الفصل 28 | من 30 فصل

رواية بديت أنساك يالون السعادة~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم BlackButterfly002

المشاهدات
25
كلمة
7,863
وقت القراءة
40 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
اتمنى الجميع بخير ....واشكركم من قلبي على ردودكم ومتابعتكم وتواجدكم الجميل : )
**
**
**
بارت 27
بسم الله

اخذت عيالها وراحت بعد ما كملت توجهت للطاوله للي جالس عليها
كان معطيها
ظهره ويتكلم حست الدم نشف بعروقها وهي تسمعه يقول: الحين اجيبها لك .....ان شاء الله .......عند الاشاره انتظرني ...مع السلامه
رجعت خطوه للخلف تبغى تهرب وتختفي
عن وجه الارض
ليه يغدر فيها ؟!
ركض جواد للطاوله وهو يضحك
التفت عليها وشافها واقفه اشر لها بمعنى وش فيك ؟!
ناظرته وهي مو قادره تجمع كلمه وحده
عقلها مو قادر يستوعب الموقف
اخذت نفس وتقدمت بهدوء باتجاه عمها وبصوت هادي : ابغى ابدل حفاظه جوري
اسند ظهره على الكرسي بهدوء وجوري بحضنه : ليه ما اخذتيها من البدايه
سحبتها من حضن عمها واعتدلت بوقفتها
وقبل ما تمشي خطوه
وقف عمها بسرعه وكأنه تذكر شيء: اقول لك خلاص بدلي لها بالسياره لازم نطلع الحين
شوق باعتراض : لا
قاطعها وهو يمسك بيدين التوأم : يلا بسرعه
ما في وقت
حست بمدى الغباء للي هي فيه
لو بحثت عن وظيفه وابتعدت عن اهلها وعن الكل كان احسن لها
إلتجأت لعمها وخذلها !
بلعت غصتها وتوجهت خلفه بقله حيله
تتوجه للموت برجلينها
حرك السياره وضحكات وهمسات التوأم
تقطع صمت السياره
شدت باحتضان الجوري وقلبها يدق طبول
ساري ما رح يرحمها !
غمضت عيونها وهي تتمنى نايف موجود
ويوقفهم عند حدهم
او ابوها يكون موجود ويمسح بساري الارض
ويطلقها منه
مو مثل عمها عضت شفتها بقهر من عمها
وسرعان ما نقزت لما وقف عمها السياره
ولمحت الاشاره
تحس خلاص اجاك الموت يا تارك الصلاة
ناظرت عمها ووجهها مخطوف وتبلع ريقها بصعوبة
لما سمعت صوت جواله يرن
تصنمت حتى تسمع المكالمة
_ وينك ؟! ........ليه ما قلت من الاول ؟! ...خلاص مثل ما تبغى ....مع السلامه
قفل الجوال وحرك السياره بعد ما صارت الاشاره خضراء
ثبتت نظرها عليه وكأنها صنم ما يتحرك
واسئله تدور براسها
اهمها انها متأكده انه حدد الاشاره
بس الحين تعداها وما انتظر احد !!
المكالمه !!
اكيد غير مكان الاتفاق !
لو معها جوال كان اتصلت بياسر يلحق عليها
قبل ما يسلمها عمها مثل الشاه
بس صوت بداخلها يقول لها لازم تتنازل علشان
عيالها
خلاص نايف راح وش تبغى بعده ؟!
اهم شيء العيال يعيشون مرتاحين
بس صوت بداخلها اعلى
يقنعها انه راحه عيالها بعيد عن ساري واهله
لازم تفارقهم
ناظرت يد عمها تلوح قدامها : وين سارحه؟!
ادري اني مزيون
وابتسم لها
كسرت نظرها والتفتت للامام وهي تفكر بعمها
تحسه انسان اقرب للعصبيه من الهدوء
بس مستغربه بعده للحين رايق !!
غمضت عيونها بعد ما اسندت راسها على الكرسي
ليله البارحه ما نامت وهي تحرس عيالها
طاقتها نفذت
والنوم بدأ يهاجمها
ما رح تقدر تقاومه اكثر
بس ما تبغى تنام وهي تجهل مصيرها
وبعد لحظات كانت بعالم الاحلام
**
**
**
**
هزها بالخفيف من كتفها : شوق شوق
ناظر التوأم نايمين بالخلف
تنهد وش نومها هذي
رجع هزها : شوق شوق
وكأنه يهز جثة ما في حراك
نزل من السياره وفتح الباب من جهتها
وسحبها بشويش : قومي
فتحت عيونها بصعوبة النعاس ذبحها مو قادره تفتح عيونها تحس فيهم ملح
وهمت ترجع تغمض مره ثانيه تدخل بعالم الاحلام وتدارك عمها الموقف وهزها : قومي ساري ينتظرك
فتحت عيونها بفجعه وناظرت عمها وقلبها
يدق بقوه
استغرب رد فعلها كان يمزح معها : بسم الله عليك !
شوق وصوتها مبحوح بسبب النوم : مو راجعه له
لو تقتلني
خله
قاطعها عمها وهو يؤشر لها : بشويش
صوتك اخفضيه وانزلي
وفتح الباب الخلفي وبدأ يصحي التوأم
ناظرته بقهر والتفتت حولها بس ما شافت ساري
نزلت وهي تفكر بخطه تتخلص من ساري
ناظرت حولها المكان جديد عليها
وين جايبها عمها ؟!
هي وين بالضبط الحين ؟!
ناظرها عمها بأمر : ادخلي الحين ادخل خلفك
حست قلبها انقبض بعدم راحه
اكيد متفق مع ساري يرجع له التوأم
وباعتراض وقفت وطنشت كلامه
نزل جواد من السياره وناظرها : ادخلي
شوق هزت راسها بعناد : عيالي معي
تنرفز عمها منها : وبعدين معك اقولك ادخلي
وين رح اروح بالعيال ؟!
شوق وفكره انه يأخذ العيال لساري مسيطره
عليها ردت بعناد وصوتها عالي بدون ما تنتبه على صوتها المرتفع : مو داخله الا وعيالي معي
عمها تفشل وهو يشوف نسيبه خلفها وصوتها يلعلع تقدم منها وبيده جواد وتكلم وهو يشد على اسنانه : خذيه وادخلي الحين ألحقك
مو مرتاحه وما تدري ليه عصب عليها اكيد
خربت مخططاته مسكت جواد بيده وحاضنه جوري بصعوبه
ولفت للداخل وتفشلت لما شافت رجال غريب بوجهها
ابتعدت عنه ودخلت بخطوات سريعه للداخل
وقلبها يدق بقوه بخوف
من وين طلع لها ؟!
