وهو يحس بالنصر
بس باقي الجزء الثاني من انتقامه
ركب سيارته وهو يتذكر مكالمة عمته فاطمة لما كان ناوي يتزوج شوق "طلبتك يا نواف قول تم
نواف بتردد بس مستحيل يرفض لعمته طلب : تم فاطمه برجاء : تترك خطط جدتك
قاطعها بقهر : بس يا عمه ما في حل غير كذا
انا ابغى شوق وابوها رافض
فاطمه اخذت نفسها : وليه تفرض نفسك على ناس ما يبغونك يا نواف ؟؟؟
كان يبغى يقاطعها بس ما خلت له مجال : اسمع يا نواف
اقسم بالله اني اعزك مثل عيالي
وانت ما شاء الله عليك كل بنت تتمناك والله حتى ناصر يمدحك
بس خلاص كل شيء قسمه ونصيب
انسى الموضوع ولا تفكر بهذي الخطه السخيفه
انك رح تتزوج شوق
بالعكس ما تدري عن المشاكل الي رح
تصير
ابوها واعمامها وحتى عيال عمها ما رح يسكتون
نواف قاطعها : رح يرضون بالامر الواقع
قاطعته وهي تبكي : وياسر ؟؟،
نواف عقد حواجبه : وش فيه ؟؟
فاطمه بقهر من بين دموعها : ما فكرت وش رح يصير
فيه بعد هالخطه ؟؟
تبغون تحطونه بالورطه هذي وتتركونه
تبغون اهله يتبرون منه لما يعرفون انه باع اخته
حرام عليك تراه بعده صغير
لا تدمرونه
يكفي لعبتم بعقله واخذتوه من اهله
نواف تنهد وهو يفكر كلامها صحيح كله رح يقع على
راس ياسر بس ما عجبه كلامها الاخير : حنا ما اخذناه من احد
فاطمه بقهر : لا تقهرني يا نواف فوق قهري
قاطعها : خلاص ولا يهمك خلاص ما ابغى شوق
وقبل ما يكمل قاطعته : الله يسعدك ويوفقك
مثل ما ريحتني "
تنهد وهو يطرد هالموقف من باله
وقف سيارته عند باب البيت نزل وهو ينتظر الفرصه الثانيه علشان يكمل انتقامه من فارس
**
**
**
**
**
دخل ناصر غرفته بعد ما تمت كل الاجراءات
وهو يفكر وش هدفه نواف من هذا كله
مجهز كل شيء
حتى اوراق الفحص مجهزها ومزورها
جلس على الكنبه وناظر من جهة الشباك
واخذه سرحانه للماضي
غمض عيونه والذكريات قدامه وكأنها الان
#
دخلت الصاله عند امي مع اخوي حمد وهو حامل بيدينه فهد
ابتسمت امي لنا وعيونها مليانه دموع
سلمنا عليها وجلسنا عندها
ما قدرت تمسك نفسها اكثر ونزلت دموعها غصب عنها
تنهدت وانا اعرف سبب هالبكاء : ليه يالغاليه الدموع ؟؟
ردت من بين دموعها : مو بيدي لما اشوف عيال اخوك واختك
وانت الوحيد ما عندك عيال ما اقدر اتحمل
نفسي اشوفك حامل بيدك ولدك ويناديك بابا
حمد وهو يمسح على راس فهد : يا يمه كل شيء بيد ربنا
ردت امي وهي تمسح دموعها : له متزوج اكثر من خمس سنين
وش فيها لو شاف نصيبه
قاطعتها بضيق ما انكر انه نفسي يكون عندي طفل او طفله من فاطمه سألتها : وفاطمه ؟؟
تنهدت وطالعتني : والله انها عزيزه علي واغليها مثل عيالي
بس لمتى تنتظرون ؟؟
وفاطمه جالسه بالبيت معززه ومكرمه
قاطعنا دخول زوجه محمد وماسكه بيدها
طفلها وهو يحاول يفلت يده منها
ردت السلام وجلست بهدوء وهي تلاعب بطفلها وجالس بحضنها
ناظرتني امي : فكر بالموضوع
زفرت بضيق وما رديت عليها
ناظرت امي زوجه محمد : اسمع صياحه بالليل وش فيه ؟؟
ردت وهي تلاعب فيه : يمكن ممغوص
دخلت فاطمه بهدوء وردت السلام وابتسمت
لما شافت ولد محمد الصغير
وسرعان ما اخذته وباسته وهي تلاعب فيه
تحب الصغار وتموت عليهم
ناظرتها وانا احس بالغصه بداخلي
ودي ابكي على حالها وانا اشوف لهفتها على الصغار
جلست جنبي وهي تلاعب بالطفل ومبسوطه
عليه
تكلمت بفرح : شوف كيف يضحك !
اخذته منها وبسته بقوه على خده
انزعج وبدأ يبكي
اخذته مني وناظرتني بلوم : وجعته حرام عليك
ورجعت تلاعبه
مرت الايام وامي تحاول تقنعني بالزواج
كنت اشوف الحزن بعيون فاطمه من ناحيه
زواجي
وطلبت مني اذا ابغى اتزوج تكون من ديره ثانيه
غريبه عن المنطقه كلها
كنت اعرف انها وافقت وبداخلها نار
بس ماطلت بالموضوع لعل وعسى
ربنا يرزقني لو بطفل واحد
اسكت فيه الجميع
لحد يوم
لما خبرني اخوي ابو فهد انه ابو رباح زوج خالتي
عامل اكل وعازم وجوه العشيره
وطلب منا نحضر
جهزت نفسي وطلعت من البيت وتوجهت لبيت خالتي
دخلت وسلمت على الموجودين
بعد العشاء تكلم ابو رباح
وهو يناظر الجميع
«جمعتكم اليوم علشان اعلن هالخبر
الي رح يسر الجميع
ترى ناصر خطب ابنتي على سنه الله ورسوله
وانا وافقت
وباكر رح نعمل الفحوصات ونملك
امتلئ المكان بالتبريكات »
كنت اناظر بصمت واحس وجهي قلب اسود
ما توقعت هذا التصرف
صحيح انه ابو رباح مخرف وما يدري وش يقول
لو كان بينهم كان طنش الموضوع
بس المشكله انه قدام وجوه العشيره
وش هالورطه
عضيت على شفتي وصوره فاطمه قدام عيوني
وش رد فعلها
وهي الي طلبت مني اذا تزوجت تكون غريبه
كيف الحين موقفها لما تعرف اني خطبت
بنت خالتي
حسيت الدنيا صارت سوداء بوجهي
وانحطيت بموقف لا احسد عليه
في اليوم الثاني حاولت الغي الموضوع بس ما قدرت
اضطريت نكمل اجراءات الملكه بالمحكمه
وصارت بنت خالتي زوجتي
ما ادري وش رد فعلها
الي يهمني فاطمه
ما ادري وش رد فعلها لاني من البارحه ما رجعت البيت
ما لي وجه احط عيني بعينها
لو كان عندي خبر بالموضوع مسبقا كان تصرفت
بس وقعت بالفخ بسهوله
رجعنا عالبيت
وزوجتي الجديده معي لكن وقفت اول ما دخلنا
واجهتنا عاصفه من الشتائم ما خلت ولا كلمه ولا شتيمه الا قالتها
كتمت غيضي حتى ما ارد عليها
لكن تمادت ومسكتني من ثوبي بقرف : يا قليل الحياء
هذي اخرتها تتزوج على ابنتي
والله ما تبقى على ذمتك
وبصراخ : طلقها الحين خلاص الي بينك وبين فاطمه انتهى
والحين تتطلقها
رديت عليها ببرود : ومين الي انهى علاقتنا ؟؟
ردت ام عمر والشرار يطلع من عيونها : أنا انهيتها
الحين فاطمه تيجي معي والي بينكم انتهى
فاهم
رديت بحده : لا مو فاهم
وفاطمه شبر واحد مو طالعه من البيت
ردت وهي تردح : بأحلامك
وبصوت عالي : يلا يا فاطمه ما لك قعده هنا
خلي هالزفته تنفعه
طالعت بعيوني جهة فاطمه كانت تناظر امها
بدون رد فعل
بس حسيت كل حزن العالم بعيونها
تدخلت امي : يا مستوره اتركي فاطمه بحالها
لا تخربين بيتها
ام عمر بحقد : انا الي رح اخربه وما اكون
ام عمر اذا ما خربته
وناظرت فاطمه بصراخ : قدامي اشوف
اخوك على الطريق الحين على وصول
قبل ما يصدر من فاطمه اي فعل
التفتت خارج البيت وانا اسمع الصراخ
والتهديد
طلعت اشوف وش فيه
تفاجأت لما شفت عمر يتهدد ويتوعد فينا
طلعت ام عمر عليه : شفت الي ما يستحون هذي اخرتها
عمر بصراخ : خلها تطلع ما لها جلسه هنا
وناظرني بتهديد : باكر توصل ورقتها والا والله
ادفنك بمكانك
وانا اكتم عصبيتي جاي ويتهدد علينا في بيتنا : احترم نفسك احسن
قاطعني بعصبية : اعلى ما بخيلك اركب
خلي اختي تطلع ويا دار ما دخلك شر
رديت بقهر : زوجتي وما اسمح لك
سكتت لما هجم علي عمر : عمرك ما سمحت رح
اخذها غصب عنك
بعدته عني بنفس الوقت الي وصل فيه
ابو عمر وقف بيننا وناظر عمر بعصبية : ولا كلمه
فضحتنا قدام العرب ما في حشيمه؟؟!!
ام عمر بقهر : ما لهم حشيمه عندنا
ابو عمر ناظرها بعصبية : ولا كلمه انت
حسابك بالبيت نتفاهم بعدين
وناظرني : السموحه منك
اعتذر لك بالنيابه عنهم وزوجتك عندك
ما حد له كلمه عليها غيرك
وربنا يوفقكم ويرزقكم
والحين نستأذن
ناظرته باعجاب واقتربت وقبلت راسه : ربي يحفظك
ما قصرت
ناظرني عمر نظره توعد : رح تندم والايام بيننا
اذا ما خليتك تذوق نفس الكاس
قاطعه ابو عمر بحده : انتهينا
بعد ما طلعوا تنهدت براحه لو ألف العالم ما ألقى مثل ابو فاطمه انسان راقي لابعد الحدود
رجعت ادراجي للداخل ودخلت للبيت وعرفت من امي
انها فاطمه اتصلت بأبوها
تنهدت براحه وحمدت ربي انها امها ما لعبت بعقلها
طالعت امي الي تكلمني واحس كل هموم الدنيا فوق راسي : روح يمه عند زوجتك شريفة
وبتردد
تراها عروس
زفرت بضيق :مو صغير تراني تعلميني وش اعمل
وتركتها وطلعت لفوق
وتوجهت لجناح فاطمه لازم اطيب خاطرها
واشرح لها موقفي
دخلت بهدوء وحسيت بحركتها بالمطبخ كالعاده
توجهت بخطوات متردده ما ادري وش اقول
بس تابعت خطواتي ودخلت المطبخ
وناظرتها وهي تعمل قهوه رددت اسمها بهمس : فاطمه
ما ردت رجعت ناديت اسمها بنبره مليئه بالضيق : فاطمه انا
قاطعتني بجفاء بدون ما تناظرني : اتركني بحالي
ما ابغى اتكلم بكلام ونندم عليه بعدين
ناظرتها وقررت اتركها حتى ترتاح نفسيتها
وتركت المكان وطلعت
بعد مرور الايام تأقلمت فاطمه مع الوضع
وخاصه انها تعرف اني انا وشريفه ما لنا
يد بالموضوع
بس احس انها مجروحه من الداخل
حتى لو تتظاهر انه الوضع عادي
وخاصه لما اكون مع شريفه
بس مهما كان حب فاطمه بقلبي مستحيل
افرق بينهم
احاول قد ما اقدر اعدل بينهم
واحس دوم يتردد بداخلي حديث الرسول عليه الصلاة والسلام:"
( مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ ) صححه الألباني في "صحيح الجامع"
صحيح احب فاطمه اكثر بس أحاول قد ما أقدر أعدل بينهم
مر سنه على زواجي من شريفه وفاطمه ما حملت خلال هالفتره حملت شريفه مرتين ونزلت
من الاشهر الأولى
دخلت البيت وانا ماسك بيد فارس
ويسولف فوق راسي
جلست عند امي وحطيت فارس بجنبي
ومسحت على راسه كنت اتكلم مع امي
قاطعني فارس : بابا ما ابغى حلاوه
ثني يودعني «بابا ما ابغى حلاوه سني يوجعني »
ناصر باسه على راسه : ان شاء الله
وناظر امه وابتسم : جنني بالبقاله ابغى حلاوه
والحين بعد ما اكلها عمل نفسه فهمان
امي بابتسامة : لا هو شاطر ما رح يشتري صح يا فارس
فارس هز راسه : فهد مو ثاطر بيثتري حلاوه «فهد مو شاطر بيشتري حلاوه» بث انا صح بابا
ناصر قرص خده بخفه : ايه صح
دخلت شريفه الصاله وردت السلام
ركض عليها فارس بفرح وحضنها : ماما بابا اثترى لي حلاوه
مسحت على شعره بحنان : مو قلت لك ما تشتري حلاوه
وبالليل تجنني اسناني اسناني
فارس ضحك بطفوله : احبها
وتركهم وطلع يلعب بالحديقه
لو اصف لكم حبي لفارس ما تصدقون
قلبي تعلق فيه وخاصة لما يناديني بابا
احس كل الدنيا تضحك لي
وين ما اروح لازم اخذه وهو متعلق فيني كثير
وما انسى حديث الرسول عن اليتيم
فارس اعتبرته مثل عيالي
حاولت قد ما اقدر اعوضه عن فقدانه اخوي محمد
الله يرحمه رحل وترك هالطفل اجمل ذكرى
نتذكره فيها
والحمد لله مرتاح اني قدرت اوفر له كل احتياجته وما يحس بالنقص من اول ما وعي على هالدنيا وهو يناديني يبه
وحتى
شريفه مرتاح معها انسانه هاديه وما عندها
مشاكل
**
**
*
فارس
يحس كل قرود الدنيا تنطنط فوق راسه
شد على قبضة يده على الموقف السخيف الي انحط فيه...
دخل غرفتها وشافها فاتحه الخزانه ومنهمكه بالبحث ومعطيته ظهرها
تقدم منها خطوات وهو نفسه يدفنها بمكانها
صفق بيدينه حتى تحس بوجوده : ما شاء الله
حبكتيها مع ولد خالك ؟!
كانت مندمجه تبحث بالخزانه
بس تجمدت لما سمعت صوته
ومثل المقروصه قفزت تدور على الشيله
مسكها من يدها : ما له داعي هالتمثيليه كلها
وباستهزاء
دامك تبغين اخطبك كان قلتي لي من البدايه
وما في داعي لهذي السخافه الي عملتيها
ناظرته باستغراب وهو ماسكها من ساعدها
مو فاهمه شيء من كلامه
وبسرعه تبدلت ملامحها للعصبيه وهي تشوفه
ماسكها وهي مو متغطيه
لو يشوفها ابوها كان صارت علوم
انقهرت وهي تحس بالعجز مو قادره تمسح فيه الارض وتعرفه قدره
حاولت تفلت يدها منه
ابتسم بسخريه : وين صوتك يا عروس
دوم يلعلع كل هذا حياء
وناظرها وهو يفكر بسخريه : غريب حسب معلوماتي الحياء بوادي وانت بوادي
كانت تناظره بنظرات كره قاتله
طنش نظراتها ورمى يدها بقرف لما سمع
صوت قريب من الباب
دخلت عليهم فاطمه وهي تحس بالضيق
هذا اخر شيء كانت تتمناه انه فارس يتزوج شوق
تتمنى نواف قدامها وتطلع كل حرتها فيه
على هذي الحركه
يبغى ينتقم من فارس طيب شوق ما فكر فيها
اخذت نفس وحاولت تصطنع الابتسامه : مبروك فارس
ناظرت شوق بأمها بعدم تصديق كاشفه قدام
فارس
وتبارك له !!
وما قالت شيء على دخلته عليها وهي مو متغطيه
اسئله كثيره تدور في راسها مو قادره تسأل عنها
بس وصلتها الفكره لما قالت فاطمه : مبروك عليك فارس يا شوق
جلست على السرير بانهيار تحس نفسها بحلم
مستحيل
فارس زوجها؟!!
كيف صار كذا ؟؟!!
كيف ما شافت الاسم ؟!!
غمضت عيونها وهي تتذكر لما جاب ابوها
لها الدفتر توقع
ما حست السعاده بعيونه وكان مغطي بيدينه
مكان الاسم وكأنها حركه عفويه
غبيه غبيه وطول عمرها غبيه
كيف تعيش مع اكره انسان ما تطيقه
لازم تروح تقول لأبوها ما تبغاه
مستحيل يتم الزواج
حطت راسها بين يدينها بعجز
كيف تعبر عن رفضها
ما تبغى تشوف احد مو قادره تستوعب شيء
وقفت بدون ما تناظر احد وتوجهت للحمام
وضربت الباب خلفها بقوه وقفلته عليها
وهي تفكر بحل لمشكلتها
ناظر فارس فاطمه ورفع حاجب مو عاجبه تصرفها
فاطمه بهدوء ترقع : انت تعرف انها ما تدري عن شيء
ويمكن تفاجأت بالموضوع
وبتردد انت تعرف انها ما تبغ
وسكتت
فارس هز راسه وهو يتوعد يربيها من اول وجديد
وخاصه انها الفرصه وصلت لعنده وما احد له عنده رد بهدوء : باكر بتتعود
واستأذن وطلع
زفرت فاطمه بضيق وطلعت من الغرفه
باتجاه غرفتها
**
**
**
**
**
**
ناصر
مو مرتاح بعد ما احرجهم نواف قدام الرجال... توجه لغرفة فارس وطق الباب ودخل
شافه مشبك يدينه فوق راسه وكأنه كل هموم العالم فوق رأسه ...
ضاق صدره وهو يشوف فارس بهذا الحال
رفع فارس راسه لما شاف ناصر
واجبر نفسه على الابتسامه : هلا يبه
ناصر جلس عنده وما يدري كيف يبدأ بالكلام
جمع افكاره وتكلم بهدوء : ادري انه نواف حطك
بموقف ما تبغاه
مع اني ما ادري وش هدفه من الموضوع ذا كله
لكن الي يهمني انت
ما ابغى تنجبر على شيء ما تبغاه يا ولدي
انا اقول بعد فتره تطلقها وكل يمشي في طريقه
وانا متأكد شوق ما رح تعارضني
لأنك مثل اخوها
ناظره فارس وبنفسه كثر منها قول عدوها تنهد وبداخله مستحيل يفشل الرجال الي رباه
واعتبره مثل عياله واغلى : اذا نسبي مو عاجبك
خلاص اطلقها
وغيره ما عندي كلام ثاني
خلاص شوق صارت بذمتي وما له داعي لهذا الكلام
ناصر عارف انه يكابر وما يبغى شوق لو كان يبغاها
كان خطبها من زمان مو يجيب رجال غريب يتزوجها : براحتك
فارس قام وباس على راسه : كل شيء نصيب
الله يجيب الي فيه الخير
ناصر مو مرتاح حتى لو فارس رضي بالامر الواقع
بس شوق
يمكن ما ترضى بالواقع وما يبغى يغصبها
على شيء
لام نفسه المفروض ما سكت بعد كلام نواف
ما يدري وش اصابه وقتها تفاجئ بالموضوع
وما حس الا لما قالوا له خلي البنت توقع
وكل الرجاجيل مجتمعه
ما قدر يقول شيء وانجبر بغير ارادته يزوج شوق
يحس بشيء كاتم على صدره كل شيء ولا تنغصب
وحده من بناته على شيء ما تبغاه
**
**
**
**
وليد جالس بالصاله ومبسوط :سبحان الله
مين قال انه رح ييجي يوم وشوق تتزوج فارس
عبود ابتسم : وانا مثلك احس اني بحلم
مريم للحين مو مستوعبه كيف فارس وشوق
وهزت راسه بالنفي الفكره مو داخله عقلها
كيف بأرض الواقع رددت بهمس : النصيب
وليد ضحك : هههههههه تخيل
اخوي تزوج اختي
حلوه هذي والله ههههههه
عبود : بالمدرسة اذا سألوني العيال اخوك مين تزوج ؟
اقول لهم اختي ههههههههههه
ناظرتهم دانا ولوت بوزها : الحمد والشكر لله
على وش تضحكون
بدل ما تقولون الله يعين فارس على هذي المصيبه
قاطعها وليد : انت وش دخلك
بكيفنا نضحك قال مصيبه
نفسي انزل واشوف رد فعل شوق ههههههه
بس اخاف ترميني من الشباك ههههههه
مريم : طيب خالد وسامي وش رد فعلهم ؟؟
عبود : مبسوطين عادي
دانا: وياسر ؟؟
وليد عقد حواجبه ؛ ما شفته
وبنبره تعجب
غريبه ما حضر ؟!!
قاطعهم خروج فارس من غرفته بملامح بارده : كيف يحضر وهو بالسجن
وتركهم وطلع
فتح وليد عيونه عالاخير : بالسجن !!!
دانا وهي تسأل وليد : وليه بالسجن ؟؟؟
ناظرها : يا سخفك وانا وش عرفني
دوبني سمعت مثلك !!!
تنهدت مريم : الله يهديه
**
**
**
**
***
**
من اول ما جلسوا وهم ساكتين ما احد تكلم
ناظره فهد : لمتى وانت ساكت؟؟
زفر فارس بضيق : وش اقول ؟؟؟
الي فيني مكفيني
فهد تنهد : قلت لك لا تتدخل بلاه ينقلب الموضوع عليك ما رديت علي
عض على شفته بقهر : ما ادري من وين طلع لي
هالنواف الزفت
فهد بصراحه يتكلم : تراك انت طول الوقت تنرفزه وتضرب فيه بالكلام وهو ساكت
لحتى ما افحمك وعرف كيف يسكتك
وما تقدر تفتح فمك بكلمه وحده يوم الملكه
فارس بقهر : انا جاي اريح نفسيتي وانت قاعد
تزيدها علي
خلاص اسكت مو ناقص محاضرات
عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم
والله لاربيها من اول وجديد وكل الديون القديمه
رح اطلعها من عيونها
فهد رحم شوق وتمنى لو خطبها بدل مريم كان الحين ما في مشاكل زفر بضيق : ما يقهرني الا نواف وش دخله حتى يتكلم ؟!
مين سمح له يتكلم ؟؟
اتوقع المشاكل تزيد لاني ما اتوقع شوق
تسكت
فارس ابتسم بخبث : وانا لها لاخليها
قاطعه فهد بضيق : اسكت اسكت
ترى الحياه مو كذا
اذا ما تبغاها طلقها وخلصنا
تفكر الزواج لعبه
فارس نفض الفكره من راسه : ما اقدر اطلقها
وين عيني من ابوي ناصر ؟؟؟
عض على شفته وكل افكاره مشتته
فهد ابتسم على جنب : مهند يقول طول الوقت يذمها قدامنا
وبالاخير طلع العاشق الولهان
كل هذا خوف نخطبها قبله
فتح عيونه باستنكار: هو قال كذا ؟؟؟
فهد ابتسم : نواف قايل له انك تحبها
وكنت خايف ينقدوك اذا خطبتها
قاطعه فارس وضرب الطاوله بقوه
اهتزت الاكواب واصدرت صوت خفيف : خطبها قرد
وحبها قرد
يا اخي هذي تنحب ؟؟؟
دواه عندي نواف الزفت ما اكتفى بموقفه الحقير
لا وبعد ينشر اشاعات
وعض على شفته بقهر : اخخخخخخ يالقهر
وبجديه : ومهند صدق الكلام ؟؟؟
ضحك فهد على تعابير فارس : هههههه
علامك عصبت كذا
فارس بعد ما شرب مويه : مجرد الكلام اني احبها
ينرفزني كيف لو كان حقيقه
ما استبعد انتحر
ما بقى الا هالشيفه احبها
ردد فهد بهمس ما سمعه فارس : والله انت الشيفه
طالعه فارس وعقد حواجبه : وش قلت ،؟؟
ابتسم فهد بدون نفس : سلامتك يا غالي
طالعه فارس بقهر وما تكلم
**
**
**
**
**
**
متنكده من اول ما سمعت بالخبر
ما تبغى شوق لولدها
تبغى ولدها يتزوج ويستقر مو حياته نكد بنكد
كيف تسعده شوق وهي تكره فارس
الاثنين ما يطيقون بعض كيف يتزوجون
وخايفه تكلم ناصر ويفكر انها ما تبغى شوق
تنهدت هذا ابنها ومصلحته تهمها
كيف تشوف حياته تتدمر وتبقى ساكته
بس الي مضايقها سكوت فارس وتقبله للموضوع
متأكده ناوي على نيه شينه اذا كان من قبل
يفقد اعصابه ويبغى يضربها وهي مو من محارمه
كيف الحين وصارت زوجته
مو مرتاحه لهذا الزواج كله وخايفه من نتائجه
الي باين من بدايتها الفشل
**
**
**
**
**
**
ام عمر رايحه جايه وتفرك يدينها بقهر
وتتكلم بعصبية : ما بقى الا ابن شوشو يتزوج
شوق
هزلت
والله ما اسكت لهم !
كيف تتزوج شوق من هالزفته
وفاطمة الغبيه ساكته لهم
انا لازم انهي هذي المهزله ....
اذا ما خليت شوق تطلع القرون برأسك
يا فارس المصدي
والا ياسر الزفته سحب على خطتي وما رجع ولا شفته من يومها
وين راح
اخخخخخخخخ يالقهر احس بنار بداخلي
كيف اسكت
وكلمة ناصر هي الي تمشي
عضت على اصابعها بقوه من شده القهر
وهي تفكر كيف تلغي هالزواج
**
**
***
***
ما صدقت وهو يفتح الخط وبعصبيه : نواف
رد بهدوء : نعم
فاطمه من بين اسنانها : نعامه ترفسك قول امين
ضحك بخفه : الله يسامحك يا عمه
فاطمه بقهر : وش هالعمله الي عملتها ؟؟
ما توقعتها منك يا نواف
وبتحسف
وانا اقول طول عمري نواف العاقل الفهمان بس للاسف
طلع تفكيرك مثل تفكير البزران
نواف بدفاع : وش فيك يا عمه ؟؟
فاطمة : لا تعمل نفسك ما عندك خبر
كذا ترمي شوق هالرميه ؟!!
نواف بنغزه : رميه ؟؟
مو رفضتوني علشان فارس رفض زواجي من شوق ...
بما انه فارس شيء كثير عندكم زوجت شوق له
لازم تشكروني
فاطمة اخذت نفس : انت شارب شيء ؟؟
توقعت شوق عزيزه عليك وما ترضى لها هذا
الشيء
وانت تعرف انه فارس ما يطيقها
من عقلك كيف رح تكون حياتها معه ؟؟
سكت وهو يحس بالندم من اول وزاد عليه كلام
فاطمه وبتبرير : يا عمه شوق قدها
رح تطلع المر بحلقه
قاطعته فاطمه : ليه حاطها بحلبه مصارعه
خلاص قفل قفل
الحكي معك ضايع
وقفلت الخط بوجه نواف
اخذت نفس وهي تحس بالقهر
باع شوق علشان ينتقم من فارس
وش دخلها شوق ؟؟
استغفرت بداخلها
واتصلت مع اختها ام رائد تفضفض لها
*
*
*
في اليوم الثاني
طلع ناصر من غرفته يبغى يجلس مع شوق
ويشوف رد فعلها
ويحاول يقنعها اذا كانت رافضه
ورح يحسسها انه معها
ضحك بداخله بسخريه الناس يصير عندهم
زواج ويفرحون الا هو مو فرحان
وقف باب غرفتها وطق الباب ودخل وناظر الغرفه
ما في احد
سمع صوت بالحمام قرر يرجع لها
مره ثانية ويجلس معها
طلع من البيت وتوجه للشركه يكمل بعض الاشغال عليه
قبل ما يحرك شغل على قرآن وحرك وهو متوجه
لشغله وطول الطريق عقله منشغل
بموضوع فارس وشوق
دخل مكتبه وجلس على كرسيه الاسود
مسك الملفات وبدأ على طول يشغل نفسه فيهم
بعد مرور وقت حس بطرقات على باب المكتب
وبعدها دخل
بدون ما يرفع ناصر عيونه تكلم : عبد القادر جيب
قاطعه وهو يرد السلام
لما سمع صوته رفع عيونه وما رد عليه
تنهد وجلس على الكنب باللون الاسود بهدوء : السلام سنه ورده واجب
زم شفايفه مو عاجبه : ما شاء الله
يقولون ما لا يفعلون
ياسر بهدوء : ابغى اكلمك بموضوع مهم
ناصر وهو منشغل بالملفات تكلم بنبره سخريه : موضوع مهم ؟؟
حلو
وش هالموضوع ؟!
وكمل قبل ما يتكلم ياسر : فلان ضربني وابغى اشتكي على فلان
وفلان بالمستشفى تعال ادفع الحساب
وفلان سجني وتعال تكفلني
هذي هي مواضيعك المهمه فيه غيرها ؟؟
وبحده كمل : لا
هز يده بانفعال : تراك يا ياسر اقرفتني
والله اني استحي اقول للناس هذا ولدي
وجاي الحين تقول موضوع مهم !!
ياسر تضايق من كلام ابوه وبضيق : يبه ابغى اكلمك بموضوع
قاطعه ناصر : لما تصير رجال
وما تحركك الحريم يمين وشمال
وقتها تلاقي مكتبي مفتوح لك وغيره لا
يالله تقدر تتسهل عندي شغل مو فاضي اضيعه
زفر ياسر بضيق : صدقني لولا انه الموضوع يخص شوق والله ما اجي هنا
ولا حتى اطلب منهم يتصلون فيك بالمركز
قاطعه ناصر وهو يقرص عيونه : وش فيها شوق ؟؟
ياسر وقف : خلاص ما ابغى اضيع وقتك الثمين
قاطعه ناصر بحزم : اجلس اشوف
وش هالموضوع ؟؟!!
ياسر جلس بقهر : يبه انا رح اتكلم بس علشان شوق
بس يا ليت تسمعني بجد وبدون سخريه الي اشوفها الحين بكلامك
هز راسه وابتسم شبح ابتسامه : تفضل يا ياسر
ياسر ناظر ابوه : يبه ليه هالاهمال لشوق
لذي الدرجه ما في اهتمام ؟؟/
عقد حواجبه ناصر : جاي تحاسبني حلو والله
ليه شوق شكت لك ؟؟
ياسر : بدون ما تشكي انا شفت بعيوني الاهمال منك ومن امي
ناصر تنرفز يحاسب فيه : مضيع وقتي على هذي السوالف
عندك شيء قوله اما تقعد تقط حكي
هذا انا الي ما احبه
ياسر زفر بضيق وهو يحس ضيع الوقت على الفاضي ما له نفس يتكلم بس علشان
شوق كل شيء يهون : يبه انت تدري انه شوق
ما تتكلم
ناظره ناصر وهو معقد حواجبه ولما استوعب
الكلام ضحك بقوه على كلامه
بعد لحظات من الضحك مسح اطراف عيونه الي دمعت من الضحك اخذ نفس : الله يهديك يا ياسر
ادخل بالموضوع وما في داعي تلف وتدور وتدخل
شوق بالسالفه
ياسر انقهر انه ما صدقه وبنفس الوقت ما يلومه
لانه دوم يكذب فمن حقه ما يصدقه : يبه والله ما اكذب
ترى انا جلست معها وطلعت من عندها اخبرك
ما كنت بالبيت وبالصدفه ضربت سيارتي بواحد
قاطعه ناصر بحزم : وقسم بالله لو تطلع كذبه من كذباتك
ما تلوم الا نفسك
ياسر حس بالراحه انه ابوه صدقه : والله ما اكذب
عليك
وحتى حاولت اخذها للمستشفى ورفضت
ناصر عقد حواجبه وكلام ياسر مو داخل عقله : وامك تدري عنها ؟؟
ياسر بنفي : لا ما تدري
ناصر بضيق : طيب وش السبب ؟؟
وليه ما احد خبرني ؟؟؟
ياسر وقف : ما ادري عن شيء ...ولما عرفت بغيت ابغى اقولك وصارت مشكلتي وتوقفت بالمركز ..وانت رفضت
وقف ناصر واشر له بعد ما قاطعه: امشي قدامي اشوف
**
**
**
**
**
**
**
فاطمه جالسه جنبها وشوق تبكي بنحيب : يا يمه هذا نصيب
خلاص ارضي بنصيبك
وفارس طيوب بس انت احترميه
وصدقيني بتعيشين بسعاده
هزت راسها بالرفض ودموعها على خدودها
ما أحد فاهمها
قاطعهم دخول ناصر ووجهه متجهم وخلفه
ياسر ناظر شوق وهي تبكي اقترب منها ،: شوق
ناظرت ابوها ووجهها متورم من البكاء وانفها احمر
ناظرت ابوها ونزلت نظرها للارض
رفع رأسها بيده : ردي علي
ما ردت وهي مستمره بالبكاء
ناصر وهو يحس انه ياسر صادق : تكلمي
هزت راسها بعجز مو قادره تتكلم
انجن جنونه وهو يشوفها بهذي الحاله
فاطمه باستغراب : عن وش تتكلم تبغاها ؟؟
ناصر بقهر : البنت ما تتكلم يا فاطمه
ومسك يد شوق ووقفها : بسرعه البسي عبايتك
الحين طالعين عالمستشفى
هزت راسها بالرفض
بس سرعان ما وقفت لما سمعت صوت ابوها
الحازم
فاطمة مسكت يد ناصر وهي مو فاهمه شيء : انتم وش تخربطون ؟؟
ياسر من جنبها : يمه شوق ما تقدر تتكلم
ولا تسأليني عن شيء لاني ما ادري
فاطمه وهي تشهق : عين ما صلت على النبي
حسبي الله ونعم الوكيل
ناصر وخلقه ضايق : فكينا من سوالفك
يا فاطمه
لبست شوق عباتها وتغطت ودموعها على خدودها
**
**
**
**
**
جالس على اعصابه عند الدكتور وينتظر نتيجه الفحوصات بفارغ الصبر
الدكتور وهو يعدل النظاره ويطالع بالاوراق ويقلبها
وعقد حواجبه باستغراب : اممم بصراحه
البنت ما في عندها شيء
فحوصاتها كلها سليمه
ناصر واعصابه فالته : طيب كيف والبنت ما تقدر تتكلم
الدكتور تنرفز وبنفسيه : يا اخي اقول لك فحوصاتها سليمه
روح لاي مستشفى وشوف
البنت ما عندها شيء
وقف ناصر وهو نفسه يصفق هالدكتور كف
على طريقة تعامله
تركه وطلع
وهو محتار لوضعها عملوا كل الفحوصات وما عندها
سبب واحد يمنعها من الكلام
**
***
**
**
**
**
طول الطريق السكوت يعم المكان والحيره
تخيم بذهونهم
وش الي صار وخلاها ما تقدر تتكلم
نزلوا من السياره بعد ما وصلوا... وكان فارس
باستقبالهم بعد ما خبره ناصر بالسالفه
نزلت شوق والتقت عينها بعينه وهي تشوف بعيونه الشماته
تمنت تصرخ بصوت عالي وتقول له جعلك بالساحق الماحق ..........
بس عضت على شفتها بعجز
اقترب منهم وبصوت عالي : سلامات سلامات
واقترب منها وهمس بصوت ما يسمعه غيرهم : يا ليت على طول تنخرسين
ومد يده يسلم قدام ناصر
طالعته بكره وحقد وانقهرت لما سمعت ابوها : سلمي على فارس يا شوق
كالعاده شخصيتها ضعيفه قدام ابوها
اضطرت تسلم وسلمت برؤوس اصابعها
وتركتهم ودخلت وهي تحس بالنار بداخلها
تبغى تعبر عن اشياء بداخلها بس مو قادره .....تبغى تمسح الارض بفارس وتعرفه قيمته ... رح تموت من القهر اذا ما طلعت حرتها !!!
**
**
&*
**
**
**
رواية بديت أنساك يا لون السعاده الفصل الخامس 5 - بقلم ضاقت أنفاسي
ناصر بضيق نطق وهو محتار من حالة شوق : مو عارف وش الحل ؟؟ أنا لو اعرف السبب وكيف صار هالشيء؟! حتى نقدر نعالجه!!
الجده عقدت حواجبها وهي تنطق بتأكيد لكلامها: عين ما ذكرت الله ... وأصابتها بالعين!!
دانا همست لمريم : اكيد صابوها بالعين على لسانها الطويل
ضربتها مريم بكوعها وهمست بخفه : انكتمي
شريفه بتفكير : سمعت واحد زي كذا فجأة
ما عاد يقدر يتكلم....يقولون بسبب الرعب..يعني خاف وما عاد يقدر يتكلم ...وبعد ما تعرض لرعبه وخوف رجع يتكلم من جديد!!
وليد زم شفته بتفكير: مثلا تكون واقفه على البلكونه وندفعها خارجها
خالد خزه : انت ناوي بوجهها على المقبره
خزهم ناصر بعيونه : تعرفوا تنكتموا شوي
فاطمه والدموع بعيونها وقلبها نار ما تدري
وش الحل زفرت بضيق لحال شوق
ناظرتها الجده : وكلي امرك لله وان شاء الله
ترجع مثل اول واحسن
وليد يهمس لخالد : عشتو مثل اول واحسن
يعني لسان مضاعف
خالد حرك شفايفه يتكلم
قاطعهم ناصر بعصبيه : انتم الاثنين جالسين تتهامسوا انقلعوا برا....ما ابغى اشوف رقعة وجوهكم هنا!!
وليد بدون مجادله وقف وطلع لأنه يعرف ابوه اذا كان متنرفز ما يطيق اي شيء يزعجه ...تحرك خلفه خالد وهويحك حاجبه بملل ..ما عمل شيء حتى يهب بوجههم كذا!!
شريفه ناظرت الجده وعندها نفس الهاجس الي عند
الجده انها شوق تأثرت لما دفعتها فوزيه
بس تكتموا على الموضوع خوف من المشاكل
قاطع الهدوء دخولها وهي تردح : حسبي الله عليكم
ذبحتوا البنت يا ويل حالي عليها
وينها حبيبه القلب ؟؟
حسبي الله عليكم ضيعتوا مستقبل البنت
زوجتوها لواحد متخلف والحين انخرست
من الظلم الي عايشيته
كل الاعين تناظرها بصدمه
فاطمه تحس بالاحراج من تصرف امها
وقفت : هلا يمه
ام عمر بعصبيه : انت اخر وحده ابغى اسمع صوتك
ضيعتي شوق بهبلك الزائد وزوجتيها للمتخلف
وينه وينه هالصايع الي زوجتيه لشوق
قولي له من باكر يطلقها
هذا الي ناقص ازوجها للحثاله
شوق الف واحد يتمناها
كانت تتكلم وتتكلم والكل يناظرها...يشوفون اخر هالموشح
بس سكتها دخول فارس الي كان واقف عند الباب ويسمع كلامها المسموم ....دخل وهو ينطق بتمثيل : هلا والله وانا اقول البيت منور
طلعت ام عمر هنا
ناظرته بملامح معصبه وحواجبها معقوده من كلامه الي ما توقعته ... اقترب منها وسلم عليها وابتسم : قمر والله يا ام عمر
ما شاء وانا اقول خالتي فاطمه لمين طالعه مزيونه
تفضلي وارتاحي ...نور البيت بوجودك!!
ناظرته بعد هالمديح وارتخت ملامحها
وحل مكانها علامات الرضا بعد المدح
الي حصلته وكأنها ارضت غرورها!!
تتذكر فارس وهو صغير شافته مره او مرتين
بس اعجبها شخصيته..ولسانه الحلو
ابتسمت وجلست بدون ما تسلم على احد
وحطت رجل على رجل : تدري وانا اقول انك احسن واحد بالبيت يا حظ شوق فيك!!
الكل فتح عيونه على الاخير باستنكار دوبها
مسحت فيه الارض وهي تشتمه والحين تمدحه !!!
وبسرعه فزت لما تذكرت شوق : حسبي الله عليكم
نسيت حبيبة قلبي
وتوجهت لغرفه شوق ونظرات التعجب على ملامحهم!!
دانا تهمس لمريم : اشك انه عقلها ضارب
ابتسمت مريم وهزت كتوفها : يمكن
فاطمه ناظرت ناصر وشافت ملامحه معصبه
بس مهما كان تبقى امها
طنشت نظراته ولحقت أمها على غرفة شوق
فارس بعد ما طلعت فاطمه نطق بقرف : الله يعينك يبه على هالحماه ما تنطاق ..ولسانها اعوذ بالله!!
ناصر زفر بضيق : يعين الله ما ادري متى أنفك منها
الجده بانتقاد: حتى ما كلفت نفسها تسلم علينا
وقف ناصر ومشى خطوتين
قاطعته امه : وين ؟؟
ناصر بعدم راحه : بصراحه ما اضمن تلعب بعقل فاطمه وشوق اروح اجلس فوق رأسهم
الجده بنبره راجيه : برضاي عليك يمه إنك لا تروح
الحين ترمي كلمه وانت ما تمسك نفسك
خلي هاليوم يعدي على خير
فارس بقرف : اتوقع انها مريضة نفسي
قاطعه دخول ياسر الي تضايق من كلامهم : احترم نفسك يا فارس....ما اسمح لك فاهم
ناصر طالعه بحده : انت الي جبت هالعله هنا
ياسر بحنق ما يحب احد يغلط على جدته : يبه رجاء هذي جدتي وما ارضى عليها
هي بمقام امي وهي الي ربتني
ناصر ميل شفايفه باستهزاء: ونعم التربيه
ياسر تكتف : اذا مو عاجبكم تربيتي انا والله عاجبيتني ومبسوط على حالي
ناصر طالعه من فوق لتحت : اكيد رح تعجبك
تربيتك دامها الدكتوره ام عمر مربيتك
وبسخريه
معها شهاده دكتوراه بتربيه الشوارع
انقهر ياسر وبدأت علامات الانزعاج على ملامحه من كلام ابوه : يبه
تكلمت الجده بهدوء : خلاص يا ناصر
فكنا من المشاكل بلاه تسمعك وش يسكتها الحين
ياسر طالع جدته ورفع حاجب باستنكار : تتكلمين وكأنها همجيه
ناصر قاطعه وهو يحط رجل على رجل : بالضبط جدتك همجيه وما في كلمه توصف حقها صراحه
ياسر ناظر ابوه وهو مقهور مهما كانت جدته ما يحب احد يغلط عليها تركهم وتوجه لغرفه شوق ما يضمن نفسه يزود بالكلام مع أبوه
**
**
**
**
ام عمر وهي تمسح على راسها : يوجعك شيء ؟؟
هزت راسها شوق بالنفي
ام عمر بتفكير : طيب قولي آآآآآآآآآه
طالعت شوق جدتها بملل وبنفس مخيسه وما ردت
ام عمر حطت يدها على صدرها وشهقت : يا خوف قلبي البنت ما تسمع
فاطمه بضيق : الحين سألتيها اذا شيء يوجعك
وهزت راسها
كيف ما تسمع ؟؟
ام عمر وهي تناظر شوق : كل هذا قهر وغبن
لانهم غصبوك على المتخلف فارسووووو
فاطمه كتفت يدينه وقرصت عيونها : دوبك مدحتيه امداك تقلبين عليه ؟/
ام عمر بسخريه : هو انت صدقتي
ترى ما مدحته الا علشان ما يمنع شوق عني
يعني مدح مؤقت لحتى الاقي طريقه واطلقها منه
والا هو ما يسوى نعال نواف
قاطعتها فاطمه بحنق : نواف انت كل شيء عندك
نواف
مو كأنه نواف هو الي خرب زواجها ووقف بوجه الرجال...وقال انها محيره لفارس
هذا هو نواف الي دوم رافعيته فوق
باع شوق وما اهتم لشوق ولا لمشاعرها
ام عمر بدفاع عن نواف : اصلا هو عمل كذا
لانه عارف انه فارس رح يطلقها
وبعدها رح يخطبها
قاطعتها فاطمه بقهر ؛ عذر اقبح من ذنب
وش ذنبها شوق يطلقون عليها لقب مطلقه
وهي بعدها اول حياتها
وش هالانانيه هذي ؟؟؟
كانت ام عمر تبغى تتكلم بس سكتت لما شافت
شوق تبكي بصمت
حطت يدها على كتفها : شوق
ابعدت شوق يدها بقهر
وبداخلها بركان يبغى ينفجر
حياتها لعبه بين يدينهم يحركونها يمين يسار
ونواف الزفت وش دخله يتدخل ويقرر عنها !!
حطموا حياتها ...حياتها صارت بلا لون ولا طعم
خلاص كل شيء بحياتها انتهى
رمت نفسها بحضن امها ودخلت بنوبه بكاء
وهي تحس بوجع بقلبها يمزقها تمزيق
هذي نهايتها تتزوج فارس!!
قاطعهم دخول ياسر للي جن جنونه وهو يشوف اخته بهذي الحاله : خلاص اتركوها بحالها
ام عمر لوت بوزها : حنا وش قلنا لها؟!!
**
**
**
**
**
**
مرت الايام الوضع مثل ما هو ما في اي تغيير
جلست على طاوله الطعام مع امها وخالد وسامي
بهدوء واهتمام امها الزائد فيها أحياناً يخنقها!!
أشرت لأمها على شيء تبغاه
ناظرتها فاطمه واشرت على الصحن الي قدامها
هزت راسها بالرفض ورجعت تؤشر بيدها
فاطمه مو فاهمه عليه : تبغين من هذي الصلصله
هزت راسها بالرفض بانزعاج : وحاولت توصل الكلام لامها بالاشاره بس فاطمه ما فهمت عليها
فاطمه بعجز مو فاهمه : تبغين تروحين لجدتك
هزت راسها بقهر ودموعها بعيونها وقامت عن الاكل
وهي تحس بالغصه مو قادره تعبر عن للي تبغاه
حتى الاشياء البسيطه
اول مره تحس بالعجز بهذي الصوره
دخلت الغرفه وقفلتها بالمفتاح وجلست على السرير وتكورت على نفسها وبدأت تبكي
مو معتاده على هذا الوضع
انسانه ثرثاره وملسونه فجأة تنخرس
وما تقدر تعبر لو بكلمه واحده
كان صعب عليها
ناظرت للسقف ودموعها على خدودها
وبداخلها تردد يا رب فرجك ..
**
**
**
**
**
اليوم قرر ناصر انهم يروحون عند امه ..عزمتهم على العشاء ... اجبر شوق تطلع معهم تغير جو يمكن تتحسن نفسيتها
لبست وطلعت غصب عنها وكانت ماسكه بيد امها
ناصر كالعاده طالعها : تعالي اركبي يا شوق مع فارس
ناظرته شوق وبداخلها نار اخر مره شافته
لما كانت راجعه من المستشفى
تمسكت بيد امها بقوه وهزت راسها بالرفض
ناصر بحزم : انا وش قلت ؟؟
فاطمه تنهدت : خلاص خلها تركب معنا
قاطعها ناصر بحزم : خلها تركب مع فارس
لازم يتعودون على بعض
فاطمه تأففت مو عاجبها الوضع كله : خلاص روحي يا شوق
انقهرت شوق ونفسها يرد لها صوتها وتقول لابوها ما ابغى اروح
بس سرعان ما حركت شفتها بسخرية كان عندها لسان وش طوله وما كانت ترد الجواب لابوها
زفرت بضيق وتوجهت لسياره فارس
وقفت عند السياره طالعها فارس من فوق لتحت
وبفوقيه : مصدقه نفسك تركبين قدام
اقول ارجعي للخلف
ناظرته ورفعت حاجب اصلا مو ناويه تجلس
جنبه هذا الناقص
اخذت نفس وبداخلها يا رب ارزقني صبر ايوب
ركبت السياره
وركب بنفس الوقت تأفف وهو ينطق : ناس تسد النفس.....استغفر الله
الله يسامحه ابوي ضروري يغثني
كانت صاده جهة الشباك ولا ناظرته ولا كأنه احد
يكلمها وهي تفكر كيف
تتطلق منه ؟!!
انسان غثيث ما تطيقه كيف تكمل باقي عمرها معه
فارس رفع حاجب : تدرين كنت ابغى اعمل عشاء بمناسبة خرسانك
على الاقل ارتاحت الناس من لسانك الطويل
بس كنت مستغرب لمين طالعه ملسونه
بس تأكدت لما شفت جدتك ام عمر
سبحان الله ملسونه زيها
بس تبغين الصراحه اممممم
اقول يا شوق
ما له داعي هالتمثيليه كلها ؟؟
وش الهدف من هالتمثيليه انك ما تتكلمين
وبتفكير تبغين تلفتين الانتباه ؟؟
او حاضره فيلم وتبغين تطبقينه ؟!
ليه ساكته تكلمي !!
ما احد هنا يعني ما احد رح يدري عن كذبك
ووعد ما اخبر احد
بس قولي ليه عملتي هذا الفيلم ؟؟؟
طالعته بنظره لو كانت تقتل لقتلته
وصدت لجهة الشباك
حرك شفايفه يتكلم بس سكت لما شاف امه و مريم ودانا متوجهات للسياره
بعد ما ركبوا حرك بهدوء وطول الطريق وهو يتأفف بقرف
شريفه تنرفزت منه : علامك طول الطريق تنافخ ؟؟
فارس ميل شفته بقرف : شفت بعض ناس
وسدت نفسي
عرفت شريفه قصده : خلاص اسكت
هز راسه وتابع طريقه..وشوق متجاهله وجوده ..كل عقلها يفكر كيف تتطلق منه!!
**
**
**
**
**
**
بعد ما وقف نزلت شريفه وبعدها مريم ودانا
حاولت تفتح الباب بس ما فتح
ناظرته بقهر وهي عارفه انه هو الي مقفله
توجهت للباب الثاني نفس الشيء مقفل
ناظرته ونفسها تكسره تكسير
فارس وهو يلعب بشعره : خلصيني انزلي
قاعده تتلصقين فيني
ناظرته بحقد ورجعت تحاول بالباب تفتحه
فارس ناظرها : وش فيك ما تنقلعي وتنزلي
عاجبيتك القعده هنا
تتمنى لو يرجع صوتها لحظات وتمسح فيه الارض
فكرت للحظات حتى لو كانت عاجزه عن النطق
يدها مو عاجزه وخلال ثواني
حط فارس يده على رقبته وكتفه مكان الضربه
رجعت شوق حقيبتها جنبها ولا كأنه شيء استوى
التف عليها فارس وهو حاط يده على رقبته وكل الشياطين تتنطنط فوق راسه
نزل من السياره وهو ناوي يربيها من اول وجديد
فتح الباب الي من جهتها
وسحبها بقوه من السياره
وقبل ما يعمل شيء دفها بقرف لما شاف سيارة ناصر وصلت ...
عدلت عباتها وناظرته بفوقيه
وطالعت باب السياره المفتوح وبسرعه
قفلته بأقوى ما عندها
فتح عيونه والشرار يطلع منهم ....الف مره نبه عليها ما تقفل الباب كذا
شد قبضة يده لما شاف ابوه ناصر نزل من السياره
ناظرت شوق فارس من فوق لتحت وتوجهت للداخل
وتركته بركان يحترق بداخله
قبل ما تدخل شافت فهد وصالح عند الباب
مرت من جنبهم
وطنشت وهي تسمع فهد يتحمد لها بالسلامة
صالح ابتسم : طنشتك هههههههه
فهد بلامبالاه : عادي اصلا المفروض عمي يراجع
فيها بمستشفى الامراض النفسيه
صالح فتح عيونه باستنكار : وش تقول انت
فهد ببرود طالعه وما رد عليه وتقدم من عمه ناصر والعيال يسلم عليهم
**
**
**
**
**
بالمطبخ بصوت عاشق ولهان : شوق انا احبك
ما تتصورين فرحتي يوم ما ملكت عليك
ردت بصوت خجول : وانا احبك فروسي
شهقت منال واميره لما حسوا ببروده المويه على صباحهم
منال وهي تمسح بالمويه : شريره
اميره وهي تحس برجفه من بروده المويه : الحق علينا عملنا لك فيلم رومنسي
ناظرتهم شوق وهي عافسه ملامحها
منال وهي تضحك : لا تعملي نفسك ثقيله
بالمدرسه صجتينا بكرهك له
وفجأة اسمع انك مخطوبه له
اميره خزتها : وحنا المغفلات
بصراحه ما اتصور حياتك معه
تخيلوا يوم العرس لابسه الفستان ورافعيته وتتشاجرين مع فارس..رح يكون شكلكم تحفه!!
ابتسمت شوق وهي تتخيل الموقف !!
ناظروا الثلاثه بعضهم وضحكوا بصوت واحد
دخلت خلود المطبخ فجأه وناظرتهم ورفعت حاجب : العقل نعمه
اميره ناظرت خلود ورجعت دخلت بنوبه ضحك
خلود انقهرت من هالتصرف واخذت العصير وطلعت بعد ما ضربت الباب بقوه
منال اخذت نفس وهي تعدل صوتها : يا لئيمه وانا بالمدرسه افكرك زعلانه منا وما تكلمينا
ليه ما خبرتينا وحنا مثل الاخوات
زفرت شوق بضيق وهزت كتوفها بمعنى ما تدري
اميره بتفكير : تدرين اتوقع لما دفعتك خالتي ام فهد من الخوف لما وقعت بطلتي تقدرين تتكلمين
منال بتأكيد : ايه صح كثير ناس من الخوف ما يقدرون يتكلمون
او الضربه اثرت على عقلك
جلست شوق على الكرسي وهي تناظر لأميره
الي تفكر لحل لمشكلتها
منال طلعت من حقيبتها قلم وورقه ومدتها
لشوق : اكتبي توقعك وش السبب
وبمزح تابعت كلامها: مع انه خطك عبري وخرابيش جاج ما ينفهم
بس انا واميره لها رح نفك الشيفره !!
ابتسمت شوق واخذت الورقه وبدأت تكتب
اميره ومنال يناظروها بعد ما كملت مدت الورقه
لهم
تناولت منال الورقه وبدأت تحلل الشيفره مع اميره
بعد التحليل والتفكيك
كانت كاتبه «لما اخذني ابوي على المستشفى الدكتور الي مسك حالتي يجنننننننن »
ناظروا منال واميره بعضهم وطقوا من الضحك
منال بخبث مسكت الورقه وهي تلعب فيها : الحين رح اعطيها لفارس..وغمزت لها
قاطعهم دخول سلوم اخو اميره خطف الورقه من منال وركض فيها للخارج
انخطفت وجوه البنات
وبسرعه شوق ركضت خلفه ومن حسن حظها للحين
لابسه العبايه والطرحه
سلوم يضحك ويركض بالورقه وتوجه للخارج
وشوق خلفه مثل الطياره
ضرب سلوم بدون ما ينتبه بفارس
فارس بنرفزه : ما تناظر قدامك
سلوم ناظر خلفه وهو يلهث والورقه بيده شاف شوق تركض خلفه وصارت قريبه
مشى خطوه يهرب بس مسكه فارس من يده
لفت انتباه فارس الورقه
سحبها من يد سلوم وقبل ما تستقر بيده
سحبتها شوق بقوه
وهي تلهث
ناظرها فارس وهو رافع حاجب مستغرب وش الي يخليها تركض علشان هذي الورقه
وذبحه الفضول يعرف وش فيها
تكلم بحده : هاتي الورقه
هزت راسها بالرفض ولفت نفسها ترجع
بس مسكها فارس من يدها وللحين قلبه مليان
عليها : اقول هاتي الورقه
حاولت تفلت منه ما قدرت
وباستسلام مدت يدها تعطيه الورقه
ابتسم فارس بنصر وترك يدها ... بس سرعان فتح عيونه بصدمه
لما شافها حطت الورقه بفمها وصارت تعلك فيها
وبسرعه بلعتها
وناظرته وهي تحرك حواجبها تغيضه ...
فارس جن جنونه اقترب يمسكها بس سرعان ما هربت....عض على يده بقهر فلتت منه
والشك دب بقلبه من هالورقه وش السر فيها ؟؟
سلوم ناظره : اصلا منال كانت تقول لشوق تبغى تعطيك هالورقه
فارس وعقله مشوش وبعصبيه : وش كانوا يقولون
سلوم لما شاف ملامحه خاف وسرعان ما اختفى
عن عين فارس
وتركه بحيرته وهو يفكر وش فيها هالورقه
زفر بضيق والله لتندمين يا شوق
**
**
**
**
**
دخلت المطبخ وهي تلهث بتعب
وتوجهت للمويه وشربت وهي منقرفه وتحس بقايا الورقه بحلقها
واخذت نفس وجلست بتعب بعد الركض الي حصلته
اميره بضحكه : ههههه نشف دمي لما شفته راح لعند فارس
ناظرتهم شوق وهي تقرصهم بعيونها
منال بضحكة : طلعنا نشوف وين رح يروح هالمقرود
اميره تنهدت براحه : حركه حلوه منك يا شوق
كنت ابغى اصورك وانت واقفه مع الحبيب
ولعبت بحواجبها
منال بضحكه : تدرين على سيره الحبيب اتصلت علي سلوى خطيبة مهند
تسأل صحيح انك خاطبه
عاد تقول لي الناس تقول اكيد بينهم قصة حب وخرابيط عايشين بنفس البيت
اميره: ههههههه عجبتني قصة حب
عفست ملامحها شوق بضيق من الكلام
ضايقها حتى لو مو حقيقه صحيح عمرها ما مشت
بهذا الطريق المنحرف بس الكلام ضايقها
لانها مستحيل تعصي ربها وتمشي بطريق
وهم الحب
ومستحيل تخون ثقة اهلها فيها وتمشي بهذا الطريق
اميره : تدرين عاد يقولون الدكتور الي عالجك نفسيه وشايف حاله ويتكلم من رأس خشمه
ناظرتهم شوق وهي تتذكر كيف كان يتكلم معهم
بفوقيه وكأنهم عبيد عنده
لوت بوزها فعلا الزين ما يكمل
منال ضحكت : ههههههه شوق تدرين انه
قاطعهم دخول ام مهند خزتهم : ليه جالسات هنا ؟؟
اميره ابتسمت : اسرار زوجيه
ضحكت شوق ومنال واميره
وكلما يناظروا بعض يزيد ضحكهم
طالعتهم ام مهند بحده : اشوف اطلعوا قدامي
ناظروا بعض وضحكوا من جديد
وطلعوا من المطبخ
وام مهند تناظرهم باستغراب من ضحكهم
اول ما دخلوا الغرفه سكتوا لما شافوا حريم غريبه
سلمت شوق والبنات وجلسوا بهدوء
عرفت الجده البنات على الحريم
تضايقت شوق لما سألوها الحريم عن حالها
بسرعه جاوبت امها عنها
بس الحريم فكروها مستحيه
نزلت راسها وهي تحس خلقها ضاق
من الجلسه
لو جلست بالمطبخ احسن لها
جاءت عينها بعين اميره سألتها بهمس بعيد : وش فيك ؟؟
هزت شوق راسها بالنفي وابتسمت ابتسامه الم
**
**
**
**
مهند رفع حاجب بعدم تصديق : اها
فارس بقهر ويتكلم بصوت خافت : اقول لك والله ما بيننا شيء ونواف الزفته هو الي
قاطعه مهند بصوت منخفض : ودك تقنعني انه
نواف عمل هذا من رأسه...بس حركتك بايخة ما كان له داعي تشوه صوره البنت قدامنا وانا صدقتك قلت عايش مع البنت وعارفها
بس طلع كله كذب بس علشان تتزوجها
والا المفروض سمعت كلام امي واختي الي دوم يمدحونها
قاطعه فارس بحاجب مرفوع : لا تقول انك بغيت تخطبها ؟؟
تنهد مهند وبنبره غامضة : ما يخصك
سكت فارس وهو يفكر ويناظر مهند الي الضيق
واضح عليه ما توقع انه يبغى يخطبها
ومتضايق لانه خطبها
يمكن في سبب ثاني اقنع نفسه انه اكيد في سبب ثاني
لانه بنظره شوق انسانه بغيضه ومستحيل احد يحبها
تذكر حركاتها اليوم وزاد حقده عليها يبغى يبرد
حرته فيها...
بعد مرور وقت قام من عند مهند وجلس عند
ناصر .....وانتظر الفرصه الي يكلمه فيها
وبهدوء همس له : يبه ابغى اخذ شوق معي بالرجعه
ناصر بدون اهتمام : خذها
فارس اخذ نفس : لا قصدي يعني لوحدنا
نتعشى بمطعم ونتعرف على بعض اكثر
ناصر سكت ما يحب هذي الحركات
فارس حس انه ناصر ما يبغى : خلاص انسى اذا ما تبغى
ناصر ناظر فارس ويثق فيه: خلاص روح بس لا تتأخروا وانتبه عليها
تراها
قاطعه فارس بابتسامة ماكره : ان شاء الله يبه
لا تخاف
عدل جلسته وهو يفكر كيف يعرف الي مكتوب بالورقه
هز راسه وهو مقرر انها تعترف غصب
عنها
**
**
**
**
**
جلسوا البنات مع بعض ....خلود وهي تتدلع
وقاصده تقهر شوق : جهزتي للعرس يا مريم
ترى ما بقى عليه شيء
مريم اخذت نفس وقلبها يدق بقوة من طاري الزواج : باقي اشياء بسيطه
خلود بنبره مستفزه: وانا باقي لي اغراض ما شريتها
وطالعت اميره ومنال : اشتريتم شيء للزواج؟!
اميره بملل وهي تثاوب : قبل الزواج بأسبوع افرفر بالاسواق
منال هزت رأسها : وانا مثلها
خلود ناظرت شوق : وانت يا شوق
وبعدها حطت يدها على فمها بخبث : اوه سوري نسيت إنك ما تتكلمين
بس يالله هزي راسك آه او لا
طالعتها شوق بنظره ما فهمتها...خليها بس ترجع تتكلم والله لتطلع كل حركاتها من عيونها ...
وقفت شوق وطلعت من المكان تحت استغراب
البنات
**
**
**
**
**
**
راحت عند امها اخذت الجوال بهدوء
بدون ضجه وبدون ما تنتبه عليها امها
وارسلت رساله منه ...وجلست تناظر الجوال وهي تنتظر
الجواب
وخلال لحظات جاها الرد... ابتسمت ومسحت كل شيء
وطلعت بهدوء مثل ما دخلت والحريم منسجمات بالحديث
شافت بوجهها اميره ومنال : وش فيك
ابتسمت بهدوء واشرت على الحمام
وتركتهم
اميره ومنال فهموا انها تبغى الحمام تركوها براحتها
بعد ما تأكدت انه ما في احد لبست وطلعت برا
تنتظره بالشارع
حتى ما احد يشوف سيارته
انتظرت دقائق حتى وصل وبسرعه ركبت معه
واول ما ركبت دخلت بنوبه بكاء بعد ما حرك...
ياسر ناظرها باستغراب : وش فيك ؟؟
احد ضايقك ؟؟
شافها مستمره بالبكاء قرر يتركها على راحتها
وتبكي يمكن ترتاح
طول الطريق وهو يسمع شهقاتها ضاق صدره
على حالها وهو عارف انها الحين في مرحله
حساسه ورح تتحسس من اي شيء
وصل لبيت ابوه ونزل من السياره ونزلها معه
وهو ماسك بيدها
توجه لغرفتها وجلست على السرير
جلس على الارض قبالها وبصوت حاني : وش فيك ؟؟
وكمل وهو متوقع هالشيء: احد عايرك علشانك ما تتكلمين ؟؟
هزت راسها بالموافقة ودموعها نزلت
مسح دموعها : واكيد خلود
هزت راسها بتأكيد
ضحك عليها : وهذي الاشكال تنزل دموعك ؟؟؟
ما كنت اخبرك ضعيفه كذا
وين شوق الملسونه والي ما تسكت عن حقها لو ما أخذته بلسانها تأخذه بيدها
مسحت دموعها ومسكت يده واشرت بيدها
وهي في بالها موال لازم تنفذه
**
**
**
**
**
اتصل ناصر بشريفه وخبرها يطلعوا
وقفت فاطمه وشريفه
وسلموا وطلعوا بعد ما خبروا البنات
وقفوا برا
وفارس على نار ينتظر شوق بتوعد
استغرب لما شاف امه وفاطمه ومريم ودانا
اقترب منهم : وين شوق ؟؟
ناظرت فاطمه للخلف وما شافت شوق مع البنات
استغربت : يمكن بعدها بالداخل
وسألت مريم : وين شوق ؟؟؟
مريم ردت بهدوء : ما ادري
فاطمه : مو كانت معكم ؟؟
دانا : ايه بس تركتنا وقامت
ناصر تنهد ؛ شوفيها مع البنات بالداخل
بسرعه توجهت فاطمه تشوف شوق
وبعد وقت رجعت وقلبها مخطوف
شوق مو موجوده !!
ناصر والخوف دب بقلبه : كيف مو موجوده
سلوم واقف عند الدرج : شفتها طلعت وقفت بالشارع وبعدها طلعت بسياره
فارس عقله صار يودي ويجيب
والشك ذبحه
وطالع ناصر باستغراب....
ناصر ما اهتم لكلام سلوم... عرف انها السياره لياسر وعنده ثقه ببناته...بس ما عجبه تصرف ياسر المفروض يعطيه خبر انه اخذها للبيت!
طلع جواله واتصل وخلال لحظات
وصله الرد تكلم بحده : ليه اخذت شوق بدون ما تخبرني ؟؟ ........طيب الحين جاي واتفاهم معك ....وقفل الخط
ناظرهم ونطق بضيق : ياسر رجعها البيت
وتوجه للسياره
اما فارس شد على قبضة يده بقهر
كل مخططه طار بالهواء
**
**
**
دخل البيت معصب من حركه ياسر المفروض اعطاه خبر انه رجعها البيت... اول ما دخل نادى بصوت عالي غاضب : ياسر ياسر
طلع ياسر على ابوه وبهدوء وداخله نار من تعامل أبوه: نعم
ناصر بعصبية : نعامه ترفسك... كيف ترجعها بدون علمي ؟؟
ياسر كتف يدينه : اذا ترضاها انه اختي تكون مهزله قدام البنات ويعايرونها انها ما تتكلم
تراني ما ارضى على شوق احد يجرحها بكلمه
ناصر عقد حواجبه ؛ مين عايرها ؟
ياسر بقهر : خلود
ناصر تضايق من قلة عقل خلود: احد يعاير احد بالمرض
فارس واقف عند الباب ..رفع حاجب بتكذيب: وانت وش عرفك؟!
الواحد لازم يسمع من الطرفين
ياسر طالعه بقوة : والواحد لازم ما يخفي الحقيقه
وناظر ابوه : ابشرك اهلك الي دوم تفتخر فيهم
وصجيتوا راسي فيهم
قاطعه ناصر بتهديد : احترم نفسك وكلمه وحده
على اعمامك ما يصير خير
ياسر طالعه وابتسم بسخريه : خليني اكمل ابشرك انهم سبب خرسان شوق
خزه فارس بعيونه بقوة!!
