الفصل 15 | من 30 فصل

رواية بديت أنساك يالون السعادة~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم BlackButterfly002

المشاهدات
19
كلمة
9,364
وقت القراءة
47 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18





بسم الله .......اتمنى الجميع يكون بخير ^_^


**
**
**
**
**
**

الحقد موجود بداخل الانسان كوحش نائم
فإذا اطعمه مره .....طالب بالمزيد ...و يشتد ويشتد
......حتى يلتهم صاحبه .منقول

##
##
##
بارت 15

15

نزلت من الدرج وانا اسمع كلامهم
حسيت نفسي الضغط ارتفع عندي من كلامهم
ونزلت ركض بعد ما كنت انزل بشويش وباعتراض وصوتي يلعلع : بأحلامكم يصير كذا
ناظرني ياسر وهو معقد حواجبه باستغراب : وش فيك وكأنه تلبسك جني ؟!!
وقفت وانا اتخصر : يصيبني جني اهون من انك تتزوج هالشيفه
طالعتني جدتي بانتقاد واكيد مو عاجبها كلامي : وش هالكلام يا شوق ؟؟!!
البنت ما يعيبها شيء ومناسبه لياسر
وناظرت شريفه صح يا ام فارس
هزت راسها شوشو بالموافقة
انا هنا خلاص سكرت معي ما عدت استقبل ولا ارسل
يخططن ويرسمن على كيفهن
بس مستحيل اسكت لهن هذي المره
انا للي رح اوقفهم عند حدهم وبصوت فيه نبره سخريه : مين يشهد للعروس امها وخالتها
وعشره من حارتها
وبصوت حاد : مين سمح لكم تتكلمون بهذا الموضوع
طالعني ياسر : وش فيك عصبتي كذا ؟!!
رديت وانا افور من العصبيه : يكفي لهنا وبس
هذا حق امي انها تختار العروس
مو هذي للي سرقت منها كل شيء غالي
ما اسمح لكم تفهمون
بس امي لها الحق
ياسر طالعني بغصه : بس
تكلمت والغصة ذابحيتني والدموع تلمع بعيوني : خلاص خلي
شوشو تختارلك العروس
بس قسم بالله ما احضر لك عرس ولا لساني يناطق لسانك وخاصه اذا اخذت هالبنت
اقترب وهو يمسك يدي بشويش وحنيه : انت شايفه شيء على البنت ؟؟
ناظرته وهو ينتظر مني الاجابه وبحقد نابع من اعماقي تكلمت : تراها حقوده مثل امها
وخالتها عمرهم ما رح يحبون لنا الخير
سرقوا ابوي من قبل
وسرقوا بعدها فهد والحين دورك يسرقونك
بس قاطعني صوتها الغاضب : احترمي نفسك
لفيت وناظرتها وهي ما زالت بالعبايه وولدها بحضنها : هزلت والله
تدخلت جدتي : وبعدين ؟؟
تكلمت دانا بنرفزه : ما شفتيها يا جدتي كيف تقط الكلام ؟!
امي ما اسمح حد ينزل بساحتها تراها خط احمر بالنسبة لي
رديت بسخريه : تدرين ظنيتها خط اخضر
ردت شريفه والدموع تلمع بعيونها: خلاص
اقول لكم هذي الحرمه لازم نسميها ام دميعه حساسه زياده والحزن بعيونها اغلب الوقت
تنهد ياسر وانا عارفه ما يبغى يتكلم بشيء
ويجرحني بس احسه مو عاجبه كلامي ومع ذلك تكلم بهدوء : شوق ممكن تنسين للي بعقلك
خلاص كل هالكلام ما له داعي
وارتاحي خلود ما رح اخطبها وللمعلومه البنت للي كلمتني جدتي عنها مو ابنة عمي ابو فهد
تراها تتكلم عن خلود من قوم عم ابوي
فلا تنزعجي لا خلود ولا غيرها رح اخطب
وبنبره رجاء بس فكينا من المشاكل والقيل والقال اذا لي عندك خاطر
طالعته وانقهرت من كلامه : انا الحين للي اعمل مشاكل مو كأنه هذي الحربايه واشرت على دانا
مسح على وجهه بيدينه بضجر وبعدها طلع
من المكان
زفرت بضيق وناظرت دانا بحقد : الله يأخذك هذا هو طلع بسببك
انت ما عندك زوج يلمك كل يوم ناطه بوجهنا
ولويت وجهي بقرف
ردت بشماته : احسن من حال بعض ناس
من سنين ما شافت
قاطعتها بعصبية وصوت عالي : تدرين انك ما تستحين على وجهك
واعطيتها نظره استحقار وطلعت لفوق وانا اغلي
من العصبيه
الله يأخذها هي واخوها
ودخلت الغرفه وانا اغلي المفروض مسحت فيها الارض
عضيت على شفتي بقهر
وش يطلع بيدي ارد واقول ولساني انبرى من كثر ما حكيت بالسالفه
بس ما اقول الا حسبي الله عليك يا فارس
**
**
**
**
**
**
جلست الجده وهي عاقده حواجبها : هالبنت كبريت بسرعه تعصب
وناظرت شريفة بالله لا تولومينها من صغرها انغرس
كرهكم بقلبها
هزت شريفه راسها بهدوء : ما ألومها الله يهديها
لوت دانا بوزها : انا اقول لو تراجعون فيها لانها مريضه نفسي
شريفه اعطتها نظره : دانا
الجده للي ما عجبها كلام دانا سألتها : اشوفك كل يوم هنا وين زوجك عنك ؟؟
دانا وهي تمسح على شعر ولدها وهو جالس بحضنها : تحسسوني قاعده على قلبكم
تراه بيت ابوي وادخل متى ما بغيت
دخل وهو يؤكد كلامها : حياك الله بأي وقت
البيت مفتوح لك 24 ساعه
ابتسمت دانا : تسلم يا وليدووووو
تنهدت شريفه : هذا انت للي شاطر فيه
بس الكلام
ضحك وليد بصوته الجهوري : وش عندي غير الكلام واتبعها بضحكه ثانيه
اعطته الجده نظره ناقده : اشوفك اليوم
الضحكه ماليه وجهك
مسح على شعره بغرور وبنفسه مجنون اقول لها سبب سعادتي علشان بالعصا تلحقني : ما في شيء
من عند الله مبسوط والا لازم الواحد 24ساعة يكون ماد البوز
دانا بنغزه : يمكن طالع لبعض ناس
فهم قصدها وطنش كلامها وناظر امه بجديه : صحيح انه
قاطعه دخول عبود المعصب : صحيح انك بارد وجه
وما تستحي على دمك
ناقعني برا وفاتح ديوان هنا ؟؟
وليد ضرب على جبهته : تدري نسيتك
الحين اروح اجيب الشريط ونطلع
عبود بصوت غاضب من الانتظار : بسرعه انقلع
طلع وليد
وعيون عبود تتابعه حتى غاب عن عينه
واستقر نظره على امه للي وجهت له سؤال : حضرتك مو قادر تتدخل البيت
واقف تنتظره برا ؟؟
عبود لوى بوزه الحين رح تبدأ بمحاضره ومن سنه
ما تنهيها لا والمشكله تكمل من هنا وتسلم
المايك
للمرشده التربويه جدتي
عليها نصائح تجيب المرض يعاملونك
وكأنك طفل صغير ابعد عن فلان
لا تدخن ....اذا حد اعطاك عصير او شيء لا تقبل فيه ...اذا حد ما تعرفه عزمك عالاكل لا تقبل ... اذا حد اشر لك وطلبك تدله على بيت فلان لا تقبل .....افففف ونصائح ما تنتهي
ناظرت جدتي وهي تتكلم ومنفعله : انتبه
اي شخص ما تعرفه يعطيك شيء ما تقبل
لفيت وجهي اناظر وليد وهو نازل عن الدرج
وبعدها جدتي تتكلم قلت لكم نفس الاسطوانه ما تتغير
وكأنه الزمن نفسه ما تغير
يا عمي كل شيء تغير وحنا كبار ونعرف مصلحتنا
ما له داعي الكلام الزايد للي يوجع الراس
اشرت بيدي كأنه بيدي ريموت : خلاص يا جده
قفلنا التي الفي
مع السلامه وفري نصائحك لنفسك وانتبهي من ام صالح للي كل يوم عندك لا تحط لك مخدارات ونبلش فيك
قاطعته الجده بعصبية : يا قليل الادب
غمز لها وهو يبتسم : ليه تزعلين ؟
نفس النصائح للي هريتي اذني فيهم
اعطيك اياهم
ولوح بيده وطلع مستعجل قبل ما تمسكه الجده
الجده متنرفزه من كلامه: شفت ولدك وش يقول ؟؟
يقيس ام صالح لربعه الصايعين ؟؟
ام صالح ما شاء الله عليها تصلي وتصوم
مو مثل الاشكال للي مصاحبهم
شريفه بهدوء : الله يهديه
دانا ما علقت على الموضوع وانشغلت بولدها
**
**
**
**
**
**
ماسكه الجوال وتقلب فيه قاطع اندماجها لما انفتح الباب
ناظرت بطرف عينها شافت عيون تناظرها من خلف الباب ومخفيه باقي جسدها
عملت نفسها مو منتبه لها
للحظات دخلت على رؤوس اصابعها بشويش
حتى ما تصدر ضجه
نقزت على صوت شوق البارد : وش بغيتي ؟؟
اعتدلت بوقفتها وبصوتها الطفولي : كيف سوفتيني «كيف شفتيني»
ما ردت شوق على سؤالها وعيونها على الجوال
اقتربت الطفله بخطوات سريعه وقفزت على السرير
وجلست قريب من شوق وبابتسامه : عندك بثتوته« بسكويت »
مدت يدها شوق بدون ما ترفع نظرها عن الجوال وفتحت الجرار المجاور للسرير
وتناولت حبه
حطت الجوال بالقرب منها وفتحت الحبه
بهدوء
وقعدت تأكل فيها باستمتاع
ناظرت بطرف عينها وهي تشوفها
تناظرها وفاتحه فمها وسعابيلها نازله
وعيونها على الحبه
كملت أكل وشوق مطنشه وجودها
بعد ما كملت
ناظرتها والقهر بعيونها تبغى تبكي
بس تكابر
سألتها شوق بحده : وش تبغين ؟؟
طالعتني والدمعه بعيونها : مفدوعه اتلتيها تلها «مفجوعه أكلتيها كلها »
مسكتها شوق من أذنها : كم مره قلت لك لا تدخلين غرفتي
بدون ما اسمح لك ؟؟
ردت بطفوله وهي ماده البوز : دلت انك نايمه
واتح الدلال واخد البتوته «قلت انك نايمه وافتح الجرار واخذ البسكوته »
ناظرتها شوق وهي عارفه عينها على الجرار
كل ما تيجي لعندهم لازم تدخل غرفتها مثل الحرامي تبغى تسرق البسكويت والحلاوه
وكل شيء موجود بالغرفه
تركت شوق اذنها وهي تناظر ملامحها
ناعمه بس سمراء
سمارها حلو لابسه فستان حفر بيج لعند الركبه
وشعرها مربوط ذيل حصان مع انه قصير
ناظرتها شوق وهي تتوجه لخارج الغرفه
بزعل
نادتها شوق : لين
التفتت لين لها وهي تتخصر وبملامح زعلانه : وس بغيتي «وش بغيتي»
ابتسمت شوق على شكلها وتكلمت بهدوء : تبغين بسكويت ؟؟
بسرعه عدلت لين ملامحها وبابتسامه طفوليه جميله هزت راسها : ايه
ردت شوق : روحي اشتري من البقاله
وضحكت شوق على ملامحها المنصدمه
واتبعت كلامها : قفلي الباب خلفك وانت طالعه
وبزعل طفولي توجهت للباب وفتحه كامل
وطلعت بعد ما تركته مفتوح
قامت شوق بكسل وهي تبربر : حسبي الله عليك
من بنت
طالعه لجدتها وعمتها خلود لئيمات
والا ابوها
استغفر الله
سكرت الباب بقوه ورجعت تجهز نفسها تنزل تحت
لانه منال واميره اليوم رح يزورونها
زمان ما جلست معهم
جهزت نفسها بدون ما تناظر نفسها بالمرايه
ونزلت بخطوات بطيئة للصاله
وهي نازله عن الدرج رفعت حاجب ونزلته
وهي تشوف لين تناظرها وزامه شفايفها بزعل
انرسم على ملامحها شبح ابتسامه
وسرعان ما توسعت الابتسامه وهي تشوف
ياسر داخل والظاهر انه مستعجل
بس وقف لما مر من جنب لين
وحملها بحضنه وقبلها على خدها اليمين
انرسمت ملامح الفرح الطفولي على ملامحها : انا احبك
ياسر بابتسامة : يا عمري وانا احبك اكثر
وش رايك قبل ما اطلع نروح البقاله ؟
هزت راسها بالموافقة
طالع ياسر شوق بابتسامة : وش رايك تطلعين معي ؟؟
ردت شوق بهدوء : لا منال واميره الحين على وصول
مره ثانيه
هز راسه بتفهم : تبغين شيء من البقاله ؟؟
شوق هزت راسها : تسلم ما ابغى شيء
استأذن وطلع وهي تناظر زوله
تغير كثير ما عاد ياسر الدلوع الصايع
صار اكثر رجوله وهدوء وحبوب الكل يحبه
وماله اعداء بعكس شوق للي ما حد خلص من شرها

