الفصل 11 | من 25 فصل

رواية بحبك يا بنت عمي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مصطفى

المشاهدات
25
كلمة
769
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

مازن: خير، عاوزة حاجة؟ مي: أه، عاوزة أرجع لك حاجة. ورمت الجواب اللي فيه الفلوس في وشه. مازن: إنتي اتجننتي؟ مي: أه اتجننت، يوم ما كنت فاكرة إني مسئولة منك وطلبت منك فلوس، وإنت عملتني بأسوأ أسلوب. مازن: إنتي مش معاكي فلوس؟ خدي الفلوس دي، هتتصرفي منين؟ مي: أنا عندي أشحت ولا آخد فلوس من واحد زيك. وخرجت من المكتب. مازن اتجنن من اللي هي عملته. قعد يكلم نفسه: "دي أكيد مجنونة، إزاي تكلمني كده؟

ماشي يا مي، أنا اللي غلطان أصلاً، اشحتي واصرفي على نفسك." في الكلية. سارة: مالك النهاردة كمان؟ مي: اسكتي خالص، مش عاوزة أسمع صوتك. سارة: ليه بس؟ مي: شورتك المهببة يا أختي، طلبت منه فلوس، يا لهوي على اللي حصلي. سارة: حصل إيه؟ مي حكتلها على اللي حصل. سارة: هههههههه، والله إنتي جدعة. مي: طبعاً، أومال أسيبه يقلل من كرامتي وأسكتله؟ سارة: طيب، هتعملي إيه دلوقتي؟ مي: لازم أشتغل، أنا يا دوب معايا اللي يكفيني يومين بس.

سارة: هتشتغلي إيه؟ مي: أي حاجة يا سارة، متعرفيش حد يشغلني؟ سارة: امممممم، أه، خالي شغال في مطعم، هسألهولك. مي: ماشي، يلا أسألي. سارة: دلوقتي؟ مي: أه، بقولك مش معايا فلوس. رنت سارة على خالها، وقالها إن فيه شغل لغسيل الصحون في المطبخ بـ 100 جنيه في اليوم. مي: موافقة. سارة: إنتي مجنونة؟ إنتي دكتورة، هتشتغلي إزاي الشغلانة دي؟ مي: والله أنا أشتغل ولا أذل نفسي للمغرور ده.

سارة: طيب يا حبيبتي، اللي يريحك. بعد ما نخلص نروح لخالي. مي: ماشي. البنات خلصوا المحاضرات وراحوا المطعم. خال سارة اسمه علي، وقال لمي: "شغلك هيكون من 5 لـ 10." مي وافقت وفرحت أوي لأن المواعيد كده هتناسب كليتها. علي: ممكن تبدأي من النهاردة لو عاوزة. سارة: لالالا، النهاردة إيه؟ مي: لا، ابدأ، قولتلك محتاجة الفلوس. روحي إنتي يا سارة، ونتقابل بكرة في الكلية. سارة: ماشي يا صحبتي، سلام.

مي قعدت تشتغل واتعرفت على كل اللي في المطبخ. مازن في البيت، هيتجنن من تأخير مي. وكان خايف لتكون راحت إسكندرية. وقعد يقول لنفسه: "إنت خايف ليه؟ ما ترجع، مش ده اللي إنت عاوزه." وفجأة مي دخلت الفيلا. مازن: كنتي فين كل ده؟ مي: وإنت مالك؟ مازن: ردي عليا، كنتي فين؟ مي: كان عندي مستشفى، وخرجت أنا وصاحبتي، عندك مانع؟ أم حسن: أحضرلك الأكل يا دكتورة؟ مي: ياريت يا أم حسن، أنا واقعة من الجوع. ليلى

وهي نازلة من على السلم: أم حسن، متحضريش حاجة. مي: نعم؟ ليلى: إحنا الأكل عندنا هنا بمواعيد، وإنتي اتأخرتي. مي: يعني هو اللي يتأخر ملوش أكل ويموت من الجوع ولا إيه؟ ليلى: والله ده النظام عندنا هنا. مي بصت لمازن اللي منطقش ولا كلمة. مي: والله وأنا جعانة ومش هموت من الجوع عشان النظام بتاعك. ليلى: أنا قولت مفيش أكل، ونشوف كلمة مين اللي هتمشي. مي: لو أنا بأكل في بيتك ولا من فلوسك، أبقى اتكلمي. لكن بأكل في بيت عمي.

ليلى: مازن، قولها حاجة، شايفة بترد عليك إزاي؟ مازن: مي، ردي على طنط كويس. مي: إنت مش سامع هي بتقول إيه، ولا كلامها عاجبك؟ مازن: سكت. مي: ما تتكلم. مازن: طنط، هي ست البيت وكلامها اللي يمشي. مي قربت من مازن وحطت عينيها في عينه وقالت: "ماشي يا ابن عمي، وأنا هموت من الجوع عشان كلام مرات أبوك يمشي. ومن النهاردة أنا مش هاكل حاجة معاكم، ونظامكم ده لنفسكم." وسابت مازن وطلعت أوضتها وهي بتعيط، ونامت من تعب الشغل ونامت جعانة.

الصبح. مي نازلة من على السلم، والكل على السفرة. مكلمتش حد فيهم وخرجت. مازن: أنا شبعت. هروح الشغل. خرج مازن وخد عربيته. لقي مي لسه ماشية. وقف العربية. مازن: تعالي أوصلك. مي: طريقي غير طريقك. مازن: هوصلك وبعدين أروح الشغل. مي: لا شكراً، مش عاوزة منك حاجة. مازن: مش هتلاقي تاكسي هنا. مي: أنا بقالي أسبوع بمشي كل ده، حضرتك عشان الهانم مرات أبوك ترتاح وإنت ترتاح؟ مازن: بتمشي كل المسافة دي؟ مي: أه، بمشي كل المسافة دي كل يوم.

مازن: طب تعالي أوصلك لأول المدينة. مي: لا، أنا هروح من هنا عشان أركب الأتوبيس. مازن: أتوبيس؟ مي: أه، الأتوبيس. مازن: إنتي مجنونة؟ ده بتاع الناس الفقيرة. مي: والله كل واحد يمشي على قد فلوسه. مازن: ما أنا اديتك الفلوس وإنتي اللي رفضتي. مي: اديتهالي بعد إيه؟ بعد ما هنت كرامتي؟ أنا مش عاوزة منك حاجة، أنا اتصرفت. مازن: اتصرفتي إزاي؟ يعني إنتي مسئولة مني أنا؟ متخديش غير مني أنا.

مي: لا، أنا مش مسئولة منك. أنا لو فعلاً مسئولة منك، مكنتش أخدت مني العربية. مكنتش تقولي إني بشحت منك. مكنتش تخليني أنام ودموعي على خدي وأنا جعانة. تعرف إيه إنت عن المسئولية؟ وسابت مازن ومشيت. مازن قعد يخبط على العربية ويقول لنفسه: "إنت عملت إيه يا مازن؟ عملت إيه؟ وقعد يكلم نفسه ويقول: "هو أنا ليه مدايق عليها كده؟ ليه بفكر فيها كتير كده؟ ليه بعمل معاها كده؟ إنتي عملتي فيا إيه يا مي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...