طنش ياسر نظراته .. وتابع كلامه: تتذكر يبه لما سافرت...وشوق واخواني جلسوا عند جدتي
يومها خالتي ام فهد ضربت شوق ووقعت على الارض على راسها....واخذوها على المستشفى ومن يومها شوق
فقدت القدره على الكلام
وطبعا تكتموا على الامر ولا كأنه شيء استوى
فتح ناصر عيونه بصدمه من الكلام وناظر
شريفه ينتظر منها تعليق على كلام ياسر
ان كان صح او كذب
توترت شريفه وما تدري كيف ترقع السالفه
حركت شفايفها بتردد
بس قاطعها فارس بصوته القوي الواثق مستحيل
يسمح احد يحط امه بهذا الموقف تكلم
وهو يناظر ناصر : الموقف صار بس مو بالصوره الي
وصلها ياسر...
انا يا يبه كنت موجود في بيت جدتي
وسمعت الكلام من الحريم الموجودات وعرفت السالفه
واذا مو مصدق تقدر تسأل الحريم الموجودات
السالفة انها شوق وخلود صار بينهم نقاش حاد بالكلام وتشابك بالايدي
قامت خالتي ام فهد تبعدهم عن بعض
وانت تعرف خالتي ما شاء الله حجمها كبير
مقارنه لشوق
ولما ابعدت شوق اختل توازن شوق ووقعت على الارض من دون قصد
وخالتي ما قصدت تضرها بس بغت تبعدهم عن بعض
اما انها صارت ما تتكلم فلا تصدقها يا يبه
انا بعد ما طلعت من المستشفى كلمتها
وللاسف شتمتني وكلمتني من رؤوس خشومها
فسالفه انها ما عادت تتكلم بسبب الطيحه
فلا ترد واكبر دليل انه الاطباء لما راجعت فيها
قالوا ما عندها شيء
لو اثرت فيها الطيحه كان عرفوا الاطباء
وهذي كل السالفه وما قصدنا نخفي الموضوع لشيء بس لانه حادث بسيط
وحتى لا امي ولا خالتي ولا جدتي ولا احد يدري
انها ما تتكلم الا لما خبرتونا
وما أحد عنده علم بالسالفه
طالعه ناصر وكلام فارس كان مقنع له اكثر من ياسر..
كانت واقفه عند باب الغرفه وتسمع كلامهم
نفسها تصرخ وتقول بصوت عالي كذاب يا فارس كذاب
ياسر حمر وجهه من القهر : شوق ما تكذب
وهي خبرتني
قاطعه ناصر بحزم : خلاص انسى وخلي السالفه
هذي على جنب
وتركهم وطلع من البيت كله
ياسر بحنق طالع فارس : شوق اصدق منك
كل هذا علشان تطلع خالتك بريئه ومسكينه
وقسم بالله إنك ما تستاهل شوق
ما ادري حظها العاثر الي رماها عليك
لو انك رجال
قاطعه فارس بسخريه : خليت المرجله لك
وناظره من فوق لتحت باشمئزاز
ياسر انقهر من نظراته : تدري لو اخر يوم بحياتي ما تتزوجها
فارس بتحدي : اعلى ما بخيلك اركب
وشوق زوجتي غصب عنك
فاطمه بضيق : خلاص انت واياه ما في احترام ولا حشيمه ؟؟
ياسر طالع امه :اشوفك مستانسه بعريس الغفله هذا
وهذا انا حلفت اذا تممتوا الزواج الا ازفه
يوم العرس على المقبره
يا اخي خلي عندك كرامه البنت ما تبغاك
استقبلناك في بيتنا ضيف لمتى خلاص روح
واطلع من عندنا!!
قاطعه كف من شريفه ويدها ترتجف : اسكت ولا كلمه
وبنبره حزن
ما كنت كذا يا ياسر وش غيرك
طالعها وتنهد وحس انه تمادى بكلامه مع فارس
بس تضايق من حال شوق
وما عرف وش يتكلم
واقترب من فارس الي يناظره بصمت وعيونه
فيها بريق
قبله على راسه وبنبره ندم ما يحب يجرح احد بالكلام : اسف ما كان قصدي
طالعه فارس وابتسم شبح ابتسامه اقرب للسخريه : الظاهر انك انعديت منها
وتركه وطلع
متجاهل امه الي تنادي عليه
فاطمه بضيق ما تحب احد ينجرح : انت ما تفهم ما تثمن كلامك ؟؟
ياسر بطبعه متسامح وما يحب يحقد على احد
تكلم بندم : والله مو قصدي ما ادري كيف
وسكت مو قادر يختار كلمه تعبر عن اسفه
شريفه ناظرته وطلعت لبيتها وخلفها بناتها
اما فاطمه اعطته نظره لوم وتركته
مسح على وجهه وزفر بضيق حتى لو جرح
فارس
بس الاهم شوق اخته ما احد يجرحها لو بكلمه
**
**
**
**
**
فاطمه جالسه على السريروحاطه راس شوق
بحضنها وتمسح على شعرها : لا تهتمي
باكر ترجعين مثل اول
ولا تتضايقين اذا حد عايرك
تراه نقصان عقل لان المرض من عند الله
وما احد يتعاير فيه
اصبري ولك الاجر ان شاء الله
وما عليك من احد
وصدقيني فتره مؤقته وترجعي تتكلمين
بصلاتك لا تنسي الدعاء
وابتسمت تخفف عن ابنتها تذكرين لما كنت اجلسك بحضني غصب عنك وتبكين وتصرخين ما تبغين تجلسين عندي
تبغين جدتك ام عمر
ناظرت امها وعيونها لها بريق حزن وهزت راسها
كملت فاطمه بأسى لذي الذكرى حسبي الله ونعم الوكيل ناس ما عندها ضمير
بعدتك عني انت وياسر
وكسروا فرحتي فيكم الي انتظرتها سنين
نزلت دمعه من عيون فاطمه لذي الذكرى
وطردت هالذكرى من راسها
وكملت تدرين يا شوق انك اغلى وحده بعيالي كلهم
لك ميزه خاصه بالرغم من شقاوتك
من قبل ما اتزوج وانا ادعي ربي يرزقني بنت
احب البنات كثير
وطول فتره حملي بياسر وانا ادعي تكون بنت
ولما اكدت لي الدكتوره انه ولد
بقى عندي امل تطلع بنت
حتى ناصر دوم يقول لي انك لك ميزه عن دون عياله
وهو نفس طبعي يحب البنات اكثر من الاولاد
كانت رافعه عيونها وتناظر امها
نزلت دمعه من عيونها سالت على خدها
مسحتها فاطمه وابتسمت : ليه الدموع ؟؟
ما خبرتك دلوعه كذا
اقول قومي معي نعمل شيء نشربه
ونعدل مزاجنا صدقيني اذا بقيتي حاجزه نفسك هنا
رح تتعب نفسيتك بزياده
يلا قومي
نهضت شوق نفسها ومشت مع امها
وفاطمه تقرقر فوق راسها حتى تعدل نفسيتها
**
**
**
**
**
**
**
ابتسم فهد وحط يده تحت خده : لو شفت
عمي ناصر مسح الارض بخلود
بغيت اصوره لو شفته كيف معصب والشرار يطلع من عيونه
وتحلف فيها لو تغلط بحق شوق كلمه وحده
ما تلوم الا نفسها
فارس ما عجبه وانقهر : وحضرتك ساكت وما دافعت عن اختك
فهد وهو يتكتف بشماته : خلها تستاهل ليه تعايرها حرام ما يجوز
فارس فتح عيونه بقهر : يا غبي يمكن هالشوق كذابه
الا اكيد كذابه وتفتري على اختك
وانت على طول صدقت
فهد بدون اهتمام : سوالف حريم ليه اوجع راسي فيهم
فارس بقهر : ليتك ما قلت لي قهرتني
فهد رفع حاجب : يا اخي استحي على وجهك تراها خطيبتك
والا مو ناوي تكمل معها ؟
فارس زم شفايفه بتوعد : مستحيل افرط فيها
جاءت الفرصه لعندي والله لاوريها نجوم الليل بعز الظهر
بس خليني اضبط اموري وبعدها احدد الزواج
وامشيها على كيفي
فهد تنهد : تدري رحمتها هالشوق احسها رح
تتزوج مجرم
ليتها تزوجت الموظف المنتف ولا تزوجتك
على الاقل يمكن يحترمها ويعزها مو مثلك يذلها
هذي وهي بنت عمك
فارس طنش كلامه وهو مقرر ينفذ الي في باله
**
**
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني
اصدر ناصر قرار تفاجئ منه كل الموجودين
: من اليوم رح نرجع لبيتنا
سامي رفع حاجب : وجدتي ؟؟
ناصر : الحين هي عند عمك احمد ورح ترجع تسكن عندنا
عبود يستغبي : اي بيت ؟؟؟
ناصر ناظره : تعمل نفسك ما تدري انه البيت الي ساكنه فيه جدتك لنا
ورجع وزع نظره للجميع ورح يكون الفطور والغداء والعشاء كلنا نجتمع مع بعض
وما ابغى احد يتغيب
و ما ابغى مشاكل وكلام زائد مفهوم
شوق لوت شفايفها مو عاجبها هالقرار
لمحها فارس بس ناصر ما انتبه عليها
وليد وخالد وسامي وعبود طاروا من الفرح
ما رح يكون حواجز بيوت بينهم ورح يكونوا بغرفه وحده يجلسون
وما في شوق تطردهم وتبعدهم عن بعض
اما مريم ودانا فكان الوضع عندهم عادي
**
**
**
**
**
**
**
انتقلوا للبيت وكان ناصر مجهز لكل واحد
غرفته حتى ما تصير مشاكل وكل واحد يقول يبغى هذي الغرفه ....
طلعت شوق من غرفتها وتوجهت لصاله الطعام غصب عنها
وشافت الكل مجتمع على الفطور
زفرت بضيق وتقدمت بهدوء والكل يناظرها
سحبت كرسي جنب امها وجلست بهدوء
بعد ما ردت السلام بعيونها
طالعها ناصر بحنان : شلونك اليوم يا شوق ؟؟
عساك طيبه ؟!
طالعت ابوها وهزت راسها وهي متوتره
بس سرعان ما ابتسمت لما لمحت فارس
يناظرها بغيض
وشكله متضايق
لعبت بحواجبها بخفه بدون ما احد ينتبه عليها
وحست بنشوة الانتصار وهي تشوف
القهر بعيونه.. خليه يموت بقهره
وخاصه وهو يشوف فاطمه تحط الاكل قدامها
واحيانا بيدها تحط الاكل بفمها
وشوق زادت العيار بالدلع الماصخ
وليد ناظر امه : شوفي يمه خالتي فاطمه
وتعلمي منها
عمرك ما دلعتيني على الاكل لنا الله
شريفه بهدوء : كمل اكلك وانت ساكت
خالد : الحال من بعضه
ناصر طالعهم واعطاهم نظره بلعوا لسانهم
وكملوا اكل بهدوء
فارس ويحس بنار بصدره ..مو قادر يكتمها ..لاعت كبده من دلعها الماصخ ..يا شين السرج على البقر...
طالع شوق وبلعانه نطق: اعطيني يا شوق الكأس الي جنبك
ناظرته وطنشته بس انقهرت لما قال ابوها : شوق اعطي فارس الكأس
عضت على شفتها بقهر...ومدت يدها تعطيه
بحركه متعمده من فارس طيح الكأس منه وببراءه نطق: حصل خير
الله لا يهينك جيبي لي كأس ثاني من المطبخ
ناظرته والضغط ارتفع عندها الف
وقامت لما سمعت ابوها يحثها تروح
جابت الكأس وحطتها قدامه وبداخلها
تقول سم الهاري محل ما يسري يهري
ابتسم وهو يشوف ملامحها المتضايقه: شكرا
وارتفع الضغط بزياده لما سمعت ناصر يقول : بسرعه اجهزي يا شوق لا تتأخرين على فارس
من يوم ورايح فارس يوديكم للمدرسه
كتمت غيضها وتوجهت لغرفتها وهي تردد بداخلها
الله يطولك يا روح .....
**
**
**
**
**
**
حرك السياره بقهر بعد ما خبرته مريم انه شوق غايبه
وما تبغى تروح للمدرسه
كان يبغى ينزل ويخليها تداوم غصب عنها
بس ناظر ساعته تأخر الوقت وعنده اجتماع مهم
وصل البنات للمدرسه وتوجه للشغل
وعند باب الشركه بعد ما دخل
وقفه احد الموظفين وهو يمد له بظرف
اخذ الظرف باستغراب : وش ذا ؟؟
الموظف : جاء رجال وطلب مني اعطيك اياه
هز راسه فارس بتفهم وتوجه لمكتبه وهو حامله بيده
**
**
**
**
خلود بالمدرسه تناظر مريم : اكرهها
يا ليتها دوم تبقى منخرسه
مريم بضيق من كلامها : استغفري ربك حرام
خلود زفرت بضيق : قهرتني
انت ما شفت كيف عمي ناصر مسح فيني الارض
ويتوعد وحالته حاله
ومسحت دموعها
مريم تنهدت : ما ادري عنكم
خلود بحقد وكره : هالخرساء ما اكتفينا من شرها
وفوق هذا سرقت فارس
واداركت نفسها وسكتت
مريم فتحت عيونها بصدمه : انت تحبي
قاطعتها خلود بقهر : خلاص انسي
ليتها ما تتهنى
قاطعتها مريم : استغفري ربك حرام عليك
ليه تدعين عليها
وبعدين كل شيء قسمه ونصيب
خلود بغبن : تدرين احيانا اتمنى انه فهد خطبها
علشان فارس يخطبني
طالعتها مريم بصدمه وكأنه احد كب عليها مويه بارده
ما توقعت هذا الكلام من خلود
وقفت وهي تحس للحين مصدومه من كلام
خلود
مسكت يدها خلود : مو قصدي شيء
بس انا متضايقه
طالعتها مريم وناظرتها بتعجب من وقاحتها وتركتها
*
*
*
*
*
*
**
بعد العصر لبست عبايتها وجهزت نفسها
وطلعت عند امها بالصاله يزورون ام رائد
بعد ما استأذنت فاطمه من ناصر
عند البوابه وقفهم فارس الي دوبه دخل : السلام عليكم
فاطمه بهدوء : وعليكم السلام
فارس ناظر شوق من فوق لتحت وبتحقيق : على وين يا شوق ؟؟
فاطمه تنهدت : رايح زياره عند اختي
فارس بتحكم : الله يسهل طريقك بس شوق ترجع
انا ما سمحت لها تطلع
فاطمه بضيق : ب
قاطعها بحزم : انت يا خالتي على عيني وراسي
رجاء لا تكسري كلامي
وخلها ترجع
خالتها اذا بغت تشوفها تيجي هنا وغيره ما عندي
يلا يا شوق ارجعي للداخل
ناظرته شوق بهدوء وهزت راسها وتوجهت للداخل
استغرب منها ما عاندت
هز كتوفه وتوجه للداخل وبسرعه لغرفته
عنده اشغال
**
**
**
**
**
**
ام رائد بترحيب : هلا هلا والله نور البيت بشوق ابتسمت شوق بمحبه لخالتها
فاطمه بضيق جالسه من حركة شوق ..لو يعرف ناصر وش يخلصها منه!!
ناظرتها ام رائد ورفعت حاجب : وش فيك
الي يشوفك يقول كل هموم الدنيا فوق راسك
فاطمه بقهر : ما يقهرني الا هالعنيده
الحين وش يفكنا من المشاكل
ام رائد جلست جنبها وحطت رجل على رجل : اي مشاكل ؟؟
فاطمه ناظرت شوق ورجعت ناظرت ام رائد الي جالسه جنبها : فارس قال لها ما تروح معي وترجع البيت
وحضرتها لفت نفسها ورجعت وانا على بالي انها عقلت وصارت تسمع الكلام
ووقفت انتظر السواق ولما جاء وركبت ما شفتها الا جالسه جنبي
الحين لو يدري فارس رح تصير مشاكل
عفست شوق ملامحها بقرف من سيرته
ام رائد طالعت شوق وبلوم : يا شوق ما يصير حتى لو كنت ما تبغينه بس
خلاص صار الحين زوجك ولازم تسمعين كلامه
وما يصير تطلعين بدون اذنه
قاطعها صوت يلعلع : لا تردي على هذا الزوج
يخربون بيتك وتصيرين هبله مثلهم
ما له ولد شريفه كلمه عليك
تروحين وترجعين بكيفك
ذول يبغون يمسحون شخصيتك وتصيرين طرطوره
لولد شريفه
قاطعتها فاطمه بضيق : يمه الله يرضى عليك
اتركي البنت بحالها
هذا صار زوجها ولازم تسمع كلامه
جلست ام عمر جنب شوق وناظرتهم بحده : وش رايكم تستعبدون البنت
ان بغت تطلع من البيت لازم تستأذن منه
هزلت هذا الي بقى
يتحكمون بشوق
وحضنت شوق لا تردين على احد واطلعي وروحي وين ما بغيت
خذيها مني نصيحه الزوج اذا ما ورتيه العين الحمراء من اول يوم
يستعبدك ويصير يشور وهو الامر والناهي
وانت تصيرين رجل طاوله ولا لك كلمه
خذي مني الكلام
الي اكبر منك بيوم اعلم منك بسنه
وهذا الزوج الي تشوفيهم خبلات
كل وحده رجل طاوله في بيتها ما لها كلمه
والا هذي الخبله واشرت على ام رائد زوجها
ما عاد يجيب اولاد ما عندها الا هالولد
لو ردت علي وتطلقت منه كان الحين عندها
عيال مو قاعده على ولد واحد
قاطعتها ام رائد بقهر من كلامها : يمه
ام عمر : وحطبه
ليه لو كان العيب فيك كان صار متزوج عليك
من زمان
هذي هي اختك ما خلفت اول ما تزوجت راح تزوج عليها
بس وش اقول بناتي خبلات ما يفكروا..سلطت نظرها على ام رائد وتابعت كلامها: ابن خالك كان شاريك ويبغاك
قاطعتها ام رائد بغضب : وبعدين مع السالفه ذي
انا مرتاحه مع زوجي وابغاه
انت وش مضايقك ؟؟
خلاص ابن خالي صار عنده درزن عيال وبعدك تقولين ابن خالك
افففف شيء يقهر
ام عمر طالعتها : خليك على هبلك
المهم عندي شوق ما تمشي طريقتكم بالحياه الفاشله
ومسكت يد شوق مثل ما علمتك ما احد له كلمه
عليك
والي مو عاجبه يطق راسه بالحيط
فاطمه تكتم غيضها مهما كان تكون امها : استغفر الله العظيم
ام عمر رفعت حاجب : ادري مو عاجبك كلامي
المهم وين القهوه؟!
طالعت فاطمه شوق الي مستانسه على كلام جدتها
همست ام رائد لفاطمه قبل ما تقوم: ما ينلام ناصر لما يبعد شوق عن امي
وطلعت من الصاله
ام عمر رفعت حاجب بانتقاد : ادري انكم تحشون فيني
لكن والله ما اسامحكم
فاطمه ببراءه : وحنا وش قلنا
من اول ما دخلت وحنا نستمع لك وانت تتكلمين
ام عمر بملامح محتده : قصدك اقرقر
فاطمه عقدت حواجبها بصبر : يمه الله يهداك انا
ما قلت شيء ليه تفسرين الكلام على كيفك
قاطعهم دخول ام رائد ومعها القهوه : تغطي يا شوق رائد عند الباب
غطت شعرها ولبست العبايه
وجلست
ناظرتها امها : غطي وجهك يا شوق
هزت راسها بالرفض
ام عمر بردح : نعم نعم وليه تغطي هذا ولد خالتها
انا اشوف تبغون تحطون البنت بعلبه وتغلقون عليها
وناظرت شوق لا تهتمي للخبله هذي
واشرت على فاطمه
ام رائد طالعت شوق : الحين انت متزوجه
وزوجك رح يعصب اذا عرف
قاطعتها ام عمر : حطي لسانك بحلقك ولا تتدخلين
وقفت فاطمه بقهر : اقول قومي يا شوق
خلاص انا راجع للبيت ترى مو ناقصني مشاكل
واذا بتمشي خلف جدتك صدقيني رح يخرب بيتك
ام عمر : اصلا خربان دامها متزوجه هالفارس
سمعوا صوت رائد : مطولين وانا واقف انتظر الحين ادخل وما علي من احد
ام رائد بصرخه : رائد انقلع على غرفتك
احسن ما اجرم فيك
ام عمر بغضب : علامك تصرخين كذا على الولد
خرعتيه
لا ترد عليها يا رائد وادخل ما به احد غريب
ام رائد طلعت على رائد واخذته على غرفته
اما فاطمه لبست عبايتها وناظرت شوق بقهر : قومي
الحين رح نرجع
وقبل ما ترد ام عمر رن جوالها اخذت نفس وردت بهدوء
**
****
**
**
**
**
طلع فارس من غرفته بعد ما خلص اشغاله وحب ينرفز شوق
ونادى بصوته عليها : يا شوق شوق
قاطعته دانا وهي نازله عن الدرج وتكلمت ببراءه : راحت مع خالتي فاطمه
فارس ابتسم بانتصار وهو يلعب بالسبحه : لا ما راحت
وكمل ينادي شوق
دانا عقدت حواجبها باستغراب : بس انا شفتها من الشباك لما طلعت بالسياره مع خالتي فاطمه
عقد حواجبه بعدم تصديق وتوجه لغرفتها
طق الباب وفتحه وناظر المكان فاضي
ما في اي احد طلع والشياطين تنطنط فوق راسه
دور بكل البيت ما لها اثر
مسك جواله والشرار يطلع من عيونه
*
*
*
*
*
*
*
منشغل بالملفات انزعج وهو يسمع صوت الجوال
ما يبغى احد يقاطعه
نزل الاوراق على الطاوله ومسك الجوال وهو معقد
حواجبه هلا ........ايه بالشغل ......وش فيه
.........لا ايه صحيح كلامك ........يمكن بالبيت ......لا والله ما يصير وما يطلع لها تكسر كلامك .....لا الحين اشوف وما يصير خاطرك الا طيب .....ان شاء الله ......مع السلامه
قفل الجوال وبحث عن اسمها واتصل
*
*
*
_.*
*
*
ردت فاطمه بهدوء : هلا ناصر
ناصر : شوق معك ؟؟
فاطمه بتوتر : ايوه معي
قاطعها ناصر بعصبية : وعلى اي اساس تروح معك
فاطمه ترقع السالفه : انا سألتك وقلت تروح عادي
قاطعها : ايه صحيح بس دامه فارس قال لها ترجع خلاص ترجع
وما في داعي للعناد
والمفروض ما اخذتيها معك
والحين دقائق واشوفكم بالبيت عندي ونتفاهم
بالبيت
وقبل ما ترد انسحب من يدها الجوال
وبصوت آمر :اطلع منها يا ناصر وشوق ما أحد له كلمه عليها
وفاطمه ما رح ترجع لك لا هي ولا شوق
وخلي هالحشره يطلقها
والي بيننا انتهى فاهم
استغربت ما في رد فعل لناصر ناظرت الجوال
وفتحت عيونها بصدمه وبقهر : قفل الجوال بوجهي
ناظرت فاطمه امها وبلعت ضحكتها على شكل امها بالرغم انها قرفانه حالها بس
منظر امها ضحكها
ما علقت على امها وناظرت شوق : بلا يا شوق
قومي
هزت راسها بالرفض
صرخت فاطمه وهي مو طايقه نفسها والحين
اكيد رح يعمل سالفه : اقول قومي قدامي
ولا ترفعي ضغطي
ام عمر ناظرت شوق واقتربت منها : اقول يا شوق تعالي معي واتركي هالعائله المتخلفه
ولبست الجده ومدت يدها : يلا تعالي معي
فاطمه فتحت عيونها بقهر اليوم رح تقوم المشاكل : شوق امشي معي اشوف
هزت راسها بعناد وهي متمسكه بجدتها
ام رائد دخلت على كلامهم وبهدوء : شوق ارجعي مع امك واتركي الهبل
احسن ما ييجي ناصر ويجرك من شوشتك
ام عمر عفست ملامحها بقرف : يخسى هالناصر
وشوق مو رايحه الا معي
واشوف مين الي يمشي كلامه
ام رائد بقهر : يمه ليه تحبين تعملين مشاكل لفاطمه
الحين زوجها وش يقول لها ان رجعت بدون شوق
ام عمر ضحكت بسخريه على ام رائد : ومين قال لك
انه فاطمه رح ترجع لناصر
خلاص الايام الضايعه الي قضتها معاه كافيه
والحين لازم تشوف حياتها
وتنفك من هالعيله المتخلفه
وترى عيال خالك للحين يبغونكم انت واخت المتخلفه
ام رائد بعصبية : لا تخليني ادعي عليهم
فاطمة اخذت نفس : طيب مثل ما بدك يمه
بس بالاول نرجع للبيت ونأخذ اغراضنا
ونيجي عندك انا وشوق وش قلتي
ام رائد فتحت عيونها بصدمه : انت انجنيتي
غمزت لها فاطمه بدون ما تنتبه امها
ضحكت ام عمر وطالعت فاطمه :،شايفيتني خبله اقول امشي قدامي اشوف انت وشوق
وانسي ناصر الزفت
فاطمه ناظرت امها بحنق وتوجهت لجهة شوق
وسحبتها من يدها غصب عنها
وام عمر خلفها تسب وتشتم
وشوق تحاول تفلت من يدها
فاطمه بعصبية وهي نازله عن الدرج باتجاه السياره : امشي اقول لك
سحبت شوق يدها بقوه وارتخت يد امها
اختل توازنها واتعثرت بعباتها و هي على حفة الدرج
ومن الخوف صرخت بقوه : يمه
وتعلقت بسرعه بالدرابزين
واخذت نفس وقلبها يدق بقوه من الخوف
فاطمه بفرحه وكأنها سمعت غلط: شوق انت رجعتي تتكلمين
عدلت وقفتها وناظرت امها وحطت يدها على حلقها وبصوت عالي : يمه انا
لولولولوللولولويش
فاطمه تناظر حولها : حسبي الله على الشيطان فضحتينا
شوق بفرحه ركضت لعند امها ومسكت يدها :
بسرعه يمه خلينا نرجع البيت
ام عمر بلهفه من خلفها :، لولولولولولويش
الحمد لله يا رب
امشي معي لبيتي اعمل لك احلى حفله بذي المناسبه
بس فاطمه ما خلت مجال لامها وسحبت شوق ودخلتها السياره
وطلبت من السواق يتحرك بسرعه
فاطمه تنهدت براحه انه ابنتها رجعت طبيعيه
وبتذكر قرصتها بكتفها
شوق وهي تتوجع : حرام عليك ليه فرصتيني والله يوجع
فاطمه ناظرتها : لما اقولك نرجع للبيت يعني نرجع
مو تعاندين
تبغين ابوك يعمل عرس
شوق بعباطه : يا ليت يعمل عرس علشان ارقص
ناظرتها فاطمة وتنهدت : الله يعيني عليك
والحين وريني وش يخلصنا من ابوك
تراه معصب
شوق بلامبالاه : بيرضى
عضت فاطمة على شفتها بغيض : شوق
انا نفسي اشوف لسانك هذا يلعلع قدام ناصر
سبحان الله قدامه اشوف لسانك مقصوص
وعندي لسانك بشعبتين
ضحكت شوق بخفه : الاهم انه رجع لساني
ينطق واخيرا
اخخخخخ كاد ان يصيبني اكتئاب يا أماه
فاطمه : وانا رح يرتفع ضغطي من هنا لحتى نوصل
طالعتها شوق : خلاص ما رح اتكلم
وحطت يدها على فمها
دام الصمت للحظات وخافت فاطمه ترجع شوق
مثل اول ما تتكلم
فاظطرت طول الطريق تدخل بسالفه وتطلع بسالفه
علشان تتطمئن انه شوق تتكلم
**
**
**
**
**
**
كنت جالس بالصاله انتظرهم واهز رجليني بتوتر
متأكد انه فاطمه رح تيجي
وما اهتميت لكلام العجوز الشمطاء
اصلا قفلت الخط مو فاضي اسمع صوتها النشاز
بس شوق حسابها عسير ما رح اتهاون معها
لازم تفهم انه خلاص فارس صار
زوجها ولازم تسمع كلامه
وشغل العناد هذا ما ابغاه
وقفت اول ما شفتهم دخلوا وعيوني الشرار يتطاير منهم
بس لما شفتها منكمشه وملزقه بفاطمه
غصب عني قلبي يرق لها
والله ما اصدق بالشكاوي الي اسمعها
عنها
احس كل براءه العالم فيها ومستحيل تضر او تجرح انسان بكلمه
بس هذي المره لازم اقسي عليها
وبدون تعاطف مع حالتها تكلمت بحده : وين يا انسه شوق ؟؟
ناظرت امها ونزلت عيونها للارض
فاطمة بتردد : ناصر
ناصر بعصبية : لمتى هالبنت ما تسمع الكلام
؟؟
الحق عليك ليه تسمحين لها تروح وزوجها مو راضي
انت رح تخربين البنت بالدلع الزائد هذا
وفوق هذا امك تتفلسف علي
ليه ما بقيتي عندها علشان ترضى عنك
لمتى اسكت عن امك وحركاتها
دوم تهدد ابغى اخذ فاطمه
ليه ما رحتي وخلصتينا من هالسالفه كلها
انقهرت شوق من كلام ابوها وناظرت امها
وحست الدموع بعيونها
ولامت نفسها كل شيء بسببها صار
وبدون سابق انذار ما تدري
من وين جاءت لها القوه ..نطقت بتبرير: لا تلوم امي
انت مو فاهم السالفه
اخذتني لانه سمعنا انه في حرمه تعالج مثل حالتي
ورحت معها وعالجتني
ناظرت فاطمه شوق بدهشه من وين هالكذبه
اخترعتها
وناصر يناظر بصدمه : شوق انت تتكلمين
شوق ورجع لها التوتر والخوف زال مفعول القوه الي ما استمر الا للحظات
هزت راسها بتوتر
ابتسم ناصر بفرحه وتقدم منها وباسها على راسها : الحمد لله على السلامه
اللهم لك الحمد
وبتذكر وهو يتوعد فيها حتى ما تكرر حركتها : اذا سمعت انك طالعه بدون اذن فارس لا تلومين الا نفسك هذي المره سماح
وحول نظره لفاطمه لكن سرعان ما تركتهم فاطمه وتوجهت لجناحها والزعل باين عليها
تنهد وحس انه غلط بحق فاطمه بس ما يدري
يتنرفز من شيء اسمه ام عمر
وتوجه خلفها للجناح
رواية بديت أنساك يا لون السعاده الفصل السادس 6 - بقلم ضاقت أنفاسي
حس بمويه بارده انكبت عليه لما دخل وسمع صوتها يلعلع بالبيت...جال بنظره يبحث عنها وصوتها يوصله .....شافها أول ما نزلت عن الدرج وتتكلم بالجوال وتضحك بصوت عالي
ضغط على يده بقهر وهو الي كان يتمنى تبقى خرساء طول حياتها
التقت عينه بعينها
ناظرته من فوق لتحت وعفست ملامحها بقرف
وكملت المكالمه : هههه لا ما في شيء بس
مريت من جنب سله الزباله ههههههه....... دوم تفهميني ههههههههه...وناظرته وهي تلعب بجواجبها
وتتكلم بغنج يلوي الكبد: خلاص اوكي .....ههههه...باي حبي
رمقها وهو معقد حواجبه وبنفس مكانه ما تحرك
تكلمت وهي ترجع خصله من شعرها خلف اذنها : نعم يالاخ مضيع شيء بوجهي ؟!!
ولوت شفايفها باشمئزاز
تكلم ببرود عكس النار الي بداخله :إيه والله مضيع
نعالي وادور عليه بوجهك
مو كنت خرساء ومرتاحين من صوتك النشاز
وش الي صار ورجعت تتكلمين ؟؟؟!!
فتحت عيونها على وسعهم : صدق انك ما تستحي وما عندك ذوق
طالعها ورفع حاجب باستخفاف : تركت الذوق لك يا زباله
وأعطاها نظره بمعنى انها الي بدأت بالغلط
وكمل بوعيد : والبادي اظلم
ضحكت بسخريه وتكلمت وهي تتريق : تدري خفت
تراني مو قادره امشي من الخوف
فارس ما تحرك من مكانه... وبنبره تحذير : شوق اخر انذار لك تعدلي وتسنعي احسن لك
واتقي شري تراك مو قدي
شوق بمسخره ردت : ايه والله مو قدك انا صغيره مثل العصفور
وانت قد الثور
قطعت كلامها لما شافته تقدم خطوه وبسرعه توجهت للدرج تركض وهي تلهث بقوة ....
تحس بخطواته خلفها .....وبسرعه دخلت الغرفه وقفلتها
بالمفتاح..... وزفرت براحه انها نجت من قبضته .....سرعان ما نقزت وابتعدت عن الباب
لما ضربه فارس بقوه وهو يتكلم من بين اسنانه بوعيد : والله الا تندمين ورح تشوفين
وضرب الباب بقوه مره ثانيه ..رح يموت من القهر اذا ما طلع قهره فيها!!
تنهدت شوق براحه وهي تسمع خطواته تبعد عن غرفتها
توجهت للسرير ورمت نفسها عليه وهي تتنفس الصعداء...
ابتسمت بعباطه على تهورها لو مسكها
كان خلاها كفته ناعمه
تنهدت مره ثانية وما زالت مبتسمه وهي تتوعد
الا تطلع الشيب براسه
::
::
::
::
::
::
::
::
فارس
جلست بغرفتي وانا النار شابه بصدري
نفسي امسكها واطلع كل حرتي وكرهي لها
وعض على شفته وبصوت شبه مسموع
اخخخخخخخخخ اكرهها اكرهها
ما اظن في احد يحبها هالمخلوقه بغيضه بغيضه
ولسانها طويل ما تحشم احد ابد
لزوم أربيها من اول وجديد
ضربت قبضة يدي بكفي بغيض نفسي اطحنها
بين يديني
تذكرت الملف الي اعطاني اياه الموظف
وابتسمت بصراحه على سخافه الشخص الي أرسلها
وسخافة كلامه....ادري انه يبغى يستفزني بالكلام علشان اطلق شوق لكن حامض على بوزه
ورح ادفعهم كلهم الثمن غالي بس ينتظر الفرصه
**
**
**
**
**
**
انتشر الخبر بالعائله انه شوق رجعت مثل اول
وتتكلم طبيعي
واميره ومنال اول ما سمعوا الخبر زاروها
وباركوا لها
والجده بالمناسبة هاي رجعت للبيت
بفرح
وكل شوي تكلم شوق حتى تتطمئن إنها رجعت لطبيعتها!!
شوق بضجر من جدتها : اففففففف وبعدين يا جده
فاطمه بكوعها خزتها بخصرها واعطتها نظره قويه لقلة ادبها ..يعني جدتها مهتمه فيها لمصلحتها نهي جالسه تتأفف!!
شوق ترقع خافت توصل السالفة لابوها بسبب بوجود الجواسيس من حولها نطقت بترقيع: اففففففففف حر الجو
وبدأت تهف على نفسها
الجده بابتسامة : الجو حلو ...ننزل التكييف
شوق بابتسامة مجامله وهي تطالع جدتها: لا لا ...يمكن مرتفع ضغطي
وبهمس خافت : من بعض الوجوه الي تغث!
قرصتها فاطمه بخصرها «هالبنت رح تجنني تدور على المشاكل دواره اعطيتها نظره بمعنى تختصر ولا معها خبر »
ناظرت شوق امها وهي تفرك مكان القرصه «وانا وش
سويت كل شوي قارصيتني اففف عيشه
تقصر العمر بس ما تكلمت بشيء حتى ما احصل
قرصه ثانيه»
الجده ناظرتها باهتمام: الحين اخليهم يحضرون لك شيء حلو علشان يتعدل الضغط عندك
شوق وهي تتربع وتتغشمر ...وبصوت وكأنها عجوز : لا والله ما اقدر تعرفين السكري عندي مرتفع ما اقدر آكل حلويات
دخل على كلامها «يا ليت يصيبك سكري ويقضي عليك ويخلصني منك »وبهدوء تكلم : السلام عليكم
الجده بترحيب : هلا والله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شوق وهي تضحك بسخريه وبعدها تكلمت : حسستيني يا جده انك بالمدرسه هههههه
ما بقى الا تقولين مس زفت
قرصتها فاطمه بدون ما احد ينتبه «اكيد الحين رح تشتم فارس انا ادرى بها »وبهمس : وبعدين معك
عبست ملامحها وزاد عبوسها لما سمعت جدتها تقول : اجلس عند زوجتك
لوت شوق بوزها بقرف «هذا الناقص اجلس جنب هذا المتخلف »
وانقهرت شوق من رده : ابغى اجلس عند جنتي
والباقي ملحق عليه
اهم شيء جنتي وتاج راسي !!
باس امه على راسها !!
شريفه صار وجهها احمر وبمحبه نطقت: الله يوفقك
شوق تناظرهم بقرف «الله يأخذك انت وامك بيوم واحد »
فارس طالعها وحس من حركاتها انها مقهوره
وحب يقهرها بزياده : شوق جيبي لي
قاطعته شوق بحده وهي تحط رجل على رجل
وتعمدت تطلع صوت للعلكه وهي تعرف انه يكره
هالحركه : خلي جنتك ترورح تجيب لك
او واشرت بفوقيه على دانا ومريم
او ذول يروحون لاني
وقبل ما تكمل طلعت صوت للعلكه عالي
الجده ناظرتها بلوم : عيب يا شوق هذا رجلك وما قاطعتها شوق بلامبالاه : انا
فاطمه قطعت عليها بعصبية : شوق
شوق بقهر « انا تصرخ علي قدام هالزفته وتفشلني قدامه » نطقت بإصرار: ما علي من احد وانا مو خدامه عند احد..
عنده يد وش طولها ورجل وش طولها
من هنا لسنه يصير طول يده مترين
وانا مو مجبوره اشتغل شغاله كل واحد يخدم نفسه
شريفه بحسن نيه : بس هذا باعتبار انه زوجك
قاطعتها شوق بحده : وانت امه
قاطعها فارس بصرخة : شوق
ناظرته شوق بحقد « ثقب اذني يقول حمار وينهق »
فارس كمل كلامه : جييبي لي كوب مويه وبدون
كلام زائد
طالعته شوق وبشبح ابتسامه : ان شاء الله
وطلعت من الصاله
ابتسم فارس بنصر «جبانه وما تيجي الا بالعين الحمراء »
وناظر فاطمه الي تتكلم بهدوء وهو بداخله مستغرب من يصدق انها هذي الحمامه الوديعه
ابنتها النسره شوق
فاطمة باحراج من تصرفات شوق : طول بالك عليها يا فارس
بعدها ما تأقلمت على الوضع اصبر وعينك الله
ومع الايام رح تعرف حجم اغلاطها
فارس بهدوء : حصل خير يا خالتي
الجده باستغراب : مو كأنها تأخرت شوق ؟!!
روحي يا دانا شوفي شوق بلاه يصيبها شيء
قامت دانا وناظرها فارس وهي طالعه وبقلبه:«الله يأخذك يا شوق »
بس استغرب لما رجعت دانا : ما في احد بالمطبخ
تنهدت فاطمه وهي فاهمه شوق وحركاتها
وحتى تتأكد طلبت جوال من شريفه
واتصلت على جوالها لانه كان مع شوق
وبعد كم رنه ردت بنفس خايسه : نعم ؟؟
فاطمة من بين اسنانها : نعامه ترفسك
وين ذلفتي ؟؟
شوق بسخريه : ادور على خرطوم مويه علشان
نوصله من الحنفيه لحلق المفشوح الي عندك ويشبع مويه!!
كان صوت السماعه مرتفع
والموجودين يسمعون الكلام
فاطمة انحرجت من كلامها : اذا لقيتي قولي لي
وترى المكالمه مسجله
وقسم بالله الا اخلي ناصر يسمعها
وهو يتصرف معك لانك زودتيها ما تحشمين احد
شوق بلعت ريقها « لا بالله رحت وطي » وحتى ترقع : ترى امزح وضحكت بعباطه
هذا انا جايه!!
وللحظه تذكرت موقف كانوا جالسات البنات مع بعض وبالصدفه سألت خلود مريم اذا كان
جوال امها يسجل المكالمات وقالت لها مريم لا ....ضحكت شوق ضحكه شريره ..وبلامبالاة نطقت : عادي قولي لأبوي ..اصلا جوال شوشو ما يسجل مكالمات
والمكالمه الحين احذفها من جوالك
انقهرت فاطمه وبقهر : شوق
شوق برواقه : عيونها
فاطمة بأمر : انزلي بسرعه
والتفتت فاطمه وشافت ناصر دخل ورد السلام
كملت كلامها : والا اقولك هذا ابوك خله يتفاهم معك
واعطت الجوال لناصر : تفاهم معها هالملسونه
ناصر عقد حواجبه مو فاهم السالفه وبهدوء : هلا
شوق بلعت ريقها بتوتر : اهلين
ناصر وهو يجلس جنب الجده : وش فيه امك معصبه ؟؟
شوق بتفكير تقلب السالفه لصالحها وبصوت متعب : صحتني من النوم تبغاني انزل وانا تعبانه
ناصر قاطعها : سلامتك وش يوجعك ؟؟
شوق وهي تكمل التمثيل وزادت العيار : جسمي يوجعني....زلقت رجلي عند باب الحمام وحسيت جسمي كله متهدد
وامي مو تاركيتني بحالي ابغى اريح جسمي
ناصر بحرص : لا تنزلي وارتاحي ونامي لك ساعه
وان شاء الله رح تصحي وما فيك الا العافيه
قفل الخط وناظر فاطمه : الله يصلحك اتركي البنت بحالها
كان الكل يناظر وفاتحين عيونهم بصدمه من كذبها
وكيف حبكتها خلال ثواني
فاطمة وهي ناويه عليها كم مره نبهت عليها تترك الكذب
وتقول لها اذا صارت دوم تكذب رح تكتب عند الله كذابه
وتحذرها من الاثم بس ما في فائده تنهدت بقهر : ان شاء الله
كان فارس يبغى يكشفها ويلعن خيرها بس سكت لما شاف نظرات جدته وهي تترجاه بعيونها
انه خلاص يمشي السالفه
تنهد والنار بقلبه تزيد وش يطفيها
استأذن وطلع من البيت لانه ما يقدر يمسك نفسه وما يضمن اذا جلس
انه يروح ويدفنها بمكانها
**
**
**
**
**
**
بالليل بعد ما مسحت فيها فاطمه الارض
فركت شوق يدها وهي عافسه ملامحها : اعوذ بالله كأنك كماشه تقرصين
فاطمة خزتها بعيونها : وتستاهلين اكثر
والحين بدلي ملابسك
وانزلي اعمامك والحريم تحت
وقبل ما تكمل امها ركضت خارج الغرفه
بفرح تبغى تقهر خلود
وتغيزها وبدل الجواب رح تلاقي عشره
كانت تركض عن الدرج بدون وعي الاهم توصل للحريم
بس وقفتها يد وصوت ساخر : بشويش
اليوم انزلقت رجلك وجسمك مهدود
طالعته بفوقيه وقبل ما ترد
قاطعها صوت اسفل الدرج حازم : شوق وش هاللبس ؟؟؟
ناظرت نفسها لابسه بروتيل _علاق_ فسفوري
وبنطلون بنفس اللون برمودا وماسك على جسمها «يا فضيحتي واه خجلاه طلعت بدون ما انتبه على لبسي والفضيحه قدام فارس »
وبسرعه 360 انطلقت لغرفتها وضربت جبهتها دوم غبيه وما تفكر
ابوها مشدد عليهم باللبس حتى قدام اخوانها
توجهت للمرايه وهي تحس بالفشيله
اما عند ناصر الي ناظر فاطمه وهي ترقع عنها : تراها طلعت مثل المجنونة لما عرفت انه بنات عمها هنا وما انتبهت على لبسها
هز ناصر راسه : قولي لها مره ثانية تنتبه
وناظر فارس بهدوء : اعمامك هنا يلا انزل
هز فارس راسه ونزل اصلا ما انتبه للبسها
لولا ناصر
توجه خلف ناصر الي يحس انه للحين متضايق من لبسها
وهو يعرفه متشدد باللبس كمان على مريم ودانا...ما امداه يشوفها ...الموقف صار بسرعه!!
**
**
**
**
**
**
جلست بعد ما سلمت وهي تناظر خلود ودينا ودانا ومريم وكأنهم حشرات
وبدأت السوالف من هنا ومن هنا
وللصدفه ذكروا فارس
وانتبهت شوق على ملامح خلود الي تغيرت
ملامح وجهها
وابتسمت بخبث وحست من معالم وجهها انها
عينها على فارس حطت رجل على رجل وبدلع : برأيكم بنات وين احلى مكان لشهر العسل
سألني فروس وقلت له افكر
اعطوني اقتراحات
اميره ابتسمت وغمزت لها : حركات والله
وابتسمت شوق بنصر وهي تشوف ملامح خلود
المقهوره
وبدون ما احد ينتبه رنت وفصلت على فارس من جوال امها
وصارت تسمع اقتراحات البنات وناظرت خلود : وانت يا خلود وش تقترحين وين اروح شهر العسل
خلود ناظرتها « لجهنم الحمراء جعله شهر بصل » وقبل ما ترد
رن جوال فاطمه ابتسمت شوق وناظرت الجوال : هذا فارس
عن اذنكم
ضغطت على الزر الاحمر وعملت حالها تتكلم بالجوال
وتتدلع وهي اصلا فاصله الخط
خلود شدت على اصابع يدها وهي نفسها تقوم
ومن شعرها تجرها
ورجعت تتكلم مع مريم وبداخلها نار
صحيح انها رجعت واعتذرت لمريم عن كلامها بس للحين مريم حاز بخاطرها الكلام
**
**
**
**
**
**
**
فوزيه تهمس لشريفه : ما لقيتي الا هالشيفه
تزوجيها لولدك
شريفه تنهدت : تراني عرفت بالموضوع مثلكم
يعني لما عرفت كان كل شيء منتهي
وبعدين كل شيء نصيب
وما تدري يمكن تتعدل مع الايام
مع اني كنت حاطه براسي اخطب له خلود او اميره بس كل شيء نصيب
فوزيه « هذا الي قاهرني كنت متأمله يخطب خلود » بس ما بينت قدام شريفه : كل شيء نصيب
ام مهند : كملتم جناح فهد ؟؟
فوزيه : تقريبا قرب يجهز
الجده : على خير ان شاء الله
**
**
**
**
**
نزلت تفطر قبل ما تروح على المدرسه
جلست تفطر وتتدلع على امها
وهمست لامها بغنج علشان امها تطعمها بيدها!!
مسكت فاطمه لقمه وقربتها من فمها
بعدت راسها شوق وبدلع : لا مامي كبيره اللقمه
ناظرتها فاطمه وهي فاهمه حركاتها وبنفسها « الله يرحم فشاحتك والاكل وهو يطلع من فمك وانت تتكلمين » بس ما تكلمت ورجعت تصغر اللقمه
ناظرت شوق امها بدلع وهي فاهمه نظرات امها
انبط كبد فارس ولاعت كبده ووقف وهو ماسك نفسه بصعوبه
ناصر ناظره باستغراب: وين يا يبه كمل فطورك
فارس «الله يأخذها سدت نفسي عن الفطور » وبهدوء ظاهري نطق: مشكور يبه بس شبعت
انا بالسياره انتظر البنات
وطلع وهو نفسه يكسرها تكسير حامت كبده من دلعها
وليد طالع شوق وباستغراب : اول مره اكتشف انك دلوعه
وانا افكر انك دوم عربجيه و
قاطعه ناصر بحزم : حنا على الاكل مو تحليل شخصيات
وليد سكت وكمل فطوره
بعد ما كملوا توجهوا للمدرسه
طلعت بالسياره من الخلف بدون كلمه
وبعدها دخلت مريم ودانا
وردوا السلام وحرك وهو ينافخ...وحاول انه ما يناظرها لانه ما رح يمسك نفسه ...خلاص انفجر منها !!
بعد وقت وقف عند باب المدرسه ونزلهم بدون اي كلمه...
دخلت شوق المدرسه وتوجهت لصديقاتها
تحت انظار خلود الي تناظر شوق ابتسامه خبيثه ما اهتمت لها شوق!!
بالحصه ثانيه تفاجأت شوق بالتفتيش وخاصه
حقيبتها!!
طلعت الآبله الصور من حقيبة شوق وناظرتها وهي رافعه حاجب...وبتحقيق : وش هذي الصور ؟؟
ما انتظرت اجابه من شوق .. نطقت بأمر: الحقيني على الادارة
ناظرتها شوق بصدمه وطلعت خلفها
باتجاه الاداره ..
**
**
**
**
**
خلود جالسه بفصلها ومبسوطه وهي تتخيل شكل شوق
ولما يطلبون ولي امرها
وموقف عمها ناصر
وابتسمت بانتصار
نفسها تكون موجوده على كل الاحداث
وتشمت فيها
**
**
**
**
**
المديره والصور بيدها : وش هالصور هذي ؟/
كم مره نبهنا عليكم ممنوع هذي الصور
ما في حياء ؟؟؟
الحين رح اتصل بولي امرك ونشوف
شوق مطت شفتها بقهر من اسلوبها «خلي عنك انت وخشتك »: والله انا حره بنفسي احط صور الي ابغى وما احد له دخل فيني ودامهم محفوظات بكتابي وهذا شيء من خصوصياتي وما اسمح لكم تتدخلون فيها
المديره رفعت حاجب : والله طالت وشمخت
الحين نتفاهم مع ولي امرك
وقبل ما تتصل ناظرتها شوق وهي تمثل البرود وبكذب : عادي اتصلي برقم ابوي لانه مفصول الخط
انقهرت المديره : اعطيني رقم امك
شوق «هذا انا الي ابغاه » وحتى ما تظهر شيء : وش تبغين بأمي
المديره بحزم : اقول اعطيني الرقم
شوق لوت بوزها بتمثيل خذي ونقلتها الرقم
وبعد المكالمه انتظرت وقت شوق
وتهللت ملامحها وهي تشوف احب انسانه على قلبها
دخلت وهي رافعه خشومها للسماء
وسلمت وجلست وناظرت المديره : طلبتيني وش فيه؟؟
المديره عقدت حواجبها وهي تشوف
كيف مهتمه بنفسها ومع ذلك مبين انها كبيره
بالسن بس طنشت ودخلت بموضوعها : شوفي
وش لقينا معها
ومدت لها الصور
ناظرت ام عمر الصور وبعدها ناظرت شوق : تدري
نسيت اعطيك صوره وهو بالنمسا
منزلها جديد
لو تشوفينها رح تنخبلين
فتحت المديره عيونها باستنكار : الحين جبناك
عون وصرت فرعون
ام عمر بلامبالاة : وش فيها صور فنان معجبه فيه
ومحتفظه فيها
واتوقع هذا شيء من خصوصياتها وما يطلع لكم
تفتشون فيها
المديره بحده: والله هذي الصور ممنوعه عندنا بالمدرسه
تشابكت ام عمر مع المديره بالكلام
وانقهرت المديره منها
وبحزم : هذا انذار
ومفصوله من المدرسه ثلاث ايام
فزت شوق بفرح : ينصر دينك يا شيخه
يا ليت تخليه كمان اسبوع
ام عمر بابتسامة : خلاص خذي مني اسبوع فصل ههههه
طالعت المديره ام عمر بحنق
وتبغى تحلف ١٠٠ يمين انها سكرانه
والا فيه وحده عاقله تعمل كذا
اخذت حقيبتها شوق وطلعت من المدرسه مع جدتها
وركبت السياره
ام عمر بتساؤل : من وين هذي الصور والله انه خقه
شوق لوت بوزها وفي بالها موال لازم تعرفه
بس لما ترجع عالبيت تفكر برواق
وناظرت جدتها : طيب اذا سألتني امي عن سبب الغياب
ام عمر ضربتها على راسها بخفه : نامي بالفراش
طول هالايام واعملي حالك مريضه
والله افكر ارجعك عندي
قاطعتها شوق وهي تتذكر اخر مره كيف ابوها عصب على امها : لا انسي ابوي ما رح يرضى
ورح يعمل مشكله لامي
ام عمر لوت بوزها : طيب تعالي عندي لوقت الرجعه وانا ارجعك
شوق باعتراض : لا لمحتني خلود وانا طالعه
الحين تقول لمريم ودانا
وتصير سين وجيم
ما ابغى اوجع راسي
وبتذكر صحيح وينه ياسر ولا شفته ولا جاء يتحمد
لي بالسلامه
ام عمر : ما يدري عنك الحين هو مسافر
مع ربعه يقول شغله ضروريه
بس الي فهمت منه يبغى يسأل دكتور شاطر
عن حالتك
قاطعتها شوق : أها
وصلت شوق عند البيت ونزلت بعد ما ودعت جدتها
اول ما دخلت شافت امها وشريفه والجده
قاعدات بالصاله ومندمجات بالكلام
وطالعوها مع بعض باستغراب ...وبصوت واحد : علامك راجعه الحين ؟؟
ناظرتهم شوق وحطت يدها على صدرها : بسم الله اكلتوني بقشوري
فاطمه باستغراب : ليه راجعه الحين ؟؟
ومين رجعك ؟/
شوق حطت يدها على خاصرتها : يوجعني هنا
وطلبت اذن ورجعت مع جدتي
فاطمه رفعت حاجب: وليه ما اتصلتي فيني ارجعك انا
قاطعتها شوق بسخريه : ما حبيت اخرب مؤتمر
الغيبه هذا
الجده رفعت حاجبها ؛ والله ما اغتبنا احد
لا تتبلي علينا
شوق بدون اهتمام : الحين تعبانه ابغى اروح ارتاح
وتركتهم وطلعت
ناظرت فاطمه زولها وهي عارفه انها تتحجج
بالمرض وما فيها الا العافيه
تابعت السوالف بدون اهتمام للموضوع
**
**
**
**
**
**
**
جالس بالسياره ينتظرهم يطلعون من المدرسه
واخيرا شرفوا
عقد حواجبه باستغراب وبعد ما دخلوا ناظر مريم
جنبه : وينها مو فاضي انتظر وأخر نفسي علشان هذي الاشكال
دانا من الخلف : خلاص حرك لانها رجعت
ناظرها بالمرايه : مع مين رجعت ؟؟
دانا : رجعت من الحصه الثانيه مع جدتها ام عمر
فارس عقد حواجبه : وليه رجعت من الصبح
يعني مريضه ؟؟
دانا بلقافه: لا مفصوله من المدرسه
مريم بحده : دانا
فارس بحزم : خلها تكمل وليه فصولها ؟؟
دانا ناظرت مريم وبعدها فارس : يقولون معها صور
ءءءء انا ما لي دخل
فارس بعصبية : كملي اقول صور ؟؟
دانا بتردد : ءء يقولون صور شباب ما ادري
عن شيء
مريم : قصدها صور فنانين وهذي الخرابيط
فارس بعصبية : يعني يقال حضرتك ترقعيها
حرك السياره وهو يتوعد فيها
**
**
**
**
**
**
**
مجتمعينن على الغداء وفارس كل شوي يناظرها
طنشت نظراته
وحطت اللقمه بفمها
وحست اللقمه وقفت بحلقها لما سمعت
فارس يناظرها بتحقيق: ليه المدرسة فصلوك
من المدرسه ؟؟؟
تحولت كل النظرات بين فارس وشوق وباستنكار
ناصر نطق: اي فصل ؟؟
فارس بسخريه : هذي الاخبار الي وصلتني... المدرسه فصلوها 3 ايام مع انذار
فاطمه طالعت شوق : وليه ما قلتي ؟؟
ناصر والغضب باين على ملامحه : اذا انت يا فاطمه ما تدري... مين راح لها للمدرسه ؟؟؟
وانا ما احد كلمني من المدرسه
فارس بخبث وهو يتشمت فيها اكيد رح يعصب ناصر لما يعرف انها رجعت مع جدتها : مع جدتها ام عمر
ناصر بعصبية من سيره ام عمر : وهذي وش عرفها وكيف وصلت للمدرسة
فارس ناظر شوق الي منزله راسها وملامحها مو باينه
وهي تسمع الهجوم عليها من كل النواحي
رد فارس بسخريه : اكيد حضرتها متصله فيها تيجي
تتكفلها
ناصر تنهد بقهر ..يموت ولا تقترب ام عمر من عياله: طيب وش المشكله ؟؟
فاطمه بقهر تناظر شوق وهي منزله راسها : وليه ما قلتي لي...وانا لما سألتك قلتي مريضه
ليه ما قلتي ؟؟
شوق ما تدري كيف تدافع عن نفسها
ابوها ومعصب قبل ما يعرف السبب
لو يدري ما رح يرحمها وخاصه انه اكره ما عليه
هذي الحركات
حست نفسها محاصره من كل الاتجاهات
ما تدري وش تقول وش تدافع
خلاص السالفة واقعه فيها واقعه
وحتى امها المره هذي ضدها
غمضت عيونها وهي تفكر وتفكر
والي قاهرها وش عرف فارس ؟؟
وزاد حقدها اكيد دانا او مريم هم خبروه!!
ناصر بحزم : شوق ردي علي ليه فصلوك من المدرسه ؟
عبود ببراءه تكلم لانه وهو نازل للغداء سمع مريم ودانا يتكلمون بالسالفه : علشان معها صور شباب
وبلع لسانه لما شاف ملامح ابوه
ناصر والشرار يطلع من عيونه من كلام عبود
ما يسمح لأحد يطعن بوحده من بناته لانه ثقته فيهم جاوزت الحدود ..نطق بحده: انكتم وثمن كلامك
قبل ما تتكلم ثاني مره
وطالع شوق وهو يهدي اعصابه : وش السالفه؟؟
شوق رفعت راسها والدموع بعيونها : انا وش ذنبي
فتشوا بالصف ولقت الابله صور الفنان «.....» بكتبي
انا وش عرفني مين حطهم بكتبي
اشرت على اخواتها وهي تتابع كلامها: وذول ما صدقوا يسمعوا خبر ونشروا السالفه انها صور شباب
وطعنوا فيني
وش تبغوني اقول لكم
فاطمه ناظرتها : وليه ما اتصلتي فيني ؟؟/
شوق بقهر ؛ اكيد ما رح توقفي معي
وخاصه انه الصور بحقيبتي
ما لقيت حل الاجدتي لانها الوحيده الي رح تتفهم الموضوع
مو انتم الي تشككون الواحد بنفسه
وتركتهم وهي تبكي وتوجهت لغرفتها
ناصر زفر بضيق وطالع مريم ودانا نظره قويه : وهذي هي اختكم تتكلمون عليها
مريم بتوتر ودفاع والدموع بعيونها : انا ما قلت
قاطعها ناصر : وعبود وش عرفه بالسالفه
وناظر عبود : وش عرفك بالسالفه ؟؟
عبود بتوتر : ءءءء
ناصر بعصبية : تكلم
عبود : بصراحه انا سمعت دانا ومريم يتكلمون
فارس بدفاع عن اخواته وخاصه مريم
حساسه كثير وما لها دخل بالسالفه : يبه اسمع مني
دانا ومريم مثل ما سمعوا من البنات تكلموا
وبعدين سحبت انا منهم الكلام
وعرفت والا المفروض ما تسكت لشوق
المفروض حنا اهلها اول ما نسمع بالسالفه
مو نسمع من الناس الغريبه
والي فهمته من خالتي انها لما رجعت من المدرسه
كتمت على الموضوع ولا خبرت احد
المفروض حنا تخبرنا مو ام عمر
وبغض النظر عن موضوع الصور تراها غلطانه
كيف صور ما تدري من حطهم بحقيبتها ؟؟
الجده تنهدت بضيق: لا تكبروا السالفه
يعني صور فنان مشهور وانت تعرف انه البنات بهذا السن
فارس قاطعها بقهر من ترقيعها : جده رجاء لا ترقعي والحين اثبت لك انها شوق
قاطعه ناصر بحزم : فارس خلاص انسى السالفه
وسكر على الموضوع
فاطمه بضيق من فارس وكأنه يبغى يثبت انها شوق عاطله ناظرته بقهر : ترى ابنتي وواثقه فيها
واذا الثقه معدومة خلينا على البر احسن لنا
وتركتهم وطلعت
شريفه ناظرت فارس تلومه على كلامه وأسلوبه ..حتى لو كانت غلطانه شوق تبقى ابنتهم!!
ناصر وقف وبحزم : اول مره واخر مره اسمع هذا الكلام هنا
وتركهم وطلع خلف فاطمه
بعد ما طلعوا ضرب فارس الطاوله بقوه : اكذب من هالبنت ما شفت منافقه
ضحكت عليهم بدمعتين وصدقوها
سخيفة
شريفة بضيق من النكد والمشاكل: وبعدين معك خلاص
فارس طلع وهو مقهور
مريم وهي تمسح دموعها ...ما تتحمل ابوها يتكلم معها بحده ...طلعت لغرفتها بدون ما تتكلم!!
وليد ناظر عبود : تراك ما عندك فهم ولا تثمن كلامك
لو انك رجال كان لما سمعتهم يتكلموا على شوق كذا
المفروض كسرت اسنانهم مو تتكلم ولا الموضوع يخصك
عبود بلامبالاه : محسسني اني اتكلم مع خالد او سامي اوياسر اخوانها
قاطعه وليد بعصبية : مو كأنها اختك يالغبي
دانا لوت بوزها وناظرت وليد : الي يسمعك يقول
سايبه علشان يكسر راسنا تراك ماخذ بنفسك مقلب
وقف وليد ومسكها من شعرها وشده : الحين اراويك
واكسر راسك
دانا وهي تبعده عن شعرها :انقلع
ضربها كف على وجهها وبحده : علشان مره ثانيه لسانك ينقل كل شيء يسمعه
صارت تبكي ويدها على خدها
الجده بقهر : كسر بعدوك ليه تضربها ؟؟
وليد بقهر : والله لو مريم الي انفصلت كان تسترت على الموضوع
دانا بقهر : انا حر وما لك دخل والله ما استر عليها
بشيء
والله اخوانها لو كانوا موجودين ما احتروا عليها
مثلك
ما ادري من وين نازله الحنيه
دفها عنه بقرف وناظر امه : علميها
يمكن ما تدري انها شوق اختي مثل ما هي اختي
واخوان شوق اخوانها
وتركهم وطلع
ودانا خلفه تدعي على شوق
الجده ناظرت شريفه : كيف هالعيال خشبهم
مو متراكب
الله يهديهم
شريفة ناظرت عبود : كله منك ما تعرف تتكلم
وقلدت صوته بتريقه
معاها صور شباب
استغفر الله بس
**
**
**
**
**
**
جلست بعد العصر بالحديقه
تغير جو وهي منهمكه بالتفكير
وما حست الا بالشخص الي يوقف قدامها وما في بينهم مسافه
رفعت نظرها له بملامح جامده
وبادرها وملامحه تبث الكراهيه : اشوفك هنا ؟؟
طالعته من فوق لتحت وما ردت
كمل كلامه : اعطيني اشوف الصور
طالعته وبسخريه : وش تبغى فيهم ؟؟
والا تبغى تقلدهم وتصير حلو مثلهم
وباستهزاء : ما انصحك تحتاج لالف عمليه تجميل
وما رح تطلع بنتيجه
ضحك باستخفاف : لا اموت انا خلي عنك
يا صنوايت
اقول الظاهر انك مضيعه المرايه وزمان ما شفتي وجهك
واممم بصراحه ما انصحك تشوفين وجهك
بلاه تتخرعين
قاطعته وهي تخزه : هذا انت تطالع وجهي ما اشوفك تخرعت
الا ملتصق وين ما اروح تلحقني
وبنبره غرور وتابعت كلامها :والدليل الحين
وحركت حواجبها تغيزه وبدلع سألته :صح
حط يده على قلبه ؛ بالله لا تتدلعين
تراه تحوم كبدي
يا شين السرج على البقر مو لايق ابد
وانصحك روحي شوفي نفسك بالمرايه
حركت وجهها بغرور وما ردت عليه
فارس ناظرها : قلت جيبي الصور وش يضمن لنا انها صور فنان
ابغى اطمئن قلبي
حطت رجل على رجل : طمن بالك وريح اعصابك
ولا يروح فكرك لبعيد
تراها صور اخو صديقتي
ما شاء الله عليه يجن
قاطعها بكف على وجهها
ناظرته بصدمه وهي فاتحه عيونها : انا تضربني
فارس بعصبية ؛ واكسر راسك
وقسم بالله لو ما تتسنعين الا اعرف اسنعك
بطريقتي
واقترب منها فاهمه
دفعته بكل قوتها عنها
اختل توازنه ووقع بسبب درجتين خلفه
ناظرته وهو واقع على الارض.. ونطقت بكره وحقد : جعلك للكسر ان شاء الله
وتركته وراحت للداخل ولا كأنها عملت شيء
رفع نفسه بصعوبه ورفع بنطاله وشاف رجله
كيف انجلط الجلد مكان الضربه وبصوت هامس وهو عافس ملامحه بألم : الله يأخذها
هالحيوانه
اخخخخ الله ستر والا كان انكسرت رجلي
مشى وهو يغز على رجله بالخفيف
وهو يتوعد فيها الا يدفعها ثمن هالحركه
**
**
**
**
**
**
**
بالليل ملت وهي متحصنه بالغرفه
خايفه تنزل وتصير علوم
بس وضع البيت هادئ هذا طمئنها انه فارس ما صار شيء فيه
مو خوف عليه والا هو بالحريقه بالنسبة لها
بس خافت من المسؤوليه الي رح توصلها
قررت تطلع من الغرفه وتنزل تحت ما رح
يقدر يعمل لها شيء
قدام الموجودين
فتحت باب الغرفه وصرخت بصوت عالي
لما شافته قدامها : ياسر يا دب
وحضنته بقوه
ضحك على هبلها وابعدها عنه : متى تكبرين ؟؟؟
ابتسمت له اجمل ابتسامه وزادها الغماز جمال : تعال نجلس بالغرفه
هز حواجبه بالرفض : ادخلي والبسي عازمك على العشاء
بمناسبه رجوع لسانك الطويل ههههه
خزته بعيونها : الحين ازعل واهون عن الروحه
ياسر ببرود وعارف حركات اخته : بكيفك
يلا باي
ولما شافته معطيها ظهره ورايح وبسرعه تقدمت
ومسكته من كتفه : انتظر انت صدقت
وسرعان ما فركت يدها مكان الضربه وتكلمت وهي ماده بوزها بحركه طفوليه : شرير
ياسر ضحك على شكلها : كم مره قلت لك ما احب احد يلمس كتفي المفروض حفظتي الدرس
شوق بحنق : خلاص انت افهم الدرس انه انا
قاطعها بدون اهتمام : خلصيني تبغين تروحين ؟؟
هزت راسها بعباطه وابتسمت : ثواني واكون عندك
ومثل الطياره لبست بسرعه وطلعت له
فتح عيونه وابتسم : ما شاء الله سرعه اتقان
والنتيجة بهذله وشرشحه
وش هذا صحيح قلت لك استعجلي بس مو معناته تطلعين معي بالشكل هذا
وتفشليني
افرضي واحد من الربع كان هناك وشافك معي
تبغين يقول عني ياسر الستايل
قاطعته وهي عافسه ملامحها : وش فيه لبسي ؟؟
ياسر تقدم منها : كم مره قلت لك رتبي نفسك قبل ما تطلعين
شوفي النقاب كيف نازل من هنا وطالع من هنا
والشاله ما ادري كيف والعبايه مو
قاطعته بتأفف : هو انا طالعه لعرض ازياء
ياسر وهو يعدل نقابها : والله برستيجي ما يسمح لي اطلع مع وحده الي يشوفها يقول متسوله وعندها درزن عيال
طالعته وخزته بعيونها « ابغى اضربه كف علشان يعدل كلامه بس اخاف يلغي الطلعه »..وبتسليك: يا حبك للمبالغه حرام عليك
كل هالزين وتقول متسوله
طالعها وهو يعدل لها الشاله : وش دخل الزين بالتسول
ترى لا يغرك اعرف متسوله تطير الطير من السماء
انا اتكلم عن لبسك كيف مبهذل
ابعدته عنها : يا خوفي تطلع متزوج متسوله
وهي تصرف عليك
انتظر الحين وارجع لك يا ابو البرستيج واحقق معك
ياسر وهو يرتكي على الجدار
: هذا انا انتظر وش وراي
بعد وقت طلعت وهي تسبل بعيونها : كيف الحين ؟؟
ياسر ابتسم وهو يشوفها معدله نفسها ولابسه النقاب ومرتبيته وعبايه جديده تجنن عليها :معقول انت المتسوله نفسها الي كنت واقفه معها قبل شوي هنا
خزته بعيونها : الحين ارجع للشكل الاول
مسك يدها بسرعه وسحبها لتحت : ما صدقت
انك تكشخين يلا قدامي اشوف
نزلوا تحت وكانت الجده وشريفه والبنات جالسات
ناظرهم ياسر وبمرح : هاي
الجده : وعليكم السلام
وين رايحين ؟؟
ياسر بابتسامة : طالع مع هالقمر واشر على شوق
عازمها على العشاء
واشر لهم بيده : باي
وطلعوا للخارج وهم متوجهين للسياره
صادفهم فهد
وقف ياسر يسلم على فهد
اما شوق ناظرته باحتقار وتوجهت للسيارة تنتظر
ياسر
*
*
*
*
*
*
شريفه ناظرت الجده : يا خوفي يعمل فارس
لنا مشكلة
الجده بهدوء : اكيد استأذن ياسر من فارس
شريفه هزت رأسها: ان شاء الله
مو ناقصنا مشاكل
كنت ابغى اقول لها فارس يدري بس خفت الحين تهب بوجهي
وانت تعرفينها كلامي ثقيل عليها
قاطعتهم الشغاله تخبر مريم انه فهد بالمجلس
شريفه ناظرتها : روحي الحين جاي انا وجدتك
هزت راسها مريم وتوجهت للمجلس
سلمت وجلست وهي مستغربه
سرحان فهد بس ما سألته
طالعها فهد وهو مستغرب وبتساؤل : شوق الي طالعه مع ياسر
مريم باستغراب لسؤاله: ايه وبتردد ليه ؟؟
فهد يصرف الموضوع: ها لا بس استغربت اذا فارس عنده علم او لا
هزت راسها وما علقت على الموضوع
قاطعهم دخول فارس : هلا والله بالنسيب
فهد سلم عليه : تسلم
متى جيت ؟؟
فارس ابتسم : الحين
وجيت اخرب عليكم الجلسه ههههه
فهد بتوعد : صدقني الا اخلي وليد او خالد
يخرب عليك بقعدتك مع خطيبتك
فارس ضحك من قلبه على فهد وبعدها ناظره : صدق انك غبي
ومين قال لك اني ابغى اجلس معها والا اشوف
خشتها
طالعته مريم بضيق من كلامه «اذا مو طايقها لذي الدرجه
خلاص يطلقها وكل واحد بطريقه حرام يظلمها » بس سكتت وما علقت على الموضوع
فارس باستغراب : ياسر كان هنا ؟؟
شفت سياره طالعه من البيت وانا قريب من البيت
فهد هز راسه : ايه كان هنا وطلع
ابتسم فارس ووقف : اخليكم
خمس دقائق وراجع اقعد على قلوبكم
ابتسمت مريم بحياء
اما فهد : عادي حياك الله
قرص عيونه فارس: الحين ارجع واجلس
فهد بسرعه تكلم : الله معك وينور طريقك
امزح معك
عندكم الواحد ما يجلس مع خطيبته كل شوي يطلع واحد بوجهك
اعوذ بالله
فارس ضحك بخبث : تعرف لازم نتفقد الأوضاع
فهد لوى بوزه :روح اجلس مع جدتي تبغاك
قاطعته وهي تقول : تكذب علي وانا بعدني عايشه
وجلست قام فهد سلم عليها تكلمت وهي تناظره : ما قلت ابغى اسلم على جدتك
قلت انا اجي واسلم عليك
ضحك فارس عليه وكلمه وهو يلعب بحواجبه : دام جدتي هنا وهذي جلسه هههههه
فهد طالعه وهو يتوعد بعيونه
بس فارس طنش وهو يسولف مع جدته
وفهد حاط يده تحت خده« نفسي اجلس معها بروحنا بدون مراقبين اعوذ بالله تقول وكأنهم نظام شفتات واحد يسلم واحد يجلس مكانه لكن الشكوى لله...ما في احد يفهم قد ياسر... صادق يوم قال لي
اعزمها على العشاء واجلس براحتك معها مو هنا
مسنتر وجهك كل شوي واحد طالع بوجهك
اخخخ لو يرضى عمي قهرني يوم طلبت منه
ورفض.. والي يقهر إنه عمي وافق لفارس يطلع مع شوق!!