**
**
**
**
بالمجلس
اميره بابتسامة : حتى انا قلت هالكلام من قبل
منال مو عاجبها الكلام : اقول طيري
قال سمنانه اصلا عز ورز
وبعدين تبغين ولدي يطلع مثل ولدك جلد وعظم
اميره لوت بوزها باعتراض : تخسين ولدي وش حلاته
صح شوق ؟؟
ناظرت شوق ولد اميره ضعيف حيل بشرته بيضاء
وكل شيء فيه صغير : امممم بصراحه صحيح انه ضعيف بس حلو
وغمزت لاميره
ابتسمت اميره على رد شوق
اما منال لوت بوزها وهي تمسح على بطنها
المنتفخ برقه : باكر تشوفون ولدي
كل البنات يخقون عليه
ولو تموتون ما اخليه يعطي وجه لبناتكم
شوق كشت عليها : مالت عليك انت وولدك
منال وهي تحرك حواجبها : اصلا اتوقع ابنتك تكون
شيفه وما توصل ربع جمال ولدي
ناظرتها شوق وبغرور : اختمال تطلع شيفه
اذا طلعت لابوها
قطع عليهم نقاشهم دخول مريم وهي لابسه فستان حمل باللون الكحلي طويل وجسمها مليان : السلام عليكم
منال بابتسامة : وعليكم السلام
هذا البرميل وصل
ناظروا مريم مو بس انا
ابتسمت مريم بنعومه : وحده بالشهور الاخيره
وش رح تلاقيها
اميره بغرور : مو شرط انا طول حملي وانا
نحيفه وما تغير علي شيء
شوفوني ما عندي لا كرش ولا اكتاف 2 كيلو
وحركت حواجبها تقهر منال
قاطعتها منال : عادي باكر اخلف وارجع مثل ما كنت
شوق بابتسامة : مو شرط ترجعين مثل اول
وبنغزه
هذي مريم من بعد ما خلفت لين
ما نحفت ومع الحمل الثاني زادت اضعاف
ابتسمت مريم على كلام شوق : صادقه
والله ما نحفت وجربت كل شيء وما نفع
وكأني آخذ حبوب ضد النحافه
دخلت دانا وولدها بحضنها وردت السلام
منال : هذي دانا ما نحفت بعد الولاده
ولها كرش
دانا عقدت حواجبها : حرام عليك كرش صغير
وباكر مع الايام يروح
مريم : ما ظنيت يروح
الحمل والولاده يخرب جسم الحرمه
والا انا يصير فيني كذا
اميره بغرور : انا وشوق فيكم للي جسمنا
مثل عارضات الازياء
منال : خلي عنك يا باربي
دانا بنغزه : انت اوكي
بس شوق
قاطعتها شوق وهي عارفه مقصدها : قولوا انكم تغارون منا
ههههههه
انقهرت دانا وبان على ملامحها
اميره ما حبت يصير التماس كهربائي بين شوق ودانا
فغيرت الموضوع ودخلوا بنقاش ثاني

