الفصل 24 | من 30 فصل

رواية بديت أنساك يالون السعادة~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم BlackButterfly002

المشاهدات
19
كلمة
7,198
وقت القراءة
36 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18









بسم الله


بارت 42


ام صقر وهي رايح وجايه : يا رب يا رب لطفك يا رب
وصارت تمسح دموعها
ساري حضن امه ودموعه تنزل : توكلي على الله
ان شاء يطلع منها سالم
ام صقر ما ردت وجسمها يهتز من شده البكاء
محمد جالس وحاضن راسه بيدينه
وينتظر على نار
دخلت المستشفى مثل المجنونه
وهي تركض وتشاهق وقفت عندهم وبصراخ : وينه ؟! وينه ؟!
ناصر من خلفها مسكها وقلبه يتقطع عليها : هدي يا شوق
شوق تهز راسها بدون وعي
فاطمه وهي مقطعه نفسها بكاء : لا تخافي يمه
ان شاء الله يكون بخير
ناصر مسح على راسها : ش
سكت لما شاف الدكتور طلع
كل الانظار تسلطت عليه والقلوب تدق بقوه
محمد تقدم من الدكتور وبلع ريقه بخوف : بشر يا دكتور
مسح الدكتور على جبهته وناظره بحزن على حالهم : البقيه بحياتكم
وتركهم ومشى
وقعت كلمات الدكتور عليها مثل الصاعقة
وكأنه الزمن توقف للحظات
هزت راسها ترفض للي سمعته حلم وتبغى تصحى منه
ناظرت حولها و الواقع اكد لها الحقيقه المره
وبصرخه : نااااااااايف لاااااااااااا
**
**
**
**
*
رحل منهو يسليني .. و صار اليوم في قبره
رحل عني و فارقني .. حزين و صرت في حسرة

ذكرته يوم يحاكيني .. و هالبسمات من ثغره
ذكرته يوم يواسيني .. اذا ما هلت العبره

ذكرته يوم يشكي لي .. عن هموم ملت صدره
ذكرت و هلت ادموعي .. و صار الفكر في اسره

حبيبك راح يا قلبي .. ولا حتى بتشم عطره
و ظلك مات يا ظلي .. سكن وياه في قبره

ألا وينك تسولف لي .. تحت انوار هالقمره
و تنشدني عن اخباري .. ترى عقبك غدت مره

**
**
**
**
مستلقيه على السرير وتناظر سقف الغرفه
ودموعها شقت طريقها على خدودها
عقلها مو قادر يستوعب انه خلاص نايف
راح
عضت على شفتها وانهمرت دموعها اكثر
مو قادره تتحمل فراقه
وطلعت منها شهقه حاولت تكتمها بيدينها

ياماكوى جمر الفراق ،، القلب من بعد الفراق
الشكوى لله يا هوى ،، قلبي على فرقاك ضاق

