الفصل 14 | من 30 فصل

رواية بديت أنساك يالون السعادة~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم BlackButterfly002

المشاهدات
17
كلمة
6,336
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

14




شوق
نزلت من السياره بقهر وبداخلي بركان
احس رح انفجر بأي لحظه
خلاص كرامتي انداست لما اعتذرت للزفته فهد
يستاهل ما جاه
لو ادري كان كانت ضربتي اقوى يمكن يفقد الذاكره
وينسى مريم وشوشو وطوايفها
ارتسمت ابتسامه شامته لو انه فقد الذاكره
وسرعان ما عبست
وش فائده التمني هذا هو مثل الحصان ما فيه
شيء
بس انا الغبيه لازم ما اعترفت اني للي ضربته
وما في احد شافني
والغبي احمد دواءه عندي اذا ما خليته يندم
على لسانه الطويل
لا والمشكله مخبرهم انه انا ضارب فهد رصاص
والمشكله عمي ابو احمد مصدقه ويحقق
وين المسدس
يا ليت عندي مسدس وافرغه براس
بعض ناس قاعدين على قلبي
مثل الشوكة بالحلق
واولهم فارس على راس القائمه
انا لما اتذكر نظراته الشامته لما ضربني ابوي
تمنيت علبة المناكير ضربتها براس
فارس مو بفهد
يمكن يكسر هالغرور للي فيه
كرهي له ما يوصفه ولا بيت شعر
لو يموت الا اكسر وراءه جره
اففففففففف غثيث بشكل
قطعت تأففي لما وقف ابوي مع عمي ابو احمد
للي قبل ما يتكلم ناظرني وبعدها
ناظر ابوي وتكلم بهدوء : اسمع يا ناصر
ترى شوق مو هي للي ضربت فهد
ظلمناها
طالعني ابوي متفاجئ ورجع طالع عمي : كيف ؟؟
اخذ عمي نفس : حضره سامي ولدك
اعترف لي انه كان يتسابق مع صديقه مين يرمي بالحجار ابعد نقطه واعترف انه السبب بالحجر للي ضرب
فهد وندمان كثير
قاطعه ناصر : من وين له الحجاره ؟؟ وين كان وهو يرمي بالحجاره ؟؟
ناظرتهم وانا فاتحه عيوني على وسعهم
استوب استوب استوب لحظه الحين كيف صار
كذا ؟؟؟
غمضت عيوني استذكر الحدث كان فهد واقف مع
مريم
وقتها حسيت بالحقد والكره لهم
ناظرت حولي ووقع نظري على علبه المناكير وبدون تفكير
بسرعه مسكتها ووجهتها عليه
ورميتها بقوه
وبسرعه دخلت للداخل وقفلت باب البلكونه حتى ما احد يشوفني
ما سمعت له صوت
وعرفت انها ما صابته
وبخيبه امل رجعت على السرير
ونمت بس تفاجأت بوجود ابوي وعمي فوق رأسي
ودخلوا بتحقيقهم وتأكدت وقتها
انها صابته علبة المناكير
بس الحين بانت الحقيقه ما صابته وللي ضربه
سامي
من القهر عضيت شفتي كيف اعتذرت وانا ..
اخخخخخخ نفسي ارجع واكسر راس هالفهد
عامل نفسه اخلاق..
قاطع قهري ابوي وهو يكلمني : ليه قلت انك انت للي ضربتيه ؟؟؟
ناظرت بعيون ابوي للي ظاهر انه معصب من كذبي
وبعدها التفت لعمي للي ينتظر الاجابه
حركت شفايف دليل على البكاء وعصرت عيوني
علشان تنزل كم دمعه
وبخبث حتى اقلب الموقف لصالحي وبصوت حزين مظلوم : ليه لو قلت لك مو انا
ما رح تصدقوني
دخلتم علي وكأني مجرمه تبغون اطلع مسدس
وخرابيط
وتناظروني وكأني مجرمه لو حلفت لكم الف يمين
ما صدقتوني
لانكم متأكدين اني انا وكأنكم شايفيني بعيونكم
كذبتوني وصدقتوا بزر
وبنبره الم : بكل الحالتين مو خالصه اذا قلت مو انا
رح تضربوني حتى الصق التهمه بظهري
وان قلت انه انا على طول صدقتوني
وضربتني
وش تبغون مني ؟؟
ليتني اموت وارتاح من هالعيشه للي تغث الواحد
وتركتهم وتوجهت للداخل باتجاه غرفتي
وما ناظرت حولي
دخلت الغرفه وقفلت الباب بالمفتاح
جلست على الارض ودخلت بنوبه من البكاء
وقلب التمثيل لحقيقه
ما ادري ليه ابكي !!!!!
من القهر !!!!
من الرفض !!!
من مستقبلي للي انحكم عليه بالاعدام !!!
من امي وابوي للي ما يكلموني !!!!!
من فقدان ياسر للي احس اني السبب !!
ما ادري وش السبب للي يخليني ابكي ......
**
**
**
**
**
**
خلود بكره : كسر يكسر يدينها
اكيد حاطه عينها على فهد ومن قهرها عملت
كذا
ناظرها فهد وهو يفكر باستغراب معقول شوق كذا
تفكيرها
يعترف بغلطته لما خطب مريم ورفضها كان الموقف للي حطها فيه سخيف
ندمان
بس وش ينفع الندم بعد ما كسر اشياء بداخلها
قاطعهم دخول ابو فهد للي سمع
كلام خلود ونهرها : خلود وش هالكلام ؟؟
وكمل كلامه يوضح الموقف : وبعدين مو شوق للي ضربت تراها ما تدري عن السالفه