ارتاحت شوي وهي تفكر انه هذا سبب عصبية عمها
وقفت قريب من الباب تنتظر جود
وهي تسمع صوت الرجال يلاعب جود
نقزت لما سمعت صوت خلفها : وش تسوين ؟!
ناظرته وهي عاقده حواجبها
كمل بغرور : الله يرزقك
اطلعي قبل ما اتصل على الشرطه انت وبزرانك
وصلت فيك الوقاحه تدخلين تشحدين البيوت
بدون اذن
تحس انها بالمكان الغلط !
وين عمها جايبها ؟!
ما شاف منها رد فعل اقترب منها وبطرف اصبعه بقرف : اقول اطلعي احسن ما ارميك انت وبزرانك
**
**
**
حامل جود بحضنه ويلاعبها : ما شاء الله ربي يحفظها
جود بطفوله تفرك عيونها بيدها المقبوضه وماده بوزها ما شبعت نوم
باسها بخدها : يا ناس ما ازكاها
ابو احمد ابتسم : بشويش عليها بلاه تبكي ونبتلش فيها
هز راسه وهو يناظر جود
وسرعان ما ناظروا بعض لما سمعوا صراخ بالداخل
وبسرعه توجهوا يشوفون وش صار
دخلوا على كلامه : اقولك اطلعي برا اشحدي
ابو أحمد بنهر : وش هالكلام ؟!
طالعه وهو عافس ملامحه :، انا اول مره اشوف شحاده بذي الوقاحه !!
شوفها مثل الصنم ما تتكلم وكأني أكلم جدار ؟!!
التفتت على عمها ببرود ولا كأنه احد يكلمها : وين ادخل ؟
ابو احمد مفتشل حك راسه باحراج : تفضلي حياك
واشر لها للداخل
وقبل ما تتحرك اشرت على جود : ابغى ابنتي
ناظر ابو احمد نسيبه حاملها : الحين اجيبها لك
بس انت ادخلي
هزت راسها بالرفض بدون ما تتكلم
تضايق عمها من حركتها واخذها من نسيبه
وهو يعتذر
ودخل معها بهدوء
ناظر باستغراب : مين ذي ؟!
رد بهدوء :-ابنة اخوه
عض على شفته باحراج : قول قسم !!!
طنشه ودخل للبيت
**
**
**
**
**
جلست بالغرفه وقبل ما يطلع عمها وقفته : وين حنا ؟!
طالعها باستغراب : في بيتي !
فهم سؤالها وكمل : بيتي القديم بعته وانتقلت هنا
من فتره
وام احمد مو بالبيت يمكن بعد ساعه ترجع
ما تدري عن وجودك
وبتأكيد مثل ما قلت لك قدامهم زياره
هزت راسها بدون نفس
تبغى بيت يحتويها بصدر رحب
تعيش بهدوء وسلام
وقبل ما يطلع : قفلي الغرفه بالمفتاح
استغربت بس ما سألت
قفلت الباب والتفتت على التوأم نايمين على الكنبه
ابتسمت على منظرهم
حملتهم للسرير واستلقت جنبهم
بتعب تحس اسفل ظهرها يبغى ينكسر
غمضت عيونها متجاهله كل احداث اليوم
بس تبغى ترتاح
جسمها مهدود من الطريق ومن جلسة المستشفى ........
**
**
**
**
ام احمد ابتسمت بفرح : والله شوق عندنا !
ما بغت تزورنا هالدبه
سافرت ونسيتنا
هز ابو احمد راسه وبخاطره متأكد انها ما سافرت
بعد ما مات اهلها وهذي كذبه من كذبات ساري
حتى يقطعها عن اهلها
ام احمد وقفت : خليني اجهز لها الاكل
وقفها ابو احمد بيده : اكلنا بالطريق
اجليها الحين اكيد نايمه
ومد بوزه : اخوك المهندس فضحنا اليوم
ام احمد رجعت جلست وعقدت حواجبها : وش مهبهب ؟!
ابو احمد : دخلت شوق قبلي وطردها
قال ظنها متسوله
حطت ام احمد يدها على فمها : حسبي الله على عدوه
وش قالت شوق ؟!
اكيد مسحت فيه الارض خابرها ما تسكت ولسانها وش طوله
ابو احمد بغموض: تخيلي ما علقت !!،
تراها متغيره ما رح تعرفينها !
عقدت حواجبها بشك : من اي ناحيه ؟!
ابو احمد بهدوء : من كل النواحي
ام احمد بتذكر : لو تدري اميره انها شوق عندنا كان طارت لها
ابو احمد : نهاية الأسبوع اكيد رح تيجي وتشوفها
**
**
**
**
فتحت عيونها على طرقات خفيفه على الباب
رجعت غمضت النوم مسيطر عليها
بعد وقت سمعت طرق على الباب
نهضت نفسها وشبه مغمضمه
فتحت عيونها وهي تشوف الغرفه شبه مظلمه
تأكدت انه الوقت بعد المغرب
وقفت بشويش وناظرت جدران الغرفه
حتى تفتح الاناره
بعدها لبست عبايتها ولفت الشاله بإهمال
وتوجهت للباب وفتحته بهدوء
دخلت ام احمد بابتسامه : نورت
وسكتت لما شافت شوق
بعدها استدركت الموقف وسلمت عليها بحراره
بعد السلام سحبت شوق من يدها وتوجهت للسرير
وناظرت التوأم : بسم الله ما شاء الله
والتفتت على السرير الثاني وناظرت الجوري
حجمها صغير
نحيفه كثير مو حلوه عكس التوأم
اكتفت بالمسح على راسها : ربي يحفظها لك
والتفتت لشوق والحين : ابغى اعرف كل صغيره
وكبيره
حشى سافرت مع زوجك وقطعتينا ولا كأنه عندك اهل !!
ابتسمت شوق ببرود وبخاطرها اي سفر تتكلم عنه؟!!
ام احمد : كيف ساري واهله معك ؟!
مرتاحه معه ؟!
وعيالك ..
قاطعتها شوق ببرود : الحمد لله على كل حال
مسكت ام احمد يدها بتساؤل : حالك مو عاجبني !
نحفانه وجهك ذابل
تنهدت شوق بقلب ميت : يمكن من تعب الطريق
هزت رأسها بعدم اقتناع
استغربت ام احمد سكوتها ولا سألت عن احوالهم
وحتى اميره ما سألت عن اخبارها : اجيب لكم اكل ؟!