فاطمه حطت يدها على كتفها بحنيه
ودموعها تنزل ما تدري وش تقول وش تواسيها : خلاص يمه قطعتي قلبي
شوق بنحيب :،يمه قلبي يوجعني
واشرت على قلبها
مو قادره مو قادره
كيف انساه يمه
وعضت على اصبعها بقوه
فاطمه جلست على طرف السرير وصوتها يهتز على وشك البكاء : يمه علشان صحتك
ما ينفع البارحه ولدت مو زين
شوق ما ردت عليها وهي تغطي وجهها وتبكي
فاطمه زفرت بضيق وهي تمسح دموعها
دخل ناصر وقلبه يتقطع عليها وجلس جنبها : شلونك الحين ؟!
دفنت وجهها بالمخده وصارت تبكي بصوت مكبوت
رفعها ناصر وعيونه تلمع بالدموع : لو نايف موجود كان زعل عليك
عيالك يبكون من البارحه يبغونك
شوق بصوت مخنوق : ما ابغى احد
وغطت وجهه بيدينها
ناصر زفر بضيق على حالها : شوق ما خبرتك ضعيفه كذا ؟!
وين الصبر ؟!
تعرفين اجر للي يصبر
قاطعته وهي تهز راسها بالرفض: مو قادره مو قادره
وقف ناصر وبحزم : خليك كذا
لا اعرفك ولا تعرفيني
رفعت راسها له ووجها ذابل باهت : لا تذبحني يبه
ما اقدر
ما التفت لكلامها وطلع وهي مو قادر يشوفها كذا
مكسوره
رمت نفسها على المخده وببكاء مرير : وش تبغون مني ؟!
وش تبغون مني ؟!
حرام عليكم اتركوني بحالي
فاطمه مسحت على راسها : يا يمه نبغى مصلحتك
شوفي وجهك وانت ما اكلت شيء
زوجك الله يرحمه دفنوه البارحه خلاص
ارضي بالواقع
وانتبهي لصحتك وقابلي عيالك
ما نبغى الا مصلحتك يمه
قاطعتها شوق : خلاص يمه
حتى البكاء عندكم حرام ؟!
وغمضت عيونها بتعب
تنهدت فاطمه وما ردت عليها
لما شافتها غمضت عيونها
يمكن تنام وترتاح
حطت يدها على راسها بحنيه وبدأت تقرأ عليها
قرآن
**
**
**
**
**
شريفه تكلم بالجوال : مسكينه لما سمعت انه مات
ما قدرت تتحمل الخبر وولدت .....لا مو بشهرها بعدها بالشهر الثامن ......اي اكيد بالخداج ....لا الحين انتظر ناصر علشان ازورها ....لا حرام عليك ........اتصلت بناصر تعزيه او بياسر .؟....افففف من تفكيرك يلا مع السلامه
وقفلت الخط بضيق من كلام فارس
ناظرت مريم واقفه تنتظرها : ابوي ينتظرنا بالسياره
وقفت شريفه : وين دانا ؟
مريم بحزن : رح تيجي مع منال
هزت راسها شريفه وطلعت معها وهي تحس قلبها
يتقطع وهي تشوف بين عيونها ماضيها لما مات زوجها ابو فارس
نفضت راسها من هالافكار ركبت بالسياره
والهدوء يعم السياره
**
**
**
**
فتحت عيونها بتعب وارهاق وبطنها تحسه يتمزق من شده الوجع
عفست ملامحها وهي تحط يدها على بطنها
بشويش
فاطمه : يوجعك ؟!
هزت راسها بدون ما تتكلم
قاطعهم دخول حريم اعمامها واخواتها لما دخلوا
سلموا عليها وعزوها
والحزن والشفقه بعيونهم
صدت عنهم وهي ماسكه دموعها و هي تشوف مريم للي سلمت عليها وتوجهت للشباك
وجسمها يهتز من البكاء
عضت شفتها تمنع دموعها من النزول
ام احمد بضيق : و البنت كيف صحتها ؟!
فاطمه وصوتها يهتز : الحمد لله
واشرت بعيونها على فقدان الامل انها تعيش
زمت ام احمد شفتها ومسحت دمعه تسللت
من طرف عينها وهي تردد : الله يعين
ام مهند ودموعها تنزل مو متوقفه
صدت شوق عنهم اكثر مو قادره تتحمل اكثر
ما في لحظات ورح تنفجر من البكاء
مسكت نفسها ما تبغى تبكي
قدام ام فهد للي تناظرها بهدوء وتتشمت فيها
ما تبغى الشماته من احد او الشفقه
بصعوبة عدلت جسمها واعطتهم ظهرها
وغطت نفسها بالشرشف
وكتمت شهقاتها بيدها
ودموعها مو راضيه توقف
وطيف نايف يمر بين عيونها
لو تلف العالم ما تلقى مثله
الحين ما تقدر تشوفه خلاص راح
جود وجواد وش تقول لهم لما يسألون عن نايف ؟!
عيالها صاروا ايتام !
ام مهند لما شافت شوق غطت نفسها حست
فيها
فقررت تخليهم يطلعون علشان تأخذ راحتها
بعد ما طلعوا
ناظرتها فاطمه وقلبها يتقطع وهي تشوف جسدها
يهتز من البكاء
خايفه عليها لانها بفتره نفاس : شوق
ما ردت عليها استغفرت فاطمه بصوت مسموع
دخل ياسر بهدوء واشر لامه بدون ما يتكلم عن حالها
حركت راسها نفس ما هي
زم شفتيفه بضيق وجلس عند امه
وبصوت منخفض : الله يصبرها
**
**
**
**
**
**
بعدما فض البيت من المعزيين
جلسوا بالصاله مجتمعين
والصمت يعم المكان وكأنهم بحلم
ينتظرون يصحون منه
قاطع صمتهم شهقه من ام صقر وهي تبكي
تقدم ساري وجلس جنبها ودموعه على وشك
النزول : ادعي له بالرحمه
ام صقر وهي تنحب : ما كان فيه شيء
طلع الصبح قدام عيوني وهو يبتسم
يا رب لا اعتراض على حكمك
بعز شبابه
قاطعها محمد ووجه اسود : يا يمه ما تجوز الا الرحمه كلامك لا يقدم ولا يؤخر
والموت لا يعرف صغير ولا كبير
اسراء وهي تمسح دموعها : وش سبب الجلطه ؟!
ساري ناظر محمد وما يبغى يتكلم
بس محمد تنهد وتكلم بغبن : خسر كل املاكه
وفلس
وما تحمل وطاح بسبب الجلطه
ام صقر : الله يلعن الفلوس
وش يبغى بالفلوس ؟!
هذا هو دفع حياته ثمن هالفلوس
سميه : كم خسر ؟
هز ساري راسه بهم : كل فلوسه خسرها غير للي
كان متسلفها والقروض
تقدرين تقولين (..............)
شهقت اسراء بفجعه : ومين يسد ديونه ؟!.
محمد مسح على وجهه : سددناه وخلصناه
قبل ما يندفن
ساري بحزن : رفضنا ندفنه حتى سددنا ديونه
ام صقر تتكلم وهي تبكي : مو قادره اصدق
اشوفه بأركان البيت بكل زاويه
محمد زفر بضيق : عيال نايف وين ؟!
اسراء بهدوء: ما ندري ما سألنا
ام صقر بنبره رجاء : جيبهم لي يمكن اطفي النار
للي بداخلي
ساري : باكر اكلم ناصر
ام صقر بلهفه وهي تمسح دموعها : نخيتك كلمه الحين
ساري بغى يعترض اشر له محمد يتصل
هز راسه واخذ نفس بعد ما مسك الجوال
وفتح الاسماء واتصل على ناصر ووضع
الجوال على اذنه وبعد عده رنات
وصله صوته تكلم بهدوء
والكل يناظر رد فعله بدقه
قفل الخط وزفر بضيق
ام صقر : وش قال ؟!
ساري بهدوء : شوق بالمستشفى والعيال عند خالتهم
ام صقر وللحين الغيره تلعب بقلبها
مات نايف من الدنيا وهو.يفضلها عليهم وكأنها اميره : ليه بالمستشفى علشان تظهر للناس انها متأثره عليه
قاطعها ساري : مو كذا بس ولدت البارحه
سميه قاطعته باستغراب : بس هي بعدها بالشهر الثامن
اسراء : ولاده مبكره
وش جابت ؟!
ساري ويحس نفسه بتحقيق : ولدت بنت والحين
بالخداج
ام صقر رجعت تبكي من جديد : كان متلهف
للجنين ويدعي يكون ولد
مين توقع يوم خروجه من الدنيا يطلع الجنين
محمد ضاق صدره بزياده بعد هالخبر وقف وهو يردد بهمس :الله يرحمك الله يرحمك
**
**
**

**
وقفت بصعوبه بمساعده وليد بغت تبعده ما تبغى مساعده من احد
بس اصر وغصب عنها مسك بيدها
مو قادره تمشي نفسيتها معدومه وجسدها متعب من الولاده
مشت بشويش وهو يهمس بحنان : على مهلك
تحس الطريق للسياره مسافه سفر
بتعب همست لوليد : ابغى اشوفها
والدموع تنزل على خدودها
تنهد وليد وناظرها حسته تردد بس
سكت واشر لفاطمه للي كانت خلفهم ومعها اغراض شوق
حست شوق انه امها اشرت له بمعنى لا
شدت على يده وصوتها يرتجف بتعب : مو طالعه الا لما اشوفها
هز راسه وبرفق توجه للحضانه
دخلت بشويش ووقف وليدد واشر على الطفله

