الفصل 3 | من 30 فصل

رواية بديت أنساك يالون السعادة~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الثالث 3 - بقلم BlackButterfly002

المشاهدات
26
كلمة
5,112
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18









البارت الثالث

**
***
****
*****
******
*******
******
*****
****
***
**
*




3333333

جالسه بالغرفه وتحس بالكتمه مخنوقه
من لما ضربت بالجدار ما طلعت من البيت
كانت تسلي نفسها بالمدرسه
اما الحين كونها ماخذه اجازه تحس بالملل
فتت روحها وامها مو بالبيت واخوانها طالعين مع العيال
توجهت للمرايه وناظرت نفسها
وهي تتحسس ملامحها للحين تحس في انتفاخ
بوجهها للي يشوفها ينصدم
متغيره مع الانتفاخ
اميره ومنال وبنات عمها زاروها الامس
وتحمدوا لها بالسلامة
تحسست مكان الضربه بشويش
تنهدت وقررت تطلع للحديقه تغير جو
طلعت من البيت وناظرت المكان بتملل ومشت خطوات بطيئة تناظر حولها رفعت نظرها
للدور الثاني
وحست بكتمه بداخلها وجودهم معها بنفس
المكان يخنقها
لو كانوا بمنطقه ثانيه يمكن يكون اخف عليها
ما تتوقع ييجي يوم وتحبهم
جلست تحت شجره النخيل واسندت ظهرها
عليها
بعد ما ضمت رجلينها
تفكر بحياتها وش يخبي لها المستقبل ؟؟؟؟
حاسه بتخوف بداخلها للايام الجايه وما تعرف
سببه
ناظرت السماء بلونها الازرق وبعض الغيوم
تغطي السماء
جلست تتأمل الغيوم وهي تتخيل اشكال
كونتها الغيوم بحركتها
تحب تتأمل اشكال الغيوم وهي سارحه بافكارها
تنهدت ووقفت وهي تحس بالحر
بعد ما فركت عيونها من اثر النظر للسماء
ونفضت ملابسها وعادت ادراجها للداخل
بس توقفت لما شافت دانا نازله عن درج بيتهم
وتناظر شوق وبعيونها كلام
وبدون ما تسألها شوق تكلمت وهي تصطنع البراءه : بارك لمريم
فهد خطبها
ناظرت دانا وحست كلامها صاعقه ضربت جسدها
حتى افحمها
وصارت كوم من فحم اسود
بلعت غصتها وهي تحس وكأنهم اخذوا حق لها
من صغرها وهي على اسم فهد
وش رح يكون موقفها قدام بنات عمها وصديقاتها
عضت على شفتها وهي تكرر بنفسها صديقاتها
للي دوم كانت تكلمهم انها مخطوبه لفهد
رسمت احلام ورديه لحياتها المستقبليه
والحين كل شيء بلحظة اختفى
وحل مكانه سواد بسواد
غمضت عيونها بلحظات تستوعب الكلام
وبداخلها تردد
المفروض يخطبها هي
كيف تحولت السالفه وانقلبت لصالح مريم
كيف اختار مريم ؟؟/ ومتى اختارها ؟؟؟
شدت على قبضة يدها وناظرت دانا للي تتكلم
وشوق مو يمها بالها مشغول
ما تبغى تسمع شيء خلاص صرخت بصوت عالي : انقلعي عن وجهي
الله يأخذك انت وامك واخوانك كلكم
ان شاء الله تموتون كلكم
شريفه طلعت على صوتها : وش فيه يا شوق ؟؟
صوتك طالع ؟!!
شوق بكره وعصبيه وهي تردح بيدينها : تعملين نفسك غشيمه مو عارفه !!
اشبعي انت وبنتك بعريس الغفله
ما استبعد اي شيء عنكم حبكتيها مع اختك فوزيه
وخلتيه يخطب مريم
وبنبره حقد
يا خطافات الرجاجيل
شريفه تضايقت من كلامها ومسكت نفسها
انها تعطيها كف يمكن لسانها يتعدل وبحده : شوق وش هالكلام ؟؟؟؟
احترمي نفسك
مريم ببراءه طلعت على صوتهم : وش صاير ؟؟
شوق بقهر : لا تفكري انت وامك وخالتك اني ميته
على هالفهد !