شوق باعتراض : مو مشتهيه
وقفت ام احمد بتصميم : الحين غصب عنك
تشتهين
وطلعت بدون ما تترك لها مجال للاعتراض
وقفت شوق وتوجهت للحمام تتجهز للصلاه
**
**
**
**
**
ام احمد فتحت عيونها بصدمه : زعلانه ؟!
ابو احمد : ما ابغى تطلع هذي السالفه فاهمه ؟
هزت راسها : طيب وش المشكله ؟!
ابو احمد : تقول مو مرتاحه وما تبغى ترجع له
للحين ما اخذت التفاصيل
قاطعته بلقافه : ناوي ترجعها له ؟!
رد بعد ما تنهد : خليني بالاول افهم السالفه بالتفصيل
وبعدها اشوف
ام احمد :اتوقع صعب تتأقلم معه كونه عم زوجها
ابو احمد باعتراض : لا مو صعب
هذي ام فارس كيف تأقلمت مع ابو ياسر الله يرحمه
وخلفت عيال وعاشت حياه طبيعيه
ام احمد ما عجبها كلامه وقفت : خليني اطلع الاكل لشوق احسن لي
**
**
**
**
ام صقر وقلبها نار على العيال : اشوفك جالس مو متحرك
ولا هامك عيال نايف ؟!
طالعها وهو متمدد على الكنبه : لا تخافين يمه
رح يرجعون بس اصبري علي شوي
وابتسم بخبث
اسراء : طيب عرفت مكانها ؟!
ساري رفع يده بلامبالاه :،مو مهم
ام صقر بنرفزه من غموضه : كيف مو مهم ؟!،
كيف رح تجيب العيال وانت ما تعرف مكانها ؟!
حك راسه بابتسامه غامضه : كل شيء بوقته حلو
بس خلوني اطبخ على نار هاديه
**
**
**
**
شوق بتردد : خالتي ابغى ملابس للعيال؟!
ام احمد رفعت حاجب : والله ؟!
علامك تقولينها كذا متردده ؟!
شوفي هذا الكبت فيه ملابس صغار حاطيتهم
اميره لما تزورنا خذي للي يعجبك
شوق باحراج : بس يمكن تزعل اميره
فتحت ام احمد عيونها باستنكار معقول هذي
شوق ؟!
متردده ومنحرجه وتراعي مشاعر الآخرين ما يزعلون ؟!
وش صار عليها وقلب حالها ؟! : وبعدين يا شوق ؟!
تتكلمين وكأنك ما تعرفين اميره !!
واذا تبغين تبدلين ملابسك هنا في ملابس لاميره
شوق هزت راسها وبحرج: ثقلت عليك يا خالتي
اذا ما في غلبه ابغى حليب لجوري
هزت راسها ام احمد بتأنيب : الله يسامحك
تراك من اهل البيت وأي شيء تبغينه بس اطلبي
بس اعطيني اسم الحليب حتى يجيب نفس العلبه
والحفاظات وش الحجم ؟
شوق تكلمت باحراج وهي تحس ثقلت عليهم
بس مضطره
**
**
**
**
ام احمد ارتفع ضغطها: بعدين معك يا فيصل ؟!
رد وهو عافس ملامحه : نعم تبغيني ادخل الصيدليه واشتري حليب وحفاظات ؟!
هزلت والله
أم احمد وهي تهز راسها بغيض : وش فيها ؟!
فيصل بغرور : برستيجي ما يسمح لي
ام احمد زفرت بعصبيه : يا ابن الحلال البنت تبكي تبغى حليب
لولا الضروره ما كلمتك ابو احمد عنده شغل ضروري
سحب منها الورقه بدون نفس : وش هالام الفاشلة ؟!
طالعه بعيالها بدون ما يكون معها حليب وزفت
استغفر الله
ام احمد دفته بخفيف : اقول اخلص علينا بسرعه
وتركته ودخلت للبيت
**
**
**
**
دخلت ام احمد وشوق تعشي بالتوام
جلست ام احمد. وهي تناظرهم بابتسامة
شوق باستغراب : غريبه نقلتم لبيت جديد
ام احمد هزت رأسها : عمك عاجبه الحي هذا
وفكر انه ينتقل له واشتراه من عمي يعني انا الحين ساكنه جنب اهلي
مع اني كنت معارضه
شوق : غريبه وليه معارضه والبيت جنب اهلك ؟!
ام احمد : سعر البيت غالي واخذ عمك قروض وحالته حاله
وغرقنا بالدين وفوق هذا احمد هذي السنه سافر يدرس برا
وانت تعرفين المصاريف هناك
الله يسامحه عمك المفروض انتظر شوي
مو كذا
هزت شوق راسها بتفهم وطالعت جود وهي ماده يدها بالملعقه :،بس اخر لقمه
هزت راسها بالرفض ما تبغى
ام احمد : شكلهم هاديين عيالك
طالعتها شوق وهي رافعه حاجب وبخاطرها
بلاك ما شفتي ابداعاتهم
جواد مسك الملعقه من يد امه وسحبها
لجهته
وانكب للي بالملعقه على الارض
رفعت شوق نظرها لام احمد باحراج : اسفه الحين انظفه
واعطت جواد نظرة توعد
ام احمد بابتسامة : عادي ما صار الا كل خير
جود ناظرت جواد بغيض ومسكته من شعره وهي تبربر
شوق بعدتها عنهم بغيض : وبعدين
ام احمد ابتسمت على حركاتهم
جواد عصب وهجم على جود ومسكها من خدودها
بعدته شوق بعصبية واحراج من ام احمد
أم احمد شهقت : خدودها نازل دم مكان أظافره
وش فيه ولدك معصب كذا ؟!