تقدمت شوق بعدم تصديق طفله صغيره
بحجم الكف او اكبر بشوي
ملامحها مو باينه كل شيء صغير
ولونها يميل للازرق
شهقت وغطت وجهها ببكاء مرير
وليد يواسيها : اذا لها رزقه بالدنيا رح تعيش
ربك يحيي العظام وهي رميم
وكلي امرك لله
شوق مسحت وجهها بعجز وتقدمت من الزجاج وتكلم نفسها : راح قبل ما يشوفك
وبشهقه كان متلهف لشوفتك
وبنبره ضعيفه
نايف وينك تشوف ابنتك ضعيفه ما لها حيل
قاطعها وليد ومسك يدها : يلا تآخرنا
والبنت ان شاء الله تقوم بالسلامه
وقبل ما ترد سحبها للخارج وعيونها على البنت
وقلبها يتقطع عليها
دخلت البيت وطلبت من وليد يوصلها لغرفتها
وصلت الغرفه وهي منهكه
كل طاقتها استنزفتها
جلست على السرير بتعب
وناظرت الكل ملتف حولها وبصوت منهد : وين العيال ؟!
تكلمت فاطمه بسرعه قبل اي احد : عند مريم
طالعت شوق امها وبعدها ناظرت مريم باستغراب
مريم بترقيع : نايمين بالبيت ودينا عندهم
جيت اتطمئن عليك وبعدها ارجع لهم
ارتاحي الحين وبعد ما تصحين تلاقينهم عندك
هزت راسها بتعب
والقت جسدها بشويش وهي تشوف نظرات
الشفقه بعيونهم
تقدم وليد بحنيه وغطاها ومسح على راسها
غمضت عيونها
ونزلت دمعه على خدها غصب عنها
مسح وليد برفق خدها
وناظرهم : خليها ترتاح
شريفه : بالاول تأكل لها شيء
جهزت لها شوربه
وليد بهدوء : خليها ترتاح الحين
**
**
**
**
**
**
/*
ام صقر وهي محتضنه عيال نايف ودموعها
على خدودها وتبوس فيهم
ولو يطلع بيدها تتدخلهم بين ضلوعها
جود وجواد يناظرونها بإستغراب مو فاهمين
وش صاير حولهم
سميه تناظرهم وقلبها متقطع عليهم
ايتام
بلعت غصتها ومسحت على شعرهم وهم بحضن ام صقر
جواد يحاول يفلت نفسه يبغى ينزل على الأرض
دخلت اسراء بتردد : خالهم برا يبغى العيال
ام صقر تتمسك فيهم اكثر : خليهم شوي
ودخلت بنوبه بكاء
اسراء : محمد يقول شوق اليوم طلعت من المستشفى وتبغى عيالها
والحين خالهم برا ينتظر
سميه مسحت دموعها واخذتهم من ام صقر
وام صقر تودعهم
**
**
**
**
**
جالسه بتعب على السرير وعيالها بحضنها
وشاده عليهم وهي تبكي
فاطمه : الحين يخافون لما يشوفنك تبكين
شوفي كيف يناظرونك !
رفعت راسها وناظرتهم وسحبت يدينها وهي تمسح دموعها
جواد ببراءه يسألها : واوا
شوق ما قدرت تكتم شهقتها
فاطمه بضيق لحالها : وبعدين يمه ؟!
ارحمي نفسك من البكاء
شوفي نفسك بالمرايه !
واخذت جود وجواد : غسلي وجهك
ما ردت ودفنت وجهها بالمخده
تنهدت فاطمه وطلعت بالعيال برا
**
**
**
**
مر اسبوع على وفاه نايف وشوق تحس قلبها
ميت
صارت اقرب للبرود هاديه ما تتكلم الا للضروره
وكلام مختصر
وفاطمه ضاق خلقها عليها
تحاول فيها بس ما في فائده
زارت ابنتها بالمستشفى وبعدها مثل ما هي
والدكتور ما طمنهم
دخلت فاطمه : يلا يمه انزلي
الحين على وصول
هزت راسها ونزلت خلف امها لمجلس الحريم
دخلت سميه وسلمت على شوق وعزتها والدموع بعيونها
وبعدها اسراء كان وضعها عادي
جلسوا بهدوء وشوق ساكته ما فتحت فمها بكلمه
تناظر الارض وسرحانه بعالم ثاني
تسمعهم يتكلمون بس عقلها رافض الانصات
صنع له عالم خاص فيها
عالم غلفه البرود
بس للي وصل لها انهم انتقلوا من المنطقه
دخل جواد يركض ويضحك : ماما ماما
ورمى نفسه عندها
مسحت على راسه
رفع راسه وشاف سميه واسراء وناظر بتساؤل
: بابا ؟!
دفنت شوق راسه بحضنها وما ردت عليه
وهي تحس بالغصه بحلقها
من اسبوع يسألونها عنه بس ما ترد عليهم
وش تقول لهم بابا خلاص راح وتركهم!
ابعد جواد راسه وهو ماد بوزه بطفوله
ناظرته شوق بشرته حنطيه وعيونه مدوره
انفه صغير
قاطع تأملها سؤال اسراء : وكيف وضع البنت ؟!
شوق ردت باجابه مختصره : بخير
وصدت وجهها لجواد وهي تحس نفسها تبغى تبكي
كلما تذكرت شكل البنت
بعد وقت استآذنوا وغادروا
وبسرعه شوق طلعت لغرفتها تفرغ الكبت للي
بداخلها
**
**
**
**