لا يا حلوه لاني ما اتشرف اخذ واحد عديم شخصيه
يعني بالمختصر
خروف وطرطور لامه وخالته
اخذتن ابوي والحين
سكتت بقهر وطالعتهن بنظره ناريه
ودخلت لبيتهم
قفلت الباب واستندت على الباب
وعيونها تلمع بالدموع
غافلتها دمعه ونزلت على خدها
مسحتها بأصبعها بشويش
وتوجهت لغرفتها
وهي تحس بالقهر كيف خطب مريم ؟؟!!!
متى صار هالكلام ؟؟؟؟؟
رمت نفسها على السرير
خلاص كرهت الدنيا والعالم كله

**
**
**
**
**
شريفه باستغراب بعد ما دخلت شوق : علامها ذي هبت فينا كذا ؟؟
مريم : ليه تكرهنا كذا ؟؟
شريفه ناظرت دانا باتهام : قلت لها شيء ؟؟
دانا : ايه قلت لها انه فهد خلاص خطب
مريم
شريفه بحده : من وين تجيبين هذا الحكي ؟؟؟
مريم بنبره لوم وهي تناظر دانا : فهد ما خطبني حتى تقولين كذا
عيب هذا الكلام يا دانا
وبعدين انا وشوق ما في فرق لو خطبها
والله لافرح لها
ليه كذا تعمل ؟؟
ومصره تعمل حاجز بيننا !!
دانا لوت بوزها : هذي مريضه نفسي والله لاقول لبابا عنها
قاطعتها شريفه بتوعد : وقسم بالله لو اسمع كلمه وحده
وصلت لابوك او لفارس ما يصير لك خير
هزت راسها بعدم اقتناع ودخلت خلف امها للي كانت مستغربه وهي ومريم كيف هبت فيهم
شوق وكأنها بركان
بس ما حد انتبه للشخص للي كان واقف قريب
من البوابه الخارجيه ويسمع الكلام بدون ما يشوف الاشخاص
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني
جالسه بالصاله وبتلعب على جوال امها بعد ما قررت
تنسى موضوع الخطوبه وما تعكر مزاجها فيه
تناظر الجوال ومتحمسه واصابعها يتحركوا على الشاشه وكأنها آله
هلكت حتى وصلت للدور النهائي
وهي مندمجه عند اخر مرحله وتحصل على المركز الاول
رن جوال امها وكانت شريفه انقهرت لما شافت
كل جهودها طارت بالهواء
والسبب شوشو
وبعصبيه بدون وعي ضربت الجوال بالجدار بعصبية
وبعدها استوعبت الموقف
و عضت على شفتها بندم لما شافت
جوال امها تكسر وكل قطعه على الارض
وبسرعه ركضت تجمع بقايا الجوال
وهي تشتم نفسها وقلبها يدق طبول من الخوف
لو يدري ابوها
لفت للخلف ومدت يدها تلتقط البطاريه
بس وقفت يدها لما شافت رجلين قدامها
رفعت راسها ببطئ وبلعت ريقها لما شافت امها
متخصره وتناظر فيها بنظره قويه
شوق بتردد وخوف : ي يمه
فاطمه بعصبيه : وجع شوفي وش عملت بالجوال
وبتوعد
ابوك على وصول خله يتفاهم معك لاني خلاص طق كبدي من تصرفاتك الغبية
وقفت شوق عند امها وبندم : والله ما كان قصدي
والله ما اعيدها بس لا تقولين لابوي
فاطمه تهز راسها بعناد : خليه يتفاهم معك
شوق بقهر من امها : كل هذا علشان جوال
فاطمه بعصبيه من عدم مبالاه شوق
وكل ما تكبر يقل ادبها وبقهر من تصرفها
قرصتها بيدها بقوه : ايه علشان جوال
يكفي اني ما قلت له عن سواد وجهك البارحه
مع ام فارس
تراني صرت انحرج من تصرفاتك وانحرج من...