شوق بترقيع : يمكن لانه صاحي من النوم
ومسكت جواد من اذنه : كم مره قلت لك لا تضرب اختك
امشي قدامي وحطته على السرير
وطالعت جود بغضب : وقسم بالله اذا مديت يدك على اخوك الا اضربك
فاهمه
طالعتها جود وعفست ملامحها وبدأت باطلاق صفارات الانذار
وجواد من الجهة الثانيه
ام احمد : مو كذا تتعاملين معهم
شوق وقلبها ميت : والله تعبت منهم مو ملاقي طريقه تنفع معهم
دوم كذا حياتهم
ام احمد بانزعاج من من البكاء مسكت صينيه الاكل : خليني انزل الأغراض
استأذنت وطلعت بهدوء
**
**
**
**
**
مر اسبوع على تواجدها في بيت عمها
زارتهم اميره واستانست معها
بس محيرها ومخوفها سكوت ساري
تحس الهدوء للي ما قبل العاصفة
ناظرت جواد واشرت له يجلس
ما تطلع من غرفتها بسبب التوأم
تحس بالاحراج من احمد بعد ما كسروا
لها الدنيا وفضحوها بتخريبهم
حتى لو ما اظهرت ام احمد ضيقها من تخريبهم
بس اي واحد يتضايق وما يطيق
ما تلومها
وهي مو مجبوره تتحمل عيالها
وغير مصاريفهم
دخل عمها الغرفه بضيق بعد ما استأذن
حست انه فيه شيء من دخوله
وقبل ما تسأل تكلم بضيق : اسمعي يا شوق
حست قلبها طاح قبل ما تسمع السالفه
كمل كلامه : ترى ساري مشتكي للمحكمه يبغى العيال
قاطعته بغضب : بس انا امهم واولى فيهم
اشر لها : خليني اكمل كلامي
هزت راسها بضيق حتى يتابع كلامه
ووجهها منتفخ من الغضب
ابو احمد : والجلسه بكره
البلاغ استلمته قبل اسبوع تقريبا
شوق وقلبها يدق : طيب كلمت المحامي للي
قاطعها : المحامي للي اعرفه مسافر حاليا
وجواله مقفل
خلاص اليوم اشوف محامي واكلمه
شوق تحس قلبها نار وعمها احر ما عندها ابرد ما عنده
قبل اسبوع مستلم البلاغ وما حرك ساكن
والحين جاي يتكلم
عضت على شفتها بقهر من بروده
بس تصنمت لما سمعت سؤال عمها : غريبه ما جاء وطلب رجوعك ؟!
الظاهر انه ياسر مهبهب لاني للي فهمته مهدده
قاطعته شوق : ابغى الحل لجلسه بكره
ابو احمد يطمنها : لا تخافي عيالك لك وما رح
يأخذهم
استانست شوي من كلامه بس قلبها للحين مقروص
وما رح ترتاح الا لما تشوفهم
**
**
**
**
بعد اسبوع وقف عند باب المحكمه والتوأم معه وبابتسامة نصر
ابو احمد بقهر : اخذت العيال طلق شوق وانتهينا ويا دار ما دخلك شر
ساري بغرور : طلاق مو مطلق واعلى ما بخيلك
اركب
ابو احمد وهو ماسك نفسه : انت وش قلبك
تحرم العيال من امهم ؟!
ابتسم بسخريه : كل اسبوع تشوفهم مره
وخلينا لها الصغيره تكرم مني
ابو احمد ووجهه احمر من العصبيه قرر ينسحب
قبل ما يدفنه بمكانه
ما يلوم شوق لما هجت وتركته
انسان اقل ما يقال عنه حقير
بس وش يطلع بيده القاضي حكم العيال لهم
رجع للبيت وهو يجر اذيال الخيبه
**
**
**
** ام أحمد صحيح ازعجوها بالاسبوعين
بس بنفس الوقت صعب ام تنحرم من عيالها وبقهر : ليه حكم العيال لهم وامهم موجوده ؟!
ابو احمد بضيق : ما ادري
ترى قلت لك الام متزوجه تسقط حضانتها
وتنتقل الحضانه لام صقر
ولا تسأليني ترى رأسي يضرب علي

ام احمد بقهر : خليه ينقلع يطلقها وكذا ترجع
حضانتها للعيال
ابتسم بغبن : وتظنين انه غبي ؟!
هذا خبيث رفض يطلقها !!
طلعت ام احمد وهي تتحسب عليه

تحس قلبها نار مو قادره تبعد عنهم
اخذوا العيال غصب عنها
مسحت دموعها وهي تفكر كيف ترجعهم
ما لها الا طريقه وحده
ناظرت ام احمد داخله عليها وبصوت مهزوز : تكفين يا خالتي
جيبي لي جوال عمي ابغى اكلمه واقنعه
ام احمد بخوف : يمكن عمك يزعل
شوق والغصه بحلقها : بدون ما يدري
بس دقيقه الله يخليك والله ما انسى وقفتك معي
وبنبره ضعف بس دقيقه
هزت ام احمد رأسها وطلعت ورجعت بعد دقايق
وناولتها الجوال بعد ما قفلت الباب بالمفتاح
مسكت الجوال ويدينها ترتجف وفتحت الاسماء
وضغطت زر الاتصال وقلبها يدق طبول
اخذت نفس بعد ما وصلها صوته : الو
شوق بلعت ريقها وبنبره قويه ما تدري من وين جتها : رجع عيالي
ناظر شاشه الجوال ورجع تكلم بفوقيه : بأحلامك يا حلوه
خلاص انسي موضوع العيال
وبتهديد واذا اتصلتي تسألين عنهم مره ثانيه رح
اخذ الصغيره منك
فتحت عيونها بفجعه مستحيل تخسر عيالها
ما تقدر تعيش بدونهم وبنبره ضعيفه : تعال خذني
ضحك بصوت عالي وتكلم بغرور : تراك ماخذه بنفسك مقلب !
اخذك ؟!
ورجع يضحك مره ثانيه : تدرين ذي احلى نكته
وش ابغى فيك ؟!
تزوجتك علشان العيال يكونون عند امي
و خلاص الحين اخذتهم
ما لنا حاجه فيك
قهرها كلامه وذبحها من الوريد للوريد : طلقني
رجع ضحك مره ثانيه : اسمعي مو فاضي لك
كلمتين ورد غطاهن
طلاق ما رح اطلق
والعيال انسيهم لاني إذا اتصلتي مره ثانية اعتبري الصغيره عندي
وقفل الجوال بوجهها
ناظرت الجوال وتحس خلاص خسرت كل شيء
اخذت ام احمد الجوال بعد ما سمعت المكالمه وبقهرمن شوق : ليه تطلبين منه يرجعك ؟!
كذا ترخصين نفسك !!
الحين يفكر ما لك اهل !
حسبي الله عليهم
وبنبره مواساه :،لا تخافي ان شاء الله رح يرجعون لك
ورفعت يدينها تدعي : إلهي ما يتركون مرايه الا يكسرونها
والفازات والكاسات والصحون كله يكسرونه
وطول الليل يبكون ويعملونها على نفسهم
ما تمشي خطوه يا ام صقر الا وسخهم على الارض
الهي ما تنام لا ليل ولا نهار
وما يعرفون معنى الراحه
وحطت يدها على كتف شوق : لا تخافين ما رح يطيقون شطانتهم ورح يرجعونهم لك
ناظرتها شوق بدون ما تتكلم خلاص ذبحها
ساري
انحرمت من نايف وبعدها امها وابوها
والحين جود وجواد
مو قادره قلبها يوجعها كيف تكمل حياتها بدونهم
كيف تنام وتصحى بدون ما تسمع كلمه ماما
منهم !