بعصبيه : يمه بعدين معك ؟
ردت عليه بحده : عقلك ضارب تتزوج وحده معها
3بزران !!!
وفوق هذا اكبر منك !!
رائد بقهر : ان شاء الله عندها 10 بزران
يمه حرام عليك انت تعرفين اني ابغاها من زمان
ام رائد بضيق : لا يعني لا
اصلا هي ما رح توافق عليك
رائد عفس ملامحه : وليه ان شاء الله ؟!
ام رائد : يعني لو وافقت انا تفكر ابوك رح يقبل ؟!
وقف وهو يرمي عليها القنبله : ايه وافق
واتصل بابوها واخذ موعد نروح نخطبها الاسبوع الجاي
حطت يدها على فمها بصدمه صحيح تحب
شوق وتعتبرها مثل ابنتها بس شوق ما تناسب
رائد : وعيالها ؟!
رائد بهدوء : معها وين المشكله ؟!
كافل اليتيم تعرفين اجره
ام رائد وقفت بغبن وتكلمت بحده : تراك انجنيت
رسمي
حسبي الله على عدوك
وطلعت وتركته وهي تبربر
ابتسم بسعاده واخيرا خلاص رح يخطبها
تنفس بارتياح
**
**
**
**
**
شوق بقهر من تفكيرهم : قفلي عالموضوع
انا ما ابغى زواج تفهمين
ردت باقناع : حرام عليك شوفي عيالك
يبغون اب لهم مثل باقي الاطفال
شوق بعصبية : ابوهم مات خلاص
ما في احد ييجي مكانه
ردت وهي تبكي : والله يقطعون قلبي لما يقولون
بابا
فكري فيهم
ولا تنسي نايف فلس ما عنده فلس واحد
باكر تكثر مستلزماتهم من وين يصرفون
قاطعتها شوق بقهر : انت عقلك ضارب مجنونه
كم مره كلمتيني وقلت لك لا
وحده عاقله تيجي تخطبني لزوجها ؟!
مجنونه انت ؟!
ردت بهدوء : ابغى الاجر للايتام ويعيشون باستقرار
لا تحرميني الاجر فكري وردي خبر
وانا انتظر جوابك
شوق والدموع بعيونها: قلت لك لا
طنشت ردها وبهدوء : انتظر ردك مع السلامه
قفلت شوق ورمت الجوال على السرير
ودخلت بنوبه بكاء
خلاص تعبت من هالحياه
دخلت فاطمه ومعها القهوه وجلست بعد ما حطتها
وناظرت شوق قاعده تبكي : اتصلت فيك مره ثانيه ؟!
شوق هزت راسها بقهر : صدعت رأسي كل يوم تتصل فيني
فاطمه بهدوء : فكري بكلامها
لا ترفضين
شوق قاطعتها بعصبيه: حرام عليكم نايف ما كمل الشهرين
وتبغون تزوجوني
ما قدرت تكمل من البكاء
فاطمه زفرت بضيق : فكري بعيالك
وش مستقبلهم ؟!
وبعدين اهل زوجك ما رح يسكتون واكيد
رح يطالبون بعيالك
وتجلسين لا زوج ولا عيال
قاطعتها شوق بصوت مخنوق : ما ابغى زوج
يمه لا تقهريني بكلامك
فاطمه بهدوء : ترى كلمت ابوك بالموضوع
ورحب بالموضوع
فتحت عيونها المليانه دموع باستنكار : وش رحب ؟!
فاطمه وهي ترتشف من القهوه : صدقيني ما بتلاقين مثله يهتم بعيالك ويراعيهم
وبتردد : ابوك يقول اذا فاتحه بالموضوع
رح يعطيه الموافقه على طول
وما رح ينتظر موافقتك
يبغى مصلحتك يقول
وبلغته برفضك ما اهتم
زادت دموعها وبصوت مخنوق : خلاص بيعوني مثل ما بعتوني المره الاولى
فاطمه زفرت بضيق : لا تفسري الكلام كذا
صدقيني ابوك يبغى مصلحتك
هزت راسها بسخريه
فاطمه ناظرت جهة الباب وبعدها تكلمت بصوت منخفض : خذي نصيحتي وتزوجي
قبل ما يرجع فارس لانه ناوي يخطبك
فتحت عيونها بفجعه من هالاخبار للي تنهال عليها : وش تقولين ؟!
يخسى ما بقى الا هو
فاطمه بنصيحه : خذي نصيحتي وتزوجي قبل رجوعه
لانه اذا رجع صدقيني اذا حطك براسه يعملها
وانت تعرفين كيف يقنع ابوك
قاطعتها بقهر : وش يبغى مني ؟!
فاطمه تنهدت بقهر : قال يبغى يكسب اجر بعيالك
كونهم ايتام
وبنبره خوفت شوق :: انا خايفه ينتقم منك بعيالك
ويحرق قلبك عليهم انت تعرفين فارس وكيف يكرهك!
تزوجي واحد يعز عيالك وما يذلهم
وتبقى حسرتك عليهم طول حياتك
اضغطي على نفسك شوي يمه بس علشان عيالك
ولا تخلي دمعه يتيم قهر تنزل منهم
شوق حضنت راسها بيدينها تحس نفسها بدوامه
عيالها قيدوها
وش الحل ؟!
كيف تتخلص من هالمصيبه ؟!
في نظرها تتزوج رائد اهون لها
قاطعت دوامتها فاطمه :وكلي امرك لله
شوق بهمس : والنعم بالله
**
**
**
**
رفعت ضغطه كل يوم نفس السيره وبعصبيه : انت مجنونه ؟!
ردت بهدوء : ايه مجنونه
انا كلمت امها وابوها موافقين خلاص توكل على
واخطبها واكسب اجر بالايتام
والله يكسرون خاطري لما يسألون عن ابوهم
قاطعها وهو يحس مضغوط منها : ما اطيقها
اكرها
تفهمين وش اقول لك وتقولين اروح اخطبها ؟!
زفرت براحه وابتسمت : وهذ المطلوب !
انت رح تتزوجها علشان العيال والله يكسرون الخاطر
كل العيال ينادون بابا الا هم
رد بقهر وكره : لعنبو ابليسها ما تستحي
موافقه تتزوج وزوجها دوبه ميت
ردت بدفاع : اضطرت توافق لانه خطبها ولد عمها
وابن خالتها
وابوها اختارك انت لانك اولى منهم بجود وجواد
قاطعها وهو يستغفر بصوت عالي