سامي بالغلط هو للي ضرب فهد بدون قصد
فهد عقد حواجبه : طيب ليه قالت انها هي للي ضربتني وجاءت واعتذرت ؟!!
ابو فهد هز كتوفه باستغراب : يمكن ما تبغى حد يعرف
انه سامي وتصير له مشاكل
قاطعته ام فهد : ما ظنيت لانها وحده انانيه
ابو فهد اعطاها نظره : وبعدين ؟؟!!
لوت بوزها وسكتت وقلبها يحترق
تبغى تطلع حرتها بشوق
وتمسح فيها الارض
علشان مره ثانية ما تتعرض لاحد من عيالها
وقف فهد وهو يتحسس مكان الضربه : مين ما كان الفاعل انا مسامحه
واستأذن وطلع ينام
ام فهد وعيونها تطلع منها الشرار ولو شوق قدامها
كان دفنتها : هذا الولد يذبحني بتصرفاته
والا لازم يتكسر راسها هالزفته
تراها مو لاقيه احد يوقفها عند حدها
ويعلمها احترام الاكبر منها
اخخخخخ لو انها عندي
وقف ابو فهد بملل من كلامها وتكلم بلهجه سخريه وهو طالع : لو خطبيتها لفهد او واحد من العيال كان ربتيها
واعطاها نظره جديه : احفظي لسانك ووزني كلامك
شوق ما عليها كلام وما اقبل كلمه زايده
عنها مفهوم
وتركهم وطلع
ام فهد عفست ملامحها بقرف من سيره شوق
: ما اقول الا الله يعينك يا فارس على مبتلاك
خلود بصوت هامس : جعلها ما تتهنى فيه
**
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني
طلعت من المطبخ وعافسه ملامحها
تحس كل حزن العالم تجمع بقلبها
كئيبه مخنوقه والدمعه بطرف عيونها
التقت وهي طالعه بأبوها نزلت نظرها
وكملت طريقها بس وقفها : شوق
وقفت والتفتت تحس صوتها مو قادر يطلع
ما لها نفس بالكلام
اكتفت تهز راسها بمعنى وش تبغى ؟
ناصر طالعها بهدوء : ليه مو رايحه تتجهزين
ناسيه انه اليوم زواج اختك ؟؟
بسرعه اطلعي البسي وانا انتظرك رح اوصلك
ناظرته تبغى تصرخ بأعلى صوتها اتركوني
بحالي بس مسكت نفسها
واخذت نفس وهزت راسها بالموافقه لانها عارفه
ابوها رح يجبرها تروح
وتوجهت للدرج بعد ما قال لها ابوها : انتظرك بالسياره
طلعت الدرج والتقت فيه ناظرته بكره
وشدت قبضة يدها لما قال لها بشماته : قولي للكوافيره تحط لك تبع الخدود احمر حتى ما يبين
مكان الكفوف ههههههههههه
ناظرته باحتقار وكملت طريقها للغرفه
ما لها خلق تتكلم والا كانت مسحت فيه الارض
بس تحس شيء واقف بحلقها
لو تكلمت بحرف رح تدخل بنوبه بكاء
تمنت امها موجوده الحين
بس امها من البارحه راحت عند ام رائد تعبانه
بالمستشفى
استغرب فارس سكوتها غريبه ما راددت
هز كتوفه بلامبالاه وبداخله يقول بقلعتها
ونزل كمل طريقه
**
**
**
**
**
**
بالحفله كانت مع بنات عمها وعمتها
باستثناء خلود للي كانت بينهم نظرات ناريه
طنشت شوق خلود ولا كأنها موجوده
وحست نفسيتها ارتاحت وتغيرت شوي لما جلست مع اميره والشله
كانت تحس بنظرات اميره وكأنها تتفحص ملامح
شوق
للي المفروض هي تكون العروس
بس شوق ما اظهرت زعل او ضيق
مرت الحفله بسلام وبدون مشاكل عكس التوقعات
وراحوا العرسان مع بعض كان واقف ناصر مع فهد عند السياره وبابتسامه : تراها امانه برقبتك
انتبه عليها يافهد
فهد بابتسامة : بعيوني يا عمي
شريفة مسكت يده وهي تبكي : تراها غاليه علي
فارس سحب يد امه من فهد : ياهوووووو وبعدين
عملتم فلم هندي خلي الرجال يتوكل
ابتسم ناصر : يلا مع السلامه
سلم فهد عليهم مره ثانية وتوجه للسياره
وسرعان ما حركها وغادر المكان
وعيونهم تناظر السياره براحه
انه مر الزواج بسلام
للي كانوا خايفين تصير حلبة مصارعه وخاصه عند الحريم
بس كان الوضع هادي غير ...
لحظه سمعتم صوت الصراخ ؟!!
خلينا نرجع للقاعه ونترك ناصر وشريفه وفارس
وندخل للداخل ونعرف وش فيه
**
**
**
**
خلود وهي تردح وتحط يدها على خصرها
وتحرك حواجبها : والله يا حلوه مبين مين ذابح
حاله على فهد
ترى حركاتك مكشوفه
ويكون بعلمك ترى فهد لمريم ويا ويلك لو حاولتي تخربين بيتهم فاهمه
ورفعت اصبعها بوجهها بتهديد
الجده سحبت خلود من كتفها بنهر : وش هالكلام يا قليلة الحيا انت ما تستحين تقولين هذا الكلام
لشوق وهي متزوجه
خلود بعدت يد جدتها : والله هذي الحقيقه ولازم كل الناس تعرفها
تدخلت عمتها : عيب هذا الكلام يا خلود

