مازن: إيه أزمة قلبية. حمد: للأسف، الله يشفيه. مازن: أنا هحجز على أول طيارة وأجي دبي. عدا أسبوع ومازن في دبي. في الكلية. سارة: غريبة مازن بقاله أسبوع مبيظهرش. مي: عشان تعرفي إنه كداب. سارة: يا ستي متظلميهوش، يمكن عنده ظروف. مي: أظلمه إيه، ده كداب وأنا عارفاه. جات واحدة زميلتهم اسمها إسما تسلم عليهم. إسما: ازيكم يا بنات. سارة ومي: الله يسلمك. إسما: ألف سلامة لعمك يا مي. مي: عمي! ماله عمي؟
إسما: إيه ده، إنتي متعرفيش أن عمك جاله أزمة قلبية وهو في مستشفى في دبي. مي: إيه اللي إنتي بتقوليه ده، إنتي متأكدة؟ إسما: الخبر مالي الجرايد والنت. مي: يارب أسترها. إسما: طب أستأذن أنا. سارة: شفتي، يعني إنتي ظلمتي مازن فعلاً، عشان كده مجاش. مي: هو ده وقت مازن إنتي كمان. سارة: ماهو بصراحة بيحبك، وكفاية تعذيبه أكتر. مي: وأنا مش بحبه يا سارة، هو بالعافية.
راحوا البنات محاضراتهم، ومي مركزتش في أي حاجة لأنها كانت مشغولة على عمها وبكلام سارة عن مازن. خلصت مي وراحت المطعم، وخلصت الشغل، وهي طالعة من المطعم. سمعت صوت: "ممكن أوصلك". مي رفعت عينيها تشوف مين، لقيته مازن. مي: مازن، عمي أخباره إيه؟ مازن قرب منها وقالها: وحشتيني. مي سكتت شوية، وبعدين عملت نفسها مسمعتش. مي: بقولك عمي أخباره إيه. مازن: بيسأل عليكي، لازم ترجعي معايا. مي: لا مش هرجع.
مازن: عشان خاطر بابا، مش عشان خاطري أنا. بابا طالع من أزمة قلبية وتعبان أوي، وإنتي دكتورة وعارفة فالحاجات دي أكتر مني. مي تنهدت. مي: قالت طيب، هو كويس. مازن: أحسن، الحمد لله. مي: طيب، الحمد لله. مازن: ها، يلا نروح؟ أنا خليتهم يجهزولك أوضتك. مي: أنا خايفة أرجع تاني. مازن قرب منها: متخافيش، وأنا معاكي. مي: ليلي مش بتحبني، لا هي ولا بنتها. مازن: إنتي ست البيت، ولو واحدة فيهم زعلتك قوليلي.
مي: إنت كمان مش بتحبني، هقولك إيه. مازن قرب من مي خالص. مازن: أنا فعلاً مش بحبك. وسكت شوية، وبعدين قال: أنا بعشقك. مي وشها بقى أحمر. مازن: يالهوووي على الناس اللي بتتكسف. مي: مازن، لو سمحت. مازن: لو سمحت إيه بس، حرام عليكي، أنا بقالي أسبوع مشفتكيش وقلبي كان بيتقطع عليكي. سيبيني أقول اللي جوايا. مي: إحنا هنفضل كتير في الشارع، أنا تعبانة.
مازن: لا يا حبيبتي، هنمشي طبعاً. على فكرة، أنا رنيت على سارة وقولتلها تجهز شنطتك. هنعدي ناخدها ونروح. مي: نعم! وإيه اللي خلاك متأكد إني هوافق إني أروح معاك. مازن: قلبي كان حاسس. مي: ياسلام. مازن: آه، وحياتك. مازن وصل لبيت سارة، وطلع جاب الشنط ونزل، ومي سلمت على سارة ومامتها، ونزلت روحت مع مازن. في العربية. مازن: هو أنا مش وحشتك؟ مي: لا. مازن: بس إنتي وحشتيني أوي. مي: طيب. مازن: إيه طيب، ما تحسي بيا شوية. مي اتعصبت.
مي: هو بالعافية؟ ده إحساس وأنا مش بحس بحاجة ناحيتك. الإحساس ده من ناحيتك إنت بس، ده لو كان في إحساس أصلاً. مازن: ماشي يا مي، أنا هسكت، بس أنا مش بكذب، وهيجي اليوم اللي أثبتلك فيه صدق كلامي. طول الطريق وهما ساكتين، ومي كانت بتسأل: ياترى مازن فعلاً اتغير؟ ياترى مازن فعلاً بيحبني ولا في حاجة في دماغه عايز ينفذها؟ وصلوا الفيلا والكل كان نايم طبعاً.
مازن خلى الخدامين شالوا شنط مي وطلعوها لأوضتها. ومازن وصل مي للأوضة وقالها تصبحي على خير ومشي. مي: مازن. مازن: إيه، عاوزة حاجة؟ مي: أنا خايفة أوي. مازن رجع لمي وقربلها. مازن: خايفة من إيه بس. مي: أنا مش هقدر أدخل الأوضة دي تاني، أنا كرهتها. مازن: طيب، تعالي نامي في أوضتي، وأنا من بكرة هخليهم يجهزولك أوضة تاني. مي: نعم! يعني إيه أنام في أوضتك. مازن: هههههههه، يا ستي متخافيش، أنا هنام في المكتب. مي: طيب.
مازن دخل مي الأوضة، وأول ما دخلت مي الأوضة شافت صورة جميلة لواحدة على الحيطة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!