الفصل 1 | من 25 فصل

رواية بحبك يا بنت عمي الفصل الأول 1 - بقلم مصطفى

المشاهدات
27
كلمة
871
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

أصحي يا مي يا حبيبتي. يا ماما النهاردة الجمعة أنام شوية والنبي. يا حبيبتي الظهر أذن، قومي اسمعي الخطبة وصلي. حاضر يا ست الحبايب. مي بنت عسولة أوي، في تالتة كلية طب، عايشة هي ومامتها لوحدهم في إسكندرية بعد وفاة أبوها. صباح الخير يا ماما. صباح النور يا حبيبة ماما. قامت مي صلت وفطرت مع مامتها وسمعوا الخطبة. وبعد الخطبة: مي أنا عاوزة أقولك على حاجة. قولي يا ماما.

بصي يا حبيبتي، باباكي الله يرحمه من عيلة غنية أوي في القاهرة، وأنا بنت ناس على قد حالهم. قابلت باباكي وحبينا بعض وقرر يتجوزني، بس جدك أبوكي رفض وخيره ما بين حقه في الورث وبيني، وباباكي اختارني أنا وجينا إسكندرية وعيشنا أحلى حياة وربنا رزقنا بيكي. جدي ده غريب أوي، يتخلى عن ابنه بسهولة كده. ربنا يهديه. طيب، أنتي بتقوليلي ليه الكلام ده دلوقتي يا ماما؟

عشان لو جرالي حاجة تبقي عارفة عيلتك فين. وأنا اديت عنوانهم وأرقام تليفوناتهم لطنطك أم وليد جارتنا. بعد الشر عليكي يا ماما، ليه بتقولي كده. وقامت حضنة مامتها. وبعد شوية، جات صاحبتها وجارتها منار عشان يخرجوا. انتي يا بت يا ميوش، يلا عشان نخرج نشم شوية هوا. لا، مليش مزاج. نعم ياختي، هو أنا مش بتلم عليكي غير يوم الجمعة؟ مش كفايا الطب واخدك مننا. اخرجي يا بنتي. أيوه، قولي لها يا طنط. بس الجو برد وشكلها هتمطر.

يارب تمطر، وأهو نلعب تحت المطر شوية. هبلة من يومك. ثواني وأجهز ياختي. نزلوا البنات وقعدوا يلفوا في إسكندرية. ومي حكت لمنار على كلام مامتها اللي قالتهولها. متخافيش يا ميوش، إن شاء الله هتعيشي جمبنا العمر كله ومش هتحتاجي للناس دي أبدا. يارب. وهما بيشتروا الآيس كريم، الدنيا ابتدت تمطر. يالهووووي ياختي، مبسوطة أهي مطرت. أيوه بقى. مجنونة. يالهووووتي، نسيت شنطتي عند عم آمين في المكتبة.

خلاص، اشتري الآيس كريم وأنا أروح أجيبها أنا. ماشي. مي ماشية والجو بيمطر. وجات تعدي الشارع والعربية... توووو. مي: صوتت. الولد: نزل من العربية وقال: أنتي اتعميتي؟ مي: معلش، آسفة والله ماخدتش بالي. الولد: قعد يبص عليها شوية وسرح في عينها. وشكلها كان جميل والمطر نازل على وشها. الولد: أنتي اتعميتي؟ مي: وليه الغلط ده بس؟ ما قولت ماخدتش بالي. الولد: والله وأنا أعمل إيه بأسفك ده؟ إيه العالم دي؟ مي: أنتي مغرور ليه؟

تصدق إني أنا غلطانة إني اتأسفتلك. الولد: الأسف ده أقل حاجة، وتحمدي ربنا إني مش موتكم. مي: أنا عمري ما شفت كدة. الولد: ولا هتشوفي. أنتي تطولي تقفي معايا أصلا. مي: هههههههه، وربنا أنت عبيط. الولد: نعم؟ أنتي متعرفيش أنا مين ولا إيه؟ مي: ولا عاوزة أعرف، لأنك مريض نفسي. ربنا يشفيك. الولد: أنا مريض يا غبية أنتِ. مي: متحترم نفسك بقي! أنا ساكتالك من الصبح. ده شارعنا وممكن ألم عليك الناس كلها وتطحن هنا.

الولد: أنا أصلا مش هضيع وقتي مع واحدة غبية زيك. مي: سبنالك الذكاء يا مغرور. وركب الولد عربيته ومتعصب وقعد يكلم نفسه. هي فاكرة نفسها مين؟ الغبية دي! آخرتني عن الاجتماع. أه لو شوفتك مرة تاني هطلع عنيكي. عامة أنا مش بنسى شكل أي حد يهيني. مي: راحت لعم آمين وجابت الشنطة. وراحت لمنار. منار: اتاخرتي ليه؟ مي: واحد مغرور كان هيخبطني واتخانقت معاه. منار: خبطك؟ إزاي؟ حصل إيه؟ احكي لي. وحكتلها مي على كل حاجة.

منار: هههههههههههههههه. مي: بتضحكي على إيه؟ منار: أصلوا واد مغرور صحيح. مي: أها، فعلاً حرق دمي المتخلف. منار: ولا تزعلي نفسك. المهم هو مز ولا لا؟ مي: هو ده اللي همك؟ وربنا لموتك. وقعدوا البنات يجروا بعض تحت المطر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...