تحميل رواية «بديت أنساك يا لون السعاده» PDF
بقلم ضاقت أنفاسي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
شوق بقهر وهي تعدل شعرها للخلف : حسبي الله عليها الله يأخذها وارتاح منها فاطمة بلامبالاه وهي تجلس على الكنبه باللون البني الغامق : تستاهلين ما أحد قال لك لسانك يكون طويل شوق بقهر بعد ما عدلت شعرها : وهي من حطها جاسوس علي؟! واشرت على نفسها بقهر!! شدت على اسنانها بغيض وهي تتابع كلامها: اكرهها هي وامها شوشو!! مسكت فاطمه فنجان القهوة وبنفس البرود : انكتمي لا يسمعك ابوك ويرجعلك مره ثانيه!! وبدل المحاضرة الي اخذتيها يمسح فيك الارض والا وحده عاقله وفهمانه تشتم الابله قدام البنات وتتمسخرين عليها وين الاخ...
رواية بديت أنساك يا لون السعاده الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ضاقت أنفاسي
نزلت بابتسامه باتجاه الصاله : صباح الخير
ام صقر والتعب والارهاق باين على وجهها : صباح النور
ياسمين جلست جنبها : تعابنه ؟
ام صقر: ما نمت الليل من القهر
طول الليل اتصل على جواله يمكن يفتحه وابرد حرتي فيها
ياسمين : يعني وش رح يطلع بيده الحين ؟؟
وبنبره استهزاء اكيد رح يقول لك سالفه وانتهت
ام صقر استبعدت الفكره : نايف ما يعملها ورح يحصل حقنا من زوجته
واهلها المتخلفين
ياسمين بلامبالاه : نشوف وش يطلع بيد حفيدك
ام صقر وهي تناظر للبعيد : رح تشوفين وش رح اعمل
**
**
**
**
**
**
واقف عند الشباك يكلم بالجوال ويعتذر : والله نسيت الجوال مقفل
ام صقر بغبن : لا الظاهر نسيتنا ولا عدت تعرفنا
نايف باعتذار : الله يسامحك انسى نفسي ولا انساكم
ام صقر بزعل : ايه واضح
والدليل اخذت عروستك وحنا مو موجودين ولا انتظرت حتى نشوفك ونسلم عليك
نايف رفع حاجب : انا الي لازم ازعل
ادخل عند عروستي وما أشوف أحد منكم
وكأني مقطوع من الشجره
ام صقر بحده: قول لأهل زوجتك دخلوك ولا أحد خبرنا
استغلوا الفرصه بعد سواد وجههم
عقد حواجبه باستغراب : سواد وجههم ؟!!!
ام صقر بقهر: ايه سواد وجههم ما قالت لك حرمك المصون إنه أهلها ضربوا زوجه عمك ساري ؟؟
قاطعها بعدم تصديق : وش تقولين ؟!!
متى صار هذا الكلام ؟؟
وناظر شوق الي وجهها الوان واقفه تناظره وهو يتكلم
كملت ام صقر : اذا مو مصدق
المعازيم كلهم
قاطعها : مصدقك يمه
واعطى شوق نظره توعد
وتابعت ام صقر كلامها : ويا ليت بس كذا عملوا...
جدتها وامها وخالتها تخيل شتمونا قدام المعازيم
وما احترمونا !!
وجدتها كبت المويه علي قدام المعازيم
رجع ناظر شوق بنظرات توعد ما عنده خبر بشيء!!
بلعت شوق ريقها وهي تشوف نظراته
غبيه نسيت تخبره بالموضوع بطريقتها!!
وما تدري وش هببت ام صقر عليها
بس الظاهر ملحت وبهرت على كيفها
عضت على شفتها ورفعت نظرها
لنايف وهو يكلم امه : وش صار بعدين
ام صقر بانتصار وصلت لمربط الفرس : و زوجتك المصون تقول حنا حثاله
وقامت تردح لنا وتبغى تضربنا
فشلتنا قدام المعازيم
خلتنا بحجم النمله قدام الناس!
فتح عيونه بصدمه وناظر شوق
بنظرات ناريه متوعده.....
نطق بضيق: طيب ليه ما احد خبرني ؟؟
ام صقر نطقت بقهر من البارحه وهي تبغى توصل له: جوالك مغلق
قاطعها بتذكر: ايه صح
ام صقر بانتقام تبغى تبرد حرتها : والحين
بس انقطع صوتها وتكلم محمد بعد ما سحب منها الجوال : اخبار العريس؟؟
ابتسم نايف بدون نفس : الله يسلمك
محمد ينهي المكالمه : يلا ما نبغى نطول عليك ننتظرك عالغداء
نايف بهدوء : ان شاء الله
قفل الجوال وناظرها بحده : وش الي سمعته ؟!
شوق فتحت فمها بحركه غبيه : هاه
وش سمعت ؟!
نايف بنبره حاده : البارحه
حكت شعرها بتوتر وتكلمت ما تدري كيف ترقع: ما غلطنا على أحد اهلك هم
قاطعها بعصبيه : لا تقولين اهلك فاهمه ؟
اكره ما علي هالكلمه
جهزي نفسك الحين نروح عندهم
ورح تعتذرين لأمي عن تصرفك السخيف فاهمه ؟
طالعته ورفعت حاجب بعد ما تكتفت : بس انا ما أدري إمك بأي مقبره مدفونه علشان اعتذر منها
طالعها بعصبيه قاعده تتمسخر عليه : اتوقع إني اتكلم عن أمي أم صقر وهذي السخافه ما لها داعي
ردت شوق بكره وحقد : بس هي مو أمك هي
جدتك
قاطعها بحده : امي غصب عن الكل
وبأمر بسرعه جهزي نفسك
رفعت اصبعها على رقبتها ومررته وهي تناظره بعناد : لو تقص رقبتي ما اعتذرت من احد
رفع حاجب : مصممه على رأيك ؟
هزت شوق راسها بثقه مستحيل تذل نفسها لأهله : ايه
طالعها بتوعد : براحتك بلاه تعتذري
بس انا رح يكون لي تصرف ثاني
حركت شفايفها بعدم اهتمام
انقهر من حركتها ومسك نفسه قبل ما يمسح فيها الارض فوق غلطها تعاند ...
زم شفايفه بعصبية وتركها وهو ناوي يطلع هالحركه من عيونها
**
**
**
**
**
ام صقر وهي تحوس وتفكر : نفسي اعرف وش عمل فيها ؟
ياسمين بملل: وش رح يعمل فيها يعني ؟؟
ام صقر وقلبها متشوق يشفي غليلها من شوق: متشوقه اشوفها ووجهها
الوان ومنتفخ
وابرد حرتي فيها واجلس اضحك بصوت عالي عليها
اخخخ بس متى ييجون ؟
اسراء بتفكير : اذا صارت بينهم مشكله
يمكن ترفض تيجي هنا
ام صقر ناظرتها بسخريه :تراك ما تعرفين نايف
تراه رجال وما تغلبه حرمه
من شعرها يسحبها ويجيبها تحت رجليني تعتذر ورح تشوفون
ياسمين باستبعاد : والله ما ظنيت
جيل اليوم كلهم يركضون خلف حريمهم ويبيعون اهلهم..
قاطعتها ام صقر ما عجبها الكلام : إلا نايف غير تربيتي
**
**
**
**
**
وقف عند باب الغرفه بهدوء : بسرعه
ناظرته شوق وكل الوان الطيف بوجهها : دقيقه
تقدم خطوه وبصوت آمر: بسرعه امسحي الي بوجهك
عفست ملامحها باعتراض : لي ساعه وتبغى بذي السهولة امسحه ؟
رفع اصبعه بتهديد : شوق لا تخليني استخدم معك اسلوب ثاني
اقولك خلاص لا تكشفي عن وجهك وتغطي قدام اعمامي وانتهينا
حطت يدها على خصرها : يا سلام
وليه ياسمين ما تتغطى ولا حتى اسراء الكل يكشف لما يطلع
وانا تبغى كمان بالبيت تضغطني
رفع حاجب : بس ياسمين
محتشمه باللبس
لبسها واسع ومجرد كحله ما تحط وتطلع ...واسراء مثلها
شوق ما عجبها الكلام : طيب وانا وش لابسه حتى تقول هالكلام
وبعدين خلاص انا ما أبغى اتغطى
ناظرها باستصغار : وليه ما تبغين تتغطين ؟؟
وما ترك لها فرصه تجاوب : انا رح اختصر الموضوع من بدايته...ما لي خلق اطولها وهي قصيره ...ما تبغين تتغطين براحتك بس بشروط عبايتك هذي ما تمشي معي تلبسين واسع
ومجرد كحله ما في
قاطعته بتمرد : والله ؟!
تنرفز من ردها : وعله تجيك من عند الله
انقهرت من رده ... وبداخلها تدعي على ام صقر كيف هالفتانه قلبت حياتهم لنكد ..دوبهم سمن على عسل ومن بعد اتصالها قلبت كل شيء ..وبقهر نطقت : مو انت من الصبح زعلان وما تكلمني
والحين على هذي السالفه كلمتني وتتأمر بعد ؟!
رد بهدوء : وللحين ما اكلمك لكن
مثل هذا الامر مضطر اكلمك
قاطع كلامه رنين الجوال ناظرها قبل ما يرد عندك خيارين اما تغسلين وجهك او تتغطين وما تكشفين حتى قدام اعمامي
وتركها وما ترك لها مجال للاعتراض
ضربت الأرض برجلها بقوه من القهر
ما تقدر تمسح المكياج لازم تكون حلوه
وما رح تسمح لسميه واسراء يغطون عليها
عضت على شفتها بقهر وهي ناويه بعد الزواج تترك ما تغطي وجهها...
وتصير تكشف علشان تقهر فارس
جلست على طرف السرير وهي محتاره بين الامرين
...
**
**
**
**
**
طول الطريق ساكت وما كلمها
ولا كأنها موجوده...وقلبه يغلي غليان منها ...لو اهلها الي غلطوا كان اخف عليه وما يقدر يحاسبها على اغلاط غيرها ..اما انها تشتم اهله وتردح لهم ...ما يقبل بهذا الشيء أبدا....رح يعلمها كيف تحط حدود للاحترام وما تتعداها!!
تنرفزت شوق من سكوته .. نطقت بقهر : وبعدين ؟؟
ناظرها بطرف عينه ولا كأنها تتكلم ورجع عينه عالطريق
شوق بعصبيه : سبحان الله سمعت من جدتك السالفه ولا كلفت تسمع مني
بدون ما يناظرها : امي ما تكذب...ولز كان الكلام مو صحيح كان مباشره انكرت ....
وخلاص قفلي على الموضوع ما أبغى افتحه!
ردت بقهر : اوكي مثل ما تبغى رح اقفل عليه
بس ابغى اسألك سؤال ...بالله عليك جدتك خبرتك إنهم من اول ما وصلت جدتي طردوها
قالت لك انه ياسمين ضربت خالتي
قالت لك انهم ما قصروا فينا ؟!!
اكيد لا
بس نقلت وش كانت تصرفاتنا
سبحان الله الانسان مستحيل يحط الحق على نفسه
بس جدتك تبغى سالفه علي علشان تطلقني لأنها ما تحبني وانت تعرف هالشيء
وإلا حرمه كبيره بالسن تدور علشان تطلق وحده يوم الصباحيه !!
اعطيني سبب مقنع يخليها تعمل كذا فيني
والا البارحه قدام المعازيم تقول تبغى تناديك علشان تطلقني ؟!!
هذا كلام ينقال ؟!
اكيد انت مو مصدقني ..لكن حتى تتأكد اسأل بنفسك ورح تعرف اني صادقه وما كذبت عليك
وبصوت باكي : خلاص اذا لذي الدرجه كارهيني من الحين طلق
خلاص وانتهينا
قاطعها بعصبيه : وش طلق هذي ؟؟
انتم ما عندكم الا طلاق ؟؟
مسح على وجهه بيده واستغفر بصوت مسموع
وبعد صمت دام لدقائق تكلم بهدوء وهو محتار بينهم كل وحده تقول سالفه هو متأكد انهم ما قصروا ببعض : خلاص قلت لك قفلي عالموضوع
شوق بقهر ناظرته : كيف أقفل على الموضوع وانت ما تكلمني ؟؟!
ناظرهابهدوء : خلاص اعتبريني رضيت اتفقنا
وقفلي على السالفه وانتهينا
ابتسمت شوق من تحت الغطاء ابتسامة نصر
وقف السياره لما وصل البيت وقبل ما ينزل ناظرها : غطي على عيونك
و قبل ما تعترض نطق : هذا الاتفاق
هزت راسها بالموافقه وغطت على عيونها
ونزلت بهدوء
**
**
**
**
ام صقر وقفت لما سمعت إنهم وصلوا
والفضول ذابحها تشوف شوق
ناظرتهم وهم داخلين واحتقن وجهها قهر
وهي تشوف شوق ماسكه يد نايف
وحفيدها راسم ابتسامه عريضه
تحس كل مخططاتها تبخرت بالهواء
اقترب منها وسلم عليها بفرح
بادلته السلام ببرود وكأنها بعالم اخر
تقدمت شوق تسلم على ام صقر بعد نايف
بس تفشلت لما اعطتها ام صقر ظهرها و جلست على الكنبه
ونفس الحركه عملتها اسراء وياسمين
طالعت نايف وجلست جنبه ولا كأنه صار شيء
همست له : شفت بعينك
همس لها : علشاني طنشي
سكتت وما ردت
ناظرتهم ام صقر وهم يتهامسون وانقهرت بزياده
ياسمين : كيف الزواج ؟؟
نايف بابتسامه وقبل ما يرد عليها
دخل محمد
وقف نايف وسلم عليه بحراره
وبعدها جلسوا
وبارك محمد لشوق وردت عليه بصوت منخفض الي يسمعه ما يصدق انها شوق
ام صقر تناظر محمد : وين اخوك تأخر ؟؟
محمد بهدوء: على وصول
وابتسم لما شافهم داخلين
ووقف حتى يسلم عليهم
دخل ساري مبتسم وسلم على الجميع
وجلس وجنبه سميه
نايف بهمس لشوق : ليه ما سلمت على سميه
انقهرت شوق : دوبهم اهلك ما سلموا علي ما شفتك قلت
قاطعها بهمس : بعدين نتفاهم
ساري يناظر نايف بمحبه : مين توقع انه انا وانت نتزوج بنفس اليوم
نايف بابتسامه : مع اني دائما اقول رح اتزوج قبلك
ام صقر بنغزه : الحمد لله ساري ربنا
رزقه زوجه خلوقه مؤدبه ومحترمه وحلوه
وبنت عالم وناس واهلها يشرفون مو يفشلون
انقهرت شوق وهي تحس انها تقصدها
تبغى تردها لها بس ما تدري كيف
عضت على شفتها وهي تشوف احمرار وجه سميه
انقهرت شوق بزياده وهي تشوف جمالها زاد
اسراء بابتسامة : تسلمي يا خالتي
وساري ما شاء الله عليه
ناظرتها شوق بكره نفسها تمسح فيهم الارض
محمد يغير الموضوع ما عجبه الكلام ما له داعي ضرب الكلام : وين البنات يا ام فيصل ؟
اسراء : للحين نايمات ما ناموا إلا بعد الفجر
ساري : لكم ساعه عجلوا عجلوا ودكم تتغدون
وقفت ياسمين : جاهز يالله
شوق وقفت جنب نايف وبصوت ماكر : انا ونايف حطي لنا صينيه لوحدنا نبغى نتغدى بالجناح مع بعض
ام صقر خلاص انفجرت حركت شفايفها تتكلم بس
سبقها محمد ينهي المشكله : عجلي يا ياسمين بسرعه حطي لهم
ياسمين ناظرته وهي رح تنفجر وهي تحس نفسها خدامه عند شوق
بس ما علقت وتوجهت للمطبخ
توجهوا للمطبخ بهدوء
نايف ناظر شوق وهي مو باين منها شيء : انتظري شوي اجيب الاكل
هزت راسها وهي تحس نفسها تبغى تضحك بصوت عالي على اشكالهم
**
**
**
**
ام صقر بزعل بدون ما تناظره : روح عند حرمك المصون من اول يوم فضلتها علينا
نايف زفر بضيق من هالحاله
محمد : يمه الله يهديك زوجته متغطيه
كيف تتغدى معنا اكيد ما تقدر تأخذ راحتها
ام صقر : بس انا كنت مخططه نجتمع عالغداء مع بعض
ونلتم مو تيجي ذيك الحيه وتفرقنا
ياسمين بقهر : لا وبعد تتخدم علينا
نايف بصدق : وليه فهمتي قصدها إنها تتخدم عليك ؟!
تراها اول مره تدخل هنا كيف تبغينها تدخل وتطو
قاطعته ام صقر بعصبية : وصرنا ندافع عنها
خلاص روح لها الحق علينا
اقترب منها وقبلها على راسها : والله ما اطلع وانت زعلانه علي
وهذي قعده
وجلس على طاوله الاكل وبدأ يتناول من الغداء والكل يناظره
ضحك محمد على تصرفه وبعدها تكلم: قوم قوم روح عند زوجتك
ترى امي تمزح معك
اعطته ام صقر نظره قويه
وجلست وهي ماده البوز
نايف بضيق : طيب قولي وش الي مضايقك ؟؟
ام صقر ناظرت محمد وشافته زعلان من تصرفها...
زفرت بضيق : خلاص روح عند حرمك المصون
مو زعلانه
وقف نايف : متأكده إنك مو زعلانه
ام صقر بمجامله : الله يوفقك ويسعدك
نايف بابتسامه : امين
**
**
**
**
**
**
حط الاكل على الطاوله وناظرها وهي تنزل الغطاء ومكشره
رفع حاجب : وش فيك ماده البوز ؟!!
لوت بوزها : ولا شيء
وبعدها طالعته وهي تقرص عيونها : لا تقول الاكل تحت عند اهلك كل يوم ترى
قاطعها : ترى الأكل الحين رح يبرد
تعالي تغدي
والاكل هنا بالجناح لا تخافي
لوت بوزها مو عاجبها شيء
وجلست مقابل له وبقهر : وسميه واسراء ليه ما يتغطون عنك ؟!
ابتسم وهو يشوف غيرتها : بكيفهم
وش رأيك اروح اقول لهم تغطوا عني ؟!!
وبعدين وش فيها لو كشفوا عادي
لوت شوق بوزها بقرف : قله ادب
فتح عيونه بصدمه سبحان الله مين الصبح الي كانت ما تبغى تتغطى
الحين صارت قله ادب
ارخى ملامحه شوي : لا تتدخلي بأحد خليك بنفسك
شوق بقهر وغيره من جمال سميه : هذي سميه ما دخلت راسي شايفه حالها
زفر بضيق : انا وش قلت لك ؟!!!
شوق وللحين مقهوره :شفت اهلك كيف يفرقون بيننا ؟
ما احد سلم علي
اما سميه
قاطعها : يعني البارحه متهاوشه معهم وش تبغينهم يأخذونك بالاحضان
وبنرفزه
خلاص قفلي عالموضوع قلت لك
قسم بالله تسدون نفس الواحد عن الاكل
ناظرت شوق الأكل نصه راح ويقول
انسدت نفسه عن الاكل وهي بعدها كم لقمه !!!
**
**
**
**
**
فاطمه بهدوء قفلت الجوال وهي منقهره من ام صقر
نزلت تحت وجلست بهدوء
ناظرتها الجده : اخبار شوق ؟
فاطمه وهي تحاول تخفي الضيق : الحمد لله بخير
دانا : وين رح تقضي شهر العسل
فاطمه ما عجبها السؤال : اجلوه بعد فتره
لانه جدته ما لها فتره متوفيه
شريفه : الميت الله يرحمه بس المفروض
فاطمه بنرفزه مو طايقه تسمع شيء : المفروض ما تتدخلون لأنها مو من خصوصياتكم
راحت اجت ما يعنيكم هالامر
الجده ناظرتها باستغراب : وش فيك
هبيت فينا ما قلنا شيء
فاطمه تحاول تكون طبيعيه : بس بعض التدخلات تنرفز
دخل وليد وجلس جنب امه وبرجاء : يا يمه قولي لابوي اقنعيه
شريفه بضيق من تصرف فاطمه : انا ما لي دخل
روح لابوك وقول له
الجده بنصح : يا وليدي وش تبغى بذي الطلعه ما ييجيك منها الا وجع الراس
دانا : شوف فارس يتوسط لك عند ابوي ترى كلمته
وليد قاطعها : اخخخخ من هالفارس
اقنع ابوي ما نروح مع انه ابوي كان
مقتنع
ما ادري وش يحس فيه هالفارس
يتحكم بحياتنا ترانا ما عدنا صغار
خالد دخل بتأييد: صادق حنا مو صغار حتى فارس يتحكم فينا
الجده : وش فيكم تراه اخوكم الكبير
قاطعها خالد بعصبيه : مو اخوي
ولا له كلمه علي
هذا الناقص ولد عمي يتحكم بطلعاتي
فارس واقف ويسمع كلامه وبابتسامه قهرت خالد : هذا الي اجاك
مو عاجبك روح للمحكمه اشتكي
وليد بعصبيه : ترى مو ناقصك فاهم
شريفه اعطت وليد نظره قويه : تكلم اخوك الكبير كذا ؟
ما تستحي على وجهك ؟
خالد بقهر من تعظيمهم لفارس : كبير على نفسه
قاطعهم دخول ياسر وناظرهم باستغراب : وش فيه صوتكم طالع ؟؟
وناظر امه حاطه يدها تحت خدها وتناظر الموقف بصمت
الجده تنهي الموضوع : ما في شيء
ياسر هز راسه بهدوء وهو اصلا عارف الساالفه وصوتهم طالع لبرا
ناظر وليد وخالد وابتسم : صحيح
ترى ابوي وافق على الطلعه
وقف وليد بلهفه :قول قسم
ضحك ياسر : وقسم بالله وافق
ومن الحين لو تبغون تطلعون
خالد بفرح : ايوه كذا
هههههههه
فارس وهو يناظرهم بقهر وشاد على قبضه يده
وده يمسك ياسر ويكسر راسه
اخذ نفس وطلع لجناحه وهو يتوعد فيهم
**
**
**
**
••
**
ثاني يوم
طلعت من المطبخ ومعها القهوه
وسرعان ما شدت على الدله بقهر
وهي تشوف نايف وشوق طالعين
من البيت
وماسكين يد بعض
ونايف صوت ضحكته طالع
بعد ما طلعوا توجهت للصاله
وجلست بقهر وحطت الاغراض على الطاوله بقوه
وصارت تهز رجلينها بقهر
هذا الي ما حسبت حسابه
انه يصير خاتم بإصبعها
مستحيل تتركها تأخذ حفيدها وهي جالسه تتفرج
**
**
*
فاطمه
فتحت الخط وبصوت متعب بائس :الو
ابعدت السماعه عن اذنها شوي من العاصفه الي هبت عليها : ليه ما تردي على الجوال ؟!!
قولي انه الزفت مانع تردين على امك ؟
وينه هالخبيث خليني اعرفه قدره الي ما يسوى نعال
زفرت بضيق مقاطعه أمها : الجوال بالغرفه وما سمعته
ام عمر بتهجم : ايه وش تبغين بالجوال دام زوجك الزفت عندك
وكأنه ما عندك أم تتصلين فيها تشوفين أخبارها
فاطمه بنبره حزينه : حقك علي يا يمه وانا اسفه
ام عمر بعصبية : وش ابغى بأسفك حسبي الله على زوجك
وقفلت الخط بوجه فاطمه
ناظرت فاطمه الجوال وهو مقفل اخذت نفس
عميق لعله هالهموم الي كاتمه على نفسها تروح
ما تدري وش تعمل أمها الي ربنا أنزل بالقران البر فيهم وزوجها الي امر الله بطاعته
هي ما بين أمها وزوجها وكل واحد يضغط عليها
حتى يقهر الطرف الاخر
وهي الضحيه ....
**
**
**
**
**
**
**
ام صقر تناظر سميه بمحبه : الله يوفقك ان شاء الله
سميه بابتسامه : الله يخليك يا خالتي
ساري بسعاده انه امه راضيه عن زوجته : وأنا ما لي دعوات
ام صقر ناظرته : احد ما يدعي لروحه
الله يوفقك يا وليدي ويسعدك ويرزقك الذريه الصالحه
ساري زادت ابتسامته : الله يخليك لنا
قاطعه نايف وهو داخل ويده بيد شوق : اشوف الدعوات لناس وناس
ساري ضحك بخفه وبعدها تكلم : الظاهر ورقتك طايحه
وحرك حواجبه يقهره
نايف يجلس وشوق جنبه وبثقه : بأحلامك
وناظر ام صقر صح يمه ؟!
ام صقر بقهر : والله الي يسمع كلامي ما تطيح
ورقته
نايف سكت بعد جوابها ورجع ناظرها : وفي أحد ما يسمع كلامك يالغاليه
ام صقر ناظرته بنغزه: باين
واعطت نظره لشوق الي مو باين غير عيونها
ساري متضايق من شوق بعد سالفه الحفله
وكيف ضربوا زوجته..وتكلمت بوقاحه عليهم ...ما يدري كيف نايف يناظر بوجهها ..لو كانت عنده كان علمها أن الله حق ...
ابتسم على كلام امه وخاصه انه حس انها شوق فهمت مغزى امه
نايف يغير مجرى الحديث ويكلم سميه : الله يكون بعونك على ساري
تراه غثيث
سميه تناظر ساري وابتسمت : قول هالكلام من غيرتك
نايف بابتسامة : انا اغار من هذا؟
وليه اغار ؟
ام صقر بضربه لشوق : تغار لأنه ما شاء الله عليه
دكتور ومعاه فلوس وزوجته ملكة جمال
وبنت حسب ونسب وفوق هذا متعلمه ومعها ماستر
مو أميه وغبيه وما تفهم وما تحترم الي اكبر منها
سكتت ام صقر وهي تشوف ساري
يضحك بصوت عالي
ساري ما قدر يمسك ضحكته وهو يسمع نغزات
أمه
بس بلع ضحكته وهو يشوف نظرات نايف
المعصبه
ساري وهو يأخذ نفس : تذكرت نكته الحين
نايف طنش كلام امه وهو يحس انه شوق
مولعه من كلام ام صقر
سميه ببراءه : طيب قول النكته وضحكنا معك
ام صقر : تراك طيبه يا سميه وعلى نياتك
معقول ما
قاطعها نايف قبل ما تزود الكلام امه وهو يناظر ساري : ترى نسيت تقول أمي اني احلى منك
وحرك حواجبه يقهره
ساري زم شفته : وش ابغى بالجمال اهم شيء الدراسه والتفوق العلمي
شوق بنغزه ما قدرت تسكت: مو شرط التعليم
عندك ناس يكون معهم شهادات بس الحمار يفهم اكثر منهم وعندك ناس ما كملت تعليمها بس تكون حياتهم اكثر تفاهم من المتعلمين
ساري تضايق من كلامها ومتأكد انها قاصديتهم بالكلام نطق بحاجب مرفوع: مو شرط
بنفس الوقت عندك كثير من الي ما كملوا تعليمهم ما ينجحون بحياتهم اليوميه
وحتى عيالهم غالبا يطلعون فاشلين مثل أهلهم!!
ام صقر تقاطعه بخبث وتمثيل متقن : يا حسرتي عليك يا نايف وش رح يطلعون عيالك وامهم ما وصلت الثانويه
شوق وهي ماسكه نفسها ما تمسح فيهم الارض ... بس مستحيل تسكت لهم تعرف كيف ترد لهم الصاع صاعين ... نطقت بكذب: صحيح ما كملت تعليمي
بس روحي شوفي شهاداتي كل سنه اطلع بشهاده تقدير ومن الاوائل
ام صقر بعدم تصديق :وليه ما كملت تعليمك ؟!
شوق وهي تنفخ ريشها بالكذب : بصراحه ما لي خلق للدراسه
والبنت اخرتها للزواج
ما رح تفيدها الجامعه بحياتها الزوجيه
الأهم تهتم بزوجها وعيالها
مو تكون مشتته بين الدراسه والوظيفة والزواج والعيال
سميه بطيبتها صدقتها : وكيف ابوك وافق تطلعين من المدرسه ؟
شوق تكمل كذبتها : زعل بالبدايه مني ورفض بشده
وقال لي حرام هالذكاء يروح وما تستفيد منه هالبلد
ساري حسها تبالغ بس ما علق على الموضوع
ام صقر وكل هالكلام مو داخل عقلها : وامك وجدتك مزنه وش قالوا ؟!
شوق بابتسامه خبيثه بانت من عيونها : جدتي انبسطت من طلوعي من المدرسه بس انقهرت بنفس الوقت
لانه تقدم لي عرسان كثير مهندسين ودكاتره ومعلمين ورفضتهم ما ابغى الزواج
تغير وجه ساري وهو يحس انها قاصديته لما خطبها و رفضته
ونفس الوقت إحمر وجه ام صقر بالقهر كيف شوق تنفخ ريشها وتضربهم بالكلام إنها رفضت ساري
قاطعها نايف وما عجبه كلامها لانه ما له داعي وخاصه لما شاف وجه ساري وام صقر : يالله يا شوق نطلع فوق جوالي ما فيه شحن
شوق بعدها ما كملت كلامها انقهرت ووقفت وهي تتوعد بنظراتها ام صقر بالايام الجايه
وطلعت مع نايف بهدوء
أم صقر بعصبية بعد ما طلعوا : هالخبيثه
ساري بضيق بس ما يبغى يظهر انه فهم شيء من مغزى كلام شوق : وش فيك يمه ؟؟
ام صقر وهي تعض على شفتها : هالكذوب
قال دكاتره ومهندسين
مين الغبي الي يطلع بوجهها ويوافق عليها
ساري وهو يحاول يكون طبيعي : حفيدك طلع غبي وتزوجها
ام صقر بقهر : لأنه مشفوح زواج ولو شافها قبل الملكه ما رح يرضى فيها
سميه بدفاع : حرام عليك يا خالتي والله انها حليوه
ام صقر بمكابره : الكل يقول عنها حلوه الا انا ما اشوف جمالها
ساري بتحليل : لانك ما تحبينها
ام صقر لوت بوزها بقرف : ولا رح ييجي اليوم الي احبها فيها
ساري اشر لهم يسكتون : كأنه صوت نايف طالع
ام صقر ترفع يدينها وتدعي من قلب : يا رب يطلقها ونفتك منها
ساري : حرام عليك يمه بعدها عروس
لفت وجهها ام صقر بعدم اهتمام لكلام ساري
**
**
**
**
**
**
نايف بعصبيه : الظاهر لسانك يبغى له قص
شوق عفست ملامحها بعصبيه : والله ؟!
نايف بصرخه : انكتمي
شوق وهي تحط يدها على خصرها والشر يطلع من عيونها : ما رح انكتم
نايف والشرار يطلع من لسانه : خليني اسمع سوالفك التافهة تتكرر مره ثانية ورح تشوفين وش رح يصير
خفف من نبره صوته وهو يقلد صوتها بسخريه : خطبني دكاتره ومهندسين بس رفضت
مالت عليك وعلى الي خطبك واولهم انا
شوق لوت بوزها وبصوت هامس ما يسمعه : مالت عليك لوحدك
لأنه ما خطبني غير انت وعمك الغبي
طالعها وهي جالسه تهمس بخفوت : اشوفك تتهامسين سمعينا
شوق بتذكر ابتسمت بغباء وبنفسها وابن خالي خطبني
اقترب واشر بيده قدام عيونها : الظاهر انجنيتي تبتسمين مع نفسك
ناظرته بابتسامه وسيعه بانت فيها الغماز وتكلمت بطريقه غبيه :هاه
طالعها بعصبيه هو مولع وهي تبتسم مع نفسها: وعصاه
وتركها وتوجه للغرفه
وهي جلست على الكنبه وهي تحس بالسعاده انها قهرت ام صقر
**
**
**
**
**
باليوم الثاني
جالسه مع امها وجدتها ومبسوطة
بتواجدهم عندها
الجده مزنه : الله يرزقك الذريه الصالحه
شوق بابتسامه : انا ونايف اتفقنا نجيب عيال
بعد سنه
دخلت ام صقر على جملتها وحاست بوزها : وليه ان شاء الله بعد سنه ؟؟
شوق رفعت حاجب وهي تشوف ام صقر تسلم على امها وجدتها وتكلمت بدلع : نبغى نعيش حياتنا بدون ارتباطات
ام صقر جلست بعد السلام وبنغزه : الرجال ما يمشي معهم هالكلام
الجده بتأييد : صادقه
كله هذا خرابيط
شوق وقفت لما سمعت صوت نايف
وتوجهت لجهة الباب ناظرته وسرعان ما رجعت
للخلف لما نهرها
اخذت العبايه وتغطت وطلعت من جديد
واقتربت منه
نايف بعصبيه مكبوته وبصوت منخفض : كيف تتطلعين بدون
قاطعته بدون مبالاه : نسيت
تضايق من عدم مبالاتها تكلم بدون نفس : مره ثانيه انتبهي
ولما اناديك تيجين تسلمي على اهلك بالمجلس
شوق باعتراض : وليه ما اطلع الحين واسلم عليهم
ترى صار لهم وقت جالسين مو حلوه للحين ما سلمت عليهم
نايف بصوت حازم : مو الحين
وتركها وتوجه للمجلس
انقهرت من تصرفه وتقدمت خطوه تدخل لمجلس الرجال بس سرعان ما تراجعت خافت يكون في احد غريب بالمجلس علشان كذا قال لها ما تدخل
عادت ادراجها عند امها
**
**
**
**
**
**
ناصر ما عجبه صار لهم وقت جالسين وما طلعت لهم شوق ناظر نايف: وين شوق علامها ما دخلت تسلم علينا ؟!!
نايف وهو يتوعد كل الحركات ايام الخطوبه يطلعها من عيونه رد بابتسامة خبيثه : الحين تيجي مشغوله
داخل عند الحريم
ناصر هز راسه وما علق
وليد زم شفته: والله صارت حركات شوق يعني تتغلى
عبود : ربع ساعه ما اجت حنا طالعين ورانا اشغال
سكت لما اعطاه ناصر نظره اخرسته
ياسر ابتسم نص ابتسامه : صاير مشاغل يا عبود وش عندك
خالد بسخريه : عنده شركات كبيره يا دوب يلحق عليهم
عبود ما رد وهو يشوف نظرات ابوه المعصبه
مر نص ساعه والوضع ما تغير ..والملل يعم المجلس ...
ناصر بغيض حاول ما يظهره وهو متأكد حركة نايف
مقصوده : نادي شوق خلينا نسلم عليها ما في وقت
نايف بابتسامة قهرت ناصر : ان شاء الله
طلع من المجلس وتوجه لمجلس الحريم ونادى شوق
بعد دقايق طلعت متغطيه : تعالي سلمي على اهلك
هزت راسها ومشت معه وهي متضايقة من تصرفه... دخلت المجلس وما كان فيه احد إلا إخوانها كشفت وسلمت على ابوها واخوانها من امها بحراره
اما عبود ووليد سلمت عليهم ببرود
وقبل ما يسألها ابوها عن حالها واحوالها
ناظرها نايف : خلاص روحي عند الحريم
عمي ساري يبغى يدخل ويسلم
شوق باعتراض : بس بعدني
ناصر وقف وهو مقهور من حركه نايف : خلاص ما في داعي حنا طالعين
وناظر شوق قولي لأمك وجدتك تطلع
وما ترك فرصه للاعتراض
طلع من المجلس وهو معصب ..وكاتم قهره من نايف بصعوبه!!
شاف ساري قريب منه سلم عليه والضيق باين
بملامحه
التفت للمجلس وكان قريب منه وهو يسمع
صوت شوق واصل لعنده
استغرب هالشيء وبسرعه توجه للمجلس
بدون ما يعير اي اهتمام لساري
دخل المجلس وشوق تتكلم بصوت عالي وتصرخ : مو على كيفك فاهم
والحين راجعه مع اهلي
وتقدمت بقوه عين لما شافت ابوها داخل
ناصر حس بمويه بارده انكبت فوق راسه
وين ترجع معه وهي ما كملت اسبوع عند
زوجها تكلم بصوت متردد : وش فيه صوتكم طالع ؟؟
شوق صوتها يلعلع : راجعه معكم لو على جثتي ما اجلس دقيقه
خالد بشر: ومين قال انك رح تبقين عنده
لانه واحد واطي
نايف رفع اصبعه بتهديد باتجاه خالد : احترم نفسك والمكان الي انت فيه
احسن ما امسح فيك الأرض
وليد بحميه تقدم باتجاه نايف ونبرة تهديد : اشوف كيف رح تمسح فيه الارض
علشان ادفنك بمكانك
ناصر بضيق ما يبغى تكبر المشكله : اسكت يا وليد
عبود بطيش وحميه عن خالد غافل الموجودين
ومد يده باتجاه نايف حتى يضربه
الكل اندهش من تصرفه
ومن رد فعل نايف لما مسك يد عبود قبل ما توصل لخده ولفها للخلف بقوه حتى اصدرت صوت طق
صرخ عبود بوجع من الالم : فك يدي يا حقير
خالد ووليد بنفس الوقت تقدموا
والشر بعيونهم ....
نايف استعد وهو ناوي يمسح الارض فيهم ..وقلبه مليان عليهم ...
وليد تقدم باندفاع نحو نايف
التفت بعصبيه للخلف لما اوقف حركته يد
امسكت بقميصه من الخلف
وليد والشرار يطلع من عيونه والحركه نرفزته بزياده : ياسر اتركني خلني اعرفه قدره
ياسر بعصبيه ناظره : انت ما تستحي على وجهك
تتهجم على رجال في بيته !!
تكتف نايف وهو يشوف رد فعل ياسر لوليد ولوى شفايفه بسخريه واخيرا شاف احد بالعائله يفهم
وسرعان ما فتح عيونه وهو يشوف خالد
ينهال عليه بالضرب وهو يصرخ : هذا يبغى له واحد يكسر راسه
تقدم ياسر يساعد نايف بس مسكه سامي ووليد صرخ ياسر بقهر : خالد اترك الرجال
نايف وهو يمسك بيدين خالد ويبعده عن رقبته
الي تحول وجهه وصار احمر من قبضة يد خالد
شاف عبود وهو يمسك طاوله صغيره وناوي
يضرب فيها نايف
ضرب نايف بكل قوته بوكس ببطن خالد الي ارتخت يدينه
وبسرعه حرر نايف نفسه من خالد
ناصر الي صرخ على عياله يسكتون بس ما احد
رد عليه
جلس على الارض بتعب وهو يحس الضغط ارتفع عنده وصار يتنفس بصعوبه
نايف رجع واشتبك مع خالد
شوق تناظر بندم وهي تشتم نفسها انها السبب بالشجار
وقع نظرها على ابوها الي تحس انه شبه فاقد الوعي
توجهت له بسرعه ومعها كأس مويه وصارت تمسح على وجهه بيدين مرتجفه خايفه
ناظرت اخوانها وصرخت باعلى صوتها : خلاص كافي
انتبه ياسر لابوه وحاول يفلت من اخوانه وبصرخه : ابوي يالغبي اتركني
وسرعان ما حرر نفسه وتوجه لخالد وسحبه من نايف وبدأ يضربه بقوه ويصرخ : الله يأخذك انت واخوانك
فضحتونا
وبعد ما طلع حرته منه تركه متوجه عند أبوه
بدأ ناصر يحس بتحسن ناظر عياله فوق راسه
وبصوت متعب : حسبي الله على عدوكم
نايف اقترب خطوه وهو يمسح وجهه بتعب
وملابسه معفوسه
ياسر اسند ابوه ووقفه بعد ما طلب منه
وقف ناصر بصعوبه وبصوت اقرب للهمس : نادي جدتك وامك تأخرنا
شوق وهي تبكي : يبه
خالد وحالته حاله : امشي معنا يا شوق
شوق رجعت للخلف بخطوات دلاله على الرفض
ناصر بحزم : اجلسي عند زوجك
ياسر بهدوء ظاهري وبداخله نار من همجيه اخوانه : يالله يبه تأخرنا
واشر لاخوانه يطلعون
مسك نايف نفسه قبل ما يقول لشوق انقلعي مع اهلك بس مسك لسانه ما يبغى يتسرع
ويندم بعدين
شوق وهي تناظر ابوها واخوانها طالعين
لفت للخلف وشافت نظرات نايف لو كانت نظراته
تقتل لقتلتها
تكلم من بين اسنانه : روحي خلي امك وجدتك يطلعون
وتركها وطلع
تنهدت براحه لبضع ثواني ورجع لها الخوف
بعد ما ودعت امها وجدتها احتارت وين تروح ؟
خافت إن طلعت للجناح يستفرد فيها ويلعن خيرها
وان جلست تحت مع اهله تخاف يفشلها
قدامهم
قررت تجلس بالصاله وهي تحاول تظهر عدم المبالاه
****
**
**
**
**
نايف واقف برا وداخله نار ما برد حرته فيهم
كيف في وسط بيته يعتدون عليه بالضرب
لازم يطلع هالحركه من عيونهم
وقهره ناصر ما كلف نفسه يعتذر او يخلي عياله يعتذرون
ساري وهو واقف جنبه : وش صار داخل صراخ عيال ناصر طالع ؟؟
نايف زفر بضيق : ولا شيء
ساري بعدم تصديق وهو يشوف شكل
نايف معغوس : من متى تخبي عني ؟!!
نايف ما له نفس يتكلم : اتركني لوحدي الحين
وتركه نايف قبل ما يفتح تحقيق معه
***
***
***
ياسر بعد ما رجعوا البيت وقف مع ابوه وبضيق : عجبك يبه تصرف عيالك ؟!
ناصر عفس ملامحه : ياليتهم للحين يطقونه
فتح ياسر عيونه بصدمه : وش تقول؟!!
ناصر يكمل كلامه وهو قابض يده بقوه : والله
لولا كلام الناس ما تركتها عنده دقيقه
ما شفت حركته الي عملها
ياسر بترقيع : حرام تظلمه يمكن الرجال مو قصده
ناصر هز راسه : انا متأكد لولا خوفي انه يطلقها
وهي ما كملت اسبوع عنده والا كان لي تصرف ثاني عنده
عموما لا تجيب سيره قدام احد وانسى الموضوع
هز ياسر راسه بضيق ما يبغى تصير مشاكل من اولها
***
***
ام صقر باستغراب وهي تشوف شوق جالسه معهم من وقت ما طلعوا أهلها وما طلعت للجناح
اسراء باستغراب وهي تناظر شوق : وين نايف من وقت طلع وما رجع ؟!
ساري ناظر شوق ينتظر الاجابه على نار يمكن
يلاقي مبرر للموقف الي شافه
بس كشر وهو يسمع رد شوق : ليه تسألين عنه ؟
اسراء هزت كتوفها : بس ابغى اطمئن عليه
شوق وهي ما لها خلقها : امه والا اخته وانا ما أدري ؟!
اسراء ما عجبها رد شوق : ايه اخته عندك اعتراض ؟!
شوق لفت وجهها عنها وتكلمت من رؤوس خشومها : بس زوجي ما عنده إخوان ولا أخوات
سميه : حنا نحسبه مثل اخونا
شوق باسلوب اقرب للسخريه : طلعي جوالك واتصلي عليه علشان....
قاطعتها ام صقر بحده : اعوذ بالله اكلت الحرمه
بلسانك وهي ما قالت شيء !!!
شوق بضيق : يعني مو سامعه كيف فتحت تحقيق
تبغى تعرف وين زوجي !!
وشهوله تسأل عنه ؟!
زوجها مو موجود معنا اجي واسالها وين زوجها ؟!
وش هاللقافه هذي ؟!!
ساري انقهر منها ومن اسلوبها
وحس إنها منفعله زياده عن اللزوم اكيد صار شيء
بالمجلس بس وش صار ما يدري
عم الصمت لدقائق وقطعه دخول نايف
رد السلام بدون نفس وجلس جنب شوق
ام صقر وهي تناظره: علامك ماد بوزك شبرين ؟
والا مو عاجبك الجالسين ؟!
نايف ماله مزاج للكلام : ما في شيء بس تعبان
الظاهر لوزي رح تنزل
ووضع اصابعه على حلقه يتحسس برفق
اسراء بابتسامة تكلم نايف حتى تقهر شوق : دوبني اسال عنك استغربت عدم تواجدك
نايف سكت لثواني وبعدها تكلم : عزمني واحد من الربع اتقهوى عنده
ساري ناظره وهو نفسه يعرف وش الي صار وقلب حاله
انقهرت شوق من نايف كيف يبرر لاسراء عدم تواجده
وبنفس الوقت قلبها يدق بقوه خايفه منه
وخاصه للحين ملامحه ما تبشر بخير
دخلت شمس وخلفها اختها قمر معهم عصير وحلويات
شمس بابتسامة : يا هلا بعمي ساري وعروسته
خالتي سوسو
ساري ضحك ضحكه قصيره : الله اعلم وش عندك بعد هالترحيب
شمس خزته بعيونها : الحق علي ارحب فيكم
قمر ابتسمت وهي توزع العصير : انتبه يا عمي اكيد عندها مصلحه
شمس حاست بوزها بطفوله : الله يسامحك يا عمي
سميه : ما عليك منه يا احلى بنوته بالعالم
اسراء بامر : اقول وزعي الحلو بلا كثره حكي
لوت بوزها : ان شاء الله
شمس مدت الصينيه باتجاه شوق
ردت شوق بحركه بيدها دلاله على الرفض
شمس ما عجبها تكلمت : ليه يعني تقرفين من عندنا
ناظرتها شوق بكره وهي ماسكه نفسها ما تبغى ترد عليها وتزيد المشكله خلها بالاول تنتهي من سالفه اخوانها وبعدها تتفرغ لهم
سميه : لا تضغطيها يمكن علشان النقاب ما رح تعرف تأكل
شمس تحكي بترفع : يا اختي شيلي هالنقاب
لا تخافي ما أحد رح يطلع بوجهك وكل هالجمال موجود
واشرت براسها على امها وخالتها سميه
سرعان ما حطت يدها مكان الكف وفتحت عيونها بصدمه
صرخ بعصبية : اقسم بالله لو أسمع كلام سخيف مثلك ما يصير خير
واحترمي نفسك فاهمه !
احسن ما اكسر راسك
هذي الي مو عاجبيتك احسن من امك وخالتك وكل اهلك بالف مره
وزفر بغضب وبعدها نطق: قلة ادب
ناظرته بعصبيه كيف يمد يده عليها
ويكلمها بذي الطريقه
صكت على أسنانها وبكل قوه رمت الصينيه على شوق وصرخت : الله يأخذك انت واياها
وبسرعه تركت المكان تركض بسرعه
مطنشه ساري وهو ينادي عليها
**
**
**
**
**
**
**
فارس بغضب من حركه نايف كله ولا ناصر ما رح يسكت : كيف يسمح لنفسه يعمل كذا ؟!
يقال ابوي ناصر يبغى يجلس معه
وليد بقهر : نفسي للحين اضربه قهرني
خالد : قهرنا يبغى يبعدها عنا وما نشوفها
فارس هز راسه
كمل عبود : ما ذبحنا الا ياسر محامي دفاع عنه
وليد : خاف تكبر المشكله وتصل للطلاق وهي ما كملت الأسبوع عند زوجها
فارس باستفسار : والحين ابوي ناصر وين ؟؟
وليد هز كتوفه : ما ادري شفته كان واقف مع ياسر
عض فارس على شفته بغيره من ياسر
وهو يحس روح الانتقام فيه بدأت تنمو بداخله
**
**
**
**
**
**
**
جالسه بالغرفه وزادت عيار الالم حتى ينسى
نايف سالفه اخوانها
نايف ناظرها : يوجعك كثير ؟
شوق تبغى تضحك على اهتمامه واصلا ما يوجعها شيء يستاهل
وبنفس الوقت تبغى تبكي وهي تشوف اهتمامه
فيها
وكيف يحاول يداوي جراحها
ودافع عنها وقف ضد اهله
عكسها وقفت مع اخوانها وخلقت مشكله
وما دافعت عنه
حست بالخجل من تصرفها
نزلت راسها وهي تمسح دموعها وبدأت دموعها
تنزل
نايف باستغراب لموجه البكاء : يوجعك شيء ؟!
اخذك للمستشفى ؟!
هزت راسها بالرفض
نايف جلس على الارض بضيق من تصرف شمس
وكلامها الجارح ناظرها وهي تبكي : لا تهتمي لكلام شمس
تراك والله احلى منهم كلهم
بس هي مغروره بنفسها عالفاضي
وتحب تتفلسف يقال انها تكلمت بعدها صغيره
شوق تذكرت كلام شمس وانقهرت كيف تقول
لها هالكلام قدام ساري
الحين اكيد يقول عنها انها بشعه
رددت بنفسها حسبي الله عليك يا شمس
***
***
***
***
***
ساري بعصبية : تصرف شمس غلط
اسراء بقهر : بس ما توصل فيه ويضرب البنت كذا !
واحرجها قدام الجميع !
ابوها ما يضربها ييجي هو ويضربها ؟!
ام صقر : صادقه ما يصير يضربها
وين حنا علشان يضربها ؟!
ساري بحق : يا يمه شمس الي تعدت بالكلام
والحرمه ما غلطت ولا تكلمت عليها
وما اكتفت حضرتها تقوم نضرب الحرمه فيها ؟!
والله عيب
ام صقر بشماته : تستاهل ويا ليت انكسر راسها هالشوق
تراك ما تعرفها اعوذ بالله منها
ما تطلع انيابها قدامكم
شوف كيف سحبت ولدنا مننا وابعدته
قاطعها نايف وهو يدخل : ما عاش من يبعدني
عنكم
وبعدين ليه هالكلام ؟
مو كأنك شفت الموقف بعيونك وكيف تعدت
شمس عليها ؟!
ام صقر : اشوف حطتك محامي دفاع عنها؟
ساري بضيق : يمه وبعدين ؟
اسراء بقهر : ليه تضربها ؟
نايف طالعها والضيق باين بملامحه : علميها
توزن كلامها وبعدها اعترضي
وقبل ما تقاطعه كمل : الله يرضى عليك تراني خلقي ضايق ما ابغى اتكلم بكلام واغلط فيه
بحقك
وانت مثل اختي
ساري : صلوا على النبي
عم المكان بالصلاه على النبي
جلست ام صقر بعد ما توجه نايف للمطبخ
وبعدها بدقائق طلع ومعه صينيه عليها اكل
وطلع لجناحه
حاست بوزها ام صقر وهي تشوف اهتمامه
فيها
استأذن ساري وطلعت معه سميه
زفرت ام صقر بضيق وناظرت اسراء بحده : ترى شمس زودتها
والغلط راكبها الحرمه قالت ما تبغى تأكل بقلعتها
ليه الكلام الزائد ؟
اسراء بتوعد: خليها لما اطلع يصير خير
واذا ما خليت محمد يمسح فيها الارض ما اكون اسراء
ام صقر : الله ستر لو صار بالحرمه شيء وش يخلصنا من اهلها
اسراء : قولي وش يخلصنا من زوجها العاشق الولهان
ام صقر هزت راسها :بهذا صدقت
ناظرت جهة الدرج وهي تسمع صوت الصراخ
وقفت على حيلها وهي تردد الله يستر
**
**
**
**
**
**
رواية بديت أنساك يا لون السعاده الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ضاقت أنفاسي
ساري ومعه كأس مويه ويمسح وجه نايف ويسمي عليه..ما يدري وش صار معه ....طاح قريب من جناحه ....
نايف باختناق مو قادر يأخذ النفس
ويحرك يدينه ورجلينه بعشوائيه يبغى هواء
وشوق وشمس وقمر وسميه من حوله يصرخون
ويبكون
ساري بصراخ وعصبيه : ابعدوا عنه خله يحصل له
نفس يتنفسه
ام صقر اقتربت وهي تلهث بتعب : وش فيه ؟
وجن جنونها لما شافت نايف بذي الحاله
ومسكت يده ودموعها تنزل خوف على
حفيدها ما تبغى تفقده مثل ما فقدت ابوه
وبصوت مفجوع : ولدي وش فيه؟!
ساري فقد اعصابه منهم وهو يشوف ملتفات
حوله الشخص الطبيعي ينكتم من هالالتفات
كيف التعبان الي مو قادر يتنفس صرخ : وبعدين ؟!
ابعدوا عنه خله يتنفس
شوق بعناد وقلبها يتراقص من الخوف على نايف : هذا زوجي وما ارح اتركه
ساري خلاص وصلت معه صرخ فيها : تدرين فكرته السواق حقك
وبنرفزه لا حول ولا قوة الا بالله
وحط يده تحت رقبة نايف واسنده
وبالغصب ابعدهم عنه
وتوجه للمستشفى مطنش وجودهم وكلامهم
ام صقر بعد ما طلع ساري وما رد عليها
ناظرت شوق :وش صار ؟!
شوق هزت كتوفها وهي تمسح دموعها : ما ادري حط صينيه العشاء
وطلع علشان يجيب عصير من المطبخ تحت
قاطعتها ام صقر بشراسه : حاط ولدي عندك خدام
ينزل يجيب لك سم الهاري
شوق انقهرت منها ردت وهي متكتفه ورافعه حاجب : محتره مني الظاهر زوجك ما كان يعبرك
قاطعتها ام صقر والشرار يطلع من عيونها : تخسين
انا ما قاهرني الا حفيدي
من لما تزوجك
وانقلب حال هالولد
شوق وهي ماسكه نفسها ما تحوسها : كله منك انت من كثر ما تزنين فوق راسه رفعت ضغطه
ام صقر اشرت على نفسها باستنكار : انا الحين الي رفعت ضغطه ؟!
مو كأنك انت الي
قاطعتها سميه بقلق : يا خالتي ادعي له الحين
يقوم بالسلامه
مو وقت هالكلام
شمس ناظرت شوق من فوق لتحت باشمئزاز
اقتربت شوق خطوه وبتوعد : وقسم بالله حركتك
ما افوتها ورح تشوفين
اسراء وعيونها تقدح شرار: قاعده تهددين عينك عينك ؟!
وش قله الادب هذي ؟
طنشتها شوق بعد ما اعطتها نظره احتقار
وتوجهت لجناحها..وهي تفكر وش صار مع نايف
ام صقر بقهر : حسبي الله عليها هالشوق
ونزلت تحت تنتظر رجوع نايف
**
**
**
**
**
**
طلعوا من المستشفى بعد ما تحسن وضعه
ساري بعد ما تحرك تكلم بهدوء : الدكتور يقول انه صار شيء وضايقك !!
وش الي قلب حالك ؟!
نايف ساند رأسه على الكرسي وما رد ..وهو يحس كل هموم الدنيا فوق رأسه ..بداخله قهر من اهل شوق ..وجدته تضغط عليه من ناحيه ..وشوق لحالها قصه ...لسانها الطويل وعقلها الغبي ما هو مساعدها تتكيف مع الحياة ..صحيح يحبها بس اغلاطها كثيره .....وما يبغى يجرحها بالكلام ...
ساري رفع حاجب من سكوته : نايف وش فيك تغيرت...ما عدت مثل أول صاير تخفي عننا
ولا كأنك تعرفنا
نايف بضيق من إصرار ساري: صدقني ما في شيء
ساري بعدم قناعه : يعني تبغى تقنعني فجأة كذا تعبت ؟!
نايف بصوت هامس وصل لمسمع ساري : ندمان
ساري عقد حواجبه باستغراب : ندمان ؟!!
نايف زفر بضيق : يستر على اهلك اتركني بحالي
ما لي خلق تحقيقات
ساري هز راسه وهو متضايق من رد نايف بس عذره يمكن تعبان
وصلوا البيت ونزلوا بهدوء
اول ما دخلوا كانت ام صقر بوجههم وعلامات
القلق باينه عليها : الحمد لله على السلامه
يا وليدي
نايف بصوت متعب : الله يسلمك
اسراء : الحمد لله على سلامتك
هز راسه : الله يسلمك
وناظر حوله يبحث عنها نزل نظره بخيبه
توقع تكون اول ما يدخل تكون باستقباله
رفع راسه لما تكلم ساري : يلا تعال علشان ترتاح
شافها واقفه بنص الدرج تناظره
واضح إنه من التعب ما شافها ...ابتسم بتلقائية لما ناظرها
ام صقر ولعت لما شافته كذا وبعصبيه : الحين
حنا الي استقبلناك
وما اعطيتنا وجه
ولما شفت خشة زوجتك قاعد توزع ابتسامات
عفس ملامحه بضيق من هالكلام ليه يفسروه
حسب مزاجهم ؟!
تأكد بعد ما شاف ملامح ام صقر انه صارت بعد ما طلع الحرب العالميه
عض شفته بضيق ندمان انه سكن معهم بنفس البيت
المفروض استأجر بيته لوحده
ساري بعتب : يمه مو وقت هالكلام
ومسك يد نايف : تعال ارتاح
هز راسه نايف وما تكلم مو قادر الحين يفتح
باب العتاب
وقفت شوق لما اقتربوا منها ومسكت بيده تساعده
ترك نايف يد ساري ومسك بيدها
انقهر ساري من حركة نايف ومع ذلك كمل معهم لباب الجناح : اي شيء تحتاجه رن علي
نايف بهدوء : ان شاء الله
الله يجزيك الخير
هز ساري راسه ومط شفته على جنبه مو عاجبه
هالتصرف وتركهم
**
**
**
**
**
**
**
مر كم يوم و تحسن وضع نايف وطلب منها تقلل نزولها تحت
للتخفيف من المشاكل
جالسه بالصالة وتكلم امها : وليه ما اخذتوني معكم ؟!
فاطمه : وين تروحين وانت بعدك عروس جديده !!
شوق لوت بوزها : ايه طيب وكيف العروس ؟!
فاطمه مو عاجبها العروس ولا أهلها : عادي
شوق : يعني مو حلوه ؟
فاطمه بتفكير : حلوه ما اداري عادي
شوق تحس نفسها تسحب الحكي من امها سحب والفضول ذابحها : طيب وياسر وش رايه فيها ؟
فاطمه : الي يشوفه يقول اول مره يشوف بنت
شوق : يعني موافق ؟
فاطمه بهدوء : طلب يملك بنفس اللحظه بس اهلها
رفضوا حتى البنت تفكر
شوق : عساها ترفض
انقرضوا البنات حتى يتزوج من بعيد
فاطمه : تخيلي اخذت الطريق روحه ورجعه
6 ساعات
الله يسامحه ملزم عليها
شوق : الله يوفقه
فاطمه : متى ناويه تزورينا
شوق ابتسمت : اليوم بعد العصر بإذن الله اكون عندكم
طالعت نايف الي دخل على اخر جمله
ورفع حاجبه وزم شفايفه مو عاجبه
قفلت شوق الجوال بعد ما كملت من امها ناظرها : على وين العزم ان شاء الله ؟!
شوق بثقه : عند اهلي
نايف احتدت ملامحه : والله ؟!
ما عندك زوج تستأذني منه يا حرمي المصون ؟ !
شوق وقفت : وليه استأذن ؟!
تقدم منها خطوتين وبنظرة حازمه : من يوم ورايح
قبل ما تنزلي الصاله تحت ابغى تستأذني مني فاهمه
ردت شوق مو عاجبها كلامه : والله ؟!
تابع كلامه وهو مطنشها : واليوم روحه لعند اهلك ما في
علشان مره ثانيه تتعلمين قبل ما تصدري قرار
تستشيريني
قاطعته بعصبية : مو على كيفك ورح اروح لعندهم اليوم
رد بعصبيه اكبر : وقسم بالله اذا طلعتي إلا اليوم تنامين بقبرك
شوق بردح وصوتها يلعلع : بأحلامك
تفكر الدنيا سايبه عندك ؟!!
عندي اهل يدفنوك بمكانك
مسك يدها وشد عليها والشرار يطلع من عيونه : ابلعي صوتك ...ولا نفس ابغى اسمع
ابعدت يده عنها بعصبيه : مو ساكته ورح اروح عند اهلي رضيت وإلا عمرك ما رضيت
نايف خزها بعيونه بحزم : والله ما تروحين
واشوف كلمه مين تمشي
شوق بعناد وإصرار : الحين اتصل بابوي ييجي يأخذني
قاطعها بوعيد : خلي ابوك ييجي واقسم بالله
ما ترجعين لذمتي
وخلي ابوك يخللك عنده
وتناول الجوال ومده لها : اتصلي الحين اشوف
خله ييجي
اخذت الجوال منه بعصبيه
وحطته بجيبتها تخاف ان اتصلت بأبوها تكبر المشكله
وما رح يرجعها له وهي ما تقدر تبعد عنه
واقف يناظرها يترقب رد فعلها
طالعته بقهر : الله يأخذ هالقلب
واشرت على قلبها
**
**
**
**
**
**
متوجه لتحت يجلس بالصاله استوقفه
صوتهم العالي والصراخ عرف انها مولعه
بينهم
هز كتوفه ونزل لتحت وهو يحمد ربه انه رزقه بسميه بنت عاقله وكل شيء تتمناه تلقاه فيها
جلس عند امه بهدوء
وطالع اسراء الي تكلم ام صقر : وقسم بالله صوتهم واصل لاخر الدنيا
وش هالحريم هذي ؟!!
ام صقر هزت رأسها : وتلوموني لما قلت لكم يطلقها !!
ساري : الله يهديهم
ام صقر بشماته : عسى تيجيني البشاره الحين
ويقولون طلقها
ساري تضايق : حرام عليك يمه
ام صقر : متى ابرد حرتي فيها واشوفها مطلقه
عاجبك حياة نايف من لما أخذها وهو دائما منكد
قاطعهم نزول نايف توجه لعندهم بابتسامه
ام صقر : على وش تبتسم يا حظي ؟!
وناظرت ساري :،يمكن حصل نعال على وجهه
نايف عقد حواجبه بزعل : وش هالكلام يمه ؟
ام صقر بقهر على حاله : صوتها عليك واصل لعندنا
كأنك بزر !!
وين هذي صارت ؟!
من متى الحرمه يطلع صوتها على رجلها ؟!
ما يطلع الا لما يكون رجلها رخمه
نايف زفر بضيق من كلام امه : انا قابل بالوضع وعاجبني
اسراء عفست ملامحها مو عاجبها رده : اذا انت قابل حنا منزعجين من صراخها
نايف عصب من كلام اسراء وطالعهم وطلع من البيت
ساري ناظرهم بلوم : تراكم زودتوها بالكلام عليه
ام صقر بعصبية: عاجبك وضعه معها
ساري : يا يمه اي زوجين بداية زواجهم تصير مشاكل شيء طبيعي
ام صقر : لا والله متزوج نايف ملسونه
اذا ما خليته يطلقها ما اكون ام صقر
**
**
**
**
**
**
فارس بعصبيه : وقسم بالله ليندم
ناصر وهو يكتم غضبه : خله هذي تجاره
فارس هز راسه بتوعد : مو انا الي يحط راسه براسي هالنايف
ناصر زفر بضيق : خله يشبع بالصفقه هذي
وربنا يعوضنا بالخير
فارس جلس وهو مولع : ما ادري كيف زوجته شوق
ناصر بندم : النصيب
رن جوال ناصر رد بهدوء الو .......ما ادري يمكن اتاخر .....متى جايه .....خلاص ان شاء الله
اكون العصر بالبيت ....زوجها معها ......طيب يصير خير .....مع السلامه
ناصر وهو يرتب اوراقه تكلم : لازم ارد البيت الحين شوق جايه
فارس وهو يخفي ملامح الكره : خلاص انا اكمل
الشغل
هز راسه ناصر بالموافقه
**
**
**
**
**
**
**
ناظرته وهي تتكلم بالجوال : لا ما اقدر اليوم ......ايه صحيح قلت لك .....لا بس جاء لنايف ضيوف وما نقدر نيجي .....نيجي بعد المغرب ؟
ناظرته بحيره
اشر لها بالرفض بعيونه
حاست بوزها مو عاجبها وكملت : لا ما نقدر بعد المغرب
خلاص خليها لبكره
وسكتت لما اعطاها نظره قويه
عدلت كلامها خلاص اشوف نايف واعطيك خبر
يمكن عنده باكر شغل ....ان شاء الله ....مع السلامه
قفلت وناظرته : عجبك الحين احرجتني مع امي
تقول ابوي ترك الشغل ورجع للبيت علشاني
ابتسم لما تذكر الشغل : اذا ما كان عندي شغل باكر
نزورهم
والحين قومي خلنا نطلع نغير جو
ونتعشى برا
ابتسمت وهي تتخيل شكل ام صقر لما تشوفهم طالعين مع بعض
**
**
**
**
**
**
جلسوا بالمطعم ونايف راسم الابتسامه
نايف بتفكير : وش رأيك نطلع في بيت لوحدنا ؟!
شوق بهدوء ورقه الي يشوفها ما يصدق انها نفسها للي صوتها يلعلع : امممم فكره حلوه
بس وين رح نسكن ؟؟
نايف بتفكير : وش رأيك باكر ننزل ونشوف شقه
مفروشه
شوق بتأييد تبغى تبعد عن أهله: ايه موافقه
نايف وهو يحزم امره بتفكير : خلاص باكر
ننزل
شوق بنغزه : بس خالتي ام صقر يمكن ترفض ؟
نايف بعدم اهتمام : رح احطهم بالامر الواقع
انت انتبهي تفتحين حلقك بكلمه وحده
شوق : لا تخاف ما رح اتكلم
لاني ابغى اخذ راحتي في بيت مستقل
رن جواله وقبل ما يفتح خط ناظرها : دقيقه وراجع
هزت راسها وحطت يدها تحت خدها تنتظره
«اخبارك يا عروس »
استغربت الكلام ورفعت راسها وهي عاقده حواجبها باستنكار وبهمس : فارس
ابتسم فارس بخبث وجلس مكان نايف : ايه فارس
اخبار الزواج ؟!