سكتت بعد ما ناظرتها بقهر ودخلت على المطبخ
شوق تناظر زول امها للي اختفى عن انظارها وبصوت عالي مقهور وهي تفرك مكان القرصه : هذا جزاتي لاني اتكلم كذا من حرقتي عليك
لكن خلي شريفه تنفعك
دوم واقفه بصفها وانا اخخخخخ يالقهر
عضت على شفتها
وتوجهت للغرفه وهي مفوره من العصبية
**
**
**
**
**
**
تعوذت فاطمه من الشيطان
بس حركاتها وكلامها يستفزوها
حتى الجوال وما سلم منها
كل ما كبرت يزيد جنونها
ما تدري وش سببه ؟؟!!
مع انها دايما تحاول تغرس فيها الاخلاق الحلوه
بس هي تتكلم يمين وشوق بالشمال
تعبت معها وما تدري كيف تتعامل معها
***
***
***
***

دخل ناصر معصب ونادى على فاطمه
طلعت وناظرته مستغرب من عصبيته : وش فيه ؟؟؟؟
ناصر : ليه ما تردين على الجوال ؟؟؟
ام فارس اتصلت فيك وما رديتي وبعدها اعطى مقفل لما نتصل
عضت شفتها فاطمه لما تذكرت انها طلبت منه وهم راجعين يتصلون فيها توصيهم على بعض الحاجيات وبترقيع عن شوق : وقع الجوال وانكسر
ناصر زفر بضيق وجلس على الكنبه : دامه كذا مسموحه
وبنبره هادية : خلاص اليوم يوصلك احلى جوال
فاطمه براحه : تسلم ما تقصر
قاطعهم دخول سامي : يمه وين الغداء ؟؟؟
فاطمه ناظرته : روح نادي اخوانك وتعال
سامي : ان شاء الله
بعدها بلحظات دخلت شوق وهي تتكلم مع خالد
وتضحك ومبسوطه على الاخير
ناظرتها فاطمه بطرف عينها وهي فاقده الامل
منها قاعده تضحك ولا كأنه شيء استوى
بس لما شافت زول ابوها سكتت وبلعت ضحكتها
ابوها له هيبه في نفسها وتحسه انسان جدي
جلست بهدوء بعد ما ردت السلام
وبدت تتناول الاكل بهدوء
عم الصمت بالمكان الا من صوت الملاعق
لانه من طبع ابوها ما يحب الكلام على الاكل
كانت تحس بنظرات ابوها يطالعها كل شوي
اكملوا تناول الاكل وانسحب ناصر للصاله
ينتظر الشاهي لازم بعد الغداء يشرب شاهي
اما خالد وسامي رجعوا لغرفهم يذاكروا
نظفت الطاوله فاطمه وتوجهت
تجهز الشاهي تحت انظار شوق للي جالسه على الكرسي
تكلمت فاطمه بدون ما تناظرها : ودي الشاهي لابوك الحين ألحقك
وقفت بهدوء واخذت الصينيه وتوجهت للصاله
لعند ابوها للي ماد رجوله على الكنبه
بعد ما شاف شوق عدل جلسته
ناولته شوق الشاهي وكانت تبغى تروح لغرفتها
بس وقفها ناصر : شوق علامها يدك كذا ؟؟
شوق تلقائي حطت يدها مكان قرصة امها : ها
وبترقيع يمكن ضربت بالباب
ناصر عارف ومتأكد انه الاثر هذا مكان قرصه
فاطمه اذا بغت تضرب العيال تقرصهم
وبنفس الوقت
يعرف انه فاطمه
ما تضرب الا لما تكون السالفه قويه ربط الاحداث
بعقله الجوال مكسور وفاطمه ضربت شوق
فاكيد صار شيء وبحده : ليه ضربتك امك ؟؟
فاطمه وهي بالمطبخ لما سمعت صوت
ناصر طلعت تشوف وش السالفه
لما وصلت وسمعت كلامه : وش فيه ؟؟
ناصر : ليه ضربتي شوق ؟
وقبل ما تجاوب كمل : علشان الجوال
ناظرته فاطمه وهي عارفه ذكاء ناصر خافت يروح باله بعيد تكلمت : امممم بصراحه
ترى شوق هي للي كسرت الجوال