*
*
*
*
*
*
بعد ما غادرت اميره ومنال طلعت شوق على غرفتها
وهي تحس نفسها مخنوقة
مريم تزوجت وعندها لين وحامل
ودانا تزوجت ومعها ولد
واميره تزوجت ومعها ولد
ومنال حامل
الا هي حياتها مثل الزفت ممله كئيبه نفس الروتين
جالسه بالبيت لا تروح ولا تطلع
نفسها تختار شريك حياتها بنفسها
وتعيش حياه سعيده ومبسوطه
بس مستحيل تحصل هالحياه دام اسمها مربوط
معه
نفسها تغمض عينها وتفتحهم وتختفي
شريفه وعيالها من حياتهم
تكرهم كره مو طبيعي
تنتظر لعل وعسى ييجي اليوم للي تتخلص منهم
**
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني نزلت على وجبة الغداء
بملل
توجهت لغرفة الطعام ناظرت الموجودين
نفسهم ما يتغيرون
الجده وشريفه ووليد وعبود
تقدمت بخطوات هاديه وردت السلام وجلست
بدون نفس
طالعت عبود بطرف عينها وهو يتهامس مع وليد
وحست انه يتكلم عنها
بعدها بلحظات تكلم عبود : ليه دايما ماده البوز ؟؟
والا حنا مو من مقامك يا انسه شوق ؟؟
طالعته بطرف عينها وردت بنفس خايسه : هذا انت عرفت الجواب بنفسك
عقد عبود حواجبه بعصبيه : لا احلفي من زينة خشتك عاد
نهرته الجده : عبود خلاص
عبود بعصبية : لا ما خلصنا
شريفه ما تحب المشاكل : عبود وبعدين معك
اتركها بحالها
وناظرت وليد : تكلم خليه يسكت
ناظر وليد امه وبقرار نفسه من بعد الموقف للي صار بينه وبين شوق مستحيل يتدخل فيها
لو يشوف النار مولعه فيه ما له دخل
وقف وانسحب عن طاوله الطعام بهدوء
ولا كأنه حد يكلمه
ناظر عبود شوق وهي تكمل اكلها ولا كأنه شيء صار
ينقهر من برودها معهم وطريقة تعاملها معهم
وكأنهم حشرات
مو من مستواه
او يمكن فيهم مرض عندي
دائما كان يحاول هو وليد يتقربوا منها
وتكون علاقتهم فيها حلوه بس هي
تقابلهم بالإساءه تنهد بضيق لما تذكر الموقف للي صار بينها وبين وليد
وقف وترك الاكل بضيق وطلع من المكان
لانه بنظره شوق مو انسانه
بحياته ما شاف انسان احقد وانذل منها

::
::
::
::
::
::
::
جلس على السرير واحداث الماضي
تمر امامه
غمض عيونه بعد ما استلقى على ظهره
واخذته ذاكرته لذاك اليوم

كنت راجع للبيت ومبسوط كالعاده
توجهت لغرفتي بسرعه دخلت وبحثت
عن الشاحن ما لقيته
وكنت مستعجل ابغى اشحن الجوال بسرعه
وراي طلعه مع ربعي
توجهت لغرفة مريم وكانت وقتها متزوجه
وما انتبهت على الشخص الموجود
بعد ما دخلت قفل الباب خلفي تلقائيا
من دون قصد
وبالعاده اذا تسكر ما ينفتح الا من الداخل
ناظرت داخل الغرفه واستغربت وجود البنت للي بالغرفه
وبنفس الوقت صراخ شوق
كانت كل الاحداث بسرعه متتاليه
عقلي
ما قدر يستوعبها
احس قلبي يدق بخوف وانا اسمع ابوي يدق عالباب بقوه
ما ادري وش فيه ؟؟
وليه هالبنت موجوده بالغرفه ؟
بلعت ريقي وبيدين ترتجف
فتحته وبعدها واجهت عاصفه قويه من ابوي
ما كنت فاهم شيء الكل مجتمع ويناظرني
وانا احس نفسي بعالم ثاني
مو قادر افهم شيء واحد من كلام ابوي
بس سرعان ما رجعت لامر الواقع
بعد الكف للي حصلته
وبعدها اشر خلفي
انا هنا خلاص فهمت السالفه
لو حلفت لهم ألف يمين ما حد رح يصدقني
كنت بموقف لا احسد عليه
كانت ابنة عمي ابو فهد دينا
اسبوع كامل وابوي ما يكلمني بعد ما مسح
الارض فيني لذاك الوقت وانا مو فاهم شيء
بعدها جاءت شوق لغرفتي وبعد ما جلست
فاتحتني بالموضوع
انها كانت طالعه من غرفتها وشافتني داخل غرفة مريم
وحتى تنتقم من حرمه عمي ابو فهد صارت تصرخ
وطلعت سالفه اني انا ودينا كنا بالغرفه بموعد
بعد ما انهت كلامها
بصراحه ما توقعت في انسان على وجه الارض
اخبث منها
لذي الدرجه يوصل حقدها تتهم ناس بريئه ؟؟
ومن بعدها ما اكلمها ولا هي تكلمني
لا اعرفها ولا تعرفني
ومع الايام فهموا اهلي الموضوع وانه ما لي علاقه بدينا
مجرد كانت صدفه
ومع الايام انطوت هالصفحه