ولعب بحواجبه
قاطعه فهد وهو واقف فوق راسه : وين طسيت يا رجال ؟!
فارس ناظره وهو رافع عيونه وراسم ابتسامه خبيثه : تعال سلم على شوق
طالعها فهد وعرفها من عيونها وبابتسامه بريئه : سلام يا بنت العم
شوق
ناظرتهم وانا خلاص وصلت معي منهم الحين لو ييجي فهد الا يعمل لي عرس وقفت وناظرتهم بعصبيه : الله لا يسلم فيك مغزه ابره
واخذت حفيبتي وطلعت من المكان
وامشي وانا مفوره من العصبيه من تصرفهم
جال نظري على المكان اشوف فهد وقعت عيني عليه
تحركت لمكانه
ناظرني باستغراب وهو يتكلم بالجوال
كمل المكالمه وسألني بعد ما قفل الجوال : علامك جيتي هنا
ناظرته وانا الكذبه مجهزها : أبغى الحمام وخفت اروح وترجع ما تلقاني
نايف ناظرتها وما تكلمت
تابعت كلامها : وبعدين أخاف اروح للحمام لوحدي تعال انتظرني
فهد لويت بوزي بس ما بيدي ارفض مجبور اروح معها كونها لوحدها هزيت راسي واشرت لها تشرف
بانت ابتسامتها من عيونها وهمست ؛: شكرا
ما ادري من وين نازل عليها الهدوء
شوق ناظرته وانا مرتاحه كذا لاني لو بقيت داخل ما رح يتركني فارس بحالي
**
**
**
**
**
فهد
جلست بعد ما راحت شوق وناظرت فارس
وعلى ملامحي شبح ابتسامه : اللهم سكنهم مساكنهم
وش فيها هبت فيني كذا ؟
فارس ابتسم بسخريه :، كأنك ما تدري انها مريضه نفسي
فهد خزيته بعيوني: تراك انت الي طلعت الإشاعة
وصدقتها
وكملت قبل ما يقاطعني : كنت تمشي معي
وش وصلك لها
فارس ابتسم بخبث : شفت زوجها فحبيت اعمل اكشن
فهد ما تعجبني تصرفات فارس احسه زودها مع شوق وبنبره عتاب: يا اخي وش تبغى فيها
اتركها
فارس ناظر بالسقف لثواني وبعدها ناظر فهد بتحدي : مستحيل
اذا مانكدت عليها حياتها ما اكون فارس
التفتت شفتها داخله معه وماسكه بيده خايفه يطير منها
ما اكون فارس اذا ما نكدت عليها
طالعت فهد بخبث : شوف وش رح اعمل فيها
اذا ما
فهد قاطعته بعصبية من تصرفاته وش
له فيها البنت بدأت حياة جديده ليه يخربها
اعطيته نظره توعديه : اعمل اي حركه او كلمه
وقسم بالله لو تموت ما كلمتك وانسى شخص اسمه فهد خلاص كل شيء بيننا انتهى
واعطيته نظره حازمه
فارس انقهرت من فهد ومن كلامه يا ليتني ما جيت معه او خبرته بشيء كلمته بدون نفس : خلاص ما رح اتكلم بس لو جاء لعندنا ما رح اسكت
ورح ابرد حرتي فيه وفيها
فهد ميلت شفتي بسخرية : وين ييجي انت ما شفته لما وقع نظره علينا عفس ملامحه
فارس عضيت على شفتي بقهر كان نفسي اقهرهم واولعها بينهم
**
**
**
**
**
عفست ملامحي لما شفت عيال عم شوق نفس الطاوله الي كنا عليها معقول شوق تدري عنهم
وجلسوا معها ؟!
وش الصدفه الي تخليهم يجلسون نفس المكان الي كنا فيه!!
ناظرت شوق بطرف عيني كانت منزله راسها ومنشغله بحقيبتها!
غيرت مساري وتوجهت لأبعد طاوله حتى لا اشوفهم
ولا هم بعد يشوفونا... بعد ما جلسنا
ناظرتها وهي بعدها تحوس بحقيبتها : وش فيك تحوسين فيها ؟!!
اشوف عيال عمك هنا ؟؟
كنت ابغى اشوف رد فعلها
شوق رفعت راسي بعدم اهتمام وناظرت حولي : وين هم ؟؟؟
ورجعت احوس بالحقيبه يقال مشغوله!!
نايف حسيتها ما اهتمت بس احسها تتظاهر بالبرود : ما رح تشوفينهم جالسين على نفس
الطاوله الي كنا فيها
فهد وفارس وش يقربون لبعض
ناظرته وانا رافعه حاجب على غباء هالسؤال
رديت بجواب اقرب للسخريه :ما يقربون لبعض
يا حظي
تقول عيال عمك هنااا
والحين تسأل وش يقربون لبعض ؟!
رفعت حاجب وما عجبني ردها : يا الفهيمه
ادري انهم عيال عم
اقصد من جهة الام ؟!
شوق لويت شفتي بقرف لما تذكرت ام فهد : ام فهد خالة فارس
ناظرتها وانا معقد حواجبي : وليه تقولينها كذا
شوق بحقد : ما اطيقها ام فهد مثل اختها شريفه وألعن
حتى عيالها اعوذ بالله
وخاصه الي اسمه فهد ما ينطاق
قاطعهتها وانا مستغرب من هالكره لهم : فهد
يكون زوج اختك ؟!
شوق لويت بوزي بضيق للحين متأثره لما رفضني حسبي الله عليه كسر بخاطري
نايف بفضول : طيب وام فهد تكرهك ؟!
شوق زمت شفتها بقرف: ايه تكرهني وما تطيق تشوفني
قاطعتها بفضول : طيب ليه تكرهك ؟
شوق مطت شفايفها بقرف : لاني كنت محيره لفهد
وهي ما تبغاني لولدها تبغى اختي مريم
طالعتها وكأني ما سمعت :وش قلت ؟!
مو كنت مخطوبه للي ما يتسمى فارس ؟!!
زفرت بضيق من الماضي وش اقول له... حضرة السيد فهد شافني وما عجبته ورفضني وخلال ثواني حبكت كذبه من رأسي : بالأول كنت محيره لفهد بس انا رفضته
وبعدها خطبني فارس وانفصلنا
نايف تكدر مزاجي من كلامها وخاصه لما جابت سيره فارس خلاص ما ابغى اسمع زياده قاطعتها : الحين وش تبغين تشربين ؟!
شوق حمدت ربي انه غير الموضوع
استغفر الله على الكذب الي اقوله!!
**
**
**
**
فارس جالس ويهز رجلينه
تنرفز فهد منه : وبعدين معك ؟؟
فارس بدون نفس : وش فيك ؟
فهد وهو يحط الكوب من يده : جالس تهز رجلينك رجيت مخي
فارس وقف : اقول لك قوم من هنا
فهد طالعه باستغراب من مزاجه وبعدها وقف : لو طلعت مع مهند احسن لي
طالعه فارس : اقول امشي
فهد بابتسامة : وش رايك اروح اسلم على عديلي
فارس : مالت على عديلك شو طينته ثقيله
فهد مسك يده ومشى خارج المطعم
**
**
**
**
في اليوم الثاني جالسه شوق تناظر الجوال وهو يرن
وتهز رجلينها بعصبيه
دخل الصاله وطالعها بنرفزه من صوت الجوال: ردي على الجوال صايبك صمم ما تسمعين
ناظرته وهي ماسكه نفسها ما تنفجر بوجهه : ما أبغى أرد
اقترب منها ومسك الجوال وطالع الاسم وبعدها ناظرها : ليه ما تردين على أمك ؟
سحبت منه الجوال بعنف وشوي وتبكي : ارد عليها وش أقول لها ؟!
أكيد تبغى تسألني أي ساعة رح أزورهم
وش أقول لها
زوجي الموقر رافض الزياره ؟!
رد عليها ببرود : ايه قولي لها إنه زوجك الموقر رافض الزياره
شوق وهي شاده على اسنانها : انت وش تبغى مني ؟!
ما ترتاح إلا لما تحرمني من أهلي يا حقود
ناظرتها بهدوء ووقع نظري على الجوال
وهو يرن سحبته منها ورديت بهدوء
وهي تناظرني تبغى تأكلني : الو .....هلا خالتي .....الحمد لله بخير .....شوق الحين مشغولة ....بغيت شيء منها ؟......لا اليوم ما نقدر
مره ثانية تزوركم .... إن شاء الله ......مع السلامه
نايف طالعتها بعد ما قفلت الجوال وابتسمت : ما تعرفين تعتذرين ؟؟
ما ردت وهي تناظرني بحقد وعيونها رح تأكلني من الغيض!!
جلست على الكنبه بهدوء ..وعم الصمت ثواني..الهدوء ما قبل العاصفه.... لحظات بدأ صوتها يلعلع وهي تردح: اسمع مو بكيفك انا اليوم رايح عند اهلي
رضيت ولا عنك رضيت
مو حياه هذي
نايف ناظرتها وانا ناوي اقهر اهلها مثل ما قهروني والسبب الثاني انا ما احب الحرمه كل يوم طالعه
رح تتضايق في بدايتها وبعدها رح تتعود
طنشت كلامها وما رديت عليها
شوق بعصبية من تطنيشه : انا اكلمك جاوبني
نايف وقف : اخفضي صوتك جعلك
سكت وما كمل كلامه ... وطلع من الجناح
شوق بصوت اعلى ما خلت كلمه والا قالتها ..وبداخلها نار مشتعله..ما يطلع له يحرمها من أهلها!!
**
**
**
**
**
**
طلع من الجناح وصادف ساري عند الدرج
ناظره ساري وهو يسمع صوتها يلعلع
وأعطاه نظره انتقاد : وش هذا الصوت ؟!
نايف وهو ينصت للصوت الطالع بإنصات : اممم صوت العندليب
وابتسم
ساري ما عجبه رد نايف ابدا : وش هالكلام ؟!
قاطعه نايف يغير الموضوع : امي ما شفتها اليوم
ساري احتقن وجهه بالقهر ورد بدون نفس : طالعه ما ادري وين ؟
وقف لما شاف ام صقر داخله وابتسم لها نايف
ام صقر لوت بوزها : هلا الي يطلع ويغير جو
وما يقعد مع اهله
نايف ابتسم : بدل شهر العسل
ام صقر وهي تجلس : شهر بصل
ساري هز راسه بتأييد بس ما تكلم...
**
**
**
**
ناصر بعصبية : وش قصده من هالحركه ؟!
البارح كنسلها واليوم كمان ؟!
فاطمه بترقيع : يمكن مشغولين
ناصر وهو يشد قبضه يده : كذاب مو مشغولين بس لعانه فيني
لكن وقسم بالله ما اسكت له
فاطمه بضيق : طول بالك الحين تعمل مشاكل
افرض طلقها وش يقولون الناس عنا ؟!
وقف ناصر : ما يهمني كلامهم والحين رح يشوف وش رح اعمل فيه هالنذل
وطلع بدون ما يسمع كلام فاطمه
وهو يحس انه نايف يتحد فيهم
وانه يفرض سيطرته على شوق ويمنعها عن كل اهلها
بس حامض على بوزه رح اوقفه عند حده
***
**
***
**
***
***
ام صقر تطالعه : وكيف شغلك الحين ؟
نايف : الحمد لله بخير
ساري بعدم اقتناع بشغله : يا ابن الحلال لو شفت لك وظيفه حكوميه احسن لك من هالشغل
وتعب البال
ام صقر بحسره : يا حظي على الشهادات الي معه
علشان يتوظف
نايف يكمل عنها بابتسامه : حتى الثانوي ما نجح فيه
ام صقر هزت راسها بلوم : ومبسوط على خيبتك
نايف بابتسامة هاديه : اصلا
قاطعه رنين جواله ناظر الاسم وعقد
حواجبه
واستأذن يرد على المكالمه
**
**
**
**
**
شوق ببكاء وهي تكلم امها : بس ما يطلع له
يمنعني عنكم
فاطمه تهديها : طولي بالك وش فيها لو ما زرتي
أهلك
هذي أنا مو طول وقتي عند أهلي
وبالفتره الأخيرة منعني عن أمي
وش أقول وش اشكي ؟
وسكتت
شوق تقاطعها بعصبيه: لأنك هبله
فاطمه قاطعتها : شوق وش هالكلام ؟!
شوق تنهدت : يمه مو قصدي طلعت بدون قصد
بس انت الغلط منك سكت مع إنه ما يطلع له يمنعك عن أهلك
فاطمه بنصيحه: اصبري بعدك عروس صدقيني رح
هو بنفسه يجيبك لعندنا
وانتبهي ترى ابوك معصب وطلع والشرار يطلع من عيونه
اتوقع رح يتذابح مع نايف واكيد اخرتك عندي مطلقه
شوق وقلبها مليان على نايف : خله يكسر رأسه علشان مره ثانية ما يمنعني عنكم
قاطعتها فاطمه بعصبيه : شوق لا تجلطيني بكلامك
وقفلت الخط بوجه شوق من القهر
وهي مو متخيله كيف رح تيجيها شوق مطلقه
**
**
**
**
**
**
**
ناصر وهو يضبط اعصابه : ممكن اعرف وش معنى هالحركه ؟؟
نايف ببرود قهر ناصر وخلى النار تشب بداخله : اي حركه ؟!
ناصر بعصبية خلاص وصلت معه : وش مقصدك انك تحرم البنت من زيارتنا ؟!
نايف عقد حواجبه : يعني هي شاكيه لك مثلا ؟
ناصر بقرف : لا ما شكت بس امها الحين خبرتني انها ما رح تيجي و..
قاطعه نايف بحزم : اسمع يا عمي متى ما بغيت
سمحت لها تزوركم بكيفي انا
ولع ناصر من كلامه : مو بكيفك
نايف بطريقه تنرفز رد : لا تنسى انها حرمي المصون
ناصر بنفسه حرمت عليك عيشتك واخذ نفس يهدي نفسه : حرمك المصون مثل ما تريد
خلاص ما ترسلها عندنا
بكيفك لكن وقسم بالله الا ..
قاطعه نايف بحده : اسمع لا تهدد فاهم ؟
وابنتك متى ما بغيت أرسلتها وغير هالكلام
ما عندي
يلا سلام
وقفل الخط بعصبيه
هذا الناقص يتدخل حضرة الافندي ناصر
متى اطلعها وادخلها
توجه للجناح ودخل وهو معصب
سمع حركتها بالمطبخ توجه لها واستند عند الباب : وش رايك يا حرمي المصون تروحين لسماعه المسجد وبالسماعه تنشرين إني مانعك عن اهلك
قفلت الثلاجه وناظرته بكشره : لا تغلب نفسك الحين انشرها على كل المواقع
قاطعها بعصبية : بدون سخافة
مين سمح لك تتصلين لاهلك وتشكين ؟!
ناظرته وما لها نفس بالكلام : ما اتصلت
وفتحت الثلاجه
وسرعان ما شهقت لما قفل الثلاجه بقوه وبصرخه : انا قاعد اكلمك
ناظرته بشراسة: وانا قلت لك ما اتصلت
ناظرها لثواني وبعدها رفع اصبعه بتهديد : وقسم بالله لو اسمع انك متصله تشكين لأهلك إلا ورقه
الطلاق تكون بين عيونك فاهمه
ناظرته بصدمه : كيف تبغى تمنعني افضفض لأهلي كمان ؟!
اعطاها نظره قويه : تفضفضي ؟!
الي يسمعك يقول حاطك بسجن لا أكل ولا شرب
حتى تفضفضي !!
وبنظره جديه متوعده : انت حره روحي اشكي لاهلك علشان بنفس الوقت توصلك ورقتك
وبالنسبة لزياة اهلك اجلتها لوقت غير معلوم
عقاب لك
حركت شفايفها تعترض
حط يده على شفته : و لا كلمه خلاص انتهينا
شوق انقهرت منه كيف يمنعها عن اهلها
ويبغى تقول له سمعاً وطاعه لا بأحلامه
ما رح تسكت له ناظرته بقهر والدموع تلمع بعيونها : مو على كيفك ؟
طنشها وهو طالع من المطبخ وترك خلفه بركان
على باب الانفجار
**
**
**
**
/*
**
بعد ايام والأوضاع تعدلت شوي
بس شوق للحين متضايقه من قراره
بس ما بيدها تعمل شيء تخاف ان فتحت فمها بكلمه لأمها
يوقع يمين الطلاق
عرف كيف نايف يربطها وما تتكلم
زفرت بضيق من هالسيره
أم صقر رفعت حاجب : علامك تنافخين ؟
طالعتها شوق وخلقها ضايق فقررت تضيق
خلق ام صقر : متضايقه شوي ؟
ام صقر وهي تخز فيها : وليه متضايقه ؟
شوق وهي تحط رجل على رجل بغرور : اممم نايف ملزم نطلع اليوم نختار شقه وانا ما لي خلق أطلع اليوم
ام صقر والخبر نزل عليها مثل الصاعقه وبدأت هجومها على شوق : نعم ؟!!
وليه إن شاء الله الشقه ؟
والله ما أحد لعب برأسه غيرك يالعقربه
تبغين تبعيدينه عنا يالقطوعه !
حسبي الله عليك
شوق زمت شفايفها بعد ما لمحت زول نايف وعدلت كلامها حتى تظهر أمامه إنها مسالمه : لو سمحتي يا جده احفظي لسانك وبلاه الغلط
ام صقر عصبت بزياده لما قالت لها جده : تخسين اكون جدتك يا قليلة الحياء
شوق بمسكنه : الله يسامحك
قاطعتها ام صقر : الله يأخذك ويخلصني منك
وينه زوجك الخروف خليني اتفاهم معه ؟
دخل نايف وملامحه ما تتفسر طالع شوق واعطاها
نظره توعد واقترب من ام صقر : السلام عليكم
ناظرته ام صقر وصارت دموعها تنزل : خلاص سحبتك مننا ...أخذتك .....نسيت أهلك ....تبغى تروح تتركنا ...فرت مخك هالحيه
نايف تنهد : يا يمه الله يسعدك
قاطعته ام صقر بعصبية : روح روح عندها
خلاص ما عدت نايف
دخلت سميه وخلفها اسراء : وش فيه صوتكم طالع ؟!
ام صقر وهي تناظر ساري ومحمد من خلفهم : تعالوا شوفوا ولد أخوكم يبغى يطلع من هالبيت
شفتم باعنا علشان زوجته !
ما قال عندي ام لازم كل يوم تشوفني وتصبح علي
يبغى يحرمني شوفته الي تخمد من شوقي لولدي
خلاص روح يا نايف وبالله عليك تنسى هالبيت
وتنسى الي فيه
اهم شيء حرمك المصون
حرمك المصون
وبدأ صوتها يضعف جلست على الكنبه بتعب
وتحس بضيق
اقترب نايف منها بسرعه : وش فيك يمه ؟ ؟
ام صقر تبعده عنها : ابعد عني ما ابغاك
روح عند زوجتك الي تكره أهلك
روح عندها خلها تنفعك
محمد يمسح على رأسها : ارتاحي يمه
لا تشدي على حالك الحين يرتفع الضغط عندك
ام صقر بصوت متعب : خليني اموت
علشان يرتاح نايف وينبسط مع زوجته
وصارت تبكي هذي جزاتي تتركني وتروح
ليه يا نايف ليه ؟ !
نايف يحس الدنيا سوداء بوجهه : والله مو قاصد
شيء
والله ابغى اريحك من شوفتها لانك ما تحبيها
ام صقر بتعب والدموع على خدها : مو شرط تحطها في بيت لحالها علشان ما اشوفها وانغث
خلاص طلقها ويا دار ما دخلك شر
عم الصمت للحظات
ام صقر تكررها : لو تبغى راحتي وصحتي طلقها
الحين
ناظرها بملامح باهته وبلع ريقه
ناظر عمه محمد الي اشر له بعيونه ما يرد على ام صقر
التفت على جنب شافها واقفه تناظره بترقب...
غمض عيونه لثواني وهموم الدنيا ركبته
وبصوت مخنوق : مثل ما تبغين الحين اطلقها
اذا هالشيء يريحك
وبعدها وقف وناظر شوق : شوق انت طارق
ام صقر فزت على حيلها : طلقتها يا مجنون ؟
نايف ناظرها باستغراب : مو انت طلبتي مني ؟
ام صقر : كان انتظرت تجلس عندك سنه الحين
وش يقولون الناس عنها
حسبي الله على عدوك رجعها لذمتك رجعها...سكتت وهي تحس النفس ضاق عندها وزاد تعبها
ناظروا بعض باستغراب من تصرفها
محمد حمل امه : اسراء بسرعه هاتي عباتها بسرعه
ساري بضيق : لا حول و لا قوة إلا بالله
رجعت اسراء ومعها العبايه وطلعوا بسرعه متوجهين للمستشفى
اسراء بترفع بعد ما طلعوا ناظرت شوق : كله بسببك
سميه بتوتر من الموقف : خلاص اسراء مو وقت هالكلام
شمس عند الباب واقفه : ليه تسكتين امي؟!
مو كأنها هالحربايه خربت حياتنا
ويلا الحين جمعي اغراضك وروحي عند اهلك
مالك جلسه بعد ما طلقك
وبشماته
شفت كيف ما لك قيمه عنده اول ما طلبت جدتي منه
يطلقك على طول طلقك
قاطعتها اسراء وهي تجلس على الكنبه بغيره : ومين قال لك انه طلقها ؟!
مسكينه يا شمس
شاف خالتي كيف تبكي وتعبانه والسبب
زوجته
ومع ذلك بقى متمسك فيها للنهايه
ولا كلمه قال لها
وناظرت شوق بغيره
شمس بخيبه : انا سمعته لما طلقها
كانت شوق واقفه وتناظرهم يتكلموا
وكيف الغيره طالعه من عيونهم
قرأت سوره الفلق بنفسها
غمضت عيونها لثواني بتفكير
ما تدري وش العواقب ؟
تخاف تموت ام صقر ويحطونها برقبتها
وش يخلصها من نايف
بلعت ريقها لما تذكرت نظرات التوعد نبه
عليها ما تجيب سيره الشقه
وهي بكل بجاحه نشرت السالفه
الحين اذا رجع وش يخلصها منه
ما عندها الا هالحل هو يخلصها
وبسرعه توجهت لجناحها بدون ما تلتفت لكلامهم
**
**
**
**
**
بعد ما تحسن وضعها وقفوا بالممر
محمد بعتاب : وليه حضرتك ناوي تطلع من البيت ؟
ساري بعصبية مكبوته : هاي الأوامر الي انملت عليه
نايف بضيق من كلام ساري : افففف من هالسيره
يا عمي انا مو مرتاح بالجلسه بالبيت
ساري بحده : قول إنها هي مو مرتاحه
نايف تكتف :وين المشكله اذا هي مو مرتاحه ؟!
ساري وملامحه محتده : المشكله إنك صاير خروف عندها
محمد اعطى ساري نظره : ساري وش هالكلام ؟
نايف بقهر : يعني الحين اذا سكنت زوجتي في بيت لوحدها صرت خروف ؟!
ساري عفس ملامحه بقرف : ليه هي واقفه على البيت ؟!
نايف رح اقولها لك على بلاطه
شفت سلة الزباله في بيتك ما تقدر تحركها بدون اذنها....وكلمه زوجتك هي الماشيه
وانت بين قوسين خيخه بين ايدينها
عصب نايف من كلامه : ساري احترم نفسك
ساري رفع حاجب بترفع : علشان قلت الحقيقه ؟!
محمد بضيق : ساري تراك تتدخل بأمور ما تخصك
هو وزوجته وش لك فيهم ؟!
ساري بقهر : مالي دخل لكن وقسم بالله لو
يصيب امي شيء
ما رح تمر السالفه على خير
وتركهم وتوجه لغرفة ام صقر
محمد يلطف الجو : ما تهتم لكلامه متضايق على امي
نايف بقهر مكبوت : وتلومني ليه أبغى أرحل
من قبل ما أتزوجها أمي ما تحبها بدون ذنب
ومن لما تزوجتها لازم كل يوم تعمل لي مشكله
عكس معاملتها لساري وزوجته
نكدوا علي حياتي من بدايتها وقسم بالله
قرفت الحياه...
يا ليتني ما تزوجت يا ليتني متت مع اهلي
اريح لي من وجع الرأس
محمد تكدر خاطره بزياده : وش هالكلام ؟
تبغى أمي تموت بعدك ؟!
انت تعرف كم متعلقه فيك وتحبك !
نايف بصوت مخنوق : لو تحبني
ما تطلب مني أطلق البنت الي حبيتها
واختارها قلبي
محمد حط يده على كتفه : توكل على ربك
نايف زفر بضيق : والنعم بالله
**
**
**
**
**
بعد اجراءات الخروج توجهوا للبيت
والصمت عم الاجواء
دخلوا البيت وتوجهت ام صقر لغرفتها بمساعدة نايف وأولادها
محمد وهو يعدل الغطاء : ما تشوفين شر
ام صقر بتعب : الشر ما يجيك
اسراء باهتمام : أجيب لك عصير خالتي
ام صقر هزت راسها بالرفض
سميه بلطافه : طيب اعملك شوربه خالتي ؟
ام صقر بتعب : لا أبغى ارتاح
نايف ناظر المكان وشوق مو موجوده عصب بزياده
حتى ما كلفت نفسها تنزل تسلم على ام صقر
كتم غيضه وهو يتوعد فيها
طلعوا من غرفه ام صقر وهو بسرعه مشى متوجه لجناحه
بس وقفه صوت اسراءالتمس فيه نبره فرح : ترى زوجتك مو هنا !
التفت لها وبتساؤل: وينها ؟
اسراء بهدوء ظاهري عكس قلبها الي يتراقص سعاده : بعد ما طلعتوا اخذت اغراضها وطلعت
من البيت
سألتها وين رايحه بس ما ردت علي
شد نايف قبضه يده بقوه كيف تطلع بدون ما
تخبره وتوجه لجناحه بدون اي كلمه
**
**
**
**
نزلت من السياره ومعها شنطة صغيره
وهي متردده الي عملته صح او غلط
ناظرت ياسر بحيره
اقترب ياسر منها بعد ما خبرته بالسالفه : لسانك
هذا رح يجيب لك المصايب
انتبهي تجيبي سيره قدام أي أحد إنك زعلانه
حتى امي ما تخبريها
طالعته وعقدت حواجبها: ليه ؟
ياسر بهمس : ترى أبوي ينتظر الزله ويبغى الخلاص من نايف
فتحت عيونها بصدمه
كمل ياسر كلامه : وللمعلومه لو صار لك كم شهر متزوجه كان طلقك منه
بس الي كاسر ظهره إنك بعدك عروس
وتعرفين كلام الناس ما يرحم
فحطي عقلك برأسك اذا تبغين زوجك انتبهي تشكين لأبوي بشيء
شوق بنبره خوف : خلاص رجعني عند نايف
انا ما أبغى الطلاق
مسك يدها : امشي الحين وش تقولين لنايف اذا رجعتك ؟
خلاص ادخلي الحين واعملي بالكلام الي قلته
لك
وانا باكر اتصل فيه واكلمه
شوق بحرص : انتبه يظن اني شاكيه لك
ترى والله ما شكيت بس قلت لك الي صار
ياسر ابتسم على جنب : لا تخافي يصير خير ان شاء الله
والحين ادخلي وكأنك جايه تنامين ليله فاهمه
هزت شوق رأسها ودخلت معه
اول ما دخلت شوق وقف ناصر باستغراب : شوق ؟
ناظرت شوق ابوها وقلبها يرقع طبول وبتوتر : ايه شوق
فاطمه اقتربت منها وسلمت عليها بحراره : هلا بالعروس
سلمت على الموجودين بهدوء
وجلست جنب امها وعقلها مشوش وهي تفكر
بحل لهذي المشكله
عبود رفع حاجب بتساؤل: غريبه جايه هالحزه !!
شوق انقهرت من سؤاله وبعصبيه ما لها داعي : لما اكون جايه لبيتك وقتها تفلسف فاهم ؟
الجده باستغراب : وش فيك هبيت بالولد ما قال شيء
شوق بنرفزه : انت ما شفتي شكله كيف لما سألني ؟!
اشر لها ياسر بعيونه إنها تهدي شوي رح تفضح نفسها بطريقتها بالكلام
اخذت نفس وسكتت
وطول السهره سرحانه وإذا حدا سألها تجاوب
اجوبه ما لها دخل بالسؤال
واستغرب الاغلبيه وضعها
ما صدقت خبر تنتهي السهره وطيران على غرفتها قفلتها
بالمفتاح وبدلت ملابسها وجلست على السرير
بفكر منشغل
تذكرت الجوال صامت يمكن اتصل فيها
وبسرعه طلعته من حقيبتها!!
وحست بالخيبه بعد ما فتحته
ما في لا مكالمه ولا رسائل ولا شيء
صار قلبها يودي ويجيب
وصارت تقنع نفسها انه يمكن بعده بالمستشفى وما يدري عنها
**
**
**
**
**
ثاني يوم نزلت على الغداء وهي تحس بالخيبه وقلبها مقروص
ولا حتى مسج عبرها فيه !!
معقول ناوي على الطلاق!!
جلست على الكرسي وملامحها معفوسه
وناظرت امها الي تكلمها : علامك ما رديت السلام ؟
شوق أشرت على نفسها : انا
وليد بضحكه قصيره : لا الي خلفك
ناظرت خلفها ما شافت احد
خالد بابتسامة : وش نوع الحشيش الي تستخدميه تراك من البارحه مسطوله
شوق بلعت ريقها بسب تصرفاتها الغبيه اكيد رح
يشكون بالموضوع
الجده بحسن نيه : اليوم راجعه لبيتك ؟!.
شوق كأنه احد كب عليها مويه بارده بلعت ريقها
بصعوبه وحطت الكوب بقهر
وش هاللقافه الي عليهم وقفت بعصبيه : اذا متضايقين مني الحين اطلع
دخلت خلود: يا ليت والله نرتاح
شوق رفعت يدها بعصبية : والله هذا بيت ابوي متى ما طخت براسي اجلس فيه فاهمه
انا الداخله وانت الطالعه
شريفه بانتقاد: وش هالكلام ؟
شوق عفست ملامحها بقرف : انت يا خطافه الرجاجيل اخر وحده تتكلم
وليد عصب من كلامها... كله ولا امه : شوق احترمي نفسك
شوق لوت شفايفها : هذا الناقص بزر
فاطمه مسكت يد شوق : خلاص يمه ما نبغى مشاكل
شوق بعصبية : لا مو ساكته
وابغى اعلم هالحشرات قيمتهم
سكتت وهي تشوف يد وليد تنطبع على
خدها وبصوت مقهور : انت أختي واحطك على راسي
بس تقللين من احترام امي
ادفنك بمكانك فاهمه
ناظرته بصدمه كيف يمد يده عليها
خلود رسمت ابتسامه شماته : تسلم هاليد
شوق والدم يفور بداخلها وهي تشوف نظرات خلود
تكرهها من كل قلبها وما تطيقها وبدون شعور
تناولت الكوب ورمته بكل قوتها على خلود
**
**
**
**
ياسر يمثل الجديه : كذا يا نايف تطلقها بذي السهوله ؟
حرام عليك ما كملت الشهر عندك
وش تقول الناس عنها ؟!!
وش الذنب الي عملته قول لي ؟
نايف اخذ نفس وبهدوء : هي وش قالت لكم :!
ياسر وهو ماسك الضحكه : قصدك قالت لي
ترى أهلي ما يدرون حتى أمي
قالت لهم إنها جايه تزورهم وما خبرت احد
بس أنا قالت لي إنك طلقتها
وأنا ما أبغى احد يدري من اهلي حتى ما تكبر السالفه
فحبيت أكلمك بالأول واتفاهم معك إذا عندك نيه تراجعها ترجعها وبدون ما احد يدري بسالفه الطلاق
وش قلت ؟
نايف بهدوء : ومين قال اني طلقتها ؟!
ياسر بكذب : يا رجال البارحه ذبحت نفسها بكي معي بالسياره
وتقول إنك طلقتها
نايف بنفي : انا ما طلقتها هي فهمت غلط انا قلت طارق ما قلت طالق
بس اختك تبغى الفرصه وتيجي
قاطعه ياسر بهدوء : لا تلومها يا اخي اي حرمه تسمع كلمه الطلاق من زوجها وش تنتظر منها رد فعل ؟!
والحين وش اقول لها ؟
نايف بهدوء : خلاص العصر امر انا واخذها معي للبيت
ياسر ابتسم : ان شاء الله وربنا يوفق بينكم
نايف بهدوء : آمين
**
**
**
**
**
خلود بعدت نفسها عند اخر لحظه والا كان كسر راسها
حطت يدها على قلبها براحه وناظرت شوق
بنظرات ناريه : مجنونه ؟!
وليد وقف عند شوق : لا الظاهر إنك انهبلت ؟!!
فاطمه بحده من جنانها: وش عملت يا شوق
لو دخل براسها
قاطعتها شوق وأعصابها تلفانه : احسن نرتاح منها
خلود بعصبية : وقسم بالله لتندمين ع على الحركه هذي
شوق بردح : خوفتيني
قاطعهم دخول ياسر : ليه صوتكم طالع لبرا
شوق شافت ياسر وبسرعه ركضت باتجاهه وسحبته طلعت لفوق
وليد وهو يناظر تصرفها : البنت هذي انجنت رسمي بعد الزواج
اعطت فاطمه لخلود نظره تقييم ولفت وجهها
وراحت للمطبخ
**
***
**
***
**
شوق دخلت ياسر الغرفه وقفلت الباب وبلهفه : وش صار ؟؟
ياسر يلعب باعصابها ورسم نظره الحزن : يقول خلاص طلقك وما في رجعه
شوق فتحت عيونها بصدمه : بس هو ما قال طالق قال
قاطعها بتمثيل وجلس على الكرسي : قلت له
بس قال انه يبغى يطلقك ما عاد يستحمل لسانك الطويل
فتحت عيونها بدهشه
كمل ياسر بتمثيل : والحين رح اطلع واخبر ابوي علشان
يكون عنده علم
وقف ياسر وقبل ما يتحرك مسكت يده : انتظر يالغبي يمكن يتراجع عن قراره
انا ما ابغى الطلاق !!
ياسر ناظرها بنص عين : ما تبغين الطلاق احترمي زوجك واهله وما تعانديه
شوق بندم : طيب وش اعمل الحين ؟!
ياسر ومن داخله يضحك على شكلها بس يبغى يعطيها درس علشان تمسك لسانها : الحين اتصل فيه واقنعه
يمكن يعدل عن قراره
هزت راسها بالموافقه وناظرته بامتنان : يا ليت تعمل خير
طلع من غرفتها وتوجه لغرفته وانسدح على الارض من الضحك
اخذ دقائق وهو جالس يضحك بعدها أخذ نفس
وحس بتأنيب الضمير كيف كذب
همس بالاستغفار وبعدها توجه للحمام غسل وجهه
وطلع من غرفته وتوجه لشوق
اول ما دخل فزت على حيلها : وش صار ؟
ياسر بهدوء : اسمعي خلاص العصر رح يمر عليك
بس انتبهي تجيبين سيرتي انه شاكي لي عن طول لسانك
انا مالي دخل بالسالفه بس اتصلت فيه يرجعك
وقال اوكي فهمت
شوق بفرحه : متأكد قال لك العصر يمرني ؟!
ياسر : ايه متأكد
ترى انتبهي قال هذي اخر فرصه لك فاحفظي بيتك احسن لك
ونصيحة مني وش تستفيدين لو طلقك ؟!
شوفي حولك كم وحده او واحد رح يتشمت فيك ؟! وانت فاهمه مين اقصد
هزت راسها وتصورت شكل فارس وخلود
كيف رح يتشمتون فيها
وين كان عقلها المفروض تحط نايف على راسها لو يذوقها المر اهون عليها من فارس وخلود والشماته
ياسر قاطع افكارها : يلا الحين جهزي نفسك علشان تكونين جاهزه وما تتأخرين عليه
هزت راسها بفرحه و حست الدنيا ابتسمت لها من جديد...غبيه كانت رح تخرب بيتها بنفسها!!
**
**
**
**
فارس يزيد العيار : مو من حقه يمنعها عنكم لو
مكانك يا عمي غصب عنه اجيبها
ناصر وهو يرتب الملفات : انا ما ابغى اعقدها
اخاف يركب راسه ويطلقها وبعدها ما كملت الشهر
وبعدين اخاف اظلمها احسها متعلقه فيه
عفس ملامحه بضيق اكره ما عليه يشوفها مبسوطه
امنيته يشوفها منذله
تنهدوناظر ناصر : والحين وش رح تعمل ؟
ناصر :للحين ما عندي فكره
بس بما انه ارسلها البارحه رح اسكت واشوف اخرها معه
رن جوال فارس فتح خط بهدوء ورد وناصر
يراقب ملامح وجهه الي تغيرت وبعدها تحولت ملامحه للعصبيه وبعدها قفل الجوال وناظر ناصر بعصبيه : لحد هنا وكافي
توصل فيها تضرب زوجتي بالكوب
قاطعه ناصر : وش فيه ؟
من تقصد ؟!!
فارس والشرار يطلع من عيونه : من غيرها حرم نايف
ناصر باستغراب : شوق ؟!.....
**
**
**
**
ام صقر : يعني لذي الدرجه تحسبني بزر تضحك علي ؟
نايف بهدوء : يمه ا نت حصرتيني بزاويه وما خلصت نفسي الا بذي السالفه
ام صقر تنهدت : لا تخاف رح اسكت الحين لعده شهور وبعدها تتطلقها
نايف بتطنيش لكلامها : وين عمي محمد ؟!
ام صقر ما عجبها تطنيشه بس سلكت له : طلع عنده
شغل
نايف وقف استأذن وطلع
اسراء رفعت حاجب مو عاجبها: سبحان الله الحين حنا شايلين رجالنا على كفوف الراحه
بس علشان يرضون مو طالعين بالريحه الطيبة
وزوجته طول النهار صوتها يلعلع وتصرخ عليه وكأنه بزر
وشوفي كيف يركض خلفها مثل المجنون
سميه بنظره انتقاد : قولي ما شاءالله
الله يوفق بينهم
اسراء بتأفف : سميه لا تغثيني بالمثاليه
تراها هالشوق غثيثه وما تنبلع
سميه : تراك قاعده تغتابي الحرمه
ام صقر بتأييد : تراها ما قالت شيء غلط
غثيثه وما تنحب ما ادري حفيدي المجنون على وش منجن عليها ويراكض خلفها
سميه: يا خالتي اذا ما تحبيها خلي هالشعور بقلبك
ما يصير تتكلمين على الحرمه
وليه تعطيها من حسناتك
اسراء : مين حاطك محامي دفاع؟
كان واقف ويسمع كلامهم وثرثرتهم
زم شفايفه بقهر
وطلع من البيت كله
**
**
**
**
ينتظر بالسياره طلوعها ويكلم نفسه
معقول انا مجنون فيها مثل ما يقولون ؟!
والا كلام حريم والغيره لاعبه بعقلهم ؟!
بس ساري نفس الكلام يقول ؟
تنهد واسند راسه على الكرسي الي يعرفه
انه ما يقدر يفارقها بالرغم من عيوبها
بس تعلق فيها
ورح يعدلها بأسلوبه ويكون أسره جميله
وامهم شوق المجنونه
ابتسم لما مر طيف شوق بباله وهي تردح له
يمكن البعض يقول عنه عديم شخصية لما ترفع صوتها عليه
بس هو متأكد رح تنصلح مع الايام
وتكون الزوجه المثاليه
رفع رأسه لما سمع طق على القزاز
كانت شوق مسك نفسه قبل ما يبتسم لها
يبغى يكون معها جاد للحين ما نسي سالفه
الشقه هذا وهو منبه عليها
ما تتكلم
فتح لها الباب وجلست بهدوء
بعد ما ردت السلام بهمس
ناظرها وهو رافع الحاجب الادب نازل اليوم رد بدون نفس متعمد : وعليكم السلام
شوق لما شافت رد فعله تأكدت انه زعلان وكلام ياسر مضبوط
طالعته بتردد : نايف انا
قاطعها بعد ما حرك السياره : مو وقته الحين الكلام
حسابك بعدين انا اراويك كيف لما اعطيك سر وتنشرينه
وبتوعد يصير خير
شوق بندم : والله نسيت لساني زل
قاطعها بحده : هذا لسانك ابغى اقصه واريح راسي
كانت تبغى ترد بس تذكرت كلام ياسر وتراجعت عن الردح وبين عيونها فارس الي ينتظر الزله حتى يتشمت فيها
ناظرته بزعل ولفت وجهها وما ردت
استغرب انها ما ردت مو بعادتها وبنفسه اكيد انها
محمومه : وش فيك سكت ؟!،
طالعته بنفس النظره : وش اقول ؟ !
بدون ما يناظرها : لا تقولين شيء
عم الصمت السياره حتى وصلوا
نزلت بهدوء من السياره ووقفت تنتظره من السياره
بعد لحظات نزل وراسم الكشره على ملامحه
مشى معها ودخلوا بدون اي كلمه
كالعاده ام صقر واسراء جالسات
تقدمت شوق بهدوء وارغمت نفسها على الابتسامه
فكرت تضرب عصفورين بحجر تظهر قدام نايف انها صاحبه واجب وتلطع ام صقر كلمه بطريقه غير مباشره
وسلمت على ام صقر وهي راسمه
ابتسامه خبيثه : الحمد لله على سلامتك يا جده
ام صقر احتدت ملامحها : انا كم مره قايله لك
لا تقولين جده
ونفضت يدها بقوه
ناظرتها شوق وهي راسمه ملامح البراءه
ورجعت تكلم ام صقر : مو انت جده نايف ؟
وبعدين شمس وقمر ينادونك جده
ليه تزعلين لما اقولها وانا اقدرك واحترمك بذي الكلمه
ام صقر برد قوي : كذا مزاج ما ابغى تناديني
كذا
ولا حتى تكلميني انت بحالك وانا بحالي
ويا ليته البارحه طلقك وريحنا منك
ناظرت شوق نايف والدموع بعيونها
وانسحبت لجناحها بهدوء
نايف بضيق من تصرف ام صقر : وش سوت لك وهبيتي فيها كذا
كله علشان كلمه جده ؟!
ام صقر بلامبالاه : انا قلت لها ما تناديني
كذا بس هي تتعمد تناديني كذا
والحين خايف على مشاعرها بالطقاق الي يطقها
نايف ناظر ام صقر ومو طالع بيده يتكلم
والزعل باين عليه
سحب نفسه وتوجه لجناحه
ام صقر بغيره :رايح يراضي ست الحسن والجمال
اسراء زفرت بقهر : حظوظ
وعضت على شفتها بغيره
**
**
**
**
**
قبل ما يتكلم نايف رن جوال شوق
ردت بهدوء هلا .....وش فيك ؟؟ ........انا ؟؟
ما عملت شيء .......خلود ........انا كنت........
بس هي الي بدأت ......طيب اسمع مني .....هي قاطعها .......يبه والله .......كله علشان ست خلود .........يبه ............وناظرت الجوال وهو مقفل بوجهها
وبعدها التفتت على نايف جالس جنبها
وسمع المكالمه وهز راسه بكتم غيض : مجنونه انت ؟
في وحده عاقله تضرب حرمه بكوب ؟؟
وش هالذنب الي عملته علشان تضربيها ؟
شوق بدفاع عن نفسها وتحس كله اجتمع عليها
اليوم : تراها غثيثه مثل زوجها
نايف: حسبي الله على عدوك تبغين تورطينا مع زوجها ؟!
مين زوجها ؟
شوق لوت بوزها : فارس
نايف عفس ملامحه بقرف : فارس
تكلم وهو ماسك اعصابه : وبعدين مع لسانك ما خليتي أحد من شرك
وبتوعد : لكن اذا ما ادبتك من اول وجديد ما اكون نايف
عقدت حواجبها باعتراض
قبل ما تتكلم او بالاحرى تردح رفع يده بتهديد : كلمه وحده والله ما يحصل لك خير
سكتت بخوف بعد تهديده وهي تشوف نظراته ما تبشر بخير
تأففت بصوت مسموع
ناظرها بعصبيه : لا تتأففين فاهمه
عفست ملامحها بقهر وتوجهت للمطبخ وهي تبربر : حتى النفس ممنوع افففففف من الحياه
طالع زولها وهي تدخل المطبخ وشاف جواله يرن
ميل شفته بقرف وهو يشوف رقم فارس
حطه صامت ومد نفسه على الكنبه
وغمض عيونه
**
**
**
**
**
ام فهد بردح : لا يا اختي ما يطلع لها
فاطمه ببرود : تراك مكبره الموضوع ابنتك ما صار لها شيء...وليه قاعده ..
قاطعتها ام فهد : ليه انتظر لوقت ينكسر راسها ؟!
تظنين اني خبله وهبله مثل شريفه اسكت لها
؟!!
لا يا حلوه انا اوقفها عند حدها
خلود وعينها قويه بوجود امها : ايه نوقفها عند حدها
فاطمه وهي تحط رجل على رجل بكل برود وما ردت عليهم
ام فهد ولعت من تطنيش فاطمه لها : انا قاعد اكلمك !!
فاطمه ناظرتها من فوق لتحت : والله انت جايه
تردحين وتتمشكلين
وانا ما لي خلق لذي السوالف
خلاص سالفه وانتهت ليه تحيين فيها ؟!!
ام فهد ما عجبها الرد : والله ؟!
شريفه : خلاص يا ام فهد
قاطعتها ام فهد : لا ما خلصنا هذي ابنتي وما اسمح لأحد ييجي بساحتها لو بحرف
قاطعها ياسر بعصبيه مكبوته : تبغين تجلسين باحترامك حياك الله اما غيره الباب ينتظرك برا
هذا بيت مو شارع
ام فهد فتحت عيونها باستنكار : تطردني ؟!
ياسر تكتف ببرود : افهمي الي تبغينه
شريفه بانتقاد : ياسر وش هالكلام ؟!
طنشها ياسر وناظر امه : يمه تعالي ابغاك بموضوع
وقفت فاطمه بهدوء
وتوجهت لفوق مع ياسر
وام فهد مولعه من القهر
**
**
**
**
**
**
**
مر الاسبوع والهدوء يعم حياة شوق
نايف هادي وقليل ما يعصب
وشوق ما تحتك بأهله اختصار للمشاكل طول الوقت بالجناح ضايق خلقها
ابوها ما يكلمها للحين زعلان منها تتصل فيه
وما يرد
زفرت بضيق وقررت تتصل لاخر مره يمكن يحن عليها ويرد
رن عده رنات وبعدها فتح خط ردت بفرح : الو
عفست ملامحها من الصوت الي وصلها : نعم
شوق وهي تناظر الجوال وتتأكد من الاسم
وبعدها رجعته لإذنها ما تدري من وين طلع لها هالفارس تكلمت بعصبية : اتوقع أنا متصله على ابوي
وليه ترد حضرتك ؟!
رد بدون نفس : يقال ميت حتى اسمع صوتك
ترى أبوي ترك الجوال عندي وازعجتيني وانت ترنين
افهمي ما يبغى يكلمك فخلاص سكت لما
استغرب ما لها حس ناظر الجوال وعصب لما شافه مقفل
كيف تقفل الخط بوجهه
حط الجوال بعصبيه وهو يتوعد فيها
**
**
**
**
**
دخل نايف البيت معصب... شاف ام صقر جالسه رد السلام بدون نفس ...وتوجه طالع لجناحه
استغربت ام صقر وضعه!!
دخل الجناح وناظرها جالسه على الكنبه
سألها بعصبيه : جالسه بدل ما تجهزين الغداء ؟!
ناظرته وش فيه معصب كذا : الأكل جاهز
غسل وتعال
قاطعها بعصبيه : ما ابغى سم الهاري
ناظرته باستغراب وتقدمت منه بابتسامة ومسكت يده : تعال والله عملت لك كبسه
نفض يدها بقوه : ما ابغى سم ما تفهمين
وتركها وتوجه للغرفه
وهي واقفه تسمعه يتكلم بصوت عالي ويشتم
جلست على الكنبه بعد ما فهمت سبب عصبيته
بعد وقت طلع ناظرها وهي حاطه يدها تحت خدها
وسرحانه
تقدم وجلس مقابل لها : شوق
ناظرته ولفت وجهها وما ردت..جالسه بكل طاقتها تجاهد نفسها وتتغير علشانه ..والحين يكلمها كذا ...
نايف بندم : انا اسف مو قصدي اعصب عليك
انا
شوق بقهر: انا ما لي دخل بينك وبين ابوي بالشغل
حتى تحط حرتك فيني ؟!
نايف نطق بقهر : انا خسرت الصفقه بسبب ابوك
وفارس
شوق قاطعته وشوي وتبكي : وانا وش دخلني ؟!
نايف بقهر : لاني متأكد انهم متعمدين هالحركه
قاطعته : التجاره ربح وخساره
تقدر تعوض وتربح الضعفين
وبنبره رجاء : دخيلك لا تدخل الشغل بحياتنا
تنهد وناظرها : ان شاء الله
يلا الحين قومي نتغدى
وقفت بدون معارضه لانها ميته جوع
**
**
**
**
**
**
**
بعد ايام جالسين بالصاله
ام صقر وقع عليها الخبر مثل الصاعقه: وش تقول ؟؟!
نايف حز بخاطره : بدل ما تباركين لي ؟!
ام صقر وقفت : مو قلت لك بعد سنه تطلقها
والحين تقول حامل
نايف وقف بقهر : انا قلت لك مستحيل اطلقها
ام صقر ولعت من تعلقه فيها : لاتطلقها
تزوج وحده ثانيه ت..
قاطعها بعصبيه : ولا الف حرمه ابدلها بشوق
هذي حياتي وانا حر فيها
و طلع من البيت معصب
ساري زم شفايفه مو عاجبه : الف حرمه ؟!
وهمس
مستحيل يكون طبيعي وكأنه محجوب
ام صقر ما سمعت وش قال : وش تقول ؟!
ساري استغفر بنفسه : ما في شيء
أم صقر مطت شفتها مو عاجبها : مبسوط قال حامل !!
يا حسرتي على العيال الي رح تكون شوق امهم
يبغاني أقوم أرقص له من الفرحه
هذا لو زوجته مثل الناس والعالم تقعد معنا وتضحك وتسولف!!
بالله يا ساري متى اخر مره شفتها !
هذي وهي ساكنه بنفس البيت ما نشوفها
ويبغى افرح لها !!
ساري رفع حاجب : بس كأنها صار لها فتره ما لها صوت ولا تلعلع وكأنها عقلت!!
ام صقر مطت شفتها : ليه يطلع صوتها والرخمه
نايف صار خاتم بإصبعها
ساري ابتسم : احتمال وارد
**
**
**
**
**
**
فاطمه بفرحه بانت بعيونها : إيه حامل
ناصر ابتسم : ادري اتصلت فيني وخبرتني وباركت لها
فاطمه بابتسامة : يعني خلاص صالحتها ؟!
ناصر بهدوء : ما حبيت اكسر خاطرها
هزت راسها بتفهم : عقبال ياسر ان شاء الله
ناصر : امين
فاطمه براحه : احس انها مرتاحه مع زوجها
كثير ودوم تمدحه
ما ادري ليه ما تطيقه يا ناصر ؟!
ناصر بجمود : ما اطيق اسمع اسمه
احس انه مغرور بنفسه كثير
فاطمه : بالعكس ما احسه كذا
ناصر وقف : وش عرفك بالناس انا اعرفه
وتركها وطلع
**
**
**
**
خلود بحسد : جعلها ما تتوفق اكرها
ما ادري كيف رح تكون ام وهي
تبغى مين يربيها
دانا زمت شفتها: بهذي النقطه صدقت تبغى مين يربيها
لانه خالتي فاطمه دلعتها كثير
الله يعيني على شوفتها اليوم عند مريم
خلود بقرف : معقول تيجي ؟
دانا: اكيد رح تيجي
وتجلس تتدلع مع هالحمل
مالت عليها
خلود مسحت على بطنها : ما ابغى اشوفها
اخاف اتوحم واجيب طفل يشبه لها
دانا ابتسمت : وش رايك اليوم نقهرها
؟!
خلود بابتسامة خبيثه : ونجلطها بعد
واطلقت ضحكه وتبعتها ضحكه من دانا
**
**
**
**
/*
وهي تنظف المطبخ تكلمت بهدوء : عند مريم
نايف وهو جالس على الكرسي بالمطبخ : زوجة فهد ؟!
شوق تكمل تتظيف وترد بدون ما تناظره : ايه
نايف : حسب علمي ما تحبين اخوانك من ابوك
قاطعته وهي تناظره : وش دخل هذي السالفه ؟
نايف رفع حاجب باستغراب : كيف تروحين عند ناس ما تحبينهم ؟!
شوق وهي ترجع تكمل مسح : عادي
اتفقت مع امي اروح معها علشان ابوي ما يزعل
لو عرف اني ما زرت مريم
هز راسه نايف دام السالفه فيها ناصر بالطقاق الي
يطقه خله يزعل ويطق رأسه بالجدار تكلم بحزم : اتصلي بأمك وكنسلي
تركت الي بيدها وباستغراب : ليه ؟
نايف ببرود: قلت لك من البدايه أنا ما أحب الحرمه
كل يوم في بيت
فلانه تزوجت فلانه خطبت فلانه خلفت فلانه ماتت
خلاف بيت اهلك زياره ما في طلعه
وعلاقه مع اعمامك ما ابغى
شوق ما تحب حد يمنعها من شيء : بس هي اختي !!
نايف بحزم : قلت لك كنسلي وخلصنا
شوق بقهر : انا نفسي افهم ليه تكره اهلي لذي الدرجه ؟!
نايف ببرود : نفس ما تكرهين اهلي
تعااااادل صح ؟!
وابتسم
انقهرت منه ورجعت تكمل شغلها..وماسكه نفسها بصعوبه ... تسلطه ما ينطاق!!
**
**
**
**
**
**
تمر الحياه واغلبها روتين ما تخلى من المشاكل
مرت ايام حمل شوق بصعوبه
وروتينيه لا احتكاك بينها وبين اهل نايف
وكل ا سبوعين تزور اهلها مره
وانتهت فتره الحمل بولادتها بتوأم
شوق بتعب عدلت جلستها
فاطمه بابتسامة : اجهز اغراضك ياسر على الطريق
اليوم خروج
هزت رأسها شوق بدون ما تنطق من التعب!!
بس قاطعها نايف الي كمل اجراءات الخروج : وليه ياسر انا موجود
فاطمه بهدوء : والله ما ابغى اغلبك
توصلنا لبيتنا وبعدها ترجع
نايف رفع حاجب : وين ارجع ؟
فاطمه ببراءه : لبيتك؟
نايف ابتسم بسخريه : على اساس شوق عندكم
هزت فاطمه رأسها : ايه كل البنات يجلسون عند اهلهم
قاطعها بعدم اهتمام لكلامها: ما علي من احد
زوجتي تطلع من المستشفى لبيتي
وغيره ما عندي كلام
فاطمه باعتراض : بس انا
نايف يقطع الجدال : انتهينا
فاطمه ما استسلمت ناظرت شوق : مو اتفقنا انك
تيجين عندي؟
شوق زفرت بتعب وهي عارفه لو تتكلم لباكر ما رح يغير رايه : خلاص يمه نروح لبيت نايف
ابغى ارتاح
انقهرت فاطمه من ردها : بكيفكم
نايف حس فيها تضايقت ما حب تزعل منه
وخاصه ما عمرها ضايقته فاطمه : لا تزعلي خالتي
لا تتصورين فرحتي بعيالي وزوجتي
ابغى يكونوا عندي لو راحت عندكم
ما رح اخذ راحتي
وبعدين اهلي اكيد يبغون يشوفونهم
مدت شوق شفتها باستهزاء قال اهله ولا واحد فيهم
كلف خاطره يتصل يبارك
فاطمه بهدوء : ما زعلت الله يوفقكم
نايف بابتسامة: الله يخليك
طلعت شوق من المستشفى متوجه لبيت نايف
دخلوا البيت ونايف ساندها
وحرصه وخوفه باين بعيونه
تقدمت ام صقر وهي تمسح دموعها
واطلقت زغروده حتى لو ما تحب شوق غصب عنها تفرح لنايف : مبارك يا نايف
وتوجهت للشغاله واخذت منها الطفل الي معها
وهي تذكر الله عليه
شوق بهمس متعب : طلعني ابغى ارتاح
هز نايف راسه وطلعها للجناح!!
ولحقتهم فاطمه وهي حامله بيدينها الطفل الثاني
سميه بفرح دخلت وباركت لها
اما اسراء باركت بدون نفس
ام صقر وهي جالسه عند التوأم وكانها اول مره
تشوف اطفال : انا رح اقول لنايف يسمي البنت
الجوهره والولد مشعل
عفست شوق ملامحها بقهر وقبل ما ترد
اشرت لها امها بعيونها ما ترد عليها
سميه وهي تمسح على راس البنت : يشبهون بعض
كثير
قاطعهم طرق على الباب وكان نايف...
بعدها دخل واخذ كرسي وتوجه بالقرب من شوق وجلس : كيفك الحين احسن ؟!
شوق وهي تشوف نظرات الغيره من ام صقر واسراء هزت رأسها بتعب
نايف بابتسامة : ولا يهمك دواهم عندي عيالك
تعبوك
قاطعتهم ام صقر وتقطت مصارينها من الغيره : وش رح تسمي العيال ؟!
انا قلت البنت الجوهره والولد مشعل
شوق بقرف مخلوط بتعب : تبغين تعقدين العيال بهذي الاسماء ؟!
اعطتها فاطمه نظره انها تسكت
عفست ام صقر ملامحها وهي مستشره : نعم ؟!
نايف ناظرهم وتنهد من زمان عن شجارهم
وتكلم حتى ينهي النقاش : العيال سميتهم وخلصنا
ما في داعي للكلام
شوق وام صقر بنفس اللحظه تكلموا : سميتهم ؟!
نايف تكتف :ايه سميتهم جواد و جود
ام صقر مطت شفتها بقرف :وش هالاسماء ؟!
نايف يقطع النقاش : خلاص سميتهم وانتهينا
والحين وش عاملين غداء ؟!
ام صقر : هذا الي هامك بطنك ؟!
نايف بمسكنه: حرام عليك يمه
ابغى الغداء لشوق اكيد الحين الجوع ذابحها
ترى شوقي تحب الشوربه ساخنه
وقفت ام صقر بقهر : يلا يا سميه واسراء
نشوف الغداء
واشرت بعيونها يلحقونها وطلعت
طلعوا خلفها بهدوء
وقفت ام صقر بعد ما طلعت من الجناح: وش هذا ؟ !
وكأنه ما احد جاب عيال غيرها !!
اسراء من خلفها بسخريه :
اكيد ذابحها الوجوع
ام صقر : فقعوني وانا متأكده هي الي اختارت
الاسماء
سميه بهدوء : هي الي تعبت وش فيها لو اختارت الاسماء
اسراء وقفت على الدرج وناظرتها : قولي كذا لانه ساري ما رضي تسمي ولدك
سميه : مو كذا
ام صقر : جايه تقارني ساري بالرخمه نايف
ساري رجال ولا كل الرجال
ابتسم ساري وهو يسمع المديح
إسراء طالعت ساري : الحين يكبر راسه
ام صقر نزلت لحد ساري : شفت نايف راح سجل عياله بأسماء ما ادري من وين جايب هالاسماء
اكيد اختيار زوجته الخايسه
ساري بعدم اهتمام : بكيفهم
اسراء بقهر : ويبغى اكل لزوجته يتأمر علينا وكأننا خدم عند زوجته
وبسخريه شوقي تحب الشوربه ساخنه
ساري ابتسم على كلامها
**
**
**
**
**
**
**
بعد المغرب
ناظرت مريم وابتسمت بالرغم انها شوق ما زارتها بس ما قاست ومن اول يوم جاءت تزورها
مريم وولدها بحضنها : الحمد لله على سلامتك
شوق ابتسمت : الله يسلمك
الجده وهي تناظر التوأم : يجننون و يشبهون بعض
شوق بخوف : اذكري الله يا جده بلاه تصكينهم عين
الجده فتحت عيونها بزعل : انا اصكهم عين يا قليله الحياء
شوق بجديه وخوف على عيالها وضربه لام صقر الي جالسه : والله يا جده يقولون
العجايز وخاصه الجدات يصيبون بالعين
الجده تجلس بزعل : ومين الغبي الي قال لك هالكلام ؟!
انا عيني بارده
مريم : ما شاء الله ربي يحفظهم
شريفه بحسن نية : حصنيهم بالليل والصبح وما رح يصيبهم شيء
ما ردت شوق وحست بثقل كلام شريفه عليها
ما تستقبل منها شيء
ام صقر بقهر من شوق حتى مع اهلها مو مؤدبه : جدتك فيها البركه
الجده بانتعاش : الله يبارك فيك
واعطت شوق نظره توعد
مريم بابتسامه : احسهم يشبهون ولدي
الجده بحنق من شوق : لا يا مريم ولدك احلى
عيال شوق مثل السحليه
قاطعتها شوق : بسم الله على عيالي
ام صقر رفعت حاجب موعاجبها : وش هالكلام
عيال نايف مثل القمر
ربي يحفظهم من العين!
شوق تطالع امها : ياسر وين ؟!
فاطمه عفست ملامحها : رجع
الجده : والله بنت الذين اخذت ياسر وهجت وسحبته
عند اهلها وما نشوفه الا بالمناسبات السعيده
ام صقر بتساؤل: وزوجته ما تيجي معه ؟
الجده : شفناها يوم العرس وبعدها سحبته عند
اهلها وما شفناها
ام صقر : طيب هو وش موقفه ؟!
الجده : مثل الخروف خلفها
يدور رضاها وترك المنطقه واهله
ام صقر : طيب كل اسبوع يزوركم ؟!
الجده بسخريه : كل اسبوع ؟!
كل اربعة اشهر ينزل ليله وبعدها يرد و ..
قاطعتها شوق بقهر من جدتها قاعده تنشر غسيلهم : جده احسك نحفانه
الجده : المرض هدني
فاطمه : قلنا لك يا خالتي لا تتركين العلاج
الله يهديك
**
**
**
**
**
**
مر اسبوع على ولاده شوق ومرارتها فقعت
من ام صقر كل شوي تلقي نصائح
وساكته علشان نايف
حملت جواد وحطته بحضنها تمسح على راسه
رفعت راسها وام صقر تتكلم : حطيه بالسرير
الحين وقت نومه
شوق وهي ماسكه نفسها : ليه حاطه جدول
لوقت النوم ؟!
ام صقر : ايه حاط جدول والحين
حطي الولد خليه ينام
شوق بعناد : ما ابغى
ولدي احمله بالوقت الي ابغى
ام صقر : يا حسرتي عليهم انت امهم
شوق تلعب بحواجبها : قصدك يا حظهم
ام صقر عصبت : تجاكرين فيني ؟!
انا ادري كل حركاتك علشان ما ادخل الجناح
لكن حامض على بوزك
قاعده على قلبك هنا
شوق : يعني متعمده بجلستك هنا ؟
ام صقر تجلس على الكرسي : ايه متعمدة
شوق تغلي غلي متعمده تضايق عليها : اجلسي ما عندي مشكله
بس ما لك تشورين وتمونين علي
ام صقر تحط رجل على رجل : والله جالسه عند حفيدي الامر بيدي وانا اشور مثل ما ابغى
شوق بقهر : انا ما ابغى احد يجلس عندي
صحتي مثل الحصان واحسن
اقدر اخدم زوجي وعيالي
بس فارقي
ام صقر لما حست بدخول نايف وبصوت عالي نطقت : تطرديني ؟!
رواية بديت أنساك يا لون السعاده الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ضاقت أنفاسي
ام صقر لما حست بدخول نايف وبصوت عالي : تطرديني ؟!
هذي اخرتها تطرديني ؟!
شوق تنبهت لدخول نايف وكيف ام صقر رح تقلب السالفه عليها وبسرعه ردت : الحين علشان اقول لك روحي ارتاحي تحسبينها طرده؟!
دخل نايف وناظرهم بهدوء
ام صقر ناظرته بزعل : انا حرمتك تطردني من هنا ؟!
شوق رفعت حاجب بتبرير : الحق علي ابغى راحتك
طول الأسبوع جالسه هنا تعبوك التوأم
أبغى راحتك
نايف بتأييد : صحيح يمه ارتاحي طول الأسبوع
وانت متوقفه للعيال اكيد تعبتي
فتحت ام صقر عيونها بدهشه من كذب شوق وناظرت نايف : صد..
قاطعتها شوق بنظره انتصار : هذا نايف رح يساعدني على العيال لا تخافي
ام صقر بقهر : والله ما اطلع من هالجناح ورح اجلس على قلبك تبغين تطرديني !