اسراء بعصبيه : مجنونه ؟!
كيف اقنعتيه يتزوجها ؟
أم صقر بعصبية: مستحيل اقبل بذي المهزله ؟!
هذا الناقص يرجعها هنا مره ثانية
ما صدقنا ارتحنا منها ترجع مره ثانيه
دخل ساري وهموم الدنيا فوق راسه وخلفه محمد
رد السلام وجلس بتعب
ام صقر تقترب منه بعصبية : كيف تتزوج على سميه ؟
هذي ابنة عمك ؟!!!
زفر بضيق : خلاص تراني مخنوق وواصله هنا
واشر على انفه
وبعدين سميه موافقه وباختيارها
وعيال نايف لازم يعيشون هنا
مو نتركهم للغريب يربيهم
ام صقر بقهر : نربيهم هنا بدون ما ترجعها هنا
محمد بضيق : خلاص قفلوا على الموضوع
خلاص ملك وكل شيء وانتهى
أم صقر بهتت ملامحها : ملك ؟
كيف ملك وهي ما كملت العده ؟!
محمد بخنقه : تراها انتهت عدتها بعد الولاده
لانها حامل
وتركهم وطلع ما له خلق يسمع كلام زايد
يحس نفسه يبغى يبكي وهو يشوف ساري اخذ مكان نايف
مو قادر يتصور
نايف خلاص صار من الماضي وراح
**
**
**
**
**
** بعد يومين طلعت الدرح بضيق
وهي تحس نفسها كانت بغيبوبه وصحيت منها
وكلام للي حولها صحوها
وين عقلها كان؟!
كيف زوجت ساري لشوق ؟
وين كان عقلها ؟!
دخلت جناحهم وشافته جالس على الكنبه وبيده جريده
جلست جنبه واخذت نفس عميق : ساري
ناظرها واشر لها تتكلم
سميه والدموع بعيونها : خلاص انا هونت
ساري ناظرها بتعجب : هونت ؟!
ما فهمت ؟!
سميه بقوه : خلاص طلق شوق
قاطعها وهو ما له خلق لاحد : تمزحين اكيد ؟!
سميه هزت راسها بالرفض : لا ما امزح طلقها
وقف بعصبيه : تفكرينها لعبه بزران ؟!
وبسخريه
والله عالم !!!