ليه هو احسن مننا!!
الله يصلحه عمي!!
طلعت حرتي بمريم وانا اناظرها والزعل باين بعيوني
بس رحمتها مو بيدها شيء »
جلس فهد شوي وبعدها استأذن
ولما جاء يطلع فارس والابتسامه شاقه الحلق : خليك يا رجال
فهد بقهر وصوت هامس : اشبع بجدتك
ما تنلام شوق لما قالت عنك غثيث ودمك ثقيل
ضحك فارس على ملامح فهد الزعلان ومسك يده : ههههه لا ما هقيتها منك
دفعه فهد عنه بخفه وتركه وطلع وهو مقهور من فارس
مو اكتفى بس بنفسه لا احضر العائله الكريمه
فوق راسه
**
**
**
**
**
**
**
**
بالمطعم جالسين ويضحكون ومبسوطين عالاخير ويخططون ياسر بابتسامة : خلاص باكر افتح مع ابوي الموضوع
شوق باستبعاد : ما رح يرضى ابوي يزوجك على الاقل رح يقول لك اشتغل بالاول
ياسر لوى بوزه : يا هالشغل الي طالعين فيه
وبعدين يقدر يقول للجماعه اني اشتغل معه بالشركه
وانتهت السالفة
ناظرته شوق وهي تقرص عيونها : تبغى ابوي يقول كذا
هههههه احلامك كبيره
ولنفرض انه وافق
مين العروس ؟؟
ياسر بابتسامة : معقول ما عرفتيها للحين ؟؟
شوق عقدت حواجبها : لا والله ما اعرفها
ياسر وهو يضحك : ولا انا اعرفها ههههههه
شوق خزته: يا سخافتك وانا الي فكرت عندك سالفه
ياسر رجع صوته للجديه : اختاريها انت ولازم تكون من صديقاتك علشان لما اخذك عندي تعيشين
ما تقعد تقول لي اختك واختك
غمضت شوق عيونها بحالميه : ياه لو يقبل ابوي وانتقل اعيش معك
ونفل ابوها
بس سرعان ما عفست ملامحها بألم وناظرت
ياسر بعبوس: ليه تضرب ؟؟
ياسر وهويكتم ضحكته : علشان اصحيك من احلام اليقظه
شوق رجعت تدعي : يا رب يا رب يرضى ابوي
ياسر اسند ظهره على الكرسي : وحتى لو وافق
حكومه الماما رح توقف بوجهنا
شوق بلامبالاه : لا تخاف بنسلط عليها وزيرة الدفاع جدتي ام عمر وغمزت له
ياسر ناظرها بابتسامة : والله جبتيها
بس يبقى مشكله
من وين نجيب فلوس نصرف
كانت تناظره وهي تفكر
وقبل ما تتكلم سبقها ياسر : خلاص ازوجك واحد غني غني معاه فلوس كثير
وتضحكين عليه ونأخذ الفلوس
ونهرب
صح؟!
حس بالمويه البارده على وجهه : احححح
شوق حطت رجل على رجل بعد ما اسندت ظهرها
على الكرسي : تبغى تأخذني وتستغلني يا طماع
وبعدين وين اروح بالعله الي على قلبي
ياسر لوى بوزه : لا تخافين رح يطلقك فارس غصب عنه
شوق لوت بوزها بقهر : متى لما يصير عندي درزن عيال
ياسر ناظرها وهو يقرص بعيونه : اشوف الاخت ناويه
قاطعته شوق والكأس بيدها : الحين تشوفه براسك
ياسر حط يده على فمه : خلاص سكتنا
شوق زفرت بضيق : شوف لي حل تراني ما اطيق هالانسان
حسبي الله عليك يا نواف ورطتني مع هالنشبه
ياسر بقهر لما تذكر نواف : والله انه حقير
قال يرقع ويقول عمل كذا لانه متأكد انك رح تطلعين الشيب براس فارس
قاطعته شوق بعصبية : والله
هدم مستقبلي فعلا انه سخيف ووقح
لا وللحين جدتي تدافع عنه
وانه يبغى يخطبني
قاطعها ياسر بغيض : لا تردي كذاب لانه
سكت
اقول لك خلاص انسي الموضوع
وفارس رح نلاقي حل وما تدري يمكن
تتقبلوا بعض
شوق فولت من كلامه : انكتم تراك غثيتني بسيرته
هز ياسر راسه وابتسم بعد ما غمز لها : ما بعد العداوه الا المحبه
تأففت شوق ومجرد الفكره مو داخله عقلها
وضحك ياسر عليها : خلاص سكتنا
وهاتي سالفه ثانيه
وبتذكر وش سالفه الصور
قالت جدتي لي وانا طالع بس ما فهمت منها
شوق لوت بوزها : والله ما ادري مين حط الصور بحقيبتي
وبلغ عني
ياسر رفع حاجب : طيب ليه ما قلتي للمديره انها مو لك
شوق بعدم اهتمام : لانها ما رح تصدقني
فحبيت اقهرها واعمل العكس هههههه
ياسر ابتسم وهو يطالعها : يالقويه
شوق بابتسامة : اعجبك
بس تدري لو اعرف البنت الي حطتهم الا اروح اشكرها
عجبوني الصور كثير
ياسر بلهفه : اعطيني اشوفهم ترى جدتي متهبله
على الصور ما تقول الا يجنن ويجنن
ههههههه
وقالت لي اجيب من عندك كم صوره لها هههههه
شوق ضحكت على جدتها : لا تعطيها اخاف
تروح تتزوج مسيار ههههه
ياسر زم شفته بابتسامة: ما استبعد عنها شيء
الله لو تسمعنا الحين كان رحنا وطي ههههه
**
**
**
**
من لما عرف انها طالعه مع ياسر وهو يغلي
لانه عارف انها تتعمد تعانده
ناظر ناصر وهو ساكت ...وبداخله رضا لانه شيش
ابوه ناصر عليها
ورح يطلع حرته فيها ..وما عليه الحين الا يبتسم ويطالعها بشماته
والي يقهر الزفته ياسر مقفل جواله
حتى امها ما طلبت منها اذن ولا كلفت نفسها تعطيها
خبر ...تظن نفسها بوكاله بدون بواب ...لكن هو لها بالمرصاد ..شحن ابوه ناصر عليها ...
والحين بس ينتظر رجوعها ..حتى يناظر ويتشمت فيها ...
وقف على حيله لما شافها داخله ومعها
ياسر !!
وقف ناصر قدامه وباينه العصبيه بملامحه وهو يكلم ياسر: كم الساعه يا سيد ياسر
ياسر بكل عباطه ناظر ساعته :11.30
ناصر بعصبية : انت تستعبط؟! والا غبي ؟! ليه متأخر
ياسر رفع حاجب من هجوم ابوه عليه كالعاده ..ومع ذلك رد بهدوء: والله مو متأخرين
قاطعه ناصر بغضب: انكتم ما ابغى اسمع صوتك!!
وناظر شوق بعصبية : مو قلت لك اذا بغيت تطلعين تستأذني فارس
ومع ذلك رميتي كلامي بعرض الحائط وطلعتي!!
كان فارس يناظر وهو مبسوط ايوه كذا ويتمنى تحصل كم طراق حتى يستمتع أكثر!!
بس ياسر بالمرصاد ما رح يسمح لذي المهزله .. نطق بقوة: اسمح لي يبه ...فارس ما له كلمه عليها
ناصر عقد حواجبه باستنكار: نعم ؟!!
ياسر بحزم،: ايه ما له دخل فيها هي مجرد خطيبه
ومتى ما عمل زواج واخذها لبيته
وقتها لازم تطيعه وتستأذن منه بكل طلعه
لكن الحين لاااا
لانها في بيت ابوها وان بغت تطلع تستأذن من ابوها او اخوانها
وفارس ما له علاقه فيها ابد
وحتى يا ليت الكلام يكون محدود وما يطيحون الميانه
لانها خطيبه والشيطان شاطر
ناصر طالع ياسر وهو ساكت ويحس كلامه
مضبوط ١٠٠٪ كان غافل عن ذي النقطه !!
فارس انقهر منه ومن تدخله وخاصه وهو يشوف ملامح ناصر تغيرت ولانت ..نطق بقهر: انا زوجها غصب عنك
ياسر رفع حاجب مستفز : طيب انت زوجها اوكي ما اختلفنا!!
ابغى أسألك ... الحين مريم خاطبه مثل شوق
يا ترى كل مشوار تستأذن مريم من فهد قبل ما تروح او لا
ليه ما يطلع فهد مع مريم لوحدهم
دامه زوجها
ليه بالمجلس ما يجلسون لوحدهم كل شوي واحد
يطلع بوجهه
لو طلعت مريم مع وليد او معك يا فارس
واعترض فهد على طلوعها
وش رح يكون موقفك
وكمل وما انتظر اجابه : رح تقول ما له دخل فيها
متى ما راحت على بيته يتدخل فيها
اما الحين هي بحكم الخطيبه والشور لابوها
واخوانها
وانت يا فارس مجرد ابن عم لشوق وخطيب
وما لك كلمه عليها
ورجاء كلام زائد معها مرفوض وحتى الاحتكاك
والخلوه مرفوضه
ومتى ما تزوجتها هي حلالك طلعها دخلها
على كيفك
اما الحين ولا كلمه لك عليها
واعطاه نظره قويه
طالعه فارس والشرار يطلع من عيونه «الخكري صار له لسان ويتكلم » حرك شفايفه يرد ويبرد حرته فيه وبأخته
بس قاطعه ناصر بعد ما تنهد وطالع شوق : مره ثانية تبغين تطلعين مع اخوانك اعطيني خبر واستأذني مني او اعطي امك خبر
وانت يا ياسر لا تتأخر معها بالطلعه اكثر من الساعه 11 لازم تكون بالبيت
وطالع فارس : بعد الزواج صدقني ما رح تطلع عن
شورك
واشر للكل يجلس بمكانه
جلسوا بالصاله وفارس النار شابه
بحلقه وهو يشوف نظره الانتصار بعيونها
شرب مويه لعل وعسى تطفي النار الي بداخله...ما يدري من وين طلع لياسر لسان وصار يتكلم!!
ناصر ناظر ياسر بتساؤل : ومتى ناوي تشتغل يا ياسر ؟؟
ناظرته شوق وابتسمت « اتاك الموت يا تارك الصلاه »
ياسر ناظر ابوه : امممم بصراحه يبه انا نويت
ناصر تهلل وجهه مو مصدق : خلاص نويت ان شاء الله تشتغل
ياسر ابتسم وناظر شوق ورجع ناظر ابوه : قصدي اني نويت اتزوج واكمل نص ديني
ناصر عفس ملامحه ؛ نعم ؟!!
فارس وجاء الدور عنده يبرد حرته فيه : كمل نص دينك الاول بعدين كمل نص دينك الثاني
ياسر اعطاه نظره «وش دخل ام امك فيني »..وبجفاء نطق : رجاء لو سمحت انا اكلم ابوي يا فارس
وناظر ابوه مطنش كلام فارس :وش قلت يبه ؟؟
ناصر ناظره باستخفاف : ومين الي ترضى تتزوج واحد عطال بطال ؟؟
ياسر ابتسم : لا تخاف يبه موجوده واكيد رح توافق
عقد ناصر حواجبه : مين ؟؟
ياسر بفرح لانه ابوه اخذ واعطى معه بالكلام : ريتاج بنت خالتي
فاطمه باستنكار : انت مجنون عقلك فيه شيء
ياسر طالعها : علامك عصبتي كذا
فاطمه بعصبية : تراك انهبلت وما في عندك مخ
وقسم بالله اشك انك شارب
ناصر طالعه باحتقار : ظنيت عندك سالفه
وصار عندي امل انك صرت تفهم او تبغى تصير مثل الناس والعالم
بس حسافه
فارس باستغراب من الهجوم الي على ياسر : وش فيها البنت ؟؟!!
ناصر بعصبية : يبغى يخطب وحده متزوجه
رواية بديت أنساك يا لون السعاده الفصل السابع 7 - بقلم ضاقت أنفاسي
ياسر طالعهم وبداخله غصه منهم ...نطق بقهر : طول عمركم متسرعين وما تتركوا الواحد يكمل
كلامه....وتحكمون كذا بالهواء ...
وبنبره قهر طالعه من أعماقه نطق:ترى ريتاج ابنة خالتي....خبرتني عن بنت عمها علشان اخطبها
وناظر امه بغبن : لا تخافي مو شارب شيء وعقلي
الحمد لله سليم وما انخبلت للحين...بس حسافه على نفسي الي ظنيت إني بيوم
سكت يحس الكلام طار من قهره ...رمقهم بنظره حسافه وطلع!!
تنهد ناصر بارتياح بعد خروجه : للحظه ظنيت إنه ضيع عقله او سكران
الجده بلوم وعتب : الله يهديكم الاثنين هبيتوا فيه وما خليتوه يكمل السالفه
ناصر ابتسم على الموقف : الله يهديه اقول له من تبغى تخطب
يقول ريتاج
ما بين او قال عن طريق ريتاج
فاطمه تنهدت بارتياح وطالعت ناصر وابتسمت على تسرعهم
ومسكت الجوال تكلم ياسر بلاه يصير فيه شيء بالطريق وهو مسرع
ناظرها ناصر وهي تتصل عليه : قولي له اذا يبغى يخطب البنت ييجي من الصبح ويداوم بالشركه
وبعد اسبوع اخطب له
اتصلت فيه وبعدها نزلت الجوال عن اذنها : جواله مغلق
شوق بخوف على ياسر : اتصلي بجدتي
اذا وصل يخبرنا
فاطمه هزت راسها وقامت تتصل بأمها
وقفت شوق بسرعة حتى تلحق امها....
التقت عينها بعين فارس.... اعطاها نظره سخريه واستصغار.. وبنفسه «خفي علينا يالحنونه » طنشت نظراته شوق وطلعت خلف امها!!
**
**
**
**
**
بعد ما ارتاحت انه ياسر بالبيت توجهت لغرفتها
ترتاح وتنام
وبداخلها سعاده وحب يزيد كل يوم لياسر
الي وقف فارس عند حده
وما يتدخل فيها
لانها ما تتحمل فكره كلما بغت تطلع تستأذن منه وزادت فرحتها لما شافت القهر
بملامح فارس ..تمنت لو صورته علشان كلما ضاق صدرها تناظره وتضحك!!
زفرت براحه وأخيراً احد برد حرتها فيه ...رافع خشومه على قلة سنع وبكل شيء يبغى يتدخل ويفرض رأيه...بس لزوم تلقى حل للطلاق ..باكر إن وقع الفأس بالرأس وش يخلصها منه .. والكل رح يكون ضدها ويجبرها تسمع كلامه!!
وهذا الشيء مستحيل تقبل فيه ...وفارس يكون ولي امرها!!
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني
بما انها مفصوله من المدرسه
صحيت الصبح متأخره وتناظر حولها
وهي مفتحه عين ومسكره عين
ازعجتها الشغاله كل شوي فوق رأسها...
قامت عن السرير بتكاسل
وقررت تنزل تحت
بعد ما غسلت وبدلت ملابسها
نزلت بهدوء واثار النوم بعيونها
شافت امها وشريفه وجدتها كالعاده
جالسات ومندمجات بالكلام...
قطعت اندماجهم بصوت ناعس : صباحوووووووو
فاطمه طالعتها : صباح النور
تفطرين ؟؟
شريفه بحسن نيه : اي فطور الحين قريب الظهر
واذا افطرت ما رح تتغدى
قاطعتها وهي ترد من رؤوس خشومها : كيفي والله
وجلست جنب امها وهي تفرك عيونها
نعسانه بقوه
الجده وهي تطالعها : نايمه لهذا الوقت وبعدك نعسانه
شوق وهي تغمض عيونها وترتكي على يد الكنبه : احس صار لي سنه ما نمت
خلاص كملوا حشكم وكأني مو موجوده
طالعوها وهي نايمه ولسان حالهم يقول «لله في خلقه شؤون »
بعد وقت راحت فاطمه وشريفه والجده
يتجهزوا للصلاه
وبعدها للمطبخ وشوق نايمه بالصاله..ما تدري عن شيء حولها!!
##
##
##
فارس
دخلت البيت وكان يعمه السكون اول ما دخلت الصاله
ناظرت بأنحاء الصاله وبعدها استقر نظري
على شوكه فوق الكنبه
عفست ملامحي باشمئزاز ولو يطلع بيدي ارميها
لأقرب زباله
تمالكت نفسي واقتربت من الكنبه
وناظرتها وهي حاطه يدها تحت خدها
وفاتحه فمها على الخفيف وشعرها نازل بإهمال....حلوة بس بشعه بنفس الوقت ...وش الفائدة يكون الشخص جميل من الخارج ..واخلاقه بشعه !!
هزيتها على الخفيف : شوكه يا شوكه
حركت راسها على الخفيف بانزعاج : هممممم
فارس رجع هزها : شوكه
وما معها خبر
شاف كأس المويه على الطاوله ولمعت براسه هالفكره
وتوجه يتناول الكاس اخذه والتف لجهة شوق
وسرعان ما شهق وهو يشوف المويه
على ملابسه
طالعته شوق وابتسمت بخبث : انقلب السحر على الساحر ...اكيد بردان وانت جاي من هالحر
قلت ابرد عليك
طالعها والشرار يطلع من عيونه : يعني لما صحيتك كنت سامعه
وليه ما قمت ؟؟!!
هزت كتوفها : كنت نايمه وصحيت على صوت نشاز
وقلدت صوته
شوكه شوكه
وطالعته بتحقيق وهي تقرص عيونها : ليه تناديني شوكه ؟؟
فارس طالعها بكره : لانك شوكه بالحلق
واشر على حلقه
وحركتك هذي رح الحين اقول لابوي عنها
انا تكبين المويه علي ؟؟
شوق رفعت حاجب بدفاع: انت كنت تبعى تكب علي بالاول
وانا شفت الكأس خلفك وقريب مني
فقلت اتغدى فيك قبل ما تتعشى فيني
طالعها بعصبية : والله ؟؟!!
وبتوعد الحين ابوي ييجي وخله يشوف حل معك
لاني ما استحمل ثقل دمك
قررت تهرب من الصاله ...وتراجعت للخلف خطوتين
قبل ما ييجي ابوها
بس فارس فهم حركتها ومسكها وكتفها وبفحيح : لا تفكري اني غبي اتركك الحين رح اقول لابوي لما يوصل..حتى يكتشفك على حقيقتك!!
حاولت تفلت نفسها وتفاجأت لما ناظرت جهة الجدار
وبنفس الوقت دخل ناصر وبسرعه صرخت : اتركني
اتركني والله لاعلم ابوي عليك تحسب الدنيا سايبه عندك وبدأت ترافس وتصرخ
فارس ناظرها وبهتت ملامحه بعد ما التفت وشاف
ناصر ...وسمع كلامها وحركاتها
ارخى يدينه وتركها
ناصر اقترب منهم و باستغراب : وش فيه ؟؟
فارس حرك شفايفه يشكي عنها
بس سرعان ما قاطعته شوق وهي تبكي : لمتى انا اتحمله ؟؟
لمتى يضربني وانا اسكت له ؟؟
وكأني ما لي اهل يدافعون عني
وحطت يدها على خدها ومسحت مكانه وهي تبكي
فارس فتح عيونه بصدمه : انا
شوق اشرت على خدها : تبغى تنكر
ناصر شاف خدها احمر ومعلم مكان اصابع خفيف
طالع فارس بضيق من تصرفه : ليه تضربها ؟
شوق وهي تمسح دموعها : لاني بالغلط تعثرت
وانسكبت المويه عليه
هذا ذنبي الي اقترفته
خلاص طلقني منه انا مو مستعده اعيش حياتي كلها طق وطق وشتم!!
اذا هذي اولها ينعاف تاليها
وتراها مو اول مره يطقني
بعد ما ملكنا ضربني بالحديقه وسكتت
بس لمتى اسكت
خلاص لهنا وكافي ما عندي صبر اكثر
ختمت كلامها وبدأت تمسح دموعها بيدها!!
ناظرها فارس بقهر مو قادر يدافع عن نفسه
لو يحلف يمين لناصر انه ما ضربها
ما رح يصدق وخاصه مع الاثار الي بوجهها
وشافه وهو ماسكها وهي تحاول تفلت منه
زفر بضيق وما عنده اي كلمه
وبداخله يردد ان كيدكن عظيم
ناظر ناصر وتمنى الارض تنشق وتبلعه
وهو يشوف نظرات اللوم والعتب والزعل بعيونه
اقترب من عمه وباس راسه : انا اسف يا يبه
بس
سكت وعيونه كلها قهر من شوق
بس التفت للخلف وهو يشوف شريفه
واقفه قريب منهم : ناصر لا تستعجل وتحكم اذا ما سمعت من الطرفين
ترى شوق كانت نايمه بالصاله والاحمرار الي بوجهها مكان يدها الي كانت نايمه عليها
وطبع مكان اصابعها عليه
لا تفكر اني ادافع عن ولدي
بس انا مع الحق
شفت فارس وهو داخل الصاله
وكانت شوق نايمه اقترب منها يصحيها وهزها علشان تصحى
بس ما صحيت
تركها وقام وتوجه يجلس للكنب شاف كأس المويه وأخذه
والتفت يشوفها صحيت او لا
بس تفاجئ بالمويه الي كبتها شوق عليه
تضايق من هذا الموقف
وقال لها انه لما تيجي رح يقول لك عن شوق
وتشوف حل معها
وكانت تبغى تهرب مسكها
لانه عارف انك على وصول وعلشان تحكم بينهم
بس تفاجئ مثل ما تفاجأت انا... بالسيناريو
الي الفته شوق
لانه والله الي رفع سبع سموات ما ضربها ولا مد يده عليها
قاطعتها شوق بقهر من وين طلعت لها : لا تحلفي
تراه طقني من قبل بالحديقه
شريفه بقهر من كذبها: بس انا اقول الي شفته ولا ارضى انه ابني ينظلم وابقى ساكته
شوق وناسيه وجود ابوها وبانفعال : انت وحده كذابه
قطعت كلامها لما استقرت كف ناصر على خدها ..وهو ينطق بحده : ولا كلمه
ما عندك احترام للناس الي اكبر منك
فارس تنهد بارتياح : والله يبه انه الي قالته امي هو الي صار....ما ضربتها وانا تفاجأت بحركتها
نزلت شوق يدها عن خدها وتحركت تبغى تروح لغرفتها
بس وقفها ناصر لما مسك يدها بعصبية : وقسم بالله لو تكررين هذي الحركه ...ما يصير طيب
شوق انقهرت من ابوها كيف على طول صدقهم وكذبها ..وبلحظة انفعال نسيت نفسها من القهر كيف يضربها قدام اعدائها...نطقت بقوة وهي تكلم أبوها : الحين صدقتهم وكذبتني انا ؟!!
خلاص لاعبه بعقلك هالشوشو
الله لا يوفقها
الله
قاطعها ناصر بصرخه وهو يمسك يدها بقوة: شوق
نزلت راسها وهي تمسح دموعها بضعف...الي قاهرها لو ضربها بغرفتها اهون عليها ..ما لقى الا فارس وامه يضربها قدامهم!!
فاطمه كانت واقفه وتناظر الموقف وتحس بقلبها
خناجر...مهما غلط ابنك ما تحب احد يهينه او يضربه ...
توجهت لهم وفكت يد شوق من ناصر بملامح جامده...طالعت شريفه ونطقت بقهر : الحين صار الحق على شوق ؟؟
ناظرت ناصر بانفعال : انا شفت فارس بعيونب لما ضربها بالحديقه ومع ذلك سكتت
قلت ما أبغى تكبر المشكله!!
بس بما انك قاعده تدافعين عن ولدك
وانا رح ادافع عن ابنتي الوحيده
وما رح اسمح لاحد يهينها او يمد يده عليها
ناصر ناظر فاطمه بضيق من المشاكل: خلاص
فاطمه بانفعال : لا ما خلصنا
لها ساعه تتكلم وتدافع عن ولدها وما قلت لها اسكتي
وطالعت فارس بوعيد : وقسم بالله لو تمد يدك عليها
ما يحصل لك طيب
واذا ما تبغى شوق من الحين طلقها
اذا هذي اولها ينعاف تاليها
تراها غاليه عندي وما جبتها من الشارع
علشان تطقها بالطالعه والنازله
وتفرد عضلاتك عليها!!
ناصر زفر بضيق وبهدوء : فاطمه
طالعته بقهر بدون ما تتكلم ...بعدها سحبت يد شوق وتوجهت فيها لفوق
تنهد ناصر بتعب وناظر امه الي واقفه تناظر المشهد بصمت : يمه انت كنت موجوده ؟؟
تقدمت الجده منهم وجلست على الكنبه ..وبهدوء نطقت: والله يا ولدي
انا بالمطبخ وما ادري عن شيء
فارس ناظر ابوه ناصر وبداخله بركان «يسأل جدتي يعني مو مصدقنا....الله يأخذها كله بسببها طول عمره ابوي ناصر اذا انا قلت شيء خلاص كلامي هو المصدق...اما الحين....اخخخخ يالقهر إن كيدكن عظيم ...بحياتي ما شفت
مثلها بسرعه قلبت الموضوع لصالحها
بس ربي يسر امي تكون شاهده معي!!
حتى قلبت امها علي
حسبي الله عليها
ناظرت ابوي ناصر وهو يسأل جدتي »
ناصر يسأل أمه : شوق وين كانت نايمه ؟؟
الجده ما تبغى تتدخل وتزيد المشاكل : كانت نايمه هنا
واشرت على الكنبه
ناصر وكأنه بتحقيق : وكانت يدها تحت خدها ؟؟
الجده بتردد
فارس طالعها وهو مخنوق :بالله يا جده قولي الحق
والله لما دخلت كانت يدها تحت خدها ولما قامت خدها احمر مكان يدها والله العظيم
الجده هزت راسها : ايه كانت يدها تحت خدها
طالعهم ناصر وزفر بضيق : يصير خير
وتركهم وتوجه للطابق الثاني
الجده زفرت بضيق من المشاكل الي ما تخلص: الله يهديكم ناقر ونقير
وطالعت شريفه : لو ما تكلمت احسن بلاه تزيد المشكله
فارس وحاس ببركان بداخله : والله امي ما قالت الا الي صار
شريفه بدفاع : والله ما اسكت وانا اشوف ابني مظلوم
لانها هالشوق زادتها وحنا ساكتين لها يعني لمتى ؟؟
وفاطمه عارفه ابنتها وقاعده ترقع لها
فارس هز راسه بتوعد : والله لاخليها تندم
ورح تشوف
**
**
**
**
**
**
فاطمه حاضنه شوق وتمسح على شعرها بهدوء وتكلم نفسها «احس كل قهر العالم بداخلي انا ما ارقع عن شوق
واعرف انها مو قليله بس الموقف الي كانت فيه ضايقني
مع اني ما ادري مين الصادق ومين الكذاب
بس احس فارس ما رح يسعدها وخاصه انه يكرهها
وانا شفته لما ضربها بالحديقه وسكتت وما حبيت اعمل مشاكل
مقهوره وخاصه بعد دفاع شريفه عن ولدها
وبسببها ضرب ناصر شوق
وهو ولا مره مد يده عليها
ترى ما اطيق ناصر يمد يده على واحد من عيالي حتى لو غلطت شوق ما ادري احس لو ضربتها انا عادي
اما ناصر يضربها هذا الشيء مرفوض عندي بتاتا
وخلاص بديت افقع من فارس وتحكمه
بناصر
كلامه مسموع عنده وكأنه عامل له حجاب
وتقديسه له زاد عن الحد
للحين بداخلي قهر وانا اشوف ناصر لما ضربها قدامهم
الحين يكبر راس فارس عليها
لما يحس انه ناصر معه
الرجال اذا حس انه زوجته ما في عندها سند
ما يحاسب على تصرفاته مع زوجته
كيف ييجي ناصر ويضربها قدام فارس
حتى لو غلطت يتفاهم معها بغرفتها
ويعلمها الصح من الغلط »
مسحت على شعرها بحنان
شوق وهي تبكي من القهر: طول عمري وانا اقول هالشوشو حربايه
ما قالت ولدها وش قال لي وش غلط علي
بس لفقت الموضوع لصالح ولدها
والله العظيم راح يجيب الكأس علشان يكبه علي
وشفت كأس المويه قريب مني
فكبيته عليه وهو عصب
فاطمه بلوم : يا يمه كم مره قلت لك الكذب
اتركيه
ليه تقولين انه ضربك ؟؟
شوق وهي تمسح دموعها وبعدت عن حضن امها : لما مسكني علشان يقول لابوي عني
عرفت انه ابوي ما رح يوقف معي
ورح يكون بصف فارس لانه دوم يفضله علينا
حاولت افلت منه بس شفت وجهي بالمرايه الي على الجدار
وكان احمر مكان يدي
ومع دخول ابوي قلت الي قلته
حتى ابوي ما
قاطعتها فاطمه : شفت هذا انت كذبت بس
ما نجاك الكذب
بالعكس وقعت على راسك
خلك صادقه دوم وصدقيني بتعيش بسعاده
الحين وش استفدت لما ابوك عرف بالموضوع
رح يناظرك انك كذابه
واي موقف رح يصير ما رح يصدقك
لانك كذبتي عليه من قبل
شوق والدموع تتجمع بعيونها من جديد..وبغصه: بس يمه انا ما اطيقه حرام عليكم طلقوني منه
زواج من بدايته فاشل
دخيلك يمه طلقوني ولا تظلموني قبل ما يفوت الاوان
فاطمه تنهدت : يا يمه صدقيني فارس ما شاء الله عليه
بس انت من صغرك خليتيه يكرهك
وخلتيه يرسم لك صوره سيئة بعقله
تقدرين تغيرين هالصوره ويتعدل حالكم
ترى الطلاق مو سهل !
بعدك صغيره ويقولون مطلقه ومن ابن عمها
حاولي تكسبين فارس ..
ورح تكتشفي انك غلطانه بالحكم عليه
وكثير ازواج كان يكرهون بعض وانجبروا على الزواج
وبعد الزواج تغير حالهم
الحب بعد الزواج بس انت خلي كلامك حلو
وبلاه لسانك يلعلع ويتطاول على الاكبر منك
وحتى لو حسيتي انها خالتك شريفه ظلمتك
رب العالمين حقك عنده ما يضيع
لما تغلطين عليها وش تستفدين ؟؟
تأخذين سيئات
شوق بحنق : مو بيدي ما احبها
فاطمه بهدوء ؛ هذا انت قلتيها ما تحبينها
ليه تعطيها حسانتك على الجاهز
انت تصلي وتصومين وتجمعين حسنات علشان تعطينهم
لفلانه وعلانه حافظي على حسانتك
وامسكي لسانك
الانسان مو معصوم يمكن تمر فيه حاله يعصب
ويفقد اعصابه
لانه مو ملاك ....اما انت دوم يا شوق ما تخلين أحد من شرك ..ولسانه وش طوله ..وما تحترمين الي اكبر منك!!
حاولي خففي وحسني اخلاقك يا حياتي
هزت شوق راسها
ابتسمت فاطمه وحطت يدها على كتفها ؛ مع اني متأكده إنه كلامي
دخلوا من هنا وطلعوا من هنا
واشرت على اذان شوق
لاني دوم اذكرك بس ما في فائده
شوق بتبرير : انسى نفسي وما اقدر اتحكم بأعصابي
فاطمه بنصيحه : حاولي وان شاء الله تقدرين
الله يوفقك ويصلح بينكم
والحين اسمحي لي انزل عند شريفه وخالتي
حاسه بالندم اني يمكن صرخت عليها
شوق لوت بوزها بقهر : ما ادري هم ساحرينك؟؟
فاطمه وهي توقف : ما الومها تشوف ولدها مظلوم اكيد رح تدافع عنه
هذا انا تحرك فيني الدم وما قدرت اشوفك
تنضربين واسكت مع اني ما كنت ادري مين الصادق ومين الكذاب
فكيف هي الي شافت الحدث بعيونها
لوت شوق بوزها : ما اقدر ابلعها لا هي ولا عيالها فاطمه اكتفت بهذي الجمله : الله يهديك
وطلعت من الغرفه قفلت الباب
وتفاجأت بناصر بوجهها
اقترب منها وقبلها على راسها باحترام: لو ادور العالم
كله ما الاقي مثلك
ناظرته وهي تقرص عيونها : العالم كله
ناصر ابتسم: ايه والله بس يا ليت طلعت شوق لك
قاطعته فاطمه : باكر تكبر وتعقل بس المفروض
ما ضربتها
قاطعها : فقدت اعصابي وقولي لها تراني للحين
زعلان عليها كثير... وما رح اعدي السالفه على خير
فاطمه تنهدت : الله يهديها
لا تلومها ترى من الخوف منك عملت كذا
قاطعهم خالد وهو متوجه لغرفته بسرعه
وقفه ناصر : وش فيك ؟؟
خالد الي انتبه على امه وابوه تكلم بعجله : مستعجل
ابغى اعطي رائد دفتره ينتظرني تحت
ناصر ناظره بحزم : لا تتأخر على وقت الغداء
دخل خالد غرفته وهو يقول : ان شاء الله
**
**
**
**
**
**
ناظرت وجهها وهي تلمس خدودها بيدينها الرقيقه
ما تذكر انه ابوها ضربها
بس اليوم ضربها وقدام ابغض مخلوقين على وجه الارص بالنسبة لها
تعتبرها اهانه كبيره وما رح تنساها ورح ترد لفارس
بدل الصفعه صفعتين بس تنتظر الوقت المناسب
تحس الكره الي بداخلها تضاعف اضعاف
وخاصه لشريفه
بس ما رح تسكت لهم...اذا ما انتقمت منهم ما رح ترتاح ... وكلام امها كله طار ...
**
**
**
**
**
**
وقت الغداء
نزلت غصب عنها ..بعد ما خبرتها أمها .. ابوها يبغى يجتمع على الغداء... جلست جنب امها
بهدوء وبدون ما ترد السلام وهي ماده
البوز ..وما ناظرت احد !!
طالعها ناصر وهو مو عاجبه تصرفاتها : وعليكم السلام
ما ادري داخله على يهود ما تسلمين ؟!!!
طالعت ابوها بتوتر وسرعان ما نزلت نظرها للارض وبنفسها « ايه داخله على بعض اشكال
انذل من اليهود بس يا ليت يكون عندي القوه واتكلم »
ما شاف منها ناصر رد تكلم بحزم : قومي
واشر على بدايه صاله الطعام
وادخلي من جديد وقبل ما تجلسين ردي السلام
يلا قومي اشوف
همست لها فاطمه : قومي
وقفت وهي منزله راسها وشاده على قبضة يدها
ما تبغى ترفع راسها وتشوف الشماته بعيون فارس
وشريفه «الله يأخذك يا فارس انت وشوشو »
وتوجهت لبدايه الصاله والكل يناظر بصمت
وصلت عند الطاوله وبصوت هامس ردت السلام
بس نقزت على صوت ناصر : علي صوتك
ردت والقهر يذبحها: السلام عليكم .. وبقلبها تدعي «الله لا يسلم فيك عظمه يا شوشو يا ام الزفت
جعلك للساحق والماحق والمرض المتلاحق يا اخت فوزيه الدبه وام القرود الي قبالي »
جلست بقهر وما ناظرت احد حتى ما تشوف الشماته
ووجهها احمر من القهر..رح تنفجر بأي لحظه
**
**
**
**
ناصر
ناظرتها بعد ما ردت السلام ووجهها احمر من القهر
صحيح احبها بس ما ارضى بالغلط
مهما كانت شريفه غلطانه بس ما تصرخ بوجهها كذا وكأنها تكلم بزر
فوق هذا تقول بوجهها انها كذابه حتى لو كانت
شريفه مو صادقه
بس فيه شيء اسمه احترام للكبير
وتقدر تدافع عن نفسها بطريقه ثانيه
باحترام
وفوق هذا طلعت كذابه وفارس ما ضربها
ولا ونازله الحين وماده البوز شبرين ولا كلفت نفسها
ترد السلام
فعلا صدق المثل شين وقوي عين
صدقت فاطمه لما قالت انه الكلام الي تقوله لها
اذن من طين واذن من عجين
وانا سمعت فاطمه وهي تنصح فيها بس ما في فائده
بس احس قلبي يتقطع وانا اناظر خدها الي ضربتها عليه
صحيح ما في علامه على خدها واضحه
بس يمكن لاني اول مره اضربها
الله يصلحها هي الي خلتني افقد اعصابي
وفارس الثاني جلست معه وطلبت منه يطلقها
مع انه من داخلي اتألم ما ابغى يطلق عليها لقب مطلقه وهي بعدها بأول حياتها
بس يتطلقون على البر احسن
بس فارس رفض بشده ما ادري هل هو متعلق فيها
والا وش سالفته ما ادري؟!
ما ابغى شوق تنظلم معه بس ما اقدر احكم
الحين بعد الزواج غالبا يتغير الوضع
قطعت افكاري وناظرتها باستغراب وانا اشوف صحنها ...هالبنت غريبه مستحيل تزعل عن الاكل كملت صحنها وطلبت من فاطمه تحط لها صحن ثاني
ناظرت فارس الي يكلم فاطمه بابتسامه : لا يا خالتي لا تحطي لها كمان....ما احب زوجتي تكون سمينه
ناظرته شوق بعبوس وبداخلها «يا ثقل دمك »
اعطاها نظره ورفع حاجب وبداخله « موتي بقهرك »
بعدها اخذت الصحن من فاطمه وكملت اكل
وهي مطنشه وجودهم من حولها....
مصطلح الزعل محذوف وترميه خلفها عند الأكل!!
ابتسم ناصر بداخله وهو يتمنى تتحسن الأوضاع والكل يعتبر الثاني عائلته!!
**
**
**
**
**
مر يومين بسلام وشوق ما شافت فارس
لانه ما يحضر لا غداء ولا عشاء
ملتهي بشغله
طفشانه نزلت على المطبخ ....وهي عافسه
ملامحها من الملل.... دخلت المطبخ واقتربت من الثلاجه
فتحتها وناظرت محتوياتها
ومدت يدها على حبة شوكولاته اخر حبه
مسكتها بس في يد سحبتها منها
رفعت شوق جاجب وبنرفزه : نعم يالاخت
وسحبت الحبه منها هذي لي انا اخذتها قبلك
دانا بعناد : لا هذي لي انا اخذتها قبلك
شوق ما عبرتها وقفلت الثلاجه والحبه بيدها
مدت دانا يدها تسحب الحبه : اعطيني اياها
شوق ببرود : بأحلامك يا ماما
اقول تلايطي من هنا
حركت يدها شوق وبسرعه خطفتها دانا منها
وركضت خارج المطبخ
وبسرعه ركضت خلفها شوق
وهي تصرخ وتسب وصوتها يهز بالبيت
وما فيه احد
الا هي ودانا
حاصرتها شوق بالزاويه وبصراخ وهي تلهث : اقول لك هاتيها
دانا بعناد وهي تلهث من التعب : لا
انقضت عليها شوق وهي تحاول تسحب الحبه
لانه صارت السالفه عناد
شدت شعر دانا بقوه ودانا مقاومه للاخير
ما تستسلم
بس فيه يد سحبتها وابعدتها عن دانا : انت ما تستحين
الناس مو خالصه من شرك
عند اخواتي وما اسمح لك فاهمه
دانا لما شافت فارس صارت تبكي بقوه
شوق بعصبية وللحين تلهث : علم اختك ما تسرق الاشياء
واشرت على الشوكولاته
وبأمر ناظرت دانا : اعطيني إياها
هزت دانا راسها بعناد وهي تبكي
فارس ناظرها بفوقيه : تعرفي تنقلعين من هنا
وهذي الحبه لدانا
وجربي وخذيها وشوفي وش يصير لك
واعطاها نظره قويه
دانا بعد كلامه ابتسمت بانتصار والدموع على خدودها
تنهدت شوق ونفضت يدينها باستسلام : اوكي
اشبع انت واختك السراقه فيهم
ولفت ظهرها باتقان
وسرعان ما خطفت الحبه من يد دانا الي تفاجأت
من حركتها
وفتحتها بسرعه وهجمت على دانا
وفركت الحبه بوجه دانا وبشعرها ...لانها كانت شبه ذايبه من المعركه الي شهدتها ...ونطقت بقهر: اشبعي الحين يا مفشوحه
مسكها من كتفها فارس بقرف وابعدها عن دانا :
كيف تعملين كذا بدانا ؟؟!
انت قد هالحركه هذي يا حيوانه ؟؟
شوق سحبت نفسها ومسحت بقايا الشوكولاته
بثوب فارس وبصوت قوي : قدها وغصب عنك
وبسرعه ركضت لغرفتها بأقصى سرعه
وهي تلهث من التعب وقفلت الباب خلفها
بالمفتاح للاحتياط
وبسرعه اتصلت من جوال امها للي اغلب الوقت معها
بياسر
ما رد عليها ارسلت له كالعاده كلام مكسر «انا شوق رد بسرعه »
وخلال ما وصل المسج بعدها بلحظات
شافت الجوال ينير اسم ياسر
فتحت خط وتكلمت وهي تلهث.. وبصوت خافت : اسمع تعال خذني عند
جدتي بسرعه ......بعدين اخبرك ......ايه امي قالت لي اروح معك .... بس الحين ابغى اروح ......طيب صف بعيد عن البوابه وانا الاقيك .....
اسمع خلاص تعال من البوابه الخلفيه ....ايه ...خلاص بعدين اخبرك ....لا تتأخر ...
قفلت وبسرعة لبست وجهزت نفسها
اقتربت من الباب وحطت اذنها على الباب
ما سمعت اي صوت
اخذت نفس وفتحت الباب بشويش
ناظرت يمين يسار
ما في احد
وبسرعه توجهت للدرج الخلفي كان قريب من غرفتها
ونزلت بسرعه وهي تتلفت حولها
**
**
**
**
**
جالسه عند جدتها وتحس الشياطين
تنطنط فوق راسها من فارس واخته
تنهدت بقهر : وهذي هي السالفه
وجيت الحين هنا علشان اذا بغى يقول لابوي شيء
اطلعه كذاب وانهم يكذبون علي وانت الشاهد اني عند جدتي وما كنت بالبيت
وزفرت بضيق وقسم بالله للحين مقهوره
ياسر ابتسم وهو ينفخ الدخان من فمه : وليه قاهره نفسك على ذي السالفه
ومد لها يده : خذي اسحبي لك نفس ارجيله وهدي اعصابك
ام عمر وهي تعدل جلستها : لا تهتمي لهذي الاشكال وبعدين انت الي قهرتيهم
ياسر مد لها : خذي نفس وما عليك من احد طنشيهم
اخذت شوق منه وسحبت نفس
بس سرعان ما رمتها على ياسر وصارت تكح بقوه
وتحس نفسها مخنوقه
حطت يدها على صدرها وهي تكح وبسرعه تناولت
كأس المويه وشربته على نفس واحد وبصوت مخنوق : حسبي الله على ابليسك حسيت روحي
طلعت
ورجعت تكح مره ثانية
ابتسم عليها وسحب نفس وبعدها نفث الدخان
بروقان : اقول طيري من هنا
وش فهم الحمار بشرب البيبسي صح يا جده
شوق بحنق : والله ما احد حمار غيرك
ولوت بوزها بزعل
ام عمر وهي مندمجه بالجوال : والحين اكيد فارس رح يقول لابوك
عنك وانت يا الخبله تفكرين ناصر رح يوقف معك
بالفيلم الي عملتيه
انا اشك انه هالفارس ساحره ...لو تشهد الناس
ضده غير يكذب الكل ويصدقه
وانت مثل الغبي قاعد وساكت وانت تشوف اختك
رح يتزوجها هالمتوحش
ما عندك خوف او احساس على اختك
تراك انت الكبير ولازم يكون لك كلمة عند ابوك
مو معبرك ولا كأنك ولده وامك الثانيه متبريه
منك
طالعها وحز بخاطره كلامها وهو يحس فعلاً ما له قيمه او كلمه عند أمه أو أبوه ومو محسسينه إنه الكبير
لو يغيب ألف سنه ما أحد يسأل عنه
ولو يقابلهم ما يشوف إلا نظرات الاشمئزاز منهم
يحس يبغى يصير ازفت من كذا جكر بأمه وأبوه
وخلي فارس ينفعهم الي فضلوه عليه
التفت على جدته المتنرفزه وهي تتكلم: انا قاعده اكلمك وانت وين سارح ؟؟ .
زفر بضيق وبنفسه«ما احد خرب علاقتي بأمي وابوي الا انت يا جده والحين جايه تذبحيني بكلامك » طالع جدته وهي تكمل كلامها : لازم تطلق شوق منه
انا اقول باكر تروح على المحكمه انت والخبله ذي وارفع
قضية خلع
قاطعها ياسر بعصبيه وهو يشد قميصه بضيق والسلسله برقبته تلمع بلونها الفضي : ارحموني واتركوني بحالي
وطلع معصب من المكان
ناظرت ام عمر شوق وحست بالفشيله حطت الجوال جنبها واشرت على ياسر : شفت اخوك ما عاد يحترمني !!
شوق حست بالحزن على ياسر تحسه يحاول يظهر انه مبسوط
وعايش حياته بس بنفس الوقت تحس من داخله
قلب طفل حزين مكسور
يحتاج للاهتمام من أبوه يبغى يلفت الانتباه
بس ما لقى إلا الطريق الخطأ ظن إذا صار داشر
رح يلفت انتباه أبوه وأمه
وللأسف الحقيقه يمكن جدته هي الي اوهمته كذا
وما احد خربه غيرها
ما يعجبها حال اخوها كل ما فيه للأزفت
خايفه عليه على الاقل لو يصلي ويحافظ عليها
ترتاح شوي
بس وش تقول
قاطع افكارها جدتها وهي طالعه من المكان
ومعصبه وتبربر
تنهدت شوق بضيق ورمت نفسها
على الكنبه بتعب من هذي الدنيا تلاقيها من وين
وفارس هذا الهم الكبير الي ما تدري كيف تتخلص منه
غمضت عيونها وهي تفكر كيف تتخلص منه
قاطعها رنين جوال امها الي مرافقها دوم
مدت يدها وهي مستلقيه وتناولته وردت
بدون ما تناظر الاسم
وسرعان ما بعدت السماعه عن اذنها من العاصفة الي هبت فيها : انت وينك ؟؟؟
اخذت نفس وردت بهدوء : وش فيك معصبه
الي يسمعك يقول قاتل لك قتيل
قاطعتها فاطمة بعصبية: انا الي رح اقتلك واخلص منك ومن مشاكلك
وش عامله بدانا ؟؟
شوق وهي تتصنع البراءة: انا
قاطعتها : فنى يفني ابليسك
شوق تأففت: وبعدين كل شيء تحطونه فيني
وش ألفت كذبه هالدانا
فاطمه وهي تكتم عصبيتها : دام النفس عليك طيبه ارجعي الحين ونتفاهم بالبيت
قبل ما فارس يخبر ابوك وانت تعرفينه عند فارس
خط احمر
ارجعي الحين
قاطعتها شوق بقهر : ابوي وين ؟؟
فاطمه : ابوك مو هنا يمكن بعد يومين يرجع
يلا خلي ياسر يرجعك
قاطعتها شوق وهي تعدل جلستها : اسمعي يمه خذيها على بلاطه مني في امور ابغى اعطيك علم فيهم قبل ما ارجع واتمنى تعطي ابوي خبر فيهم لاني ما رح اتراجع
اول شيء
المدرسه باكر تروحين وتسحبين ملفي خلاص لانه ما رح ارجع اداوم
فاطمه بعصبية : نعم نعم انت من عقلك تتكلمين
شوق باستهبال :لا من مخي اتكلم
فاطمه بغضب : بأحلامك يا حلوه مدرسه رح تبقين فيها حتى تأخذين ثالث ثانوي فاهمه
شوق بردح : لا عز الله رح اقضي حياتي بالمدرسه
وبنبره رجاء يا يمه انا يا دوب افك الخط تبغين اخذ شهاده ثانوي يا يمه خليك عقلانيه شوي
وفكيني من قرف المدرسه والا والله الا كل يوم اعمل مشكله واخلي كل يوم المدرسة تتصل فيك
واعم..
قاطعتها فاطمه بعصبية : خلاص اسكتي صدعتي راسي بعدين بنتفاهم بسرعه ارجعي
شوق باعتراض: اليوم رح انام عند جدتي
وبسرعه بعدت الجوال عن اذنها من صراخ امها
وبعدها انسحب الجوال منها
رفعت عيونها لياسر الي حط الجوال على اذنه
وجلس جنب شوق بهدوء : كملتي صراخك .......ايه انا اخذتها .........ابوي وين .......خلاص شوق رح تنام هنا ......اييييييه علينا وبعدين مع ذي السالفه .........والله اختي ومشتاق لها وابغى تنام عندنا ........يا رب صبرك يمه خلاص ......ما رح
ارجعها ورح تنام هنا ......ما أحد يدري وابوي مو موجود ......يمه خلاص اقرفتيني فيهم وما احد له كلمه عليها ......خلاص انا رح اعقلها. ...... ههههههه ليه وش ينقصني ......الله يسامحك .....خلاص باكر ارجعها ......ان شاء الله ......اففففف غثتيني بالسالفه.......طيب سلام
قفل الخط بقهر وناظرها : انت عاجبك وضعك بالعيشة هذي ؟؟؟
تمشين للموت برجلينك؟؟
زفرت شوق بقهر وطالعته بروح ميته : وش اعمل
وش يطلع بيدي ؟؟
مسك يدها وشد عليها بقهر : اسمعي باكر لازم نستغل الفرصه بغياب ابوي
ونروح للمحكمه
قاطعته شوق بخوف وهزت راسها بالرفض : تبغى ابوي يدفني وانا عايشه
وبخوف من تصور هذي الفكره لا لا انسى السالفه
وانا رح افكر بطريقه اتخلص منه بأسرع وقت
قاطعتها ام عمر : اسمعي كلام ياسر وتخلصي منه وانت تعرفين فارس اكثر ما رح يرحمك
لما تصيرين تحت يدينه
شوق بنبره ضعف : وابوي اذا عرف ؟
قاطعتها ام عمر : بيزعل يوم ويومين وبعدها رح
يرضى بالامر الواقع
وبعدين انت طلبتي منه يطلقك من فارس بس ما رد عليك
يتحمل النتائج لانه هذا مستقبلك لا تسمحي لاحد
يدمر مستقبلك ولا تكوني خبله مثل امك وخالتك
وصدقيني ما رح تندمين
هزت رأسها بالرفض وهي تتخيل شكل ابوها
لما يعرف
وقفت وهي تطرد الفكره من رأسها بخوف من النتائج : لا لا انسي السالفه
ياسر تنرفز من ردها : غبيه وطول عمرك غبيه
بس لا تيجي تشتكين منه بعدين
طالعته بضعف والدموع بعيونها وهزت رأسها
وطلعت من المكان ..وعقلها يتخيل شكل أبوها لما يعرف!!
**
**
**
**
**
فارس وهو حاس بالنار داخله ما فرغ حرته
فيها : مثل ما تبغين يا خالتي
بس علشانك رح اسكت
وكمل بصوت غاضب :والله لو تعيدها ما يصير لها
خير واخواتي غصب عنها تحترمهم
حركاتها هذي ما ابغى اشوفها
فاطمه هزت راسها : اصبر يا فارس بعدها بزر
باكر تكبر وتعقل
طالعها بفقد امل : ما ظنيت ييجي اليوم الي تعقل فيه...
والحين اسمحي لي وطلع من الجناح معصب
كان يبغى يقول لابوه ناصر واتصل فيه بس كان طالع وما رح يرجع الا باكر او اليوم الي بعده
وفاطمه طلبته ما يجيب سيره وهي رح تتفاهم
معها
شد على قبضة يده بقهر نفسه تكون قدامه
الحين
يكرهها كره كبير
ابتسم بسخريه لما تذكر المثل ما من بعد
العداوه الا المحبه
بس ما يظن ييجي ذاك اليوم
نزل وشاف جدته وامه جالسات اقترب منهم
وسلم... وجلس والقهر باين بعيونه
**
**
**
في اليوم الثاني
وقفت باب المحكمة...طول البارحه وجدتها تزن فوق رأسها ...تحس بتردد وخوف وهي تفرك يدينها
مو هامها فارس ورد فعله لانه ما يعني لها شيء
بس خايفة من رد فعل ابوها
وسرعان ما تواسي نفسها بيزعل يومين وبعدها
بيرضى بالامر الواقع
تحركت خلف ياسر الي كان مندفع للأمر
بس سرعان ما وقف وناظر خلفه وهو رافع حاجب باستغراب: وش فيك وقفت يلا امشي !!
شوق وصوتها يرجف وحاسه اصابها مغص من الخوف : خ خلاص هونت ما ابغى
مسك يدها ياسر يشجعها : طول عمرك تحبين المغامرات وش فرق الحين ؟؟
اعتبريها مغامره
شوق بتوتر : اي مغامره نهايتها للمقبره
يرحم والدينك خلينا نرجع
تراني اصابتني ام الركب من قبل ما نعمل شيء
خلنا نرجع ونفك روحنا من المشاكل
ياسر بلامبالاه : اي مشاكل يا بنت الحلال
هذا مستقبلك ولا تخلي احد يقرر عنك
وسحب يدها بهدوء يلا تعالي
سحبت يدينها والرجفه واضحه فيهم : اتركني
لا بالله ناوي تطلع جنازتي وتيتم عيالي الي بعدهم
ما شافوا الدنيا
ضحك ضحكه قصيره : عيالك ها لو يسمعك ناصر هههه
تأففت بضيق وتحس عقلها مقفل ما تدري الي تعمله صح او لا
بس عقلها يحثها ترجع وما تعمل هذي الخطوه الجريئة
وقلبها وكرهها لفارس يحثها تكمل هالخطوه...
الفرصه وصلت لحدها حتى تتخلص من فارس
وهذي حياتها ما احد له دخل فيها
لازم تقرر بنفسها وما ترتبط بإنسان بنظرها ما يساوي فلس واحد
دوم يستعرض عضلاته عليها وهي وبعدها
ما تزوجته كيف لما يتزوجها رح يمسيها بطراق
ويصبحها بطراق
مستحيل تسمح له ينال منها شدت عزيمتها
وتقدمت خطوه للامام
وقلبها يطبل بقوه
ابتسم ياسر لما شافها تقدمت للامام
بس سرعان ما عفس ملامحه لما شافها لفت
وطلعت بخطوات سريعه خارج المبنى
وصورة ابوها ما فارقت عقلها
**
**
**
**
**
جالس مع صديقه بالعمل ومنشغل بالملفات يبغى يخلصهم بسرعة ويرجع للبيت
ما يحب يبعد عنهم كثير
قاطع انشغالهم رنين جوال صديقه منصور
كمل شغله وهو مندمج بالملفات
ومنصور رد عالجوال كان يتكلم باستغراب
ويناظر ناصر
بعد وقت قفل الخط وهو يناظر ناصر
ناظره ناصر بطرف عينه وهو منشغل بالملفات : علامك تناظرني كذا ؟؟!!
منصور هز كتوفه ببرود : ولا شيء بس مستغرب
انك تخبي علي وما كلمتني بالموضوع !!
دوم تخبرني بعلومك وانا اخبرك بعلومي وما نخبي
عن بعضنا شيء !
رفع ناصر راسه وعقد حواجبه باستغراب : وش مخبي عليك ؟؟
مو ذاكر انه في شيء مهم ودسيته عنك
منصور وهو يقرص بعيونه بعدم تصديق : دوبه
صديقي متصل فيني يشتغل بالمحكمة
ويقول جاء ولدك ياسر وابنتك يقدمون طلب خلع
قاطعه ناصر بصدمه والشرار يطلع من عيونه : وش تقول ؟؟؟
متأكد من هذا الكلام،؟؟
منصور هز راسه : ايه متأكد حتى المعامله ما مشت
لانها ناقصه بعض اوراق
وقال لهم يرجعون باكر ويجيبون الاوراق اللازمه
واسم خطيبها فارس
وعقد حواجبه باستغراب
بس انا خابر علاقتك بفارس حلوه كثير
قاطعه ناصر وهو يوقف : كمل شغلي لاني الحين راجع
وتركه قبل ما يعارض وطلع من المكان وهو ما يشوف قدامه من العصبيه
**
**
**
**
**
**
راكبه السياره وتقضم اظافرها من التوتر والخوف
ما تدري كيف لعب ياسر بعقلها وخلاها ترجع بعد ما طلعت اقنعها بكلامه
بس مو مرتاحة صحيح المعامله ما مشت
بس خلاص ما رح ترجع وترد على ياسر
حطت يدها على قلبها الي يدق بقوه
وهي تردد الحمد لله ما مشت المعامله
لانه مو متصوره كيف رح تواجه ابوها
نغزها ياسر من كتفها وهو يبتسم بروقان : القمر سرحان بشو ؟؟
طالعته بضيق : اسكت يا فارس ترى مو طايقه
حالي
ياسر ابتسم : لا تنسي باكر نرجع ..
قاطعته شوق برعب : بأحلامك ارجع لهذا المكان
وفارس الزفت انا اتصرف معه
ياسر ميل شفايفه ما عجبه ردها : عموما الحين
انا نازل عند جدتي دقيقه وراجع انتظريني بالسياره
بس اجيب غرض لصديقي اوكي
هزت راسها بالموافقة وعقلها مو معها
نزل من السياره وتوجه للداخل بسرعه
**
**
**
**
**
**
كانت صدى ضحكتها بالمكان والفرح باين من صوتها : اه ما تتصورين فرحتي....حاولت بكل وسيله اخليه داشر من حثالة المجتمع حتى اقهر ناصر فيه ..ومع لم ما بردت حرتي ...لكن الحين قضية الخلع هي الي رح تطلع حرتي بناصر ...
نفسي اشوف شكل ناصر لما يسمع بالخبر .......ههههههه اتوقع تصيبه جلطه على طول لما يشوف شوق وياسر تمردوا عليه .....اخخخخ نفسي اشوف رد فعله ............هههه ياسر وشوق اغبياء ما رح يشكون احركهم على كيفي
وبدون ما يعارضون .....تقدري تقولين كذا مغفلين او عبيطين .......ايه والله .....انا من زمان وانا انتظر الفرصه ما ربيتهم وتعبت عليهم على الفاضي الا علشان اكمل انتقامي ....... كمان شوي رح اتصل بالغبي ياسر واشوف وش صار معهم ...........ههههههه يقطع شرك ههههههههه.....ههههههههههههه
فجأة كتمت ضحكاتها وهي تناظر ياسر واقف عند الباب ويناظرها بنظرات فهمت انها ما تبشر بخير
قفلت الخط بسرعة وبلعت ريقها : ي ياسر متى جيت ؟؟
طالعها ياسر من فوق لتحت : ما كذب ابوي لما قال عنك العجوز الشمطاء
وتركها وطلع تحت صدمتها ما توقعت ياسر يقول لها هالكلام
ولا توقعت يسمع كلامها متى جاء ؟؟
عضت على شفتها بقهر وندم
وطلعت خلفه حتى تبرر له وقفت عند الباب
بس ما كان له اي اثر
**
**
&*
**
**
**
**
دخلوا البيت وهي مستغربه حال ياسر الي انقلب بعد ما طلع من عند جدتها
سألته بس طنشها وما رد عليها
وقفوا بالصاله لما واجهتهم عاصفه قويه من فاطمه : بكير يا انسه كان نمت اليوم
طالعتها شوق وحاولت ما تظهر شيء وتخفي توترها وخوفها وحتى ما أحد يشك ابتسمت
بعباطه : الله يسامحك يمه كان قلت لي انام قبل ما اوصل هنا
وناظرت ياسر يلا نرجع
وغمزت له بابتسامة تخفي خلفها توترها وقلبها الي يدق بقوه
بس سرعان ما رفعت حاجب بتعجب لما شافت
ملامح ياسر والقهر والضيق باين على ملامحه
ولا حتى عبرها
وين ياسر البشوش الي دوم يضحك حتى لو عصب سرعان ما يروق ولا كأنه صار شيء
قاطع نظراتها لياسر صوت فاطمه : حضرتك تتريقين ؟
مو قلت لك يا ياسر على الساعه 8 تكون شوق عندي
طالع امه ويحس نفسه مخنوق وطلع لغرفته بدون اي كلمه ..وهو يحس مدى سذاجته!!
تكلمت شوق بسرعه حتى امها ما تشك بشيء : حشى هو دوام حكومي حتى اكون على الساعة 8
قاطعتها فاطمه بعصبيه : انت اسكتي ولا كلمه
حسابك بعدين
الحين علامه ياسر وش فيه ؟؟
طالعتها شوق بفهاوه : ها
وبعدها انتبهت على جدتها وشريفة جالسات يناظروا الموقف بهدوء وبسرعه توجهت لجدتها وهي تبتسم وتركت امها : اوه جدتي هنا جالسه
يا مرحبا يا مرحبا نورت الصاله وجلست جنب جدتها
خزتها فاطمه بعيونها بمعنى من متى المحبة
بس طنشت شوق نظرات امها وانشغلت مع
جدتها بالكلام
حتى تخلص من تحقيق امها ......
**
**
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني جالسه بغرفة ياسر وتحاول فيه
يقول سبب الضيق الي فيه
وهو معند وضاق صدره من قرقرتها فوق راسه
ويحس نفسه مخنوق وكلام جدته يتكرر بإذنه
ما توقع انها مستخدميته آله للانتقام
حتى تقهر ناصر وهو يشوف ولده ضايع داشر
لمعت عيونه بالدموع
عمرها ما نصحته ....عمرها ما منعته عن الغلط ....بالعكس كانت تشجعه على الغلط ..وهو الغبي
يفكر انه هذي هي الحياه كل شيء فري
وتقول له يعيش شبابه بدون ارتباطات وبدون
انضباط على كيفه عايش الدنيا
غمض عيونه بقهر اكبر وهو يتذكر لما كانت تحثه يتمرد على ابوه بالطريق الغلط
شد على قبضة يده بقوه كل حياته كانت غلط×غلط
يمشي بالطريق الغلط حتى يقهر ابوه الي دوم كان ينصحه ويرشده ويعصب عليه ويقسي عليه
حتى يعلمه الصح
وطول الوقت تقنعه جدته انه ابوه ما يحبه
لو كان يحبه كان ما عصب عليه ولا صرخ ولا ..
