الفصل 19 | من 25 فصل

رواية بحبك يا بنت عمي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مصطفى

المشاهدات
22
كلمة
1,091
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

في بيت سارة مي في أودة سارة بتلم هدومها. سارة دخلت عليها الأوضة. سارة: بتعملي إيه يا مي؟ مي: هروح أسكن في المدينة الجامعية. سارة: ليه يا مي؟ كده إحنا ضايقناكي في حاجة؟ مي: لا والله يا سارة، أبداً. بس أنا مش هتقل عليكم أكتر من كده. سارة: بطلي الهبل ده، إنتي أختي مش صاحبتي بس. مي: والله وإنتي أختي يا سارة، بس معلش متزعليش. سارة: لا طبعاً هزعل، أنا هندهلك ماما. ماما يا ماما تعالي شوفي مي. أم سارة جات الأوضة.

أم سارة: خير، في إيه؟ سارة: يا ماما مي عايزة تمشي وتسكن في المدينة الجامعية، وقال إيه مش عايزة تتقل علينا. أم سارة: ليه بس يا مي يابنتي كده؟ إحنا اتعودنا عليكي والله، وغلاوتك من غلاوة سارة. مي: يا طنط، أنا عارفة الظروف، ربنا يعينك. أم سارة: يا بنتي، اللي بيرزق ربنا، وهو إنتي بتاكلي عندنا أصلاً؟ دانتي بترجعي من شغلك آخر الليل، يعني بتباتي بس، يا بنتي بلاش تحسبيها كده. مي: بس يا طنط.

أم سارة: مبسش، أنا مش هخليكي تعيشي لوحدك. مي قعدت تعيط وحضنت أم سارة. مي: ربنا يخليكي يا طنط. أم سارة: ويخليكي يا بنتي. سارة: أوبااااا، كده أنا أغير أنا. مي: هههههههههه، أه غيري. سارة: كده يا ميوش، ماشي. في الفيلا مازن قاعد سرحان في أوضته ومشغل أغنية لحماقي: "بحبك كل يوم أكتر من اليوم اللي كان قبله، بحبك وأنت مستكتر عنيا وعنيا يتقابلوا."

مازن بيكلم نفسه: ياربي أعمل إيه بس، وحشتني أوي، بحبها أوي، يارب قلبي وجعني عليها. ويرد على نفسه: "إنت السبب يا مازن، معاها حق، إنت اللي ضيعتها من إيدك." "أعمل إيه طيب؟ عقلي كان رافض يصدق قلبي، ويوم ما قررت أعيش وأعترف لها بحبي، الحيوان ده... أهيا وليد الكلب، بس أشوفك." مازن تعب ونام. الصبح في الشركة أسامة: صباح الفل يا ميزو. مازن من غير نفس: صباح النور. أسامة: مالك؟ مازن: تعبان أوي يا أسامة. أسامة: مي برضو؟

مازن: أه، بقت خايفة مني ومش بتقف تتكلم معايا غير وصحبتها معاها، أعمل إيه بس. أسامة: معلش يا مازن، اللي حصلها مش شوية. مازن: أنا عارف، بس اللي وجعني إنها بتتهمني إني ورا كل ده. أسامة: ليها حق بصراحة. مازن: حرام عليك، أنا ناقص. أسامة: مقصدش والله، بس كل اللي أقصده إن بعد اللي إنت عملته فيها، متستغربش إنها فكرت في كده. مازن: طيب والعمل إيه دلوقتي؟ أسامة: مش عارف. مازن: جبتك يا عبدالمعين. أسامة: لازم تشوف طريقة تقنعها.

مازن: أنا قايم. أسامة: على فين؟ مازن: هروح ليها الكلية، مش هسيبها غير لو اقتنعت. أسامة: طيب ابقى طمني. مازن: أوك. في الكلية سارة: يالهووووي، النهاردة هندخل نشرح جثة. مي: ادعي عليكي بإيه على الصبح؟ سارة: أنا خايفة أوي. مي: هي دي أول مرة ياختي، وبعدين دخلتي طب ليه وإنتي خايفة؟ سارة: طبعاً عشان أرفع راس ماما في الحارة. مي افتكرت مامتها وعنيها دمعت. سارة: بتعيطي ليه دلوقتي؟ مي: افتكرت ماما الله يرحمها. سارة: الله يرحمها.

صوت من وراهم: الله يرحمها. بصت سارة ومي وراهم لقوا مازن واقف وماسك في إيده ورد أحمر. مي: هو إنت ممكن تمشي؟ مازن: ممكن تسمعيني؟ مي: ممكن تسيبني في حالي؟ مازن: لا مش هسيبك في حالي، أنا بحبك. مي سمعت الكلمة وسكتت وحست بحاجة غريبة، وبعد شوية قالت: إنت بتعرف تحب؟ إنت إنت مبتحبش غير نفسك. مازن: أنا كنت كده، لكن اتغيرت، والله اتغيرت عشانك. مي: وأنا مش مصدقاك، اتفضل امشي. مازن: أنا خايف عليكي.

مي: لا إنت مش خايف عليا، إنت خايف أما يرجع عمي هتقوله إيه؟ مازن: ياااه، للدرجة دي إنتي شيفاني كده؟ مي: إنت أوحش من كده. مازن زعل أوي وحس إن كلام مي جرحه وساب الورد ومشي. مي: استني لو سمحت. مازن ابتسم وافتكرها غيرت رأيها. مي: خد الورد بتاعك. مازن رجع لمي ووقف قصادها وفتح إيدها

وخلاها تمسك الورد وقال: الورد ده أنا جايبه لحبيبتي وبنت عمي ومش هاخده معايا، وهفضل أجبلها ورد كل يوم لحد ما تحن وتصدق إني بحبها، سلام يا بنت عمي. مي سكتت ومازن مشي. سارة: الله الله، ولا في الأفلام. مي رمت الورد. سارة: إيه ده؟ حد يرمي النعمة؟ مي: سارة مش عايزة أتعصب عليكي. سارة: والله شكله بيحبك، حرام عليكي، والواد زي القمر. مي: ده كداب، إنتي فاهمة، ومشيت وسابت سارة.

مر أسبوع ومازن فضل يروح لمي الكلية ومعاه ورد وبيحاول يصالحها، ومي كانت ابتدت تحن شوية. وفي يوم مازن قاعد في مكتب الفيلا بيراجع مشروع. موبايله رن. مازن: الو مين؟ حمد: أهلاً بيك، أنا آسف إن أول اتصال بينا نقل خبر وحش. مازن: خير، بابا كويس؟ حمد: الوالد في المستشفى بسبب أزمة قلبية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...