وقع منها وتكسر وانا عصبت وقرصتها
هز ناصر راسه وطالع شوق ساكته : لمتى تريحين
امك وتعقلين ؟
وما انتظر منها اجابه وناظر فاطمه :تعال اشربي
شاهي
ناظرتهم شوق وطلعت بهدوء
كانت فاطمه تبغى تسأل عن فهد وش صار بالموضوع
بس ترددت وقررت تنتظر وتشوف وش رح يصير
**
**
**
**
مر يومين والوضع هادي
لبست العبايه وبدت تعدل الشال وترتبه
تبغى تروح مع امها بعد المغرب عند صديقتها
بس افزعها لما دخل خالد عليها : شوق ابوي يبغاك
ضروري بالمجلس وتراه معصب ويقول لك .. وقبل ما يكمل كلامه
بدون وعي من الخوف توجهت للمجلس تركض
وقلبها يتراقص من الخوف
وهي تتذكر وش عملت حتى ابوها يطلبها
عضت على شفتها وهي مو ذاكره انها عملت شيء
وتردد بداخلها والله ما عملت شيء
ولا شيء
وحتى شوشو وعيالها ما شفتهم
وبتذكر
ايه قال لي ارتب المجلس ونسيت
يا فضيحتي الحين
ودخلت المجلس مدرعمه وبدون وعي
تكلمت وبنبره خوف : والله نسيت انظفه
بس وقفت وبلعت ريقها
لما شافت فهد جالس بالمجلس
تمنت الارض تنشق وتبلعها
موقف ما تنحسد عليه ابدا
داخله عليهم مثل الغبيه
صدقت منال لما قالوا واميره همجية طالعت ابوها للي تكلم : اجلسي يا شوق
رجعت خطوه للخلف بس
صوت ابوها الحازم خلاها تجلس بأقرب مكان لها
جلست وهي خلاص شوي وتبكي
على هذا الموقف للي انحطت فيه
وبسرعه لمعت فكره في بالها
فهد بالمجلس وابوها وهي
فهذا يعني انه جاي يخطبها
حست تبغى تطير من الفرح
وتحلق لبعيد من الفرح
بس سرعان حست جناحيها انقصوا
وهوت على الارض
لما شافت من الباب الخارجي للمجلس شريفه ومريم داخلات
سلمت شريفه على فهد وجلست
وجنبها مريم للي وجهها مورد من الحياء
بعد صمت لثواني
بعدها تكلم ناصر : شوف يا فهد ذول بناتي
لك حرية الاختيار بينهم
عضت شوق على شفتها بقهر تستوعب الكلام ؟!!!
وش شايفهم
بندوره وخيار حتى يختار ؟؟؟
وش هذي المهزله ؟؟
لازم تنهي هذي المهزله ؟؟؟
وش يظنونها مشفوحه على الزواج حتى يحطونها
بهذا الموقف ؟؟؟؟
اذا الزواج رح يكون بذي الطريقه تفضل انها تعنس
طول حياتها ولا تبقى دقيقه هنا
استجمعت كل قوتها حتى توقف كل هالمهزله
وناظرت ابوها
وتبخرت شجاعتها
لسانها انربط مو قادره تتكلم
قررت تطلع وتترك لهم المجلس بدون كلام
بس رجلينها خانوها
ناظرت مريم للي كانت ملفته للنظر بأناقتها
وترتيبها وجمالها وبنعومه بشرتها الخاليه من الميك اب
بمقارنه مع نفسها وهي تتذكر شكلها قبل
ما تطلع من الغرفه
اكيد مريم هي للي رح يختارها
حست بالدمعه بعيونها متحجره
وش هذا التصرف ؟؟
لو كانت تدري كان ما دخلت ورح ترفضه لانها مو بندوره يعرضها ابوها كذا !!!
وبنبره اضعف او على الاقل اعطوها خبر ترتب
نفسها
مو تدخل مدرعمه مثل الغبيه العبيطه
قرفت حياتها خلاص متى تطلع من المجلس
ما تبغى فهد ولا غيره
وجودها بالمجلس يخنقها اكثر
ناظرت بطرف عينها وشافت فهد عيونه
مسلطه على مريم
كيف ما يناظرها وهي بهذا الجمال ؟!!!