اسمعي انت جبتيها لنفسك فتحملي
قاطعته بقهر : ما كنت بعقلي
ناظرها بسخريه: حلو
الحين صحيتي ؟!
ضرب على جبهتها بخفه: لا يا حلوه
تراك صحيتي متأخره
واليوم رح امرهم واجيبهم هنا
حركت شفتها تعترض قاطعها : وفري كلامك
لانه ما له فائده الحين
وتركها وطلع وهي تأكل نفسها بندم
وين كان عقلها
تمنت لو استشارت ام صقر واسراء
قبل ما تورط نفسها
غمضت عيونها وهي تتذكر كلام امها ما خلت
شتيمه الا قالتها
ومعصبه عالاخير
واخوانها معصبين بس لما عرفوا انها السبب
وقفوا على جنب وهم يرددون تستاهلين
جاجه حفرت على راسها عفرت
**
**
**
**
**
شوق محتضنه الوساده وحاسه نفسها بحلم
وكيف بالغصب خلوها توقع وتملك
قهروها تحس قلبها محروق وما حد حاس فيها
دخلت فاطمه وبتردد : ءء شوق جهزي نفسك
ساري اتصل علشان تروحون معه
رفعت راسها ببرود : مين ؟!
فاطمه بتردد من رد فعلها : ساري
شوق ببرود وكأنها انسانه ميته : مو طالعه
فاطمه جلست عندها :،يمه لا تعملي مشاكل
ا تصل بابوك وهو الحين بالطريق
لا تفشلين ابوك
شوق رمت نفسها على السرير وغطت نفسها : قولي لزوجك مثل ما زوجني منه يطلقني
منه
انا مو لعبه بيدينكم
فاطمه تركتها وطلعت
شدت شوق على الشرشف وهي تحترق من داخلها
ساري للي رفضته رجع النصيب وكتب اسمها معه
غصب عنها
شدت اكثر لما سمعت صوت ابوها للي دخل
الغرفه
غمضت عيونها بقوه وهي تسمعه يقول : قومي جهزي نفسك
ما ردت شوق اقترب منها وسحب الشرشف بقوه وبحده: انا اكلمك
رفعت راسها وعيونها تلمع بالدموع : حرام عليكم
وش تبغون مني ؟!
ناصر اخذ نفس وقلبه محروق عليها بس بنظره تتزوج ساري للنه رح يكون احن على العيال من الغريب : لمصلحتك يا شوق
لازم تضحين علشان عيالك
اقترب منها وليد للي لازمها من لما مات نايف
ومسك يدها : انا موجود لا تظنين اذا زوجناك
حنا بعناك لا
اي احد يزعلك بكلمه بس اتصلي فيني
ناظرت عيونه تحس الاهتمام والحنيه فيها
تنهدت للدنيا وكأنه ما لها اخ الا وليد
ما تركها ابد
نزلت نظرها للارض وبعدها ناظرت ابوها
وبصوت مخنوق : ذبحتني يبه
ووقفت بهدوء تجهز اغراضها
زفر ناصر بضيق ما قدر يشوف ضيقتها اكثر من كذا
وطلع من الغرفه
فاطمه قلبها تقطع عليها :،شوق
قاطعتها شوق بدون م تناظرها : لا تيجون يوم
تسألوني عن حالي
لاني متت الحين وانتم للي ذبحتوني
**
**
****
***
واقف عند السياره ينتظر طلوعها
وهو مخنوق وماسك نفسه بالغصب
تقدم ناصر ومعه جود وجواد
واعطاهم لساري بهدوء ورجع للداخل يستعجل شوق
ركبهم بالكرسي الامامي وهو يتمنى يحرك السياره
وينتهي من هالحمل الثقيل للي على قلبه
زفر بضيق لما شافها طالعه
دخل السياره وشغلها
تقدمت من السياره وشافت عيالها بالكرسي الأمامي
فهمت معنى الحركه
تنهدت بلامبالاه وفتحت الباب وركبت بقلب ميت ردت السلام بهمس وعدلت جلستها
طنشها وما رد عليها وقلبه يغلي لو يطلع بيده
يرميها ينفيها من هالعالم
كانت تسمع ضحك وصراخ جود وجواد
بس ما لها خلقهم
ناظرت الطريق وهي تتمنى يصير اطول
ما تبغى تروح وتعيش معهم مره ثانيه
اسندت رأسها على زجاج الشباك بتعب من طول الطريق
ما تدري وين انتقلوا بس للي تعرفه بمنطقه بعيده عن اهلها
رفعت راسها لما وقف السياره وبصوت جامد : انتبهي للعيال
وسكر الباب بقوه
رجعت اسندت راسها على الزجاج بتعب
بعد دقائق رجع فتح الباب
وجلس وفتح الكيس
واعطى جود وجواد عصير
وحط الباقي على جنب وحرك السياره
بعد ما فتح علبه المويه وشرب منها
ناظرتهم بطرف عينها وهي تحس ريقها ناشف
بس فضلت تموت من العطش ولا تطلب منه
بعد وقت وقف السياره وناظر العيال بابتسامة : يلا وصلنا عند الجده ام صقر
ونزل من السياره وفتح لهم الباب ونزلهم
بشويش
وباسهم ومسح على راسهم بحنيه
وبعدها عفس ملامحه وفتح الباب من جهتها وبجلافه : مطوله جالسه هنا !!
انزلي خلصيني
غمضت عيونها لثواني ونزلت ما تبغى تنزل
كمل بتكبر بعد ما نزلت : امسكي العيال وادخلي
ناظرته وهو يكلمها وكأنها شغاله
لفت وجهها وما ردت ومسكت يد جواد وجود
وجواد يحاول يفلت منها
دخلت ووقفت عند الباب الرئيسي
بدون ما تناظر او تهتم لشكل البيت
من خلفها تكلم بأمر : افتحي الباب
مين تنتظرين يفتح لك
وما اعطى لها مجال دفها بخفيف وفتح الباب
ودخل نادى بصوت عالي بعد ما حط اغراضهم
على جنب : يمه يمه
وتركها وتوجه للصاله بعد ما اخذ جود وجواد
تقدمت خطوه للامام وخطوه للخلف
تحس بمعنى الغربه
اعطت نظره للمكان للي اكد لها غربتها
مسحت دمعه نزلت غصب عنها
الكل هنا ما يحبها
حضنت يدها لصدرها
للي كان يحبها رحل...
رفعت عينها على صوت شمس للي تكلمها بصوت
حاقد :،علامك واقفه تنتظرين عزومه!!
ومطت شفتها بسخريه
اخذت نفس شوق وطنشتها وقلبها يتمزق
دخلت والقت نظره على الموجودين
بلعت غصتها وهي تشوف نظرات الكره
ضيف غير مرحب فيه
تقدمت ببطئ ومدت يدها لام صقر تسلم عليها
حست بالفشيله وهي تشوف يدها بالهواء ممدوده
ساري من خلفها : خلاص اجلسي هناك واشر لها
على كنبه منفرده
نزلت يدها وجلست بهدوء
غمضت عيونها وهي تسمع ام صقر تلاعب
العيال
محمد تكلم بهدوء : ساري خذ ام جواد خلها ترتاح
رفعت نظرها لما شافت ساري يناظرها بكره: يلا
وقفت بهدوء وتوجهت لجواد ومسكته بيده
بعد ما حمل ساري جود وسبقها باتجاه الدرج
دخلت خلفه للجناح وزفرت بضيق
تحس نفسها بحلم مو قادره تستوعب حياتها
غمضت عيونها بقرف لما كلمها : تعالي هنا
تقدمت منه بمسافه قريبه
ناظرها وهي متغطيه وبصوت حازم : حياتك
القديمه تنسينها
مو مطلوب منك الا عيالك واهلي
كل يوم ابغى اشوفك مزروعه عند امي
تجلسين عندهم
الفطور والغداء والعشاء
وقسم بالله كلمه وحده تشكي امي عنك
ما يحصل لك طيب
واعطاها نظره قويه متوعده وكأنه ينتظر منها الزله
حتى يطلع كل حرته فيها
ما سمع منها رد وبصوت حاد : فاهمه
ردت بكل برود العالم : ان شاء الله
انقهر من ردها توقع منها ترادد وتعترض
رد بقهر : انقلعي عن وجهي الحين
وتركها وطلع من الجناح
**
**
**
**
بعد ما طلعوا سميه وهي تبكي : اخذته مني
ام صقر وقلبها محروق على نايف للي راح
بعد ما سرقته منهم والحين تسرق ساري : لانك خبله
محمد بحزم : انت للي جبتيه لراسك
والحين هو زوجها مثلك مثلها
سميه ببكاء : داخله عليك يا خالتي خله يطلقها
احس نفسي بموت
مو قادره استحمل
ما توقعت كذا
لفت وجهها لما شافت ساري
رجع وجلس بهدوء
ام صقر بعتب ولوم : جايب الغثاء لعندي
ابنة عمك جوهره ليه تحط عليها ضره
ساري ومن الداخل يحترق : هذا اختيارها
من لما توفى نايف وهي تنق فوق راسي
سميه وهي تمسح دموعها : ما كنت بعقلي
ساري ببرود : علشان مره ثانيه تجرين خلف
عواطفك وما تفكرين بعقلك
خطبتيها وحطتيني تحت الامر الواقع
تحملي النتائج
سميه بتبرير : انا بس ابغى انك تهتم بعيال نايف
وتربيهم وتعوضهم عن فقدان ابوهم
بس ما توقعت الامر بذي الصعوبه
محمد : تحملي نتائج تصرفاتك
والحين خلاص كل شيء صار وانتهى
اسراء بقهر على أختها: بس انها
قاطعها محمد بحزم : انت ولا كلمه لا تتدخلين
وناظر امه : احترامها من احترام نايف
ناظرته ام صقر وهي تمسح دموعها
وقلبها مو قادر على فراقه
**
**
**
**
**
**
دخلت الغرفه وقفلت الباب بالمفتاح
وجلست ترتب ملابس عيالها ودموعها
اخذت مجراها

ياليت ما خلوني في كوني ضايع وحالي حال
أبكي وتهل عيوني محزوني وتبدلت الأحوال
بفرقاك أظلم كوني عزوني وصدري حمول أثقال
أفضيت أنا مكنوني بالهوني موتك سبب الأعلالِ

الملام لو لاموني مكنوني صبره يهد أجبال
لك الغلا مضموني مصيوني لو فرقت الآجال
والقلب لك مره