خلود وهي تتكتف وتهز رجولها بعصبية : ليه هي تعرف العيب
هي وحده
قاطعها كف على وجهها
خلاها تفتح عيونها بصدمه
فاطمه وصوتها يهتز بقهر : لحد هنا وكافي
اذا اهلك ما ربوك انا اربيك
تتكلمين على شوق كذا ما اسمح لك فاهمه
وقبل ما ترد تدخلت ام فهد وهي تردح : مين
تظنين نفسك تمدين يدك على خلود
تفكرين ما عندها اهل يوقفونك عند حدك
فاطمه وهي تحاول تتحكم بأعصابها : اذا ما حفظت لسانها اكسر راسها بعد
ام فهد مو ناويه على خير : قدمي واكسري راسها اشوف
علشان ادفنك اليوم هنا
بدل ما تربي ابنتك للي مو مخليه ولدي فهد بحاله
ربيها احسن ما اربيها
تقدمت شوق بهدوء للي للحين ساكته وما تكلمت
وقفت قريب من ام فهد وبصوت هادي : اذا في احد يبغى له تربيه
هو خلود
ربي ابنتك للي حاطه عينها على فارس
وتلاحقه وين ما راح ..
قاطعتها ام فهد : تخسين انه خلود تعمل حركاتك المراهقه هذي
خلود اشرف منك
وما تحط عينها على واحد متزوج
قاطعتها شوق وهي تردح : علمي هالحكي
لاختك شوشو
للي خطفت الرجال من زوجته وقاسمتها على كل
شيء
والحين ابنتك جايه تعمل نفس طريقة خالتها
وتأخذ فارس
قاطعتها خلود ووجهها احمر بعد ما فضحتها شوق : يقال فارس ميت عليك
طالعتها شوق وبقهر بداخلها الكل يدري انه
فارس ما يبغاها
اخذت نفس حتى تظهر لها انه كلامها ما اثر فيها : يقال انا الميته عليه
حطيها حلقه بإذنك تراني ما اطيقه لا من قريب ولا من بعيد
ولا تنسي تراني قبل اسبوعين رحت على المحكمه ارفع قضية خلع
لا تفكري انه ميته عليه ولولا تدخل ابوي والا من زمان خلعته
وما عندي مشكله ترى من باكر اقول له يخطبك ويتزوجك
اريحك من طرقك الملتويه للي استخدمتها
خالتك شوشو
ام فهد بصراخ : لهنا وكافي تراك تماديت
بالكلام
ويكون بعلمك يشرفني انه يكون فارس زوج خلود
لانك وبكل صراحه
مو من مستواه ابد وما ادري كيف وافق عليك
والا لازم تتزوجي واحد همجي مثلك
فاطمه بصرخة : خلاص تراك تعديتي حدودك
ام فهد بغرور : لا ما تعديت حدودي بس بينت لابنتك مستواها
شوق بابتسامة سخريه ؛ كثر الله خيرك
عرفتيني بمستواي
وانا اقول لك من الحين خذيه فارس واشبعي منه انت وابنتك لانه مو من مستواي
ام فهد بعصبية : تخسين يا كلبه فارس يسواك ويسوى الف مثلك
ولنا الشرف فيه
قاطعها صوت عالي من باب الصاله وظاهر من اوتار
صوته العصبيه بس يحاول يخفيها : وانا لي الشرف
اخطب خلود يا خالتي واعتبروها خطبة
رسميه واتمنى ما تردوني
والملكه باكر .....




