الفصل 4 | من 30 فصل

رواية بديت أنساك يالون السعادة~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الرابع 4 - بقلم BlackButterfly002

المشاهدات
24
كلمة
5,046
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18




البارت الرابع







**
: لا تهتمي يا مريم هذا نصيب
مريم بتأثر وحزن لما تذكرت الموقف : صحيح انها تكرهنا
بس الوضع للي كانت فيه بصراحه يجرح
المفروض فهد ما اختار قدامنا
لو اختار بعد ما طلع واعطى الجواب لبابا
مو كذا الاسلوب
شريفه : ما ادري عنه ليه قال كذا على طول
دانا جلست جنب امها : خالتي فاطمه معها خبر
قاطعتها شريفه : لا ما تدري عن شيء
وانا لولا فارس خبرني كان دخلت المجلس
معك مثل الاطرش بالزفه
ابوك ما خبر حد
بس الله اعلم وش في بالها هذي البنت
اخاف تخرب الحفله
مريم بخوف وهي تتوقع اي شيء من شوق : معقول تعملها
شريفه : والله شوق اذا عصبت ما تشوف قدامها
الله يهديها
دخل ناصر البيت بهيبته
مريم توترت لما شافت ابوها هي من الاول تستحي منه والحين مع الخطوبه زاد الوضع
ناصر بهدوء جلس بعد ما رد السلام : وش صار على الغداء ؟؟
شريفه بابتسامة : جاهز
توجهت مريم بسرعه تجهز السفره