كيف يمر اليوم وما تفكهم من بعض !
كيف يبعدوا روحها عنها كيف !
تبغى تصرخ باعلى صوتها
كييييييييييييييييييف ؟!!
تنهدت ام احمد وهي حاسه بشعورها وبتبرير : والله عمك يقول هالمحامي للي وقفه ساري داهيه
وحصل القضيه لصالح ساري
سكتت ام احمد لما ما شافت رد فعل لشوق
وقفت شوق لما سمعت بكاء جوري
توجهت للسرير حملتها وناظرتها لثواني
ورفعت نظرها
للسماء وبخاطرها تدعي يا رب لا تفجعني بها
خلاص رح تنجن ما رح تقدر تتحمل تفقد احد اكثر من كذا
ناظرت ام احمد طالعه
حطت يدها على حلقها وهي تحس مو قادره
تبلع خصتها
ما تدري وش تعمل ؟!
لازم تخلعه وتخلص منه وترجع الحضانه لها
بس للي كاسر ظهرها من وين تدفع له
المهر
عمها الديون فوق راسه
وش يطلع بيدها ؟!
مستحيل تترك ساري يأخذ التوأم وهي واقفه تناظر بصمت
شدت قبضه يدها وهي ناويه تحرق قلبه مثل ما حرق قلبها
عفست ملامحها من وجع ظهرها
حطت جوري على السرير بعد ما نامت
استلقت جنبها وهي حاطه يدها اسفل ظهرها
وغمضت عيونها وهي تفكر بحل يرجع لها عيالها
مشكلتها وتبغى تحلها بنفسها
وكلت للقضيه لعمها وعيالها طاروا منها
وصدق المثل
««ما حك جلدك مثل ظفرك »
**
**
**
**
**
ام صقر حاضنه العيال وكأنها ما شافتهم دهر
سميه : طيب يمكن يصحون بالليل يبغون امهم
ساري وهو يحس بنشوة النصر : لا تخافين
ما يصحون بالليل
حتى احسهم ما يسألون عن امهم اهم شيء
يلعبون ويطلعون
تدرين اقول لهم تبغون ماما يقولون لا ما نبغاها تحبسنا
ام صقر : كان رجعتها مو تحرمها منهم
حاست سميه بوزها بضيق من كلام ام صقر
ساري : وش تبغين اروح بجاهات علشان ترجع ؟!
والله لاخليها تندم على طلعتها بالليل وكأنها الدنيا سايبه
محمد ما عجبه صحيح غلطت شوق بطلعتها بنظره بس مو كذا يعاقبها
اسراء :،اتصلت بصديقتي ودبرت مربيه للتوأم
ممتازه
ساري عقد حواجبه: وليه مربيه ؟!
محمد بسخرية : تبغى امي على اخر عمرها تركض خلفهم ؟!
سكت ساري وما عجبه الكلام
**
**
**
**
**
بعد مرور يومين حست شوق انها خلاص ما تقدر تتحمل اكثر
قلبها يوجعها
ام احمد مو عاجبها صمت شوق : تكلمي لا تحطين بقلبك
فضفضي
باكر تضرين نفسك
وصدقيني عيالك اخرتهم يرجعون لك
وش رايك نطلع للسوق او نروح زياره
تغيرين جو وتتحسن نفسيتك
ناظرتها شوق بتفكير وتكلمت ببرود : ابغى اشتغل اي وظيفة
أم احمد باعتراض :-وين تشتغلين؟!
عمك مو مقصر معك
شوق بغموض:،رايتكم بيضاء بس انا ابغى اشتغل
اضيع وقت
سكتت ام احمد يمكن لو تشتغل شوق تسلى عن عيالها :خلاص كلمي عمك وان شاء الله يوافق
بس وش رح تشتغلين ؟!
شوق هزت كتوفها : ما ادري
ام احمد بتفكير : رح اشوف جارتنا تشوف لك وظيفه
**
**
**
**
جالسه وقدامها ماكنه الخياطه
وعقلها سرحان
كيف التوأم الحين ؟!
معقول فاقدينها مثل ما هي فقدتهم ؟!
رفعت نظرها لبنت تشتغل معهم بالمشغل : وقت الاستراحه ما تبغين تستريحين ؟!
نزلت نظرها شوق ورجعت تكمل شغل وبهمس : لا
تركتها وراحت لزميلاتها وجلست بتعجب :،وش هالمخلوقه لذي الدرجه تحب الشغل ؟!
ردت سحر : احس عندها سالفه !
سعاد حاست بوزها : يا خبر اليوم بفلوس باكر ببلاش
صفيه : تتوقعون متزوجه ؟!
والا عانس مثل حالاتنا
سحر بضيق من سالفه العنوسه : مين للي رح يطل بوجهها
شوفيها وكأنها طالعه من القبر
عيونها داخلين براسها شبر
صفيه بحسره وهي تناظر جسمها : يا ليت تعطيني نحافتها وتأخذ سمنتي
سحر : مو حلوه النحافه ذي
صحيح انك يا صفيه بحجم البقره
بس افضل منها
سعاد : اتوقع بالماضي حلوه
شوفن ملامح وجهها حلوه
سحر بغيره : زوجيها لاخوك
سعاد : فكره تراه منتف ويبغى وحده تصرف عليه
ويترك فلوسي لي
وضحكت
صفيه : قلت لك موافقه على اخوك ومستعده اعطيه راتبي كله
سعاد : وش اعمل لك رفضك يقول ناقصني اتزوج بقره
صفيه عفست ملامحها : مالت عليه هالثور
سحر : للي يسمعك يقول هالراتب !!**
**
**
**
وقفت بعد ما كملت شغلها لبست واخذت شنطتها
وطلعت وهي تشوف نظرات ثلاث بنات عليها
طنشت نظراتهن وطلعت
تمشي للبيت المشغل قريب تنهدت بضيق
كيف عمها عارض على شغلها وبالموت حتى سمح لها تشتغل
ما جابت سيره لياسر عن شغلها ما احد يدري
الا عمها وزوجته
تواصلت مع سامي وخالد مره
ما لها نفس تكلم احد او تشوف احد
اخوانها من ابوها فهمت من ام احمد انهم معهم خبر بوجودها
بس ما شافت احد منهم
مالت شفتها بسخريه يقال ميته عليهم
اتصل ابو احمد بساري اكثر من مره بس ما يرد عليه
حقير وطول عمره حقير كيف يعمل فيها كذا
شدت قبضه يدها وهي تتمنى لو يرجع فيها
الزمن
ويوم ما خطبها ساري تتفل بوجهه
قلبها مليان عليه
لو تشوفه يموت قدامها ما ساعدته
بصدرها نار للحين ما انطفت
وصلت باب البيت
فتحت الباب ودخلت بهدوء مرت من الصاله
لمحت اخوان ام احمد بالصالة
توجهت على طول لغرفتها دخلت وتوجهت للسرير تتطمئن على الجوري
شافتها نايمه بسلام قبلتها برقه
ووقفت وهي تحس ظهرها انكسر مو قادره تسنده
من الوجع
بدلت ملابسها وجهزت نفسها للصلاه
واستقبلت القبله
صلت العصر وجلست بعد الصلاه تدعي ربها
يبرد قلبها بشوفتهم
رفعت نظرها لما دخلت ام احمد ومعها صينيه الاكل ومبتسمه : الله يتقبل منا ومنك صالح الاعمال
همست شوق : امين
حطت ام احمد صينيه الاكل وجلست على
طرف السرير لما شافت شوق
ماشيه باتجاه السرير
شوق بنظره امتنان : غلبتك الجوري ؟!