جالسات بعد العصر بالصاله يشربن شاهي
ويطالعن بالجده للي تسولف ومندمجه بالكلام
وشريفه تهز راسها تسمع بإنصات
اما دانا تسمع جدتها وتطقطق بالجوال
اما شوق حاطه يدها تحت خدها وملامح الملل كلها
مرسومه على ملامحها
قاطع حديث الجدة رنين جوال وليد وهو داخل
الصاله
طالع الجوال وابتسم وضغط على الزر الاخضر وحط الجوال على إذنه وتكلم وهو يمشي بشويش : هلا والله براعي الصوت ......الله يحييك ......ههههه الله يسلمك ....والله الكل بخير
جلس وليد جنب امه وهو يكمل محادثته والكل بالصاله يناظره بصمت حتى الجده
ابتسم وليد وهو يتكلم : الله يخليك ........ يعني نص ونص .......ههههه والله ما ادري ....يعني مو عاجبك ......ههههه خذها هذي هي جنبي
وناول امه الجوال
تهللت ملامحها بالفرح والسرور لما سمعت
صوته للي يرد لها الروح
ما يسعدها بالدنيا الا لما تشوف السعاده مرسومه
على ملامحه
مستعده تذوق العناء بس تشوف ولدها مبسوط
له ميزه غير عن باقي عيالها ردت بلهفه وعيونها تلمع بالدموع : هلا والله بقلبي .......كيفك يا ولدي ان شاء مرتاح ....الله يريح قلبك ......الحمد لله كلنا بخير ......ناقصنا شوفتك
ومسحت دمعه نزلت على خدها
طالعتها شوق وبنفسها الاخت حساسه ومشاعرها مرهفه ياي
هذا للي ناقصنا شوفته للي تجيب المرض
على وش تبكي يا حظي ؟؟!!
ولدها ما يسوى ريال واحد والحين عامله فلم
وحالتها حاله
انتبهت شوق على شريفه لما قالت : هذي هي عندي تبغى تكلمها
ناظرتني ووقفت ومدت الجوال
انا هنا حسيت ضربات قلبي تدق بقوه
مو متوقعه يكلمني
من لما سافر ما كلمته ولا كلمني
وييجي الحين يطلب يكلمني !!
وش يبغى مني ؟!!
لو يموت ما كلمته هذا الناقص علي
رفعت راسي بحده علشان اقول لها قولي لولدك يقفل الجوال لانه لو يموت ما اكلمه
وقبل ما احرك شفايفي
تناولت جدتي الجوال والابتسامة شاقه حلقها
عاد دوروني ما تلاقوني وانا احس بالفشيله
حسبي الله على عدوها شوشو ظنيتها تقصدني
وعينها علي
بس انا جالسه جنب جدتي من هبلي فكرتها تكلمني
مالت علي
من زين خشتي حتى يكلمني او من الحب الزايد
طالعت جدتي وهي تكلمه والفرح يشع من عيونها
حسسوني انهم يكلمون شخصية بارزه
وبعدها انتقل الجوال لدانا حامت كبدي من دلعها
ادري فيها تتعمد تعمل كذا علشان تقهرني
بس لا هي ولا عشره يهموني
تشاغلت بالجوال وانا بداخلي اغلي مو حبا فيه
بس موقف سخيف قدام اعدائي
لا يسأل عني ولا كأني خطيبته
اخخخخ يالقهر
ليتني روحت مع امي واخواني احسن من مقابلة شريفه وعيالها
الله يسامحك يا يبه رفض قطعيا اروح معهم
وللي يقهر ياسر للي وقف مع ابوي وحرضه ما يرسلني معهم
كان نفسي اخنقه قهروني
ناظرت بطرف عيني دانا لما قفلت الجوال
واحس بنظراتها الشماته
استغفرت للعشره وانا ماسكه نفسي لاقوم
واقطع شعراتها
الجده : الله يرجعه لنا بالسلامه
شوق طالعتها وبداخلها تتمنى العكس
شريفه وهي تمسح دموعها : امين يا رب
ورجعت الجده تكمل سالفتها
مستحيل تترك السالفه وما تكملها لو بعد اسبوع الا ترجع تكملها
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
ناظرت وليد بعد ما اخذ جواله وجلس جنب امه وعيونه
بالجوال ما انكر انه إنسان طيب ومرح
وكثير مواقف كان يحاول يزيل الحواجز بيننا
بس انا حقدي دائما يعميني
كنت اصده واناظره بإحتقار
مو بيدي ما اقدر اتقبلهم
وأتعمد ازور الحقيقه حتى اقهرهم واظهر اهم مدى حقدي عليهم
اذكر بيوم كنت طالعه من غرفتي وشفته داخل
غرفة مريم وبالصدفة سألني ابوي عنه وقلت له
انه بغرفة مريم
وقتها ما كنت ادري انه دينا بالغرفه
بنفس اللحظه واحد من البزران قال انه دينا بالغرفه
صرخت بدون وعي وش يعملون لوحدهم
كانت الاحداث بسرعه صارت
وتوجه ابوي بسرعه للباب ويدق بقوه
بعد اسبوع يمكن علشان اقهره دخلت عنده الغرفه
وقلت له سالفه تأليف من عندي
من وقتها ما يكلمني ولا كأني موجوده وحتى عبود
صار مثله واذا تكلم بس انتقاد
الظاهر انه وليد علمه بالسالفه وكرهوني
كل يوم عن يوم تزيد اسماء للي يكرهوني
يمكن تصرفاتي غلط وتعاملي غلط
بس مشكلتي انفعل واعصب بسرعه
او تقدروا تقولون اي شيء يقرب لشريفه
احقد عليه مو بيدي من صغري انزرع بغضتهم بقلبي
ومع الايام صارت تكبر اكثر واكثر
ويمكن لانهم السبب الحين ببعدي عن جدتي ام عمر
من بعد سالفة الخلع ما دخلت بيتها
منعني ابوي عنها
وحتى ياسر ما عاد يزورها احس بينهم سر
بس ما احد علمني فيه
تيجي تزورنا هنا بالبيت وما ترجع لبيتها الا لما
تسمع جدتي وشريفه كم كلمه
واذا كان ابوي موجود تلاقينهم يتبادلون نظرات ناريه
ما ادري وش سبب هالعداوه بين ابوي وجدتي
معقول كل هالعداوه لانه تزوج على امي ؟؟!!
احس فيه سبب ثاني
حتى ياسر الثاني هجرها ومشى مع ابوي ليه ؟؟؟
رجعت على الواقع على صوت وليد يتكلم من رؤوس خشومه : نعم مضيعه شيء بوجهي !!
الظاهر طول الوقت وانا نظري مثبت عليه
سبحان الله مغير الاحوال كيف صار وليد يتعامل معي
رديت ببرود : ايه مضيعه نعالي
قاطعنا دخول ابوي والظاهر انه معصب باين من لهجته : ما في احترام وكلام مثل العالم والناس
والا لازم لسانك يكون مثل لسان
وسكت بقهر وما كمل كلامه
اخذ نفس وبكلام تلامس من نبرته الوعيد ؛ كلمي اخوك زين وباحترام والا يكون لي معك كلام ثاني
دانا وهي تحشر نفسها بكل شيء : والله يبه شوق ما تحترم احد ولا
قاطعها ابوي : انت ما احد طلب شهادتك
ابلعيها وخليها لك
انا اكلم اختك وما طلبت شهادتك
فخليك برا الموضوع احسن
ناظرت دانا بعد ما طاح وجهها ايوه كذا تستاهل
تحشر خشومها بكل شيء
صارت تفهم بالاحترام هالزفته
طالعت جدتي وهي تكلمه علشان تهديه : يا ولدي
علامك معصب تراهم يمزحون كع بعض
قاطعها بحده وهو يناظرنا : لا مزح ولا جد
غير الاحترام بينهم ما ابغى
سواء شوق والا غيرها ما ابغى اسمع واحد يقلل
من قيمة اخوه
تراهم كبار مو صغار لازم الاحترام يكون موجود
وطالعنا بنظرات ناريه
وطلع لفوق
يا لطيف يا لطيف كل هذا علشان قلت نعال
دوم ما نشوفه الا بالمناسبات اليوم علشان هذي الكلمه
للي قلتها حظي انه اليوم راجع على البيت
اففف صاير ابوي عصبي بشكل وما نشوفه الا بالمناسبات
متأكده انه سبب عصبيته التعب والارهاق
ناظرت وليد للي رجع يطقطق بالجوال
وشريفه وجدتي رجعوا يكملون سوالفهم
وما فتحوا الموضوع اختصار للمشاكل
بسبب تواجدي انا ودانا
اما دانا لوت بوزها ولفت وجهها عني بقرف
يقال ميته عليها
لكن يصير خير اذا ما خليتها تندم هالزفته