ما عرفت انه الابو اذا تعامل مع ابنه بذي الطريقه
احيانا من حرصه على ولده
يبغاه يمشي بالطريق الصح
عض على شفته بقهر وهو يغلي من الداخل
غبي غبي ورح يبقى غبي طول حياته
سمح لجدته تدمر مستقبله ودراسته وهو يمشي معها
مثل الغبي...
وش كسب منها ؟!
لا دراسه ولا وظيفه ولا شيء!!
فتح عيونه وشوق تناظره بلقافه : وش فيك ؟؟
حس نفسه خلاص وصل حده من شوق
مقهور وزاد قهره اسئلتها الي مو بوقتها صرخ بدون وعي ومضغوط من الداخل : انقلعي براااااااا
يحس بذل مجهود بعد هالصرخه
بس سرعان ما فتح عيونه بفجعه لما شاف
ابوه داخل عليهم
وهو رافع حاجب قفل الباب وتقدم لهم وعيونه
ما تبشر بالخير
*
*
*
*
*
.
فارس شد على قبضة يده بقهر : هالحقير
سواها
فهد عقد حواجبه : وش تبغى فيه مو انت خاطب ؟؟
فارس وهو يشد على اسنانه : قبل فتره ارسل لي على الشركه...بس ما توقعت يكون انتقامه كذا !!
لوى فهد بوزه : وش الي حارق بصلتك ؟؟
فارس بقهر : انت تدري اني ابغى بنت عمي ابو احمد
بس هالزفته كيف عرف اني ابغاها
اخخخخخ لو اشوفه
وعمي ابو احمد كيف يزوجه ما لقى الا نواف
اخخخخ يالقهر
فهد تنهد مو عاجبه كلام فارس : ترى الرجال ما يعيبه شيء
بالعكس ما شاء الله عليه صيدلاني بالمستشفى
ورجال محترم والكل يشهد له
حتى عمي ابو احمد اكثر من مره مدحه ومدح
اخلاقه تعامل معه بالمستشفى
قاطعه فارس بعصبية : اوشششششش
يا اخي اقرفتني فيه كم معطيك اجره حتى تدافع عنه وتمدح
الحين صار ما شاء الله عليه ومن قبل
وسكت بقهر وبعدها كمل اقسم بالله تراك نكدتني انا طالع من المطعم كله
ناظره فهد بدهشه _:الله اكبر يا رجال مو كأنك من اول ما دخلنا وانت تنافخ فوق راسي والحين انا
قاطعه فارس بنرفزه : خلاص اسكت
وتركه وطلع تحت انظار فهد المندهشه وبداخله
يردد الله يكون بعونك يا شوق
**
**
**
**
****
سرعان ما فتح عيونه بفجعه لما شاف
ابوه داخل عليهم ...وهو رافع حاجب ...قفل الباب وتقدم لهم وعيونه ما تبشر بالخير
شوق وقلبها يتراقص من الخوف احساسها يقول
اليوم ما رح يعدي على خير..
غمضت عيونها بخوف لما سمعت ابوها يقول بنبره ساخره خلفها بركان رح ينفجر بأي لحظه : ما شاء الله
كبرنا وصرنا ندخل المحاكم
وصفق بيدينه ما شاء الله
وبعصبيه تابع وهو يكلم شوق : تستغفليني وتروحين للمحاكم ختى تخلعين ولد عمك !!
وكأنه الموضوع سايب ما لك اهل تستشيرينهم!!
يا حسافه بس!!
من متى بناتنا يدخلون المحاكم بدون شور اهلهم ؟؟
جاوبيني من متى ؟
رفعت نظرها بتوتر وهوف من عصبيته .. التقت عينها بعيونه الي ينتظر اجابتها...سرعان ما نزلت نظرها للارض ..ودموعها على خدودها من المصيبه الي حطت نفسها فيها ... مو قادره تنطق حرف واحد..ما تمري كيف ابوها عرف ...
قطعت افكارها ورفعت راسها برعب لما صرخ ناصر بعد ما ضرب ياسر: بس الحق مو عليك
بلعت ريقها بصعوبه وهي تحس صدى الكف رن بالغرفه...
ناصر بعصبية يتابع كلامه : الحق على الحمار الي ماشي معك
رفع ياسر نظره لابوه ومكان الكف احمر على خده مقارنه ببشرته البيضاء
ناصر يحس بركان بداخله وما فش غله وقهره
وبعصبيه نطق: ليه دوم مصمم تذبحني بتصرفاتك ؟؟
والا العجوز الشمطاء هي الي تسيرك مثل الغبي؟!
ومن شده القهر الي بداخله رفع يده واعطاه كف على خده الثاني وهو يردد بقوه: جاوبني!
ياسر يناظر ابوه بصمت وكأنه جماد بدون اي تعبير ...
انقهر ناصر من سكوته ..نطق بقوة: تكلم ليش ساكت ...خليك رجال لو لمره وحده بس!!
شوق ودموعها تنزل بغزاره وهي تناظر خدود
ياسر باللون الاحمر متعادلات بالاحمرار
وتشتم نفسها انها السبب لو ما راحت عند جدتها
كان ما صار الي صار
وما ورط ياسر نفسه بذي الورطه
قطعت افكارها لما شافت ياسر يبغى يحرك
شفايفه وينطق
حطت يدها على فمها خايفه ياسر يتمادى بالكلام وتكبر المشكله
وتردد بداخلها يا رب لطفك يا رب
ياسر طالع ابوه وزفر بضيق وتكلم بهدوء عكس الغصات الي يبلعها : وش تبغاني اقول ؟؟
ناصر والنار بداخله تشتعل : ليه رحت للمحكمه ؟؟
ليه ما شاورتني ؟؟
ياسر بهدوء : لو شاورتك وطلبت منك تطلق شوق بتوافق ؟؟
قاطعه ناصر بحده وهو يشد على اسنانه: بأحلامكم تترك شوق فارس
وناظر شوق بنظرات ناريه : والله الي رفع سبع سماوات ما تتزوجين غير فارس
طول ما راسي يشم الهوى فاهمه!!
وقسم بالله لو اسمع انك فكرت مره ثانيه تتركيه
ما يحصل لك خير
خلاص فارس نصيبك وغصب عنك رح تتزوجيه
وانا وراك والزمن طويل
وبتوعد صدقيني ما رح امرر حركتك هذي
ورح اطلعها من عيونك
ومن يوم ورايح اذا شفتك طلعت من باب البيت
احش رجولك سامعه
وحتى الحديقه ما ابغى اشوفك فيها
والمدرسة انسي اقعدي بالبيت لانه وجودك فيها وعدمه واحد
وجدتك الزفته اذا سمعت انك متواصله معها
لو اتصال الا ادفنك هنا
وناظر ياسر والشرار يطلع من عيونه: امشي قدامي اشوف والله لاربيك من اول وجديد
وسحبه من يده وطلع من الغرفه وياسر معه يمشي بطوع وبدون معارضه وكأنه مستسلم لكل عقابات ابوه وراضي بها
وترك شوق تناظر زولهم وقلبها يدق طبول
خايفه على ياسر من ابوها
جلست على الارض وهي تدعي على نفسها ..هي السبب ورطت ياسر معها!!
**
**
**
**
**
**
**
**
رجع ناصر للبيت وحده وللحين يحس بالنار بداخله كيف استغفلوه عياله
غمض عيونه وهو يتذكر الصور الي ارسلتها
العجوز لشوق
هز راسه بقهر الا الارجيله ما توقع توصل فيها
هالعجوز تذبح صحة شوق
منافقه وخداعه لو كانت تحبهم ما عرضتهم للسم الي يذبح صحتهم
كل هذا علشان تنتقم منه بعياله
ما عمره شاف احقد منها ما اكتفت بالحقد الي بقلبها
دسته لعياله
ردد بقهر حسبي الله ونعم الوكيل فيها
توجه لجناحه بهدوء لانه الوقت متأخر
ناظر غرفة شوق وشافها واقفه على الباب تناظره
وكأنها تسأل عن ياسر
وبداخله مو مستوعب وهو يتذكر صورتها الي طرشتها ام عمر
وهو مو مصدق معقول كل هالبراءه يطلع منها كل هذا ؟!!!
اقترب منها بخطوات وهي بخوف رجعت
بخطوه للخلف وملامح الرعب مرسومه على ملامحها!!
ناظر اثار بيدها عرف انه فاطمه عرفت بالموضوع وما قصرت بشوق
تنهد بضيق واعطاها نظره حاده : اذا شفت جوال امك بيدك اكسر يدك فاهمه
هزت راسها بخوف بدون ما تناظره ومن الخوف ما قدرت تسأل عن ياسر
رفعت نظرها لما سمعت خطوات ابوها غادرت المكان
ناظرت زوله وبداخلها ندم على هالخطوه المجنونة
ما استفادت شيء ما خلعت فارس وبقى ملتزق فيها
بس الي محيرها ابوها وش عرفه ؟؟
***
**
***
**
**
**
**
**
**
جالسه على السرير من الصبح ما نامت وهي تفكر بأمور كثيرة
وخاصة ياسر وش صار عليه
عقلها مشوش من كثر التفكير
وفارس معقول وصل له خبر ؟!!
تنهدت بندم ما استفادت شيء وبقى فارس
عله على قلبها
رمت نفسها على السرير بملل وروح ميته
جاء في بالها تنزل تحت يمكن تتطمئن على ياسر
وتعرف مكانه
جهزت نفسها ونزلت بشويش عن الدرج شافت امها وشريفه وجدتها جالسات كالعادة
اخذت نفس ونزلت وردت السلام بهدوء
بس تفاجأت لما امها ما ردت السلام وطنشتها
ولا كأنها موجوده
حز بخاطرها حتى لو كانت غلطانه السلام لله
جلست قريب من امها وعيونها ما نزلتهم عنها
وفاطمه منشغله بالكلام مع الجده
قاطع نظراتها شريفه وهي تسألها: ليه تركت المدرسه ؟؟
الجده جذبها السؤال : صحيح ليه تركت المدرسه؟؟
ناظرت شوق باستغراب الظاهر الموضوع
سري ما احد يدري عنه
وما حد قال انه ابوها رافض المدرسه ردت بدون نفس : كيفي ما ابغى اروح المدرسه
ولوت بوزها
قاطعها صوته وهو على الدرج : مو على كيفك
والله ابغى حرمتي تكون متعلمه مو غبيه
واعطاه نظره سخرية
طالعته والشرار يطلع من عيونها .. كل شيء صار بسببه ..مو بيدها اول ما تسمع صوته تتنرفز
عفست ملامحها باشمئزاز : هذا انت قلت حرمتك
وانا وش دخلني ؟!!
قاطعتها الجده : مو كأنك حرمته !!
ردت بعصبية : بالمشمش اتزوج هذا
واشرت عليه بقرف
وكملت باشمئزاز : يروح يتزوج وحده من مستواه
واشرت على نعالها
فارس من داخله نار بس يحاول يتصنع البرود
رد بهدوء : لو تموتين ما تتزوجين غيري
وبسخريه: تعرفين ما اقدر اعيش بدونك
اموووووووووت وضحك بسخريه
شوق بعصبية واستفزها كلامه : ليتك تم
قاطعتها شريفه قبل ما تكمل : وبعدين معك انت واياه ؟
شوق وهي تهز رجلينها بنرفزه : علمي ولدك ما يتدخل فيني
ويا ليت يرسل ورقة الطلاق بأسرع وقت
لاني تركت المدرسة
ولازم ما يقطع نصيبي من الزواج وتضيع فرصي بالزواج
ناظرها وهو رافع حاجب بالسخريه : يقال طوابير باب البيت ينتظرون يخطوبنك
اصلا ولا مره سمعت احد خطبك
الا فهد ويوم شافك
قاطعته الجده بعصبية : فارس وش هالكلام ؟؟
شوق ما شاء الله عليها الكل يتمناها
تكلم بسخريه وهو طالع : صادقه والدليل اول عريس انحاش وما عاد رجع
وقفل الباب خلفه
شريفة بترقيع وهي تشوف شوق منزله راسها :ءء انا متاكده انه مو قصده بس يبغى يستفزك
صدقيني انه
رفعت نظرها وبتحدي : لو على جثتي ما اتزوجه
الجده تغير الموضوع : خلاص انسي السالفه
الحين
الا قلتي لي يا فاطمه رفعه مسافره من يومين ؟؟
ناظرت فاطمه الجده وانشغلت بالسوالف
وشوق تناظرهم ببرود ظاهري
ومن داخلها تبلع الغصات للحين لما تتذكر رفض
فهد لها تحس بالنار تحرقها من الداخل
بحياتها ما شافت انذل منه
والمشكلة الزفت الي يعايرها!!
لفت انتباهها اسم اميره ونواف طالعت امها
بصدمه من الكلام
نواف خطب اميره متى هذا الكلام ؟؟
وكيف وهي ما تدري ؟؟
وليه نواف خطب اميره بالذات ؟؟؟؟؟
شافت امها طلعت من الصاله راحت خلفها بسرعه
دخلت فاطمه المطبخ تشرف على الاكل
شوق بتردد : يمه
فاطمه وهي تحوس بالمطبخ مطنشيتها
شوق بقهر من تطنيش امها : يمه انا اكلمك !
فاطمه بدون ما تناظرها ؛ وانا ما ابغى اكلمك
لوت شوق بوزها: براحتك بس اعطيني الجوال
ابغى اكلم اميره
فاطمه بعصبية التفتت : ابوك وش قال لك ؟!!
انت ما تفهمين الكلام ؟!
الجوال اذا شفته بيدك اكسرها فاهمه
بعد عمايلك جايه بكل عين قويه
قاطعتها شوق بقهر : انا وش سويت حتى تقلبين علي كذا ؟؟
طالعتها فاطمه نظرات ناريه
ورجعت تحوس بالمطبخ
نقزت على صوت شوق العالي : يمه
فاطمه بنبره غاضبه : وحطبه
انقلعي عن وجهي ولا تكلميني اشوف
والجوال طقي راسك بالجدار ما رح تشوفينه
ولسانك ابلعيه واحترمي الفاظك لما تتكلمي مع فارس
احسن ما اوصل الكلام لناصر
واعطتها نظره تهديد ورجعت تكمل شغلها
ضربت شوق الارض برجلها من القهر وطلعت
من المطبخ وهي تتحلطم
لقت بوجهها وليد الي ابتسم لها : هاي
طالعته باشمئزاز وكملت طريقها لغرفتها
وهي تحس نفسها رح تنفجر بأي لحظه
**
**
**
**
**
**
**
**
اجتمعوا على الغداء قبل ما تجلس شوق
ردت السلام
بس ناصر طنشها هو فاطمه
طالعتهم بقهر وش هالذنب الي اقترفته حتى
يعاملوها كذا
هي حره هذا مستقبلها لازم تحدده بنفسها
ما تبغى تتزوج فارس
مو بالغصب السالفه
لوت بوزها ونفسها تكسر الطاوله بما فيها
لعلها تبرد حرتها
شدت على الملعقه وهي تحرك الشوربه قدامها
تحت انظار فارس
الي يحس في شيء مو طبيعي
ليه ناصر ما رد السلام على شوق لا هو ولا فاطمه !!
ليه طلعت شوق من المدرسه ؟؟
معقول عملت شيء غلط و
استغفر ربه ما يبغى يوصل لهذي الاحتمالات
بس وش السبب ؟/
والبارحه هو راجع شاف ناصر طالع بسرعه ومعه
ياسر ؟!!
معقول ياسر عامل مصيبه والحلوه متستره
عليه ؟؟؟!
ليه لا... تعملها هالشوق !!
في موضوع سري بينهم بس مو قادر احدد او اعرف السبب
هز راسه وهو يردد المثل
يا خبر اليوم بفلوس بكره ببلاش
وبدأ يتناول الغداء
وعقله يحوس يبغى يعرف السالفه
**
**
**
**
**
**
مر اسبوع على السالفه وللحين ياسر ما في عنه
اخبار
سألت شوق امها بس قالت انه ما لها دخل
وشوق تحوس تبغى تعرف مكان ياسر
وبنفس الوقت تحوس تبغى تعرف كيف نواف خطب اميره
وبما انها تحت العقاب اليوم ملكة اميره
وابوها منعها تحضر
وعرق اللقافه ذبحها
في امور وتفاصيل تبغى تعرفهم بس ما في احد يعطيها التفاصيل
**
**
**
**
**
فارس يحس نفسه بركان ورح ينفجر بأي لحظه
وخاصه بعد ما سمع انه نواف
خطب اميره لانه سمعه بالمطعم مره يقول يبغى يخطبها
وحتى يقهره راح خطبها : هالحقير
فهد كالعاده يهدي الوضع : ليه مهتم بالسالفه ؟؟
فارس بقهر : انت تعرف لما كنت ابغى اخطبها
مو لذاتها لاني اصلا ما اعرفها
بس كنت احاب اكون نسيب لعمي ابو احمد
يعني البنت ما همتني
ما همني الا الحيوان الي اخذها
فهد ابتسم شبح ابتسامه : تستاهل كنت وقتها
بالمطعم تجاكر فيه وتتعمد تسمعه الكلام
وهو ساكت
فارس وهو يشد على يده بقهر : ما توقعت
تكون رد فعله كذا
حتى عمي قهرني وهو يمدح فيه وكأنه ملك منزل من السماء
فهد ابتسم على ملامح فارس المنقهره : فكنا من هالسيره
تراك ادوشت ام امي فيهم
فارس وللحين متضايق : وش عليك الاسبوع الجاي عرسك
والله افكر اخلي ابوي ناصر يخليه للعطله لانه مو مناسب الحين ابد
فهد رفع حواجبه باستنكار : نذل
فارس بتوعد ويلعب بأعصاب فهد : انا نذل
صدقني اخلي العرس بعد سنتين اذا ما سحبت
كلمتك
فهد لوى بوزه : خلاص مو نذل
نقول غيران
قاطعه فارس بملامح معفوسه مستنكره : نعم ؟!!
غيران على وش يا حظي ؟!!
فهد وهو يحك شعره بخفه مع شبح ابتسامه : لاني رح ادخل القفص الذهبي
فارس ضحك بدون نفس : والله ضحكتني
وبملامح جاده
متى ييجي اليوم للي اخليها تعض اصابعها
ندم على كل حركه وكلمه قالتهم
بس خليه ييجي ذاك اليوم وابرد حرتي فيها
واقص لسانها الطويل ويكون الانتقام
فهد بعدم فهم : وش قصدك ؟؟!!
ترى عمي ناصر ما يرضى على عياله حتى لو كان يحبك
بس هذي
قاطعه فارس بلامبالاه ؛ كل شيء بوقته حلو
فهد تنهد : نفسي ادخل عقلك واعرف افكارك الشيطانية
يا اخي افترقوا على البر احسن لكم
ما في داعي تصير مشاكل وقطاعه
صدقني رح تندم
لانه الحياه الزوجيه مو حلبة مصارعه
تراها
قاطعه فارس : يا أخي كيفي ابغى حياتي الزوجيه
حلبه مصارعة
فهد طالعه مو عاجبه : ان شاء الله تنام وتصبح
بكفوف من شوق
وتخليك خروف وطرطور عندها
ولما تنادي عليك ترد عليها
ماع ماع ماع ماع ماع
قاطعه فارس بعصبية : تخسى انت وهالصوت
وصار يقلده
ماع ماع
يا اخي طير
ضحك فهد من قلبه وهو يتخيل شكل فارس
مثل الخروف
وصار يضرب على الطاوله بخفه من الضحك
ويده الثانيه على بطنه
وفارس يناظره وهو رافع حاجب : الظاهر انك انجنيت
فهد من بين ضحكاته وبكلام مقطع ؛ ا ت خ ي ل صور تك خ خر ووووو فف ههههههههههه
طالعه فارس بنظرات ناريه وماسك نفسه ما يقلب الطاوله فوق راسه
**
**
**
**
**
**
طول الاسبوع تجهيزات لعرس مريم
وشوق ولا كأنه يعنيها الامر بس من الداخل
براكين تنفجر بداخلها كان المفروض يكون عرسها
مو عرس اختها
اختها الي سرقت خطيبها وهي تناظر مثل الغبيه
وما حركت ساكن
ولا دافعت عن حقها
وتركت شريفه واختها يرسموا ويخططوا على كيفهم
وهي المغفلة تتابع بصمت
شدت شعرها بقوه كيف سكتت
المفروض كسرت الدنيا فوق رؤوسهم وما سكتت
لهم
الحين كيف تحضر عرسهم كيف تقدر تتصور
اختها وعريسها على الكوشه
والمفروض تكون هي !
صعب تشوفهم ما تقدر تحضر
وما بيطلع بيدها تعمل اي شيء او تلغي
هالسخافات ..
ما كانت تبغى تحضر بس ابوها جبرها
تشتري وتتجهز للحفله
نفسيتها صارت دمار بعد غياب ياسر
وامها وابوها للحين زعلانين على تصرفاتها
وش تعمل بنفسها قرفانه نفسها
خلاص عافت الدنيا وما فيها
رجع تفكيرها للحفله
كيف تتحمل نظرات خلود واختها وامها وحتى بنات عمها وعمتها
ونظراتهم لو ما رفضك فهد كان الحين هذا
مكانك
مع انهم يمكن ما يدرون عن السالفه
مسحت دموع نزلت غصب عنها
اصعب شعور بالنسبة لها الرفض
كيف رفضها ووصلت فيه النذاله يرفضها قدام
شريفه ومريم
واكيد خبروا الكل برفض فهد لها
وأولهم فارس اكيد خبر الكل
شدت قبضة يدها بقهر ما تطيقه ارتاحت منه هالايام
كان مسافر بالشغل ما تذكر متى اخر مره شافته
بقلعته
وقفت وناظرت من الشباك وشافت فهد
واقف تحت ومعه اغراض لمريم
حست بالحقد بقلبها كل ما فيه يكبر
مريم عاشت ايام الخطوبه بوناسه
اما هي ولا كأنها خاطبه
رفعت نظرها للسماء وهي تردد يا رب خلصني من فارس
ورجعت نظرها لفهد الي واضح علامات الفرح
على ملامحه
والبسمه شاقه وجهه
تحس ما تقدر تشوف السعاده على ملامحهم بعد ما سرقوها
منها
وحطموها
واول من حطمها فهد ورفضه له
رددت بقلبها
حسبي الله عليكم
لو ما رفضها كان الحين ماخلصه من الوحش فارس ...
زمت شفتها بقهر وبدأت تدعي على نواف الي دبسها فيه!!
**
**
**
**
**
**
اعطاها الاغراض والابتسامة شاقه الحلق : تأمرين شيء ثاني ؟؟،
مريم وخدودها حمر وبابتسامه ناعمه : سلامتك
فهد بفرح : تدرين انه
وسرعان ما صرخ قبل ما يكمل كلامه!!
شهقت مريم من المنظر ..وهي تشوف فهد تمور على الارض ما تدري وش أصابه... بدأت تصرخ مثل المجنونه : يمه يمه الحقوني
اجتمع الموجودين على صوتها وبذهول للموقف
وهم يشوفون فهد ملطخ بالدماء وما يعرفون السبب!!
حمله فارس بسرعه وتوجه فيه للمستشفى
بأقصى سرعه...وقلبه يدق بقوة ..خايف يفقد صديقه
صديق الطفوله وأمين اسراره
ما يقدر يعيش بدونه
يبغى يصرخ بأعلى صوت فهد لا تتركني
فهد الي شاركه افراحه واحزانه
ما يتصور انه يفقده بالسهوله
ناظره من المرايه وشافه فقد وعيه
صرخ بأعلى صوته ودموعه بعيونه : فهد فهد
باكر عرسك
قوم علشان ازفك يا عريس
فهد تراني اموت من بعدك
فهد
وسكت وهو يكتم شهقاته
وهو يحس الدنيا ظلام حوله كيف يعيش
بدون
ملح الحياه....
رواية بديت أنساك يا لون السعاده الفصل الثامن 8 - بقلم ضاقت أنفاسي
كانت تنط تنط وتصرخ مثل المجنونة
: يمه فهد فهد فهد يمه
شريفه ودموعها نازله بغزاره وتحاول تهدي مريم الي تنط مثل المجنونه وبالغصب دخلوها الصاله : يا يمه اهدي ما فيه شيء
مريم وهي تبعد امها ووجهها احمر منتفخ : لاااااا انا شفته بدمه....خلاص راح راح
كيف اعيش بدونه قولي لي
باكر كان زواجنا
شفت يمه مو مكتوب لي الفرح
اخخخخخخخ يمه مو قادره اصدق مستحيل
مستحيل ورمت نفسها بحضن امها
حضنتها شريفه وهي تحاول تهدي فيها
فاطمه والموقف أثر فيها مسحت دموعها
وهي تناظر مريم ودموعها ما وقفت
مسكينه باكر عرسها
تنهدت ومسكت الجوال واتصلت على فارس تشوف وش صار...بعد لحظات وصلها صوته ..نطقت بضيق:
الو .......وينك ..........وش صار ؟؟؟
الكل ناظرها ينتظر الخبر وحتى مريم تصنمت وهي تناظرها !!
كملت فاطمه المكالمه بهدوء : الحمد لله يا رب
وكيف هو الحين ؟؟؟ .......الحمد لله ......
الحمد لله على سلامته ....خلاص الحين اخبرهم
.....مع السلامه
وقفلت الخط
وهي تناظر الاعين تنتظر خبر يريحهم
فاطمه غصبت نفسها على الابتسامه : الحمد لله بخير
اصابه بسيطه وهو الحين بخير
شريفه وهي تمسح على شعر مريم : شفتي يمه
هذا هو فهد بخير بس انت كبرت الموضوع
مريم بصوت مبحوح ودموعها تنزل : ذبحني منظره وهو بالدم ما قدرت اتحمل
الجده وهي عارفه انها فاطمه تكذب وما كلمت احد بس تكمل الكذبه عن فاطمة: الله يسامحك روعتينا وبالاخير ما طلع
في شيء اصابه بسيطه
خلود وهي تمسح دموعها وبصوت حاقد : حسبي الله عليها
ناظروها باستفهام وتكلمت ام فهد من وسط
عبراتها : وش قصدك ؟؟
خلود عفست ملامحها بقرف وقهر : ولا شيء
سكت الكل وكأنهم فهموا مغزى كلامها
بس ما حد علق لانها ما صرحت بالكلام
وما بينت قصدها
شريفة طنشت كلام خلود ما تبغى تصير مشاكل
ناظرت الموجودين وحمدت ربها انها شوق
مو موجوده والا صارت علوم
أسندت مريم بشويش وبصوت حاني : قومي يمه ارتاحي بغرفتك
وقفت مع امها وبصوتها المبحوح : ابغى اجلس معكم
ومشت بخطوات بطيئة باتجاه الكنبه
جلست بتعب وغطت وجهها بيدينها
ودخلت بنوبة بكاء جديد
تقدمت شريفه منها تسكتها
اشرت لها فاطمه بهدوء : اتركيها على راحتها
خلها تبكي رح ترتاح كمان شوي
هزت شريفه باستسلام وجلست جنب مريم وعيونها تدور على الموجودين
الكل متواجد الا شوق !!!!
وخلود وش قصدها من الكلام ؟؟/
ومين الي تتحسب عليها ؟؟/
حست في شيء بالموضوع بس كيف تعرف ؟؟؟
والمشكله ما حد رد على اتصالاتهم يريحهم ويطمئنهم
***
***
**
**
**
**
**
ابو احمد بحده ناظر ولده : متأكد من كلامك ؟؟
احمد بخوف طفولي وتردد: والله العظيم شفتها واقفه عند الشباك
قاطعه ابو احمد بعصبيه وعيونه تلمع شرار : وقسم بالله لو تطلع كذاب ما يحصل لك خير
حط ابو فهد يده على صدر ابو احمد ودفه بالخفيف : يا رجال ارفق بالطفل تراه مو من المجرمين الي تحقق معهم بالقسم
شوف وجهه كيف صار من الخوف
هز ابو احمد راسه بتوعد : يصير خير
واعطاه نظره وعيد
وناظر ناصر الي يطالعهم وساكت
وبداخله ينذبح ألف مره
وهو يسمع اصابع الاتهام تتوجه لشوق
شوق طفلته الي دوم يشوف البراءه فيها
مستحيل تعمل كذا ؟؟
بداخله صراع إما
يوقف بوجههم ويحط لهم حد ما يتعدونه
لانه بنظره شوق مستحيل تعملها
طفله بريئه مستحيل توصل لهذي الوحشية
أو إنه يسكت ويشوف وش آخر السالفه
ويمكن شوق تكون
وهز رأسه بالرفض مو قادر يستوعب هذا الشيء
رفع نظره لأبو أحمد الي يكلمه : يلا يا ناصر علامك واقف كذا ،؟؟؟
هز راسه ومشى خلف أخوه وقلبه يدق
يخاف يسمع الحقيقه المره
كان أبو أحمد يمشي بخطوات هاديه وواثقه
حتى وصل باب غرفتها
التفت للخلف وناظر ناصر الي يظهر عليه
القلق والخوف
وخاصه انهم للحين ما تطمنوا على فهد
وقف ناصر جنب ابو احمد وزفر بضيق
مد يده ابو احمد بهدوء وطرق الباب
ما سمع رد
حط يده على مقبض الباب وفتحه بهدوء
دخل خطوتين وألقى نظره عامه على الغرفه
واخيرا
استقر نظره عليها
على السرير والظاهر انها نايمه
رجع ألقى نظره تفحصيه للغرفه
وبعدها تقدم بخطوات هاديه حتى وصل فوق
راسها
ناظرها للحظات وبعدها ناظر ناصر
الي اقترب منهم
طالعه ابو احمد وتوجه للكرسي وجلس عليه بهدوء : صحيها يا ناصر
هز ناصر راسه بملامح جامده
وحرك كتفها بشويش : شوق شوق شو
انزعجت شوق وبملامح معفوسه ردت وهي تنقلب
للجهة الثانيه : همممممم
ناصر طالع اخوه ورجع هزها : شوق وبعدين معك ؟؟/
فتحت عيونها ولما شافت ابوها فزت على حيلها
ناصر بهدوء : غسلي وجهك وتعالي
ناظرت ابوها وعمها باستغراب ...وقلبها يدق بقوة ليش بغرفتها ....توجهت للحمام وعقلها يفكر والرعب دب بقلبها اكيد صاير شيء!!
بعد لحظات طلعت من الحمام وملامحها مخطوفه من الخوف والتوتر..
ابو احمد بهدوء : تعالي يا شوق هنا واشر على السرير مقابل له
جلست بهدوء مكان ما اشر لها
وناظرته وكأنها تستفسر عن السبب
ابو احمد طالع عيونها وبتساؤل : اممم ليه مو نازله تحت تجلسين ؟؟
شوق بتعجب : انزل تحت..ليش ؟!!
ابو احمد يناظر ملامحها بترقب : عند مريم تواسيها ؟؟
شوق عقدت حواجبها باستنكار : اواسيها ؟؟
ليه وش صاير ؟؟
ابو احمد رفع حاجب : ليه ما تدرين انه فهد بالمستشفى ؟؟
شوق باستغراب : بالمستشفى ؟؟
وش صاير ؟؟؟
تنهد ابو احمد : وين كنت لما كانت الساعه ...؟؟
شوق ببرود : كنت نايمه
ناصر تدخل : احمد يقول شافك على الشباك ورمي
قاطعه ابو احمد : ناصر اسكت شوي خليني اكلمها
شوق طالعتهم بشك : وش قصدكم من الكلام ؟؟
ناصر واعصابه فالته : شوق قولي لي
وقفت على الشباك عند البالكونه والا لا ؟؟
شوق بتوتر من نظرات ابوها اخذت نفس :
قبل ما انام ناظرت من الشباك كالعاده ورحت نمت
ليه ممنوع اطالع من الشباك ؟~!
ابو احمد احتدت ملامحه : مين شفت لما ناظرت من الشباك ؟؟
شوق تنرفزت من هالاسئله : ليه هو تحقيق ؟؟
ابو احمد بحده : ايوه تحقيق وجاوبي على قد السؤال ؟؟
شوق ونسيت وجود ابوها : والله ما معي متر علشان ارد على قد السؤال
قاطعها عمها بحزم : شوق
ناصر بعصبية : حنا وين وانت وين ؟؟
الحين حاطينها برقبتك انك انت الي ذبحت فهد
وانت قاعده تتغشمرين ؟؟!!
شوق حطت يدها على فمها بصدمه : وش تقول ؟؟؟
ابو احمد : حنا ما شفناك ولا قلنا هذا الكلام
بس احمد ولدي شافك و..
**
**
**
**
**
**
فارس واقف وينتظر على اعصابه ومعه عيال عمه وعمته
والكل ينتظر على اعصابه
ومقابلهم وليد وخالد وعبود وسامي
مندمجين بالتحليل وليد وهو حاط يده تحت خده وبتفكير : ما اذكر انه فهد له اعداء احسه انسان مسالم وطيوب
؟؟
خالد وهو مرتكي على الجدار : وش عرفك
يمكن له من ربعه بالشغل اعداء وعملوا كذا علشان يخربون فرحته بالزواج
قاطعه عبود وهو ينظر للبعيد : وليه ما يكون في شخص
يبغى يخطب مريم وحاط عينه عليها
وحب ينتقم من فهد لانه اخذها
عفس وليد ملامحه ما يحب احد يجيب سيره اخواته : وش هالكلام يا عبود ؟!!
وبعدين مين هذا الي يعرف مريم ؟؟؟
شاك بأحد ؟؟
عبود هز راسه بالنفي : لا
وليد وهو مكشر : لا تقعد تجيب كلام ما له اصل
وت..
قاطعه خالد بعقلانية : كلامه في منه
يمكن اخو صديقه لها مدحتها وكذا
قاطعه وليد والشرار يطلع من عيونه : خالد اسكت دام النفس عليك طيبه
عبود يغير الموضوع : شوفوا فارس متأثر عليه كثير
اخاف يكون هو
وليد بعصبية من افكارهم وبصراخ : وبعدين معك انت وإياه؟؟!!
كان صوته عالي والتفت عليه الموجودين
اعطاهم فارس نظره قويه وكأنه ناقص بهذا الموقف بزران
كان ناوي يمسح فيهم الارض ويطلع قهره وخوفه على فهد فيهم
بس غير وجهته وتقدم نحو الدكتور الي طلع من الغرفه
**
**
**
**
**
**
**
جالسه بالصاله وعندها رائد وتقرقر فوق راسه : شفت قليل الحياء...
ياسر تركني وما سأل عني ولا كأنه يعرفني
واتصل عليه جواله مغلق
اكيد غير رقمه
رائد بنفسه اكيد هج منك ما ادري كيف متحملك
طول هالفتره وبمجامله : هذا ياسر انسان يدور مصلحته اذا كان له مصلحه عند واحد يلتصق فيه
وبعد ما تنتهي مصلحته يمر ولا كأنه يعرفه
اسأليني انا كم مره كان ياسر يقول عنك
بوس الكلب على فمه لحتى تأخذ حاجتك منه
ام عمر فتحت عيونها بعصبية : انا ياسر يقول عني كلب ؟؟!!
رائد بنفسه يبغى يضحك على هالكذبه الي قالها
وبما انه جدته انفعلت وعملت اكشن فحب يزيد
العيار ويرفع ضغطها شوي : ايه يا جده دوم يقول عنك كذا
مسكته ام عمر من اذنه وشدتها : دامك تعرف انه يقول عني كذا وليه ما خبرتني ؟؟
رائد الي وهق نفسه معها وش الي خلاه يرد على امه ويودي لها الاغراض
كان الحين مصفي راسه من ثرثرتها وداير مع ربعه
هزته ام عمر بقوه : جاوب
رائد وهو يبعد ايدها عن اذنه : اخ اخ اخ
والله يوجع انا وش دخلني
ياسر هو الي قال مو انا
وبعدين كنت ابغى اقول لك بس خفت ما تصدقيني
لانه ياسر عندك المدلل
وحتى قلت لخالتي فاطمه ما يصير ياسر يقول عن جدتي كذا
قالت
خلها تستاهل ما احد قال لها تربيه وتدلله
هذا اخر دلالها
حطت يدها على صدرها بقهر : هي قالت كذا ؟؟
رائد يزيد العيار : حتى وهي وزوجها ناصر ما يقولون عنك الا العجوز الشمطاء
احتقن وجهها وصار احمر والشرار يطلع من عيونها
ومسكت الجوال : الحين اتفاهم معها فاطمه
رائد بصوت متلعثم : ها جده لا تقولي اني
قلت
باكر ما احد يتكلم قدامي
اما كذا اجيب لك الاخبار وكل شيء يقولونه عنك
هزت راسها بدون اهتمام لثرثرته
وبعد لحظات رمت الجوال على الكنبه : ما ترد
لكن حسابها عسير عندي
وانت
ناظرت مكان رائد ما كان موجود تمتمت بصوت منخفض : بسم الله
وين راح هالولد دوبه كان هنا
لكن بسيطه دواكم عندي كلكم ونشوف مين
الي يقهر الثاني
**
**
**
**
**
**
**
بعد ما كلموا الدكتور وعرفوا وضعه الصحي
تركوا الدكتور وتوجهوا
لغرفته
وفارس كل علامات العصبيه مرسومه على وجهه
دخل وناظر فهد وهو
جالس على السرير وراسه ملفوف بالشاش
طالعهم فهد وهو يقرص بعيونه : مين انتم ؟؟
مهند بضحكه : الظاهر الضربه اثرت على دماغه
وفقد الذاكره
تقدم فارس منه وبملامح تخوف وضربه على كتفه وبقهر : وقسم بالله ودي اضربك على راسك واكسره تكسير
فهد بضحكه متعبه : ههه حرام عليك لازم تريحوني
بما اني مصاب وباكر زواجي
فارس بقهر وبنبره واضح فيها الخوف : حرام عليك
ذبحتني وانا افكرك متت
وانه رصاصه داخله نافوخك طلعت بالاخير
مفلوع بحجر
حسبي الله على ابليسك
وليد رفع حاجب: مين الي ضربك وكسر رأسك ؟؟
عبود : يمكن واحد من البزران ضرب حجر
وكسر راسك
مهند ابتسم : ربك ستر وجاءت سليمه
فارس بابتسامة راحه وهو يشوفه ما في شيء : تدري لما شفتك فقدت الوعي حسيت خلاص راح افقدك
مهند : الدكتور يقول فقدت الوعي لانك نزفت كثير والا ضربه عاديه بالنسبة لجمجمه حمار هههه
خزه فهد بعيونه : جمجمه حمار يا ثور
فارس بابتسامة : الحمد لله كل واحد عارف صفة
صديقه
وغمز لهم
تكلم فهد ومهند بصوت واحد : ناسي نفسك يا بغل
وناظروا بعض وابتسموا لحركتهم
فارس كش عليهم ؛ مالت عليكم اص..
قاطعهم صالح : الحين ما عرفتم الجاني؟؟؟
فارس حرك حواجبه بالرفض : لا ما عرفنا للحين
عبود : يمكن واحد من البزران بالشارع رمى الحجر وجاء براسه
صالح : اهم شيء جاءت سليمه
وبتذكر اعمامي وين ما اشوفهم هنا ؟؟؟
وقبل ما احد يجاوب رن جوال فارس
طالع الاسم ورد بهدوء : الو .......ايه الحمد لله بخير ....لا ضربه بسيطه .....لا صاحي والحين جالس معنا .........ايوه حتى الدكتور كتب له
خروج بعد ما تأكد انه ما تأثيرات .........خلاص ان شاء .....
وقبل ما يقفل تذكر وسأل بسرعة قبل ما يتقفل الخط
_ ما عرفتوا مين الي .........خلاص ان شاء الله
مع السلامه
تكلم قبل ما احد يسأله : هذا عمي ابو احمد يسأل
عن اخبار العريس
مهند : ما عرفتوا الي ضرب هالخبل ؟؟
فهد رفع حاجب : اشوف مستوطيين حيطي
الشاطر يضرب علي كلام
لا يغركم اني مصاب ترى الحين
قاطعه مهند : لولا انه باكر عرسك كان
قاطعه صالح بنرفزه : بعدين معك انت وإياه
خلينا نعرف السالفه
وناظر فارس : مين للي ضرب فهد ؟/
فارس : هز كتوفه ما ادري قال لما ترجعون يصير خير
خالد بابتسامه : لو تعرف الي ضربك
وش رح تعمل فيه ؟؟
فهد بتفكير وهو ينفش ريشه بغرور : امممممم بما انه معروف عني الكرم والتسامح وكمان عريس
خلاص مسامحه ههههههه
طالعه فارس باستصغار : يا سخفك
تدري نفسي اعرف الشخص الي ضربك وابوس راسه
مهند حامت كبده من فهد وطيبته: صادق يا ليته للحين يضرب فيه
**
**
**
**
**
ابو فهد دخل ومعه احمد
ناصر بعصبية اشر لاحمد: تعال
طالع ابو احمد ابنه وبعدها التفت على شوق وللحين مقهور منها ومن عنادها ..نطق بنفاد صبر: اقول لك اعطيني المسدس
شوق وهي تهز راسها بالرفض وحاسه إنه مقلب وش يهبب وش ذي الخرابيط ...نطقت بقهر: ما عندي
ابو احمد طالع احمد بقوه : مو شفتها ومعها المسدس
احمد بخوف : انا ما شفت المسدس
قاطعه ابوه بكف على وجهه : اجل وش شفت ؟؟
كيف تقول انها شوق ؟؟
احمد ودموعه تنزل : ءءء انا شفتها عند الشباك
ولما شافتني ارتبكت وكان معها شيء ما قدرت اميزه ودخلت بسرعه
ولما ناظرت شفت فهد كله دم و..
قاطعه ابوه بكف ثاني : بس انت ما قلت كذا من البدايه
الحين ميزت ارتباكها وما عرفت الشيء الي كان بيدها
أبغى اعرف وين المسدس ؟؟؟
دخل فارس الغرفه وصوتهم واصل لخارج الغرفه
ناظر وشاف الوضع متكهرب سأل بهدوء : اي مسدس ؟؟
قبل ما احد يجاوبه سأل ابو فهد : كيف فهد الحين ؟؟
فارس وهو يناظر شوق وباين عليها الانفعال : الحمد لله بخير والحين هو في بيته
ابو احمد باستغراب: رصاصه جاءت براسه كيف يطلعونه من المستشفى ؟؟
فارس عقد حواجبه باستنكار : اي رصاصه ؟؟
وابتسم لانه فهم انه اعمامه يفكرون رصاصه : لا يا عم ترى فهد مو رصاصه الي ضربته
حجر هو الي ضرب براسه
ابو احمد بحده : متأكد ؟؟
فارس ابتسم ؛ ايه متأكد
وبعدين لو كانت رصاصه براسه تلقاه الحين عايش وجالس في بيته
على الاقل لو عاش بيجلس بالمستشفى لوقت
ما يخرجونه بنفس اليوم
ابو احمد طالع احمد ويبغى يذبحه من وين جاب قصة المسدس ...يحسه سقط من عينه
دوم كان بعينه صادق وما يكذب واكبر من عمره
بس الحين تأكد انه مو كل ما يشوفونه الاطفال حقيقه ....يمكن عقله رسم له هذا الشيء
زفر بضيق وتكلم والكلام يطلع منه بالغصب : مين هذا الي ضربه بالحجر
حست شوق الكل ناظرها وكأنهم متأكدين انها هي
ردت بصوت غير مبالي : انا الي ضربته بالحجر
ابو احمد رفع حاجب ؛ ما شاء الله وبكل وقاحه تقولينها ؟؟
ابو فهد طالعها بلوم وعتب : ليه يا شوق عملت
كذا لو مات فهد وش تستفيدين ؟؟
شوق بهدوء : ولا استفيد شيء..هذا هو مثل القط بسبع ارواح!!
قاطعها ناصر لما تقدم منها بهدوء : شوق انا للحين اتابع وانا ساكت
اكرر السؤال وجاوبي بصدق وبدون لف ودوران : انت ضربت فهد بالحجر ؟؟؟
اخذت نفس شوق وتحس قلبها يدق
بقوه خوف من ابوها وبتردد تكلمت : ايه انا
وقبل ما تكمل كانت يده مطبوعه على خدها
رفعت نظرها والدمعه بطرف عينها وكأنها
تتأكد انه ابوها الي ضربها
بس سرعان ما غمضت عيونها وهي تحس بالكف
الثاني على خدها
مسكها من كتفها وهزها بقوه وبصوت مخنوق محرج من تصرفاتها : ليه يا شوق تعملين كذا ؟؟؟
انا سكتت عن تصرفات كثير
بس لحد هنا كافي ما اسمح لك فاهمه
وقسم بالله لو تتكرر هذي الحركه ليكون موتك على يدي
دفها من قدامه... اختل توازنها بس ثبتت نفسها اخر
لحظه
تكلم بصوت غاضب : بسرعه الحين اعتذري من عمك ابو فهد بسرعه اشوف
ما تحركت من مكانها
بس سرعان ما نقزت من صراخ ابوها
وتقدمت من عمها وباسته على راسه
وبصوت على وشك البكاء : انا آسفه
تقدم ناصر منها وسحبها من كتفها : والحين
إلبسي العبايه وتغطي ورح تروحين تعتذرين لفهد
بنفسك
كان كلام ابوها بالنسبه لها وكأنه شطرها نصفين
مستحيل تذل نفسها وتمسح كرامتها بالارض..
وبتمرد نطقت : يخسى ا
قاطعها كف من ابوها : انا وش قلت ؟/
شوق وكأنها الحين ادركت انه ابوها الي قدامها
وبصوت خافت مستسلم : ان شاء الله
توجهت تلبس العبايه
ومسحت بطرف اصبعها دمعه تسللت غصب عنها... والمشكلة يضربها قدام فارس!!
ابو احمد للحين معصب من تصرفها
ومو عاجبه ابد
اما ابو فهد بالرغم انه ابنه المصاب
اعطى ناصر نظره يخفف شوي بنظره بعدها
بزر صغيره
اما فارس الي مستمتع بالمشهد ويتمنى يعطونه الاشاره الحمراء
ويخلي وجهها الوان الطيف من الكفوف
كملت لبس ومشيت خلف ابوها الي امرها بصوت حازم والغضب ظاهر فيه : امشي وراي
طلعت خلفه بهدوء عكس الاعصار الي بداخلها...
**
**
**
**
**
**
**
فهد
اممم بصراحه استغربت لما خبرني عمي ناصر
انها شوق رح تعتذر مني عن تصرفها
تفاجأت لما عرفت انها هي
ما ادري وش الي دفعها تضربني
افكر يمكن انتقام لاني رفضتها وكرهها لي ولمريم
اعماها
ومع ذلك قلت لعمي ينسى الموضوع وما ابغى تعتذر لي وانا مسامحها
لكنه اصر وحلف يمين الا تعتذر مني
مع انها هي الغلطانه مهما كان السبب ما يدفعها
تضربني
لكني مستصعب الموضوع كيف تعتذر لي
وخاصه شوق العنيده ام لسان بشعبتين
كيف تعتذر لي
مو داخله مخي بس هي تخاف من عمي ما تقول له لا
اكيد غصبها والا هي كان لو بيدها
ترجع تضربني بصخره
هههههه والحين انتظر اللحظه الحاسمة
واشوف كيف رح يكون اعتذار بنت العم
ناظرتها وهي تدخل خلف عمي وعيونها
بالارض
تكلم عمي ناصر وهو يحاول يكون صوته
هادي بس باين الغضب فيه : هذي شوق جايه تعتذر لك...عن تصرفها الغبي
بصراحه والله مستثقلها كيف تعتذر خلاص لي صار صار كلمت عمي بهدوء : قلت لك يا عم ماله داعي وانا سامحتها
طنش كلامي وسحبها بهدوء ووقفها قدامه وبصوت امر : يلا يا شوق
حسيت فيها تبغى تنبلع الارض وتنشق ولا تعتذر لي
رفعت نظرها وعيونها تلمع بالدموع وتحس
البراءه فيهم
تخلي الواحد يشك بنفسه معقول هالعيون البريئة الطفوليه تعمل كذا
قطعت افكاري لما سمعتها تكلمت
كسرت خاطري وهي تتكلم بصوت مخنوق
وعلى وشك البكاء : آسف
كان يبغى يتكلم عمي ناصر قاطعته : خلاص وصل اعتذارها
وانا مسامحها
هز عمي راسه ولف ظهره وبصوت آمر : يلا
استغلت شوق الفرصة لما تحرك عمي للخارج وهمست بصوت وصل لسمعي : اسف لاني ما كسرت راسك لنصفين
خيرها بغيرها
وتوجهت خلف ابوها مسرعه بالخروج
انا ألجمتني الصدمه هذي الي تشوف عيونها
تقول مسكينه
وهي سكينه ولسانها بشعبتين
وانا مستغرب جايه تعتذر
وقلد صوتها بترييقه اسفه لاني ما كسرت راسك لنصفين
عضيت على شفتي بقهر... هذي الي ابغى اذبحها
واخلص منها
وانا المغفل الي حزنان عليها وما ابغى تعتذر لي
بس اخخخخخخ يالقهر
**
**
**
**
شوق
نزلت من السياره وأنا احس بداخلي بركان ...
احس رح انفجر بأي لحظه
خلاص كرامتي انداست لما اعتذرت للزفته فهد
يستاهل ما جاه
لو ادري كان كانت ضربتي اقوى يمكن يفقد الذاكره
وينسى مريم وشوشو وطوايفها
ارتسمت ابتسامه شامته لو انه فقد الذاكره
وسرعان ما عبست
وش فائده التمني هذا هو مثل الحصان ما فيه
شيء
بس انا الغبيه لازم ما اعترفت اني الي ضربته
وما في احد شافني
والغبي احمد دواه عندي اذا ما خليته يندم
على لسانه الطويل
لا والمشكله مخبرهم انه انا ضارب فهد رصاص
والمشكله عمي ابو احمد مصدقه ويحقق
وين المسدس
يا ليت عندي مسدس وافرغه براس
بعض ناس قاعدين على قلبي
مثل الشوكة بالحلق
واولهم فارس على راس القائمه
انا لما اتذكر نظراته الشامته لما ضربني ابوي
تمنيت علبة المناكير ضربتها برأس
فارس مو بفهد
يمكن يكسر هالغرور الي فيه
كرهي له ما يوصفه ولا بيت شعر
لو يموت الا اكسر خلفه جره
اففففففففف غثيث بشكل
قطعت تأففي لما وقف ابوي مع عمي ابو احمد
الي قبل ما يتكلم ناظرني وبعدها
ناظر ابوي وتكلم بهدوء : اسمع يا ناصر
ترى شوق مو هي الي ضربت فهد
ظلمناها
طالعني ابوي متفاجئ ورجع طالع عمي : كيف ؟؟
اخذ عمي نفس : حضره سامي ولدك
اعترف لي انه كان يتسابق مع صديقه مين يرمي بالحجر ابعد نقطه واعترف انه السبب بالحجر الي ضرب فهد وندمان كثير على تصرفه
قاطعه ناصر : من وين له الحجاره ؟؟ وين كان وهو يرمي بالحجاره ؟؟
ناظرتهم وانا فاتحه عيوني على وسعهم
استوب استوب استوب لحظه الحين كيف صار
كذا ؟؟؟
غمضت عيوني استذكر الحدث كان فهد واقف مع
مريم
وقتها حسيت بالحقد والكره لهم
ناظرت حولي ووقع نظري على علبه المناكير وبدون تفكير
بسرعه مسكتها ووجهتها عليه
ورميتها بقوه
وبسرعه دخلت للداخل وقفلت باب البلكونه حتى ما احد يشوفني
ما سمعت له صوت
وعرفت انها ما اصابته
وبخيبه امل رجعت على السرير
ونمت بس تفاجأت بوجود ابوي وعمي فوق رأسي
ودخلوا بتحقيقهم وتأكدت وقتها
انها اصابته علبة المناكير
بس الحين بانت الحقيقه ما أصابته والي ضربه
سامي
من القهر عضيت شفتي كيف اعتذرت وانا ..
اخخخخخخ نفسي ارجع واكسر راس هالفهد
عامل نفسه اخلاق..
قاطع قهري ابوي وهو يكلمني : ليه قلت انك انت الي ضربتيه ؟؟؟
ناظرت بعيون ابوي الي ظاهر انه معصب من كذبي
وبعدها التفت لعمي الي ينتظر الاجابه
حركت شفايف دليل على البكاء وعصرت عيوني
علشان تنزل كم دمعه
وبخبث حتى اقلب الموقف لصالحي وبصوت حزين مظلوم : ليه لو قلت لك مو انا
ما رح تصدقوني
دخلتم علي وكأني مجرمه تبغون اطلع مسدس
وخرابيط
وتناظروني وكأني مجرمه لو حلفت لكم الف يمين
ما صدقتوني
لانكم متأكدين اني انا وكأنكم شايفيني بعيونكم
كذبتوني وصدقتوا بزر
وبنبره الم : بكل الحالتين مو خالصه اذا قلت مو انا
رح تضربوني حتى ألصق التهمه بظهري
وان قلت انه انا على طول صدقتوني
وضربتني
وش تبغون مني ؟؟
ليتني اموت وارتاح من هالعيشه الي تغث الواحد
وتركتهم وتوجهت للداخل باتجاه غرفتي
وما ناظرت حولي
دخلت الغرفه وقفلت الباب بالمفتاح
جلست على الارض ودخلت بنوبه من البكاء
وقلب التمثيل لحقيقه
ما ادري ليه ابكي !!!!!
من القهر !!!!
من الرفض !!!
من مستقبلي الي انحكم عليه بالاعدام !!!
من امي وابوي الي ما يكلموني !!!!!
من فقدان ياسر الي احس اني السبب بكل شيء صار معه !!
ما ادري وش السبب الي يخليني ابكي ......
**
**
**
**
**
**
خلود بكره : كسر يكسر يدينها
اكيد حاطه عينها على فهد ومن قهرها عملت
كذا
ناظرها فهد وهو يفكر باستغراب معقول شوق كذا
تفكيرها
يعترف بغلطته لما خطب مريم ورفضها كان الموقف الي حطها فيه سخيف
ندمان
بس وش ينفع الندم بعد ما كسر اشياء بداخلها
قاطعهم دخول ابو فهد الي سمع
كلام خلود ونهرها : خلود وش هالكلام ؟؟
وكمل كلامه يوضح الموقف : وبعدين مو شوق الي ضربت تراها ما تدري عن السالفه
سامي بالغلط هو الي ضرب فهد بدون قصد
فهد عقد حواجبه : طيب ليه قالت انها هي الي ضربتني وجاءت واعتذرت ؟!!
ابو فهد هز كتوفه باستغراب : يمكن ما تبغى احد يعرف
انه سامي وتصير له مشاكل
قاطعته ام فهد : ما ظنيت لانها وحده انانيه
ابو فهد اعطاها نظره : وبعدين ؟؟!!
لوت بوزها وسكتت وقلبها يحترق
تبغى تطلع حرتها بشوق
وتمسح فيها الارض
علشان مره ثانية ما تتعرض لاحد من عيالها
وقف فهد وهو يتحسس مكان الضربه : مين ما كان الفاعل انا مسامحه
واستأذن وطلع ينام
ام فهد وعيونها تطلع منها الشرار ولو شوق قدامها
كان دفنتها : هذا الولد يذبحني بتصرفاته
والا لازم يتكسر راسها هالزفته
تراها مو لاقيه احد يوقفها عند حدها
ويعلمها احترام الاكبر منها
اخخخخخ لو انها عندي
وقف ابو فهد بملل من كلامها وتكلم بلهجه سخريه وهو طالع : لو خطبيتها لفهد او واحد من العيال كان ربتيها
واعطاها نظره جديه : احفظي لسانك ووزني كلامك
شوق ما عليها كلام وما اقبل كلمه زايده
عنها مفهوم
وتركهم وطلع
ام فهد عفست ملامحها بقرف من سيره شوق
: ما اقول الا الله يعينك يا فارس على مبتلاك
خلود بصوت هامس : جعلها ما تتهنى فيه
**
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني
طلعت من المطبخ وعافسه ملامحها
تحس كل حزن العالم تجمع بقلبها
كئيبه مخنوقه والدمعه بطرف عيونها
التقت وهي طالعه بأبوها نزلت نظرها
وكملت طريقها بس وقفها : شوق
وقفت والتفتت تحس صوتها مو قادر يطلع
ما لها نفس بالكلام..للمرة الثانيه يكسرها قدام فارس..
اكتفت تهز راسها بمعنى وش تبغى ؟
ناصر طالعها بهدوء : ليه مو رايحه تتجهزين
ناسيه انه اليوم زواج اختك ؟؟
بسرعه اطلعي البسي وانا انتظرك رح اوصلك
ناظرته تبغى تصرخ بأعلى صوتها اتركوني
بحالي بس مسكت نفسها
واخذت نفس وهزت راسها بالموافقه لانها عارفه
ابوها رح يجبرها تروح
وتوجهت للدرج بعد ما قال لها ابوها : انتظرك بالسياره
طلعت الدرج والتقت فيه ناظرته بكره
وشدت قبضة يدها لما قال لها بشماته : قولي للكوافيره تحط لك تبع الخدود احمر حتى ما يبين
مكان الكفوف ههههههههههه
ناظرته باحتقار وكملت طريقها للغرفه
ما لها خلق تتكلم والا كانت مسحت فيه الارض
بس تحس شيء واقف بحلقها
لو تكلمت بحرف رح تدخل بنوبه بكاء
تمنت امها موجوده الحين
بس امها من البارحه راحت عند ام رائد تعبانه
بالمستشفى
استغرب فارس سكوتها غريبه ما راددت
هز كتوفه بلامبالاه وبداخله يقول بقلعتها
ونزل كمل طريقه
**
**
**
**
**
**
بالحفله كانت مع بنات عمها وعمتها
باستثناء خلود الي كانت بينهم نظرات ناريه
طنشت شوق خلود ولا كأنها موجوده
وحست نفسيتها ارتاحت وتغيرت شوي لما جلست مع اميره والشله
كانت تحس بنظرات اميره وكأنها تتفحص ملامح
شوق
للي المفروض هي تكون العروس
بس شوق ما اظهرت زعل او ضيق
مرت الحفله بسلام وبدون مشاكل عكس التوقعات
وراحوا العرسان مع بعض كان واقف ناصر مع فهد عند السياره وبابتسامه : تراها امانه برقبتك
انتبه عليها يافهد
فهد بابتسامة : بعيوني يا عمي
شريفة مسكت يده وهي تبكي : تراها غاليه علي
فارس سحب يد امه من فهد : ياهوووووو وبعدين
عملتم فيلم هندي خلي الرجال يتوكل
ابتسم ناصر : يلا مع السلامه
سلم فهد عليهم مره ثانية وتوجه للسياره
وسرعان ما حركها وغادر المكان
وعيونهم تناظر السياره براحه
انه مر الزواج بسلام
الي كانوا خايفين تصير حلبة مصارعه وخاصه عند الحريم
بس كان الوضع هادي غير ...
لحظه سمعتم صوت الصراخ ؟!!
خلينا نرجع للقاعه ونترك ناصر وشريفه وفارس
وندخل للداخل ونعرف وش فيه
**
**
**
**
خلود وهي تردح وتحط يدها على خصرها
وتحرك حواجبها : والله يا حلوه مبين مين ذابح
حاله على فهد
ترى حركاتك مكشوفه
ويكون بعلمك ترى فهد لمريم ويا ويلك لو حاولتي تخربين بيتهم فاهمه
ورفعت اصبعها بوجهها بتهديد
الجده سحبت خلود من كتفها بنهر : وش هالكلام يا قليلة الحيا انت ما تستحين تقولين هذا الكلام
لشوق وهي متزوجه
خلود ابعدت يد جدتها : والله هذي الحقيقه ولازم كل الناس تعرفها
تدخلت عمتها : عيب هذا الكلام يا خلود
خلود وهي تتكتف وتهز رجولها بعصبية : ليه هي تعرف العيب
هي وحده
قاطعها كف على وجهها
خلاها تفتح عيونها بصدمه
فاطمه وصوتها يهتز بقهر : لحد هنا وكافي
اذا اهلك ما ربوك انا اربيك
تتكلمين على شوق كذا ما اسمح لك فاهمه
وقبل ما ترد تدخلت ام فهد وهي تردح : مين
تظنين نفسك تمدين يدك على خلود
تفكرين ما عندها اهل يوقفونك عند حدك
فاطمه وهي تحاول تتحكم بأعصابها : اذا ما حفظت لسانها اكسر راسها بعد
ام فهد مو ناويه على خير : تعالي واكسري راسها اشوف
علشان ادفنك اليوم هنا
بدل ما تربي ابنتك الي مو مخليه ولدي فهد بحاله
ربيها احسن ما اربيها
تقدمت شوق بهدوء الي للحين ساكته وما تكلمت
وقفت قريب من ام فهد وبصوت هادي : اذا في احد يبغى له تربيه
هو خلود
ربي ابنتك الي حاطه عينها على فارس
وتلاحقه وين ما راح ..
قاطعتها ام فهد : تخسين انه خلود تعمل حركاتك المراهقه هذي
خلود اشرف منك
وما تحط عينها على واحد متزوج
قاطعتها شوق بقوة : علمي هالكلام
لاختك شوشو
الي خطفت الرجال من زوجته وقاسمتها على كل
شيء
والحين ابنتك جايه تعمل نفس طريقة خالتها
وتأخذ فارس
قاطعتها خلود ووجهها احمر بعد ما فضحتها شوق : يقال فارس ميت عليك
طالعتها شوق وبقهر بداخلها الكل يدري انه
فارس ما يبغاها
اخذت نفس حتى تظهر لها انه كلامها ما اثر فيها : يقال انا الميته عليه
حطيها حلقه بإذنك تراني ما اطيقه لا من قريب ولا من بعيد
ولا تنسي تراني قبل اسبوعين رحت على المحكمه ارفع قضية خلع
لا تفكرين إني ميته عليه ولولا تدخل ابوي والا من زمان خلعته
وما عندي مشكله ترى من باكر اقول له يخطبك ويتزوجك
اريحك من طرقك الملتويه الي استخدمتها
خالتك شوشو
ام فهد بصراخ : لهنا وكافي تراك تماديت
بالكلام
ويكون بعلمك يشرفني انه يكون فارس زوج خلود
لانك وبكل صراحه
مو من مستواه ابد وما ادري كيف وافق عليك
والا لازم تتزوجين واحد همجي مثلك
فاطمه بصرخة : خلاص تراك تعديتي حدودك
ام فهد بغرور : لا ما تعديت حدودي بس بينت لابنتك مستواها
شوق بابتسامة سخريه ؛ كثر الله خيرك
عرفتيني بمستواي
وانا اقول لك من الحين خذيه فارس واشبعي منه انت وابنتك لانه مو من مستواي
ام فهد بعصبية : تخسين يا كلبه فارس يسواك ويسوى الف مثلك
ولنا الشرف فيه
قاطعها صوت عالي من باب الصاله وظاهر من اوتار
صوته العصبيه بس يحاول يخفيها : وانا لي الشرف
اخطب خلود يا خالتي واعتبروها خطبة
رسميه واتمنى ما تردوني
والملكه باكر .......
حل الصمت بالمكان للحظات.. وبهتت الملامح من القنبلة الي فجرها على مسامعهم فارس
بس كسر السكون صوت الزغاريد من شوق: لولولولولولولويش
فارس من خلف الباب والشياطين تنطنط فوق راسه من ردها حرك شفايفه حتى يمسح فيها
الارض بس كان صوت اسرع منه تكلم بغضب : وحطبه ان شاء تتكسر على جنبك يا قليله الحياء
زوجك خاطب وقاعده تزغردي ؟!!
شوق وهي ترجع خصله من شعرها خلف اذنها بعشوائيه : والله يا جده من الفرحه اني اتخلص من هالكابوس
قاطعها صوته الغاضب : تظنين اذا تزوجت ابنة عمي ابو فهد اني اطلقك
بأحلامك والله لتبقين على ذمتي طول حياتي
وما تنقطع العلاقه الا بموت واحد فينا
ورح اتزوجك واكسر راسك وقولي فارس ما قال
قاطعته الجده : ولا كلمه يا فارس انت ما تستحي على وجهك
وين عينك من ناصر لما تشوفه
وش تقول له تزوجت على ابنتك وانت بعدك ما شفت خيرها من شرها
قاطعها فارس وصوته كله عصبيه : والله الكتاب باين من عنوانه وشرها واصل
قاطعه صوت الجده الغاضب : شوق ما في مثلها بس انت الي مو محافظ عليها
والخرابيط الي قلتها الحين يا ويلك لو سمعت
انها وصلت ناصر
وناظرت الحريم بتهديد وقسم بالله لو اسمع انه السالفه طلعت من هنا ما رح يحصل خير
فارس بقهر : بس
قاطعته الجده بنهر : بسبست عظامك
غير شوق ما رح تتزوج وما تخلي تهورك وعصبيتك للحظات
تدمر مستقبلك
زفرت الجده بضيق : حسبي الله على ابليس
ضيقتم خلقي
وناظرت فاطمه وام فهد بعتاب : بدل ما تعقلوهم
تزيدوا المشكله .. ناظرتهم بتحسف وما في كلمه توصف قلة عقلهم!!
كان السكون هو الي خيم على المكان
ومليان بنظرات ناريه يرسلها كل طرف للاخر
**
**
**
**
**
**
**
وقفت شريفه من عند الباب وهي تمسح دموعها بعد ما انحلت المشكلة
وكل الكلام الي صار سمعته
مسكها فارس من يدها اليمين برفق وبصوت هامس : لا تهتمين للكلام يالغلا
مسحت عينها بيدها اليسار وما ردت
سكت وتوجه بها للسياره بهدوء
**
فارس
احس النار بداخلي مولعه هذي امي ما اسمح لاحد يهينها
او يجرح مشاعرها بكلمه وحده
للحين اذكر بعد ما ودعنا فهد ومريم
توجه ابوي ناصر عند الرجال وانا توجهت مع امي
اوصلها لعند الباب كانت متأثره كثير على مريم
بس لما وصلنا عند البوابه كان صوتهم طالع
ما ادري وش بدايه الكلام
لكن طريقتها عني وكأني قرف تبغى تتخلص مني
استفزتني
وكلامها عن امي بذي الطريقه ما خلى فيني عقل
هذي امي كيف توصفها كذا
خطافة الرجاجيل
وتناديها بطريقه مو محترمه شوشو وكأنها امي بزر بالروضة
انا كل العالم بكفه وامي بكفه
وزاد قهري لما شفت امي جلست على الارض
وتبكي من كلام شوق
المفروض تحترم امي بما انها ام زوجها
بس ذي ما تحترم كبير ولا
صغير
وخالتي فاطمه واقفه معها وكلامها قهرني
والي زاد الامر سالفه الخلع
ما عندي خبر عنها !!
انا هذي الزفته تخلعني ؟!!!
يقال انا الميت عليها !!
لا تلوموني بكرهها للحين قلبي ينبض بالكره لها يوم بعد يوم
سوالفها القديمه ما نسيتها وحركاتها
الماضي بعده محفور بعقلي وما رح انساه
اكرهها لانها اخبث انسان على وجه الارض
والحين وقعت بيديني علشان اطلع كل حركاتها بالماضي من عيونها
مستحيل افرط فيها
وسالفه خلود مو متندم عليها لاني
اليوم والا باكر رح اتزوج عليها
والشرع حلل اربع
هذي المره ما تم الموضوع بس الجايات اكثر
دخلت امي بالسياره من الامام وانا بداخلي اتوعد بشوق
قبلت امي على راسها
وتوجهت وجلست بالسياره وشغلت السياره
وقبل ما احرك
قاطعني صوت الجوال
ناظرت الاسم ورديت بعد ما اخذت نفس هلا ......لا.......طيب العيال يرجعونهم ........مين رح يرجع ؟؟ ..........دانا خليها ترجع معي والباقي معك ........وين طالع ؟؟؟ ..........بس ...........ان شاء الله ...مع السلامه
قفلت الخط بقهر هذا ابوي ناصر يبغى يرجع
شوق ودانا معي ويبغى يأخذ ست الحسن والجمال فاطمه معه!!