**
**
**
**
**
ناظر شريفه السعاده تشع من وجهها من يوم
ما اختار فهد لمريم
تنهد وهو للحين متضايق من الموقف بعد ما صار
كل شيء تندم قد شعر راسه
بس كل شيء قسمه ونصيب
ناظرته شريفه وعقدت حواجبها باستغراب : وش فيك ؟؟؟
ناظرها وبدون نفس تكلم : ما في شيء
شريفه بضيق من تصرفه وهي متأكده كل هالضيق لأن فهد ما اختار شوق وبنبره فيها
من القهر : ترى كلهم بناتك !!
ناصر اعتدل بجلسته وناظرها بحده : وش قصدك ؟؟
شريفة بندم على تسرعها ؛ ولا شيء
ناصر وهو على نفس الوضع : للي بحلم يفسر
اما تقعدين تقطين حكي هذا انا ما احبه
وتركها وتوجه لغرفته ما يحب حد يقول
انه يفرق بين عياله عمره ما فرق بينهم
كلهم يعاملهم مثل بعض ليه تقول كذا
ضرب بيده بالجدار
لذي الدرجة باين الضيق بملامحه علشان شوق
تنهد بعد ما جلس على السرير
غصب عنه يميل لشوق بس عمره ما ميزها عن اخوانها
كيف يميز بينهم والرسول وصى العدل بين العيال
ولو بالقبله
ما رح يفرق بين عياله لو كان اخر يوم بحياته
سمع صوت فارس وهو يدق الباب عليه بهدوء
ناظره وهو يدخل عليه وابتسم غصب عنه
وكيف ما يبتسم وهو يشوف فارس قدامه
صار رجال كبير
اتسعت ابتسامته وهو يشوف فارس اقترب منه
وباس راسه : ما تبغى تتغدى يالغالي ؟؟؟
هز راسه بالموافقه وهو يناظره وده يدخله بقلبه
ويسكر عليه
له معزه بقلبه ما يوصلها إنسان ويعامله غير عن كل الناس
فارس ابتسم : علامك تناظرني كذا
وكأنك اول مره تشوفني ؟!!
ناصر تنهد : ما تدري كم افتخر فيك يا ولدي
الله لا يحرمني منك
فارس بمحبة : امين
يلا قوم معي للغداء عز الله ما رح نلحق شيء
وليد وعبود شفتهم دخلوا المطبخ
وقف ناصر وابتسم : الله يهديهم إخوانك ذول
ما ادري متى يكبرون ويريحوني من ازعاجهم ومشاكلهم
هز راسه فارس : بيجي اليوم للي يكبرون فيه
دخلوا المطبخ والكل جالس يستنى فيهم
وليد حط اللقمه بفمه ولما شاف ابوه داخل
بلعها بسرعه وحسها وقفت بحلقه
كح كح كح
وبسرعه مسك كاس المويه وشربه على نفس واحد
واخذ نفس بعد ما دق على صدره
ناصر جلس وناظره بنص عين : من الادب انك ما تسبق امك وابوك على الاكل
وليد بترقيع : يبه بس لقمه
عبود قاطعه : كذاب لا ترد عليه يبه
امي قالت له انتظر ابوك و اخوك
قال اذا خلص الاكل المطاعم وش وظيفتهم ؟؟
ناصر ناظر وليد للي بلع ريقه : صحيح هذا الكلام؟؟
وليد حك راسه باحراج : كنت امزح ههههه
ناصر ضحك على ضحكته يسايره : هههههه
وبحده قوم اشوف على غرفتك علشان لسانك الطويل يتربى
وليد باعتراض : بس يبه
ناصر بحده : انا وش قلت ؟؟؟
ناظر فارس يستنجد فيه وهو يعرف معزته
وابوه ما يرفض لفارس طلب
بس فارس افحمه : روح ذاكر باكر عليك امتحان
فتح عيونه بقهر وهو يتوعد بفارس
وتوجه طالع من المطبخ
والباقي يناظر وساكت
اما عبود يوزع ابتسامات ومبسوط على طرد ابوه لوليد بس فز لما سمع صوت ابوه : وانت يلا على الغرفه
علشان مره ثانيه تنقل حكي
وبحزم اكبر : يلاااا
طلع عبود بدون اعتراض
وتوجه للغرفه وضرب الباب بقوه
طالعه وليد وهو مستلقي على السرير
وضحك بشماته : تستاهل ما جاك يا فتان
عبود بعصبية : ترى مو ناقصك الحين احط حرتي
فيك
تراني مو طايقك
وليد ميل فمه بسخريه : لا انا اموت عليك
اقول تلايط من هنا
ترى شوفتك تجيب لي
قاطعه عبود بعصبية : وليد خلاص انكتم
نهض وليد نفسه شوي وبتحدي : واذا ما انكتمت وش رح تعمل ؟؟
عبود بعصبية هجم عليه واشتبكوا مع بعض
بعراك
بعد وقت من العراك ابتعدوا عن بعض
وكل واحد يلهث بتعب
ناظروا بعض وبعدها انسدحوا على الارض
من الضحك
وليد وهو يضحك : هههههههه شكلك تحفه هههههههه
عبود رد وهو يضحك : شوف شعرك تقول صايبه
التماس كهربائي هههههههه
وضجت الغرفه بأصوات ضحكاتهم
وبعدها جلسوا وناظروا بعض واشكالهم حوسه
وتكلموا مع بعض : كم معك فلوس ؟؟؟
واطلقوا ضحكاتهم مره ثانيه
وليد اخذ نفس : قوم قوم غداك اليوم على حسابي
عبود ابتسم : إلى الامام سرررررررر
اقترب وليد من عبود وحط يده على رقبته وحضنه وبصوت منخفض : بس جيب معك «...»ريال
تراني مفلس
دفعه عبود بخفه عنه : اقول انقلع
وقلد صوته بسخريه : «قوم قوم غداك اليوم على حسابي »
وهذي اخرتها !!!!
وليد دفعه على ظهره بابتسامة : امزح معك يا رجال
قوم ترى الجوع ذبحني
وقفوا وجهزوا نفسهم وطلعوا من الغرفه
بخفه علشان ما حد يشوفهم
ويطلع لهم ابوهم بسالفه ثانيه
وبسرعة انطلقوا خارج البيت
تحت نظرات شريفه وابتسامتها مرسومه
وهي تشوفهم يكبروا قدام عينها
وليد صار عمره 15
وعبود عمره 14
بس تحسهم اكبر من عمرهم
غمضت عيونها للحظات وهي تدعي ربنا يحفظهم لها