xxxx
xxxx
xxxx
مر يومين بهدوء كانت جالسه جنب ابوها
للي يشوفونه بالقطاره مندمج بالشغل والسفر
وما يشوفونه الا بالمناسبات
ناصر وللي تغير كثير ما يتكلم الا بالقطاره
وان جلس بس تثبيت وجود وبعدها يطلع من البيت
بحجة الشغل
طالعته الجده بلوم : وينك ما تنشاف ؟؟
زفر بضيق ناصر : الشغل يمه يا دوب ألحق عليه
الجده : العمر يخلص والشغل ما يخلص
غريبه تارك الشغل وجالس معنا
رد بهدوء : الحين تعرفين سبب جلوسي
وابتسم لها وملامح التعب والارهاق واضحه عليه
كانت شوق تتابع الاحداث بصمت
وشريفه نفس الشيء
بعد لحظات دخل وليد بابتسامه وصوته يلعلع بالصاله : نورت نورت يا مرحبا
شهقت شريفه وبسرعه ركضت باتجاه ولدها
وحضنته وهي تبكي وتلوم فيه ليه ما اعطاها خبر
بعد ما بعدت عنه مسكته الجده وبدأت بفلم ثاني
وبعدها سلم على ناصر بفرح
وناصر يناظره بفخر بعد ما كمل مرحلة الماجستير
اما شوق كانت بمكانها جالسه
وتناظر الموقف ولا كأنه الموضوع يخصها من الظاهر
ناظرها فارس بهدوء
وبعدها ناظرها ناصر وبنظرة انتقاد : شوق سلمي على فارس
انقهرت شوق من ابوها تاركها فارس قريب 3 سنوات
وما سأل عنها والحين تتحمد له بالسلامه ؟؟
وش هالعادات الغبيه
تكلمت من رؤوس خشومها وبصوت منخفض : الحمد على سلامتك
وبداخلها تردد الله لا يسلم فيك عظمه
ناظرها ناصر وهو ما سمع شيء بس شفايفها هي للي تتحرك
فارس بنفس الطريقه ونفس العادات : الله يسلمك
مع اني ما سمعت وش قلتي
ناظرته شوق وبنفسها احسن جعلك للطرش
ما انتظر منها اجابه والتفت على امه ومسك يد امه وتوجه
للكنبه وجلس عليها : اشتقت لك يا قلبي
وش اخبارك عساك مرتاحه ؟؟
شريفه تناظره وتبغى تدخله داخل عيونها : الحمد لله
وبنبره عتاب ليه ما اعطيتنا خبر برجوعك اول امس مكلمني ولا اعطيتني خبر
ابتسم فارس : ما ابغى اشغلك وانت تنتظرين
كذا احسن مفاجأه
ناصر طالعه بافتخار ومحبة : واحلى مفاجأه
وعلى شرف رجوعك عملت عشاء
قاطعه فارس ويحس راسه كبر بزياده وهو يشوف
ملامح شوق والضيق باين عليها : تسلم ما تقصر
الجده بلهفه : وكيف الدراسه ؟؟
ابتسم فارس وهو يرد على اسئلتهم
ناظرتهم شوق وتحس تفسها بتتفجر بأي لحظه
وتكلم نفسها حشى حسسوني انه جاي من القمر
والشاطر يبغى يسأله
والغبي مصدق نفسه يجاوب وكأنه في مقابلة صحفيه
مالت عليك من انسان غثيث
تبغى تطلع من الصاله ما عادت تطيق الجلسة
بس خايفه ان طلعت ينقد عليها ابوها ويحرجها
قدام فارس
بس سرعان ما اتسعت ابتسامتها وهي تشوف الجوال
يرن فتحت خط وطلعت من الصاله بحجة انها تكلم بالجوال

xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
دخل ياسر الصاله وابتسم وهو يشوف فارس موجود
اقترب منه وسلم عليه بفرح
اما فارس سلم عليه وهو يتكلف الابتسامه
حتى ما يظهر شيء قدام الموجودين
ولو كان بيده ما حط يده بيده وهو يتذكر انه هو للي
راح للمحكمة يخلعه
لولا انه خايف على مشاعر ناصر كان خلع فك ياسر
على هذا التصرف
لكنه سكت لانه نوى يكون انتقامه مع الايام
جلس ياسر بعد ما سلم على فارس وبملامح طيبه : مبارك التخرج
فارس بثقل : الله يبارك فيك
وبنغزه كان ودي اقول عقبالك بس ما عندك شهاده ثانوي ناجح
قاطعه ياسر بدون اهتمام لنغزته وانه يقصد انه ما نجح من الثانويه رد بابتسامة : عقبالي ابدع بمجال عملي العسكري
ناظر ناصر ياسر بفخر : ما شاء الله عليه ياسر يرفع الراس
بمجال عمله وينشد به الظهر
ابتسم ياسر وهو يشوف مديح ابوه من زمان كان ينتظر
يسمع كلمات المديح من ابوه تنهد وهو يذكر ايامه
عند جدته وبنفسه الله يسامحك يا جدتي وناظر ابوه والابتسامة مرسومه على ملامحه : الفضل لك بعد الله هز راسه ناصر وردد بصوت مسموع : الحمد لله
قاطعهم وليد وهو يطالع فارس : صحيح تذكرت وين
هديتي ؟؟
طالعه فارس بنص عين : هذا للي هامك هديتك
ياسر بابتسامة : بعد السلام والترحيب يبغى لها هديه
وانا بعد وين هديتي ؟؟
طالعه فارس ببرود : ما جبت لكم هدايا
الواحد فيكم طول الباب وتتراكضون خلف الهدايا
مثل البزران
وليد بمزح : اذا طالبنا بهديتنا صرنا بزران
خلاص اعتبرني احلى بزر بس اعطيني هديه
فارس رفع حواجبه وناظر امه : شفتي ولدك وش يقول ؟؟
الحين صار بزر !!!
شريفه ابتسمت : تراكض خلف كلام هالمخبول ؟؟
وليد اتسعت عيونه وهو يمثل الصدمه : انا مخبول ؟؟؟
فارس وهو يبتسم لما شاف دانا داخله : خلاص لا تموت علينا
هدية ولد دانا اعتبرها لك
دانا بإعتراض : لا والله هديه ولدي ما نفرط فيها
وليد كش عليها وهي تسلم على فارس : مالت عليك وعلى ولدك
طنشته دانا وهي تسأل فارس عن حاله واخباره

xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
قفلت الجوال بعد ما كملت كلام مع امها وخبرتها
عن رجوع فارس
حطت الجوال على السرير ووقفت باتجاه الشباك تناظر
للخارج
لفت نظرها فهد ومريم ولين وهم داخلين
ولين تتدلع عليهم بفستانها الاحمر
وتحرك راسها بالرفض وشعرها يتحرك مع حركه راسها بخفه
وفهد يطالعها ومبتسم اما مريم تمشي بشويش
من الحمل
اخذت نفس عميق وهي تتخيل نفسها لو تزوجت كان هي الحين مكان
مريم وابتسمت ابتسامه باهته لما تذكرت حركتها للي عملتها قبل سنوات وضربت عليهم علبة المناكير
خطرت لها الفكره تعيدها مره ثانيه
بس سرعان ما طردت هالفكره من بالها
وراح فكرها لعمرها للي ضاع وهي تنتظر الفارس المقنع
ثلاث سنوات وهي مربوطه له لا درست ولا عملت شيء
مفيد
حياتها كانت كلها ملل ونفس الروتين
زفرت بضيق وهي متأكده انه ما سافر يدرس الا
علشان يقهرها ويتركها معلقه
يمكن ما تكون نيته كذا
بس وش للي جاء على باله يكمل دراسه ؟؟!!
ما تدري يمكن هج منها ييغى يرتاح منها قد ما يقدر
حتى يتأخر الزواج
تفكر معقول يحصل شيء ويخلصها منه وتنتهي من هالرباط
وتشوف حياتها من جديد بنفسيه جديده
لانه نفسيتها تحطمت خلال هالفتره الماضيه وهي تشوف
صديقاتها مبسوطات وعايشات حياتهم الا هي
مربوطه بشخص لا يسأل عنها ولا مفكر فيها
وفوق هذا ما يواطنها
بالله كيف رح تعيش معه ؟!!
واي حياه تعيسه تنتظرها ؟؟
يقولون ما بعد العداوه الا المحبه
بس مستحيل ييجي اليوم وتنمحي العداوه بينها وبين
فارس
ما تقدر تستوعب هذي الفكره !!
شيء واحد تستوعبه وما تفهم غيره
وهو الانفصال عن فارس بالتي هي احسن
بس كيف ؟؟ ومتى ؟؟؟

xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx.xxxx

قفلت فاطمه الجوال بعد ما كملت الاتصال مع شوق
ناظرتها ام رائد وبتساؤل : وش فيك وجهك قلب ؟؟؟
زفرت بضيق فاطمه بعد ما جلست على الكنبة : شوق تقول فارس رجع اليوم
عقدت حواجبها ام رائد : صدق
فاطمه وهي متضايقه : هذا اليوم للي خايفه منه
والله ما ادري وش اعمل ؟؟
كل هالزواج مو داخل مخي لا البنت تبغاه ولا هو يبغاها
ام رائد بقهر : كله بسبب هالنواف
يا ثقل دمه ورط شوق بالموضوع
فاطمه بضيق على حال شوق : بعد زواج مريم بفتره
طلع بسالفه الدراسه وسافر من هنا حتى ما ودعها
وطول دراسته ما كلف نفسه يتصل فيها
يا أختي يكره شوق بقوه كيف تبغوني ازوجه ابنتي واطمئن عليها ؟؟
نزلت دمعه من فاطمه ومسحتها وكملت بنبره
باكيه حرقت قلبي لما خطبت دانا
طول الوقت تكلم دانا خطيبها بالجوال وتلاقينها تتكلم قدام شوق
وتتعمد تظهر وش جاب لها هدايا خطيبها
علشان تقهر شوق
ومع ذلك تحقرها شوق وما تهتم وانا متأكده انها من الداخل تشتعل
ولما تجلس مع اميره ومنال نفس المشكله
كل وحده تقول خطيبها وش قال لها وش جاب لها
وهي ولا كأنها مخطوبه
انقهر لما اشوف شوق كذا
ما ابغى تكون ناقصه عن جيلها
والفتره للي تركها فيها مو قليله والبنت صغيره اكيد تبغى اهتمام وحب من زوجها
يا خوفي اذا ما وحصلت حب وراحه عند فارس تنحرف
للطريق الغلط
ام رائد باستبعاد لكلام فاطمه : ما ظنيت شوق كذا احسها عاقله من هذي الناحية
فاطمه : هذا الزمن يخوف والنفس أماره بالسوء
ام رائد بتفكير : طيب اقنعي ناصر انهم ينفصلون
فاطمه هزت راسها بالرفض : تنفصل عنه بعد هالسنوات ؟؟
لا
وش رح تقول الناس عن شوق ؟؟
الناس ما ترحم بكلامها
وعضت على شفتها بقهر
ام رائد بضيق :، ان شاء الله ربنا يعوضها ما تدري
يمكن تتغير مع الايام حياتهم
فاطمه بيأس : ما اظن لانه فارس نسخه من خالته ام فهد وشوق عندها صفات من امي
وانت ادرى بأمي وكيف تحقد
ام رائد : لا ما ظنيتها وصلت درجة امي
على سيره امي قبل شوي اتصلت وانت تكلمين
شوق
فاطمه : الله يستر وش تبغى ؟؟
ام رائد ابتسمت : ولا شيء تتطمئن على الاوضاع
وسألتني عنك لمتى رح تجلسين هنا
وبدأت التحقيقات كيف ناصر وافق انك تيجين تجلسين عندي ومن هذا الموال
فاطمه هزت راسها : وش قلت لها ؟؟
ام رائد وهي ترجع خصله من شعرها خلف اذنها وابتسمت : قلت لها وافق لانها حاله انسانيه
وما عندي احد خاصه بذي المنطقه والشغاله
ما تفيدني
قاطعتها فاطمه : قولي تبغين حد يونسك ويقوم بالبيبي
ام رائد خزتها بعيونها : للي يسمعك يقول مقطعه نفسك شغل
هلكتيها للشغاله وانت تقولين لها جيبي وانت قاعده بمكانك ما تحركتي
فاطمه رفعت حاجب : يا زينك وانت ساكته
احمد ربك اني وافقت وجيت هنا بمنطقه بعيده وتارك عيالي هناك
ام رائد رفعت حواجبها : للي يسمعك يقول هالعيال
ياسر بالدوام وخالد وسامي معك هنا
ما بقى الا شوق
ما ينخاف عليها جنيه ولسانها بشعبتين وتؤخذ حقها
وزياده
فاطمه ابتسمت : ادري انها قوية بس اشتقت لها
صار لي اسبوعين ما شفتها
ام رائد خزتها : مو شايفيتها و الا مو شايفه ناصر
وبعدين ابوها عندها
تنرفزت فاطمه من ذكر ناصر : اسكتي للي يسمعك يصدق
تراه ما ينشاف
تقول شوق ما تشوفه الا بالمناسبات كل وقته بالشغل
ام رائد رفعت حاجب بخبث : شغل ؟؟!!
اي شغل يالخبله ما تدخل العقل انسان طول وقته بالشغل واهل بيته ما يشوفونه
يا خوف قلبي جاب الثالثة ويا غافلين لكم الله
فاطمه بدون اهتمام : ان شاء الله الرابعه
حركت ام رائد شفايفها تتكلم قاطعها
دخول الزوج الثلاثي : سلااااااام
ام رائد شدت على اسنانها : قصروا حسكم
خلي الولد نايم
رائد تقدم خطوات وهو نافش ريشه : من الصبح وانتن جالسات حش بخلق الله
والحين لما دخلنا قصروا حسكم قصروا حسكم
يا خوف قلبي الحين لما يصحى تكون نغمةبكائه : واع حفصه زوجها طلقها واع حرمة ابو علي ولدت واع
قاطعته فاطمه : سخيف
ما ادري يا اختي على وش متوحمه فيه
اشك انك كنت بمصنع ساردين
الله يكون بعونك عليه
فاطمه عفست ملامحها : بعين الله
طالعهن وهو يقرص عيونه وتقدم وهو يناظر اخوه باللفه ونايم جلس جنبه : ما رح ارد عليكم
لا يضر السحاب نبح الكلاب
وبلع ريقه وهو يمسح على راسه بطريقه غبيه
ام رائد ضربته بالخداديه وبعصبيه : صدق انك ما تستحي
الحين حنا كلاب ؟؟
خالد وهو يناظرهم ويبتسم : تستاهل ما حصلت
يا رائد هههههه
رائد طالعه بتوعد : رح تندم بدل ما توقف معي
يا لئيم
سامي وهو يوقف بصف اخوه : والله ما قال لك خالد
ما تمسك لسانك وتقط حكي هنا وهنا
رائد وهو يمثل الحزن : شفتي يمه انا وحيد ما لي اخو
يوقف معي
متى يكبر اخوي ويدافع عني
وغطى وجهه بيدينه وهو يمثل البكاء
هزت ام رائد ثيابها بيدينها : اشق الثوب واطلع منه
فاطمه : الله يكون بعونك عليه هالمخبول
وما في ذره عقل فيه
الله يعوضك بالبيبي الصغير
احسن احل خليه يروح يعيش عند امي
وريحي مخك منه
ام رائد بفقدان امل : يا حسره مو راضية امي انه
يعيش عندها
تقول ما بقى الا هالفتان والمخبول تحط عندها
اذا قعد عندها يومين رفع لها الضغط ودخلت المستشفى
خالد وهو يبتسم : خلاص خليه ييجي يعيش عندنا
ورح يرجع لك رائد المؤدب
فاطمه بفزع : لاااا دخيلك انا ما صدقت تخلص هالايام وارجع للبيت واخلص من ثقل دمه
حرام عليك تخليه 24ساعه بوجهي
وبعدين تبغى ناصر يطلقني ؟؟
ما لنا دخل امه وتتحمله
طالعهم رائد : للي يسمعكم يقول ميت علشان اجلس عندكم
وبعدين ماما ما بتستغني عني
كل كلامها من وراء قلبها
صح مامي
فاطمه وقفت : افففف لاعت كبدي من دلعه الماصخ
رائد عفس ملامح وتكلم بصوته الطبيعي : ناسيه ولدك كان
دلوع جدتي وش طوله ويتدلع
فاطمه رفعت حاجب : هذا انت قلتها كان
والحين بسم الله عليه ولدي رجال
ام رائد : ايه والله اشتقت له هالياسر ولا يزورني
من بعد ما رحلت هنا
فاطمه : مشغول وبعدين بالاجازه يبغى يرتاح ويزور ربعه
وانت بعيده
هزت راسها ام رائد بتفهم