بسم الله

اشكركم جميعا على تفاعلكم وردودكم الجميله ^_^


البارت

14.2

فاطمه بصرخة : خلاص تراك تعديتي حدودك
ام فهد بغرور : لا ما تعديت حدودي بس بينت لابنتك مستواها
شوق بابتسامة سخريه ؛ كثر الله خيرك
عرفتيني بمستواي
وانا اقول لك من الحين خذيه فارس واشبعي منه انت وابنتك لانه مو من مستواي
ام فهد بعصبية : تخسين يا كلبه فارس يسواك ويسوى الف مثلك
ولنا الشرف فيه
قاطعها صوت عالي من باب الصاله وظاهر من اوتار
صوته العصبيه بس يحاول يخفيها : وانا لي الشرف
اخطب خلود يا خالتي واعتبروها خطبة
رسميه واتمنى ما تردوني
والملكه باكر ..
حل الصمت بالمكان وبهتت الملامح من القنبلة للي فجرها على مسامعهم فارس
بس كسر السكون صوت الزغاريد : لولولولولولولويش
فارس من خلف الباب والشياطين تنطنط فوق راسه من ردها حرك شفايفه حتى يمسح فيها
الارض بس كان صوت اسرع منه تكلم بغضب : وحطبه ان شاء تتكسر على جنبك يا قليله الحياء
زوجك خاطب وقاعده تزغردي ؟!!
شوق وهي ترجع خصله من شعرها خلف اذنها بعشوائيه : والله يا جده من الفرحه اني اتخلص من ..
قاطعها صوته الغاضب : تظنين اذا تزوجت ابنة عمي ابو فهد اني اطلقك
بأحلامك والله لتبقين على ذمتي طول حياتي
وما تنقطع العلاقه الا بموت واحد فينا
ورح اتزوجك واكسر راسك وقولي فارس ما قال

قاطعته الجده : ولا كلمه يا فارس انت ما تستحي على وجهك
وين عينك من ناصر لما تشوفه
وش تقول له تزوجت على ابنتك وانت بعدك ما شفت خيرها من شرها
قاطعها فارس وصوته كله عصبيه : والله الكتاب باين من عنوانه وشرها واصل
قاطعه صوت الجده الغاضب : شوق ما في مثلها بس انت للي مو محافظ عليها
والخرابيط للي قلتها الحين يا ويلك لو سمعت
انها وصلت ناصر
وناظرت الحريم بتهديد وقسم بالله لو اسمع انه السالفه طلعت من هنا ما رح يحصل خير
فارس بقهر : بس
قاطعته الجده بنهر : بسبست عظامك
غير شوق ما رح تتزوج وما تخلي تهورك وعصبيتك للحظات
تدمر مستقبلك
زفرت الجده بضيق : حسبي الله على ابليس
ضقتم خلقي
وناظرت فاطمه وام فهد بعتاب : بدل ما تعقلوهم
تزيدوا ..
وما كملت بملل من شجارهم
كان السكون هو للي خيم على المكان
ومليء بنظرات ناريه يرسلها كل طرف للاخر
**
**
**
**
**
**
**
وقفت شريفه من عند الباب وهي تمسح دموعها بعد ما انحلت المشكلة
وكل الكلام للي صار سمعته
مسكها فارس من يدها اليمين برفق وبصوت هامس : لا تهتمين للكلام يالغلا
مسحت عينها بيدها اليسار وما ردت
سكت وتوجه بها للسياره بهدوء
**
**
**
فارس
احس النار بداخلي مولعه هذي امي ما اسمح لاحد يهينها
او يجرح مشاعرها بكلمه وحده
للحين اذكر بعد ما ودعنا فهد ومريم
توجه ابوي ناصر عند الرجال وانا توجهت مع امي
اوصلها لعند الباب للنها متأثره كثير على مريم
بس لما وصلنا عند البوابه كان صوتهم طالع
ما ادري وش بدايه الكلام
لكن طريقتها عني وكأني قرف تبغى تتخلص مني
استفزتني
وكلامها عن امي بذي الطريقه ما خلى فيني عقل
هذي امي كيف توصفها كذا
خطافة الرجاجيل
وتناديها بطريقه مو محترمه شوشو وكأنها امي بزر بالروضة
انا كل العالم بكفه وامي بكفه
وزاد قهري لما شفت امي جلست على الارض
وتبكي من كلام شوق
المفروض تحترم امي بما انها ام زوجها
بس ذي ما تحترم كبير ولا
صغير
وخالتي فاطمه واقفه معها وكلامها قهرني
وللي زاد الامر سالفه الخلع
ما عندي خبر عنها !!
انا هذي الزفته تخلعني ؟!!!
يقال انا الميت عليها !!
لا تلوموني بكرها للحين قلبي ينبض بالكره لها يوم بعد
يوم
سوالفها القديمه ما نسيتها وحركاتها
الماضي بعده محفور بعقلي وما رح انساه
اكرها لانها اخبث انسان على وجه الارض
والحين وقعت بيديني علشان اطلع كل حركاتها بالماضي
من عيونها
مستحيل افرط فيها
وسالفه خلود مو متندم عليها لاني
اليوم والا باكر رح اتزوج عليها
والشرع حلل اربع
هذي المره ما تم الموضوع بس الجايات اكثر
دخلت امي بالسياره من الامام وانا بداخلي اتوعد بشوق
قبلت امي على راسها
وتوجهت وجلست بالسياره وشغلت السياره
وقبل ما احرك
قاطعني صوت الجوال
ناظرت الاسم ورديت بعد ما اخذت نفس هلا ......لا.......طيب العيال يرجعونهم ........مين رح يرجع ؟؟ ..........دانا خليها ترجع معي والباقي معك ........وين طالع ؟؟؟ ..........بس ...........ان شاء الله ...مع السلامه
قفلت الخط بقهر هذا ابوي ناصر يبغى يرجع
شوق ودانا معي ويبغى يأخذ ست الحسن والجمال
انا ما اكره خالتي فاطمه بس بمجرد اتذكر انه شوق ابنتها اتبغض لها
وخاصه بعد هالاحداث احسها متغيرة
وخاصه معي
مو مهم الاهم عندي شوق لما تصير تحت يدي
قاطع افكاري دخول دانا وبعدها شوكه اففففففففف ما اطيقها يا رب لطفك
كالعاده بدون ما ترد السلام **
_*
**
**
**
**
**
خلود ودموعها بعيونها جاءت الفرصه لعندها
وهلال ثواني تبعثرت بالهواء
حست نفسها اميره وطارت بالهواء
ما تصورت بيوم فارس يخطبها بنفسه
شدت على قبضة يدها بقهر وهي نفسها
تضرب جدتها على راسها
وش دخلها حتى تكنسل الموضوع ؟؟
دامه خطبها من كيفه هي وش دخلها ؟؟؟
عضت على شفتها لانها الفرصه طارت منها
مو طايقه جدتها والمشكله جايه تنام عندهم
حتى امها وهم طالعين همست لها بصوت منخفض : حسبي الله على جدتك طيرت العريس منك
غمضت عيونها وهي تفكر لو تمت الخطبه وش رح تعمل
اول شيء رح تقهر شوق بحركاتها وتجلطها
وبعدها تخلي فارس يطلقها
قاطعها ضربه على راسها : وين سرحانه ؟؟
عفست ملامحها بعصبيه وهي ترد على دينا : ما يخصك