ام احمد : صلاه النبي شو هاديه هالبنت
صحيت الظهر ورضعتها ورجعت نامت
الظاهر تحب النوم كثير
شوق بهدوء : بس طول الليل صاحيه ؟!
ام احمد : الغلط عليك المفروض بالنهار ما تخليها
تنام ولو نامت تصحينها
علشان تنام بالليل
شوق هزت كتوفها : ما ادري
ردت ام احمد :الحين تغدي ونامي ريحي راسك
من تعب الشغل
هزت راسها وتوجهت للاكل وهي تدز اللقمه ما لها نفس بس مضطره
**
**
**
**
**
ام احمد بحزن :،يا ويلي عليها كيف انقلب حالها
الله يرحمك يا فاطمه لو كانت عايشه
يمكن خففت عليها
فيصل باستغراب : طيب اخذ العيال ليه تركها هنا دامه ما يبغى يطلقها ؟!
ام احمد بغبن : حسبي الله عليه مثل ما حرق قلبها
عليهم
وش قسوه قلبه هذي ؟!
عمر باستغراب : كيف تارك زوجته هنا مو داخله عقلي ؟!
فيصل : الظاهر انها مطلعه المر بحلقه
حتى عافها بالشكل هذا
ام احمد خزته بعيونها : ليتها مطلعه المر بحلقه
هالزفته
عمر : طيب ليه ما تخلعه ؟!
وترتاح منه
وتشوف حياتها
ام احمد بحسره : من وين تجيب له هالمهر ؟!
فكر ابو احمد بالخلع واتصل بزوجها
وقال له اذا ما طلقها رح يرفع قضيه خلع
فيصل باهتمام : حلو ...وش قال زوجها ؟!
ام احمد بغضب : حسبي الله عليه هالظالم
يقول دافع مهر (..)
فتح عمر عيونه بصدمه : مستحيل !
ما في احد يدفع مهر بذي القيمه
ام احمد : هذا للي صار
ولما رجع ابو احمد واخذ من شوق عقد الزواج
كان صحيح المبلغ موجود
مسكينه هالبنت من للي ضاعوا
بعدها باول شبابها لا هي متزوجه ولا مطلقه
فيصل : بعين الله
**
**
**
**
**
سعاد للي كانت تحوم حول شوق جلست معها ودخلت مباشره
بالموضوع : اممم بصراحه انا ابغى اخطبك لاخوي
رفعت شوق رلسها وناظرتها كأنها مو ناقصها
الا هذي وحتى تقطع عليها السالفه: متزوجه
واعطتها نظره بمعنى فارقي
بعد ما راحت سعاد وهي مصدومه
زفرت شوق بضيق من لقافتها متأكده انها تبغى
تعرف حالتها الاجتماعيه
والا بحالتها ذي من يفكر يخطبها
اخذت نفس بألم من وجع ظهرها ورجعت
تكمل شغلها وهي عافسه ملامحها من الوجع
**
**
**
**
جالسه مع عمها بهدوء
تسمعه يتكلم بالجوال بس ما اهتمت
وسرحانه بعالمها
استغربت نبره عمها وهو يقول لها تسلم
رفعت نظرها وهي رافعه حاجب وسرعان ما عفست ملامحها لما عرفت صاحب هالملامح
ناظر يده بالهواء : علامك ما تسلمين ؟!
تذكرت كلام ياسر كيف استقبلوه وقهروه
احترام لعمها مدت يدها تسلم سرعان ما سحبت يدها لما لامست أصابعها يده
فتح عيونه باستنكار من سلامها
وقفت تطلع من المكان مشت خطوه وسرعان ما وقفها لما مسكها من كتفها : وين ؟!
طالعته بقرف وكره وابعدت يده عنها : ما يخصك
رجع مسكها من يدها : يخصني غصب عنك
وبنبره فيها عصبيه : لك هنا قريب الشهر
وما احد يخبرني ؟!
وش عمل الزفته ساري ؟!
حاولت تبعد يده عنها اكيد جاي يشمت فيها
خلاص للي فيها مكفيها مو ناقصه كلمه من اي احد
ابو احمد :اترك أختك
ترك يدها وناظرها : جهزي نفسك تيجين عندنا
ناظرت عمها : من بيتك يا عمي مو طالعه
تنرفز منها : رح تيجين غصب عنك
طالعته ببرود وهي متكتفه: وريني اشوف كيف غصب عني !
ابو أحمد بحزم : اسمع يا وليد من بيتي
شوق ما تطلع الا بإرادتها
طالعته بنظره انتصار وتوجهت طالعه لغرفتها
وهي تسمعه يتوعد ويهدد
**
**
**
في اليوم الثاني جالسه بالصاله مع ام احمد
ويدها تحت خدها وسرحانه
زفرت ام احمد بضيق على حالها
قاطعهم دخول ابو احمد وهو يقول : تفضلوا حياكم الله
وبعدها طلع
ناظرت شوق بملامح بارده الداخلات
مريم بهدوء سلمت على شوق
وجلست قريب منها
وبعدها شريفه وام فهد سلمت شوق برؤوس اصابعها
رحبت فيهم ام احمد
ناظرتهم شوق ببرود ما تفاجأت من شكل شريفه
لانه ياسر وصفها من قبل
ام فهد نفس نظرتها واسلوبها ما تغير : سمعنا انك جايه زياره ؟
قلنا خلينا نيجي نسلم عليها
بس كانت مفاجأة لنا لما عرفنا انك زعلانه
وطالبه الطلاق ؟!