انا ما اكره خالتي فاطمه بس بمجرد اتذكر انه شوق ابنتها اتبغض لها
وخاصه بعد هالاحداث احسها متغيرة
وخاصه معي
مو مهم الاهم عندي شوق لما تصير تحت يدي
قاطع افكاري دخول دانا وبعدها شوكه اففففففففف ما اطيقها يا رب لطفك
كالعاده ركبت بدون ما ترد السلام **
_*
**
**
**
**
**
خلود ودموعها بعيونها جاءت الفرصه لعندها
وخلال ثواني تبعثرت بالهواء
حست نفسها اميره وطارت بالهواء
ما تصورت بيوم فارس يخطبها بنفسه
شدت على قبضة يدها بقهر وهي نفسها
تضرب جدتها على راسها
وش دخلها حتى تكنسل الموضوع ؟؟
دامه خطبها من كيفه هي وش دخلها ؟؟؟
عضت على شفتها لانها الفرصه طارت منها
مو طايقه جدتها والمشكله جايه تنام عندهم
حتى امها وهم طالعين همست لها بصوت منخفض : حسبي الله على جدتك طيرت العريس منك
غمضت عيونها وهي تفكر لو تمت الخطبه وش رح تعمل
اول شيء رح تقهر شوق بحركاتها وتجلطها
وبعدها تخلي فارس يطلقها
قاطعها ضربه على راسها : وين سرحانه ؟؟
عفست ملامحها بعصبيه وهي ترد على دينا : ما يخصك
**
**
**
**
**
**
طول الطريق والصمت يحل بالمكان
كنت اناظر من الشباك وبداخلي نار
احس ما طلعت حرتي بخلود وامها وفارس
لازم مسحت فيهم الارض
وقح وقح وقح هالفارس بشده
بكل وقاحه يخطب خلود الزفته
يقال يقهرهني
اخخخخخ حسبي الله عليه قهرني الحين خلود
الزفته وامها يتشمتون فيني
احس فيني الصيحه ما ادري ليه صايره هالايام حساسة بزياده
لزوم ابوي يدري بالموضوع علشان يشوف
الفارس المغوار الي دوم يدافع عنه وش عمل
فيني ورخصني قدام الي يسوى والي ما يسوى
لكن دواهم كلهم عندي
لا والحساسه الرقيقه شوشو من اول ما طلعت وهي تبكي
علشان تحسس الي حولها انها رقيقه وحساسه
مالت عليها وعلى عيالها
حقي رح أخذه بيديني
ناظرته بطرف عيني
ورجعت اناظر من الشباك يا لطيف يا لطيف
إلي يشوفه يظنه ثور هايج
مالت عليك حيطه يقال انه معصب
أعلى ما بخيله يركب
**
**
**
**
**
**
**
**
ما يدري كيف وصل البيت صف السياره
واخذ نفس وهو يشوف
امه واخته ينزلون من السياره وشوق تحاول تفتح الباب
بعد ما نزلت دانا قررت تنزل من جهة دانا
بس وقفها كلام فارس الي التفت عليها : وين مستعجله ؟؟
لازم نحط النقاط على الحروف
قاطعته باستهزاء: مين ماسكك روح على الروضة رح يعلمونك كيف تحط النقاط على الحروف
قاطعها بعصبيه : شوق اختصري دام النفس عليك طيبه
واسمعي الكلام
قاطعته : ترى مو فاضيه لك عندي
فارس وهو يشد على اسنانه : شوق
طنشته ونزلت من السياره
نزل خلفها بسرعه ومسكها من معصمها وبتهديد : وقسم بالله لتندمين على قضيه الخلع وعلى كل كلمه غلطتيها بحق امي واخواتي
حاولت تفلت نفسها منه بس كان شاد عليها : لو تموتين ما طلقتك ورح يرتبط اسمك باسمي طول ما راسي يشم الهواء
ما ردت وهي تحاول تفك يدها
بس في يد تدخلت وفكت يدها ؛ فارس وبعدين ؟؟
تركها فارس احترام لامه وبداخله يتوعد فيها
اعطاها نظره احتقار
وبعدها مسك يد امه وتوجه للداخل
ناظرته وهو داخل بنظرات قاتله وما تركت شتيمه
الا وصفتها فيه
**
**
**
**
**
**
مرت الايام...ما احد جاب سيره خطبه فارس وتقفل
الموضوع
ومن اخر موقف ما شافت شوق فارس
اغلب الاوقات مسافر
ولا التقت بأهل فهد
وشريفه ما كلمتها ولا وجهت لها اي كلمه
بناء على كلام امها الي طلبت منها تختصر المشاكل
حتى ابوها ما عنده خبر بالموضوع
كانت تبغى تخبره
بس فاطمه حلفتها ما تجيب سيره وتسكر
عالموضوع
جلست جنب جدتها بهدوء الي كانت مندمجه
مع شريفه بالسوالف
نقزت لما حست بالخداديه على وجهها
مسكتها ورمتها عليه بقوه
بس تفاداها بمهارة وضحك بصوت عالي : هههههه واحد صفر
شوق عفست ملامحها : تدري انك غثيث
وما تنطاق
ضحك وليد بمرح وحرك حواجبه : طالع لك يا اختي العزيزه
وقام جلس جنبها وبابتسامه : والله اني احبك
يا شوق
لوت بوزها بقرف : حبتك القراده قول آمين
رد عليها بضحكه
وسرعان ما بلع ضحكته لما شاف ابوه داخل
وعدل جلسته
ناظرت ابوها وسرعان ما فتحت عيونها بدهشه
وهي تشوف الي خلف ابوها
وبسرعه وقفت وفاتحه فمها على الاخير
قاطعها صوت ياسر : انتبهي ترى وصل حلقك للارض وانت فاتحيته مثل مصيدة الذبان
شوق تحس عيونها مو مصدقه ...نطقت بغصه فرح لشوفته : ياسر
وبسرعه اطلقت ضحكات عاليه وهي تؤشر عليه
وحاطه يدها على بطنها من كثر الضحك
حاولت تبلع ضحكتها ووجهها احمر من الضحك بعد ما سمعت ابوها ينهرها : ليه تضحكين ؟؟
شوق حطت يدها على فمها تكتم ضحكاتها
تقدم ياسر منها وضربها على راسها بخفه : مالت عليك المفروض تلاقيني بالاحضان
وتركها وتوجه يسلم على امه وجدته وشريفه
ووليد الي كاتم ضحكته وهو يناظر قرعه ياسر
بعد السلام فاطمه وهي تناظر ياسر : وين شعرك الي كنت ذابحنا فيه ؟؟ متغير حيل
ابتسم ياسر وحروق الشمس باينه بملامحه : البركه بزوجك
ناصر طالعه وهو جالس جنب الجده : علشان تصير رجال
الجده بتساؤل : وين اختفيت كل هالمده ؟؟
ياسر بهدوء : سجلت بالجيش وتعرفين
دوره الاغرار
قاطعه صوتها العالي وهي تتكلم بسرعه :انت بالجيش ؟؟
ايش رتبتك ضابط ؟؟
واخيرا جاء اليوم الي افتخر بأخوي واقول
اخوي ضابط بالجيش
ضربها وليد على راسها : اي ضابط ؟؟
يالغبيه دوبه شهر مسجل بالجيش خلتيه ضابط
شوق : ايه اخو صديقتي اول ما دخل الجيش دخل ضابط
قاطعها وليد : هذا معاه شهاده جامعه ..يدخل برتبة ضابط
مو مثل هذا ثانوي ما نجح فيه
شوق بدفاع عن ياسر : عادي مو مشكله
مع الايام بيترفع ورح يصير اسمه بكل مكان مو الضابط رح يقولون العقيد ياسر
وناظرت ياسر بمحبه صح ياسر
ياسر هز راسه بابتسامة : ايه صح
كان ناصر يناظرهم وبداخله سعاده وهو يشوف
ياسر انضبط عما كان عليه
صار اكثر خشونه مو مايع مثل قبل وصار هادي
ندم انه تركه طول المده السابقه والا لازم لما صار عمره 18 سنه دخله الجيش وابعده عن جدته!!
هز راسه وحمد ربه وطالع فاطمه
وهي تسولف مع ياسر ومبسوطه عليه
واخيرا تعدل هالولد بعد عناء
**
**
**
**
**
**
حياتها نفس الروتين تمر ما في تغيير
وخاصه بعد ما تركت المدرسه
مريم رجعت من السفر وسمعت من امها انها زارتهم بعد السفر
بس هي ما شافتها ولا نزلت تشوفها
واليوم رح تيجي تزور اهلها وبعدها رح يطلعوا
يغيروا جو
لو يطلع بيدها ما طلعت معهم اليوم
تحس للحين مو مسامحيتهم وكرهانيتهم
زفرت بضيق وقررت تنزل تحت
دخلت عليهم وشافتهم جالسين ومبسوطين
ردت السلام بهدوء
وطالعت جدتها الي تكلمها : تعالي سلمي على اختك مريم وام فهد
رفعت حاجب وتوجهت وهي تناظر مريم من فوق لتحت
مدت يدها وسلمت برؤوس اصابعها
وتعدت ام فهد وجلست على كنبه منفرده
وحطت رجل على رجل
ناظرتها ام فهد بحقد وهي تحس بالفشيله كيف
تعدتها وما سلمت عليها
اما الجده اعطت شوق نظره وما عجبها
تصرفها لانه السلام لله
طنشت نظراتهم وهي تحس بالنار تحرق فيها
وهي تشوف مريم متشيكه وزايده نعومه....
لا وحست فيها غرور ما كلفت نفسها توقف
بوجه شوق وتسلم عليها
متأكده شوق انها من تعليمات الحربايه ام فهد
ابتسمت ام فهد عكس القهر الي بداخلها وهي تتكلم : والله فهد يقول يبغى يرجع يسافر مره ثانيه مع مريم
الجده بحذر وخوف يصير تشابكات : الله يوفقهم
ام فهد بنغزه : آمين ويبعد عنهم الحساد
ابتسمت مريم لام فهد ورفعت خصله من شعرها للخلف برقه
شوق ناظرتها وثبتت نفسها ما تقوم وتحوسها
من شعرها
ام فهد : لو تشوفين يا خالتي صورهم هناك ما شاء الله يجننون
ابتسمت الجده مجامله وهي مستغربه من كلامها لانها شافتهم
شوق بنفسها يا عساك تنجنين ويركضون فيك من مستشفى لمستشفى
ام فهد كملت كلامها : الحريم يقولون لي معقول في بالارض قمر مثل مريم
هذي ملاك تجنن
يبغون وحده حلوه مثلها قلت لهم عن خلود ودانا
شوق ناظرتها وتكلم نفسها لحظه لحظه مين القمر ؟؟
خلود ؟؟
هذي الشيفه من متى تشبه القمر ؟؟
هذي تشبه القمر وهو محاق
فعلا القرد بعين امه غزال
قال الحريم يبغون قمر مثل مريم
مالت عليها
هذي اذا بالاصل حد سألها اكيد كذبه من كذباتها
واخيرا تكلم ابو الهول مريم ويا ليتها ما نطقت : ليه ما قلت لهم عن منال
اتركوني عليها حاطينها هنا خطابه
وصاير لها لسان سوالفهم بايخة يقال يحاولوا يقهروني
بأحلامهم لكن اذا ما اعطيتهم قرصة اذن ما أكون
شوق...يصير خير ...
ضاق صدري من سوالفهم وطلعت للغرفه
وافكر بشيء اقهرهم بدون ما توصلني مشاكل
وما يكون علي الحق
وقفت عند البلكونه افكر
وبلحظات رجعت خطوه للخلف .....و تكلمت بصوت مسموع وكأني اتكلم بالجوال: لا تفكري كذا .......مو شرط .....مثل ما قلت لك باكر تهتدي ......هذي مريم كانت تكلم شباب ولما خطبت تركتهم
.....ايه في امل تهتدي ......ايه الله يهديها ......
لا ما حضرته راحت علي نومه ............ان شاء الله ............وش صار على صفاء ............هههههه مجنونه هذي البنت .........طيب اكلمك بعدين ....سلام!
ابتسمت بخبث وتوجهت للسرير جلست عليه
واحس نفسي قدمت انجاز عظيم
خلها تستاهل
هزيت رجلي بتوتر ابغى اعرف نتيجة
خطتي
ما ارح اطلع من الغرفه الا لما ينادوا علي
علشان نطلع رميت نفسي على السرير
راحت افكاري لليوم الي جلست فيه مع ياسر وكلامه ينعاد بذاكرتي ...
**
"ياسر بحزم ناظرني : مستحيل
رديت بنرفزه من رفضه : طيب ليه رافض؟؟
وليه رجعت تعيش هنا ؟؟
وتركت جدتي جاوبني على اسئلتي يا ياسر
حرك حواجبه بالرفض : انسي الموضوع
او اقول لك انسي اذا كان لك جده اسمها
ام عمر
قاطعته بعصبيه : انت وش قاعد تخربط ؟؟
انت متأكد انك ياسر ؟!!
هذي جدتي الي عشت عندها ربتك وكبرتك
قاطعني ياسر بصوت غاضب : يا ليتها ما ربتني ولا كبرتني
اي تربيه هذي الي تقولين عنها ؟؟
ربتني انه الغلط هو الصح
والصح هو الغلط
حركت شفتي ادافع عن جدتي بس قاطعني بنبره
الم :شوق اصحي على نفسك
تراها اخذتنا تنتقم من ابوي وانا بنفسي تأكدت من امور كثيرة
قاطعته بعدم تصديق لانه جدتي مستحيل تعمل كذا
جدتي اذا ذكرتها طرى على بالي الدلال والحنان
والحب ما ادري هذي الخرابيط ياسر
من وين جابها : مستحيل جدتي تعمل كذا
مسك يدي وناظرني بجديه : شوفي نفسك
كيف تكرهين اخواني
اعطيني سبب واحد يدفعك تعاملينهم كذا ؟
قولي
قاطعته وانا اهز راسي ما ابغى اسمع كلامه
واقتنع انه جدتي كذا
مستحيل احد يشوه صورتها : خلاص اسكت لا تتكلم عنها كذا
اذا انت زعلت منها تقعد تتكلم وتنسف كل شيء
قدمته لك
كمل كلامه بجديه ولا كأني اكلمه : اسمعي يا شوق خذي بنصيحتي
انسي الماضي وحاولي تحسنين علاقتك بفارس
تراه رجال ما عليه شيء
بس انت معاملتك معه بالماضي دفعه يتعامل
معك بالطريقه هذي
واتوقع الحين لو تتكلمين معه بالطيب صدقيني
الا تعيشوا حياه حلوه
قاطع تفكيري بالموقف
دخول امي الي تكلمت بسرعه وطلعت : جهزي نفسك بسرعه
تنهدت بضيق ما لي نفس اطلع
وقفت بملل وجهزت نفسي وطلعت بهدوء
نزلت برا
كان ابوي واخواني واخواتي وفهد وامي وشوشو وجدتي وام فهد هالحربايه ما ادري ليه خشتها بكل مكان
وش دخلها تروح معنا ؟؟
لويت بوزي ناس ما عندها ذوق
كملت خطواتي وانا اشوفهم
واقفين عند السيارات
توجهت لجهتم بخطوات هاديه
لما اقتربت منهم رفعت نظري والتقت عيني بعين فهد اعطاني نظره قويه
يمه يخوف الي يشوفه يقول قاتل واحد من اهله
اما ناس سخيفه
نزلت نظري وكملت خطواتي ولا كأنه شيء استوى
وقفت عند امي وانا اسمعهم يقسمون
تكلم فهد والضيق واضح بكلامه : امي وزوجتي وجدتي وخالتي شريفه معي
اعترضت جدتي : لا انا اركب مع ناصر
تكلم فهد بسرعه : خلاص دانا معنا
وبس
لويت شفتي بقرف يقال ميته اركب معهم
مالت عليه وعلى امه وزوجته
ناظرت ابوي وهو يقسم : خلاص امي وفاطمه
قاطعته شريفه : وانا معكم
طالعتها وابغى اضربها مثل اختها ترز خشتها بكل مكان
تركب مع فهد وانتهينا والا لازم وين ما يروح
ناصر تلحقه
رد ابوي : يا جماعة الخير المكان قريب مو محتاج
كل هالوقت خلاص كل واحد يركب بالمكان الي يبغاه
طبعا انا بكل بساطه توجهت لسياره ابوي
وركبت على طول
مع انه كان نفسي اركب مع فهد علشان اشوف الحدث مباشر
وكيف تعامل مع مريم...بس ما هي حلوة اركب معهم..وأرز نفسي!!
خلال وقت قصير نزلنا بالحديقه واخترنا مكان بعيد
عن الناس اصلا ما في زحمه كان المكان
شبه خالي
فرشنا وجلسنا مع بعض
وزعت امي الحلا والقهوه على الموجودين
كانوا يتكلمون وانا عقلي مو معهم
كل تركيزي ونظراتي على مريم وفهد
ابعى اشوف رد فعله بعد الكلام الي تعمدت انه يسمعه
حسيت وضعهم مو ذاك الزود والجو متكهرب
وفهد من عيونه باينه العصبيه
بس ماسك نفسه
ومريم مخنوقه وفيها الصيحه
ناظرت دانا وهي تكلم امها : ماما نبغى عصير
مالت عليها انا تفقع مرارتي لما تقول ماما
الي يسمعها يقول بزر
عفست ملامحي بقرف لما وقف فهد : انا اجيب لكم الحين
وش تبغون ؟؟
تكلم ابوي بالنيابه عن الجميع : اي شيء على ذوقك احسن لك من وجع الراس
هز راسه وغادر المكان
لمحت مريم تهمس لام فهد بكلام
واحس اذاني صاروا بحجم اذان الفيل وانا احاول
اسمع وش تقول ونسيت الايه «ولا تجسسوا »
فتحت آذاني على الاخير
وفهمت من الكلام انها تشكي عن فهد
وانه معصب عليها وما تدري وش السبب
رجع فهد واعطى العصير للكل
ومريم بدون ما يناظرها اعطى امه تعطيها
رفضت مريم تأخذها
اعطاها فهد نظره قويه
نزلت نظرها وصارت دموعها تنزل على الصامت
طبعا ما احد منتبه عليهم مندمجين بالسوالف إلا أنا الملقوفه...
اعطت ام فهد نظره لفهد بمعنى يختصر
ناظرت مريم منزله راسها
اعرفها مريم حساسه كثير... حسيت إنها كسرت خاطري
وسببت لها مشكله من لا شيء
وهي ما لها ذنب
شتمت نفسي الف مره على تصرفي الغبي
كيف سولت لي نفسي اعمل كذا
استغفرت بداخلي وانا مقرره اصلح غلطتي
اخذت نفس بعد ما شفت ابوي ابعد عنا
يتكلم بالجوال
ناظرت امي وبصوت مسموع : يمه ما قلت لك
مريم بنت ابو عابد خطبت
ناظرتني امي : ايه سمعت عن خطبتها
ناظرت جدتي امي : الله يستر علينا
هالبنت ما خلت رجال الا وشبكت معه
تكلمت حكيمه زمانها : الله يستر على الجميع
لا اقولي كذا يا خالتي هذا عرض
ناظرت فهد ومريم وكانوا يتهامسون
وما اهتم اصلا للموضوع
يصراحه انشغلت بالتفكير ليه ما اهتم للموضوع
انا بغيت اصلح الكلام حتى ما يبقى عنده تصور غلط عن مريم
بس بغيت قرصة اذن
دخل بإذني كلام فهد وهو يكلم مريم
والنبره فيها عتاب وزعلان منها لانها لابسه فستان عاري شوي قدامنا
مالت عليه وعامل لها فيلم رعب والبنت تبكي وزعلان عليها
وبالاخير علشان فستان
وانا الي حسيت بالذنب وبالاخير ما معه خبر
مالت عليه هو صاحبه
على سيرته عايشه معه بنفس البيت بس ما اشوفه
من بعد اخر اشتباك
وهو الافضل مرتاحه من ثقل دمه..يا ليت طول حياتي ارتاح منه!!
**
**
**
**
**
**
مرت الايام والسنوات بنفس الروتين ... الكل مشت حياته إلا أنا واقفه مكانها ..لا زواج ولا دراسه ولا وظيفه ولا شيء!!
نزلت من الدرج وانا اسمع كلامهم
حسيت نفسي الضغط ارتفع عندي ألف من كلامهم
ونزلت ركض بعد ما كنت انزل بشويش وباعتراض وصوتي يلعلع : بأحلامكم يصير كذا
ناظرني ياسر وهو معقد حواجبه باستغراب : وش فيك وكأنه تلبسك جني ؟!!
وقفت وانا اتخصر : يصيبني جني اهون من انك تتزوج هالشيفه
طالعتني جدتي بانتقاد واكيد مو عاجبها كلامي : وش هالكلام يا شوق ؟؟!!
البنت ما يعيبها شيء ومناسبه لياسر
وناظرت شريفه صح يا ام فارس
هزت راسها شوشو بالموافقة
انا هنا خلاص سكرت معي ما عدت استقبل ولا ارسل
يخططوا ويرسموا على كيفهم
بس مستحيل اسكت لهم هذي المره
انا الي رح اوقفهم عند حدهم وبصوت فيه نبره سخريه : مين يشهد للعروس امها وخالتها
وعشره من حارتها
وبصوت حاد : مين سمح لكم تتكلمون بهذا الموضوع
طالعني ياسر : وش فيك عصبتي كذا ؟!!
رديت وانا افور من العصبيه : يكفي لهنا وبس
هذا حق امي انها تختار العروس
مو هذي الي سرقت منها كل شيء غالي
ما اسمح لكم تفهمون
بس امي لها الحق
ياسر طالعني : بس
تكلمت والغصة ذابحيتني والدموع تلمع بعيوني : خلاص خلي شوشو تختارلك العروس
بس قسم بالله ما احضر لك عرس ولا لساني يناطق لسانك وخاصه اذا اخذت هالبنت
اقترب وهو يمسك يدي بشويش وحنيه : انت شايفه شيء على البنت ؟؟
ناظرته وهو ينتظر مني الاجابه وبحقد نابع من اعماقي تكلمت : تراها حقوده مثل امها
وخالتها عمرهم ما رح يحبون لنا الخير
سرقوا ابوي من قبل
وسرقوا بعدها فهد والحين دورك يسرقونك
بس قاطعني صوتها الغاضب : احترمي نفسك
لفيت وناظرتها وهي ما زالت بالعبايه وولدها بحضنها : هزلت والله
تدخلت جدتي : وبعدين ؟؟
تكلمت دانا بنرفزه : ما شفتيها يا جدتي كيف تقط الكلام ؟!
امي ما اسمح احد ينزل بساحتها تراها خط احمر بالنسبة لي
رديت بسخريه : تدرين ظنيتها خط اخضر
ردت شريفه والدموع تلمع بعيونها: خلاص
اقول لكم هذي الحرمه لازم نسميها ام دميعه حساسه زياده والحزن بعيونها اغلب الوقت
تنهد ياسر وانا عارفه ما يبغى يتكلم بشيء
ويجرحني بس احسه مو عاجبه كلامي ومع ذلك تكلم بهدوء : شوق ممكن تنسين الي بعقلك
خلاص كل هالكلام ما له داعي
وارتاحي خلود ما رح اخطبها وللمعلومه البنت الي كلمتني جدتي عنها مو ابنة عمي ابو فهد
تراها تتكلم عن خلود من قوم عم ابوي
فلا تنزعجي لا خلود ولا غيرها رح اخطب
وبنبره رجاء بس فكينا من المشاكل والقيل والقال اذا لي عندك خاطر
طالعته وانقهرت من كلامه : انا الحين الي اعمل مشاكل مو كأنه هذي الحربايه واشرت على دانا
مسح على وجهه بيدينه بضجر وبعدها طلع
من المكان
زفرت بضيق وناظرت دانا بحقد : الله يأخذك هذا هو طلع بسببك
انت ما عندك زوج يلمك كل يوم ناطه بوجهنا
ولويت وجهي بقرف
ردت بشماته : احسن من حال بعض ناس
من سنين ما شافت
قاطعتها بعصبية وصوت عالي : تدرين انك ما تستحين على وجهك
واعطيتها نظره استحقار وطلعت لفوق وانا اغلي
من العصبيه
الله يأخذها هي واخوها
ودخلت الغرفه وانا اغلي المفروض مسحت فيها الارض
عضيت على شفتي بقهر
وش يطلع بيدي ارد واقول ولساني انبرى من كثر ما حكيت بالسالفه
بس ما اقول الا حسبي الله عليك يا فارس...ربطني. وهج !!
**
**
**
**
**
**
جلست الجده وهي عاقده حواجبها : هالبنت كبريت بسرعه تعصب
وناظرت شريفة بالله لا تولومينها من صغرها انغرس
كرهكم بقلبها
هزت شريفه راسها بهدوء : ما ألومها الله يهديها
لوت دانا بوزها : انا اقول لو تراجعون فيها لانها مريضه نفسي
شريفه اعطتها نظره : دانا
الجده الي ما عجبها كلام دانا سألتها : اشوفك كل يوم هنا وين زوجك عنك ؟؟
دانا وهي تمسح على شعر ولدها وهو جالس بحضنها : تحسسوني قاعده على قلبكم
تراه بيت ابوي وادخل متى ما بغيت
دخل وهو يؤكد كلامها : حياك الله بأي وقت
البيت مفتوح لك 24 ساعه
ابتسمت دانا : تسلم يا وليدووووو
تنهدت شريفه : هذا انت الي شاطر فيه
بس الكلام
ضحك وليد بصوته الجهوري : وش عندي غير الكلام واتبعها بضحكه ثانيه
اعطته الجده نظره ناقده : اشوفك اليوم
الضحكه ماليه وجهك
مسح على شعره بغرور وبنفسه مجنون اقول لها سبب سعادتي علشان بالعصا تلحقني : ما في شيء
من عند الله مبسوط والا لازم الواحد 24ساعة يكون ماد البوز
دانا بنغزه : يمكن طالع لبعض ناس
فهم قصدها وطنش كلامها وناظر امه بجديه : صحيح انه
قاطعه دخول عبود المعصب : صحيح انك بارد وجه
وما تستحي على دمك
ناقعني برا وفاتح ديوان هنا ؟؟
وليد ضرب على جبهته : تدري نسيتك
الحين اروح اجيب الشريط ونطلع
عبود بصوت غاضب من الانتظار : بسرعه انقلع
طلع وليد
وعيون عبود تتابعه حتى غاب عن عينه
واستقر نظره على امه الي وجهت له سؤال : حضرتك مو قادر تتدخل البيت
واقف تنتظره برا ؟؟
عبود لوى بوزه الحين رح تبدأ بمحاضره ومن سنه
ما تنهيها لا والمشكله تكمل من هنا وتسلم
المايك
للمرشده التربويه جدتي
عليها نصائح تجيب المرض يعاملونك
وكأنك طفل صغير ابعد عن فلان
لا تدخن ....اذا حد اعطاك عصير او شيء لا تقبل فيه ...اذا حد ما تعرفه عزمك عالاكل لا تقبل ... اذا احد اشر لك وطلبك تدله على بيت فلان لا تقبل .....افففف ونصائح ما تنتهي..مو قادرين يقتنعوا ما عدنا بزران!!
ناظرت جدتي وهي تتكلم ومنفعله : انتبه
اي شخص ما تعرفه يعطيك شيء ما تقبل
لفيت وجهي اناظر وليد وهو نازل عن الدرج
وبعدها جدتي تتكلم قلت لكم نفس الاسطوانه ما تتغير
وكأنه الزمن نفسه ما تغير
يا عمي كل شيء تغير وحنا كبار ونعرف مصلحتنا
ما له داعي الكلام الزايد الي يوجع الراس
اشرت بيدي كأنه بيدي ريموت : خلاص يا جده
قفلنا التي الفي
مع السلامه وفري نصائحك لنفسك وانتبهي من ام صالح الي كل يوم عندك لا تحط لك شيء بالعصير ونبتلش فيك
قاطعته الجده بعصبية : يا قليل الادب
غمز لها وهو يبتسم : ليه تزعلين ؟
نفس النصائح للي هريتي اذني فيهم
اعطيك اياهم
ولوح بيده وطلع مستعجل قبل ما تمسكه الجده
الجده متنرفزه من كلامه: شفت ولدك وش يقول ؟؟
يقيس ام صالح لربعه الصايعين ؟؟
ام صالح ما شاء الله عليها تصلي وتصوم
مو مثل الاشكال الي مصاحبهم
شريفه بهدوء : الله يهديه
دانا ما علقت على الموضوع وانشغلت بولدها
**
**
**
**
**
**
ماسكه الجوال وتقلب فيه قاطع اندماجها لما انفتح الباب
ناظرت بطرف عينها شافت عيون تناظرها من خلف الباب ومخفيه باقي جسدها
عملت نفسها مو منتبه لها
للحظات دخلت على رؤوس اصابعها بشويش
حتى ما تصدر ضجه
نقزت على صوت شوق البارد : وش بغيتي ؟؟
اعتدلت بوقفتها وبصوتها الطفولي : كيف سوفتيني «كيف شفتيني»
ما ردت شوق على سؤالها وعيونها على الجوال
اقتربت الطفله بخطوات سريعه وقفزت على السرير
وجلست قريب من شوق وبابتسامه : عندك بثتوته« بسكويت »
مدت يدها شوق بدون ما ترفع نظرها عن الجوال وفتحت الدرج المجاور للسرير
وتناولت حبه
حطت الجوال بالقرب منها وفتحت الحبه
بهدوء
وقعدت تأكل فيها باستمتاع
ناظرت بطرف عينها وهي تشوفها
تناظرها وفاتحه فمها وسعابيلها نازله
وعيونها على الحبه
كملت أكل وشوق مطنشه وجودها
بعد ما كملت
ناظرتها والقهر بعيونها تبغى تبكي
بس تكابر
سألتها شوق بحده : وش تبغين ؟؟
طالعتها والدمعه بعيونها : مفدوعه اتلتيها تلها «مفجوعه أكلتيها كلها »
مسكتها شوق من أذنها : كم مره قلت لك لا تدخلين غرفتي
بدون ما اسمح لك ؟؟
ردت بطفوله وهي ماده البوز : دلت انك نايمه
واتح الدلج واخد البتوته «قلت انك نايمه وافتح الدرج واخذ البسكوته »
ناظرتها شوق وهي عارفه عينها على الدرج
كل ما تيجي عندهم لزوم تدخل غرفتها مثل الحرامي تبغى تسرق البسكويت والحلاوه
وكل شيء موجود بالغرفه
تركت شوق اذنها وهي تناظر ملامحها
ناعمه بس سمراء
سمارها حلو لابسه فستان حفر بيج لعند الركبه
وشعرها مربوط ذيل حصان مع انه قصير
ناظرتها شوق وهي تتوجه لخارج الغرفه
بزعل
نادتها شوق : لين
التفتت لين لها وهي تتخصر وبملامح زعلانه : وس بغيتي «وش بغيتي»
ابتسمت شوق على شكلها وتكلمت بهدوء : تبغين بسكويت ؟؟
بسرعه عدلت لين ملامحها وبابتسامه طفوليه جميله هزت راسها : ايه
ردت شوق : روحي اشتري من البقاله
وضحكت شوق على ملامحها المنصدمه
واتبعت كلامها : قفلي الباب خلفك وانت طالعه
وبزعل طفولي توجهت لين للباب وفتحه كامل
وطلعت بعد ما تركته مفتوح
قامت شوق بكسل وهي تبربر : حسبي الله عليك
من بنت
طالعه لجدتها وعمتها خلود لئيمات
والا ابوها
استغفر الله
سكرت الباب بقوه ورجعت تجهز نفسها تنزل تحت
لانه منال واميره اليوم رح يزورونها
زمان ما جلست معهم
جهزت نفسها بدون ما تناظر نفسها بالمرايه
ونزلت بخطوات بطيئة للصاله
وهي نازله عن الدرج رفعت حاجب ونزلته
وهي تشوف لين تناظرها وزامه شفايفها بزعل
انرسم على ملامحها شبح ابتسامه
وسرعان ما توسعت الابتسامه وهي تشوف
ياسر داخل والظاهر انه مستعجل
بس وقف لما مر من جنب لين
وحملها بحضنه وقبلها على خدها اليمين
انرسمت ملامح الفرح الطفولي على ملامحها : انا احبك
ياسر بابتسامة : يا عمري وانا احبك اكثر
وش رايك قبل ما اطلع نروح البقاله ؟
هزت راسها بالموافقة
طالع ياسر شوق بابتسامة : وش رايك تطلعين معي ؟؟
ردت شوق بهدوء : لا منال واميره الحين على وصول
مره ثانيه
هز راسه بتفهم : تبغين شيء من البقاله ؟؟
شوق هزت راسها : تسلم ما ابغى شيء
استأذن وطلع وهي تناظر زوله
تغير كثير ما عاد ياسر الدلوع الصايع
صار اكثر رجوله وهدوء وحبوب الكل يحبه
وماله اعداء بعكس شوق الي ما احد خلص من شرها
**
**
**
**
بالمجلس
اميره بابتسامة : حتى انا قلت هالكلام من قبل
منال مو عاجبها الكلام : اقول طيري
قال سمنانه اصلا عز ورز
وبعدين تبغين ولدي يطلع مثل ولدك جلد وعظم
اميره لوت بوزها باعتراض : تخسين ولدي وش حلاته
صح شوق ؟؟
ناظرت شوق ولد اميره ضعيف حيل بشرته بيضاء
وكل شيء فيه صغير : امممم بصراحه صحيح انه ضعيف بس حلو
وغمزت لاميره
ابتسمت اميره على رد شوق
اما منال لوت بوزها وهي تمسح على بطنها
المنتفخ برقه : باكر تشوفون ولدي
كل البنات يخقون عليه
ولو تموتون ما اخليه يعطي وجه لبناتكم
شوق كشت عليها : مالت عليك انت وولدك
منال وهي تحرك حواجبها : اصلا اتوقع ابنتك تكون
شيفه وما توصل ربع جمال ولدي
ناظرتها شوق وبغرور : احتمال تطلع شيفه
اذا طلعت لابوها
قطع عليهم نقاشهم دخول مريم وهي لابسه فستان حمل باللون الكحلي طويل وجسمها مليان : السلام عليكم
منال بابتسامة : وعليكم السلام...هذا البرميل وصل
ناظروا يا بنات مريم مو بس انا البرميل
ابتسمت مريم بنعومه : وحده بالشهور الاخيره
وش رح تلاقيها
اميره بغرور : مو شرط انا طول حملي وانا
نحيفه وما تغير علي شيء
شوفوني ما عندي لا كرش ولا اكتاف 2 كيلو
وحركت حواجبها تقهر منال
قاطعتها منال : عادي باكر اخلف وارجع مثل ما كنت
شوق بابتسامة : مو شرط ترجعين مثل اول
وبنغزه
هذي مريم من بعد ما خلفت لين
ما نحفت ومع الحمل الثاني زادت اضعاف
ابتسمت مريم على كلام شوق : صادقه
والله ما نحفت وجربت كل شيء وما نفع
وكأني آخذ حبوب ضد النحافه
دخلت دانا وولدها بحضنها وردت السلام
منال : هذي دانا ما نحفت بعد الولاده
ولها كرش
دانا عقدت حواجبها : حرام عليك كرش صغير
وباكر مع الايام يروح
مريم بفقدان أمل: ما ظنيت يروح
الحمل والولاده يخرب جسم الحرمه
والا انا يصير فيني كذا
اميره بغرور : انا وشوق فيكم الي جسمنا
مثل عارضات الازياء
منال : خلي عنك يا باربي
دانا بنغزه : انت اوكي
بس شوق
قاطعتها شوق وهي عارفه مقصدها : قولوا انكم تغارون منا
ههههههه
انقهرت دانا وبان على ملامحها
اميره ما حبت يصير التماس كهربائي بين شوق ودانا
فغيرت الموضوع ودخلوا بنقاش ثاني
*
*
*
*
*
*
بعد ما غادرت اميره ومنال طلعت شوق على غرفتها
وهي تحس نفسها مخنوقة
مريم تزوجت وعندها لين وحامل
ودانا تزوجت ومعها ولد
واميره تزوجت ومعها ولد
ومنال حامل
الا هي حياتها مثل الزفت ممله كئيبه نفس الروتين
جالسه بالبيت لا تروح ولا تطلع
نفسها تختار شريك حياتها بنفسها
وتعيش حياه سعيده ومبسوطه
بس مستحيل تحصل هالحياه دام اسمها مربوط
معه
نفسها تغمض عينها وتفتحهم وتختفي
شريفه وعيالها من حياتهم
تكرهم كره مو طبيعي
تنتظر لعل وعسى ييجي اليوم الي تتخلص منهم
**
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني نزلت على وجبة الغداء
بملل
توجهت لغرفة الطعام ناظرت الموجودين
نفسهم ما يتغيرون
الجده وشريفه ووليد وعبود
تقدمت بخطوات هاديه وردت السلام وجلست
بدون نفس
طالعت عبود بطرف عينها وهو يتهامس مع وليد
وحست انه يتكلم عنها
بعدها بلحظات تكلم عبود : ليه دايما ماده البوز ؟؟
والا حنا مو من مقامك يا انسه شوق ؟؟
طالعته بطرف عينها وردت بنفس خايسه : هذا انت عرفت الجواب بنفسك
عقد عبود حواجبه بعصبيه : لا احلفي من زينة خشتك عاد
نهرته الجده : عبود خلاص
عبود بعصبية : لا ما خلصنا
شريفه ما تحب المشاكل : عبود وبعدين معك
اتركها بحالها
وناظرت وليد : تكلم خليه يسكت
ناظر وليد امه وبقرار نفسه من بعد الموقف الي صار بينه وبين شوق مستحيل يتدخل فيها
لو يشوف النار مولعه فيه ما له دخل
وقف وانسحب عن طاوله الطعام بهدوء
ولا كأنه احد يكلمه
ناظر عبود شوق وهي تكمل اكلها ولا كأنه شيء صار
ينقهر من برودها معهم وطريقة تعاملها معهم
وكأنهم حشرات
مو من مستواه
او يمكن فيهم مرض عندي
دائما كان يحاول هو وليد يتقربوا منها
وتكون علاقتهم فيها حلوه بس هي
تقابلهم بالإساءه تنهد بضيق لما تذكر الموقف للي صار بينها وبين وليد
وقف وترك الاكل بضيق وطلع من المكان
لانه بنظره شوق مو انسانه
بحياته ما شاف انسان احقد وانذل منها
::
::
::
::
::
::
::
جلس على السرير واحداث الماضي
تمر امامه
غمض عيونه بعد ما استلقى على ظهره
واخذته ذاكرته لذاك اليوم
"كنت راجع للبيت ومبسوط كالعاده
توجهت لغرفتي بسرعه دخلت وبحثت
عن الشاحن ما لقيته
وكنت مستعجل ابغى اشحن الجوال بسرعه
وراي طلعه مع ربعي
توجهت لغرفة مريم وكانت وقتها متزوجه
وما انتبهت على الشخص الموجود
بعد ما دخلت قفل الباب خلفي تلقائيا
من دون قصد
وبالعاده اذا تقفل ما ينفتح الا من الداخل
ناظرت داخل الغرفه واستغربت وجود البنت الي بالغرفه
وبنفس الوقت صراخ شوق
كانت كل الاحداث بسرعه متتاليه
عقلي
ما قدر يستوعبها
احس قلبي يدق بخوف وانا اسمع ابوي يدق عالباب بقوه
ما ادري وش فيه ؟؟
وليه هالبنت موجوده بالغرفه ؟
بلعت ريقي وبيدين ترتجف
فتحته وبعدها واجهت عاصفه قويه من ابوي
ما كنت فاهم شيء الكل مجتمع ويناظرني
وانا احس نفسي بعالم ثاني
مو قادر افهم شيء واحد من كلام ابوي
بس سرعان ما رجعت لامر الواقع
بعد الكف الي حصلته
وبعدها اشر خلفي
انا هنا خلاص فهمت السالفه
لو حلفت لهم ألف يمين ما حد رح يصدقني
كنت بموقف لا احسد عليه
كانت ابنة عمي ابو فهد دينا بالغرفه!!
اسبوع كامل وابوي ما يكلمني بعد ما مسح
الارض فيني لذاك الوقت وانا مو فاهم شيء
بعدها جاءت شوق لغرفتي وبعد ما جلست
فاتحتني بالموضوع
انها كانت طالعه من غرفتها وشافتني داخل غرفة مريم
وحتى تنتقم من حرمه عمي ابو فهد صارت تصرخ
وطلعت سالفه اني انا ودينا كنا بالغرفه بموعد
بعد ما انهت كلامها
بصراحه ما توقعت في انسان على وجه الارض
اخبث منها
لذي الدرجه يوصل حقدها تتهم ناس بريئه ؟؟
ومن بعدها ما اكلمها ولا هي تكلمني
لا اعرفها ولا تعرفني
ومع الايام فهموا اهلي الموضوع وانه ما لي علاقه بدينا
مجرد كانت صدفه
ومع الايام انطوت هالصفحه ..... لكن ما نسيت خبثها وحقدها !!!
رواية بديت أنساك يا لون السعاده الفصل التاسع 9 - بقلم ضاقت أنفاسي
جالسات بعد العصر بالصاله يشربوا شاهي
واغلب الاعين مسلطه على الجده الي تتكلم ومندمجه بالكلام...
وشريفه تهز رأسها تسمع بإنصات
اما دانا تسمع جدتها وتطقطق بالجوال
اما شوق حاطه يدها تحت خدها وملامح الملل كلها
مرسومه على ملامحها وهي تناظر جدتها!!!
قاطع حديث الجدة رنين جوال وليد وهو داخل
الصاله
طالع الجوال وابتسم وضغط على الزر الاخضر وحط الجوال على إذنه وتكلم وهو يمشي بشويش : هلا والله براعي الصوت ......الله يحييك ......ههههه الله يسلمك ....والله الكل بخير
جلس وليد جنب امه وهو يكمل محادثته والكل بالصاله يناظره بصمت حتى الجده
ابتسم وليد وهو يتكلم : الله يخليك ........ يعني نص ونص .......ههههه والله ما ادري ....يعني مو عاجبك ......ههههه خذها هذي هي جنبي
وناول امه الجوال
تهللت ملامحها بالفرح والسرور لما سمعت
صوته الي يرد لها الروح
ما يسعدها بالدنيا الا لما تشوف السعاده مرسومه
على ملامحه
مستعده تذوق العناء بس تشوف ولدها مبسوط
له ميزه غير عن باقي عيالها ردت بلهفه وعيونها تلمع بالدموع : هلا والله بقلبي .......كيفك يا ولدي ان شاء مرتاح ....الله يريح قلبك ......الحمد لله كلنا بخير ......ناقصنا شوفتك
ومسحت دمعه نزلت على خدها
طالعتها شوق وبنفسها الاخت حساسه ومشاعرها مرهفه ياي
هذا الي ناقصنا شوفته الي تجيب المرض
على وش تبكي يا حظي ؟؟!!
ولدها ما يسوى فلس واحد والحين عامله فيلم
وحالتها حاله
انتبهت شوق على شريفه لما قالت : هذي هي عندي تبغى تكلمها
ناظرتني ووقفت ومدت الجوال
انا هنا حسيت ضربات قلبي تدق بقوه
مو متوقعه يكلمني
من لما سافر ما كلمته ولا كلمني
وييجي الحين يطلب يكلمني !!
وش يبغى مني ؟!!
لو يموت ما كلمته هذا الناقص علي
رفعت راسي بحده علشان اقول لها قولي لولدك يقفل الجوال لانه لو يموت ما اكلمه
وقبل ما احرك شفايفي
تناولت جدتي الجوال والابتسامة شاقه حلقها
عاد دوروني ما تلاقوني وانا احس بالفشيله
حسبي الله على عدوها شوشو ظنيتها تقصدني
وعينها علي
بس انا جالسه جنب جدتي من هبلي فكرتها تكلمني
مالت علي
من زين خشتي حتى يكلمني او من الحب الزايد
طالعت جدتي وهي تكلمه والفرح يشع من عيونها
حسسوني انهم يكلمون شخصية بارزه
وبعدها انتقل الجوال لدانا حامت كبدي من دلعها
ادري فيها تتعمد تعمل كذا علشان تقهرني
بس لا هي ولا عشره يهموني
تشاغلت بالجوال وانا بداخلي اغلي مو حباً فيه
بس موقف سخيف قدام اعدائي
لا يسأل عني ولا كأني خطيبته
اخخخخ يالقهر
ليتني روحت مع امي واخواني احسن من مقابلة شريفه وعيالها
الله يسامحك يا يبه رفض قطعيا اروح معهم
والي يقهر ياسر الي وقف مع ابوي وحرضه ما يرسلني معهم
كان نفسي اخنقه قهروني
ناظرت بطرف عيني دانا لما قفلت الجوال
واحس بنظراتها الشماته
استغفرت للعشره وانا ماسكه نفسي ما أقوم
واقطع شعراتها
الجده بشوق له: الله يرجعه لنا بالسلامه
شوق طالعتها وبداخلها تتمنى العكس
شريفه وهي تمسح دموعها : امين يا رب
ورجعت الجده تكمل سالفتها
مستحيل تترك السالفه وما تكملها لو بعد اسبوع الا ترجع تكملها ...
ناظرت وليد بعد ما اخذ جواله وجلس جنب امه وعيونه ...بالجوال ما انكر انه إنسان طيب ومرح
وكثير مواقف كان يحاول يزيل الحواجز بيننا
بس انا حقدي دائما يعميني
كنت اصده وأناظره بإحتقار
مو بيدي ما أقدر اتقبلهم
وأتعمد أزور الحقيقه حتى اقهرهم واظهر لهم مدى حقدي عليهم
اذكر بيوم كنت طالعه من غرفتي وشفته داخل
غرفة مريم وبالصدفة سألني ابوي عنه وقلت له
انه بغرفة مريم
وقتها ما كنت ادري انه دينا بالغرفه
بنفس اللحظه واحد من البزران قال انه دينا بالغرفه
صرخت بدون وعي وانا مستنكر تواجدهم لوحدهم... وش يعملون لوحدهم
وقتها صارت الاحداث بسرعه
وتوجه ابوي بسرعه للباب ويدق بقوه..وفهموا الموقف غلط !!
تقريباً بعد اسبوع علشان اقهر وليد دخلت عنده الغرفه
وقلت له سالفه تأليف من عندي وكلها كذب ...
من وقتها ما يكلمني ولا كأني موجوده وحتى عبود
صار مثله واذا تكلم بس انتقاد
الظاهر انه وليد علمه بالسالفه وكرهوني
كل يوم عن يوم تزيد اسماء الي يكرهوني
يمكن تصرفاتي غلط وتعاملي غلط
بس مشكلتي انفعل واعصب بسرعه
او تقدروا تقولون اي شيء يقرب لشريفه
احقد عليه مو بيدي من صغري انزرع بغضتهم بقلبي
ومع الأيام صارت تكبر أكثر وأكثر
ويمكن لانهم السبب الحين ببعدي عن جدتي ام عمر
من بعد سالفة الخلع ما دخلت بيتها
منعني ابوي عنها
وحتى ياسر ما عاد يزورها احس بينهم سر
بس ما احد علمني فيه
تيجي تزورنا هنا بالبيت وما ترجع لبيتها إلا لما
تسمع جدتي وشريفه كم كلمه
واذا كان أبوي موجود تلاقينهم يتبادلون نظرات ناريه
ما ادري وش سبب هالعداوه بين ابوي وجدتي
معقول كل هالعداوه لانه تزوج على أمي ؟؟!!
أحس فيه سبب ثاني
حتى ياسر الثاني هجرها ومشى مع ابوي ليه ؟؟؟
رجعت على الواقع على صوت وليد يتكلم من رؤوس خشومه : نعم مضيعه شيء بوجهي !!
الظاهر طول الوقت وانا نظري مثبت عليه
سبحان الله مغير الاحوال كيف صار وليد يتعامل معي
رديت ببرود : ايه مضيعه نعالي
قاطعنا دخول ابوي والظاهر انه معصب باين من لهجته : ما في احترام وكلام مثل العالم والناس
وإلا لازم لسانك يكون مثل لسان النع
وسكت بقهر وما كمل كلامه
اخذ نفس وبكلام لامست من نبرته الوعيد : كلمي اخوك زين وباحترام والا رح يكون لي معك كلام ثاني
دانا وهي تحشر نفسها بكل شيء : والله يبه شوق ما تحترم احد ولا
قاطعها ابوي : انت ما احد طلب شهادتك
ابلعيها وخليها لك
أنا أكلم اختك وما طلبت شهادتك
فخليك برا الموضوع أحسن
ناظرت دانا بعد ما طاح وجهها من الفشيلة... ايوه كذا تستاهل...تحشر خشومها بكل شيء
صارت تفهم بالاحترام هالزفته
طالعت جدتي وهي تكلمه علشان تهديه : يا ولدي
علامك معصب تراهم يمزحون مع بعض
قاطعها بحده وهو يناظرنا : لا مزح ولا جد
غير الاحترام بينهم ما أبغى
سواء شوق وإلا غيرها ما أبغى أسمع واحد يقلل
من قيمة اخوه
تراهم كبار مو صغار لازم الاحترام يكون موجود
وطالعنا بنظرات ناريه
وطلع لفوق
يا لطيف يا لطيف كل هذا علشان قلت نعال
دوم ما نشوفه الا بالمناسبات اليوم علشان هذي الكلمه ...الي قلتها حظي انه اليوم راجع على البيت
اففف صاير ابوي عصبي بشكل كبير...وما نشوفه الا بالمناسبات...
متأكده انه سبب عصبيته التعب والارهاق...
ناظرت وليد الي رجع يطقطق بالجوال
وشريفه وجدتي رجعوا يكملون سوالفهم
وما فتحوا الموضوع اختصار للمشاكل
بسبب تواجدي انا ودانا
اما دانا لوت بوزها ولفت وجهها عني بقرف
يقال ميته عليها
لكن يصير خير اذا ما خليتها تندم هالزفتة!!
**
**
**
مر يومين بهدوء كانت جالسه جنب ابوها
الي يشوفونه بالقطاره مندمج بالشغل والسفر
وما يشوفونه الا بالمناسبات
ناصر والي تغير كثير ما يتكلم الا بالقطاره
وان جلس بس تثبيت وجود وبعدها يطلع من البيت
بحجة الشغل
طالعته الجده بلوم : وينك ما تنشاف ؟؟
زفر بضيق ناصر : الشغل يمه يا دوب ألحق عليه
الجده بنصيحه : العمر يخلص والشغل ما يخلص
غريبه تارك الشغل وجالس معنا اليوم!!
رد بهدوء : الحين تعرفين سبب جلوسي
وابتسم لها وملامح التعب والارهاق واضحه عليه
كانت شوق تتابع الاحداث بصمت
وشريفه نفس الشيء ...وش السبب الي يخليه يجلس بالبيت!!
بعد لحظات دخل وليد بابتسامه وصوته يلعلع بالصاله : نورت نورت يا مرحبا
شهقت شريفه وبسرعه ركضت باتجاه ولدها
وحضنته وهي تبكي وتلوم فيه ليه ما اعطاها خبر
بعد ما بعدت عنه ...اقتربت الجده وبدأت بفيلم ثاني وهي تحضن فيه وكأنها تتذكر فيه ولدها محمد !!
وبعدها فارس سلم على ناصر بفرح وشوق!
وناصر يناظره بفخر بعد ما كمل مرحلة الماجستير
اما شوق كانت بمكانها جالسه
وتناظر الموقف ولا كأنه الموضوع يخصها من الظاهر!!
ناظرها فارس بهدوء وهو يشوفها جالسه ولا على بالها تسلم!!
انتبه ناصر على حركتها ... وبنظرة انتقاد نطق : شوق سلمي على فارس
انقهرت شوق من ابوها تاركها فارس قريب 3 سنوات
وما سأل عنها والحين تتحمد له بالسلامه ؟؟
وش هالعادات الغبيه
تكلمت من رؤوس خشومها وبصوت منخفض : الحمد على سلامتك
وبداخلها تردد الله لا يسلم فيك عظمه
ناظرها ناصر وهو ما سمع شيء بس شفايفها هي الي تتحرك
فارس زم شفته بسخريه : الله يسلمك
مع اني ما سمعت وش قلتي
ناظرته شوق وبنفسها احسن جعلك للطرش
ما انتظر منها اجابه والتفت على امه ومسك يد امه وتوجه
للكنبه وجلس عليها : اشتقت لك يا قلبي
وش اخبارك عساك مرتاحه ؟؟
شريفه تناظره وتبغى تدخله داخل قلبها : الحمد لله
وبنبره عتاب ليه ما اعطيتنا خبر برجوعك اول امس مكلمني ولا اعطيتني خبر
ابتسم فارس : ما ابغى اشغلك وانت تنتظرين
كذا احسن مفاجأه
ناصر طالعه بافتخار ومحبة : واحلى مفاجأه
وعلى شرف رجوعك عملت عشاء
قاطعه فارس ويحس راسه كبر بزياده وهو يشوف
ملامح شوق والضيق باين عليها : تسلم ما تقصر
الجده بلهفه : وكيف الدراسه ؟؟
ابتسم فارس وهو يرد على اسئلتهم
ناظرتهم شوق وتحس نفسها رح تتفجر بأي لحظه
وتكلم نفسها ...حشى حسسوني انه جاي من القمر
والشاطر يبغى يسأله
والغبي مصدق نفسه يجاوب وكأنه في مقابلة صحفيه
مالت عليك من انسان غثيث
تبغى تطلع من الصاله ما عادت تطيق الجلسة
بس خايفه ان طلعت ينقد عليها ابوها ويحرجها
قدام فارس
بس سرعان ما اتسعت ابتسامتها وهي تشوف الجوال
يرن فتحت خط وطلعت من الصاله بحجة انها تكلم بالجوال....
دخل ياسر الصاله وابتسم وهو يشوف فارس موجود
اقترب منه وسلم عليه بابتسامة واسعه...
اما فارس سلم عليه وهو يتكلف الابتسامه
حتى ما يظهر شيء قدام الموجودين
ولو كان بيده ما حط يده بيده وهو يتذكر انه هو الي
راح للمحكمة يخلعه ..للحين حاقد عليه!!
لولا انه خايف على مشاعر ناصر كان خلع فك ياسر
على هذا التصرف
لكنه سكت لانه نوى يكون انتقامه مع الايام
جلس ياسر بعد ما سلم على فارس وبملامح طيبه : مبارك التخرج
فارس بثقل : الله يبارك فيك
وبنغزه كان ودي اقول عقبالك بس ما عندك شهاده ثانوي ناجح
قاطعه ياسر بدون اهتمام لنغزته وانه يقصد انه ما نجح من الثانويه رد بابتسامة : عقبالي ابدع بمجال عملي العسكري
ناظر ناصر ياسر بفخر : ما شاء الله عليه ياسر يرفع الراس
بمجال عمله وينشد به الظهر
ابتسم ياسر وهو يشوف مديح ابوه من زمان كان ينتظر
يسمع كلمات المديح من ابوه تنهد وهو يتذكر ايامه
عند جدته وبنفسه الله يسامحك يا جدتي وناظر ابوه والابتسامة مرسومه على ملامحه : الفضل لك بعد الله هز راسه ناصر وردد بصوت مسموع : الحمد لله
قاطعهم وليد وهو يطالع فارس : صحيح تذكرت وين
هديتي ؟؟
طالعه فارس بنص عين : هذا الي هامك هديتك
ياسر بابتسامة : بعد السلام والترحيب يبغى لها هديه
وانا بعد وين هديتي ؟؟
طالعه فارس ببرود : ما جبت لكم هدايا
الواحد فيكم طول الباب وتتراكضون خلف الهدايا
مثل البزران
وليد بمزح : اذا طالبنا بهديتنا صرنا بزران
خلاص اعتبرني احلى بزر بس اعطيني هديه
فارس رفع حواجبه وناظر امه : شفتي ولدك وش يقول ؟؟
الحين صار بزر !!!
شريفه ابتسمت : تراكض خلف كلام هالمخبول ؟؟
وليد اتسعت عيونه وهو يمثل الصدمه : انا مخبول ؟؟؟
فارس وهو يبتسم لما شاف دانا داخله : خلاص لا تموت علينا
هدية ولد دانا اعتبرها لك
دانا بإعتراض : لا والله هديه ولدي ما نفرط فيها
وليد كش عليها وهي تسلم على فارس : مالت عليك وعلى ولدك
طنشته دانا وهي تسأل فارس عن حاله واخباره
***
***
***
قفلت الجوال بعد ما كملت كلام مع امها وخبرتها
عن رجوع فارس
حطت الجوال على السرير ووقفت باتجاه الشباك تناظر للخارج
لفت نظرها فهد ومريم ولين وهم داخلين
ولين تتدلع عليهم بفستانها الاحمر
وتحرك راسها بالرفض وشعرها يتحرك مع حركه راسها بخفه
وفهد يطالعها ومبتسم اما مريم تمشي بشويش
من الحمل
اخذت نفس عميق وهي تتخيل نفسها لو تزوجت كان هي الحين مكان مريم وابتسمت ابتسامه باهته لما تذكرت حركتها الي عملتها قبل سنوات وضربت عليهم علبة المناكير
خطرت لها الفكره تعيدها مره ثانيه
بس سرعان ما طردت هالفكره من بالها
وراح فكرها لعمرها الي ضاع وهي تنتظر الفارس المقنع
ثلاث سنوات وهي مربوطه له لا درست ولا عملت شيء مفيد
حياتها كانت كلها ملل ونفس الروتين
زفرت بضيق وهي متأكده انه ما سافر يدرس الا
علشان يقهرها ويتركها معلقه
يمكن ما تكون نيته كذا
بس وش الي جاء على باله يكمل دراسه ؟؟!!
ما تدري يمكن هج منها يبغى يرتاح منها قد ما يقدر
حتى يتأخر الزواج
تفكر معقول يحصل شيء ويخلصها منه وتنتهي من هالرباط
وتشوف حياتها من جديد بنفسيه جديده
لانه نفسيتها تحطمت خلال هالفتره الماضيه وهي تشوف
صديقاتها مبسوطات وعايشات حياتهم الا هي
مربوطه بشخص لا يسأل عنها ولا مفكر فيها
وفوق هذا ما يواطنها
بالله كيف رح تعيش معه ؟!!
واي حياه تعيسه تنتظرها ؟؟
يقولون ما بعد العداوه الا المحبه
بس مستحيل ييجي اليوم وتنمحي العداوه بينها وبين فارس
ما تقدر تستوعب هذي الفكره !!
شيء واحد تستوعبه وما تفهم غيره
وهو الانفصال عن فارس بالتي هي احسن
بس كيف ؟؟ ومتى ؟؟؟
**
**
**
قفلت فاطمه الجوال بعد ما كملت الاتصال مع شوق
ناظرتها ام رائد وبتساؤل : وش فيك وجهك قلب ؟؟؟
زفرت بضيق فاطمه بعد ما جلست على الكنبة : شوق تقول فارس رجع اليوم
عقدت حواجبها ام رائد : صدق
فاطمه وهي متضايقه : هذا اليوم الي خايفه منه
والله ما ادري وش اعمل ؟؟
كل هالزواج مو داخل مخي لا البنت تبغاه ولا هو يبغاها
ام رائد بقهر : كله بسبب هالنواف
يا ثقل دمه ورط شوق بالموضوع
فاطمه بضيق على حال شوق : بعد زواج مريم بفتره
طلع بسالفه الدراسه وسافر من هنا حتى ما ودعها
وطول دراسته ما كلف نفسه يتصل فيها
يا أختي يكره شوق بقوه كيف تبغوني ازوجه ابنتي واطمئن عليها ؟؟
نزلت دمعه من فاطمه ومسحتها وكملت بنبره
باكيه : حرقت قلبي شوق لما انخطبت دانا
طول الوقت تكلم دانا خطيبها بالجوال وتلاقينها تتكلم قدام شوق
وتتعمد تظهر وش جاب لها هدايا خطيبها
علشان تقهر شوق
ومع ذلك تحقرها شوق وما تهتم وانا متأكده انها من الداخل تشتعل
ولما تجلس مع اميره ومنال نفس المشكله
كل وحده تقول خطيبها وش قال لها وش جاب لها
وهي ولا كأنها مخطوبه
انقهر لما اشوف شوق كذا
ما ابغى تكون ناقصه عن جيلها
والفتره الي تركها فارس.... مو قليله والبنت صغيره اكيد تبغى اهتمام وحب من زوجها
يا خوفي اذا ما حصلت حب وراحه عند فارس تنحرف للطريق الغلط
ام رائد باستبعاد لكلام فاطمه : ما ظنيت شوق كذا احسها عاقله من هذي الناحية
فاطمه : هذا الزمن يخوف والنفس أماره بالسوء
ام رائد بتفكير : طيب اقنعي ناصر انهم ينفصلون
فاطمه هزت راسها بالرفض : تنفصل عنه بعد هالسنوات ؟؟
لا
وش رح تقول الناس عن شوق ؟؟
الناس ما ترحم بكلامها
وعضت على شفتها بقهر
ام رائد بضيق :، ان شاء الله ربنا يعوضها ما تدري
يمكن تتغير مع الايام حياتهم
فاطمه بيأس : ما اظن لانه فارس نسخه من خالته ام فهد... وشوق عندها صفات من امي
وانت ادرى بأمي وكيف تحقد
ام رائد زمت شفتها بضيق: لا ما ظنيتها وصلت درجة امي
على سيره امي قبل شوي اتصلت وانت تكلمين
شوق
فاطمه بضيق : الله يستر وش تبغى ؟؟
ام رائد ابتسمت : ولا شيء تتطمئن على الاوضاع
وسألتني عنك لمتى رح تجلسين هنا
وبدأت التحقيقات كيف ناصر وافق انك تيجين تجلسين عندي ومن هذا الموال
فاطمه هزت راسها : وش قلت لها ؟؟
ام رائد وهي ترجع خصله من شعرها خلف اذنها وابتسمت : قلت لها وافق لانها حاله انسانيه
وما عندي احد خاصه بذي المنطقه والشغاله
ما تفيدني
قاطعتها فاطمه : قولي تبغين حد يونسك ويقوم بالبيبي
ام رائد خزتها بعيونها : الي يسمعك يقول مقطعه نفسك شغل
هلكتيها للشغاله وانت تقولين لها جيبي وانت قاعده بمكانك ما تحركتي
فاطمه رفعت حاجب : يا زينك وانت ساكته
احمد ربك اني وافقت وجيت هنا بمنطقه بعيده وتارك عيالي هناك
ام رائد رفعت حواجبها : الي يسمعك يقول هالعيال
ياسر بالدوام وخالد وسامي معك هنا
ما بقى الا شوق
ما ينخاف عليها جنيه ولسانها بشعبتين وتأخذ حقها
وزياده
فاطمه ابتسمت : ادري انها قوية بس اشتقت لها
صار لي اسبوعين ما شفتها
ام رائد خزتها : مو شايفيتها و الا مو شايفه ناصر
وبعدين ابوها عندها
تنرفزت فاطمه من ذكر ناصر : اسكتي الي يسمعك يصدق
تراه ما ينشاف
تقول شوق ما تشوفه الا بالمناسبات كل وقته بالشغل
ام رائد رفعت حاجب بخبث : شغل ؟؟!!