**
**
**
**
**
**
طول الطريق والصمت يحل بالمكان
كنت اتاظر من الشباك وبداخلي نار
احس ما طلعت حرتي بخلود وامها وفارس
لازم مسحت فيهم الارض
وقح وقح وقح هالفارس بشده
بكل وقاحه يخطب خلود الزفته
يقال يقهرهني
اخخخخخ حسبي الله عليه قهرني الحين خلود
الزفته وامها يتشمتون فيني
احس فيني الصيحه ما ادري ليه صايره هالايام حساسة بزياده
للزم ابوي يدري بالموضوع علشان يشوف
الفارس المغوار للي دوم يدافع عنه وش عمل
فيني ورخصني قدام للي يسوى وللي ما يسوى
لكن دواهم كلهم عندي
لا والحساسه الرقيقه شوشو من اول ما طلعت وهي تبكي
علشان تحسس للي حولها انها رقيقه وحساسه
مالت عليها وعلى عيالها
حقي رح أخذه بيديني
ناظرته بطرف عيني
ورجعت اناظر من الشباك يا لطيف يا لطيف
إلي يشوفه يظنه ثور هايج
مالت عليك حيطه يقال انه معصب
أعلى ما بخيله يركب
**
**
**
**
**
**
**
**
ما يدري كيف وصل البيت صف السياره
واخذ نفس وهو يشوف
امه واخته ينزلون من السياره وشوق تحاول تفتح الباب
بعد ما نزلت دانا قررت تنزل من جهة دانا
بس وقفها كلام فارس للي التفت عليها : وين مستعجله ؟؟
لازم نحط النقاط على الحروف
قاطعته باستهزاء: مين ماسكك روح على الروضة رح يعلمونك كيف تحط النقاط على الحروف
قاطعها بعصبيه : شوق اختصري دام النفس عليك طيبه
واسمعي الكلام
قاطعته : ترى مو فاضيه لك عندي
فارس وهو يشد على اسنانه : شوق
طنشته ونزلت من السياره
نزل خلفها بسرعه ومسكها من معصمها وبتهديد : وقسم بالله لتندمين على قضيه الخلع وعلى كل كلمه غلطتيها بحق امي واخواتي
حاولت تفلت نفسها منه بس كان شاد عليها : لو تموتين ما طلقتك ورح يرتبط اسمك بإسمي طول ما راسي يشم الهواء
ما ردت وهي تحاول تفك يدها
بس في يد تدخلت وفكت يدها ؛ فارس وبعدين ؟؟
تركها فارس احترام لامه وبداخله يتوعد فيها
اعطاها نظره احتقار
وبعدها مسك يد امه وتوجه للداخل
ناظرته وهو داخل بنظرات قاتله وما تركت شتيمه
الا وصفتها فيه