وشريفه ابتسامتها شاقه الحلق
ومريم عيونها بالارض من الحياء
غمضت عيونها وهي تسمعه يكلم مريم : اي سنه
يا مريم ؟؟؟
مريم رفعت عيونها للحظات ونزلتهم للارض وتوردوا خدودها وزاد جمالها بذي الحركه وبصوت ناعم هادي : ثالث ثانوي
فهد بابتسامة : على خير ان شاء الله
وش ناويه تدرسين ؟؟؟
مريم باحراج : حسب المعدل
فهد : ان شاء الله تحصلين علامات ترفع الراس
وتدخلين التخصص للي تبغينه
شريفه بابتسامة: ان شاء الله
ناصر : تراها من الاوائل وان شاء الله تجيب نسبه
ترفع الراس
فهد بابتسامة يناظر مريم : ان شاء الله
تستاهل مريم كل خير
كانت تحس نفسها موجوده بالمكان للي غلط
اصعب شعور تكون على الهامش
يتكلمون ولا كأنها موجوده
زاد حقدها على شريفه ومريم
ما تدري ليه نادوها يمكن فازا بالزاويه للزينه
تنهدت بنفسها ويا شين هالفازا
بلعت ريقها لما سمعت فهد يتكلم بهدوء وهو يناظر ابوها : والله يا عم نسبك يشرفني
وبناتك اعزهن واحترمهن
وان شاء الله ما احد يزعل من اختياري
وكل شيء قسمه ونصيب
بعد اذنك يا عم اقول اختياري
ناصر : هذا حقك وما حد يزعل
الزواج حياه يختار شريكه للي يناسبه
حتى يكمل حياته معه
وسواء مريم او شوق كلهم بناتي واتمنى لهم
الخير
ولولا اني اعرفك مثل ولدي ما سمحت لك تختار
بينهم
فهد بابتسامة : تسلم يا عمي
اخذ نفس وتكلم بهدوء : والله يا عمي انا اطلب
يد مريم
تهلل وجه شريفه ومريم حمر وجهها من الاحراج
اما ناصر تكلم بهدوء وبداخله ضيق ما يدري وش سببه ما ينكر انه كان يبغى يكون الاختيار من نصيب شوق لها معزه بقلبه تفوق كل اخوانها
يكفي انها بنت فاطمه
بس مستحيل يفرق بين عياله مثل ما يعامل
بنت فاطمه يعامل بنات شريفه
تنهد وتكلم :، على بركه الله
وطالع مريم : مبروك يا مريم وفهد ان شاء الله رح يسعدك
وناظر شوق والغصه بحلقه وقبل ما يتكلم
استجمعت شوق قوتها وقفت بدون ما تناظرهم وملامحها جامده
تحس انه كرامتها انهدرت وانذبحت
خلوها مسخره
وين امها تدافع عن حقها المغصوب ؟؟؟
طلعت وهي تجر اذيال خيبتها
قفلت باب المجلس
شدت على قبضة يدها
اخذت نفس عميق تحاول تسترد روحها
للي ذبحوها قبل لحظات
مشت خطوات بطيئة شافت امها وهي طالعه
من المطبخ : شوق وين كنت ؟؟
ناظرت امها للي المويه تمشي من تحتيها وهي ما تدري
توجهت لغرفتها وما ردت على امها
***
***
***
***
***
ما مسكت نفسها واطلقت زغروده
تعبر عن فرحتها
كيف ما تفرح وأمنيتها تحققت بعد ما خطب
فهد مريم
للي من زمان تتمناها لفهد
ناظرت فهد ودموعها على خدودها من الفرح
وبصوت تخنقه تعابير الفرح : مبروك يمه مبروك
مسح على راس امه بابتسامة : الله يبارك فيك
ومسح دموعها : ليه هذي الدموع ؟؟
فوزيه بابتسامة : من الفرحه واخيرا رح اشوفك
عريس
وبنبره استغراب : كيف خطبت وانت قبلها كنت
رافض الزواج ؟؟؟ !!!