اي شغل يالخبله ما تدخل العقل انسان طول وقته بالشغل واهل بيته ما يشوفونه
يا خوف قلبي جاب الثالثة ويا غافلين لكم الله
فاطمه بدون اهتمام : ان شاء الله الرابعه
حركت ام رائد شفايفها تتكلم قاطعها
دخول الزوج الثلاثي : سلااااااام
ام رائد شدت على اسنانها : قصروا حسكم
خلي الولد نايم
رائد تقدم خطوات وهو نافش ريشه : من الصبح جالسات حش بخلق الله
والحين لما دخلنا قصروا حسكم قصروا حسكم
يا خوف قلبي الحين لما يصحى تكون نغمةبكائه : واع حفصه زوجها طلقها واع حرمة ابو علي ولدت واع
قاطعته فاطمه خزته بضجر ما رح يكبر هالولد : سخيف
ما ادري يا اختي على وش متوحمه فيه
اشك انك كنت بمصنع ساردين
الله يكون بعونك عليه
ام رائد عفست ملامحها : بعين الله
طالعهم وهو يقرص عيونه وتقدم وهو يناظر اخوه باللفه ونايم جلس جنبه : ما رح ارد عليكم
لا يضر السحاب نبح الكلاب
وبلع ريقه وهو يمسح على راسه بطريقه غبيه
ام رائد ضربته بالخداديه وبعصبيه : صدق انك ما تستحي
الحين حنا كلاب ؟؟
خالد وهو يناظرهم ويبتسم : تستاهل ما حصلت
يا رائد هههههه
رائد طالعه بتوعد : رح تندم بدل ما توقف معي
يا لئيم
سامي وهو يوقف بصف اخوه : والله ما قال لك خالد
ما تمسك لسانك وتقط حكي هنا وهنا
رائد وهو يمثل الحزن : شفتي يمه انا وحيد ما لي اخو
يوقف معي
متى يكبر اخوي ويدافع عني
وغطى وجهه بيدينه وهو يمثل البكاء
هزت ام رائد ثيابها بيدينها : اشق الثوب واطلع منه
فاطمه : الله يكون بعونك عليه هالمخبول
وما في ذره عقل فيه
الله يعوضك بالبيبي الصغير
احسن احل خليه يروح يعيش عند امي
وريحي مخك منه
ام رائد بفقدان امل : يا حسره مو راضية امي انه
يعيش عندها
تقول ما بقى الا هالفتان والمخبول تحط عندها
اذا قعد عندها يومين رفع لها الضغط ودخلت المستشفى
خالد وهو يبتسم : خلاص خليه ييجي يعيش عندنا
ورح يرجع لك رائد المؤدب
فاطمه بفزع : لاااا دخيلك انا ما صدقت تخلص هالايام وارجع للبيت واخلص من ثقل دمه
حرام عليك تخليه 24ساعه بوجهي
وبعدين تبغى ناصر يطلقني ؟؟
ما لنا دخل امه وتتحمله
طالعهم رائد : الي يسمعكم يقول ميت علشان اجلس عندكم
وبعدين ماما ما بتستغني عني
كل كلامها من وراء قلبها
صح مامي
فاطمه وقفت : افففف لاعت كبدي من دلعه الماصخ
رائد عفس ملامح وتكلم بصوته الطبيعي : ناسيه ولدك كان
دلوع جدتي وش طوله ويتدلع
فاطمه رفعت حاجب : هذا انت قلتها كان
والحين بسم الله عليه ولدي رجال
ام رائد : ايه والله اشتقت له هالياسر ولا يزورني
من بعد ما رحلت هنا
فاطمه : مشغول وبعدين بالاجازه يبغى يرتاح ويزور ربعه
وانت بعيده
هزت راسها ام رائد بتفهم
**
**
**
بعد المغرب كان البيت مقلوب فوق تحت بمناسبة
العشاء
دخل ياسر المطبخ وباستعجال : خلصونا تحركوا بسرعه
دانا بضجر : ترانا حنا قاعدات نشتغل
روح شوف اختك الي بعدها ما نزلت عامله حالها برستيج
شريفه وهي تجهز : دانا اسكتي وكملي شغلك
دانا وقفت وناظرت امها مو عاجبها الكلام : انا قاعده اشتغل وتارك ولدي
وهي ليه ما تنزل وش عندها معتكفه فوق
شريفة طالعتها : الحين تنزل انت مشي اخوك وبلا كثر كلام
ياسر طالع دانا : انت جهزي لوقت رجوعي... الحين اطلع اناديها تساعدكم
لف وجهه يطلع شاف شوق بوجهه لوت بوزها : ما في داعي تغلب نفسك
وطالعت شريفه بحقد : ما في داعي ترسلين جدتي
انا اذا بغيت انزل رح انزل بمزاجي
دانا والشرار يطلع من عيونها : لا يا حلوه مو بمزاجك
غصب عنك تنزلين
دامك عايشه بالبيت متى ما انقلعت منه
قاطعهم دخول فارس الي استطول ياسر وما رجع : وش فيك تأخرت يا ياسر
وانت دانا ليه صوتك طالع ؟؟
وهو ينتظر الاجابه طالعته شوق بقرف ولوت بوزها
وطلعت من المطبخ كله وتوجهت عند الحريم
دانا بعصبية : وقسم بالله اذا ما ساعدتنا
ما لي دخل ....تراها زودتها
ياسر يتأفف : خلصوني يا جماعه اخرتوني
شريفه طالعت دانا بنرفزه : خلاص إلحقيها
واجلسي انت واياها وخلصنا
دانا بقهر بنظرها امها سلبيه : لمتى تسكتين لهاا
ما شفتيها كيف اول ما دخلت كيف تناظرك وتكلمك وكأنك
قاطعتها شريفه : خلاص يا دانا مو وقته هالكلام
فارس وماسك نفسه ما يدخل ويمسك شوق من شوشتها ويمسح فيها الارض
بس مو وقته الحين رح ينتقم منها بطريقته الخاصه
اخذ نفس وتوجه لامها وهو يمسك الاغراض
وأشر لياسر يساعده
وبعدها طلع بهدوء
دانا كملت شغلها وهي تبربر ودها تنفجر من شوق
وشريفه تجهز ولا كأنه صار شيء
**
**
**
جلست بالمجلس ما في الا حريم اعمامها
وبناتهم ما في احد غريب
كانت ساكته وتحس بالنصر بعد ما قهرت دانا
بالجهة الثانيه كانت ام فهد تناظر شوق وبعد لحظات وجهت الكلام لشوق : اشوفك جالسه هنا بدل ما تساعديهم
قاعده لطق الحنك
ناظرتها شوق بعد ما حطت رجل على رجل : هذاك هو باب المطبخ قشمري عن ذرعانك وادخلي ساعديهم
يا ام النخوه
قاطعتها الجده بنهر : شوق وش هالكلام ؟/
عفست شوق ملامحها : ما سمعت وش قالت
اذا خايفه ينقص كيلو من وزن اختها من الشغل تروح
تساعدها
يمكن تنقص كل وحده منهم نص كيلو
تدخلت ام مهند تنهي النقاش : خلاص يا جماعه صلوا على النبي
اللهم صل على سيدنا محمد
عم الهدوء والصمت بعد الصلاه على النبي
دخلت دانا تخبرهم العشاء جاهز
وعيونها على شوق تبغى تأكلها اكل
وقفت شوق جكر فيهم ..وكانت اول المتقدمين لصالة الاكل
مرت من جنب دانا الي همست لها : جعلك بالسم الهاري ان شاء الله
ابتسمت شوق بعد ما لعبت بحواجبها : محتره
وتركتها وطلعت تاركه خلفها بركان رح ينفجر بأي لحظه
**
**
**
في اليوم الثاني نزلت على وجبه الغداء
رفعت حاجب ونزلته لما شافت ابوها موجود
تقدمت وردت السلام بهدوء
وبدأت تتناول وجبة الغداء بهدوء ...تحس كبدها حامت من الاهتمام الزايد بفارس
وكأنه كان بمجاعه ورجع الحين
شريفة باهتمام زايد : ما رح تقوم الا اذا كملت صحنك
فارس طالعها : لا تخافي ما رح اقوم الا لما اكمل 5 صحون
الجده بابتسامة : بالعافيه يا ولدي
وليد وهو يخزهم بعيونه : لنا الله
حسستوني انه طالع من مجاعه ونازلين دعم له
شوفي ترى خدوده كأنهم وحدتين مغذي
طالعته شوق تبغى تقوم تبوس وليد على راسه
وكأنه قاعد بعقلها ويفكر نفس التفكير
فارس وهو يحرك حواجبه : قول انك محتر
وطالع امه : يا خوفي يصيبني تسمم
ناظرته شوق و بنفسها جعلك بالسم الي يسمك
عبود بلقافه : لا ما توصل التسمم بعدين عريس
مو وقت دخول المستشفيات
ناصر بهدوء طالع عبود : تعرف تكمل اكل وانت ساكت
وطالع وليد وانت الثاني كمل اكل بدون صوت
رد وليد وعبود بصوت واطي بعد ما تفشلوا : ان شاء الله يبه
طالعهم فارس ورسم ابتسامة شماته لهم
طالعه وليد بنظرات توعد ما يقدر يرد
عليه لانه ناصر موجود
بعد وقت قصير انسحب وليد وعبود
وتبعهم ناصر
وشريفه وبعدها الجده
شوق
كنت اتناول الاكل بالرغم انه معدتي مليانه
والاكل متأكده واصل لنص حلقي
لو افتح فمي تشوفون الاكل ومع ذلك احس شيء
بداخلي يخليني جالسه
ما ابغى اقوم عندي فضول اتواجد لاخر لحظه
بعد ما طلعت جدتي ما رفعت راسي وعيوني
بالصحن
وما انكر عقلي المشوش الي كل شوي
تفكير شكل
قررت اناظره بطرف عيني واشوف وش يعمل
ما له حس
صاير هادي
وبحركه سريعه وبخفه ناظرت مكانه بطرف عين
حددت نظري على جهته وانا اشوف مكانه فاضي
متى قام من مكانه ؟؟
ما سمعته ولا حسيت بحركته ؟؟
وين عقلي كان ؟؟
اخخخخ يالغباء
بس لحظه ما ادري ليه كنت احاول اتأخر بالجلوس
وش ابغى فيه ؟؟
بقلعته هو وامه واخواته واخوانه
غبيه غبيه وش الي خلاني اجلس لهذا الوقت
الحين يظن علشان اجلس معه
مالت عليه هالغثيث
بس لحظه حاس فيه شيء تغير
نفضت هالافكار من راسي وقمت عن الاكل وانا معصبه من هالتصرف السخيف الي عملته
**
**
**
من بعد حركتها السخيفة اعتكفت بالغرفه
وما تطلع الا بالقطاره
صار لها يومين بالغرفه قررت اليوم تطلع تشوف وش
الاخبار والمستجدات
طلعت من الغرفه وتلاقت معه عند الدرج
بس مشى ولا كأنه يعرفها
ولا قط عليها كلمات مثل زمان
الهدوء الي نزل عليه اتجاهها محيرها
تحس هالهدوء الي قبل العاصفة
الله يستر وش مخبي لها
كملت نزول وعقلها يحلل تصرفاته
بس قبل ما تدخل
سمعت جدتها وشريفها ويتكلمون عن زواج
فارس
بعد اسبوعين وعن التجهيزات
حست الدنيا لفت فيها ورجعت ادراجها للغرفه
وهي تحس بالضيق
اسبوعين وتعيش مع فارس
مو قادره تتصور الفكره بعدها ما جهزت ولا شيء
متأكده سكوته كله رح يطلعه من عيونها
يوم الزواج
قررت تتصل بأمها وتخبرها بالكلام الي سمعته
اتجهت للجوال وقبل ما تمسكه
رن جوالها وكانت اميره ردت عليها بهدوء
**
**
**
بعد مرور اسبوعين
زواج فارس
ياسمين بابتسامة: ما شاء الله عليها العروس حلوه
ام صقر وهي تناظر العروس : ناعمه بس فستانها عاري شوي
ياسمين وهي تناظر البنات الي بالحفله : كل البنات الحين كذا يلبسون
اسراء اشرت بعيونها : شوفي أخت العريس وش لابسه استغفر الله...البنات ما في حياء اليوم
ياسمين بتساؤل: وش عرفك فيها ؟؟
اسراء : سمعت وحده من الحريم تتكلم وتقول انهم
اخوات العريس
واشرت بعيونها على مريم ذيك اخت العريس الثاني لباسها عادي مو عاري
بس تجنن مع انها متينه شوي
ام صقر هزت رأسها : اكيد من الحمل شوفي بطنها
الحرمه حامل
اسراء اشرت بعيونها : وذيك الواقفه عند اخر طاوله
ابنة عم العريس
واتوقع انها الي دلونا عليها علشان ساري
ام صقر وهي تناظرها بتقييم : اممم عاديه
ما ادري وش عاجب جدتك فيها
وطيرت الولد عليها
ياسمين بابتسامة : العروس احلى منها لو خطبناها
اسراء لوت فمها بغرور : كلهم عاديات
ياسمين وهي تناظرها : اكيد مقارنه معك
عاديات ههههه
اسراء بابتسامة غرور : احصن نفسي قبل ما تصكيني عين
ياسمين بابتسامة : لا تخافين عيني بارده عليك
المهم خلينا نتأكد انها هذي الي رح تخطبونها لساري
ام صقر كل الموضوع مو داخل راسها : اتوقع هي
نفس المواصفات
ياسمين باحباط : لا والله المواصفات احسن
توقعتها ملكة جمال العالم واجمل من اسراء
بس طلعت اقل اقل اقل من عادي
ام صقر بهدوء : حنا بعيدين عنها
خلينا نقرب ونشوفها عن قرب
اسراء : صادقه خالتي يمكن البعد له دور خلينا نقرب
**
**
**
جالسه بهدوء وتطالع بنات عمها وبحياتها المتقلبه
ناظرت امها الي وقفت عندها وبصوت هامس : وش فيك ؟؟
طالعت امها بعيونها المكحله : ملل
فاطمه بأمر : لا تجلسي لوحدك قومي وقفي عند بنات عمك
شوق بهدوء : الحين اروح خلاص اسبقيني
هزت فاطمه راسها : لا تتأخرين
واقتربت منها وهمست لها : ترى ام صقر موجوده
حاسبي على تصرفاتك
لوت بوزها بكشره : هذا الي عندي الي مو عاجبه الباب يوسع جمل
فاطمه زفرت بضيق : استغفر الله
وش فيك مزاجك مثل الزفت ؟؟
متضايقه على فارس ؟؟
ردت بقرف : ما بقى الا هو اتضايق علشانه
فاطمه : ما في تحليل لتصرفاتك الا كذا
قاعده وماده البوز اكيد الكل رح يفكرك متضايقه على سالفة فارس
ردت بهدوء : خلاص يمه الحين اقوم وانا ما يهمني احد
وانت تدرين اني كنت ابغى اي طريقه واتخلص منه
هزت راسها فاطمه بتفهم وغادرت المكان
تنهدت شوق واخذتها الافكار قبل اسبوعين
"سمعت دق على بابها
وبعدها فتح الباب و دخل بشويش
استغربت تواجده عندها بالغرفه بس ما تكلمت
دخل بخطوات هاديه وجلس على الكرسي مقابل السرير ...واشر لها تجلس على السرير
زادت حيرتها ومع ذلك جلست بدون اعتراض
وناظرته وهي تنتظره يتكلم
طالعها لثواني وهو يرتب الكلمات وبصوت هادي : اسمعيني يا شوق زين
انا ادري انك ما تبغين فارس وانجبرت عليه
والظروف جبرتكم على هذا الزواج وما كان مخطط لهذا الشيء من قبل
واكبر دليل لما رحتي على المحكمه تخلعين فارس
لو كنت تبغينه ما قدمت على هذي الخطوه بدون علمي
صح كلامي ؟
ناظرت الارض وهي تحس بالتوتر وقلبها يدق
بقوه كأنها فهمت لمحه عن الفكره الي يبغى يوصلها
له بس ما حبت تستبق الاحداث
وردت بصوت منخفض على ابوها تسايره بالكلام حتى
تعرف سبب هالمقدمه : ايه صح
تنهد ناصر وهو يشبك اصابعه ببعض وبنبره هاديه كمل كلامه :علشان كذا انا فسخت زواجك من فارس
لانه كله غلط بغلط لا انت رح ترتاحين ولا هو رح يرتاح
الله يسامح الي كان السبب
انا ادري فيك الحين مبسوطه انك ارتحي من فارس
ما اقول الا الله يعوضك بالرجال الي يسعدك
رفعت راسها بتردد وللحين مصدومه
وباستغراب مع انها توقعت هالسبب : بس انا سمعت جدتي قبل شوي تتكلم
انه زواج فارس بعد اسبوعين
هز ناصر راسه بتفهم : ايوه بعد اسبوعين انا خطبت له
ابنة عمك ابو فهد خلود والاسبوع الجاي رح نملك عليها
والي بعده رح يكون الزواج
هزت راسها وداخلها بركان من القهر
مو هامها فارس بس الي قهرها
خلود
ليه خلود بالذات خطبوها ؟؟
تكرهها تكرهها وما تواطنها كيف يجيبونها تعيش هنا عندها بالبيت...
وابوها ليه يتصرف على راسه كذا المفروض شاورها
ما تدري ليه تضايقت مع انها كانت تنتظر الساعه الي تتخلص منه بس
يمكن لو تزوج وحده ثانيه كان اهون عليها من خلود
الزفت
قاطع قهرها لما كمل ناصر كلامه : ادري انه
مو وقته كلامي الحين
اممم ابغى افاتحك بموضوع ثاني
هزت راسها بدون ما تتكلم حتى يدخل بالموضوع
اخذ نفس وبنبره هاديه : تعرفين عمة ابوي الله يرحمه ؟؟
هزت راسها بالرفض
ناظرها وهو يحاول يخليها تتذكر : حرمه كبيره بالسن
اكثر من مره زارت جدتك اكيد شفتيها عندها
طويله ونحيفه
قاطعته وهي تهز راسها بالرفض ما تبغى توجع راسها
بالتفكير وش تبغى فيها
كمل ناصر كلامه : المهم اليوم إلتقيت فيها
وجلست معها و اثناء الكلام قالت لي انها تتمنى تخطبك لواحد من احفادها
وللصدفه كان فارس مكلمني بموضوعك قبل ما اجلس معها
علشان كذا انا قلت لها ان شاء الله خير
حبيت استشيرك بالموضوع
وفكري زين وصلي صلاة الاستخاره
وان شاء الله ربنا يكتب لك الخير
انا الرجال ما اعرفه صراحه ولا اتذكر اني قابلته
اعرف اخوه الكبير رجال ما شاء الله عليه
ورح اسأل عنهم واكلف ياسر
الحين فكري واعطيني الجواب براحتك
ولا تخلي موضوع فارس يؤثر عليك
بعدك صغيره والعمر قدامك فكري بمستقبلك
يمكن ما يعجبك تصرفي بالخطبه وخاصه انه دوبك
انفصلت عن فارس
وبنفس الوقت ما اقدر ارفض على كيفي
وبالنسبة لفارس خلاص تتغطين عنه ما عاد يحل
لك
وسكت ما يدري وش يقول
وقف وهو يردد بصوت منخفض : الله يكتب لك الخير
طلع من الغرفه بهدوء...وشوق كلامه يتردد بإذنها
ولفت انتباها جمله قالها ابوها بدون ما ينتبه
« وللصدفه كان فارس مكلمني بموضوعك قبل ما اجلس
معها »
قعدت تفكر بالجملة وتكررها بعقلها
فارس الي كلمه بموضوعي مو ابوي الي كلمه
اخذت نفس وهي مقهوره من داخلها
نار
تحس الموضوع مو مثل ما قال لها ابوها
عضت على شفتها بكل الحالات النتيجه
وحده كانت
الانفصال
تحس خلاص الرباط الي يجمعها بفارس
انقطع
كل شيء انتهى
وكل الكوابيس والهواجس الي كانت خايفه
منها انتهت"
فتحت عيونها وهي تنفض الافكار من راسها
شافت اميره جالسه عند طاوله واشرت لها
هزت راسها دلاله إنها شافتها
وقفت وهي تفكر بموضوع خطبتها مر عليه
اسبوعين وهي للحين ما اعطتهم جواب
وما زالت تفكر
خايفه يكون اختيارها غلط بس بنفس الوقت
لما تشوف كل البنات حولها متزوجات
تحس قلبها يطير تبغى تخطب وتتزوج مثلهم
لكن بداخلها تردد من خوض هالتجربه
ذبحها التفكير
ومو قادره توصل للبر
تنهدت ومشت خطوات وهي تناظر لجهة اميره
ومنال....وقع نظرها على ثلاث ازواج عيون يناظرونها بتقييم
عفست ملامحها بكشره
اكره ما عليها نظرات التقييم وخاصه انها شاكه انها ام صقر احساسها أكد لها انها هي
لفت وجهها عنهم وتوجهت باتجاه اميره
جلست على الطاوله الي جالسات عندها وبدون نفس : هاي
اميره بابتسامة : هلا وش فيك طاسه هناك لحالك جالسه
وكأنه معك مرض معدي
لوت بوزها شوق : يا اختي ملل
منال نغزتها بخصرها وهي تغمز لها : وش صار بعريس الغفله ؟؟
لا تقولي بعدك تفكرين !! لو انا مكانه صرت ذابحك
ابتسمت شوق لها : سايبه حتى يذبحني
ترى عندي سند يذبحه
اميره بلقافه : طيب الخلاصه موافقه ؟؟
شوق ابتسمت وهي تبغى ترفع ضغطهم : امممم
بعدني افكر
ضربتها منال على كتفها بخفه : يا شيخه طيري
حسستيني انك شيء كبير
تراك تشبهين شغالتي ما يفرقونك عنها هههههه
اميره وهي تضحك : لا والله تشبه سواق بيت خالي
ههههه مع هالغماز
لعبت شوق بحواجبها بدلع : محترات لاني احلى منكم
منال حطت يدها على صدرها : يا قلبي لوعتي كبدي
بدلعك
اميره بضحكه : انتبهي اذا جلست مع ساري تتدلعين لانه رح يهج
حطت شوق إيدها تحت خدها بملل : اضحكي وش عليك
اميره بابتسامة : يا اختي وافقي خلينا نفرح فيك
وبعدين شوفي ام العريس والي معها يطالعونك
بدون ما تناظر لوت بوزها : يقال رايقه لهم
ورفعت نظرها وشافتهم يناظرونها لوت بوزها وطالعت منال : يناظروني وكأنهم مضيعات شيء بوجهي
ابتسمت منال : وش عرفك يمكن مضيعات نعال
ويدورونه بوجهك هههه
شوق خزتها بعيونها : يا جعل النعال يتطرق على ظهرك
اميره بجديه وهي تناظرهم بطرف عينها : بس احس انهم مغرورات
وبتفكير
تدرين يا شوق اتوقع انه ما رح يصير نصيب
وانصحك تغدي فيهم قبل ما يتعشون فيك
وارفضي الموضوع
رفعت منال حاجب : وليه ان شاء الله ترفض ؟؟
اميره : شوفي ام العريس نظراتها باين انه مو عاجبيتها شوق
نظراتها تقول كذا
واكيد رح تقول لولدها انها مو حلوه ويرفضك
قرصتها شوق بفخذتها : مو حلوه يا زفته
اميره وهي تفرك مكان القرصه : حسبي الله على عدوك
حشى يدك ثعبان اعوذ بالله
منال طالعتهم ؛ صحيح كلام اميره
نظراتها تقول كذا انه مو عاجبها
وبعدين شوفي الي معها تجنن ما نيجي ربع جمالها
واكيد يبغون وحده بجمالها
ناظرتها شوق وتنهدت : صادقه تجنن وعيونها
تسحر
بس وش تقرب له معقول اخوها ؟؟
اميره بابتسامة : يا عيني لو كان يشبه لها
يا حظك يا شوق تتزوجين واحد بهذا الجمال
شوق فتحت عيونها باندهاش : معقول يشبه لها تدرين اذا طلع مثلها
خلاص موافقه
منال ناظرتها بتفكير ؛ تدرين انصحك ترفضين
اذا كان مزيون باكر يشوف نفسه
عليك ويقول انا بالجمال هذا ومتزوج جيكره
خزتها شوق بعيونها : تراكم زودوتها
حسستوني اني مخلوق بشع تراني احلى منك
اميره : يا الخبله انت حلوه بمقياسنا
بس اذا قارنتي نفسك بذيك الحلوه
تطلعين صفر عالشمال
لوت شفتها شوق بغيره : صحيح حلوه بس جسمها مليان
منال : اسكتي اسكتي قال جسمها مليان
اخخخخ لو انا بربع جمالها
يا حظ زوجها فيها
قاطعتهم ام مهند لما وقفت عند الطاوله الي جالسات
عليها وبانتقاد : جالسات ولا كأنكم من اهل العريس
والعروس
منال بابتسامة ؛ وش تبغينا نعمل خلينا جالسات ونحش
احسن لنا
ام مهند : جالسات مثل العجايز ومندمجات
وش هالموضوع الي مشغلكم ؟؟
شوق بابتسامة : سوالف بنات
خزتها ام مهند ؛ سوالف بنات
وبجديه لازم تشاركوا بالحفله ما يصير
كذا
اميره : ما له داعي خلاص الحين تطلع مع زوجها
خلينا مع بعض نسولف زمان عن هالجلسه
وباكر تتزوج هالدبه وزوجها يمنعها عنا ونصير نشوفها
بالقطاره
شوق بغرور : يخسى يمنعني عن احد
انا متى ما اشتقت ما تشوفيني الا فوق راسك
ام مهند بتساؤل : انت وافقت على العريس
شوق فتحت فمها بطريقه غبيه : ها
لا ما وافقت
قاطعتها ام مهند : يخلف على ام جابتك
والكلام الي غردتي فيه
اميره وهي تغمز لشوق :هذا الكلام في حال وافقت
يعني مجرد احتمال
طالعتهم ام مهند وتركتهم مو عاجبها كلامهم
شوق وهي تناظر عمتها لما غادرت : عاجبني لون
جلابية عمتي لونها هادي
منال وهي تدق على صدرها : اعجبك اشترتها امي
على ذوقي
اميره : مع انه ما يعجبني اللون النهدي ودرجاته
بس اليوم اكتشفت انه في لون اخس منه
اللون المشمشي يقرف وطالعت شوق بطرف عينها
وهي كاتمه ضحكتها
طالعتها شوق وهي تقرص عيونها : اقول لو تحطين
لسانك بحلقك يكون احسن
منال بتأييد ؛ صحيح كلام اميره وش عاجبك باللون هذا ؟؟
شوق ناظرتها من فوق لتحت : احسن من فستانك
الي يشوفه يفكره من التراث القديم جايبيته
منال فتحت فمها بصدمه : حرام عليك
دفعت دم قلبي عليه وانت تقولين من التراث القديم
شوق وهي تحط اصبعها على راسها : انا عاجبني هذا اللون كيفي
اميره كشت عليها : مالت عليك
انا ابغى مصلحتك تراه مو مناسب لك ابد
منال باندفاع : يا غبيه عارفه انه ام صقر رح تكون موجوده
المفروض اخترتي فستان احلى من هذا وعملتي مكياج وتسريحه احلى من كذا
علشان تكونين نجمه الحفله
شوق بقلب ميت : ما ابغى لا نجمه ولا شمس
يا اختي اعتبريني كوكب الارض معتم ومحفر
منال ضحكت بخفه : كوكب الارض ؟!!
هو فعلا يشبهك وخاصه مع هالفستان وكأنك طالعه
من القبر
ما ادري كيف اخترتي هالفستان ؟؟
لو ادري كان طلعت معك وانا اخترت لك الفستان
قاطعتها شوق وهي تبتسم : ومين قال لك اني اشتريت فستان
هذا الفستان اشتريته قبل خمس سنوات
قاطعتها اميره وهي تبغى تضربها :غبيه
وقبل ما تكمل قاطعتهم ام احمد لما خبرتهم انه العروس
رح تطلع للعريس علشان يروحون يسلمون عليها
وقفت مع البنات وتوجهت للكوشه علشان تسلم
على اكره مخلوقه على وجه الارض
طالعتها خلود بنظرات انتصار وانها تزوجت فارس
طنشت نظرات خلود وتقدمت وسلمت عليها
وهمست لها بهدوء « بقايا الذئاب لا يأكلها الا الكلاب »
وابتسمت ابتسامه جانبيه اغاضت فيها خلود
ونزلت من الكوشه
وهي راسمه على ثغرها ابتسامه نصر بعد ما شافت نظرات القهر بملامح خلود
**
**
**
ام صقر لوت بوزها : ما ادري وش عاجب جدتك فيها
عاديه واقل من عادي
ياسمين بنظره تقييم: حتى ما اتوقع تعجب اخوي ساري
ام صقر زمت شفتها بقهر: دام جدتك موجوده رح تقنعه فيها
وانا الغبيه مخططه انه يتزوج ابنه الجيران
يكفي انها متعلمه فهمانه
قاطعتهم ام عصام وهي تسلم على ام صقر
وجلست معهم على نفس الطاوله بعد السلام
ام صقر بابتسامة : اخبارك ؟؟ واخبار العيال ؟؟
ام عصام : بخير
وانتم وش اخباركم ؟؟ زمان ما زرتونا
ام صقر : انت تدرين بالمشاغل بس ان شاء الله بأقرب فرصه
ازورك
وباستغراب اشوفك جايه للعرس ؟؟
ام عصام : اعرف ام العروس وعزمتني وما حبيت ارد عزيمتها
وحتى ام العريس شريفه اعرفها
ام صقر هزت راسها: شريفه اعرفها قبل ما تتزوج ناصر
شفتها مره وكان ولدها صغير
ام عصام : نفسه العريس الحين
ام صقر بتعجب : ما شاء الله الايام تمر بسرعه
وش يشتغل ؟؟
ام عصام : يشتغل بالتجاره وقبل فتره رجع من الخارج بعد ما كمل الماجستير
وخطب ابنه عمه ابو فهد بعد ما طلق ابنه عمه
وقبل ما تكمل اشرت بعيونها شايفه ذيك الي لابسه فستان مشمشي هذي كانت خطيبته
وانفصلوا قبل اسبوعين
ام صقر وتحس القهر بداخلها اخر هالعمر تزوج ولدها
مطلقه بس ما اظهرت شيء وسألت بهدوء : وليه انفصلوا ؟؟
ام عصام : سمعت انهم مو متفاهمين وسمعت انه هي الي طلبت الانفصال تحسه مثل اخوها وعاشت معه مثل اخوانها
بس انا ام فهد قالت لي البنت قويه كثير وما تحترم لا كبير ولا صغير
وحطت المر بحلق زوجة ابوها واخوانها وللحين مو معترفه فيهم
وحتى فارس ما تركها من وسع يقول ما تحترم امه
ولا اخواته ولا هو تحترمه
ولما طلبت الطلاق ما تردد ولا دقيقه وكأنه الفرصه جاءت له على طبق من ذهب
وطلقها وخطب على طول
الله اعلم بالصدق
اسراء رفعت حاجب: للبيوت اسرار يمكن زوجة عمها
ما تحبها وتحاول تشوه صورتها
ام عصام هزت كتوفها ؛ يمكن الله اعلم بالحق
هذا انا الي سمعته
سكتت ام صقر وهي بداخلها تغلي تبغى ترجع
وتنهي هالمهزله
كيف ولدها يتزوج مطلقه ؟!
مستحيل تقبل بهذا الوضع مستحيل
**
**
**
ناصر
بعد ما انتهت الحفلة طلب من ياسر يرجع
شريفه وفاطمه وشوق للبيت
وتوجه لسيارته وهو يحس نفسه مخنوق
حرك السياره وهو يتذكر لما دخل عليه فارس
المكتب
زفر بضيق والموقف يتكرر قدام عيونه
;
;
;
منشغل بالملفات لما دخل عليه فارس عالمكتب و علامات التردد واضحه على ملامحه
رد السلام بهدوء وجلس امام المكتب
ناظره ناصر باستغراب وهو حاس انه في شيء
فسأله حتى يتأكد من حدسه : فيه شيء يا فارس ؟؟
اخذ نفس فارس وهو يرتب الكلام وتكلم بتردد : اممم بصراحه ابغى افتح معك موضوع
بس خايف تزعل علي
ناصر عقد حواجبه باستغراب : ازعل؟!!
وليه ازعل ؟؟
انت مثل عيالي ومستحيل ازعل عليك وانت تدري
بمنزلتك عندي
هز فارس راسه : لاني اعرف مكانتي عندك علشان كذا
متردد من الي ابغى اعلمك فيه
ناصر قاطعه : لا تتردد ولا تشغل بالك وخليك دوم صريح معي
واشر له يتكلم
هز فارس راسه وبهدوء وهو يرتب الكلام : اممم بصراحه انا ما ابغى استمر مع شوق
لأني أحس انه زواج فاشل من بدايته
طالع عمه وهو يتابع كلامه: يمكن تتضايق من قراري بس انت ربيتني
واهتميت فيني وما قصرت ربي يجزاك كل خير عني
ومن باب اولى ارد لك الجميل اني احفظ شوق واراعيها ومن هذا الباب
بس انا احس ما اقدر امسك نفسي حتى اكون معك صريح
البنت ما تطيقني لا من باب ولا من طاق ولسانها
طويل
وانا ما اضمن اني اتحمل اي كلمه
منها
وما اضمن النتائج حتى
علشان كذا خلينا على البر احسن لي ولها
وانت شفت يبه يوم رجعت من السفر ما كلفت نفسها
تسلم علي
غير نظرات الكره والحقد الي تناظرني فيها
وكأني قاتل لها قتيل
وحتى..
اشر بيده ناصر وهو يحاول تكون ملامحه هاديه : لا تكمل
انا ما رح افرض البنت عليك وبما انك اخترت الانفصال
ما رح اجبرك تغير رأيك
وتقدر الحين تروح للمحكمه وتطلقها ويا دار ما دخلك
شر
هز راسه ومد ورقه بيضاء لعمه : وهذي ورقتها
تناول الورقه وهو يحس وجهه صار احمر من القهر
فتحها وهو يناظر محتواها بتمعن
وضعها على الطاوله وبصوت باين فيه الضيق : هذا انت مجهز كل شيء بنفسك ومستعجل على الطلاق
نزل فارس عيونه للارض باحراج وما قدر يرد بكلمه
كمل ناصر بعد ما زفر بضيق : ترى كلامك كله حشو
ما هو منطقي ابدا
الحرمه اذا طال لسانها الرجال يقدر يقصه لها بطريقته
بدون ما يتطرق للعنف
وما تقدر تحكم على الحياه الحين لانه الايام تغير النفوس
يمكن تقول بنفسك اني مع طرف ابنتي
وبكل صراحه اقول لك ايه انا مع شوق
لانه الغلط راكبك من راسك لأسفل قدميك
اذا انت ما تبغى البنت ليه تربطها اكثر من ثلاث سنوات ؟؟
ليه ما تركتها تشوف حياتها ؟؟
انا ما افسر تصرفك هذا إلا تصرف بزران
تبغى تقهرها ؟!
تاركها معلقه طةل هالسنوات ...وبعد وقت ترميها
رمية كلاب
فارس باحراج وتوتر : ءء انا
ناصر كمل كلامه : لا تبرر موقفك
لو تعزني ولي مكانه عندك كان فكرت فيني
وش تقول الناس عني ؟؟
طلق ابنته بعد سنوات !!
ما شاء الله !!
وبعصبيه وقهر : ليه ما طلقتها من البدايه او قبل ما تسافر ؟!!
فارس اخذ نفس : بس انت قلت انك ما رح تزعل
واشوفك الحين
قاطعه ناصر بعصبية : اكيد رح اتضايق هذي ابنتي
شوق وانت تعرف وش عندي شوق
تبغى اصفق لك مطلقها بعد سنوات وعلى اسباب ما تسوى تتكلم فيها
وش تبغى يكون رد فعلي ؟؟؟
تكلم !!!!
فارس بندم : انا اسف وخلاص اعتبر الموضوع ما صار
وانا مستعد ارجعها لذمتي
قاطعه ناصر بحده : مستحيل
طلقتها وكل شيء انتهى
انسى بيوم ترتبط فيها كل واحد بطريق
فارس ووجهه احمر من الفشيله : اشرط علي وانا انفذ
تكلم ناصر بصوت متضايق : اسمع ما ابغى انسان يدري
انك انت الي طلقتها فاهم
عقد فارس حواجبه مو عاجبه الكلام بس ما علق على الموضوع اكتفى بالسكوت
تابع ناصر كلامه : انا رح انشر قدام الكل انه شوق
هي الي طلبت الطلاق وما تبغاك
قاطعه فارس بانزعاج : يبه وش تقول ؟
مو حلو بحقي انها هي الي رفضتني وطلبت الطلاق
ناظره ناصر بحده : يعني حلو بحق شوق انك رفضتها وطلقتها بعد هالسنين ؟؟؟؟
اذا انت رجال مو قابلها على نفسك تبغى اني اقبلها
لابنتي
مستحيل
فارس والقهر باين بوجهه : طيب خلاص قول انك انت
الي فصلتنا عن بعض
قاطعه ناصر بحزم : انا رح اقول اني انا طلبت منك الطلاق
بس قدام شوق اما الباقي رح نقول انها شوق الي طلبت الطلاق
وغير هالكلام ما عندي
واذا تبغى تكسر كلامي بكيفك روح قول الي تبغى
وخلاص انتهينا
فارس ناظره وهو يعض على شفته وتكلم بعد تفكير : انا موافق على كلامك ومستحيل اكسر كلمتك
بس لي شرط واحد يضمن لي انك مو زعلان
ناصر بدون نفس : وش هو ؟؟
فارس بهدوء : تخطب لي ابنه عمي ابو فهد خلود
هز راسه ناصر بدون اهتمام : خلاص مثل ما تبغى
اخطب لك خلود
بس إياك اسمع انه الكلام الي صار بيننا طلع من المكتب
هز فارس راسه : لا تخاف ما رح اتكلم
زفر بضيق ناصر لما تذكر هالموقف للحين ضايق صدره لما يتذكره
استغفر بصوت منخفض وكمل طريقه
وهو يحس الضغط عنده مرتفع
**
**
**
**
طلعت من القاعه مع امها وهي ترتب النقاب
وقفت امها لما شافت فهد وردت عليه السلام
فهد باحترام : وعليكم السلام
كيف حالك يا خالتي ؟؟؟
فاطمه بهدوء : الحمد لله بخير
وش اخبارك يا ولدي ؟؟
فهد بهدوء : الحمد لله بخير
وطالع جهة شوق : اخبارك يا شوق ؟؟
طالعته شوق نظرات حاقده وفتحت الشنطه
وتشاغلت فيها
حس فهد بالفشيله من تصرفها
وناظر فاطمه وهو يرسم الابتسامه بعد ما تفشل : علامها ما تسمع ؟؟
فاطمه منحرجه من تصرف شوق : يمكن ما سمعتك
منشغله تدور على ..
قاطعها فهد ؛ عادي مو مشكله
تعالوا للسياره ارجعكم معي
فاطمه : ربي يجزاك خير
بس ما له داعي تكلف على نفسك الحين نرجع مع ياسر
فهد ابتسم: غلبتكم راحه وبعدين
ياسر راح يوصل جدتي والي معها
ورح يطول حتى يرجع لكم
وانا ما معي الا مريم وخالتي شريفه
قبل ما ترد سبقتها شوق وهي ترد من رؤوس خشومها : اقول تيسر من هنا
ما نبغى نطلع معك
قاطعتها فاطمه بنهر : شوق وش هالكلام ؟؟
فهد يكلم فاطمه : تفضلي خالتي على السياره
ما نبغى نتأخر
فاطمه بهدوء : ان شاء الله
واشرت لشوق تلحقها
وقبل ما تعترض اعطتها نظره قويه
وتوجهت للسياره
لما شافت امها راحت ومعها فهد
وطنشوها ولا كأنها موجوده
اضطرت تلحق امها وهي معصبه
وما خلت شتيمه الا قالتها بحق فهد بقلبها !!
**
***
***
في اليوم الثاني جالسه بغرفتها
وياسر فوق راسها يزن : اففف تراك طفشتينا
وحنا ننتظر الجواب
قولي اما يس او نو
طالعته شوق وهي رافعه حاجب : اشوف صاير تتكلم اجنبي
ياسر وهو يميل شفايفه : يا شيخه هالكلمتين
بس حافظ
احمدي ربك عليهم
والحين لا تغيري الموضوع وش ردك
ترى صار لك اسبوعين تفكرين
شوق لوت بوزها ؛ يعني كيف اعطي رأيي على موضوع بالنسبة لي مجهول
يعني ما اعرف عنه شيء كيف اوافق ؟؟
ياسر وهو يخزها بعيونه : اعطيناك موشح كامل عنه بكل شيء
وش الي تبغين تعرفين عنه ؟؟
شوق وهي تلعب بطرف البلوزه : اممم قلت لك من قبل
ياسر بتأفف : ياهوووووو على هالسؤال
بالله يعني لو طلع مو حلو بترفضين؟؟
وش تبغين بشكله الحين ؟؟
وبعدين قلت لك ما اعرف الرجال
لما جاء وخطبك كان عندي دوام
وسألت ابوي عنه كيف شكله
طالعني ورد علي بسخريه وقال رجال يعني كيف رح يكون شكله !!
زفرت بضيق شوق : بالله هذا جواب ؟!!
اشر ياسر لها على الباب : تفضلي روحي اسألي ابوي عن شكله
طالعته بتصغير : ما اسخفك
بالله انا اتكلم جد المفروض جبت لي صورته
مسكها ياسر من اذنها : يوم الشوفه الشرعيه
بتشوفينه
وغير هالكلام ما عندي
الحين اعطي موافقه اوليه وبعدين تشوفينه
اذا كنت خايفه من الشكل
وبعدين حطي في بالك الشكل مو شرط للسعاده
يعني البنات تدورون على الرجال المزيون
اهم شيء عندكم
مع انه يمكن تعيش بتعاسه مع هالمزيون
الجمال مو شرط
والحين قولي لي رأيك !
شوق طالعته من فوق لتحت : انت وش دخلك ؟
انا اعرف الام هي الي تسأل البنت وتأخذ الموافقه
منها
قاطعهم دخول فاطمه وهي تتكلم : وهذي الام جاءت لعندك تأخذ موافقتك يا عروس
خلصينا يا شوق ترى ما صارت
شوق ابتسمت لامها واشرت على ياسر : يطلع
استحي اتكلم قدامه
وصارت تعمل حركات انها مستحيه
ياسر جكر فيها جلس على السرير وتربع : جكر فيك مو طالع
ورح تقولين رأيك غصب عنك
والا اقول لابوي عن اسئلتك البايخه
وخزها بعيونه
شوق كشت عليه : خلاص اجلس
امري لله
ابتسمت فاطمه وهي تناظر ياسر وشوق
وجلست على الكرسي
تسمع رأي شوق
**
**
**
ام صقر بعصبيه : قلت لك تتصل الحين
وتلغي الخطبه
ساري بهدوء : طيب اعطيني سبب مقنع علشان اروح
وألغي الموضوع كله
ام صقر وهي تناظره والشرار يطلع من عيونها : تدري انها البنت مطلقه من ابن عمها
ساري وهو يحط يده تحت خده بهدوء : ايه ادري
قال لي ابوها
وش المشكله بالموضوع ؟؟
لو متزوجه كان فيها نظره
ام صقر قاطعته بعصبية : قلت لك لا يعني لا
انا كل البنت مو داخله مخي
ولا عاجبيتني
ولا تنسى جمالها مو ذاك الزود
رد بهدوء : مو شرط يمكن تكون بعينك مو حلوه
بس انا تكون بعيني حلوه يعني مو مقياس
وبعدين انا اعطيت الرجال كلمه ومستحيل اتراجع
عنها الحين
اذا رفضت البنت تكون جاءت من عندها
واذا وافقت في شيء يسمونه الشوفه الشرعيه
اروح اشوفها واتكلم معها عجبتني تممنا على خير
ما عجبتني كل شيء بدار اصحابه
ليه انت معصبه لذي الدرجه مو عارف
ام صقر هدأت شوي : طيب نشوف وش رح يطولنا من هالسالفه
لو انك تسمع كلامي
جلس جنبها وابتسم : يا يمه تدرين انك غاليه
عندي واي شيء ارد عليك
بس هذا الموضوع طلع خارج عن يدي
يعني جدتي كلمت ابو البنت بدون علمنا
كيف تبغين افشلها وارفض
وبعدين انا مو حاط بنت معينه في بالي
رح اجلس معها واشوف
لا تحكمي على البنت من اول نظره
انت ما جلست معها ولا كلمتيها حتى تحكمين عليها
صح ؟
هزت راسها بعدم اقتناع
وتكلمت ياسمين : بس سمعنا انها قويه وما تحترم
لا كبير ولا صغير
زوجة عمها شاكيه منها وحتى خطي..
قاطعها ساري بضجر : تراكم وجعتوا راسي بالموضوع
خلاص
وبعدين مع ذي السالفه ؟؟!!
ام صقر بزعل وهي تناظر ياسمين ؛ شفت من الحين قلب علينا قبل
ما يتزوجها باكر اذا تزوجها ما رح نشوفه ابد
ابتسم على كلام امه ؛ يعني مو كأنكم انتم طفشتوني من اول ما جلست
احمدي ربك اني بعدني جالس
ام صقر : لا تلومني ترى هالبنت مو داخله مخي
ساري تنهد وناظر امه : والله الف حرمه ما ابديها عليك
وخلاص يوم الشوفه ... رح اجلس واتكلم معها
واحكم عليها بنفسي
واذا ما عجبني اي شيء رح انسحب وما اكمل
ويا دار ما دخلك شر
ام صقر وهي خايفة يقع النصيب : ان شاء الله
يصير شيء ويلتغي الموضوع كله
ابتسم لأمه على كلامها وهو مو مهتم صار النصيب
او لا ...ما يعرف البنت ولا شيء ..فما يهمه الموضوع من الأساس!!
**
**
**
فاطمه هزت كتفوفها بقلة حيلة : والله ما ادري وش تفكر فيه هالشوق
الجده مو عاجبها رفض شوق : طيب حاولي فيها
تفكر مره ثانيه قبل ما ناصر يرد لهم الجواب
فاطمة حركت راسها بفقدان امل : ما ظنيت توافق
تقول هالموضوع
ما تفكر فيه ابد وانا بلغت ناصر برفضها
الجده عفست ملامحها : يعني ولد عمها فارس
وانفصلت عنه ما تبغاه وهو كل الحريم تتمناه
قاطعتها شوق وهي داخله : الا انا ما ابغاه
الجده تناظرها : فارس ما يعيبه شيء ليه تطلبين الطلاق ما ادري عن ناصر تاركك على راحتك
شوق وهي تجلس وتناظر جدتها : يا جده افهمي
ترى حفيدك هذا ما اطيقه ولا اقدر ابلعه
التقت عينها بعين شريفه وهي تخز فيها
طنشت شوق نظرات شريفه ورجعت تناظر جدتها
كملت الجده كلامها : طيب والعريس ليه رفضتي ؟
شوق وهي تلعب بخصله من شعرها : مو مرتاحه
لأمه وأخواته
انا طبعي اذا ما ارتحت للأم مستحيل اوافق
واعطت نظره لشريفه وكأنها تقصدها بالكلام
فاطمه تضايقت من شوق ما تحب نغزاتها
بالحكي حتى لو كانت ضرتها تكلمت وهي
تناظر شوق بحده: عمرك ما وافقت
خلاص قفلوا الموضوع
قاطعها دخول وليد وهو مبتسم : نقفله بالمفتاح
والا بالسقاط
ابتسمت فاطمه له : الي تبغى بس ارتاح من هالسيره
طالعها بعد ما جلس مقابل لها : وش هالموضوع الي تبغين تقفلينه ؟؟
فاطمه بدون نفس : عريس شوق
الجده وهي تؤشر على شوق : شفت اختك المخبوله رفضت العريس
وليد ناظر شوق للحظات وبعدها ناظر فاطمه : تدرين
يا خالتي احسن شيء رفضته لاني
بصراحه مو مرتاح لهذي العيله ومتأكد رح تتغلب
معهم شوق...وما حبيت اتدخل قلت يمكن ...
قاطعته شوق وهي تتخصر بعد ما وقفت : انا اعرف انك ما تتمنى لي الخير
وفرحان لاني رفضت واكيد غيران من ساري
لانه احسن منك بكل شيء
وتحلم توصل لظفره
لكن انا جكر فيك موافقه
وصارت تتريق على كلامه «تدرين يا خالتي احسن شيء رفضته »
وناظرته بعصبية : انت وش دخلك وافقت او لا
والا لازم تحشر خشومك بكل شيء
كان الموجودين يناظرونها بصدمه من الموقف
ما قال شيء وليد علشان تهب فيه
كذا
عدل وليد ملامحه ورسم ابتسامه وهو رافع حواجبه : ما رح ألومك على كلامك اكيد نفسيتك
متحطمه لانه شيخ الشباب تزوج وطار لشهر العسل
وعلشان كذا رفضت اكيد تبغين تعيشين على ذكراه
وتركهم وطلع
تارك خلفه شوق نار مشتعله
طالعته وهو طالع وبصراخ : تخسى انت واخوك
وطالعت شريفه بحقد وسحبت نفسها وطلعت
وهي مو شايفه قدامها من العصبيه
**
**
**
ياسر وهو يدق بأصابعه على الطاوله : اكيد انهبلت
ليه هي لعبة بزران ساعه موافقه وساعه رافضه ............ابوي يدري عن السالفه .......خلاص انسي وقفلي على الموضوع ......ما ادري هي غبيه والا ايش ترجع توافق
جكر بوليد .........لا خلاص الموضوع تقفل حتى ابوي خبرني انه اتصل بالجماعه وخبرهم بالرفض ......لا والله ما يصير وليد ما قال شيء علشان ترد عليه
كذا ..........ما ادري عنها .............مثل ما قلت لك يمه لا تجيبي سيره لابوي .....ان شاء الله مع السلامه
قفل الجوال ووضعه على الطاوله وهو يفكر بوضع شوق
تقرر بدون تفكير ومشاعرها هي الي تحركها
رفع نظره لنواف وهو يحرك إيدينه قدامه : وين رحت سرحان بعد المكالمه ؟؟
وش قالت لك عمتي ؟؟
طالعه ياسر بهدوء : سوالف عاديه
طالعه نواف وهو يقرصه بعيونه : اااااه سوالف عاديه
المهم ترى جدتي هاليومين جايه عليكم
بعد ما سمعت انها شوق رح تخطب
ياسر رفع حاجب وكأنه مو عاجبه قدومها : يعني تبغى تبارك ؟!!
نواف ابتسم : لا يا شاطر جايه تقيمها على رؤوسكم
وخاصه ابوك
وتقول تبغى تسحب شوق عندها
ابتسم ياسر بملل : تراها واثقه من نفسها
عموما خبرها انه التغى الموضوع
قبل ما تتعب نفسها وتيجي مو ناقصنا وجع راس
طالعه نواف بعد ما حط يده تحت خده : غريب يا ياسر تغيرت
ما كنت كذا مع جدتي وش الي غيرك عليها ؟؟
حتى زياره ما عدت تزورها !!
ياسر ما يبغى يخوض بهذا الموضوع : مشغول مو فاضي احك راسي
سكت نواف للحظات وهو يحس ياسر ما يبغى يتكلم : طيب وشوق ليه رفضت ؟؟
ياسر هز كتوفه بلامبالاه : بكيفها
طالعه نواف وما تكلم
وبعدها دخل ياسر بمواضيع ثانيه ....
**
**
**
ام صقر ونار بصدرها : كيف ترفضك وانت الف بنت تتمناك ؟!!
ساري وهو يتصنع البرود وبداخله قهر كيف ترفضه: والله ما ادري روحي اسأليها عن السبب
ام صقر وهي تعض على اصبعها لعلها تطلع حرتها : اخخخخ لو انها قدامي
فوق ما وافقنا عليها وهي مطلقه
تيجي ترفض
اسراء بهدوء : ليه يا خالتي متضايقة مو انت كنت ما تبغينها
هذا هو
انلغى الموضوع بكل اريحيه
ام صقر بقهر : حنا نرفضها مو هي ترفضنا
كله بسبب جدتك والا انا ما ابغى هالنسب كله
شمس باستغراب : يعني يا جده هي حلوه كثير علشان كذا شايفه عمرها وترفض
ام صقر بكره : الا مثل الغراب استغفر الله
اسراء بهدوء ناظرت شمس : انا وش قلت لك ما تتدخلين بسوالف الكبار
شمس بتبرير : بس ماما
اعطتها نظره واظطرت شمس تسكت
ياسمين بتفكير عميق ؛ يمه وش رايك نخطب
قاطعها ساري بحده وللحين مزعوج من رفضها : تقدري تقفلين الموضوع كله الحين
ام صقر وهي تحاول تمسك اعصابها وترجع لنفس الموضوع :وش ينقص ولدي حتى ترفضه ؟؟
اصلا الظاهر انها وحده لعابه والا ولد عمها خاطبها
اكثر من ثلاث سنوات وعند موعد الزواج ترفضه !!
نعمه وشكر من الله انه انتهى الموضوع
ياسمين نطقت بملل من الموضوع كل شوي تعيده: خلاص يمه انسي الموضوع ولا تضايقي نفسك
الحين يرتفع عندك الضغط
ام صقر هزت راسها : احاول بس مو قادره كل ما اتذكر
انها هالزفته رفضت ولدي تطلع لي قرون
حسبي الله على عدوها رفعت الضغط عندي
ياسمين طالعت ساري : اشوفك ساكت وما علقت على الموضوع
حط يده تحت خده بملل : يعني وش تبغين اعمل
اروح انتحر ؟؟!!
البنت حره باختيارها ويمكن استخارت وما ارتاحت
كل واحد حر باختياره
شمس بابتسامة ؛ يمكن يا عمي شافت جني او شبح بالحلم
ام صقر خزتها بعيونها بحده : اقول جني يركب يهودك وش شايفه ولدي علشان تقولين عنه كذا ؟؟
وش حلاته يجنن وما شفت بزينه
همست ياسمين لساري : تراها امك تبالغ فلا يكبر راسك
ساري ابتسم : محتره لاني احلى منك
لوت ياسمين بوزها : نعم ؟؟!!
لا بالله عنست اذا انت احلى مني
ام صقر بدفاع عن ساري : ايه احلى منك
مو ناقصه شيء
وان شاء الله ربنا يرزقه العروس الي تسعده
**
**
**
دانا بهمس بعد ما لوت بوزها : قال رفضت تحمد ربها
انها لقت واحد يطالع بوجهها
مريم وهي تمسح على بطنها بخفه : ما يصير كلامك هذا
وشوق مو ناقصها شيء
دانا بقرف: ناقصها كثير
شوق تختلس النظر لمريم ودانا وهم يتهامسوا
...تحس انهم يتكلموت عليها
صارت تلعب بأظافرها وأذانها عند دانا ومريم
تحاول تسمع وش يقولوا
مو قادره تسمع وش يقولوا بسبب صوت امها
وجدتها وام مهند
شوشوا عليها
عفست ملامحها بضجر وناظرت عمتها الي وجهت الكلام لها : سمعت انك رافضه ابن ام صقر ؟!!
شوق ابتسمت بخبث : ايه رفضته
ام مهند تتكلم بهدوء : وش السبب ؟؟
شوق تكمل بخبث : بصراحه انا من النوع الي ما اوافق على العريس بسرعه
مو مثل ناس من اول عريس على طول وافقوا
حتى بدون استخاره وكأنهم مشفوحين عرسان
وطالعت بطرف عينها دانا وهي تبتسم بخبث
احمر وجه دانا وهي عارفه انها تقصدها
لما انخطبت
بس دانا قاعده لها بالمرصاد ردت بدقه وهي تناظر عمتها : يمكن رفضت شوق خايفه يرفضها
يوم الشوفه
واعطت نظره شماته لشوق
طالعتها شوق وهي ماسكه نفسها تبغى تقوم وتكسر الدنيا فوق راس دانا
وقبل ما ترد شوق وتبرد حرتها تكلمت ام مهند : ما شاء الله عليها شوق مو ناقصها شيء حتى تنرفض
رفعت عمتها من معنوياتها بس للحين ما بردت حرتها
ردت دانا وهي تمثل البراءه : انا مو قصدي شيء يا عمتي
بس اكيد شفتي كنتهم تطيح الطير من جمالها
واكيد يبغون وحده حلوه مثلها
شوق والغيره ولعت بقلبها لما تذكرت
الحلوه الي كانت بالحفله وطلعت كنتهم
طالعت دانا والشرار يطلع من عيونها ؛ خلي عنك يا ملكة جمال العالم
الي يسمعك تتكلمين عن الجمال يصدق
تراك تشبهين القرد انت وابنك المقرود
احمدي ربك لقيتي واحد اعمى وتزوجك
ولو عنده نظر كان هج من نفس اللحظه
دانا ولعت من العصبيه : قصدك مثل فهد لما شافك وهج
حست شوق انه دانا ضربت الوتر الحساس
وما تبغى عمتها تدري انه فهد شافها ورفضها
وللحين متأثره بذاك الموقف
واقتربت منها وشدت شعرها بقوه
دانا وهي تحاول تفلت شعرها وتشتم بشوق
ودموعها على وشك النزول
والحريم يحاولون يفكونهم بس ما في فائده
شوق وهي تشد بشعرها وتتكلم من بين اسنانها : انا اراويك يا زفته
دانا وهي تقرص بكتف شوق والدموع تتزل من قوه الشد : اتركيني يا .....
شوق وهي تشد بأقوى ما عندها
صرخت دانا من الوجع
بعد لحظات تركتها وخلال ما رفعت دانا راسها
ضربتها شوق كف على وجهها
وتراجعت خطوتين للخلف لما سمعت صراخ ابوها : شوق
بلعت ريقها وطالعت ابوها وبسرعه ركضت
باتجاه الدرج مطنشه نداء ابوها عليها
ناصر عصب عالاخير وهو يشوف كيف طنشته ولا كأنه موجود
وفوق هذا هاجمه على اختها
توجه خلفها باتجاه الدرج بس وقفته فاطمه وهي تمسكه من كتفه : ناصر
ابعد يدها عنه وما سمح لاحد يتكلم وتابع صعوده للدرج بعد ما اعطى تهديد لفاطمه : يا ويلك اذا لحقتيني
فاطمه بضيق وتوجهت للجده : خالتي اطلعي انت
اكيد ما رح يردك
قاطعها صراخ ناصر : والله للي يلحقني صدقوني ما يصير خير
وتركهم
ام مهند بلوم : الله يصلحكم ما له داعي النغزات بالكلام
هذا وانتم اخوات !!!
دانا وهي تعدل شعرها : هي الي بدأت
قاطعتها مريم : خلاص اسكتي
دانا بعصبية وهي تمسح دموعها : والله ما اسكت لها تفكر الدنيا سايبه عندها
دخلت شريفه من برا وكانت بالمجلس الخارجي سألت باستغراب وهي تناظر دانا وشعرها معفوس : وش فيه صوتك طالع ؟؟/
ومين عمل فيك كذا ؟؟
دانا بحقد وكره : مين غيرها الزفته
والله ما اسكت لها والحين تشوف
مسكت الجده يدها قبل ما تتحرك : وين رايحه يا بنت ؟؟
دانا وهي تفلت نفسها من جدتها : الحين رح اخلي
زوجي يحط لها حل
الجده شهقت : تبغين تفضحينا عند العرب ؟؟
اقعدي لا بارك الله بإبليسك
والحين ينحل الموضوع
دانا بعناد : ما رح اسكت
فاطمه كتفت يدينها وهي تناظر دانا : خلها تروح تقول له
وش بيطلع بيده ؟؟
يعني ييجي ويضرب شوق والا وش رح يعمل ؟؟
دانا بتوعد : الحين تشوفين وش رح يعمل
مشيت خطوتين بس وقفها صوت ناصر الحازم : دانا
وقفت وناظرت ابوها
تابع ناصر كلامه وهو ينزل عن الدرج : الظاهر انه ما عندك عقل تفكرين فيه ؟
وش للي تهددين شوق بزوجك ؟؟
انت ما تستحين على وجهك ؟!!
دانا بقهر من كلام ابوها : بس
ناصر بعصبيه : لا تبسبسين تجلسين هنا باحترامك
وتحترمين اختك تراها اكبر منك
والا انا الي اكلم زوجك واخليه يقص لسانك على الكلام الي قلتيه
فاهمه
واعطاها نظره قويه خلتها تبلع ريقها
وطلع متوجه للمجلس
دانا التفتت على امها : شفت يمه كيف قلبت ابوي
علينا وهو شافها بعيونه لما ضربتني
اكيد كذبت عليه من خرابيطها المعروفه وصدقها
لكن انا الغبيه اذا شفتوا وجهي بعد اليوم وخلي
الزفته الي فوق تنفعكم
تحركت تطلع من الصاله بس مسكتها شريفه وبجزم : والله ما تطلعين
واذا طلعت من البيت لساني ما يناطق لسانك
دانا بضعف : يعني ما شفت ابوي
سكتتها شريفه وسحبتها وجلستها على الكنبه : خلاص انسي لمتى انت واياها توم وجيري
هذي مريم اختك
دانا بقهر : اذا مريم هبله وما تأخذ حقها
انا مو مثلها
وبتشوف شوق والله لاخليها تندم ويصير خير
طالعتها فاطمه وهي كاتمه ضحكتها على شكل
دانا بس ما علقت على كلام دانا
لانه بنظرها اخوات وطول عمر الاخوات مضاربه
**
**
**
شوق
دخلت وقفلت الباب وانا ابتسم لما سمعت كلام ابوي ورد دانا كيف انفعلت
جلست على الارض واسندت ظهري على السرير
والموقف لما دخل ابوي يتكرر بين عيوني
دخل معصب والشرار يطلع من عيونه
انا لما شفته كذا حسيت نفسي رح اعملها على نفسي من الخوف
وصار قلبي يدق طبول
يمكن اول مره اشوفه بالعصبيه هذي
وبدون شعور صارت دموعي تنزل من الخوف
تكلم وهو يشد على اسنانه ؛ انا لما انادي عليك ليه ما تردين ؟؟
انا لساني حسيته انعقد وش اقول وش ابرر
اقول له سمعتك بس طنشت وانا اعمل حالي سوبر مان
علشان يدفني بمكاني
ما لقيت جواب ابرر فيه تصرفي الغبي
فكرت الهروب ثلثين المرجله
ما توقعت توصل العاصفه لعندي للغرفه
وقبل ما ارد اصلا ما عندي رد
انتقل لسؤال ثاني : ليه ضربت اختك ؟؟
ما قدرت انكر لانه شافني بعيونه واذا قلت هي الي بدأت بالضرب اكيد رح يسأل تحت ويقولون اني الي ضربتها بالاول
ووقتها رح اسقط من عين ابوي زياده ولو اقول له هذي القبله ما رح يصدقني
وخلاص اصير بنظره كذابه
وحتى لو كان الموقف لصالحي ما رح يصدقني بشيء
قررت اقول له السالفة وهو يحكم بيننا وعلى مين الحق
وبصوت مرتجف تكلمت : ضربتها لانها احرجتني قدام
عمتي ام مهند
رفع حاجب وهو مكشر ؛ احرجتك ؟؟
وانا امسح دموعي تكلمت : ايه احرجتني
تقول لعمتي اني رفضت العريس لانه اذا شافني
رح يهج مثل ما هج فهد
لولا اني ضربتها والا كان قالت قدام عمتي سالفه فهد كامله وانه
شافني وما عجبته ورفضني
وش تتوقع مني اعمل وهي تتكلم عني كذا ؟؟
واذا مو مصدقني اسال جدتي وعمتي ومريم وامي جالسات وشاهدات
هدأت ملامحه شوي : وانت رفضت العريس لهذا السبب ؟؟
سكتت وما رديت لانه بصراحه هذا السبب
خفت يشوفني وما اعجبه ويهج على كلام دانا
وقتها وين عيني من دانا وخلود رح يتشمتون فيني
انا خلاص قرفت الزواج ما ابغى اتزوج واحرج
نفسي
واخلي العذال يتشمتون فيني
رفعت عيوني بعد ما حسيت ابوي ما تكلم
التقت عيني بعينه واحسه مخنوق
تبدلت ملامحه عكس لما دخل علي كان الشرار يطلع
من عيونه
بس الحين احسه لان واشوف بعيونه الشفقه
وكأني كسرت خاطره
شفتم صرت اكسر الخاطر :/
اخذ نفس وتكلم : ليه ما عندك ثقه بنفسك ؟؟
جمال الانسان بروحه مو بشكله
بصراحه ضحكني ابوي الي يسمعه يقول عن جمال روحي خليني ساكته احسن
تابع كلامه : اسمعيني يا شوق
ومسكني من يدي وتوجه للمرايه
وتكلم بهدوء : شوفي شعرك الله اعطاك شعر ناعم وحلو
غيرك يتمنى يكون عنده شعر او حتى يكون ناعم
صح او لا
هزيت راسي وانا ماسكه نفسي ما اضحك وانا اناظر المرايه
تابع كلامه بجديه : شوفي حواجبك مرسومات
في بنات حواجبهم غلاظ وملتقيات
شوفي عيونك ما شاء الله حلوات
انفك مناسب لوجهك فمك سبحان الخالق ابتسامتك
لون بشرتك
غيرك يتمنى هالبشره
ناظري وجهك واحمدي ربك واشكريه على هذي النعم
وسالفه فهد لا تخليها تؤثر عليك وبعدين وقتها كان وجهك متأثر من الضربه اذا تتذكرين
وهذي السوالف لا تهتمي لها
وهذي دانا انت احلى منها ومع ذلك تزوجت
فكبري عقلك ولا تصغريه
وحركات الزعران بالبيت ما ابغى حنا وين حتى تضربيها ؟
حتى لو مهما صار تراها متزوجه وعندها بزر
المفروض تحترميها
هزيت راسي مثل البغبغاء
بس سرعان ما عفست ملامحي لما شد اذني وتكلم بتحذير : اول مره واخر مره لما اناديك
تسحبين علي ولا كأني انادي احد
فاهمه
فكيت يده عن اذني وانا اهز راسي : فاهمه
طالعني وابتسم وطلع بهدوء
ابتسمت وانا الحين اتخيل شكل دانا وهي معصبه
سبحان الله سول الشيطان لي و ذكرت كلام
دانا وما ذكرت نغزاتي عليها
دوم الواحد يحاول يحط الحق على غيره
نادرا ما يقول الحق
يا ليت عندي الجرأة واقول ترى انا قلت لها كذا وكذا
طلعت مني تنهيده وانا مو عاجبيتني حياتي
اقدر اكتب الملل عنوانها ...وقلة الادب والحقد
زفرت بضيق من سوء اخلاقي ..اتمنى اني اتغير بس ما ادري كيف البداية!!
رواية بديت أنساك يا لون السعاده الفصل العاشر 10 - بقلم ضاقت أنفاسي
الجدة مزنه تكلم ناصر بجديه: والله ابغى البنت لحفيد ولدي
ناصر عقد حواجبه : حفيد ولدك!!
الجدة مزنه هزت رأسها: ايه نايف
ناصر بعدم اقتناع: بس دوب البنت رافضه عمه كيف تتزوج من ولد اخوه..
قاطعته بإقناع: هذا نصيب ..يمكن استخارت وما ارتاحت لساري ...يمكن مع نايف تستخير. وترتاح...انت وش عليك من الموضوع ...شاور البنت وأنا انتظر ردك!!
ناصر تنهد : إن شاء الله يصير خير!!
**
**
**
**
ناظرت فاطمه وردت بقوة : ما ابغى الزواج!!
فاطمه بضجر: اعطيني سبب واحد حتى ترفضينه!!
شوق وهاجس الرفض يحوم حولها: كذا مزاج
فاطمه بقلة صبر: استخيري على الأقل!!
شوق هزت رأسها بالرفض: انا هنا جالسه على طول وقاعده على قلب شوشو وعيالها ...وما رح اترك لهم البيت ...وزواج ما ابغى اتزوج ...والا الزواج عندكم بالغصب!!
بلعت ريقها برعب لما شافت ابوها دخل الغرفه وواضح إنه يسمع كلامهم ..ما يعجبه تصرفاتها .. وليش ترفض الزواج ...ما سبب مقنع لها للرفض ..وفوق هذا تقل أدبها ...وبحده نطق: ايه الزواج عندنا بالغصب ... وأنا موافق على هذا الزواج ..وجهزي نفسك للملكه!!
فاطمه باعتراض على الاقل توافق: اعطيها فرصه تفكر
ناصر حزم الموضوع رفضها الحين ما هو من صالحه ..باكر الناس تطلع عليها سوالف ...تطلقت من ولد عمها بعد ٣ سنوات ورفضت ساري والحين نايف ..اكيد علشان شخص في بالها ..ما في تفسير لكل هذا الا كذا ..بس ما يدرون إنها ابنته خبله وما عندها ثقه بنفسها ... ومتأكد كل هالرفض..خايفه يرفضها ..نطق ينهي الموضوع: الموضوع بالنسبة لي منتهي ..ويا ويلك اذا تكلمت على ام فارس بذي الطريقه ...لا تجبريني أتعامل معك بطريقه ما هي زينه!!
اعطاها نظره ناريه وطلع!!
**
**
**
**
عفس ملامحه بضيق : كيف يعني ما فيه شوفه شرعيه ؟؟
ردت الجده مزنه : وش فيك عافس ملامحك ؟/
خير يا طير زمان اول الرجال ما يشوف زوجته الا يوم العرس
احمد ربك بعد الملكه تشوفها
زم شفايفه مو عاجبه : وافرضي ما عجبتني ؟؟
ابوها ليه متحجر لذي الدرجه ؟/
الجده مزنه : وبعدين معك ؟؟
وقف وهو متنرفز من جدته ومن ناصر بعد ما رفض الشوفه الشرعيه : طيب ونشوف اخرتها مع ابوها
يا خوف قلبي بعد الملكه يمنعني اشوفها
وبعصبيه
وقسم بالله ما اسكت له ووقتها رح اسحبها
قدام ابوها واخذها للبيت لا عرس ولا خرابيط
ليه حنا وين عايشين قال ما عنده شوفه شرعيه !!
وبقهر والله كنت ابغى اقول له خلي ابنتك عندك وما ابغاها وما أبغى اشوفها
حشى وش هالأب هذا !!