**
**
**
**
ناظرته بحنق : وبعدين معك ؟؟؟
رد ببراءه : وش فيك ؟؟
ناظرته امه وبعدها اشرت على الواكس : شوف
حطيت كل العلبه على راسك يا مهبول
تأفف رائد : اففففف يمه
قاطعته بحده : ولا تقل لهما اف
كمل رائد بابتسامة : ولا تنهرهما .
وصار يلعب بحواجبه
ام رائد بعصبية : رائد
طالعها : وش فيك من لما دخلت تصرخين علي ؟؟؟،
تكتفت وهي تهز رجلها بعصبية : غسل شعرك
يا غبي
تراك تنهبل لما تيجي عندنا
بح ما يصير فيك عقل
ناظر امه وهو يظهر نفسه مو فاهم مع انه
لما سمع انها اليوم جايه بسرعه توجه لغرفته يرتب نفسه
هزت راسها بقهر منه : تعمل نفسك ما تدري ؟؟
بعد شوي راجع ويا ويلك اذا شفت شعرك
بذا الشكل
ما تلوم الا نفسك
تكلم بحنق : يمه تراني مو صغير تعامليني كذا
تراني رجال واعرف مصلحتي
رفعت حاجب مو عاجبها : ايه رجال
بس يا ليت يا رجال تترك هالحركات الطايشه
طلعت من الغرفه وهي تكلم نفسها بصوت مسموع : عمره 15 سنه وعامل حاله رجال ابو 30 سنه
ما اقول الا مالت عليك
قاطعها صوته وهو مطلع راسه من الباب : ترى عمري 15سنه و 7 اشهر
يعني قريب ادش 16
لفت وناظرته وارتفع ضغطها لما شافت شعره
واقف كله وكأنه جني
صرخت عليه : انقلع غسل شعرك
مالت عليك قال 16
الله يصبرني عليك قال سن المراهقة
الله يعيني اصبر كم سنه وتخلص هالمراهقه واشوف
نهايتها معه
**
**
**
**
**
وقفت بقهر نفسيتها زفت وقررت تروح مع امها
عند خالتها تغير جو
بس لو تدري انه فارس للي رح يوصلهم
ما طلعت من البيت
وقفت قريب من السياره وهمست لامها : خلاص هونت ما ابغى اروح
مسكت فاطمه يدها وهمست : اقول اركبي
وبلا هذره فاضيه
شوق بعناد : ما ابغى اروح او خلي السواق
يوصلنا
اما هذا مستحيل اركب معه
رجعت للخلف ناويه ترجع بس امها
مسكتها من يدها ودخلتها السياره
جلست وهي تتأفف
ناظرها فارس وهو عافس ملامحه بقرف
وهز راسه وحرك بدون ما يتكلم
احترام لفاطمه والا كان سمعها كم كلمه
تبرد حرته فيها
طول الطريق الصمت يعم السياره
الا من تهامس خالد وسامي
تناظر من الشباك وهي مو طايقه حالها
تحس هالفتره مضغوطه نفسيا
بس تهللت ملامحها لما شافت رائد واقف ينتظرهم
برا
وقف فارس وعقد حواجبه وهو يشوف رائد واقف عند السياره
وعيونه على للي داخل السياره
رائد والابتسامه شاقه حلقه : هلا هلا تو ما نور البيت نزلت فاطمه وسلم عليها
وعيونه على داخل السياره
وبعدها سلم على خالد وسامي
وزادت ابتسامته لما شافها نزلت من السياره
تقدمتهم فاطمه للداخل
وخالد وسامي ورائد وشوق يمشون خطوه
ويتكلمون باندماج
حس النار مولعه بداخله يبغى ينزل ويكسر راسها
ويحط حرته بخالد وسامي للي الوضع عندهم عادي
نزل من السياره وهو ناوي عليها
بس عاد ادراجه لما شافها
تركتهم ودخلت داخل
وعيون رائد عليها
حرك السياره وهو يتوعد برائد ....