شوق ببرود : ما يخصك الموضوع لا من قريب
ولا من بعيد
تفشلت ام فهد من ردها وبقهر : شفت يا شريفه
للي دوم تعايرك بخطافة الرجاجيل
اشوفها خطفة عم زوجها
ولعت شوق من داخلها بس ما اظهرت
ام احمد اختصار للمشاكل : اخبارك يا ام فهد ؟!
ام فهد وهي تناظر شوق نظرات حاقده
قعدت تسولف مع ام احمد
استغربت شوق هدوء مريم حست في شيء
حتى شريفه هاديه وما تكلمت
تاخذت نفس شوق وقررت تطلع لغرفتها تتفقد جوري
ومو ناويه تنزل
**
**
**
**
مرت ايامها نفس الروتين قلبها موجوع على فراقهم
بس عندها امل يرجعون لها
ومصبره نفسها بجوري للي تحس انه صحتها صارت احسن
جلست بتعب من وجع ظهرها للي يصلب عليها
ناظرت الجوري وابتسمت وصارت تلاعب
فيها
تتمنى نايف موجود ويشوف كيف ساري شتتهم
!!!
وقفت بعد ما ارتاحت وقررت تنزل تساعد
زوجه عمها
وهي متشوقه للقاء ياسر وموعد وصوله
اليوم
مر الوقت بطيء عليها وهي تنتظر شوفته
مشتاقه له حيل
ياسر للي عاشت معه طفولتها واجمل لحظات حياتها
تفرقت عنه
وكل واحد انشغل بنفسه
طلعت من المطبخ وركضت بسرعه لما شافت
ياسر واقف بالصاله
تحبه يا ناس مهما صدر منه يبغى من ريحه أمها وابوها
سلمت عليه بحراره ودموعها أخذت مجراها على خدودها
بعد السلام جلست جنبه وعقدت حواجبها باستغراب وهي تردد كلامه بعقلها : جهزي نفسك علشان تيجين معي
طالعته بصدمه ما توقعت هالشيء : وين ؟!
ضربها على جبهتها بخفه : علامك متنحه ؟!
رح نروح للمنطقه للي ساكن فيها
قاطعته : بس
تكلم قبلها : لا تبسبسين نص ساعة معك
تجهزين نفسك ونطلع
ابو احمد : ليه مستعجل نام هنا وباكر
قاطعه ياسر بعجله وبخاطره خلاص كره هالمنطقه للي عاش فيها طفولته ومراهقته من كل قلبه وخاصه بعد اخر زياره لاخوانه : والله يا عم عندي شغل ضروري
وناظر شوق : يلا عجلي
ناظرته شوق وبخاطرها تروح عند ياسر افضل من هنا يكفي مضايقة على اهل ام احمد
ياسر اولى فيها وقبل ما توقف: اروح يا عمي ؟!
ابو احمد بهدوء : ما اقدر اقول لك روحي وانت في بيتي
لكن ان كان لك خاطر تروحين معه الله معاك
والله اني كنت مبسوط بوجودك معنا
قبلت شوق راسه : ربي يطول بعمرك يالغالي
وتركتهم وطلعت
**
**
**
بالطريق ياسر بتفكير :- شوفي ما في حل الا الخلع
شوق باعتراض بعد ما قال لها انه يصرف على اخوانها: خلاص انسى السالفه وان شاء الله نلاقي
حل
خبرني عن حياتك وزوجتك
ياسر ابتسم بسخريه : قصدك عزوبيتي ؟!
شهقت شوق : وزوجتك ؟!
ياسر ابتسم: طلقتها
ولا تسأليني ليش!
خلاص ما اقدر استحملها اكثر من كذا
تحملت فوق طاقتي
والحمد لله ما في بيننا عيال
كلما تحمل يموت الجنين
الحمد لله على كل حال
هزت راسها وهي تردد الحمد لله ومذهوله

بعد مرور ثلاث سنوات
شوق بقهر : نايف وبعدين معك اجلس هنا
هز راسه بالرفض
حملته شوق وابتسمت : شوف الجوري ما اشطرها مؤدبه
رحيق بابتسامه : خلي ولدي على راحته
شوق حطته بحضن رحيق : مالت عليك وعلى ولدك
رحيق بابتسامة ناعمه : للمعلومه القرده صحيت
اسمع صوتها
شوق عفست ملامحها وهي تشوفها تمشي
وتبكي :والله ما امداها تصحى
توجهت وحملتها وهي تهز فيها : خلاص يا ماما
ضحكت رحيق من قلب : شعرها كأنه صايبه التماس كهربائي
شوق وهي تعدل شعر ابنتها بيدها :،سخيفه
رحيق والابتسامه مرسومه على محياها
وتناظر شوق تسكت ابنتها
تحسها تحسنت كثير عن اول
يمكن تخبي بقلبها
لكن تتظاهر بالعكس
دخل ياسر بتعب وجلس بعد ما رد السلام: اففف حر
رحيق وهي تنزل نايف : روح عند بابا
ناظرها :،فاضيه لحالك تراني مو قادر اخذ النفس
وناظر الجوري جالسه على الكنبه وابتسم لها بعد ما مسح على راسها : كيفك يا حلوه
نزلت نظرها بخجل ورجعت رفعت نظرها
ونزلتهم بنفس الطريقه
يحس قلبه يتقطع لما يشوفها يحس اليتم بعيونها
بالرغم انها عاشت عنده من صغرها بس
للحين ما تقرب له وتخجل منه
بس على امها تقرب
هاديه بشكل مو طبيعي
ولا كأنه في طفل موجود
رفع نظره لشوق : علامها القرده هذي تبكي ؟!-
شوق : ما شبعت نوم

ياسر :،تراها مو صغيره للحين تبكي
رحيق رفعت حاجب: الا صغيره عمرها سنتين
ولد والا قاضي بلد ؟
ياسر : انا اقول جهزوا الاكل احسن من طق الحكي
رحيق وقفت وابتسمت: من عيوني
ياسر بتعب حط يدينه على اذانه : افففف سكتيها هالجنيه
اعوذ بالله من صوتها
وش حاطه بحلقها صفاره
ابتسمت شوق وهي تهز فيها : لا تصكها عين
قل اعوذ برب الفلق
ياسر مسح على وجهه بتعب : اشوفك اليوم معطله غريبه
شوق بعد ما هدأت ابنتها جلست :،ما لي خلق للشغل
ياسر بهدوء : وكم باقي عن المهر ؟!