14.3

ما احد جاب سيره خطبه فارس واتسكر
الموضوع
ومن اخر موقف ما شافت شوق فارس
اغلب الاوقات مسافر
ولا التقت بأهل فهد
وشريفه ما كلمتها ولا وجهت لها اي كلمه
بناء على كلام امها للي طلبت منها تختصر المشاكل
حتى ابوها ما عنده خبر بالموضوع
كانت تبغى تخبره
بس فاطمه حلفتها ما تجيب سيره وتسكر
عالموضوع
جلست جنب جدتها بهدوء للي كانت مندمجه
مع شريفه بالسوالف
نقزت لما حست بالخداديه على وجهها
مسكتها ورمتها عليه بقوه
بس تفاداها بمهارة وضحك بصوت عالي : هههههه واحد صفر
شوق عفست ملامحها : تدري انك غثيث
وما تنطاق
ضحك وليد بمرح وحرك حواجبه : طالع لك يا اختي العزيزه
وقام جلس جنبها وبابتسامه : والله اني احبك
يا شوق
لوت بوزهت بقرف : حبتك القراده قول آمين
رد عليها بضحكه
وسرعان ما بلع ضحكته لما شاف ابوه داخل
وعدل جلسته
ناظرت ابوها وسرعان ما فتحت عيونها بدهشه
وهي تشوف للي خلف ابوها
وبسرعه وقفت وفاتحه فمها عالاخير
قاطعها صوته : انتبهي ترى وصل حنكك للارض وانت فاتحيته
شوق بهدوء نطقت : ياسر
وبسرعه اطلقت ضحكات عاليه وهي تأشر عليه
وحاطه يدها على بطنها من كثر الضحك
حاولت تبلع ضحكتها ووجهها احمر من الضحك بعد ما سمعت ابوها ينهرها : ليه تضحكين ؟؟
شوق حطت يدها على فمها تكتم ضحكاتها
تقدم ياسر منها وضربها على راسها بخفه : مالت عليك المفروض تلاقيني بالاحضان
وتركها وتوجه يسلم على امه وجدته وشريفه
ووليد للي كاتم ضحكته
بعد السلام فاطمه وهي تناظر ياسر : وين شعرك للي كنت ذابحنا فيه ؟؟ متغير حيل
ابتسم ياسر وحروق الشمس باينه بملامحه : البركه بزوجك
ناصر طالعه وهو جالس جنب الجده : علشان تصير رجال
الجده : وين اختفيت كل هالمده ؟؟
ياسر بهدوء : سجلت بالجيش وتعرفين
دوره الاغرار
قاطعه صوتها العالي وهي تتكلم بسرعه :انت بالجيش ؟؟
ايش رتبتك ضابط ؟؟
واخيرا جاء اليوم للي افتخر بأخوي واقول
اخوي ضابط بالجيش
ضربها وليد على راسها : اي ضابط ؟؟
يالغبيه دوبه شهر مسجل بالجيش خلتيه ضابط
شوق : ايه اخو صديقتي اول ما دخل الجيش دخل ضابط
قاطعها وليد : هذا معاه شهاده جامعه ..يدخل برتبة ضابط
مو مثل هذا ثانوي ما نجح فيه
شوق بدفاع عن ياسر : عادي مو مشكله
مع الايام بيترفع ورح يصير اسمه بكل مكان مو الضابط رح يقولون العقيد ياسر
وناظرت ياسر بمحبه صح ياسر
ياسر هز راسه بابتسامة : ايه صح
كان ناصر يناظرهم وبداخله سعاده وهو يشوف
ياسر انضبط عما كان عليه
صار اكثر خشونه مو مايع مثل قبل وصار هادي
ندم انه تركه طول المده السابقه والا لازم لما صار عمره 18 سنه دخله الجيش
هز راسه وحمد ربه وطالع فاطمه
وهي تسولف مع ياسر ومبسوطه عليه
واخيرا تعدل هالولد بعد عناء
**
**
**
**
**
**
حياتها نفس الروتين تمر ما في تغيير
وخاصه بعد ما تركت المدرسه
مريم رجعت من السفر وسمعت من امها انها زارتهم بعد السفر
بس هي ما شافتها ولا نزلت تشوفها
واليوم رح تيجي تزور اهلها وبعدها رح يطلعوا
يغيروا جو
لو يطلع بيدها ما طلعت معهم اليوم
تحس للحين مو مسامحيتهم وكرهانيتهم
زفرت بضيق وقررت تنزل تحت
دخلت عليهم وشافتهم جالسين ومبسوطين
ردت السلام بهدوء
وطالعت جدتها للي تكلمها : تعالي سلمي على اختك مريم وام فهد
رفعت حاجب وتوجهت وهي تناظر مريم من فوق لتحت
مدت يدها وسلمت برؤوس اصابعها
وتعدت ام فهد وجلست على كنبه منفرده
وحطت رجل على رجل
ناظرتها ام فهد بحقد وهي تحس بالفشيله كيف
تعدتها وما سلمت عليها
اما الجده اعطت شوق نظره وما عجبها
تصرفها لانه السلام لله
طنشت نظراتهم وهي تحس بالنار تحرق فيها
وهي تشوف مريم متشيكه وزايده نعومه
لا وحست فيها غرور ما كلفت نفسها توقف
بوجه شوق وتسلم عليها
متأكده شوق انها من تعليمات الحربايه ام فهد
ابتسمت ام فهد عكس القهر للي بداخلها : والله فهد يقول يبغى يرجع يسافر مره ثانيه مع مريم
الجده بحذر وخوف يصير تشابكات : الله يوفقهم
ام فهد بنغزه : آمين ويبعد عنهم الحساد
ابتسمت مريم لام فهد ورفعت خصله من شعرها للخلف برقه
شوق ناظرتها وثبتت نفسها ما تقوم وتحوسها
من شعرها
ام فهد : لو تشوفين يا خالتي صورهم هناك ما شاء الله يجننون
ابتسمت الجده مجامله وهي مستغربه من كلامها لانها شافتهم
شوق بنفسها يا عساك تنجنين ويركضون فيك من مستشفى لمستشفى
ام فهد كملت كلامها : الحريم يقولون لي معقول في بالارض قمر مثل مريم
هذي ملاك تجنن
يبغون وحده حلوه مثلها قلت لهم عن خلود ودانا
شوق ناظرتها وتكلم نفسها لحظه لحظه مين القمر ؟؟
خلود ؟؟
هذي الشيفه من متى تشبه القمر ؟؟
هذي تشبه القمر وهو محاق
فعلا القرد بعين امه غزال
قال الحريم يبغون قمر مثل مريم
مالت عليها
هذي اذا بالاصل حد سألها اكيد كذبه من كذباتها
واخيرا تكلم ابو الهول مريم ويا ليتها ما نطقت : ليه ما قلت لهم عن منال