نايف عقد حواجبه :،يمه ليه تفسرين الكلام كذا
وشوق ما تبغى الا راحتك
قاطعته ام صقر بعصبية:والله ما اطلع
وجلست على الكنبه وهي تتربع
ناظرتها شوق والضغط عندها الف ماسكه
لسانها ما تطردها لأنها عارفه
لو تعملها رح تنام في بيت اهلها
زفرت بضيق ولفت وجهها وهي تشوف ام صقر تلعب بحواجبها
مستغله الفرصه نايف وهو يلاعب بجود....مجت شفتها بقهر ..رح تشوف نهايتها معها!!
**
**
**
**
**
**
**
**
**
فاطمه بقهر : هذي ابنتك ما يصير ما تزورها كم صار لها والده وانت ما زرتها
ناصر بضجر من هالسالفه : زرتها بالمستشفى
قاطعته فاطمه بغيض من تفكيره : كثر الله خيرك
زرتها لما كانت بالمستشفى كم صار لها طالعه
وانت ما دخلت بيتها الا مره وحده لما تزوجت
ناصر زفر بعصبيه : وبعدين معك ؟!
قلت لك مستحيل ادخل بيتها دامه هالخسيس زوجها
فاطمه بقهر : لا تخلي الشغل يتدخل بعلاقتك الاجتماعيه افصل بين الشغل
قاطعها بعصبيه اكبر : انت ما تفهمين ؟!
اففف من هالسالفه
وتركها وطلع
فاطمه بضيق : حسبي الله ونعم الوكيل
ومسكت الجوال واتصلت بخالد
الي سافر للدراسه بالخارج
زفرت بضيق ما رد عليها
قررت تطلع تشوف سامي وين طالع ...
**
***
**
***
***
**
***
**
**
ام صقر وتغلي غلي من العصبيه : اعوذ بالله
الولد يبكي وهي ما معها خبر بالمطبخ تكلم بالجوال
هذي مو قد المسؤوليه
سميه وهي تمسح على شعر ولدها : باكر تتعود على المسؤوليه
قاطعتها ام صقر : صار لها والده اكثر من شهرين
مو قد المسؤوليه
طول الوقت هالجوال بإذنها
لا والي طق كبدي منها
اقول لها شوفي العيال تقول اففف انا مليت
ما خلوني انام طول الليل
اسراء بانتقاد : صدق انها مو قد المسؤولية
وين نايف عنها يكسر الجوال على راسها وتنتبه
لعيالها
ام صقر حطت يدها على صدرها : يا حسرتي
طول الوقت هو الي يكلمها بالجوال
محمد : يا يمه نايف الصبح والظهر بشغله من وين يكلمها ؟!
ام صقر رفعت حاجب : مو مصدقني ؟!
ساري ناظر محمد : ما تشوفه لما نطلع مع بعض
طول الوقت يكلمها
ولا كأنه طالع معنا
ام صقر : الصبح اذا ما كلمته تكلم امها او اختها
او بنات عمها
24ساعه تكلم بالجوال
اعوذ بالله
ورفعت نظرها لفوق واشرت : اسمعوا صوت
العيال يبكون
والحين تلاقيها
حاطه الجوال بإذنها وفاتحه فمها مثل مصيده
الذبان
يا حسرتي عليهم
والحين طالعه بسالفه تعبانه احتمال تكون حامل
اذا اثنين مو قايمه فيهم
كيف تقدر تقوم بالثالث
اسراء عفست ملامحها : ما ادري مستعجلين
عيالهم بعدهم اشهر
ام صقر تقلد نايف بغيض : ابغى اخو لجواد
من زين الام علشان تكثر نسلها
محمد ما تعجبه هالسوالف : الله يبارك لهم
ام صقر هزت راسها : انا ادري فيه يكثر بعياله
علشان
يكون طلاقها مستحيل وعنده منها درزن عيال
محمد فتح عيونه باستنكار : للحين تبغينه يطلقها ؟!
ام صقر بجديه : ايه للحين لو تجيب 20 ولد ابغى يطلقها
او يتزوج عليها ويبرد حرتي فيها
مط شفته محمد مو عاجبه كلام امه
ساري بثقه : لا تحاولي يمه تراها معجنه بقلبه
والف حرمه ما تغيره عليها
وكأنها
سكت ما كمل
ام صقر : وش فيك كمل !
محمد بضيق : الله يوفقه وش فيكم كذا ؟؟!
ام صقر لوت بوزها : انا انقهر لما اشوفه خروف
عندها
محمد ينهي الموضوع : تغيرون الموضوع والا اطلع
ساري مسك يده : اجلس يا رجال
الا ما قلت لي وبدأ يكلمه بمواضيع الشغل
وام صقر تحوس من القهر والغيره
دخل نايف وهو يتكلم بالجوال ويضحك : حرام
عليك ميت من الجوع
وش اجيب من المطعم ؟!
رجع ضحك مره ثانيه : خلاص الحين اروح
حك شعر رأسه وابتسم : لا تخافين حار
حافظ وش تحبين
ان شاء الله مع السلامه
وطلع من البيت قبل ما يدخل الصاله
ام صقر الي صارت تغلى بزياده وهي تسمع صوته
يكلمها بالجوال
وقفت علشان توقف هالمهزله
بس محمد منعها : وش تبغين فيهم؟!
ام صقر بعصبية : حسبي الله عليها كل يوم
من المطعم
حضرتها مو فاضيه تطبخ ؟!
قاعده لطق الحنك
و العيال وزوجها اخر اهتمامها
سميه : يمكن تعبانه او انشغلت ما فيها شيء
لو طلبت من المطعم
ساري بعصبية مكبوته : هذي انت قلتيها
انشغلت او تعبانه مو كل يوم من المطعم
محمد :يا اخي وش لك فيهم ؟!
ان شاء الله يتغدون زفت وش علينا ؟!
لازم تنكدون عليه حياته ؟!
اسراء بغيره : يبغون مصلحته ويعيش سعيد
اعطاها محمد نظرات ناريه : انت وش لك دخل ؟ !
ما احد طلب رأيك !
ام صقر بدفاع عنها : صادقه اسراء نبغى سعادته
عقد حواجبه محمد باستنكار : يعني الحين لما طلبت زوجته الغداء من المطعم كان يبكي
مو كأنه صوت ضحكته واصله لهنا !
بالله عليكم اتركوا هالرجال بحاله
مبسوط مع زوجته وعياله ولا تنكدون عليه
ام صقر فتحت عيونها بزعل : انا الحين انكد عليه ؟!!
مشكور يا محمد ما قصرت كل هذا علشان ما تزعل حرم نايف
ولفت وجهها زعلانه
محمد ضاق خلقه منهم ومن تفكيرهم : الله اكبر
ليه عقولكم ضيقه كذا ؟!
ام صقر وهي تسقط دموعها : عقلنا صغير وما نفهم
تركنا الفهم لك يا ...
وسكتت ما كملت
تقدم منها محمد وهو يعتذر منها وبصعوبه
حتى رضيت عليه
**
**
**
**
**
**
**
طول الايام الي مرت ما في تغير
ما تخلو من النغزات بين ام صقر وشوق
ونايف بالوسط ما يدري مع مين الحق
والتوأم تعبوها بشقاوتهم وطلباتهم
والي قاهرها بزياده علاقه نايف بأهلها متدمره
ومقطوعه وأبوها نفس الشيء وهي بالوسط ما تدري مع مين توقف
طلعت من الصاله وبحده : جواد اجلس مكانك
تابع جواد زحفه عالارض بدون ما يلتفت لها
حطت جود على الارض
ومسكت جواد بيدها الي صار يرافس برجليه : افففف منك
وبدأت صفارات الانذار
دخل نايف وابتسم : وش فيها صفارات الانذار ؟!
شوق بتعب من الحمل لها 3 اشهر حامل: يبغى يحوس على كيفه وانا تأخرت على زياره اهلي
حمله نايف وهو يمسح على راسه وجواد يرافس ويبكي نايف بضحكه : هالولد عصبي
شوق وهي تحمل جود : هذا الشاطر فيه الصراخ
الي بعمره يمشون وهو بعده يزحف
نايف وهو متوجه للباب : مو قادرين له وهو بعده يزحف
كيف لما يمشي
شوق طلعت خلفه وقفلت الباب : رح يحوسني
هالولد
نايف ينزل على الدرج : لو كانت جود هاديه
كان اخف
المشكله انها مثله اعوذ بالله
شوق زفرت بضيق : متى يمشون علشان اطلع واروح بكيفي
مو انتظرك علشان توديني
قاطعتها ام صقر وهي طالعه الدرج : تبغين
تحومين على راحتك
لكن دواء لك هالتوأم ربطوك بالبيت
نايف تضايق من كلامها : تبغين شيء يمه ؟!
ام صقر ناظرته بقهر : ما ابغى الا شيء واحد انت تعرفه
وقتها تبرد حرتي ببعض ناس
نايف فهم كلامها مد البوز واستأذن وطلع
ناظرت ام صقر زولهم : ايه خلك خروف تسيرك
يمين شمال
عضت على شفتها بقهر اذا ما طلقها
ما ترتاح
وعياله الحين كملوا السنه وبعده لاصق فيها
**
**
**
**
**
بالسياره شوق تمثل الزعل :،شفت امك وش تقول ؟!
نايف مسح على وجهه بيده : طنشي علشاني
وسألها يغير الموضوع : متى امرك ؟!
شوق بتفكير وتردد : ابغى انام
قاطعها : نعم ؟!
لا مستحيل
زفرت بضيق مستحيل يقبل انها تنام في بيت اهلها
تكلم بهدوء : بيننا اتصال أوكي
هزت راسها وما ردت
ولما قربت توصل اتصلت بأمها
علشان سامي يلاقيها ويحمل معها التوأم
وقف نايف السياره و نزل يساعدها
شوق بهمس : ادخل
قاطعها بحزم : مستحيل ادخل بيت اهلك
خلينا كذا أحسن
لوت بوزها وقبل ما تكمل طلع لها وليد
توجه لها وسلم عليها وحمل جود وباسها بقوه
انزعجت جود وعفست ملامحها وشدت شعر وليد
ضحك وليد : يمه منك
شوق : اذكر الله لا تصكها عين
وليد ابتسم : لا تخافي عيني بارد
وتوجه لنايف وسلم ببرود وبكلمه رخوه : تفضل
نايف ببرود : مشكور
واعطى جواد لشوق وتوجه للسياره وحركها
وليد ناظر شوق الي دخلت وتنهد مستحيل تتغير
يحاول يظهر قدام زوجها انهم علاقتهم قويه
حتى يحسب انه لها اهل وعزوه وسند بس هي غبيه!!
دخلت شوق الصاله وسلمت على جدتها
وامها ورمت الحجاب وهي حامله جواد : اففف حر
حملت فاطمه جواد وابتسمت على شكله : علامه
معصب ؟!
شوق وهي ترتمي على الكنبه : يا ثقل دمه
يبغى يحوس الدنيا
دخل وليد وهو يضحك ويحاول يفك شعره
من يد جود : اتركي شعري
الجده : قومي خذي ابنتك قطعت شعر وليد
شوق بلامبالاه : يستاهل ليه يخلي شعره طويل
مر من الصاله عبود وعفس ملامحه : اعوذ بالله
القرود عندنا
شوق رفعت نفسها : ما أحد قرد غيرك
عبود وهو يفك يد جود من شعر وليد وحملها
وهو يخوف فيها بعيونه
ناظرته وهي ماده شفتها بطفوله وعافسه ملامحها وصارت تضرب فيه على وجهه : دده دده
مسك يدها الصغيره عبود وهو يناظر شوق : الله اكبر الحقد وراثه
شوق طنشته ورجعت مدت نفسها على الكنبه
جواد وهو يصرخ يبغى ينزل من حضن
فاطمه ويضرب فيها
فاطمه نزلته : اعوذ بالله وش هالولد
صار يزحف ويحوس بالصاله
وليد يجلس مقابل لها : لما تدخلين مع عيالك
احس نفسي بالحسبه
عبود حط جود على الارض : اعوذ بالله مو بني ادميه
اشك انها قطوه
ضحكت شوق لما شافت وجهه نازل دم خفيف
مكان اظافر جود
فاطمه بانتقاد : وليه اظافر ابنتك طويله ؟!
شوق وهي تثاوب : اذا تقدرين عليها
قصيهم
الجده : اذا الحين مو قادره عليها
لما تكبر وش رح تعملين ؟؟
حركت يدها بعدم مبالاه وغمضت عيونها
للنوم
فاطمه زفرت بضيق : الحين تنام وتتركهم يحوسون
شريفه جلست : الله يكون بعونها
برقبتها توأم وحامل
ما الومها تلاقينها ما نامت الليل
اليوم اتصلت فيني خلود ومسكينه تشكي ما تنام الليل
ولدها طول الليل يبكي
فاطمه وهي تبعد جود عن الطاوله : صادقه
جود ترجع عند الطاوله
فاطمه ابعدتها وبدت صفارات الانذار
حملتها تسكتها ما في فايده : وش هالعيال اعوذ بالله
جواد يزحف ويصرخ بصوت عالي
كانت الصاله تضج بالازعاج
الجده حطت يدينها على اذنها : ما ادري كيف نايمه
هالخبله ؟!
شريفه: تلاقينها متعوده
فاطمه ضاق خلقها هزت شوق : قومي شوفي عيالك
رجعت هزت بقوه لما ما شافت منها رد ؛ قومي شوفي عيالك
شوق بصوت ناعس : ابغى انام
فاطمه تناظر الجده وشريفه : صارت نايمه ما ادري كيف تنام
تركت فاطمه جود عالارض يمكن تسكت
وانشغلوا بالسوالف وعيال شوق يحوسون بالصاله
فجأة التفتوا كلهم بعد ما سمعوا صوت الكسر
وصراخ طفل
فزت فاطمه والكل خلفها
وشهقوا لما شافوا
جواد عالارض والدم حوله والقزاز على الارض
ركضت فاطمه بس كانت شوق قبلها
لما سمعت صراخ ولدها فزت على حيلها
حملته بسرعه بحضنها وهي تتحسسه
ما يتحرك وصرخت : يممممممه
دخل ناصر وهو مفجوع من الصراخ
وانفجع بزياده لما شاف جواد
وبسرعه ركض حمله من شوق وتوجه باسرع وقت للمستشفى
وشوق خلفه تصرخ : ولدي ولدي
وقفت بسرعه ولبست شيلتها بعشوائيه ومسكت يد وليد
وهي تبكي : خذني عنده
وقبل ما تكمل سحب يدها وليد
وتوجه فيها للسياره
وحرك بسرعه للمستشفى
**
**
**
**
**
**
الدكتور بهدوء : ما فيه شيء ضربه خفيفه
شوق قاطعته بصوت باكي : يعني ما فيه شيء ؟!
الدكتور هز راسه :- ما فيه شيء اتمنى انكم تنتبهون له بالايام الجايه ولا تهملوه
هزت راسها وصارت تمسح عليه وهي تشوفه نايم
ورأسه ملفوف بالشاش
مسحت دمعه نزلت غصب عنها
وسرعان ما رفعت راسها وهي تسمع صوت نايف
يرعد بالخارج
دخل بعصبيه : وين جواد ؟!
وقفت شوق وهي تشوف نظراته ما تبشر بخير
اقترب من جواد وانجن جنونه لما شاف الشاش على راسه وبصوت عالي : مين الي وقعه ؟!
فتحت عيونها باستنكار لسؤاله
ناصر وهو رافع حاجب مو عاجبه اسلوب نايف نهائيا : تقصد انه حنا الي وقعناه ؟!
نايف بعصبيه وهو يناظر ناصر نظرات ناريه : ما في غيركم
والله لاقدم الحين فيكم شكوى ذبحتم ولدي
ناصر عفس ملامحه بقرف : شوفه ما فيه شيء
نايف ناظر جواد وراسه ملفوف ونايم بسلام
هز راسه بتوعد وطلع وهو يردد : رح تندمون
ناصر ناظر شوق : هذا من جده يتكلم ؟!!
شوق مسحت دموعها مو قادره تبرر موقف
نايف ولا قادره تقول شيء
**
**
**
**
**
سميه بحزن : مسكين بعده صغير
اسراء حطت رجل على رجل : يا اختي امهم مهمله
كثير
وينها عن عيالها ؟!
شمس : ان شاء الله يعصب نايف ويطلقها
سميه استعفرت بصوت عالي : حرام عليك
شمس بشماته : تستاهل خله يطلقها ويفكنا منها
سميه : فكري بعيالهم يتشتتون ؟!
اسراء : اسكتي يا سميه تراك خبله وما تعرفين الناس على حقيقتهم
**
**
**
**
**
شريفه بقهر تتكلم بالجوال : للحين ما رجعوا نايف
مشتكي عليهم انهم متعمدين ضرب ولده
ام فهد شهقت : حسبي الله عليهم
والحين وش السواه ؟!
شريفه : والله ما ادري راكب راسه و مصمم على الشكوى
ام فهد : وشوق وش موقفها ؟!
ليه ما تروح لزوجها وتخليه يتنازل والا عاجبها
الوضع؟!
شريفه : قلت لوليد يقول لها تتدخل
يقول مو راد على أحد وحتى ام صقر تدخلت
وبعده راكب راسه
ام فهد : طيب فاطمه يمكن يرد عليها !
شريفه زفرت بضيق : والله هالنايف شايف نفسه
والله فارس عصب لما سمع السالفه واكل نفسه
لو انه موجود كان عرف يتصرف معه
ويوقفه عند حده
ام فهد : الحين أشوف فهد يتصرف معه
يلا سلام
**
**
**
**
**
ناظرته وهو معاند على رايه ..فشلها قدام أهلها ..
وبنبره باكيه مقهورة: نايف
علشاني خلاص كافي فضايح
ناظرها وللحين معصب ...
**
**
**
**
**
جالسه بالصاله
ام صقر زفرت بقهر وبداخلها نار تولع من القهر : اخخخخخ يالقهر انا طلبت منه يتنازل وما
اخذ شأن لي
ومحمد وساري ما عبرهم ولا رد عليهم
ولما طلبت منه الحيه يتنازل وينهي الموضوع
وكأنه مسحور
على طول تنازل !!
عضت على شفتها ولو يطلع بيدها تأكل شوق
بأسنانها
اسراء انقهرت والغيره ذبحتها : طيب نايف وين الحين ؟؟
ام صقر والقهر واضح على اوتار صوتها : يبغى يفسحها ست الحسن والجمال تغير جو
ورفعت يدينها بغل جعلها بالخنقه الي تخنقها
اسراء :،امين
على وش يركض خلفها ؟!
فعلا الدنيا حظوظ ؟!
سميه : وجواد كيف وضعه ؟
ام صقر ما لها نفس بالكلام من القهر الي فيها : ما في شيء
ضربه سطحيه
زفرت بضيق" حسبي الله عليك يا شوق مثل ما خطفتيه منا "
**
**
**
**
**
قاعدين بالحديقه وجواد بحضنها وساكته
ناظرها وسألها : علامك ساكته ؟!
هزت كتوفها بمعنى ما في شيء
حط جود بحضنه : زعلانه علشان اهلك ؟!
شوق طالعته بقهر وضيق : هذا انت قلتها اهلي
كيف تبغى تشتكي على اهلي ؟!!
وانا ساكته ؟!!
هذا ابوي ما اسمح لاحد يهينه او يتكلم عليه
بكلمه
وقسم بالله لولا العيال ما جلست عندك دقيقه
بهدلت اهلي وحالتك حاله
قاطعها بعد ما زفر بضيق: خلاص انسي
والي صار صار
شوق عفست ملامحها وهي تتغلى : كل شيء عندك بسرعه
دوبك مبهدل ابوي تبغى انسى بسرعه
واسامحك
تنرفز منها :،افففففف عمرك ما رضيت
ووقف وجود بحضنه وراح جلس على مقعد ثاني
زفرت بضيق بعد ما قام مقهوره من تصرفه
كيف يعمل كذا بآهلها ؟!
وين عينها منهم ؟!
عضت على شفتها ما تدري وش تعمل ؟!
متأكده انه جالس ينتظرها تيجي تعتذر كالعاده
بس
ما لها خلق للحين مقهوره منه
انتظر نايف ربع ساعه وهي على نفس
جلستها
وقف بعصبيه وبصوت حاول يكون طبيعي : يلا يا شوق
ناظرته والقهر باين بعيونها ووقفت وتوجهت للسياره بدون اي كلمه
انقهر من تصرفها ما يحب يشوفها زعلانه
وبنفس الوقت يشعر بداخله بسعاده انه قهر ناصر
حرك السياره وناظرها وهو متنرفز من تطنيشها
صاده لجهة الشباك..ولا كأنه موجود ... وبصرخه نطق : وبعدين ؟!
نقزت على صراخه وناظرته
كمل بعصبيه : لمتى يعني وانت ماده البوز ؟!!
اخذت نفس وتكلمت بهدوء : اعتذر من ابوي
وقف السياره وناظرها باستنكار : نعم ؟!
وش قلت ؟
عيدي الظاهر اني ما سمعت ؟!
ناظرته وهي تعيد كلامها ببطئ: اعتذر من ابوي
ناظرها باستصغار : الظاهر انه عقلك ضارب
وبعصبيه اقول لك خليك زعلانه وطقي رأسك بأقرب جدار
وحرك السياره وهو يعيد كلامها بسخريه: اعتذر من ابوي
قاطعته بحده : لا تتمسخر فاهم
نايف بعصبيه: تدري إنك ما تنعطي وجه ؟!
لكن دواك عندي
يصير خير
ناظرته بزعل ولفت وجهها
**
**
**
**
**
ناصر وهو قابض على يده بقهر : وقسم بالله ليندم
وناظر فاطمه : الحين تتصلين بشوق وقولي لها اذا دخلت هالبيت
قاطعته فاطمه باستنكار : تبغى تمنعها تدخل هالبيت
وش دخل شوق بزوجها ؟!
ناصر بنبره حاده: هذا انت قلتيها زوجها
فاطمه بعصبيه : والله ما اقول لها
وإذا منعت شوق من دخول البيت
ما لي قعده هنا
قاطعها ناصر : انت ليه تحشرين نفسك بالسالفه ؟!
خلاص لا تكلميها انا اكلمها بنفسي
فاطمه بنبره حزينه : حرام عليك تزيد همها
يرضيك تيجي زعلانه ويطلقها وبرقبتها عيال ؟
وقسم بالله لو تسمع كلامك هذا
الا تترك نايف وتتطلب الطلاق
بالله عليك لا تخرب بيتها
قاطعها وهو يردد : لا اله إلا الله
قهرني زوجها بحركته
وبعدها وقف : خلاص لا تجيبين لها سيره
**
**
**
**
**
**
ام صقر بزعل : لا تكلمني فاهم
نايف جالس عند رجلينها : يمه
قاطعته : انا تنزل كلمتي للارض
وحرمك المصون كلمتها مسموعه
ليه يا نايف ؟!
نايف بتبرير : مو كذا قصدي
ام صقر ابعدت يده عنها : خلاص روح اعمل الي تبغى
وانسى اهلك
نايف بضيق : اطلبي الي تبغينه وانا انفذ
وقبل ما تتكلم كمل
الا الطلاق ما اقدر عليه
ام صقر : وليه ما تقدر على الطلاق ؟!،
نايف بنبره هاديه : يمه روحي معلقه فيها
ما اقدر
ساري لف وجهه بقرف وداخله نار كيف
خلى نايف كلمتهم بالارض
وما عبر الا شوق
أم صقر : لا تتطلقها بس ممنوع تروح لاهلها
نايف بضيق ونبره رجاء : يا يمه كيف تبغيني
امنعها من اهلها ؟!
ساري بحقد : يا اخي لا تمنعها
بس مو شرط كل اسبوع عندهم
وبخبث
يعني كل شهرين مره
ام صقر ابتسمت عجبها كلام ساري : ايوه بالضبط
كل 3 اشهر مره تزور اهلها
ناظرهم نايف وكآنه حمل ثقيل على ظهره
كيف يمنعها كل هالفتره عن اهلها
صحيح زياراتها مو ذاك الزود لأهلها
بس بالاسبوع تزورهم مره
اما يمنعها بالاشهر صعبه صعبه
ام صقر ناظرته وهي رافعه حاجب : قول إنك ما تمون عليها وانتهينا
ساري بخبث : ليه هو حرمه ما يمون على زوجته
اكيد كلمته تمشي
واعطى نايف نظره تحدي إنك ما تقدر
انقهر نايف من كلامهم واسلوبهم
ووقف بعصبيه : قول الي تبغى تقوله
قول خروف قول رخمه قول الي تبغى
زوجتي ما رح امنعها عن أهلها
وما أحد له كلمه عليها غيري أنا
وناظر ام صقر بعتب على هالطلب : يمه انت ياسمين مسافره لو يطلع بيدك كل يوم عندك
وقلبك
نار حتى تشوفيها
كيف تبغيني أحرمها من أمها
ما أقدر أنفذ هالكلام
ساري بقهر: لانك رخمه
طالعه نايف بنظرات ناريه
وتركهم وطلع
ام صقر وهي تغلي : شفت مثل الخروف حاطيته
خاتم بإصبعها
ساري بقهر : قبل ما يخطب دوم يقول ما احب الحرمه طالعه نازله واشوف حرمه
المصون اسبوعيا عند اهلها
غير كل يوم طالع معها
وما أشوفها تنزل عندكم !
ام صقر بقرف : يا ليته يطلقها ويخلصنا
ساري : يا يمه مو شرط الطلاق
المفروض يكون له كلمه
مو هي الي تمشيه على كيفها
**
**
**
**
**
شوق اعصابها تلفانه مسكت جود بإذنها : وبعدين معك ؟
ومسكتها من يدها وجلستها على الكنبه : اجلسي مكانك أحسن ما أكسرك تكسير
دخل على كلامها وابتسم : أعصابك يا حلوه !!
ناظرته ولفت وجهها
نايف اقترب منهم وحمل جود : ليه يا بابا تتعبين ماما ؟!
جود وهي تحاول تفلت من حضن أبوها
نايف احكم مسكتها : تدرين يا شوق
خلاص انا قررت اسافر سنه واتركك هنا
قاطعته بفجعه : نعم ؟!
والله ما تطلع رجلي على رجلك
ضحك بصوت عالي : مو كأنك من يومين
مقاطعيتني وما تكلميني
ليه رازه وجهك بالسفر ؟!
ناظرته بنص عين : العيال ما أقدر عليهم !
نايف جلس وهو يبوس جود : خلاص هونت عن السفر
بس اذا بعض ناس تبقى ماده البوز
إلا أسافر وما اخلي أحد يدري عني
ابتسمت شوق بدون نفس : خلاص رضينا
نايف وهو يلاعب جود : يلا البسي خلينا نطلع نغير جو
شوق هزت رأسها وراحت وهي ناويه تنسى السالفه ما تبغى تخرب حياتها
ومهما عملت ما رح تصلح الوضع بين أبوها ونايف
**
**
**
**
**
**
مرت الايام واستقرت حياه شوق
دخلت بيت اهلها وهي تردد : حر حر
يا لطيف يا لطيف
رمت نفسها على الكنبه
فاطمه وهي تبتسم لها : الي يشوفك يقول انك جايه مشي
شوق وبطنها بارز كثير : تعبت افففففف
وليد بهدوء : الله يرحمك يا جدتي
طلعت من الدنيا وهي تقول اعوذ بالله من هالعيال
خزته شوق وبعدها تنهدت بحنين : الله يرحمها
وناظرت امها : بعده ابوي مثل ما هو ؟!
فاطمه بهدوء : وزياده من بعد ما ماتت ما يتكلم الا بالقطاره
ومكشر طول الوقت
شريفه وهي تكمل : قولي للي يشوفه طول الوقت
بالشغل
ما ادري عنه الي مات الله يرحمه
فاطمه غمضت عيونها بانزعاج : اعوذ بالله
شوفي عيالك كيف يصرخون
شوق بملل : يمه انا قرفت زهقوني
يا ليتني بعدني بنت
ما يسمعون كلامي
مريم وهي طالعه من المطبخ متوجه لهم بابتسامه : الحمد لله لين راحت مع ابوها
والا كان الحين مذبحه
شوق : الحمد ابنتك ام لسان مو هنا
كان عفستنا
عفست ملامحها بانزعاج من صراخ عيالها وصرخت : جواد يا زفته اسكت
ناظرها ورجع يصرخ ويركض
ولا كأنها تكلمه
شوق : شفتي يمه ولا كأني اكلمه
قاطعهم صرخه عمت الصاله : بس
ناظرت شوق ابوها ووقفت سلمت عليه
وهو عابس
طالع عيالها وناظرها بحزم : امسكي عيالك
وإلا البيت يتعذرك
استنكرت بداخلها كلام ابوها ولهجته معها
شوق بزعل : خلاص الحين راجعه البيت
وناظرت وليد وشوي وتبكي : وليد تعال ارجعني
ومشت حتى تجهز اغراضها
بس مسكها ابوها من يدها : لا تفهمي كلامي
غلط
مو ناقصنا فضايح مع زوجك
انتبهي لعيالك
مو تجلسين وتتركينهم مثل القرود
فاهمه
زفرت بضيق : ان شاء الله
تركها وطلع لجناحه
ناظرت شوق زوله و بعدها ناظرت امها
بزعل
فاطمه بهدوء : لا تهتمي يمه تراه من بعد وفاه جدتك
وهو كذا يتكلم من رؤوس خشومه
مريم ابتسمت تواسيها : عادي البارحه
قال لي خذي عيالك صدعتي راسي
وغمزت لشوق طرده محترمه
هزت شوق راسها وهي ماده البوز والتفتت على عيالها بتوعد : وقسم بالله الي يقوم من مكانه
جواد ناظرها ومده لسانه : ديس
وصار يركض ويصرخ
وجود تقلده وتركض خلفه
شوق : لا بالله اليوم رح ننطرد من هالبيت
وليد بابتسامه وقف : شكلك مطروده
تعالي اوصلك بطريقي
شوق وهي تجلس على الكنبه : بعد الطرده نفكر نروح
وليد وهو طالع : براحتك
*•
**
**
**
**
**
ام صقر وهي رايح وجايه : يا رب يا رب لطفك يا رب
وصارت تمسح دموعها
ساري حضن امه ودموعه تنزل : توكلي على الله
ان شاء يطلع منها سالم
ام صقر ما ردت وجسمها يهتز من شده البكاء
محمد جالس وحاضن راسه بيدينه
وينتظر على نار
دخلت المستشفى مثل المجنونه
وهي تركض وتشاهق وقفت عندهم وبصراخ : وينه ؟! وينه ؟!
ناصر من خلفها مسكها وقلبه يتقطع عليها : هدي يا شوق
شوق تهز راسها بدون وعي
فاطمه وهي مقطعه نفسها بكاء : لا تخافي يمه
ان شاء الله يكون بخير
ناصر مسح على راسها : ش
سكت لما شاف الدكتور طلع
كل الانظار تسلطت عليه والقلوب تدق بقوه
محمد تقدم من الدكتور وبلع ريقه بخوف : بشر يا دكتور
مسح الدكتور على جبهته وناظرهم بحزن على حالهم : البقيه بحياتكم
وتركهم ومشى
وقعت كلمات الدكتور عليها مثل الصاعقة
وكأنه الزمن توقف للحظات
هزت راسها ترفض الي سمعته حلم وتبغى تصحى منه
ناظرت حولها و الواقع اكد لها الحقيقه المره
وبصرخه طلعت من أعماقها : نااااااااايف لاااااااااااا
**
**
**
**
*
رحل منهو يسليني .. و صار اليوم في قبره
رحل عني و فارقني .. حزين و صرت في حسرة
ذكرته يوم يحاكيني .. و هالبسمات من ثغره
ذكرته يوم يواسيني .. اذا ما هلت العبره
ذكرته يوم يشكي لي .. عن هموم ملت صدره
ذكرت و هلت ادموعي .. و صار الفكر في اسره
حبيبك راح يا قلبي .. ولا حتى بتشم عطره
و ظلك مات يا ظلي .. سكن وياه في قبره
ألا وينك تسولف لي .. تحت انوار هالقمره
و تنشدني عن اخباري .. ترى عقبك غدت مره
**
**
**
**
مستلقيه على السرير وتناظر سقف الغرفه
ودموعها شقت طريقها على خدودها
عقلها مو قادر يستوعب انه خلاص نايف
راح
عضت على شفتها وانهمرت دموعها اكثر
مو قادره تتحمل فراقه
وطلعت منها شهقه حاولت تكتمها بيدينها
ياماكوى جمر الفراق ،، القلب من بعد الفراق
الشكوى لله يا هوى ،، قلبي على فرقاك ضاق
فاطمه حطت يدها على كتفها بحنيه
ودموعها تنزل ما تدري وش تقول وش تواسيها : خلاص يمه قطعتي قلبي
شوق بنحيب :،يمه قلبي يوجعني
واشرت على قلبها
مو قادره مو قادره
كيف انساه يمه
وعضت على اصبعها بقوه
فاطمه جلست على طرف السرير وصوتها يهتز على وشك البكاء : يمه علشان صحتك
ما ينفع البارحه ولدت مو زين
شوق ما ردت عليها وهي تغطي وجهها وتبكي
فاطمه زفرت بضيق وهي تمسح دموعها
دخل ناصر وقلبه يتقطع عليها وجلس جنبها : شلونك الحين ؟!
دفنت وجهها بالمخده وصارت تبكي بصوت مكبوت
رفعها ناصر وعيونه تلمع بالدموع : لو نايف موجود كان زعل عليك
عيالك يبكون من البارحه يبغونك
شوق بصوت مخنوق : ما ابغى احد
وغطت وجهه بيدينها
ناصر زفر بضيق على حالها : شوق ما خبرتك ضعيفه كذا ؟!
وين الصبر ؟!
تعرفين اجر الي يصبر
قاطعته وهي تهز راسها بالرفض: مو قادره مو قادره...كنت انتظره يرجعني للبيت ..كيف اختفى فجأة!!
وقف ناصر وبحزم : خليك كذا
لا اعرفك ولا تعرفيني
رفعت راسها له ووجها ذابل باهت : لا تذبحني يبه
ما اقدر
ما التفت لكلامها وطلع وهي مو قادر يشوفها كذا
مكسوره
رمت نفسها على المخده وببكاء مرير : وش تبغون مني ؟!
وش تبغون مني ؟!
حرام عليكم اتركوني بحالي
فاطمه مسحت على راسها : يا يمه نبغى مصلحتك
شوفي وجهك وانت ما اكلت شيء
زوجك الله يرحمه دفنوه البارحه خلاص
ارضي بالواقع
وانتبهي لصحتك وقابلي عيالك
ما نبغى الا مصلحتك يمه
قاطعتها شوق : خلاص يمه
حتى البكاء عندكم حرام ؟!
وغمضت عيونها بتعب
تنهدت فاطمه وما ردت عليها
لما شافتها غمضت عيونها
يمكن تنام وترتاح
حطت يدها على راسها بحنيه وبدأت تقرأ عليها
قرآن
**
**
**
**
**
شريفه تكلم بالجوال : مسكينه لما سمعت انه مات
ما قدرت تتحمل الخبر وولدت .....لا مو بشهرها بعدها بالشهر الثامن ......اي اكيد بالخداج ....لا الحين انتظر ناصر علشان ازورها ....لا حرام عليك ........اتصلت بناصر تعزيه او بياسر .؟....افففف من تفكيرك يلا مع السلامه
وقفلت الخط بضيق من كلام فارس
ناظرت مريم واقفه تنتظرها : ابوي ينتظرنا بالسياره
وقفت شريفه : وين دانا ؟
مريم بحزن : رح تيجي مع منال
هزت راسها شريفه وطلعت معها وهي تحس قلبها
يتقطع وهي تشوف بين عيونها ماضيها لما مات زوجها ابو فارس
نفضت راسها من هالافكار ركبت بالسياره
والهدوء يعم السياره
**
**
**
**
فتحت عيونها بتعب وارهاق وبطنها تحسه يتمزق من شده الوجع
عفست ملامحها وهي تحط يدها على بطنها
بشويش
فاطمه : يوجعك ؟!
هزت راسها بدون ما تتكلم
قاطعهم دخول حريم اعمامها واخواتها لما دخلوا
سلموا عليها وعزوها
والحزن والشفقه بعيونهم
صدت عنهم وهي ماسكه دموعها و هي تشوف مريم الي سلمت عليها وتوجهت للشباك
وجسمها يهتز من البكاء
عضت شفتها تمنع دموعها من النزول
ام احمد بضيق : و البنت كيف صحتها ؟!
فاطمه وصوتها يهتز : الحمد لله
واشرت بعيونها على فقدان الامل انها تعيش
زمت ام احمد شفتها ومسحت دمعه تسللت
من طرف عينها وهي تردد : الله يعين
ام مهند ودموعها تنزل مو متوقفه
صدت شوق عنهم اكثر مو قادره تتحمل اكثر
ما في لحظات ورح تنفجر من البكاء
مسكت نفسها ما تبغى تبكي
قدام ام فهد الي تناظرها بهدوء وتتشمت فيها
ما تبغى الشماته من احد او الشفقه
بصعوبة عدلت جسمها واعطتهم ظهرها
وغطت نفسها بالشرشف
وكتمت شهقاتها بيدها
ودموعها مو راضيه توقف
وطيف نايف يمر بين عيونها
لو تلف العالم ما تلقى مثله
الحين ما تقدر تشوفه خلاص راح
جود وجواد وش تقول لهم لما يسألون عن نايف ؟!
عيالها صاروا ايتام !
ام مهند لما شافت شوق غطت نفسها حست
فيها
فقررت تخليهم يطلعون علشان تأخذ راحتها
بعد ما طلعوا
ناظرتها فاطمه وقلبها يتقطع وهي تشوف جسدها
يهتز من البكاء
خايفه عليها لانها بفتره نفاس : شوق
ما ردت عليها استغفرت فاطمه بصوت مسموع
دخل ياسر بهدوء واشر لامه بدون ما يتكلم عن حالها
حركت راسها نفس ما هي
زم شفتيفه بضيق وجلس عند امه
وبصوت منخفض : الله يصبرها
**
**
**
**
**
**
بعد ما فض البيت من المعزيين
جلسوا بالصاله مجتمعين
والصمت يعم المكان وكأنهم بحلم
ينتظرون يصحون منه
قاطع صمتهم شهقه من ام صقر وهي تبكي
تقدم ساري وجلس جنبها ودموعه على وشك
النزول : ادعي له بالرحمه
ام صقر وهي تنحب : ما كان فيه شيء
طلع الصبح قدام عيوني وهو يبتسم
يا رب لا اعتراض على حكمك
بعز شبابه
قاطعها محمد ووجه اسود : يا يمه ما تجوز الا الرحمه كلامك لا يقدم ولا يؤخر
والموت لا يعرف صغير ولا كبير
اسراء وهي تمسح دموعها : وش سبب الجلطه ؟!
ساري ناظر محمد وما يبغى يتكلم
بس محمد تنهد وتكلم بغبن : خسر كل املاكه
وفلس
وما تحمل وطاح بسبب الجلطه
ام صقر : الله يلعن الفلوس
وش يبغى بالفلوس ؟!
هذا هو دفع حياته ثمن هالفلوس
سميه : كم خسر ؟
هز ساري راسه بهم : كل فلوسه خسرها غير الي
كان متسلفها والقروض
تقدرين تقولين (..............)
شهقت اسراء بفجعه : ومين يسد ديونه ؟!.
محمد مسح على وجهه : سددناه وخلصناه
قبل ما يندفن
ساري بحزن : رفضنا ندفنه حتى سددنا ديونه
ام صقر تتكلم وهي تبكي : مو قادره اصدق
اشوفه بأركان البيت بكل زاويه
محمد زفر بضيق : عيال نايف وين ؟!
اسراء بهدوء: ما ندري ما سألنا
ام صقر بنبره رجاء : جيبهم لي يمكن اطفي النار
الي بداخلي
ساري : باكر اكلم ناصر
ام صقر بلهفه وهي تمسح دموعها : نخيتك كلمه الحين
ساري بغى يعترض اشر له محمد يتصل
هز راسه واخذ نفس بعد ما مسك الجوال
وفتح الاسماء واتصل على ناصر ووضع
الجوال على اذنه وبعد عده رنات
وصله صوته تكلم بهدوء
والكل يناظر رد فعله بدقه
قفل الخط وزفر بضيق
ام صقر : وش قال ؟!
ساري بهدوء : شوق بالمستشفى والعيال عند خالتهم
ام صقر وللحين الغيره تلعب بقلبها
مات نايف من الدنيا وهو.يفضلها عليهم وكأنها اميره : ليه بالمستشفى علشان تظهر للناس انها متأثره عليه
قاطعها ساري : مو كذا بس ولدت البارحه
سميه قاطعته باستغراب : بس هي بعدها بالشهر الثامن
اسراء : ولاده مبكره
وش جابت ؟!
ساري ويحس نفسه بتحقيق : ولدت بنت والحين
بالخداج
ام صقر رجعت تبكي من جديد : كان متلهف
للجنين ويدعي يكون ولد
مين توقع يوم خروجه من الدنيا يطلع الجنين
محمد ضاق صدره بزياده بعد هالخبر وقف وهو يردد بهمس :الله يرحمك الله يرحمك
**
**
**
**
وقفت بصعوبه بمساعده وليد بغت تبعده ما تبغى مساعده من احد
بس اصر وغصب عنها مسك بيدها
مو قادره تمشي نفسيتها معدومه وجسدها متعب من الولاده
مشت بشويش وهو يهمس بحنان : على مهلك
تحس الطريق للسياره مسافه سفر
بتعب همست لوليد : ابغى اشوفها
والدموع تنزل على خدودها
تنهد وليد وناظرها حسته تردد بس
سكت واشر لفاطمه الي كانت خلفهم ومعها اغراض شوق
حست شوق انه امها اشرت له بمعنى لا
شدت على يده وصوتها يرتجف بتعب : مو طالعه الا لما اشوفها
هز راسه وبرفق توجه للحضانه
دخلت بشويش ووقف وليدد واشر على الطفله
تقدمت شوق بعدم تصديق طفله صغيره
بحجم الكف او اكبر بشوي
ملامحها مو باينه كل شيء صغير
ولونها يميل للازرق
شهقت وغطت وجهها ببكاء مرير
وليد يواسيها : اذا لها رزقه بالدنيا رح تعيش
ربك يحيي العظام وهي رميم
وكلي امرك لله
شوق مسحت وجهها بعجز وتقدمت من الزجاج وتكلم نفسها : راح قبل ما يشوفك
وبشهقه كان متلهف لشوفتك
وبنبره ضعيفه
نايف وينك تشوف ابنتك ضعيفه ما لها حيل
قاطعها وليد ومسك يدها : يلا تآخرنا
والبنت ان شاء الله تقوم بالسلامه
وقبل ما ترد سحبها للخارج وعيونها على البنت
وقلبها يتقطع عليها
دخلت البيت وطلبت من وليد يوصلها لغرفتها
وصلت الغرفه وهي منهكه
كل طاقتها استنزفتها
جلست على السرير بتعب
وناظرت الكل ملتف حولها وبصوت منهد : وين العيال ؟!
تكلمت فاطمه بسرعه قبل اي احد : عند مريم
طالعت شوق امها وبعدها ناظرت مريم باستغراب
مريم بترقيع : نايمين بالبيت ودينا عندهم
جيت اتطمئن عليك وبعدها ارجع لهم
ارتاحي الحين وبعد ما تصحين تلاقينهم عندك
هزت راسها بتعب
والقت جسدها بشويش وهي تشوف نظرات
الشفقه بعيونهم
تقدم وليد بحنيه وغطاها ومسح على راسها
غمضت عيونها
ونزلت دمعه على خدها غصب عنها
مسح وليد برفق خدها
وناظرهم : خليها ترتاح
شريفه : بالاول تأكل لها شيء
جهزت لها شوربه
وليد بهدوء : خليها ترتاح الحين
**
**
**
**
**
**
/*
ام صقر وهي محتضنه عيال نايف ودموعها
على خدودها وتبوس فيهم
ولو يطلع بيدها تتدخلهم بين ضلوعها
جود وجواد يناظرونها بإستغراب مو فاهمين
وش صاير حولهم
سميه تناظرهم وقلبها متقطع عليهم
ايتام
بلعت غصتها ومسحت على شعرهم وهم بحضن ام صقر
جواد يحاول يفلت نفسه يبغى ينزل على الأرض
دخلت اسراء بتردد : خالهم برا يبغى العيال
ام صقر تتمسك فيهم اكثر : خليهم شوي
ودخلت بنوبه بكاء
اسراء : محمد يقول شوق اليوم طلعت من المستشفى وتبغى عيالها
والحين خالهم برا ينتظر
سميه مسحت دموعها واخذتهم من ام صقر
وام صقر تودعهم
**
**
**
**
**
جالسه بتعب على السرير وعيالها بحضنها
وشاده عليهم وهي تبكي
فاطمه : الحين يخافون لما يشوفنك تبكين
شوفي كيف يناظرونك !
رفعت راسها وناظرتهم وسحبت يدينها وهي تمسح دموعها
جواد ببراءه يسألها : واوا
شوق ما قدرت تكتم شهقتها
فاطمه بضيق لحالها : وبعدين يمه ؟!
ارحمي نفسك من البكاء
شوفي نفسك بالمرايه !
واخذت جود وجواد : غسلي وجهك
ما ردت ودفنت وجهها بالمخده
تنهدت فاطمه وطلعت بالعيال برا
**
**
**
**
مر اسبوع على وفاه نايف وشوق تحس قلبها
ميت
صارت اقرب للبرود هاديه ما تتكلم الا للضروره
وكلام مختصر
وفاطمه ضاق خلقها عليها
تحاول فيها بس ما في فائده
زارت ابنتها بالمستشفى وبعدها مثل ما هي
والدكتور ما طمنهم
دخلت فاطمه : يلا يمه انزلي
الحين على وصول
هزت راسها ونزلت خلف امها لمجلس الحريم
دخلت سميه وسلمت على شوق وعزتها والدموع بعيونها
وبعدها اسراء كان وضعها عادي
جلسوا بهدوء وشوق ساكته ما فتحت فمها بكلمه
تناظر الارض وسرحانه بعالم ثاني
تسمعهم يتكلمون بس عقلها رافض الانصات
صنع له عالم خاص فيها
عالم غلفه البرود
بس الي وصل لها انهم انتقلوا من المنطقه
دخل جواد يركض ويضحك : ماما ماما
ورمى نفسه عندها
مسحت على راسه
رفع راسه وشاف سميه واسراء وناظر بتساؤل
: بابا ؟!
دفنت شوق راسه بحضنها وما ردت عليه
وهي تحس بالغصه بحلقها
من اسبوع يسألونها عنه بس ما ترد عليهم
وش تقول لهم بابا خلاص راح وتركهم!
ابعد جواد راسه وهو ماد بوزه بطفوله
ناظرته شوق بشرته حنطيه وعيونه مدوره
انفه صغير
قاطع تأملها سؤال اسراء : وكيف وضع البنت ؟!
شوق ردت باجابه مختصره : بخير
وصدت وجهها لجواد وهي تحس نفسها تبغى تبكي
كلما تذكرت شكل البنت
بعد وقت استآذنوا وغادروا
وبسرعه شوق طلعت لغرفتها تفرغ الكبت الي
بداخلها
**
**
**
**
بعصبيه : يمه بعدين معك ؟
ردت عليه بحده : عقلك ضارب تتزوج وحده معها
3بزران !!!
وفوق هذا اكبر منك !!
رائد بقهر : ان شاء الله عندها 10 بزران
يمه حرام عليك انت تعرفين اني ابغاها من زمان
ام رائد بضيق : لا يعني لا
اصلا هي ما رح توافق عليك
رائد عفس ملامحه : وليه ان شاء الله ؟!
ام رائد : يعني لو وافقت انا تفكر ابوك رح يقبل ؟!
وقف وهو يرمي عليها القنبله : ايه وافق
واتصل بابوها واخذ موعد نروح نخطبها الاسبوع الجاي
حطت يدها على فمها بصدمه صحيح تحب
شوق وتعتبرها مثل ابنتها بس شوق ما تناسب
رائد : وعيالها ؟!
رائد بهدوء : معها وين المشكله ؟!
كافل اليتيم تعرفين اجره
ام رائد وقفت بغبن وتكلمت بحده : تراك انجنيت
رسمي
حسبي الله على عدوك
وطلعت وتركته وهي تبربر
ابتسم بسعاده واخيرا خلاص رح يخطبها
تنفس بارتياح
**
**
**
**
**
شوق بقهر من تفكيرهم : قفلي عالموضوع
انا ما ابغى زواج تفهمين
ردت باقناع : حرام عليك شوفي عيالك
يبغون اب لهم مثل باقي الاطفال
شوق بعصبية : ابوهم مات خلاص
ما في احد ييجي مكانه
ردت وهي تبكي : والله يقطعون قلبي لما يقولون
بابا
فكري فيهم
ولا تنسي نايف فلس ما عنده فلس واحد
باكر تكثر مستلزماتهم من وين يصرفون
قاطعتها شوق بقهر : انت عقلك ضارب مجنونه
كم مره كلمتيني وقلت لك لا
وحده عاقله تيجي تخطبني لزوجها ؟!
مجنونه انت ؟!
ردت بهدوء : ابغى الاجر للايتام ويعيشون باستقرار
لا تحرميني الاجر فكري وردي خبر
وانا انتظر جوابك
شوق والدموع بعيونها: قلت لك لا
طنشت ردها وبهدوء : انتظر ردك مع السلامه
قفلت شوق ورمت الجوال على السرير
ودخلت بنوبه بكاء
خلاص تعبت من هالحياه
دخلت فاطمه ومعها القهوه وجلست بعد ما حطتها
وناظرت شوق قاعده تبكي : اتصلت فيك مره ثانيه ؟!
شوق هزت راسها بقهر : صدعت رأسي كل يوم تتصل فيني
فاطمه بهدوء : فكري بكلامها
لا ترفضين
شوق قاطعتها بعصبيه: حرام عليكم نايف ما كمل الشهرين
وتبغون تزوجوني...حتى العده
ما قدرت تكمل من البكاء
فاطمه زفرت بضيق : كم مره قلت لك عدتك انتهت بولادتك ... فكري بعيالك
وش مستقبلهم ؟!
وبعدين اهل زوجك ما رح يسكتون واكيد
رح يطالبون بعيالك
وتجلسين لا زوج ولا عيال
قاطعتها شوق بصوت مخنوق : ما ابغى زوج
يمه لا تقهريني بكلامك
فاطمه بهدوء : ترى كلمت ابوك بالموضوع
ورحب بالموضوع
فتحت عيونها المليانه دموع باستنكار : وش رحب ؟!
فاطمه وهي ترتشف من القهوه : صدقيني ما بتلاقين مثله يهتم بعيالك ويراعيهم
وبتردد : ابوك يقول اذا فاتحه بالموضوع
رح يعطيه الموافقه على طول
وما رح ينتظر موافقتك
يبغى مصلحتك يقول
وبلغته برفضك ما اهتم
زادت دموعها وبصوت مخنوق : خلاص بيعوني مثل ما بعتوني المره الاولى
فاطمه زفرت بضيق : لا تفسري الكلام كذا
صدقيني ابوك يبغى مصلحتك
هزت راسها بسخريه
فاطمه ناظرت جهة الباب وبعدها تكلمت بصوت منخفض : خذي نصيحتي وتزوجي
قبل ما يرجع فارس لانه ناوي يخطبك
فتحت عيونها بفجعه من هالاخبار الي تنهال عليها : وش تقولين ؟!
يخسى ما بقى الا هو
فاطمه بنصيحه : خذي نصيحتي وتزوجي قبل رجوعه
لانه اذا رجع صدقيني اذا حطك براسه يعملها
وانت تعرفين كيف يقنع ابوك
قاطعتها بقهر : وش يبغى مني ؟!
فاطمه تنهدت بقهر : قال يبغى يكسب اجر بعيالك
كونهم ايتام
وبنبره خوفت شوق :: انا خايفه ينتقم منك بعيالك
ويحرق قلبك عليهم انت تعرفين فارس وكيف يكرهك!
تزوجي واحد يعز عيالك وما يذلهم
وتبقى حسرتك عليهم طول حياتك
اضغطي على نفسك شوي يمه بس علشان عيالك
ولا تخلي دمعه يتيم قهر تنزل منهم
شوق حضنت راسها بيدينها تحس نفسها بدوامه
عيالها قيدوها
وش الحل ؟!
كيف تتخلص من هالمصيبه ؟!
في نظرها تتزوج رائد اهون لها
قاطعت دوامتها فاطمه :وكلي امرك لله
شوق بهمس : والنعم بالله
**
**
**
**
رفعت ضغطه كل يوم نفس السيره وبعصبيه : انت مجنونه ؟!
ردت بهدوء : ايه مجنونه
انا كلمت امها وابوها موافقين خلاص توكل على
واخطبها واكسب اجر بالايتام
والله يكسرون خاطري لما يسألون عن ابوهم
قاطعها وهو يحس مضغوط منها : ما اطيقها
اكرهها
تفهمين وش اقول لك وتقولين اروح اخطبها ؟!
زفرت براحه وابتسمت : وهذ المطلوب !
انت رح تتزوجها علشان العيال والله يكسرون الخاطر
كل العيال ينادون بابا الا هم
رد بقهر وكره : لعنبو ابليسها ما تستحي
موافقه تتزوج وزوجها دوبه ميت
ردت بدفاع : اضطرت توافق لانه خطبها ولد عمها
وابن خالتها
وابوها اختارك انت لانك اولى منهم بجود وجواد
قاطعها وهو يستغفر بصوت عالي
**
**
**
**
رواية بديت أنساك يا لون السعاده الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ضاقت أنفاسي
اسراء بعصبيه : مجنونه ؟!
كيف اقنعتيه يتزوجها ؟
أم صقر بانفعال: مستحيل اقبل بذي المهزله ؟!
هذا الناقص يرجعها هنا مره ثانية
ما صدقنا ارتحنا منها ترجع مره ثانيه
دخل ساري وهموم الدنيا فوق رأسه وخلفه محمد
رد السلام وجلس بتعب
ام صقر تقترب منه بعصبية : كيف تتزوج على سميه ؟
هذي ابنة عمك ؟!!!
زفر بضيق : خلاص تراني مخنوق وواصله هنا
واشر على انفه
وبعدين سميه موافقه وباختيارها
وعيال نايف لازم يعيشون هنا
مو نتركهم للغريب يربيهم
ام صقر بقهر : نربيهم هنا بدون ما ترجعها هنا
محمد بضيق : خلاص قفلوا على الموضوع
خلاص ملك وكل شيء وانتهى
أم صقر بهتت ملامحها : ملك ؟
كيف ملك وهي ما كملت العده ؟!
محمد بخنقه : تراها انتهت عدتها بعد الولاده
لانها حامل
وتركهم وطلع ما له خلق يسمع كلام زايد
يحس نفسه يبغى يبكي وهو يشوف ساري اخذ مكان نايف
مو قادر يتصور
نايف خلاص صار من الماضي وراح
**
**
**
**
**
**
بعد يومين طلعت الدرح بضيق
وهي تحس نفسها كانت بغيبوبه وصحيت منها
وكلام الي حولها صحوها
وين عقلها كان؟!
كيف زوجت ساري لشوق ؟
وين كان عقلها ؟!
دخلت جناحهم وشافته جالس على الكنبه وبيده جريده
جلست جنبه واخذت نفس عميق : ساري
ناظرها واشر لها تتكلم
سميه والدموع بعيونها : خلاص انا هونت
ساري ناظرها بتعجب : هونت ؟!
ما فهمت ؟!
سميه بقوه : خلاص طلق شوق
قاطعها وهو ما له خلق لاحد : تمزحين اكيد ؟!
سميه هزت راسها بالرفض : لا ما امزح طلقها
وقف بعصبيه : تفكرينها لعبه بزران ؟!
وبسخريه
والله عالم !!!
اسمعي انت جبتيها لنفسك فتحملي
قاطعته بقهر : ما كنت بعقلي
ناظرها بسخريه: حلو
الحين صحيتي ؟!
ضرب على جبهتها بخفه: لا يا حلوه
تراك صحيتي متأخره
واليوم رح امرهم واجيبهم هنا
حركت شفتها تعترض قاطعها : وفري كلامك
لانه ما له فائده الحين
وتركها وطلع وهي تأكل نفسها بندم
وين كان عقلها
تمنت لو استشارت ام صقر واسراء
قبل ما تورط نفسها
غمضت عيونها وهي تتذكر كلام امها ما خلت
شتيمه الا قالتها
ومعصبه عالاخير
واخوانها معصبين بس لما عرفوا انها السبب
وقفوا على جنب وهم يرددون تستاهلين
دجاجه حفرت على رأسها عفرت
**
**
**
**
**
شوق محتضنه الوساده وحاسه نفسها بحلم
وكيف بالغصب خلوها توقع وتملك
قهروها تحس قلبها محروق وما أحد حاس فيها
دخلت فاطمه وبتردد : ءء شوق جهزي نفسك
ساري اتصل علشان تروحون معه
رفعت راسها ببرود : مين ؟!
فاطمه بتردد من رد فعلها : ساري
شوق ببرود وكأنها انسانه ميته : مو طالعه
فاطمه جلست عندها :،يمه لا تعملي مشاكل
ا تصل بابوك وهو الحين بالطريق
لا تفشلين ابوك
شوق رمت نفسها على السرير وغطت نفسها : قولي لزوجك مثل ما زوجني منه يطلقني
منه
انا مو لعبه بيدينكم
فاطمه تركتها وطلعت
شدت شوق على الشرشف وهي تحترق من داخلها
ساري الي رفضته رجع النصيب وكتب اسمها معه
غصب عنها
شدت اكثر لما سمعت صوت ابوها الي دخل
الغرفه
غمضت عيونها بقوه وهي تسمعه يقول : قومي جهزي نفسك
ما ردت شوق اقترب منها وسحب الشرشف بقوه وبحده: انا اكلمك
رفعت راسها وعيونها تلمع بالدموع : حرام عليكم
وش تبغون مني ؟!
ناصر اخذ نفس وقلبه محروق عليها بس بنظره تتزوج ساري لأنه رح يكون احن على العيال من الغريب : لمصلحتك يا شوق
لازم تضحين علشان عيالك
اقترب منها وليد الي لازمها من لما مات نايف
ومسك يدها : انا موجود لا تظنين اذا زوجناك
حنا بعناك لا
اي احد يزعلك بكلمه بس اتصلي فيني
ناظرت عيونه تحس الاهتمام والحنيه فيها
تنهدت للدنيا وكأنه ما لها اخ الا وليد
ما تركها ابد
نزلت نظرها للارض وبعدها ناظرت ابوها
وبصوت مخنوق : ذبحتني يبه
ووقفت بهدوء تجهز اغراضها
زفر ناصر بضيق ما قدر يشوف ضيقتها اكثر من كذا
وطلع من الغرفه
فاطمه قلبها تقطع عليها :،شوق
قاطعتها شوق بدون م تناظرها : لا تيجون يوم
تسألوني عن حالي
لاني متت الحين وانتم الي ذبحتوني
**
**
****
***
واقف عند السياره ينتظر طلوعها
وهو مخنوق وماسك نفسه بالغصب
تقدم ناصر ومعه جود وجواد
واعطاهم لساري بهدوء ورجع للداخل يستعجل شوق
ركبهم بالكرسي الامامي وهو يتمنى يحرك السياره
وينتهي من هالحمل الثقيل الي على قلبه
زفر بضيق لما شافها طالعه
دخل السياره وشغلها
تقدمت من السياره وشافت عيالها بالكرسي الأمامي
فهمت معنى الحركه
تنهدت بلامبالاه وفتحت الباب وركبت بقلب ميت ردت السلام بهمس وعدلت جلستها
طنشها وما رد عليها وقلبه يغلي لو يطلع بيده
يرميها ينفيها من هالعالم
كانت تسمع ضحك وصراخ جود وجواد
بس ما لها خلقهم
ناظرت الطريق وهي تتمنى يصير اطول
ما تبغى تروح وتعيش معهم مره ثانيه
اسندت رأسها على زجاج الشباك بتعب من طول الطريق
ما تدري وين انتقلوا بس الي تعرفه بمنطقه بعيده عن اهلها
رفعت راسها لما وقف السياره وبصوت جامد : انتبهي للعيال
وسكر الباب بقوه
رجعت اسندت راسها على الزجاج بتعب
بعد دقائق رجع فتح الباب
وجلس وفتح الكيس
واعطى جود وجواد عصير
وحط الباقي على جنب وحرك السياره
بعد ما فتح علبه المويه وشرب منها
ناظرتهم بطرف عينها وهي تحس ريقها ناشف
بس فضلت تموت من العطش ولا تطلب منه
بعد وقت وقف السياره وناظر العيال بابتسامة : يلا وصلنا عند الجده ام صقر
ونزل من السياره وفتح لهم الباب ونزلهم
بشويش
وباسهم ومسح على راسهم بحنيه
وبعدها عفس ملامحه وفتح الباب من جهتها وبجلافه : مطوله جالسه هنا !!
انزلي خلصيني
غمضت عيونها لثواني ونزلت ما تبغى تنزل
كمل بتكبر بعد ما نزلت : امسكي العيال وادخلي
ناظرته وهو يكلمها وكأنها شغاله
لفت وجهها وما ردت ومسكت يد جواد وجود
وجواد يحاول يفلت منها
دخلت ووقفت عند الباب الرئيسي
بدون ما تناظر او تهتم لشكل البيت
من خلفها تكلم بأمر : افتحي الباب
مين تنتظرين يفتح لك
وما اعطى لها مجال دفها بخفيف وفتح الباب
ودخل نادى بصوت عالي بعد ما حط اغراضهم
على جنب : يمه يمه
وتركها وتوجه للصاله بعد ما اخذ جود وجواد
تقدمت خطوه للامام وخطوه للخلف
تحس بمعنى الغربه
اعطت نظره للمكان الي اكد لها غربتها
مسحت دمعه نزلت غصب عنها
الكل هنا ما يحبها
حضنت يدها لصدرها
الي كان يحبها رحل...
رفعت عينها على صوت شمس الي تكلمها بصوت
حاقد :،علامك واقفه تنتظرين عزومه!!
ومطت شفتها بسخريه
اخذت نفس شوق وطنشتها وقلبها يتمزق
دخلت والقت نظره على الموجودين
بلعت غصتها وهي تشوف نظرات الكره
ضيف غير مرحب فيه
تقدمت ببطئ ومدت يدها لام صقر تسلم عليها
حست بالفشيله وهي تشوف يدها بالهواء ممدوده
ساري من خلفها : خلاص اجلسي هناك واشر لها
على كنبه منفرده
نزلت يدها وجلست بهدوء
غمضت عيونها وهي تسمع ام صقر تلاعب
العيال
محمد تكلم بهدوء : ساري خذ ام جواد خلها ترتاح
رفعت نظرها لما شافت ساري يناظرها بكره: يلا
وقفت بهدوء وتوجهت لجواد ومسكته بيدها
بعد ما حمل ساري جود وسبقها باتجاه الدرج
دخلت خلفه للجناح وزفرت بضيق
تحس نفسها بحلم مو قادره تستوعب حياتها
غمضت عيونها بقرف لما كلمها : تعالي هنا
تقدمت منه بمسافه قريبه
ناظرها وهي متغطيه وبصوت حازم : حياتك
القديمه تنسينها
مو مطلوب منك الا عيالك واهلي
كل يوم ابغى اشوفك مزروعه عند امي
تجلسين عندهم
الفطور والغداء والعشاء
وقسم بالله كلمه وحده تشكي امي عنك
ما يحصل لك طيب
واعطاها نظره قويه متوعده وكأنه ينتظر منها الزله
حتى يطلع كل حرته فيها
ما سمع منها رد وبصوت حاد : فاهمه
ردت بكل برود العالم : ان شاء الله
انقهر من ردها توقع منها ترادد وتعترض
رد بقهر : انقلعي عن وجهي الحين
وتركها وطلع من الجناح
**
**
**
**
بعد ما طلعوا سميه وهي تبكي : اخذته مني
ام صقر وقلبها محروق على نايف الي راح
بعد ما سرقته منهم والحين تسرق ساري : لانك خبله
محمد بحزم : انت الي جبتيه لراسك
والحين هو زوجها مثلك مثلها
سميه ببكاء : داخله عليك يا خالتي خله يطلقها
احس نفسي بموت
مو قادره استحمل
ما توقعت كذا
لفت وجهها لما شافت ساري
رجع وجلس بهدوء
ام صقر بعتب ولوم : جايب الغثاء لعندي
ابنة عمك جوهره ليه تحط عليها ضره
ساري ومن الداخل يحترق : هذا اختيارها
من لما توفى نايف وهي تنق فوق راسي
سميه وهي تمسح دموعها : ما كنت بعقلي
ساري ببرود : علشان مره ثانيه تجرين خلف
عواطفك وما تفكرين بعقلك
خطبتيها وحطتيني تحت الامر الواقع
تحملي النتائج
سميه بتبرير : انا بس ابغى انك تهتم بعيال نايف
وتربيهم وتعوضهم عن فقدان ابوهم
بس ما توقعت الامر بذي الصعوبه
محمد : تحملي نتائج تصرفاتك
والحين خلاص كل شيء صار وانتهى
اسراء بقهر على أختها: بس انها
قاطعها محمد بحزم : انت ولا كلمه لا تتدخلين
وناظر امه : احترامها من احترام نايف
ناظرته ام صقر وهي تمسح دموعها
وقلبها مو قادر على فراقه
**
**
**
**
**
**
دخلت الغرفه وقفلت الباب بالمفتاح
وجلست ترتب ملابس عيالها ودموعها
اخذت مجراها
ياليت ما خلوني في كوني ضايع وحالي حال
أبكي وتهل عيوني محزوني وتبدلت الأحوال
بفرقاك أظلم كوني عزوني وصدري حمول أثقال
أفضيت أنا مكنوني بالهوني موتك سبب الأعلالِ
الملام لو لاموني مكنوني صبره يهد أجبال
لك الغلا مضموني مصيوني لو فرقت الآجال
والقلب لك مره
مسحت دموعها وهي تناظر جود وجواد
يقفزون على السرير
قلبها ميت ما فيها حيل تقول لهم يجلسون
تابعت ترتيب الملابس
كيف تعيش هنا ؟!