***
***
***
***
بصاله متوسطه الحجم باللون الابيض والاثاث مدمج باللون الاحمر والابيض
وقف رائد وهو طاير من الفرحه وبمرحه المعتاد : خالتي بنتك هذي اشك إنها حوله
ما تشوف
قاطعته شوق : اقول تلايط من هنا يكون احسن
ام رائد باستغراب : كيف صقعتي بالجدار ؟؟؟
حركت شوق شفايفها تتكلم
بس قاطعها رائد وهو يدق على صدره :أنا اقولك
كيف صقعت بالجدار
وقف وهو يقلد شوق وصار يركض وملتفت للخلف
حتى وصل الجدار وبخفه مثل انه ضرب بالجدار
وصار يعمل حركات مسخره على شوق
مسكت شوق الخداديه ياللون الاحمر وضربته فيها وناظرت خالتها : خالتي شوفي ولدك
خالد وهو يتربع على الكنبه : تراه فنان مثل الدور
بإتقان
سامي : وكأننا نشاهد اختنا العبيطه لما صقعت بالجدار بث حي ومباشر
شوق لوت بوزها : تغارون مني
وقضوا الوقت وهم يتناقرون
وام رائد وفاطمه جالسات مع بعض ومندمجات بالحديث
ام رائد ما عجبها الكلام : وموافقه انا على مهند ؟؟
فاطمه : ايه موافقه ما رح تحصل احسن من ابن
عمتها
ام رائد : ورائد ؟؟
فاطمه عقدت حواجبها : وش فيه ؟؟؟
ام رائد : من يوم وهو صغير وانا اقول لك شوق له
قاطعتها فاطمه مو عاجبها الكلام : لا تنسين شوق
اكبر منه
ام رائد : وش فيها اكبر منه عادي الرسول كان
قاطعتها فاطمه : رائد بعده بالمدرسه بدك تربطين شوق حتى يجهز نفسه
بعد عشر سنين
وتخيلي بعد هالعمر والانتظار يغير رايه
ويقول ما ابغاها
لا فكيني من هذي السالفه وبعدين بعده صغير
وش يعرفه بذي السوالف
وشوق تعتبره مثل إخوانها خالد وسامي
ام رائد لوت بوزها : خلاص خلاص انسي السالفه
وخلي مهند ينفعك
ما ادري ليه مستعجله علشان تزوجينها
فاطمه بابتسامة : البنت مو فالحه بالدراسة
حتى اقول ازوجها بعد الدراسه
خلها تتزوج يمكن تعقل هالبنت
ام رائد وهي تناظر شوق دموعها تنزل من الضحك : والله يا خيتي مو طالعه من نفسي
يا رب تكون من نصيب رائد
فاطمه مو عاجبها : اسكتي
ناويه تخلين شوق تعنس حتى يجهز هالرائد
ام رائد : تراه ما عندي غيره
ما اسمح لك تقللين من قدره
غمزت لها فاطمه : ومين للي قبل شوي فتح ملف شكاوي عنه
ضحكت ام رائد بخفه : ههه الله يعيني عليه
مطلع روحي هالولد
يا ليته مثل خالد وسامي هاديين وما اشوف عليهم
حركات المراهقه زي العله للي عندي
فاطمه ابتسمت : صل على النبي لا تصكيهم عين
وينجنوا ويصيرون مثل رائد وشوق