اتركوني عليها حاطينها هنا خطابه
وصاير لها لسان سوالفهم بايخة يقال يحاولن يقهرني
بأحلامهن لكن اذا ما اعطيتهم قرصة اذن ما أكون
شوق

**
**
**
**
**
**
ضاق صدري من سوالفهم وطلعت للغرفه
وافكر بشيء اقهرهن بدون ما توصلني مشاكل
وما يكون علي الحق
وقفت عند البلكونه افكر
وبلحظات رجعت خطوه للخلف و تكلمت بصوت مسموع : لا تفكري كذا .......مو شرط .....مثل ما قلت لك باكر تهتدي ......هذي مريم كانت تكلم شباب ولما خطبت تركتهم
.....ايه في امل تهتدي ......ايه الله يهديها ......
لا ما حضرته راحت علي نومه ............ان شاء الله ............وش صار على صفاء ............هههههه مجنونه هذي البنت .........طيب اكلمك بعدين ....سلام
ابتسمت بخبث وتوجهت للسرير جلست عليه
واحس نفسي قدمت انجاز عظيم
خلها تستاهل
هزيت رجلي بتوتر ابغى اعرف نتيجة
خطتي
ما ارح اطلع من الغرفه الا لما ينادوا علي
علشان نطلع رميت نفسي على السرير
راحت افكاري لليوم للي جلست فيه مع ياسر وكلامه ينعاد بذاكرتي ...

ياسر بحزم ناظرني : مستحيل
رديت بنرفزه من رفضه : طيب ليه رافض؟؟
وليه رجعت تعيش هنا ؟؟
وتركت جدتي جاوبني على اسئلتي يا ياسر
حرك حواجبه بالرفض : انسي الموضوع
او اقول لك انسي اذا كان لك جده اسمها
ام عمر
قاطعته بعصبيه : انت وش قاعد تخربط ؟؟
انت متأكد انك ياسر ؟!!
هذي جدتي للي عشت عندها ربتك وكبرتك
قاطعني ياسر بصوت غاضب : يا ليتها ما ربتني ولا كبرتني
اي تربيه هذي للي تقولين عنها ؟؟
ربتني انه الغلط هو الصح
والصح هو الغلط
حركت شفتي ادافع عن جدتي بس قاطعني بنبره
الم ؛ شوق اصحي على نفسك
تراها اخذتنا تنتقم من ابوي وانا بنفسي تأكدت من امور كثيرة
قاطعته بعدم تصديق لانه جدتي مستحيل تعمل كذا
جدتي اذا ذكرتها طرى على بالي الدلال والحنان
والحب ما ادري هذي الخرابيط ياسر
من وين جابها : مستحيل جدتي تعمل كذا
مسك يدي وناظرني بجديه : شوفي نفسك
كيف تكرهين اخواني
اعطيني سبب واحد يدفعك تعاملينهم كذا ؟
قولي
قاطعته وانا اهز راسي ما ابغى اسمع كلامه
واقتنع انه جدتي كذا
مستحيل احد يشوه صورتها : خلاص اسكت لا تتكلم عنها كذا
اذا انت وعلت منها تقعد تتكلم وتنسف كل شيء
قدمته لك
كمل كلامه بجيه ولا كأني اكلمه : اسمعي يا شوق خذي بنصيحتي
انسي الماضي وحاولي تحسنين علاقتك بفارس
تراه رجال ما عليه شيء
بس انت معاملتك معه بالماضي دفعه يتعامل
معك بالطريقه هذي
واتوقع الحين لو تتكلمين معه بالطيب صدقيني
الا تعيشوا حياه حلوه
قاطع تفكيري بالموقف دخول امي للي تكلمت بسرعه وطلعت : جهزي نفسك بسرعه
تنهدت بضيق ما لي نفس اطلع
وقفت بملل وجهزت نفسي وطلعت بهدوء
نزلت برا
كان ابوي واخواني واخواتي وفهد وامي وشوشو وجدتي وام فهد هالحربايه ما ادري ليه خشتها بكل مكان
وش دخلها تروح معنا ؟؟
لويت بوزي ناس ما عندها ذوق
كملت خطواتي وانا اشوفهم
واقفين عند السيارات
توجهت لجهتم بخطوات هاديه
لما اقتربت منهم رفعت نظري والتقت عيني بعين فهد اعطاني نظره قويه
يمه يخوف للي يشوفه يقول قاتل واحد من اهله
اما ناس سخيفه
نزلت نظري وكملت خطواتي ولا كأنه شيء استوى
وقفت عند امي وانا اسمعهم يقسمون
تكلم فهد والضيق واضح بكلامه : امي وزوجتي وجدتي وخالتي شريفه معي
اعترضت جدتي : لا انا اركب مع ناصر
تكلم فهد بسرعه : خلاص دانا معنا
وبس
لويت شفتي بقرف يقال ميته اركب معهم
مالت عليه وعلى امه وزوجته
ناظرت ابوي وهو يقسم : خلاص امي وفاطمه
قاطعته شريفه : وانا معكم
طالعتها وابلى اضربها مثل اختها ترز خشتها بكل مكان
تركب مع فهد وانتهينا والا لازم وين ما يروح
ناصر تلحقه
رد ابوي : يا جماعة الخير المكان قريب مو محتاج
كل هالوقت خلاص كل واحد يركب بالمكان للي يبغاه