فهد بضحكه قصيره : الحين اهون عن الزواج
قاطعته بخوف انه يغير رأيه : كل شيء ولا تغير
رأيك
تعال تعال اجلس وقول لي وش صار لما شفتها
مشى مع امه بابتسامة على لهفة امه
***
***
***
في اليوم الثاني
جالس بالمطعم مع فارس بهدوء
فارس للي يضحك بصوت عالي : ههههههههه
وبصوت منخفض : الحمد لله شمتتني فيها
اكرها كره مو طبيعي
يا ليتني كنت جالس وصورتها هههههههه
فهد ابتسم مجامله ومن داخله يحس
بالحزن على شوق بس كلامها استفزه
لما قالت عنه خروف فحب يوريها الخروف والطرطور على اصوله
ولما عرض عليه عمه انه يشوف شوق ومريم
استغل الفرصه
بس ما ندم على اختياره لمريم عجبته حيل
فارس بابتسامة : شوف وش رح اعمل الحين
ناظره فهد وابتسم وهو يناظره
مسك فارس الجوال واختار الاسم
وضغط اتصال
وحط الصوت على السماعة الخارجية وابتسامته شاقه الحلق
بعد كم رنه وصله صوتها :الو
فارس بنبره سخريه : هلا والله اخبارك يا ب
وبهتت ملامح لما شاف قفلت الخط
احتدت ملامحه واتصل مره ثانيه انقهر لما اعطته
مشغول
فهد ضحك بهدوء : هههه وش تبغى فيها ؟؟
فارس حط الجوال بقهر : كنت ابغى اقهرها
هالزفته
فهد قاطعه: وانقلبت الايه وقهرتك ههههههه
فارس وملامح القهر عليه : تخسى
والله لتندم علشان مره ثانيه تقفل الخط وانا اتكلم
فهد بمزاج رايق : لو يدري عنك عمي ناصر بيزعل
اتركها بحالها
فارس : ما ارتاح الا اذا نكدت عليها
وبلقافه : ما قالت شيء لما اخترت أختي مريم ؟؟؟
فهد : يا لقافتك !!!
قلت لك ما قالت شيء
حملت نفسها وطلعت بهدوء
حتى عمي ناصر كان يبغى يقول لها شيء
بس طلعت وما تكلمت
فارس بتفكير : تدري عندي موظف بالشركه
افكر ازوجه لها واخلص منها
فهد عقد حواجبه بانزعاج : الظاهر إنك انجنيت
وبعدين عمي ناصر مستحيل يقبل
فارس بغموض : انا اقنعه وبتشوف
سكت فهد وهو مو عاجبه تصرف فارس
بس ما حب يجادله لانه يعرف عمه ناصر
مستحيل يقبل بهذا الشيء ......
***
***
***
***
وقفت بضجر عكر مزاجها فوق ما هو معكر
لو ادري انه هو للي يتصل كان ما ردت
تحس للحين متنرفزه من صوته
شتمت نفسها لو شافت المتصل قبل ما ترد
تأففت بضجر وتوجهت للمرايه
بقلب ميت موجوع
ناظرت نفسها بتأمل
عيونها أوسع من عيون مريم بكثير
حواجبها نفس حواجب مريم
تحسست انفها بارز للامام بطريقه تعجبها
مو كبير ولا صغير مناسب مع تقاسيم وجهها
عكس مريم انفها صغير كثير
ناظرت فمها مو صغير
بنات عمها وصديقاتها يقولون اجمل ما فيك
لما تبتسمين
شفايف ممتلئه رسمتها جميله وخاصه مع الابتسامه والغماز تطلع شيء جذاب
اما مريم فمها صغير كل شيء فيها صغير
وجميل تجذب كل من شافها بأناقتها ونعومتها
واكبر دليل
البارحه فهد انسحر بها وظل يطالعها طول الوقت
عضت على شفتها وهي تفكر
المفروض ابوها ما دخلها وللحين الضربه
اثارها واضحه على وجهها
وبفحيح امل
يمكن لو انتظروا حتى تروح الاثار يختارها فهد
بس سرعان ما نفضت الفكره من راسها
ما تبغى فهد ولا غيره
خلاص عافت الزواج قررت تبغى مع امها
طول حياتها
وخلي الزواج لبنات شريفة
ما خبرت أمها عن للي صار البارحه وقررت تنسى
كل شيء
وكأنه ما صار
بس لما تتذكر الوضع للي انحطت فيه
وكيف كانت وكأنها جدار
تزيد حقدها على مريم وامها وعلى فهد
مو طايقه تشوفه
تنهدت تتمنى يروح الكره والحقد للي بقلبها
بس غصب عنها تحقد عليهم
مو بيدها
وللي قهرها ابوها كيف رضي بهذي المهزله
كيف وافق ؟؟؟!!!!!