**
**
**
رجعوا للبيت مع السواق وتوجهت شوق لغرفتها
ونفسيتها أحسن بكثير
غيرت جو ونسيت كل شيء يعكر مزاجها
بعد ما بدلت رمت نفسها على السرير
والإبتسامه مرسومه على خدها
خلاص قررت توافق على مهند حتى تسعد
أمها
غمضت عيونها وهي ترسم أحلام وردية
وخلال لحظات اخذتها أحلامها الوردية
لعالم الاحلام .......
في اليوم الثاني صحيت بنشاط غير عن العاده
طلعت للصاله
وشافت خالد واقف ويعدل قميصه
مشت بخفه حتى وصلت لعنده
وضربته على رقبته كف :وش قاعد تعمل ؟؟
طالعها بعصبيه : عيدي هالحركه وشوفي وش
يصير
رجعت ضربته على ظهره بخفه : امزح معك يا دب
ناظرها ويبغى يكسرها تكسير بس خاف بأي لحظه يدخل ابوه : يا ثقل مزحك
رايقه على هالصبح تخففين دمك ؟؟
هزت راسها وهي تبتسم بعباطه : اليوم يوم الابتسامه العالمي
ناظرها وهو عابس ملامحه مو رايق لسماجتها
طنشها وطلع من البيت
لما سمع صوت سامي ينادي عليه من برا
ناظرته وهو يطلع وتمنت لو كان بنت كان
الوضع غير
تنهدت ورفعت نظرها باتجاه الصوت
كان جوال أمها
بحثت بعيونها عن أمها
سمعت حركتها بالمطبخ توجهت للجوال
الملقى على على الكنبه
وحملته بخفه وتوسعت ابتسامتها
لما شافت ينور بإسم أميره
ضغطت الزر الاخضر وتوجهت لغرفتها
**
**
**
**
**
طلع من مكتبه وهو يناظر الموظفين
وعيونه تبحث عن شخص محدد في باله
حس بالشخص للي حط يده على كتفه وبدون ما يناظره : هلا فهد
فهد ناظره وحس انه يدور على حد : تبغى احد ؟؟
ناظره فارس وابتسم وغمز له : ادور على عريس شوق
فهد سحبه من يده : يا رجال وش تبغى بوجع الراس
اتركها بحالها
فارس مشى معاه وقرر بداخله يرجع بعدين
***
***
***
***
***

شوق بضحكه : ههههه بايخة
أميره بتذكر : صحيح تدرين اليوم عمتي رايحين يخطبون سلوى
خطف وجه شوق وبلعت ريقها
وخلال ثواني تحطمت كل احلامها وبصعوبه
نطقت : مين قال لك ؟؟
أميره بتأكيد : عمتي اليوم كلمت امي
وقالت انه كان في بالها بنت بس مهند رفضها
وقال يبغى سلوى بنت عمه
تردد صدى الكلمه على مسمعها
رفضها
رفضها
رفضها
فهد شافها ورفضها
ومهند بدون ما يشوفها رفضها
عضت على شفتها وبغصه
انهت المكالمه
وهي تحس نفسها بقايا رماد
وبكل سهول طار مع الريح
مسحت دمعه نزلت غصب عنها
اصعب شعور تكون مرفوض
شدت على قبضه يدها
غمضت عيونها بألم
وتذكرت فرحة امها لما خبرتها عمتها انها ناويه
تخطبها
ما تبغى تزيد على امها يكفي
قلبها انكسر مرتين
ما له داعي تكسر قلب امها
اخذت نفس تحاول تكون طبيعيه
ورح تكتم بقلبها ولا تخلي حد يشتم فيها
بس لمتى ؟؟؟؟؟
****
****
****
****
****
**

ام مهند جالسه وماده البوز وتهز رجلينها بتوتر
ناظر امه ورفع حاجب : بعدك للحين زعلانه ؟؟
ردت بشراسه : ايه ولاخر يوم بحياتي رح ابقى زعلانه
مهند : يا يمه هذا زواج وهذا اختياري
ام مهند بحنق : وشوق وش ناقصها حتى ترفضها
مهند : وأختي منال وش ناقصها ؟؟؟
ام مهند بقهر من تفكيره : زش دخل منال بالسالفه ؟؟؟
مهند تكتف : والله اشوف فهد خطب بنت عمه
وش ناقصها منال ليه ما خطب أختي ؟؟؟
وفارس سمعت يبغى يخطب اميره بنت عمه
ليه اختي وش ناقصها ؟؟
هذا هم خطبوا بنات عمهم وانا رح اخطب بنت عمي
ام مهند عقدت : هذا وهم ربعك تقول عنهم ؟؟؟
مهند بلامبالاه : ربعي على عيني وراسي
بس أختي اولى منهم
مثل ما انهم ما خطبوا من عندنا فما رح اخطب من عندهم
وخاصه هالش
سكت وما كمل كلامه وكلام فارس عنها يتردد
بذهنه مستحيل يقبل بفتاه تحمل صفاتها مع انه امه ومنال دوم يمدحونها بس فارس
ساكن بنفس البيت وكاشفها على حقيقتها
هز راسه وطرد كل هالافكار للي مالها داعي
خلاص للي في باله نفذه
وماله داعي يخوض بالموضوع
استأذن من امه وطلع من البيت