طبعا انا بكل بساطه توجهت لسياره ابوي
وركبت على طول
مع انه كان نفسي اركب مع فهد علشان اشوف الحدث مباشر
وكيف تعامل مع مريم
خلال وقت قصير نزلنا بالحديقه واخترنا مكان بعيد
عن الناس اصلا ما في زحمه كان المكان
شبه خالي
فرشنا وجلسنا مع بعض
وزعت امي الحلا والقهوه على الموجودين
كانوا يتكلمون وانا عقلي مو معهم
كل تركيزي ونظراتي على مريم وفهد
ابعى اشوف رد فعله بعد الكلام للي تعمدت انه يسمعه
حسيت وضعهم مو ذاك الزود والجو متكهرب
وفهد من عيونه باينه العصبيه
بس ماسك نفسه
ومريم مخنوقه وفيها الصيحه
ناظرت دانا وهي تكلم امها : ماما نبغى عصير
مالت عليها انا تفقع مرارتي لما تقول ماما
للي يسمعها يقول بزر
عفست ملامحي بقرف لما وقف : انا اجيب لكم الحين
وش تبغون ؟؟
تكلم ابوي بالنيابه عن الجميع : اي شيء على ذوقك احسن لك من وجع الراس
هز راسه وغادر المكان
لمحت مريم تهمس لام فهد بكلام
واحس اذاني صاروا بحجم اذان الفيل وانا احاول
اسمع وش تقول ونسيت الايه «ولا تجسسوا »
فتحت آذاني على الاخير
وفهمت من الكلام انها تشكي عن فهد
وانه معصب عليها وما تدري وش السبب
رجع فهد واعطى العصير للكل
ومريم بدون ما يناظرها اعطى امه تعطيها
رفضت مريم تأخذها
اعطاها فهد نظره قويه
نزلت نظرها وصارت دموعها تنزل على الصامت
طبعا ما احد منتبه عليهم مندمجين بالسوالف
اعطت ام فهد نظره لفهد بمعنى يختصر
نزل نظري على مريم منزله راسها
اعرفها مريم حساسه كثير حسيت كسرت خاطري
وسببت لها مشكله من لا شيء
وهي ما لها ذنب
شتمت نفسي الف مره على تصرفي الغبي
كيف سولت لي نفسي اعمل كذا
استغفرت بداخلي وانا مقرره اصلح غلطتي
اخذت نفس بعد ما شفت ابوي ابعد عنا
يتكلم بالجوال
ناظرت امي وبصوت مسموع : يمه ما قلت لك
مريم بنت ابو عابد خطبت
ناظرتني امي : ايه سمعت عن خطبتها
ناظرت جدتي امي : الله يستر علينا
هالبنت ما خلت رجال الا وشبكت معه
تكلمت حكيمه زمانها : الله يستر على الجميع
لا اقولي كذا يا خالتي هذا عرض
ناظرت فهد ومريم وكانوا يتهامسون
وما اهتم اصلا للموضوع
يصراحه انشغلت بالتفكير ليه ما اهتم للموضوع
انا بغيت اصلح الكلام حتى ما يبقى عنده تصور غلط عن مريم
بس بغيت قرصة اذن
دخل بإذني كلام فهد وهو يكلم مريم
والنبره فيها عتاب وزعلان منها لانها لابسه فستان عاري شوي قدامنا
مالت عليه وعامل لها فلم رعب والبنت تبكي وزعلان عليها
وبالاخير علشان فستان
وانا للي حسيت بالذنب وبالاخير ما معه خبر
مالت عليه هو صاحبه
على سيرته عايشه معه بنفس البيت بس ما اشوفه
من بعد اخر اشتباك
وهو الافضل مرتاحه من ثقل دمه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...