الفصل 2 | من 25 فصل

رواية بحبك يا بنت عمي الفصل الثاني 2 - بقلم مصطفى

المشاهدات
24
كلمة
880
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

مي ومنار قعدوا يلعبوا فترة كبيرة تحت المطر وبعد كدة روحوا. مي أول ما دخلت البيت. سعاد: إيه ده يا مي، مجتيش ليه أول ما ابتديت تمطر؟ مي: أعمل إيه في منار المجنونة. سعاد: طب يلا بسرعة غيري هدومك. مي: حاضر يا ماما. غيرت مي هدومها وناموا. بعد شهرين وخلصت مي امتحانات نص السنة. وفي يوم. سعاد: مي يامي. مي: ياميمي. طلعت من أوضتها جرى على أوضة مامتها، وأول ما دخلت الأوضة أمها اغمي عليها.

مي قعدت تعيط: ماما ماما قومي، إيه جرالك يا حبيبتي. مي طلعت بسرعة على جارتهم أم منار وقعدت تخبط على بابهم بسرعة. أم منار: مين اللي بيخبط على الباب كده؟ استر يا رب. منار: مش عارفة يا ماما. أول ما فتحت الباب لقت مي بتعيط. مي: الحقيني يا طنط، ماما اغمي عليها ومش عارفة حصلها إيه. أم منار: متخافيش يا حبيبتي. منار اتصلي بسرعة بالإسعاف. منار: حاضر يا ماما. وراحوا مع مي جرى على الشقة وجات عربية الإسعاف وخدت سعاد. في المستشفى.

الدكتور خرج من أوضة الكشف. مي: خير يا دكتور. الدكتور: مرحلة متأخرة من سرطان وكان لازم تبدأ بالعلاج الكيماوي من فترة. مي: سرطان. الدكتور: هو انتوا مكنتوش تعرفوا ولا إيه؟ أم منار: سكتت. مي: انتي كنتي عارفة يا طنط؟ أم منار: آه يا بنتي، بس هي حلفتني مش أجيب لك سيرة ورفضت العلاج الكيماوي لأنه مكلف وقالت عشان أسب لك حاجة تسندك من بعدها. الدكتور: طب أستأذن أنا، بس حالتها متدهورة ومفيش حل غير العلاج الكيماوي.

مي: يحرق الفلوس يا طنط، مقولتليش ليه؟ حرام عليكي ليه؟ سمعتي كلام ماما، أنا دكتورة وعارفة. كده يا طنط، هعيش من غيرها إزاي؟ أم منار: سامحيني يا بنتي، والله هي حلفتني غصب عني. منار: اهدي يا مي، إن شاء الله هتبقى كويسة. مي: يااااااارب. مي راحت للدكتور وقالت له يبدأ العلاج الكيماوي، وكانت بتحاول تبتسم أول ما تشوف مامتها. عدا شهرين وكل الفلوس اللي معاهم خلصت ومبقتش عارفة تجيب حق العلاج منين.

وفي يوم قاعدة هي ومنار في الصالة. منار: طيب هتعملي إيه؟ مي: هسيب الكلية وأشتغل. منار بصوت عالي: إيه؟ تسيبي الكلية؟ مي: وطي صوتك أمي تسمعك. منار: انتي مجنونة؟ إزاي تسيبي طب؟ مي: آمال يعني أسيب أمي تموت؟ وقعدت تعيط. منار: سكتت ومكنتش عارفة تنطق. أم مي كانت واقفة ورا الباب وسمعت كل حاجة واغمي عليها. منار: طب يلا نروح نشوف طنط. دخلوا الأوضة لقوها مغمي عليها. مي: انهارت. نقلوا سعاد المستشفى. سعاد: فين مي يا منار؟

منار: برا مع الدكتور يا طنط. سعاد: طب اندهالها يا حبيبتي. منار: حاضر يا طنط. دخلت مي واعطت مامتها بوسة فوق رأسها: سلامتك يا ست الكل. سعاد: الله يسلمك يا قلبي. مي: أنا كلمت الدكتور وهنبتدي الجلسة بعد شوية. سعاد: اسمعيني يا مي، أنا خلاص يا حبيبتي، باباكي مستنيني وأنا شيفاه. مي: لا يا ماما متقوليش كده، هتخفي يا ماما. سعاد: مهما حصل معاكي، إياكي تسيبي كليتك، مهما حصل يا مي، ده حلمنا من زمان إننا نشوفك دكتورة قد الدنيا.

مي: حاضر يا ماما، بس ارتاحي انتي، متتعبيش نفسك. سعاد: اسمعيني يا بنتي، لازم ترجعي لأهل أبوكي. مي: أنا مش هسيبك ومش هرجع للناس اللي اتبروا من بابا وطردوه. سعاد: دول مهما كان أهلك وهما أولى الناس بيكي، هي دي وصيتي ليكي يا مي. مى: قعدت تعيط وكمان منار وكمان أم منار. سعاد: حطت إيديها على شعر مي: خلي بالك من نفسك يا بنتي. سعاد: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله.

وماتت: لالالالالا متسبنيش يا ماما، أنا مليش غيرك. وانهارت وقعدت تحضن في أمها. منار كمان انهارت. أم منار: مسكت مي وطلعتها برا: وحدي الله يا بنتي. مي: هعيش من غيرها إزاي بس يارب، خدتها مني ليه؟ أم منار: وحدي الله يا بنتي، ربنا مش بينسى حد. وانهارت مي واغمي عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...