كظمت غيضها لما داس جواد على رجلها وهو يركض
وناظرته وهي عافسه ملامحها يركض ولا هامه شيء
زفرت بضيق وقفت بشويش بعد ما كملت ترتيب
وبصعوبه بدلت لهم الملابس
وقفلت النور علشان ينامون
استلقت جنبهم وهي تمسح على شعرهم
وسمحت لدموعها بالنزول
غمضت عيونها حتى ترحل لاحلامها
وترتاح من هالدنيا
**
**
**
**
**
نزلت بهدوء الصبح ومعها العيال حسب اوامر
ساري
مو خوف منه بس ما تبغى تعارض وتحتك فيه
ما تبغى تسمع صوته
دخلت صاله الاكل كانوا مجتمعين
ردت السلام بهدوء
وجلست وعيالها جنبها وبدأت
تفطر فيهم وكأنه ما في احد على السفره
الا هي وعيالها
وما ناظرتهم ابد
بعد ما كملت فطورهم وقفت واخذتهم
وطلعت لجناحها بهدوء مثل ما نزلت
**
**
**
**
سميه الي الغيره اكلت قلبها وهي تناظرها معهم على نفس السفره...
ام صقر بعد ما طلعت شوق : علامها ما افطرت
ولا حطت لقمه بحلقها
ساري بدون اهتمام : بكيفها
محمد بهدوء : يمكن بسبب النقاب
ليه ما تتركها تتناول الاكل فوق
قاطعه ساري بحده : لا
كل وجبه تنزرع هنا
عمرها ما اكلت
ناظره محمد وسكت وكمل فطوره بعد ما تنهد
**
**
**
**
**
تحس تعيش فوق طاقتها كل وجبه لازم تنزل
وتقابلهم
مع انها ما تكلمهم
بس شوفتهم لوحدها تجيب لها الإكتئاب
زفرت بتعب وهي ترتب الصاله
قاطعها دخول اسراء الجناح والشر بعيونها
ناظرتها شوق بانتقاد كيف تدخل بدون اذن
اسراء ناظرت شوق بإستحقار : انت ما تستحين
على نفسك
تخطفين الرجل من زوجته يا خطافه الرجاجيل
التفتت شوق لها بقوه والكلام وكأنه شريط
يتكرر عليها
«خطافه الرجاجيل»
«خطافه الرجاجيل»
«خطافه الرجاجيل»
«خطافه الرجاجيل»
هذا لقب زوجه ابوها شريفه مو لقبها
نفضت الافكار من راسها
هي ما خطفت احد هم زوجوها غصب عنها
كانت تسمع اسراء تبربر وهي عقلها
يبرر انها مو خطافة الرجاجيل
انقهرت اسراء من برودها وصمتها تركتها
وطلعت بعد ضربت الباب بقوه
زفرت بضيق
وحياتها تضيق اكثر بعيونها
رفعت عيونها للسقف وهي تردد بهمس
يا رب
والدموع بعيونها تلمع....
**
**
**
**
طلعت من الجناح ومعها عيالها ونزلت
لوجبه الغداء
نفس الروتين ما في تغيير
جلست بالصاله وهي ماسكه جود بقوه
وجواد جالس يلعب مع ولد ساري
ام صقر بترفع : اتركيها تلعب مع العيال
طالعتها شوق ببرود وتركتها بدون ما ترد
طنشت نظرات سميه
اسراء بنغزه: اليوم قرأت خبر عن وحده مات زوجها من هنا
وتزوجت من هنا !
وش هالحريم هذي ؟!
عالاقل تنتظر 4اشهر او سنه
ما اعطت اهتمام شوق لكلام اسراء
ومن داخلها تحترق
سميه ناظرت شوق بقهر : اسمعي انت تطلبين الطلاق
وخلي ساري يطلقك
لاني مو طايق وجودك
هذا زوجي ما ابغى أحد يشاركني فيه تفهمين
شوق وعيونها على عيالها ولا كأنه احد يكلمها
اسراء بنرفزه : ما تسمعين حنا نكلمك
شوق مسحت على شعر جود الي وقفت عندها
سميه والدموع بعيونها من الغيره : جعلك للطرش ان شاء
ما تسمعين الكلام ؟!
وقفت شوق ببرود وحملت جود وتوجهت لجواد
وبصوت هادي : يلا ماما
سميه وقفت بعصبيه : ردي علي يا جبانه
ناظرتها شوق بصوت بارد ينرفز : لا تنسين انه ساري خطبني قبل نايف ورفضته
وحتى الحين لما خطبني رفضته وانت تعرفين هالكلام
زوجك ما ابغاه لولا العيال كان ما شفتيني هنا
بس حكم القوي على الضعيف
قاطعها من خلفها بعصبية : يقال انا الي ميت عليك !!
وقسم بالله لولا العيال يحرم عليك دخول هالبيت
لو ادور العالم كله ما الاقي مثل سميه حرمه
سنعه
جمال واخلاق وتعليم وادب
بس الظروف حكمتنا تكونين ضره لها
والا انت ما تسوين ظفر من اظافر سميه
وانا متأكده نايف أصابته الجلطه منك
لانك انسانه غثيثه وما تنطاقين
تراني متحملك فوق طاقتي
ناظرته وهو يتكلم بحقد ردت ببرود : الله يجزيك الخير الي تحملتنا
ومسكت يد جواد وتوجهت للجناح
فوق
وهي تحس بالغصه قفلت الباب بالمفتاح
واستندت عليه
ومن داخلها تحترق تموت
مو ميته عليهم ما تطيقهم
ما احد حاس فيها فقدت زوجها بليله وضحاها
وتركها
لعمه الي الحقد والكره يشع من عيونه
استغفرت ربها ومسحت دموعها
**
**
**
ام صقر باستغراب بعد ما طلعت شوق : هذي شوق والا استبدلوها؟!
اسراء : لا تغرك يا خالتي
هذي تتمسكن حتى تتمكن
اصبري شوي اذا ما كشفت عن انيابها
سميه وهي تمسح دموعها: خلاص يا ساري طلقها
وريحني
اخاف تلعب بعقلك وتتركني
ناظرها ساري بسخرية : ما بقى الا هذي تلعب
بعقلي
لو تخلص الحريم ما قدرت تلعب بعقلي
قاطعته ام صقر: خلاص ما له داعي هالكلام
**
**
طالع مع محمد بس وقفه صوتها : ساري
التفت لها مو باين منها شيء رد بدون نفس : نعم ؟!
تضايقت من رده وللحظه كانت تبغى تهون
بس رجع رد بضجر : خلصيني وش عندك موقفيتني
محمد بانتقاد : علامك هبيت كذا ؟!
ساري وهو يناظره : اخرتني علشان تسكت
خلصيني وش تبغين ؟!
شدت على قبضه يدها جرحها رده
واحرجها قدام محمد تكلمت بهدوء عكس الي داخلها : ابغى توصلني للمستشفى
ناظرها وهو رافع حاجب : وليه ان شاء الله؟!
ردت وتحس بالغصه بحلقها : ابغى ازور ابنتي
رد باستنكار : ابنتك ؟!
حك راسه وتابع : اقول ارجعي فوق ما عندي
وقت
ولا تضيعين وقتي ووقتك
تراها البنت نسبة حياتها ضعيفه جدا
لا تخافي رح اجيبها لك هنا مكفنه
قاطعه محمد بعصبية : وش هالكلام ؟!
وناظر شوق بحنيه : الاعمار بيد الله لا تهتمي
لكلامه
ساري ببرود ظاهري : هذا كلام الدكتور مو كلامي
طنشت كلامه الي ذبحها من الشريان : اذا مو فاضي انا ادبر نفسي
ساري طلع بدون ما ينتظر يسمع كلامها : بقلعتك
وتركها وقلبها نار مشتعله
هذي ابنتها كيف يقول هذا الكلام
لفت وجهها شافت ام صقر واقفه وتناظرها نظرات غريبه
وبصوت حاولت يكون طبيعي : ابغى اطلع للمستشفى
اذا تقدري تنتبهون لجود وجواد حتى ارجع ؟!
هم الحين نايمين ؟
ام صقر : هذول عيالي ما انتظر منك الاذن اهتم فيهم
خلاص روحي
هزت راسها وتوجهت طالعه من البيت
بس وقفتها ام صقر : خلي السواق يوصلك
هزت راسها وطلعت
**
**
**
**
طلعت من المستشفى تبكي بعد ما شافتها
تقطع القلب والدكتور ما اعطاها أمل
ذكرت نفسها انه الامل بالله
رجعت البيت وبسرعه توجهت للجناح
تتطمئن على عيالها
دخلت الغرفه بعدهم نايمين
حمدت ربها
والقت نفسها جنبهم بتعب وهي تمسح دموعها
**
**
**
**
**
مر شهر من لما جابها ساري
ما طلعت الا مرتين للمستشفى تزور البنت
بس
زيارة اهلها ممنوعه عند ساري
تحس نفسها بسجن
بس ساكته تشوف اخرتها
قفلت الجوال ببرود اهلها طالعين لشاليه
حز بخاطرها نايف ما له فتره ميت
وطالعين يغيرون جو
ابتسمت بسخريه اذا هي تحب نايف
وللحين فاقديته بقوه
اهلها كانت علاقتهم مو ذاك الزود بنايف
بين قوسين ما يهمهم
قررت ترتب الجناح وتستغل فرصه نوم التوأم
بدأت بالترتيب بعد ساعه استغربت
جوالها الي يرن
توجهت بسرعه واستغربت الرقم
وسرعان ما تشنجت وهي تسمع الخبر
**
**
**
**
**
**
**
**
**
واقفه بالمستشفى وتناظر الموجودين
بقلب ميت
وكأنه قلبها ما عاد يحس
ناظرت مريم الي تبكي وفهد يهدي فيها
وقع نظرها على دانا وزوجها معها يمسح دموعها
ناظرت شريفه ووليد وعبود يهدونها وعيونهم تبكي
عمتها ام مهند عيالها عندها
ناظرت نفسها بزاويه بعيده عنهم
مين يواسيها ؟!
مين يطبطب عليها ؟!
مين يمسح دمعتها ؟!
غمصت عيونها والدموع متحجر بعيونها
وهي تتذكر موقف ساري
رفض يوصلها للمستشفى !!
تأخرت حتى وصلت
ما لقت أحد يوصلها !
ما وصلت الا لما فارقوا الحياه !
رفعت نظرها للسماء
اليوم انغلق بابين من ابواب الجنه ..
ما عندها القوه تروح تودعهم ...تقنع نفسها
حلم ورح تستيقظ منه بأي لحظه
مستحيل
زوجها وبعده ب 3اشهر ونص امها وابوها
بحادث سير
مو قادره تستوعب
رددت بهمس : يا رب صبرني
يا رب يكون حلم واستيقظ ويكون نايف قدامي
وامي وابوي بالبيت
يا رب ما يكون حقيقه
يا رب ما ابغى افقدهم
امي امي امي احن انسانه علي يا رب لا تحرمني منها
ابوي الي دوم يعاملنا بحزم وعيونه تفيض محبه لنا
يا رب يكون حلم
ما اقدر اتحمل
رفعت عيونها الذابلة وقع نظرها
على الانسان الي قضت احلى ايامها معه
يبكي وزوجته فوق راسه تخفف عنه
تغير ياسر ما عاد مثل اول
اخر مره شافته وكلمته يوم وفاه نايف
عزاها وبعد ما طلعت من المستشفى ما شافته
جلست تتلفت تبحث بعيونها عن خالد
ما شافته
يمكن ما رجع او ما حد خبره
واقفه ما تدري وش تعمل ؟! تحس بالضياع
هي ولا شيء بدون امها وابوها
رفعت نظرها على صوت عمها احمد وهو يصرخ : ولا احد يدخل خلاص
مشت خطوه وهي تكرر بنفسها
امي وابوي
خلاص راحوا
مستحيل لازم تودعهم
كيف يروحون قبل ما تقبلهم وتحضنهم
وبسرعه ركضت باتجاه الغرفه
مطنشه اعتراضات اعمامها
**
**
**
توجهت للمصلى بعد ما ودعتهم ودموعها ما وقفت
ما صدقت الخبر الا لما شافتهم بعيونها
استلقت على الارض بتعب
تحس استنزفت طاقه كبيره
غمضت عيونها وهي تتنفس بصعوبه
وخلال دقائق كانت بعالم الاحلام....
***
**
**
في اليوم الثاني
طلعت من بيت ابوها وقلبها يتمزق تحسه موحش بدونهم
خبرها عمها ابو احمد انه ساري ينتظرها بالخارج
متأكده يتعمد قهرها
دخلت السياره بهدوء من الخلف بعد ما اشر لها تجلس من الخلف..ما تدري وش قصده من ذي الحركه!!
ركبت بهدوء
وزفرت بضيق لما سمعت صوته : ما تعرفين
تستأذنين ؟
نايمه هنا وتاركه عيالك وقسم بالله لو تعتب
رجلك هالبيت الا اكسر رجلينك
ناظرته وهو يتوعد.. ما تدري قلبه من وش مصنوع
مجرد تعزيه ما عزاها فقدت امها وابوها
بيوم واحد
!!
وش قلبه هذا ؟!
لذي الدرجه يكرهها ؟!
ما تذكر بحياه نايف آذته؟!!!!
وش سبب هالكره ؟!
زفرت بضيق ما يهمها يعمل الي يبغى يقول
ما عاد يهمها شيء
الغوالي رحلوا وش بقى لها؟!
**
**
**
**
**
طلعت ام صقر من جناح شوق بعد ما عزتها
وهي ساكته
وجلست مع إسراء وسميه وعقلها سرحان
اسراء باستغراب من سكوتها : وش فيك خالتي ؟!
ام صقر باستغراب : الي بالجناح شوق ؟!
تصدقون
ما عرفتها بالبدايه !!
شكلها متغير حيل !!
اسراء : امها وابوها متوفيين وش رح تلاقين شكلها ؟!!
سكتت ام صقر ولاول مره تحس بالشفقه عليها
ما تنكر البرود الي شافتها فيه ولا دمعه من عيونها
بس تحسها مكسوره مهما كابرت
تفقد امها وابوها بيوم مو قليله
زفرت بضيق ومسحت دموعها وطيف نايف قدام عيونها
سميه باستغراب : وش فيك خالتي ؟!
ام صقر ودموعها زادت : مو قادره انساه
مو قادره
ذبحني رحيله
ووقفت وتوجهت لغرفتها تصلي ركعتين وتدعي له بالرحمه
**
**
**
**
**
تحس نفسها انقطعت عن عالم اهلها
مر اسبوع على وفاتهم ما رجعت ولا احد كلمها
الكل منشغل بحياته
كلمتها خالتها ام رائد تواسيها وخبرتها انه سامي
اخوها سافر عند خالد
مسحت دمعه نزلت غصب عنها
سبحان الله كيف تفرقوا اخوانها
كل واحد بديره
اما عيال شريفه متجمعين
وخبرتها انه فارس قرر يستقر هنا
بعد وفاه ابوها وما يترك اخوانه وامه
اما جدتها ام عمر بعد وفاه فاطمه خرفت
وفقدت عقلها
وانتقلت عند خالها بمنطقه ثانيه
رفعت عيونها للسقف هالدنيا بسرعه فرقتهم
قلبها يوجعها من اخوانها ما أحد كلف نفسه
يتفقدها او يتصل فيها
كل واحد اعطى للثاني ظهره وانشغل بحياته
وهي وش موقعها من الحياه ؟!
ما تقدر تتحمل العيشه هنا بس مضطره غصب
عنها عيالها ربطوها بساري
غصب عنها
ابتسمت بسخريه
ساري
الانسان الي ما يطيقها لا من طاق ولا من باب
كيف تعيش حياه طبيعيه
معهم وهي
نفضت راسها من افكارها ونزلت تحت
تتفقد عيالها
**
**
**
جالسه بهدوء
من لما جاءت لذا البيت وهي ساكته
ما تكلم احد وجودها وعدمه واحد
ساري بهدوء يناظر شوق الي جالسه جنب سميه : قومي جيبي لي كأس مويه
وقفت سميه فكرته يقصدها
ساري اشر لها تجلس : انا ما كلمتك
قومي يا شوق
ناظرته ببرود وراحت تجيب له مويه
مسكت الكأس وبداخلها تردد جعله السم الهاري
وطلعت من المطبخ وناولته بهدوء
اخذه منها
وشرب رشفه وحطه قدامه
وناظر محمد بعد ما جلست : وش رايك نشرب نسكافيه؟
محمد بهدوء : اعملوا الي تبغونه
اشر ساري لشوق : قومي يا شوق اعملي
وخليها حلوه
ناظرته ومن داخلها تغلي لانها متأكده يتعمد
قهرها
بس وقفت ببرود غلفها مع الايام
وطلعت ما عاد الكلام والردح يستهويها ..عحس بالانطفاء يغلفها!!
محمد حس حركه ساري مقصوده حتى يقهر
شوق
جهزتها وسمعت صوت جواد ينادي عليها
دخل المطبخ وهو يركض وحضنها بقوه
من رجلينها
تنهدت براحه بحركته كانت رح تفقد توازنها
وتسقط الصينيه
حطتهم على جنب ونزلت على مستواه
ومسحت على راسه : وش فيك يا ماما ؟
جواد يبربر بكلام مو مفهوم وبعدها
راح يركض وهو يلعب
تنهدت بقلب ميت واخذت الصينيه
قلبها يعتصر لما تشوفهم
زفرت بضيق
وطلعت على كلام ساري وهو يتكلم بتكبر : خلها
تشتغل بدل المصاريف الي اصرفها عليها
والا انا ملزوم بس بعيال نايف
ابتسمت بسخريه على كلامه مقطع نفسه مصاريف
محمد بحق : مقطع حالك مصروف عليها
من لما تزوجتها فلس واحد ما صرفته عليه
حتى الاكل والله العصفور يأكل اكثر منها
ام صقر بهدوء : ما له داعي هالكلام
وزعت عليهم النسكافيه ببرود وكأنهم يتكلمون
عن وحده ثانيه
ما تفكر بكلامهم ما يهموها
جلست جنب سميه الي دوم تعطيها نظرات ناريه
سميه بهمس : حسبي الله عليك
انقهرت سميه من برودها ولا كأنها قاعده تتحسب عليها
رن جوال شوق ناظرت الاسم باستغراب
ووقفت تطلع ترد بس وقفت لما سمعته يكلمها : هذا الي شاطره فيه شغل جوالات
وطق حنك
اعطته نظره بارده وطلعت ترد على مريم
لما غابت عن عيونهم
ناظرت الجوال يرن
ما لها نفس تكلم احد
حطته صامت وراحت تتفقد العيال
**
**
**
**
**
**
حامله ابنتها بحضنها صغيره كثيره
اليوم خروجها من المستشفى
نزل للصيدليه وجاب الاغراض اللازمه
وفتح الباب الخلفي وناولها الاغراض
اخذت الاغراض وهي تحس بالغصه
وهي تتمنى نايف موجود ويشوفها
رفعت رأسها لما كلمها : ترى البنت سميتها
وكملت كل الاجراءات
انتظرها تسأل عن اسمها بس ما سألت
كمل ليغيضها : سميتها جواهر
انقهر من برودها وما عبرته
حرك السياره وهو مقهور من برودها
مين يصدق ذي نفسها ام لسان بشعبتين
الي كان صوت صراخها دوم بكل ارجاء البيت
يسمعونه
الحين كتله من الجليد
لذي الدرجه اثر فيها موت نايف واهلها ؟!
ناظرها بالمرايه وهي تناظر البنت وتمسح على
راسها
يحسها متعلقه فيها كثير مع انه الدكتور
قبل ما يطلعون خبرهم انها مارح تعيش اكثر من سنة
ما يبغى يشوف هالطفله ويتعلق فيها
وبعدها تروح
يكفي نايف الي للحين ذبحه الشوق لشوفته
ويصبر نفسه لما يشوف جود وجواد
حتى امه تحسنت بعد ما جاب جود وجواد
للبيت
وقف السياره بعد وصلوا وبقرف : خلصيني انزلي
نزلت بهدوء وهي تحمل البنت واغراضها بيدها
ودخلت بهدوء
اول ما شافتها ام صقر صدت بوجهها
ما تبغى تشوفها وتتعلق فيها و بعدها تفقدها
ما فات شوق حركة ام صقر
توجهت لجناحها والهدوء يعم المكان
قفلت الجناح بالمفتاح كالعاده
ودخلت على عيالها وحمدت ربها رجعت وبعدهم
نايمين
حطت البنت على السرير وناظرتها
نايمه
كل شيء فيها صغير
وكأنها لعبه صغيره
مسحت على راسها ودموعها تنزل
مو قادره تتحمل
نفس ملامح نايف بس على شكل طفله صغيره
حضنت وجهها بكفيها وسمحت للدموع تنزل
لعل الثقل الي تحسه على قلبها يزول
رفعت راسها بفجعه لما سمعت بكاء طفلتها
شافت جواد يشد شعر الطفله
متى صحي ؟!
وبسرعه بعدته عنها وحملتها وهي تسكت فيها
جواد وهو يقترب ويضحك : لبه «لعبه»
شوق ناظرته بحزم : هذي بيبي اختك صغيرونه
ناظرها مو فاهم شيء الا انها لعبه ويبغى يلعب فيها
اقترب وهو يحاول يمسكها
ابعدته شوق بضجر منه
صحيت جود وهي ماده بوزها بطفوله
وتفرك عيونها بيدينها الصغيره
تقدمت من امها باستغراب وهي تشوف للغي بحضنها
ونفس جواد تفكرها لعبه
وصارت تبكي مع جواد تبغى تلعب فيها
وقفت شوق بتعب وهي تحس بالمشكله ذي
وش حلها تخاف عليها منهم
وبحزم ناظرتهم
وطلعتهم من الغرفه وحطتها على السرير وهي تشوفها تنام بسلام
وطلعت وقفلت الباب بالمفتاح
**
**
**
**
**
**
ام صقر وقلبها يوجعها : لا ما عندي قوه اشوفها اخاف اتعلق فيها وافقدها
قلبي ما يتحمل
اسراء بحزن: لو تشوفينها هالبنت صغيره وكأنها
لعبه
حسيتها تشبه امها كثير
سميه: ما قالت شيء لما رحتي تشوفينها ؟
اسراء مطت بوزها : حسيتها تضايقت ما تبغاني
اشوفها
ساري انت شفتها ؟!
ساري اشر بالرفض :،ما ابغى اشوفها
البنت وضعها الصحي مو ذاك الزود
ام صقر وهي تمسح دموعها بهدوء
ناظروها وسكتوا احترام لها
**
**
**
**
**
خصصت غرفه خاصه لطفلتها تقفل الباب عليها
حمايه من جود وجواد
مرت الايام حياتها نفس الروتين
منقطعه عن العالم ومنشغله بعيالها
طلعت من المطبخ وهي ترج الرضاعه تفاجأت
بوجود ساري تذكر اول ما جابها هنا القى اوامره
ومن بعدها ما دخل
وبسرعه رجعت للمطبخ
هي متأكده دوم الجناح مقفل تحس بالاحراج
اول مره يشوفها
وش جابه لجناحهم
وبسرعه قفلت باب المطبخ
وصلها صوته والسخريه باينه فيه : تدري خفت لما شفتك فكرتك واحد من العيال
وضحك بسخريه
وبعدها طلع من الجناح
تنهدت براحه وكلامه يرن بأذنها
غمضت عيونها ما تتذكر متى اخر مره ناظرت نفسها بالمرايه
طلعت من المطبخ وتوجهت للغرفه
وناظرت نفسها شعرها قصير لحد اذنها
قصته بنفسها ما عندها وقت تصففه
ناظرت بشرتها باهته سمراء
وجهها ضعيف من قله الاكل
جسمها نحيف وعظامها بارزه
همست بقلب مجروح تغيرت بغيابكم
لمعت الدموع بعيونها
وطلعت من الغرفه متوجه لطفلتها الي تبكي
وقفلت الجناح بالمفتاح حتى ما يدخل ساري
حضنت طفلتها وبحنيه : خلاص يا جوري
وسرعان ما سكتت وهي ترضع بشويش
وشوق تناظرها لو يطلع لها تخبيها بين ضلوعها
**
**
**
**
**
جالس معهم وسرحان وهو مستغرب
هذي الي سلبت عقل نايف !!
من كثر تعلق نايف فيها رسم لها صوره ملكة
جمال !!
ما ينكر انه انصدم لما شافها ؟!
اقل وصف يوصفه فيها بنظره « بشعه »
على بشاعتها بس خلت نايف خلفها خروف
عاد لو تزوج نايف وحده بجمال سميه ورقتها ونعومتها وش رح يكون ؟!
ناظر امه الي تناديه : نعم يمه
ام صقر : اسمع صراخ جود وجواد
قوم شوفهم
وش نقول امهم جالسه فوق وتاركيتهم هنا
وقف بعصبيه من اهمالها بنظره
كيف تترك عيالها وهي جالسه فوق
هذي سميه دوم ولدهم معها وما يغيب عن عينها
طلع شافهم كل واحد ماسك شعر الثاني
ويصرخون
ابتسم على حركتهم وبسرعه طلع الجوال
وصورهم
وبعدها فرقهم عن بعض
وهو يناظرهم كيف يشبهون نايف وكأنهم نسخه عنهم
ضمهم بقوه وكأنه يضم نايف الي روحه مشتاقه
له
بعدها باسهم ومسك يدينهم باتجاه الجناح
وهو يكلمهم ويضحك عليهم
فتح الباب كان مقفل
ضرب الباب بقوه برجله على وش خايفه مقفل الباب
من زين وجهها
بعد دقائق فتحت الباب وهي متغطيه
دفها بقرف عن طريقه ودخل وهو يناظرها بفوقيه : اول مره واخر مره يتقفل باب الجناح
سامعه ؟!،
وبعدين ليه متغطيه؟!
اما ناس عجيبه
وبسخريه
اها اكيد متغطيه علشان ما اتخرع من شكلك
وبعصبيه : جالسه هنا والعيال تحت
انت ما عندك مسؤوليه ؟!
تزوجتك لسواد عيونك انا ؟
تزوجتك علشان تقومين بعيالك
وقسم بالله اذا لقيتهم تحت لوحدهم ما يحصل خير فاهمه
واقفه تسمع كلامه تبغى انه ينقلع من وجهها
بسرعه
جرحها بكلامه بس طنشت
وهزت راسها بهدوء وبهمس علشان يطلع : ان شاء الله
طالعها مقهور من برودها : ان شاء الله تموتين وارتاح منك
وطلع بعد ضرب الباب بقوه
زفرت براحه وبسرعه توجهت لجود وجواد
للي يقفزون عن ظهر الكنبه
تحس بالتعب بالليل جوري ما تخليها تنام
وبالنهار التوأم مثل القرود
كل يوم عن يوم تزيد شطانتهم
جسدها تحسه منهك وما تقدر تتحمل اكثر من
كذا
كل يوم عن يوم تذبل وما حد حاس فيها
تمنت لو ما كسرت الشريحه وتكلم اخوانها
يمكن ترتاح شوي
بس خلاص هذا قرارها تبغى تنقطع عن العالم
تذكرت اخوانها من ابوها
ابتسمت بسخريه وكأنه الرابط الي بينهم ابوها
وبمجرد انه مات
انتهت علاقتها فيهم
حتى وليد الي توقعت يكون غير عن الكل
بس كل الناس مصالح ومظاهر
*•
**
•*
**
سميه وهي تبكي: خلاص انا مو قادره اتحمل
طلقها وريحني
زفر بضيق : بعدين مع ذي السالفه ؟!
سميه وقفت و خلاص قفلت معها : معك خيارين
اما تطلقني او تتطلقها اختار
ناظرها والدموع على خدودها وبهدوء: خلاص للي ريحك
انا رح اطلع من هالبيت وخلي البيت لك
وقف يطلع بس مسكت يده قبل ما يطلع بقهر : يعني هذا هو الحل
عندك ؟!
تكلم بحده وهو يؤشر بيده على انهاء الموضوع : وما فيه غيره
خذيها على بلاطه مستحيل اطلق شوق
مو حبا فيها وانت تعرفين هالشيء
بس عيال نايف ما رح ارميهم
ومستحيل اتركهم معها
لانها مو قد المسؤولية
فاهمه
سميه وقلبها يغلي :،بس انا
ناظرها بحده وطلع من الجناح
**
**
**
**
**
اسراء كشت على سميه: غبيه
وطول عمرك رح تبقين غبيه
الحين جايه تبكين بعد ما زوجتيه؟!
سميه من بين دموعها : كنت غبيه
والحين صحيت
اعطيني حل ؟!
اسراء بتفكير،:، امممم شوفي بما
انه ساري مو معبرها
فما له داعي هالدموع
زوجك معك
سميه مدت بوزها بقهر : كأنك ما تدرين
عن زوجك الي يزن فوق راسه يعدل ليله
عندها وليله عندي
اسراء مطت بوزها مو عاجبها حركات محمد : انا ما ادري وش يفكر فيه محمد !!
وش دخله ؟!
فقعني بتدخلاته الي تجيب المرض
افففف
سميه عضت على شفتها : هذا الي قاهرني
خايفه يطير زوجي مني وانا قاعده اناظر
اسراء بغل من تصرفات اختها الغبيه : تستاهلين
وبسخريه تقلد سميه قلبي تقطع عليهم وهم يسألون عن ابوهم
وبشماته يلا يالحنونه
قاطعتها سميه بقهر : خلاص اسكتي
جبتك عون
مو تشمتين فيني
اسراء ناظرتها ومدت بوزها ما تبغى تزيدها على سميه
**
**
**
**
**
**
**
وقفت بضيق اكثر من كذا ما تقدر تعيش هنا
تحس نفسها مخنوقه ومضغوطه
مسكت جواد من يده بعصبيه وابعدتها عن الصحن : انتظر يبرد
جواد وهو يهز : لا لا
اعطته نظره قويه ومسكت جود من يدها
وحطتها على فخذتها بحزم : اجلسي وبعدين ؟!
جود وهي تحاول تنزل. تجلس عند جواد : دواد
ثبتتها ومسكت الملعقه : خلصوني
جواد بزعل ضرب الصحن ورماه على الارض
وبدأ يبربر
وتقدم من جود وهي بحضن شوق وشدها
من شعرها
ناظرته شوق بعجز مو قادره تتحمل شطانتهم
وقفت بعد ما نزلت جود من حضنها الي
بدأت صفارات الانذار
مسكت جواد من بلوزته وابعدته عن جود : اجلس هنا
وبدأت صفارات الانذار عنده
صار حساس على دورها
نزلت على ركبها ومسكت الصحن بضعف
وبدت دموعها تنزل خلاص خارت قواها
ما تقدر تقوم بثلاثه مسؤوليه صعبه
حيل
ما نامت البارحه الا ساعتين
رفعت الصحن وتوجهت للمطبخ واخذت ادوات التنظيف
زفرت بضيق لما شافتهم رجعوا اشتبكوا مره ثانية
وزاد عليها صوت بكاء جوري
خلاص وصلت حد الانفجار
تركت الاغراض وتوجهت لجوري بعد ما بعدت التوأم عن بعض
حملتها وهي تهز فيها بشويش
الظاهر انها صحيت على صراخ التوأم
خلال دقائق رجعت وغطت بالنوم
طلعت شوق بقلب ميت
وقررت تنزل تحت للمطبخ تجيب لهم فطور من تحت
طلعت من الجناح بعجله بعد ما اعطتهم العاب يلتهون فيها
دخلت المطبخ واخذت الاشياء الي تبغاها
وصلها صوت اسراء ناظرت من الباب بدون ما يشوفونها
كانت اسراء وبناتها وسميه نازلات
اسراء وهي تعدل الشيله : خلاص انا اتصلت بمحمد
اذا كملت خالتي ام صقر من موعدها بالمستشفى
تيجي لبيت اهلي
سميه وهي تمسك بيد ولدها : خلاص الحين اتصل بساري
بعد دوامه بالمستشفى يمرنا في بيت اهلي
امي ملزمه يكون موجود عالغداء
شمس بفرحه : الحمد لله ابوي وافق نطلع والا كنت الحين طاق كبدي من مقابله الكتب
اسراء دفتها بشويش : اقول امشي قبل ما اكنسلها
ضحكت شمس وركضت باتجاه الباب الخارجي : لا لا توبه اهم شيء الطلعه
ناظرتهم باشمئزاز وهي تحس كل البيت
والي فيه يثير الاشمئزاز عندها
**
**
**
**
**
دخل البيت وهو يتكلم بالجوال : ايه ...ايه .....ان شاء الله ...ربع ساعه واكون عندكم .....وين .....ان شاء الله مع السلامه
قفل الجوال ومر من جنب جناح
شوق
تعدى الجناح وكلام محمد يرن بإذنه
وقف لثواني
رجع خطوه للخلف وشيء يحثه للدخول
وخلال لحظات فتح باب جناحه يبدل
و يلحق على العزيمه
**
**
**
**
**
جالسه تنتظر على نار وهي متأكده انه كل
الي عملته هو الصواب
غطت جوري وناظرتها وهي نايمه بحضنها
رفعت نظرها
وبسرعه مسكت جواد وهي تشوفه يبغى يقوم
وبحزم : اجلس يا ماما
جواد بضجر جلس يبربر يبغى يقوم يلعب
طنشت شوق اعتراضاته وناظرت الحديقه
ناظرت ساعه اليد باقي ربع ساعه على الموعد
وخلاص تتحرر
من هالسجن ؟!
عضت على شفتها بغباء وهمست بصوت : نسيت اكتب اسمي
معقول ما ييجي ؟!
شتمت عقلها الغبي
لو ما كسرت الشريحه كان كلمته الحين
وخليته يعجل
قاطعها صوته الي دب الرعب بقلبها : هذا انا عجلت
وجيت
لفت وناظرته وعيونها مفتوحة بصدمه
ناظرها بسخرية : عسى ما تأخرت عليك
ألقى نظره على العيال والاغراض وبعصبيه: على وين العزم ان شاء الله ؟!
تلعثمت ما تدري وش تقول ؟!وش تدافع ؟!
وش عرفه بمكانها ؟!
بلعت ريقها وما ردت بكلمه وقلبها يدق
بطبول
هي ما عملت غلط بس ليه خايفه كذا ؟ !
وقلبها مو راضي يهدأ ؟
ناظرها ينتظر منها تبرير
بس ساكته ويشوف الخوف بعيونها
حمل جود بحضنه ومسك جواد بيده وبصوت مرعب نطق : قدامي على السياره
الحساب بالبيت
تحس رجلينها خلاص ما عادوا يحملونها
جلست على المقعد بتعب
طير عيونه وهو يشوفها رجعت تجلس : انت ما تسمعين اقول لك قومي
اخذت نفس تهدي نفسها ما عملت غلط
وما رح تتراجع عن خطتها وبصوت هادي فيه اهتزاز خفيف : حط العيال وتوكل
ناظرها وهو يقنع نفسه انه ما سمعها زين : انت تكلميني
؟!!
هزت راسها بخفيف
رد بصوت متوعد : قومي قدامي دام النفس عليك طيبه
وبالبيت نتفاهم ؟
ردت ببرود عكس قلبها يدق طبول : ما في بيننا
تفاهم
قاطعها وهو يمسكها من كتفها وبعصبيه : وين ناويه تهيتين ؟!
ومين الرجال للي مواعديته ؟!
وقبل ما ترد سحبها ووقفها : عالسياره
بسرعه اشوف
شوق وهي تعدل وقفتها وبغصه : اتركني
ابغى ارد لاهلي
وعيالكم تقدرون تشوفنهم كل اسبوع
رد باستخفاف : اهلك ؟!
ردت بهدوء وثقه : عند اخوي ياسر
**
**
**
**
ساري
رجعت للبيت ابدل واروح لبيت عمي عندهم عزومه
ترددت ادخل جناح شوق
بس قررت ابدل وبعدها ادخل اتفقد العيال
طلعت من جناحي
ووقفت باب جناحها فتحت الباب
ودخلت بهدوء
كان الهدوء يعم ارجاء الجناح
توقعت انهم نايمين وللحظه
كنت رح ارجع بس
شيء دفعني اشوفهم
توجهت للغرفه وانصعقت لما شفتها فاضيه
ومرتبه
بحثت بكل ارجاء الجناح
بس ما في اثر لهم
انجن جنوني وين راحوا ؟!
هديت نفسي وانا اقنع نفسي يمكن راحت مع
اهلي لبيت عمي
بس ما دخلت هالفكره رأسي
نزلت على الدرج بسرعه وتوجهت اسأل الشغاله
وكانت الصاعقه لما خبرتني انها استخدمت جوال الخدامه
اخذت الجوال منها وشفت مكالمه صادره
بس الظاهر ما رد عليها الرقم
وبسرعه فتحت الرسائل وانا اغلي
وانا اشوف نص الرساله
تتواعد مع رجال ومحدده مكان اللقاء !!
استغلت فرصه انه البيت فاضي وطلعت
تهيت على كيفها
شديت على الجوال وانا اغلي لو كانت قدامي ذبحتها وما تأخرت ثانيه
وطلعت للمكان المحدد مثل المجنون
وألغيت الغداء لأنه في شيء اهم من الغداء
كنت طول الطريق مكذب الي قرأته وشفته
يمكن سوء فهم ؟!
بس حسيت كله واقع مو خيال او سوء فهم وانا اشوفها
بالحديقه
والجو حار!!
اكيد عقلها ضارب احد يتواعد بهذا الحر
انا ناوي عليها وزاد لما عاندت ترجع معي
وانصدمت لما قالت تبغى تروح لعند اخوها
هذي اكيد انجنت ما فيها عقل ؟!
اخوها ساكن بمنطقه بعيده كيف تروح بدون محرم ؟!
ما حبيت اجادلها بالمكان هذا الحر ذبحني
وما اضمن نفسي ادفنها هنا وارتاح منها
قررت تأجيل الكلام للبيت علشان استفرد فيها
رديت بهدوء لما قالت تبغى تروح لاخوها رديت وانا اصطنع البرود : اوكي بكيفك
تبغين تروحين لاخوك مع السلامه
ولفيت وجهي للسياره
والعيال معي
وانا متأكد رح قبل ما اوصل السياره رح تسبقني
***
**
***
**
انفجعت لما لف وجهه متوجه للسياره
والعيال معه
اخذت نفس مو بكيفه عيالي رح اخذهم
غصب عنه
احس عقلي متوقف مو قادره افكر
رفعت نظري للسماء وانا اتمنى نايف موجود
ويكسر راسه هالمتغطرس
ما تدري تنتظر رائد والا تلحق عيالها
قبل ما يروح يتركهم ؟!!
ضمت جوري لحضنها بقوه
غمضت عيونها بتفكير تنتظر رائد وتروح عند خالتها
وثاني يوم ترفع قضيه عليهم
وتأخذ العيال
وبعدها تتوجه لياسر وتعيش
الحريه من جديد وتنسى الماضي
وسرعان ما شهقت وهو يسحبها بعصبيه
باتجاه السياره وهو يشد على اسنانه : لو ما كنت على ذمتي
كان قلت لك بالمقلعه الي تقلعك عن وجهي
بس الحين انت على ذمتي اكسر رقبتك
اذا فكرت تستغفليني
فاهمه
نفض يده منها بقرف : انقلعي ادخلي
وقفت عند باب السياره وهي تناظر عيالها جالسين بالكرسي الامامي
دخلت السياره والدموع بعيونها وتردد بنفسها
لولا عيالها ما جلست عندهم
ما يحدك على المر الا الامر منه
دخل السياره وهو معصب توقع لما اخذ العيال
تسبقه للسياره
دخل العيال وقفل الباب وحضرتها واقفه
تظنه مثل نايف يركض خلفها مثل الخروف
اذا ما طلع هالحركه من عيونها
ما يكون ساري
حرك السياره وهو ما يشوف من العصبيه
بدت جوري تبكي
هزتها بشويش
غمضت عيونها وهي تسمع صراخه : انت ما تستحقين تكونين ام
طفله صغيره مجلسيتها بالحر ؟!
شوق بضيق وهي تهز فيها وعقلها مشوش
تحس نفسها بعالم ثاني
ليه فشل مخططها ؟!
غمضت عيونها وما تدري وش ينجيها
من هالبركان الي جالس قدامها
**
**
**
**
وقفت باب الجناح متردده تحس نفسها داخله
للموت برجلينها
اخذت نفس ودخلت وهي تبحث عنه بنظرها
خلال ثواني
طلع من الغرفه وتوجه جهتها والشرار يطلع من عيونه : هاتي البنت
اخذ جوري منها وحطها على الكنبه بشويش
وبعدها وقف وتقدم من شوق
وخلال ثواني كانت يده على خدها
بعد ما نزع النقاب
كف واحد ما يبرد حرته
مسكها من كتفها وهو صاك على اسنانه : مين الزفته الي متواعده معه ؟!
ناظرته ببرود وهي تتعمد لانها تعرف برودها هذا يقهره : ما تواعدت مع احد
هزها بقوه : والله ؟!
والرسائل انا شفتهم بعيوني
ناظرته بصدمه وخلال ثواني رجعت لبرودها
هزها مره ثانيه : جاوبيني مع مين ناويه تروحين عند اخوك ؟
مع انها السالفه مو داخله رأسي
الحين تذكرتي اخوك ؟!!
ناظرت الارضية بهدوء : مع ولد خالتي
وقبل ما تكمل انهل عليها بالضرب
وكأنها طبخه ومشتهيها
من ايام نايف وهو نفسه يكسر راسها
ووصلت له على طبق من ذهب
بعد ما طلع كل حرته فيها
جلس على الكنبه وهو يلهث
ويناظرها بكره
اخذ نفس وبصرخه : قومي اعملي
سم الهاري بسرعه
وقفت وجسمها متكسر من ضربه لها
ما تبغى تبكي خليه ينقهر ويموت بقهره
ناظرها وهي تقوم بتعب ولا دمعه نزلت منها
مسك نفسه ما يقوم ويكمل عليها
وبصوت مرعب : وقسم بالله لو اسمع انه رجلك معتبه باب البيت لاكسرها
قاطعته ببرود : وش اعمل سم الهاري ؟!
ولع منها هو بسالفه وهي تتكلم بسالفه ثانيه
بكل برود
ما شاف نفسه الا ماسكها من شعرها : من يوم ورايح يوم هنا ويوم عند سميه
وابغى اشوف الاكل يوم دورك هنا جاهز فاهمه
ردت بهدوء : الحين وش اعمل
قاطعها بضربه على فمها وبصراخ : انت ما تحسين ؟! ما تفهمين ؟!
من وش مخلوقه ؟!
حطت يدها على فمها وهي ماسكه نفسها
بالقوه
رماها بقرف : انقلعي تحت اطبخي كبسه
وطلعيها هنا فاهمه
هزت راسها
وعدلت العبايه ولفت الشال والنقاب
وطلعت من الجناح بهدوء
مشت بشويش
والرؤيا صارت قدامها ضبابيه من الدموع
نزلت عالدرج وتوجهت للمطبخ
وغصب عنها طلعت شهقه مكبوته
مسحت دموعها الي رافضه تتوقف
ناظرت المطبخ بعجز ما فيها حيل
توقف
بلعت ريقها وهي تحس بطعم الدم بفمها بسبب الضربه
رفعت اكمامها حتى تبدأ بالطبخ
ناظرت يدها ومكان ضرباته واضحه
طنشت كل آلامها وبدأت بالطبخ
ودموعها تنزل تشكي حالها
**
**
**
**
**
رجع جلس على الكنبه بعد ما طلعت
والنار داخله شابه
وش هالبرود الي فيها قهرته
كلما يتذكر موقفها كيف طالعه بالعيال بدون
علم أحد تزيد النار بداخله
زفر بضيق وناظر الجسم الصغير
الي على الكنبه
للحين ما شافها ولا عنده نيه يشوفها
وقف يتفقد التوأم بالغرفه
فتح الغرفه بالمفتاح وناظرهم جالسين يلعبون
باندماج
ابتسم لهم غصب عنه
وجلس عندهم يلاعبهم وطيف نايف قدام عيونه
بعد وقت مر عليه وهو جالس معهم
لف وجهه وشافها واقفه ولابسه العبايه
والشال على راسها : الغداء جاهز
هز راسه وناظر التوأم ومسك بيدهم
خارج الغرفه
ناظر الاكل وهو عافس ملامحه ومسك الملعقه
وبدأ يأكل بعد التسميه
وكل فتره يناظرها تغدي التوأم بكل برود
جود قفلت فمها وهزت راسها بالرفض ما تبغى
الاكل
شوق بصوت هادي :،بس هاذي
هزت جود رأسها بالرفض
نقزت شوق من صوته الي بنظرها نشاز : تقولك ما تبغى
والا الاكل عندك غصب
ما ناظرته ونزلت جود عن الكرسي وسلطت اهتمامها على جواد
استغرب منها ما حطت لقمه بحلقها
بعد لحظات شبع جواد ونزل عن الكرسي
يلحق جود
اخذت نفس ومدت يدها واكلت لقمه صغيره
تحس الاكل غاص بحلقها ما لها نفس
تتغدى بس مضطره تأكل علشان تقدر تقوم بعيالها
استغرب من اكلها الصوص يأكل اكثر منها
ابتسم بسخريه وبنفسه اكيد تبغى تظهر نفسها برستيج
وسوالف فارطه
وقف بعد ما كمل اكل وبأمر : اعملي شاهي
انا بالصاله
وطلع بدون ما ينتظر ردها
ناظرت للسقف الدموع تلمع بعيونها وهي تردد بنفسها : جعلك للسم الي يهري معدتك
وتركت الاكل وهي تتمنى انها ما تزوجت
وبعدها بنت في بيت اهلها
كل همها
تجاكر دانا وشريفه وفارس
وحتى عبود ووليد
فكرت للحظه لو تواصلت مع وليد افضل لها
بس سرعان ما طردت هالفكره
ما تضمن رد فعل ساري
**
**
**
**
**
سميه بردح والشرار يطلع من عيونها : يا خطافه
يا سراقه سرقت زوجي مني
يلي ما تستحين
شوق وهي واقفه على باب جناحها ردت ببرود: تعرفين مركز الشرطه ؟
روحي عندهم وقدمي شكوى علي اني سرقت
زوجك
وامالت شفتها بسخريه : يمكن يرجعون لك زوجك المسروق
سميه والشرار بعيونها: لا تتمسخرين
انا الغبيه الكل يقول عنك حيه
وانا كنت اقول لا حرام مسكينه
طلعتي سكينه وغدرتي فيني
شوق بملل : وش المطلوب مني ؟!
سميه شوي وتبكي : تتنازلين عن يومك
مثل اول ويا دار ما دخلك شر
شوق عفست ملامحها بقرف..من الحياه الي تجبرها على امور فوق طاقتها : قولي هالكلام لزوجك
انا عن نفسي متنازله عنكم كلكم لاني اقرف
اطالعكم
ولا ترجعين مره ثانيه تطقين بابي
بهذي التفاهات لاني ما اضمن وش تكون رد فعلي
اتركيني بحالي لاني مو فايقه لك
تكلم من خلف سميه وصوتها واصله : لمين فايقه ؟!
وناظر سميه الي ساده باب الجناح بحزم : سميه اسبقيني على الجناح
ناظرته سميه بقهر وغادرت الجناح
دخل الجناح وشافها واقفه على جنب الباب
رمقها بنظره صارمه : هالكلام ما ابغى اسمعه
واذا انت كارهيتنا مره حنا قرفانينك الف مره
وسوالف الضراير ما ابغى اسمعها فاهمه
ناظرته ببرود الي يسمع يقول ميته عليه
وتركته وهي تسمع صوت الجوري تبكي
ولع من حركتها ومسك نفسه لاخر
لحظه وطلع من الجناح قبل ما يدفنها!!
**
**
**
سميه تشكي لأم صقر : اقنعيه يا خالتي يرجع مثل ما كان
انا لما زوجته على اساس يقوم بعيال نايف
مو بحضرتها
ام صقر بهدوء : يا سميه سمعتي كلام محمد
عن الرجال الي ما يعدل بين زوجاته ؟!
انا ما ارضى ساري يوقع بالإثم
سميه بقهر : ما خرب الدنيا الا محمد
وش دخله بحياتنا ؟!
وبرجاء يا خالتي كلميه
ام صقر باعتراض قاطعتها : لا ما اقدر اوقعه بالإثم
وبحكمه : زوجك مو شايف بالدنيا غيرك
جمال واخلاق ودراسه
لا تخربين على نفسك بتصرفاتك هذي
البارحه انا سألته اذا يميل لشوق
تدرين وش قال ؟!
يقول عمره ما كره مخلوق مثلها
ساري ما يطيقها من ايام نايف الله يرحمه
فلا تنفري ساري منك بتصرفاتك
سميه بنبره ضعيفه : ادري يا خالتي
بس الغيره لاعبه فيني
ام صقر : الغيره لو شفتي ساري يميل بشوق
هذي فرصتك
لا تضيعينها
سميه بضيق :،ان شاء الله احاول
قاطعهم دخول شوق ومعها جود وجواد
ردت السلام بهمس وجلست مقابل لهم
ناظرتها سميه بحقد ولفت وجهها لام صقر
تتكلم معها بهمس
انشغلت شوق مع جود وجواد ومطنشه همساتهم
الي متأكده يتكلموا فيها
جواد بضجر طفولي : ابب
شوق بنظرات صارمه من خلف نقابها : اجلس
عفس ملامحه وبدأ بالبكاء
ام صقر رفعت حاجب بانتقاد :اتركيه يلعب
شوق طنشتها وهي ماسكه يده
ام صقر :،يا دافع البلاء طرشه كمان
سميه بتجريح : خطافه رجاجيل وطرشه
ام صقر وهي تناظر شوق تنتظر رد فعلها
بس خاب ظنها وكأنهم يكلمون الجدار
سميه بقهر: انت لما نكلمك ما تسمعين ؟!
والا وش قصتك ؟!
ام صقر : وبعدين ليه متغطيه شايفه رجال قدامك ؟!
سميه وهي رافعه حاجب بسخريه : يمكن خايفه
احد يصيبها بالعين من جمالها الفتان
اسراء وهي داخله تسمع كلامهم : احمدي ربك
يا خالتي انه نايف كان مزيون
عدل جينات عياله والا الحين عياله جواكر
سميه تغيض شوق :،شفيهم حلوين مثل ابوهم
نفس شكله
الحمد لله ما طلعوا لبعض ناس
ناظرت شوق التوأم يشبهون نايف حيل
غمضت عيونها للحظات تتذكر ايامها
مع نايف
صحيح كان فيه مشاكل بس كانت حياتها حلوه
مبنيه على الحب من الطرفين
لو زعلوا من بعض بسرعه يرجعون لبعض
عكس زواجها من ساري مبنيه على الكره
مسحت على راس جود وهي تفكر بطريقه
تطلع من هنا
وتربي عيالها براحه بدون تدخلات
تمنت انها ما طاعت ابوها وتزوجت ساري
رافع خشمه عليها
لو رجعت لبيت ابوها كيف رح تعيش فيه
وامها وابوها مو موجودين ؟!
ليله وفاتهم ما قدرت تجلس بالبيت وهم مو موجودين !
الحين لو ترجع فارس جالس بالبيت
الآمر والناهي
لو تذوق المر والذل هنا ما رجعت لسلطه فارس
عقلها مشغول بحياتها المستقبليه ومطنشه
نغزاتهم
ما تنكر اي شخص يسمع كلامهم رح ينجرح ...
بس هي في شيء اهم تفكر فيه من كلامهم الجارح
الحين اهم شيء عيالها مستعده
تصبر حتى ما يذوقون الحرمان او يشعرون بالنقص
عن باقي العيال
وهي رح ترمي هالاحساس وتكمل حياتها
بقلب ميت
حتى تقدر تكمل هالحياه
رفعت راسها على كلام اسراء : انا لما دخلت اشوف بنت نايف الصغيره
تفاجأت مو حلوه نفس شكل امها سبحان الله
وقع نظرها على انسان موجود بس ما انتبهت لوجوده
جالس ومبتسم على الكلام الظاهر اعجبه
تجريحهم
سميه تبرد بحرتها : من الحين ولدي محجوز لبنات اخوي يختار منهن جمال
اسراء تكمل : ايه وش خليتي للجمال
سبحان الي صورهم
صحيح جود حلوه بس وش يضمن تحمل جينات
بعض ناس
رغم روحها الميته الا انها قررت تضربها بالصميم رفعت راسها ببرود : عاد يا سميه الولد الاول عندك طلع حلو
ما تضمنين الحمل الجاي ويطلعون لابوهم جوكر
سميه احتقن وجهها : وش تقصدين ؟!
شوق ببرود : على كلامكم الله يعين عيالي انا وساري رح يطلعون جواكر
سميه وكأنها انكب عليها مويه بارد
وخلال لحظات تحول وجهها وكأنها مفترسه : انت ما تستحين على وجهك
ام صقر تنرفزت من شوق : اصلا يا حظك انه ساري
ناظرك وتزوجك
انت تقولين عن ولدي جوكر ؟!
روحي ناظري نفسك بالمرايه وبعدين تكلمي
سميه مو هامها وصف شوق عن ساري لانها تعرف انه زوجها حلو بس الي قهرها
انه يكون لشوق عيال من ساري مو قادره تستوعب
تحس تبغى تحرق كل الي حولها
ساري عفس ملامحه مو متخيل يكون عنده
عيال من شوق
وناظر امه وسميه الي مو ناويات على خير
وبصوت حازم : شوق اطلعي فوق
ام صقر بعصبية : ما سمعت كلامها ؟!،
وناظرت ساري بتهديد : وقسم بالله لو اسمع انها
حملت يحرم علي لساني يناطق لسانك...تعدل ما قلنا لا ..بس يصير عندك عيال منها
ساري باستهزاء : ليه قالوا لك ما عندي عيال
علشان اجيب عيال منها
وناظر شوق بحده : انت بعدك هنا
وقفت شوق ببرود ومسكت التوأم وطلعت بهدوء
وهي مبتسمه انها قهرتهم
دخلت الجناح وقلبها يوجعها من هالعيشه
شافت جوري نايمه وبدون تردد استلقت جنبها وحطت التوأم جنبها وهم مستغربين من الوضع تحت
وغمضت عيونها تسمح للدموع تنزل على وجهها
بحريه
**
**
**
**
**
ساري يشتكي منها : خبيثه هالشوق عرفت
كيف تستثيرهم
للحين سميه عامله تحقيق احلف إنها شوق مو حامل
وامي نفس الشيء. تقول لو تسمع انها حملت
ما رح تكلمني
اعوذ بالله منها طول الوقت ساكته
ولما تكلمت
جابت العيد
ووقف ناظر نفسه بصورته المعكوسه على السياره : قال انا جوكر
ابتسم محمد بدون نفس
ساري بصوت مخنوق : احسها حمل ثقيل
محمد بضيق خلق من شوق : وقسم بالله لما اتذكر حركتها
انجن
كيف طالعه بالعيال وكأنها السالفه سايبه عندها
ساري وللحين مقهور من هالسالفه : وتلومني فيها
محمد ناظره وهو عابس : الغلط راكبك تزوجتها
وتركتها ولا كأنها متزوجه
وهي ظنت نفسها مالكه نفسها تطلع وتدخل على كيفها
والا المفروض من اول يوم حطيت لها حد
ساري بندم : للي فات مات ورح تشوف العين
الحمراء
واخليها تندم على هالحركه
محمد بعد ما اخذ نفس :لا تظلمها بس
لا تخليها تتعدى بعض الحدود
وخليها تتحمل المسؤولية
احسها مو صاحبة بيت من ايام نايف الله يرحمه
ساري بقهر : تتذكر لما كان اصبعه مجروح
جرح كبير ؟
تعرف وش سببه ؟!
محمد هز راسه بالرفض : لا ما اعرف السبب
ساري ابتسم بسخريه : وهو يقطع اللحم جرح نفسه
حضرتها ما تطيق ريحة اللحمه وهي مو مطبوخه
وتقرف منها
محمد عقد حواجبه : يعني ما تأكل لحمه ؟!
ساري بنبره استهزاء : تأكلها مطبوخه جاهزه
وبغل وكره : هذي تأكل حمار مغلي بديزل
محمد بحسره :الله يرحمه كان قلبه طيب
ومسكين يصدقها بكل شيء
ساري بحقد : هذا الي قاهرني راح من الدنيا
وهو يفضلها علينا
حنا اهله عشنا معه سنين
قاطعه محمد بضيق : خلاص يا ساري
نايف راح الله يرحمه
والي تتكلم عنها صارت زوجتك
سنعها وخليها حرمه سنعه تقوم ببيتها وعيالها
ساري هز راسه وابتسم بخبث : وهذا للي رح يصير
**
**
**
**
واقفه بمطبخ الجناح عند المجلى
وتنظف الصحون
حست بحركته لما دخل المطبخ
وسرعان ما عفست ملامحها بقرف وهي
تشم ريحه اللحمه الي حطها جنب المجلى
: هذي اللحمه اطبخيها عازم رفيقي على العشاء
وابغى مندي
اخذت نفس تمسك نفسها وهي متأكده
يبغى يستفزها
وتكلمت ببرود عكس القهر الي بداخلها : ان شاء الله
ناظرها وهي معطتيه ظهرها ومنشغله بالصحون
تمنى يشوف ملامح وجهها ويبرد حرته وبحده : انا اكلمك ليه معطيتني ظهرك ؟!
استغفرت بداخلها ولفت وجهها بهدوء : اي ساعه تبغى يكون الاكل جاهز ؟!
ظهرت علامات القهر بوجهه وهو يشوف رد فعلها عادي رد وهو صاك على اسنانه : بعد صلاة المغرب
وتركها وطلع وهو مقهور من برودها
نفسه يقهرها يستفزها بس دوم يحصل العكس
ناظرت اللحمه بقرف
وفتحت الكيس برؤوس اصابعها وهي عافسه ملامحها بقرف
رددت بهمس كالعاده : جعلك بالسم الي يقطع مصرانك انت وصديقك
**
**
**
**
**
طلعت من الجناح بالليل بسرعه ودموعها على خدودها
طرقت باب جناح سميه وقلبها مثل
النار
رجعت تطق بأسرع وهي تحس نفسها لها سنه واقفه تطق
بعد لحظات فتح ساري الباب وهو مغمض عين ومفتح عين : خير
شوق وهي تحاول تهدي نفسها :، جوري تعبانه
كثير
قاطعها وهو مغمض عيونه : وش اعمل لها تراني تعبان اكثر منها
وقفل الباب بوجهها
ناظرت الباب بعجز وقهر
وبسرعه عدلت نقابها تروح لجناح محمد
تذكرت انه مو بالبيت
رجعت لجناحها بسرعه تتفقد جوري
خايفه تفقدها ...ما رح تقدر تتحمل الصدمه
حملتها بشويش ودموعها غرقت نقابها
كانت جوري تون بألم وتنفسها صعب
طلعت من الجناح بعجز
لعلها تلاقي الحل
نزلت على اول درجه قاطعها من خلفها : امشي قدامي بسرعه ولا تعملين ضجه الناس نايمه
هزت راسها بطاعه وتوجهت باتجاه السياره وهي شبه تركض
حرك السياره وهو يتثاوب : وش فيها ؟!
شوق بصوت متقطع : حرارتها مرتفعه احسها
مو قادره تأخذ النفس
سكت ساري وهو متوجه للمستشفى
بعد ما وصلوا توجهوا للطوارئ
كان قلبها يدق بقوه من الخوف
تحس قلبها يتقطع وهم يحطون بيدها الصغيره
مغذي
هذي ما تتحمل الابر
ناظرها بنعاس : انا راجع للبيت تبغين شيء ؟!
ناظرته وهو واقف على الباب وبداخلها ابغى ربي يأخذ روحك ويريحني منك ردت بكره : لا
اعطاها نظره حاده : يصير خير
وتركها وطلع بعد ما كتبوا لجوري تنويم
ناظرت طفلتها بعجز وضعف لو يطلع بيدها تفديها
بعمرها
بس ما باليد حيله الا الدعاء
**
**
**
**
**
**
نزل الصبح العيال عند ام صقر : انتبهي يمه على العيال
ام صقر بشك : وين امهم ؟! لا تقول طلقتها
ساري بضيق من سيرتها : يا ليت اطلقها وارتاح
البارحه تعبت البنت الصغيره ونوموها
ام صقر : وليه ما اعطيتني خبر ؟!
ساري وهو يتثاوب : ما حبيت ازعجك
ام صقر بهدوء : وكيف وضعها البنت ؟!
ساري بحزن : يا يمه البنت ما ظنيت تعيش
اكثر من كذا
الدكتور قال ما يتوقع تعيش اكثر من سنه
والاعمار بيد الله
ام صقر و خاطرها تكدر : والنعم بالله
ساري وهو على وشك الخروج : انتبهوا يطلعون برا
وخلي قمر وشمس ينتبهون عليهم
ام صقر وهي تمسح على راس التوأم : ان شاء الله
**
**
**
**
**
كملت صلاه المغرب وقلبها مثل النار
على التوأم
ما معها جوال ولا رقم احد تتصل عليه وتتطمئن عليهم
وساري جابها هنا من البارحه وما رجع
تتمنى يكون عندها قلب قوي وتترك عيالها وتروح عند اهلها
وتشتكي عليه وتأخذ العيال منه غصب عنه
رجعت لجوري لما وصلها صوت انينها
نزلت دموعها وهي تشوف جوري عافسه
ملامحها بألم
قلبها ما يقدر يتحمل يشوفها بهذا الوضع
حرارتها مو مستقره ترتفع وتنزل
والدكتور ما اعطاها امل
نزلت دموعها اكثر وهي تردد يا رب لطفك
دخلت الممرضه وشوق تناظرها
وروحها تنذبح الف مره وهي تشوف
دموع طفلتها على خدودها
لفت وجهها مو قادره تتحمل وتحولت دموعها
لشهقات
ناظرتها الممرضه بحزن كملت شغلها
وطلعت بهدوء وهي تلقي كلام مثل البلسم
دعوات صافيه من قلبها لجوري بالشفاء
اخذت نفس والتفتت على جوري وهي تشوفها
مغمضه عيونها وهاديه
جلست على الكرسي بتعب
بعدها على غداء البارحه حطت يدها على بطنها يقرصها من الجوع
ما معها فلس واحد واكل المستشفى نفسها ما قدرت نفسها تأكله
وساري حطهم وما رجع
غمضت عيونها لثواني
وسرعان ما فتحتهم لما حست الباب انفتح
التفتت وشافته داخل
خابت ظنونها وهي تشوف يدينه فاضيه
توقعت يجيب لها شيء تأكله
رد السلام بهدوء
ووقف بدون ما يناظر جوري
شوق وبداخلها قهر منه كبير ردت بهمس : وعليكم السلام
تكلم بفوقيه وهو حاط يدينه بجيوب البنطال : اممم الدكتور كتب لها تنويم اليوم كمان
قاطعته بحنين لعيالها : جود وجواد اخبارهم ؟!
رد باستهزاء : حالهم احسن من عندك
استغفرت ربها وما ردت اهم شيء عيالها بخير
شافته لف نفسه يطلع وقفته بعجله : لحظه !
ناظرها باستغراب : وش فيه ؟!
ترى مستعجل مو فاضي !
ناظرته وبقلبها مالت عليك يقال ميته عليك
سكتت وهي تشعر بالحرج كيف تطلب منه
بس قرصات معدتها خلتها تتشجع وتطلب: ابغى فلوس
سكت للحظه وبعدها سأل : ليه تبغين الفلوس ؟!
شوق بصعوبه نطقت وهي تحس نفسها تشحد منه : ابغى اشتري عشاء
قاطعها : ليه ما يوزعون وجبات لكم
شوق بضيق : إلا يوزعون بس انا ما احب اكل
المستشفى
قاطعها بقرف : هذي السوالف ما تمشي
عندي
تعشي من اكل المستشفى وش زينه
وتركها وطلع
وهي تناظر زوله وتحس دموعها على وشك النزول
وشعور الذل والاهانه يرفرف
قدام عيونها
**
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني بعد المغرب
دخل غرفه الجوري
وقف بعد ما رد السلام
ووقع نظره على اكل مطاعم محطوط جنب السرير
استغرب وناظرها بحده وهو يؤشر على الاكل : من وين هالاكل ؟!
ردت ببرود : من الكفتيريا تحت
هزها من كتفها بعصبيه : يا متخلفه من وين حصليته ؟!
ادري انه من الكفتيريا !
شوق ناظرته ببرود وعينها بعينه : طلبت من حرمه
برا فلوس واعطتني واشتريت فيهم
قاطعها وهو مولع : تتكلمين جد ؟!