شوق ابتسمت بذبول لما تتذكر الماضي : ربك بيسرها
ياسر بقله حيله : يا ليت اقدر اساعدك
بس انت شايفه الوضع ديوني ومصاريف اخواني
بس ما اقول الا حسبي الله عليهم مثل ما اكلوا حقنا
وبتردد تابع كلامه : شوق انا
شوق حسته متردد : ياسر اذا تبغى فلوس خذ
وربك يعوضنا
هز راسه بالنفي : مو كذا السالفه!
ليه ما تشتكين للمحكمه وتطالبين بسكن ونفقه من ساري
اليوم زميل لي خبرني عن وحده
قاطعته شوق بقلب موجوع: قلت لك انسى
اخاف يأخذ جوري مني او يدري انه عنده بنت
ويأخذهم واجلس بدونهم
وقتها وش ابغى بالنفقه والسكن
ترى اموت لو اخذهم مصبر قلبي بوجودهن
على بعد التوأم
زفر ياسر بضيق : عسى ربي يطمئن قلبك بشوفتهم قريب
شوق والدموع تلمع بعيونها : آمين
قاطعتهم رحيق :،يلا الغداء جاهز
توجهت شوق لغرفتعا حطت ابنتها وغطتها
وطلعت وشافت ياسر جالس ركبه ونص قدام
جوري يكلمها
وجوري منزله راسها بخجل
ابتسمت بالم صار عمرها 4 سنوات
وش ذنبها تنحرم من اخوانها
تقدمت منهم ومسكت يد جوري برفق :يلا ماما نتغدى
رفعت نظرها لأمها بخجل وهزت راسها ووقفت بهدوء
ياسر ابتسم :مين يصدق انها ابنتك بالادب والهدوء
طنشته شوق وتوجهت للمطبخ
جلست على الارض جنب رحيق
ياسر جلس بتذمر :،نفسي ارجع واشوف اكل شيء فخامه مو اغلب الايام نواشف
رحيق خزته بعيونها : قول الحمد لله بخير
شوق :،ان شاء الله لما يكمل خالد وسامي دراسه
يتوظفون ويساعدونك
رحيق بضحكه قصيره : ونطلع من هالخرابه
خزها ياسر بعيونه : قولي الحمد لله غيرك
مو لاقي مكان يسكن فيه
رحيق بابتسامة : الحمد لله
شوق ناظرت الجوري :ليه ما تاكلين يا ماما ؟!
جوري احمرت خدودها بخجل لما شافت
نظرات رحيق و ياسر عليها
شوق مسحت على شعرها القصير : وش فيك ؟!
هزت راسها بالنفي
ورجعت تأكل بهدوء
شوق تنهدت بوجع لما تشوف الجوري تحس
اليتم الحزن الانكسار بعيونها
عمرها ما سألتها عن ابوها ؟!
الصمت يغلفها بكل النواحي
حست شوق نفسها انسدت عن الاكل والماضي
قدام عيونها
وقفت لما سمعت بكاء ابنتها وتوجهت لها
دخلت الغرفه وحملتها بشويش
وهزتها
وهي تناظرها هذي ابنة ساري
ساري للي شتتها
صحيح تكره ساري بس عمرها ما كرهتها
لانها ابنتها هي
مستحيل تكره ضناها مهما كان السبب
هذي قطعه منها
تتمنى انها تقدر تحافظ عليهن
تنهدت وبقلبها نيران ما خمدت للحين
التوأم اكيد على ابواب دخول المدرسه ...
مر اربع سنوات على وفاه نايف وامها وابوها
دخلت 27 سنه
وقفت وهي حامله ابنتها ناظرت جوري واقفه عند الباب تنتظرها
ما تجلس مع احد الا بوجود امها
مسكت يدها شوق وتوجهت للمطبخ
تحس نفسها ضايعه
**
**
**

شوق بضيق حطت اغراضها بالسياره
تعودت على ذي المنطقه الحين
مضطرين ينتقلون لانه ياسر انتقل
جلست بالسياره من الخلف وعفست ملامحها
من ازعاج ابنة ساري : بتوته بتوته
واشرت على قطعه بسكويت بيد جوري
جوري بلطافه مدتها لها وسرعان ما خطفتها
بقوه
شوق بضيق ما تبغى جوري بهذا الضعف رجعت
البسكويت لها وبحده : هذي لك لا تعطيها لاحد فاهمه
هزت الجوري راسها والدموع تلمع بعيونها
حساسه كثير
ياسر : علامك كذا؟
شوق بضيق :،ما ابغاها تكون هبله
ابغاها تاخذ حقها بقوه
ياسر بنغزه : مو شرط انت كنت زمان شرسه قويه
وما احد يأخذ حقك
بس الحين اشوف العكس
رحيق تغير الموضوع حتى شوق ما تتحسس : كم يبغى لنا حتى نوصل ؟!
ياسر بسخرية :5 دقائق
وطالعها : ترى دوبنا طالعين
طولي بالك
وعم الصمت بالسياره بعد ما نام الصغار
**
**
**
**
**
شوق باقناع :،بس ابغى أبرد قلبي بشوفتهم
ياسر بعدم اقتناع : وافرضي طردوك
ترى والله ما اسكت الا اذبحه بيديني
شوق بتردد :،لا تكبرها
رحيق بخوف : انسي صدقيني رح ينفتح جرحك من جديد
اصبري ما بقى عليك كثير
ياسر بعصبية : نفسي اكسر راسه هالساري
سكتت شوق وداخلها نار ما رح تنطفئ الا لما تلمهم بحضنها
ذاقت الذل وهي تشتغل حتى تجمع المهر
بس علشان ترجع عيالها لها
لازم تصبر ما بقى كثير وتتحرر ويلتم شملها
**
**
**
**
مر شهر على تواجدهم بالمنطقه الجديدة
وبطلوع الروح حتى لاقت وظيفه
دخلت البيت بتعب ورمت نفسها على الكنبه
دخلت رحيق مبتسمه : هلا والله
شوق ناظرتها بنص عين : وش عندك ؟!
رحيق تبغى تطير من الفرحه : خلاص فرجت يا شوق
شوق اسندت نفسها وعقدت حواجبها :وش صاير ؟!
رحيق تبغى ترقص من الفرح : الورثة طلعت
شوق وعقلها مسكر : اي ورثة ؟!
رحيق وتمسك يد شوق وتهزها بفرح : ما في داعي تشتغلين
شوق مسكت يدها وجلستها بانزعاج : مو فاهمه عليك
رحيق :،اخوالك وزعوا ورث جدك الله يرحمه
وطلع لنا مبلغ محترم ونسدد كل الديون
ونعيش زي العالم
وحتى انت خلاص رح ترجعي عيالك وتعيشين معهم بعد ما تخلعي الزفته جوزك
شوق وكأنها بحلم : تكذبين صح ؟!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...