مسحت دموعها وهي تناظر جود وجواد
يقفزون على السرير
قلبها ميت ما فيها حيل تقول لهم يجلسون
تابعت ترتيب الملابس
كيف تعيش هنا ؟!
كظمت غيضها لما داس جواد على رجلها وهو يركض
وناظرته وهي عافسه ملامحها يركض ولا هامه شيء
زفرت بضيق وقفت بشويش بعد ما كملت ترتيب
وبصعوبه بدلت لهم الملابس
وقفلت النور علشان ينامون
استلقت جنبهم وهي تمسح على شعرهم
وسمحت لدموعها بالنزول
غمضت عيونها حتى ترحل لاحلامها
وترتاح من هالدنيا
**
**
**
**
**
نزلت بهدوء الصبح ومعها العيال حسب اوامر
ساري
مو خوف منه بس ما تبغى تعارض وتحتك فيه
ما تبغى تسمع صوته
دخلت صاله الاكل كانوا مجتمعين
ردت السلام بهدوء
وجلست وعيالها جنبها وبدت
تفطر فيهم وكأنه ما في احد على السفره
الا هي وعيالها
وما ناظرتهم ابد
بعد ما كملت فطورهم وقفت واخذتهم
وطلعت لجناحها بهدوء مثل ما نزلت
**
**
**
**
سميه للي الغيره اكلت قلبها
ام صقر بعد ما طلعت شوق : علامها ما افطرت
ولا حطت لقمه بحلقها
ساري بدون اهتمام : بكيفها
محمد بهدوء : يمكن بسبب النقاب
ليه ما تتركها تتناول الاكل فوق
قاطعه ساري بحده : لا
كل وجبه تنزرع هنا
عمرها ما اكلت
ناظره محمد وسكت وكمل فطوره بعد ما تنهد
**
**
**
**
**
تحس تعيش فوق طاقتها كل وجبه لازم تنزل
وتقابلهم
مع انها ما تكلمهم
بس شوفتهم لوحدها تجيب لها الإكتئاب
زفرت بتعب وهي ترتب الصاله
قاطعها دخول اسراء الجناح والشر بعيونها
ناظرتها شوق بانتقاد كيف تدخل بدون اذن
اسراء ناظرت شوق بإستحقار : انت ما تستحين
على نفسك
تخطفين الرجل من زوجته يا خطافه الرجاجيل