شوق نطقت ببرود : ايوه
وقبل ما تتكلم ضربها كف على وجهها ونفضها بقوه
تشحدين فلوس ؟!
ما تستحين على وجهك ؟!
شوق بابتسامه بارده : طلبت منك فلوس وما رضيت
قاطعها وهو يفور من العصبيه : جعلك للسم الهاري
مين الحرمه الي اخذتي منها ؟!
الحين تنقلعي وتدفعين لها فاهمه
وقفت بهدوء : الحرمه ما اعرفها وولدها
تخرج اليوم
ردد بصوت مسموع مقهور مختزي: حسبي الله عليك
مسح وجهه وهو يحس بالاحراج
زوجته تشحد من الناس
لو يدري رح تعمل كذا كان جاب لها سم الهاري
تقدم للوجبه بعدها مثل ما هي مغلفه
مسكها : والله ما تذوقينها عقاب على فعلتك
والله لو تنعاد هالحركه ما يصير خير
وطلع وتركها
جلست على الكرسي بتعب وهي تردد بقلبها لاااااااااا
طارت الوجبه بسبب لسانها الغبي
شدت على بطنها من لما جاءت للمستشفى وهي بس على المويه
ما تقدر تتحمل الجوع اكثر من كذا
غبيه غبيه ما في داعي تكذب وتقول هالكلام
طارت الوجبه بلمح البصر
ريحتها معلقه بأنفها
غطت وجهها بيدينها وتحس طاقتها خارت
ما تقدر تذوق اكل المستشفى
وقفت بتعب وتوجهت للشباك تناظر منه
متى تطلع من هنا ؟!
مشتاقه لعيالها حيل ....كيف وضعهم ؟!
تدري مستحيل يقبل ساري يحضرهم للمستشفى !
رفعت نظرها للسماء والدموع تلمع بعيونها همست : يا رب
مسحت اي آثار دموع من وجهها واسندت راسها على الشباك وغمضت عيونها
وطيف اخوانها قدام عيونها
كيف وضعههم الحين ؟!
انقطعت الإتصالات بينهم ...ياسر
قطعت افكارها لما سمعت صوت الباب ينفتح إلتفتت له وهي تشوف معه كيس فيه اكل
حطه وكلمها بنبره غاضبه : ليه تكذبين علي ؟!
شايفيتني بزر ؟!
عموما جبت لك سم
وحسابك بالبيت على حركتك السخيفه
وتركها وطلع وهو مولع منها كيف كذبت عليه
وقالت انها شحدت من حرمه
وصدقها ولما طلع من عندها تفاجئ
واستغرب لما شاف الممرضات يوزعوا وجبات
لما سأل قالوا له انه رجل متبرع بصدقه وجبات
للمرافقين بالمستشفى
شد على يده بقهر من تصرفاتها الي رح تجيب له
الجنون
**
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني كتبوا لها خروج جالسه بالغرفه
ما معها جوال تتصل فيه حتى ييجي يأخذها
دخلت عليها الممرضه : لو سمحت اختي
تفضين الغرفه لانه عندنا مرضى
تقدري تنتظرين
تحت بصاله الانتظار
حست شوق بالاحراج ووقفت بتعب وحملت
جوري واغراضها وطلعت من الغرفه
نزلت لصاله الانتظار تنتظر
حست بسخافه عقلها وش تنتظر ؟!
ساري ما يدري عن خروجهم ؟!
وقفت وتوجهت للرسبشين وسألت بهدوء
اذا ترك ساري رقم له
اخذت الرقم وبإحراج طلبت جوال الموظفه
بعد كم رنه رد بهدوء : الو
ردت شوق : السلام عليكم
ساري بلباقه : وعليكم السلام .... مين معي ؟!
شوق بصوت هادي : انا شوق
وقبل ما تكمل قاطعها بقرف ،: نعم وش تبين داقه ؟
ومعطليتني عن شغلي !!
لا تقولين تبغين فطور
قاطعته بضجر من كلامه : كتبوا لنا خروج
سكت للحظه وكمل بدون نفس : انتظري بصاله الانتظار الحين أجي
وقفل الخط بوجهها
زفرت بضيق من صعوبه الحياه معه
رجعت الجوال للموظفه وشكرتها
وراحت تجلس تنتظر
مر ربع ساعه ..
نص ساعه ....
ساعه .....
وللحين ما شرف
صارت تهز بجوري بشويش لما حستها تبكي بالخفيف
اكيد تبغى وجبة حليب وهنا صعب تعمل لها حليب
ناظرت ساعه الجدار
مر ساعه وربع
وقفت تخاف نسييهم وما تبغى تتأخر اكثر من
كذا
رجعت للموظفه باحراج وطلبت منها تتصل مره ثانيه
حست انها الموظفه تضايقت وما تبغى
تعطيها
حست الدنيا ضيقه بعيونها وهي تنذل لفلان وعلان
قاطعها الموظف الثاني : تفضلي اختي خذي جوالي
ومحاوله اخيره ناظرت الموظفه ما تبغى تستخذم جوال الموظف
قهرها رد الموظفه : خذ هذا الرقم اتصل عليه
اخذ الموظف الرقم واتصل واعطى الجوال لشوق
الي تحسه احتقن حلقها من الضيق
بعد كم رنه رد بهدوء : ،-الو
شوق والدمعه بعيونها : وينك تأخرت ؟!
ناظر الرقم وبعدها رجع السماعه على اذنه : لعنبو ابليسك انت كل شوي تتصلين من رقم ؟!
شوق مطنشه كلامه وبغصه : البنت تبكي جوعانه
تبغى
قاطعها بضجر : خلاص خلاص الحين جاي
وقفل الجوال
زفرت بضيق ومدت الجوال للموظف وبصوت فيه غصه : مشكور
ورجعت للمقاعد بدون ما تسمع رده
جلست تنتظر وقلبها يتقطع وهي تشوف
جوري تبكي
اكيد جوعانه او يمكن تبغى تغير الحفاظ
خافت تروح للمصلى وييجي ساري وما يلاقيها ويقلبها
فوق راسها
وهو يبغى بس الخيط علشان يقلبها على راس شوق
حست براحه لما شافته متوجه لها وعابس
حمل الاغراض وبأمر : يلا
**
**
**
اول ما دخلت البيت شافتهم بالصاله يلعبون
تحس الروح ردت لها
اول ما انتبهوا على دخولها تركوا كل شيء
وركضوا لها
جود حضنت رجلين شوق وبضحكه:ماما ماما
وللحظه بدأت صفارات الانذار عند جود
وتضرب على فخذ امها:لحتي اميني
تعاتبها على تركهم
تنهدت شوق بتعب ما تقدر تحملها
وجواد متمسك برجلها وكأنه خايف تروح وتتركهم
كان يناظرهم بهدوء وكنسل فكره طلاق شوق
لو واحد بالمئة وهو يشوف تعلق
التوأم فيها
تقدم وهو يشوف اصرار جود ببكاء تبغى امها تحملها
تقدم من جود وحملها وهي ترافس ما تبغاه
تقدمت ام صقر ببرود سألت:كيف وضعها الحين؟!
شوق بخاطرها بكير مغلبه نفسها تسأل
ردت باختصار:الحمد لله
ساري بأمر:يلا يا شوق
وطلع قدامها وهي خلفه تمشي بصعوبه من جواد الي متمسك فيها ومو راضي يتركها
دخلت الجناح وحطت الجوري على الكنبه بعد ما قبلتها
ومسحت على راسها بشويش
واسندت ظهرها وابتسمت غصب عنها وهي تشوف
جود ترمي نفسها عليها بقوه
حضنتها شوق وباستها بخدها وبهمس : زعلانه؟!
مدت جود بوزها بطفوله وهي تمسح دموعها
بظهر كفها
جواد يبعد جود يبغى حضن امه
كان يناظر تعلقهم فيها حط الأغراض وطلع من الجناح
**
**
واقفه عند الشباك وتناظر للخارج ودموعها على خدودها
اليوم نايف مر سنه على وفاته
زادت دموعها وهي تتمنى ييجي نايف
ويشوف وش استوى فيها من بعده
قهرها ساري بدون ذنب...تمنت لو بقى زواجهم على ورق ......تكرهه وما تقدر تتقبله بحياتها ... وكأنه ينتقم منها على شيء ما تدري وش هو ؟!
والي زاد قهرها جوري صحتها مو ذاك الزود
والتوأم زادت شطانتهم بشكل كبير
وسميه مو تاركيتها بحالها
مر العيد وما شافت احد من قرايبها
اخوانها عالاقل وين هم ؟!
لذي الدرجه ما تعني لهم شيء؟!
حطت يدها على قلبها يوجعها لفت وجهها وجواد يهزها من طرف ثوبها : نعم
جواد يشتكي من جود: دربتني
جود من خلفه: تداب
ما لها خلق لمشاكلهم للي ما تخلص
تكلمت ببنبره ضعيفه وهي تمسح دموعها : خلاص يا ماما انا تعبت من مشاكلكم
قاطع كلامها طرقات على باب الجناح
توجهت للباب وسألت بهدوء: مين
شمس بدون نفس : عمي ساري يبيك تحت بسرعه
عفست ملامحها بقرف هالمخلوق وش يبغى فيها ؟!
دخلت الغرفه لبست وقبل ما تطلع تفقدت الجوري
واخذت التوأم ونزلت بهدوء
دخلت الصاله باستغراب مو موجود
وقبل ما تسأل جاوبت ام صقر : بالمجلس ينتظرك
هزت راسها وتوجهت للمجلس
والتوأم يركضون قدامها
طرقت الباب ودخلت بعد ما سمعت إذن
الدخول
ناظرت ساري ووقع نظرها على رجال بالمجلس
رجعت خطوه للخلف
بس سرعان ما وقفت لما عرفت هويه الجالس
اخذت نفس وقلبها يدق بقوه
وقف ساري بهدوء خذوا راحتكم وقبل ما يطلع
همس لها بوعيد : لو فكرتي تروحين معه بلي ما يحفظك
بس العيال ما يطلعون من هالبيت
وتركها وطلع
اقترب منها وبابتسامه : ما تبغين تسلمين علي
؟!
شوق طنشت سلامه ولا كأنه يكلمها
مجروحه منه حيل
بس غصب عنها حضنها
وسلم عليها
ابعدته ببرود : ليه جاي ؟!
وش تبغى ؟!
تفاجئ من سؤالها واسلوبها وسرعان ما عدل ملامحه : اشتقت لك
ليه متغطيه ما فيه احد ؟!
جلست شوق على الكنبه بهدوء بدون ما ترد
والغصه بحلقها
جلس جنبها وبهمس :،شوقي وش فيك ؟!
ناظرته شوق وبصوت مهزوز : وش تبغى ؟!
طنش سؤالها وابتسم وهو يناظر عيالها يناظرون من الباب : اخبار التوأم؟!
ما ردت وهي ساكته
احتار من سكوتها : وش فيك ؟!
زعلانه مني ؟!
سألت بصوت على وشك الانهيار : وين كنت ؟!
تنهد وقلبه يوجعه من الماضي: لا تلوميني
فقدان الغوالي ذبحني
وللصدفه طلع لي سفره لمده سنه ما ترددت
وسافرت من ضيق خلقي
حاولت اتصل فيك بعد فتره بس جوالك مغلق
وما اعرف رقم ساري
ناظرته شوق بنبره ضعيفه منكسره : يضايقك اجي اعيش عندك ؟!
ياسر ناظرها : انت مو مرتاحه مع ساري ؟!
شوق بصوت مخنوق : جاوبني ؟!
ياسر تنهد وناظرها : بصراحه انا عايش بشقه
ما فيها الا غرفه وصاله بس
قاطعته بعد ما وصلتها رسالته : خلاص لا تكمل
ياسر باعتذار : وقسم بالله لو تطلبين عيني ما اقصر
بس اذا تبغين اشوف شقه اكبر واستأجرها
وتيجين
قاطعته ببحه : خلاص انسى
سكت وهو ما يدري وش يقول
زوجته تغار من اهله كيف لو يجيب شوق تعيش عنده بس مضطر يضغط على نفسه ويتحملها ورجع كرر السؤال : ساري كيف معك ؟!
شوق بوجع مرير وهي تحس كل الابواب مسكره بوجهها : اكرهكم كلكم
وانت اول واحد اكرهك
ياسر استغرب كلامها ومد يده يكشف وجهها
بس قاطعه يدها وهي تبعد يده وبحده تكلمت : اكسر يدك اذا مديتها مره ثانية تفهم
نزل يده وهو يحس انها اعصابها تعبانه : هدي
خذي رقمي علشان أتواصل معك
شوق ورجعت لبرودها : ما ابغى اتواصل مع احد
خلاص لا تعرفوني ولا اعرفك
الي كان يربطنا في بعض راحوا كل شيء انتهى
ياسر قاطعها بعصبيه : وقسم بالله لو تعيدين هالكلام
اعطيك كف يعدل هالكلام
ردت بهمس : الشاطر يفرد عضلاته علي
ما فهم كلامها وتابع بقهر : ما تدرين كم تعبت وانا ادور بيتكم ؟!
وانا مشتاق اشوفك ..وبالاخير يطلع منك هالكلام !!
حتى خالد وسامي مشتاقين لك ويبغون جوالك
يتواصلون معك
شوق بقلب ميت وقفت وتحس الدنيا مسكره بوجهها : ما له داعي
وتركته متوجه خارج المجلس
طالعها بصدمه من استقبالها وكيف تركته
وطلعت
مسكت يد جواد وباليد الثانيه جود وتوجهت للجناح قاطعها ساري باستفسار : وين ياسر ؟!
طالعته ببرود وهزت كتوفها وتوجهت للجناح
استغرب ودخل المجلس وانصدم لما شاف
ياسر واقف يبغى يطلع ووجه احمر من الفشيله
ساري باستغراب : وين العزم ؟!
ترى عشاك عندنا الليله اجلس
ياسر بقهر بس يحاول قدام ياسر يكون عادي : والله ما اقدر عندي كم شغله مره ثانيه
ان شاء الله
واستأذن وطلع
وساري مستغرب حس انه صار بينهم شيء
بس ما يدري
كيف تركت اخوها بالمجلس لوحده؟!
ما يدري وش اخرتها معها هالشوق وفوق هذا يسألها وتهز كتوفها انها ما تدري
**
**
**
**
**
**
بعد ما طلعت للجناح بكت بكل قوتها
هذا ياسر صديق طفولتها
ما حس فيها ولا شعر بضيقها !
المشكله يسألها مرتاحه !
لو كانت مرتاحه ما طلبت تعيش عنده
صده لها اوجعها ؟!
الشقه صغيره ؟!
والا خايف من زوجته ؟!!
يبغون جوالها بعد سنه جايين يتفقدوها ؟!!
كرهتهم من قلب !
همست بصوت موجوع وينك يمه تعالي شوفيني
ما رح تعرفيني !
ما رح تعرفيني!
تغير حالها مو قادره تتأقلم مع الحياه
لو تزوجت غير ساري كان تحسنت حالتها
بس ساري اكبر ضغط لها بالحياه
نفسها يكلمها بهدوء واحترام
مر سنه وما تغير تعامله
ما يكلمها الا بأسلوب زفت
هي انسانه ولها مشاعر واحاسيس
مو جدار ...
سمعت الباب يفتح توجهت للحمام بسرعه
قفلت الباب
خافت يدخل عليها وهي تبكي
ويتشمت فيها
دخل الغرفه ما فيها الا التوأم يلعبون
سمع صوت بالحمام تركهم وطلع
**
**
**
**
سميه بتعب مستلقيه على السرير : وش يبغى أخوها جاي الحين ؟!
ساري يجلس على الكنبه : يقول كان مسافر
سميه بقهر : ليته يأخذها ويريحنا منها
ابتسم ساري على غيرتها ولتغيير الموضوع : كيفها حبيبة ابوها ؟!
سميه ابتسمت بتعب وهي تناظر ابنتها عمرها اسبوع : جننتي حتى نامت
ساري ابتسم : ربي يحفظها
سميه ترجع على نفس الموضوع تختبر ساري : افرض طلبت تروح مع اخوها ؟!
ساري وفاهم اسئلتها : بقلعتها
بس عيال نايف ما يطلعون من هالبيت
سميه عفست ملامحها بخيبه : كذا رح تبقى جالسه على قلبي ما رح تترك عيالها
ساري : ما رح اكون السبب وابعد العيال عن امهم
سميه عفست ملامحها بضيق : الله يصبرني بس
**
**
**
**
**
ام صقر توصف الحدث وقلبها يدق للحين: اففف بغى قلبي يطيح وهو يشوف
جود على الدرابزين
اسراء : يا الله شو هالتوأم عفاريت
لو شفت جواد وش عمل بولد ساري
بقلم ضاربه جنب عينه الله ستر
والا عينه راحت
اخذه ولدي فيصل للبقاله علشان يسكت
لو تشوفه سميه ما رح تسكت
ام صقر زمت شفتها بضيق :-لا إله الا الله
وش هالعيال ذول ؟!
لازم امهم تنتبه عليهم جالسه فوق وتاركيتهم
ذول اطفال ما يميزون الغلط من الصح
**
**
**
**
**
بعد عناء طويل ناموا تنهدت براحه
جننوها بحركتهم الكثيره
رتبت الصاله ولفت وجهها وهي تشوفه يدخل
توجه لها وبعصبيه : ابفهم انت وينك عن العيال ؟!
تاركيتهم ومعتكفه هنا؟!
طالعته بهدوء : وش صاير ؟!
ساري مو شايف قدامه من العصبيه :- ربي ستر والا كانت عين ولدي راحت
والسبب انت
واشر عليها
عقدت حواجبها : انا وش دخلني ؟!
نايف عصب منها بزياده : تعملين حالك بريئه
مو كأنه عيالك هم الي
قاطعته ببرود : هذا انت قلتها عيالي مو انا
واعطته ظهرها تروح
استفزته حركتها وسرعان ما لفها وكانت يده على خدها
ابتسمت ببرود خدودها تعودوا صار عندها مناعه
من الكفوف
ساري برودها يستفزه ويقهره يحس يتعامل مع جماد مو انسان وبقهر : اذا شفت العيال طالعين بدونك احش رجولك فاهمه
ردت بهمس : ان شاء الله
زفرت براحه لما طلع من الجناح
جلست على الكنبه وتكورت على نفسها
وش دخلها اذا عيالها عفاريت ؟!
اذا عملوا غلط يطقها هي ؟!
صعب تضبطهم مو قادره لهم ...بس ما احد
حاس فيها
**
**
في اليوم الثاني
تركتهم بالجناح ونزلت للمطبخ تجيب حليب
بعد ما طلعت من المطبخ ولفت بإتجاه
الدرج
شخصت عيونها وتجمدت ملامحها وهي تحس
كل خليه في جسمها تجمدت وهي تشوف
ولدها روحها متدلي من اعلى الدرابزين اللولبي
ما في لحظات عن سقوطه
تبغى تركض وتحضنه وتبعده بس جسمها
تجمد
تبغى تصرخ بأعلى صوتها بس خانها صوتها
وكأنها صارت خرساء
غمضت عيونها برعب من هذا الموقف
قلبها الرهيف ما يتحمل يشوف ولدها
وهو يسقط من اعلى الدرج
بعد لحظات فتحت عيونها لما سمعت صوت
محمد
وتنهدت براحه عميقه وهي تشوفه يحتضن
ولدها بين يديه
نزل لعندها وناولها إياه وبحرص : انتبهي عليه
الله يسر اني كنت طالع
والا كان علوم
هزت راسه وهي تحس لسانها منعقد وريقها
ناشف
وما فيها حيل حتى توقف اكثر
بعد ما حست بخروجه جلست على الارض
بعد ما خارت قوتها
وشدت في احتضان ولدها وهو يحاول يفلت من حضنها
وهي تحمد ربها انه مر الموقف على خير
وما صار شيء
بس سرعان ما فزت على حيلها لما تذكرت
جود تركتها نايمه
تخاف تصحى وتعمل علوم بالجناح
توجهت للجناح وهي تحمل جواد بحضنها
وهو يصرخ بضجر يبغى ينزل
دخلت الجناح وبسرعه توجهت للغرفه
كانت فاضيه ما فيها احد
وبسرعه
توجهت للمطبخ دخلت المطبخ وجال نظرها
انحاء المطبخ وهي تتنفس بسرعه
بسبب الركض والخوف
نزلت نظرها تحت طاوله السفره بس ما في احد
وما تركت فرصه للتفكير بمكان وجودها
وبسرعه توجهت للحمام فتحته
وعضت على شفتها وهي تشوفها
تلعب بالمويه وكل ملابسها مبلله
تنهدت بتعب من عيالها الي من خلفتهم
ما ارتاحت وانقلبت حياتها فوق تحت
تقدمت منها ومسكتها من يدها
وطلعتها وهي ما زالت تحمل جواد
نزلت جواد على الارض وبدأت تبدل ملابسها
وبعصبيه : ليه تروحين عند المويه ليه ؟؟
جود بضجر طفولي : جواد
ناظرتها بحده وبلوم : تكذبين بعد ؟؟
جواد مسك شعرها وشده بقوه
وتعالت اصواتهم بالغرفه
مسكت يد جواد تفلت يده من شعرها وهو
متمسك اكثر وبعصبيه : اقول لك اترك شعرها
جواد بعناد يشد اكثر : دبه
وبصعوبه حتى قدرت تفلت يده من شعرها
ما شافت جود الا ماسكه جواد بخدوده وغارزه اظافرها
وبدأ صراخ جواد ينتشر بالمكان بشكل مزعج
مسكت يد جواد وسحبتها بقوه من خد جواد
وهي تشوف الدم بوجه جواد
من مكان اظافرها
مسكتها من اذنها : كم مره قلت لك ما تمدين
يدك على اخوك
تجهمت ملامح جود وناظرت امها بغضب
وبعدها بدت صفارات الانذار
حطت يدينها على اذانها بانزعاج من صوت بكاء جود وجواد
تحس خلاص صبرها نفذ مو قادره تتحمل اكثر
غمضت عيونها بقله صبر وهي تسمع صوته
من خلفها
دخل وناظر التوأم وبفوقيه : ما شاء الله
ليه يبكون ؟؟
ركضت جود وجواد لعند ساري
يشكون عن بعض وكل واحد اشر على الثاني
ويتكلمون بطريقه سريعة مو مفهومه
مسح على راسهم وناظرها بعد ما التفت
عليها : ليه حال العيال كذا ؟؟
انت وين عايشه ؟؟ لازم كل يوم لما ارجع حالهم
كذا
شوفي وجه جواد انت وينك عنهم ؟؟
اكيد مو فاضيه قاعده على الجوال لصك الحكي
والعيال جهنم وراهم
حركت شفايفها تدافع عن نفسها بس
قاطعها بقرف ؛ ترى حافظ حججك الي مثل وجهك
يا ليت توفرينها وما تزعجيني بسماعها
طالعته وببرود يقهره كالعاده : اجهز لك الغداء
طالعها بعصبيه من اسلوبها البارد : انا وين
وانت وين ؟؟
ليتني بالسم اذا تغديت عند ناس تسد النفس
ورمقها بازدراء وطلع
غمضت عيونها للحظات لما سمعت صوت
باب الجناح ضربه بقوه
عضت على شفتها بقهر من هالحياه
**
**
**
**
جلس بالصاله عند امه وهو مفول من العصبيه
من اهمال شوق
تنهد بضيق وناظر امه الي تكلمه : ربك اليوم ستر
يقول محمد وهو طالع من غرفته ويشوف
جواد على الدرابزين الله ستر
لحظات وكان وقع
قاطعها وظهرت علامات العصبيه : متى هذا الكلام ؟؟
ردت ام صقر : قبل ما توصل يمكن بنص ساعة
هز راسه بقهر وهو يتمنى يطلع ويكسر
راسها
على هذا الاهمال لمتى هذا الحال
ما تهتم وما تراقبهم
كملت ام صقر : انا اقول ما يصير كذا لازم تهتم بعيالها
اكثر تاركيتهم
المفروض ما يغيبون عن عينها ذول صغار ويحتاجون
للمتابعه
هز ساري راسه : ان شاء الله اليوم اشوفها
****
***
****
*****
****
*****
بعد العشاء
ناظرتهم بتوعد : الي يقوم من مكانه يا ويله
دقيقه اجيب الحليب من المطبخ وارجع فاهمين
وقفت وهي تتوعد فيهم
وتوجهت للمطبخ وهي تناظرهم
وقبل ما تدخل اعطتهم نظره وعيد قويه
ودخلت المطبخ وبحركات سريعه
بدأت تجهز بالحليب حتى ما تتأخر عليهم
وبسرعه فائقه طلعت من باب
المطبخ
وبنفس الوقت كان دخول ساري الجناح
وبسرعه توجه يركض باتجاه التوأم وهو يشوفهم
على يد الكنبه واقفين
وبسرعه نزلهم واتجهت نظراته لها بعصبية : كم
مره قلت لك ما يغيبون عن عينك ؟؟؟
اخذت نفس وهي متأكده رح يصيبها انهيار
عصبي من عيالها وحركاتهم الكثيره
تقدمت بخطوات هاديه متجاهله عصبيته
اليوميه وحطت الصينيه على الطاوله
وناظرته ببرود : والله صعب اخليهم دوم تحت عيوني
قاطعها بعصبية : لا تتكلمين كذا فاهمه
ترى اكرهك وانت تتكلمين كذا
حركت شفايفها بشبح ابتسامه وما ردت
لانه بنظرها قلة الكلام معه احسن
ناظرت جود وجواد : تعالوا اشربوا الحليب
توجهوا نحوها يتراكضون ويتسابقون
ومن زياده حماسهم ضربوا بالطاوله
واهتزت الكاسات
ناظرتهم بنفاذ صبر : شوي شوي الحلي...
قاطعها بعصبية : ليه تكلمينهم كذا
المفروض نبهتيهم وهم يركضون
قاطعته بنبره لامس فيها سخريه : وليه ما نبهتهم انت
سكت للحظات وبحده : تعرفي تسكتين
لاني بصرااااحه ما ابغى اسمع صوتك
ناظرته وحست بجرح من كلمته بس طنشت
ورجعت تشرب عيالها الحليب بهدوء
بعد وقت كملت اخذت الاكواب وتوجهت للمطبخ
وغسلتهم وهي تحس بالضيق
مخنوقة من كلامه لمتى هالحال ؟!
طلعت وشافته منشغل بالجوال والعيال
يركضون خلف بعض
توجهت لهم واخذتهم وتوجهت للغرفه بهدوء
**
**
**
**
**
**
جالسه بصاله الجناح مستلقيه على الكنبه وهي تفكر بمستقبل جوري
ومطنشه جواد ما لها خلقه
جواد ببكاء : الوح الوح برا ( اروح برا )
حركت حواجبها بالرفض
زاد بكاء جود معه : برا برا
طنشتهم تحس بصعوبه تضبطهم برا عكس
الجناح تحصرهم بالصاله وتغلق الابواب
ويكونون تحت نظرها مر على هذا الحال يومين
وهي ما تطلع من الجناح
علشان عيالها
دخل الجناح كالعاده متجهم وناظر التوأم
وهم يبكون : وش فيه ؟؟
عدلت جلستها لما شافته دخل
ركض جواد وجود واشروا للخارج : برا
طالعها وهو متجهم : ليه حابسه العيال ؟؟
وبعدين ليه ما تنزلين عند اهلي ؟؟
يقولون يومين ما نزلتين عندهم
والا تبغين تمنعين العيال عن اهلي ؟؟)
ناظرته بفقدان امل من تفكيره وتفكير اهله
وقبل ما ترد كلمها بأمر : خذي العيال وانزلي تحت
وخلي عينك عليهم
وتركها وتوجه للغرفه
غمضت عيونها وهي تدعي ربها يعطيها الصبر
***
**
**
**
**
من لما نزلت ما قعدت وهي تراكض
خلفهم
مسكت يد جواد وبعصبيه: كم مره قلت لك لا تطلع برا
دخلت الصاله وناظرت فيها : وين جود ؟؟
ام صقر وهي تتابع التي في : طلعت خلفك ما رضيت تجلس
تنهدت بتعب دخلت جواد وجلسته على الكنبه وبتوعد : وقسم بالله اذا قمت من مكانك
قاطعتها ام صقر ،: علامك على البزر
طلعت وما ردت لانها ما تضمن انها ما تنفجر بوجهها
ونادت بصوتها : جود جود
ناظرت جهة الباب وهي تشوف ساري داخل
وهو حاملها : مو قلت لك خلي عينك عليهم ؟؟؟
ردت بهدوء : دخلت جواد وهي طلع..
قاطعها وهو يحسسها بتفاهة كلامها : خذيها
داخل وخلي عينك عليها
اخذتها ورمقته بنظره وهو متوجه لفوق
ما في اي كلمه توصف كرهها له
دخلت للصاله وهي مخنوقة مو قادره تستحمل اكثر
غمضت عيونها للحظات وهي تتمنى ترجع
الايام وترجع لبيت اهلها بدون زواج وهم ومشاكل
رفعت نظرها لام صقر الي كانت تكلمها برؤوس
خشومها : لمتى ما تنتبهين للعيال ؟؟
شدت من قبضة يدها على يد جود وهي تكتم
غيضها
وببرود كالثلج ردت : ما شفتها لما طلعت من الصاله
وسكتت ما في شيء تقول او بالاحرى ما لها نفس
تتكلم مع احد
وجلست على الكنبه بعد ما امسكت بيد جواد
وبيد جود بإحكام
مع محاولتهم بالافلات
ناظرتهم بحده بدون كلام
وخلال ثواني حست الدم احتقن بداخلها
لما سمعت ام صقر : اتركيهم حاصريتهم كذا !!!!
نفسها تطلع كل حرتها بهذي الانسانه
شغل فلسفه واوامر
متى تخلص منها ؟؟!!
متى تعيش بهدوء وسلام مثل الماضي ؟؟؟
وقبل ما تتكلم دخل محمد بعد ما رد السلام
كالعاده بدأ يلقي محاضرات عليها
وكيف لازم تنتبه لهم وما تنشغل عنهم
وما يصير تحصرهم كذا لازم تتركهم على راحتهم بس تكون مراقبه لهم
بط كبدها منه ومن تدخلاته الي ما منها فايده
قررت تنسحب وتطلع لجناحها افضل لها
لانها ما تضمن نفسها
سحبت عيالها وغادرت المكان واصوات عيالها الغاضبه
ملأت المكان
محمد رفع حاجب : الظاهر مو عاجبها كلامي
ردت ام صقر بتناقض : ما شفتهم كيف يتفلتون من يدها
بحياتي ما شفت بشعاثتهم
شيء مو طبيعي
هز محمد راسه بتعجب من تقلب امه ساعه مع زوجة اخوه وساعه ضدها
**
**
**
**
**
**
**
بعد ما رجع من دوامه جلس عند امه قبل ما يطلع لجناحه
ناظرها ساري بتعجب من كلامها
: الحين تبغينها تروح معك ؟؟؟
ردت ام صقر بتأكيد : ايه وانا وش اقول لك من الصبح
بس رفضت تروح علشان العيال
محمد بنغزه : علمي فيك ما تطيقينها
قاطعته : صحيح اني ما احبها بس ما ادري
من لما مات نايف وكبروا عيالها وانا احزن عليها
ما تطلع من البيت ولا تروح ولا تيجي
وكأنها بسجن
من حقها تطلع ترفه عن نفسها
ساري بدون اهتمام للموضوع : خلاص دامها
رفضت بكيفها
واستأذن وطلع لجناحه
**
**
**
**
**
دخل الجناح وعقد حواجبه باستغراب
لما شاف الصاله فاضيه ما فيها اثاث
ناظرها وهي جالسه على الارض وبيدها الجوال
وجهها شاحب نحيل
ماسكه الجوال وتناظر الصور فيه لانه ما فيه خط
تنهد واشر على المكان : وين الكنب ؟؟؟
ردت بهدوء وعيونها على جود وجواد بعد ما حطت الجوال بحضنها : حطيتهم
بالغرفه الفاضيه
ولما لمحت ملامحه المعترضه كملت : علشان العيال
قاطعها بعصبية : هذي اخرتها نشيل عفشنا ونجلس عالارض
علشان تجلسين براحتك لطق الحنك
خلينا نشوف نهايتها معك
وتركها وتوجه للغرفه مد يده وحرك مقبض
الباب لقاه مقفل وبعصبيه : وبعدين معك ؟؟
قامت مثل المقروصه وتوجهت له وطلعت المفتاح وفتحت الباب
بعد ما فتحت الباب ابعدها عن طريقه
بقرف ودخل الغرفة وضرب الباب خلفه بقوه
حطت يدها على قلبها من صوت الباب وتنهدت
ولفت وجهها ورجعت جلست على الارض وناظرت عيالها
تحبهم وتحسهم قطعه من روحها بس
معذبينها عذاب بحركاتهم الكثيره
كم مره حست قلبها توقف من الخوف وهي تشوفهم
بأماكن خطره
هي تحاول قد ما تقدر عينها ما تغيب عنهم
بس يغافلوها كثير
**
**
**
**
**
**
بعدالعشاء
ركبت القهوه على الغاز سمعت صوت طرق
باب الجناح
توجهت للباب وبهدوء : مين ؟؟
شمس : جدتي تقول لك تعالي انزلي
ردت بنفس الهدوء،: ان شاء الله
لوت بوزها ما تبغى تنزل توصي لها تنزل
ولما تنزل تسم بدنها بفلسفتها
تذكرت القهوة وركضت للمطبخ بسرعه
واول ما دخلت شهقت وهي تشوف
جود على الطاوله الملاصقة للغاز
وماسكه ابريق الشاهي وتبغى تصب
فوق راس جواد للي جالس تحت الغاز بالضبط
**
**
**
رواية بديت أنساك يا لون السعاده الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ضاقت أنفاسي
بعدالعشاء
ركبت القهوه على الغاز سمعت صوت طرق
باب الجناح
توجهت للباب وبهدوء : مين ؟؟
شمس من خلف الباب: جدتي تقول لك تعالي انزلي
ردت بنفس الهدوء،: ان شاء الله
لوت بوزها ما تبغى تنزل توصي لها تنزل
ولما تنزل تسم بدنها بفلسفتها
تذكرت القهوة وركضت للمطبخ بسرعه
واول ما دخلت شهقت وهي تشوف
جود على الطاوله الملاصقة للغاز
وماسكه ابريق القهوه وتبغى تصب
فوق راس جواد الي جالس تحت الغاز بالضبط
صرخت بدون وعي : جود
رفع جواد رأسه وركض لجهة أمه بضحكه : ماما
تنهدت براحه وتوجهت لجود بعصبيه تبغى
تأخذ منها الابريق
هزت جود راسها بالرفض
مدت شوق يدها تأخذه
رمته جود من يدها بسرعه
نفضت شوق رجلها لما حست بالحراره على رجلها
تحاملت على نفسها
ومسكت جود ونزلتها عن الطاوله
ومن حراره الوجع ضربتها وبعصبيه ودموعها تنزل من الالم : كم مره
قلت لك ما تقربين من الغاز
ونفضتها بقوه من حراره الوجع : كم مره قلت لك ؟!
كان بكاء جود يعم بالمكان
طنشتها وتوجهت تبحث عن شيء يخفف
وجع حرقها
مع دخول ساري وهو يشوف وجه جود احمر
من البكاء : وش فيها ؟؟
جود وهي تشاهق : ضلبتني
ساري وكأنه لقى شيء عليها يطلع حرته فيها. : وليه تضربيها ؟؟؟
ردت وهي مغمضه عيونها بألم واشرت على رجلها : حرقت رجلي
قاطعها بعدم اهتمام : يا ليتها حرقتك كلك
ومت وارتحنا منك
رمقها باحتقار وحمل جود واخذ جواد بيده وطلع من الجناح...
تناظر زولهم بعد ما خرجوا وغصه البكاء تخنقها ..اذا ما بكت رح تموت من الكبت ...
كل يوم تزيد طعون الي بقلبها ....
تتمنى تكون بحلم وتستيقظ منه
وينتهي كل شيء...خلاص تعبت ما عاد لها طاقه تتحمل أكثر ...
**
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني ما نامت الليل من الحرق
ناظرت قدمها وهي تشوف كيف احمر مكانها
حطت زيت خروع
وبعدها طلعت من المطبخ وشافت عيالها
بالصاله يضربون بعض
تنهدت بعجز ما في حل جننوها بحياتها ما شافت بشطانتهم
زفرت بقرف من هالحياة
لمتى تتحمل ؟!!
وبدون وعي صرخت صرخه عاليه تطلع
كل الكبت الي بقلبها
وناظرتهم والشرار يطلع من عيونها : وقسم بالله الي يقوم من مكانه
قاطعها وهو يحلع من غرفه النوم : وش رايك تربطينهم
علشان حضرتك تبقين جالسه
وبعدين ليه صوتك طالع ؟
وقبل ما ترد كمل : وقسم بالله لو اسمع حسك
ادفنك هنا فاهمه
ورمقها بنظرات ناريه
ناظرته باشمئزاز كل يوم بخلقتها حتى لو ما كان دورها لازم يمر على جناحها ويتفقد العيال!!
اقترب منها وهو يشوف نظراتها ...نفسه يشوفها مكسوره ذليله!!
عفست ملامحها شوق لما مسك شعرها بقوه ..وهو ينطق بفحيح : انت قد هالنظره ؟!
ما ردت وهي تناظر جواد ماسك جود من
شعرها ويقلد ساري: قد النظره؟!
مدت يدها وبعدت يده عن شعرها وبقرف : يا ليت ما تعلم العيال وحشانيتك
وتقدمت من جود وحملتها بعد ما ابعدت جواد عنها
وتركتهم متوجه للغرفه
وشهقات جود تخف
جلست على السرير ومسحت على راسها
وحضنتها علشان تنام
وهي تناظر جوري نايمه بسلام
اغلب النهار نايمه وتصحى بالليل
متى ترتاح من هالتعب
جسمها مو قادر يتحمل أكثر...طاقتها قاربت على الانتهاء!!
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني بالمطبخ تجهز الغداء
قاطعها دخول ساري :،شوق خذي
ومد لها الجوال
ناظرت الجوال باستغراب من رح يكلمها الحين
وبسرعه تناولت الجوال لما شافت نظرات ساري
المعصبه
اخذت الجوال وردت بجهل لهويه المتصل : الو
رد بصوت حنون : هلا
عقدت حواجبها : ياسر!
ياسر بهدوء : ايه ياسر
اخبارك ؟!
ناظرت ساري وردت بهدوء : بخير
ياسر : ابغى رقم جوالك علشان اتواصل معك
قاطعته شوق : ما له داعي
ياسر بنرفزه :،شوق وبعدين معك ؟!
تراها واصله معي لهنا !
زفرت شوق بهدوء : انت وينك الحين ؟!
ياسر بضيق : راجع لبيتي
شوق باستفسار : زرت عيال شريفه ؟!
ياسر بغضب مكبوت : يخسون
قاطعته باستغراب: وش صاير ؟!
ياسر بقهر وشوي يبكي :،تخيلي
بعد ما طلعت من عندك رحت ازورهم
ولما وصلت دخلوني مجلس الرجال
وما سمحوا لي ادخل البيت !!
شوق طلعت من برودها ...؛/وأي شيء يخص اخوانها ينرفزها: والله ؟!
على كيفهم ؟!
ياسر بقهر: ايه على كيفهم !
تخيلي لما قلت لفارس تراه هذا البيت لنا وما يطلع لك تمنعني
ضحك باستهزاء علي وقال انه البيت ابوي سجله باسم عيال شريفه
شهقت شوق وفتحت عيونها باستنكار : وش تقول ؟!
عدلت ملامحها لما شافت ساري يناظرها باستغراب
من شهقتها
لوت بوزها قاعد لها مراقب
طلعت من المطبخ مطنشه اشارته لها تتكلم قدامه
كملت شوق بعدم تصديق : تلقاه كذاب
ياسر بخيبه : انا قلت له كذا
بس قدم لي كل الاوراق الرسميه
تخيلي القهر ؟!
وش يفرقون عيال شريفه عنا ؟!
حتى السياره وكل شيء مسجل بأسماء
عيال شريفه
وحنا ولا فلس احمر طلع لنا !!
مقهور قهرني هالفارس الله يأخذه
شوق ومن داخلها تغلي من فارس
ما همتها الفلوس بس شيء يقهر : وليد وش قال ؟!
ياسر بغيض : لو شفتيه ما تعرفينه رافع خشومه للسماء
لابس جينز وهالنظارات والسياره اخر مديل
تخيلي سلم علي برؤوس اصابعه ؟!
والا شريفه لو تشوفينها ما تعرفينها !!
متكشخه على الموضه وصابغه هالشعر
اخخخخ قهروني حسبي الله عليهم
ضاق صدرها شوق من كلامه وتمنت تروح تمسح فيهم الارض
وتعرفهم قدرهم
ياسر بغبن : الله يلعن الفلوس كيف تغير النفوس !!
شوق : ابوي كان معه فلوس بس ما تغير
ياسر تنهد : مو كل الناس واحد
شوفيهم مسكوا كم فلس شافوا حالهم وتكبروا
شوق ما تبغى تحرجه : كيف وضعك المادي ؟!
ياسر تنهد بهم : الحمد لله
شوق : ما يكفيك الراتب؟!
ياسر بقهر : انسي ولا تسألي
الحمد لله
الا انت اخبارك ؟!
شوق بعناد : جاوبني بالاول انت ؟!
وكيف زوجتك ؟!
وعندك عيال او لا ؟!
قاطعها ساري دخل الغرفه بغضب :،ابغى الجوال عندي
مشوار ضروري !
شوق بهدوء : اكلمك بعدين ياسر لانه ساري
يبغى الجوال !
وقفلت قبل ما تسمع صوته
ومدته له بهدوء
سحبه من يدها بقوه : انت وين جوالك ؟!
تراني مو حاط هنا مقسم للاتصالات فاهمه
وطلع من الجناح
طنشت كلامه وطريقه تعامله لانها تعودت على هالحال
بس مقهورة من فارس وشريفه كيف يعاملون
ياسر كذا ؟!
**
**
**
في اليوم الثاني
جالسه بالصاله مع ام صقر وهي تفكر كيف
ابوها فضل عيال شريفه عليهم ؟!
أم صقر تقطع افكارها : وش رايك تروحين معي صديقتي عازميتني وعزمتكم معي ؟!
شوق ناظرتها بضيق خلق : لا ما لي خلق
ام صقر : لمتى ساجنه نفسك ما تطلعين من هالبيت ؟!
اطلعي وغيري جو !،
ناظرتها شوق وهي رافعه حاجب من متى الحنيه
بس ردت بهدوء : مرتاحه كذا
ام صقر بقهر من عنادها : على الاقل خلي العيال يغيرون جو حاكريتهم بالبيت
شوق مطت شفتها بسخريه : قولي تبغين العيال
يطلعون ويغيرون جو !
خلاص خذيهم معك
قاطعتها ام صقر بعصبية من سخريتها : وبعدين معك ؟!
انت ليه تفسرين الكلام على كيفك ؟!
عقلك هذا مريض ومتخلف
الواحد يكلمك بطيب نيه وانت تفسرين على مزاجك
دخل ساري وجلس عند امه وهو يناظر التوأم جالسين يلعبون : وش فيك معصبه ؟!
ام صقر زفرت بضيق : انا الحين ابغاها تروح على العزيمه وهي تفسر الكلام على كيفها
قاطعها ساري بهدوء،: هدي اعصابك وما رح يصير الا الي بخاطرك
ورح تروح معك ورجلها فوق راسها
ام صقر بزعل : خلاص عمرها ما طلعت
ساري بتصميم على رأيه : قلت لك رح تروح يعني رح تروح
قاطعته شوق باعتراض :،بس انا ما ابغى اروح
قاطعها بحزم : كلمتي ما اثنيها
وناظر امه : متى العزيمه ؟!،
ام صقر وعيونها تنتقل بين ساري وشوق : اليوم
بعد المغرب ان شاء الله
طالع شوق بأمر : المغرب كوني جاهزه
انت والعيال
تكره نبرته المتحكمه فيها
لمتى يتحكم فيها كذا ؟!
ما تبغى تروح على العزيمه كل شيء غصب !!
ام صقر بهدوء : سميه تنتظرك فوق
ابتسم ساري : تأخرت عليها
ووقف : تأمرين على شيء يمه ؟!
ام صقر بحنيه : سلامتك يمه
طلع من الصاله
ناظرت ام صقر شوق تناظر الارض وشاده على العبايه نطقت بتردد : خلاص اذا ما تبغين لا تروحين
زفرت شوق بضيق ورفعت نظرها لام صقر والدموع تلمع بعيونها ما تكلمت حست اذا
نطقت بحرف رح تدخل بنوبه بكاء
قررت الانسحاب
اخذت عيالها وطلعت لجناحها وهي تحس نفسها
مخنوقة
من ساري وتحكمه فيها...ما ينطاق !!
**
**
**
**
بعد المغرب
طلعت اسراء مع ام صقر للعزيمه
توجهوا للسياره
ركبت ام صقر بالكرسي الامامي وردت السلام
رد السلام وناظر بالمرايه اسراء لوحدها
رفع حاجب وناظر امه :وينها ؟!
ام صقر ندمت انها قالت له عن السالفه وبهدوء: حرك انا قلت لها ما تروح
فتح باب السياره وهو يتكلم وضاغط على اسنانه : انتظروا شوي وراجع
وتركهم بدون ما يسمع اعتراضهم
ام صقر ما تبغى تتأخر عن العزيمة رددت بضيق:- لا حول ولا قوة الا بالله
اسراء مدت بوزها : ضروري تقولين لها تروح ؟
ام صقر : انت تعرفين الحريم كثير يسألوني عنها
وصرت انحرج من أسئلتهم ما تحضر اي مناسبه
اسراء هزت راسه وهي مو حابه شوق تروح معهم
**
**
**
**
**
شوق بنفاذ صبر : جواد اعطيني الجوال
جواد وهو يبتسم ويلعب بحواجبه : لا لا
جود بضحكه طفوليه : اركض اركض
جواد بابتسامه شيطانيه ناظر شوق وبعدها
صار يركض بارجاء الجناح وشوق خلفه
تركض
حاصرته بزاويه الصاله وبعصبيه : هات الزفت
جواد والجوال خلف ظهره : ما معي زفته
شوق بنفاذ صبر سحبت يده واخذت الجوال
منه
ومسكت اذنه : ليه ما تسمع الكلام ؟!
ساري من خلفها : علمي نفسك ليه ما تسمعين الكلام ؟
نقزت وبخاطرها هذا جني ما تحس فيه لما يدخل
رجعت خطوتين للخلف وناظرت جواد
الي صار يبكي لما شاف ساري
ساري مسح على رأسه وناظر شوق : انا وش قلت لك ؟!
خمس دقائق تكونين جاهزه فاهمه
مو انت الي تكسرين كلمتي
شوق بهدوء ظاهري : خالتي قالت لي ما اتجهز
قاطعها بصرخه : ولا كلمه
انا لما اقول شيء يتنفذ ورجلك فوق راسك
فاهمه
طالعته بنظره بارده بليده ما تدري كيف تتعامل معه
للحظات رجعت خطوه والتصقت بالجدار وهي
تتحسس خدها
تكلم والشرار يطلع من عيونه : كم مره قلت لك هالنظرات ما ابغى اشوفها ؟!
وقع نظرها على عيالها يناظرون بصمت
يحز بخاطرها تنضرب قدام عيالها
لما ما شاف منها رد فعل تقدم منها وهزها من
كتفها : اكلم جدار انا انقلعي اجهزي بسرعه
مشت بدون ما ترفع رأسها
واخذت التوأم وتوجهت للغرفه
وين تروح عند فارس ؟!
والا ياسر ما عنده مكان لها ؟!
تحس الدنيا ضاقت فيها
جهزت التوأم وهي ماسكه دموعها بالغصب
مجروحه حيل وما أحد حاس فيها
لبست العبايه وتغطت وطلعت وهي حامله جوري
ناظرها حامله الجوري بحضنها والتوأم يمشون قدامها ومستانسين انه في طلعه
ناظرها بقرف ومشى قدامها وهو ماسك التوأم دخلت السياره بهدوء بعد ما ردت السلام بهمس
ام صقر بتأفف : كذا اخرتونا عن العزيمه!
ساري وهو يحرك السياره :حصل خير
اسندت راسها على الشباك والهموم جبال على صدرها
ساري بهدوء : لا عادي اتصلي فيني لما تكملين
انا تحت امرك يالغاليه
ام صقر : ليتك سالم
اسراء بضحكه : سميه انبط كبدها تبغى تروح معنا
بس النفاس حصرها
ساري ابتسم : خليها تخلص فتره النفاس وإن شاء الله نعوضها عن ايام الحشره كلها
اسراء : ما تقصر
وقفت السياره وقبل ما تنزل أم صقر : بيننا اتصال
ساري : ان شاء الله
نزلت شوق وهي تحس الغصه بحلقها
وقفت وهي تعدل جوري بحضنها
قلبها طار على صرخة ساري
وهو ماسك جواد من يده ووقف قدامها وبصراخ : وينك عنه يركض بطرف الشارع
انت ما عندك دم ؟!
حرام تكونين أم لأنك مو قد المسؤولية
حست بالاحراج وهو يصرخ عليها بالشارع
تدخلت ام صقر وهي تمسك جواد : حصل خير
خلاص اسكت فضحتنا
ساري زفر بضيق : وقسم بالله ابغى اكسر رأسها
على اهمالها
كانت تشوف نظرات الشماته والفرح بعيون اسراء
اخذت نفس ومسكت يد جود وتوجهت للداخل
تاركه ساري وام صقر واسراء
وساري يتوعد فيها على هذي الحركه
بعد لحظات حست بحركتهم خلفها
اسراء بشماته : تلقي وعدك تراه متحلف فيك
كيف تتركينه وهو قاعد يكلمك
قاطعتها ام صقر : خلاص يا اسراء
ترى وصلنا عند الجماعه ما نبغى فضايح
اسراء وهي تعدل شيلتها : يصير خير
**
**
**
**
**
جلسوا بمجلس الحريم
وحطت جوري على الكنبه جنبها وسحبت جود
حطتها جنبها
ام خالدصديقه ام صقر : عادي خليهم يلعبون
خذوا راحتكم
وطلعت من المجلس
ام صقر بانتقاد : ليه لابسه العبايه ؟!
نزليها تبغين تفضحينا ؟!
شوق وهي تناظر كشخة اسراء وبهمس : مرتاحه
ام صقر : على الاقل شيلي الطرحه والنقاب
زفرت بضيق وما ردت لانها بكل بساطه ما تبغى تفشل نفسها
خليها كذا احسن
دخلت ام خالد ناظرت شوق : ليه لابسه حبيبتي العبايه :هاتيها عنك
شوق ناظرتها وبهمس : مرتاحه فيها
ام خالد ابتسمت : لا تخافين ما في رجال
هنا خذي راحتك
واعطيني عبايتك
ام صقر بنظره حاده : اعطيها عبايتك
ناظرتها شوق وابتسمت بسخريه بخاطرها
جنت على نفسها براقش
ام صقر هي الي جابته لنفسها هي رفضت تشيل العبايه
بما إنها مصره ام صقر تتحمل نتائج الفشيله
وقفت شوق ونزلت العبايه والشاله والنقاب
وابتسمت ببرود وهي تشوف علامات الاستنكار
بملامحهم
ما تدري سبب الاستنكار هل شكلها ام لبسها
ام شعرها الي فوق حد أذنها
ام خالد مدت يدها تأخذ العبايه وهي منصدمه للحين
شوق بهدوء اشرت بالرفض وخلت العبايه جنبها
ناظرتها ام خالد مو عاجبها و طلعت من المجلس
ام صقر ووجهها احمر من الفشيله والقهر : انت وش لابسه؟
بيجاما ؟!
ويا ليت جديده !!
كم سنه لها عندك ؟ فشلتينا !
وش تقول ام خالد الحين ؟!
اسراء منحرجه منها همست لام صقر بكلمات
ام صقر هزت راسها بالرفض
ابتسمت اسراء بخبث وهمست : خلاص نقول لها هذي الشغاله
ام صقر تكلمت بسرعه : لا لا انسي
وطالعت شوق بقهر : حسبي الله فشلتينا
شوق وهي تتظاهر بالبرود مسكت جواد وجلسته
جنبها مطنشه كلامهم
وداخلها سكاكين تنغرس بداخلها
دخلت ام خالد وهي ترحب بأم صقر واسراء
وتسألهم عن الحال والاحوال
وشوق مثل الجدار ما أحد معبرها
ام خالد بغرور : ايه رحنا نخطب له بس ما عجبتني البنت سمراء
انا اذا ما كانت زوجة عيالي مزيونه مستحيل تدخل هالبيت
والله دوم اقول يا بختك يا ام صقر
عندك سميه واسراء ملكات جمال يا بخت عيالك فيهم
ورمقت شوق بقرف
ام صقر نافشه ريشها بسميه واسراء : تسلمين
اسراء بغرور : والله ساري يقول اكيد امي
دعت لي بالكعبه ورزقني سميه
وطالعت شوق بطرف عينها
ام خالد بوقاحه : كيف قدر يتزوج على سميه ؟!
ويا ليت اخذ شيء يستاهل
اسراء : عيال نايف خلوه يتنازل ويتزوج
ام خالد : ليه ما اخذتوهم بدون زواج ؟!
ام صقر بهدوء : النصيب
ام خالد تناظر شوق بفوقيه : وش مكمله دراسه ؟!
طنشتها شوق وهي ماسكه يد جود وتلعب بأصابعها
حست ام خالد بالفشيله
اسراء تستدرك الموقف : ما وصلت الثانوي
ام خالد لوت بوزها بقرف : كيف ساري تزوجها
؟!
انا زوجة ولدي اذا ما كانت شهادتها هالقد
ما تدخل البيت
ابيها مثقفه حلوه مؤدبه خلوقه
ام صقر : ان شاء الله ربنا يرزقه الزوجه الي تسعده
ام خالد : امين
قدموا الضيافات ورفضت شوق تحط شيء بفمها
تحس نفسها جالسه على نار تبغى ترجع لغرفتها
غثوها بالكلام
مسكت نفسها وطنشتهم بلعت ريقها وهي تحس
بالغصه بحلقها
تحس الوقت يمر ببطئ
ما غاب عنها نظرات ام صقر الحاده والمنحرجه
بنفس الوقت
دخلت أم خالد وهي ترحب بحرمه واول
ما دخلت عرفتها على ام صقر : هذي ام صقر
وهذي كنتها الحلوه اسراء
وذول احفادها لام صقر
وهذي اشرت على شوق : شغالتهم
فتحت شوق عيونها باستنكار وهي تناظر الحرمه الي دخلت
وشكلها من الطبقه المخمليه
ناظرت اسراء الي ابتسمت وراق لها الكلام
ناظرت ام صقر الي سكتت
ولا كأنه الموضوع يهمها
من البدايه وهي جالسه وساكته لهم
ومطنشيتهم وهم يرموا النغزات
بس توصل فيها هذي توصفها كذا
كرامتها انهدرت بما فيه الكفايه
وبدون سابق انذار
كانوا اصابع يدها على خد ام خالد وتكلمت والشرار يطلع من عيونها : ما احد شغاله الا انت والحثاله الي جالسه معهم
روحي شيلي الطبقات الي على وجهك المخرع
ام خالد فتحت عيونها بصدمه والشرار يطلع من عيونها : انت قد هالحركه ؟!
ام صقر بفشيله وهي تناظر شوق: انت ما تستحين على وجهك
الحين اعتذري لام خالد بسرعه
طالعتها شوق بكره : ان شاء الله
الحين اعتذر لها
وتقدمت من ام خالد وطبعت اصابعها على خدها مره ثانيه : اعتذر لاني من بدايه الجلسه ما وقفتك عند حدك
ام خالد والشرار يطلع من عيونها : والله الحين لاشتكي عليك واوقفك يا وقحه
ام صقر تضرب على جبهتها من هالفضيحه : امسحيها بوجهي يا ام خالد
ام خالد وهي مو ناويه على خير : انت لك الحشيمه يا ام صقر بس ذي لازم تتربى
ام زيد بانتقاد : ليه ما تسفروها يا ام صقر
دامها شرسه كذا ؟!
اعطت شوق للحرمه نظره قويه ومسكت عباتها
ولبستها والنقاب
وحملت جوري وبصوت غاضب : ذيك طريق المحكمه روحي اشتكي علي
ام صقر والشياطين تنط فوق رأسها : بالله عليك يا ام خالد تمسحيها بوجهي
شوق وفاض فيها الكبت خلاص سكتت بما فيه الكفايه : ليه وجهك ممسحه ؟!
اسراء فتحت عيونها باستنكار : تدرين انك وقحه ؟!
شوق ببرود : انا انتظركم برا لما تكملون سهرتكم
السخيفه
للتذكير فقط ترى ملابسي المتفشله منهم
قولي لولدك ساري البخيل ما ينفق علي
تزوجته وفلس واحد ما اعطاني
اذا تبغين اشحد علشان أشتري ملابس ما عندي مانع
وابتسمت بسخريه من تحت النقاب وطلعت
والتوأم معها
اسراء بتوعد : وقسم بالله لتندم هالحقيره
ومسكت الجوال تتصل على ساري
زمت شفايفها بقهر لا يمكن الاتصال فيه حاليا
ام خالد وهي مولعه : انا نفسي افهم كيف زوجتيها هالهمجيه لولدك ؟!
ام زيد تفتح عيونها باستنكار : هذي زوجه ولدك ؟
ليه ولدك ما يصرف عليها ؟!
ام صقر احمر وجهها بالفشيله وبترقيع : هذي كذابه
اتعمدت تلبس كذا علشان تفشلني
وبخاطرها يا فضيحتي ام زيد رح تنشر وتبهر على كيفها
**
**
**
**
ساري بعصبيه بعد ما خبرته اسراء بالسالفه : وليه ما اتصلتي فيني من اول ؟!
اسراء بقهر : لي نص ساعه اتصل فيك لا يمكن الاتصال
ساري بتوعد : انا قريب من البيت اطلعوا دقيقه واكون عندكم
قفلت اسراء وناظرت ام خالد : لا تهتمي
ساري رح يأخذ حقك اضعاف ويجيبها مثل الكلبه
لهنا وتعتذر
ام خالد : و هذا انا انتظر اعتذارها
ام صقر اعتذرت مره ثانية وطلعت ووجها مخطوف من الفشيله
اسراء تناظر بالخارج باستغراب
توجهت للسياره وفتحت الباب وعقدت حواجبها : وينها ؟!
ساري وهو عافس ملامحه : مين ؟!
اسراء باستغراب : شوق مو برا !
ساري نزل من السياره وقفل الباب بقوه :،شوفيها داخل
ام صقر عقدت حواجبها بخوف : لا قبل نص ساعه طلعت برا تنتظرنا
ساري غمض عيونه وضرب على جبهته بقوه : الحيوانه هربت
شهقت ام صقر ووجهها انخطف
اسراء : وين رح تروح بالليل ؟
يمكن رجعت عالبيت
ساري زفر بعصبيه : اركبوا الحين
والله لأكسر راسها
يصير خير
حرك السياره وعيونه على اطراف الشارع
يبحث عنها
وين يلاقيها بهذا الوقت ؟!
معقول تواصلت مع اخوها ياسر واخذها ؟!
عض بقهر على شفته كان مغفل لما كلمت ياسر اكيد اتفقت على الهروب
وناظر امه ووجهه احمر من العصبيه :، وش صار بالضبط ؟
ام صقر : حسبي الله عليها فشلتني
لابسه بيجاما
قاطعها ساري بنفاذ صبر : انا اسألك عن المشكله
ما سألتك عن لبسها !
اسراء بقرف : هنا المشكله لبسها
ام صقر : فشلتني لابسه بيجاما رايح لونها من الغسيل
وسيعه حيل
ناظر امه ومن داخله مولع وش يبغى بذي التفاصيل بس سكت احترام لها
ام صقر تكمل : ليه ما تشتري لها ملابس ؟!
ساري ارتخت ملامحه من السؤال
اسراءبقهر : فشلتنا تقول قدام الحريم انك بخيل وما تصرف عليها
ساري بنبره غريبه : وليه قالت كذا ؟
ام صقر : دخلت صديقه ام خالد وعرفتنا عليها
ولما جاء دور شوق قالت عنها انها شغالتنا
ساري رفع حاجب : وليه تقول عنها كذا ؟!
اسراء : لانه شكل شوق يفشل وما حبت تفشلنا قدام ام زيد
قاطعها ساري بعصبيه : والله!
إسراء : وهي صادقه مثل الشغالات ما في فرق
وام زيد من الطبقه المخملية تبغى تعرف
انها كنتنا
قاطعها ساري بصرخه : خلاص
ما ابغى اسمع صوت
زفر بضيق باستغراب اغلب الوقت لابسه هالبيجاما ما يدري وش السبب ؟!
حس بالتقصير معها
عمره ما فكر يعرض عليها تروح تشتري شيء
او سألها اذا ناقصها شيء او نفسها بشيء
مسح على وجهه بغبن وين رح يلاقيها الحين ؟!!
ام صقر لفت لجهة الشباك ومرتاحه لانها متأكده
انها رجعت للبيت
**
**
**
**
طلع من الجناح ما يشوف من العصبيه وين راحت
: والله لاذبحها بيديني
محمد واقف عند اول الدرج ووجهه اسود : هدي خلينا نفكر برواق
ساري ينزل لعنده : اي رواق ؟!
شردت بعيال نايف الله يأخذها
ام صقر وهي تبكي : حرام عليها سرقت منا نايف
والحين سرقت العيال
اسراء تهديها : لا تخافي يا خالتي
ان شاء الله يلاقونها ويطلعون هالحركه من عيونها
ساري بتوعد : والله ما تدخل هالبيت لانها مو قد هالثقه
ورح ارجع عيال نايف وتحلم تشوف خيالهم
اسراء بتفكير : يمكن رجعت لاهلها
محمد : وين اهلها ؟!
ترانا ساكنين بمنطقه ثانيه
ساري : يمكن مخططه معهم واخذوها
وقف ساري وهو مولع ومسك الجوال وبحث بالاسماء وسرعان ما ضغط زر الاتصال
بعد ثواني وصله صوته تكلم وهو يحاول يهدي نفسه :السلام عليكم ......الله يسلمك ....اخباركم....الحمد لله بخير ......بصراحه اتصلت ابغى ابلغك حتى تكون بالصوره
ترى شوق طلعت من البيت واخذت العيال معها
......دقيقه خلني اكمل ......صارت مشكله مع وحده بالعزيمه وطلعت لبرا ولما جيت اخذهم
ما كانت موجوده ..... والله مشكلتكم .....لا والله !!......اسمع وقسم بالله لارفع عليها قضيه واخذ العيال غصب عنها .....يعني وين راحت ؟!
....تسألني انا ؟!
يا عمي شوفوا ابنتكم وين راحت وبعدين تكلم ....ايه وما عندي غير هالكلام ....عيال نايف يرجعون وهي بستين داهيه ......والله محترم نفسي قبل ما اشوفكم والا حرمه محترمه تطلع بالليل ....لا تهدد ....والله
سكت بقهر وهو يناظر الجوال تقفل بوجهه
محمد كان يستمع بانصات ناظره : مين كلمت؟!
ساري وهو يجلس وهو مولع : مع عمها الزفت قفل بوجهي
يهدد يبغى يشتكي علي
يروح يشوف سواد وجه ابنة اخوه طالعه
قاطعه محمد : خلاص اسكت
وقوم بلغ الشرطه وشوف المستشفيات
بلاه صار فيها حادث
ام صقر جحظت عيونها برعب : يا حسرتي على عيال نايف
ساري يوقف : اخخخ لو انها قدامي الا اشرب من دمها
وين ذلفت ؟!
اسراء : اتصل بأخوها يمكن اخذها
ساري وهو يمشي للخارج : انا بلغت عمها
وهم يبلغون بعض
الي يهمني عيال نايف يرجعون غصب عنهم
**
**
**
**
ابو احمد ووجهه اسود : يقول طلعت من البيت
ابو فهد باستغراب : كيف ؟ وش الي حدها تطلع بذا الوقت ؟!
وين راحت ؟!
ابو احمد بضيقه : والله ما ادري وش اعمل ؟!
اتصلت بياسر ما معه علم عنها
ابو فهد : وش قلت له ؟!
ابو احمد : سألته عن رقم شوق وقلت له نبغى نزورها
واعطاني وصف بيت اهل زوجها
والظاهر ما عنده علم عنها
ابو فهد مسح على وجهه بضيق : وش السواه الحين ؟!
وش هالفضيحه ؟!
ابو احمد :ان شاء الله ما يصيبها مكروه
ونلاقيها
بس انتبه يطلع هالكلام مو ناقصنا كلام
**
**
**
**
فهد ناظر ابوه بصدمه : وش تقول ؟!
ابو فهد بقهر جلس : هذا الي جاك !
يا ليتني زوجتها واحد من عيالي احسن من هالغريب
وتبقى تحت عيوني
فهد وهو عاقد حواجبه : اذا كلامهم صحيح وهربت
ما ظنيت هربت من قليل اكيد ذاقت المر
قاطعه ابو فهد بهم : مهما كان ما يسوغ لها تطلع بالليل
فهد شبك يدينه بتوتر وضيق : والحل ؟!