انا سكتت احترام لك يا جده والا كان لي تصرف ثاني
تأففت الجده مزنه : وبعدين معك
خلاص اصبر باكر تروحون للمستشفى وبعدها تملك
وقف نايف وهو يتوعد : يصير خير
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
دخل البيت بعد ما طلع من عند جدته شافهم مجتمعين بالصاله توجه لهم ورد السلام بهدوء
ساري بابتسامة : مبارك الخطوبه
نايف ابتسم بالرغم من ضيقه : الله يبارك فيك
ياسمين وهي رافعه حاجب : نسمع سمعه انك خاطب ولا كأننا من البيت
نايف زم شفته: بعده ما صار شيء يوم الملكه تكونين اول الحاضرين
ام صقر لوت بوزها بزعل: فكرنا إنك ملكت وكملت
جلس جنبها وباس رأسها : ليه القمر زعلان ؟؟
ام صقر بقهر : تخطب وأنا آخر من يعلم ؟؟
نايف بتبرير : يمه الله يهداك كم مره طلبتك تخطبي لي وانت تقولين بعدين بعدين
بصراحه خفت اعنس مثل عمي ساري
ولما عرضت علي جدتي ما صدقت خبر وبسرعه وافقت
ياسمين ابتسمت : شفت يمه مثل ما قلت لك
ام صقر بغضب : انا مو زعلانه إنك خطبت أنا ما هو قاهرني إلا هالاختيار
ساري بهدوء : يا يمه دامه موافق وعاجبه الموضوع
خلاص اتركيه على راحته وكل شيء قسمه ونصيب
ام صقر بقهر ناظرت ساري : انت لا تتكلم من لما خطبت ما اشوفك
طول وقتك عند خطيبتك ولا تقول أجلس مع امي
ساري ابتسم :،: هذا أنا جالس معك
وبعدين فتره الخطوبه قصيره خليني استغلها
وضحك ضحكه قصيره
ام صقر هزت براسها : ما ألومك لو امضيت الوقت عندهم البنت ما شاء الله عليها
شمس بلقافه : هذي خالتي كامله والكمال لله
قاطعها دخول محمد : وانت مين طلب شهادتك ؟؟
شمس بابتسامة : ما احد بس انت تعرفني يا بابا
احب اوزع شهادات ببلاش
ام صقر وللحين مقهوره : تعال شوف نايف الي خطب....وما اعطى احد خبر
محمد بابتسامة بعد ما جلس : دام جدتي بالموضوع
كويس انه ما تزوجها اليوم
طالعه نايف وهو يكلم نفسه ما خلوني اشوفها
تبغى اتزوجها
وعض على شفته بقهر
؟
محمد باستفسار :
متى الملكه ؟؟
نايف وهو يخطط لباكر رد ويناظر للبعيد : بعدنا ما حددنا
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
نزلت مع ابوها وقلبها يدق طبول من الخوف
توجهوا للمختبرات وعيونها بالارض
وعقلها شغال يفكر ما نامت البارحه زين وهي تفكر بخطوبتها ...
وما لقت الجرأه تطلب من ابوها
يرفض الموضوع
بلعت ريقها بتوتر لما وقف ابوها وتكلم: هذا نايف جاي لجهتنا
كتمت أنفاسها للحظات تستعيد توازنها من التوتر ...تحس وجهها ولع من الاحراج
واول ما سمعت صوته وهو يسلم على ابوها..حسن بمغص ..وعيونها تناظر الارض : كيف حالك يا عمي ؟؟
ناصر بهدوء سلم عليه: الله يسلمك
نايف وهو يناظر جهة شوق : اخبارك يا شوق ؟؟
بلعت ريقها وهي تجمع الاحرف علشان ترد
بس سبقها ناصر وهو يرد عنها : الحمد لله بخير
انقهر نايف من ناصر وش دخله يرد عنها
بس ما علق وهو يبغى يشوف نهايتها معه
اشر له نايف علشان يروحون للمختبر
وخلال توجهم تكلم نايف : انا اتصلت بعمي ساري
علشان يطلعون النتيجه اليوم ونروح نملك بالمحكمه
ناصر ببرود : ليه مستعجل عادي براحتها النتيجه
وملحقين على الملكه
نايف والضغط ارتفع عنده الف بس مسك نفسه وتكلم وهو يمثل الهدوء : كذا احسن نكمل كل شيء
هز ناصر راسه وما تكلم
بعد ما كملوا اجراءات الفحوصات وطلعت
النتيجه ايجابيه
توجهوا للمحكمه وكملوا اجراءات عقد الزواج
وقفوا عند باب المحكمه بعد ما تمت الملكه ...
نايف بثقه ناظر ناصر : بعد اذنك يا عمي
ابغى ارجع شوق بنفسي للبيت بس بعد ما نتغدى مع بعض بالمطعم
ناصر وهو رافع حاجب : والله ما عندنا البنت تطلع
مع خطيبها لوحدها متى ما تزوجتها تغدى وتعشى معها
بس الحين اعذرني
نايف وصل الضغط عنده مليون تكلم وهو ماسك اعصابه : بس أنا الحين زوجها
قاطعه ناصر بدون اهتمام لكلامه : متى ما أخذتها من بيتي قدام الناس
وقتها اعمل الي تبغي بس الحين لا
والحين اسمح لي
نايف بمحاوله اخيره : طيب بلاه غداء خلاص بس اوصلها البيت
ناصر رفع حاجب: ليه واصلك الخبر انه ما اعرف انا الطريق ؟!!
نايف خلاص انفجر منه ....قرر يسكت حتى ما يغلط واستأذن وغادر المكان
وهو مثل البركان من العصبيه...وش التحجر الي عايش فيه ناصر!!
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
جالسه على اعصابها وخايفه يطلقها نايف
بعد ما شافت ملامحه المعصبه من تصرفات
ابوها
زفرت بضيق من بدايتها مشاكل متأكده بسبب ابوها
عمره ما رح يدخل بيتهم
وش فيها لو تغدوا مع بعض وتعرفوا على بعض
ابتسمت على نفسها هذي الي كانت رافضه الموضوع
قطع افكارها الجوال وهو يرن
عفست ملامحها ما لها خلق لأحد خلها
بمشكلتها الحين
رجع يرن مره ثانيه قامت وهي تتأفف وردت بعصبية : نعم خير
_ الله ينعم عليك اذا هذي اولها
عقدت حواجبها ورجعت تناظر بالرقم فكرته اميره لانها منزله رقم جديد
رجعته على اذنها تسمع الصوت
_ الو ؟؟
ردت بصوت مرتجف : مين معي
_ امممم معك مدير شركه «.....» انت مقدمه عندنا على وظيفه
عقدت حواجبها بضجر: الظاهر إنك مخربط أخوي مع السلامه
_ لحظه مو انت شوق ناصر
صار قلبها يدق طبول : ايه
_ بالنسبة لطلبك بالوظيفه
قاطعته شوق بعصبيه ..الي فيها مكفيها والحين مو فاضيه لسخافته ...ليش هي تفك الخط حتى تتوظف ..صدق ناس فاضيه: اسمع ترى مو فاضيه لك فاهم
انقلع عن وجهي
ناس سخيفه
وقفلت الخط بعصبيه
اعصابها تلفانه ويجي هذا السخيف
مسكت الجوال لما وصلها مسج
« اخص يالقويه
عموما اليوم انا واهلي جايين نزورك بعد صلاه العشاء .......نايف»
ارتخى جسمها بعد ما قرأت الرسالة بصعوبه...الحين الي كان يكلمها نايف
ضربت جبهتها وهي تشتم نفسها
عضت على شفتها وهي تردد بصوت هامس :صدق إنه سخيف
قال مدير شركه
رايق يعمل مقالب
ورجعت ناظرت الجوال لما شافت مسج ثاني...قرأته ببطىء
«الظاهر ما تبغي نزورك أو يمكن ممنوع عند ابوك ؟؟!! »
ردت بمسج بسرعه ويدينها ترجف «حياكم الله »
ونقزت على حيلها بسرعة تخبر امها
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
فاطمه بعصبية : غبيه وش فيك انجنيت ؟؟
شوق وهي متربعه على السرير : يمه وش فيها
خليه يشوفني على طبيعتي
فاطمه بعصبية : والله اذا ما عدلت نفسك
الا اطبع اصابع يدي بوجهك
وبسخريه قال على طبيعتي
شوق بعناد : اقول لك خلاص مو نازله
فاطمه تبغى تنجلط من عنادها : وبعدين مع رأسك اليابس هذا ؟؟!!
انا الحين نازله يا ويلك يا سواد ليلك اذا نزلت بهذا الشكل فاهمه
هزت رأسها بتسليك لأمها
طلعت فاطمه وضربت الباب خلفها بقوه
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
اسراء بهدوء : وين العروس ؟؟
فاطمه وهي تتوعد بشوق صار لهم قريب الساعه جالسين ولا شرفت
ولما ترسل لها تقول الحين تنزل وما نزلت
ابتسمت بمجامله : الحين تنزل
ام صقر بنغزه : يمكن مو قد المقام او مغصوبه ؟؟
الجده : لا وش مغصوبه
الحين تنزل
وطالعت فاطمه وأعطتها نظره تروح تشوفها
همت توقف فاطمه تروح تشوفها وهي تتوعد فيها
بس عدلت جلستها لما شافتها داخله ورافعه خشومها
للسماء كتمت غيضها فاطمه من لبسها نبهت عليها
ما تلبس كذا...
سلمت على الموجودين برؤوس اصابعها
وجلست جنب امها بهدوء
فاطمه نغزتها بفخذتها بدون ما احد ينتبه
طنشت شوق وهي ترجع خصله من شعرها خلف اذنها بغرور
ام صقر وهي تناظرها لابسه بنطلون برمودا جينز اسود
وعليه بلوزه حفر لونها فوشي.. وشعرها سايح على ظهرها....وجهها خالي من المكياج
اسراء وهي تناظرها بتقييم ..نطقت تقطع الصمت : اخبارك يا شوق ؟
شوق وهي رافعه خشومها..تحسهم متكبرين ورح تتكبر عليهم : بخير
اسراء تضايقت من طريقتها بس طنشت : يمكن ما تعرفينا
انا اسراء زوجة محمد وهذي اختي سميه خطيبه ساري وهذي ياسمين عمة خطيبك
وهذي ابنتي شمس
وخالتي ام صقر اكيد تعرفينها
شوق بنفسها وهل يخفى القمر
حست اسراء بالفشيله بعد التعريف ولا رحبت فيهم
ولا قالت كلمه
تداركت فاطمه الموقف : الله يحييكم
شوق وهي تغلي بداخلها من الغيره
من جمال اسراء واختها سميه
وابنتها شمس يجننون مين يصدق انها اسراء عندها بنت بهذا العمر مو باين عليها
وندمت ما تكشخت علشان ما يكونوا احلى منها
مدت البوز وهي تحس نفسها مخنوقه من هالجلسه....طول عمرها غبيه !!
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
تكلم محمد بعد ما اشر له نايف انه يتكلم
تنحنح محمد : بعد اذنك تفتح مجال لنايف يدخل يجلس مع خطيبته
ناصر بهدوء : والله السموحه منكم بس الحين
ما اقدر بعد الحفله ان شاء الله يجلس معها
نايف ناظره ووجهه صار احمر من القهر
مسك نفسه ما يدري لمتى يمسك نفسه
من هالناصر
محمد ناظر نايف وعرف انه متضايق تكلم بهدوء : وش الفرق الحين او بعد الحفله دامه ملك عليها
حرك شفايفه ناصر يعترض
تابع محمد كلامه : وهذا شرع الله ومن حقه يجلس معها
طلبتك تخليه يجلس معها
انحرج ناصر من محمد وتكلم وهو موعاجبه : ان شاء الله
واشر لياسر يروح يفتح طريق له
للحين نايف مخنوق من ناصر ما يضمن نفسه لو
صمم ناصر انه ما يجلس معها
ما يقدر يمسك نفسه اكثر لانه زودها هالناصر ما صارت هذي السالفه
وقف بعد ما دخل ياسر وهو يبتسم : تفضل يا النسيب
ناصر قبل ما يطلع ياسر ؛ اجلس معهم يمكن اختك تستحي
اخذ نفس نايف وهو ماسك نفسه ليهجم على ناصر
ويطلع حرته فيه
كمل طريقه وهو ما يشوف قدامه
كان يكلمه ياسر بس ما يدري وش يتكلم من العصبيه
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
قفلت ت معه من العصبيه صار له ربع ساعه ينتظرها تطلع ....وللحين ما شرفت
سدوا نفسه عن كل شيء
حشى وكأنه يشحد منهم
رفع رأسه لما شاف ياسر داخل : السموحه منك
تأخرت عليك
معدتي توجعني وتأخرت بدوره المياه
نايف مثل البالون بينفجر بأي لحظه : عادي
كان خليتها تدخل بالأول وبعدها تروح
ياسر بابتسامة : لا لازم حارس شخصي لها
سكت نايف وهو يبغى يشوف اخرتها معهم
ياسر ويطالع لجهة الباب : ادخلي يا شوق
كانت عيونه مسلطه على الباب ينتظر دخولها
بس ارتخت ملامحه لما شاف حرمه داخله عليهم
وهي تبتسم له
اخذ نفس وهو خايف تكون هذي خطيبته
ياسر وهو عند الباب : هذي امي تبغى تسلم عليك وتبارك لك
تنهد براحه وقف وسلم عليها بهدوء
باركت له فاطمه واستأذنت وطلعت
رجع جلس مكانه وهو يهز رجله بقهر ما صارت
لاطعينه كل هذا الوقت
خلاص نفسه عافتها ما يبغى يشوفها
وخلي ابوها يخللها عنده
نهض نفسه علشان يطلع
بس سرعان ما جلس لما شافها داخله
ووجهها احمر
ياسر مسك يدها وتوجه لكنبه بعيده عن نايف حسب التعليمات
نايف وصل حده من هذي الحركه بس مشاها
وما علق وهو يناظر شوق الي منزله راسها ومستحيه
تكلم بهدوء وهو يشوفها لابسه لباس كامل مو بتين الا وجهها ..حتى وجهها ما شافه مثل الخلق ...منزله راسها للأرض ..نطق وهو كاتم غيضه: اخبارك يا شوق ؟؟
رد ياسر عنها : الحمد لله بخير ما تشكي بأس
بلع نايف قهره وما علق..وش هالعائله الغثيثه!!
رن جوال ياسر طالع الشاشه وفتح
الخط ...رد بهدوء الو ......ان شاء الله دقيقه ونكون عندكم بالمجلس ......سلام
وقف نايف قبل ما يتكلم ياسر ويقول له انتهى الوقت ناظر ياسر وعلامات الزعل واضحه عليه : افتح لي طريق يا ياسر
رفعت نظرها شوق وهي تحس انه زعلان
وقف ياسر بهدوء واشر له : تفضل
وطلع نايف مثل ما دخل ما يشوف من العصبيه
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
شوق بقهر وهي تطالع ياسر : والله ما صارت
عاملين حراسه وكأنه رح يخطفني
ياسر وهو عاقد حواجبه ويناظر امه : هذي نفسها للي كانت صاجه راسنا بالرفض ؟؟
الجده : جيل اليوم اعوذ بالله منه
شوق بتبرير : ليه تفهمون السالفه بالعكس ؟
يعني الرجال طلع زعلان من أسلوبكم معه
فاطمه وهي رافعه حاجب : ليه لحق عريس الغفله
يشكي لك
شوق وهي تجلس وماده البوز : لا
بس كل شيء واضح بدون ما يتكلم
ياسر يطالع امه : انا رح انبه على ابوي يشددون الحراسه عليها
باين انها مو قليله هالبنت
شوق رمقته باستصغار : سخيف
ياسر بابتسامة جانبيه : خلاص الحين لما ييجي ابوي
قولي له هالكلام
وقفت شوق وهي ماده البوز : اصلا الكلام معكم ضايع
ضحك ياسر على شكلها
خالد دخل الصاله : وش فيك تضحك ؟؟
حرك شفتيه يتكلم اعطته شوق نظره انه ما يتكلم
هز راسه بتفهم وهو يبتسم لها : ما في شيء
وين اخوانك ما اشوف احد فيهم ؟؟
يعني عندنا رجال اليوم المفروض تتواجدون
خالد : ترى عندنا اشغال مو فاضيين
ياسر رفع حواجبه : يا سلام
عموما ابوي متحلف فيكم
الجده بتوعد : ترى ناصر ناوي عليكم وكان معصب
ما في احد عنده الا ياسر
ولو كان ياسر عنده دوام كان توهق لوحده
وانتم تتصكعون هنا وهناك
خالد لف حاله : انا طالع مع السلامه
السالفه فيها حسابات افر بجلدي احسن لي
فاطمه : وين رح تهرب آخرتك تقابل ابوك
خالد ابتسم : اقابله وانا مع اخواني
الموت مع الجماعه ارحم
وتركهم وطلع
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx.
ام صقر باستغراب : وش فيك ؟؟
طالعها نايف وبدون نفس : ولا شيء
ام صقر خزته بتحقيق : انا اعرفك لما تكون متضايق وش فيك ؟؟
نايف ببرود ؛ ما في شيء
ياسمين بتحقيق : غريب من لما رجعنا وانت ساكت
وماد البوز !!
ام صقر بتحليل: اسمع انا متأكده انه ما عجبتك العروس
ومتورط مو عارف كيف تطلقها
لا تهتم بعدكم على البر طلقها ويا دار ما دخلك شر
طالعها وهو يكلم نفسه ليه انا شفتها مثل العالم والناس
بسبب ابوها واخوها
طول بسكوته وما علق على كلام جدته !!
تابعت ام صقر كلامها : شفت كلامي
صحيح واكبر دليل سكوتك
تنهد وهو يمسح على وجهه : يمه الله يهداك وش
هالسوالف
انا تعبان بس مجرد ارهاق
وبعدين البنت حتى لو كانت جوكر انا قابل فيها
انقهرت ام صقر من رده : انت لو خاطبين لك حماره
الا توافق على طول ما تدري مشفوح على الخطبات
شوف عمك ساري طق عمره 35 وحنا فوق راسه
علشان يتزوج
وانت بعدك 24 وذبحتنا وانت تقول ابغى اتزوج
عفس ملامحه بضيق : يمه ترى راسي يوجعني
تبغين تزيدين وجع راسي بالكلام هذا ؟؟
ام صقر : خلاص سكتت بس لا تلومني يمه
من قهري عليك اتكلم
ابتسم لها مجامله واستأذن وطلع لغرفته
ياسمين تناظر امها بعد ما طلع : وش رايك بالعروس ؟؟
ام صقر بعبوس: خذيها قاعده مني اذا كرهتي شخص لو كان
القمر بذاته رح تشوفينه مو حلو
ياسمين هزت رأسها بتأييد: كلامك صحيح
بس مغروره وشايفه نفسها
ام صقر لوت بوزها بعد ما وقفت : بيطلعلها ست الحسن والدلال
باكر علشان نبدأ بالتجهيزات ما في وقت لموعد
الحفله
ياسمين وهي توقف : ان شاء الله
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
مريم وهي تمسح على شعر لين وتكلم شوق : كيف نفسيتك بما انه باكر الحفله ؟؟
شوق وهي متمدده على الكنبه وتناظر السقف : عادي
لين تكلمت وهي جالسه بحضن مريم : ماما سوق علوس « ماما شوق عروس»
مريم هزت راسها : ايه عروس حلوه
لين بغضب طفولي ضربت بيدها الصغيره امها : لا انا العلوس «لا انا العروس »
شوق على نفس الوضعيه وهي تناظر لين : طقي رأسك بالحيط أنا العروس
وما رح اخليك تجلسين على الكوشه
لين وشوي وتبكي : ماما سوفيها «ماما شوفيها »
مريم بابتسامة : انت العروس
شوق حركت حواجبها تجاكر لين : انا العروس
ورح البس فستان واعمل تسريحه كبيره
واحط مكياج اما انت لا
لين نزلت من حضن امها وركضت عند شوق وشدتها
بشعرها : انا العلوس « انا العروس»
شوق وهي تحاول تفلت شعرها من يدين لين وهي تضحك بصوت عالي
لين بصراخ : استتي «اسكتي»
شوق جلست على الارض وهي مستمره بالضحك
ومريم تناظرها باستغراب من مزاجها الرايق
حاولت تكتم شوق ضحكاتها بس ما قدرت
ما تدري وش سبب الضحك
مدت يدينها تبعد لين عنها
ولما بعدتها عدلت شعرها واثار الضحك واضحه على وجهها : حسبي الله على عدوك قطعتي شعري
لين وهي تناظرها وماده بوزها بزعل طفولي
ابتسمت شوق وهي تكلم مريم : هالبنت نكته هههههه
مريم بابتسامة ناعمه : انتبهي منها ترى اذا تسلطت عليك عز الله الا تصبحين باكر بدون شعر
وطالعت لين ؛ عيب ماما اعتذري من خالتك
لين عفست ملامحها ومدت لسانها وطلعت تركض
برا
دخلت دانا وباين بعيونها كلام ردت السلام
وجلست جنب مريم وهي تناظر شوق وبعد لحظات تكلمت بانتقاد ما قدرت تسكت: المفروض انك الحين واقفه مع اهل رجلك
عقدت شوق حواجبها بعدم استيعاب
تابعت دانا كلامها : اكيد الحفله باكر رح تنلغي
علشان العزاء
مريم باستغراب: مين مات ؟؟
دانا بشبح ابتسامه : جدتهم توفت قبل شوي
شوق بفرحه : قصدك ام صقر
دانا استغربت من ملامح الفرح : لا جدتهم الكبيره مزنه
لوت شوق بوزها فكرت ام صقر هي الي توفت
بس الظاهر رح تبقى قاعده على قلبها
دانا وهي تناظر شوق : كسرت خاطري ما رح تعملين حفله خطوبه
شوق وقفت وهي رافعه حاجب : اذا تفكريني بزر مثلك
همها تلبس فستان وتنزف بتكوني غلطانه
انا هذي المظاهر ما تهمني
واعطتها نظره وطلعت من الصاله وهي مكشره
الحين اكيد الحفله انلغت
يا خساره تعب التجهيزات والمشاكل الي بينها وبين امها بسبب التجهيزات
صادفتها امها وسط الدرج : جهزي نفسك يا شوق
علشان تيجين معنا
للعزاء
انتظرك تحت
هزت راسها شوق بهدوء وتوجهت لغرفتها تجهز نفسها
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
قبل ما يدخلون همست لها فاطمه بتحذير : تتصرفين مثل الناس والعالم
لا تفشلينا فاهمه
شوق بنرفزه : وبعدين ؟! اقولك انا راجعه ما ابغى ادخل
لفت وجهها راجعه مسكتها فاطمه من يدها : وين رايحه ؟؟
شوق بعصبيه مكبوته : طول الطريق وانت مشغله
شريط انت وجدتي لا تفشلينا وما ادري ايش
خلاص ما دامني أفشل ما رح أدخل
الجدة بترقيع : مو قصدنا بس ادخلي صرنا عند الباب
مو حلوه ترجعين
بعدين نتفاهم
شوق بنرفزه : بعده ما احد شافنا انا راجعه
وادخلوا انتم يلي تشرفون
فاطمة وهي تمسك نفسها : شوق وبعدين معك
شوق بعناد : لا شوق ولا بطيخ دامني افشلكم
خلاص ما له داعي ادخل
الجده بغضب : هذي الي رح تفضحنا عند الباب
أقول ادخلي
احسن ما اتصل بناصر وخله يتفاهم معك
شوق بردح : يمه خوفتيني
فاطمه قرصتها بكتفها : وطي صوتك فضحتينا
حسابك بالبيت يصير خير
شريفه : خلنا ندخل وقفتنا هنا مو حلوه
شوق من طرف خشومها : تفضلي وادخلي يا ام الواجب
قاطعهم صوت رجال قريب منهم : اخواتي باب الحريم من هنا
الجده بهمس ؛ حسبي الله على عدوك الحين الرجال
يظن اننا مو عارفين باب الحريم
ادخلي يا ملسونه
شوق بقهر : والله ما ادخل
وتركتهم وهي راجعه للسياره لما شافت ياسر بعده
ما تحرك
ناظروها وهي راجعه فاطمه بتوعد : وقسم بالله
ما افوتها لها
لما نرجع اذا ما علمت ناصر عليها
الجده بقهر: والحين وش نعمل ؟؟
فاطمه وهي تتوجه للداخل : بقلعتها عمرها ما دخلت
وتوجهت للداخل وخلفها الجده وشريفه
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
لما دخلت البيت شافت ابوها موجود رفع حاجب
باستغراب : وش فيك راجعه
؟؟
شوق ما تدري من وين طلع لها ابوها تكلمت بتوتر : ما رحت
ناصر مو عاجبه : وليه إن شاء الله
شوق قررت تلعب الكوره لصالحها : والله ما اطلع معهم مشوار
دوم يحسسوني إني أفشل
طول الطريق أمي وجدتي وكأنهم شريط
لا تفشلينا عند الجماعه لا تفضحينا
دامني افشل خلاص ما له داعي اروح واسأل ياسر
كان معنا
ياسر الي واقف يسمع كلامها طالع ابوه : معها حق يبه
امي وجدتي زادوا العيار
وكأنها بزر انا نفسي تنرفزت من كلامهم
ما الوم شوق على كلامهم
ناصر بانتقاد : حتى لو قالوا لك كذا
المفروض الحين انت عند اهل رجلك ومو وقت الحزازيات
الحين اكيد رح ينقدون عليك ما عزتيهم !
ياسر بهدوء : خلاص جهزي نفسك بالليل اخذك لعندهم
شوق بتسليك حتى تهرب من عند ابوها : ان شاء الله
ناصر : وليه لليل ؟؟
الحين وديها ..
قاطعه ياسر مو فاضي الحين وبتبرير : لا يبه مو حلوه الحين تروح
اكيد الحين جدتي اعتذرت عن شوق ما ينفع تروح الحين
ناصر هز راسه بتفهم
طلعت شوق بسرعه باتجاه الدرج وعند اخر درجه
اعطت ياسر بوسه بالهواء تعبير عن شكرها له
ابتسم لها وهو واقف يكلم ابوه
ورجع يكمل كلام معه
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
الجده تكلم شريفه بصوت منخفض: اتصلي بياسر خليه يرجعنا
ام صقر جالسه جنبها : وش دعوه الحين اخلي السواق يرجعكم
الجده باعتراض : كثر الله خيرك
الحين ييجي ياسر
شريفه ناظرت الجده : ما يرد
ام صقر وهي توقف : خلاص قلت لك الحين اشوف السواق يرجعكم
الجده : ما نبغي نغلبكم
ام صقر بدون اهتمام : ما عليك الحين اشوفهم
طلعت من المكان واتصلت على محمد وبصوت هادي وينك .... طيب فيه عندك احد يوصل اهل خطيبة نايف..... ادري انك مو فاضي خلاص قول للسايق يجهز السياره ...ان شاء الله
قفلت الجوال ورجعت بهدوء
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
طلع مستعجل ما يبغى يتأخر عن الرجال
شاف السايق واقف توجه له بسرعه : اسمع بسرعه
تروح الحين
قاطعه السايق : انا اروح اوصل نفر هنا
واشر على السياره
طالع السياره وشاف حريم عقد حواجبه : مين رح توصل ؟؟
السايق : بابا محمد يقول اروح بيت ناصر نسيب انت
هز راسه بتفهم واقترب من السياره وعيون تناظر داخل السياره وقف عند الشباك : يالله تحييهم
الجده بثقل : الله يحيك ..ويرحم ما فقدت
رد بهدوء : ما تففدي غالي
فاطمه بحياء مو متعوده على نايف وبصوت هادي : احسن الله عزاكم
رد بهدوء وهو يطالعها : شكر الله سعيكم
وطالع السواق ؛ خلاص روح انا اوصلهم بنفسي
وركب السياره وحرك بهدوء
الجده بهدوء :ان شاء الله ربنا يرحمها وتكون من اهل الجنه
هز راسه : آمين آمين
الجده تحس بالحرج : اسفه يا ولدي ثقلنا عليك
قاطعها بعتب: وش هالكلام يا جده ؟؟
اعتبريني من احفادك وما ابغى اسمع هذا الكلام مره ثانيه
الجده عجبها رده: ما تقصر يا ولدي
طالعهم بالمرايه : شوق مو معكم ؟؟ !!
فاطمه استغربت ما صار له اسبوع خاطبها
وصار يسأل عنها وبنفسها تردد الله يستر شكله جريء : لا والله ما جاءت
الجده ترقع : تعبانه
طالعتها فاطمه من وين جابت الجده هالتصريفه
وشوق لسانها يلعلع من وين التعب
عقد حواجبه بانزعاج : سلامتها
وش يوجعها ؟؟
الجده ناظرت فاطمه وهي تدور على ترقيع : ها
ايه تقول تحس جسمها مكسر
وبصراحه ما حبت تيجي تخاف تدخل عزاء
طالعتها شريفه وبنفسها تخوف بلد قال تخاف
ما لقت خالتي الا هذي الترقيعه
فاطمه تكمل عن الجده : باكر ان شاء الله
رح تيجي للعزاء
هز راسه وما تكلم
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
طلعت من المطبخ ومعها علبة عصير
نزل عبود عن الدرج مستعجل
عفست ملامحها لما شافته بقرف
وقف لما شافها تناظره كذا وتكلم وهو رافع حواجبه : خفي علينا يا صنوايت
شوق تعمل نفسها تبحث عن مكان الصوت : كأني سمعت صوت حشره تتكلم وصارت تناظر الارض
عبود تنرفز من ردها : كلي تبن
شوق باستحقار : لا لا الحشره صاير لها لسان وتعرف ترد كمان
عبود يناظرها بحده : امسكي لسانك احسن ما
قاطعته بردح : يمه خوفتني
وبحركه سريعه اخذ منها العصير وبلحظات كان على شعرها
غمضت عيونها بغضب وهي رافعه كتوفها لعند رقبتها
وكأنها بركان رح ينفجر بأي لحظه
كان عبود يطالع رد فعلها وسرعان ما نقز من صراخها : يا حيواااااااان
اقتربت منه تنتقم بس سرعان ما توجه بسرعه طالع
برا البيت لحقته حتى تمسكه بس قفل الباب
من برا بيده وهو ماسك يد الباب وشادها حتى ما تفتحه
صارت تضرب الباب بقوه وتصرخ : يا زفته افتح الباب
يا .......اقول لك افتح
عبود وهو يضحك بصوت عالي : بأحلامك هههههههه
شوق وهي ترافس برجلها وتضرب الباب : اقول لك يا .......افتح
وقسم بالله لتندم
عبود باسلوب ينرفز : يممممممه خوفتيني ههههه
شوق : لو إنك رجال كان فتحت .....افتح يا حرمه
يا قليل الحياء ...يا ابن شوشو خطافة الرجاجيل
عبود تنرفز من كلامها وعصب إلا إنه ما يقبل احد
يجيب سيره امه فتح الباب بعصبية
وجرها من شعرها برا ورفع رأسها لجهته والشرار يطلع من عيونه : انت يا حثاله تتكلمين عن امي ؟
وقسم بالله لتندمين
شوق مو قادره تحرر نفسها منه تكلمت وهي شاده على اسنانها : اترك شعري يا واطي
عبود شد شعرها اكثر : عيدي الكلام الي قلتيه عن امي
صرخت من قوه شد الشعر
حس عبود شخص يفلت يده من شعر شوق
وبعدها استقر كف يده على وجهه
عبود عصب وناظره والشرار يطلع من عيونه : انت قد هالكف ؟؟،
خالد بعصبية ؛ واكسر راسك اذا مديت يدك عليها
تفهم
عبود والشرار يطلع من عيونه: مو فاهم ورح اكسر راسها
لانها مو مربية
قاطعه خالد وهو يضربه بوكس على وجهه
وبعدها هجم عليه
جالسه على الارض وتشوفهم كيف يتضاربون
شافت يد فرقتهم عن بعض
خالد وللحين ما طلع حرته مسح فمه : و قسم بالله لتندم
عبود وهو ينفض ملابسه : خوفتني
فاطمه بعصبية وهي متفشله من نايف : انتم ما تستحون على وجهكم
قاطعها عبود بعصبية : شوفي ابنتك ولدك وبعدين تكلموا
خالد رفع يده بتهديد : سد حلقك احسن ما اقفله
بطريقتي
فاطمه بفشيله: خالد وبعدين ؟؟
الجده ناظرتهم بتوعد : يصير خير
عبود بعصبية : ايييي عاد ذبحتونا بتهديداتكم
وطالع شوق بعصبية بعد ما انتبه على رجال واقف قريب من هنا: ما تشوفين رجال هنا!
انقلعي للداخل اشوف
عقدت حواجبها ما فمهت مغزى كلامه ..التفتت وحست الصدمه ألجمتها وهي تشوف نايف ...وش جابه هنا ؟ لا والمشكلة شكلها حوسه!!
الجده بانتقاد وهي تناظر عبود : ما في احد غريب هذا خطيبها
حسابك عند ناصر ترى تصرفاتك ما تنطاق
وناظرت جهة شوق علشان تقول لها تقوم تعزي نايف ..سكتت وهي تشوف شوق وقفت ..والاحراج واضح عليها!!
متردده شوق كيف تسلم عليه ...عندهم عزاء كيف جاء لهنا؟!
ترددت لما شافت يده مادها يسلم عليها
مدت يدها وتفاجأت لما سحبها بخفه ... وتحرك لجهة الحديقه يمشي معها بعيد عنهم!!
شوق ووجهها احمر من الفشيله ...وش حظها ما يشوفها وإلا وشعرها كله عصير ..من الاحراج ما لها عين تناظره!!
قاطع صمتها نايف : ما عزتيني بجدتي ؟!!
رفعت نظرها له لثواني ورجعت نزلت عيونها للارض
كمل كلامه: سمعت إنك تخافين تروحين للعزاء ؟!!
عقدت حواجبها تخاف تروح للعزاء؟! اكيد كذبه من جدتها ترقع عنها... ما علقت وهي تسمعه يكمل كلامه بعتب: بس مو مبرر عالأقل المفروض لو بمسج تعزيني صح ؟؟
هزت راسها مثل الببغاء...تحس لسانها معقود عن الكلام!!
كمل كلامه ووقف وهو يناظرها : تقدرين الحين تعزيني...ورح اقبلها منك الحين
ما تدري وش يقولون بالعزاء نسيت كل شيء وبلعثمه قالت : شكر الله سعيكم
ابتسم على كلامها وما علق على التعزيه وتابع حديثه : اليوم رح أمر عليك علشان تعزين اهلي
تكلمت بتردد : لا تغلب نفسك ياسر رح يوصلني
نايف زفر بضيق : أخوك يوصلك وإلا ابوك ما رح يقبل ؟؟
وقبل ما ترد كمل كلامه : ما علي من هذا الكلام بعد العشاء رح اكون انتظرك
وبعدين ما رح تكوني لوحدك خالتي فاطمه معك
هزت راسها بهدوء بدون كلام ما تدري وش تقول؟!
سأل بهدوء وهو يناظر جهة أهلها: ذول إخوانك ؟؟
شوق تذكرت الموقف وعفست ملامحها بكره : لا بس اخوي خالد والثاني لا
طالعها بانتقاد : وكيف تفتشين قدامه ؟؟
شوق طالعته وبعدها نزلت نظرها وزفرت بقرف : هو ابن ابوي من زوجته الثانيه
طالعها وهو رافع حاجب ويقول في نفسه اكيد انها مهبوله : يعني أخوك
شوق بكره : لا مو اخوي
قاطعها بنرفزه من عنادها: ما علينا من كلامك رضيت ولا ما رضيت اسمه أخوك غصب عنك مو بيدك
انتم علشان سنكم متقارب شيء طبيعي تتشاجرون وتتضاربون
بس لو يصيب واحد فيكم مكروه الدم رح يتحرك
فيكم
الحين كلامك عباره عن رد فعل
وابتسم ناظري جدتك تناظرنا وهي تفرك يدينها
الظاهر إنها خايفه يوصل أبوك ويشوفنا مع بعض
ناظرت جدتها والارتباك واضح عليها
رجع مسك يدها وهم راجعين باتجاه الجده : اشوفك
بعد العشاء لا تنسين
هزت راسها بدون ما تناظره..وهي تبغى تسحب يدها من الاحراج ....
*""
**"
***
اول ما دخلوا الجده بانتقاد: يمه جيل بعبع!!
هذي وهي ما تبغى الزواج ؟!
بالله لو جاء ناصر وش يقول ؟؟
شوق وهي تتكتف بملل: والله ما هو عيب ولا هو حرام
فاطمه وهي رافعه حاجب : وتراددي كمان
شوق بدفاع : انا ما قلت شيء
وبعدين بعد العشاء رح ييجي يأخذنا للعزاء
قاطعتها فاطمه بحده : وان شاء الله وافقت ؟
ابتسمت شوق وهي تهز راسها بعباطه
فاطمه بقهر ما تبغى مشاكل مع ناصر : اتصلي فيه واعتذري
شوق وهي تجلس بلامبالاه : انا ما رح اقول له
روحي قولي له انت
فاطمه وهي تناظرها وتقرصها بعيونها : هذي الي رح تجلطني
لو ابوك اعترض وش نقول له ؟
المفروض قلت له اشوف ابوي وارد لك خبر
شوق بتأفف : وبعدين مع ذي السالفه ؟؟
الجده تغير الموضوع : شفت يا فاطمة غريب هالعزاء ؟؟
ما في حزن ولا كأنه عندهم عزاء والحريم
يسولفون عادي فلانه تزوجت وفلانه تطلقت ولا كأنه عزاء !!
فاطمه باستغراب : حتى نايف عادي حسيته
مو متأثر عليها
شوق ناظرت امها وهي حاسه نفس امها
ما حسته متأثر على جدته : يمكن لانها كبيره بالعمر
الجده خزتها: والكبير ما له معزه عندهم!!
وبهمس يا رب بلغنا حسن الختام
فاطمه بتذكر اقتربت من شوق وقرصتها بكتفها : الحين تذكرت وش هالحركه السخيفه الي عملتيها ؟
اذا ما قلت لناصر ما يكون اسمي فاطمه
شوق وهي تمسح مكان القرصه : حطي رجلينك بمويه بارده
لأني قلت له واسألي ياسر كان موجود
فاطمه ناظرتها بعدم تصديق : مستحيل ما أتوقع
انا عارفك تقولين كذا علشان ما اقول له
الجده قاطعتها : الله يكون بعونك على هالبنت
لسانها متبري منها
ما ضربك عبود من فراغ أكيد لسانك بربر عليه
شوق وهي تتربع : والله ما قلت له شيء
الا بعد ما فرغ العصير على شعري
فاطمه تجاريها : وش قلت له ؟؟
شوق بتفكير : اممم ولا شيء
خزتها فاطمه وتكلمت : طيب العصير على شعرك وبعدك جالسه
شوق بثقه : انتظر أبوي وأقول له عن عبود وخليه يشوف بعينه
عبود وهو نازل عن الدرج : عادي قولي له وأنا رح اقول له وش قلت لي
وأعطاها نظره تهديد وطلع
وقفت شوق بعد ما كشت عليه : مالت عليك اروح أغسل شعري أحسن لي
فاطمه بفضول : وش قلت له ؟؟
شوق مطت شفايفها بلامبالاه : الموال المعروف
شوشو خطافة الرجال
قاطعتها الجده بانتقاد : عيب عليك هالكلام
تجاهلت شوق كلام جدتها وتوجهت طالعه لغرفتها وهي تكلمهم بصوت عالي : عيب عليها هي تسرق الرجال من زوجته....
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
بعد العشاء جالس بالسياره ينتظر نزول شوق ...
وهو راسم الابتسامه على ملامحه
اتصل فيها يشوف سبب تأخرها
هلا ....اخبارك .....علامك تأخرت .....لا لا مو متضايق
خذي راحتك على أقل من مهلك ....عادي انتظرك وش عندي ..... إذا ما انتظرت زوجتي مين يستحق انتظره ؟ ..... ههههه بانتظارك
قفل الجوال وابتسم لما تذكر شكلها اليوم كيف شعرها معفوس ومع ذلك عجبته حيل ....ما هو مثل ما وصفوها له إنها ما هي حلوة..بالعكس قطع كلامه
ونزل من السياره لما شافها نازله مع امها
فاطمه لما وصلت قريب منه سلمت بهدوء
رد السلام وعيونه على شوق
ردت السلام بصوت منخفض ...
وقبل ما يتكلم ناظر خلفه لما شاف سياره داخله
بلعت شوق ريقها وهي تشوف سيارة ابوها
وصار قلبها يتراقص من الخوف
اما فاطمه صارت تفرك يدينها بتوتر لأنها ما قالت له
لأنه اكيد رح يعترض وما توقعت يرجع الحين
نايف بهدوء عدل وقفته يسلم على ناصر بعد ما نزل من السياره
سلم ناصر بجمود وملامحه ما تبشر بخير : على وين ان شاء الله العزم ؟؟
نايف ناظر فاطمه وعرف إنه ناصر ما عنده خبر
حرك شفايفه يتكلم
بس سبقه رد فاطمه بصوت متلعثم : ياسر ما قدر
ييجي يوصلنا واتصل بنايف ييجي يوصلنا للعزاء
رفع حاجب وهو يهز راسه وزام شفايفه : قلت لي
ياسر ؟؟!!
وطالع نايف بحزم : اسمع يا نايف حتى ما يكون بيننا زعل .. أنا أعطيك إياها على بلاطه ...
ترى انا ما أحب هالحركات
نايف ناظره وهو عاقد حواجبه والضغط ارتفع منه : اي حركات ؟؟؟
ناصر يتابع كلامه بعد ما اعطى شوق نظره قويه وبعدها التفت لنايف : ما عندنا الخطيب يطلع مع خطيبته
متى ما تزوجتها اطلع وين ما تبي أما الحين
فاسمح لي ما في طلعه
تغير لون نايف وهو ماسك نفسه ما يمسح فيه الارض من عقله المتحجر ... اخذ نفس ونطق بهدوء ظاهري: بس انا مو طالع معها وحدي خالتي معنا
قاطعه ناصر بلامبالاه بكلامه : ما علينا من هذا الكلام
لو معك كل أهلك وأهلها بالنسبة لي هذي الحركه
مرفوضة رفض قاطع وما في مجال للتفاوض فيها!!
ناظره نايف وبنفسه يمالي البعوضة الي تقرصك على لسانك وارتاح من محاضراتك إلي تغث ...تكلم بدون نفس : مثل ما ودك يا عم والحين اسمحوا لي
ناصر بهدوء : تفضل ما ضيفناك
قاطعه نايف وهو يناظره: خيرك واصل
وابتسم شبح ابتسامه تعبر عن غبنه وقهره
وغادر المكان بهدوء
التفت ناصر بعصبية لفاطمه : انا اكره ما علي الكذب
انا تكذبين علي وتستغفليني ؟؟
انا ما الوم شوق دام الحماره الكبير ماشيه قدامها
شهقت شوق شهقه غير مسموعه وهي تحط يدها على فمها أول مره تسمع أبوها
يشتم أمها كذا يمكن
تصير بينهم مشاده بالكلام أما يشتمها كذا ما صارت
فاطمه طالعته وما تكلمت
ناظرها ناصر وللحين معصب كيف يستغفلوه : يصير خير يا فاطمه
وتركهم وتوجه للسياره وغادر المكان
التفتت على أمها وبتردد : يمه
فاطمه انفجرت فيها : حطبه اتركيني بحالي
وصارت دموعها تنزل
شوق زفرت بضيق وناظرت للبيت وفتحت عيونها بصدمه
من الي شافته ورجعت ناظرت امها : يمه انت قلتي ابوي ما رح يرجع الحين ؟؟
فاطمه وهي تمشي متوجه للداخل وبنبره فيها رجاء :شوق اتركيني مو ناقصه ثرثرتك
شوق تتكلم بعصبية ؛ طول عمري أقول عنها خبيثه وحقوده وانت تدافعي عنها
شفتي شوشو ما أحد خبر أبوي غيرها
فاطمه وقفت وناظرتها وهي تمسح دموعها : وش عرفك ؟؟
شوق : الحين شفتها واقف تناظرنا من الشباك ولما ناظرت جهتها بسرعه نزلت الستاره
فاطمه زفرت بضيق : إن بعض الظن اثم
وبعدين أبوك دائما كذا ييجي بدون موعد يمر البيت ويكون يبغى بعض الاوراق
شوق بعدم اقتناع : يمه لمتى انت على نياتك
فتحي عيونك
ترى كل الناس أنانيين وما يحبون إلا أنفسهم
طنشتها فاطمه وتوجهت لجناحها بهدوء
زفرت شوق بضيق كيف انقلب حالهم
توجهت خلف امها للداخل واتصلت على نايف تعتذر عن تصرف ابوها
لوت بوزها لما أعطاها مشغول
وخلال لحظات وصلتها رساله بعد التهجئة
كان مضمونها « اكلمك بعدين »
تأففت وتابعت طريقها
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
جالسات بالصاله بعد ما غادر المعزيين
ام صقر بانتقاد: شفتم صاحبة الواجب ما كلفت نفسها تيجي للعزاء...ما أدري على وش رافعه خشمها!!
اسراء بهدوء: يا خالتي الغايب عذره معه
ام صقر بقهر : اخخخخخ يالقهر جدتكم حطتها برقبتي وماتت....اخخخخ لو انه اجلنا الملكه تحلم تدخل هالبيت
ياسمين وهي حاطه يدها تحت خدها : النصيب يمه
ام صقر وللحين القهر بقلبها وما رح ترتاح إلا اذا طلقتها : تحسفت ترفع الجوال وتعزي
لكن يصير خير اذا ما خليت نايف يطلقها قبل العرس
ما اكون ام صقر!!
اسراء اشرت لها بعيونها تقفل الموضوع لما شافت ساري ومحمد دخلوا الصالة!!
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
رن جوالها وابتسمت لما شافت اسمه
كانت قاعده على نار خافت يزعل وما يكلمها
ردت بهدوء : الو
_هلا
سكتت
_ اخبارك ؟؟
الحمد لله بخير
أخبارك ؟؟
زفر بضيق: إسألي ابوك
قاطعته بتوجس: بعدك زعلان ؟؟
زم شفته بقهر: ليه ازعل كل واحد حر بقراراته
تكلمت بتبرير: انا والله ما لي دخل ولا لي يد بالموضوع
نطق بتفهم: ادري إنك مالك دخل بس أنا مستغرب من تصرفات ابوك ترى الناس تطورت وبعده عقله متحجر
ما عجبها كلامها عن ابوها نطقت اسمه وكأنها تنبه عليه ما يغلط بأبوها : نااايف
ضحك على نبرتها!
كملت تبرير لتصرفات ابوها : حتى أخواتي كان عليهم شديد كذا وطلع روحهم
زم شفته بقهر: يعني تبشريني بطلوع الروح
غريب كيف الاتصالات مو ممنوعه ؟؟
وبسخريه
والله في تطور عند ناصر ؟
قاطعته بنبره زعل : وبعدين معك تراه أبوي؟؟
ضحك بخفه وبعدها نطق: لا قبلين ولا بعدين
نطقت :طيب انت
قاطعها: انتظري شوي
وصار يكلم شخص قريب عنده (نعم .....طيب الحين نازل ....وبنرفزه طيب )
_رجع يكلم شوق : اكلمك بعدين الحين مشغول
اوكي
ردت بهدوء : اوكي سلام
قفلت الخط وهي مرتاحه إنه مو زعلان منها
وارتاحت لما حسته انسان متفهم لو واحد ثاني
كان له تصرف ثاني
حضنت الجوال وهي تقول الحمد لله
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
في اليوم الثاني جالسه بالصاله مع ياسر وتكلمه
عن الي صار البارحه
وفاطمه ماده البوز وتستمع
ياسر ناظر امه : الله يسامحك لو بعثتي رساله
كان رتبت الموضوع مع ابوي
فاطمه تكلمت بدون نفس : قلت كذا اختصار للمشاكل
ياسر بابتسامة : المشكله أنا قلت لابوي لما راح يجيب الملفات من البيت يوصل بطريقه شوق
شوق مطت شفايفها مو عاجبها : ترى ابوي كثير معقدها مو لذي الدرجه
ياسر خزها بعيونه : انت بالذات لازم نعمل عليك حراسه مشدده
الله يستر منك
شوق ابتسمت وتوردت خدودها : حرام عليك
ياسر بابتسامة: ترى
وسكت لما شاف فارس داخل ومعه زوجته
وقف بعصبية ياسر كيف يدخل كذا لا احم ولا دستور..نطق بغضب : كيف تدخل كذا بدون استئذان ؟؟
فارس تنرفز من طريقة ياسر : والله كيفي عاد
ادخل وقت ما ابغى
ياسر وهو يشوف شوق طلعت من الصاله ناظر
فارس باحتقار : ترى للبيت حرماته
فارس بعصبية تقدم : انت قد هالنظرات ؟؟
ياسر بثقه وغرور : لو ما كنت قدها كان ما وجهتها
لك
فاطمه بخلق ضيق : خلاص ياسر اسكت
ياسر بعصبية ؛ لا ما رح اسكت انت شايفه دخوله كذا
يصير ؟؟
فارس رفع اصبعه بتهديد : لا تخليني احطك بعقلي
ياسر ميل شفايفه باستهزاء : لا تدري خفت
نزلت شريفه على صوتهم العالي وشهقت لما شافت
فارس موجود ونزلت بسرعه تسلم عليه بحراره
وتلوم فيه ليه ما خبرهم
وبعدها عقدت حواجبها باستغراب : علامه صوتكم طالع ؟!!
ياسر وهو يتكتف : علمي ولدك آداب دخول البيت
فارس بصراخ : ياسر لا تخليني اطلعك من هنا جنازه
فاطمه ما استوعبت تشوف ياسر جنازه صرخت بدون وعي : تخسى تمد يدك عليه
ليه هي سايبه السالفه عندك وثاني مره قبل ما تدخل
تستأذن
قاطعها فارس بسخريه : حلوه هذي كلما ابغى ادخل البيت استأذن
عاد اطلب الاذن منك والا من ابنتك المصون والا ابنك
قاطعه ياسر بقوة: خلاص اطربنا بسكوتك
شريفه بضيق : فاطمه خلي ياسر يختصر ترى فارس مو صغير يتكلم معه بذي الطريقه
فارس بنبره سخريه : خليهم على راحتهم خلينا نشوف اخر الدلال وش نهايته !
فاطمه خلقها ضايق من الاصل ردت بغضب : فارس
احترم نفسك وحرف واحد على عيالي ما اسمح لك
فاهم
دخل ناصر باستغراب : وش فيه ؟؟؟
وناظر فارس واقترب وسلم عليه : مبارك يا ولدي والحمد لله على السلامه
فارس بهدوء : الله يسلمك
والتفت على خلود وسلم عليها وبارك لها
وبعدها ناظرهم : وش فيه صوتكم طالع ؟؟
حرك فارس فتح فمه فارس يتكلم
بس سبق عليه ياسر وتكلم : ابد يا غالي
بس كنا جالسين هنا انا وامي وشوق بملابس البيت
ما شفناه إلا وهو داخل لا احم ولا دستور
قلت له المفروض انك تستأذن قبل ما تدخل
وعصب الاستاذ فارس ليه نقول له كذا !!
ناصر اخذ نفس وتكلم وهو يناظر فارس
الي باين عليه الانزعاج .....
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
تأفف بقرف : وبعدين مع هالموال يمه !!
ام صقر بإصرار : ما ارتاح الا اذا انفصلت عنها
نايف وقف عند الباب قبل ما ينزل تحت : اعطيني سبب واحد
ام صقر زمت شفتها: ما عجبتني
انت لوحدك لازم تعرفها على حقيقتها ... شوف العزاء ما كلفت نفسها تحضره
نايف بدفاع : ترى صار عندها ظروف وما قدرت تحضر والا شوق ما تقصر
ام صقر مطت شفايفها ؛ وتدافع عنها بعد
نايف بعصبية : يمه ترى انا قرفت نفسي من هالموضوع
هذا عمي ساري ما احد جايب طاريه... خاطب وعايش حياته ليه انا الي لازم تنكدون علي
سكتت ام صقر وحست بتأنيب الضمير
وهي تشوفه كيف معصب ومتنرفز ما تحبه تشوفه كذا
طالعته لما رن جواله وطلعه وهو معصب
وسرعان ما ابتسم لما ناظر الشاشه
استأذن من ام صقر ونزل وهو يكلم بروقان والابتسامة شاقه الحلق
تارك خلفه بركان رح ينفجر لما شافت كيف روق بسرعه
لما عرفت هوية المتصل وهو يقول هلا بشوقي ....
**
**
**
ناصر اخذ نفس وتكلم وهو يناظر فارس
الي باين عليه الانزعاج : ما غلط ياسر يوم قال كذا
المفروض ما دخلت كذا ... لأنه شوق ما تحل لك مثل قبل يا فارس
فارس رفع حاجب ما عجبه كلام ناصر: يعني كل ما ابغى ادخل لازم استأذن يعني مو
حياه هذي ؟!
ناصر هز راسه : تعود باكر يتزوج ياسر ووليد ولازم الكل يستأذن لانه حريمكم موجوده
واليوم عليك الغلط المفروض ما دخلت كذا لانه ما احد يدري برجوعك
على الاقل لو اعطيتهم خبر كانوا استعدوا لاستقبالك
فارس تكلم وهو ماسك نفسه وهو يشوف ياسر واقف بثقه : ان شاء الله يبه
ناصر اشر لهم : والحين تفضلوا اجلسوا
نسمع علومكم
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
قفلت الجوال من نايف وهي تحس بسعاده
تمنت تشوف شكل فارس لما كان تحت
كان يوصلها صوته بس بدون ما تشوف ملامحه
قررت ما تنزل تحت ما تبغى تشوف خلود
ما تطيقها لا من باب ولا من طاق وخاصه
بحضور دانا وفوزيه «ام فهد »
تجلس مقابل الجدران ولا عينها تشوفهم
قاطع سرحانه دخول ابوها وهو يرد السلام
ناظرته وردت بتوتر
مو ذاكره انها عملت غلط ؟!!
تكلم ناصر بعجله وهو واقف : كيفك ؟/
شروق بلعثمه : الحمد لله بخير
ناصر بهدوء : حبيت انبهك بنفسي
الحين الوضع تغير فارس موجود هنا
مو محرم لك فلا تنزلي تحت الا متستره
وبالنسبة للاكل نفس ما كان انا طلبت من فارس يتناول وجبات الاكل بجناحه مع زوجته
ومشاكل والقال والقيل ما ابغى اسمعها فاهمه
هزت راسها مو عاجبها اخر شيء قاله
كمل محاضرته وطلع بهدوء مثل ما دخل ...
وش يقصد يعني هي صاحبه المشاكل ..يقول هالكلام لخلود الزفت !!
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
في اليوم الثاني
مجتمعات بالصاله الداخليه ودانا وخلود حاطات
رؤوسهم ببعض ويتهامسوا
الجده تقاطع خلود ودانا : وين فارس يا خلود ؟؟
خلود ناظرت الجده وهي ترجع خصل من شعرها للخلف بدلع طق كبد شوق منه : عنده مشوار ضروري
وبعده يرجع
الجده ؛ بعده عريس المفروض ما يطلع
شوق بنغزه : اكيد زهق منها
وابتسمت ببراءه
خلود رفعت حاجب وبإسلوب يبغى مشاكل : عيدي ما سمعت!!
ولوت بوزها بقرف
واعطتها نظره حاده: وزني كلامك قبل ما تتكلمين يا
ما كملت كلامها واعطتها نظره تقييميه
ناظرتها شوق وانفجرت بالضحك !!
انقهرت خلود من رد فعلها : صج انك قليله ادب
ما عبرتها شوق وهي مستمره بالضحك
دانا بإحتقار : على وش تضحكين يالطرمه ؟؟!!
زادت شوق من ضحكها وهي تناظرهم
الجده وهي تناظر شوق : تعوذي من الشيطان يا شوق وش هالضحك ؟
خلود بعصبية : هي الشيطان بذاته
دخلت فاطمه على كلام خلود : اذا سمحت تحترمين
نفسك والبيت الي انت فيه
خلود تنرفزت من كلام فاطمه : والله انا محترمه بس شوفي ابنتك
قاطعتها فاطمه : والله شوق حره تضحك متى ما بغت وما لك دخل فيها
شوق وهي مستمره بالضحك تكلمت وهي تناظر
امها : ي ههه يم هههههههه
ابتسمت فاطمه وهي تناظر شوق شاده على بطنها من كثر الضحك
الجده مو عاجبها الوضع : اعوذ بالله من الشيطان
دانا بقهر وهي تحس شوق تضحك عليهم : الضحك بدون سبب يسمونه قلة ادب
شوق وهي تكتم ضحكاتها تكلمت ؛ شوفو هههههه
يمه شوفي اسنان خلود ههههههه
الظاهر ماكله اصبع احمر الشفاه ههههه
الكل التفت على خلود ويناظر فيها
خلود وجهها صار احمر من العصبيه والفشيلة
كملت شوق وهي تضحك : حسستني وكأنه كلب داق بفطيسه ههههههههه
وقفت خلود وهي ما تشوف قدامها وطلعت من الصاله معصبه
دانا لحقتها بعد ما اعطت شوق نظره وعيد
اخذت شوق نفس عميييييييق وختمتها بابتسامة
ظهر فيه الغماز
فاطمه باستغراب : ما شفت شيء على اسنانها
شوق بابتسامة : اصلا ما في شيء على اسنانها
ورجعت تضحك من جديد
الجده وهي تناظرها باستغراب : يخلف عليك يا ناصر
الظاهر انه البنت انجنت
تعوذي من الشيطان وفكينا من هالضحك
وناظرت فاطمه : شوفيها خلها تسكت
فاطمه بلامبالاه : بكيفها
الجده وقفت : اقوم احسن ما تعديني هالمخبوله
وطلعت من الصاله
فاطمه ناظرت شوق بعد ما طلعت الجده: وش فيك تضحكين ؟؟
شوق جلست جنب امها وهي تتحسس فمها صار يوجعها من الضحك : من اول ما دخلوا وهم يتهامسوا
حبيت اقهرهم وبس
فاطمه بتساؤل: سلمتي على خلود ؟؟
شوق عفست ملامحها بقرف : لا اصلا أنا الي كنت قاعده بالأول ودخلت وما سلمت
بالطقاق الي يطقها هي وأمها وخالتها وبنات خالتها وزوجها وإخوانه
قاطعتها فاطمه بضجر : خلاص اسكتي حشى ما خليتي أحد يسلم من لسانك!!
اعوذ بالله!!
المهم وش اخبار نايف ؟؟
شوق وهي ترسم الابتسامه العريضه : الحمد لله بخير
فاطمه بهدوء : الله يوفقكم
مو ناوي يزورك ؟؟
شوق مطت شفايفها : كان يبغى يزورني بس ألغاها علشان ابوي
يمكن يزعل
فاطمه عقدت حواجبها : وليه يزعل ناصر ؟
مثلك مثل اخواتك
شوق لوت بوزها : ما أداري عنه رأسه يابس ورفض يزورني ....يبغى يخليها لبعدين
والحين اصلا مو فاضي عندهم ضيوف علشان العزاء
فاطمه بتذكر : مو ناويه تروحين تعزيين ؟
شوق بلامبالاه : انسي خلاص باخت وبعدين مين اعزي ؟؟
انا ما اطيق احد من اهله فكيني منهم
زفرت بضيق فاطمه من تصرفات شوق
بس ما علقت لانها تعرفها الحكي معها ضايع
تسمع من هنا وتطيرهم من هنا!!
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
مر اسبوع بهدوء بدون مشاكل ...
ناصر بعصبية وهو جالس بمكتبه : اقولك انقلع على البيت انت وإخوانك الثلاثه .....يا رب اعطيني صبر ايوب .......وبعدين معك ....اسمع يا وليد وقسم بالله ربع ساعه إذا ما كنت مزروع بالمجلس انت وإخوانك الداشرين
ما يحصل خير ..... أنا قلت الأربعة ويا ويل واحد فيكم يترك المجلس .....خلاص قفل
قفل ناصر الجوال حطه على الطاوله بعصبية
ورجع يكمل شغل وهو يتحلف فيهم الاربعه
*
*
*
*
*
*
نزل من السياره بابتسامة وتقدم كم خطوه بس سرعان ما عفس
ملامحه لما شاف اكره مخلوق على وجه الارض بالنسبة له...
تقدم وهو لابس قناع الهدوء وسلم على فارس بهدوء
رد فارس السلام وهو رافع خشومه للسماء
ما توقع انه نايف خطيب شوق تكلم بهدوء،: تفضل
للمجلس حياك الله
هز نايف راسه ولو يطلع بيده ما شاف فارس بعينه
بس مشى الموضوع ولا كأنه في شيء
دخلوا المجلس بعد ما سلم نايف على عبود ووليد وخالد وسامي الي علامات الضيق واضحه على وجوههم عندهم طلعه وانلغت بسبب نايف
كان المجلس يعمه الصمت والهدوء
والنظرات المتبادله بين خالد ووليد وكأنهم يقولون لبعض متى ينقلع وينفكون
اما عبود حاط يده تحت خده بملل وماد البوز شبرين
ينحرم من الطلعه علشان الانسه شوق تقعد مع خطيبها
اما سامي مكشر وجالس وساكت
ونايف مو عاجبه الوضع وهو يشوف نظراتهم انقهر
من هالعايله يحسسونه وكأنه جاي يشحد
منهم
هذا الي ناقصه بزران
تكلم فارس بخبث يقطع الصمت:حيالله النسيب
رد نايف بدون نفس : الله يحييك
فارس يكمل كلامه بخبث : ما توقعت انك تخطب ابنة عمي
نايف بمجامله : النصيب
وبنفسه يا اخي انقلع دامك ابن عمها ابغى اجلس مع خطيبتي
يا ثقل دمك وش هالانسان هالغثيث ؟!!
اخذ نفس يمسك أعصابه لما شاف فارس يوجه له
كلام عن الشغل وهذي الامور
فارس يكلم نايف عن الشغل بخبث لانه يعرف دامه موجود ما رح تدخل شوق
وحلف إلا يقهرهم الاثنين وهو مستغرب سبحان الله
اكثر اثنين ما يطيقهم
بدأ يسولف مع نايف عن الشغل وهو ماسك ضحكته وهو يشوف ملامح نايف الي ماسك نفسه بصعوبه ما ينفجر بوجهه!!
*
*
*
*
*
*
*
شوق بعصبية : وش له دخل حتى يدخل المجلس ؟؟
اتوقع نايف جاي يجلس معي مو مع وجهه المصدي
فاطمه وهي جالسه على السرير : اعصابك
الحين يروح فارس وتنزلين
شوق قاطعتها وهي تضرب رجلينها بالارض : نشوف
اخرتها مع هالزفته
مر الوقت وفارس بعده بالمجلس
خلاص شوق ولعت معها : انا بنفسي رح انزل واطرده هالغثيث نايف صار له قريب الساعتين والله ما صارت...
فاطمه بقهر من تصرف فارس وهي متأكده انه متعمد هالتصرف وقفت لما شافت جوالها يرن وتوجهت لجهة الشباك تتكلم بعد ما قفلت الجوال التفتت على شوق بتردد : ابوك بعد نص ساعه راجع
شوق فتحت عيونها بقهر : الله يأخذك يا فارس
وش يقصد بالتصرف هذا ؟؟
راح الوقت وما جلست معه
فاطمه بقهر توجهت لجهة الباب :، انا اتصرف الحين
xxxx
xxxx
__
xxxx
وليد جالس والضغط ارتفع عنده الف من فارس الي تسبب
بتأخرهم لو طلع من زمان كان الحين نايف يبغى يرجع لبيتهم
التفت على خالد وهو عافس ملامحه ويتأفف بدون ما أحد يحس فيه
مسك الجوال خالد وكتب فيه وناوله لوليد وكان مكتوب فيه «احقر من اخوك فارس ما فيه.. يحس على دمه وينقلع اخرنا »
رجع وليد وكتب له «دقيقتين اذا ما طلع الا اقولها له بالمفتوح انتم الاثنين من غير مطرود »
وقبل ما يرد خالد قاطعهم دخول فاطمه الي ردت السلام بهدوء
وتقدمت من نايف وسلمت عليه بابتسامة وسألته عن حاله واحواله
رد نايف والضيق باين عليه بسبب فارس
فاطمه مقهوره من تصرف فارس بس حلفت الا تقهره : تفضل يا نايف لفوق عند جناح شوق تنتظرك فوق
فارس باعتراض وعصبيه : وين يطلع لعندها بالغرفه
حنا وين ؟؟
فاطمه بنغزه : يعني وين يجلس مع خطيبته ؟؟
انت جالس هنا من ساعتين ما في مكان الا فوق
وناظرت نايف : تفضل فوق
وقف فارس بعصبيه : هذا انا طالع خذوا راحتكم
وطلع من البيت بكبره
زفر نايف براحه بعد ما طلع فارس ابتسمت فاطمه
وهي تناظر نايف
واتصلت على شوق تنزل
وليد بضجر: وقسم بالله ما صارت انت وفارس تعرفون بعض
يعني فارس جالس ولا عنده ومندمج معك بالكلام!!