التفتت شوق لها بقوه والكلام وكأنه شريط
يتكرر عليها
«خطافه الرجاجيل»
«خطافه الرجاجيل»
«خطافه الرجاجيل»
«خطافه الرجاجيل»
هذا لقب زوجه ابوها شريفه مو لقبها
نفضت الافكار من راسها
هي ما خطفت احد هم زوجوها غصب عنها
كانت تسمع اسراء تبربر وهي عقلها
يبرر انها مو خطافة الرجاجيل
انقهرت اسراء من برودها وصمتها تركتها
وطلعت بعد ضربت الباب بقوه
زفرت بضيق
وحياتها تضيق اكثر بعيونها
رفعت عيونها للسقف وهي تردد بهمس
يا رب
والدموع بعيونها تلمع
**
**
**
**
طلعت من الجناح ومعها عيالها ونزلت
لوجبه الغداء
نفس الروتين ما في تغيير
جلست بالصاله وهي ماسكه جود بقوه
وجواد جالس يلعب مع ولد ساري
ام صقر بترفع : اتركيها تلعب مع العيال
طالعتها شوق ببرود وتركتها بدون ما ترد
طنشت نظرات سميه
اسراء بنغزه: اليوم قرأت خبر عن وحده مات زوجها من هنا
وتزوجت من هنا !
وش هالحريم هذي ؟!
عالاقل تنتظر 4اشهر او سنه
ما اعطت اهتمام شوق لكلام اسراء
ومن داخلها تحترق
سميه ناظرت شوق بقهر : اسمعي انت تطلبين الطلاق
وخلي ساري يطلقك
لاني مو طايق وجودك
هذا زوجي ما ابغى حد يشاركني فيه تفهمين
شوق وعيونها على عيالها ولا كأنه احد يكلمها
اسراء بنرفزه : ما تسمعين حنا نكلمك
شوق مسحت على شعر جود للي وقفت عندها
سميه والدموع بعيونها من الغيره : جعلك للطرش ان شاء
ما تسمعين الكلام ؟!
وقفت شوق ببرود وحملت جود وتوجهت لجواد
وبصوت هادي : يلا ماما
سميه وقفت بعصبيه : ردي علي يا جبانه
ناظرتها شوق بصوت بارد ينرفز : لا تنسين انه ساري خطبني قبل نايف ورفضته
وحتى الحين لما خطبني رفضته وانت تعرفين هالكلام
زوجك ما ابغاه لولا العيال كان ما شفتيني هنا
بس حكم القوي على الضعيف
قاطعها من خلفها بعصبية : يقال انا للي ميت عليك !!
وقسم بالله لولا العيال يحرم عليك دخول هالبيت
لو ادور العالم كله ما الاقي مثل سميه حرمه
سنعه
جمال واخلاق وتعليم وادب
بس الظروف حكمتنا تكونين ضره لها
والا انت ما تسوين ظفر من اظافر سميه
وانا متأكده نايف صابته الجلطه منك
لانك انسانه غثيثه وما تنطاقين
تراني متحملك فوق طاقتي
ناظرته وهو يتكلم بحقد ردت ببرود : الله يجزيك الخير للي تحملتنا
ومسكت يد جواد وتوجهت للجناح
فوق
وهي تحس بالغصه قفلت الباب بالمفتاح
واستندت عليه
ومن داخلها تحترق تموت
مو ميته عليهم ما تطيقهم
ما احد حاس فيها فقدت زوجها بليله وضحاها
وتركها
لعمه للي الحقد والكره يشع من عيونه
استغفرت ربها ومسحت دموعها
**
**
**
ام صقر باستغراب بعد ما طلعت شوق : هذي شوق والا استبدلوها؟!
اسراء : لا تغرك يا خالتي
هذي تتمسكن حتى تتمكن
اصبري شوي اذا ما كشفت عن انيابها
سميه وهي تمسح دموعها: خلاص يا ساري طلقها
وريحني
اخاف تلعب بعقلك وتتركني
ناظرها ساري بسخرية : ما بقى الا هذي تلعب
بعقلي
لو تخلص الحريم ما
قاطعته ام صقر: خلاص ما له داعي هالكلام
**
**
طالع مع محمد بس وقفه صوتها : ساري
التفت لها مو باين منها شيء رد بدون نفس : نعم ؟!
تضايقت من رده وللحظه كانت تبغى تهون
بس رجع رد بضجر : خلصيني وش عندك موقفيتني
محمد بانتقاد : علامك هبيت كذا ؟!
ساري وهو يناظره : اخرتني علشان تسكت
خلصيني وش تبغين ؟!
شدت على قبضه يدها جرحها رده
واحرجها قدام محمد تكلمت بهدوء عكس للي داخلها : ابغى توصلني للمستشفى
ناظرها وهو رافع حاجب : وليه ان شاء الله؟!
ردت وتحس بالغصه بحلقها : ابغى ازور ابنتي
رد باستنكار : ابنتك ؟!
حك راسه وتابع : اقول ارجعي فوق ما عندي
وقت
ولا تضيعين وقتي وقتك
تراها البنت نسبة حياتها ضعيفه جدا
لا تخافي رح اجيبها لك هنا مكف
قاطعه محمد بعصبية : وش هالكلام ؟!
وناظر شوق بحنيه : الاعمار بيد الله لا تهتمي
لكلامه
ساري ببرود ظاهري : هذا كلام الدكتور مو كلامي
طنشت كلامه للي ذبحها من الشريان : اذا مو فاضي انا ادبر نفسي
ساري طلع بدون ما ينتظر يسمع كلامها : بقلعتك
وتركها وقلبها نار مشتعله
هذي ابنتها كيف يقول هذا الكلام
لفت وجهها شافت ام صقر واقفه وتناظرها نظرات غريبه
وبصوت حاولت يكون طبيعي : ابغى اطلع للمستشفى
اذا تقدري تنتبهون لجود وجواد حتى ارجع ؟!
هم الحين نايمين ؟
ام صقر : هذول عيالي ما انتظر منك الاذن اهتم فيهم
خلاص روحي
هزت راسها وتوجهت طالعه من البيت
بس وقفتها ام صقر : خلي السواق يوصلك
هزت راسها وطلعت
**
**
**
**
طلعت من المستشفى تبكي بعد ما شافتها
تقطع القلب والدكتور ما اعطاها أمل
ذكرت نفسها انه الامل بالله
رجعت البيت وبسرعه توجهت للجناح
تتطمئن على عيالها
دخلت الغرفه بعدهم نايمين
حمدت ربها
والقت نفسها جنبهم بتعب وهي تمسح دموعها
**
**
**
**
**
مر شهر من لما جابها ساري
ما طلعت الا مرتين للمستشفى تزور البنت
بس
زيارة اهلها ممنوعه عند ساري
تحس نفسها بسجن
بس ساكته تشوف اخرتها
قفلت الجوال ببرود اهلها طالعين لشاليه
حز بخاطرها نايف ما له فتره ميت
وطالعين يغيرون جو
ابتسمت بسخريه اذا هي تحب نايف
وللحين فاقديته بقوه
اهلها كانت علاقتهم مو ذاك الزود بنايف
بين قوسين ما يهمهم
قررت ترتب الجناح وتستغل فرصه نوم التوأم
بدأت بالترتيب بعد ساعه استغربت
جوالها للي يرن
توجهت بسرعه واستغربت الرقم
وسرعان ما تشنجت وهي تسمع الخبر
**
**
**
**
**
**
**
**
**
واقفه بالمستشفى وتناظر الموجودين
بقلب ميت
وكأنه قلبها ما عاد يحس
ناظرت مريم للي تبكي وفهد يهدي فيها
وقع نظرها على دانا وزوجها معها يمسح دموعها
ناظرت شريفه ووليد وعبود يهدونها وعيونهم تبكي
عمتها ام مهند عيالها عندها
ناظرت نفسها بزاويه بعيده عنهم
مين يواسيها ؟!
مين يطبطب عليها ؟!
مين يمسح دمعتها ؟!
غمصت عيونها والدموع متحجر بعيونها
وهي تتذكر موقف ساري
رفض يوصلها للمستشفى !!
تأخرت حتى وصلت
ما لقت حد يوصلها !
ما وصلت الا لما فارقوا الحياه !
رفعت نظرها للسماء
اليوم انغلق بابين من ابواب الجنه ..
ما عندها القوه تروح تودعهم ...تقنع نفسها
حلم ورح تستيقظ منه بأي لحظه
مستحيل
زوجها وبعده ب 3اشهر ونص امها وابوها
بحادث سير
مو قادره تستوعب
رددت بهمس : يا رب صبرني
يا رب يكون حلم واستيقظ ويكون نايف قدامي
وام وابوي بالبيت
يا رب ما يكون حقيقه
يا رب ما ابغى افقدهم
امي امي امي احن انسانه علي يا رب لا تحرمني منها
ابوي للي دوم يعاملنا بحزم وعيونه تفيض محبه لنا
يا رب يكون حلم
ما اقدر اتحمل
رفعت عيونها الذابلة وقع نظرها
على الانسان للي قضت احلى ايامها معه
يبكي وزوجته فوق راسه تخفف عنه
تغير ياسر ما عاد مثل اول
اخر مره شافته وكلمته يوم وفاه نايف
عزاها وبعد ما طلعت من المستشفى ما شافته
جلست تتلفت تبحث بعيونها عن خالد
ما شافته
يمكن ما رجع او ما حد خبره
واقفه ما تدري وش تعمل ؟! تحس بالضياع
هي ولا شيء بدون امها وابوها
رفعت نظرها على صوت عمها احمد وهو يصرخ : ولا احد يدخل خلاص
مشت خطوه وهي تكرر بنفسها
امي وابوي
خلاص راحوا
مستحيل لازم تودعهم
كيف يروحون قبل ما تقبلهم وتحضنهم
وبسرعه ركضت باتجاه الغرفه
مطنشه اعتراضات اعمامها
**
**
**
توجهت للمصلى بعد ما ودعتهم ودموعها ما وقفت
ما صدقت الخبر الا لما شافتهم بعيونها
استلقت على الارض بتعب
تحس استنزفت طاقه كبيره
غمضت عيونها وهي تتنفس بصعوبه
وخلال دقائق كانت بعالم الاحلام....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...