ابو فهد هز راسه بقلة حيله : حتى رقم جوال ما احد معه رقمها
فهد بتذكر : مو قال زوجها انهم مسافرين لثلاث سنوات ؟!
ابو فهد وقف بضيق : والله ما ادري عن زوجها
هذا !!
**
**
**
جالسه بمصلى المستشفى ودموعها
ينزلون بغزاره
خطوه مجنونه منها
بس خلاص ما تتحمل اكثر لمتى تبلع اهانتها
وتسكت !!
ما تدري كيف تقدمت هالخطوه الجريئه وطلعت بسيارة اجرة
وما معها فلس واحد
وطلع راعي السيارة... طيب وسامحها بالاجره
ناظرت التوأم نايمين جنبها
وش تعمل الحين بعد هالخطوه ؟!
بعد هالخطوه تحس عقلها قفل مو قادره
تتخذ خطوه جديده
اسندت راسها للجدار بحيره
وتسمع لحرمتين بالمصلى يتكلموا
شدها حديثهم وانصتت تسمع الكلام
_ ايه سمعت عن الوظيفه ليه ما قدمتي عليها ؟!
_هنا بالمستشفى اشتغل افضل
_ أقول خلينا نروح نكمل شغلنا افضل قبل ما ييجي
قاطعتها زميلتها وهي توقف :،صادقه
ناظرت زولهم طالعات توجهت مكانهم ومسكت الجريدة بيدينها النحيله ووقع نظرها
على الوظائف
قرأت الوظيفه بتردد وصعوبة بالقراءه
ناظرت الشروط والمنطقه
متردده بالخطوه الثانيه
اخذت نفس وناظرت حرمه داخله للمصلى
شجعت نفسها وتقدمت بهدوء وهي تسأل عن المنطقه بتردد
**
**
**
**
في اليوم الثاني
حاط الجوال على اذنه ويهز رجله بتوتر بعد ما وصلته رساله مضمونها حيره بعد اتصال عمه ابو احمد
تكلم باندفاع اول ما انفتح الخط : الو
رد الطرف الثاني باستغراب : نعم
ياسر باستنكار للصوت : عفوا هذا الرقم أرسل لي رساله
رد الصوت الانثوي: ما ادري
ياسر قاطعها : انا متأكد
قاطعته بتذكر : ايه صح اليوم حرمه طلبت مني
جوالي وارسلت رساله وبعدها راحت
ياسر بلهفه : وينها الحين ؟!
ردت ببرود : والله ما ادري
يلا استأذن
قاطعها بسرعه : طيب وين التقيت فيها ؟!
ردت بهدوء : بمستشفى ......ولا تسألني عن شيء لانها طلبت جوالي
وبعدها طلعت من المستشفى
يلا استأذن مع السلامة
قفلت الخط بدون ما يرد
ورجع يفتح الرساله وهو ما يدري يصدقها او يكذبها
تندم لو انه يوم زارها اخذها
عض على شفته بقلة حيله وين يروح فيها ؟!
**
**
**
**
ام صقر وقلبها نار : روح اشتكي عليها ؟!
حسبي الله عليها
ساري وهو يمد نفسه على الكنبه : خليني ألاقيها بالاول وبعدها يصير خير
ام صقر تلوم فيه : ما هجت الا من معاملتك معها
خلتها تهج
ساري اسند نفسه وناظر امه : يعني انا السبب؟!
ام صقر : لو عاملتها بالطيب كان جلست
ساري قاطعها بغضب : وقسم بالله
قاطعه محمد وهو يدخل : والله مو شايف الا توعدات
ساري بنفاذ صبر : يعني وش الحل ؟!
بس خليني الاقيها والله
قاطعه محمد بضجر : خلاص شغل تهديد
اسراء دخلت وهي ماسكه الجوال وعافسه ملامحها : هذي ام خالد تقول وينها شوق تيجي تعتذر
ساري وقف بعصبيه : قولي لها تأكل تبن !
يا ثقل طينتها هالحرمه
بسببها صار كل شيء
**
**
**
**
نزل للمكان المحدد مشى وهو يبحث بنظره
شافها جالسه على طاوله وعيالها حولها
تقدم بهدوء وحط يده على كتفها
تفاجئ برد فعلها لما شهقت بخوف
ابتسم بتعب على خوفها
وقفت وبحضنها الجوري مدت يدها تسلم
مد يده سلم و برأسه الف سؤال يدور برأسه
بعد ما سلم مسح على رأس التوأم وابتسم لهم
ورجع ناظرها وأشر لها تجلس يبغى يفهم السالفه
تكلمت وهي تمسك بيد جود : خلينا نطلع من هنا بسرعه
ناظرها باستغراب : خلينا نتكلم وبعدها
قاطعته بسرعه : لا لا نتكلم بالسياره
هز راسه باستسلام ومسك يد جواد وطلع متوجه لسيارته
حرك السياره وناظرها ينتظرها تتكلم
بس كانت تناظر للامام بصمت
قرر يقطع الصمت : أخبارك ؟!
ناظرته بانكسار: مثل ما انت شايف !
طالعها : وش صاير ساري متصل انك هاربه من البيت ؟!
شوق وبدأ جسمها يهتز من البكاء
ناظرها وهو محتار مو فاهم شيء : تكلمي
فضفضي رح ترتاحين
شوق بصوت متقطع : خلاص انا ما اقدر اتحمل اكثر من كذا
وكملت وصوتها يهتز : انا داخله عليك يا عمي
ما ترجعني له
طالعها ما يدري ليه حزن عليها : ارتاحي الحين
وبعدين نتكلم
ومد لها علبه المويه
اخذتها ويدها ترجف ....
مر وقت والصمت يعم السياره وارتاحت لما شافت عمها طلع من المنطقه الي كانت ساكنه فيها
بعد مرور وقت وقف السياره
ناظرها بهدوء: انزلي خلينا نرتاح ونتغدى
هزت راسها وهي حاسه فمها علقم ما لها
نفس بشيء
**
**
**
**
ياسر بعصبية : وقسم بالله لادفنك بمكانك
ساري بسخريه : تدري خفت
ياسر وهو مولع : وقسم بالله لتندم تفكر السالفه
سايبه عندك ؟!
تفكر انها ما عندها اهل ؟!
سافرت سنه ولعبت على كيفك
ساري قاطعها بقرف : اسمع مو فاضي اسمع
سخافتك
كلمتين ورد غطاهن
معك اسبوع عيال نايف يكونون عندي
والا بيننا المحاكم
ياسر بغضب : خذها على بلاطه
تحلم تشوف عيال نايف وورقة اختي توصلني
وقفل الخط
ساري شد على الجوال بعصبيه
كيف يقفل الخط بوجهه ؟!
وبصوت عالي غاضب : والله لاخليها تشوف نجوم الليل بعز الظهر
ام صقر : مين الي كلمك ؟!
ساري وهو يزفر بعصبيه :،اخوها الكلب
متصل يهدد
ام صقر بخوف : يعني شوق عند اهلها
ساري جلس : الحيوانه متفقه مع أهلها وراجعه لهم
محمد بارتياح وناظر ساري : خلاص اسكت انت
بما انها عند اهلها اتركها اسبوع يهدأ الوضع وبعدها يصير
خير
ساري بتصميم : رح اطلقها وارجع عيال نايف هنا
والله لاحرق قلبها عليهم
وما اكون ساري
زفر محمد بضيق وجلس وعقله بدوامه من المشاكل الي ما رح تخلص
واهلها مو ناويين على خير
ام صقر بغضب : الحين تروح وتجيب عيال نايف
ساري مقهور : وين اروح ادورها
عند اخوها الي ساكن بأخر الدنيا والا
عند اعمامها ؟
اصبري كم يوم ووقتها يصير خير
**
**
**
بعد الغداء ناظرها بهدوء : وش صاير ؟!
وين كنت ليله البارحه ؟!
شوق ناظرت وكل هموم الدنيا فوق راسها : بالمستشفى
قاطعها بقلق انه يكون ساري ضاربها بس سأل بشكل عام : مريضه ؟!
العيال فيهم شيء ؟!
شوق هزت راسها بهدوء وحست بالغصه بحلقها : ضاقت علي الدنيا وما لقيت مكان يحتويني الا المصلى
ناظرها باستغراب : لذي الدرجه مو مرتاحه
قاطعته شوق وشوي وتبكي : لو مرتاحه ما طلعت بالليل
خلاص انا ما اقدر اتحمله أكثر
تنهد وهو يناظرها كيف متغيره ونحفانه تكلم بهدوء: طيب اذا مشكله يوم ويعدي
كل الازواج تصير بينهم مشاكل
شوق بقهر ودموعها نازله :،اقولك ما ابغاه خير شر
خلاص انا قرفت الحياه معه
رد بحيره : طيب ليه ما تكلمتي من اول الزواج؟ !
شوق بضيق خلق : انا صبرت بالبدايه علشان العيال
بس الحين خلاص انا ما اقدر اتحمل
ابغى اهج بعيالي واختفي من هالدنيا
كلها
اخذ نفس بتفكير : وتفكري ساري رح يسكت ؟!
شوق بكره : ما له علاقه ذول عيالي
قاطعها : هذا كلام لازم تفكرين
احب احطك بالصوره ترى اتصل يهدد يبغى عيال نايف
واكيد رح يشتكي للمحكمه
انا اليوم رح اشوف محامي ونشوف وش رح يطلع بيدنا
قاطعهم رنين جواله طالع الاسم ورد بهدوء الو ......هلا .......الحمد لله بخير ........ايه معي الحين ......وبعدين معك يا ياسر ......ما نبغى مشاكل .....لا تتكلم معه انا اتكفل بالموضوع .....وين تأخذها عندك ؟ ......لا لا اصبر شوي ....وان شاء الله يحصل خير .....خلاص بعدين تكلمها ....والله ما فيها شيء بس الحين طالعين خلاص بعدين
تكلمها ...ان شاء الله مع السلامة
قفل الخط وزفر بضيق ما يدري كيف يتصرف ناظرها بهدوء،: اسمعي الحين رح نروح لبيتي وما احد يدري بالسالفه
لا تتكلمين بشيء على اساس انك جايه زياره
قاطعته : بس انا ما رح ارجع
تكلم بنرفزه : وبعدين معك؟!
مثل ما قلت لك بس لفتره مؤقته وانا أتصرف
سكتت بتسليك ومو مقتنعة بكلامه بس رح تسكت وتشوف نهايتها معه
قاطع افكارها جواد :ماما الوح حمام
ناظرها بهدوء على ايدك اليمين روحي تلقين
الحمام وخلي الصغار هنا
هزت راسها وهمت تروح بس وقفت لما شافت
جود تبغى تبكي
مسكت يدها : تعالي معنا
اخذت عيالها وراحت بعد ما كملت توجهت للطاوله للي جالس عليها
كان معطيها
ظهره ويتكلم حست الدم نشف بعروقها وهي تسمعه يقول: الحين اجيبها لك .....ان شاء الله .......عند الاشاره انتظرني ...مع السلامه
رجعت خطوه للخلف تبغى تهرب وتختفي
عن وجه الارض
ليه يغدر فيها ؟!
ركض جواد للطاوله وهو يضحك
التفت عليها وشافها واقفه اشر لها بمعنى وش فيك ؟!
ناظرته وهي مو قادره تجمع كلمه وحده
عقلها مو قادر يستوعب الموقف
اخذت نفس وتقدمت بهدوء باتجاه عمها وبصوت هادي : ابغى ابدل حفاظه جوري
اسند ظهره على الكرسي بهدوء وجوري بحضنه : ليه ما اخذتيها من البدايه
سحبتها من حضن عمها واعتدلت بوقفتها
وقبل ما تمشي خطوه
وقف عمها بسرعه وكأنه تذكر شيء: اقول لك خلاص بدلي لها بالسياره لازم نطلع الحين
شوق باعتراض : لا
قاطعها وهو يمسك بيدين التوأم : يلا بسرعه
ما في وقت
حست بمدى الغباء الي هي فيه
لو بحثت عن وظيفه وابتعدت عن اهلها وعن الكل كان احسن لها
إلتجأت لعمها وخذلها !
بلعت غصتها وتوجهت خلفه بقله حيله
تتوجه للموت برجلينها
حرك السياره وضحكات وهمسات التوأم
تقطع صمت السياره
شدت باحتضان الجوري وقلبها يدق طبول
ساري ما رح يرحمها !
غمضت عيونها وهي تتمنى نايف موجود
ويوقفهم عند حدهم
او ابوها يكون موجود ويمسح بساري الارض
ويطلقها منه
مو مثل عمها عضت شفتها بقهر من عمها
وسرعان ما نقزت لما وقف عمها السياره
ولمحت الاشاره
تحس خلاص اجاك الموت يا تارك الصلاة
ناظرت عمها ووجهها مخطوف وتبلع ريقها بصعوبة
لما سمعت صوت جواله يرن
تصنمت حتى تسمع المكالمة
_ وينك ؟! ........ليه ما قلت من الاول ؟! ...خلاص مثل ما تبغى ....مع السلامه
قفل الجوال وحرك السياره بعد ما صارت الاشاره خضراء
ثبتت نظرها عليه وكأنها صنم ما يتحرك
واسئله تدور براسها
اهمها انها متأكده انه حدد الاشاره
بس الحين تعداها وما انتظر احد !!
المكالمه !!
اكيد غير مكان الاتفاق !
لو معها جوال كان اتصلت بياسر يلحق عليها
قبل ما يسلمها عمها مثل الشاه
بس صوت بداخلها يقول لها لازم تتنازل علشان
عيالها
خلاص نايف راح وش تبغى بعده ؟!
اهم شيء العيال يعيشون مرتاحين
بس صوت بداخلها اعلى
يقنعها انه راحه عيالها بعيد عن ساري واهله
لازم تفارقهم
ناظرت يد عمها تلوح قدامها : وين سارحه؟!
ادري اني مزيون
وابتسم لها
كسرت نظرها والتفتت للامام وهي تفكر بعمها
تحسه انسان اقرب للعصبيه من الهدوء
بس مستغربه بعده للحين رايق !!
غمضت عيونها بعد ما اسندت راسها على الكرسي
ليله البارحه ما نامت وهي تحرس عيالها
طاقتها نفذت
والنوم بدأ يهاجمها
ما رح تقدر تقاومه اكثر
بس ما تبغى تنام وهي تجهل مصيرها
وبعد لحظات كانت بعالم الاحلام
**
**
**
**
هزها بالخفيف من كتفها : شوق شوق
ناظر التوأم نايمين بالخلف
تنهد وش نومها هذي
رجع هزها : شوق شوق
وكأنه يهز جثة ما في حراك
نزل من السياره وفتح الباب من جهتها
وسحبها بشويش : قومي
فتحت عيونها بصعوبة النعاس ذبحها مو قادره تفتح عيونها تحس فيهم ملح
وهمت ترجع تغمض مره ثانيه تدخل بعالم الاحلام وتدارك عمها الموقف وهزها : قومي ساري ينتظرك
فتحت عيونها بفجعه وناظرت عمها وقلبها
يدق بقوه
استغرب رد فعلها كان يمزح معها : بسم الله عليك !
شوق وصوتها مبحوح بسبب النوم : مو راجعه له
لو تقتلني
خله
قاطعها عمها وهو يؤشر لها : بشويش
صوتك اخفضيه وانزلي
وفتح الباب الخلفي وبدأ يصحي التوأم
ناظرته بقهر والتفتت حولها بس ما شافت ساري
نزلت وهي تفكر بخطه تتخلص من ساري
ناظرت حولها المكان جديد عليها
وين جايبها عمها ؟!
هي وين بالضبط الحين ؟!
ناظرها عمها بأمر : ادخلي الحين ادخل خلفك
حست قلبها انقبض بعدم راحه
اكيد متفق مع ساري يرجع له التوأم
وباعتراض وقفت وطنشت كلامه
نزل جواد من السياره وناظرها : ادخلي
شوق هزت راسها بعناد : عيالي معي
تنرفز عمها منها : وبعدين معك اقولك ادخلي
وين رح اروح بالعيال ؟!
شوق وفكره انه يأخذ العيال لساري مسيطره
عليها ردت بعناد وصوتها عالي بدون ما تنتبه على صوتها المرتفع : مو داخله الا وعيالي معي
عمها تفشل وهو يشوف نسيبه خلفها وصوتها يلعلع تقدم منها وبيده جواد وتكلم وهو يشد على اسنانه : خذيه وادخلي الحين ألحقك
مو مرتاحه وما تدري ليه عصب عليها اكيد
خربت مخططاته مسكت جواد بيده وحاضنه جوري بصعوبه
ولفت للداخل وتفشلت لما شافت رجال غريب بوجهها
ابتعدت عنه ودخلت بخطوات سريعه للداخل
وقلبها يدق بقوه بخوف
من وين طلع لها ؟!
ارتاحت شوي وهي تفكر انه هذا سبب عصبية عمها
وقفت قريب من الباب تنتظر جود
وهي تسمع صوت الرجال يلاعب جود
نقزت لما سمعت صوت خلفها : وش تسوين ؟!
ناظرته وهي عاقده حواجبها
كمل بغرور : الله يرزقك
اطلعي قبل ما اتصل على الشرطه انت وبزرانك
وصلت فيك الوقاحه تدخلين تشحدين البيوت
بدون اذن
تحس انها بالمكان الغلط !
وين عمها جايبها ؟!
ما شاف منها رد فعل اقترب منها وبطرف اصبعه بقرف : اقول اطلعي احسن ما ارميك انت وبزرانك
**
**
**
حامل جود بحضنه ويلاعبها : ما شاء الله ربي يحفظها
جود بطفوله تفرك عيونها بيدها المقبوضه وماده بوزها ما شبعت نوم
باسها بخدها : يا ناس ما ازكاها
ابو احمد ابتسم : بشويش عليها بلاه تبكي ونبتلش فيها
هز راسه وهو يناظر جود
وسرعان ما ناظروا بعض لما سمعوا صراخ بالداخل
وبسرعه توجهوا يشوفون وش صار
دخلوا على كلامه : اقولك اطلعي برا اشحدي
ابو أحمد بنهر : وش هالكلام ؟!
طالعه وهو عافس ملامحه :، انا اول مره اشوف شحاده بذي الوقاحه !!
شوفها مثل الصنم ما تتكلم وكأني أكلم جدار ؟!!
التفتت على عمها ببرود ولا كأنه احد يكلمها : وين ادخل ؟
ابو احمد مفتشل حك راسه باحراج : تفضلي حياك
واشر لها للداخل
وقبل ما تتحرك اشرت على جود : ابغى ابنتي
ناظر ابو احمد نسيبه حاملها : الحين اجيبها لك
بس انت ادخلي
هزت راسها بالرفض بدون ما تتكلم
تضايق عمها من حركتها واخذها من نسيبه
وهو يعتذر
ودخل معها بهدوء
ناظر باستغراب : مين ذي ؟!
رد بهدوء :-ابنة اخوه
عض على شفته باحراج : قول قسم !!!
طنشه ودخل للبيت
**
**
**
**
**
جلست بالغرفه وقبل ما يطلع عمها وقفته : وين حنا ؟!
طالعها باستغراب : في بيتي !
فهم سؤالها وكمل : بيتي القديم بعته وانتقلت هنا
من فتره
وام احمد مو بالبيت يمكن بعد ساعه ترجع
ما تدري عن وجودك
وبتأكيد مثل ما قلت لك قدامهم زياره
هزت راسها بدون نفس
تبغى بيت يحتويها بصدر رحب
تعيش بهدوء وسلام
وقبل ما يطلع : قفلي الغرفه بالمفتاح
استغربت بس ما سألت
قفلت الباب والتفتت على التوأم نايمين على الكنبه
ابتسمت على منظرهم
حملتهم للسرير واستلقت جنبهم
بتعب تحس اسفل ظهرها يبغى ينكسر
غمضت عيونها متجاهله كل احداث اليوم
بس تبغى ترتاح
جسمها مهدود من الطريق ومن جلسة المستشفى ........
**
**
**
**
ام احمد ابتسمت بفرح : والله شوق عندنا !
ما بغت تزورنا هالدبه
سافرت ونسيتنا
هز ابو احمد راسه وبخاطره متأكد انها ما سافرت
بعد ما مات اهلها وهذي كذبه من كذبات ساري
حتى يقطعها عن اهلها
ام احمد وقفت : خليني اجهز لها الاكل
وقفها ابو احمد بيده : اكلنا بالطريق
اجليها الحين اكيد نايمه
ومد بوزه : اخوك المهندس فضحنا اليوم
ام احمد رجعت جلست وعقدت حواجبها : وش مهبهب ؟!
ابو احمد : دخلت شوق قبلي وطردها
قال ظنها متسوله
حطت ام احمد يدها على فمها : حسبي الله على عدوه
وش قالت شوق ؟!
اكيد مسحت فيه الارض خابرها ما تسكت ولسانها وش طوله
ابو احمد بغموض: تخيلي ما علقت !!،
تراها متغيره ما رح تعرفينها !
عقدت حواجبها بشك : من اي ناحيه ؟!
ابو احمد بهدوء : من كل النواحي
ام احمد بتذكر : لو تدري اميره انها شوق عندنا كان طارت لها
ابو احمد : نهاية الأسبوع اكيد رح تيجي وتشوفها
**
**
**
**
فتحت عيونها على طرقات خفيفه على الباب
رجعت غمضت النوم مسيطر عليها
بعد وقت سمعت طرق على الباب
نهضت نفسها وشبه مغمضمه
فتحت عيونها وهي تشوف الغرفه شبه مظلمه
تأكدت انه الوقت بعد المغرب
وقفت بشويش وناظرت جدران الغرفه
حتى تفتح الاناره
بعدها لبست عبايتها ولفت الشاله بإهمال
وتوجهت للباب وفتحته بهدوء
دخلت ام احمد بابتسامه : نورت
وسكتت لما شافت شوق
بعدها استدركت الموقف وسلمت عليها بحراره
بعد السلام سحبت شوق من يدها وتوجهت للسرير
وناظرت التوأم : بسم الله ما شاء الله
والتفتت على السرير الثاني وناظرت الجوري
حجمها صغير
نحيفه كثير مو حلوه عكس التوأم
اكتفت بالمسح على راسها : ربي يحفظها لك
والتفتت لشوق والحين : ابغى اعرف كل صغيره
وكبيره
حشى سافرت مع زوجك وقطعتينا ولا كأنه عندك اهل !!
ابتسمت شوق ببرود وبخاطرها اي سفر تتكلم عنه؟!!
ام احمد : كيف ساري واهله معك ؟!
مرتاحه معه ؟!
وعيالك ..
قاطعتها شوق ببرود : الحمد لله على كل حال
مسكت ام احمد يدها بتساؤل : حالك مو عاجبني !
نحفانه وجهك ذابل
تنهدت شوق بقلب ميت : يمكن من تعب الطريق
هزت رأسها بعدم اقتناع
استغربت ام احمد سكوتها ولا سألت عن احوالهم
وحتى اميره ما سألت عن اخبارها : اجيب لكم اكل ؟!
شوق باعتراض : مو مشتهيه
وقفت ام احمد بتصميم : الحين غصب عنك
تشتهين
وطلعت بدون ما تترك لها مجال للاعتراض
وقفت شوق وتوجهت للحمام تتجهز للصلاه
**
**
**
**
**
ام احمد فتحت عيونها بصدمه : زعلانه ؟!
ابو احمد : ما ابغى تطلع هذي السالفه فاهمه ؟
هزت راسها : طيب وش المشكله ؟!
ابو احمد : تقول مو مرتاحه وما تبغى ترجع له
للحين ما اخذت التفاصيل
قاطعته بلقافه : ناوي ترجعها له ؟!
رد بعد ما تنهد : خليني بالاول افهم السالفه بالتفصيل
وبعدها اشوف
ام احمد :اتوقع صعب تتأقلم معه كونه عم زوجها
ابو احمد باعتراض : لا مو صعب
هذي ام فارس كيف تأقلمت مع ابو ياسر الله يرحمه
وخلفت عيال وعاشت حياه طبيعيه
ام احمد ما عجبها كلامه وقفت : خليني اطلع الاكل لشوق احسن لي
**
**
**
**
ام صقر وقلبها نار على العيال : اشوفك جالس مو متحرك
ولا هامك عيال نايف ؟!
طالعها وهو متمدد على الكنبه : لا تخافين يمه
رح يرجعون بس اصبري علي شوي
وابتسم بخبث
اسراء : طيب عرفت مكانها ؟!
ساري رفع يده بلامبالاه :،مو مهم
ام صقر بنرفزه من غموضه : كيف مو مهم ؟!،
كيف رح تجيب العيال وانت ما تعرف مكانها ؟!
حك راسه بابتسامه غامضه : كل شيء بوقته حلو
بس خلوني اطبخ على نار هاديه
**
**
**
**
شوق بتردد : خالتي ابغى ملابس للعيال؟!
ام احمد رفعت حاجب : والله ؟!
علامك تقولينها كذا متردده ؟!
شوفي هذا الكبت فيه ملابس صغار حاطيتهم
اميره لما تزورنا خذي الي يعجبك
شوق باحراج : بس يمكن تزعل اميره
فتحت ام احمد عيونها باستنكار معقول هذي
شوق ؟!
متردده ومنحرجه وتراعي مشاعر الآخرين ما يزعلون ؟!
وش صار عليها وقلب حالها ؟! : وبعدين يا شوق ؟!
تتكلمين وكأنك ما تعرفين اميره !!
واذا تبغين تبدلين ملابسك هنا في ملابس لاميره
شوق هزت راسها وبحرج: ثقلت عليك يا خالتي
اذا ما في غلبه ابغى حليب لجوري
هزت راسها ام احمد بتأنيب : الله يسامحك
تراك من اهل البيت وأي شيء تبغينه بس اطلبي
بس اعطيني اسم الحليب حتى يجيب نفس العلبه
والحفاظات وش الحجم ؟
شوق تكلمت باحراج وهي تحس ثقلت عليهم
بس مضطره
**
**
**
**
ام احمد ارتفع ضغطها: بعدين معك يا فيصل ؟!
رد وهو عافس ملامحه : نعم تبغيني ادخل الصيدليه واشتري حليب وحفاظات ؟!
هزلت والله
أم احمد وهي تهز راسها بغيض : وش فيها ؟!
فيصل بغرور : برستيجي ما يسمح لي
ام احمد زفرت بعصبيه : يا ابن الحلال البنت تبكي تبغى حليب
لولا الضروره ما كلمتك ابو احمد عنده شغل ضروري
سحب منها الورقه بدون نفس : وش هالام الفاشلة ؟!
طالعه بعيالها بدون ما يكون معها حليب وزفت
استغفر الله
ام احمد دفته بخفيف : اقول اخلص علينا بسرعه
وتركته ودخلت للبيت
**
**
**
**
دخلت ام احمد وشوق تعشي بالتوام
جلست ام احمد. وهي تناظرهم بابتسامة
شوق باستغراب : غريبه نقلتم لبيت جديد
ام احمد هزت رأسها : عمك عاجبه الحي هذا
وفكر انه ينتقل له واشتراه من عمي يعني انا الحين ساكنه جنب اهلي
مع اني كنت معارضه
شوق : غريبه وليه معارضه والبيت جنب اهلك ؟!
ام احمد : سعر البيت غالي واخذ عمك قروض وحالته حاله
وغرقنا بالدين وفوق هذا احمد هذي السنه سافر يدرس برا
وانت تعرفين المصاريف هناك
الله يسامحه عمك المفروض انتظر شوي
مو كذا
هزت شوق راسها بتفهم وطالعت جود وهي ماده يدها بالملعقه :،بس اخر لقمه
هزت راسها بالرفض ما تبغى
ام احمد : شكلهم هاديين عيالك
طالعتها شوق وهي رافعه حاجب وبخاطرها
بلاك ما شفتي ابداعاتهم
جواد مسك الملعقه من يد امه وسحبها
لجهته
وانكب الي بالملعقه على الارض
رفعت شوق نظرها لام احمد باحراج : اسفه الحين انظفه
واعطت جواد نظرة توعد
ام احمد بابتسامة : عادي ما صار الا كل خير
جود ناظرت جواد بغيض ومسكته من شعره وهي تبربر
شوق أبعدتها عنهم بغيض : وبعدين
ام احمد ابتسمت على حركاتهم
جواد عصب وهجم على جود ومسكها من خدودها
بعدته شوق بعصبية واحراج من ام احمد
أم احمد شهقت : خدودها نازل دم مكان أظافره
وش فيه ولدك معصب كذا ؟!
شوق بترقيع : يمكن لانه صاحي من النوم
ومسكت جواد من اذنه : كم مره قلت لك لا تضرب أختك
امشي قدامي وحطته على السرير
وطالعت جود بغضب : وقسم بالله اذا مديت يدك على اخوك الا اضربك
فاهمه
طالعتها جود وعفست ملامحها وبدأت باطلاق صفارات الانذار
وجواد من الجهة الثانيه
ام احمد : مو كذا تتعاملين معهم
شوق وقلبها ميت : والله تعبت منهم مو ملاقي طريقه تنفع معهم
دوم كذا حياتهم
ام احمد بانزعاج من من البكاء مسكت صينيه الاكل : خليني انزل الأغراض
استأذنت وطلعت بهدوء
**
**
**
**
**
مر اسبوع على تواجدها في بيت عمها
زارتهم اميره واستانست معها
بس محيرها ومخوفها سكوت ساري
تحس الهدوء الي ما قبل العاصفة
ناظرت جواد واشرت له يجلس
ما تطلع من غرفتها بسبب التوأم
تحس بالاحراج من ام احمد بعد ما كسروا
لها الدنيا وفضحوها بتخريبهم
حتى لو ما اظهرت ام احمد ضيقها من تخريبهم
بس اي واحد يتضايق وما يطيق
ما تلومها
وهي مو مجبوره تتحمل عيالها
وغير مصاريفهم
دخل عمها الغرفه بضيق بعد ما استأذن
حست انه فيه شيء من دخوله
وقبل ما تسأل تكلم بضيق : اسمعي يا شوق
حست قلبها طاح قبل ما تسمع السالفه
كمل كلامه : ترى ساري مشتكي للمحكمه يبغى العيال
قاطعته بغضب : بس انا امهم واولى فيهم
اشر لها : خليني اكمل كلامي
هزت راسها بضيق حتى يتابع كلامه
ووجهها منتفخ من الغضب
ابو احمد : والجلسه بكره
البلاغ استلمته قبل اسبوع تقريبا
شوق وقلبها يدق : طيب كلمت المحامي الي
قاطعها : المحامي الي اعرفه مسافر حاليا
وجواله مقفل
خلاص اليوم اشوف محامي واكلمه
شوق تحس قلبها نار وعمها احر ما عندها ابرد ما عنده
قبل اسبوع مستلم البلاغ وما حرك ساكن
والحين جاي يتكلم
عضت على شفتها بقهر من بروده
بس تصنمت لما سمعت سؤال عمها : غريبه ما جاء وطلب رجوعك ؟!
الظاهر انه ياسر مهبهب لاني الي فهمته مهدده
قاطعته شوق : ابغى الحل لجلسه بكره
ابو احمد يطمنها : لا تخافي عيالك لك وما رح
يأخذهم
استانست شوي من كلامه بس قلبها للحين مقروص
وما رح ترتاح إلا لما تشوفهم
**
**
**
**
بعد اسبوع وقف عند باب المحكمه والتوأم معه وبابتسامة نصر
ابو احمد بقهر : اخذت العيال طلق شوق وانتهينا ويا دار ما دخلك شر
ساري بغرور : طلاق مو مطلق واعلى ما بخيلك
اركب
ابو احمد وهو ماسك نفسه : انت وش قلبك
تحرم العيال من امهم ؟!
ابتسم بسخريه : كل اسبوع تشوفهم مره
وخلينا لها الصغيره تكرم مني
ابو احمد ووجهه احمر من العصبيه قرر ينسحب
قبل ما يدفنه بمكانه
ما يلوم شوق لما هجت وتركته
انسان اقل ما يقال عنه حقير
بس وش يطلع بيده القاضي حكم العيال لهم
رجع للبيت وهو يجر اذيال الخيبه
**
**
**
** ام أحمد صحيح ازعجوها بالاسبوعين
بس بنفس الوقت صعب ام تنحرم من عيالها وبقهر : ليه حكم العيال لهم وامهم موجوده ؟!
ابو احمد بضيق : ما ادري
ترى قلت لك الام متزوجه تسقط حضانتها
وتنتقل الحضانه لام صقر
ولا تسأليني ترى رأسي يضرب علي
ام احمد بقهر : خليه ينقلع يطلقها وكذا ترجع
حضانتها للعيال
ابتسم بغبن : وتظنين انه غبي ؟!
هذا خبيث رفض يطلقها !!
طلعت ام احمد وهي تتحسب عليه
**
**
**
تحس قلبها نار مو قادره تبعد عنهم
اخذوا العيال غصب عنها
مسحت دموعها وهي تفكر كيف ترجعهم
ما لها الا طريقه وحده
ناظرت ام احمد داخله عليها وبصوت مهزوز : تكفين يا خالتي
جيبي لي جوال عمي ابغى اكلمه واقنعه
ام احمد بخوف : يمكن عمك يزعل
شوق والغصه بحلقها : بدون ما يدري
بس دقيقه الله يخليك والله ما انسى وقفتك معي
وبنبره ضعف بس دقيقه
هزت ام احمد رأسها وطلعت ورجعت بعد دقايق
وناولتها الجوال بعد ما قفلت الباب بالمفتاح
مسكت الجوال ويدينها ترتجف وفتحت الاسماء
وضغطت زر الاتصال وقلبها يدق طبول
اخذت نفس بعد ما وصلها صوته : الو
شوق بلعت ريقها وبنبره قويه ما تدري من وين جتها : رجع عيالي
ناظر شاشه الجوال ورجع تكلم بفوقيه : بأحلامك يا حلوه
خلاص انسي موضوع العيال
وبتهديد واذا اتصلتي تسألين عنهم مره ثانيه رح
اخذ الصغيره منك
فتحت عيونها بفجعه مستحيل تخسر عيالها
ما تقدر تعيش بدونهم وبنبره ضعيفه : تعال خذني
ضحك بصوت عالي وتكلم بغرور : تراك ماخذه بنفسك مقلب !
اخذك ؟!
ورجع يضحك مره ثانيه : تدرين ذي احلى نكته
وش ابغى فيك ؟!
تزوجتك علشان العيال يكونون عند امي
و خلاص الحين اخذتهم
ما لنا حاجه فيك
قهرها كلامه وذبحها من الوريد للوريد : طلقني
رجع ضحك مره ثانيه : اسمعي مو فاضي لك
كلمتين ورد غطاهم
طلاق ما رح اطلق
والعيال انسيهم لاني إذا اتصلتي مره ثانية اعتبري الصغيره عندي
وقفل الجوال بوجهها
ناظرت الجوال وتحس خلاص خسرت كل شيء
اخذت ام احمد الجوال بعد ما سمعت المكالمه وبقهرمن شوق : ليه تطلبين منه يرجعك ؟!
كذا ترخصين نفسك !!
الحين يفكر ما لك اهل !
حسبي الله عليهم
وبنبره مواساه :،لا تخافي ان شاء الله رح يرجعون لك
ورفعت يدينها تدعي : إلهي ما يتركون مرايه الا يكسرونها
والفازات والكاسات والصحون كله يكسرونه
وطول الليل يبكون ويعملونها على نفسهم
ما تمشي خطوه يا ام صقر الا وسخهم على الارض
الهي ما تنام لا ليل ولا نهار
وما يعرفون معنى الراحه
وحطت يدها على كتف شوق : لا تخافين ما رح يطيقون شطانتهم ورح يرجعونهم لك
ناظرتها شوق بدون ما تتكلم خلاص ذبحها
ساري
انحرمت من نايف وبعدها امها وابوها
والحين جود وجواد
مو قادره قلبها يوجعها كيف تكمل حياتها بدونهم
كيف تنام وتصحى بدون ما تسمع كلمه ماما
منهم !
كيف يمر اليوم وما تفكهم من بعض !
كيف يبعدوا روحها عنها كيف !
تبغى تصرخ باعلى صوتها
كييييييييييييييييييف ؟!!
تنهدت ام احمد وهي حاسه بشعورها وبتبرير : والله عمك يقول هالمحامي الي وقفه ساري داهيه
وحصل القضيه لصالح ساري
سكتت ام احمد لما ما شافت رد فعل لشوق
وقفت شوق لما سمعت بكاء جوري
توجهت للسرير حملتها وناظرتها لثواني
ورفعت نظرها
للسماء وبخاطرها تدعي يا رب لا تفجعني بها
خلاص رح تنجن ما رح تقدر تتحمل تفقد احد اكثر من كذا
ناظرت ام احمد طالعه
حطت يدها على حلقها وهي تحس مو قادره
تبلع غصتها
ما تدري وش تعمل ؟!
لازم تخلعه وتخلص منه وترجع الحضانه لها
بس الي كاسر ظهرها من وين تدفع له
المهر
عمها الديون فوق راسه
وش يطلع بيدها ؟!
مستحيل تترك ساري يأخذ التوأم وهي واقفه تناظر بصمت
شدت قبضه يدها وهي ناويه تحرق قلبه مثل ما حرق قلبها
عفست ملامحها من وجع ظهرها
حطت جوري على السرير بعد ما نامت
استلقت جنبها وهي حاطه يدها اسفل ظهرها
وغمضت عيونها وهي تفكر بحل يرجع لها عيالها
مشكلتها وتبغى تحلها بنفسها
وكلت للقضيه لعمها وعيالها طاروا منها
وصدق المثل
««ما حك جلدك مثل ظفرك »
**
**
**
**
**
ام صقر حاضنه العيال وكأنها ما شافتهم دهر
سميه : طيب يمكن يصحون بالليل يبغون امهم
ساري وهو يحس بنشوة النصر : لا تخافين
ما يصحون بالليل
حتى احسهم ما يسألون عن امهم اهم شيء
يلعبون ويطلعون
تدرين اقول لهم تبغون ماما يقولون لا ما نبغاها تحبسنا
ام صقر : كان رجعتها مو تحرمها منهم
حاست سميه بوزها بضيق من كلام ام صقر
ساري : وش تبغين اروح بجاهات علشان ترجع ؟!
والله لاخليها تندم على طلعتها بالليل وكأنها الدنيا سايبه
محمد ما عجبه صحيح غلطت شوق بطلعتها بنظره بس مو كذا يعاقبها
اسراء :،اتصلت بصديقتي ودبرت مربيه للتوأم
ممتازه
ساري عقد حواجبه: وليه مربيه ؟!
محمد بسخرية : تبغى امي على اخر عمرها تركض خلفهم ؟!
سكت ساري وما عجبه الكلام
**
**
**
**
**
بعد مرور يومين حست شوق انها خلاص ما تقدر تتحمل اكثر
قلبها يوجعها
ام احمد مو عاجبها صمت شوق : تكلمي لا تحطين بقلبك
فضفضي
باكر تضرين نفسك
وصدقيني عيالك اخرتهم يرجعون لك
وش رايك نطلع للسوق او نروح زياره
تغيرين جو وتتحسن نفسيتك
ناظرتها شوق بتفكير وتكلمت ببرود : ابغى اشتغل اي وظيفة
أم احمد باعتراض :-وين تشتغلين؟!
عمك مو مقصر معك
شوق بغموض:،رايتكم بيضاء بس انا ابغى اشتغل
اضيع وقت..اذا جلست كذا أموت
سكتت ام احمد يمكن لو تشتغل شوق تسلى عن عيالها :خلاص كلمي عمك وان شاء الله يوافق
بس وش رح تشتغلين ؟!
شوق هزت كتوفها : ما ادري
ام احمد بتفكير : رح اشوف جارتنا تشوف لك وظيفه
**
**
**
**
جالسه وقدامها ماكنه الخياطه
وعقلها سرحان
كيف التوأم الحين ؟!
معقول فاقدينها مثل ما هي فقدتهم ؟!
رفعت نظرها لبنت تشتغل معهم بالمشغل : وقت الاستراحه ما تبغين تستريحين ؟!
نزلت نظرها شوق ورجعت تكمل شغل وبهمس : لا
تركتها وراحت لزميلاتها وجلست بتعجب :،وش هالمخلوقه لذي الدرجه تحب الشغل ؟!
ردت سحر : احس عندها سالفه !
سعاد حاست بوزها : يا خبر اليوم بفلوس باكر ببلاش
صفيه : تتوقعون متزوجه ؟!
والا عانس مثل حالاتنا
سحر بضيق من سالفه العنوسه : مين الي رح يطل بوجهها
شوفيها وكأنها طالعه من القبر
عيونها داخلين براسها شبر
صفيه بحسره وهي تناظر جسمها : يا ليت تعطيني نحافتها وتأخذ سمنتي
سحر : مو حلوه النحافه ذي
صحيح انك يا صفيه بحجم البقره
بس افضل منها
سعاد : اتوقع بالماضي حلوه
شوفن ملامح وجهها حلوه
سحر بغيره : زوجيها لاخوك
سعاد : فكره تراه منتف ويبغى وحده تصرف عليه
ويترك فلوسي لي
وضحكت
صفيه : قلت لك موافقه على اخوك ومستعده اعطيه راتبي كله
سعاد : وش اعمل لك رفضك يقول ناقصني اتزوج بقره
صفيه عفست ملامحها : مالت عليه هالثور
سحر : الي يسمعك يقول هالراتب !!**
**
**
**
وقفت بعد ما كملت شغلها لبست واخذت حقيبتها
وطلعت وهي تشوف نظرات ثلاث بنات عليها
طنشت نظراتهم وطلعت
تمشي للبيت المشغل قريب... تنهدت بضيق
كيف عمها عارض على شغلها وبالموت حتى سمح لها تشتغل...ما جابت سيره لياسر عن شغلها ما احد يدري
الا عمها وزوجته
تواصلت مع سامي وخالد مره
ما لها نفس تكلم احد او تشوف احد
اخوانها من ابوها فهمت من ام احمد انهم معهم خبر بوجودها
بس ما شافت احد منهم
مالت شفتها بسخريه يقال ميته عليهم
اتصل ابو احمد بساري اكثر من مره بس ما يرد عليه
حقير وطول عمره حقير كيف يعمل فيها كذا
شدت قبضه يدها وهي تتمنى لو يرجع فيها
الزمن
ويوم ما خطبها ساري تتفل بوجهه
قلبها مليان عليه
لو تشوفه يموت قدامها ما ساعدته
بصدرها نار للحين ما انطفت
وصلت باب البيت
فتحت الباب ودخلت بهدوء مرت من الصاله
لمحت اخوان ام احمد بالصالة
توجهت على طول لغرفتها دخلت وتوجهت للسرير تتطمئن على الجوري
شافتها نايمه بسلام قبلتها برقه
ووقفت وهي تحس ظهرها انكسر مو قادره تسنده
من الوجع
بدلت ملابسها وجهزت نفسها للصلاه
واستقبلت القبله
صلت العصر وجلست بعد الصلاه تدعي ربها
يبرد قلبها بشوفتهم
رفعت نظرها لما دخلت ام احمد ومعها صينيه الاكل ومبتسمه : الله يتقبل منا ومنك صالح الاعمال
همست شوق : امين
حطت ام احمد صينيه الاكل وجلست على
طرف السرير لما شافت شوق
ماشيه باتجاه السرير
شوق بنظره امتنان : غلبتك الجوري ؟!
ام احمد : ربي يحفظها شو هاديه هالبنت
صحيت الظهر ورضعتها ورجعت نامت
الظاهر تحب النوم كثير
شوق بهدوء : بس طول الليل صاحيه ؟!
ام احمد : الغلط عليك المفروض بالنهار ما تخليها
تنام ولو نامت تصحينها
علشان تنام بالليل
شوق هزت كتوفها : ما ادري
ردت ام احمد :الحين تغدي ونامي ريحي راسك
من تعب الشغل
هزت راسها وتوجهت للاكل وهي تدز اللقمه ما لها نفس بس مضطره
**
**
**
**
**
ام احمد بحزن :،يا ويلي عليها كيف انقلب حالها
الله يرحمك يا فاطمه لو كانت عايشه
يمكن خففت عليها
فيصل باستغراب : طيب اخذ العيال ليه تركها هنا دامه ما يبغى يطلقها ؟!
ام احمد بغبن : حسبي الله عليه مثل ما حرق قلبها
عليهم
وش قسوه قلبه هذي ؟!
عمر باستغراب : كيف تارك زوجته هنا مو داخله عقلي ؟!
فيصل : الظاهر انها مطلعه المر بحلقه
حتى عافها بالشكل هذا
ام احمد خزته بعيونها : ليتها مطلعه المر بحلقه
هالزفته
عمر : طيب ليه ما تخلعه ؟!
وترتاح منه
وتشوف حياتها
ام احمد بحسره : من وين تجيب له هالمهر ؟!
فكر ابو احمد بالخلع واتصل بزوجها
وقال له اذا ما طلقها رح يرفع قضيه خلع
فيصل باهتمام : حلو ...وش قال زوجها ؟!
ام احمد بغضب : حسبي الله عليه هالظالم
يقول دافع مهر (..)
فتح عمر عيونه بصدمه : مستحيل !
ما في احد يدفع مهر بذي القيمه
ام احمد : هذا الي صار
ولما رجع ابو احمد واخذ من شوق عقد الزواج
كان صحيح المبلغ موجود
مسكينه هالبنت من الي ضاعوا
بعدها باول شبابها لا هي متزوجه ولا مطلقه
فيصل : بعين الله
**
**
**
**
**
سعاد الي كانت تحوم حول شوق جلست معها ودخلت مباشره
بالموضوع : اممم بصراحه أنا أبغى اخطبك لأخوي
رفعت شوق رأسها وناظرتها كأنها مو ناقصها
الا هذي وحتى تقطع عليها السالفه: متزوجه
واعطتها نظره بمعنى فارقي
بعد ما راحت سعاد وهي مصدومه
زفرت شوق بضيق من لقافتها متأكده انها تبغى
تعرف حالتها الاجتماعيه
والا بحالتها ذي من يفكر يخطبها
اخذت نفس بألم من وجع ظهرها ورجعت
تكمل شغلها وهي عافسه ملامحها من الوجع
**
**
**
**
جالسه مع عمها بهدوء
تسمعه يتكلم بالجوال بس ما اهتمت
وسرحانه بعالمها
استغربت نبره عمها وهو يقول لها تسلم
رفعت نظرها وهي رافعه حاجب وسرعان ما عفست ملامحها لما عرفت صاحب هالملامح
ناظر يده بالهواء : علامك ما تسلمين ؟!
تذكرت كلام ياسر كيف استقبلوه وقهروه
احترام لعمها مدت يدها تسلم سرعان ما سحبت يدها لما لامست أصابعها يده
فتح عيونه باستنكار من سلامها
وقفت تطلع من المكان مشت خطوه وسرعان ما وقفها لما مسكها من كتفها : وين ؟!
طالعته بقرف وكره وابعدت يده عنها : ما يخصك
رجع مسكها من يدها : يخصني غصب عنك
وبنبره فيها عصبيه : لك هنا قريب الشهر
وما احد يخبرني ؟!
وش عمل الزفته ساري ؟!
حاولت تبعد يده عنها اكيد جاي يشمت فيها
خلاص الي فيها مكفيها مو ناقصه كلمه من اي احد
ابو احمد :اترك أختك
ترك يدها وناظرها : جهزي نفسك تيجين عندنا
ناظرت عمها : من بيتك يا عمي مو طالعه
تنرفز منها : رح تيجين غصب عنك
طالعته ببرود وهي متكتفه: وريني اشوف كيف غصب عني !
ابو أحمد بحزم : اسمع يا وليد من بيتي
شوق ما تطلع الا بإرادتها
طالعته بنظره انتصار وتوجهت طالعه لغرفتها
وهي تسمعه يتوعد ويهدد
**
**
**
في اليوم الثاني جالسه بالصاله مع ام احمد
ويدها تحت خدها وسرحانه
زفرت ام احمد بضيق على حالها
قاطعهم دخول ابو احمد وهو يقول : تفضلوا حياكم الله
وبعدها طلع
ناظرت شوق بملامح بارده الداخلات
مريم بهدوء سلمت على شوق
وجلست قريب منها
وبعدها شريفه وام فهد سلمت شوق برؤوس اصابعها
رحبت فيهم ام احمد
ناظرتهم شوق ببرود ما تفاجأت من شكل شريفه
لانه ياسر وصفها من قبل
ام فهد نفس نظرتها واسلوبها ما تغير : سمعنا انك جايه زياره ؟
قلنا خلينا نيجي نسلم عليها
بس كانت مفاجأة لنا لما عرفنا انك زعلانه
وطالبه الطلاق ؟!
شوق ببرود : ما يخصك الموضوع لا من قريب
ولا من بعيد
تفشلت ام فهد من ردها وبقهر : شفت يا شريفه
الي دوم تعايرك بخطافة الرجاجيل
اشوفها خطفت عم زوجها
ولعت شوق من داخلها بس ما اظهرت.. وبداخلها مقره انها الايام تدور ..ومثل ما عملت تلاقي!!
ام احمد اختصار للمشاكل : اخبارك يا ام فهد ؟!
ام فهد وهي تناظر شوق نظرات حاقده
بدأت تسولف مع ام احمد
استغربت شوق هدوء مريم حست في شيء
حتى شريفه هاديه وما تكلمت
اخذت نفس شوق وقررت تطلع لغرفتها تتفقد جوري
ومو ناويه تنزل
**
**
**
**
مرت ايامها نفس الروتين قلبها موجوع على فراقهم
بس عندها امل يرجعون لها
ومصبره نفسها بجوري الي تحس انه صحتها صارت احسن
جلست بتعب من وجع ظهرها الي يصلب عليها
ناظرت الجوري وابتسمت وصارت تلاعب
فيها
تتمنى نايف موجود ويشوف كيف ساري شتتهم
!!!
وقفت بعد ما ارتاحت وقررت تنزل تساعد
زوجه عمها
وهي متشوقه للقاء ياسر وموعد وصوله
اليوم
مر الوقت بطيء عليها وهي تنتظر شوفته
مشتاقه له حيل
ياسر الي عاشت معه طفولتها واجمل لحظات حياتها
تفرقت عنه
وكل واحد انشغل بنفسه
طلعت من المطبخ وركضت بسرعه لما شافت
ياسر واقف بالصاله
تحبه يا ناس مهما صدر منه يبغى من ريحه أمها وابوها
سلمت عليه بحراره ودموعها أخذت مجراها على خدودها
بعد السلام جلست جنبه وعقدت حواجبها باستغراب وهي تردد كلامه بعقلها : جهزي نفسك علشان تيجين معي
طالعته بصدمه ما توقعت هالشيء : وين ؟!
ضربها على جبهتها بخفه : علامك متنحه ؟!
رح نروح للمنطقه الي ساكن فيها
قاطعته : بس
تكلم قبلها : لا تبسبسين نص ساعة معك
تجهزين نفسك ونطلع
ابو احمد : ليه مستعجل نام هنا وباكر
قاطعه ياسر بعجله وبخاطره خلاص كره هالمنطقه الي عاش فيها طفولته ومراهقته من كل قلبه وخاصه بعد اخر زياره لاخوانه : والله يا عم عندي شغل ضروري
وناظر شوق : يلا عجلي
ناظرته شوق وبخاطرها تروح عند ياسر افضل من هنا يكفي مضايقة على اهل ام احمد
ياسر اولى فيها وقبل ما توقف: اروح يا عمي ؟!
ابو احمد بهدوء : ما اقدر اقول لك روحي وانت في بيتي
لكن ان كان لك خاطر تروحين معه الله معاك
والله اني كنت مبسوط بوجودك معنا
قبلت شوق راسه : ربي يطول بعمرك يالغالي
وتركتهم وطلعت
**
**
**
بالطريق ياسر بتفكير :- شوفي ما في حل الا الخلع
شوق باعتراض بعد ما قال لها انه يصرف على اخوانها: خلاص انسى السالفه وان شاء الله نلاقي
حل خبرني عن حياتك وزوجتك
ياسر ابتسم بسخريه : قصدك عزوبيتي ؟!
شهقت شوق : وزوجتك ؟!
ياسر ابتسم: طلقتها
ولا تسأليني ليش!
خلاص ما اقدر استحملها اكثر من كذا
تحملت فوق طاقتي
والحمد لله ما في بيننا عيال
كلما تحمل يموت الجنين
الحمد لله على كل حال
هزت راسها وهي تردد الحمد لله وهي مذهوله ما عندها علم!!
**
**
**
بعد مرور ثلاث سنوات
شوق بقهر : نايف وبعدين معك اجلس هنا
هز راسه بالرفض
حملته شوق وابتسمت : شوف الجوري ما اشطرها مؤدبه
رحيق بابتسامه : خلي ولدي على راحته
شوق حطته بحضن رحيق : مالت عليك وعلى ولدك
رحيق بابتسامة ناعمه : للمعلومه القرده صحيت
اسمع صوتها
شوق عفست ملامحها وهي تشوفها تمشي
وتبكي :والله ما امداها تصحى
توجهت وحملتها وهي تهز فيها : خلاص يا ماما
ضحكت رحيق من قلب : شعرها كأنه صايبه التماس كهربائي
شوق وهي تعدل شعر ابنتها بيدها :،سخيفه
رحيق والابتسامه مرسومه على محياها
وتناظر شوق تسكت ابنتها
تحسها تحسنت كثير عن اول
يمكن تخبي بقلبها
لكن تتظاهر بالعكس
دخل ياسر بتعب وجلس بعد ما رد السلام: اففف حر
رحيق وهي تنزل نايف : روح عند بابا
ناظرها :،فاضيه لحالك تراني مو قادر اخذ النفس
وناظر الجوري جالسه على الكنبه وابتسم لها بعد ما مسح على راسها : كيفك يا حلوه
نزلت نظرها بخجل ورجعت رفعت نظرها
ونزلتهم بنفس الطريقه
يحس قلبه يتقطع لما يشوفها يحس اليتم بعيونها
بالرغم انها عاشت عنده من صغرها بس
للحين ما تقرب عنده ... وتخجل منه
بس على امها تقرب
هاديه بشكل مو طبيعي
ولا كأنه في طفل موجود
رفع نظره لشوق : علامها القرده هذي تبكي ؟!-
شوق : ما شبعت نوم
ياسر :،تراها مو صغيره للحين تبكي
رحيق رفعت حاجب: الا صغيره عمرها سنتين
ولد والا قاضي بلد ؟
ياسر بعبوس: انا اقول جهزوا الاكل احسن من طق الحكي
رحيق وقفت وابتسمت: من عيوني
ياسر بتعب حط يدينه على اذانه : افففف سكتيها هالجنيه
اعوذ بالله من صوتها
وش حاطه بحلقها صفاره
ابتسمت شوق وهي تهز فيها : لا تصكها عين
قل اعوذ برب الفلق
ياسر مسح على وجهه بتعب : اشوفك اليوم معطله غريبه
شوق بعد ما هدأت ابنتها جلست :،ما لي خلق للشغل
ياسر بهدوء : وكم باقي عن المهر ؟!
شوق ابتسمت بذبول لما تتذكر الماضي : ربك بيسرها
ياسر بقله حيله : يا ليت اقدر اساعدك
بس انت شايفه الوضع ديوني ومصاريف اخواني
بس ما اقول الا حسبي الله عليهم مثل ما اكلوا حقنا
وبتردد تابع كلامه : شوق انا
شوق حسته متردد : ياسر اذا تبغى فلوس خذ
وربك يعوضنا
هز راسه بالنفي : مو كذا السالفه!
ليه ما تشتكين للمحكمه وتطالبين بسكن ونفقه من ساري
اليوم زميل لي خبرني عن وحده
قاطعته شوق بقلب موجوع: قلت لك انسى
اخاف يأخذ جوري مني او يدري انه عنده بنت
ويأخذهم واجلس بدونهم
وقتها وش ابغى بالنفقه والسكن
ترى اموت لو اخذهم مصبر قلبي بوجودهم
على بعد التوأم
زفر ياسر بضيق : عسى ربي يطمئن قلبك بشوفتهم قريب
شوق والدموع تلمع بعيونها : آمين
قاطعتهم رحيق :،يلا الغداء جاهز
توجهت شوق لغرفتها حطت ابنتها وغطتها
وطلعت وشافت ياسر جالس ركبه ونص قدام
جوري يكلمها
وجوري منزله راسها بخجل
ابتسمت بالم صار عمرها 4 سنوات
وش ذنبها تنحرم من اخوانها
تقدمت منهم ومسكت يد جوري برفق :يلا ماما نتغدى
رفعت نظرها لأمها بخجل وهزت راسها ووقفت بهدوء
ياسر ابتسم :مين يصدق انها ابنتك بالادب والهدوء
طنشته شوق وتوجهت للمطبخ
جلست على الارض جنب رحيق
ياسر جلس بتذمر :،نفسي ارجع واشوف اكل شيء فخامه مو اغلب الايام نواشف
رحيق خزته بعيونها : قول الحمد لله
شوق :،ان شاء الله لما يكمل خالد وسامي دراسه
يتوظفون ويساعدونك
رحيق بضحكه قصيره : ونطلع من هالخرابه
خزها ياسر بعيونه : قولي الحمد لله غيرك
مو لاقي مكان يسكن فيه
رحيق بابتسامة : الحمد لله
شوق ناظرت الجوري :ليه ما تاكلين يا ماما ؟!
جوري احمرت خدودها بخجل لما شافت
نظرات رحيق و ياسر عليها
شوق مسحت على شعرها القصير : وش فيك ؟!
هزت راسها بالنفي
ورجعت تأكل بهدوء
شوق تنهدت بوجع لما تشوف الجوري تحس
اليتم الحزن الانكسار بعيونها
عمرها ما سألتها عن ابوها ؟!
الصمت يغلفها بكل النواحي
حست شوق نفسها انسدت عن الاكل والماضي
قدام عيونها
وقفت لما سمعت بكاء ابنتها وتوجهت لها
دخلت الغرفه وحملتها بشويش
وهزتها
وهي تناظرها هذي ابنة ساري
ساري الي شتتها
صحيح تكره ساري بس عمرها ما كرهتها
لانها ابنتها هي
مستحيل تكره ضناها مهما كان السبب
هذي قطعه منها
تتمنى انها تقدر تحافظ عليهم
تنهدت وبقلبها نيران ما خمدت للحين
التوأم اكيد على ابواب دخول المدرسه ...
مر اربع سنوات على وفاه نايف وامها وابوها
دخلت 27 سنه
وقفت وهي حامله ابنتها ناظرت جوري واقفه عند الباب تنتظرها
ما تجلس مع احد الا بوجود امها
مسكت يدها شوق وتوجهت للمطبخ
تحس نفسها ضايعه
**
**
**
بعد مرور ايام ...شوق بضيق حطت اغراضها بالسياره
تعودت على ذي المنطقه الحين
مضطرين ينتقلون لانه ياسر انتقل
جلست بالسياره من الخلف وعفست ملامحها
من ازعاج ابنة ساري : بتوته بتوته
واشرت على قطعه بسكويت بيد جوري
جوري بلطافه مدتها لها وسرعان ما خطفتها
بقوه
شوق بضيق ما تبغى جوري بهذا الضعف رجعت
البسكويت لها وبحده : هذي لك لا تعطيها لأحد فاهمه
هزت الجوري رأسها والدموع تلمع بعيونها
حساسه كثير
ياسر : علامك كذا؟
شوق بضيق:،ما أبغاها تكون هبله
أبغاها تاخذ حقها بقوه
ياسر بنغزه : مو شرط انت كنت زمان شرسه قويه
وما احد يأخذ حقك
بس الحين اشوف العكس
رحيق تغير الموضوع حتى شوق ما تتحسس : كم يبغى لنا حتى نوصل ؟!
ياسر بسخرية :5 دقائق
وطالعها : ترى دوبنا طالعين
طولي بالك
وعم الصمت بالسياره بعد ما نام الصغار
**
**
**
**
**
شوق تحاول تقنع ياسر:،بس ابغى أبرد قلبي بشوفتهم
ياسر بعدم اقتناع : وافرضي طردوك
ترى والله ما اسكت الا اذبحه بيديني
شوق بتردد :،لا تكبرها
رحيق بخوف : انسي صدقيني رح ينفتح جرحك من جديد
اصبري ما بقى عليك كثير
ياسر بعصبية : نفسي اكسر راسه هالساري
سكتت شوق وداخلها نار ما رح تنطفئ الا لما تلمهم بحضنها
تجرعت الذل وهي تشتغل حتى تجمع المهر
بس علشان ترجع عيالها لها
لازم تصبر ما بقى كثير وتتحرر ويلتم شملها
**
**
**
**
مر شهر على تواجدهم بالمنطقه الجديدة
وبطلوع الروح حتى حصلت وظيفه
دخلت البيت بتعب ورمت نفسها على الكنبه
دخلت رحيق مبتسمه : هلا والله
شوق ناظرتها بنص عين : وش عندك ؟!
رحيق تبغى تطير من الفرحه : خلاص فرجت يا شوق
شوق اسندت نفسها وعقدت حواجبها :وش صاير ؟!
رحيق تبغى ترقص من الفرح : الورثة طلعت
شوق وعقلها مسكر : اي ورثة ؟!
رحيق وتمسك يد شوق وتهزها بفرح : ما في داعي تشتغلين
شوق مسكت يدها وجلستها بانزعاج : مو فاهمه عليك
رحيق :،اخوالك وزعوا ورث جدك الله يرحمه
وطلع لنا مبلغ محترم ونسدد كل الديون
ونعيش زي العالم
وحتى انت خلاص رح ترجعي عيالك وتعيشين معهم بعد ما تخلعي الزفته جوزك
شوق وكأنها بحلم : تكذبين صح ؟!!!
**
**
**
رواية بديت أنساك يا لون السعاده الفصل السادس عشر 16 - بقلم ضاقت أنفاسي
رحيق قرصت شوق بخدها : ما اكذب هذي الحقيقه
غمضت شوق عيونها ..وهي تحس نفسها بحلم ...واخيرا فرجت !
خلاص رح ترجع تضم التوأم لها !
وتكحل عينها بشوفتهم 3 سنوات انحرمت منهم
تنازلت عن شوفتهم بسبب
«جوري »
خافت ينفذ تهديده ويأخذها ...وجوري بنظرها
ضعيفه بحاجه لمراعاه
ضحت بالتوأم من اجل الجوري
طفله رقيقه حساسه كتومه مين يراعيها إذا أخذوها منها ؟!
دفتها رحيق من كتفها : علامك سرحت ؟!
أقول لك طلعت الورثه قومي ارقصي وزغردي
وافرحي
طالعتها شوق وكلمة الفرح ترن بإذنها
يااااااه زمان ما فرحت
من بعد وفاه نايف وحياتها انقلبت فوق تحت !
معقول ييجي يوم تفرح وتضحك وتنسعد بحياتها؟!
السعاده مصطلح مو موجود بفهرس حياتها بعد
وفاة نايف !
معقول ييجي يوم وتضيف هالمصطلح لفهرس حياتها ؟!!!!
دخل ياسر والابتسامة مرسومه على شفته
رد السلام وجلس جنب شوق والفرحه مو واسعيته : واخيرا يا شوق !
طالعته شوق وابتسمت بصعوبه وبعدم تصديق : ومتى نستلم الفلوس ؟!
ياسر تنهد بارتياح: باكر او اليوم الي بعده
شفتي يا شوق ما بعد الضيق الا الفرج
الحمد لله
اصريت اكمل دراسة اخواني على حسابي
تنفيذ لرغبه ابوي الله يرحمه
كان يبغى يشوف خالد راجع بالشهاده
صحيح مرت ايام عصيبه وازمه ماليه خانقه
بس ربي فرجها علي
وعوضني ورزقني زوجه طيبه واصلها طيب
رحيق استحت وحمر وجهها بالمديح
شوق ناظرت رحيق وابتسمت لانسانه لو حطيتها على الجرح يطيب : والنعم بأم نايف
وطالعت ياسر وقلبها يبغى يطير : باكر نروح
نرفع قضيه خلع
هز راسه بالموافقه وناظر رحيق : وش طابخه بهذي المناسبه ؟!
رحيق طالعته بنص عين : انت ما يهمك الا بطنك
**
**
**
في اليوم الثاني
طلعت من المحكمه بضيق وشوي وتبكي
ياسر مسك يدها وتوجه للسياره : علامك
صبرت 3 سنين مو قادره تصبرين لباكر
وكمل ياسر بهدوء : خلاص باكر نرجع ونكمل الاجراءات
شوق بغبن : لا والله الموظف ما يبغى يشتغل
قاطعها ياسر وابتسم بعد ما ركبوا السياره : تتذكرين لما رحت معك تخلعين فارس ؟!
عفست شوق ملامحها بقرف : افففف لا تذكرني
ما اتصور اني اكون زوجته
ربي خلصني منه
ياسر بابتسامة وحنين للماضي : تذكرين كيف ابوي
عصب الله يرحمه
تنهدت شوق والدمعه تلمع بعيونها لتذكرهم : الله يرحمهم
ياسر يحس قلبه ينفطر حنين لهم يتمنى يكونوا معهم
وبفكره ناظر شوق : وش رايك نزور جدتي ام عمر ؟!
شوق غمضت عيونها تتذكر أيام جدتها : وينها الحين ؟!
رد بهدوء : قبل ما نروح اتصل بخالتي ام رائد ونشوف
وين ساكنه ..
شوق والحنين سيطر على قلبها تبغى تشوف خالتها وجدتها وامها وابوها ونايف !