***
***
***
***
***
بعد يومين
اميره بعدم اقتناع: يعني ما تضايقتي لانه
خطب مريم ؟؟؟
شوق ببرود : وليه اتضايق ؟؟؟
اصلا ما يهمني ولو خطبني كنت رح اوافق علشان ابوي بس
والا فهد ما همني بقلعته
اميره مو قادره تصدق لانها عارفه صديقتها
الروح بالروح دوم ترسم احلام ورديه
مع فهد والحين كله تقول ما له اصل : طيب
كيف اختار مريم ؟؟؟
يعني هو جاء وقال ابغى اخطب مريم ؟؟؟
شوق بنرفزه من الموضوع وذكرتها
بالموقف البايخ للي انحطت فيه : وانا وش عرفني
؟؟
بقلعته هو ومريم
اميره بابتسامة: علامك تقولينها بكذا
وقبل ما شوق ترد قالت : انتظري شوي
وش تقولين ......مين للي قال لك ؟؟ ........
وش رح يعملون ؟؟؟ ........
شوق للي كانت متنرفزه : انت وينك رحتي ؟؟؟
ومع مين تتكلمين ؟؟
اميره : هذي امي تقول انه الفحص بين
فهد ومريم مو زابط
شوق : وانا وش دخلني ؟؟؟
اميره : يعني الحين عمي ناصر رح يزوجك لفهد
علشان الناس
قاطعتها شوق بعصبية : تخسين اخذ هذا الخروف
وبعدين انا مو حجر احتياط ما تم الموضوع مع
مريم يحطوني انا ؟؟
لو ما بقى ولا رجال بالعالم ما تزوجت هالفهد
اميره بابتسامة : علامك عصبتي تراني ام.....
قاطعتها شوق بعصبية : اكلمك بعدين
لانه عندي شغل لازم انهي هالمهزلة
وقفلت الخط وهي مفوره من العصبية
واميره تطالع الجوال بصدمه ما توقعت
تنفعل كذا
وبسرعه رنت عليها قبل ما توصلها مشكله
بس شوق اعطتها مشغول وطلعت من الغرفه

**
**
**
**

جلست مع فاطمه للي ظاهر عليها التأثر بعد ما سمعت
انه فهد اختار مريم ومع ذلك باركت لشريفه ومريم
بكل محبه وتمنت لها السعاده
بس مستغربه شوق ما فتحت السيره ولا تكلمت
قطعت الصمت : وش رايك تطلعين للسوق وتشترين شيء للملكه ؟؟
شوق عقدت حواجبها : اي ملكه ؟؟؟
فاطمه : وش فيك ملكة مريم ابوك الصبح
خبرني انه الفحص ممتاز والحفله رح تكون بعد
اسبوع
شوق بشرود وهي تتذكر مكالمة اميره
سدت على يدها وهي تتوعد فيها
كانت تضحك عليها
التفتت على امها بذهن شارد للي تكلمها
فاطمه ؛ وش رايك بعد المغرب اليوم نطلع ؟؟؟
شوق ببرود تتظاهر فيه : لا
فاطمه رفعت حاجب : طيب وش ناويه تلبسين ؟؟
شوق بتفكير وتخطيط
ردت بمراوغه : عندي الفستان الزهر
فاطمه مو عاجبها بس بنظرها ولا البلاش : براحتك
**
**
**
**
**
اميره بخوف رايحه جايه بالغرفه حاطه يدها
على قلبها
تروح تنشر هالكذبه للي قالتها
عضت على شفتها بندم ما كان قصدها
كانت تمزح معها بس توقعت شوق تصدق
بذي السهوله
عضت على اصبعها لو تدري امها او ابوها
رح تروح فيها
وخاصه امها تموت من القال والقيل
بلعت ريقها لما شافت امها واقفه عند الباب _ اميره
ناظرت امها وبلعت ريقها وملامح خايفه
ام احمد : وش فيك ؟؟؟
هزت راسها بالنفي : ما في شيء
ام احمد بحده : ليه تقولين
فتحت عيونها عالاخير لما شافت ملامح امها المعصبه
وبدايه السؤال ليه تقولين
فأكيد امها وصلها الخبر غمضت عيونها بقوه
تنتظر الاعصار من امها