ناظره نايف بدون نفس رد : معرفه شغل بس
عبود بكل صراحه تكلم : تراكم طفشتونا حسستوني انه فارس خطيبك وجايين نحرسكم
بالله لا تتأخر مع شوق مو ناقصنا تأخير زياده
عن موعدنا
اعطت فاطمه نظره انتقاد لعبود
نايف وهو يعدل جلسته: والله انا جاي اشوف خطيبتي
وانتم اخرتوني
تحملوا النتيجة
طلعت فاطمه من المجلس وبعد دقائق رجعت
وشوق معها منزله راسها مستحيه
سامي بابتسامة : ذبحتينا وانت تقولين ابغى اجلس مع نايف والحين يقال مستحيه
طالعته وهي فاتحه عيونها على وقاحة سامي
اعطته نظرة وعيد
وتقدمت من نايف وسلمت عليه بهدوء
هيأت نفسها تجلس قريب منه بس سرعان ما سحبها
وليد بطريقه فنيه واخذها للجهة المقابله وجلست
جنب خالد
مسكت نفسها لا تضرب وليد بوكس بوجهه
بس سكتت لانه نايف موجود ومو حلو تتصرف كذا قدامه
خالد بابتسامة : وهذي شوق وجلست ...معكم ربع ساعه فقط
طالعه نايف وهو وصل حده منهم يخلص من فارس
ييجي له الأربعة ذول ويقعدون على قلبه تكلم وهو ماسك نفسه : اوكي موافق بس بشرط
انا وشوق لوحدنا بالمجلس
وبعد ربع ساعه نطلع
قاطعه وليد وهو يضحك بسخريه : ههه بأحلامك يا حلو
حنا الاربعه قاعدين على قلوبكم
انتفخ وجه نايف بقهر : يا اخي اطلعوا وخلوا الباب مفتوح
خالد زم شفته يمثل إعجابه باقتراحه: والله اقتراح حلوووووووو..... بس مرفوض ههههههه
عبود حرك يده بضجر: يالله عجل كلمها ما بقى الا عشر دقائق معك
اعطاه نايف نظره خلته يبلع لسانه
ولف وجهه وهو صاك على اسنانه
كيف يكلمها بوجودهم ؟؟
لو واحد كان اهون وقدر يصرفه اما اربعه كيف يصرفهم ؟
حتى لو يبغى يطنش وجودهم هي بوادي وهو بوادي
زفر بضيق وهو يتحسب على ناصر لأنه متأكد انه كلها قوانين ناصر
خالد يستظرف : علامك ساكت يا النسيب هذي شوق
كلمها لا تستحي عادي
طالعه نايف ويبغى يكفخه بس مسك اعصابه : يمكن ممنوع عندكم الكلام
خالد ضحك : ههههه لا عادي مسموح فيه بس بحدود
نايف بغضب مكبوت : قول امين جعلكم الاربعه ما تشوفون زوجتكم الا يوم الدخله
وليد فتح عيونه باستنكار : حرام عليك
ووقع نظره على شوق تناظره بحقد
ابتسم على نظراتها وطنشها
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
فاطمه بانتقاد : والله يا خالتي تصرفه سيء
يعني الرجال جاي يجلس مع خطيبته مو معه
الجده بترقيع : يمكن جلس معه وما قدر يتركه
قاطعتها فاطمه بقهر : كثير واضح
خليني ساكته واشوف وش اخر هذي السالفه
الجده بنبره تشكيك : احسك يا فاطمه متغيره شوي
فاطمه بقلب ميت هزت كتوفها : يمكن
دخلت شريفه وغيروا الموضوع
*
*
*
*
انفجر من هالجلسه اسم انه قاعد مع خطيبته
وقف ووجهه منتفخ
وليد بابتسامة واخيرا قرر يروح : وين يالنسيب
خلك قاعد
نايف بدون نفس : مره ثانيه
وناظر شوق روحي إلبسي العبايه وتعالي
وبدون معارضة طلعت من المجلس ولما وصلت عند الباب قبل ما تطلع
قاطعه خالد باعتراض: وين ؟؟
نايف اشر بعيونه لشوق تروح تلبس
هزت راسها وطلعت
إلتفت على خالد
بجعرفه : لا تخاف ما رح اخطفها
وبنفسه اذا ما قهرتكم مثل ما قهرتوني ما اكون نايف
رسم ابتسامه لما شاف شوق دخلت المجلس
ولابسه العبايه والشيله والنقاب بيدها
تعجبه بقوه
تقدم وسط نظرات اخوانها ومسك يدها برفق وتوجه
خارج المجلس
وليد حس انه توهق معه : وين رايح فيها ؟
نايف بدون ما يلتفت عليه : لا تخاف ما رح اخطفها
بس توصلني السياره
خالد طالع وليد : مسكين ما يعرف مكان سيارته
والمرشد تبع البيت حضرتها
امشي قدامي بلاه نوقع بورطه
عبود وهو جالس : تراني انا قرفت الخطوبات كلها
كل ما وحده خطبت نقعد لها حارس شخصي اففففف
وليد تكتف : طيب قوم خلينا نشوف وين ذلف هالمحترم
خالد بملل : يعني وين رح يكون تلاقيهم قاعدين
برا
حرام خلهم يجلسون شوي
وش رح يعمل فيها ؟؟
ترى ابوي معقدها شوي
وليد بتردد وهو يتذكر مكالمة ابوها وتشديده : طيب خلينا نشوف وين جلسوا
طلع وليد وخالد لبرا
شافوا نايف وشوق جالسين بالحديقه
ناظرهم نايف واشر لهم بيده بس خمس دقائق
ناظروا بعض
وهزوا راسهم بالموافقة ودخلوا المجلس
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
نايف وهو يتأفف : قسم بالله اهلك يطلعون الروح
هزت راسها وردت بهدوء : ابوي كذا نظامه
نايف ؛ اعوذ بالله اربع حراس ؟!!!!
والي قهرني فارس بغيت اقول له انقلع لبيتك
بس سكتت احترام لأهل البيت
ابتسمت شوق بهدوء : اصلا هذا بيته وهو عايش عندنا
نايف عقد حواجبه : كيف عايش عندكم. ؟؟
ترى هذا فارس اعرفه بمجال الشغل بس ما اعرف شيء عن حياته الشخصية
شوق زمت شفتها : امه زوجة ابوي
هز راسه وسأل بعدم رضا : طيب كيف ابوك موافق تعيشين معه بنفس البيت وهو مو محرم لك ؟؟
وانا زوجك وعامل حراسه مشدده غريب ابوك صراحة !!!
شوق تتكلم بكل اريحيه : بالاصل كان عايش مع امه في بيت لحالهم
وحنا في بيت لوحدنا بس لما خطبني
وقتها انتقلنا هنا
قاطعها وكأنه يكذب سمعه : نعم وش قلت؟؟
طالعته ببراءه : وش فيك ؟؟
نايف عاقد حواجبه دليل على العصبيه : فارس كان خطيبك ؟
هزت راسها شوق بحركه غبية
نايف والغضب يشتعل بداخله ؛ ما شاء الله والحين طليقك وعايشه معه في بيت واحد ؟!
كيف ابوك قابل هذا الكلام ؟؟؟
شوق بترقيع : طيب هو متزوج وش فيها ؟؟
طالعها والشرر يطلع من عيونه: انا هذا الانسان ما اطيقه لا من باب ولا من طاق
وصار يهز رجلينه بعصبية...ما كان يدري إنه فارس كان خطيبها ..خبره ناصر إنها كانت مخطوبه لولد عمها وانفصلوا ...بداخله نار مشتعله من لما جاء للحين ..كل شيء يقهره ...نطق بتحذير: اسمعي لو اسمع إنك محتكه او متكلمه معه ما يصير خير
حتى السلام ما ابغى تردينه عليه فاهمه
والجلسه الي يكون فيها لا تكوني فيها
قاطعته وهي معقده حواجبها ؛ طيب ليه
قاطعها بحده : بدون اعتراض يكفي اهلك ضيقوا خلقي والحين
زدتيني ضيقه بكلامك
وزفر بضيق وهو يمسح على وجهه
وطالعها خلينا نغير الموضوع الحين لاني اذا تكلمت
ما اضمن لساني
هزت رأسها وما تكلمت وما تدري ليه انفعل هالكثر!!
طالعها وهو يمسك يدها بندم على انفعاله: زعلت؟؟؟
ناظرته وهي ماده البوز : لا
زفر بضيق : أدري إنك زعلانه
ووقف وتوجه كان فيه ورد قدامه قطف ورده حمراء
...واقترب من شوق ومدها لها
ناظرته وابتسمت شبح ابتسامه...وبداخلها شعور جميل يدغدغها!!
ويا فرحه ما اكتملت
لما قاطعهم صوت ناصر وهو يرد السلام
طالعوه بفجعه ما يدرون متى وصل... ما انتبهوا عليه
بلعت شوق ريقها وهي تشوف نظرات ابوها المتوعده...
ونزلت نظرها والورد بيدها ما تدري وين تخفيها
ناصر وهو رافع حاجب : ردينا السلام علامكم ما تردون
نايف بهدوء ظاهري: وعليكم السلام اخبارك يا عمي
ناصر وهو يناظر شوق من فوق لتحت وبعدها ناظر نايف : الحمد لله بخير
وش اخبار اهلك ؟
شوق وقلبها طبول خوف من ابوها
نايف وحس انها فرصه يقهر ناصر مثل ما قهره بالحراس الاربعه مسك يد شوق وقبل ما يرد طالع شوق وتكلم بابتسامة : الحمد لله بخير
ناصر بنغزه : الظاهر قطعنا عليكم الجو
شوق وجهها صار بالالوان منحرجه من ابوها!
رد نايف بجراءه :تقدر تقول كذا
والحين استأذن
ناصر رفع حاجب بملامح متجهمه: خليك للعشاء
قاطعه نايف : خيرك واصل عندي كم شغله
واستأذن وغادر المكان بهدوء!!
كانت واقفه ومغمضه عيونها تنتظر موجه غضب من أبوها...
فتحت عيونها وشافت أبوها توجه للمجلس ...
ابتسمت بشماته على إخوانها
اكيد أبوها اليوم رح يمسح فيهم الارض وبسرعه توجهت من الباب الثاني باتجاه غرفتها..تبغى تهرب قبل ما يرجع لها ويمسح فيها الارض!!
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
في اليوم الثاني
قاعده تكلم نايف وبعناد نطقت: صعب
نجق بأصرار: لا مو صعب ما له داعي تتزلين تحت وتغدي بغرفتك
نطقت بضيق من إصراره: أبوي ما يقبل أحد يتناول الاكل بغرفته
نايف تأفف بصوت عالي: أنا ما أدري أبوك من وين يجيب هالقوانين ؟!!
شوق لا تعاندين ونزول تحت لا تنزلين
نكقت بضجر: وش رأيك تقفل بالمفتاح علي ؟؟!!
نجق بحده : لا تقعدي تتمسخرين يا شوق ترى انا اتكلم من جدي!!
شوق ابتسمت وبمزح نطقت: ظنيتك تتكلم عن خال
قاطعها نايف وهو متنرفز من كلامها ..يتكلم بجديه وحضرتها تتريق ..وبعصبيه نطق : شوق...
إذا نزلت أنا الي رح أتصرف معك!!
وقفل الخط بوجهها
ناظرت الجوال بصدمه كيف يقفل الجوال بوجهها
وسرعان ما ابتسمت لما تذكرت غيرته
ما يبغى إنها تجلس مع فارس
تشعر بالسعاده من زمان نفسها تتزوج شخص يحبها
ويغار عليها
مو مثل الحيطه فارس لما كانت مخطوبه له
ومع ذلك عاندت ولبست ونزلت تحت..ما رح تسمح له يفرض رأيه عليها وهي في بيت أبوها!!
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
وقف باب بيتهم نزل من السياره واتصل عليها
وخلال كم رنه ردت عليه بنبره زعل : الو
نايف بجديه : وينك ؟
شوق ابتسمت : تحت ننتظر ابوي على الغداء ع
قبل ما تكمل قفل الخط بوجهها وحط الجوال بجيب
البنطال
ودخل وهو ما يشوف من العصبيه
ام صقر ناظرته وهو داخل تكلمت بعتب : وينك تأخرت
يالله نبغى نتغدى
قاطعها بصراخ : ما ابغى سم الهاري
وطلع وتوجه لغرفته
ياسمين واقفه قريب من عند امها اشرت بهمس : علامه ؟؟
ام صقر : اعوذ بالله لما يعصب ما ينقرب
دخل غرفته معصب حاس بنار بقلبه كيف تقعد مع طليقها
ما قدر يصبر اكثر ورجع يتصل فيها وهو يهز رجوله بعصبية بس ما ردت
ولعت معه وكتب لها رساله « اذا ما رديت ......."
وسرعان ما مسح الرساله ودخل على قائمة الاسماء
واختار الاسم وضغط على زر الاتصال
وهو يعض على شفته وينتظر الرد ...بعد كم رنه
وصله صوتها الهادي تكلم بهدوء : السلام عليكم.....كيف حالك خالتي ......الحمد لله بخير ....الكل يسلم عليكم .....ءء بغيت اسألك شوق عندك ؟؟ ......لا ولا شيء بس اتصل عليها وما ترد ......... خلاص الحين ارجع اتصل فيها .....ازعجناك ......تسلم....مع السلامه
تنهد براحه بعد المكالمة وبسرعه اتصل عليها
وقبل ما يفصل ردت بنبره زعل : نعم
ابتسم على نبره الزعل : الله ينعم عليك
ما ردت عليه
كمل بروقان : كيفك ؟
شوق بدون نفس : بخير
ضحك ضحكه قصيره : اموت على الزعلانين
طيب ليه زعلانه ؟؟
شوق وهي تمثل الزعل : ليه تقفل الجوال بوجهي
وتكلمني وكأني
قاطعها بروقان : انا اسف مو قصدي
وش اعملك اغار عليك
قاطعه طرق الباب بقوه كلم شوق : انتظري شوي
ورد بصوت عالي : نعم
شمس بصوت عالي فيه سخريه ؛ الله ينعم عليك
اتجه للباب وهو شاك انها سمعت المكالمة فتح الباب وناظرها وهو مكشر : وش بغيت كسرت الباب
طالعته شمس وهي رافعه حواجبها : جدتي تقول لك
تعال الغداء جاهز
رد عليها وهو يسكر الباب بوجهها : قلت ما ابغى ولا ترجعين مره ثانيه
ورجع يكمل المكالمه
ناظرت شمس الباب بقهر كيف يقفل الباب
بوجهها ردت بصوت عالي : من زين خشتك حتى ارجع مره ثانيه
ونزلت معصبه تحت
دخلت صاله الاكل وناظرت جدتها وتكلمت وهي ماده البوز : ما يبغى يتغدى
ام صقر باستغراب : علامه كذا ؟؟
شمس بقهر : تخيلي يا جده قفل الباب بوجهي وانا اكلمه
اسراء رفعت حاجب : وليه قفله ؟؟
شمس مطت شفتها بقرف : قطعنا عليه مكالمته مع صنوايت
ياسمين وهي تجلس جنب شمس : وش عرفك انك يتكلم معها ؟؟
شمس وهي تقلد نايف بسخريه وهو يتكلم : الله ينعم عليك كيفك ؟ زعلانه ..اموت على الزعلانين ..انا اسف بس وش اعمل اغار عليك
قاطعها محمد وهو يمسك اذنها كان داخل وسمع كلامها : وانت تتجسسين عليه ؟؟
ابعدت شمس يد ابوها عن اذنها وبتبرير : لا كان صوته عالي انا وش دخلني !!
ولوت بوزها
ام صقر وجهها احمر من القهر : نايف ويعتذر لهذي الزفته ؟؟
محمد طالع امه : وش فيها يمه تراها زوجته ويمكن غلط عليها
مو عيب الرجال يعترف بغلطه
ام صقر : خلاص يا محمد ....رح تشوف هالبنت اذا ما اخذته مننا وقلبته علينا
وبتوعد
لكن بعيد عنها والله إلا أكون لها مثل الشوكه بالحلق
ويصير خير
اسراء تغير الموضوع : وين فيصل واختك قمر؟؟
شمس بتأفف : ما يبغون غداء
محمد بمزاح : اليوم يوم الاضراب العالمي عن الاكل
وسكت لما شاف ملامح امه المعصبة
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
ياسر يناظر امه : والله انهم ناس محترمين واخوها معي بالدوام
فاطمه هزت رأسها : طيب خلينا نسأل عنهم
قاطعها برفض : انا سألت عنهم ما له داعي
وناظر ابوه : وش قلت يبه ؟/
ناصر بهدوء : على خير ان شاء حدد موعد مع الجماعه
علشان نشوف الوضع
توسعت ياسر ابتسامته بفرح
بس قاطع هالابتسامه تدخل فارس باعتراض : بس انا اقول يبه هذي الامور تحتاج لتروي ووقت للتفكير مو بذي السرعه
انقهر ياسر من كلامه ورد بنغزه : يعني نجلس نفكر 3 سنوات وبعدها نقرر
ابتسم فارس وهو يحس بقهر ياسر وانهم للحين مقهورين لانه ترك شوق بعد 3 سنوات : مو كذا بس ليه ما تتزوج من بنات العيله تعرفهم اصلهم وفصلهم
الجده بتأييد : صادق فارس ليه ما تتزوج من بنات العيله
ناصر هز راسه بموافقه : صحيح فكر يا ياسر
ياسر احتدت ملامحه من تدخل فارس : اتوقع اني ما استشرت احد باختيار العروس كلامي واضح
انا قلت علشان نروح نخطب فلانه والامر بالنسبة لي منتهي وغير هالبنت ما راح اتزوج
تنهد ناصر وهو مضطر يمشي مع ياسر لانه يخاف
اذا تركه يرجع لجدته فتكلم بهدوء : خلاص ان شاء
اتفقنا على البنت حدد موعد مع اهلها
وربنا يوفقك
فارس انتفخ وجهه بقهر من رد ناصر طول عمره وكلمته تمشي عند ناصر لكن الحين تحسه تغير
سكت وما علق على الموضوع وهو يبغى يشوف نهايتها!!
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
شوق وهي مستلمه امها بالتحقيق : طيب ما قال
كيف شكلها ؟؟ طيب عمرها؟؟
فاطمه والموضوع كله مو داخل رأسها : ما قال شيء
شوق ولقافتها ذابحيتها : طيب وش تدرس ؟
فاطمه بملل من تحقيقها : مخلصه ثانويه
شوق لوت بوزها : طيب كان اختار وحده معها شهاده جامعيه
طالعتها فاطمه وهي معقده حواجبها : الي يسمعك يقول معها شهاده دكتوراه
انت حتى ثانويه ما كملت وجايه تتشرطين
لوت شوق بوزها : مو كأنه زوجك هو الي طلعني من المدرسه
فاطمه بسخرية : شايفه ابوك الظالم كنت من الاوائل وحرمك من الدراسه
اقول قومي من عندي احسن لك
شوق بملل : وش هالعيشه الواحد في بيته وما يرتاح
ما اقدر لا أنزل ولا أطلع الا متغطيه والله اني احس اني مخنوقة
دخل ناصر بعد ما سمع كلامها : هذي خلود مثلك ما تطلع وتدخل إلا متغطيه
وقفت شوق استعداد للخروج من جناح امها وتكلمت بتوتر : بس خلود لها جناح فيه مطبخ فيه كل مستلزماتها ومو مجبوره تنزل تحت
ناصر طالعها : باكر تتزوجين وترتاحين
صار وجهها احمر من الخجل واستأذنت وطلعت
بسرعه من الجناح
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
فارس بعصبية : قهرني كلامه فعلاً اني كنت مغفل لما فكرته يعاملني مثل عياله واحسن بعد
بس كله طلع وهم بوهم
فهد يهدي فيه : لا يا فارس ما توصل لذي الدرجه لا تنسى
عمي ناصر كيف رباك واهتم فيك اكثر من عياله
الحين على موقف زي كذا تنسى فضله عليك
فارس بقهر : مو موقف اكثر من موقف بين فيه
كيف فضل عياله علي
فهد تكلم بصراحه : هذا انت قلتها عياله
فارس للحين نار بقلبه : انا يطلب مني اطلع من البيت واستأجر علشان الزفته
فهد يدافع عن عمه : كلام عمي منطقي عرض عليك
ترحل علشان زوجتك تأخذ راحتها
ولما رفضته طلب منك تستأجر لوقت زواج شوق
وبعدها ترجع
البنت اكيد مضغوطه من تواجدك
فارس بكره لشوق : الله يأخذها دائما هي سبب المشاكل
فهد يهدي الوضع : خلاص الموضوع انتهى وانت رفضت تطلع وليه الحين معصب ؟؟
فارس زفر بقهر : كل ما اتذكر الموقف يرتفع ضغطي
فهد : طيب ما قال شيء بعد ما رفضت
فارس بدون نفس يتكلم : ما قال شيء بعد ما حلفت يمين اذا طلعت ما رح ادخل هالبيت مره ثانيه
فهد : وخلود قلت لها شيء ؟؟
فارس وهو عافس ملامحه ؛ مو ناقصني ازعاج
فهد ؛ ههههه اذا الموضوع يتعلق بشوق ما تسكت ابد
فارس : ما الومها هو في احد يطيقها هالشوق
ابتسم فهد : نايف
فارس عفس ملامحه بقرف : يا كرهي له غثيث مثل شوق
بس يستاهل ابوي ناصر واقف له مثل الشوكه بالحلق
فهد بنغزه : عمي ناصر وقف شوكه بحلقنا كلنا
فارس ابتسم بدون نفس : وقليل عليك
فهد فتح عيونه : يالخاين وهذا انا صديقك
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
ام صقر وهي معصبه : والله حنا بكيفنا... ما نبعى نزوجك الحين
ما يطلع له ابوها يتشرط ويعجل موضوع الزواج
نايف وهو متضايق من كلام ناصر : طيب وين المشكله يمه ؟؟
ام صقر بعصبية : ما يمشونا على كيفهم
حنا الي نحدد موعد الزواج مو حضرتهم
سكت نايف وهو يتذكر كلام ناصر لما جلس معه
"ناصر : اسمع يا نايف ابغى افتح معك موضوع موعد الزواج
نايف بهدوء : والله انا افكر الزواج يكون على الاقل بعد 8 اشهر
ناصر باعتراض : لا كذا كثير
الناس اذا تأخرت الخطبه الناس تتكلم
نايف رفع حاجب : يعني اعطيني الموعد المناسب !
ناصر سكت للحظات وبعدها تكلم : مثل ما سمعت الشهر الجاي عرس عمك ساري يكون بنفس اليوم
نايف بفجعه : لا مستحيل
ناصر : وليه مستحيل ؟؟
نايف بقهر : انا مو مجهز نفسي والعرس يحتاج لترتيبات
قاطعه ناصر يحزم الموضوع : المصاريف والترتيبات نفسها والحجوزات نفسها مع ساري
نايف برفض : لا ما اقدر صعب يا عمي
ناصر : شوف اذا يا نايف مو قادر على الزواج
خلاص افسخ الخطوبة انا ما ابغى
قاطعه نايف بعصبية مكبوته : يا عمي وش تقول ؟؟
ناصر : هذا الي عندي تبغى الزواج الشهر الجاي حياك
الله
ما تبغى براحتك
ابنتي عندي وانت شوف نصيبك
"
زفر بضيق من هالموقف قهره ناصر ... ما يطلع له يضغطه كذا يحدد عليه ...ناظر عمه محمد وهو يتكلم : طيب وش السبب انهم يبغون يعجلون بالزواج
نايف الي ضايق صدره وما قال لام صقر انه ناصر
طلب الانفصال خاف تفتح موال الطلاق رد بحرص ما يزل لسانه بكلمه: ما ادري بالضبط ما يبغى الناس تتكلم اذا طالت الخطوبه
ومن هذا الكلام
ام صقر بعصبية : اتصل فيه وقل له زواج ما عندنا
وحنا الي نقرر موعد الزواج....
عجبه حياه الله
ما عجبه من باكر ترسل ورقة الطلاق
قاطعها بضيق من هالكلام : يمه اذا لي خاطر عندك لا تتطرين الطلاق
وبنبره ضعيفه
لاني اذا انفصلت عنها رح اموت
قاطعته ام صقر وهي فاتحه عيونها بقهر : ما ادري وش معلقك فيها
ما صار لك فتره خاطبها هذا وانت خاطبها تقول كذا
بعد الزواج اذا شفناك نحمد ربنا
الظاهر هالبنت خلتك مثل الخاتم بإصبعها
مسح على وجهه بضيق من كلام جدته
ناظره ساري وحزن عليه وهو يشوف كيف متعلق بشوق.. تكلم يحل الموضوع حتى ما توصل للطلاق : خلاص الشهر الجاي انا وانت بنفس اليوم
حرك نايف شفتيه يقاطعه
بس كمل ساري وهو عارف وش يبغى نايف يقول : والتكاليف سواء تزوجت او لا انا دافع دافع
فما رح تزيد تكاليف وين المشكله عندك ؟!!
وإذا على تكاليف زوجتك أنا مستعد أعطيك
قاطعه نايف بضيق : وش جابرك تدفع عني
قاطعه ساري : لا تخاف دين وترجعه لما يتحسن وضعك
وغمز له
ابتسم نايف وهو مهموم : انا عندي فلوس بس ما أبغى افرط فيهم
عندي مشاريع ولازم يكون عندي
قاطعه محمد : وحنا وين موقعنا إذا ما نساعدك بوقت الضيق
متى يعني ؟؟
اي شيء انا وساري موجودين واعتبره دين وتسده على راحتك اتفقنا
هز راسه وابتسم براحه
وسرعان ما انمحت ابتسامته لما شاف ملامح ام صقر
المعصبه
تكلم بتردد : ي يمه
وقفت ام صقر بعصبية : وحطبه
وطلعت من الصاله
ابتسم ساري يخفف عن نايف : طنش باكر ترضى
ساعة زعل
و تعرف انت بالذات ما تقدر تزعل عليك
زفر بهم ورسم ابتسامة مجامله لأعمامه
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
شوق برفض بعد ما وصلها موعد الزواج : مستحيل كيف بعد شهر ؟؟
نايف طالعها ؛ عادي معك شهر تجهزين نفسك
شوق حاست بوزها : شهر ما يكفي
وليد عفس وجهه بقرف : انتم البنات عليكم خبال زايد
الي يسمع يقول جالسه في بيت ابوها عريانه
والحين تبغى تشتري من الصفر
طالعته شوق بحقد للحظات...ورجعت ناظرت نايف : طيب بعد 3 اشهر
خالد وهو متكتف : اعترضي من هنا لباكر ما رح أحد يسمعك
خلاص ابوي وافق واتفق مع نايف
طالعه نايف وبنفسه كثر منها وافق مو كأنه جبرني بعد شهر ابتسم مجامله : اي شيء تبغينه بس اتصال
عبود وهو مرتكي على يد الكنبه : لو تعملونه الاسبوع الجاي يكون افضل
شوق بكره : لو تسكت لمده اسبوع يكون احسن
وناظرته باحتقار
طالعها عبود وعفس ملامحه بقرف
نايف بابتسامة: بما انه الزواج الشهر الجاي تقدرون تعطونا مقفاكم
خالد وهو يلعب بحواجبه : نو نو
لاخر لحظه رح نبقى نحرسكم لباب الفندق
نايف انقهر من الحراسه المشدده : تدري لو تعملها الا بشعرك ارميك خارج المنطقة كلها
خالد بابتسامة طالع شوق : شوفي زوجك وش يقول ؟
اشوفك ساكته
شوق بابتسامة ؛ عادي يطلعله يقول الي يبغاه
وحركت حواجبها تجاكره!
ابتسم نايف وهو مسحور من جمال ابتسامتها مع الغماز...
وليد ناظرها : توقفين مع الغريب ضد اخوانك
شوق بابتسامة تقهره ؛ هذا زوجي مو غريب
انقهر عبود من ردها : هذي نفسها الي نسحبها للمجلس علشان تجلس والحين اشوف لسانها مترين زوجي وزوجي
نايف بابتسامة وهو يشوف شوق بصفه : هذي الزوجة والا بلاش
عبود بصوت هامس : مالت عليك وعليها
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
ثاني يوم نايف بهدوء يتكلم بالجوال عن تجهيزات العرس
شوق باعتراض : لا ما ابغى هذي القاعه
نايف وهو رافع حاجب : وليه ان شاء الله ؟
شوق زمت شفتها بجعرفه: كذا مزاج ما أحبها
نايف عقد حواجبه بضيق من ردها: بس القاعه اختارها عمي ساري وحجز كل شيء
شوق قاطعته باعتراض : يا سلام وعلى أي أساس يختارها عمك ؟!
وأكيد الحين خطيبته هي الي اختارتها !
وانا ليه ما يطلع لي اختار ؟
وإلا شايفني ناقصه عن جيلي ؟!
ابعد السماعه شوي عن اذنه من صوتها وبعدها رجعها وللحين يتكلم بهدوء : يعني وش تبغين أروح أقول له إلغي الحجز ؟!!
شوق بإصرار: ايوه بالضبط
نايف ببرود زم شفته؛ بأحلامك يا حلوه
مستحيل اعمل هذا الشيء
شوق بعصبية : اقول لك خلاص انسى موضوع الزواج ما أبغى اتزوج
قاطعها بهدوء يتفاهم معها: شوق وبعدين معك ؟؟
هي لعبه بزران ؟
شوق وبنفس العصبيه : زواج ما أبغى اتزوج وخلصنا
وقفلت الخط بوجهه
ناظر الجوال ووجهه أحمر من العصبيه
ناظره ساري الي كان جالس قريب منه وصوتها كان طالع من الجوال تكلم بهدوء : خلاص ما في داعي للمشاكل ألغي حجز الصاله
قاطعه نايف بضيق لما عرف انه سمع المكالمه : ما له داعي عمره ما يعجبها إن شاء الله
وقسم بالله إذا زودتها إلا أخذها من بيت أبوها بعباتها
ساري يهدي فيه : ما توصل الأمور لذي الدرجه
نايف بقهر : بس ما يصير انت الي تدفع وحنا الي نتشرط
خطيبتك أولى منها تختار
وبعد ما تختار نلغيه علشان ما عجب حرمي المصون
لا تهتم ما عليك منها
طالعه ساري بهدوء : ربك يعين ..كذا الحريم طبعهم!!
وبتساؤل نطق: أعطيتها المهر ؟
نايف بعبوس : ايه أعطيتها
ساري بنغزه : ان شاء الله يكفي وما تطلب زياده
نايف عقد حواجبه : وليه ما يكفيها ؟
اصلا المبلغ يكفي وزياده
قاطعهم دخول ام صقر وبسرعه قفل نايف على الموضوع..خاف جدته تفتح موضوع الطلاق ...
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
مر اسبوع وشوق ما تكلم نايف واذا اتصل ما ترد عليه
قاعده وتفكر وش رح يصير بسبب عنادها
ما تبغي تهدم بيتها من اوله وتخلي الي حولها يتشمتون..غبيه وما تعرف تتصرف .... مسكت الجوال بقهر
وقبل ما تتصل ..ناظرته اسمه يتصل فيها ...انتظرت
كم رنه وقلبها يدق طبول وبعدها فتحت خط وردت بثقل : الو
نطق بصوته المرح: هلا وغلا بغيت اجيب جاهة علشان تعبريني وتردين علي!!
المهم أخبارك شوقي!!
شوق تمثل الثقل حتى تنفذ الي في بالها : الحمد لله اخبارك ؟/
نطق بعتاب: مطنشيتني اسبوع وتسأليني عن اخباري ؟
شوق حست بسخافتها وسخافه تصرفها ...للحظه كانت تبغى تعتذر عن الموقف : انا
قاطعها وهو يتكلم : اتصلت فيك علشان نروح نحجز قاعه لأني أجلت الزواج بعد أسبوع من زواج عمي
بس حضرتك ما رديتي
واليوم اتصلت بعمي ناصر علشان تروحين معي نحجز
بس للأسف الإجابه المعروفه ما عندنا بنات يطلعون مع الخطيب
شوق بتأفف : يعني ما في طلعه
نايف : لا
طيب خلاص قولي اسم القاعه الي تبغينها وانا احجزها
يصير كذا ؟؟
شوق مو عاجبها موقف أبوها : اوكي
نايف بتنبيه: لا تقولين أعطيك وقت تفكرين لانه الوقت ضيق وأكيد مخططه لقاعه معينه يلا قولي اي قاعه ؟
شوق : اممم قاعه (.......)
قاطعها نايف : لا انسي هذي القاعه
شوق عفست ملامحها : وليه ان شاء الله ؟
نايف بكل صراحه تكلم : عمي تكفل بالقاعه على حسابه
وهذي القاعه اسعارها مره غاليه فأنا ما احب اكلف أحد معي
شوق مو عاجبها : وانا وش دخلني ؟؟
تبغى نتزوج بقاعه مثل الزفت علشان توفر على عمك
دامه مو قد كلمته ليه يتعهد بالقاعه
انقهر من كلامها على عمه رد بعصبية : تكلمي بأدب احسن لك ...اقول لك انسي موضوع القاعه ورح نتزوج مع عمي بنفس اليوم وبنفس القاعه الي حجزها ..مو عاجبك طقي راسك بالجدار ...
قاطعته بقهر : روح تزوج لوحدك انا
وسكتت لما قفل الجوال بوجهها
انقهرت من حركته ووقفت وهي تبربر عليه...ليه يقول لها تختار دام إنه مو قدها ..يبغى يوفر على عمه ...يصير خير يا نايف!!
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
ياسمين باستغراب : وبعدين معكم ساعه تقول الزواج مع ساري
وساعه تقول اجلتوه بعد اسبوع والحين تقول
مع ساري ؟
اثبت على موعد واحد
نايف ما له خلقها : وانت وش مضايقك بالموضوع
ام صقر دخلت وهي رافعه حاجب : وقسم بالله الي رفع سبع سماوات اذا حجزت لها قاعه ثانيه
لساني ما يناطق لسانك
طالعها باستغراب وش عرفها بسالفه القاعه
ناظر ساري بشك بس بادله ساري بنظره إنه ما تكلم
تابعت ام صقر كلامها بعد ما جلست : حضرتها تتشرط علينا الي يسمع يقول ميتين عليها
ساري قاطعها : ما له داعي هالكلام
نايف بضيق : يمه خلاص انتهينا من هالموضوع
والزواج مع عمي ساري
طالعته ام صقر وهي تغلي من الداخل : طاوعني وطلق الحين
وانت الربحان
وقف نايف بدون اهتمام لكلامها : يمه قلت لك من قبل تبغين اتخلى عن روحي
قاطعته ام صقر بعصبية وهي تشوف تعلقه بشوق : خلاص حفظنا هالموال ..متى امداك تتعلق فيها وتصير روحك ...صدق لما قالوا لو خطبت حماره الا تتعلق فيها !!
ناظرها بعتب: يمه
ام صقر مطت شفتها بمكابره: انا نصحتك ...لا تيجي يوم و تشتكي عنها فاهم
نايف بابتسامة : لا تخافين ما رح ييجي ذاك اليوم
وتركهم وطلع
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
فاطمه خزتها بعيونها : تدرين إنك ما تستحين على وجهك
قاطعتها شوق بدفاع : من حقي اختار مثلي مثل باقي البنات وإلا أنا ناقصه يد وإلا رجل
طالعتها فاطمه من فوق لتحت : ناقصك عقل
شوق فتحت عيونها بصدمة : يعني أنا مجنونه ؟!
فاطمه : ايه مجنونه وحده تخرب بيتها علشان قاعه !!! قاعه يا متخلفه ؟؟
شوق بقهر : يمه لو سمحتي عن الغلط
وبعدين اخوه معه فلوس ما تأكلها النار وش فيها لو دفع لنا قاعه
فاطمه : وليه ما فتحتي عقلك واخذتيه ابو فلوس الي
النار ما تأكلها
شوق لوت بوزها : موضوع وانتهى
خلينا الحين بالقاعه
فاطمه وقفت وناظرتها بتحذير : اتصلي فيه وحلي الموضوع
قبل ما يصل الموضوع لأبوك لأنه اتوقع رح تشوفين ورقتك بيدك
فاختصري المشاكل
شوق باستبعاد : وليه رح يطلقني منه ؟
فاطمه تدق الوتر الحساس : لأنه ابوك
وبعدها سكتت
خلاص انسي واتصلي بنايف انا نبهتك
وتركتها وطلعت
ضربت الارض تحتها بقوه من القهر
وتوجهت للجوال وفتحت على اسمه وبتردد
ضغطت على زر الاتصال
ما رد عليها انقهرت من تطنيشه
ورجعت اتصلت مره ثانيه وبأخر رنه وصلها صوته البارد : الو
شوق توترت: هلا
رد ببرود : اهلين
سكتت شوق ما تدري وش تقول
نايف بجفى : تبغين شيء لاني ما عندي وقت
قاطعته بقهر : ليه تكلمني كذا ؟
نايف بحده: إسألي نفسك يا حرمي المصون
شوق حاست بوزها : زعلان
نايف : يهمك يعني ؟
شوق باندفاع : اكيد يهمني
نايف بابتسامة : لا مو زعلان انت زعلانه ؟؟
شوق : لا
نايف بتردد : والقاعة ؟؟
شوق بقهر من هالموضوع بس مجامله : لو تختار خيمه بالبر بدال القاعه رح تعجبني دامك اخترتها انت
خلاص موافقة على القاعه الي اختارها عمك
نايف بابتسامة : يا عيني عليك
وبعدين كل هذا مظاهر علشان كم ساعة ندفع هالمبلغ
وفي ناس مو لاقيه لقمة العيش وحنا نصرف بهذا الشكل
ولا تنسين الحفله من باب اعلان النكاح لانه جدتي ما لها
وقت ميته وما يطلع بيدنا نعمل رنه ورقصه
قاطعته بقهر : لا والله ؟
هو عزاء ولا فرح ؟؟
نايف وهو ماسك نفسه : فرح بس فيه شيء اسمه احترام
شوق باعتراض : لو جدتي انا توفت رح تعملون رنه ورقصه وما رح تحترمون ميتنا
اما انتم لازم نحترم ميتكم
وش هالتفكير هذا ؟؟
نايف بنفاذ صبر : شوق وبعدين ؟؟
شوق بقهر : يعني وش رأيك ألبس أسود علشان يكون عزاء اصلي
نايف وهو يتعوذ من الشيطان : شوق لا تعملي مشاكل
أهلي ما يبغون هذا الشيء فما له داعي للمشاكل
وخلي هاليوم يعدي على خير
شوق برفض : مو على كيفكم يكفي القاعه وقفلت حلقي وسكتت
اما توصل لذي الدرجه خلاص
قاطعها قبل ما تكمل وهو يكرر جملتها المعتادة: "خلاص انسى الزواج"
مو هذا الموال الي حافظيته ؟!!
وبعصبية وقسم بالله لو تعيدين هالكلمه الا فعلاً ألغي الزواج وكل شيء ينتهي
وقفل الخط بعصبية
ناظرت الجوال بقهر تبغى تكحلها عمتها
رجعت تتصل فيه بس كان مقفل عصبت ورمت الجوال
على السرير وتوجهت تغسل وجهها علشان تخفف الغليان والقهر الي بداخلها وتفكر بروقان..بس يقهر كيف زواج بدون شيء ..يجلسون المعازيم يتفرجون على بعض ..والي يسمع من كثر حزنهم على جدتهم ...
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
مرت الايام وما بقى على العرس الا يوم ونايف مقفل جواله تتصل فيه بس ما في فائده
ما خبرت امها مو ناقصها محاضرات
ما تدري كيف تتواصل معه
وفجأة لمعت بعقلها بفكره وبسرعه اتصلت
وبعد كم رنه وصلها صوتها البغيض : الو
شوق : مرحبا
ردت بحاجب مرفوع:اهلين مين معي ؟؟
عفست شوق بوزها مو مخزنه رقمها عندها مالت عليها ..طنشت حركتها وبلباقه نطقت: معك شوق
ردت ام صقر بتساؤل: مين شوق ؟؟
انقهرت شوق من ردها وحست انها مقصوده وبنفسها شوق الي رح تحط المر بحلقك بس اصبري وردت بدلع تقهرها : شوق خطيبه نايف
ام صقر عفست ملامحها وردت بدون نفس : نعم ؟
بغيتي شيء ؟
شوق بنفسها بغيت تموتين وارتاح من خشتك
اخذت نفس وتكلمت بنفس الدلع : اتصل بنايف وجواله مقفل
ام صقر بقرف تتكلم : يمكن يبغى يرتاح من صوتك
علشان كذا قفله
انقهرت شوق من ردها وتمنت لو إنها قدامها عضت على شفتها بقهر للحظات ورجعت لنفس الدلع : نو نو نايف ما يعملها إذا ما سمع صوتي قبل ما ينام ما يعرف ينام
قاطعتها ام صقر بقهر وعصبيه من كلامها : خلصيني وش بغيتي ؟
لا تقولين داقه علشان تسمعيني هالكلام التافه
شوق بنفسها انا كلامي تافه يا سخيفه اذا ما خليتها تندم : لا اتصلت علشان تقولين لنايف يرسل لي مبلغ«...» عندي اغراض ما كملتها
وضروري اشتريها قبل الزواج
وبس هذا الي بغيته سلام!
قفلت الخط وعفست ملامحها بقرف... انقهرت من ام صقر تتكلم معها وكأنها متسوله جالسه عند باب البيت
وسرعان ما ابتسمت لما تذكرت شهقتها لما قالت المبلغ
عدلت جلستها وهي تنتظر اتصال نايف لانها متأكده
لما يسمع بالسالفه رح يتصل فيها
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
ام صقر بعصبية : تفكر انه نايف جالس على بنك لحضرتها
وش تبغى بالفلوس ؟؟
دخل نايف وصوت ام صقر طالع لبرا رد السلام باستغراب
ام صقر بعصبية : من وين ييجي الخير وانت رح تتزوج
الي ما عمرها شافت خير
جلس على الكرسي بتعب وعرف لوحده المقصوده بالكلام رد بهدوء : وش فيه ؟؟
ام صقر بقهر : حرمك المصون اتصلت فيني تبغى
فلوس
تقول الفلوس ما كفوها
محمد : طيب يمه ما فيها شيء يمكن الفلوس ما كفوها والحين كل شيء غالي
ام صقر ناظرته : تدري المبلغ الي طلبته كم ؟؟
ناظرها وهو ينتظر يسمع
كملت ام صقر :تبغى «...»
محمد رفع حاجب : من جدها تبغى هذي الفلوس
وناظر نايف ترى خطيبتك مو صاحيه !!
الظاهر تبغى تشتري السوق كله
ابتسم نايف وهو يناظرهم
ام صقر بقهر لما شافت رد فعله : اشوفك تبتسم ؟!!
نايف بابتسامة عريضه : وش تبغين اعمل ؟!،
ام صقر ؛ واكيد رح تروح تعطيها الفلوس
نايف : ومين قال لك انها تبغى فلوس ؟؟
ام صقر : انا سمعتها بإذني
نايف وقف بتعب وراسم الابتسامه : يا يمه هي مو قصدها فلوس
في بيني وبينها موضوع وهذا الرقم الي طلبته تقدري تعتبريها رساله مشفره
وعلشان جوالي كان مقفل اتصلت فيك تبلغيني بالرسالة
ام صقر بقهر : والله صارت اسرار ورسائل خاصة
لعبت بعقلك هالبنت
ابتسم لها وطلع بدون ما يرد
محمد ناظر امه : الله يهديك يمه وش تبغين فيهم ؟
انت من وحدك المفروض عرفت انه في موضوع بينهم
وهذي كلمه السر
والا عروس تجهز وترجع تطلب هالمبلغ
ام صقر حركت حواجبها : كل هالموضوع مو داخل راسي
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
اول ما رن الجوال فتحت خط وردت بلهفه : الو
ابتسم ورد : هلا
شوق بقهر : واخيرا فتحت خطك كل هذا زعل
ضحك ضحكه قصيره : لا والله مو زعل
لو اني زعلان كان ما كلمتك
شوق بحيره : طيب ليه مقفل الجوال ؟؟
رد بابتسامة ؛ قفلته علشان ما تتطلبين طلبات غريبه
و نفترق بسببها
علشان كذا قفلته
وكأنه تذكر : الفلوس أرسلها مع السواق
قاطعته بابتسامة : وش رايك تجيبهم ونطلع نتسوق
قاطعها : وناصر يدري ؟
شوق بابتسامة : امزح معك اصلا كملت كل شيء
نايف : خلاص انا اوصلك باكر لعند الكوافيره
شوق بتردد : اشوف ابوي وارد لك خبر
عصب نايف : وبعدين مع ذي السالفه
ترى ابوك زودها
خلاص ما بقى فيها باكر العرس
شوق باستسلام : هذي الاوامر
نايف بقهر : يصير خير
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
طلعت شوق من المطبخ وهي متغطيه
شافت فارس جالس بالصاله لفت وجهها وتوجهت باتجاه الدرج وهي تسمعه يتكلم : الحمد لله جاء من يقص لسانك ويخليك تمشين مستقيم
استفزها كلامه و ردت تقهره : لانه رجال قدر يمشيني مستقيم
وعضت على شفتها بندم على طول لسانها
لانه نايف منبه عليه مجرد السلام ممنوع ترده على فارس
عصب فارس من كلامها وما رد وهو يشوف ناصر دخل البيت
قبض يده بقوه وهو منقهر من ردها
لكن حلف الا يخليها تندم
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
دخلت غرفتها وطنشت الموقف وتوجهت تجهز نفسها
قبل وصول نايف علشان يوصلهم للكوافيره
بعد ما جهزت نفسها توجهت لجناح امها علشان تروح معها
دخلت الجناح بعد ما استأذنت وجلست على الكنبه تنتظر امها تتجهز
شوق وهي تناظر امها رايحه جايه تكلمت بضيق : يعني ضاقت عليهم يعملون عرس عمه معنا
فاطمه : وش مضايقك انت ؟؟
شوق بقهر ؛ يمه خطيبة ساري مثل اختها تجنن
اكيد رح تغطي علي
فاطمه : خلي عندك ثقة بنفسك
وبعدين وش تبغين فيها اهم شيء نايف
تأففت وقلبها طبول : لما اتذكر الزواج قلبي
يطق طبول من الخوف
فاطمه وهي تلبس بالشيله ؛ توكلي على ربك
شوق : والنعم بالله
تدرين يمه مستغرب كيف ابوي وافق انه نايف يودينا
فاطمه بابتسامة ؛ بما انه اليوم الزواج انرفع عنكم الحصار وياسر تدخل بالموضوع
شوق لوت بوزها : بعد ما نشفتم ريقه
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
واقف ينتظرها بالسياره ويدندن بفرح مسك جواله واتصل عليها ...هلا ومرحبتين .......خذي راحتك .....وش عندي ههههههه........مستعد انتظرك الف سنه على مهلك يا حلوه ..... لا والله خايف ييجي ابوك ويغير رايه هههههه...... انا ابغى اتغلب لعيونك ......ههههه يلا سلام
بعد لحظات نزلت وهي وامها وركبوا السياره ونايف
الابتسامه شاقه حلقه
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
خلود لوت بوزها بقرف : لولا انه خالتي شريفه لزمت علي احضر والا كان ما رحت ولا شفتها بعيني
دانا : نفسي تطلع مثل القرده علشان تنكسر خشومها
خلود بابتسامة شماته : لا تخافي لو طلعت حلوه
معها خطيبة ساري تقول للقمر انزل واجلس مكانك
فأكيد رح تغطي عليها
ناظرتهم مريم وما شاركتهم بالكلام
دانا : شفت زوجة محمد بعرسكم تجنن
خلود : ايه وانا شفتها ويقولون خطيبة ساري أجمل منها
دانا زمت شفتها : يا حظهم
مريم ناظرتها ؛ لازم تحمدي ربك على خلقتك
غيرك يتمنى
قاطعتها دانا وهي تمسح وجهها بيدينها ؛ الحمد لله والشكر
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
قاعده بغرفة العروس وعافسه ملامحها بقهر : والله ما اطلع ولا أنزف
فاطمه فتحت عيونها باستنكار : وش تقولين ؟تبغين تفضحينا ؟
شوق ردت وعلامات القهر بملامحها : جكر بأهله ما رح أنزف ولا أبغى أشوف أحد
الجده تحاول تحل الموضوع وبنبره حانيه مسكت يد شوق : تعوذي من الشيطان يا شوق وخلي هالليله تمر على خير
شوق قاطعتها بغضب مكتوم : ما كلفوا خاطرهم يدخلوا هنا ويباركوا لي
جالسات بغرفه خطيبه ساري وانا ولا كأني عروس عندهم
فاطمه تهدي الوضع : وش عليك منهم
شوق قاطعتها : مو طالعه
ورح افشلهم قدام المعازيم
تأففت فاطمه من عناد شوق وبنفس الوقت ما عجبها
تصرف اهل نايف ولا كأنه عندهم عروس ثانيه
فاطمه بنفاذ صبر : الحين رح
اتصل بنايف ييجي يتصور
قاطعتها شوق بضيق : لا اتفقنا ما في صور
طالعتها فاطمه مو عاجبها شيء : انا اليوم جلطتي على يدك
ونفضت يدينها بقهر
الجده تنهدت بقهر وباستسلام : خلاص اتصلي بياسر خلي نايف ييجي يأخذها وانتهينا
فاطمه بقهر : يا خالتي الحفله بعدها ببدايتها
كيف يروحون الحين ؟؟
والمعازيم الي ينتظرون يشوفون العروس
قاطعتها شوق : الي يبغى يشوفني ييجي يسلم علي هنا
ام رائد بهدوء : شوق اختصري
فاطمه بعصبية : وش رايك ادخل كل المعازيم هنا ؟
الجده بهدوء : خلاص خبري بنات عمها وام مهند وحريم اعمامها ييجون يباركون لها هنا
وخلي هالليله تعدي على خير
فاطمة بضيق : كيف تطلعين والحفله بعدها ما بدأت
وليه من الاصل تيجين على القاعه كان رحت على بيتك احسن لك
كذا تفشلينا مع الناس
شوق بعناد ؛ يمه اختصار للشر ما اطلع قدام الناس
لاني ما اضمن نفسي
وبما انه المعاريس ما رح يدخلون فما له داعي دخولي اصلا
خزتها فاطمه بتوعد : وقسم بالله لولا انه اليوم عرسك
وإلا كان لي معك تصرف ثاني
شوق بلامبالاه : خلاص يمه قفلي على الموضوع
الجده اختصار للمشاكل : خلص يا فاطمه اتركيها على راحتها وقولي لربعنا من الحريم يباركون لها هنا
فاطمه زمت شفايفها بقهر ومشت خطوتين بس وقفت لما شافت ام صقر داخله ومعها ياسمين
رجعت للخلف خطوه وناظرت شوق والجده بدون ما تتكلم
ام صقر دخلت وهي رافعه خشومها
وسلمت على فاطمه والجده ببرود
وتقدمت ومدت يدها باتجاه شوق
رفعت شوق نظرها ورفعت يدها حتى تسلم وهي جالسه وماده البوز
ام صقر تحس ببركان رح تنفجر بأي لحظه وهي تشوف نظرات شوق
ياسمين سلمت بهدوء وباركت لشوق
حست بالفشيله لما طنشتها شوق وما ردت عليها
ناظرت ام صقر ياسمين واعطتها نظره شماته
حاست ياسمين بوزها وطنشت نظرات امها وتكلمت تبغى الحفله تمر على خير : يالله ما بقى شيء على الزفة
فاطمه ردت بسرعه لما شافت ملامح شوق المعترضه : بس دقايق
ياسمين : ان شاء الله
دخلت مريم واميره ومنال بابتسامه
اميره ناظرت شوق : يالله عجلي ما بقى وقت على الزفه
منال مسكت يدها وسحبتها برقه وما تركت لها مجال للاعتراض
ام صقر وهي تغلي من الداخل
وهي تناظر شوق
اما شوق حاسه بنظراتها بس طنشتها
وزادت من عيار الدلع حتى تقهرها
.....
....
.....
....
جالسه على الكوشه وهي تحس بالاحراج والحريم عيونهم
متوزعه عليها وعلى خطيبه ساري
تحس نظرات الإعجاب كلها متسلطه
على خطيبه ساري
تحس دمعتها بطرف عينها
هذا الي كانت خايفه منه
ناظرت خطيبه ساري
عيونها واسعه ملونه انفها صغير ،
فمها متوسط، شفايف مليانه ،
وجهها دائري، بيضاء
عضت على شفتها بقهر ما في وجه
مقارنه بينهم
سميه وكأنها لعبه
اكيد رح تجلب انظار الناس لها
رفعت نظرها على صوت اميره : ابتسمي يا قمر
ابتسمت شبح ابتسامه واتبعتها بزفره ضيق
رجعت نظرها وهي تشوف ام صقر
عند خطيبة ساري وما عبرتها
هزت راسها بتوعد الا تطلع كل هالحركات من عيونها
شريفه بابتسامة فرح اشرت لشوق تبتسم
ناظرتها شوق ولوت بوزها بقرف وكأنها ناقصيتها
شريفه حست بالفشيله وما تدري لمتى تعاملها شوق بذي الطريقه
وقفت فاطمه وهمست لشوق : وش فيك بوزك شبرين ؟؟
شوق بنفاذ صبر : خلاص زفه وانزفيت ابغى اطلع
فاطمه : بس شوي وتطلعين
وبهتت ملامحها وهي تشوف الي متوجه باتجاه الكوشه
ناظرت ام رائد وبلعت ريقها
**
**
**
**
توجهت لجهة الكوشه والهدوء يغلب على القاعه الا من همسات الحريم
ما في رنه ولا رقصه
وقفت على الكوشه بعصبيه وصوتها يلعلع : حشى حنا داخلين على عزاء ؟؟؟!!!
بسرعه شغلوا خلينا نرقص ونفرح
هذي حفيدتي ولازم افرح فيها غصب عن الراضي والزعلان
واقتربت تسلم على شوق
ناظرتها ام صقر باحتقار وبنفسها مالت عليك وعلى حفيدتك
ام عمر ناظرت ام رائد : وين العريس ؟؟؟؟
ما اشوفه هنا
بسرعه اتصلي فيه ييجي ابغى اشوف زوج حفيدتي
فاطمه تحس بالاحراج قدام اهل العريس
تكلمت بنبره رجاء ضعيفه : يمه
ناظرتها ام عمر بخيبه : انت ؟!!!
حسبي الله عليك
يالعاقه ...
تزوجين شوق وما تخبريني ؟!!!
توصل فيك الحقاره لذي الدرجه !!!
انا أمك ما تعزميني !!!!
ترى السواق والشغاله هالايام ينعزمون ...
وأنا أمك آخر من يعلم!!!
كل هالمعازيم الموجودين أهم مني تعزميهم !!!
يقولون أمك ثم أمك ثم أمك
وانت ما كلفت نفسك جوال تتصلين فيني وتعزميني !!
ما أبغى تيجي البيت وتعزميني
على الاقل اتصال يا قليله الاصل
انا امك من لحمك ودمك
تعملين فيني كذا ؟؟!!!
هزت رأسها بأسف أنا أدري كله من تحت رأس الخبيث ناصر
مسكتي فيه وتركتيني خله ينفعك
يا خساره الحليب الي رضعتك إياه بأنه
لو شربتهم للكلب رح يكون اوفى منك
ام رائد باحراج من امها وهي جالسه تنشر غسيلهم : يمه مو وقت هالسوالف
طنشتها ام عمر وناظرت سميه : هذي عروسه عم العريس ؟؟
الجده بقهر ناظرتها بعد ما تكلمت على ولدها ناصر : ايه واسمها سميه
لوت ام عمر بوزها بقرف : وش هالاشكال الي مناسبينهم ؟!!!
ام صقر تقدمت خطوه وبعصبيه : احترمي نفسك واحترمي المكان الي واقفه فيه فاهمه
ام عمر حركت راسها باستهزاء : لا مو فاهمه
ام العروس بحده : احترمي شيباتك
قاطعتها فاطمه بعصبيه والدموع بعيونها : إلزمي حدك
كلمه وحده عن امي اقلب القاعه فوق
رأسك
ام صقر بحده : شوفي أمك بالاول خلها تثمن
كلامها وبعدها ..
قاطعتها شوق وهي واقفه والشر بعيونها ناويه تمسح الارض بأم صقر
وتستغل الفرصه بوجود المعازيم حتى تفشلها ..وتبرد حرتها فيها: جدتي تعرف تحترم الي يحتاجون احترام
ام عمر نفخت صدرها : عفيه عليك
ام رائد خافت تصير مشكله وما تحمد عقباها : شوق اختصري و ارجعي مكانك
شوق وهي راكبه رأسها : ما أبغى اختصر واتركيني اراوي هالحثاله قيمتهم
ام صقر والشرار يطلع من عيونها : صدق إنك ناقصه تربيه يا حقيره
ياسمين بعصبيه : ما أحد حثاله غيرك
الجده تناظرهم ما تدري وش تعمل
وهي تشوف نظرات المعازيم عليهم
ام عمر وهي تحط يدها على خصرها وتقول للشر مرحبا : اقول تلايطي من هنا احسن لك ...شكلك مثل المومياء
شمس بردح : انقلعي برا والله ما احد
غيرك مومياء
ام عمر : هذا الناقص بزران مالت عليك انت والازرق فوق عينك كأنه ملاكم ضاربك
شوق وهي تردح لشمس: انت الي تنقلعي فاهمه
ام صقر بتهديد : الحين رح اتصل بنايف
وخله يتفاهم معك
مو يتفاهم خله يطلقك
قبل ما ترد شوق سحبتها ام مهند وبعصبيه : يكفي فضايح
ام عمر تبغى النار تولع تناولت كأس مويه وكبته بوجه ام صقر
صرخت ام صقر بعصبية وكل المعازيم يناظرون واكثرهم كتم ضحكته
ياسمين طلع لها قرون من وقاحة ام عمر
اقتربت منها تبغى تضربها
وقفت ام رائد بوجهها وبتهديد : مدي يدك اشوف علشان اكسرها
ياسمين والغضب اعمى عيونها ضربت ام رائد على وجهها : خذي امك العجوز وانقلعي برا
شوق تبغى تقوم بس عليها حراسه مشدده من أم مهند ومنال واميره ومريم
ام صقر وهي تحس نفسها احتاست من المويه ... نطقت بقوة: تستاهلين
وسرعان ما قطعت كلامها وصرخت لما شافت ام عمر هجمت على العروس سميه تضرب فيها
ومسكتها من التسريحه
ابعدوا ام عمر عن سميه بعنف
وام عمر تتحسب عليهم
والعروسه سميه تبكي كيف خربوا حفلتها
تدخل اطراف خارجيه وابعدوهم عن بعض
وكل عروس دخلوها غرفه تنتظر العريس
اختصار للمشاكل
...
...
...
...
...
ام رائد تهمس لفاطمه : شفتي امك خربت العرس وهربت
فاطمة عضت على شفتها بقهر: اقسم بالله شيء يقهر
المشكله ما تقدرين تشوفينهم يبهدلونها وتسكتين مع إنها الغلطانه
هزت راسها ام رائد بالموافقه
وناظرت الجده الي تكلم شوق : ما تستحين على وجهك ؟؟
تراك عروس وتقومي تردحي
لو وصلت السالفة لنايف صديقيني الا يطلقك وانت على الكوشه
شوق بقهر : مين ماسكه الحين ييجي ويطلق
ام مهند بحده : وش هالكلام ؟؟
تخسرين زوجك علشان كلام مثل هذا
ولا تنسي ترى جدتك هي الي بدأت بالغلط
المفروض كنت محايده تراك عروس مو من المعازيم
سكتت شوق ما عندها شيء تقوله...صحيح جدتها الغلطانه بس هي استغلت الفرصه حتى تبرد حرتها بأم صقر!!
قاطعهم دخول مريم وهي تتكلم : العريس وصل
صار قلب شوق يضرب طبول من الخوف
والافكار السوداء عشعشت براسها
اكيد جاي يطلقها
بعد ما سمع الكلام ...
غمضت عيونها مو قادره تتحمل الطلاق بهذي اللحظه
وش يقولون الناس عنها ؟!!!
دخل نايف بخطوات متزنه ومعه ياسر وناصر
وقف جنبها بعد ما سلم عليها وعيونها بالارض ومشاعرها مختلطه بين الخوف و الحياء
طالع نايف الموجودين واستغرب ولا في احد من اهله
موجود بالغرفه حزت في باله وحطها بقلبه حتى لو جدته ام صقر ما تحب شوق على الاقل علشانه تحضر وتيجي تبارك له
وكأنه مقطوع من شجره
تنهد وهو يناظر ناصر الي يوجه الكلام له وبحرص : حطها بعيونك تراها غاليه علي
رد نايف مجامله وهو اصلا ما يطيق ناصر بس مجامله : ان شاء عمي
ياسر بابتسامة : خلاص ليه واقفين خذ عروستك
ومع السلامه
واتبع كلامه بضحكه قصيره
رد عليه نايف بابتسامة وما تكلم
تنهدت شوق براحه وهي تحس انه نايف ما عنده علم بالسوالف
وقررت تقلب الموقف لصالحها..بس خليها ترتب الافكار وتختار الوقت المناسب!!
**
**
**
**
دخلت السياره بمساعده نايف وياسر بعد ما سلمت على اهلها وعملت فيلم وهي تبكي
ما توقعت بيوم تبكي علشان رح تفارق اهلها
كانت تستغرب تصرف البنات يوم العرس لما يبكون
بس الحين ما تدري غصب عنها شيء خلاها تبكي
كيف تفارق اهلها عاشت معهم 20 سنه والحين
تنتقل لحياه جديده
جالسه بالسياره تنتظر وهي تسمع توصيات ناصر وفاطمه عليها
وكل شوي فاطمه ترجع توصيه على شوق ودموعها اربع اربع
تأفف نايف بقلبه من هالتوصيات حتى لآخر لحظه مصرين يغثوه
ما خلص من توصيات ناصر وفاطمه الا يبدأ بالموشح مره ثانيه ياسر ووليد وخالد وسامي
كان يهز راسه علشان يخلص منهم قرفوه لآخر لحظه
فتح عيونه بفجعه لما قال ياسر ؛ يالله علشان نوصلكم للفندق
قاطعه بفجعه الحين وش يخلصه منهم ...عند الفندق رح يعملون فيلم التوصيات مره ثانيه رد بسرعه : ما له داعي تراني ادل الطريق
ضحك ياسر على رد فعل نايف وبعدها سلم عليهم نايف بسرعه وركب السياره وحرك بسرعه
قبل ما احد يوقفه
**
***
**
ام صقر بقهر باين على ملامحها وللحين مقهوره من اهل شوق : كيف كذا تطلع من القاعه بدون ما احد يدري او تخبرونا ؟؟
الجده مو عاجبها تصرفات ام صقر مع شوق : تتكلمين وكأنه مهتمين كثير لامرها
دخلتم عند سميه ولا عبرتم شوق
خليني ساكته احسن
طالعتها ام صقر وملامحها معصبه وتركتها وهي تبحث عن اسم نايف وسرعان ما اتصلت فيه
عفست ملامحها بقهر لما اعطاها مغلق
توجهت لاسراء : حسبي الله عليها فشلتنا بالحفله
و الحين سرقت منا نايف حتى ما تركت لنا مجال نبارك له ؟
اسراء بهدوء ناظرتها : عادي الحين اتصل بمحمد يأخذك للفندق وتباركين له
ام صقر بحقد : الله يأخذها ويريحني منها
حسابه بعدين نايف اخذها وحنا يا غافلين لكم الله
اسراء بهمس : الحين مو وقت تصفية حسابات
هزت راسها ام صقر وبداخلها بركان
ناظرت فاطمه وهي داخله وهي ماسكه نفسها ما تروح وتمسح فيها الارض تحس بيوم وليله اخذوا منها حفيدها الي يسكن بأعماق قلبها... حتى وصل لدرجه يغادر القاعه بدون ما يباركون له اخذت نفس عميق تخفي قهرها
**
**
**
دخلت خلود القاعه وهي رافعه حاجب بعد ماراح المعازيم وجلست عند اول طاوله وطالعت دانا الي جلست مقابل لها : الحمد لله انقلعت
دانا لوت بوزها : بقلعتها مع اني كان نفسي اشوف شكلها كيف طلعت
مريم من خلفها سمعت كلامهم جلست معهم و بانتقاد : ترى ما أحد ينقد عليك لو باركت لاختك
جالسه بغرفه ثا
قاطعتها دانا مو ناقصها فلسفه زايده : انا ما اطيق وجهها علشان اروح ابارك لها
خلود بشماته : سمعت انها رفضت بالبدايه تنزف اكيد رفضت تنزف علشان ما تضحك الناس عليها
مريم ناظرتها وهي رافعه حاجب : ليه تضحك الناس عليها؟؟
ما شاء الله عليها مثل القمر
قاطعتها خلود : ما اتوقع توصل لزوجة ساري
دانا بسخريه : وين وجه الشبه بين الثرى والثريا
مريم زمت شفايفها بضيق : على الاقل شوق اذا ما وصلت لجمال خطيبه ساري
للمعلومه تراها احلى منكم والكل يعرف هالشيء يعني
ما له داعي هالكلام السخيف
الله يوفقها ويسعدها
خلود ناظرت مريم وحاست شفايفها ما عجبها الكلام
بس اضطرت تسكت لانه كلام مريم صحيح...شوق احلى منهم !!
قاطعتهم اميره وهي تجلس على نفس الطاوله
وناظرت دانا وخلود باستغراب : ليه ما باركتم لشوق وما حضرتم الحفله
وبنغزه
فاتكم لو شفتوها ما شاء الله تجنن
يا خساره هالجمال ما شفتوه
خلود ودانا ناظروا بعض وما عجبهم الكلام بس ما علقوا
اميره وهي تناظر مريم : اول ما دخلت غرفة العروس دخلت ادور على بنوته لابسه بيجامه بيتيه ههههه توقعت شوق تعملها وتلبس يوم عرسها كذا هههه
بس بصراحه انذهلت لما شفتها تبارك الرحمن
ابتسمت مريم بنعومه : الله يوفقها
وقفت اميره ومسكت يد مريم وسحبتها برفق : تعالي نروح عند منال
تنتظرني
وابتسمت
ردت مريم لها الابتسامه لاميره ووقفت معها
مريم بهمس بعد ما ابتعدوا : عجبتيني بكلامك تستاهلين بوسه على راسك
اميره بضحكه قصيره : ههه
حبيت اقهرهم مو لذي الدرجه الحقد !!!
خاصه دانا هذي اختها ؟!!!!
مريم بنبره هاديه : الله يهديها
اميره بهدوء : امين
***
***
***
***
***
محمد بعصبية : وين تروحون الحين ؟؟
ام صقر بعصبية اكبر : اقول لك وصلني للفندق وما عليك
محمد بعناد : لا
ام صقر بقهر : وديني خليني اقول له
عن بطولات زوجته بهدلتنا قدام المعازيم هي وجدتها
محمد حرك السياره بهدوء : يمه كلام حريم لا تتدخلينه بحياته الجديده
شي صار وانتهى
ام صقر بتوعد : لا ما انتهينا انا وشوق والزمن طويل
زفر بضيق من كلام امه: الحين خلينا نرجع للبيت وبعدها يحلها ربك
ناظرته تعترض تكلم قبلها : لو على جثتي ما اروح الفندق الحين
طالعته بقهر ولفت وجهها لجهة الشباك
**
**
**
ناصر بعصبية بعد ما وصله الخبر: وقسم بالله لو امك تكرر هالحركه ما يصير خير
ياسر يهدي الوضع : خلاص يبه حصل خير
ناصر بعصبية اكبر: اي خير ؟؟!!
ربك لطف والا كان رجعت اختك اليوم مطلقه
والسبب جدتك
فاطمة بقهر حتى لو كانت أمها غلطانه ما تحب أحد يتكلم عليها
لانها بتبقى امها : خلاص سالفه وانتهت ..
ليه نعيد ونزيد فيها ..
وانت وش عرفك بسوالف الحريم ؟!
والا حاطين جواسيس علينا ؟!
ناصر وهو يمسك نفسه : اختصري يا فاطمه
ترى الغلط لابسك انت وأمك وأختك
فشلتونا عند الجماعه
ناظرته بصدمه : الحين أنا وأهلي فشلناكم ؟!
ياسر متوهق بينهم : يمه أبوي ما يقصد
شيء
فاطمة بقهر ناظرتهم وتركتهم وطلعت على جناحها
مسح ناصر وجهه بيدينه بعد ما زفر بضيق
فارس بهدوء : تعوذ من الشيطان
ولا تلوم خالتي فاطمه تراها تبقى أمها
وانت تعرف ام عمر غنيه عن التعريف
الشر والفتنه يمشي بعروقها
اعطى ياسر لفارس نظره قويه وتركهم وطلع لغرفته لأنه لو جلس ما يضمن نفسه يمسح الأرض بفارس
الجده جالسه تناظرهم : وبعدين مع هالنكد الي ما يخلص ؟!!
طالعها ناصر وما رد وطلع لفوق
اما فارس توجه لعند جدته وامه وجلس عندهم وهو ينطق بقرف : كل هالمشاكل بسبب هالشوق
وعفس ملامحه
الجده بانتقاد: فارس ما له داعي هالكلام
شريفه للحين مقهوره من حركه شوق فيها بالحفله : سبحان الله احس شوق وام عمر فوله وانقسمت نصفين
الجده بترقيع : بعدها شوق صغيره باكر تعقل
فارس قاطعها : دوم ترقعين عنها
وكأنك ما تعرفينها الحقد يسري بدمها
الجده بنغزه : لا تتكلم عن الحقد
شوف زوجتك واختك دانا ما حضروا الحفله وش تسمي هذا التصرف ؟؟
فارس ابتسم :حريه شخصية
ما يبغون يحضرون ويغثون انفسهم
بشوفتها
طالعته الجده وما عجبها رده
وقفت ولوت بوزها : الحكي معك ضايع
وتركهتم متوجه لغرفتها
شريفه ناظرته : خف على شوق شوي
قاطعها : ما رح ارتاح الا لما اذوقها المر
واخليها تدفع الثمن غالي
**
**
**
**
**
**
**
**