قلبها يوجعها لفراقهم ناظرته : بعد ما انتهي من قضيه الخلع نزورها
هز راسه بتفهم : ان شاء الله
وكمل : اليوم اتصل عمي ابو احمد ويسلم عليك
ويبغى نزوره بما انها المنطقه قريبه من مكان بيته
شوق وما لها قلب لأي شيء ..كل الي تبغاه الحين الخلع: خليه بعدين بالاول نكمل سالفه الخلع
وبعدها يصير خير
**
**
**
**
جوري جالسه جنب شوق وبصوت طفولي ناعم نطقت: ماما
شوق ناظرتها وابتسمت : هلا
خجلت جوري وسكتت لما شافت رحيق تناظرهم
شوق مسحت على رأس جوري : عادي يا ماما
هذي خالتك رحيق لا تستحي منها
وبحنان : وش تبغين ؟!
جوري هزت رأسها بالنفي ما تبغى شيء
ونزلت رأسها وخدودها حمروا
رحيق ابتسمت :، استغرب منها تخجل مني وأنا عايشه معها بنفس البيت واهتم فيها
لما تكونين بشغلك
شوق وهي تناظرجوري : تفكريها مثلك ما عندها
عرق الحياء
وحركت حواجبها تغيضها
رحيق بمزاج رايق : وش شعورك وباكر رح تكون اول خطوات الخلع
شوق بابتسامه : شعور لا يوصف مع قلق شوي
متى اتحرر ؟!
خزتها رحيق :،قولي حاطه عينك على عريس لقطه وتبغين تتزوجينه !
شوق ابتسمت : ايه حاطه عيني على عريس لقطه
مو شايفيتني مستعجله على الخلع
رحيق بضحكه قصيره :والله اشوف وكأنه حذاء وتبغين تخلعينه باسرع وقت
شوق بكره مبطن : الحذاء افضل منه عالاقل
في منه فائده
مو مثل هالخبيث
رحيق : ان شاء الله خير
**
**
**
**
بعد مرور ايام
واقفه باستقبال عمها وهي تشعر بالراحه
بعد ما بدأت باجراءات الخلع
ابو احمد بابتسامة وهو يسلم على شوق : ما شاء الوجه منور !
ابتسمت شوق وسلمت على زوجه عمها
وجلست جنب عمها بابتسامه وجوري مغطيه وجهها بجسم امها
أم احمد : ما شاء الله البنت وامها متغيرات
ابو احمد وهو يناظر جوري مغطيه نفسها بجسم امها : كم عمرها جوري الحين ؟،
شوق وهي تسحب جوري برفق وتحطها بحضنها :،4 سنوات
ام احمد : ما شاء الله مو باين عليها
كيف صحتها الحين ؟!
شوق : الحمد لله اهم شيء صحتها تحسنت كثير
بس اذا مرضت تتعب كثير جسمها شكله ما يقاوم المرض
وما يتحمل الوجع
ابو احمد : ربي يحفظها لك ويقر عينك بشوفة التوأم
والله فرحت لما سمعت انك رافعه قضية خلع
شوق بفرح : الاسبوع الجاي
سكتت لما سمعت جوال عمها يرن
ناظر الشاشه رقم غريب
فتح خط ورد بهدوء : الو
صوت غاضب يتصنع الهدوء : السلام عليكم
ابو احمد بهدوء : وعليكم السلام
مين معي ؟!
رد وكأنه تفجر بلحظه :،انا الي ابنة اخوك رافعه
عليه قضيه خلع
رد باستغراب :،ساري ؟!
حست شوق كل شيء تجمد لما سمعت اسمه
ساري وهو يحاول يتمالك اعصابه :،وقسم بالله
إذا ما تنازلت الزفته عن القضيه ليصير شيء
ما رح يرضيكم
قاطعه ابو احمد بحده :،قاعد تهدد !!
روح للمحكمه والي ما تطوله بيدينك طوله برجلينك
ساري بتهديد :، انا حذرت وانتم تحملوا النتائج
تفاجئ ابو احمد لما انسحب الجوال من يده
تكلمت بثقه وصوت قوي وهي توقف وتبعد عنهم :،وش رح يطلع بيدك ؟!
ساري تفاجئ : انت ؟!
شوق بسخريه :،ايه انا !
اسمع هالكلمتين خلع رح اخلعك مثل النعال
ويكرم السامعين من هالسيره
والتوأم خليهم عندك واشبع فيهم
ما ابغاهم ويا ليت تأخذ الجوري معهم
لاني ابغى اشوف حياتي
قاطعها وكل الشياطين براسه : شافك قرد
الي ينطحك
يا قليله الحياء
وقسم بالله لاخليك تشوفين مين الحذاء ؟!،-
ولا تنسين يا حلوه ترى المهر «......»
قاطعته شوق : ادري خطيبي تكفل بكل شيء
تكلم وهو مثل البركان : انت ما تستحين على وجهك ؟!
مين الحمار الي خطبك وانت على ذمتي ؟!
قاطعته : لا تغلط
اخذ نفس وتكلم بهدوء : عموما شوفي كم
رح تنتظرين قضيه الخلع وبالاخير رح تخسرين القضيه
وللمعلومه ترى انا مسافر والعيال معي
يعني احلمي تشوفي ظفر واحد منهم
وجوري قريب رح اخذها عند اخوانها
كان كلامه مثل
الصاعقه الي هزت جسمها بقوه
وألقتها جثة هامده على الارض
انقطع الخط بمجرد ما لامس الجوال الارض
وتكسر
**
**
**
ناظر الجوال لما انقطع الخط وزفر بضيق
وهو يفكر مين الي خاطبها
عض على شفته وهو يتذكر انه نايف كم مره قال له
ما يحب شوق تروح عند اهلها علشان فارس
هز راسه بقهر ما في غيره
اكيد هو الي خاطبها
قبض يده وهو يتذكر يوم ما ملك على شوق
وقف فارس وطلب هالمهر الغالي
حتى ابوها ملامحه استنكرت قيمه المبلغ
بس وقتها اصر فارس على المهر
اكيد وقتها كان يبغى يطيره
ويتزوج شوق
ضرب على جبهته بقوه من الغباء الي كان
فيه
كيف ما انتبه ؟!
غبي غبي
اسند رأسه على الكرسي وبداخله
يتوعد بشوق
**
**
**
**
محمد بمجرد ما انفتح الخط
تكلم بصوت مخنوق : سمعت الخبر ؟!
ساري عقد حواجبه : وش فيه ؟!
محمد بغصه : شوق توفت
ساري وكأنه ما سمع : وش تقول ؟!
وش تخربط قاعد ؟!
محمد بضيق : اقول لك شوق توفت
وش اخربط ؟!
ساري سكت وكأنه بحلم
اكيد يمزحون !!
كيف توفت وش السبب ؟!
قفل الخط بوجه محمد وهو مذهول
متى ؟!
غمض عيونه وهو يردد يا الله !!!
كيف حرقت قلبها على عيالها ؟!
زفر بضيق لما سمع الجوال يرن مره ثانيه
شاف المتصل محمد
ما له خلق يكلمه بس ما يقدر يطنشه رد وصوته
باين عليه الضيق : هلا محمد
محمد :،علامك قفلت الخط بوجهي :!
ساري بدون نفس : ما انتبهت
محمد : ابغى اسالك يقولون انت اخر واحد كلم شوق
وش قلت لها وبعدها انهارت على الأرض
ساري بتذكر انه لما كلمها انقطع الخط
لذي الدرجه متعلقه بعيالها ؟!
تندم على كلامه معها
محمد : علامك ما ترد ؟!
ساري بضيق خلق : وش بغيت ؟!
محمد بعتاب : حرام عليك ذبحت الحرمه
وش هالذنب للي اقترفته حتى عاملتها كذا ؟!
لو نايف موجود ما رضي بكل هذا
حرام نشتت هالعيال
وبغصه يكفي انهم ابوهم ميت
وكمان تيتمهم من الجهتين ؟!
اتق الله فيهم
ساري بضيق : وش المطلوب مني الحين ؟!
نازل محاضرات ترى والله ما لي خلق لمحاضراتك
محمد بنرفزه: لما يصير عندك خلق تسمعني اتصل
خبرني ترى اخوها اتصل يهدد وحالته حاله
ساري بنرفزه : يبلط البحر !
تراهم زودوها وانا ساكت وقسم بالله
قاطعه محمد بعصبيه : هذا الشاطر فيه بس تتوعد
انا الغبي المتصل عليك
وقفل الخط بوجهه
**
**
**
**
دخل ياسر الغرفه وناظرها تناظر الشباك وساكته
جلس على طرف السرير : وبعدين يا شوق ؟!
لمتى هالحال ؟!
ناظرته ومسحت دمعه نزلت على خدها : سافر فيهم خلاص راحوا
وغطت وجهها بيدينها تبكي
زفر بضيق من حالها ربنا ستر وكتب لها عمر
بعد ما طلعت من العنايه
ما توقع تعيش حس نفسه خلاص رح ينجن
وفكرة انه يفقدها
ما قدر يستوعبها
دخل ابو احمد وناظرهم ورد السلام
مسحت وجهها من الدموع
وعيونها بالارض
ابو احمد توجه لهم ومبتسم : الحمد لله على سلامتك
شوق بدون ما تناظره وبقلب ميت: بخير
ابو احمد بفرح : لك عندي خبر يفرح قلبك
ناظرته بذبول خلاص قلبها مات ما في شيء يفرحه
تابع ابو احمد كلامه : محمد اتصل فيني وسألني
عن المستشفى الي داخله فيه
والحين هو بالطريق جاي لهنا
ناظرت عمها باستخفاف : وش ابغى بمحمد ؟ !
ابو احمد ضرب يدينه ببعض :،الظاهر عقلك ضارب
اقولك محمد جاي وش يبغى فيك ؟!
جايب التوأم معه
قاطعته شوق وش قاعد يهبهب عمها الظاهر انه
خرف :،يا عمي وش فيك ترى التوأم مع ساري مسافرين
ودخلت بنوبة بكاء
عقد ابو احمد حواجبه : وبعدين معك
قلنا لك اكيد يكذب عليك ساري
ياسر حط يده على كتفها : توكلي على الله ان شاء
خير
وين التفاؤل ؟!
عم الصمت بالمكان لدقائق
رفعت راسها وقلبها يدق بقوه لما سمعت طرقات على
باب الغرفه
وقف عمها وتوجه للباب بهدوء
**
**
**
**
**
طلع من القسم وهو يحس بالراحه هذا الي لازم عمله من زمان
يحس يبغى يبكي وهو يسمع صوت نحيبها
لما شافت عيالها
3 سنوات مو بالسهوله ذي
وتنهد وهو يردد بنفسه الله يكون بعونه اذا عرف
ساري
نبه على زوجته وسميه ما يتكلمون
بعد ما يرجع من سفرته يكلمه وجه لوجه يكون افضل
**
**
**
**
بعد يومين رحيق ناظرتها : وبعدين معك يا شوق
تراك خنقتي هالتوأم طول الوقت
حاضنيتهم
تركتهم شوق وناظرتهم بحب كيف كبروا
رحيق اشرت بعيونها على جوري مطلعه راسها من خلف الباب : شكلها تغار
شوق ناظرتها وابتسمت : تعالي يا جوري
جواد ورافع حاجب : هذي ما تتكلم ؟!
شكلها غبيه
جود وهي ترجع خصله خلف اذنها بغرور : انا ما احبها
شوق : عيب هذي أختكم الحلوه
جواد وهو يركض باتجاه الباب : يع يع
ولما وصل عند جوري شدها من شعرها بقوه
رحيق فتحت عيونها : الحيوان ضربها
وقفت شوق على حيلها باتجاه جوري
وحملتها ومسحت على شعرها : يوجعك
نزلت راسها وهي حابسه الدموع
رحيق بقهر : ليه ما ضربتيه يا شوق ؟!
شوق وهي حاضنه الجوري : اصبري بس شوي
ما ابغى انفرهم من هنا
رحيق مو عاجبها : تراهم زودوها
يدلعون علينا
وكشت على جود
شوق ابتسمت :محتره
رحيق مالت شفتها : ما طق كبدي الا من دلع
القرده
واشرت على جود
جود مدت بوزها وهي تتخصر : انت القرده
صح ماما
شوق ضحكت من قلب على شكل رحيق
وقفت رحيق : دلعيهم على طول اللسان
باكر تندمين
وللمعلومه القرده الثانيه اسمع صوتها تبكي
ولفت وجهها تطلع وشافتها داخله تبكي وشعرها واقف مكشكش : اللهم سكنهم مساكنهم
شوق نزلت الجوري وتوجهت لها وحملتها
وهي تمسح دموعها : وش فيك يا ماما ؟!
ردت وهي تشهق من البكاء : لبني لبني
رحيق ناظرت شوق وهي تقرص عيونها : اذا ما كان
ولدك القرد هو الي ضاربها
قاطعتها شوق بضحكه : صوت نايف يبكي الظاهر جواد وصله
ركضت رحيق بسرعه خارج الغرفه
مثل المجنونه
جود وهي تتكتف : دبه وتركض
شوق وهي تكتم ضحكتها : عيب يا ماما
**
**
**
**
بعد المغرب جلست بالصالة مع رحيق تحس نفسيتها
صارت احسن بكثير بعد ما إلتم شملها بالتوأم
جواد جلس بطفش : ماما
ناظرته شوق بحب : نعم يا عيون ماما
جواد تكتف وبطفش : وين بابا ساري ؟!
جود تجلس جنبه : قال لنا ما رح يطول بسفرته
شوق بهمس سمعته رحيق : عساه ما يرجع
رحيق بنظره لوم : حرام عليك عنده زوجه وعيال
شوق لوت بوزها : امحق عيله
جود تشبر بيدينها : قال لي رح يجيب لي هديه كبيره
رحيق لوت بوزها : مالت عليك اهم شيء عندك بطنك وتدلعين نفسك
عساه ما يجيب لك هديه
شوق ابتسمت على ملامح رحيق : وش فيك على
هالقمر
رحيق : دخيلك اخاف اكون حامل واتوحم عليها
جود عفست ملامحها وناظرت امها : نبغى نروح للبقاله
شوق :،الحين ييجي خالكم ياسر ويشتري لكم
جواد : لا والله نجلس ننتظره
الحين نروح لوحدنا
ووقف حتى يطلع
مسكته شوق من يده : انا وش قلت ؟!
جواد بتمرد : وش دخلك انا ابغى اروح للبقاله ؟!
كيفي !
جود بتأييد وهي تتخصر : ايه بكيفه
يلا يا جواد
رحيق انبط كبدها منهم دلعين زياده وطينتهم ثقيله : الحين اتصل بساري واقوله انكم رايحين للبقاله لوحدكم
جواد فتح عيونه بتعجب طفولي: وش عرفك انه بابا ساري منعنا نروح للبقاله لوحدنا ؟!!
ابتسمت رحيق : عصفورتي قالت لي
جود بتكذيب : انت عندك عصفوره ؟!
شوق ابتسمت على رحيق كيف تيجي مع الهبل دبل : ايه عندها عصفوره
تخبرنا بكل شيء
جواد جلس وهو ماد البوز : وينه تأخر نبغى نروح البقاله تأخرنا
شوق لوت بوزها : استغفر الله وكأنه ساري قدامي
نفس حركاته الظاهر طول الوقت يقلده
**
**
**
**
**
ساري ونفسه يرتفع ويهبط من العصبيه : كيف تسمح لنفسك ترجعهم للزفته شوق
محمد ناظره ببرود : أتوقع انه مثل ما انت عمهم
انا نفس الشيء
وبغصه كمل والي كانت الحضانه لها توفت من اشهر
ساري وللحين مولع : يعني اذا ماتت امي خلاص
تقوم ترجعهم لأمهم ؟!
محمد اخذ نفس : لا تنسى امي وصيتها ترجع
التوأم لأمهم
ساري قاطعه : انا قلت لها ارجعهم بالوقت المناسب بس مو الحين
وقف محمد واقترب من ساري وبنبره غاضبه : مو مستعد اخسرك وافقدك علشان التوام
انت ما تدري كيف اتصل عمها واخوها
يتهددون عليك
انهارت شوق بعد اتصالك معها
وبالاول ظنوها ماتت
واتصوا يتوعدون ويتهددون
قاطعه ساري بسخريه : تراني خفت منهم !
محمد بقهر : لا تتمسخر ترى الكلام جد
تدري انه عيال عمها كلموني يهددون بعد
ما انتشر انك السبب
ساري عفس ملامحه : هذا الناقص بعد !!
اسمع يا محمد مثل ما اخذت العيال ترجعهم
محمد وصلت معه : ما يطلع لك تحرم الام من عيالها
انا الي رح يوقف بوجهك وما اسمح لك
اما تطلقها وتترك العيال لها او تتركها تربي عيالها وهي على ذمتك
ما ادري تتفقون مع بعض
وسوالف المحاكم هذي انسىاها مو ناقصنا فضايح
اليوم اكلم اخوها ونروح ونتفق على حل يرضي الجميع
وانتهينا
وتركه وطلع من البيت
نزلت من الدرج بعد ما طلع محمد
وتقدمت منه بقهر : لا تقول تبغى ترجعها ؟!
ترى اموت لو تجيبها مره ثانيه هنا
خلاص اتركها مع عيالها وطلقها
ساري بنرفزه وهو يحس نفسه مضغوط : خلاص يا سميه تراها واصله هنا
واشر على انفه
سميه بقهر : اسمع اذا جبتها هنا انا طالعه من البيت
ولا رح اجلس دقيقه بالبيت
وتركته وطلعت لفوق وهي مولعه
من هالشوق الي رجعت لها من جديد
شد قبضه يده بغضب
من تدخلات محمد
**
**
**
**
**
شوق برفض : ما ابغى اشوفه ولا اتفاهم مع احد
ياسر مؤيد لشوق : اتركها براحتها يا عمي
ابو أحمد ناظر ياسر : ممكن تتركني معها شوي
ياسر مط شفته وطلع من الغرفه
ابو أحمد بهدوء،: انا ما رح اغصبك على شيء
بس ساري انت تعرفينه خبيث
واخاف باكر يأخذ منك مو بس التوأم
رح يأخذ الجوري
ورح تجلسين لوحدك
انت فكري بعقلانيه واحطي اسوأ الاحتمالات
معك وقت من هنا لبعد العشاء
رح ييجي هو واخوه محمد
وتتفقون مع بعض
واذا تبغين تكملين قضيه الخلع انا معك
ولاخر لحظه
ويا جبل ما يهزك ريح
ناظرته تتكلم اشر لها وهو يحط يده قريب من فمها : لا تقولين شيء
اسمع قرارك تحت فكري زين
وتركها وطلع
**
**
**
**
ساري وهو عافس ملامحه مو طايق الجلسه
بالمكان
دخل ابو احمد ومعه التوأم
تركوا يده
وسرعان ما ركضوا لما شافوا ساري وحضنوه
ساري ردت له الروح بشوفتهم
ونسي من حوله بشوفتهم
جود بزعل طفولي : ليه ما جبت لي هديه ؟
ساري باسها على خدها : جبتلك يا بابا هديه
كبيره بس بالسياره
جواد تخصر : وانا ؟!
هز راسه ساري : وانت بعد جبت لك
محمد ابتسم وهو يشوف عيال نايف كيف متعلقين بساري : وانا ما تبغون تسلمون علي ؟!
جود : جبت هديه لنا ؟!
ضحك ابو احمد : يمه منها ماديه هالبنت
محمد ابتسم لها وسحبها لحضنه وباسها
بحنيه : وين اختك ؟
رد ابو احمد بهدوء : نايمه
عم المجلس الصمت محمد بهدوء تكلم : اذا سمحت يا ابو احمد تنادي ام جواد
ابو أحمد بهدوء : ان شاء الله
وقبل ما يطلع تكلم محمد: بعد إذنك نبغى نجلس
معها انا وساري لوحدنا
سكت للحظات وبعدها تكلم : إن شاء الله
ساري زفر بضيق : يا كرهي لها
محمد خزه بعيونه : خلي مشاعرك واحاسيك بنفسك
ساري مط شفته بقهر وسكت
دخل ابو أحمد وخلفه شوق متغطيه وتمشي بهدوء
جلست على اول كنبه
ابو احمد قبل ما يطلع : يلا يا جواد وجود نلعب برا
جود باعتراض مسكت بيد ساري : لا ابغى بابا
جواد جلس جنب ساري : وانا ابغى بابا
ساري ناظر التوأم بابتسامة : يلا بابا اطلعوا العبوا
برا علشان اعطيكم الهدايا
جواد باعتراض : بس يا بابا
ساري بحزم : انا وش قلت ؟
هزوا راسهم بطاعه وقبلوا رأسه قبل ما يطلعون
تحت اندهاش ابو احمد وشوق
اخذت نفس بقهر وهي تشوف كيف مسيطر على
التوأم
عم الصمت بعد ما طلع ابو أحمد
قطع الصمت محمد : اخبارك يا ام جواد ؟!
شوق بدون ما تناظرهم مو طايقه تشوفهم
حرقوا قلبها على عيالها ويسأل عن حالها ...ردت بدون نفس :،بخير
ماعجبه ساري ردها كان يبغى يرد عليها بس سكت
لما شاف نظرات محمد الراجيه انه يسكت
محمد اخذ نفس وبعدها تكلم : حنا جايين نحل
المشكله
ونطلع بحل يرضي الجميع
شوق طالعتهم بحده : للاسف جيتم متأخرين
انا القضيه ما راح اتنازل عنها والعيال عندي
رح يبقون
وما له احد كلمه عليهم
ساري والشرار يطلع من عيونه : تراك ماخذه بنفسك مقلب
روحي اشتكي أشوف وش رح يطلع معك !
وقسم بالله اقدر اطلعك قدام القاضي مجنونه
وتسقط حضانتك
ناظرته وهي فاتحه عيونها باستنكار : ما احد مجنون ومريض غيرك
محمد يهدي الوضع : خلااااااص
حنا جينا نتفاهم مو نتضارب !
واعطى نظره قويه لساري
مال شفته ساري بسخريه من هالمهزله
شوق : وهذا آخر كلام عندي
والله لاخلعه لو اخر يوم بحياتي
ساري بسخريه : لا ارجوك لا تخلعيني
ترى ما اقدر اعيش بدونك !
محمد ضاق خلقه : وبعدين ؟!
وناظر شوق : وش مشكلتك مع ساري ليه تبغين تخلعينه ؟!
شوق ناظرته بقهر وكأنه ما يعرف ردت بسخريه :،اخوك ما شاء الله معصوم عن الغلط
وكأنه ملك نازل من السماء وانا ما اقدر اعيش
مع انسان كامل والكمال لله
ساري يقهرها :،شكرا لا داعي للاطراء
اعطته نظرة كره ولفت وجهها على محمد بقهر : تسأل وكأنك ما تعرف اخوك الهمجي
قاطعها ساري وهو رافع يده بتهديد : احترمي
نفسك احسن ما يجيك كف يعدل ملامحك
محمد بعصبيه من ساري : وبعدين معك ؟!
ما الومها يوم تخلعك
وناظر شوق : انا اكلمك تكلمي مثل العالم والناس
وزفر بضجر
وبعدها تابع كلامه : انسي سالفه الخلع
وفكري بعيالك
شوفيهم كيف متعلقين بساري
ليه تحرميهم من كلمه بابا
ما شفت سعادتهم بشوفته
ارجعي لزوجك وافتحوا صفحه جديده
قاطعته شوق : خلصوا الورق
ساري ناظر محمد ورفع حاجب :،شفت انا ما تكلمت
محمد ماسك اعصابه : يا شوق ارجعي واحفظي عيالك
علشان عيالك
انا اقول جهزي اغراضك وامشي معنا
قاطعته شوق : لو على جثتي ما رجعت
محمد ناظر ساري ورجع نظره على شوق : وش الحل عندك ؟
ترى خذيها على بلاطه اذا طلقك ما نمنعك من الزواج
بس عيال نايف عندنا
وانت شوفي حياتك ربي يوفقك
وهذا اخر كلام عندنا
وانت تعرفين ساري مو يطلعك مجنونه بس
يطلع كل اهلك مجانين
عنده نفوذ ويقدر يحرمك من العيال مره ثانيه
خذي نصيحتي وارجعي لزوجك
وفكونا من الفضايح
ساري ناظرها : اذا طلعت من باب المجلس
تحلمين ارجعك ورح اشتغل شغلي
وتحلمين تشوفينهم
وتعرفيني قول وفعل
دب الرعب والخوف بقلبها
ما تبغى تضعف
وما تبغى ترجع له متأكده
يبغون يضغطون عليها
بس مستحيل تسمح لهم
محمد قاطعها : هاه وش قرارك ؟!
شوق نفضت كل الخوف من قلبها
وبثقه : نلتقي بالمحكمه ما رح اتنازل عن قضيه الخلع
محمد بنرفزه : تراك ما تبغين الصلح ؟!
اقول لك اطلبي وحنا ننفذ
وانا من عندي قولي كل شروطك من حقك
ساري حمر وجهه من العصبيه قاعد
محمد يترجاها ؟!
شوق بتعجيز : انا مستعده اتنازل عن القضيه بشرط
محمد ناظر ساري الي الدخان يطلع من راسه
ورجع كلمها : تفضلي وش شرطك ؟!
شوق ناظرت ساري وهي تشوف كيف مولع
:،اممم انا ابغى يستأجر لي شقه جنب
اخوي ياسر
قاطعها بعصبية،: تخسين
تتشرطين علي
محمد قاطعه بعصبية : وبعدين معك ؟!،
خليها تتكلم
وناظر شوق : يعني هنا يستأجر لك
شوق بأسلوب يقهر ساري وهي متأكده ما رح يقبل :،لا مو هنا
ياسر اخوي استأجر شقه بمنطقه .....
وباكر رح ننتقل لها وابغى يستأجر لي جنبه
محمد : بس هذا شرطك ؟!
شوق ابتسمت من تحت الغطاء : ايه
بس سرعان ما انمحت الابتسامه لما سمعت رد ساري : وانا موافق
محمد ابتسم :،واخيرا انحلت القضيه
شوق بتراجع : لا لحظه انا قصدي
ساري ابتسم بانتصار : حنا اتفقنا وخلصنا
مو لعبة بزران
رح استأجر لك عند اخوك واشوف نهايتها
معك
سكتت شوق وهي تحس
بمدى الغباء الي فيها
وقعت نفسها
ما تبغى ترجع لذمته !
تبغى تخلعه وتطلعه من حياتها لو بالغصب
عضت على شفتها بقهر
رجع لحياتها غصب عنها
زفرت بضيق مضطره تسكت علشان عيالها
وقفت وطلعت وهي تجر اذيال الخيبه والغباء
**
**
**
**
حزمت اخر حقيبه وجلست عالارض بضيق
رحيق بابتسامة : الي يشوفك يظنك
رايحه للموت برجلينك
ناظرتها ودمعهتها معلقه برموشها : ما اطيقه
رحيق : اسمعيني حاولي تتأقلمين معه
وانسي الماضي
شوق وقفت : ترى القول مو مثل الفعل
مستعده اعمل اي شيء علشان عيالي
رحيق ابتسمت : شوفيه طاير هالساري
بيوم صار مستأجر لك الشقه ومجهز كل شيء
هزت راسها وهي ماده بوزها
كيف رح تكون حياتها الجديده ؟!
رحيق وهي طالعه : يلا بسرعه
حملت الحقيبه ووقفت وهي تحس فعلا ماشيه للموت برجلينها
**
**
**
**
سميه جالسه مع اسراء وتبكي بحرقه : قلبي
رح ينفجر
ساري وهو يسمع كلامها مع اسراء : وبعدين مع ذي السيره ؟!
إسراء بقهر : ليه ما طلقتها ؟!
سميه وهي تبكي : خلاص طلقني
ساري بنرفزه :اتوقع ذبحتي نفسك حتى اتزوجها
تحملي نتائج تسرعك
وبعدين انت كان شرطك ما تعيش هنا
وانا استأجرت لها
سميه بقهر : ويوم هنا ويوم هناك ؟!
ساري ناظرها بحده: ايه يوم هنا ويوم هناك
خلاص لحد هنا وما اسمح لك تتدخلين
متى ما قصرت بحقك وقتها تكلمي
وغير هالكلام ما ابغى اسمع
وناظر اسراء : يا ليت تعقلينها بدل ما تحطين
حطب على النار
وتركهم وطلع
اسراء فتحت عيونها باستنكار :،يعني انا فتانه
سميه : والله ليجلطني ويجيب اجلي
**
**
**
**
بعد ما رتبت الاغراض
طلعت لشقة ياسر تأخذ عيالها
دخلت وجلست على الكنبه بتعب : اففف تعبت
رحيق طلعت من المطبخ : اعوذ بالله من هالتوأم جننوني
يدلعون علي
يظنون اني رايق لهم ترى
ولدي عايفه
ضحكت شوق على طبع رحيق ما تطيق البزران
شوق ناظرت التوأم جالسين على كنبه ومعهم ورقه ويرسمون عليها
وناظرت جوري جالسه جنبها حضنتها وباست رأسها : وهذي الورده غلبتك ؟!
رحيق وهي تجلس : يا ليت كل البزران مثلها
الحمد لله نايف والقرده الثانيه نايمه
كان صارت الشقه علوم منهم
شوق : يا رب ياسر ما ينسى أغراض البقاله
رحيق مسكت يدها : فكينا من ياسر قولي
لي تتوقعين العريس ييجي اليوم ؟!
عفست شوق ملامحها : يا رب ما ييجي
رحيق بتذكر :،صحيح تذكرت ياسر
قبل شوي اتصل وخبرني
وهو طاير من الفرحه
يقول فارس خسر صفقه
قاطعتها شوق : مين قال له ؟!
رحيق : عمك ابو احمد
شوق ترفع يدينها للسماء : جعله لهذا الحال واردى
لو معي رقمه الا اتصل واتشمت فيه هالخايس
وناظرت رحيق وهي تتدلع : ما عملتي عشاء ؟!
رحيق لوت بوزها : انت واخوك اهم شيء عندكك بطنكم
شوق ابتسمت :انت تعرفين تعبت وانا اشتغل وبذلت جهد والحين جوعانه
رحيق بخبث : اتصلي بزوجك خليه يجيب العشاء
او يطلع فيك للمطعم
وغمزت لها
ضربتها شوق بالخداديه وبعدها وقفت :،سخيفه
اروح انام وارتاح افضل لي
رحيق : لا خليك
شوق : سوالفك تجيب المرض
**
**
**
**
بعد الغداء طلعت تشوف مين على الباب
قربت من الباب وبهدوء،:مين ؟!
ساري وملامحه عابسه : افتحي
لوت بوزها بقرف وفتحت الباب بهدوء
دخل بدون ما يلتفت لها
قفلت الباب وناظرته وهو يحط الاغراض
على الارض
ويحمل جود ويرفعها لفوق
وجواد متمسك برجلينه يبغى يحمله
بعد دقايق جلس ساري وهو يبتسم : خلاص يا بابا تعبت
ومد يده وتناول كيس الهدايا
وجلس يفتحه لهم
والتوأم صوت فرحتهم وصراخهم يعم بالصاله
وقع نظر شوق على جوري من خلف الباب
تناظرهم بهدوء
تنهدت وتوجهت باتجاهها ومسحت على راسها
ومسكت يدها وتوجهت للمطبخ
بس وقفها صوته النشاز بالنسبه لها : تعالي
التفتت له وبهدوء : نعم
تكلم وهو منشغل مع التوأم : تعالي خذي الاغراض للمطبخ
واعملي لي قهوه
تقدمت وهي تبغى تضرب الاغراض براسه
نزلت واخذت الاغراض وجوري متمسكه
فيها وتناظر التوأم وساري
ساري وقع نظره عليها متخبيه خلف امها
وتناظرهم
سأل باستغراب: هذي
ومسح جبهته يتذكر اسمها
شوق بنبره سخريه ما يعرف اسمها : جوري
ساري حس بنبره السخريه رد عليها يقهرها : بعدها
عايشه
فكرتها ماتت زمان
ناظرته شوق بنظرات ناريه
ما يعرف يتكلم ؟!
رددت بخاطرها يا رب احفظها
وسحبت جوري معها وهي حامله الاغراض
وتوجهت للمطبخ
ونفسها تمسك لسانه وتقصه
حطت الاغراض بدون اهتمام على الطاوله
وحملت جوري وحطتها على الطاوله
ورفعت راسها ومسحت على شعرها : وش فيك ماما ؟!
جوري بنبره رقيقه هاديه : خايفه
حضنتها شوق وبخاطرها ما الومك تخافين من هالشبح : لا تخافين يا ماما
وابتسمت شوق لها بعد ما ابتعدت عنها : كملتي رسمتك ؟!
جوري بنفس النبره الرقيقه : لا
ونزلت نظرها بسرعه لما شافت ساري دخل المطبخ
التفتت شوق للخلف وبخاطرها يا ليل أبو لمبه
ساري وهو يناظرها متغيره حيل ولا كأنها نفسها ... نطق بأمر: رتبي الاغراض بسرعه
وناظر جوري بهدوء: تعالي
رفعت نظرها له وبسرعه نزلتهم ووجهها احمر
مط شفته باستغراب : علامها كذا ؟!
شوق وهي ترتب الاغراض وتتجاهل تناظره : اول مره تشوفك
تبغاها تأخذك بالاحضان
ومطت شفتها بضجر: حاله والله
ساري بحده وهو يشوف شوق القديمه الي قدامه ايام ناسف ترد الكلمه بعشره ..نكق بتحذير: تكلمي مثل الخلق احسن لك
وتوجه لجوري وحملها وتوجه خارج المطبخ
لحقته شوق تشوف وش رح يعمل
جلس بالصاله ورفع رأس الجوري الي كانت منزليته : تفاجئ بالدموع الي تلمع بعيونها
عقد حواجبه : وش فيك ؟!
تقدمت شوق وسحبتها من حضنه وحملتها : خلاص يا ماما لا تخافين
عصب من حركتها : عيدي هالحركه وشوفي وش رح يصير
شوق اختصرت علشان جوري ما تبغى ترعبها
وقف ساري ومد لعبه لجوري :،خذي
شوق انقهرت من اسلوبه وكأنه يعطي متسوله
لفت جوري وجهها ودفنت وجهها بصدر امها
ساري بهمس : الام وابنتها متخلفات
وطنشهم وانشغل بالتوأم وباين بعيونه
كيف يحب ويعز التوأم
توجهت شوق للمطبخ وطنشته
وهي تسمع صوته يسأل عن القهوة
وبخاطرها جعلك بالسم الي يهري مصارينك
جهزتها وطلعت من المطبخ حطتها
وطلعت باتجاه الغرفه تتفقد ابنة ساري
وهي مو ناويه تخبره حاليا
**
**
**
مر ايام الاسبوع نفس الروتين
ما تحتك بساري ابد هو بحاله وهي بحالها..يتفقدهم ويرجع لبيته ..وما ينام بالشقه وهذا افضل شيء بالنسبة لها ...
دخل الشقه وابتسم وهو يشوف
التوأم يتركون الي بيدهم ويركضون له وبصوت واحد : بابا
حضنهم ومسح على رأسهم ورفع نظره
على جوري معها دفتر وقلم
وتناظرهم بهدوء
عقد حواجبه وهو يشوف مخلوق صغير
تركض باتجاه المطبخ
وخلفها مخلوق اصغر يمشي بحركه بطيئه خلفها
مشى وجلس على الكنبه وسأل جواد : مين هذا؟
جود لوت بوزها : نايف ابن خالي ياسر
تنهد بحنين لما سمع اسم نايف
غمض عيونه وهو يتذكر ايامه مع نايف
مشتاق له بقوه
بس ما يطلع بيده يقول غير الله يرحمه
قطع افكاره جود وهي تهزه : بابا شوف جوري
اخذت قلمي !
ناظر الجوري وبأمر : رجعي القلم لأختك
الجوري مدت القلم بمسالمه باتجاه جود
سحبت شوق القلم وناظرت جود بعصبيه : هذا القلم لجوري
ساري رفع حاجب : علامك هبيتي بالبنت كذا ؟!
واعطيها القلم اشوف !.
شوق بقوة: هذا القلم اشتراه ياسر لجوري وما أحد يكتب فيه غيرها
ساري رفع حاجب بحده: ليه تفرقين بين التوأم وبين الجوري ؟!
شوق سحبت جوري معها : قول لنفسك كيف تفرق انت !
وكأنه ما في غير التوأم
وطلعت من الصاله
وقف يطلع من البيت قبل ما يكسر الدنيا فوق رأسها..الوضع الحين تغير العيال كبروا ..ولزوم يضبط. نفسه ..
ركضت بشويش وهي تضحك وتناظر خلفها
ضربت بجسم صلب
رفعت نظرها تشوف الجسم الصلب
وقبل ما يستقر نظرها
دفها بعيد عنه بقرف :هذا الناقص نبتلش
بعيال الزفت
وطلع من البيت
شوق من خلفه : كسر يكسر يدك
فعلا انك زفته
وحملتها تهدي فيها وهي تشاهق من البكاء
قررت تطلع من الشقه وتروح عند رحيق
اخذتهم وراحت وهي مولعه من ساري
اسبوع وما قدرت تتحمله اكثر
جلست وهي تنافخ : يا ثقل طينته غثيث
خلاص ما اقدر اتحمله
رحيق ضحكت على شكلها
شوق بتعجب :انا مو عارفه كيف تحملته سنه
وما كنت ارد له الكلمه ؟!
الحين ماسك نفسي بالغصب ما امسح فيه البلاط
ييجي عندي يتأمر وينقلع
رحيق بابتسامة : وينه الحين ؟!
شوق بقهر : جعله يضيع الطريق وما يرد
قاطعهم صوت الجرس
وقفت رحيق باستغراب : مين جاي الحين ؟!
اقتربت من الباب : مين ؟!
رد وهو ماسك نفسه : انا ساري
وقفت شوق وبهمس غاضب : بلاء بوجهه
وش يبغى
ما امداه ينقلع
رحيق وهي كاتمه ضحكتها على شكل شوق : روحي
شوق بقهر : خلي البنات عندك
بس رح اخذ التوأم
هزت رحيق راسها
اخذت التوأم وفتحت الباب وطلعت
شافت باب الشقه مفتوح
دخلت وغمضت عيونها وهي تشوفه
يبربر : ما في استئذان ؟!
غاب القط إلعب يا فار ؟!
شوق بحده :، ما احد فأر غيرك
احترم نفسك
ساري وهو متفاجئ منها ما كانت كذا : وصار لك لسان
شوق تكتفت : وش تبغى اسكت لك مثل زمان ؟!
لا زمان اول حول
ما رح اسكت واعلى ما بخيلك اركب
ساري ناظرها ومتأكد مستقويه بقرب اخوها
هز راسه : يصير خير
رن جواله وشاف اسم سميه
رد بهدوء : هلا .......الحمد لله بخير .......وين محمد ؟! ......خلاص مسافه الطريق واكون عندكم ......مع السلامه
ابتسمت براحه واخيرا رح يروح ويتركها بحالها
ناظرها بتوعد بعد ما قفل الخط : لما ارجع يصير خير
همست : جعلك ما ترجع
اقترب منها بعد ما سمعها مسك معصمها
وشد بقوه : وقسم بالله اقص لسانك
وسحب جوالها وفتحه وخزن رقمه
واتصل على رقمه وفصل
واعطاها نظره قويه وطلع من المكان
تنهدت براحه بعد ما طلع
ناظرت التوأم مو بالصالة
دخلت تجيبهم وترجع عند رحيق
**
**
**
**
**
**
محمد بجديه : يا ساري افهم الكلام
ترى خلاص المفروض نصير عيله وحده
حتى عيالنا يتربون مع بعض
ساري ينهي النقاش : خلاص كل اخر اسبوع اجيب
عيال نايف معي
ويشوفون بعض
ما ابغى اكسر خاطر سميه بشوفتها
وبعدين ليه اجيبها ما احد يحبها هنا
زياده هم ونكد
محمد رفع حاجب بانتقاد : مو كذا الحياه يا ساري
هذا وانت متعلم تقول هالكلام
ساري بطفش : يا اخي مو قادر اتقبلها
محمد فقد الامل منه : طيب الصغيره شفتها ؟!
ساري مط شفته بسخريه : قصدك الجوري ؟!
يا اخي قلبي ما حبها هالبنت
عكس التوأم اموت عليهم
انا هذي البنت ما دخلت لي من زور
محمد بلوم : حرام عليك هذي يتيمه
ساري : وانا وش قلت؟!
اقول لك عن مشاعري واحاسيسي
محمد بتساؤل : تشبه نايف ؟!
ساري حرك حواجبه بالرفض : حرام عليك
نايف
وش جاب الثرى للثرياء ؟!
مو حلوه ابد وخاصه لما تجلس جنبها
جود فرق كبير
محمد : الجمال مو شرط
ساري يقاطعه بدون اهتمام : خلاصة الموضوع
ما حبيتها هالبنت
ودوم ملازمة امها الي يشوفها يقول خايفه
نخطفها
او جالسه ومعها دفتر وتخربش
اتوقع انها متخلفه عقليا
محمد : وش هالكلام ؟!
ساري : على كل حال المره الجايه
اجيبها مع اخوانها
وتشوفها بعينك
ورح تقول فعلا انها غبيه وهبله بتصرفاتها
واكثر شيء يضحك
تلاقيها متخبيه خلف الجدار
وتناظرنا تظن انه حنا مو شايفينها
محمد : طيب ما حاولت تتقرب منها
ساري وهو يرتشف من العصير : بقلعتها
انا مو فاضي
اهم شيء عندي عيالي والتوأم
والباقي اخر اولوياتي
وش رايك اجيبها لك وتربيها :!
محمد قرصه بعيونها :،شايفني فاضي لبزران
اخر هالعمر
ساري ابتسم : ليه ما تتزوج على اسراء
ما عندك غير هالفيصل ؟!
محمد خزه بعيونه : اذا ما بلغت اسراء عنك
واشوف وش رح يفكك منها
**
**
**
**
ناظرت الجوال يرن عرفت انه ساري
اعطته لجواد يرد عليه
اخذ جواد الجوال ورد بابتسامه : الو ...الحمد لله ...بالبيت ....متى تيجي ؟
خزته شوق بتوعد
كمل بدون اهتمام لنظرات شوق :،بابا جيب لي
سحبت جود منه الجوال :،بابا وينك ؟......ابغى حلاوه .......ماما هنا
مدت الجوال لشوق : بابا يكلمك
اخذته شوق بدون نفس : الو
رد بنفس النبره بدون نفس : اسمعي هذا الاسبوع ما رح اقدر امر عليكم
شوق براحه: احسن
رد بتوعد :،يصير خير هذا لسانك يحتاج قص
شوق بدون اهتمام : خلصني وش تبغى متصل
علشان تقول كذا ؟!
مسك نفسه ورد بهدوء : إذا احتجتم شيء
اتصلي فيني
وانتبهي على العيال
شوق زفرت بضجر متصل علشان كذا يا سخافته ردت تنهي المكالمه وتكلمت بسرعه : ان شاء الله
ان شاء الله
سلا
قاطعها صرخته : شووووق
وقسم بالله لو تعيدين هالحركه ما يصير خير
انا انهي المكالمه مو انت !
وقفل الخط بوجهها
ناظرت الجوال و هي تهمس : حقير
**
**
**
اسندت ظهرها على الكنبه وتناظر السقف
رحيق من فوق رأسها : غبيه لمتى هالحال كل ما جاء ساري اخذتي نايف عندك او تتركينها
عندي ليه ما تبغين يعرف ؟!
تناظر السقف بصمت بدون ما ترد
هزتها رحيق بنرفزه :اكلمك ليه ما تردين ؟!
عدلت جلستها وناظرتها وتحس كل هموم الدنيا
فوق راسها :لاني ما اجهل وش رح يكون رد فعله !!
جلست رحيق بغضب : غبيه !
عاجبيتك حياتك هذي ؟!
اول ما رجعك كان ييجي يوم بعد يوم بعدين
صار كل يومين
والحين صار بالاسبوع مره وما ينام عندكم ساعتين زمان ويرجع لزوجته
شوق ببرود : بقلعته
رحيق بغضب : مو بقلعته
شوفي نفسك العمر يمر وانت
كأنك لا متزوجه ولا مطلقه
اسم متزوجه
زفرت رحيق بقهر وبعدها ناظرتها وتكلمت
بنبره حنونه : ليه متعلق بسميه لانه في شيء يربطهم وهم العيال
صدقيني اذا عرف انه له بنت رح
قاطعتها شوق بغصه :،اسكتي يا رحيق
بلاك ما تعرفينه !
لو عندي الف ولد منه ما كلف خاطره يسأل عني
رحيق بتأكيد لكلامها : غلطانه
اي رجل يشوف اهتمام واحترام من زوجته
غصب عنه يحطها على راسه
شوق زفرت بضيق : اقولك سنه كامله ما ارد
له الكلمه وما طلعت بالريحه الطيبه
خلاص هو يكرهني
مو بالغصب يطيقني
قاطعتها : الا بالغصب على الاقل يحترمك
ويحترم وجودك
شوق وقفت بملل :،خلاص قفلي على الموضوع قالوا لك ميته عليه
خلاص انا راضيه بحياتي
وقفت رحيق قبالها :،انت راضيه على حالك
بس عيالك فكري فيهم
لو تعاملتي معه زين كان اختلف تعامله معك
وصار يجلس عندكم ويعوض عيالك عن اليتم
مو يجلس كم ساعه او من الباب يأخذ التوأم
ويرجع لبيته
مشت شوق باتجاه عيالها وهم يلعبون : يلا ماما
نرجع
جلست رحيق بغضب : ساعه ساعتين بالكثير واكيد رح ترجعي تجلسين عندي بعد ما يطلع
شوق بهدوء: اذا متضايقة من وجودي ما رح ارجع اقعد عندك
رحيق خزتها بعيونه : متخلفه
ضحكت شوق ببرود : خلي البنات عندك
ورح أخذ التوأم
واشرت للتوأم : يلا
وقفت جوري والتصقت بشوق ما تبغى تجلس بمكان مو موجوده فيه شوق
رحيق ببرود : خذي بزرانك كلهم
شوق بتطنيش حملت جوري بحضنها والتوأم خلفها
وتركت ابنة ساري نايمه عند رحيق
توجهت لشقتها وفتحت الباب بهدوء
اليوم موعد زياره ساري لهم
جود بضجر : متى بابا ييجي ؟!
شوق ابتسمت لها بألم وهي تشوف تعلقهم بساري اكثر من تعلقهم فيها : قريب يا ماما
جواد بتوعد : والله لاقول لبابا عنك يا جود
كسرتي لعبتي
جود اقتربت منه وبعنف طفولي : كذاب انت كسرتها
شدها من شعرها : انت كذابه
غرزت اظافرها بخدوده بقوه
ابعدتهم شوق عن بعض بعصبية : خلاص
جواد طنش شوق وضرب جود براسها : حيوانه
جود بسرعه ردت له الضربه على كتفه: حيوان
وجه بوكس لجود بس وقفته يد شوق : انت ما تجوز عن حركاتك تراك مو صغير
جواد بصراخ : شوفيها هي الي بدأت !
جود بدفاع طفولي : كذاب
قاطع نقاشهم جرس الباب
تركوا الشجار وبسرعه ركضوا باتجاه الباب وهتفوا بصوت واحد : بابا
فتحوا الباب وسرعان ما تعلقوا بساري بفرح
ابتسم لهم ودخل بعد ما قفل الباب
نزلهم على الارض وبابتسامه :،يلا يا حلوين جهزوا حالكم اخذكم معي
قفز التوأم بفرح وركضوا باتجاه شوق يسحبون يدها : يلا ماما بسرعه بسرعه
ناظرت ساري بملامح هاديه وما تكلمت
ناظرها بفوقيه : جهزي لهم اغراض ليومين
بسرعه لا تأخروني
لفت وجهها بدون ما تتكلم وتوجهت للغرفه
مع التوأم
جلس على الكنبه ينتظرهم وهو يطقطق عالجوال
حس بعيون تراقبه
رفع نظره وعقد حواجبه وهو يشوف
الجوري مغطيه وجهها بالدفتر ومطلعه عيونها
ميل شفته بابتسامة على سخافتها
تظن انه مو شايفها
رجع يطقطق بالجوال ورفع راسه بعد ثواني
وهو يسمع صراخ جود متوجه لعنده : ما ابغى ما ابغى
شوق من خلفها : جود تعالي خلصيني
رفع حاجب ومسك جود بحنيه : وش فيك يا حلوه ؟!
جود تشبر بيدينها باعتراض: ما ابغى هذا الفستان
ساري بجلافه ناظر شوق : وبعدين معك ؟!
كل شيء عندك بالغصب ؟!
ومسح على راس جود : روحي يا بابا إلبسي مثل ما تبغين
ابتسمت جود بانتصار وركضت باتجاه الغرفه بفرح
شوق احتقن وجهها بغضب وهي تشوف كيف
دوم يخلي كلمتها بالارض
ناظرها ووجهها احمر من العصبيه : بسرعه جهزيهم
جلست شوق بعصبيه : مستعجل روح جهزهم انت
انا
سكتت لما شافت نظراته وكأنه ثور هايج
ما تستبعد يمد يده عليها ويكسرها قدام عيالها
وهي ما تبغى يضربها وخاصه قدام
جوري
وقفت وتوجهت للغرفة وهي تحس بداخلها
بركان
جهزت التوأم وهي ماسكه يدها ما تضرب
جود
بس ترجع اذا ما طلعت هالحركه من عيونها
الحين ما تقدر تعمل شيء بوجود ساري
جهزتهم وحملت اغراضهم للصاله وجوري ملتصقه
فيها
وقف لما شافها طالعه ومعها اغراض التوأم
ابتسم بداخله وهو يشوف
كيف كاتمه عصبيتها ووجهها احمر
ما ينكر انها متغيره عن زمان واحلى بكثير...فيها جاذبيه بملامحها ما يشوفها بسميه بالرغم من جمالها ..
بس بنظره لو يلف العالم مثل سميه ما رح يلقى مثلها
اخذ منها الاغراض واشر للتوأم يلحقوه
حز بخاطرها تصرفه... وكأنه بس التوأم عيال نايف
جوري ما يلتفت لها
تكلمت شوق بحده والسالفه خربانه خربانه : ابغى فلوس
قبل ما تطلع
ناظرها ورفع حاجب بانتقاد من طريقتها
كملت وهي تتكتف : انا مو مستعده كل يوم
اطل بوجه ياسر واستقرض منه
راتبه يا دوب يكفيه
سكت لحظات يناظرها وبعدها تكلم : في قريب من الشقة
مسجد في متسولين كثير
وناظر ساعته وتابع كلامه يمداك تروحين هناك
وقت صلاه الحين وتشحدين
جحظت عيونها بعصبيه لوقاحته
نفسها تمسكه وتمسح فيه الارض
حقير طول عمره نذل
عضت على اصبعها بقهر وهي تشوفه طالع
من الشقه مطنشها
توجهت لعبايتها ولبستها وهي مفوره من العصبيه
واخذت جوري وتوجهت لرحيق والدخان
يطلع من راسها
جلست وهي تسب وتشتم
ناظرتها رحيق وابتسمت : امداك ترجعين ؟!
شوق بقهر : انقلع الله يأخذه وقح
رحيق ابتسمت : وش صار ؟!
شوق بغضب وقفت : قومي خليني اطلع للسوق
قبل ما تصيبني جلطه
وعلى الطريق اقول لك وش صار
رحيق : دقيقه اتصل بياسر واستأذن منه
**
**
**
**
**
طول التسوق وشوق ما سكتت تبربر على ساري
وعلى الي خلف ساري
جلست عند الطاوله بنرفزه : طق كبدي منه
حطت رحيق بعض الاغراض وجلست ونايف بحضنها : وقسم بالله انك نكته
شوق وهي حاضنه ابنة ساري وتناظر للبعيد : نفسي يصير معي مثل هالروايات
ويصير هالساري يركض خلفي يبغى رضاي
لوحت رحيق بيدينها قدامها بابتسامه: اصحي يا حلوه
تراه قاعد يركض خلف سميه
الظاهر خربطت بالاسم !!
شوق بجديه : ليه ما يصير معنا مثل هالقصص والمسلسلات؟!!
رحيق كاتمه ضحكتها على شوق : خليني اتخيل
ساري يدور بالشوارع مثل الخبل شوق شوق شوق
كشت عليها شوق : مالت عليك
كل شيء عندك مسخره
رحيق بابتسامة : ابغاك تعيشين الواقع وتتركين عنك الخيال
وبالمناسبه ترى اللثمه للي حاطيتها
وجودها وعدمها واحد
شوق وقفت وهي تتحرطم : ما خربها الا هالقرده
جلستها عالكرسي جنب رحيق
انتبهي عليهم
اروح اضبطه بالحمام وارجع
رحيق قرصتها بعيونها :-تراني احس اني المربيه
حق عيالك
وقلدت صوت شوق بسخريه : خلي البنات عندك
كشت شوق عليها بيدها
وتكلمت بحنيه لما شافت جوري تبغى تلحقها : خليك يا ماما ما رح أتأخر
عبست ملامح جوري ونزلت رأسها بهدوء
وبسرعه انحاشت لما شافت ابنة ساري تبكي عليها
التفتت للخلف بعد بعدت عنهم تتطمئن انه جوري
ما لحقتها
وبدون ما تنتبه ضربت بجسد رجعت للخلف
وعيونها بالارض
بسرعه رددت : اسفه ما انتبهت
رفعت عيونها وهي تسمع الشتائم : عمى ان شاء الله
ما تشوفين يا حولاء
سكت فجأة وبهمس : شوق
رفعت حاجب بقرف : الحول يصيب عيونك ان شاء الله
زم شفايفه : بعده لسانك الطويل ؟ !!
وبنغزه : زوجناك اثنين علشان يقصونه لك بس الظاهر ما فيه فائده !!
طالعته بكره من وقاحته وردت بعد ما تكتفت ترد له النغزه : تفكرني خبله مثل امك تزوجت اثنين وقصوا لها لسانها الطويل
احتقن وجهه بعصبية : تدرين انك وقحه ؟!
ردت وهي ترفع حاجب : طالع لك يا ولد العم
قرر يغير الموضوع لانها رفعت ضغطه
قرر يقهرها قبل ما تروح : اشوفك بالسوق !
وبغمزه وش رايك اعزمك على شيء بارد
بما اني زمان ما شفت خشتك
قررت تطنشه مشت خطوه وتفاجأت لما مسكها
من كتفها : وقفي
نفضت يده بعصبيه : تدري انك وقح ؟!
كيف تسمح لنفسك تمسكني ؟!
وقسم بالله لو تعيد هالحركه لاكسر يدك !
فارس بانتقاد : وين زوجك عنك يشوف لبسك الماصخ؟!
قاطعهم صوت من خلف شوق: فارس وينك تأخرت ؟!
وناظر باستغراب الي معطيته ظهرها
فارس بخبث : تعال شوف بالصدفه
لقيت اختك
تقدم وناظر شوق وهو رافع حاجب بعصبيه وبصوت حتى ما يلتفت لهم احد : وش هاللبس؟!
ما في داعي هاللثمه حاطيتها ؟!
وين زوجك ؟!
شوق طالعته من فوق لتحت وتكلمت تقهره: ما يخصك
وانا طالعه لوحدي اغير جو
وليد بعصبيه مكبوته لانهم بمكان عام : لي دخل غصب عنك
واكسر رأسك بعد
حطي الطرحه على وجهك فضحتينا
شوق بعناد ونرفزه من اسلوبه : ما لك دخل تفهم
وليد بتهديد : اذا ما وصلت لساري علومك
دايره بالسوق وانت بهذي اللثمه
وبحده غطي وجهك جعلك للفقع
ناظرته وهي رافعه حاجب وبعد يهدد هو وشكله
وبسرعه مسكت اللثمه وكشفت وجهها وبتحدي : اقول لك انا ما ابغى اتغطى !
ما احد له عندي ...روح قول لساري ترى عندهم
يطلعون بلا غطاء
وابتسمت بسخريه : باي يا اخي العزيز
ناظر وليد وفارس حولهم باحراج وهم يشوفون
الناس تطالعهم وخاصه بعد ما كشفت وجهها
مسك يدها وليد وهو مفور من العصبيه لما شافها تمشي : وقسم بالله لاربيك يا حيوانه
نفضت يده وعفست ملامحها بقرف : ربي نفسك بالاول انت والخصر الساحل
وتركتهم ومشت
مشى خلفها بس مسكه فارس وهو شاد على اسنانه : اتركها ما نبغى فضايح
زفر بضيق وليد وهو يشوف الشباب تطالعها من تصرفها لما كشفت
وحضرتها ولا مهتمه همس بغضب : حقيره
فارس مسك يده : امشي نراقبها ونشوف اخرتها
**
**
**
فتحت رحيق عيونها بصدمه : رحتي تعدليه مو تخلعيه ؟!!
شوق جلست بعصبيه بعد ما حملت ابنة ساري الي تبكي لانها تركتها: حسبي الله عليهم الاثنين
يا ثقل طينتهم
رحيق بفضول : وش صار ؟!
خبرتها شوق السالفه كلها
ضحكت رحيق : والله انك خبله !
يعني لو قالوا لك شعرك باين تخلعين الشال؟!
شوق زفرت بقهر: الشعر يختلف عن الوجه
وبتمتمه. وهي تناظر بطرف عينها : اسكتي جلسوا بالجهة الثانيه قبالنا
لا تناظري
رحيق : اصابني فضول اناظر
شوق بخفوت: خلي حركاتك عفويه وكأنك ما تعرفينهم
رحيق رفعت حاجب : ما تدري البارحه تعشيت معهم
يا غبيه وش عرفني فيهم ؟!!
شوق ابتسمت : نسيت
اشرت شوق للقرصون واختاروا
بعد ما راح القرصون
شوق ضحكت من قلبها على شكل وليد وفارس
وبصوت منخفض : زمان ما ضحكت
زادت ضحكتها وهي تشوف وجه وليد منتفخ من العصبيه
وفارس نفس الشيء
رحيق خزتها بانتقاد : خلاص مسختيها
شوفي الرايح والجاي يناظرنا
طمت شوق نفسها على الطاوله وجسمها يهتز من
الضحك
مو قادره تكتم ضحكتها اكثر من كذا
**
**
**
**
وليد ويهز رجله بعصبيه : وش
اشر له فارس يسكت وهو مندمج بالجوال
وسرعان ما رفع راسه بعد ما سمع صوت ضحكتها العاليه
وقف وليد بعصبيه : ترى خلاص مسختها
قفل فارس الجوال ووقف مع وليد
وتوجهوا لها
وقف فوق راسها والشرار يطلع من عيونه : انكتمي يا زفته
شوق ووجهها احمر من الضحك تنحنحت تعدل صوتها : نعم ؟!
فارس بأمر : قومي قدامي اشوف
ابتسمت شوق وناظرت رحيق : عقلهم ضارب
وناظرتهم بحده : زوجي سامح لي اعمل الي ابغاه
انت وش دخل ام امك ؟!
فارس سحب كرسي وجلس عليه واشر لوليد يجلس : اوكي
وهذي جلسه
رحيق طيرت عيونها ووقفت بسرعه وهي حامله نايف ومعها اغراضها : يلا شوق
وقفت شوق وهي تشوف رحيق مرتبكه اخذت اغراضها وناظرتهم تقهرهم :كان ودي اجلس معكم
بس زوجة ياسر مستعجله
واشرت لجوري : يلا جوري
ابتعدت عنهم ووليد شاد على قبضة يده بقوه : علامها صايره وقحه كذا ؟!
فارس : الظاهر اختك مو ملاقيه احد يوقفها عند حدها
واخوك ياسر انت تعرفه كل شيء عنده ايزي
ما ادري كيف زوجته محتشمه كذا
وليد والشرار يطلع من عيونه: قهرتني هالكلبه مو قادر اجلس
واناظر اختي تتصكع هنا وهناك
ما اقدر اجلس وانا متكتف اليدين
فارس اخذ نفس وهو يطقطق بالجوال: وش يطلع بيدك
الا تأخذها عندك وتطلقها من هالزفته
وبعدها اتزوجها انا واعلمها ان الله حق
وليد سكت للحظات : كيف اطلقها منه ؟!
فارس بتفكير : هنا المشكله !
**
**
**
**
طلعوا بسياره اجره واول ما جلسوا رحيق
بغضب : وقسم بالله انك سخيفه
وش هالحركات الي عملتيها ؟!
شوق ابتسمت بألم : مستكثره علي الضحكه؟!!
رحيق وهي تنافخ :،اضحكي بس بالبيت مو بالسوق
احلمي اطلع معك مره ثانيه
ولفت وجهها لجهة الشباك
اخذت شوق نفس وسكتت وهي تلوم نفسها
المفروض طنشتهم وما عملت حركات سخيفه
بس كان فيها قهر وطلعته فيهم
مسكت دمعتها لا تنزل اول مره تضحك بهذا الشكل
بعد وفاه امها وأبوها ونايف
ضحكها اليوم كان نابع من ألم بداخلها
نزلوا من السياره وتوجهت كل وحده لشقتها
بدون اي كلام
قفلت شوق باب الشقه وسمحت لدموعها
تنزل براحتها
ما تدري ليه حياتها كذا ؟!
حز بخاطرها تصرف رحيق اتجاها ما قالت لها تدخل شقتها ولا عبرتها !!
**
**
**
**
محمد بهدوء : ايه الحمد لله اشتريته
ساري : فيصل مطول حتى يكمل دراسته..ليش ما تؤجر البيت
محمد : وهذا الي رح يصير
انا حبيت هذا البيت بما انه جنب بيتنا وما يفصل بيننا الا السور
اسراء تقطع حديثهم : ليه ما جبت معك جوري ؟!
ساري بلامبالاه : فكيني منها
بنت مريضه ابتلش فيها هنا
سميه : بعدها تمرض مثل زمان ؟!
ساري هز كتوفه : ما ادري
بس البنت مدلعه زياده ولاصقه دايما بأمها
سميه حاست بوزها من سيره شوق
محمد : انا اقول خلاص رجعها هنا مثل اول
بدل هالشحططه
سميه ولعت بقهر : خليه يجيبها من هنا وانا
اطلع من هنا
قاطعها ساري بحزم:،سميه !
هذا الموضوع انتهينا منه
وناظر محمد :قفل على الموضوع
محمد : بما انها تحت ذمتك ابغى تعدل بينهم
وما يطولك اثم
ساري طلع جواله : تطمئن من هذي الناحيه
شوق متنازله عن حقها
سكت محمد وما دخل كلامه بعقله
**
**
**
**
اقتربت من الباب باستغراب : مين ؟!
رد بهدوء : افتحي
عقدت حواجبها باستغراب وفتحت الباب
دخل وعاقد حواجبه وقفل الباب : شوق
طالعته بهدوء: وش فيه ؟!
ياسر بغضب : وش هالحركات البايخه الي عملتيها بالسوق ؟!
فتحت عيونها بصدمه ما توقعت رحيق لذي الدرجه
تخبره بكل شيء
تابع كلامه : ما تبغين تتغطين بكيفك اما
تقلين ادبك بالسوق ما اسكت لك فاهمه
ولا تظنين اذا ساري ما يسأل عن هواء دارك
قاطعته بقهر : بس انا
قاطعها بحده: ولا كلمه خلاص لحد هنا
وقسم بالله لو شفت رجلك وصلت السوق لاحش رجولك
وناظرها بقهر وطلع وصفق الباب خلفه بقوه
ناظرت الباب بعدم تصديق
علامه معصب عليها كذا ؟!
ما عملت شيء يستحق كل هالتعنيف!!!
ذنبها انها ضحكت ؟!
حتى الضحكه حرام عندهم ؟!!
ما توقعت رحيق بهذا الشكل !!
مسحت دموعها بقهر من حياتها
توجهت للسرير واستلقت جنب بناتها
ناظرتهم ودموعها ما توقفت
مسحت على راس جوري
تتمنى انها ما تزوجت لا نايف ولا غيره
ما حصلت من الزواج إلا النكد
وضيق الخلق !!
غمضت عيونها تنام وقلبها كاره ياسر
ورحيق وفارس ووليد
واعلى القائمه ساري
**
**
**
**
في اليوم الثاني نظفت البيت وهي مصممه
ما تدخل شقه ياسر
حتى لو دقوا عليها ما رح تفتح لهم
مو بزر يعلمونها الغلط من الصح
جلست تهز برجلينها وتناظر البنات يلعبون بالصاله
تحس بالانتظار ما أحد سأل عنها
لا ياسر ولا رحيق !
عضت شفتها بندم على الغباء الي كانت فيه
كل يوم رازه وجهها عندهم
اكيد كانوا متثقلين منها
والدليل ما راحت عليهم وما أحد سأل
عنها حست بالغصه
فتحت الجوال وفتحت على الواتس
شافت ساري متصل
طلعت من الواتس واتصلت على رقمه
وقلبها يدق مع كل رنه
انفصل الخط وما احد رد
متأكده ما يبغى يكلمها
رنت مره ثانيه تتطمئن على التوأم اول مره يأخذهم ليومين
دائما بنفس اليوم يرجعهم
انقهرت لما شافت اعطاها مشغول !!
وبعد لحظات وصلتها رساله
فتحتها
«مو فاضي لك التوأم مبسوطين وباكر ارجعهم »
بلعت غصتها
وحطت الجوال على الكنبه وغطت وجهها
بيدينها
وسمحت لدموعها بالنزول
تحسف يسأل اذا ناقصها شيء ؟!