بعد المغرب كان البيت مقلوب فوق تحت بمناسبة
العشاء
دخل ياسر المطبخ وباستعجال : خلصونا تحركن بسرعه
دانا : ترانا حنا قاعدات نشتغل
روح شوف اختك للي بعدها ما نزلت عامله حالها برستيج
شريفه وهي تجهز : دانا اسكتي وكملي شغلك
دانا وقفت وناظرت امها مو عاجبها الكلام : انا قاعده اشتغل وتارك ولدي
وهي ليه ما تنزل وش عندها معتكفه فوق
شريفة طالعتها : الحين تنزل انت مشي اخوك وبلا كثر كلام
ياسر طالع دانا : انت جهزي لوقت رجوعي الحين اطلع اناديها تساعدكم
لف وجهه يطلع شاف شوق بوجهه لوت بوزها : ما في داعي تغلب نفسك
وطالعت شريفه بحقد : ما في داعي ترسلين جدتي
انا اذا بغيت انزل رح انزل بمزاجي
دانا والشرار يطلع من عيونها : لا يا حلوه مو بمزاجك
غصب عنك تنزلين
دامك عايشه بالبيت متى ما انقلعت منه
قاطعهم دخول فارس للي استطول ياسر وما رجع : وش فيك تأخرت يا ياسر
وانت دانا ليه صوتك طالع ؟؟
وهو ينتظر الاجابه طالعته شوق بقرف ولوت بوزها
وطلعت من المطبخ كله وتوجهت لعند الحريم
دانا بعصبية : وقسم بالله اذا ما ساعدتنا
ما لي دخل انا الثانيه
تراها زودتها
ياسر يتأفف : خلصوني يا جماعه اخرتوني
شريفه طالعت دانا بنرفزه : خلاص إلحقيها
واجلسي انت واياها وخلصنا
دانا بقهر بنظرها امها سلبيه : لمتى تسكتين لهاا
ما شفتيها كيف اول ما دخلت كيف تناظرك وتكلمك وكأنك
قاطعتها شريفه : خلاص يا دانا مو وقته هالكلام
فارس وماسك نفسه ما يدخل ويمسك شوق من شوشتها ويمسح فيها الارض
بس مو وقته الحين رح ينتقم منها بطريقته الخاصه
اخذ نفس وتوجه لامها وهو يمسك الاغراض
وأشر لياسر يساعده
وبعدها طلع بهدوء
دانا كملت شغلها وهي تبربر ودها تنفجر من شوق
وشريفه تجهز ولا كأنه صار شيء
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
جلست بالمجلس ما في الا حريم اعمامها
وبناتهم ما في احد غريب
كانت ساكته وتحس بالنصر بعد ما قهرت دانا
بالجهة الثانيه كانت ام فهد تناظر شوق وبعد لحظات وجهت الكلام لشوق : اشوفك جالسه هنا بدل ما تساعديهم
قاعده لطق الحنك
ناظرتها شوق بعد ما حطت رجل على رجل : هذاك هو باب المطبخ قشمري عن ذرعانك وادخلي ساعديهم
يا ام النخوه
قاطعتها الجده بنهر : شوق وش هالكلام ؟/
عفست شوق ملامحها : ما سمعت وش قالت
اذا خايفه ينقص كيلو من وزن اختها من الشغل تروح
تساعدها
يمكن تنقص كل وحده منهن نص كيلو
تدخلت ام مهند تنهي النقاش : خلاص يا جماعه صلوا على النبي
اللهم صل على سيدنا محمد
غلب الهدوء والصمت بعد الصلاه على النبي
دخلت دانا تخبرهم العشاء جاهز
وعيونها على شوق تبغى تأكلها اكل
وقفت شوق جكر فيهن وكانت اول المتقدمين لصالة الاكل
مرت من جنب دانا للي همست لها : جعلك بالسم الهاري ان شاء الله
ابتسمت شوق بعد ما لعبت بحواجبها : محتره
وتركتها وطلعت تاركه خلفها بركان رح ينفجر بأي لحظه
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx

في اليوم الثاني نزلت على وجبه الغداء
رفعت حاجب ونزلته لما شافت ابوها موجود
تقدمت وردت السلام بهدوء
وبدأت تتناول وجبة الغداء
وتحس كبدها حامت من الاهتمام الزايد بفارس
وكأنه كان بمجاعه ورجع الحين
شريفة باهتمام زايد : ما رح تقوم الا اذا كملت صحنك
فارس طالعها : لا تخافي ما رح اقوم الا لما اكمل 5 صحون
الجده بابتسامة : بالعافيه يا ولدي
وليد وهو يخزهم بعيونه : لنا الله
حسستوني انه طالع من مجاعه ونازلين دعم له
شوفي ترى خدوده كأنهم وحدتين مغذي
طالعته شوق تبغى تقوم تبوس وليد على راسه
وكأنه قاعد بعقلها ويفكر نفس التفكير
فارس وهو يحرك حواجبه : قول انك محتر
وطالع امه : يا خوفي يصيبني تسمم
ناظرته شوق و بنفسها جعلك بالسم للي يسمك
عبود بلقافه : لا ما توصل التسمم بعدين عريس
مو وقت دخول المستشفيات
ناصر بهدوء طالع عبود : تعرف تكمل اكل وانت ساكت
وطالع وليد وانت الثاني كمل اكل بدون صوت
رد وليد وعبود بصوت واطي بعد ما تفشلوا : ان شاء الله يبه
طالعهم فارس ورسم ابتسامة شماته لهم
طالعه وليد بنظرات توعد ما يقدر يرد
عليه لانه ناصر موجود
بعد وقت قصير انسحب وليد وعبود
وتبعهم ناصر
وشريفه وبعدها الجده

شوق
كنت اتناول الاكل بالرغم انه معدتي مليانه
والاكل متأكده واصل لنص حلقي
لو افتح فمي تشوفون الاكل ومع ذلك احس شيء
بداخلي يخليني جالسه
ما ابغى اقوم عندي فضول اتواجد لاخر لحظه
بعد ما طلعت جدتي ما رفعت راسي وعيوني
بالصحن
وما انكر عقلي المشوش للي كل شوي
تفكير شكل
قررت اناظره بطرف عيني واشوف وش يعمل
ما له حس
صاير هادي
وبحركه سريعه وبخفه ناظرت مكانه بطرف عين
وما رجعت نظري
حددت نظري على جهته وانا اشوف مكانه فاضي
متى قام من مكانه ؟؟
ما سمعته ولا حسيت بحركته ؟؟
وين عقلي كان ؟؟
اخخخخ يالغباء
بس لحظه ما ادري ليه كنت احاول اتأخر بالجلوس
وش ابغى فيه ؟؟
بقلعته هو وامه واخواته واخوانه
غبيه عبيه وش للي خلاني اجلس لهذا الوقت
الحين يظن علشان اجلس معه
مالت عليه هالغثيث
بس لحظه حاس فيه شيء تغير
نفضت هالافكار من راسي وقمت عن الاكل وانا معصبه من هالتصرف السخيف للي عملته

xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
من بعد حركتها السخيفة اعتكفت بالغرفه
وما تطلع الا بالقطاره
صار لها يومين بالغرفه قررت اليوم تطلع تشوف وش
الاخبار والمستجدات
طلعت من الغرفه وتلاقت معه عند الدرج
بس مشى ولا كأنه يعرفها
ولا قط عليها كلمات مثل زمان
الهدوء للي نزل عليه اتجاهها محيرها
تحس هالهدوء للي قبل العاصفة
الله يستر وش مخبي لها
كملت نزول وعقلها يحلل تصرفاته
بس قبل ما تدخل
سمعت جدتها وشريفها ويتكلمون عن زواج
فارس
بعد اسبوعين وعن التجهيزات
حست الدنيا لفت فيها ورجعت ادراجها للغرفه
وهي تحس بالضيق
اسبوعين وتعيش مع فارس
مو قادره تتصور الفكره بعدها ما جهزت ولا شيء
متأكده سكوته كله رح يطلعه من عيونها
يوم الزواج
قررت تتصل بأمها وتخبرها بالكلام للي سمعته
اتجهت للجوال وقبل ما تمسكه
رن جوالها وكانت اميره ردت عليها بهدوء
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
بعد مرور اسبوعين
زواج فارس

xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
ياسمين : ما شاء الله عليها العروس حلوه
ام صقر وهي تناظر العروس : ناعمه بس فستانها عاري شوي
ياسمين وهي تناظر البنات للي بالحفله : كل البنات الحين كذا يلبسون
اسراء : شوفي أخت العريس وش لابسه استغفر الله
البنات ما في حياء اليوم
ياسمين : وش عرفك فيها ؟؟
اسراء : سمعت وحده من الحريم تتكلم وتقول انهم
اخوات العريس
واشرت بعيونها على مريم ذيك اخت العريس الثاني لباسها عادي مو عاري
بس تجنن مع انها متينه شوي
ام صقر : اكيد من الحمل شوفي بطنها
الحرمه حامل
اسراء اشرت بعيونها : وذيك الواقفه عند اخر طاوله
ابنة عم العريس
واتوقع انها للي دلونا عليها علشان ساري
ام صقر وهي تناظرها بتقييم : اممم عاديه
ما ادري وش عاجب جدتك فيها
وطيرت الولد عليها
ياسمين بابتسامة : العروس احلى منها لو خطبناها
اسراء لوت فمها بغرور : كلهم عاديات
ياسمين وهي تناظرها : اكيد مقارنه معك
عاديات ههههه
اسراء بابتسامة غرور : احصن نفسي قبل ما تصكيني عين
ياسمين بابتسامة : لا تخافين عيني بارده عليك
المهم خلينا نتأكد انها هذي للي رح تخطبونها لساري
ام صقر كل الموضوع مو داخل راسها : اتوقع هي
نفس المواصفات
ياسمين باحباط : لا والله المواصفات احسن
توقعتها ملكة جمال العالم واجمل من اسراء
بس طلعت اقل اقل اقل من عادي

ام صقر بهدوء : حنا بعيدين عنها
خلينا نقرب ونشوفها عن قرب
اسراء : صادقه خالتي يمكن البعد له دور خلينا نقرب

xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
جالسه بهدوء وتطالع بنات عمها وبحياتها المتقلبه
ناظرت امها للي وقفت عندها وبصوت هامس : وش فيك ؟؟
طالعت امها بعيونها المكحله : ملل
فاطمه بأمر : لا تجلسي لوحدك قومي وقفي عند بنات عمك
شوق بهدوء : الحين اروح خلاص اسبقيني
هزت فاطمه راسها : لا تتأخرين
واقتربت منها وهمست لها : ترى ام صقر موجوده
حاسبي على تصرفاتك
لوت بوزها بكشره : هذا للي عندي للي مو عاجبه الباب يوسع جمل
فاطمه زفرت بضيق : استغفر الله
وش فيك مزاجك مثل الزفت ؟؟
متضايقه على فارس ؟؟
ردت بقرف : ما بقى الا هو اتضايق علشانه
فاطمه : ما في تحليل لتصرفاتك الا كذا
قاعده وماده البوز اكيد الكل رح يفكرك متضايقه على سالفة فارس
ردت بهدوء : خلاص يمه الحين اقوم وانا ما يهمني احد
وانت تدرين اني كنت ابغى اي طريقه واتخلص منه
هزت راسها فاطمه بتفهم وغادرت المكان
تنهدت شوق واخذتها الافكار لقبل اسبوعين

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...