***
***
***
***
***

يوم الملكه
من الصبح مقفله الباب على نفسها
ما تبغى تروح وتشوف الشماته بعيون الناس
مع انه ما حد يدري انه فهد جلس مع مريم وشوق
واختار مريم
ومن بعد ما رفضها مهند تحس نفسها خلاص
لا والمشكله من قراده حظها تتدلل
وتفكر انها توافق او لا
وبالاخير طلع عريس الغفله رافضها
اه يالقهر
بنفس الوقت يرفضونها اثنين
نوت تقضي وقتها بالغرفه وتتهرب من امها
كلما تطق امها تقول بعدها تجهز نفسها
ظلت على ذي الحال لوقت
موعد الحفله
طقت امها الباب فتحت الباب بخمول
وناظرت امها وهي عافسه ملامحها
شعرها مرفوع بإهمال ولابسه ملابس البيت
شهقت فاطمه وهي تشوفها بملابس البيت
وبعصبيه : ليه ما لبست للحين ؟؟؟
ناظرتها شوق وتكتفت : ما رح احضر
فاطمه انقهرت من تصرفها : هذي اختك
كيف ما تحضرين حفلتها
شوق بقهر وكره : مو اختي انا ما عندي اخوات
فاطمه تحاول تقنعها : الحين الناس تقول غيرانه
علشان كذا ما حضرت
قاطعتها شوق : خلهم يقولون ما يهمني احد
فاطمه بتهديد : الحين اتصل بابوك وخله يتفاهم معك
شوق بلامبالاه : اتصلي الحين ابوي عنده الرجاجيل
مو فاضي لذي السوالف وما رح يرد على الجوال
طالعت فاطمه شوق وهي تعرف راسها
اليابس مستحيل تغير كلمتها ما يكسر
كلامها الا ابوها والحين ناصر مو فاضي
قررت تنسحب وبعدين تعاقبها على عنادها
**
**
**
**
تنهدت بعد ما طلعت امها
وبدت دموعها تجري على خدها مهما
حبستهم الا ينزلون
مجروحه مو قادره تنسى
ما تضمن نفسها اذا حضرت الحفله
ما تقومها على راس مريم وامها
والا كيف تناظر عمتها بعد ما رفضها ابنها
وحتى منال
عضت على شفتها والدموع اخذت مجرى على خدودها
امها مو شاعره فيها ولا حاسه بالموقف البايخ
للي انحطت فيه
وزاد قهرها وهي تتذكر بالمدرسه خلود ومريم مع بعض
ويتساسرن مع بعض
تحس انهم يجاكرن فيها
وخاصة لما سمعت كلام انه فوزيه وخلود
هم للي اقنعوا فهد بمريم
تحس بالحقد عليهم مو من حقهم يتدخلن
كانت محيره له ولما كبرت
حبكوا الموضوع وخلوه لمريم
بأي حق اخذوه منها ؟؟؟؟
وحتى مهند كيف يرفضها بدون ما يشوفها ؟؟؟
كيف ؟/!!!!
غمضت عيونها بألم ورمت نفسها على السرير
تشكي قهر الايام
***
***
***
***
***
***
بأجواء الحفله والمكان مليان بالمعازيم
الجده تهمس لفاطمه : وين شوق ؟؟؟
فاطمه بترقيع بدون ما تناظرها : تعبانه
الجده ما اقتنعت بالكلام : انا اعرفك يا فاطمه عدل
قولي الصحيح
فاطمه بصوت منخفض فيه نبره حزن : لا تلوميها يا خالتي
الجده بهدوء : كل شيء قسمه ونصيب ان شاء الله ربنا يرزقها ويوفقها
فاطمه : امين
تمت الحفله وكانت عائليه مع وجود تساؤلات
عن شوق وخاصه من بنات عمها
للي علاقتها معهم حميمه باستثناء خلود
وكان العذر انها مريضه