نزلت يدينها وناظرت جوري ليه ما يسأل عنها
مو ابنة نايف ؟!
تخنقها الغصه لما تشوف الجوري ولا احد يسأل عنها او يهتم لها!!
**
**
**
**
بالليل اصابها قلق على ياسر ورحيق خافت أصابهم شيء
ما لهم حس ولا خبر طول اليوم ...
توجهت للباب تبغى تتفقدهم وتتطمئن عليهم
من بعيد حتى لو ما سألوا عنها .. تبغى تتأكد إنهم بخير!!
قبل ما تفتح الباب سمعت صوت ضحك حطت اذنها على الباب ..وهي معقده حواجبها : قسم بالله حسيت قلبي طاح من اللعبه
ردت بفرح : ونايف يطالعك ويبكي عليك
سمعت الباب الشقه يتقفل
دفعها الفضول وطلعت من شقتها وحطت اذنها
على باب شقه ياسر
رحيق بفرح : ترى وعدتني كل اسبوع نطلع مع بعضنا لوحدنا
وشددت على اخر كلمه
ياسر بهدوء: احاول اذا ما نشبت لنا شوق
رحيق بضجر: تراني قرفت عيالها
ما نطلع مكان الا يحوسونا
وكل يوم تيجي عندي ويعفسون البيت لي
ويخربون
ترى قلبي طق منهم
ياسر بضيق: تراها اختي مضطر اتحمل عيالها
علشانها
رحيق : اختك على عيني وراسي بس
مو مجبوره لما اطلع ينشبون لنا
ابغى اكون معك وبس
ياسر : يصير خير
رحيق : ترى من الحين ما ابغى اصالحها
ابغى اريح راسي من ثقل دم عيالها
لا تيجي وتقولي
قاطعها : خلاص بكيفك عمرك لا كلمتيها
بس يا ويلك تجرحيها بكلمه
لو يقلبون البيت فوق وتحت ما ابغى اسمع كلمه
وحده
مطت شفتها بقهر : ما ادري لمتى اتحمل
ياسر بروقان :الحين ابغى قهوه من يدينك الحلوه
ابتعدت شوق عن الباب
ودخلت شقتها مصدومه
معقول في ناس بوجهين ؟!
ما توقعت رحيق بوجهين كذا ؟!
احيانا كانت ترمي كلام بس من باب المزح
بس الظاهر هذي الحقيقه
اسندت ظهرها للباب وهمست بنبره موجوعه : انا نشبه ؟!
غبيه غبيه غبيه !
ليه كل الناس تتغير ؟!!
تحس بطعنه بظهرها قويه وهي تهمس
ليه يا رحيق تطعنين بظهري ؟!
مستحيل تثق بالناس من بعد رحيق وياسر
مستحييييييييل
**
**
**
**
في اليوم الثاني تركت الي بيدها وتوجهت للباب
وهي تسمع صوت الجرس
وقفت عند الباب سمعت صوت جود وجواد
فتحت لهم الباب
دخلوا وحضنوها بقوه : ماما
باستهم على رأسهم لولاهم كان هجت من هالدنيا كلها ....
عيالها مصبرينها
رفعت نظرها وشافته واقف يناظرهم
وبيده اغراض
دخل وقفل الباب خلفه : خذي الاغراض للمطبخ
وقفت بهدوء حتى السلام ما يرده
اخذت الاغراض وتوجهت للمطبخ
وهي تحس مخنوقه ورح تنفجر بأي لحظه
رتبتهم وطلعت وناظرت الصاله ما فيها احد
جواد تقدم منها وبيده فلوس : ماما خذي
بابا حطهم قبل ما يطلع وقال لي
أعطيك إياهم
ناظرت الفلوس وماسكه نفسها تمزقهم وترميهم
بوجه ساري
توجهت للغرفه لبست عبايتها ولفت الشال
واخذت عيالها
وراحت لشقه ياسر
طقت الباب فتحت لها رحيق وعلامات الاستغراب
واضحه على ملامحها
جلست شوق بالصاله ولا كأنه فيه شيء وتربعت ومسكت الجوال تطقطق عليه
رحيق بابتسامة : متى رجعوا التوأم ؟!
شوق بدون ما تناظرها : قبل شوي
ورجعت تطقطق بالجوال ولا كأنه حولها
احد
تسمع رحيق تراكض خلف عيالها
وهم يخربون
بس طنشت هذا الي تبغاها تحوسها وتصير شوكه بحلقها
علشان ما تكون بوجهين مره ثانيه
اكره ما عليها هذا الشخص !
طول الوقت تفكرها اخت لها وبالاخير طلعت تتكلم عليها !!!
حلفت إلا تطلع المر من حلقها
جلست رحيق وحطت العصير وحطته قدام شوق: ياسر اليوم رح يتأخر
هزت شوق راسها وطنشتها وهي منشغله بالجوال
رحيق بطفش : وبعدين معك؟!
اتركي الجوال وكلميني
شوق ببرود وعينها بالجوال: تكلمي اسمعك
رحيق بابتسامة : البارحه اشترى لي ياسر هديه
خاتم
تمنيتك معي انبسطنا كثير
طالعتها شوق بطرف عينها من نفاقها وسألتها وكأنها ما تدري : طالعين على السوق ؟!
رحيق حكت راسها : لا اي
قصدي نايف ناقصه حليب وفوط وطلعت مع ياسر نشتريهم ولفينا شوي
شوق خزتها بعيونها : يمه الكذب قبل كم يوم اشتريتي له !
رحيق بترقيع : ءء ايه صحيح بس الحليب ما ناسب نايف
وغيرت السالفه بسرعه : إلا ما قلت لك انه نايف
ينادي اسمك ويقول شوك
وضحكت ضحكه قصيره
شوق بتعمد حركت يدها : والله
وبسرعه شهقت بتمثيل لما شافت العصير على الارض والكأس تكسر : سوري
رحيق كالعاده :،عادي انكسر الشر
الحين انظفه
دخلت المطبخ وطلعت وهي ماسكه جود من اذنها : شوفي هالقرده فاتحه الثلاجه وعافسيتها
ابتسمت شوق ومسكت نفسها ما تقوم وتبوس
راس جود
رحيق وهي تنظف مكان العصير : اضحكي وش عليك
ثلاجتك والا ثلاجتي ؟!
شوق تطلع الكلام بطريقه المط : ثلاجة خالها حلالها
رحيق ابتسمت ودخلت المطبخ
شوق ناظرت زولها وبخاطرها والله لارمي
هالكرامه بالارض واطلع الشوك بحلقك
بيت اخوي وانا اولى منك
وياسر غصب عنه يتحمل
**
**
**
في اليوم الثاني طالعت الجوال يرن
عفست ملامحها وحطته صامت
رجع يرن مرتين وثلاث وهي مطنشه
بعدها ببرود كتبت « ما فاضه الحن العيل مابصوطن ما نقصم شء»
«مو فاضيه الحين العيال مبسوطين مو ناقصهم شيء»
ما رح تسكت لاحد مثل ما يعاملوها رح ترد التعامل وازفت من كذا
خلال لحظات وصلها رده فتحت الرساله
« مو ناقصني حجابات يخلف على المدرسه الي خرجتك قال شهادات تقدير واوائل !!!
وقسم بالله اذا اتصلت الحين وما رديتي ما يصير لك خير »
عضت شفتها باحراج بعد ما هجت رسالته وكتبت شوي شوي مطنشه تعليقه على كتابتها « باعد ماغرب التؤوم يكلمانك»
«بعد المغرب التوأم يكلمونك »
واغلقت الجوال وهي تشعر بالانتصار
وبالاحراج من تعليقه
ونادت التوأم وارسلتهم لشقة رحيق حتى يجننونها
ما تقدر تجامل وتشوفها اكثر
رح ترسل التوأم يقومون بالمهمه عنها
ودخلت تكمل شغلها
**
**
**
تذكرت بعد العشاء الجوال مغلق فتحته بسرعه
وفتحت الرسائل كلها توعد
وتهديد من ساري
فتحت على اسمه واجرت اتصال
واعطت الجوال لجواد وناظرته بتهديد : اذا سأل عني قول تشتغل
لا تضحكون بشماته تدري ما رح يسأل عنها محبه فيها
بس لأنها ما ردت عليه يبغى يسم بدنها بكلمتين !
ناظرت جواد يكلمه ومبسوط
وبعد لحظات ناظرها جواد ورفع حواجبه : ماما قالت لي اقولك مو فاضيه
عضت على شفتها من هالخبل جواد
هز راسه بطفوله: جالسه على الكنبه
ما تشتغل
ضربت جبهتها من هالولد فضحها
مد لها الجوال : بابا يبغى يكلمك
اخذته منه بقوه وأعطته لجود الي ما تدري عن الطبخه منشغله بالتلوين
ابتسمت جود لما سمعت صوته : كيفك بابا ؟!
...الحمد لله بخير .....ايوه .....ماما عندي ...ان شاء الله
ومدت الجوال لشوق :،يبغى يكلمك
اخذت الجوال وطلعت من الصاله علشان تأخذ راحتها بالكلام ردت بدون نفس : نعم
رد بصراخ : نعامه ترفسك قولي امين
شوق : انت قبلي ان شاء الله
ساري بعصبية : والله
شوق بسخريه: والله
ساري فورت معه : شوق
شوق بحده : وبعدين معك ؟
وش تبغى خلصني ترى مو فاضيه لك !
لا تقعد تصرخ بإذني متصل
قاطعها بتوعد : وصار لك لسان
شوق باستهزاء : ليه قالوا لك بدون لسان !
ساري بتوعد : والله لتندمي على طريقتك هذي
شوق بلامبالاه : يا شيخ طير
وبلط البحر معك
تكلم بغضب : شوق انت قد هالكلام ؟!
ردت بحده وكره : لو ما كنت قده ما قلته ؟!
لا تفكر اني شوق الهبله الي استعبدتها سنه
لا يا حلو ذاك الوقت سكتت لك بمزاجي
قاطعها : اذا ما كسرت رأسك ما اكون ساري
قاطعته بنبره قويه : جرب وشوف
وقسم بالله لاشتكي عليك تفكر الدنيا
سايبه ؟!
خلهم يقولون الدكتور ساري يضرب زوجته
قاطعها بنرفزه وكأنها بالعه مسجل: خلاص
يصير خير يا زفته
وقفل الجوال بوجهها
ناظرت الجوال وتنهدت
وهمست والله ما اسكت له
ورح ارجع شوق الاوليه يصير خير
**
**
**
**
**
**
مر الاسبوع بهدوء ما راحت شوق لشقة
ياسر
وزارها ياسر مره بس ما اعطته وجه
للحين منقهره منه
وما فتحت سالفة السوق
اما ساري يتصل وتعطيه للتوأم ما كلمته
ولا طلب يكلمها
اليوم اخر الاسبوع جهزت التوأم لأنه أرسل لشوق رساله تجهزهم
رن الجرس طلعت من المطبخ تشوف بعد ما غسلت يدينها سمعت الباب تقفل
عقدت حواجبها باستغراب حطت اذنها على الباب
سمعت صوت ساري وهو يكلم التوأم : شوي شوي
تنهدت الظاهر اختصر المشاكل وما دخل الشقه
رددت احسن احسن
**
**
**
**
استغربت لما دخل ياسر عندها
جلس وهو ساكت وبعد تفكير تكلم : اسمعي يا شوق
جهزي نفسك طلع لي نقل
قاطعته بضجر: يا كثر نقلك
رد بابتسامة : المنطقه الي رح انقل لها ممتازه
قاطعته : خبرت ساري ؟!
وقف ياسر : خبريه وجهزي نفسك الاسبوع الجاي ان شاء الله رح ننقل
استأذن وطلع
حست بغمامه هم فوق صدرها
مسكت الجوال واتصلت فيه كالعاده ما رد
ارسلت له « ابغك ضاروري»«ابغاك ضروري»
ارسل لها «مو فاضي الحين»
رجعت اتصلت فيه 10 مرات
وبالاخير رد بعصبيه: نعم
تنهدت شوق : الله ينعم عليك
رد بضجر : خلصيني ترى والله ما اطيق اسمع
صوتك
انجرحت من كلمته بس طنشت : امم ياسر اخوي
طلع له نقل بمنطقه .....
قاطعها بنفاذ صبر :اعطيني الزبده !
شوق بهدوء :علشان تستأجر لي جنب شقه ياسر
اتصل فيه ويعطيك عنوان المكان
سكتت لما صرخ : والله ؟!
انت تتكلمين من عقلك ؟!
حلو والله كل ما انتقل ياسر اركض خلفه
واستأجر لكم
تعرفين كم بعيده هذي المنطقه من هنا ؟!
انا متأكد لو افتح راسك رح الاقيه فاضي بدون مخ
شوق قاطعته بقهر من اسلوبه : بس هذا كان شرطي علشان ارجع لك
قاطعها بقرف : تراني ميت عليك علشان ترجعين
هذاك الشرط كان لهذي الشقه
والحين خلاص انتقل اخوك انطمي مكانك لحد ما ادبرك بمكان قريب
وقفل الخط
راسها مشوش ما تدري وش تعمل ؟!
كيف تترك ياسر
سكتت بغصه ياسر اكيد رح يفرح بقرار ساري
قالوا عنها نشبه
ليه ترز وجهها عندهم وهم ما يبغونها ؟!
وما تستبعد يكون طلب نقل حتى يرتاح منها وما تنشب له ... يمكن توقع ساري ما رح يقبل كلما نقل يستاجر لها!!
تنهدت وهي تحس وكأنها جبل فوق صدرها ..
اهم شيء عندها عيالها وبس !
باكر رح يكبرون ويملون عليها حياتها
ويعوضوها عن كل مر شافته بحياتها
**
**
**
**
سميه وكأنها مجنونه : والله ما اجلس بالبيت اذا جبتها
محمد : اهدي شوي
سميه وتمسح دموعها : خلاص خله يجيبها
وانا راجعه عند اهلي
اسراء جلستها : تعوذي من الشيطان
سميه بقهر : اعوذ بالله من هالشوق لانها اكبر شيطان
محمد استغفر بصوت مسموع : ما يصير هالكلام يا سميه
واقف متكتف ويناظر بهدوء بعد لحظات تكلم بهدوء: كملتي ؟!
ناظرته والدموع على خدودها : لا تقهرني
ساري بحزم : لا تخليني اجيبها لك بنفس الجناح
وقسم بالله اعملها !
وبغضب : وش عليك منها
رح تسكن بالبيت الي اشتراه محمد
انت بحالك وهي بحالها
وقلت لك ما رح تشوفين وجهها !
وليه تعيدين وتزيدين بالحكي ؟!
والله اذا رجعتي وفتحتي هالسيره ليصير شيء ما يعجبك
خلاص انتهينا
لوت بوزها وسكتت
محمد بتأييد :،ساري صادق بكلامه
شوق ما رح تحتكين فيها
وبعدين صعب على ساري
يتشتت وعيال نايف بعيدين
كذا الباب بالباب يظلون تحت
سميه قاطعته بقهر : خلاص سدينا حلقنا
وتركتهم وطلعت
تأفف ساري بضجر : وقسم بالله ترفعون الضغط
ناظرته اسراء ولوت بوزها
**
**
**
**
ياسر باعتراض : لا اتفقنا ترجعين له
بشرط تسكنين عندي
اعطيني رقمه خليني اتفاهم معه
ناظرت شوق رحيق بهدوء وبعدها تكلمت : خلاص لا تشيل همي
وبعدين انا رح اسكن في بيت مستقل
ياسر تكتف : بس بعيده عني كذا !!
ابتسمت شوق بدون نفس وبخاطرها هذا مناك انت والمدام
رحيق بهدوء : حاولي فيه اقنعيه
ما اعرف كيف اعيش بدونك تعودت عليك
لفت وجهها شوق مو طايقه تسمع كذبها : خلاص انا وافقت وانتهى الموضوع
وتركتهم وطلعت متوجه لشقتها
ما تبغى لا اخ ولا زوج
بس تبغى تربي عيالها وتقر عينها بشوفتهم
جلست ترتب اغراض عيالها بالحقائب
حتى ما تنضغط
جود تقفز على السرير مع جواد ويغنون
«واحد اثنين بالتركي
يا مئصوفه وين كنتي
كنت عند معلمتي
عم بخيط محرمتي
محرمتي ضاعت بالسوق
»
زفرت شوق بضجر من صوتهم العالي : خلااااص
فجرتوا اذني
ضغطت على اذنها بانزعاج تعمدوا يعلون
صوتهم بازعاج ويضحكون
وقفت وهي تبحث بعيونها عن شيء تخوفهم فيه
طلعت الحزام ومسكته بتهديد
لما شافوها ركضوا خارج الغرفه وهم يضحكون بصوت عالي
ابتسمت على منظرهم ما تنكر
ثقل دمهم بس تحسه عسل على قلبها
**
**
**
**
بعد ما كملت تحميل الاغراض
حملت ابنة ساري ومسكت بيد جوري
وطلعت من الشقه بهدوء
تمنت ياسر موجود وتسلم عليه قبل ما تروح
نزلت بهدوء
وتوجهت للسياره
وقبل ما تركب
نزل ساري وهو عاقد حواجبه : ليه جايبه هذي البنت معك رجعيها لامها
ترى مو راجعين هنا
كأني ناقص بزران ياسر
شوق اخذت نفس : بس هذي البنت مو لياسر
قاطعها وهو عاقد حواجبه : لا تقولين متكفله
ترى مو ناقصني مشاكل
فتحت الباب علشان تركب : هذي ابنتك
سحبها من كتفها قبل ما تركب : وش قلتي ؟!
أبعدت يده : هذي ابنتك
همس بعدم تصديق : تمزحين
رفعت حاجب : اذا مو مصدق الحين اطلع لك
الاثبات من المستشفى
اشر لها تسكت وكل هموم الدنيا ركبته
سكت يفكر بهذي المصيبه
بعدها طالعها وهو شاد على اسنانه : وليه ما قلتي ؟!
شوق ببرود : وهذا انت الحين دريت وش صار ؟!
ساري بصوت غاضب هامس : انت احقر شخصية شفتها بحياتي
وبامر: خذي اغراضك وارجعي للشقه
وانقلعي مع اخوك
واشر للتوأم ينزلون
ابتسمت بألم خايف سميه تعرف بالموضوع كابرت وردت : هذا يوم المنى
فتحت الباب للتوأم : يلا يا ماما انزلوا
ناظرت للخلف لما مسك كتفها بقوه : اركبي اشوف بعدين نتفاهم
شوق بعناد : ما ابغى
ساري بحده وكاتم غضبه : والله إذا ما طلعتي
لاحرك السياره
واحلمي تشوفين التوأم
اطلعي بلا فضايح
زمت شفتها بغضب واضطرت تركب
حرك السياره بعصبية وهو يتكلم : انا اذا دفنتك اليوم
ما أحد يلومني ؟!
ناظر من المرايه وشافها حاضنيتها
وجوري جنبها
تابع بغضب : عمري ما كرهت انسان مثلك !!
انا انا الدكتور ساري يكون لي بنت منك انت ؟!
اخخخخ يالقهر !!
وحده غبيه اميه تكون ام عيالي ؟!
ما رح تسمح له يهينيها وتسكت قاطعته بحده : تعرف تقفل حلقك يا حضره الدكتور
وقف السياره على جنب وناظرها نظرات ناريه : مو هنا الوعد يصير خير
اشرت بلامبالاه : حرك بلا وعد بلا بطيخ
جواد وهو يناظرهم : لا بابا لا ترد عليها
جيب لنا بطيخ
جود : ايه انا ابغى كمان
زفر بضيق يختصر كثير علشان هالتوأم
هز راسه : ان شاء الله بابا رح اشتري لكم
ناظرت من جهة الشباك وضمت جوري بحنيه
وهي تحسها ملتصقه فيها بقوه
ما تلومها وهذا الثور يلعلع بصوته
وقف عند البقاله وناظر التوأم بابتسامة عكس النار الي بداخله : يلا ننزل
اخذ التوأم ونزل للبقاله وجكر فيها تركها بالسيارة أكثر من نص ساعه
تحس نفسها انفجرت بس ماسكه نفسها بالغصب تشوف اخرتها معه
دخل السياره يضحك ومبسوط ورايق
متأكده كل هذا علشان يقهرها
حرك السياره والسياره تضج ازعاج من صوت كيس
المشتريات
نزلت نظرها شوق وشافت جوري تناظر الشيبس
وتبلع ريقها
تكلمت بصوت مسموع: الله يرحمك يا نايف
ومسحت على راس جوري
شاف نظرات جوري على الشيبس
مد يده لها : خذي نسيت اعطيها
اخذته شوق حتى ما يبقى بنفسها ومدته لجوري:
خذي ماما
دفنت جوري وجهها بعباية امها
سكتت شوق وعرفت انها تبكي
لما تبكي لازم تدفن وجهها
ساري رفع حاجب بانتقاد : تراك كثير مدلعيتها
شوق وهي تمسح على راسها ردت تقهره: لايق لها الدلع
مط شفته بقرف وناظر للامام
**
**
**
نزلت اغراضها ودخلت البيت بهدوء
ناظرت ارجاء الصاله
التفتت للخلف وهو يكلمها: رتبي الاغراض
انا رح اخذ التوأم معي
وناظر للي بحضنها مو باينه ملامحها بسبب
الطرحه
اخذ نفس ما يدري كيف يحل هالمشكله ...وطلع والتوأم بصحبته
بعد طلوعه قبلتها وهي تناظرها نايمه بعمق
وناظرت جوري الي واقفه تناظر زول اخوانها
كلمتها شوق بحنيه : تروحين معهم ؟!
هزت راسها بالرفض وبرقه : اساعدك
ابتسمت لها شوق وكشفت وجهها وتوجهت تكتشف
المكان بهدوء
**
**
**
**
فتح محمد عيونه بصدمه : وش تقول ؟!
زفر بهم : قول لي وش اعمل ؟!
ما ادري من وين طلعت لي هالبنت !!
محمد بتفكير : شفت اوراقها ؟!
مسجله بدفتر العائلة ؟!
لو مسجله كان يمكن عرفت اذا تكذب عليك او لا ؟!
ساري مسح وجهه بيدينه والهم مكتسي ملامحه: ما ادري !
محمد بتبسيط للموضوع: اذا على سميه
خلها تزعل يوم او يومين وبعدها
ترضى
يا اخي خشن عليها تسكت
ساري ابتسم بدون نفس: والله ما احب اعصب عليها
بس احيانا تطلعني من ثوبي
بس اعذرها تغار علي
مط محمد بوزه : مالت عليك
ساري : الله يكون بعوني
محمد ابتسم :وش كان شعورك لما شفتها ؟!
ساري ابتسم : والله ما ادري كيف وجهها !!
كانت نايمه بحضن شوق
يا خوف قلبي جوكر مثل الجوري
رح تعنس طول عمرها عندي !
محمد ابتسم : اشوفك مبسوط على البنت
ساري : من زمان نفسي يكون عندي كمان بنت
بالاول والأخير رح تكون ابنتي!!
بغض النظر انها شوق امها!!
دخلت اسراء وخلفها سميه
محمد غمز لساري وبصوت مرتفع : مو على كيفها ؟!
ناظره ساري وهو عافس ملامحه مو فاهم شيء
اسراء جلست بلقافه : وش فيه؟!
محمد يمثل العصبيه :وفي غيرها شوق
تخيلي لما هربت من هنا وراحت عند عمها
كانت حامل وما خبرت احد
والحين عندها بنت من ساري وبالصدفه اكتشف ساري
والا الاخت مخبيه الموضوع !!
سميه فتحت عيونها بصدمه والنار ولعت بداخلها : عندها بنت منك
ساري رفع حاجب : ايه مني ليه مستغربه
واصلك خبر اني عقيم او متزوج على ورق!!
سميه بقهر : ومبسوط !!
محمد : اكيد رح ينبسط هذي رزقه من عند ربنا
ساري اشر لها بيده بحده : ما ابغى تعليق البنت جاءت للدنيا
مثل ما انت زوجتي وهي كمان زوجتي
ومو مستعد اتعذب
قاطعته سميه وهي طالعه لجناحها زعلانه
وصوت ساري على مسامعها: والله لو فكرت تطلعين من البيت ما ترجعين
وناظر اسراء: عقليها اختك لانها خلاص قفلت معي
**
**
**
قفلت الجوال بعد ما كملت مكالمتها مع ياسر
اتصل يطمئن عليها
ناظرت البيت بعد ما رتبتبه
تحس ناقصه اثاث كثير
التوأم للحين ما رجعوا فتحت الجوال
تتصل بساري تشوف وينهم
نزلته لما سمعت اصوات التوأم داخلين ويركضون
وضحكهم يتردد بمدخل البيت
تنهدت براحه وتوجهت لهم
**
**
**
**
اليوم الثاني
دخل البيت وعافس ملامحه بكشره
دخل المطبخ وحط الاغراض على الطاوله وبجفاء : وين التوأم ؟!
شوق وهي تكمل شغلها بدون ما تناظره :،بغرفتهم
لف وجهه وطلع من المطبخ وتوجه للغرفه
وهو يسمع صوتهم طالع
فتح الباب ودخل بدون ما يحسون فيه
ناظرهم
جواد يحاول يسحب اللعبه من البنت الصغيره
وهي متمسكه فيها بقوه
وتصرخ من جود الي شاده شعرها
وجوري جالسه على الارض كالعاده معها قلم ودفتر وتناظرهم بهدوء
وبصوت عالي نهرهم : جواد جود
تركتها جود وبسرعه توجهت لساري وحضنته
وجواد من خلفها
جلس ركبه ونص ومسح على شعرهم : ليه تضربونها ؟!
جود بدلع : اخذت لعبتي
وقف وتوجه لها وهي ماسكه اللعبه بقوه وحاضنيتها
اول انطباع اخذه عنها قويه وعنيده
جلس على مستواها وناظرها بتأمل
حسها تعطي ملامح لاخته ياسمين لاول نظره
بس لما تتدقق فيها تحسها نسخه عن امه ام
صقر
وخاصه عيونها وشفايفها ما شاء الله جميله
وبهدوء سألها : وش اسمك ؟!
ناظرته وهي متجهمه
ابتسم على ملامحها :،اعطيني اللعبه
وحط يده على وجهه بعد ما ضربته باللعبه على وجهه وبدأت تبربر : لي لي
لوح لوح امك
جود بفتنه حطت اصبعها على فمها : ايييي يا بابا تقول عنك حمار
ضحك ساري بصوت عالي على كذب جود
وقرصها بخدها :،اخخخخ منك يالكذوب
ابتسمت جود وهي تحك راسها باحراج
حملها وهي ماسكه لعبتها بقوه باسها على خدها : وش اسمك يا حلوه ؟!
نزلت راسها تناظر التوأم وبعدها طالعته وهي تأشر عليهم : ادلبهم «اضربهم »
ضحك ساري عليها وناظر جواد: وش اسمها ؟!
جواد مد بوزه بغيره ورد بدون نفس : اسمها
قرده
رفع حاجب ساري بتعجب : قرده ؟!
وبخاطره يتوعد بشوق اذا مسميتها قرده
الا يمسح فيها الارض
اخذ نفس وطالعها وهي حاطه يدها الصغيرة على خده وتشكي : بدول عني ترده«بقول عني قرده»
مسك يدها وباسها بابتسامة : وش اسمك ؟!
ابتسمت ببراءه:طوطه
عفس ملامحه بعدم فهم
دخلت وتكلمت بهدوء وهي ترتب الحوسه :
اسمها « فاطمه»
رفع حاجب : وليه سمتيها هذا الاسم ؟!
شوق ببرود ناظرته : على اسم امي
وشدت على اخر كلمه
انقهر منها تسمي على كيفها لكن يصير
خير
ومشى متوجه خارج الغرفه وهو حاملها والتوأم خلفه
وقفته باستغراب : وين رايح فيها ؟!
كمل طريقه بدون ما يلتفت لها : ما يخصك
رجعت تكمل ترتيب وهي منقهره من اسلوبه
ابتسمت لما شافت الجوري ترتب بالغرفه معها
بهدوء
تموت عليها ما تبدل الدنيا فيها وبنفس الوقت تنقهر من تهميشه لوجود جوري ..
**
**
**
**
رواية بديت أنساك يا لون السعاده الفصل السابع عشر 17 - بقلم ضاقت أنفاسي
محمد حاملها ويلاعبها :،سبحان الي خلقها
وكأنها امي قدامي
وهمس بحزن الله يرحمك يالغاليه
ساري مبتسم يناظرهم : لو كانت امي موجوده
كان طارت فيها
سميه بغيره والنار مولعه بداخلها : لو خالتي موجوده كان طردتها
نسيت كلامها الي قالته لك اذا جبت عيال من شوق
قاطعها بابتسامة :،صدقيني لو كانت عايشه
وشافت هالنسخه المصغره عنها الا تطير من الفرح
شوفي كيف نفس نظره امي !
مطت شفتها بقهر وجهها منتفخ من القهر
اسراء طول الوقت ساكته وتناظرها بتمعن
بعدها التفتت لهم : بس هذي اجمل من خالتي
نصيحتي لا تخلي احد يشوفها
بلاه تنصاب بالعين
بسم الله ما شاء الله
انفجرت سميه من مديح اختها : خلي عنك
حسستيني انها ملكه جمال العالم
اسراء وهي تناظر ابنة ساري ومطنشه سميه : من الحين يا ساري
ترى حيرناها لفيصل
وش قلت يا محمد
محمد بابتسامة : وانا موافق
دخل فيصل على كلامهم : اشوف تخطبون لي بدون مشاوره
اسراء : قول بسم الله وبعدها قول موافق
حملها فيصل :،بيبي بسم الله
هذي ابنتك يا عمي ؟!
اووووو صاروخ
خلاص احجزها من الحين
شمس عفست ملامحها بقرف مو قادره تتكلم بوجود ابوها
سميه انبط كبدها وطلعت من الصاله كلها
**
**
**
واقف ينتظر اوراق الولاده حتى يسجلها
ويدخلها بدفتر العائلة
مدت شوق له بالأوراق المطلوبه
ناظرها بهدوء : انتبهي على العيال
ولا تدقين علي ابدا
اذا بغيتي شيء ارسليه برساله
وبنبره سخريه : عندنا بالمستشفى ممرضه فلبينيه رح اقول لها تترجم لي رسالتك
وابتسم بسخرية : او خلي جواد يكتبلك الرساله حتى اقدر افهمها
صار وجهها احمر من الاحراج
رفع حاجب باستهزاء :،قلتي لي شهادات تقدير
انا من رأيي تجيبيهم هنا ونعلقهم على الجدار
وغمز لها وش رأيك ؟!
انقهرت منه ما تدري وش تقول له
احسن حل تطنشه وتترك المكان له
لفت وجهها وتركته
ضحك بطريقه تنرفز : اشوف لسانك انقص
شدت على قبضة يدها بقهر ولفت عليه : خليت
الشهادات والعلم لك
تراني اتشرف اكون اميه و ما اتشرف اكون مثلك
وش فائده الشهادات والعقل طاير
قاطعهم جواد :،بابا ابغى اروح عند حموده وألعب
شوق بحزم : ارجع إلعب بغرفتك
ساري مسك يده : روح يا بابا إلعب بس لا تطلع على الشارع
شوق بعصبيه : بعدين معك ؟!
رجاء لا تتدخل بتربية عيالي
طالعها باحتقار واشر لجواد يروح يلعب: انا بس الي كلمتي تمشي هنا
وانت بس مجرد مربيه تهتمي بأكلهم وشربهم
وتركها وطلع
ضربت الجدار بقوه من القهر الي بداخلها
تحس التوأم ما يردون عليها بسببه
دايما يخلي كلمتها بالارض
**
**
**
**
مرت الايام على شوق تفرح بداخلها باتصال ياسر المتكرر
وباتصال خالد وسامي
ساري ما تذكر اخر مره شافته
التوأم اغلب وقتهم عند اعمامهم يلعبون مع اولاد
ساري
اما ساري يرسل لهم الاغراض مع الشغاله
متأكده شوق كل هذا خوف من سميه
تحاول تقنع نفسها انها مو مهتمه او على قولتها بقلعته
بس هي بنت مثل باقي البنات اكيد
تشعر بالنقص
اسم متزوجه !
على ايام الشقه كان ييجي ويجلس مع التوأم
بس الحين ولا كأنه البيت يخصه
ابتسمت لما شافت جود داخله البيت ومعصبه : والله لاضربها !
شوق اخذت حقيبه المدرسه منها : مين الي تبغين تضربينها ؟!
جود وهي تعدل شعراتها : الزفته ملاك سرقت علبه الواني
بس رجعت اخذتها
شوق طالعتها بلوم : يا ماما لا تغلطين على الناس
وابتسمت وهي تتذكر طفولتها ما كانت تخلي احد من شرها
والحين ربنا رزقها 3 اطفال لسانهم مترين : يلا تعالي غسلي علشان الغداء
دخل جواد مستعجل ورمى حقيبته على الارض : بسرعه حطوا الاكل حموده ينتظرني
شوق بحده : ما في طلعه من البيت حل واجباتك
وبعد العصر تطلع
جواد باعتراض : لا والله الا اطلع الحين
وبعناد اقول لك الحين طالع
شوق بصوت عالي : اقول لك ارجع
طنشها وطلع برا يركض
انقهرت منه ما يسمع كلامها
جود وهي تتخصر : ليه جواد راح ؟!
انا ابغى اروح معه
شوق تجاريها : طيب بعد الغداء
ومسكت يدها وتوجهت تغسل لها يدها
اصعب شيء تربي وغيرك يهدم ويرقع
كيف تربيهم وتخليهم يسمعون كلامها
وساري يخرب عليها ؟!!
زفرت بضيق من هالساري حتى فاطمه من بعد
ذاك اليوم ما شافها ولا سأل عنها
فيها قهر منه
لمين تشتكي ولمين تحكي
**
**
**
**
**
بعد العصر جلست بحوش البيت تحس بالملل
والروتين
ما في تغيير
مسكت الجوال بعد ما وصلتها رساله
فتحتها بهدوء
«جهزي التوأم بعد المغرب طالعين للملاهي»
كتبت رساله وسرعان ما مسحتها
لما تذكرت سخريته عليها
اتصلت عليه وكالعاده ما يرد
رجعت اتصلت مرتين وثلاث
وبالمره الرابعه رد بجفاء: نعم ؟!
شوق بهدوء : بس التوأم اجهز ؟!
ساري بضجر : ايه بس التوأم !!
وش رايك افتح حضانه
شوق قاطعته : بس انا ابغى اروح
قاطعها بسخريه : لما تصغرين شوي اخذك
ردت بهدوء : جوري وفاطمه
قاطعها بحده : اسمعي مو ناقصني بزران
وخاصه هالجوري مدلعه
تجلس تبكي فوق راسي
شوق بعصبيه: ترى الجوري اخت التوأم
ما ادري وش هالتفرقه
ومن حقها تطلع وتلعب مثل باقي الاطفال
ساري بغضب : لا والله ما بقى غير تضربيني !!
شوق بقهر : يا ليت والله !
واكسر راسك بعد !
ساري بالرغم من غضبه ابتسم : ليه كل هالقهر مني ؟!
قولي تبغين تطلعين علشان تشوفيني
وقاعده تتحججين بالبنت !!
ردت بسخريه : تصدق مره مشتاق لك !
وبحده : ما بقى الا خشتك اشتاق لها
وقفلت الخط بوجهه
وبعدها اغلقت الجوال ودفنت نفسها
بالسرير تبكي بقهر!!
**
**
**
**
واقف مع محمد ينتظر التوأم
التفت للخلف لما سمع ضحكاتهم وعقد حواجبه
وناظر محمد
تقدمت منهم بعين قويه
ساري اقترب منها وبهمس : مو قلت لك انطقي
بالبيت
التفتت للخلف وهو يسمع سميه الي تتكلم والشرار يطلع من عيونها لما شافتها: اختار انا او هي ؟!
مستحيل ارافقها لنفس المكان
محمد يتدخل : تراك يا سميه زودتيها مثل ما انت زوجته هي زوجته
ولها حق مثلك
وبعدها محمد ناظر شوق بهدوء: اخبارك يا ام جواد ؟!
شوق بهدوء ناظرته : بخير
سميه بقهر : انا مستحيل اقبل بهذي المهزله
شوق بسخرية : عمرك ما قبلتي ان شاء الله
واذا مو عاجبك ارجعي للبيت ما احد ماسكك
سميه بعصبية : اخرسي ولا كلمه
شوق تقدمت منها وهي رافعه يدها بتهديد : احترمي نفسك احسن ما اعدل ملامحك
قاطعها ساري بعصبية : ما في احترام لوجودنا
اسراء وهي تتكتف : قول لشوق رازه وجهها عندنا
محمد قاطعها بحده : انت لا تتدخلين فاهمه !
سميه ضربت الارض بقوه برجلها ومشت خطوه راجعه للداخله
وقفها ساري وهو يمسك بيدها : وين ؟!
سميه وهي تبكي : خلها تروح خلاص كرهت هالروحه
ساري بهدوء همس لها : ومين قال لك اني امشي خطوه بدونك ؟!
سميه : ما رح اروح معها
ساري يحاول يقنعها : وش عليك منها
هي بحالها وحنا بحالها
وتهتم بعيالها
يلا امشي قدامي اشوف
لوت بوزها وتوجهت للسياره وناظرت شوق
بنظرات ناريه قبل ما تدخل
اقترب من شوق وبحده : وقسم بالله احترام لمحمد اخوي
وإلا كان لي تصرف ثاني معك
واشر على السياره : شرفي
اخذت نفس تدعس على كرامتها في سبيل
جوري وفاطمه ينبسطوا
ناظرته بنظره استفزته فيها ومشت خطوه باتجاه السياره
كتمت الآه وهي تحس ثعبان لدغها بكتفها
ناظرته وهي متألمه رد عليها بابتسامه شماته
وتوجه للسياره قبلها
دخلت السياره من الخلف وهي عافسه ملامحها
وفركت مكان القرصه وهي بداخلها تدعي عليه
رفعت نظرها وشافته يبتسم بسخريه من المرايه
لفت وجهها وهي تعدل جلسة الجوري
حرك السياره وطول الطريق يتهامس مع
سميه ويضحكون
تحاول تطنش بس بداخلها قهر
من تصرفاتهم وكأنهم مراهقين
**
**
**
حامله بحضنها فاطمه وتؤشر لجوري بيدها تشجعها
جوري تناظر امها وتبتسم بخجل
نزلت فاطمه على الارض وطلعت الجوال
وصارت تصور جوري وهي تلعب
فاطمه تهز عبايه شوق وهي عافسه ملامحها على وشك البكاء : للب «ألعب»
صورتها شوق ونزلت على مستواها
وباستها بقوه : ربي يحفظها إلي تبغى تلعب
مسحت فاطمه مكان البوسه بزعل
حملتها شوق وتوجهت تلعب بناتها
كانت مستمتعه معهم وكأنه ما في هالدنيا
الا بناتها
تشعر بالسعادة لما تشوف البسمه مرسومه على ثغرهم
بعد مرور وقت من اللعب رن جوالها
كان ساري
عفست ملامحها بقرف
وحطته صامت ورجعت تكمل لعب
بناتها
نقزت لما حست بيد مسكت كتفها : ليه ما تردين على الجوال ؟
لفت عليه ويدها على قلبها : خرعتني !!
ساري كرر السؤال: ليه ما تردين على الجوال؟!
بدون ما تناظره : الجوال صامت
ساري حمل فاطمه بحضنه وباسها بخدها : كيفك يا قمر ؟!
فاطمه بيدها الصغيره اشرت على الالعاب وهي تبربر بكلام ما فهم منه شيء
هز راسها لها وهو يبتسم وبعدها طالع شوق
بفوقيه : يلا تعالي نبغى نتعشى
بدون ما ترد عليه مسكت يد جوري
ومشت معه
طول الطريق وهو يلاعب فاطمه ويضحك معها
وصلوا للمطاعم
وتوجهوا للطاوله المحجوزه ابتسمت شوق غصب عنها وهي تشوف ملامح سميه المنقهره
فكرت لو تمسك يد ساري علشان تقهرها
بس خافت يفشلها
فكنسلت الفكره
ساري اشر بيده : اجلسي على ذيك الطاوله
ناظرت مكان الطاوله وتوجهت بهدوء مكان ما
اشر
جلست بهدوء وجنبها الجوري
جالت بعيونها المكان
شافت محمد وزوجته وبناته على طاوله لوحدهم
رجعت نظرها على ساري حامل فاطمه
بحضنه والظاهر يراضي سميه
الي صاده وجهها عنه
ابتسمت بدون نفس طلعت هي والجوري الغريبات
تحسه يحاول يبعد عيالها عنها اول باول
لكن مستحيل تقبل بهذا الشيء
مشت بخطوات واثقه وقفت فوق راسه : اعطيني البنت
ومدت يدها واخذتها بهدوء
وطالعت التوأم :يلا تعالوا هناك
جواد باعتراض : ابغى اتعشى مع حموده
شوق بقهر داخلي ما اظهرته : طيب تعال انت وحموده
يلا جود !
سميه وجهها احمر من القهر :،لا ولدي ما يروح لذي الاشكال
شوق كشت عليها : يسعدلي شكلك مثل البرميل
سميه ولعت وقبل ما ترد سكتها ساري : اهدي شوي
وطالع شوق بحده : انقلعي خذي بزرانك
وحسابك بالبيت
شوق بسخرية : كل هذا علشان جرحنا سيد برميل
سميه بعصبية : روحي شوفي نفسك يا جوكر
ساري وقف وبصوت منخفض : مو ناقصنا فضائح
خلاص انقلعي قلت لك ما تفهمين
شوق مشت خطوه وبسخريه : انتبه لا يطق لك عرق
وسحبت العيال وتوجهت للطاوله بهدوء
**
**
**
**
بعد العشاء قرروا يطلعوا من المطعم
وشوق مبتسمه وهي تشوف ملامح ساري المعصب
وخاصه بعد ما شاف الفاتوره ما خلت شيء الا وطلبته
اقترب منها وهم طالعين وهمس : جعلك بالسم الي يهري معدتك
وتجاوزها ومشى باتجاه السياره
وهو مولع من العصبيه وهو يحس انها مشت كلمتها عليه اليوم بكل شيء
حرك السياره وهو ضايق خلقه وبدل ما ينبسط بالطلعه نكدت عليه
جواد ماسك شعر حموده ويشده
وحموده ماسكه برقبته
وصراخهم عم السياره وازعج من فيها
ساري بضجر التفت للخلف : خلاص
وناظر شوق : سكتيهم قاعده مثل الكرسي
شوق ببرود نرفزه : ما يخصني
ساري بعصبية وتوعد : وقسم بالله لتندمين يا....
سميه ناظرت للخلف وبعدها للأمام وبشهقه : ساري انتبه
وسرعان ما اهتزت السياره من الصدمه
عدل جلسته ساري وحمد ربه كانت سليمه
بسرعه ناظر للخلف يتفقد كان الكل بخير
زفر بضيق بعد ما مسح وجهه بتعب
نزل من السياره وهو يشوف صاحب السياره ينزل ومعه شاب ثاني
عفس ساري ملامحه بقرف وتكتف
اقترب منه وتكلم مو ناوي على خير : جعلك للعمى للي يعميك
ساري بفوقيه : احترم نفسك قبل ما
قاطعه بسخريه : قبل وش؟!
فهد مسك يده : تعوذ من الشيطان
ساري : اسمع مو فاضي لهذرتك خلاص انا اصلح
فارس اقترب منه وهو يؤشر بفوقيه : ترى للمعلومه اشتريك بفلوسي وبسخريه يا
قاطعه فهد : بعدين معك يا فارس
ساري ناظرهم وتوجه للباب : مو فاضي لبزران
بس قبل ما يفتح الباب مسك يده فارس : تو تو مو قبل ما ييجي الشرطي
ساري تنرفز من حركته : اسمع اقولك مو فاضي لك
تفهم والا ما تفهم ؟!
فارس ببرود : لا ما افهم وكلامي ما اعيده
يالنسيب !
ساري ولع منه وابعده عنه بقرف واتصل على محمد
وهو يحس نفسه رح ينفجر بأي لحظه
قفل الجوال
بعد دقائق وصلت سياره محمد
فتح ساري الباب وماسك نفسه بالغصب : انزلوا على سياره محمد بسرعه
نزلت شوق وعيونها على عيالها مطنشه وجود
عيال عمها
بس وقفت لما سمعته يقول : خلاص تقدرون ترجعون
تنازلت عن حقي
علشان ام جوااااد
ساري طالعه بعصبيه : مو على كيفك
فارس باسلوب مستفز : والله كل شيء على مزاجي
وتركه وتوجه لسيارته وفهد خلفه يمشي
مو عاجبه تصرف فارس
**
**
**
قبض ساري يده بقوه وبدون ما يتكلم
اشر لهم يرجعوا للسياره
وبعدها حرك بسرعه عاليه
الصغار إلتزموا الصمت طول الطريق
بعد ما وصلوا نزلت سميه واخذت عيالها و توجهت للداخل
اما شوق وقفها بعد ما نزل من السياره
واقترب منها والشرار يطلع من عيونه : وقسم بالله
لو تعيدين هالحركه وتنشبين لنا ما يحصل لك
خير
لا ترزين وجهك عندي
لاني بالمفتوح ما اطيقك اكرهك
تعرفين وش يعني اكرهك؟!
تدرين قبل شوي كان نفسي امسكك وارميك على عيال عمك !
لأني بصراحه قرفتك !
اشمئز لما اسمع صوتك او اشوفك!
خلاص لهنا وكافي !!
ما اقدر اتحملك اكثر من كذا !!
تزوجتك علشان عيال نايف يكونون قريبين على امي
والحين خلاص امي راحت
مو مضطر اتحمل واكتم على نفسي !
تراك طالق وانتهينا
اطلعي من راسي وريحيني من خلقتك
وعيالك معك
بس فارقي !!
زفر بضيق وطالعها بحقد وتركها وتوجه لداخل بيته
واقفه مثل التمثال بدون حركه !
حاسه نفسها بحلم !!
ما تدري ليه ثقيله على الناس بهذا الشكل!!
بلعت غصتها وكلامه مثل السكاكين
!!
ناظرت عيالها عيونهم مسلطه عليها مستغربين
من الموقف
ما تدري وش تعمل ؟!
اخذت نفس وكررت اخذ النفس وهي تحس
نفسها مخنوقه
مسكت يد جوري بعد ما اشرت لهم بيدها يتبعوها
مشت بخطوات بطيئه
حصلت على الطلاق وعلى عيالها بنفس الوقت
بس ليه مو مبسوطه ؟!
يمكن كلامه قتل فرحتها !!
دخلت البيت وما قدرت تكتم البكاء اكثر من كذا
تبكي عمرها الي تحسه ضاع !!!
تبكي الغربه الي عايشيتها !!
تحس بالندم على ماضيها ولسانها الطويل
كله رجع عليها بالندم
مثل ما عيرت شريفه ربنا جازاها نفس الشيء
على الاقل شريفه كان ناصر يحترمها ويقدرها
مو مثل ساري
ندمانه على علاقتها الزفت بينها وبين اخوتها
الحين عرفت قصد ابوها لما كان يحاول يجمعهم
الحين تعمل نفس الشيء تبغى تجمع عيالها
وما يتفرقون
تتمنى يرجع الزمن وتعيش حياه أفضل من كذا
وتكون اخلاقها وتصرفاتها افضل
بس وش يفيد الندم ؟!
**
**
**
نايم على السرير ازعجه صوت المنبه
عفس ملامحه اليوم ما عنده دوام
عقد حواجبه لما عقله ادرك إنه الجوال يرن ..
مد يده للجوال وقربه باستغراب وهو شبه
مغمض
رقم غريب !!
رجع يتصل فيه مره ثانيه تأفف بضجر من يتصل فيه من الصبح
فتح خط بصوت ناعس : الو
ردت بصوت متردد : وليد
رد وهو مغمض عين ومفتح عين :- ايه من معي ؟!
اخذت نفس وتكلمت : شوق
فتح عيونه باستغراب ونهض نفسه:،شوق !!
وش فيه ؟!
شوق بدون مقدمات وصفت له مكان البيت
قاطعها بضجر :.وش المطلوب مني ؟!
شوق بغصه وصوت متردد: تعال خذني الحين !
قاطعها بسخريه : والله ؟!
متصله من هالصبح علشان اخذك ؟!
وين اخذك؟!
وين زوجك المحترم ؟!-
لا تقولين متخاصمه معه ؟!
تذكرين لما عرضت عليك المساعده وش قلت لي ؟!
تذكرين لما شفتك بالمطعم وش قلت لي ؟!
قاطعته بقهر : خلاص اسكت انا الغبيه للي اتصلت عليك
قاطعها بحزم : مسافة الطريق وامرك
تعرفين ليه ؟!
لانه عمر الظفر ما طلع عن اللحم !
ومهما عملتي تبقين اختي من لحمي ودمي
وما عاش من ضامك لو دقيقه
سكتت شوق ما عرفت وش ترد عليه
احرجها بكلامه وخلاها صغيره
وهي تتذكر معاملتها السيئه معه
**
**
**
**
وقف السياره على جنب بعد ما خبرته بكل شيء
ناظرها بجديه :،شوفي قبل ما اظلم ساري
تراك بكل صراحه اخلاقك سيئه وما تتعاشرين
اخاف تكوني سيئه مع الرجال وما عاملك كذا إلا لسوء خلقك
خزته شوق بعيونها : جبتك عون مو فرعون
وليد هز كتوفه : هذي حقيقه طبعك
لا تزعلين
شوق بقلب ميت تكلمت والدموع تلمع بعيونها : واقسم بالله سنه كامله وانا مسالمه معه
وما نفع معه
ما انكر اسلوبي السيء بس ساري ظلمني
وصارت تمسح دموعها : يعني لازم اذوق المر والويل
علشان ما انحرم عيالي !!
جمر قلبي على عيالي لمتى هالحال ؟!
ابغى اعيش بهدوء وسلام مع عيالي بدون مشاكل!!
وليدزفر بضيق: شوفي مدام أنه طلقك خلاص مستحيل ترجعين له
خلاص كل شيء انتهى وعيالك عندك
رح تعيشين عندنا بالبيت معززه مكرمه
شوق هزت راسها بالرفض : ما اقدر اعيش بنفس البيت وفارس عندكم
ترى ساري بنظري ارحم منه
وليد بدفاع عن فارس : حرام عليك مو سيء لذي الدرجه!
شوق بقهر: هذا واحد نصاب اخذ ورث ابوي كله
وليد عقد حواجبه : مين قال هالكلام ؟!
شوق زمت شفتها : وصلتني الاخبار !
وليد اخذ نفس :،تراك ظلمتي فارس
لأنه ابوي قبل ما يموت استدان من فارس
فلوس وحتى يضمن حقه
سجلهم بإسم فارس
وفارس بعد ما مات ابوي سجلهم بأسما
قاطعته بلامبالاه : انا ما تهمني الفلوس
بس حز بخاطري استقبالكم لياسر
وليد بتبرير : اقسم بالله لو شفت كيف ياسر دخل علينا
معصب وحالته حاله ليه الي تركه ابوي لنا ولفارس
شوق بحزن على ياسر : لا تلومه ضاق من الدنيا كثير
وما جاء يدور على الورث الا من الفقر
دراسة اخواني برا هدت حيله
وليد تنهد : خلينا بمشكلتك الحين
شوق بهدوء : انا ابغى بيت مستقل
اعيش فيه واربي عيالي
ما اضايق على احد
وبنفس الوقت قريب منكم
وليد بتفكير : امممم شوفي وش رايك اعطيك جناح من بيتنا
قاطعته شوق : قلت لك لا
وليد بتفكير : خلاص لقيتها
حرك السياره وطنش اسئلتها الي تبغى تعرف
وين رايح فيها
**
**
**
**
بعد السلام الحار جلست جنب خالتها
وتمسح دموعها مشتاقه لها كثير
وكيف الدنيا ابعدتها عنها
ام رائد وهي تمسح على شعر الصغار : بسم الله عليهم
وبعد السؤال عن الحال والاحوال
خبرت خالتها بكل شيء
ناظرت ام رائد الصغار بحزن اطفال ايتام
يرق القلب لهم : والحين وش قررتي؟!
شوق هزت كتوفها : ما ادري
ام رائد تغطت بعد ما دخل وليد
شوق ناظرته بهدوء
وليد بعد السؤال عن الحال والاحوال تكلم وليد : حسب معلوماتي من رائد انكم تبغون الطابق الثاني للايجار ؟
ام رائد : ايه صحيح
شوق فهمت قصده وبفرح :وانا موافقه استأجر هنا
أم رائد بفرحه : صحيح كيف غاب عن بالي،
وليد بابتسامة:صدقيني ما اخترت هذا المكان
الا ابغى راحتك
وبإذن الله ما رح اقصر معك
وساري انا الي رح اتواصل معه وانهي السالفه
شوق ودموعها تنزل : عمري ما رح انسى لك هذا المعروف طول حياتي
وقف وليد وهو يشعر براحه نفسيه : ما في بين الاخوه هذا الكلام
رمت شوق نفسها بحضنه بقوه وهي تبكي
تحس بالندم على تصرفاتها البزرانيه بصغرها
وحتى بعد كبرها
وليد أعطاها درس عن عظم رابطه الاخوه
وصدق المثل «عمر الدم ما صار مي»
**
**
**
فارس طالعه بصدمه : تراك غبي !
والله لو مكانك لاذلها
واطلع كل حركاتها ولسانها الطويل من عيوني
وليد بجديه تكلم : كل هذا كلام !
بس الواقع يختلف
هذي اختي من لحمي ودمي من ريحة الغالي
انا سندها
فارس ما عجبه كلام فهد : وش رايك تزوجني اياها ؟!
وليد ناظره بتفكير وبعدها تكلم بهدوء : بصراحه
بعد كلامك لا !
وطلع الجوال واجرى اتصال تحت انظار فارس
الي تفاجئ من رفض وليد له
بعد لحظات تكلم وليد بهدوء : السلام عليكم
_ رد الطرف الثاني بهدوء: وعليكم السلام
وليد : ساري ؟!
رد : نعم تفضل !
وليد بعصبية : اسمع مثل ما طلقت شوق ترجعها لذمتك
ساري بقرف : شوف من الاخر انا قبل شوي طلعت من المحكمه وخلاص طلقتها
ومو فاضي لثرثرتك
ولا تخاف على مصروف العيال باكر رح اعمل لهم حساب وانزل فيه مصروفهم
وحتى مستعد انزل مصروف لشوق بس تمقلعوا من خلقتي
وليد انقهر من كلامه : قلعه تقلع خلقتك يا متخلف
تراك واحد ......و.....و......و....
زفر بضيق وهو يناظر الجوال قفل بوجهه الخط
تمتم بقهر : حقير
فارس باستغراب : ليه قلت له يرجعها لذمته ؟!
وليد بضيق : خفت يكون طلقها وهو معصب
ويرجعها لذمته
فقررت اقول له غصب عنه يرجعها علشان
يصمم على الطلاق عناد فيني
قاطعه فارس بسخريه : بس طلع قرفان اختك
خزه وليد بعيونه بعصبيه وبعدها وقف وطلع
من المكان
**
**
**
**
محمد تفاجئ : طلقتها ؟!
ساري هز راسه وتكلم براحه : ولله الحمد
ارتحت من خشتها
محمد وللحين مستغرب : والعيال ؟!
ساري بلامبالاه : خلها تأخذهم وتشبع فيه
ومصروفهم علي
وكل فتره اخذهم يزورونا
سكت محمد بدون تعليق
ساري عدل جلسته : ابغى اعيش براحه
وقسم بالله من لما تزوجتها ما ارتحت
ما ابغى اخذ اثم ما اقدر اعدل بينهم !
كذا تروح تدبر نفسها هي بحالها وانا بحالي
محمد بهدوء : سميه وش قالت ؟!
ساري ابتسم : اسكت اسكت اصرت اروح اثبت الطلقه واكمل الاجراءات حتى ما افكر ارجعها
مره ثانيه
والله لو تشوفها ما تعرفها هالابتسامه شاقه هالوجه
محمد تنهد وما علق على الموضوع
يمكن هالطلاق خير لشوق ترتاح من ساري
ومعاملته السيئه معها
**
**
**
حياة جديدة وصفحة بيضاء بدأتها بعد الطلاق
زهدت من الدنيا ما يهمها الا عيالها
تربيهم وتهتم فيهم
وقفت عند الشباك بعد مرور السنوات ....والماضي يمر بخيالها
ابتسمت لذكرى امها وابوها تتمنى لو يرجع الزمن
وتخدمهم بعيونها
مر بخيالها انسان غالي على قلبها
من بعده تشردت وذاقت الويل بفراقه
تتمنى لو يرجع ويشوف عياله
مستحيل تنساه في كل صلاه تدعي له مع امها وابوها
مشت الايام وصاروا ذكرى عابره
ذكرى يفيض القلب من الحزن لذكراهم
حطت يدها على صدرها والغصه بحلقها
اخذت نفس براحه بعد ما مر طيف ساري
تحمد ربها انها تخلصت منه
للحين مجروحه منه
صحيح ما قصروا مع عيالها وما حسسوهم بالنقص
عيالها صحيح ايتام بس ايادي كثير دللتهم واعتنت فيهم
اخوانها ما قصروا عاملوهم وكأنهم عيالها
تنهدت براحه هذا اهم شيء ما تشوف التشرد والذل بعيون عيالها
قاطعها طرقات على الباب
طوت صفحات الماضي بخيالها والتفتت بهدوء : ادخلي
دخلت وهي عافسه ملامحها : ماما شوفي جواد
مو غصب الواحد يروح
شوق بهدوء : وبعدين معك ؟!
لازم تروحين
واذا ما رحتي ابوك يزعل منك
زمت شفتيفها باعتراض : بس اليوم متفقه مع
قاطعها جواد بعصبيه : جعلك بالفقمه الي ترفسك
اقول انقلعي جهزي نفسك ترى مو فايق لك
اتصلت بعمي ساري وقلت له حنا جايين عليه
شوق ابتسمت بعد ما طلقها ساري علمت عيالها
انه ساري مو ابوهم وانه عمهم
ما تبغى عيالها يعيشون بخداع وبالنهاية يكتشفوا إنه مو ابوهم
علمتهم انه ابوهم نايف وعلمتهم من الصغر دائما يدعون له وخاصه بالصلاه
التفتت على فاطمه بحزم : وبعدين معك روحي
فاطمه بتأفف : وبعدين مع ذي الحياه
كل شيء غصب
اين حقوق الانسان؟!
تقرب منها جواد : الحين اعرفك وين حقوق الانسان !!
ركضت بمراوغه وهي تصرخ : امزح امزح
ابتسمت شوق وهي تشوف زولها طالعه من الغرفه
تفتخر بجواد تحسه قايم بالبيت
وضابط اخواته ريحها كثير
وما تنكر الفضل بعد الله لاخوانها
وليد ،ياسر ،عبود ،خالد ،سامي
ما تركوها وللحين يزورونها
وحتى مريم بينهم زيارات
اما دانا بقت العلاقه سطحيه جدا
دخلت بدلع الغرفه : ماما
توجهت شوق لها بابتسامه : نعم
جود اقتربت منها وباستها على راسها : احمد ينتظرني تحت
شوق بهدوء وهي تناظر بطن جود البارز: الله يوفقك
جود بدلع وهي طالعه من الغرفه : امين
يلا سلاااااااام
شوق لوحت بيدها بهدوء : انتبهي شوي شوي امشي
توجهت للصاله وهي تشوف جوري جالسه وتقلب بمجله بهدوء
جلست جنبها : وش رايك نروح عند خالتي ام رائد
هزت جوري كتوفها : بكيفك
طلع جواد من غرفته وناظر جوري : وين جوالي ؟!
جوري بهدوء ورقه تناولت جواله عن الكنبه ومدته له: تفضل
اخذه جواد بهدوء : اشك انها اخت القرده واخت المدلعه !!
ابتسمت بخجل وجهها صار احمر
شوق بابتسامة : كل اخواتك ما شاء الله عليهم
جواد بتسليك : إيه ايه ما ما شاء الله عليهم
وبصوت مرتفع : يلااااا يا قرده
طلعت فاطمه بضجر : ماما شوفيه يقول عني قرده !
تراني مو صغيره يقول عني كذا !
جواد بحده : خلصيني ترى مو فاضي لك
فاطمه بتهديد : والله لاقول لمحمد اخوي يتفاهم معك
رد باستخفاف : تهدد والله عالم !!
شوق بنهر : فاطمه بدون حكي زياده
اخرتي اخوك
فاطمه لوت بوزها بزعل : ما رح ارجع
خلاص رح اعيش عند سوسو احسن لي
أعطاها جواد نظره قويه : احترمي نفسك
انت ما تحشمين احد !!
وش قلة الأدب هذي ؟!
شوق ما علقت وهي منحرجه وهي تشوف حياتها
تعيدها فاطمه لكن بشكل اخف
ندمت على لسانها الطويل وعلى اخلاقها السيئه
عرفت الفرق بينها وبين مريم الي كانت ذوق
عكسها
لما ربت عيالها اكتشفت صفاتها السيئه فيهم
وحاولت قد ما تقدر تكون اخلاقهم عاليه
بس فاطمه بصعوبه وللحين لسانها طويل بالرغم من الشد
طلعت فاطمه وهي تتحلطم من هالحياه
شوق ناظرت جوري : قومي نروح لخالتي ام رائد
هزت راسها بهدوء
نزلت للطابق الاول ورنت الجرس ودخلت وخلفها جوري
باتجاه الصاله
ام رائد ناظرتها : علامك تأخرتي؟!
شوق جلست : مين غيرها هالفاطمه اخرتنا
ام رائد : سمعت جواد صوته طالع قبل ما يطلعون بالسياره
شوق : الله يهديها ما تبغى تروح وجواد عاند الا تروح
ام رائد باستغراب : غريبه علمي فيها تحب
تروح عند ابوها !!
شوق : متفقه مع ساره ابنة مريم تيجي عندها اليوم
وعفست شوق ملامحها بقرف :،بس ام فهد تعبت واخذوها للمستشفى والخبله فاطمه نسيت اقول لها
ام رائد رفعت حاجب : علامك عفست ملامحك
لما قلت ام فهد
شوق بعفويه : ما اطيقها ولا رح ييجي يوم احبها
ام رائد ابتسمت : ابو طبيع ما يجوز عن طبعه
مستحيل تتركين حركاتك !
وفاطمه نسخه منك بس احسها اخف شوي
شوق ابتسمت وما علقت
ام رائد ردت لها الابتسامه : الزمان يعيد نفسه جننتي امك وطلعت لك فاطمه
شوق هزت راسها بموافقه : آه على ايام زمان
ام رائد مالت فمها : زوجيها واخلصي من ثرثرتها
شوق حركت حواجبها بالرفض : لا بعد ما تكمل دراستها احسن
وخلي ولد مريم ينتظر
ام رائد باستغراب وهي تحط يدها تحت خدها : للحين مستغربه كيف
ساري وافق على ابن فهد وما عارض
كونه العريس من طرفك
شوق زمت شفتها : لو طلع بيدي كان رفضته انا
غمزت لها خالتها : تسدين الدين لابوه ؟!
شوق بابتسامة باهته : يمكن !!
بس المشكله ذبحتني وهي تحن فوق راسي موافقه موافقه وما ارتاحت حتى ملكت عليه
خافت يطلع لها ساري بسالفه ولد عمها ويزوجها منه
ام رائد : تراها هالفاطمه غبيه وعبيطه
تراه فيصل متزوج وعنده درزن عيال
شوق : بعدين ساري يحب فاطمه كثير ومتعلق
فيها
لازم يوميا يتصل فيها ويطمئن عليها
ما يرفض لها طلب
اكيد سألها عن ابن مريم واخذ منها الموافقه
وبطبعه ما يحب يقول لها لا
ام رائد بهدوء : الله يوفقها
وناظرت جوري بابتسامه : عقبال عندك يا جوري ربنا يرزقك بولد الحلال
نزلت جوري راسها باحراج
ام رائد تعجبها جوري بكل حالاتها صحيح اقل جمال بالنسبه لاخواتها بس تحسها مميزه واجمل خلق عندها الحياء
شوق وهي تناظر جوري : امين
ام رائد بفرصه تكلمت : وعلشان كذا انا ابغاها لولدي سعود
ابتسمت شوق بفرح هذا اليوم الي تتمناه
حمدت ربها بداخلها الي قدرها وربت عيالها
قاطعت ام رائد افكارها : عقبال عندك يا شوق !
شوق بابتسامة مغلفه بالالم : انا خلاص اخذت كفايتي من الزواج....والزواج مو كل شيء بالحياة ..
اهم شيء عندي عيالي يكونون حولي
وافرح فيهم
لاخر يوم بحياتي واشوف احفادي
بعد المرار الي ذقته اقسم بالله نسيت شيء اسمه ابتسامه او سعاده !!
والحمد لله ابتسمت لي الدنيا بجمعتي
مع عيالي ورجعت لي الابتسامه والسعاده والفرحه
هذا احلى شيء بالدنيا بالنسبه لي
وان شاء الله ربي يجمعني
بأمي وابوي بالجنه واجتمع مع زوجي
نااايف بالاخره .........
**
**
النهاية