بس تنهدت براحه لما سمعت امها تكمل السؤال
ليه تقولين لخالتك اني مو بالبيت ؟؟
طالعت امها بعباطه : ها
ام احمد تنرفزت منها : وقسم بالله اذا عملت هالحركه مره ثانيه لا تلومي الا نفسك فاهمه
هزت راسها براحه
وبسرعه بعد ما طلعت امها اتصلت بشوق
لمحاولة اخيره
تقول لها انها تمزح بس تبغى تشوف رد فعلها
حست الروح ردت لها لما سمعت صوت شوق
للي تتكلم من رؤوس خشومها :نعم ؟؟
اميره بفرحه : الله ينعم عليك يا احلى ورده بالعالم وما خلت فرصه لشوق تتكلم عبرت عما بداخلها
بسرعه : تراني كنت امزح معك يا دبه
وبصوت قريب للبكاء : والله كنت امزح معك
شوق مهما عملت اميره تحبها وبسرعه تسامحها تكلمت بثقل ويقال انها زعلانه : وهذا مزح ؟؟
انت متخيله لو انا تكلمت
قاطعتها اميره بندم : خلاص انسي
والله ما فكرت بالعواقب لو انت تكلمت وانتشرت هالكذبه
شوق : تدرين امنيتي اشوفك الحين قدامي
واصفعك كف على وجهك على هذا المقلب للي مثل وجهك
خلاص قفلي ترى قلبي عليك مليان
اميره بضحكه بريئه : صافي يا لبن ؟
شوق بدون نفس : صافي يلا طيري
قفلت الخط اميره وسجدت على الارض شكر
لله انه ما صارت سالفه بسبب كذبتها
وبندم اعلنت توبتها ما رح تكذب مره ثانيه
ما وصلها الا وجع الراس من الكذب
ورددت بداخلها فعلا انه الصدق منجاه
والكذب ما ييجي منه الا المصايب
***
***
***
***
باليوم الثاني
فاطمة بابتسامة : الله يجيب للي فيه الخير......ان شاء الله .......اكيد ما رح نلاقي احسن من
مهند ... .. تسلمين .......والله ما ادري .......امممم خلاص اشوفك اليوم ...... الله يسلمك مع السلامة
قفلت الخط شوق وابعدت شوق عنها : اعوذ بالله ملقوفه
شوق بانتعاش : صدق يمه عمتي تبغى تخطبني
لابنها ؟؟
فاطمه حطت الجوال جنبها : تراه كلام مو رسمي
قالت انها تبغى تخطبك بس بعده ما صار شيء
يا ويلك اذا سمعت انك متكلمه بحرف
قدام حد
شوق وتذكرت رفض فهد لها وانمحت ابتسامتها وببرود : ومين قال لك ابغى اتزوج ؟؟
فاطمه : ليه ناويه تعنسين ؟؟
شوق بلامبالاه : ايوه ابغى اعنس
واجلس عندك طول حياتي
فاطمه ابتسمت : لما تخطبين رح تغيرين رايك
وبتشوفين
شوق وقفت وتركت امها وتوجهت لغرفتها
خلاص عافت الزواج
تمنت لو كانت شاطره بالمدرسه وتشغل نفسها
بالدراسه
مسكت ورقه بيضاء وسرعان ما مزقتها ورمتها
بالزباله
وزفرت بضيق وهي محتاره
هل ترفض مهند ؟؟
بس عيون امها للي كلها فرحه لما خبرتها ام مهند
ما تدري تختار بين فرحه امها والا
عضت على شفتها لما تذكرت عمتها كيف تحبها
وتفرح بشوفتها
صعب ترفض ابنها وتكسر بخاطرها
حضنت راسها بيدينها وهي محتاره ما تدري وش يكون موقفها من الخطوبه هذي
توقفت افكارها للحظه
لو رفضت مهند رح يقولون انها تبغى فهد وعلشانه رفضت مهند
مع انه فهد ما يعني لها شيء
عضت على شفتها بقهر ذبحها التفكير وما استقرت
على موقف محدد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...