***
***
***
***
***
***
من خلال الكلام سمع انه شوق ما حضرت الحفله
احتدت ملامحه بعصبية
اكره ما عليه يكون حواجز بين عياله
يبغى تكون علاقتهم مع بعض حلوه كثيره
بس يحس شوق تحاول تحط حواجز بين عياله
توجه لبيت فاطمه ودخل معصب وخلفه فاطمه
شافها جالسه على التي في
تقدم منها وهو يصفق بيدينه : ما شاء الله
سمعنا انك مريضه ؟
طالعته شوق بخوف ونزلت نظرها للارض
ناصر بعصبية : كيف ما تحضرين حفله اختك ؟
هذي اختك من لحمك ودمك
غيرك يتمنى يكون عنده اخوه وانت ما شاء الله
كل ما قدرت تقطعينهم
انا كم مره قلت لك اخواتك حطينهم بعيونك
وهم نفس الكلام
والا لازم تكسرين كلامي ؟؟
وبنهر بسرعه روحي البسي عباتك واطلعي بارك لمريم
شوق بصدمه مستحيل تبارك لها فوق ما سرقته منها لا مستحيل
نقزت على صوت ابوها : بسرعه
ناظرت امها تستنجد فيها
بس صدمها كلام امها : عجلي وباركي لاختك
توجهت لغرفتها وتحس في بركان بداخلها
دخلت خلفها فاطمه بهدوء وهي تناظرها
تترقب تصرفاتها
لبست العبايه وتغطت وتوجهت لامها
وبصوت مخنوق : ارتحتي الحين ؟؟
الحين ابارك لشوشو ومريم وانا مشاعري
بالهواء
لمتى تهتمي لكلام الناس اكثر من مشاعري
فاطمه بحزن على شوق : بس يمه هذي اختك ولازم تكون علاقتك اقوى من كذا
شوق وتحس بغصه : انت ما تدرين
كيف فهد اختار مريم ؟؟
انت ما تدرين عن شيء اصلا
وبنبره ضعف
ابوي خلانا انا ومريم نجلس معه بالمجلس
وطول الجلسه يسولف مع مريم وشوشو
وانا مثل الكرسي ما حد عبرني
وبالاخير قدامنا يقول لابوي انا ابغى مريم
اكيد لانها احلى مني اختارها
وباتهام
مو انت دوم تقولين مريم احلى مني
ارتاحي الحين هذا هو فهد اختارها
وبألم والحين تبغيني اروح ابارك
لها
تركت امها وطلعت من الغرفه
وتركت امها مصدومه من الكلام ما عندها خبر بالموضوع
طلعت خلف شوق وهي عقلها مشوش
بس ما لقتها وتأكدت انها طلعت لبيت شريفه تبارك
لمريم
وبسرعه توجهت خلفها
***
***
***
***
***
دخلت بيت شريفة وعيونها تجول بالمكان
تبحث عن قطعه من روحها مكسوره

قلبها دق بقوه وخوف لما بحثت عنها وما لقتها
كانت تبغى تتصل بناصر
تخبره بس خافت تصير مشكلة اكبر
وهو الحين مو فاضي عنده الرجاجيل
ناظرت فوزيه للي تكلمها : علامك واقفه اجلسي
هزت فاطمه راسها بتوتر ووجهها مخطوف
والكل لاحظ هذا الشيء
جلست وبدون وعي تفرك يدينها وهي تفكر
وين راحت ؟؟
الجده باستغراب لحالها : وش فيك يا ام خالد ؟؟؟
فاطمه بتوتر : ما في شيء
ووقفت استأذنت وطلعت
تحت انظار الاستغراب
**
**
**
جالسه على السرير ومتكوره على نفسها
وخصلات من شعرها نازله ومغطيه
وجهها
لما طلعت من غرفتها ما شافت ابوها استغلت الفرصه
وتوجهت للمطبخ وانتظرت امها لما طلعت
رجعت على غرفتها
مستحيل تكسر نفسها وتهينها اكثر من كذا
لو على جثتها ما تدخل بيت شوشو وتبارك
لهن
ما رح تسمح لكرامتها تنهان اكثر من كذا
سمعت دق على باب غرفتها
عرفت انها امها وهي تناديها
تكلمت بصوت مهزوز : يمه اتركيني ابغى انام
بعدها اختفى صوت امها
تنهدت هي مو هامها فهد ولا يعني لها شيء
بس الموقف هو للي ضايقها
تحس انه المفروض تكون ملكتها هي مو مريم
اسندت راسها على راس السرير وغمضت عيونها
لعل القادم يحمل لها اجمل .....
**
**
**
**
فاطمه بقهر الدنيا كلها نفسها تخنق ناصر بيدينها
كيف يخلي شوق وكأنها سلعه يعرضها
لهنا وبس ما رح تسكت
ناظرته والشرار يطلع من عيونها لاول مره يرتفع صوتها على صوته: انت كيف تسمح تخلي شوق
سلعه
ييجي يختار فهد بينها وبين مريم ؟؟؟
اسمع يا ناصر تراني سكتت لك كثير
وما رح اسكت هذي المره ولو على قص رقبتي
فاهم ؟؟
ناصر كتف يدينه ورفع حاجب وناظرها وبتساؤل : فاطمه انت تكلميني أنا ؟؟؟
فاطمه بقهر وصورة شوق في بالها ومكسور خاطرها : اي اكلمك انت مو شايف حد هنا غيرك ناصر بحده : فاطمه قصري صوتك احسن لك
ولا تخليني اعمل شيء ما يعجبك
قاطعته بلامبالاه : بلط البحر تراني خلاص
طق كبدي
ما رح اسمح لاحد بالدنيا يهين ابنتي ويكسر بخاطرها
مين ما كان يكون
حاطين ضد هالبنت الشاطر ييجي شوق عملت وشوق وقالت
وكأنهم محطوطين عليها جاسوس

وبعصبيه
خلاص اتركوها بحالها
ناصر بعصبية: قصري حسك
وللي يسمعك ماسكين البنت وذابحينها
فاطمه ناظرت جوالها للي يرن وردت
وهي مفوره من العصبيه : هلا .......ايه دقائق
واكون جاهزه ....سلام
قفلت الخط وناصر يناظرها : وين رايحه؟؟؟
فاطمه اخذت نفس : لبيت اهلي
خلاص انا ما لي قعده هنا لأنه وجودي وعدمي
واحد
المويه تمشي من تحت رجليني
لذي الدرجة ما لي قيمه بالبيت ؟!!
دامك ناوي تخلي فهد يتزوج مريم ليه
تعمل هذي المسخره كلها ليه ؟؟؟
ناصر وهو ماسك أعصابه : وش خلاصة هالكلام كله ؟؟؟
فاطمه زمت شفايفها وتكلمت : الخلاصه ما لي قعده هنا لا أنا ولا عيالي
انا راجعه لبيت اهلي وهو المفروض
صار من زمان
ناصر استغفر بداخله تكلم وهو عارف انها
ما تقدر تبعد عنه : براحتك تبغين تروحين عند
اهلك روحي
قاطعته فاطمه بعصبية : طالعه بدون ما تقول
ونادت بصوت عالي ؛شوق يا شوق
رفع حاجب وهو يراقب تصرفاتها المجنونه
اول مره تصير بذي الشراسه : وش تبغين فيها ؟؟؟ فاطمه بدون ما تناظره : رح تيجي معي
لاني ما رح اسمح لشوق تنهان اكثر من كذا
مسحتوا فيها الارض
وش تبغى اكثر من كذا
تبغاني اتركها هنا علشان تعرضها المره الجايه
بالشارع
سمعت صوت بوري السياره مشت خطوه
حتى تجيب اغراضها وتجيب معها شوق
حس ناصر انه الموضوع جدي وانها ما رح تعدي
السالفه على خير
وبدون سعور صرخ عليها من خوفه انه يفقدها : فاطمه
نقزت على صوته وما ردت
كمل بدون ما ينتظرها ترد : انت عقلك فيه شيء ؟؟؟
تعوذي من الشيطان ولا تحديني على شيء
فاطمه وللحين تحس قلبها محرور : اعمل للي تبغى لانه خلاص ما عادت تفرق معي
وكملت طريقها تجيب الاغراض بس وقفت
لما سمعته يقول بعصبية : بتكوني طالق اذا
طلعت من باب البيت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...